Indexed OCR Text

Pages 81-100

المقدمة
(١٧) باب
(٢٢٢ - ٢٢٤) حديث
٢٢٢ - حَّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمِ نَا رَوْعُ بْنُ جَنَاجِ، أَبُو سَعْدٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَةِلهِ((فَقِيْهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَبدِ».
٢٢٣ - حدثنا نَصْرُ بْنُ عَلَىِّ الْضَِىُّ. ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةً،
عَنْ دَاوُدَ بْنِ جِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ؛ قَالَ: كُنْتُ جَالِسَا عِنْدَ أَبِى الدَّرْدَاءِ فِى مَسْجِدِ دِمَشْقَ.
فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَ الدَّرْدَاءِ! أَتَيْتُكَ مِنَ الْمَدِينَةِ، مَدِينَةِ رَسُولِ اللهِعَ ◌ّهِ لِحَدِيثٍ بَلَغَى
أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنِ النَِّّ ◌َِّهِ. قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكَ تِجَارَةٌ؟ قَالَ: لَا. قَلَ: وَلَّا جَاءَ بِكَ غَيْرُهُ؟
قَالَ: لَا. قَالَ: فَإِنِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لَّهِ يَقُولُ (( مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمَا سَهِّلَ
اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْنَّةِ. وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحْتَ رِضَّا لِطَالِبِ الْعِ. وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْ.
يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. حَتَّى الْحِيتَانِ فِ الْمَاءِ. وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَبِدِ كَفَضْلٍ
الْقَمَرِ عَلَى سَائِ الْكَوَاكِبِ. إِنَّ الَُّْاء وَرَةُ الْأَنِيَاءِ. إِنْ الْأَنِْيَاء لَمْ يُوَرِّنُوا دِينَارَا وَلَ دِرْهَمَا.
إِنّا وَرَّنُوا الْعِلمَ. فَمَنْ أَخَذَهُ، أَخَذَ بِحَظٍّ وَاِرٍ )).
** *
٢٢٤ - صَّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ. ثنا كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرِ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ«طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ.
وَوَاضِعُ الْعِلْرِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِ كَمُقَدِّدِ الْخُتَزِيرِ الْجَوْهَرَ وَالُؤْلُؤَّ وَالَّهَبَ)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف حفص بن سليمان. وقال السيوطىّ: سئل الشيخ محي الدين النووى
رحمه الله تعالى عن هذا الحديث ، فقال: إنه ضعيف ، أى سندا . وإن كان صحيحا ، أى معنى. وقال تلميذه
جمال الدين المزّىّ: هذا الحديث روى من طرق تبلغ رتبة الحسن. وهو كما قال. فإنى رأيت له خمسين طريقا
وقد جمعتها فى جزء. اهـ كلام الإمام السيوطىّ .
( لتضع أجنحتها ) مجازا ، عن التواضع ،
٢٢٣ - (فما جاء بك تجارة) بتقدير حرف الاستفهام.
( لم يورثوا) من التوريث.
تعظيما لحقه ومحبة للعلم. (رضا) مفعول له، أى إرادة رضا.
( بحظ وافر ) أى بنصيب تام .
٨١
(١١ - سنن ابن ماجة - ١)

المقدمة
(١٧) باب
(٢٢٥ - ٢٢٧) حديث
٢٢٥ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِ شَيَِّةَ، وَقَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ؛ قَلَا: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَحْمَشِ،
عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ((مَنْ نَفْسَ عَنْ مُسْلِ كُرْبَةٌ
مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، قَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمَا سَتَرَهُ اللهُ
فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُمْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَاللهُ فِى عَوْنِ
الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِى عَوْنِ أَخِيهِ. وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يُلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُلَهُ بِهِ طَرِيقًا
إِلَى الجَنَّةِ. وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِ يَبْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ يَنَهَمْ
إلّا حَقْهُمُ الْمَلَائِكَة وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَفَشِيَنْهُمُ الرََّةُ وَذَ كَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ مِنْدَهُ.
وَمَنْ أَبْطَأْ بِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ)).
٢٢٦ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْبَى. نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَ مَعْرٌ، عَنْ عَاصِمِ بنِ أَبِ النَّجُودِ،
عَنْ زِرِ بْنِ حُبَيْشٍ؛ قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالِ الْمُرَادِىَّ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: أَنِْطُ
الْعِلْمَ. قَالَ: فَإِى سَمِعْتُ رَسولَالهِعَ لَيَقُولُ((مَا مِنْ خَارِجٍ خَرَجَ مِنْ بَيْهِ فِى طَبِالْعِلْمِ
إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا، رِضَّا بِمَا يَصْنَعُ)).
فى الزوائد: رجال إسناده ثقات . إلا أن عاصم بن أبى النجود اختلط بأخَرَةٍ.
٢٢٧ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَة. منا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَيْدِ بنِ صَخْرِ،
عَنِ الْمَقْبُرِئِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِ يَقُولُ (( مَنْ جَاء مَسْجِدِى هَذَا،
(حفتهم الملائكة) أى طافوا بهم
٢٢٥ - (كربة) الكربة: الغمّ والشدة. (يسر) سهّل.
وداروا حولهم ، تعظيما لصنیعهم. (وغشيتهم) أى خطتهم وسترتهم .
( ومن أبطأً به عمله لم يسرع به
نسبه) أى من أخره تفريطه فى العمل الصالح، فى الدنيا؛ لم ينفعه فى الآخرة شرف النسب.
: ٢٢٦ - ( أنبط العلم) أى أظهره وأفشيه، من الإنباط. أى جئت لإظهار العلم وتحصيله من العلماء.
٨٢

