Indexed OCR Text
Pages 521-540
وحده لا شريكَ له، أَنْجِزَ وعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبدَهُ، وهزَمَ الأحزابَ وحده)»، ثمَّ دعا بينَ ذلكَ، وقالَ مثلَ هذا ثلاثَ مراتٍ، ثمَّ نزَلَ إِلى المَرْوَةِ فَمَشى حتَّى إِذا انصبَّتْ قَدَماهُ، وَمَلَ في بطنِ الوادي(١)، حتَّى إِذا صعِدتا - يعني قدماه - مشى حتَّى أَّتَّى المَرْوةَ، ففعلَ على المروةِ كما فعلَ على الصَّفا، فلمَّا كانَ آخرُ طَوافِهِ على المروةِ قالَ : ((لو أَنِّي استقبلتُ من أَمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهِذْيَ، وجعلتُها عُمرةً، فَمَن كانَ منكم ليسَ معه هديٌّ فليحلِلْ وليجعلْها عُمرةً)، فحلَّ النَّاسُ وقَصَّروا إِلَّ النَّبِيّ ◌ََّ ومَنْ كانَ معهُ الهديُّ، فقامَ سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعْثُمٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! أَلِعامِنا هذا أَمْ لَأَبْدِ؟ قالَ: فَشَبَّكَ رَسولُ اللَّهِ وَ أَصابعَه في الأُخرى وقالَ: ((دَخلت العُمرةَ في الحجِّ هكذا)) مرَّتينِ ((لا، لأبدِ الأبدِ)) قالَ: وَقَدِمَ عليٍّ بُدنِ النَّبِّ ◌َ﴾، فوجَدَ فاطمةَ ممَّن حلَّ ولَبست ثياباً صَبيغاً واكتحلَتْ، فَأَنكرَ ذلكَ عليها عليٍّ، فقالت: أَمَرَنِي أَبي بهذا، فكانَ عليٌّ يقولُ بالعراقِ: فذهبتُ إِلى رسولِ اللَّهِ وَيِّ مُحَرِّشاً على فاطمةَ في الَّذِي صَنَعته مُستفتِياً رسولَ اللَّهِ في الَّذي ذكرت عنه، وأنكرتُ ذلكَ عليها، فقالَ: ((صَدَقتْ، صدقتْ، ماذا قُلتَ حينَ فَرضتَ الحِجَّ؟)) قالَ: قُلتُ: اللَّهِمَّ إِنِّي أُهِلُّ بما أَهلَّ به رسولُك ◌َِّ، قال: (فإِنَّ معيَ الهديَ، فَلا تَحِلّ))، قالَ: فكانَ جَماعةُ الهدي الَّذي جاءَ به عليٍّ من اليمنِ، والَّذِي أَتَى به النبيُّ ◌َّ من المدينةِ مئةً، ثمَّ حلَّ الناسُ كلُّهم وقصَّروا إِلَّ النَّبِيّ ◌ٍَّ ومن كانَ معه هديٌّ، فلمَّا كانَ يومُ الترويةِ وتَوَجَّهوا إِلى مِنى، أَهلُّوا بالحَجِّ فَرَكِبَ رسولُ اللّهِ وَهِ فِصلَّى بِمِنى، الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصبحَ، ثمَّ مكثَ قَليلاً حتَّى طَلَعَتْ الشمسُ، وأَمْرَ بقُبَّةٍ من شعرٍ فضُربت له بنَمِرَةَ، فسارَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ، لا تَشْكُّ قُريشٌ إِلَّ أَنَّهُ واقفٌ عندَ المَشعرِ الحرامِ أَو المُزْدَلِفَةَ، كما كانت قُريشٌ تصنعُ في الجاهليَّةِ، فأجازَ رسولُ اللَّهِ وَ لِّ حَتَّى أَنَى عَرَفَةَ، فوجَدَ القُبَّةَ قد ضُرِبَتْ له بِنَمِرَةَ، فنزلَ بها، حتَّى إِذا زاغَتِ الشمسُ أَمَرَ بالقَصواءِ فرُحِلَتْ له، فركبَ حتَّى أَنَى بَطْنَ الوادي، فخَطَبَ النَّاسَ، فقالَ: ((إِنَّ دِماءَكم وأَموالَكم عليكم حَرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِ كُم هذا، في بلدِكم هذا، ألا وإِنَّ كلَّ شيءٍ من أَمرِ الجاهليَّةِ موضوعٌ تحتَ قدميَّ هاتينٍ، ودماءُ الجاهليَّةِ مَوضوعةٌ، وأَوَّلُ دَمٍ أَضعُهُ دُ ربيعةَ بنِ الحارثِ - كانَ مُسترضِعاً في بني سعدٍ، فقتلَتْه هُذيلٌ -، ورِبا الجاهليّةِ موضوعٌ، وأَوَّلُ رِبًا أَضعُهُ رِبانا رِبا العباسِ بنِ عبدِ المطلبٍ، فإِنَّهُ مَوضوعٌ كلُّهُ، فاتقوا اللَّهَ في النِّساءِ، فإِنَّكم أَخذتموهنَّ بأَمانةِ اللَّهِ، واستحللتُمْ فُرُوجَهَنَّ بكلمةِ اللَّهِ، وإِنَّ لَكم عليهنَّ أَن لا يُوطئنَ فُرُشَكُمْ أَحداً تَكرَهونَهُ، فَإِنْ فعلْنَ ذلك فاضربوهنَّ ضَرباً غيرَ مُبرِّح، ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروفِ، وقد تركتُ فيكم ما لم تَضلُّوا إِن اعتصمتم به: كتابَ اللَّهِ، وأَنْتم مسؤولونَ عنِّي، فما أنتم قائلونَ؟)) قالوا: نشهدُ أَنَّكَ قد بلَّغتَ وأَديتَ ونصحتَ، فقالَ بٍإِصبعِهِ السَّابةِ إِلى السَّماءِ، وينكُبُها(٢) إِلى النَّاسِ: ((اللَّهمَّ! اشهد، اللَّهمَّ! اشهدْ)) ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ ثُمَّ أَقَامَ فصلَّى الُهرَ، ثمَّ أَقَامَ فصلّى العصرَ، ولم يُصلِّ بينهُما شيئاً، ثمَّ رَكِبَ رسولُ اللَّهِ يَِّ حَتَّى أَتَى الموقِفَ، فجعلَ بَطْنَ ناقِهِ إِلى الصخرات(٣)، وجعلَ حبلَ المُشاةِ بينَ يديه، واستقبلَ القِبلةَ، فَلم يَزل واقفاً (١) ((بطن الوادي)): هو وادي عرنة. (٢) ((وينكبها))، أي: يمليها. (٣) ((إِلى الصخرات)): هي صخرات مفترشات في أسفل جبل الرحمة. ٥٢١ حتَّى غرَبَتْ الشمسُ وذهبَتْ الصُّفرةُ قليلاً، حتَّى غابَ القُرصُ، وأَردفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ خلفَهُ، فدفعَ رَسولُ اللَّهِ وَه وقد شَنَقَ القصواءَ بالزِّمامِ، حتَّى إِنَّ رَأْسَها ليُصيبَ مَوْرِكَ رَحْلِه، ويقولُ بيدِهِ اليُمنى: ((أَيُّهَا النَّاسُ! السَّكينةَ، السكينةَ))، كلَّما أَتَى حَبلاً منَ الحبالِ أَرخى لها قليلاً حتَّى تصعدَ، ثُمَّ أَتَى المُزْدَلِفَةَ فصلَّى بها المغرِبَ والعشاءَ بأَذانٍ واحدٍ وإِقامَتَيْنٍ، ولم يُصلِّ بينهُما شيئاً، ثم اضطجعَ رَسولُ اللَّهِ وَ حتَّى طَلَعَ الفجرُ، فصلَّى الفجرَ حينَ تبيَّنَ له الصبحِ بأَذانٍ وإِقامةٍ، ثمَّ ركبَ القصواءَ حتَّى أَتَى المَشْعرَ الحَرامَ، فَرَقِي عليه فحمِدَ اللَّهَ وكَبَّرَهُ وهَّله، فلم يَزَلْ واقفاً حتى أَسفرَ جدًّا، ثم دَفَعَ قبلَ أَن تطلعَ الشمسُ، وأَردِفَ الفَضلَ بنَ العِبَّاسِ، وكانَ رَجُلاً حَسَنَ الشَّعْرِ، أَبِيِضَ وَسيماً، فلمَّا دفَعَ رسولُ اللَّهِ وَ مِنَّ الُعُنُ يَجرِينَ، فَطَفِقَ يَنظُرُ إِليهنَّ الفَضَلُ، فوضعَ رَسولُ اللَّهِ وَّ يدَه من الشقِّ الآخرِ، فصرفَ الفضلُ وجهه من الشقِّ الآخرِ ينظرُ، حتَّى أَنَّى مُحَسِّراً حرَّكَ قليلاً، ثمَّ سَلَكَ الطَّريقَ الوسطى الَّتي تُخرِجُكَ إِلى الجمرةِ الكُبرى، حتَّى أَنِى الجمرةَ الَّتي عندَ الشَّجرةِ، فرَمى بسبع حصَياتٍ يُكبِّرُ معَ كلِّ حَصاةٍ منها مِثلَ حصى الخذفِ، ورَمَى مِن بطنِ الوادي، ثمَّ انصرَفَ إِلى المَنْحَرِ، فَنَحَرَ ثَلَاثاً وستِّيْنَ بَدَنَةٌ بيدِهِ، وأَعطى علياً فَنَحر مَا غَبَرَ ، وأَشرَكَهُ فِي هَذِيه، ثم أَمَرَ من كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضعةٍ، فجُعلتْ فِي قِدْرٍ، فَطُبِخت فأكلا من لحمِها وشرِبا من مَرَقِها، ثمَّ أَفَاضَ رَسولُ اللَّهِ وَلَهَ إِلى البيتِ، فصلَّى بمكةَ الظُّهرَ، فأتى بني عبدٍ المطَّلِبِ وهم يَسقونَ على زَمزَمَ، فقالَ: ((انْزِعوا بَني عبدِ المطّلبِ! لولا أن يَغلبَكم النَّاسُ على سقايتِكمْ لَنَزْعْتُ معَكم)). فناولوهُ دَلْواً فَشَرِبَ منه. [(حجة النبيِّ)، ((الإرواء)) (١١٢٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٦٣): م بلفظ: ((أَبداً)) وهو الصواب] ٣٠٧٥ - (حسن الإسناد) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بشرِ العبدِيّ عنْ محمّدٍ بنَ عمرو، قالَ: حدّثني يحيى بنُ عبدِ الرّحمن بن حاطبٍ، عن عائشةَ قالت: خَرَجنا معَ رَسُولِ اللَّه ◌َّ للحجِّ على أَنَواع ثلاثة، فمنا من أَهلَّ بحٍّ وعُمرَةٍ معاً، ومنَّ من أَهلَّ بحجٍ مفردٍ، ومنَّا من أَهلَّ بعمرةٍ مفردةٍ، فمن كان أَهلَّ بحٌّ وعمرةٍ معاً، لم يحلِلْ من شيءٍ مما حَرُمَ منه، حتَّى يقضيَ مناسكَ الحجِّ، ومن أَهلَّ بالحجِ مُفرداً لم يحلِلْ من شيءٍ مما حَرُمَ منه، حتَّى يقضيَ مناسك الحجِّ، ومن أَهلَّ بعمرةٍ مفردةٍ فطاف بالبيتٍ وبينَ الصفا والمروةِ حلَّ ما حَرُمَ عنه حتَّى يستقبِلَ حجًّا. ٣٠٧٦ - (صحيح) حدّثنا القاسمُ بنُ محمّدٍ بِنِ عبّادِ بنِ عبّادِ المُهلّبِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ داوُدَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، قَال حِجَّ رَسولُ اللَّهِ ◌َّه ثلاث حجَّاتٍ، حَجَّتينِ قبلَ أَن يهاجرَ، وحجةً بعدما هاجَرَ من المدينة، وقرنَ مع حجِه عمرة، واجتمع ما جاءَ به النبيُّ ◌َّهَ، وما جاءَ به علىٌّ مئة بَدَنَة، منها جمل لَّبي جهلٍ، فِي أَنِفِه برة من فضة، فنحرَ النبيُّ وَّرَ بِيدِهِ ثلاثاً وستينَ، ونحرَ عليٍّ ما غَبَرَ. قِيل لهُ: منْ ذكرهُ؟ قالَ: جعفرٌ، عنْ أبيهِ، عنْ جابٍ، وابنُ أبي ليلى، عنِ الحكمِ، عنْ مِقسمٍ، عنِ ابنِ عبّاسٍ. [((حجة النبي ◌ِّر) (٦٧ - ٨٣)، : دون الحجتين وجمل أبي جهل]. ٨٥ - باب المحصر ٣٠٧٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ وابنُ عُليّةَ، عَنْ حِجّاجٍ بِنِ أبي عُثمانَ، قالَ: حدثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ، قالَ: حدّثني ◌ِكرمةُ، قالَ: حدّثني الحجَّاجُ بنُ عمرٍو الأَنصَارِيُّ ٥٢٢ قالَ: سمعتُ النبيَّ ◌َّهِ يقولُ: ((مَنْ كُسِرَ أَو عَرِجَ فقد حلَّ، وعليه حجَّةٌ أُخرى)). فحدَّثْتُ به ابنَ عبَّاسٍ وأَبا هُرِيرَةَ، فقالا: صَدَقَ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٧٢ و١٦٢٨)، ((المشكاة)) (٢٧١٣ / التحقيق الثاني)]. ٣٠٧٨ - (صحيح) حدّثنا سلمةُ بنُ شبيبٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: أنبأنا معمرٌ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عنْ عِكرمةَ، عن عبدِاللَّهِ بنِ رافعٍ، مولى أُمِّ سَلَمَةَ قالَ: سأَلتُ الحجَّاجَ بنَ عَمرِو عن حبسِ المُحرِمِ؟ فقالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (مَنْ كُسِرَّ أَو مَرِضَ أَوْ عَرِجَ، فقد حلَّ، وعليه الحُّ منَ قابلٍ)). قَلَ عِكرمةُ: فحدَّثتُ به ابنَ عباس وأَبَا هُريرةَ فقالا: صَدَقَ. قالَ عبدُ الرّزّاقِ: فوجدتُهُ فِي جُزءِ هشامٍ صاحبِ الدّستوائيّ، فأتيتُ بِهِ معمراً، فقرأ عليّ أو قرأتُ عليهِ. [((صحيح أبي داود)) أَيضاً]. ٨٦ - باب فدية المحصر ٣٠٧٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ ومحمّدُ بنُ الوليدِ، قالا: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عن عبدِ الرّحمن بن الأصبهانيّ، عنِ عبدِ اللهِ بِنِ مَعْقِلٍ قَالَ: قعدْتُ إِلى كعبٍ بِنِ عُجرَةَ في المسجدِ، فسأَلتُهُ عن هذهِ الآيةِ ﴿ففديةٌ من صيامٍ أَو صدَقَةٍ أَوَ نُسُكِ﴾ قالَ كعبٌ: فِيَّ أُنزِلَتْ، كانَ بِي أَذْىّ من رأْسيِ فحُمِلتُ إِلى رسولِ اللهِ وَ ه والقملُ يتناثرُ على وجهي، فقالَ: ((ما كُنتُ أَرَى الجُهدَ بَلَّعَ بِكَ ما أَرى، أَتَجِدُ شاة؟)) قلتُ: لا، قالَ: فنزَلَت هذه الآيةُ: ﴿ففديةٌ من صيامٍ أَو صدَقَةٍ أَو نُسُكِ﴾. قالَ: فالصومُ ثلاثةَ أيام، والصدقةُ على ستة مساكينَ، لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ من طعَامِ، والنُّسُكُ شاةٌ. [((الإرواء)) (٤ / ٢٣١): ق]. ٣٠٨٠ - (حسن) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نافعٍ، عِنْ أُسامةَ بن زيدٍ، عِنْ محمّدٍ بن كعبٍ، عن كعبِ بنِ عُجِرَةَ قالَ: أَمَرَني النبيُّ ◌ََّ حينَ آذاني القملُ أن أَحْلِقُّ رأسي، وأَصومَ ثلاثةَ أَيَّامِ أو أَطعِمَ ستةَ مساكينَ، وقَدْ عَلَمَ أَن ليسَ عندي ما أَنْسُكُ. [((الإرواء)) (٤ / ٢٣٢)]. ٨٧ - باب الحجامة للمحرم ٣٠٨١ - (صحيح على التفصيل المتقدم برقم (١٦٨٢)) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ يزيدَ بن أبي زيادٍ، عنْ مِقسم، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وََّ احتجمَ وهو صائمٌ مُحْرِمٌ. ٣٠٨٢ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُّ خلفٍ أبُو بشرٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ أبي الضّيفِ، عنِ ابنِ خُثيمٍ، عنْ أبي الزّبيرِ، عن جابرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهَ احتَجَمَ هو مُحْرٌِ، عن رَهْصِةٍ أَخذَتْه. [((صحيح أبي داود)) (١٦١٠ - ١٦١١): خ نحوه]. ٨٨ - باب ما یدهن به المحرم ٣٠٨٣ _ (ضعيف الإسناد) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، عنْ فرقدِ السّخِيّ، عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عمَرَ؛ أَن النبيَّ ◌َّرَ كَانَ يَدْهِنُ رَأْسَهُ بالزَّيتِ وهو محرِمٌ، غيرَ المُقَنَّتِ. ٨٩ - باب المحرم يموت ٣٠٨٤ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ عمرو بن دينارٍ، ٥٢٣ عنْ سعيدِ بن جُبيرٍ، عن ابنِ عبّاسٍ؛ أَنَّ رجلاً أو قَصَتْهُ(١) راحلتُهُ وهو محرِمٌ، فقالَ النبيُّ وَّهِ: «اغسلوهُ بماءٍ وسِدْرٍ وكَفَّنوهُ في ثوبيْه، ولا تُخمِّرُوا وَجههُ ولا رأسَهُ فإِنَّهُ يُبعثُ يومَ القيامةِ مُلَّا)) . ٣٠٨٤ (م) - حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عن أبي بِشٍ، عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباس مثله. إلا أنه قالَ: أَعقصته راحلته، وقال: ((لا تقرِّبوه طيباً فإنَّهُ يبعثُ يومَ القيامةِ ملبّا)) . [((الإرواء)) (١٠١٦)، ((أحكام الجنائز)) (١٢ -١٣)، ((الروض النضير)) (٣٩١ و٣٩٢): ق]. ٩٠ - باب جزاء الصيد يُصيبُه المحرم ٣٠٨٥ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا جريرُ بنُ حازم، عنْ عبدِ اللهِ ابنِ عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عنْ عبدِ الرّحمن بن أبي عمّارٍ، عن جابرٍ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِوَ لاَ في الضَّبُعِ يُصيبُهُ المُحرِمُ كَبْشاً وجعلَهُ من الصَّيدِ. [((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (٢٢٤٨)، «الإرواء)) (١٠٥٠)]. ٣٠٨٦ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ مُوسى القطّانُ الواسطِيّ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ موهبٍ، قالَ: حدّثنا مروانُ بنُ مُعاويةَ الفزارِيّ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ عبدِ العزيز، قالَ: حدّثنا حُسينٌ المُعلّمُ، عن أبي المُهزّمِ، عن أَبِي هُرِيرةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِوَ لّقَالَ: «في بَيْضِ النَّعامِ يُصيبُه المحرمُ ثَمَنُّهُ». [«الإرواء)) (١٠٣٠)]. ٩١ - باب ما يقتلُ المحرم ٣٠٨٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ومحمّدُ بنُ بشّارٍ، ومحمّدُ بنُ المُثنّى، ومحمّدُ بنُ الوليدِ، قالُوا: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ: قالَ: سمعتُ قتادةَ يُحدّثُ، عنْ سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن عائشةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قالَ: ((خَمْسٌ فَواسقُ يُقْتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَمِ: الحيّةُ والغُرابُ الأَبقَعُ (٢) والفأرةُ والكلبُ العَقورُ(٣) والحدأةٌ(٤)). [((الإرواء)) (٤ / ٢٢٢). ((الحج الكبير)): م]. ٣٠٨٨ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((خَمسٌ من الدَّوابِّ، لا جُناحَ على من قَتَلَهُنَّ - أو قالَ: في قتلهنَّ - وهو حَرَامٌ: العَقربُ والغُرابُ والحِدْأَّةُ والفأرةُ والكلبُ العَقورُ)) [«الإرواء)) (٤ / ٢٢٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٦١٩)، ((الحج الكبير)): ق]. ٣٠٨٩ - (ضعيف) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ فُضيلٍ، عنْ يزيدَ بن أبي زيادٍ، عنِ ابن أبي نُعْمِ، عن أَبي سعيد، عن النَّبِيِّ وَِّ أنه قالَ: «يقتُلُ المحرُ الحيََّ والعَقربَ والسَّبُعَ العادِي والكلبَ العَقورَ والفَأْرَةَ الفُويسِقَةَ)). فقيلَ له: لِمَ قيلَ لها: الفويسِقَةُ؟ قالَ: لَأَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ لَه استيقظَ لَها، وقد أَخذَتِ الفَتيلةَ لتحرقَ بها البيتَ. [«الإرواء)) (٤ /٢٢٦)، ((ضعيف أبي داود)) (٣١٩)، ((الحج الكبير))]. (١) ((أَوقصته)): الوقص كسر العنق. «الأبقع)): هو الذي في ظهره أو بطنه بیاض. (٢) (٣) ((العقور)): المفترس. ((الحدأة)»: هي أخس الطيور، تخطف أطعمةَ الناس من أيديهم. (٤) ٥٢٤ ٩٢ - باب ما ینهى عنه المحرم من الصيد ٣٠٩٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، وهشامُ بنُ عمّارٍ، قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ رُمْحِ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، جميعاً، عن ابن شهابِ الزّهرِيّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ، عنِ ابن عبّاسَ؛ قالَ: أنبأنا الصّعْبُ بن جَثَّامةَ قالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِوَهِ وأنا بالأَبواءِ أَوَ بِدَّانَ(١) فأهديتُ لهُ حمارَ وَحْشٍ فردَّهُ عليَّ، فلمَّا رأى في وجهي الكراهيةَ قالَ: ((إِنَّه ليسَ بنا رةٌ عليكَ، ولكنَّا حُرُمٌ)) . [ق]. ٣٠٩١ - (صحيح) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا ◌ِمرانُ بنُ محمّدِ بنِ أبي ليلى، عن أبيهِ، عنْ عبدِ الكريمِ، عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، عنِ ابنِ عبّاسٍ، عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: أَتْيَ النَّبِيُّ ◌َّ بِلحمِ صيدٍ، وهو مُحرٌِ فلم يأكُلُه. [((صحيح أبي داود)) (١٦٢١)]. ٩٣ - باب الرُّخصة في ذلك إذا لم يُصَد له ٣٠٩٢ - (إِسناده معلول وفي متنه خطأ) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ يحيى ابنِ سعيدٍ، عنْ محمّدِ بنِ إبراهيمَ التّيمِيّ، عنْ عيسى بنِ طلحةَ، عن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللَّهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ أَعطاهُ حِمارَ وَحْشٍ، وأَمْرَهُ أَن يُفرِّقَهُ في الرِّفاقَ، وهم مُحرِمونٌ. [صوابه في رواية النسائي رقم (٢٢١٨)]. ٣٠٩٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: أنبأنا معمرٌ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ أبي قتادةَ، عن أبيهِ؛ قالَ: خرَجتُ معَ سولِ اللهِنَ ﴿َ زَمَنَ الحُديبيةِ، فَأَحرَمَ أَصحابُهُ ولم أُحرِم، فرأيتُ حماراً، فحملتُ عليهِ واصطدتُه، فذكرتُ شأَنَّهُ نَرسولِ اللَّهِ وَ﴿ وَذَكرتُ له أَني لم أكن أَحرمتُ، وأَنِّي إِنَّما اصصدْنُهُ لك، فَأَمَرَ النَّبيُّ أَصحابَهُ أَنْ يأكلوهُ، ولم يأمَلى منه حينَ أَخبرتُهُ أَنِّي اصطدتُهُ له. [((الإرواء)) (٤ / ٢١٤ - ٢١٥): ق دون قوله: ((ولم يأكل منه)) وهو شاذ، فإِنَّه عندهما أنَّه أَكلَ منه]. ٩٤ - باب تقليد البدن ٣٠٩٤. (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْحِ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ عُروةَ بنِ الزّبيرِ، وعمرةَ بنتِ عبدِ الرّحمن؛ أنّ عائشةَ زوَجِ الَّبِيَِّ ﴿ قالت: كانَ رَسولُ اللّهِوَ يُهدي من المدينةِ، فَأَقْتَلُ قَلائِدَ هدِهِ، ثمَّ لا يَجْتَنِبُ شيئاً مما يَجْتَنِبُ المُحرِمُ. [((صحيح أبي داود)) (١٥٤٢): ق]. ٣٠٩٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ إبراهيمَ، عنِ الأسودِ، عن عائشةَ زوجِ النبيِّوَّه قالت: كنتُ أَفِلُ القلائدَ لهدٍ، النَّبِيِّ ◌ََّ، فيقلِّدُ هذيَهُ، ثمَّ يَبعثُ به، ثَّ يقيمُ لا يجتنبُ شيئاً ممَّا يَجتنبُهُ المُحْرِمِ. [((صحيح أبي داود)) أَيضاً]. ٩٥ - باب تقلید الغنم ٣٠٩٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا أبُو مُعاويةً، عنِ الأعمشِ، عنْ إبراهيمَ، عنِ الأسودِ، عن عائشةَ قالت: أَهدى رَسولُ الَّهِ مرَّةٌ غَنَماً إِلى البيتِ، فقلَّدَها. [((صحيح أبي (١) ((بالأبواء أَو بودان)»: هما مكانان بين الحرمين. ٥٢٥ داود» (١٥٤٠): ق]. ٩٦ - باب إشعار البُدنِ ٣٠٩٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ هشامٍ الدّستوائيّ، عنْ قتادةَ، عنْ أبي حسّانَ الأعرجِ، عن ابنِ عبَّاس؛ أَنَّ النَّبِيّ ◌َّ أَشعرَ الهَدي في السَّنامِ الأيمنِ، وأماط عنه الدَّمَ. وقالَ عليّ فِي حديثِهِ: بذي الحُلَيفةِ، وقلَّدَ نَعْلَينِ [((صحيح أبي داود)) (١٥٣٨)، ((الحج الأكبر)) (٨ / ١): م]. ٣٠٩٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ خالدٍ، عنْ أفلحَ، عنِ القاسمِ، عن عائشةَ؛ أَنَّ النَبيَّ بَّهِ قَلَّدَ وأَشعرَ وأَرسلَ بها، ولم يَجِتَنِبْ ما يَجتِبُ المُحرِمُ. [((صحيح أبي داود)) أَيضاً (١٥٤١): ق]. ٩٧ - باب من جلَّل البَدَنة ٣٠٩٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ عبدِ الكريم، عنْ مُجاهدٍ، عن ابن أبي ليلى، عن عليٍّ بن أبي طالبٍ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسولُ الَّهِ وَ أَن أَقْومَ على بُذْنِهِ، وَأَن أَقْسِمَ جِلالَها. وجُلودَها، وأَن لا أُعطِي الجازِرَ منها شيئاً، وقالَ: ((نحنُ نعطيه)). [((الإرواء))، ((صحيح أبي داود)) (١٥٥٢): ق]. ٩٨ - باب الهدي من الإناث والذكور ٣١٠٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنِ ابن أبي ليلى، عن الحكمٍ، عنْ مِقسمٍ، عن ابنِ عباسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ أَهدى في بُدْنِهِ جَمَّلاً لَأَبي جَهْلٍ، بُرَُّهُ(١) من فضة. [انظر الحديث (٣٠٧٦)]. ٣١٠١ - (صحيح بما قبله) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ مُوسى، قالَ: أنبأنا مُوسى بنُ عُبيدةَ، عن إياسٍ بنِ سلمةَ، عنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ فِي بُدْنِهِ جَمَلٌ. ٩٩ - باب الهدي يُساقُ من دونِ الميقاتِ ٣١٠٢ - (ضعيف الإسناد) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ يمانٍ، عنْ سُفيانَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ النَّبيَّ ◌َّ اشترى هديَهُ من قُدَيدٍ. [والمحفوظ موقوف على ابن عمر: (خ) (١٦٩٣)، والصحيح أن النبيّ ◌َّ ساق هديه من ذي الحليفة: ((الحج الكبير))]. ١٠٠ - باب ركوب البدن ٣١٠٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ الثّورِيّ، عنْ أبي الزّنادِ، عنِ الأعرجِ، عن أبي هُريرةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهْ رَأَى رَجُلا يَسوقُ بَدَنَةً فقالَ: ((اركبها)) قالَ: إِنها بدَنَةٌ، قالَ: «اركبها ويحَكَ!)). [((صحيح أبي داود)) (١٥٤٤): ق]. (١) ((برته)): البرّة هي الحلقة. ٥٢٦ ٣١٠٤ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ هشام صاحبِ الدّستوائيّ، عن قتادة، عن أَنْسِ بنِ مالكِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَهَمُرَّ عليه ببدنةٍ، فقالَ: ((اركبها))، قالَ: إِنَّهَا بَدَنَةَ، قالَ: ((اركبها)). قالَ: فرأَيْتُه راكبَها مع النَّبِّ ◌َِّ فِي عُنُقِها نَعْلٌ [ق]. ١٠١ - باب في الهدي إِذا عَطب ٣١٠٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بِشرِ العبدِيّ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ أبي عروبةَ، عنْ قتادةَ، عنْ سنانِ بنِ سلمةَ، عنِ ابن عبّاسٍ؛ أنّ ذؤيباً الخُزَاعِيَّ حدّثَ أَنَّ النَّبِيَّوَ كانَ يبعثُ معه بالبُدْنِ، ثمَّ يقولُ: ((إِذا عَطِبَ منها شيءٌ فخشيتَ عليه مَوْتاً، فانحرها، ثمَّ اغمسْ نعلاً في دَمِها، ثم اضرِبْ صفحتَها، ولا تَطْعَمْ منها أَنْتَ ولا أَحدٌ من أَهلِ رُفقتِكَ)). [((صحيح أبي داود)) (١٥٤٧): م]. ٣١٠٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، وعمرو بنُ عبدِ اللهِ، قالُوا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ هشامِ بنِ عُروةً، عنْ أبيهِ، عَن ناجيةَ الخُزاعيِّ - قالَ عمرٌو