Indexed OCR Text

Pages 561-580

قُلتُ: فَكَيفَ كُنْتُم تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيرَ مَنْخُولٍ؟ قالَ: نَعم كُنَّا نَنْفُخُه فَيَطيرُ مِنْهُ ما طارَ، وما بَقِيَ ثَرَّيْناهُ.
[((مختصر الشمائل المحمدية)) (١٢٦)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١١١): خ].
٣٣٣٦ - (حسن الإسناد) حدّثنا يعقوبُ بنُ حُميدٍ بن كاسِبٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني عمرو
ابنُ الحارثِ، قالَ: أخبرني بكرُ بنُ سوادةَ؛ أنّ حنشَ بنَ عبدِ اللّهِ حدّثَهُ، عَنِ أُمَّ أَيمنَ، أَنَّها غَربَلَتْ دَقيقاً،
فَصَنَعَتْهُ لِلنَّبِّ وَِّ رَغيفاً فقالَ: ((ما هذا؟)) قالَت: طَعامٌ نَصنَعُهُ بأَرضِنا، فَأَحببْتُ أَن أَصنعَ مِنهُ لَكَ رَغيفاً، فقالَ:
((رُدِیهِ فیهِ، ثمَّ اعجِنِیهِ)).
٣٣٣٧ - (ضعيف الإِسناد) حدّثنا العبّاسُ بنُ الوليدِ الدّمشقِيّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عُثمانَ أَبُو
الجماهِر، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ بشيرٍ، قالَ: حدّثنا قتادةُ، عَن أَنَسِ بنِ مالكِ؛ قالَ: ما رأَى رَسولُ اللَّهِ
رَغيفاً مُحَوَّراً(١)، بواحِدٍ مِن عَيْنَيِّهِ، حتَّى نَحِقَ باللَّهِ.
٤٥ - باب الرقاق
٣٣٣٨ - (ضعيف الإسناد) حدّثنا أبُو عُميرٍ، عيسى بنُ محمّدٍ، النّحّاسُ الرّملِيّ، قالَ: حدّثنا ضمرةُ بنُ
ربيعةَ، عنْ ابنِ عطاءٍ، عن أبيهِ، قال: زارَ أَبو هُرَيْرَةَ قَومَهُ - بعني: قَرْيةٌ، أَظنُّه قالَ: يُبْنَى - فَأَتَوهُ بِرُقَاقٍ مِن رُّفَاقٍ
الأُوَلِ فَبَكى، وقالَ: ما رأَى رَسُولُ اللَّهِن ◌ََّ هذا بِعَيِنِهِ قَطُ .
٣٣٣٩ - (صحيح) حدّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، وأحمدُ بنُ سعيدِ الدّارمِيّ، قالا: حدّثنا عبدُ الصّمدِ بنُ
عبدِ الوارثِ، قالَ: حدّثنا همّامٌ، قالَ: حدّثنا قتادةً؛ قالَ: كُنَّا نَأْتِي أَنَسَ بنَ مالِكِ - قالَ إِسحاقُ: وخَبَّازُهُ قائِمٌ.
وقالَ الدَّارِمِيُّ: وخوَانُهُ مَوضوعٌ - فقالَ يَوماً: كُلُوا فَما أَعلَمُ رَسولَ اللَّه ◌َ رأَى رَغيفاً مُرَفَّقاً(٢)، بِعَيْنِهِ، حتَّى
لَحِقَ بِاللَّهِ، ولا شاةً سَميطاً قَطُ. [خ].
٤٦ - باب الفالوذج
٣٣٤٠ - (منكر الإسناد، موضوع المتن) حدّثنا عبدُ الوهّابِ بنُ الضّحّاكِ السّلمِيّ، أَبُو الحارثِ، قالَ:
حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ طلحةَ، عنْ عُثمانَ بن يحيى، عَن ابنِ عباس؛ قالَ: أَوَّلُ مَا
سَمِعْنا بالفالُوذَجِ، أَنَّ جبريلَ عَليهِ السَّلامُ، أَتَى النَّبِيَّ وَِّ فقالَ: إِنَّ أُمَتَكَ تُفْتَحُ عَلَيهِمُ الأَرضُ فَيَّفاضُ عَلَيْهِم مِنَ
الدُّنيا حتَّى إِنَّهمَ لَيَأْكُلُون الفالُوذَجَ(٣) فقالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((وَما الفالُوذَجُ؟)) قالَ: يَخْلِطُونَ السَّمْنَ والعَسَلَ حَمِيعاً
فَشَهَقَ النَّبيُّ لِذَلِكَ شَهِقَةً. [((التعليق على ابن ماجه))].
٤٧ - باب الخبز المُلبَّقِ بالسَّمن
٣٣٤١ - (ضعيف) حدّثنا هديةُ بنُ عبدِ الوهّابِ، قالَ: حدّثنا الفضْلُ بنُ مُوسى السَّيْنانِيّ، قالَ: حدّثنا
الحُسينُ بنُ واقدٍ، عنْ أيّوبَ، عنْ نافعٍ، عَن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَ له، ذاتَ يَومٍ: ((وَدِدْتُ لو أَنَّ
(١) ((رغيفاً محوّراً)): هو الخبزُ الذي نخل طحينه مرة بعد مرة.
((مرقّقاً)): في ((النهاية)): هي الأرغفةُ الواسعة الرقيقة، يقال: رقيق ورُقاق.
(٢)
(٣) ((الفالوذج)»: حلواء تعمل من الدقيق والماء والعسل، والكلمة من الدخيل.
٥٦١

عِندَنا خُبْزَةٌ بَيضاءَ مِن بُرَّةٍ سَمِراءَ مُلَبَّقَةٍ(١) بِسَمْنٍ نأْكُلُها))، قالَ: فَسَمِعَ بذلِكَ رَجلٌ من الأَنصارِ فَاتَّخَذَهُ فجاءَ بِهِ
إِلَيهِ، فقالَ رسولُ اللّهِ ◌َِّ: ((فِي أَي شَيءٍ كانَ هذا السَّمْنُ؟)) قالَ: في عُكَّةٍ(٢) ضَبِّ، قالَ: فَأَبِى أَن يَأْكُلَهُ.
[((المشكاة)) (٤٢٢٩ / التحقيق الثاني)].
٣٣٤٢ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ عبدِ الرّحمن، قالَ: حدّثنا حُميدٌ
الطّويلُ، عَن أَنَس بنِ مالكٍ؛ قالَ: صَنَعَتْ أُمُ سُلَيْمِ لنَّبِّ ◌َِّ خُبْزَةً، وَضَعت فيها شَيئاً مِنْ سَمْنٍ ثُمَّ قالَت:
اذْهَبْ إِلى النَّبِّ ◌َِّ فَادْعُهُ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أُمِّي تَدْعوكَ، قَالَ: فَقَامَ، وقالَ لِمَنْ كانَ عِندَهُ مِنَ النَّاس:
(قُوموا))، قالَ: فَسَبَقْتُهُمْ إِليها فَأَخبرْتُها، فجاءَ النَّبِيُّ وَّهُ فقالَ: ((هاتِ ما صَنَعتِ)) فقالَت: إِنَّمَا صَنَعْتُهُ لَكَ
وَحْدَكَ، فقالَ: ((هاتِيهِ»، فقالَ: ((يا أَنَسُ! أَدْخِل عليَّ عَشرَةً عَشرةً» قالَ: فما زلتُ أُدْخِلُ عَلَيْهِ عَشَرَةً عَشْرَةٌ فَأَكَلوا
حثَى شَبِعوا، وكانوا ثَمانِينَ [((التعليق على ابن ماجه)): خ].
٤٨ - باب خبز البُرِّ
٣٣٤٣ - (صحيح) حدّثنا يعقوبُ بنُ حُميدٍ بن كاسِبٍ، قالَ: حدّثنا مروانُ بنُ مُعاويةَ، عنْ يزيدَ بن
كيسانَ، عنْ أبي حازم، عَن أَبي هريرَةَ؛ أنَّه قالَ. والَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ! ما شَبعَ نَبِيُّ اللّهِ يَّهِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ تِباعاً مِن خُبزٍ
الحنظّةِ، حتَّى تَوفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وجلَّ. [((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٠٨): ق].
٣٣٤٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا مُعاويةُ بنُ عمرو، قالَ: حدّثنا زائدةُ، عنْ
منصورٍ، عنْ إبراهيمَ، عن الأسودِ، عَن عائِشَةَ؛ قالت: ما شَيعَ آلُ محمدٍ نَِّ مُنذُ قَدِموا المَدينَةَ، ثَلاثَ لَيَالٍ
تِباعاً، مِن خُبزِ بُرٍّ، حَتَّى تُوُفِّيَ تَِّ. [(مختصر الشمائل المحمدية)) (١٢٣): ق].
٤٩ - باب خبز الشعير
٣٣٤٥ - (صحيح) حدّثنا أبُو بكر بنُ أبى شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ عُروةَ، عنْ
أبيه، عَن عَائِشَةَ؛ قالت: لَقَدْ تُؤُفِّيَ النَّبِيُّ ◌َِّ، ومَا فِي بَيْتِي مِن شَيءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلَّ شَطْرُ شَعِيرٍ، في رَفِّ لي
فَأَكَلْتُ مِنْهُ، حتَّى طالَ عَلَيَّ فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ. [ق].
٣٣٤٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عن أبي
إسحاقَ؛ سمعتُ عبدَ الرّحمن بن يزيدَ يُحدّثُ، عنِ الأسودِ، عَن عائِشَةَ؛ قالت: ما شَبعَ آلُ مُحمدٍ وٍَّ مِنْ خُبْزِ
الشَّعيرِ حتَّى قُبِضَ. [((مختصر الشمائل المحمدية)) (١٢٣): م].
٣٣٤٧ - (حسن) جدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ مُعاويةَ الجُمحِيّ، قالَ: حدّثنا ثابتُ بنُ يزيدَ، عنْ هلالِ بن خبّابِ،
عِنْ عِكرمةَ، عَن ابنِ عبَّاس؛ قالَ: كَانَ رَسولُ اللَّهِ وَ بَبِيتُ اللَّيالي المُتتابِعَةَ طاوِياً، وأَهلُهُ لا يَجِدونَ العَشاءَ،
وكانَ عامَّةَ خُبزِهِم خُبزُ الشِّعيرِ [((الصحيحة)) (٢١١٩)، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (١٢٥)].
٣٣٤٨ - (ضعيف) حدّثنا يحيى بنُ عُثمانَ بنِ سعيدِ بن كثيرٍ بن دينارِ الحمصِيّ - وكَانَ يُعدّ منَ الأبدالِ -،
(١) ((ملبقة))؛ أي: مخلوطة خلطاً شديداً.
(٢) ((عُكَّة)): وعاء من جلد مستدير يوضعُ فيها السَّمْنَةُ والعسل.
٥٦٢