المقدمة
(١٧) باب
(٢٢٧ - ٢٢٩) حديث
لمْ يَأْتِهِ إِلَّ لِغَيْرِ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللهِ. وَمَنْ جَاء ◌ِغَيْرِ ذَلِكَ
فَهُوَ بِنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى مَتَاعِ غَيْرِهِ)).
فى الزوائد: إسناده صحيح على شرط مسلم .
**
*
٢٢٨ -- حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . تنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ. ثنا عُثْمَنُ بْنُ أَبِ مَاتِكَةَ، عَنْ عَلِيِ
ابْنِّ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِ أُمَامَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِعَلَّهِ( عَلَيْكُمْ بِهِذَا الْعِلْ قَبْلَ
أَنْ يُقْبَضَ. وَقَبْضُهُ أَنْ يُرْفَعَ)) وَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالَّى ◌َلِ الْإِنْهَمَ هُكَذَا. ثُمَ قَالَ
((الْعَالِمُ وَالْمُتَعَّمُ شَرِيَكَانٍ فِى الْأَجْرِ. وَلَا خَيْرَ فِ سَائِرِ النّاسِ)» .
فى الزوائد: فى إسناده علىّ بن يزيد، والجمهور على تضعيفه .
***
٢٢٩ - حدثنا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ. منا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِعَنٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو. قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الهِ
◌َِّ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ بَعْضِ حُجَرِهِ. فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ. فَإِذَا هُوَ بِحَلْقَتَيْنِ. إِحْدَاهُمَا يَقْرَأُونَ
الْقُرْآنَ وَيَدْهُونَ اللهَ. وَالْأُخْرَى يَتَعَلَّمُونَ وَيُعَلِّمُونَ. فَقَالَ النَِِّّلّهِ((كُلٌّ عَلَى خَيْرٍ. هُؤْلَام
يَقْرَأُونَ الْقُرْ آنَ وَيَدْءُونَ اللهَ، فَإِنْ شَاءِ أَعْطَاهُمْ وَإِنْ شَاءِ مَنَّعَهُمْ. وَهُؤْلَاءٍ يَتَعَلَّمُونَ وَيُعَلُِّونَ.
وَإِنََّا بُمِثْتُ مُعَلَّمَا)) ◌َلَسَ مَعَهُمْ.
فى الزوائد: إسناده ضعيف. داود وبكر وعبد الرحمن، كلهم ضعفاء.
٨٣

المقدمة
(١٨) باب
(٢٣٠)
(١٨) ياب من بلغ على
٢٣٠ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. قَلَا: تنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ.
تنا لَيْتُ بْنُ أَبِ سَلِيمٍ، عَنْ يَحْسِ بْنِ عَبَّادٍ، أَبِى مُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِثَابِتٍ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ ((نَضِّرَ اللهُ امْرَأْ سَمِعَ مَقَآَتِى فَبَلَّغَهَا. فَرُبَّ كَامِلٍ فِتْهٍ غَيْرِ فَقِيهِ .
وَرُبَّ كَمِلٍ فِقْهِ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْتَهُ مِنْهُ)) زَادَ فِيهِ عَلِيُّبْنُ مُحَمَّدٍ (( ثَلاثٌ لَا يَفِلُّ عَلَيِْنَّ قَلْبُ
امْرِئٍ مُسْلٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلِهِ، وَالنُّصْحُ لِأَئِعَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَزُومُ جَاعَتِهِمْ)).
٢٣٠ - (نضر الله امرءا) قال الخطابيّ: دعاله بالنضارة وهى النعمة. يقال: نضَّر ونضَر. من النضارة.
وهى فى الأصل حسن الوجه والبريق . وأراد حسن قدره. وقيل روى مخفَّفًا وأكثر المحدثين يقول بالتثقيل.
والأول الصواب. والمراد ألبسه الله النضرة، وهى الحسن وخلوص اللون، أى جمّله وزيّنه. وأوصله الله إلى
نضرة الجنة، أى نعيمها ونضارتها. قال ابن عيينة: ما من أحد يطلب الحديث إلا وفى وجهه نضرة، لهذا
الحديث .
وقال القاضى أبو الطيب الطبرىّ: رأيت النبيّ عَّ فى المنام فقات: يارسول الله أنت قلت ((نضر الله
امر(١٤)» وتلوت عليه الحديث جميعه، ووجهه يتهلهل. فقال لى ((نعم. أنا قلته)).
( لا يُغُلّ) من الإغلال، وهو الخيانة. ويروى ((يَعْل)) من الغلّ وهو الحقد والشحناء، ويحتمل أن
يكون قوله ((عليهن)) حالا من القلب، الفاعل. فيكون المعنى: قلب الرجل المسلم، حال كونه متصفا بهذه
الحصال الثلاث، لا يصدر عنه الخيانة والحقد والشحناء، ولا يدخله مما يزيله عن الحق . ويحتمل أن يكون قوله.
((عليهن)) متعلقا بقوله ((يغل")) أى لا يخون فى هذه الخصال، أى من شأن قلب المسلم أن لا يخون ولا يحسد
فيها، بل يأتى بها بتمامها بغير نقصان فى حق من حقوقها. (إخلاص العمل له) معنى الإخلاص أن يقصد
بالعمل وجهه ورضاه فقط. دون غرض آخر دنيوى أو أخروىّ. أو لا يكون له غرض دنيوىّ من سمعة ورياء.
فالأول إخلاص الخاصة ، والثانى إخلاص العامة .
وقال الفضيل بن عياض: العمل لغير الله شرك، وترك العمل لغير الله رياء . والإخلاص أن يخلصك الله
منهما. (والنصح) أى إرادة الخير، ولو للأئمة. (ولزوم جماعتهم) أى موافقة المسلمين فى الاعتقاد والعمل
الصالح .
٨٤

المقدمة
(١٨) باب
(٢٣١ - ٢٣٣) حديث
٢٣١ - حدّثنْا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ ثُمَيْرٍ. ثنا أَبِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ،
عَنِ الزُّهْرِئِ، عَنْ تُمَّدِ بْنِ بُبَيْرِ بْنِ مُطْعٍِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَمَ رَسُولُ الهِنَ ◌ّهِتَخْفِ مِنْ
مِىَ. فَقَالَ «نَضْرَ اللهُ امْرَأَ سَمِعَ مَقَالَتِى فَلَّغْهاَ. فَرُبَّ كَامِلٍ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِهِ، وَرَبَّ كَامِلٍ فِقْهِ
إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ».
حدُّنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . منا خَالِ، يَعْلَى. ح وَحَدَّثَنَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. مَنا سَعِيدُ بْنُ يَحْسِى.
قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّبَلَّه
بِنَحْوِهِ .
* *
*
٢٣٢ - صَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار، وَمُحَمِّدُ بْنُ الْوَلِيدِ. فَلَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ. مَا شُعْبَةُ،
عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ النَِّّ فَ لِّ قَالَ «نَضَّرَ اللهُ امْرَأْ سَمِعَمِنَّا
حَدِيْثَا فَبَلَّغَهُ. فَرُبَّ مُبَلْغِ أَحْفَظَ مِنْ سَامِعٍ » .
٢٣٣ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا يَحْسَى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّنُ، أَمْلَاهُ عَلَيْنَا. تناقُرَّةُ بْنُ خَالِدِ.
منا ◌ُمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ رَجُلٍ آخَرَ هُوَ أَفْضَلُ
فِي نَفْسِى منْ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ. قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَلَ
((لِيُبَلِّعْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ. فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَّغٍ يُبَّئُهُ، أَوْعَى لَهُ مِنْ سَامِعِ )).
٠٠٠
٢٣١ - (بالخيف من منى) الخيف، الموضع المرتفع عن مجرى السيل المنحدر عن غلظ الجبل. ومسجد
منی سمی مسجد الخيف لأنه فى سفح جبلها .
٢٣٢ - (سمع منا حديثا) أى سمع بلا واسطة أو بواسطة. وهى معنى ((سمع مقالتى)) ولا يتقيد بالسماع
مِن فيه مَّة. وعلى هذا، العلماء. (أحفظ) أى أفطن وأفهم. أو أكثر مراعاة لمعناه، وعملا بمقتضاه.
وليس المراد الحفظ اللسانىّ .
٢٣٣ - (وعن رجل آخر) قيل: الرجل الآخر هو حميد بن عبد الرحمن الحميرىّ. (الشاهد) أى
الحاضر لسماع العلم. (أوعى) أى أحفظ له.
٨٥

المقدمة
(١٨ -١٩) باب
(٢٣٤ - ٢٣٧) حديث
٢٣٤ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا أَبُو أُسَامَةَ. ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ.
أَنْبَّأَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلِ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِىِّ؛ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِعَةِ((أَلَا لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ)).
٢٣٥ - حّشْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَرْدِيُّ. حَدَّثَنِ قُدَامَةٌ
ابْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْصَيْنِ التَّعِىِّ، عَنْ أَبِىِ عَلْقَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ يَسَارٍ، مَوْلَى
ابْ تُمَرَ، عَنِ ابْنٍ مُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ ◌ّلِقَالَ ((لِيُبلِّغْ شَاهِدُ كُمْ غَائِبَكُمْ)).
*
**
٢٣٦ - مَّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْفِىُّ. منا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلِىُّ، عَنْ مُعَانِ بْنِ
رِفَاعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّبِ بْنِ بُخْتِ الْمَكِّئِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلِّ
(( نَضّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِى فَوَعَاهَا، ثُمَّ بَلَّغَهَا عَّى. فَرُبَّ حَامِلٍ فِتْهٍ غَيْرِ فَقِيهِ. وَرُبَّ حَامِلٍ
فِقْهِ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ».
قال السندىّ: قد تكلم فى الزوائد على بعض الأحاديث (منر رقم ٢٣٠ إلى رقم ٢٣٦) إلا أن متونها ثابتة
عند الأمة .
(١٩) باب من كان مفتاحا للخير
٢٣٧ - حدّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِىُّ. أَنْبَأْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَدِىٌّ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ
أَبِ مَُيْدٍ . نا حَقْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ نَّهِ
((إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشّرِّ. وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ، مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ.
٢٣٧ - ( إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر) المفتاح آلة لفتح الباب ونحوه. والجميع مفاتيح
ومفاتيح أيضا. والمِغِلاق ما يُغُلق به. وجمعه مغاليق ومغالق. ولا بُعْدَ أن يقدّر ((ذوى مفاتيح للخير)) أي
٨٦

المقدمة
(١٩ - ٢٠) باب
(٢٣٧ - ٢٣٩) حديث
فَطوبى لِمِنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الْرِ عَلَى يَدَيْهِ. وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ
عَلَى يَدَيْهِ )) .
فى الزوائد: إسناده ضعيف من أجل محمد بن أبى حميد ، فإنه متروك .
**
٢٣٨ - حدّثنا مُرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، أَبُو جَعْفَرٍ. منا عَبْدُ الِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِىِ
عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِىِ كَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِ عَلِ قَالَ
((إِنَّ هُذَا الْرَ خَزَانُ. وَلِْكَ الْزَائِ مَفَاتِيٌ. فَطُوبَى لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَامًا لِلْغَيْرِ ،
مِغْلَافًا لِلشَّرِّ. وَوَيْلٌ لِعَبْدِ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَمَا لِشِّرِّ، مِغْلَاقًا لِلْخَيْرِ)).
فى الزوائد : إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن .
(٢٠) باب ثواب معلم الناس الخير
٢٣٩ - حَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
أَبِ الدَّرْدَاءِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَِهِ يَقُولُ ((إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْمَلِ مَنْ فِ السَّمُوَاتِ
وَمَنْ فِ الْأَرْضِ، حَتَّى الِيَانِ فِ الْبَعْرِ » .
إن الله تعالى أجرى على أيديهم فتح أبواب الخير، حتى كأنه ملكهم مفاتيح الخير. ووضعها فى أيديهم. ولذلك
قال ((جعل الله مفاتيح الخير على يديه)) وقعدية الجعل بـ ((على)) لتضمنه معنى الوضع. (فطوبى) فُعلى،
( وويل ) الويل الهلاك .
من الطيب .
٢٣٨ - ( إن هذا الخير خزائن) أى ذو خزائن .
٨٧