فِي حديثِهِ: وكانَ صاحبَ بُدْنِ النّبِيِّ ◌َلَّه - قالَ: قلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ! كيفَ أَصنعُ بما عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قالَ: ((انحرُهُ، واغمس نَعَلَه في دمه، ثُمَّ اضرِبْ صفحتَهُ، وخلِّ بينَهُ وبينَ النَّاسِ فليأكلوهُ)). [((صحيح أبي داود)) (١٥٤٦)]. ١٠٢ - باب أجر بيوت مكة ٣١٠٧ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عيسى بنُ يُونُسَ، عنْ عُمرَ بنِ سعيدٍ بن أبي حُسينٍ، عنْ عُثمانَ بن أبي سُليمانَ، عَن عَلَقَمَةَ بنِ نَضْلَةَ قالَ: تُوفي رسولُ اللَّهِ وَّهِ وأبو بكرٍ وعُمَرُ وما تُدعى رِباعُ مَكَّةَ إِلاَ السَّوائِبَ، من احتاجَ سَكَنَ، ومن استغنى أَسكنَ. [(أحاديث البيوع))]. ١٠٣ - باب فضل مكة ٣١٠٨ - (صحيح) حدّثنا عيسى بنُ حمّادِ المِصرِيّ، قالَ: أنبأنا الّيثُ بنُ سعدٍ، قالَ: أخبرني عُقِيلٌ، عن محمّدٍ بن مُسلمٍ؛ أنّهُ قالَ: إنّ أبا سلمةَ بن عبدِ الرّحمن بن عوفٍ أخبرهُ؛ أنّ عبدَ اللهِ بنَ عَدِيٍّ بنِ الحمراءِ قالَ لهُ: رأَيتُ رَسُولَ اللّهِ وَِّ وهو على ناقتِهِ، واقفٌ بالحَزْوَرَةِ يقولُ: (واللَّهِ إِنَّكِ لَخَيرُ أَرضِ اللَّهِ، وأحبُّ أَرضٍ اللّهِ إِليَّ، واللهِ! لولا أَنِّي أُخرِجْتُ مِنكِ ما خَرَجْتُ)). [((المشكاة)) (٢٧٢٥)]. ٣١٠٩ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن نُميرٍ، قالَ: حدّثنا يُونُسُ بِنُ بُكيرِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ إسحاقَ، قالَ: حدّثنا أبَانُ بنُ صالح، عن الحسنِ بنِ مُسلمٍ بن يَّاقٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شيبةً قالت: سمعتُ النَّبِيَّ ◌َِّ يخطبُ عامَ الفتح فقالَ: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ حرَّمَ مَّةَ يومَ خلقَ السَّمواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ إلى يَومِ القيامةِ، لا يُعضَدُ شَجُرُه(١)، ولا يُنَفَّرُ صيدُها، ولا يأخذُ لُقَطَتَها إِلَّ مُنْشِدٌ)). فقالَ العِبَّاسُ: إِلَّ الإِذْخِرَ، فإِنَّهُ للبيوتِ والقُبُورِ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَلَ: ((إِلَّ الإِذخر)(٢). [((الإرواء)) (٤ / ٢٤٩)، ((مختصر البخاري)) (١ / ٣١٧)]. (١) ((لا يعضد شجرها))؛ أي: لا يقطع. (٢) ((الإذخر)): حشيشة طيبة الرائحة يسقفُ بها البيوت فوق الخشب. ٥٢٧ ٣١١٠ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهرٍ وابنُ الفُضيلِ، عنْ يزيدَ بن أبي زيادٍ، قالَ: أنبأنا عبدُ الرّحمن بنُ سابطٍ، عن عَيَّاشٍ بنِ أبي ربيعةَ المخزوميِّ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلته: ((لا تَزالُ هذه الأُمَّةُ بخيرٍ ما عظَّموا هذه الحُرمةَ حقَّ تعظيمِها، فإذا ضيَّعوا ذلكَ هَلَكوا)) [((المشكاة)) (٢٧٢٧ / التحقيق الثاني)]. ١٠٤ - باب فضل المدينة ٣١١١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ وأبُو أُسامةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ ابن عُمرَ، عنْ خُبيبٍ بن عبدِ الرّحمن، عنْ حفصٍ بن عاصم، عن أَبي هُريرةَ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ◌َله: «إِنَّ الإِيمانَ لَيَأْرِزُ إِلى المَدِينَةِ كما تأْرِزُ الحِيَّةُ إِلى جُحرِها)). [ق]. ٣١١٢ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا مُعاذُ بنُ هشامٍ، قالَ: حدّثنا أبي، عنْ أيّوبَ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((من استطاعَ منكم أَن يَموتَ بالمدينةِ فليفعل، فإِنِّي أَشهِدُ لِمَنْ ماتَ بها)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٤٢)، ((دفاع عن الحديث)) (١٠٧)]. ٣١١٣ - (صحيح) حدّثنا أبو مروان محمّدُ بنُ عُثمانَ العُثمانِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ أبي حازم، عنِ العلاءِ بن عبدِ الرّحمن، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ، أَنَّ النَّبِيَّنَّهِ قالَ: «اللَّهِمَّ! إِنَّ إِبراهيمَ خَليلُكَ ونبيُّكَ، وإِنَّكَ حَرَّمْتَ مَكَّةَ على لسانِ إِبراهيمَ، اللَّهِمَّ! وأنا عبدُكَ ونبيُّكَ وإِنِّي أُحرِّمُ ما بينَ لابَيَها). قالَ أَبو مروانُ: لابَتَيْها: حرَّتي المدينة. [م]. ٣١١٤ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عنْ محمّدٍ بنِ عمرٍو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هُريرةَ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَ﴿: «مَن أرادَ أَهلَ المدينةِ بسوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ، كما