Indexed OCR Text
Pages 21-40
المقدمة (٨) باب (٥٤ -٥٦) حديث ٥٤ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِىُّ، حَدَّثَنِ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ أَنْعٍُ، هُوَ الْإِفْرِيِىُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ ((الْعِلْمُ ثَلاثَةٌ. فَمَا وَرَاءِ ذلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ. آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ سُنَّةٌ فَأْمَةٌ، أَوْ فَرِيضَةٌ مَادِلَةٌ )). ٥٥ - حدّثَنْا الْحُسَنُ بْنُ ◌َّادِ، سَجَّدَةٌ، ثُنا يَحْسَى بْنُ سَعِيدِ الْأُمَوِىُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنِ حَسَّنَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ نَنِْ، هذا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، قَالَ: لَمَّا بَنِى رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِإِلَى الْيَمَنِ قَلَ ((لَا تَقْضِيَنَّ وَلَا تَفْصِلَنَّ إِلَّ بِمَ تَعْلَمُ. وَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ أَمْرٌ فَقِفِْ حَتَّى تُبَيِّنَهُ أَوْ تَكْتُبَ إِلَىْ فِيهِ ». هذا المتن مما انفرد به المصنف . ٥٦ - حّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا ابْنُ أُبِ الرِّجَالِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَمْرِ و الْأَوْزَاعِّ، ٤٠ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِ لُبَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ الهِ عَهِ يَقُولُ (لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى نَشَأْ فِيهِمُ الْمُولَّدُونَ، أَبْنَاءِ سَبَايَا الْأُمَمِ. فَقَالُوا بِالرَّأْىِ. فَضَلُّوا وَأَضَلُوا)). فى الزوائد: إسناده ضعيف . ٥٤ - (فهو فضل) أى زائد، لا ضرورة لمعرفته. (آية محكمة) أى غير منسوخة. (سنة قائمة) أى ثابتة إسناداً. بأن تكون صحيحة. أو حكما بأن لاتكون منسوخة. (فريضة عادلة) المراد بالفريضة كل حكم من أحكام الفرائض يحصل به العدل فى أقسام التركات بين الورثة . ٥٦ - (سبايا الأمم) جمع سبية وهى المرأة المنهوبة. فعيلة بمعنى مفعولة. ٢١ المقدمة (٩) باب (٥٧ - ٥٩) حديث (٩) باب فى الإيمان ٥٧ - مَّثَنْا عَلِّبْنُ مُحَمِّدِ الطََّفِىُّ، ثنا ◌َكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ(«الْإِيمَنُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْسَبْعُونَ بَابًا أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ. وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ (لَا إِلَهَ إلَّ اللهُ). وَالْخِيَاءِ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ)). حدّثنْا أَبُ بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، مَنا أَبُو خَالِدِ الْأَخْرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ. ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو ابْنُ رَافِعٍ، تنا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلِ، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّيٍَّ، نَحْوَهُ. * ٥٨ - مَّثنا سَهْلُ بْنُ أَبِ سَهْلٍ، وَتُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَلًا: تنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ سَالٍِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعَ النَِّىُّ فَبِّهِ رَجُلًا يَعِظُ أَخَاهُ فِ الحَيَاءِ فَقَلَ ((إِنَّ الْحَيَاءِ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ)). ٥٩ - حدّثنا سُؤَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعَمَشِ. ح وَحَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنِ مَيْمُونِ الرَّقْدِّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْلِمَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلَقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ٥٧ - ( بضع) البضع والبضعة. بكسر الباء وحكى فتحها، القطعة من الشىء. وهو فى العدد ما بين الثلاث إلى التسع. (أدناها) أى أدونها مقداراً. (إماطة الأذى) إماطة الشىء عن الشىء إزالته عنه وإذها به . ، هو تغير وانكسار يعترى المرء خوف ما يعاب به . وفى الشرع، خلق يبعث على (الحياء) لغة اجتناب القبيح ويمنع من التقصير فى حق ذى الحق. (شعبة من الإيمان ) الشعبة غصن الشجرة وفرع كل أصل . والتفكير فيها للتعظيم . أى شعبة عظيمة . ٥٨ - ( يعظ أخاه فى الحياء) أى يعاتب عليه فى شأنه ، ويحثه على تركه. ٢٢ المقدمة (٩) باب (٥٩ - ٦١) حديث قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَرْدلٍ مِنْ كِبْرِ. وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ». ٦٠ - مَّثنا مُحمَّدُ بْنُ يَحْتِى، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ نَا مَعْرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاء ابْنِ يَسَارِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ((إِذَا خَلَّصَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ وَأَمِنُوا. فَ مُجَادَلَهُ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ فِى الْحَقِّ يَكُونُ لَهُ فِ الدُّنْيَا، أَشَدَّ مُجَدْلَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِهِمْ فِ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ أُدْخِلُوا النَّارَ. قَلَ، يَقُولُونَ: رَبَّنَاً! إِخْوَانُنَ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَحُجُّونَ مَعَنَا فَأَدْخَلْتَهُمُ النَّارَ. فَقُولُ: اذْهَبُوا فَأَخْرِبِجُوا مَنْ عَرَقْتُمْ مِنْهُمْ. فَيأْتُونَهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِصُوَرِهِمْ. لَا تَأْكُلُ النَّارُ صُوَرَهُمْ. فَنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ النَّارُ إِلَى أَنْصَافٍ سَافَيْهِ. وَمِنْهُمْ مَنْ أُخَذَتْهُ إِلَى كَمْيَةِ. فَيُخْرِجُونَهُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَ ا أَخْرَجْنَا مَنْ قَدْأَمَرْتَنَا. ثُمَّ يَقُولُ: أُخْرِجُوا مَنْ كَنَ فِ قَلْبِهِ وَزْنُ دِيَارِ مِنَ الْإِيمَانِ. ثُمَّ مَنْ كَانَ فِقَلْبِهِ وَزْنُ نِصْفٍ دِينَارٍ. ثُمَّ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَيَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ ». قَلَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ هُذَا فَلْيَقْرَأْ ( إِنَّ اللّهَ لَا يَظْلُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ. وَإِنْ تَكُ حَسَنَّةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتٍ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا) . (٤ / سورة النساء / الآية ٤٠) * * : ٦١ - حّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثُنَا وَكِيعٌ، ثنا ◌َّادُ بْنُ نَجِيجٍ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ أَبِى عِمْرَانَ الْجُوْنِىِّ، عَنْ جُنْذُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّنَةِالْهِ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ. فَتَعَلَّمْنَاَ الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ تَتَعَلَّمَ الْقُرْ آنَ. ثُمَّ تَعَلَّمْنَ الْقُرْآنَ . فَازْدَدْنَا بِهِ إِمَنًا . فى الزوائد: إسناد هذا الحديث صحيح. رجاله ثقات . ٦١ - (حزاورة) جمع الحَزَوَّر وهو الغلام إذا اشتد وقوى وحزم. ٢٣ المقدمة (٩) باب (٦٢ - ٦٣) حديث ٦٢ - حّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثُنا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَيْلِ، نا عَلِىُّ بْنُ نِزَارِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ ((صِنْفَانِ مِنْ هُذِهِ الْأُمَّةِ لَيْسَ لهُمَا فِى الْإِسْلَامِ لَصِيبٌ: الْمُرْجِثَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ)). هذا الحديث أخرجه الترمذىّ ، وقال حسن غريب . ** * ٦٣ - حَّثَنْا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، تِنا وَكِيعٌ، عَنْ كَمْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْسَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ مُمَرَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسَا عِنْدَ النَّبِّ ◌ِلّهِ. ◌َاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَضِ الثَّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ شَعَرِ الرَّأْسِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثْرُ سَفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ. قَالَ لَسَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ ◌ّهِ فَأَسْنَدَ رُّ كْبَهُ إِلَى رَّكْبَتِهِ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى ◌ِفَذَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: يَأُمَّدًا مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ ((شَهَدَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِّ الُهُ، وَأَنِّى رَسُولُ اللهِ، وَ إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ)). قَالَ: صَدَقْتَ. فَمَجِيْنَا مِنْهُ. يَسَأَلُهُ وَيُصَدِّفُهُ. ثُمَّ قَالَ: يَ مُمَّدُ! مَا الْإِيمَنُ؟ قَالَ ((أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَكُتُبِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)). قَالَ: صَدَقْتَ. فَمَحْذَا مِنْهُ. يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ. ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ: مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ ((أَنْ تَعْبُدَ اللّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ. فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ )) قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ ((مَا الْمَسْئُولُ عَنْها بِأَعْلَ مِنَ السَّائِلِ) قَالَ: فَمَا أَمَارَتُها؟ قَلَ ((أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّهَا ( قَالَ ٦٢ - ( المرجئة والقدرية) خبر مبتدأ محذوف، أى هما. والمرجئة اسم فاعل من أرجأت الأمر، بالهمزة. وأرجيت ، بالياء. أى أخّرت. وهم فرقة من فرق الإِسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإسلام معصية، كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة. سموا بذلك لاعتقادهم أن الله تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصى أى أخره عنهم وبعده. والقدرية، بفتح الدال وسكونها ، اشتهر بهذه النسبة من يقول بالقدر ، لأجل أنهم تكلموا فى القدر وأقاموا الأدلة بزعمهم ، على نفيه . ٦٣ - (أن تلد الأمة ربتها) أى أن تحكم البنت على الأم من كثرة العقوق، حكمَ السيدة على أمتها. ولما كان المقوق فى النساء أكثر، خصت البنت والأمة بالذكر . ٢٤ المقدمة (٩) باب (٦٢ - ٦٥) حديث وَكِيْعٌ: يَمْنِ تَلِدُ الْمَجَمُ الْعَرَبَ) وَأَنْ تَرَى الْفَةَ الْعُرَاءَ الْعَالَةَ رِمَاءِ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِ الْبِنَاءِ)). قَالَ ثُمَّ قَالَ: فَلَقِىِ النَّبِىُّ فِلهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ، فَقَلَ ((أَنَدْرِى مَنِ الرَّجُلُ؟)) قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ ((ذَاكَ جِبْرِيلُ. أَنَ كُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ)). * ** ٦٤ - حّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِى حَيَّانَ، عَنْ أَبِ زُرْعَةَ، عَنْ أَبِى هُرَ يْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِلَّهِ يَوْمَا بَارِزَا لِلنَّاسِ. فَأَنَهُ رَجُلٌ . فَقَالَ: يَرَسُولَ اللهِ! مَا الْإِمَنْ؟ قَالَ ((أَنْتُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الآخِرِ)). قَالَ: يَ رَسُولَ اللهِ! مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ ((أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوَبَةَ ، وَتُؤَدِّىَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ)) قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ ((أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ)). قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَتَّى السَّاعَةُ؟ قَالَ ((مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلكِنْ سَأُحَدَّتُكَ عَنْْ أَشْرَاطِهَا . إِذَا وَلَدَتِ الْأَمَةُ رَبَّهَا فَذلِكَ مِنْ أَشْرَاطِها وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَءِ الْغَمِ فِى الْيَانِ فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِها. فِى نَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ اللهُ )). فَتَلَا رَسُولُ اللهِ عِيمِ (إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيَزِّلُ الْغَيْتَ وَيَعْلَمُ مَا فِ الْأَرْكَمِ. وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)). (٣١/سورة لقمان / الآية ٣٤) *** ٦٥ - حدّثنا سَهْلُ بْنُ أَبِ سَهْلِ، وَتُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَلَا: مَنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِح أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِىُّ، منا عَلِيّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُمِدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ ( العالة) جمع عائل بمعنى الفقير . ٦٤ - ( بارزاً للناس) أى ظاهراً لأجلهم حتى يسألوه وینفع کل من برید . (فى خمس) أى وقت الساعة فى خمس لا يعلمهن إلا الله . فهو خبر محذوف. ( أشراطها ) علاماتها . ٢٥ ( ٤ - سنن ابن ماجة - ١ ) المقدمة (٩) باب (٦٥ - ٦٨) حديث عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلَىِّ بْنِ أَبِى طَالِبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ((الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَقَوْلٌ بِاللَّسَانِ وَعَلٌ بِالْأَرْكَانِ)). قَلَ أَبُو الصَّلْتِ: لَوْ قُرِئَّ هُذَا الْإِسْنَادُ عَلَى ◌َجْنُونٍ لَبَرَأَ . فى الزوائد : إسناد هذا الحديث ضعيف لاتفاقهم على ضعف أبي الصلت ، الراوى . *** ٦٦ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَلَا: تنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ، منا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنّسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِ قَالَ ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُ كُمْحَتَّى يُحِبَّلِأَخِيهِ (أَوْ قَالَ لِجَارِهِ) مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)). *** ٦٧ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَتُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَلًا: ثنا مُحُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، منا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَدَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِنَّهِ((لَا يُؤْمِنُ أَجَدُ كُمْ حَى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَنْعِينَ)). ٦٨ - حدّثَنْا أَبُ بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، مَنا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ. لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُوا. أُوَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَايَبْتُمْ؟ أَفْتُوا السَّلاَمَ بَيْتَكُمْ » . ٦٥ - ( معرفة بالقلب ) أى التصديق به . ( لبرأ من جنونه ) لما فى الإسناد من خيار العباد. وهم خلاصة أهل بيت النبوة رضى الله تعالى عنهم . (وعمل بالأركان ) ( وقول باللسان ) هما الشهادتان . أى الجوارح كالصلاة والصوم والزكاة والحج . ٦٨ - (لا تدخلوا الجنة) نفى لانهى. وكذا قوله ولا تؤمنوا. فالقياس ثبوت النون فيهما . فكأنها حذفت للمجانسة والازدواج، وقد جاء حذفها للتخفيف كثيراً. (تحابوا) أصلها تتخابوا، أى يحب بعضكم بعضاً. (أفشوا السلام) أى أظهروه. والمراد نشر السلام بين الناس. ٢٦ المقدمة (٩) باب (٦٩ - ٧١) حديث ٦٩ - حّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُغَيْرِ، ثَنَاعَفَّانُ، ثناشُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ. حِ وَحَدَّثَنَاَ هِشَامُ بْنُ عَّارٍ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونسَ، ثُنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ((سِبَابُ الْمُسْلِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)). ٧٠ - حَّثْا نَصْرُ بْنُ عَلَىِّ الْجَهْضَعِىُّ، تنا أَبُو أَنْهَدَ، مَنا أَبُو جَعْفَرِ الرَّزِئُ، عَنِ الرَّبِع ابْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((مَنْ فَارَقَ الدُّنْا عَلَى الْإِخْلَاص ◌ِ وَحْدَهُ ، وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيَاءِ الزَّكَاةِ، مَاتَ وَاللهُ عَنْهُ رَاضٍ)) . فى الزوائد : هذا إسناد ضعيف . قَالَ أَسٌ: وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِى جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلْغُوهُ عَنْ رَبِهِمْ قَبْلَ مَرْجِ الْأَحَادِيثِ وَاخْتِلَافِ الْأَهْوَاءِ. وَتَصْدِيقُ ذُلِكَ فِي كِتَابِ الهِ، فِ آخِرِ مَانَزَلَ. يَقُولُ اللهُ - فَإِنْ تَأَبُوا (قَالَ: خَلْعُ الْأُوْنَانِ وَعِبَادَتِهَا) وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ - (٩ / سورة التوبة / الآية () وَقَالَ فِ آيَةٍ أَخْرَى - فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِى الدِّينِ -. (٩ / سورة التوبة / الآية ١١ ) حَّشْا أَبُو حَاتِمِ، هذا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِىُّ، تنا أَبو جَعْفَرِ الرَّازِئُ، عَنِ الرَّبِعِ ابْنِ أَنَسٍ مِثْلَهُ . ٧١ - صَّشْا أَحَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، نا أَبُو النَّضْرِ، نا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلَهِ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، وَأَلِى رَسُولُ اللهِ، وَ يُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ)). ٠ ٧٠ - (مرج الأحاديث) كثرتها واختلاطها. ٢٧ المقدمة (٩) باب (٧٢ - ٧٥) حديث ٧٢ - حدّثَنْا أَحَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، نَا مُحُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نا عَبْدُ الْحِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ غَنِْ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِنَالجُ (( أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَدْهَدُوا أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنّى رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ)). ٧٣ - مّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِىُّ، أَفْبَأْنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الَّيْفِىّ، ثناِزَارُ بْنُ حَيَّنَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ بَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَلَ رَسُولُ الهِ بِّهِ ((صِنْفَانٍ مِنْْ أُمَِّى لَيْسَ لَهُمَ فِى الْإِسْلَامِ نَصِيبُ: أَهْلُ الْإِرْجَاءِ، وَأَهْلُ الْقَدَرِ ». ٧٤ - حدّشْا أَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِىُّ سَعِيدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: تَنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثُنا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِ ابْنَ عَيَّشٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَا: الْإِمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ فى الزواء : إسناد هذ الحديث ضعيف . ٧٥ - حّثَنْا أَبُ عُثْمَانَ الْبُخَارِىُّ، ◌َنَا الَْيْتَمُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ مُثْمَانَ، عَنِ الْحُرِثِ، أَظَنُّهُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: الْإِيمَانُ يَزْدَادُ وَيَنْقُصُ. ٢٨ المقدمة (١٠) باب (٧٦ - ٧٧) حديث (١٠) باب فى القدر ٧٦ - حَّثَنْا عَلِّ بْنُ مُمٍَّ، تَنا وَكِيْعٌ، وَتُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ. ح وَحَدَّثَنَاَ ◌َلِىُّ بْنُ مَيْعُونِ الرَّقْىُّ، تنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَتُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْمُودٍ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ أَنَّهُ((يُجْمَعُ خَلْقُ أَحَدِّكُمْ فِى بَطْنِ أُمَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا. ثُمّ ◌َكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذْلِكَ. ثُمَّ يَكُونُ مُضْفَةً مِثْلَ ذلِكَ. ثُمَّ يَبْعَتُ اللهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ. فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيَقُولُ: أَكْتُبْ عَمَهُ وَأَجْلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِىَّأَمْ سَعِيدٌ. فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُعْمَلُ بِعَمَلٍ أَهْلِ الجُنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْهَا إِلَّ ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخِلُهاَ. وَإِنَّ أَحَدَ كُمْ لَيْمَلُ بِعَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّ مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْهَا إِلَّ ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيَهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجُنَّةِ فَيَدْخُلُها)). ٧٧ - مَّثَنْا عَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ، عَنْ وَهْبٍ ابْنِ خَالِدِ الْخَمْصِىِ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِّ، قَالَ: وَقَعَ فِى نَفْسِى شَىْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ، حَشِيتُ أَنْ ◌ُفْسِدَ عَىَّ دِينِ وَأَمْرِى. فَأَتَيْتُ أَبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ! إِنْهُ قَدْ وَقَعَ فِ نَفْسِى ﴿ باب فى القدر﴾ (القدر) هو أن يعتقدأن كل ما يوجد فى العالم، حتى أفعال العبد، بقضاء الله تعالى وتأثيره. ٧٦ - ( يجمع خلق أحدكم) أى يجمع مادة خلقه وهو الماء، أى يتم جمعه .. (فى بطن أمه) أى ( شقّ أم سعيد) خبر محذوف أى هو. (الكتاب) أى المكتوب الذى كتبه الملك. رحمها . ٧٧ - (شىء من هذا القدر) أى لأجل هذا القدر، أى القول به. يزيد أنه وقع فى نفسه من الشبه لآجل القول بالقدر . المقدمة (١٠) باب (٧٧ -٧٨) حديث شَىْءٌ مِنْ هذَا الْقَدَّرِ تَخَشِيتُ عَلَى دِيِ وَأَمْرِى. ◌َدِّثْنِى مِنْ ذَلِكِ بِشَىْءٍ. لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِى بِهِ. فَقَالَ: لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذِّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ. وَلَوْ رَعَهُمْ لَكَانَتْ رََْتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ. وَلَوْ كَنَّ لَكَ مِثْلُ جَبَلٍ أُحُدٍ ذَهَبَا، أَوْ مِثْلُ جَبَلٍ أُحُدٍ تُفِقُهُ فِى سَبِيلِ اللهِ مَافُلَ مِنْكَ حَّ تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ. فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ يُخْطِئَكَ. وَأَنَّ مَا أَخْطَأْكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ. وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ. وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِى أَخِى ، عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْئُودٍ فَتَسْأَلَهُ. فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ فَسَأْتَهُ فَذَ كَرَ مِثْلَ مَا قَالَ أَبِىٌّ . وَ قَالَ لِى: وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِىَ حُذَيْفَةَ. فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةً فَسَأَلْتُهُ. فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالًا . وَقَالَ : اثْتِزَيْدَ بْنَ ثَابتٍ فَاسْأَلْهُ. فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابَتِ فَسَأْتُهُ. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ يَقُولُ ( لَوْ أَنَّ اللّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَمَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالٍِلَهُمْ. وَلَوْ رَعَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرَا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِمْ. وَلَوْ كَانَ لَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا أَوْ مِثْلُ جَبَلٍ أُحُدٍ ذَهَبًا تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا قَلَهُ مِنْكُ حَى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّ. فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ. وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ. وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ)). ٠ ٠٠ ٧٨ - مّشْا عُثْمَانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةً، ثنا وَكِيعٌ عِ وَحَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةً وَوَكِيعُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مُبْدَةَ، عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّْنِ السُّلَمِىِّ، عَنْ عَلِّ قَالَ: كُنَا ◌ُوسَا عِنْدَ النّبِّمَ لْهِ وَبِيَدِهِ مُوْدٌ. فَتَكْتَ فِى الْأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَلَ ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَفْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ)) قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفَلَا شَكِلُ؟ ( ليخطئك ) أى يتجاوز عنك فلا يصيبك. بل لابد من إصابته. ٧٨ - (فبكت فى الأرض) أى ضربها ضربا أثّر فيها. (ومقعده من النار) الواو بمعنى ((أو)) ( أفلانتكل) أى العمل لايرد القضاء والقدر السابق، فلا فائدة فيه. فنبه على الجواب عنه بأن الله تعالى دبر = ٣٠ المقدمة (١٠) باب (٧٨ - ٨٠) حديث قَالَ ((لَا. أعْمَلُوا وَلَا تَتَّكِلُوا. فَكُلٌ مُيَسَّرُ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) ثُمَّ قَرَأَ - فَأُمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى. فَسُفَيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىُ. وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى. وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى. فَسَفِيَسْرُهُ لِلْمُسْرَىُ. (٩٢ - سورة الليل / الآيات ٥ - ١٠) * ٧٩ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمّدِ الطََّفِىُّ قَلًا: مَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ إِذْرِيِسَ، عَنْ رَبِعَةَ بْ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْسِ بْنِ حَّنَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ((الْمُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ . وَفِى كُلٍّ خَيْرٌ. احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ. وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَمْجَزْ. فَإِنْ أَصَابَكَ شَىْءٍ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنّى فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا. وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللهُ، وَمَا شَاءَ فَعَلَ. فَإِنّْ((لَوْ)) تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ )» *** ٨٠ - مَّنْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُعَيْدِ بْنِ كَأَسِبِ، قَالَ: تناسُفْيَانُ بْنُ عَُيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ طَاوُسَا يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يُخْبِرُ عَنِ النِّّنَ لِ قَالَ ((اخْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى. فَقَالَ لَهُ مُوسَى: يا آدَمُ! أَنْتَ أَبُونَ خَيَّيْنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الجُنَّةِ بِذَتْبِكَ . فَقَالَ لَهُ آدَمُ: يَا مُوسَى! اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ وَخَطَّ لَكَ الثَّوْرَاةَ بِيَدِهِ . أَتَلُومُنِى عَى أَمْرٍ الأشياء على ما أراد، وربط بعضها ببعض، وجعلها أسبابا ومسببات. ومن قدّره من أهل الجنة قدّر له ما يقرّ به إليها من الأعمال ووفقه لذلك بإقداره، ويمكنه منه، ويحرضه عليه بالترغيب والترهيب. ومن قدّر له أنه من أهل النار قدر له خلاف ذلك، وخذله حتى اتبع هواه . والحاصل أنه جعل الأعمال طريقًا إلى نيل ما قدر له من جنة أو نار، فلابد من المشى فى الطريق. وبواسطة التقدير السابق يتيسر ذلك المشى لكلّ فى طريقه. ويسهل عليه . ٨٠ - (احتج آدم وموسى) أى تحابا. ( خيبتنا) أى جعلتنا خائبين محرومين .. ٣١ المقدمة (١٠) باب (٨٠ - ٨٣) قَدَّرَهُ اللهُ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِ بِأَرْبَعِينَ سَنَةَ؟ ◌َجَّ آدَمُ مُوسى. ◌َجَّ آدَمُ مُوسَى. ◌َّ آدَمُ مُوسَى)» ثَلَاثًا. ٨١ - مَّثنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرارةَ، ثنا شَرِيكُ، عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ رِبِْىٌّ، عَنْ عَلِىّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ ((لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعِ: بِاللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنِّى رَسُولُ اللهِ، وَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ)). ٨٢ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: تنا وَكِيعٌ، منا طَلْحَةُ ابْنُ يَْسَى بْنِ طَلْعَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ ◌َمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَلَتْ: دُعِىَ رَسُولُ اللهِعَ لّهِ إِلَى جِنَازَةِ غُلَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! طُوبِى لِهِذَا. عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ لَمْ يَعْمَلِ السُّوءَ وَلَمْ يُدْرِكْهُ. قَالَ أَوَ غَيْرُ ذْلِكَ يَا عَائِشَةُ ؟ إِنَّ اللّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهَمْ لَهَا وَهُمْ فِى أَصْلَابِ آبَتُهِمْ. وَخَلَقَ لِنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِ أَصْلَابِ آبَاءُهِمْ ». ٨٣ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نَنا وَكِيعٌ، تنا سُفْيَانُ الثّوْرِىُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِىِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، مَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاء مُشْرِكُوْ قُرَيْشٍ يُخَصِمُونَ النِّ ◌َّهِ فِ الْقَدَرِ. فَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ - يَوْمَ يُسْحَبُونَ ( نحج) أى غلب عليه بالحجة بأن ألزمه بأن العبد ليس بمستقل بفعله ولا متمكن فى تركه بعد أن قضى عليه من الله تعالى. وما كان كذلك لا يحسن اللوم عليه عقلا. ٨٢ - (طوبى) قيل راسم الجنة أو شجرة فيها أو أصلها. فُعْلى، من الطيب. وفسرت بالمعنى الأصلىّ. فقيل: أطيب معيشة له. وقيل: فرح له وقرة عين. (ولم يدركه) أى لم يدرك أوانه بالبلوغ. ( أو غير ذلك ) أى بل غير ذلك أحسن وأولى، وهو التوقف . ٨٣ - (فى القدر) أى فى إثبات القدر ٣٢ المقدمة (١٠) باب (٨٣ -٨٥) حديث فِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ. إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَهُ بِقَدَرٍ -. (٥٤ / سورة القمر / الآيتان ٤٨ و ٤٩) # ٠٠ ٨٤ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ قَالَ: مَنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ . ثنا يَحْسِ بْنُ عُثْمَانَ، مَوْلَى أَبِىِ بَكْرٍ. منا يَحْسِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِىِ مُلَيْكَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَذَكَرَ لَهَا شَيْئًا مِنَ الْقَدَرِ. فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَّهِ يَقُولُ ((مَنْ تَكَلَّمَ فِ شَىْءٍ مِنَ الْقَدَرِ سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يَتَكُلّمْ فِيهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ)). قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَهُ حَازِمُ بْنُ يَحْمَىُ. نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سِنَانِ. ثنا يَحْبَى بْنُ عُثْعَانَ. فَذْكَرَ نَحْوَهُ. فى الزوائد : إسناد هذا الحديث ضعيف . ** * ٨٥ - حَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنَا أَبُمُعَاوِيَةَ. تنا دَاوُدُ بْنُ أَبِ هِنْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِّهِ عَلَى أَعْمَا بِهِ وَهُمْ يَخْتَصِعُونَ فِ الْقَدَرِ . فَكَأَتَمَا يُفْتَأْ فِ وَجْهِهِ حَبُّ الرَّمَّانِ مِنَ الْغَضَبِ. فَقَالَ «بِهِذَا أُمِرْتُمْ أَوْ لِهِذَا خُلِقْتُمْ؟ تَضْرِبُونَ الْقُرْ آنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ. بِهِذَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ ». قَالَ: فَقَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: مَا غَبَطْتُ نَفْسِى بِمَجْلِسٍ تَخَلَّفْتُ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِعَلَّهِ مَا غَبَطْتُ تَفْسِى بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ وَتَغَلْفِى عَنْهُ. فى الزوائد : هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات . * * ٨٥ - ( فكأنما يفقأ فى وجهه حب الرمان ) أى فغضب فاحمر وجهه من أجل الغضب احمراراً يشبه فقء حب الرمان فى وجهه. (أو لهذا خلقتى) أى هذا البحث على القدر والاختصام فيه ، هل هو المقصود من خلقك، أو هو الذى وقع التكليف به حتى اجترأتم عليه؟ يريد أنه ليس بشىء من الأمرين ، فأى حاجة إليه؟ (ماغبطت نفسى ) أى ما استحسنت فعل نفسى. ٣٣ (٥ - سنن ابن ماجة - ١) المقدمة (١٠) باب (٨٦-٨٩) حديث ٨٦ - صّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكَيْعٌ. منا يَحْمِىُ ابْنُ أَبِ حَيَّةَ أَبُو جَنَابِ الْكُلِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنٍ مُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالٍ ((لَا عَدْوَى وَلَا طِيَّرَةَ وَلَا هَامَةَ)). فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَعْرَابِىٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الْبَعِيرَ يَكُونُ بِهِ الْجَرَبُ فَيَجْرِبُ الْإِبِلَ كُلَّهَا؟ قَالَ ((ذُلِكُمُ الْقَدَرُ. فَمَنْ أَجْرَبَ اْأَوَّلَ؟)). فى الزوائد : هذا إسناد ضعيف . ٨٧ حدثنا عَلِىُّ بْنُ مُحَمٍِّ منا يَحْسَ بْنُ عِيسَى الْرَّزُ، عَنْ عَبْدِالْأُعْلَى بْنِ أَبِىِ الْسَاوِرِ، عَنِ الشَّعْىِّ قَالَ. لَمَّا قَدِمَ عَدىُ بْنُ مَاتِمِ الْكُوفَةَ، أَتَيْنَهُ فِى نَفَرٍ مِنْ فُتَهَاءُ أَهْلِ الْكُوفَةِ. فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِلَّهِ، فَقَالَ: أَتَيْتُ النَِّّ ◌َ ◌ّهِ، فَقَلَ ((يَا عَدِىَّ بْنَ ◌َِأَسْلِمْ تَسْلَمْ، قُلْتُ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ فَقَالَ ((تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الهُ، وَأَنِّى رَسُولُ اللهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْأَقْدَارِ كُلَِّا، خَيْرِهَا وَشَرِّهَا، حُلْوِهَا وَمُرُّهَا)). فى الزوائد : هذا إسناد ضعيف . ٨٨ - مّنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرٍ. تنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثَنا الْأَعْمَشَُ، عَنْ يَزِيدَ الرَّفَاشِيِّ، عَنْ غُنْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ له((مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ الرَّبِشَةِ، تَقَلَبُهَا الرَّبَحُ بِفَلَةٍ ». ٨٩ - مّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثُنا خَالِ يَعْلَى، عَنِ الْأَعْمَشَِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِىِ الجُعْدِ، عَنْ ٨٦ - (لا عدوى) العدوى مجاوزة العلمة من صاحبها إلى غيره بالمجاورة والقرب. (ولا طيرة) بفتح الياء، وقد تسكن. التشاؤم بالشىء. وأصله أنهم كانوا فى الجاهلية، إذا خرجوا لحاجة ، فإن رأوا الطير طار عن يمينهم فرحوا به واستمروا . وإذا طار عن يسارهم تشاءموا به ورجعوا. ٨٧ - (تسلم) من السلامة، أى تكن سالماً من الخلود فى النار. ٣٤ المقدمة (١٠) باب (٨٩ - ٩٢) جَابر، قَالَ: جَاء رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِّ ◌ِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِ جَارِيَّةً. أَعْزِلُ عَنْهاَ؟ قَالَ ((سَيَأْتِهاَ مَا قُدِّرَ لَهَا)) فَأَنَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: قَدْ حَلَتِ الْجَارِيَةُ: فَقَلَ النََِّّّه ((مَا قُدِّرَ لِنَفْسِ شَىْءٌ إِلَّ هِىَ كَئِنَةٌ )). فى الزائد : إسناده صحيح . ٩٠ - مَّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثِنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَبِى الْجُعْدِ، عَنْ تَوْبَنَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِهِ ((لَا يَزِيدُ فِى الْعُمْرِ إِلَّ الْبِرُّ. وَلَا يَرُدُ الْقَدَرَ إِلَّ الدُّعَاءِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرَّزْقَ بَخَطِيئَةِ يَعْمَلُهَا ». فى الزوائد : سألت شيخنا أبا الفضل القرافيّ عن هذا الحديث، فقال: حسن. *: ٩١ - مَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّار. ثنا عَطَاءِ بْنُ مُسْلِ الْفَافُ. مَنا الْأَعْمَشَُ، عَنْ تُجَاهِدٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ بُعْتُمٍ، قَالَ، قُلْتُ: يَرَسُولَ اللهِ! الْعَلُ فِيَا جَعَّبِ الْقَلَمُ وَجَرَّتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ أَمْ فِ أَمْرِ مُسْتَقَبَلٍ؟ قَالَ (( بَلْ فِيَا جَفَّ بِهِ القَلَمُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرِ، وَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِا خُلِقَ لَهُ )). فى الزوائد ، فى إسناده مقال . *: * ٩٢ - مَّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَّى الْحِمْصِىُّ. منا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الْأُوْزَاعِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِ الزَّبِيرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ(( إِنَّ مَجُونَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللهِ. إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ. وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ . وَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَلَا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ)). ٨٩ - (أعزل عنها) أى أيجوز لى العزل عنها أم لا؟ والعزل هو الإنزال خارج الفرج. (إلّ مى كائنة) أى النفس كائنة أى عليه. أى على ذلك الشىء المقدر لها . ٩١ - (العمل فيما جف ) بتقدير حرف الاستفهام. أى هل العمل معدود فى جملة القدر المكتوب الذى فرغ القلم من كتبه حتى جف ، أم هو معدود فى جملة ما يستقبله الفاعل بفعله . أى لم يسبق له قضاء . ٣٥ المقدمة (١١) باب (٩٣ - ٩٥) حديث (١١) باب فى فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (فَضْلُ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ مِنَّه) ٩٣ - حدّثَنْا عَلَىُّبْنُ مُحَمَّدٍ . ثنا وَكِيعٌ. نا الْأَعْمَسُ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِ الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ(( أَا إِنَّى أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلْتِهِ. وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَا خَلِيلًا لَا تَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا. إِنَّ مَاحِبَكُمْ خَلِيلُ الهِ)) قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِى نَفْسَهُ. ٩٤ - حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: مَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. منا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ(( مَا نَفَعَنِى مَالٌ قَطْ، مَا نَفَعَنِى مَالُ أَبِى بَكْرِ)) قَلَ فَبَكَى أَبُو بَكْرِ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ أَنَا وَمَالِ إِلَّ لَكَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إسناده إلى أبى هريرة فيه مقال، لأن سليمان بن مهران الأعمش يدآس، وكذا أبو معاوية. إلا أنه صرح بالتحديث، فزال التدليس . وباقى رجاله ثقات . اهـ الزوائد. ** * ٩٥ - مّشْ هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. منا سُفْيَانُ، عَنِ الْحُسَنِ بْنِ حُمَارَةَ، عَنْ فِرَاسِ، عَنِ الشّعْبِىِّ، عَنِ الْحُرِثِ، عَنْعَلِّ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِنَّهِ((أَبُو بَكْرٍ وَمُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجُنَّةِ مِنَ الْأُوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، إِلَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ. لَا تَخْبِرُهُمَا يَا عَلِىُّ! مَادَامَا حَيَّيْنِ)). الحديث قد جاء بوجوه متعددة عن علىّ وغيره. ذكره الترمذىّ وقد حسنه من بعض الوجوه. * ٩٣ - (إنى أبرأ) من ((برىء)) بمعنى أتبرأ. (خلته) الحلة الصداقة والمحبة التى تخللت قلب المحب وتدعو إلى اطلاع المحبوب على سره. والخليل، فعيل، بمعنى المحتاج إليه . ٩٥ - (سيد الكهول) الكهل مَن خالطه الشيب. والمعنى هما سيدا من مات كهلا، وإلا فليس فى الجنة كهل ٣٦ المقدمة (١١) باب (٩٦ - ٩٨) حديث ٩٦ - مَّثَنْا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَلًا: منا وَكِيعٌ. ثنا الْأَعْمَشَُ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْدْرِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَىّ يَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الطَّالعُ فِ الْأَفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ. وَإِنَّ أَ بَ بَكْرِ وَعُمَرَ مِنْهُمْ. وَأَنْعَمَا)). ٩٧ - مّشْا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا مُؤَّمَّلُ ، قَالَا: تناسُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمِلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مَوْلَى لِرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ رِبْمِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَنِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ (( إِنِى لَا أَدْرِى مَا قَدْرُ بَقَائِى فِيكُمْ. فَاقْتَدُوا بِالَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِى)) وَأَشَارَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وَمُمَرَ. ٩٨ - صّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . تنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ. تنا ابْنُ الْمُبَرَكِ، عَنْ حُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ؛ قَالَ: سَمِمْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لَمَّا وُضِعَ مُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ، اكْتَفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصِلُونَ. أَوْ قَلَ يْنُونَ وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ؛ وَأَنَا فِيهِمْ . فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّ رَجُلٌ قَدْ زَعَنِى وَأَخَذَ بِنْبِكِبِ. فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ. فَتَرَحَّمَ عَلَى ◌ُمَرَ، ثُمَّ قَالَ: مَا خَلَّفْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أُلْقَى اللهَ بِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ. وَاْمُ اللهِ . إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ صَاحِبَيْكَ وَذْلِكَ أَنَى كُنْتُ أَ كْثَرُ أَنْ أَسْمَعَ رَسُولَ اللهِعَل ٩٦ - (من أسفل منهم) ((من)) موصولة، ((وأسفل)) منصوب على الظرفية، أى الذين م فى مكان أسفل من مكانهم . (وأنما) من ((أنعم)) إذا زاد. أى زادا على تلك الرتبة والمنزلة، أو من ((أنعم)) إذا دخل فى النعيم . ٩٨ - (اكتنفه) أى أحاطوا به. (فلم يرعنى) قال فى الأساس: وماراعنى إلا مجيئك بمعنى ما شعرت إلا به. ( مع صاحبيك) أى مع النبىّ عَ ﴾ وأبى بكر رضى الله عنه . (أكثر) بالرفع على أنه مبتدأ محذوف الخبر. من قبيل ((أخطبُ ما يكون الأمير)) والجملة خبر ((كنت)). ٣٧ المقدمة (١١) باب (٩٨ - ١٠٣) حديث يَقُولُ ((ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَمُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَثُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ وَهُمَرُ) فَكُنْتُ أَظْنُّ ◌َيَجْعَلَنَّكَ اللهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ. ٩٩ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مَيْتُونِ الرَُّّ. تنا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ. قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِعَظِّهِ بَيْنَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ. فَقَالَ ((هُكَذَا نُبْمَتُ)). ١٠٠ - حدّثنْا أَبُوْ شُعَيْبٍ، صَالِحُ بْنُ الْهَيْتَمِ الْوَاسِطِىُّ. نَاعَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسِ . ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِى جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ: قَالَ رَسُولَاللهِيَّهِ((أَبُو بَكْرِ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ. إِلَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ)). *** ١٠١ - مَّشْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِىُّ. قَلًا: منا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَنَ، عَنْ ◌ُيْدٍ، عَنْ أَس، قَالَ، قِيلَ: يَارَسُولَ اللهِ! أَىُّالنَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَلَ((مَائِشَةُ)) قِيلَ: مِنَ الرِّجالِ؟ قَالَ ((أَبُوهَا)). (فَضْلُ مُمَرَ بِّه) ١٠٢ - حدّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنا أَبُو أُسَامَةَ. أَخْبَرَ فِى الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقِ، قَالَ: قُلْتُ لِمَائِشَةَ: أَىُّ أَعْمَابِهِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ. قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّهُمْ؟ قَالَتْ: عُمَرُ. قِلْتُ: ثُمَّ أَيُّهُمْ؟ قَالَتْ: أَبُو عُبَيْدَةَ. * * ١٠٣ - حدّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّلْحِىُّ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خِرَاشِ الْحَوْشَىُّ، عَنِ الْعَوَّامِ ٣٨ المقدمة (١١) باب (١٠٣ -١٠٦) حديث ابْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَال: لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ نَزَّلَ حِبْرِيلُ فَقَالَ: يَامُحَمِّدُ! لَقَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّماءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ . فى الزوائد: إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد الله بن خراش. إلا أن ابن حبّان ذكره فى الثقات ، وأخرج هذا الحديث من طريقه فى صحيحه . ١٠٤ - حّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّلْحِىُّ. أَنْبَأْنَا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءِ الْمَدِينِىُّ، عَنْ صَالِح ابْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِبِ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّهِ((أُوَّلُ مَنْ يُصَافِعُهُ الْحَقُّ عُمَرُ. وَأَوَّلُ مَنْ يُسْلِمُ عَلَيْهِ. وَأَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِّدِهِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ)). فى الزوائد: إسناده ضعيف. فيه داود بن عطاء المدينىّ، وقد اتفقوا على ضعفه. وباقى رجاله ثقات . وقال السيوطىّ: قال الحافظ عماد الدين بن كثير، فى جامع المسانيد: هذا الحديث منكر جداً، وما هو أبعد من أن يكون موضوعا . * ١٠٥ - صَّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو عُبَيْدِ الْمَدِينِىُّ. ننا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمَجَشُونِ. حَدَّثَنِى الزَّنْجِىُّ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ العِ (اللّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْطَّابِ خَاصَّةً)). فى الزوائد: حديث عائشة ضعيف. فيه عبد الملك بن الماجشون، ضعفه بعض، وذكره ابن حبان فى الثقات. وفيه مسلم بن خالد الزنجىّ، قال البخارىّ: منكر الحديث. وضعفه أبو حاتم والنسائىّ وغيرهم. ووثقه ابن معين وابن حبان . ١٠٦ - صّشْا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنا وَكِيعٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِّهِ، أَبُو بَكْرٍ. وَخَيْرُالنَّاسِ بَعْدَ أَبِى بَكْرِ مُمَرُ. ١٠٥ - (اللهم أعزّ الإِسلام) أى قوّه وانصره واجعله غالباً على الكفر. ٣٩ المقدمة (١١) باب (١٠٧ - ١٠٩) حديث ١٠٧ - مّثنا مُحمَّدُ بْنُ الْحُرثِ الْمِصْرِئُ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ. حَدَّثَنِى عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، أَخْبَرَ فِى سَعِيدُ بْنُ الْسُبَيِّبِ؛ أَنْ أَبَ هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسَا عِنْدَ النَّبِّ عَلِّ قَالَ ((يَنا أَنَنٌَ رَأَ يُنِى فِى الْجُنَّةِ، فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَتَوَضْأُ إِلَى جَنْبٍ قَصْرٍ. فَقُلْتُ: لِمَنْ هُذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالَتْ: لِعُمَرَ. فَذَ كَرَتْ غَيْرَتَهُ. فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا)). قَالَ أَبُو هُرِّيْرَةَ: فَبَكَى عُمَرُ، فَقَالَ: أُعَلَيْكَ، بِأَبِىِ وَأُمِّى، يَا رَسُولَ اللهِ! أَغَارُ؟ * * ١٠٨ - مّثنا أَبُو سَلَمَةَ، يَحْتِى بْنُ خَلَفٍَ. ثنا عَبْدُ الْأَعْلَىُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَكْثُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحُرِثِ، عَنْ أَبِ ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ يَقُولُ ((إِنَّاللهِ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ، يَقُولُ بِهِ)). (فَضْلُ عُثْمَنَ طِِّ) ١٠٩ - حدّثْا أَبُوْ مَرْوَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِىُّ. ثنَا أَبِى، عُثْمَنَ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ الزَّنَادِ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلِّ قَالَ ((لِكُلُّ فَبِّ رَفِيقٌ فِ الجُنَّةِ. وَرَفِى فِيهَا عُثْمَنُ بْنُ عَفَّانَ)) فى الزوائد: إسناده ضعيف . فيه عثمان بن خالد ، وهو ضعيف باتفاقهم. ١٠٧ - (غيرته) أى غيرة عمر. (أعليك بأبى وأمى يارسول الله أغار) أى أنت مفدىّ بأبى وأمى. و ((أغار)) من الغيرة. قيل هو من باب القلب. والأسبل ((أعليها أغار منك)). ١٠٩ - (ورفيق) أكثر ما يطلق الرفيق على الصاحب فى السفر. وقد يطلق على الصاحب مطلقاً، وهو الراد هنا . ٤٠