المقدمة
(٢٠) باب
(٢٤٠ - ٢٤٢) حديث
٢٤٠ - حدثنا أَحَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِىُّ. ◌َا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْسَىُ بْنِ أَيُّوبَ،
عَنْ مَعْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ النِّّيَّهِ، قَالَ ((مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، فَلَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ
بِهِ. لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْعَامِلِ)).
المتن ثابت معنى. وإن تكلم فى الزوائد على إسناده فقال: فيه سهل بن معاذ، ضعّفه ابن معين، ووثقه
العجلىّ، وذكره ابن حبان فى الثقات والضعفاء. ويحيى بن أيوب، قيل: إنه لم يدرك سهل بن معاذ. ففيه انقطاع.
***
٢٤١ - حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْ أَبِى كَرِيمَةَ الحُرَّانِىُّ. حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِ عَبْدِالرَّحِيمِ.
حَدَّثَنِيِ زَيْدُ بْنُ أَبِ أُنَيْسَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَ، عَنْ عَبْدِ الِ بْنِ أَبِ قَنَادَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ((خَيْرُ مَا يُخَلِّفُ الرَّجُلُ مِنْ بَعْدِهِ ثَلَاثٌ: وَلَّْ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ ، وَصَدَقَةٌ
تَجْرِى يَبْلُغُهُ أَجْرُهَا، وَعِلْمٌ يُعْمَلُ بِ مِنْ بَعْدِهِ)).
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَا أَبُو ◌َتِمٍ، مُمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانِالرَّهَاوِىُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،
يَعِ أَبَّهُ. حَدَّثَِ زَيْدُ بْنُ أَبِ أُنَيْسَةَ، عَنْ فُلْحِ بْنِ سُلَيْمَنَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ أَبِى قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِلهِ. فَذَ كَرَ نَحْوَهُ.
فى الزوائد ما يقتضى أنه صحيح . رواه ابن حبان فى صحيحه .
.
***
٢٤٢ - حَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. ثُنا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ. ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ.
تنا مَرْزُوقُ بْنُ أَبِ الْهُذَيْلِ. حَدََّىِ الزُّهْرِىُّ. حَدََّى أَبُو عَبْدِ الهِالْأَغَرُّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَةِّهِ((إِنَّ ◌ِمَا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ، عِلْمَا عَلَّمَهُ
وَنَشَرَهُ ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ. وَمُصْحَفًا وَرَّتُهُ، أَوْ مَسْجِدًا بَنَهُ أَوْ بَيْتًا لِاِبْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ ،
٢٤٠ - ( من علّم علما) من التعليم، ويحتمل أنه من العلم .
٢٤٢ - ( ور ته) أی ترکه إرنا.
٨

المقدمة
(٢٠ - ٢١) باب
(٢٤٢ - ٢٤٤) حديث
أَوْ نَهَرًا أَجْرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أُخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِى صِمَّتِهِ وَحَيَاتِهِ. يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ ».
نقل عن ابن المنذر أنه قال: إسناده حسن. وفى الزوائد: إسناده غريب . ومرزوق مختلف فيه . وقد رواه
ابن خزيمة فى صحيحه عن محمد بن يحيى الذهلىّ به .
*
٢٤٣ - حَّثْا يَعْقُوبُ بْنُ مَُيْدِ بْنِ كَاسِبِ الْمَدَنِىُّ. حَدَّثَنِى إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ سُلَيٍْ، عَنْ مُبَيْدِ اللهِبْنِ طَلْحَةَ، مَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ
النِّيَّ ◌َِّ قَالَ (( أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ يَتَعَلَّ الْمَرْءِ الْمُسْلِمُ عِلْمَا، ثُمَّ يُعَلَِّهُ أَخَهُ الْمُسْلِمَ)) .
فى الزوائد: إسناده ضعيف. فإسحق بن إبراهيم ضعيف وكذلك يعقوب. والحسن لم يسمع من أبى هريرة،
قاله غير واحد .
(٢١) باب من كره أن بوطاً عقساه
٢٤٤ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. منا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرِو، عَنْ تَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
ثَبِتٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: مَا رُوَّىَ رَسُولُ اللهِ عَلَهِ يَأْ كُلُ
مُتْكِنَا قَطُّ. وَلَا يَطْأُ عَقِبَيْهِ رَجُلَانِ .
قَالَ أَبُو الْحُسَنِ: وَحَدَّثَنَا حَازِمُ بْنُ يَحْبِىُ. ◌َنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجَّاجِالسَّمِىُّ. ثنا ◌َّدُ بْنُ سَلَمَةً.
(فى صحته وحياته) أى أخرجها فى زمان كمال حاله ووفور افتقاره إلى ماله، وتمكنه من الانتفاع به.
٢٤٤ - ( متكئا) الاتكاء، هو أن يتمكن فى الجلوس متربما. أو يستوى قاعدا على وطاء، أو يسند
ظهره على شىء، أو يضع إحدى يديه على الأرض. وكل ذلك خلاف الأدب المطلوب حال الأكل . وبعضه
فعل المتكبرين. وبعضه فعل المكثرين من الطعام. (لا يطأ عقبيه رجلان) أى لا يمشى رجلان خلفه ،
فضلا عن الزيادة .
٨٩
(١٢ - سنن ابن ماجة - ١)