يَذْوبُ المِلحُ في الماء)). [م (٤ / ١٢١)]. ٣١١٥ - (ضعيف جداً) حدّثنا هنّادُ بنُ السّرِيّ، قالَ: حدثنا عبدةُ، عنْ محمّدٍ بن إسحاقَ، عن عبدِ اللهِ ابن مِكنفٍ؛ قالَ: سمعتُ أَنْسَ بنَ مالكٍ يقولُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿ِ قالَ: «إِنَّ أَحْداً جبلٌ يُحدثنا ونحبُّه، وهو على تُرْعَةٍ مِن تُرَعِ الجنَّةِ، وعَيْرٌ على تُرعَةٍ مِن تُرَعِ النَّارِ)). [((الضعيفة)) (١٨٢٠)، لكن الشطر الأول منه صحيح جداً]. ١٠٥ - باب من الكعبة ٣١١٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا المُحاربِيّ، عنِ الشّيبانِيّ، عنْ واصلٍ الأحدبِ، عن شقيقٍ قالَ: بَعَثَ رَجُلٌ معيّ بدراهمَ هَديَّةُ إِلى البيتِ، قالَ: فَدَخْلَتُ البيتَ وشيبةُ جالسٌّ إِلى كُرسيٍّ فناولتُ إِيَّها، فقالَ: أَلَّكَ هذه؟ قلتُ: لا، ولو كانت لي لم أَئِكَ بها، قالَ: أَما لئن قُلتَ ذلكُ نقد جَدَّسَ. عُمرُ بنُ الخَطَّابِ مَجْنِسَكَ الَّذِي جِنسَتَ فيه، فقالَ: لا أَخْرِجُ حتَّى أَقْسِمْ مالَ الكعبةِ بينَ فُقراءِ المسلمينَ، تُدْتُّ: ما أنتَ فاعلٌ، قالَ: لَأَفعلنَّ، قَالَ: ولم ذاكَ؟ قلتُ: لَأَنَّ النَّبِيّ ◌ََّ قد رأَى مكانَهُ وأَبو بكرٍ وهما أَحوجُّ مذكَّ إِلى المالِ، فَلم يُحرِّكاهُ، فقامَ كما هو، فخَرَجَ. [«صحيح أبي داود)) (١٧٧١): خ]. ١٠٦ - باب صيام شهر رمضان بمكة ٣١١٧ - (موضوع) حدّثنا محمّدُ بنُ أبي عُمرَ العدنِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحيم بنُ زيدِ العمّيّ، عن أبيهِ، ٥٢٨ عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسِ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ. (مَنْ أَدرِكَ رَمضانَ بمكةَ فَصَامهُ وقامَ منه ما تيسَّرَ له، كَتَبَ اللَّهُ له مئةٍ أَلْفِ شَهرِ رَمّضانَ، فيما سواها، وكتبَ اللَّهُ له بكلِّ يومٍ عِتقَ رَقَبَةٍ، وكلِّ ليلةٍ عِتقَ رَقَبَةٍ، وكلِّ يوم حُملانَ فَرَسٍ في سبيلِ اللَّهِ، وفي كلِّ يومٍ حسَنَةً، وفي كلِّ ليلةٍ حَّسَنَةً)). [(التعليق الرغيب)) (٢ / ٦٥)، («الضعيفة» (٢٣٧)]. ١٠٧ - باب الطواف في مطر ٣١١٨ - (ضعيف الإسناد جداً) حدّثنا محمّدُ بنُ أبي عُمرَ العدنِيّ، قالَ: حدّثنا داوُدُ بنُ عجلانَ، قَالَ: ◌ُفْنَا معَ أَبِي عِقالٍ في مَطَرٍ، فلمَّا قَضَينا طَوافَنَا أَتَيْنَا خَلْفَ المَقامِ، فقالَ. مَّفْتُ سَ أَسِ بنِ مالكٍ فِي مَطْرٍ، فلمَّا قَضَينا الطَّوافَ أَنْنا المَقامَ فصلَّينا رَكعتين، فقالَ لنا أَنْسٌ: ائْتَنِفَو(١) العملَ فقد غُفِرَ لَكم، هكذا قالَ لنا رَسولُ اللَّهِ، وطُفْنا معَهُ في مَرٍ . ١٠٨ - باب الحج ماشياً ٣١١٩ - (ضعيف) حدّثنا إسماعيلُ بنُ حفصِ الأُبُلِيُّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ يمانٍ، عنْ حمزةَ بن حبيبٍ الزّاتِ، عنْ حُمرانَ بن أعينَ، عنْ أبي الطّفيلِ، عن أَبي سعيدٍ قالَ: حَّ النَّبيُّ وأصحابُهُ مُشاةً من المدينَةِ إِلى مَكَّةَ، وقالَ: ((ارْبِطُوا أَوساطَكم بأُزُرِكُمْ)) ومشى خِلْطَ الهَرْوَلَةِ. [((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (٢٥٣٥)، (الضعيفة)) (٢٧٣٤)، وفي ((الصحيح)) ما يغني عنه، فانظر ((الصحيحة)) (٦ / ٢٥٧٤)]. ٢٦ - كتاب الأضاحي ١ - باب أضاحي رسول اللّهِ وَل ٣١٢٠ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضميّ، قالَ: حدثني أبي. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ. قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ: سمعتُ قتادةَ يُحدّثُ، عَن أَنْسِ بنِ مالكِ: أَنَّ رَسولَ اللَّهِ كانَ يُضَخِّي بكَبْشينِ أَملحينٍ (٢) أَفْرَنينٍ، ويُسمِّي ويكبِّرُ، ولقد رأَيتُهُ يَذْبِحُ بِيدِه واضعاً قَدَمَهُ على صفاحِهِماً(٣). [((الإرواء)) (١١٣٧ و٢٥٣٦)، ((صحيح أبي داود)) (٢٤٩١)]. ٣١٢١ (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارِ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ إسحاقَ، عَنْ يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن أبي عيّاشٍ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ: ضخَّى رَسولُ اللَّهِ يومَ عيدٍ بِكَبْشينٍ، فقالَ حينَ وجَّهَهُما: (إِنِّي وجَّهتُ وَجهي للَّذِي فَطَرَ نَسَّمَواتِ والأرضَ حنيفاً وما أنا من المشركينَ، إِنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحياتيَ ومَماتي للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أُمرتُ وأَنا أَوَّلُ المُسلِمِينَ، اللَّهِمَّ مِنكَ ولكَ عن محمدٍ وأُمَّتِهِ)). [((المشكاة)) (١٤٦١)، ((ضعيف