قالَ: حدّثنا بقيّةُ، قالَ: حدّثنا يُوسُفُ بنُ أبي كثيرٍ، عنْ نُوحِ بنِ ذكوانَ، عن الحسنِ، عَن أَنَس بنِ مالكِ؛ قالَ :
لَبِسَ رَسولُ اللَّهِوَهِ الصّوفَ، واحتَذَى المَخْصوفَ(١). وقَالَ: أَكَلَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ بَشِعاً، وَلَبِسَ خَشِناً. فقيلَ
للحَسنِ: ما البَشِعُ؟ قالَ: غَليظُ الشَّعيرِ مَا كانَ يُسيغُهُ إلَّ بجُرعةٍ ماءٍ. [(التعليق الرغيب)) (٣ / ١٠٨)].
٥٠ - باب الاقتصاد في الأكل وكراهة الشَّبع
٣٣٤٩ .. (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عبدِ الملكِ الحمصِيّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ حرب، قالَ: حدّثتني
أُمّي، عنْ أُمّهَا؛ أنّها سمعتِ المِقدامَ بنَ مَعْدِيكَرِبَ يقولُ: سمعتُ رَسولَ اللّهِوَلَ يَقُولُ: ((مَا مَلََّ آدَميٌّ وِعاءً شَرًّا
مِن بَطْنٍ، حَسبُّ الْآدَمِيِّ لُقَيِمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ غَلَبَتِ الْآدَمِيَّ نَفْسُهُ، فَتُلُثٌ لِلطَّعامِ، وتُلُثٌ لِلشَّرابِ، وَثُلُثْ
للنَّفَسِ)). [(«الإرواء)) (١٩٨٣)، («التعليق الرغيب)) (٣ / ١٢٢)، («الصحيحة» (٢٢٦٥)].
٣٣٥٠ _ (حسن) حدّثنا عمرُو بنُ رافع، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ عبدِ اللّهِ أَبُو يحيى، عنْ يحيى البكّاءِ،
عَن ابنِ عمرَ؛ قالَ: تَجَشَّأَ رَجُلٌ عندَ النَّبِيِّوَّهِ فقالَ: «كُفَّ جُشاءَكَ عَنَّا فإِنَّ أَطْوَلَكُم جُوعاً، يومَ القِيامَةِ، أَكثرُكُم
شِبَعاً في دارِ الدُّنيا». [((الصحيحة)) (٣٤٣)، ((التعليق)) أيضاً، ((المشكاة)) (٥١٩٣ / التحقيق الثاني)].
٣٣٥١ - (حسن) حدّثنا داوُدُ بنُ سُليمانَ العسكرِيّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: حدّثنا سعيدُ
ابنُ محمّدِ الثّقَفِيّ، عنْ مُوسى الجُهْنِيّ، عنْ زيدِ بنِ وهبٍ، عَن عَطِيَّةَ بنٍ عامٍ الجُهَنِيِّ؛ قَالَ: سَمِعتُ سَلمانَ،
وأُكرِهَ عَلى طَعامِ يأْكُلُه فقالَ: حسبي أَنِّي سَمِعتُ رَسولُ اللَّهِ وَ يَقولُ: ((إِنَّ أَكثرَ النَّاسِ شِبَعاً في الدُّنيا، أَطوَلُهم
جُوعاً يَومَ القيامَةِ)). [انظر ما قبله].
٥١ - باب من الإسراف أن تأكل كلَّ ما اشتهيت
٣٣٥٢ - (موضوع) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، وسُويدُ بنُ سعيدٍ، ویحیی بنُ عُثمانَ بن سعیدٍ بن کثیر بن دینار
الحمصِيّ، قالُوا: حدّثنا بَقِيّةُ بنُ الوليدِ، قالَ: حدّثنا يُوسُفُ بنُ أبي كثيرٍ، عنْ نُوح بن ذكوانَ، عن الحسنِ،
عَن أَنْسٍ بِنِ مالِكِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَ ◌ّهِ: ((إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ)). [((الضعيفة)) (٢٤١)].
٥٢ - باب النهي عن إلقاء الطعام
٣٣٥٣ - (ضعيف) حدّثنا إبراهيمُ بنُ محمّدٍ بن يُوسُفَ الفِرِيَابِيّ، قالَ: حدّثنا وسّاجُ بنُ عُقبةَ بن وسّاجٍ،
قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ محمّدٍ المُوقريّ، قالَ: حدّثنا الزّهريّ، عنْ عُروةَ، عَن عَائِشَةَ؛ قالت: دَخَلَ النَّبِيُّ وَّ
البيتَ فرأَى كِسْرَةً مُلقاةً فَأَخَذَها فَمَسَحَها ثُمَّ أَكَلَها، وقالَ: ((يا عائِشَةُ! أَكْرِمي كَرِيماً، فإِنَّها مَا نَفَرَتْ عَن قومٍ
قَطُّ، فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ)). [((الإرواء)) (١٩٦١)].
٥٣ - باب التعوذ من الجوع
٣٣٥٤ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسحاقُ بنُ منصور، قالَ: حدّثنا هُرِيمٌ، عنْ
ليثٍ، عنْ كعبٍ، عَن أَبي هُرِيرَةَ؛ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ لَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ، فَإِنَّهُ بِشْسَ
(١) ((واحتذى المخصوف))؛ أي: لبس النعل.
٥٦٣

الصَّجِيعُ (١) وأَعوذُ بِكَ مِن الخِيانَةِ، فإِنَّها بِئْسَتِ البِطانَةُ(٢)). [((صحيح أبي داود)) (١٣٨٣)، ((تخريج المشكاة))
(٢٤٦٩ - التحقيق الثاني)].
٥٤ - باب ترك العشاء
٣٣٥٥ _ (ضعيف جداً) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ الرّقُِّّ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ السّلامِ بنِ عبدِ اللّهِ
ابن باباهُ المخزُومِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ ميمونٍ، عنْ محمّدٍ بن المُنكدِرِ، عَن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ؛ قالَ: قالَ
رَسُولُ اللـه ◌َليهِ: ((لا تَدَعُوا العَشاءَ ولَوْ بِكَفٍّ مِن تَمْرٍ فَإِنَّ تَرْكَهُ يُهْرِمُ (٣)). [(«الضعيفة)) (١١٦)].
٥٥ - باب الضيافة
٣٣٥٦ - (ضعيف) حدّثنا جُبارةُ بنُ المُغلّس، قالَ: حدّثنا كثيرُ بنُ سُليمٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مالكِ؛ قالَ: قالَ
رسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((الخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى البَيْتِ الَّذِي يُغْشَى، مِنَ الشَّفْرَةِ إِلى سَنامِ الْبَعِيرِ)) [((المشكاة)) (٤٢٦٠/
التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٤٣)].
٣٣٥٧ - (ضعيف) حدّثنا جُبارةُ بنُ المُغلّس، قالَ: حدّثنا المُحاربِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ
نَهشلٍ، عنِ الضّحّاكِ بنِ مُزاحمٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ؛ قَالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((الخَيرُ أَسْرَعُ إِلَى البَيْتِ الَّذِي يُؤْكَرُ
فيهِ، مِنَ الشَّغْرَةِ إِلى سَنامِ البَعيرِ)). [المصدران المذكوران].
٣٣٥٨ - (موضوع) حدّثنا عليّ بنُ ميمونِ الرّقُِّّ، قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ عبدِ الرّحمن، عنْ عليّ بن
عُروةَ، عنْ عبدِ الملكِ، عنْ عطاءٍ، عَن أَبي هُرِيرَةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِوَهُ: ((إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ
ضَيفِهِ إِلى بابِ الدَّارِ)). [((الضعيفة)) (٢٥٨)، ((الرد على بليق)) (٢٢١)].
٥٦ - باب إذا رأى الضيف منكراً رجع
٣٣٥٩ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ هشامِ الدّستوائِيّ، عن قتادةَ، عنْ سعيدِ بن
المُسيّبِ، عَن عليٍّ؛ قالَ: صَنَعْتُ طَعاماً، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَجَاءَ فَرَأَى فِي البَيتِ تَصَاويرَ فَرَجَعَ .
[(«تخريج الأحاديث المختارة)) (٤٢٩)، «آداب الزفاف)) (١٦١ - الطبعة الجديدة)].
٣٣٦٠ - (حسن) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ عبدِ اللّهِ الجزرِيّ، قالَ: حدّثنا عفّانُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا
حمّادُ بنُ سلمةَ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ جُمهانَ، قالَ: حدّثنا سَفينَةُ، أَبو عبدِ الرَّحمنِ: أَنَّ رَجُلاً أَضافَ عَليَّ بَنَ
أَبِي طالبٍ، فَصَنِعَ لَهُ طعاماً فقالَتْ فاطِمَةُ: لَوْ دَعَوْنا النَّبِيَّ ◌ََّ فَأَكَلَ مَعَنا، فَدَعَوهُ، فجاءَ فَوَضعَ يَدَهُ على
عِضادَتَيْ البابِ فَرأَى قِراما٤ً) في ناحيةِ البيتِ فَرَجَعَ، فقالَتْ فاطِمَةُ لِعَلَيِّ: الْحَقْ فَقُلْ لَهُ: ما رَجَعَكَ؟ يا رَسولَ
اللَّهِ! قالَ: ((إِنَّهُ لَيسَ لِي أَنْ أَدْخُلَ بَيْتاً مُزَوَّقاً)). [((المشكاة)) (٣٢٢١ / التحقيق الثاني)].
((بئس الضجيع)): ضجيعك من ينام في فراشك.
(١)
(٢) ((البطانة)): ضدّ الظهارة، أصلها في الثوب فاتسع بما يستبطن من أمره.
(٣) ((يهرم)): الهرم: كبر السنّ.
(٤) ((قراماً)): هو الستر الرقيق.
٥٦٤

٥٧ - باب الجمع بين السمن واللحم
٣٣٦١ - (ضعيف) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ عبدِ الرّحمن الأرحبِيّ، قالَ: حدّثنا يُونُسُ بنُ
أبي يعفُور، عن أبيهِ، عَنِ ابنِ عمرَ؛ قالَ: دَخَلَ عَلِيهِ عُمَرُ، وهُوَ عَلى مَائِدَتِهِ فَأَوسَعَ لَهُ عَنْ صَدرِ المجلِسِ،
فقالَ: بِسمِ اللَّهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَلِقِمَ لُقْمَةٌ، ثُمَّ ثَنَّى بأُخرىٍ، ثُمَّ قالَ: إِنِّي لَأَجِدُ طعمَ دَسَمٍ، ما هُوَ بِدَسَمِ النَّحْمِ،
فقالَ عَبدُاللهِ: يا أَميرَ المُؤمنينَ! إِنِّي خَرَجتُ إِلى السُّوقِ أَطْلُبُ السَّمِينَ لَأَشْتَرِيَّهِ فَوَجَدْتُهُ غَالياً فاشْتَرَيتُ بِدِرهَّم
مِنَ المَهْزُولِ وحَمَلتُ عَليهِ بِدِرهَمِ سَمْناً، فَأَرَدتُ أَن يَتَرَدَّدَ عِيالي عَظماً عَظماً، فقالَ عُمَرُ: ما اجتَمَعا عِندَ رَسولِ
اللَّهِوَ قَطُّ، إلَّ أَكَلَ أَحَدَهُمَا وَتَصُدَّقَ بالْآخَرِ، قالَ عبدُاللّهِ: خُذْ يا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ! فَلَنْ يَجتَمِعا عِندي إِلَّ فَعَلْتُ
ذَلِكَ، قالَ: ما كُنتُ لَّفعلَ. [((التعليق على ابن ماجه))].
٥٨ - باب من طبخ فلیکثر ماءه
٣٣٦٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ عُمرَ، قالَ: حدّثنا أبو عامرِ الخزّازُ،
عن أبي ◌ِمرانَ الجونِيّ، عنْ عبدِ اللّهِ بن الصّامتِ، عَن أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبيِِّ ﴿ قَالَ: ((إذا عَمِلْتَ مَرَقَةٌ، فَأَكْثِرْ
ماءَها، واغْتَرِفْ لِجيرانِكَ مِنها)). [((الصحيحة)) (١٣٦٨): م].
٥٩ - باب أكل الثوم والبصل والكراث
٣٣٦٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنْ سعيدِ بن أبي
عُرُوبةَ، عنْ قتادةَ، عنْ سالمٍ بن أبي الجعدِ الغطفَانِيّ، عَن مَعْدَانَ بنِ أَبي طلحَةَ الْيَعْمُريِّ؛ أَنَّ عمَرَ بنَ الخطاب
قامَ يَومَ الجمُعَةِ خَطيباً فحمَّدَ اللَّهَ وأَثْنِى عَليهِ، ثُمَّ قالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ شَجَرَتَينِ لا أُراهُما إِلَّ
خَبِيثَينِ: هذا الثَّوْمُ وهذا البَصَلُ، ولقد كُنتُ أَرِى الرَّجُلَ، عَلى عَهدِ رَسولِ اللهِ ◌َّهِ يُوجَدُ رِيحُهُ مِنْهُ، فَيُؤْخَذُ بيدِهِ
حتَّى يُخْرَجَ بِه إِلى الْبَقِيعِ، فَمَنْ كانَ آكَلَهُما، لا بُدَّ، فَلْيُمِنْهُمَا طَبخاً. [«الإرواء)) (١٥١٤): م].
٣٣٦٤ - (حسن) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بن أبي یزیدَ،
عنْ أبيهِ، عَن ◌ُمَّ أَيُّوبَ؛ قالت: صَنَعْتُ لِلنَّبِيِّنَّهَ طعاماً، فيهِ مِن بعضِ البُقولِ فَلَمْ يأْكُلْ، وقالَ: ((إِنِّي أَكرَهُ أَنْ
أُوذِيَ صاحِبي(١)). [((التعليق على ابن خزيمة)) (١٦٧١)، ((الصحيحة)) (٢٧٨٤)].
٣٣٦٥ - (صحيح) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهب، قالَ: أنبأنا أبُو شُريح، عنْ
عبدِ الرّحمن بن نِمرانَ الحجرِيّ، عنْ أبي الزّبِيرِ، عَنْ جابِرٍ؛ أَنَّ نَفَراً أَتَوا النَّبِيَّلَهُ فَوَجَدَ مِنْهُمْ رِيحَ الْكُرَّاثِ
فقالَ: ((أَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكُم عَن أَكلِ هذهِ الشَّجَرَةِ؟! إِنَّ الملائكةَ تتَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى منهُ الإِنسانُ)). [((الإرواء)) (٥٤٧
و٢٥١٠) م، خ مختصراً].
٣٣٦٦ - (صحيح دونَ قوله: ((ثم قال))) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ:
أخبرني ابنُ لهيعةَ، عنْ عُثمانَ بن نُعيمٍ، عنْ المُغيرةِ بن نُهَيَكِ، عنْ دُخينِ الحجريّ؛ أنّهُ سمعَ عُقْبَةَ بنَ عامٍ
الجُهَنِيَّ، يقولُ: إِنَّ رَسولَ اللّهِ وَهَ قَالَ لَأصحابِهِ: ((لا تأكَلُوا الْبَصَلَ))، ثُمَّ قالَ كَلِمَةً خَفِيَةً: «النّيءَ)).
-
(١) ((صاحبي))، أي: جبريل عليه السلام.
٥٦٥

[((الصحيحة)) (٢٣٨٩)].
٦٠ - باب أكل الجبن والسمن
٣٣٦٧ _ (حسن) حدّثنا إسماعيلُ بنُ مُوسى السُّدِّيُّ، قالَ: حدّثنا سيف بنُ هارونَ، عنْ سُليمانَ التّيمِيّ،
عنْ أبي عُثْمانَ النّهِيّ، عَن سَلمانَ الفارِسيِّ؛ قالَ: سُئِلَ رَسولُ اللّهِ وَ له عَنِ السَّمنِ والجُبنِ والفِراءِ؟ قالَ:
(الحَلالُ ما أَحلَّ اللَّهُ في كتابِهِ، والحَرامُ ما حرَّمَ اللَّهُ في كِتابِهِ، وما سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ)). [((غاية المرام))
(٢ و٣)، ((المشكاة)) (٤٢٢٨)].
٦١ - باب أكل الثمار
٣٣٦٨ - (ضعيف) حدّثنا عمرُو بنُ عُثمانَ بن سعيدِ بنِ كثيرٍ بن دينارِ الحِمصِيّ، قالَ: حدّثنا أبي، قالَ:
حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الرّحمن بن عِرقٍ، عِنْ أبيه، عَن التُّعمانِ بنِ بشيرٍ؛ قالَ: أُهْدِيَ للَّبِّ وَّهُ عِنَبٌ مِن الطَّائِفِ
فَدَعاني فقالَ: ((خُذْ هذا العُنقودَ فَأَبْلِغْهُ أُمَّكَ))، فَأَكَلِتُّهُ قَبَلَ أَنْ أُثَلِغَهُ إِيَّاها، فلمَّا كانَ بَعْدَ لَيَالٍ قالَ لي: «مَا فعل
العُنقودُ؟ هَلْ أَبلَغْتَهُ أُمَّكَ؟)) قلتُ: لا، قالَ: فَسَمَّانِي غُدَرَ. [((التعليق على ابن ماجه))].
٣٣٦٩ _ (ضعيف الإسناد) حدّثنا إسماعيلُ بنُ محمّدِ الطّلحِيّ، قالَ: حدّثنا نُقِيبُ بنُ حاجبٍ، عن أبي
سعيدٍ، عنْ عبدِ الملكِ الزُّبَيرِيّ، عن طلحَةَ؛ قالَ: دَخَلْتُ على النَّبِّ وَّةِ، وَبِيَدِهِ سَفَرْ جَلَةٌ فقالَ: ((دُونَكَها، يا
طَلِحَةُ! فإِنَّها تُجِمُّ الفُؤَادَ)).
٦٢ - باب النهي عن الأكل منبطحاً
٣٣٧٠ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا كثيرُ بنُ هشامِ، قالَ: حدّثنا جعفرُ بنُ بُرقانٍ، عنِ
الزّهريّ، عن سالم، عن أبيهِ؛ قالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُو مُنْبَطِحٌ على وَجْهِهِ. [ ((الصحيحة))
(٢٣٩٤)، «الإرواء)) (١٩٨٢)].
٣٠ - كتاب الأشربة
١ - باب الخمر مفتاح كل شرّ
٣٣٧١ - (صحيح) حدّثنا الحُسينُ بنُ الحسنِ المروزِيّ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي عدِيّ. (ح) وحدّثنا إبراهيمُ
ابنُ سعيدِ الجوهرِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّابِ. جميعاً، عنْ راشدٍ، أبي محمّدٍ الحِمانيّ، عنْ شهرِ بنِ
حوشبٍ، عنْ أُمِّ الدّرداءِ، عَن أَبِي الدَّرداءِ؛ قالَ: أَوْصانِي خَلِيلِي وَّهِ: ((لا تَشْرَبِ الخمرَ؛ فإِنَّها مفتاحُ كلِّ
شَرِّ)). [((صحيح الجامع)) (٧٢١١)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٩٦)].
٣٣٧٢ - (ضعيف) حدّثنا العبّاسُ بنُ عُثمانَ الدّمشِقِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قالَ: حدّثنا مُنيرُ بنُ
الزّبيرِ؛ أنّهُ سمعَ عُبادةَ بنَ نُسَيّ يقولُ: سمعتُ خَبَّابَ بِنَ الأَرَتِّ، عَنْ رَسولِ اللَّهِ وَ أَنَّهُ قَالَ: ((إِيَّاكَ والخَمَرَ فِإِنَّ
خَطِيئَتَها تَفْرَعُ(١) الخَطايا، كَما أَنَّ شَجَرَتَها تَفْرَعُ الشَّجَرَ)). [((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٨٢)].
(١) (تفرع)): يُقال: يكاد يفرع الناس طولاً؛ أي: يطولهم ويعلوهم.
٥٦٦

٢ - باب من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة
٣٣٧٣ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عُمرَ، عنْ
نافعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ لهِ قالَ: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنيا، لَمْ يَشْرَبْها في الآخِرَةِ، إِلَّ أَنْ يَتُوبَ)).
[((الروض النضير)) (٥٦١): ق].
٣٣٧٤ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارِ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ حمزةَ، قالَ: حدّثني زيدُ بنُ واقدٍ؛ أنّ
خالدَ بنَ عبدِ اللهِ بن حُسينٍ حدّثْهُ قالَ: حدّثني أبُو هُرِيرَةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ لَ قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنيا،
لَمْ يَشْرَبها في الآخِرَةِ». [(«الصحيحة» (٣٨٤)].
٣ - باب مدمن الخمر
٣٣٧٥ - (حسن) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، ومحمّدُ بنُ الصّاحِ، قالا: حدّثنا محمّدُ بنُ سُليمانَ بنِ
الأصبهانيّ، عنْ سُهيل، عن أبيهِ، عَن أَبي هريرَةَ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: (مُدْمِنُ الخَمْرِ كَعابِدٍ وَثَنٍ)).
[((الصحيحة)) (٦٧٧)].
٣٣٧٦ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ عُتبةَ، قالَ: حدّثني يُونُسُ بنُ ميسرةَ
ابن حلبسٍ، عنْ أبي إدريسَ، عَن أَبي الدَّرداءِ، عَنِ النَّبِّوَ﴿ قَالَ: ((لا يَدخُلُ الجَنَّةَ مُدِمِنُ خَمٍ)). [ ((الصحيحة))
(٦٧٥ و ٦٧٨)].
٤ - باب من شرب الخمر لم تقبل له صلاة
٣٣٧٧ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشِقِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قالَ: حدّثنا
الأوزاعِيّ، عنْ ربيعةَ بنِ يزيدَ، عن ابنِ الدّيلمِيّ، عَن عبدِ اللهِ بنِ عَمٍو؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: «مَنْ شَرِبَ
الخَمَرَ وسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَربعينَ صَباحاً، وإِنْ ماتَ دَخَلَ النَّارَ، فإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وإِنْ عادَ فَشَرِبَ
فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَباحاً، فإِنْ ماتَ دَخَلَ النَّارَ، فإِنْ تابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وإِنْ عادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ،
لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَباحاً، فإِنْ ماتَ دَخَلَ النَّارَ، فإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيهِ، وإِنْ عادَ كانَ حَقًّا على اللَّهِ أَنْ
يَسْقِيَهِ مِن رِدْغَةِ الخَبالِ، يَومَ القِيامَةِ)) قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ! وما رَدْغَةُ الخَبالِ؟ قالَ: ((عُصَارَةُ أَهلِ النَّارِ)).
[((الصحيحة)) (٧٠٩)، ((تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) (٩٣٩)، ((تخريج الإيمان)) لابن سلام (٩٢ / ٩١)،
((المشكاة)) (٣٦٤٤ / التحقيق الثاني)].
٥ - باب ما یکون منه الخمر
٣٣٧٨ - (صحيح) حدّثنا يزيدُ بنُ عبدِ اللهِ اليمامِيّ، قالَ: حدّثنا ◌ِكرمةُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا أبُو كثيرٍ
الشُّحَيمِيّ، عَنْ أَبِي هُرِيرَةَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَهَ: ((الخَمْرُ مِنْ هَاتَينِ الشَّجَرَتينِ: النَّخْلَةِ والعِنَبَةِ)). [م (٦ /
٨٩)].
٣٣٧٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْحِ، قَالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ؛ أنّ خالدَ
ابنَ كثيرٍ الهمدانِيّ حدّثهُ أنّ السّرِيّ بنَ إسماعيلَ حدّثهُ أنّ الشّعبيّ حدّثْهُ أنّهُ سمِعَ الُّعمانَ بنَ بَشيرٍ يقولُ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهُ: ((إِنَّ مِنَ الحِنْطَةِ خَمْراً، ومِنَ الشَّعيرِ خَمْراً، ومِنَ الزَّبيبِ خَمْراً، ومِنَ الثَّمْرِ خَمراً، ومِن العَسَلِ
٥٦٧