المقدمة
(٢١-٢٢) باب
(٢٤٤ - ٢٤٧) حديث
قَالَ أَبُو الْحُسَنِ: وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ الْهَمْدَانِىُّ، صَاحِبُ الْقَفِيزِ. تنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
مُنَا كَادُ بْنُ سَلَمَةَ .
٢٤٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْ يَحْسَىِ. ثْنَاأَبُو الْمُغِيرَةِ. بنا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ. حَدََّتِى عَلِيُّبْنُ نَزِيدَ؛
قَالَ: سَمِعْتُ الْقَدِيمَ بْنَ عَبْدِ الرَّْنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى أَمَامَةَ؛ قَالَ: مَرَّ النِّّنَّهِ، فِى يَوْمٍ
شَدِيدِ الْحُرِّ نَحْوَ يَقِيعِ الْغَرْقَدِ. وَكَنَّ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ. فَلَمَا سَمِعَ صَوْتَ النَّعَلِ وَقَرَ ذلِكَ
فِ نَفْسِهِ. ◌َسَ حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ، لِثْلَا يَقَعَ فِى نَفْسِهِ شَىْءٌ مِنَ الْكِبْرِ.
فى الزوائد : إسناده ضعيف لضعف رواته .
٢٤٦ - صّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا وَكِيْعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نَبَيْجِ
الْعَنَزِىِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ◌ِلّهِ إِذَا مَتَى، مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ، وَتَرَكُوا
ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ.
فى الزوائد : رجال إسناده ثِقات .
(٢٢) باب الوصاة بطلبة العلم
٢٤٧ - حَّشْا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُرِثِ بْنِ رَاشِدِ الْمِصْرِىُّ. تنا الْحَكِمُ بْنُ عَبْدَةَ، عَنْ أَبِى هُرُونَ
اْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِئِ، عَنْ رَسُولُ اللهِهِ؛ قَالَ «سَيَأْتِيَكُمْ أَفْوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ.
٢٤٥ - ( وقر فی نفسه) أی سکن فيها وثبت .
٢٢ - باب الوصاة بطلبة العلم
(الوَصاة) بفتح الواو. وفى الصحاح: أوصيته ووصّيته توصية بمعنى. والاسم الوَساة. والطلبة بفتحتين،
جمع طالب .

المقدمة
(٢٢) باب
(٢٤٧ - ٢٤٩) حديث
فَإِذَا وَأَيْتُمُوهُمْ فَقُولُوا لَهُمْ: مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِنَّهِ وَاْنُوهُمْ)).
قُلْتُ لِلْحَكَمِ: مَا ((اقْنُوهُمْ؟)) قَالَ: عَلْمُوهُمْ.
٢٤٨ - صّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ. مَنا الْمُعَلَّى بْنُ هِلَالٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ؛ قَالَ:
دَخَلْنَا عَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ حَتَّ مَلَُّنَا الْبَيْتَ، فَقَبَضَ رِجْلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِ هُرَيْرَةَ
تَعُودُهُ حَتَّ مَلأُّنَا الْبَيْتَ، فَقَبَضَ رِجْلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: دَخَلْنَ عَى رَسُولِاللهِعَلِّ حَتَى مَلَُّنَا الْبَيْتَ.
وَهُوَ مُضْطَجِعٌ لِجَنْبِهِ، فَلَمَّا رَآَنَ قَبَضَ رِجْلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ ((إِنَّهُ سَيَأْتِيَكُمْ أَنْوَامٌ مِنْ بَعْدِى
يَطْلُبُونَ الْعِمَ. فَرَحِّبُوا بِهِمْ، وَحَيُّوهُمْ وَعَلَُّهُمْ)).
قَالَ: فَأَدْرَ كْنَا، وَاللهِ، أَقْوَامًا، مَا رَحَّبُوا بِنَا وَلَا حَيَّوْنَا وَلَا عَلَّمُونَا. إِلَّ بَعْدَ أَنْ كُنَّا
"نَذْهَبُ إِلَيْهِمْ فَيَجْفُونَاً .
فى الزوائد: إسناده ضعيف. فإن المعلى بن هلال كذّبه أحمد وابن معين وغيرهما. ونسبه إلى وضع الحديث
غيرُ واحد .. وإسماعيل، هو ابن مسلم . اتفقوا على ضعفه. وله شاهد من حديث أبى سعيد ، قال الترمذىّ فيه:
لا نعرفه إلا من حديث أبى هرون عن أبى سعيد. قلت: أبو هرون العبدىّ ضعيف باتفاقهم اهـ .
٢٤٩ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمّدٍ. نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْتَنْقَزِئُ، أَنْبَأَنَ سُفْنُ عَنْ أَبِى هُرُونَ
الْعَبْدِيِّ؛ قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا أَبَ سَعِيدٍ الْجِدْرِىَّ، قَالَ: مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِعَظِلّهِ. إِنَّ
٢٤٧ - (مرحبا) أى صادفت رحبا ، أو لقيت رحبا وسعة، وقيل رحّب الله بك ترحيبا. فوضع
((مرحبا)) موضع ((ترحيبا)). (بوصية رسول الله) أى يامَنْ أوصى بهم رسول الله. (وأقنوم)
وفى نسخة (( وأفتوم)).
٢٤٨ - (فأدركنا) الظاهر أنه من قول الحسن البصرىّ. وكأنه يشكو شأن رجال نصبوا أنفسهم لتعليم
العلم ثم تجبروا وتكبروا من تعليمه للفقراء والمساكين. ولم يكن هذا إلا من بعد الصحابة ، رضوان الله عليهم.
٩١

المقدمة
(٢٢ - ٢٣) باب
(٢٤٩ - ٢٥٢) حديث
رَسُولَ اللهِ عَّهِ قَالَ لَنَ ((إِنَّ النَّاسَ لَكُمْ تَبَعْ. وَإِنَّهُمْ سَيَأْتُونَكُمْ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ
يَقْهُونَ فِي الدِّينِ. فَإِذَا جَاءُوَكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا)) .
(٢٣) باب الانتفاع بالعلم والعمل.
٢٥٠ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْمَةَ. نا أَبُ غَالِ الْأَمْرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، مَنْ سَعِيدٍ
إِبْ أَبِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاء الشََِّّ الِهِ«اللَّهُمَّ! إنّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ.
لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ دُعَاءِلَا يُسْمَعُ، وَمَنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ)).
٢٥١ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُمَيْرِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبْدَةً،
عَنْ مُحَمِّدِ بْنِ ثَبِتٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَ الهِ يَقُولُ ((الْهُمَّ! انْفَمْنِى ◌َِ
عَلَّمْتَنِي، وَعَلَّمْنِ مَا يَتُمِعُنِىِ، وَزِدْنِى عِلْمًا. وَالْحْدُ لِ عَلَى كُلِّ حَالٍ)) .
*
*
٢٥٢ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَ بِى غَيْبَةَ. تنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ. قَلًا:
تَا فَلَيْحُ بْنُ سُلَيَْنَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَبِ طُوَالَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارِ،
٢٤٩ - (تبع) جمع تابع. كطَلَب جمع طالب. وقيل مصدر وضع موضع الصفة مبالغة، نحو رجل عَدْل
(من أقطار الأرض) أى جوانبها. ( يتفقهون) أى يطلبون الفقه فى الدين .
٢٥٠ - ( ومن دعاء لا يسمع) أى لا يستجاب ، فكأنه غير مسموع. (لا تشبع) أى حريصة
على الدنيا لا تشبع منها. وأما الحرص على العمل والخير فمحمود مطلوب. قال تعالى: وقل رب زدنى علما
(٢٠/سورة طه/الآية ١١٤).
٩٢

المقدمة
(٢٣) باب
(٢٥٢ - ٢٥٥) حديث
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ(( مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمَا بِمَا يُبْغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ، لَا يَتَعَلَّمُهُ
إِلّ ◌ِيُصِيِبَ بِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَ، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)» يَعْنِى رِيحَهَا.
قَالَ أَبُو الْحُسَنِ: أَنْبَأَنَا أَبُو ◌َلِمٍ. ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ. منا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَنَ، فَذَكَرَ
نَحْوَهُ .
٢٥٣ - حدّثْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثنا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ. تنا أَبُو كَرِبِ الْأَزْدِئُ، عَنْ نَافِعٍ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النِّّنَّهِ، قَالَ ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُعَرِىَ بِهِ السُّفَهَاءِ، أَوْ لِيَُّمِىَ بِهِ الْعَلَمَاءِ،
أَوْ لِيَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَهُوَ فِ النَّارِ )).
فى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف حماد وأبى كَرِب.
**
٢٥٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْنَى. منا ابْنُ أَبِى مَرْيَ. أَنْبَأَنَا يَحْنَىُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ
◌ُجُرَيْجٍ، عَنْ أَبِ الزُّبِيرِ، عَنَ ◌َابِرِ بْ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النََِّّّهِ، قَالَ ((لَا تَعَلّمُوا الْمِلْمَ
لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلَا لِتُمَرُوا بِهِ السُّفَهَاءِ، وَلَا تَخَيُّوا بِ الْمَجَالِسَ. فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ،
فَالنَّارُ النَّارُ.)).
فى الزوائد: رجال إسناده ثقات . ورواه ابن حبان فى صحيحه. والحاكم، مر فوعا وموقوفا .
٢٥٥ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّحِ. أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍِ، عَنْ يَخْتِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ
** *
٢٥٢ - ( مما يبتغى به وجه الله) بيان العلم. أى العلم الذى يطلب به رضا الله وهو العلم الدينىّ. فلو
طلب الدنيا بعلم الفلسفة ونحوه، فهو غير داخل فى أهل هذا الوعيد. (عَرَضا) أى متاعا.
: (تخيروا) أى لا تختاروا به خيار
٢٥٤ - (لا تَعَلَّموا) أى لا تتعلموا . بحذف إحدى التاءين .
المجالس وصدورها. (فالنار) أى فله النار. أو فيستحق النار. و((النار)) مرفوع على الأول، منصوب
على الثانى .
:
٩٣

المقدمة
(٢٣) باب
(٢٥٥ - ٢٥٦) حديث
الْكِنْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِىِ بُرْدَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّّفَ لَهِ، قَالَ ((إِنَّ أَ نَسَا مِنْ
أُمِّى سَفَقَهُونَ فِ الدِّينِ، وَيَقْرَ أُونَ الْقُرْآنَ، وَيَقُولُونَ: تَأْتِى الْأُمَرَاء فَتُصِيبُ مِنْ دُنْهُمْ
وَتَعْتَزِلِهُمْ بِدِينِنَا. وَلَا يَكُونُ ذُلِكَ. كَمَا لَا يُحْتَنَى مِنَ الْقَتَادِ إِلَّ الشَّوْكُ. كَذَلِكَ لَا يُحْتَنَى
مِنْ قِرْبِهِمْ إِلَّا)).
قَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الصََّّاحِ: كَأَنَّهُ يَعْنِىِ الْطَايَاً.
فى الزوائد: إسناده ضعيف. وعبيد الله بن أبى بردة لا يُعرف .
***
٢٥٦ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَتُحَمَّدُ بْ إِسْمَاعِيلَ. قَلَا: تنا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مُمَّدٍ الْمُحَارِبِىّ.
مِنا عَّرُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِ مُعَاذِ الْبَصْرِىِّ. ع وَحَدَّثَنَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ◌َنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ،
عَنْ حَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ أَبِمُعَاذٍ، عَنِ ابْ سِيرِينَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلِّ
((تَمَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْخُزَنِ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا جُبُّ الْخُزَّنِ؟ قَلَ ((وَادٍ فِ جَهْمَ
يَتَوَّذُ مِنْهُ جَّمْ كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَمِثَةٍ مَرَّةٍ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَنْ يَدْخُلُهُ؟ قَالَ ((أُعِدَّ
لِلْقُرَّاء الْمُرِّينَ بِأَعْمَالِمْ. وَإِنَّ مِنْ أَبْقَضِ الْقُرَّاءِ إِلَى اللهِالَّذِينَ يَزُورُونَ الْأُمَرَاء)» .
قَالَ الْمُحَارِبِىُّ: الجَوَرَةَ.
قَالَ أَبُو الْحُسَنِ: حَدَّثَنَا حَازِيُ بْنُ يَحْسَى. ◌َنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُمَيْرٍ .
قَلًا: ثنا ابْنُ أُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِىِّ، وَكَانَ ثِقَةً. ثُمَّذَ كَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ.
( ولا يكون ذلك ) أى يتحقق ذلك . وهو
٢٥٥ - ( سيتفقهون) أى يدعون الفقه فى الدين .
الإصابة من الدنيا ، والاعتزال عن الناس بالدين. (القتاد) شجر ذو شوك. لا يكون له ثمر سوى الشوك.
٢٥٦ - (جُبّالحزن) الجب، البر التى لم تطوَ. والحزن، بفتحتين أو بضم فسكون، ضد الفرح. قال
الطيّ: هو عَلَ. والإضافة كما فى دار السلام، أى دار فيها السلام من الآفات. (الجوَرَة) الظلمة،
لفظا ومعنى . جمع جائر.
٩٤