خَمْراً)). [((الصحيحة)) (١٥٩٣)، ((المشكاة)) (٣٦٤٧ / التحقيق الثاني)].
٦ - باب لُعنت الخمر على عشرة أوجه
٣٣٨٠ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، ومحمّدُ بنُ إسماعيلَ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا
عبدُ العزيز بنُ عُمرَ بن عبدِ العزيز، عن عبدِ الرّحمن بنِ عبدِ اللّهِ الغافِيّ، وأبي طُعمةَ مولاهُمْ؛ أنّهمَا سمعا ابنَ
عُمرَ يقولُ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لُعِنَتْ الخَمرُ على عَشَرةٍ أَوجُهٍ: بِعَيْنِها، وعَاصِرِها، ومُعْتَصِرِها، وبائِعِها،
ومُبْتَاعِها، وحَامِلِها، والمَحمولَةِ إِلَيْهِ، وآكلٍ ثَمَنِها، وشارِبِها، وَسَاقِيها)). [((المشكاة)) (٢٧٧٧)، ((الإرواء))
(١٥٢٩)، ((الروض النضير)) (٥٤٦)].
٣٣٨١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ سعيدٍ بن يزيدَ بن إبراهيمَ التّسترِيّ، قالَ: حدّثنا أبو عاصم، عنْ
شَبِيبٍ؛ سمعتُ أَنَسَ بنَ مالكِ - أو حدّثني أنسٌ - قالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَه في الخّمرِ عَشَرَةً: عاصِرَها،
ومُعَتَصِرَها، والمَعصورَةَ لَهُ، وحَامِلَها، والمَحمُولَةَ لَهُ، وبائِعَها، والمَبيوعَةُ(١) لَهُ، وساقِيها، والمُستَقاةَ لَهُ،
حتَى عَذَّ عَشَرة من هذا الضَّرْبِ. [((غاية المرام)) (٦٠)، ((أَحاديث البيوع))].
٧ - باب التجارة في الخمر
٣٣٨٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، قالَ: حدّثنا
الأعمشُ، عنْ مُسلم، عنْ مسروقٍ، عَن عائِشَةَ؛ قالت: لَمَّا نَزَلَتْ الآياتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ في الرِّبا، خَرَجَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهِ فِحَرَّمَ التِّجَارَةَ في الخَمرِ. ((أحاديث البيوع)): ق].
٣٣٨٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ عمرو بن دينارٍ، عنْ طاوُسٍ،
عَن ابنِ عباسٍ؛ قالَ: بَلَغَ عُمرَ أَنَّ سَمُرَةً باعَ خَمْراً، فقالَ: قاتَلَ اللَّهُ سَمُرَةَ! أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ قالَ: «لَّعَنَ
اللَّهُ اليَهُودَ؛ خَّرِّمَتْ عَلَيهِمُ الشُّحُومُ، فَجَمَلوها فَبَاعُوها)). [((الإرواء)) (١٢٩٠)، ((أَحاديث البيوع)): ق].
٨ - باب الخمر يسمونها بغير اسمها
٣٣٨٤ - (صحيح) حدّثنا العبّاسُ بنُ الوليدِ الدّمشقِيّ، قالَ: حدّثنا عبد السّلام بنُ عبدِ القُدّوس، قالَ:
حدّثنا ثورُ بنُ يزيدَ، عنْ خالدٍ بن معدانَ، عَن أَبي أُمامَةَ الباهليِّ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: (( لا تَذْهَبُ اللَّيالي
والأَيَّامُ حتَّى تَشْرَبَ فِيها طائِفَةٌ مِن أُمَّتي الخَمَرَ؛ يُسَمُّونَها بغيرِ اسمِها)). [((الصحيحة)) (١ / ١٣٧ -١٣٨)].
٣٣٨٥ - (صحيح) حدّثنا الحُسينُ بنُ أبي السَّرِيّ، قالَ: حدّثنا عُبيدُ اللّهِ، قالَ: حدّثنا سعدُ بنُ أوس
العبسيّ، عنْ بلالِ بنِ يحيى العبسيّ، عن أبي بكرِ بن حفصٍ، عنِ ابنِ مُحيريزٍ، عنْ ثابتِ بنِ السّمطِ، عَن عُبادَّةَ
ابنِ الصَّامِتِ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَ له: ((يَشْرَبُ ناسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ باسمِ يُسَمُّونَها إِيَّاهُ)). [((الصحيحة)) (٩٠
و ٤١٥)].
٩ - باب كل مسكر حرام
٣٣٨٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهريّ، عن أبي
(١) (المبيوعة)): جاءت هكذا على الأصل على خلاف القياس، والقياس: ((المبيعة)).

سلمةَ، عَن عَائِشَةَ، تَبلُغُ بِهِ النَّبيَّ ◌َّهِ، قالَ: ((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرامٌ)). [((الإرواء)) (٨ / ٤١): ق].
٣٣٨٧ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا صدقةُ بنُ خالِدٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ الحارثِ
الذّمارِيّ، قالَ: سمعتُ سالمَ بنَ عبدِ اللّهِ بن عُمرَ يُحدّثُ، عن أبيهِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهُ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ
حَرامٌ)). [((الإرواء)) أيضاً، ((الروض النضير)) (٥٤٢ - ٥٤٤): م].
٣٣٨٨ - (صحيح بدء قبله) حدّثنا يُونُسُ بنُ عبدِ الأعلى، قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ، قالَ: أخبرنا ابنُ
جُريجٍ، عنْ أيّوبَ بن هانىءٍ، عنْ مسروقٍ، عَن ابنِ مسعودٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِوَ له قالَ: ((كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ». قالَ
ابنُ ماجه : هذا حديثُ المِصرِيِّينَ.
٣٣٨٩ - ((صحيح) عدا ما بين المعقوفتين فهو (ضعيف)) حدّثنا عليّ بنُ ميمونِ الرّقّيُّ، قالَ: حدّثنا
خالدُ بنُ حيّانَ، عنْ سُليمانَ بن عبدِ اللّهِ بن الزِّبْرِقانِ، عنْ يعلى بن شدّادِ بن أوسٍ، سمعتُ مُعاوِيَةً يقولُ:
سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَلَه يَقولُ: ((كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ [عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ]). وهذا حديثُ الرّقِّيِينَ. [ ((التعليق على ابن
ماجه)) والشطر الأول صحيح جداً].
٣٣٩٠ - (صحيح) حدّثنا سهل، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارُونَ، عنْ محمّدٍ بن عمرو بن علقمةَ، عن أبي
سلمةَ، عَن ابنِ عُمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((كُلُّ مُسكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرامٌ)). [(الإرواء)) (٨ / ٤١)،
((الروض النضير)) (٥٤٢ - ٥٤٤): م].
٣٣٩١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا أبُو داوُدَ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ سعيدِ بنِ
أبي بُردةَ، عن أبيهِ، عَن أَبي موسى؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ)). [((الروض)) أَيضاً
(٨٥٦): ق].
١٠ - باب ((ما أسكر كثيره فقليله حرام))
٣٣٩٢ - (صحيح بما قبله وبعده) حدّثنا إبراهيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزامِيّ، قالَ: حدّثنا أبو يحيى زكريّا بنُ
منظُورٍ، عنْ أبي حازمٍ، عَن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَهُ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، ومَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
فَقَليلُهُ حَرامٌ)). [((الإرواء))].
٣٣٩٣ - (حسن صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا أنسُ بنُ عِياضٍ، قالَ: حدّثني داوُدُ
ابنُ بكرٍ ، عنْ محمّدٍ بن المُنكِرِ، عَن جابرِ بنِ عبدِاللَّهِ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِوَ قالَ: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَليلُهُ حَرَامٌ)» .
[(«الإرواء)) (٨ / ٤٣)].
٣٣٩٤ - (حسن صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا أنسُ بنُ عِياضِ، قالَ: حدّثنا
عُبِيدُ اللّهِ بنُ عُمرَ، عنْ عمرٍو ابن شُعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ قالَ: ((ما أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقلِيلُهُ
حَرَامٌ)). [((الإرواء)) أَيضاً، ((الروض النضير)) (٥٨٨)].
١١ - باب النهي عن الخليطين
٣٣٩٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ أبي الزّبيرِ، عَن جابرِ بنِ
عبدِاللَّهِ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِ بَ لَه نَهِى أَن يُنْبَذَ الثَّمْرُ والزُّبِيبُ جَميعاً، ونَهِى أَنْ يُنْبَذَ البُسْرُ والرُّطَبُ جَميعاً. قالَ اللّيثُ بنُ
٥٦٩

سعدٍ: حدّثني عطاءُ بنُ أبي رباحِ المكّيُّ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ، عنِ النّبِيّ وَلَهُ، مِثْلَهُ. [خ رقم (٥٦٠١)، م (٦
/ ٨٩ -٩٠) ].
٣٣٩٦ - (صحيح) حدّثنا يزيدُ بنُ عبدِ اللّهِ اليمامِيّ، قالَ: حدّثنا ◌ِكرِمَةُ بنُ عمّارٍ، عن أبي كثيرٍ، عَن أَبي
هُرِيرَةَ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((لا تَنْبِذُوا التَّمْرَ والبُسْرَ جَمِيعاً؛ وانْبِذُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما عَلى حِدَتِهِ)). [م].
٣٣٩٧ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا الأوزاعِيّ، عنْ
يحيى بن أبي كثيرٍ، عنْ عبدِ اللهِ بن أبي قتادةَ، عن أبيهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللّهِوَهِ يَقُولُ: ((لا تَجمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ
والزَّهْوِ؛ ولا بينَ الزَّبِيبِ والتَّمرِ، وانْبِذُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما عَلى حِدَتِهِ)) [م).
١٢ - باب صفة النبيذ وشر به
٣٣٩٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ
عبدِ الملكِ بن أبي الشّواربِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الواحد بنُ زيادٍ، قالا: حدّثنا عاصمٌ الأحولُ، قالَ: حدّثتنا بنانةُ
بنتُ يزيدَ العبشميَّةُ، عَنِ عَائِشَةَ؛ قالَتْ: كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسولِ اللَّهِ وَ فِي سِقاءٍ، فَتَأْخُذُ قَبْضَةٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ قَبْضَةٌ مِن
زَبِيبٍ، فَنَطْرَحُها فيه ثُمَّ نَصُبُّ عَليهِ الماءَ، فَتَنْبِذُهُ غَدْوَةٌ فِيشَرَبُهُ عَشِيَّةٌ، ونَنْبِذَهُ عَشِيَّةً فَيَشْرَبُّهُ غَدْوَةٌ. وقالَ أبو
مُعاويةَ: نَهاراً فَيَشرَبُه ليلاً، أَوْ لَيَلاَ فِيَشْرَبُّهُ نَهاراً. [م (٦ / ١٠٢ - ١٠٣) باختصار].
٣٣٩٩ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُريبٍ، عنْ إسماعيلَ بنِ صبيح، عن أبي إسرائيلَ، عن أبي عُمرَ البهرانِيّ،
عَنِ ابْنٍ عِبَّاسٍ؛ قالَ: كَانَ يُنَذُ لرسولِ اللهِ يَه فَيَشْرَبُّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ، والغَدَ، واليَومَ الثَّالِثَ، فإِنْ بَقِيَ منهُ أَهْراقَهُ،
أَوَ أَمَرَ بِهِ فَأُهْرِيقَ. [«الإرواء)» (٢٣٨٨): م].
٣٤٠٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ بن أبي الشّواربِ، قالَ: حدّثنا أبُو عوانةَ، عنْ أبي الزُّبَيرِ،
عَن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ؛ قالَ: كَانَ يُنْبَدُ لِرَسولِ اللهِ وَ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ [(«الصحيحة)) (٣٠٠٩): م].
١٣ - باب النهى عن نبيذ الأوعية
٣٤٠١ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بشرٍ، عنْ محمّدٍ بن عمرو،
قالَ: حدّثنا أبو سلمةَ، عَن أَبي هريرَةَ؛ قالَ: نَهى رَسولُ اللّهِ وَهِ أَنْ يُنْبَذَ في النَّقِيِ (١) والمُزَفَّتِ(٢) والدُّبَّاءِ(٣)
والحَنْتَمَةِ(٤)، وقالَ: (كُلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ)).
٣٤٠٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْحِ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ نافعٍ، عَنِ ابنِ عُمرَ؛ قالَ:
نَهِى رَسولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُنْبَذَ فى المُزَقَّتِ والقَرْع. [م، خ مختصراً].
٣٤٠٣ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ، قالَ: حدّثنا أبي، عن المُثنّى بن سعيدٍ، عن أبي المُتوكّلِ، عَنٍ
((النقير)): ظرف يتخذ من أصل شجرة بالنقر.
(١)
(٢)
((المزفت)»: المطلي بالزفت.
(٣)
((الدبّاء)»: الظرف المتخذ من الدُّباء، وهو القرع.
((الحنتمة)»: هي الجرَّة المدهونة تحمل الخمر فيها إلى المدينة.
(٤)
٥٧٠