المقدمة
( ٢٣) باب
(٢٥٦ - ٢٥٨) حديث
حَّشْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ. ثنا أَبُو غَسَّانَ، مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. ثنا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ
أبِى مُعَاذٍ. قَالَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: قَالَ عَمَّارٌ: لَا أَدْرِى مُحَمَّدٌ أَوْ أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ.
٢٥٧ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْحُسَيِّنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، قَالَ: مَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ،
عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِىِّ، عَنْ نَهَْلِ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،
قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلِْ صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ. وَلَكِنَّهُمْ
بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْ لِيَلُوا بِهِ مِنْ دُنْهُمْ. فَنُوا عَلَيْهِمْ. سَمِعْتُ نَبِّكُمْلَهِ يَقُولُ
((مَنْ جَعَلَ الْمُومَ لَّا وَاحِدًا، هَمَّ آخِرَتِهِ، كَفَاءُ اللهُ مَمَّ دُنْيَهُ. وَمَنْ تَشَعَبَتْ بِ الْهُومُ
فِ أَحْوَالِ الدُّنْاَ، لَمْ يُبَلِ اللهُ فِ أَىِّأَوْدِيَتِهِاَ هَلَكَ)).
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا ◌َازِمُ بْنُ يَحْسَى. ◌َنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَتُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ يُحَيْرٍ. قَالَا: ثنا ابْنُ مُحَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِىِّ، وَكَانَ ثِقَةً. ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
تَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ.
فى الزوائد : إسناده ضعيف . فيه نهشل بن سعيد. قيل إِنه يروى المناكير . وقيل بل الموضوعات.
٢٥٨ - مّثنا زَيْدُ بْنُ أُخْزَمَ، وَأَبُو بَدْر، عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَا: تنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ
٢٠
***
الْهُنَانِىُّ. ◌َنَا عَلَىُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الْهُنَانِىُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِىِّ، عَنْ خَالِ بْنِ دُرَيْكٍ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛
أَنَّ النَّبِّ وَِّ قَالَ« مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ اللهِ، أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللهِ، فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)).
٢٥٧ - (من جعل الهموم حمّاً واحدا) أى من جعل همه واحدا موضع الهموم التى الناس. أو من كان
له هموم متعددة فتركها وجعل موضعه الهمّ الواحد. (ومن تشعبت به الهموم) أى تفرق فيه الهموم، أو
فرقته الهموم. والباء على الأول بمعنى ((فى)) وعلى الثانى للتعدية. وإن جعلت للمصاحبة أى مصحوبة معه
( لم يبال الله) كناية عن عدم الكفاية والمون .
كان صحيحا .

المقدمة
(٢٣ -٢٤) باب
(٢٥٩ - ٢٦١) حديث
٢٥٩ - حَّثْا أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمِ الْعَادَانِىُّ. نا بَشِيرُ بْنُ مَيْعُونٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَشْعَثَ
ابْنَ سَوَّارِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ يَقُولُ ((لَا تَعَلَّمُوا
الْعِلْمَ لِتُبَعُوا بِهِ الْعُلَماءِ، أَوْ لِتُمَرُوا بِهِ السُّفَهَاءُ، أَوْ لِتَصْرِفُوا وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ. فَمَنْ فَعَلَ
ذْلِكَ ، فَهُوَ فِ النَّارِ )) .
فى الزوائد : إسناده ضعيف.
***
٢٦٠ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. أَنْبَأْنَا وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَسَدِىُّ. منا عَبْدُ اللهِ بْنُ
سَعِيدٍ الْفَقْبُرِيُ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَّهِ ((مَن تَعَلَّمَ الْعِلْمَ
لِيَُهِىَ بِهِ الْعُلَمَاءِ، وَيَجَرِىَ بِهِ السُّفَهَاءِ، وَيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ؛ أَدْخَلَهُ الهُ جَهَّمَ)).
فى الزوائد : إسناده ضعيف.
(٢٤) باب من سئل عن علم فسكتمر
٢٦١ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ. منا ◌ِمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ .
مُنا عَلِّ بْنُ الْغَكَمِ. ◌ْنَا عَطَاءِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّنَ لِّ قَالَ((مَا مِنْ رَجُلِ يَحْفَظُ مِلْمًا
فَيَكْتُمُهُ، إِلَّا أَقِىَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَهَا بِلِجَامٍ مِنَ النَّارِ)).
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ، أَىِ الْقَطَّانُ. وَحَدَّثَنَا أَبَوَ حَاتِمٍ. نا أَبُو الْوَلِيدِ. ناعِمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ،
فَذَ كَرَ نَحْوَهُ.
*
٢٦١ - قال الخطابيّ: هو فى العلم الضرورىّ. كما لو قال: علمنى الإسلام، والصلاة، وقد حضر وقها
وهو لا يحسنها . لا فى نوافل العلم .
٩٦