أَبي سعيدِ الخُدريِّ؛ قالَ: نَهَى رَسولُ اللّهِوَلَهَ عَنِ الشُّرْبِ في الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والثَّقيرِ. [م].
٣٤٠٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ، والعبّاسُ بنُ عبدِ العظيمِ العنبريّ، قالا: حدّثنا شبابةُ عنْ شُعبةَ، عنْ
بُكيرِ بنِ عطاءٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعْمَرَ قَالَ: نَهى رَسولُ اللَّهِوَ عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ. [م (٦/ ٩٣) - عائشة].
١٤ - باب ما رخص فيه من ذلك
٣٤٠٥ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بيانٍ الواسِطِيّ، قالَ: حدّثنا إسحاقُ بنُ يُوسُفَ، عن شريكِ،
عنْ سِماكٍ، عنِ القاسمِ بنِ مُخيمرةً، عن ابن بريدةَ، عنْ أبيهِ، عَنِ النَّبِّوَ﴿ قَالَ: ((كُنتُ نَهَيْتُكُمْ عَن الأَوعِيَةِ،
فانْتَبِذُوا فِيهِ، واجتَنِبوا كُلَّ مُسْكِرٍ)). [((أحكام الجنائز)) (١٧٨)، ((الصحيحة)) (٢٠٤٨): م].
٣٤٠٦ - (صحيح) حدّثنا يُونُسُ بنُ عبدِ الأعلى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أنبأنا ابنُ جُريجٍ،
عنْ أيّوبَ بنِ هانىءٍ، عنْ مسروقٍ بن الأجدعِ، عَن ابنٍ مسعودٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهقالَ: ((إِنِّي كُنتُ نَهَيَتْكُمْ عَن
نَبيذِ الأَوعِيَّةِ، أَلا وإِنَّ وِعاءً لا يُحَرِّمُ شَيئاً، كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)). [((التعليق على ابن ماجه))].
١٥ - باب نبيذ الجرّ
٣٤٠٧ - (ضعيف الإسناد) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا المُعتمِرُ بنُ سُليمانَ، عن أبيهِ، قالَ:
حدّثتني رُمِيئَةُ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّها قالَتْ: أَتَعْجِزُ إِحداكُنَّ أَنْ تَّخِذَ كُلَّ عامٍ مِنْ جِدِدِ أُضحِيَّتِها سِقاءً؟ ثُمَّ قالَت:
نَهِى رَسُولُ اللّهِ وَّهِ أَنْ يُنْبَذَ في الجرِّ، وفي كَذاً، وفي كَذا، إلَّ الخَلَّ.
٣٤٠٨ - (صحيح) حدّثنا إسحاقُ بنُ مُوسى الخطمِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قالَ: حدّثنا
الأوزاعِيّ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ، عَن أَبي هُريرَةَ؛ قالَ نَهى رَسُولُ اللَّهِ ◌َ﴿ أَنْ يُنْبَذَ في
الجِرارِ . [م].
٣٤٠٩ - (صحيح) حدّثنا مُجاهدُ بنُ مُوسى، قالَ: حدّثنا الوليدُ، عنْ صدقةَ أبي مُعاويةَ، عنْ زيدِ بنِ
واقدٍ، عنْ خالدِ بنِ عبدِ اللّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قالَ: أُّتِيَ النَّبِيُّ وَّهَ بِنَبِذِ جَرِّ يَنِشُ(١) فقالَ: ((اضْرِب بهذا،
الحائِطَ، فإِنَّ هذا شَرابُ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليَومِ الآخِرِ)). [«الصحيحة)) (٣٠١٠].
١٦ - باب تخمير الإناء
٣٤١٠ ــ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْحِ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سِعدٍ، عن أبي الزّبِيرِ، عَن جابِ بنِ
عبدِ اللَّهِ، عَن رَسولِ اللّهِ وَ ◌ّهِ أَنَّهُ قالَ: ((غَطُّوا الإِناءَ، وأَوَكُوا السِّقَاءَ، وأَطِفِئُوا السَّراجَ، وأَغلِقوا البابَ، فإِنَّ
الشَّيطانَ لا يَحُلُّ سِقاءً ولا يَقتَحُ باباً ولا يَكشِفُ إِناءً، فإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّ أَنْ يَعْرُضَ عَلى إِنائِهِ عُوداً، ويَذْكُّرَ
اسمَ اللَّهِ فَلْيَفْعَل، فإِنَّ الفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ على أَهلِ البَيْتِ بَيَتَهُمْ)). [((الإرواء)) (٣٩)، ((الروض النضير)) (٢٠٧): م،
وتقدم مختصراً (٣٦٠)].
٣٤١١ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بيانِ الواسطِيّ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عنْ سُهيلٍ، عنْ
أبيهِ، عن أَبِي هُرَيرَةَ؛ قالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَله بِتَغْطِيَةِ الإِناءِ، وإِبكاءِ السِّقاءِ، وإِكفاءِ الإِناءِ.
(١) ((ينش)): يُقال: إِذا نشَّر الشراب فلا تشرب، أي: إِذا غَلا، يقال: نشت الخمر تنشي نشيشاً.
٥٧١

٣٤١٢ - (ضعيف) حدّثنا عِصمةُ بنُ الفضْلِ، قالَ: حدّثنا حرمِيّ بنُ عُمارةَ بن أبي حفصةَ، قالَ: حدّثنا
حريشُ بنُ خِرّيتٍ، قالَ: أنبأنا ابنُ أبي مليكةَ، عَن عائِشَةَ قالَتْ: كُنْتَ أَضَعُ لِرَسولِ اللَّه ◌َدَّ ثَلاثَةَ آنِيَّةٍ مِنَ اللَّيلِ
مُحَمَّرَةً: إِناءً لِطَهورِهِ، وإِناءً لِسواكِهِ، وإِناءً لِشرابِهِ .
١٧ - باب الشرب في آنية الفضة
٣٤١٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْحِ، قَالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ نافعٍ، عنِ زیدِ بن عبدِ اللهِ بن
عُمرَ، عنْ عبدِ اللهِ بن عبدِ الرّحمن بنِ أبي بكرٍ، عَن أُمُّ سَلَمَةَ؛ أنّها أخبرتَهُ، عَنْ رَسُوّلِ اللَّهِ وَ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي
يَشْرَبُ في إِناءِ الفِضَّةِ إِنَّما يُجَرِجِرُ فِي بَطِنِهِ نَارَ جهنَّمَ)). [((الإرواء)) (٣٣)، ((غاية المرام)) (١١٦)، ((الروض
النضير)) (٤٢١): م].
٣٤١٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ بن أبي الشّواربِ، قالَ: حدّثنا أبُو عوانةَ، عنْ أبي بشرٍ،
عنْ مُجاهدٍ، عنْ عبدِ الرّحمن بن أبي ليلى، عَن حُذَيفَةَ؛ قالَ: نَهَى رَسولُ اللَّهِ عَنِ الشُّرْبِ في آنيةِ الذَّهَبِ
والفِضَّةِ وقالَ: ((هِيَ لَهُم في الدُّنيا، وهِيَ لَكُم في الآخِرَةِ)). [((الإرواء)) (٣٢)، ((غاية المرام)) (١١٧): ق].
٣٤١٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا غندرٌ، عنْ شُعبةَ، عنْ سعدِ بن إبراهيمَ، عنْ
نافع، عن امرأةٍ ابن عُمرَ، عَن عَائِشَةَ، عَن رَسولِ اللَّهِ لَّ قالَ: ((مَنْ شَرِبَ في إِناءِ فِضَّةٍ فَكَأَنَّما يُجَرْجِرُ فِي بَطِنِهِ
نارَ جْهِنَّمَ)). [((إرواء الغليل)) (١ / ٦٩)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١١٧)].
١٨ - باب الشرب بثلاثة أنفاس
٣٤١٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا ابنُ مهدِيّ، قالَ: حدّثنا عزرةُ بنُ ثابتٍ
الأنصاريّ، عنْ ثُمامةَ بن عبدِ اللّهِ، عَن أَنَسٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَتَنفَّسُ في الإِناءِ ثَلاثاً، وزَعَمَ أَنَسٌ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ يَّ كان
يَتَنَفَّسُ في الإِناءِ ثَلاثاً. [((التعليق الرغيب)) (٣ / ١١٨)، ((الصحيحة)) (٣٨٧): م].
٣٤١٧ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، ومحمّدُ بنُ الصّاحِ، قالا: حدّثنا مروانُ بنُ مُعاويةَ، قالَ:
حدّثنا رِشدينُ بنُ كُرِيبٍ، عنْ أبيِهِ، عَن ابنِ عبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ شَرِبَ فَتَنَفَّسَ فيهِ مَرَّيْنِ. [((مختصر الشمائل
المحمدية)» (١٨١)].
١٩ - باب اختناث الأسقية
٣٤١٨ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عمرو بن السّرحِ، قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ، عَنْ يُونُسَ، عنِ ابن
شِهابٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عبدِ اللهِ بن عُتبةَ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ؛ قالَ: نَهى رَسولُ اللَّهِ وَ عَنِ اخْتِنَاثِ (١)
الأَسقيةِ؛ أَنْ يُشرَبَ من أَفواهِها. [((الصحيحة)) (١١٢٦): ق].
٣٤١٩ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا أبو عامٍ، قالَ: حدّثنا زمعةُ بنُ صالح، عنْ سلمةَ
بن وهرامٍ، عنْ عِكرمةَ، عَن ابنِ عبّاس؛ قالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ◌َ عَنِ اخْتِناثِ الأَسْقِيَةِ، وإِنَّ رَجُلاً - بعدَمَا نَهى
رَسُولُ اللَّهِوَِّ عن ذلِكَ - قامَ مِنَ اللَّيْلِ إِلى إِناءٍ فَاخْتَنَّهُ، فخرَجَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ حَيَّةٌ. [((التعليق الرغيب)) (٣ / ١١٨
(١) ((الاختناث)): يُقال: خنثت السقاء، إِذا ثنيت فمه إلى الخارج؛ وشَربت منه.
٥٧٢

-١١٩)، ((الصحيحة)) (١١٢٦)، والمرفوع منه في ((الصحيح)) (١): ق].
٢٠ - باب الشرب من في السقاء
٣٤٢٠ - (صحيح) حدّثنا بشرُ بنُ هلالِ الصّوّافُ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سعيدٍ، عَنْ أيّوبَ، عنْ
عِكرمةَ، عَن أَبِي هُرِيرَةَ؛ قالَ: نَهَى رَسولُ اللَّهِ وَ عَنِ الشُّرْبِ مِن في السِّقاءِ. [((الصحيحة)) (٣٩٩): خ].
٣٤٢١ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، أَبُو بشرِ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ، قالَ: حدّثنا خالدٌ الحذّاءُ،
عنْ عِكرمةَ، عَن ابنِ عبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ بَلْ نَهِى أَن يُشْرَبَ مِن فَمِ السِّقاءِ. [(الصّحيحة)) أَيضاً: خ].
٢١ - باب الشرب قائماً
٣٤٢٢ - (صحيح) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهرٍ، عنْ عاصم، عنِ الشّعبيّ، عَن ابنِ
عَبَّاس؛ قالَ: سَقَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهُ مِنْ زَمَزَمَ فَشَرِبَ قائِماً. فَذَكَرْتُ(٢) ذلِكَ لِعِكْرِمَةَ، فَحَلَفَ باللّهِ، ما فَعَلَ ..
[((مختصر الشمائل)) (١٧٨)، ((الروض النضير)) (٤٢٥): ق، وليس عند (م) قوله: ((فذكرت))].
٣٤٢٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّحِ، قالَ: أنبأنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ يزيدَ بنِ يزيد بن جابرٍ، عنْ
عبدِ الرّحمن بن أبي عمرةَ، عنّ جدّةٍ لهُ - يُقالُ لهَا كَبِشَةُ الأَنصارِيَّةُ -؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهِ دَخَلَ عَلَيْها وعِندَها قِرِبَةٌ
مُعَلَّقَةٌ، فَشَرِبَ مِنها وهُوَ قَائِمٌ فَقَطَعَتْ فَمَ القِرْبَةِ تَبْتَغِي بَرَكَةَ مَوضِعٍ فِي رَسولِ اللَّهِ يَّرَ. [((المشكاة)) (٤٢٨١)،
(مختصر الشمائل المحمدية)) (١٨٢)].
٣٤٢٤ - (صحيح) حدّثنا حُميدُ بنُ مسعدةَ، قالَ: حدّثنا بشرُ بنُ المُفضّلِ، قالَ: حدّثنا سعيدٌ، عنْ
قتادةَ، عَن أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَل ◌َهِى عَنِ الشُّرْبِ قائِماً. [((الصحيحة)) (١٧٧): م].
٢٢ - باب إذا شرب أعطى الأيمن فالأيمن
٣٤٢٥ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أنس، عنِ الزّهريّ، عَن أَنَسِ بنِ مالكِ؛
أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ أَنِّيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بماءٍ، وعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابٌ وعَن يَسارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِب ثُمَّ أَعطَى الأعرابيّ،
وقالَ: ((الَّيمنُ فالأيمنُ)). [ ((الصحيحة)) (١٧٧١): ق].
٣٤٢٦ - (حسن) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ جُريجٍ، عنِ
ابنِ شِهابٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عبدِ اللّهِ، عن ابنِ عباسٍ؛ قالَ: أُنِيَ رَسولُ اللّهِ وَ بِلَبَنِ، وعَنْ يَمِيِنِهِ ابنُّ عَبَّاسٍ
وعَن يَسارِهِ خالدُ بنُ الوَليدِ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ لابْنِ عَباس: (أَتَأْذَنُ لِ أَن أَسْقِيَ خالِداً؟» قالَ ابنُ عبّاسٍ: ما أُحِبُّ
أَنْ أُؤْثِّرَ بِسُؤْرِ رَسولِ اللَّهِ بَّرَ عَلَى نَفْسِي أَحَداً، فَأَخَذَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَشَرِبَ وشَرِبَ خالِدٌ. [((الصحيحة)) (٢٣٢٠)،
((مختصر الشمائل المحمدية)) (١٧٦)].
٢٣ - باب التنفس في الإناء
٣٤٢٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا داوُدُ بنُ عبدِ اللّهِ، عنْ عبدِ العزيز بن محمّدٍ،
(١) يريد الحديث الذي قبله (ش).
(٢) القائل: هو الشعبي الراوي عن ابن عباس.
٥٧٣

عنِ الحارثِ بنِ أبي ذُبابٍ، عنْ عِمّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَهَ: «إِذا شَرِبَ أَحدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ
في الإِناءِ، فإِذا أَرادَ أَنْ يَعودَ فَلْيُنَحِّ الإِناءَ ثُمَّ لِيَعُدْ إِنْ كَانَ يُرِيدُ)). [((الصحيحة)) (٣٨٦)].
٣٤٢٨ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، أبُو بشرٍ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ، عنْ خالِدِ الحذّاءِ، عنْ
عِكرمةَ، عَن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: نَهِى رَسولُ اللَّهِ وَّهَ عَنِ النََّفُسِ في الإِناءِ. [((المشكاة)) (٤٢٧٧)، ((الإرواء))
(١٩٧٧)].
٢٤ - باب النفخ في الشراب
٣٤٢٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خلّدٍ الباهلِيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ عبدِ الكريمِ، عنْ عِكرمةَ،
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: نَهِى رَسولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ يُنْفَخَ في الإِناءِ. [(«الإرواء)) (١٩٧٧)، «المشكاة)) (٤٢٧٧)].
٣٤٣٠ - (ضعيف) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحيم بنُ عبدِ الرّحمن المُحاربِيّ، عنْ شريكٍ،
عنْ عبدِ الكريمِ، عنْ عِكرمةَ، عَن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: لَمْ يَكُنْ رَسولُ اللَّهِ وَ يَنفُخُ في الشَّرابِ [((الإرواء)» (٧)
٣٧)، وقد مضى (٢٩ - الأطعمة / ١٨ - باب)].
٢٥ - باب الشرب بالأكف والكرع
٣٤٣١ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ المُصفّى الحِمصِيّ، قالَ: حدّثنا بقيّةُ، عنْ مُسلم بن عبدِ اللهِ، عنْ
زيادِ بنِ عبدِ اللهِ، عنْ عاصم بنِ محمّدٍ بن زيدِ بن عبدِ اللهِ بن عُمرَ، عن أبيهِ، عنْ جدهِ؛ قالَ: نَهانا رَسولُ اللَّهِ
وَهِ أَنْ نَشْرَبَ عَلى بُطونِنا،َ وهوَ الكَرُْ، ونَهانا أَن نَغْتَرِفَ باليَدِ الواحِدَةِ، وقالَ: ((لا يَلَغْ أَحدُكُمْ كَما يَلَغُ
الكَلْبُ، ولا يَشْرَبْ باليَدِ الواحِدَةِ كَما يَشْرَبُ القَومُ الَّذينَ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِم، ولا يَشْرَبْ باللَّيْلِ فِي إِناءٍ حَتَّى
يُحَرِّكَهُ؛ إلَّ أَنْ يَكونَ إِنَاءً مُخَمَّراً، ومَنْ شَرِبَ بِيَدِهِ وهوَ يَقدِرُ على إِناءٍ يُرِيدُ التَّواضُعَ؛ كَتَبَ اللَّهُ لَّهُ بِعَدَدِ أَصابِعِهِ
حَسَناتٍ، وهو إِناءُ عيسى ابنِ مَرْيمَ عليهِما السَّلامُ؛ إِذْ طَرَحَ القَدَحَ فقالَ: أُنٍّ! هذا معَ الدُّنيا)). [((الضعيفة))
(٢١٦٧)].
٣٤٣٢ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ منصورٍ، أَبُو بكرٍ، قالَ: حدّثنا يُونُسُ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا فُلِيحُ
ابنُ سُليمانَ، عنْ سعيدِ بنِ الحارثِ، عَن جابرِ بنِ عبدِاللَّهِ؛ قالَ: دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ وهُو
يُحَوَّلُ الماءَ في حائِطِهِ، فقالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنْ كانَ عِندَكَ ماءٌ باتَ في شَنَّ فاسْقِنا؛ وإِلَّ كَرَعْنا))، قالَ:
عِندي ماءً باتَ في شَنٍّ، فانطَلَقَ وانْطَلَقْنا معَهُ إِلى العَرِيشِ، فحَلَبَ لَهُ شاةً عَلى ماءٍ باتَ في شَنٍّ، فَشَرِبَ، ثُمّ
فعلَ مِثْلَ ذلِكَ بصاحِبِهِ الَّذِي مِعَهُ. [خ].
٣٤٣٣ - (ضعيف) حدّثنا واصلُ بنُ عبدِ الأعلى، قالَ: حدّثنا ابنُ فُضِيلٍ، عنْ ليثٍ، عنْ سعيدِ بنِ عامٍ،
عنٍ ابنِ عمرَ؛ قالَ: مَرَرْنا عَلَى بِرْكَّةٍ، فَجَعَلْنا نَكْرَعُ فيها، فقالَ رَسولُ اللَّهِ وَِّ: ((لا تَكْرَعوا؛ ولَكِنْ اغْسِلوا
أَيْدِيكُمْ ثُمَّ اشْرَبوا فِيها؛ فإِنَّهُ لَيسَ إِناءٌ أَطْيَبَ مِن الْيَدِ)). [((الضعيفة)) (٢٨٤٥)].
٢٦ - باب «ساقي القوم آخرهم شرباً)»
٣٤٣٤ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، وسُويدُ بنُ سعيدٍ، قالا: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ، عنْ ثابتٍ
٥٧٤

البُنانيّ، عن عبدِ اللّهِ بنِ رباحٍ، عَن أَبِي قَتَادَةَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَهِ: ((ساقي القَوْمِ آخِرُهُم شُرب)».
[((الروض النضير)) (١٠١٤)، ((الضعيفة)) تحت الحديث (١٥٠٢): م].
٢٧ - باب الشرب في الزجاج
٣٤٣٥ - (ضعيف) حدّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُباب، قالَ: حدّثنا مَندَلُ بنُ عليّ، عنْ
محمّدٍ بنِ إسحاقَ، عنِ الزّهريّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عِبدِ اللّهِ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: كَانَ لِرَسولِ اللَّهِنَّهُ قَدَحُ
قَوارِيرَ يَشْرَبُ فيهِ. [((الضعيفة)) (٤٢٢٨)].
٣١ - كتاب الطب
١ - باب «ما أنزل اللهُ داءٌ إِلَّ أَنزَلَ لَهُ شِفاءً)»
٣٤٣٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وهشامُ بنُ عمّارٍ، قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُينةَ، عنْ زیادِ
ابنِ عِلاقةَ، عنْ أَسامةَ بن شريكٍ؛ قالَ: شهدتُ الأَعرابَ يسأَلُونَ النبيَّ وَّهِ: أَعلينا حَرَجٌ في كذا؟ أَعَلينا حرٌَ
في كذا؟ فقالَ لَهم: ((عِبادَ اللَّهِ! وَضَعَ اللَّهُ الحَرَجَ؛ إِلَّ من اقترَضَ مِن عِرضٍ أَخيِهِ شَيْئاً فذاكَ الَّذِي حَرِجَ(١)»،
فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ! هل عَلينا جُنَاحٌ أَن لا نتداوى؟ قالَ: ((تَداوَوْا عِبادَ اللَّهِ! فإِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ لَم يَضَعْ داءً إِلَّ
وَضَعَ معَهُ شِفاءً؛ إِلَّ الهَرَمَ))، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ! ما خيرُ ما أُعطيَ العبدُ؟ قال: ((خُلُقٌ حَسَنٌ)). [((غاية المرام))
(٢٩٢)، ((الصحيحة)) (٤٣٣)، ((المشكاة)) (٤٥٣٢ و٥٠٧٩)].
٣٤٣٧ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سُفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عنِ الزّهريّ، عنِ ابن أبي
خِزامةَ، عنْ أبي خِزامةَ؛ قالَ: سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ وََّ: أَرْأَيْتَ أَدويةً نَتداوى بها، ورُقىّ نسترقي بها، وتُقَىَّ نَتَّقَيها؛
هل تَرُدُ مِن قَدَرِ اللَّهِ شيئاً؟ قالَ: ((هي من قَدَرِ اللَّهِ)). [((التعليقات الرضية على الروضة الندية)) (٢ / ٢٢٨)،
((المشكاة)» (٩٧)].
٣٤٣٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ
عطاءِ بن السّائبِ، عن أبي عبدِ الرّحمن، عَن عبدِ اللهِ، عن النَّبِيِّوَّ قالَ: «ما أَنزِلَ اللَّهُ داءً إِلَّ أَنزِلَ لهُ دواءً)).
[((الروض النضير)) (٩٩٣)، ((الصحيحة)) (٤٥٢ ,٥١٨)].
٣٤٣٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وإبراهيمُ بنُ سعيدِ الجوهرِيّ، قالا: حدّثنا أبو أحمدَ،
عنْ عُمرَ بن سعيدِ بن أبي حُسينٍ، قالَ: حدّثنا عطاءٌ، عَن أَبي هُرِيرَةَ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((ما أنزلَ اللَّهُ داءً
إِلا أَنْزَلَ له شِفاءً)) [((الروض النضير)) أيضاً].
٢٠ - باب المريض يشتهي الشيء
٣٤٤٠ _ (ضعيف) حدّثنا الحسنُ بنُ عليّ الخلاّلُ، قالَ: حدّثنا صفوانُ بنُ هُبيرةَ، قالَ: حدّثنا أبُو
مكين، عنْ عِكرمةَ، عن ابن عبّاس؛ أنَّ النَّبِيَّ وَّرَ عادَ رَجُلاً فقالَ له: ((ما تَشْتَهي؟))، فقالَ: أَشتهي خُبْزَ بُرٍّ ،
فَقالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ عِندَهُ خُبْزُ بُرِّ فليبعثْ إِلى أَخيِهِ))، ثمَّ قالَ النبيُّ ◌َّ: ((إذا اشتهى مَريضُ أَحَدِكُم شيئاً
(١) ((حَرِج))، أي: حَرُمَ.
٥٧٥