المقدمة
(٢٤) باب
(٢٦٢ - ٢٦٥) حديث
٢٦٢ - حَّشْا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِىُّ، مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ. مَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُسَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ،
عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: وَالهِ! لَوْلَ آيَنِ فِي كِتَابِ
اللهِ تَعَلَى مَا حَدَّثْتُ عَنْهُ ( يْنِ عَنِ النَّبِىِّ فِّهِ) شَيْئًا أَبَدًا. لَوْلَا قَوْلُ اللهِ: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتَابِ. إِلَى آخِرِ الْآَيَتَيْنِ (٢ / سورة البقرة / الآيتان ١٧٤ و١٧٥).
***
٢٦٣ - مّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِ السَّرِيِّ الْمَسْقَلَانِىُّ. منا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ
السَّرِىِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُشْكَدِرِ، عَنْ جَابرِ؛ قَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((إِذَا لَمَنَ آخِرُ هُذِهِ
الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَمَنْ كَثَمَ حَدِيثًا فَقَدْ كَتَّمَ مَا أَنْزَلَ اللهُ)) .
فى الزوائد: فى إسناده حسين بن أبى السرىّ، كذاب. وعبد الله بن السرىّ، ضعيف. وفى الأطراف:
أن عبد الله بن السرىّ لم يدرك محمد بن المنكدر. وذكر أن ينهما وسائط. ففيه انقطاع أيضاً.
*
**
٢٦٤ - صّشنْا أَعْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ. تنا الْهَيْتَمُ بْنُ جِيلِ. حَدَّثَنِ عَمْرُو بِنْ سَلِيمٍ. ثنا يُوسُفُ
ابْنُ إِبْرَاهِيمَ ؛ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلِ يَقُولُ ((مَنْ سُئِلَ
عَنْ عِلْمٍ فَكَتَهُ، أُلِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارِ)).
فى الزوائد: إسناد حديث أنس، فيه يوسف بن إبراهيم . قال البخارى: هو صاحب عجائب . وقال ابن حبان:
روى عن أنس من حديثه ما لا يخلّ بالرواية . اهـ. واتفقوا على ضعفه.
*
٢٦٥ - مّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حِيَّنَ بْنِ وَاقِدِ التَّقَفِىُّ، أَبُو إِسْحَاقَ الْوَاسِطِىُّ. ثما عَبْدُ اللهِ
ابْنُ هَاصِمٍ. ◌ّنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَابٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ،
عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ(( مَنْ كَتَمَ عِلْمَا بِمَا يَنْفَعُ اللهُ بِهِ فِ أَمْرِ النَّاسِ،
أَمْرِ الدِّينِ؛ أَلْجُمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنَ النَّارِ)) .
فى إسناده محمد بن داب. كذبه أبو زرعة وغيره، ونُسِب إلى الوضع.
*
* *
٢٦٥ - ( أمر الدين) بدل من ((فى أمر الناس)).
٩٧
(١٣ - سنن ابن ماجة - ١)

المقدمة
(٢٤) باب
(٢٦٦) حديث
٢٦٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
مَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرَابِىُّ، عَنِ ابْ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ؛ أُلِمَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَرِ)».

١ - كتاب الطهارة وسنها
(١) باب
(٢٦٧ - ٢٧٠) حديث
بسم الله الرحمن الرحيم
١ - كتاب الطهارة وسننها
(١) باب ما جاء فى مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة
٢٦٧ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِرَاهِيمَ، عَنْ أَبِىِ رَيْحَانَةَ،
عَنْ سَفِينَةَ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِمَ اهِ يَتَوَضْأَ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ.
٢٦٨ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَدَةَ،
عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِلهِ يَتَوَضَّأْ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ.
* *
٢٦٩ - مّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. تنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرِ. منا أَبُو الزُّبْرِ، عَنْ جَابر؛ أَنَّ
رَسُولَاللهِ عَلَّ كَنَ يَتَوَضَّأَ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ.
#
٢٧٠ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الصَّبَّاحِ، وَعَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ؛ قَلًا: نا بَكْرُ بْنُ يَحْى
ابْنِ زَبَّنَ. مَا حِبّانُ بْنُ عَلِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِيَادٍ، عَنْ عَبْدِالهِ بْ مُحَمَّدِ بْ عَقِيلِ بْ أَبِ طَالِبٍ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ((يُحْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ، وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ))
فَقَالَ رَجُلٌ: لَا يُجْزِتُنَ. فَقَالَ: قَدْ كَانَ يُحْزِئُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، وَأَكْثَرُ شَعَرًا. يَعِ النََِّّلَّه.
فى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف حبان ويزيد .
٢٧٠ - ( يجزئُ من الوضوء) من ((أجزا)) إذا كفى. وكلمة ((من)) بمعنى ((فى)) أى يكفى فى الوضوء.

١ - كتاب الطهارة وسنها
( ٢) باب
(٢٧١ - ٢٧٤) حديث
(٢) باب لا يقبل اللّه صلاة بغير طهور
٢٧١ - حدثنا مُحمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا يَحْتِ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ
ابْنُ خَلَفٍ، أَبُو بِشْرٍ، خَنُ الْثُقْرِىُ. ◌َا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ. قَالُوا: منا شُعْبَةُ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنْ أَبِى
الْمَلِيحِ بنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِهِ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرِ الْمُذَلِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلِّ((لَ يْبَلُ اللهُ
صَلَةً إِلَّ بِظُهُورٍ. وَلَا يَقْبَلُ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ)) .
حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَا عَبْدُالهِ بْنُ سَمِيدٍ، وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارِ، عَنْ شْبَةَ، نَحْوَهُ.
***
٢٧٢ - حدّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، تنا وَكِيعٌ. ◌َا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْتِىُ ثْنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ. ثَمَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ((لَا يَقْبَلُ اللّهَ صَلَةً إِلَّ بِطُهُورِ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُولٍ)) .
٢٧٣ - صَّشْا سَهْلُ بْنُ أَبِ سَهْلِ. ثنا أَبُوْ زُهَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
أَبِ حَبِيبٍ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَهِ يَقُولُ
((لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاَةً بِغَيْرِ طُهُورٍ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ)).
فى الزوائد: حديث أنس إسناده ضعيف لضعف التابعىّ . وقد تفرد يزيد بالرواية عنه فهو مجهول .
***
٢٧٤ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ. تَنا الْخِيلُ بْنُزَ كَرِيًّا. نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ أَبِى بَكْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ ((لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَّةً بِغَيْرِ طُهُورِ، وَلَا صَدَقَةً
مِنْ غَلَوَلٍ)).
٢٧١ - ( لا يقبل الله) قبول الله تعالى العمل، رضاه به وثوابنا عليه . فعدم القبول أن لا يثيبه عليه.
(إلا بطهور) الطهور، بضم الطاء، فعل المتطهر، وهو المراد هنا وبالفتح اسم الآلة كالماء والتراب.
(من غُلول) هو الخيانة فى الغنيمة . والمراد هنا مطلق الحرام .
١٠٠