فَلْيُطْعِمْهُ)). [مضى برقم: (١٤٣٩)].
٣٤٤١ - (ضعيف) حدّثنا سُفيانُ بنُ وكيع، قالَ: حدّثنا أبو يحيى الحِمّانيّ، عن الأعمشِ، عنْ يزيدَ
الرّقاشِيّ، عن أنس بن مالكِ قالَ: دخلَ النَّبيُّ ◌َّهِ على مَريضٍ يَعودُهُ، قالَ: «أَتشتهي شيئاً؟»، قالَ: أَشتهي
كعكاً، قالَ: (نَعَمْ))، فَطَلَبوا لَهُ. [مضى برقم: (١٤٤٠)].
٣ - باب الحمية
٣٤٤٢ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يُؤنُسُ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا فُلِيحُ بنُ
سُليمانَ، عنْ أيّوبَ بنِ عبدِ الرّحمن بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي صعصعةَ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا أبُو
عامرٍ وأبُر داوُدَ، قالا: حدّثنا فُلِيحُ بنُ سُليمانَ، عنْ أيّوبَ بن عبدِ الرّحمن، عنْ يعقوبَ بن أبي يعقوبَ، عن أُمّ
المُنذِرِ بنتٍ قَيسِ الأَنصاريَّة قالت: دَخَلَ علينا رَسُولُ اللَّهِوَه ومعَهُ عليُّ بنُ أَبي طالبٍ، وعليٍّ ناقِهٌ مِن مَرَضٍ،
ولَنَا دَوالي مُعلَّقَةٌ وكانَ النَّبِيِّهِ يَأْكُلُ مِنها، فتناولَ عليٌّ لِيأْكُلَ، فقالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (مَهْ يا عليُّ! إِنَّك ناقِهٌ))،
قالت: فصنعتُ، للنَّبِّ ◌ََّ سِلْقاً وشعيراً، فقالَ النبيُّ ◌َّ: ((ياعليُّ! مِن هذا فَأَصِبْ؛ فإِنَّهُ أَنَفعُ لَكَ)). [((المشكاة))
(٤٢١٦)، ((الصحيحة)) (٥٩)، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (١٥٤)].
٣٤٤٣ - (حسن) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ عبدِ الوهّابِ، قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ إسماعيلَ، عنْ ابنِ
المُباركِ، عنْ عبدِ الحميدِ بنِ صَيْفِيّ - مِنْ ولِدِ صُهِيبٍ -، عنْ أبيهِ، عنْ جدّهِ صُهَيْبٍ؛ قالَ: قَدِمْتُ على النَّبِيِّ
وَه وبينَ يَدِيهِ خُبْزٌ وتمرٌ، فَقالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((ادنُ فَكُلْ)) فَأَخذْتُ آكُلُ من التَّمرِ، فقالَ النبيُّ نَ: «تَأْكُلُ تَمراً وبكَ
رَمَدٌ؟!))، قالَ: فقلت: إِنِّي أَمضُغُ من ناحيةٍ أُخرى، فَتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ ◌ٍَّ. [((التعليق على ابن ماجه))].
٤ - باب لا تُكرهوا المريضَ على الطعام
٣٤٤٤ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن نُميرٍ، قالَ: حدّثنا بكرُ بنُ يُونُسَ بنِ بُكيرٍ، عنْ مُوسى بنِ
عُليّ بن رباحٍ، عن أبيهِ، عَن عُقبَةَ بنِ عامرِ الجهنيّ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا تُكْرِهوا مَرْضاكُم على الطعامِ
والشَّرابِ، فَإِنّ اللّهَ يُطعمُهم ويسقيهم)). [(الصحيحة)) (٧٢٧)، ((المشكاة)) (٤٥٣٣ - التحقيق الثاني)].
٥ - باب التلبينة (١)
٣٤٤٥ - (ضعيف) حدّثنا إبراهيمُ بنُ سعيدِ الجوهرِيّ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، قالَ: حدّثنا
محمّدُ بنُ السّائب ابن بركةَ، عنْ أُمِّهِ، عَن عائشةَ قالت: كانَ رَسولُ اللَّهِ وَهَ إِذا أَخذَ أَهْلَهُ الوَعْكُ أَمَرَ بالحَسَاءِ،
قالت: وكانَ يَقولُ: ((إِنَّه لَيَرْتو فؤادَ الحَزينِ، ويَسْرُو(٢) عن فؤادِ السقيمِ، كما تَسْرُوا إِحداكنَّ الوسَخَ عن وجهِهَا
بالماءِ)). [«المشكاة)) (٤٢٣٤ / التحقيق الثاني)].
٣٤٤٦ - (ضعيف الإسناد) حدّثنا عليّ بنُ أبي الخصِيبِ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ أيمن بن نابلٍ، عنِ
امرأةٍ مِنْ قُريشٍ - يُقالَ لهَا كَلْثَمّ -، عَن عائشةَ قَالت: قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((عَلَيكم بالبغيضِ النَّافعِ، التَّبِينَةِ)). يعني:
(١) ((التلبينة)): حساء يُعمل من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل.
(٢) ((يرتو)): أَي يَشُدُ ويقوِّي. ((يسرو)): أي يكشف.
٥٧٦

الحَسَاءَ، قالت: وكانَ رَسُولُ اللَّهِ بَِّ إِذا اشتكى أحدٌ من أَهْلِهِ لَم تَزَل البُرْمَةُ (١) على النَّارِ، حتَّى ينتهي أَحدُ
طَرَفَيْهِ. يعني: يبرأُ أَوْ يَموتُ.
٦ - باب الحبَّة السوداء
٣٤٤٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح، ومحمّدُ بنُ الحارثِ المِصرِيّانِ، قالا: حدّثنا اللّيثُ بنُ سعدٍ،
عنْ عُقيلٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، قالَ: أخبرني أَبُو سلمةَ بنُ عبدِ الرّحمن، وسعيدُ بنُ المُسيّبِ؛ أنّ أبَا هُريرةً
أخبرهُمَا أنَّه سمعَ رسولَ اللَّهِ بِ لهِ يقولُ: ((إِنَّ في الحَبَّةِ السوداءِ شفاءً من كُلِّ داءٍ؛ إِلَّ السَّامَ)). والسّامُ: الموتُ،
والحبّةُ السوداء: الشُّونيزُ. [((الصحيحة)) (٨٥٩ و١٠٦٩): ق].
٣٤٤٨ - (صحيح) حدّثنا أبو سلمةَ، يحيى بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا أبو عاصمٍ، عنْ عُثمانَ بن
عبدِ الملكِ، قالَ: سمعتُ سالم بنَ عبدِ اللّهِ يُحدّثُ، عن أبيهِ؛ أنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ لَّ قالَ: ((عَليكم بهذِهِ الحبَّةِ
السوداءِ، فإِنَّ فيها شفاءً من كُلِّ دَاءٍ، إلّ السَّامَ)). [((الصحيحة)) (٨٥٩ و٨٦٣): م].
٣٤٤٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ، قالَ: أنبأنا إسرائيلُ، عنْ
منصورٍ، عن خالدِ بنِ سعدٍ قالَ: خَرَجنا ومَعَنا غالبُ بنُ أَبْجَرَ، فَمَرضَ في الطَّريقِ، فقَدِمنا المدينةَ وهو
مَريضٌ، فعادَهُ ابنُ أَبِي عَتيقٍ، وقالَ لنا: عَليكم بهذه الحبّةِ السوداء، فخُذُوا منها خَمْساً أَوَ سَبْعاً، فاسحقوها ثُمَّ
اقْطُروها في أَنِهِ بقطراتِ زَيتٍ، في هذا الجانِبِ وفي هذا الجانِبِ، فإِنَّ عائِشَةَ حدَّثتهم، أَنَّها سمعت رسولَ
اللَّهِ وَّهِ يقولُ: ((إِنَّ هذه الحبَّةَ السوداءَ شفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَّ أَنْ يكونَ السَّامُ))، قلتُ: وما السَّامُ؟ قالَ:
((المَوتُ)). [((الصحيحة)) (٨٦٣ - التحقيق الثاني): خ].
٧ - باب العسل
٣٤٥٠ - (ضعيف) حدّثنا محمُودُ بنُ خِداشٍ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ زكريّاءَ القُرشِيّ، قالَ: حدّثنا الزّبيرُ
ابنُ سعيدِ الهاشميّ، عن عبدِ الحميدِ بن سالمٍ، عَن أَبي هُريرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ وَهَ: «مَن لَعِقَ العَسَلَ ثلاثَ
غَدَواتٍ كلَّ شهرٍ لَمْ يُصِبْهُ عَظيمٌ من البَلاءِ)). [((الضعيفة)) (٧٦٣)].
٣٤٥١ - (ضعيف الإسناد) حدّثنا أبُو بشرٍ بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ سهلٍ، قالَ: حدّثنا أبُو
حمزةَ العطّارُ، عنِ الحسنِ، عَن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ: أُهديَ لِلنَبِّ ◌َ عَسَلٌ، فَقَسَمَ بيننا لُعقَةً(٢) لُعْقَةً، فَأَخذتُ
لُعقتي، ثُمَّ قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! أزدادُ أُخرى؟ قالَ: (نعم)).
٣٤٥٢ - (ضعيف والصحيح موقوف) حدّثنا عليّ بنُ سَلَمَةَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبابِ، قالَ: حدّثنا
سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوصِ، عَن عبدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: عَلَيْكُم بالشفاءَينِ: العَسلِ
والقُرآنِ)). [((الضعيفة)) (١٥١٤)].
(١) ((البُرمة)): القِدْر وجمعها برام، وهي في الأصل المتخذة من الحَجَر المعروف بالحجاز واليمن.
(٢) ((اللُّعقة)): ما تأخذه في الملعقة أو بإصبعك.
٥٧٧

٨ - باب الكمأة والعجوة
٣٤٥٣ - (صحيح بلفظ (( ... وهي شفاءٌ من السمِّ))) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن نُميرٍ، قالَ: حدّثنا
أسباطُ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا الأعمشُ، عنْ جعفر بن إياس، عنْ شهر بن حوشبٍ، عَن أَبي سعيدٍ وجابرٍ
قالا: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهَ: ((الكَمْأَةُ(١) من المَنِّ، وماؤها شفاءٌ للعين، والعَجوَةُ من الجنَّةِ، وهي شفاءٌ من
الجِنَّةِ)). [«المشكاة)) (٤٢٣٥ / التحقيق الثاني)، والمحفوظ بلفظ: ((السّم)): ((الروض)) (٤٤٤)].
٣٤٥٣ (م) - حدّثنا عليّ بنُ ميمونٍ، ومحمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ الرّقِّيَّانِ، قالا: حدّثنا سعيدُ بنُ مسلمةَ بن
هشامٍ، عنِ الأعمشِ، عنْ جعفر بن إياس، عن أبي نضرةً، عن أبي سعيدِ الخُدرِيّ، عنِ النّبِيّ ◌َّهِ مِثْلَهُ.
٣٤٥٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّبّاحِ، قالَ: أنبأنا سُفيانُ بنُ عُيِينَةَ، عنْ عبدِ الملكِ بنِ عُمِيرٍ، سمعَ
عمرو بنَ حُريثٍ يَقُولُ: سمعتُ سعيدَ بنَ زيدٍ بِنِ عَمٍو بنِ نُفَيَلٍ يُحدّثُ، عن النَّبِيِّ أَنَّهُ قالَ: ((الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ
الَّذِي أَنزِلَ اللَّهُ على بَنِي إِسرائيلَ، وماؤُها شِفاءُ العَينِ)). [المصدر نفسه].
٣٤٥٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا أبو عبدِ الصّمدِ، قالَ: حدّثنا مطرٌ الورّاقُ، عنْ
شهر بن حوشبٍ، عَن أَبي هُرِيرَةَ قالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ عندَ رَسولِ اللَّهِ وَهِ فِذَكَرْنا الكَمَةَ، فقالوا: هو جُدَرِيُّ
الأَرضِ، فَنُمِيَ الحديثُ إِلى رسولِ اللهِ وَهَ فقالَ: ((الكمأةُ مِنَ المَنِّ، والعجوةُ مِنَ الجنَّةِ، وهي شفاءٌ من
السُّمِّ)). [المصدر نفسه].
٣٤٥٦ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، قالَ: حدّثنا المُشمعِلّ
ابنُ إياسِ المُزنِيّ، قالَ: حدّثني عمرُو بنُ سُليمٍ؛ قالَ: سمعتُ رافعَ بنَ عَمروِ المُزَنِيَّ قالَ: سمعتُ رَسولَ اللَّهِ
◌َ﴿ يَقُولُ: ((العجوةٌ(٢) والصَّخرةُ من الجَنَّةِ، قالَ عَبدُ الرّحمن: حفظتُ الصّخرةَ منْ فيهِ. [((الإرواء)) (٢٦٩٦)].
٩ - باب السنا والسنوت
٣٤٥٧ - (صحيح) حدّثنا إبراهيمُ بنُ محمّدٍ بن يُوسُفَ بنِ سرحِ الفِريابيّ، قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ بكرٍ
السَكْسَكِيّ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ أبي عبلةَ قالَ: سمعتُ أبَا أُبَّيِّ ابنٍ أُمٌّ حَرامٍ - وكانَ قد صلَّى معَ رَسولِ اللَّهِ
وَّ القِبِلَتَين - قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ وَ لَه يقولُ: ((عَلَيكم بالسَّنى(٣) والسَُّوتِ(٤)، فإِنَّ فيهما شفاءً مِن كُلِّ داءٍ
إِلَّ السَّامَ)) قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ! وما السَّامُ؟ قالَ: ((الموتُ)). قالَ عَمرو: قالَ ابنُ أَبِي عَبْلَةَ: السَّنُّوتُ الشِّبكُّ(٥)،
وقالَ آخرون: بل هو العسلُ الذي يَكونُ في زِقَاقِ السَّمْنِ، وهو قولُ الشاعر:
(١) ((الكمأة): في ((المنجد)): الكمء، نبات يقال له أيضاً: ((شحم الأرض)) يوجد في الربيع تحت الأرض، وهو أصل مستدير
كالقلقاس، لا ساق له، ولا عرق، لونه يميل إلى الغبرة.
(٢) ((العجوة)): صنف من تمر المدينة.
«بالسَّنى»: نبات معروف من الأدوية له حمل، الواحدة سناة.
(٣)
(٤) ((السَّنّوت)) العسل، وقيل: الرُّب، وقيل: الكمون.
(٥) ((الشبت)): نبات كالثمرة يقال له: ((رز الدجاج)).
٥٧٨

وَهُم يَمنعونَ جارَهم أن يَتَقَرَّد(٢)
هُمُ السَّمِنُ بِالسَُّّوتِ لا أَلَّسَ (١) فيهمُ
[((الصحيحة)) (١٧٩٨)].
١٠ - باب الصلاة شفاء
٣٤٥٨ _ (ضعيف) حدّثنا جعفرُ بنُ مُسافرٍ، قالَ: حدّثنا السَّرِيّ بنُ مِسكينٍ، قالَ: حدّثنا ذَوَادُ بنُ عُلبةَ،
عنْ ليثٍ، عنْ مُجاهدٍ، عَن أبي هريرَةَ قالَ: هَجَّرَ النبيُّ نَّهَ فِهَجرتُ فصليتُ ثمَّ جلستُ، فالتفتَ إِليَّ النَّبِيُّ لِ له
فقالَ: ((اشِكَنِبَ دَرْدُ؟)) - يعني: تشتكي بطنك، بالفارسية -، قلتُ: نعم، يا رسولَ اللَّهِ! قالَ: ((قُمْ فَصَلِّ، فإِنَّ
في الصَّلاةِ شِفاءً)). [((الضعيفة)) (٤٠٦٦)].
* حدّثنا أبو الحسنِ القطّانُ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ نصرٍ، قالَ: حدّثنا أبو سلمةَ، قالَ: حدّثنا ذَوّادُ بنُ
عُلبةَ، فذكرَ نحوهُ، وقالَ فيهِ : ((اشِكنِبَ دردْ»؟. يعني تشتكِي بطنكَ، بالفارسيّةِ. قَالَ أَبُو عبدِ اللهِ! حدّثَ بِهِ
رجلٌ لأهلِهِ، فاستعدَوْا علیهِ .
١١ - باب النهي عن الدواءِ الخبيث
٣٤٥٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا وكيعٌ عنْ يونس بن أبي إسحاقَ، عنْ
مُجاهدٍ، عَن أَبي هُريرةَ قالَ: نهى رَسولُ اللَّهِ بَ عن الدَّواءِ الخبيثِ، يعني السُّمَّ [((المشكاة)) (٤٥٣٩)].
٣٤٦٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عَن
أَبِي هُرِيرَةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ شَرِبَ سُمَّا فقتَلَ نَفْسَهُ فَهُو يتحسَّاهُ في نارٍ جهنَّمَ، خالداً مخلِّداً فيها
أبداً)). [((غاية المرام)) (٤٥٣): ق أتم منه].
١٢ - باب دواء المشي
٣٤٦١ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عنْ عبدِ الحميدِ بنِ جعفرٍ، عنْ
زُرعةَ بن عبدِ الرّحمن، عنْ مولّى لِمعمرِ التّيمِيّ، عَن أَسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ قالت: قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وٍَّ: ((بِماذا
كُنْتِ تَسْتَمشينَ؟)) قلتُ: بالشُّبْرُمِ. قالَ: ((حارٌ جارٌّ) ثمّ استَمِشَيتُ بالسَّنَّى فقالَ: ((لو كانَ شيءٌ يَشفي من الموتِ
كانَ السَّنى، والسَّنى شِفاءٌ من المَوتِ)) [((المشكاة)) (٤٥٣٧)].
١٣ - باب دواءِ العُذْرَةِ والنهي عَن الغمز
٣٤٦٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ومحمّدُ بنُ الصّاحِ، قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةً، عن
الزّهريّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ، عَن أُمَّ قَيْسٍ بنتٍ مِحصَن قالَت: دَخلتُ بابن لي على النَّبِّوَ لّ وقد
أَعْلَقْتُ(٣) عَلَيْهِ مِنَ العُذْرَةِ، فقالَ: ((عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلادَكُنَّ بهذا العِلاقِ(٤)؟ عليكم بهذا العودِ الهنديِّ، فإِنَّ فيه
((لا أَلْس)): الألس: الخيانة .
(١)
((أَعْلِقْتُ)): الإعلاق: معالجة عذرة الصبي؛ وهو وجع في حلقه وورم تدفعه أمُّه بأصبعها.
(٢)
(أَن يَتَقَرَّدَا)): التقريد: الخداع.
(٣)
. ((تدغرْن)»: الدَّغر: غمز الحلق بالأصبع، وذلك أن الصبيَّ تأخذه العذرة، وهي وجع يهيج في الحلق من الدم، فتدخل
(٤)
المرأة فيه أُصبعها فترفع به ذلك الموضع وتکبسه .
٥٧٩

سَبعةَ أَشفيةٍ، يُسعطُ(١) به من العذرة، ويُلُ(٢) به من ذاتِ الجَنْبِ(٣). [ق].
٣٤٦٢ (م) - حدّثنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ السّرحِ المِصرِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أنبأنا
يُونُسُ، عنِ ابنِ شِهابٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ أُمُّ قيسٍ بنتِ مِحصنٍ، عنِ النّبِيِّنَّه بنحوِهِ. قَالَ يُونُسُ: أعلقتُ
يعني غمزْتُ.
١٤ - باب دواء عرق النّسا
٣٤٦٣ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، وراشِدُ بنُ سعيدِ الرّملِيّ، قالا: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ:
حدّثنا هشامُ بنُ حسّانٍ، قالَ: حدّثنا أنسُ بنُ سيرينَ؛ أنّهُ سمِعَ أَنَسَ بنَ مالكٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَه
يقولُ: ((شفاءُ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةُ شاةٍ أَعرابِيَّةٍ تُذَابُ، ثمَّ تُجزَّأُ ثَلاثَةَ أَجزاءٍ، ثُمَّ يُشربُ على الرِّيقِ، في كُلِّ يومٍ جُزْء)).
[((الروض النضير)) (٤٤٤)، ((الصحيحة)) (١٨٩٩)].
١٥ - باب دواء الجراحة
٣٤٦٤ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، ومحمّدُ بنُ الصّاح، قالا: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ أبي حازم،
عنْ أبيهِ، عَن سَهْلٍ بنِ سعدِ السَّاعديِّ، قالَ: جُرِحَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يوَمَ أُحُدٍ، وكُسِرَتْ رَباعيتُهُ، وهُشِمَتِ البَيْضُةُ
على رأسِهِ، فكانت فاطمةُ تغسلُ الدَّمَ عنه وعليٍّ يَسكُبُ عليه الماءَ بالمِجِنِّ، فلمَّا رَأَتْ فاطمةُ أَن الماءَ لا يَزِيدُ
الدَّمَ إِلَّ كثرةً أَخذت قطعةَ حَصيرٍ فَأَحرَقَتْها، حتَّى إِذا صارَ رَماداً أَلْزَمَتَهُ الجُرْحِ فاستمِسَكَ الدَّمُ. [ق].
٣٤٦٥ - (صحيح بما قبله) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي فُديكِ، عنْ عبدِ المُهيمن
ابن عبّاس بن سَهْل بن سعدِ الساعدِيِّ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ قالَ: إِنِّي لَأَعرِفُ يومَ أُحُدٍ، من جَرَحَ وَجهَ رَسولِ
اللّهِ وَه، ومن كانَ يُرِقِىءُ الكَلْمَ من وَجْهِ رَسولِ اللَّهِ وَِّ ويُداويه، ومن يحملُ الماءَ في المِجَنِّ، وبما دُوِيَ به
الكَلْمُ حتَّى رَقَاً، قالَ: أَمَّا مَنْ كانَ يحملُ الماءَ في المجنِّ فعليٌّ، وأَمَّا مَنْ كانَ يُداوي الكَلْمَ ففاطمةُ، أَحرقَتْ له
حينَ لَمْ يَرْقأْ، قطعةَ حصيرٍ خَلَقٍ، فوضعت رَمَادَهُ عليه فَرَقَ الكَلْمُ.
١٦ - باب مَن تطبَّبَ ولم يُعلم منه طبٌّ
٣٤٦٦ - (حسن) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، وراشِدُ بنُ سعيدِ الرّملِيّ، قالا: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قالَ:
حدّثنا ابنُ جُريجٍ عنْ عمرٍو ابن شُعيبٍ، عن أبيه، عنْ جدّهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ تَطَبَّبَ ولم يُعْلَم منه
طِبُّ قَبْلَ ذلكَ فهو ضامنٌ. [(«الصحيحة)) (٦٣٥)].
١٧ - باب دواء ذات الجنب
٣٤٦٧ - (ضعيف) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ عبدِ الوهّابِ، قالَ: حدّثنا يعقوبُ بنُ إسحاقَ، قالَ: حدّثنا
عبدُ الرّحمن بنُ ميمونٍ، قالَ: حدثني أبي، عن زَيدِ بنِ أَرقمَ قالَ: نَعَتَ رَسولُ اللَّهِ وَِّ مِن ذاتِ الجَنْبِ وَرْساً
(١) ((يسعط)): السعوط: الدواء يصبُّ في الأنف، وأسعطه الدواء أدخله في أنفه.
(٢)
(يلدُّ»: اللَّدود من الأدوية: ما يسقاه المريض في أحد شقي الفم، ولديدا الفم: جانباه.
(٣) ((ذات الجنب)): هي الدبيلة والدُّمل الكبيرة التي تظهرُ في باطنِ الجنبِ وتنفجر إلى الداخل.
٥٨٠