أبي داود)) (٤٨٤)]. ٣١٢٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: أنبأنا سفيانُ الثّورِيّ، عنْ (١) (اتتنفوا))؛ أي: استئنفوا. (٢) ((أملحين)): الّذي فيه بياض وسواد، وبياضه أكثر. (٣) ((صفاحهما))؛ أي: على صفحة العنق منهما، وهي جانبه. ٥٢٩ عبدِ اللّهِ بنِ محمّدٍ بنِ عقيلٍ، عن أبي سلمةَ، عَن عائشةَ، وعن أبي هريرةَ: أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَيَِّ كَانَ إِذا أَرادَ أَن يُضَخِّيَ اشترى كَبشيَنَ عظيمينِ سمينَيْنِ أَقْرَنينِ أملَحينِ موجوعَينِ(١)، فذبحَ أَحدَهُما عن أَمْتِهِ، لمَنْ شهدَ للَّهِ بالتَّوحيدِ وشهِدَ له بالبلاغِ، وذبَح الآخرَ، عن محمدٍ، وعن آلِ محمدٍ ◌َّ. [(«الإرواء)) (١١٣٨)]. ٢ - باب الأضاحي واجبة هي أم لا؟ ٣١٢٣ - (حسن) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبابِ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عيّاشٍ، عنْ عبدِ الرّحمن الأعرج، عن أبي هُرِيرَةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِوَ قَالَ: ((مَنْ كانَّلَهُ سَعَةٌ ولم يُضَحِّ فَلا يَقربنَّ مُصَلَّانا)) [((تخريج مشكلة الفقر)) (١٠٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٣)]. ٣١٢٤ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ بِنِ سيرينَ قالَ: سأَلتُ ابنَ عمرٍ عن الضَّحايا أَواجبةٌ هي؟ قالَ: ضخَّى رَسولُ اللَّهِ وَّهِ والمسلمونَ من بعدِهِ وجَرَتْ به السُّنَّةُ. [ ((المشكاة)) (١٤٧٥) التحقيق الثاني]. ٣١٢٤ (م) - حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، قالَ: حدّثنا الحجّاجُ بنُ أرطاةَ، قالَ: حدّثنا جبلةُ بنُ سُحيم، قالَ: سألتُ ابنَ عُمرَ. فذكرَ مِثْلَهُ سواءً. ٣١٢٥ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا مُعاذُ بنُ مُعاذٍ، عنِ ابنِ عونٍ، قَالَ: أنبأنا أبُو رملةَ، عنٍ مِخْتَفٍ بنٍ سُلَيمٍ قالَ: كُنَّا وُقوفاً عندَ النَّبِيِّ نَّ بِعَرَفَةَ فقالَ: ((ياأَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ على كلِّ أَهلِ بيتٍ في كلِّ عامٍ أُضحيةً وعتيّرةً)). أَتدرونَ ما العتيرةُ؟ هي التي يُسميها النَّاسُ الرجبيَّة. [((صحيح أبي داود)» (٢٢٨٧)، ((المشكاة)) (١٤٧٨ - التحقيق الثاني)]. ٣ - باب ثواب الأُضحية ٣١٢٦ - (ضعيف) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشقِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نافعٍ، قالَ: حدّثني أبُو المُثنّى، عنْ هشام بنِ عُروةَ، عنْ أبيهِ، عن عائشةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قالَ: ((ما عَمِلَ ابنُ أَدمَ يومَ النَّحرِ عَمَلاً أَحبَّ إِلى اللهِ عزَّ وجلَّ منَ هِرَاقِ دَمٍ، وإِنَّهُ لَيأْتِي يومَ القيامةِ بِقُرُونِها وأَظلافِها وأَشعارِها، وإِنَّ الدَّمَ لَيَقِعُ من اللَّهِ عزَّ وجلَّ بمكانٍ قبلَ أَن يقعَ عَلَى الأَرضِ، فطِيبوا بِها نفساً)). [((المشكاة)) (١٤٧٠)، ((التعليق الرغيب)) (١٠١/٢)]. ٣١٢٧ - (ضعيف جداً) حدّثنا محمّدُ بنُ خلفِ العسقلانِيّ، قالَ: حدّثنا آدمُ بنُ أبي إياس، قالَ: حدّثنا سلّمُ بنُ مِسكينٍ، قالَ: حدّثنا عائذُ اللّهِ، عن أبي داوُدَ، عن زيدِ بنِ أَرقمَ قالَ: قالَ أَصحابُ رَسُولِ اللَّهِ ێِ: یا رسولَ اللَّهِ! ما هذهِ الأَضاحي؟ قالَ: ((سُنَّةَ أَبيكم إِبراهيمَ)) قالوا: فَما لنا فيها؟ يا رسولَ اللَّهِ! قالَ: ((بكُلِّ شَعَرةٍ حَسَنةٌ)) قالوا: فالصُّوفُ؟ يا رسولَ اللهِ! قالَ: ((بِكُلِّ شَعَرَةٍ من الصُّوِفِ حَسَنةٌ)). [((المشكاة)) (١٤٧٦)]. ٤ - باب ما يستحبُّ من الأضاحي ٣١٢٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ؛ قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ غياثٍ، عِنْ جعفرٍ بن (١) ((موجوءَين)): تثنية موجوء، اسم مفعول من وجأ، أي: منزوعين، قد نزع عرق الأنثيين منهما، وذلكَ أَسمن لهما. ٥٣٠ محمّدٍ، عن أبيهِ، عَن أَبي سعيدِ قالَ: ضخَّى رَسولُ اللَّهِ وَلَهَ بَّكَبشٍ أَقْرَنَ فَحيلٍ(١)، يأكلُ فِي سَوادٍ، ويَمشي في سَوادٍ، وينظرُ فِي سَوادٍ . [((المشكاة)) (١٣٦٦)، ((صحيح أبي داود)) (٢٤٩٢)]. ٣١٢٩ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ شُعيبٍ، قالَ: أخبرني سعيدُ ابنُ عبدِ العزيز، قالَ: حدّثنا يونُسُ بنُ مَيْسَرَةَ بنِ حَلْبَسٍ قالَ: خرَجتُ معَ أَبِي سعيدِ الزُّرَقِيِّ، صاحبٍ رسولِ اللَّهِ إِلى شراءِ الضحايا. قالَ يُونُسُ: فَأَشارَ أَبو سعيدٍ إِلى كَبِشٍ أَدْغَمَ (٢)، ليسَ بالمُرتفعِ ولا المُتَّضِعِ في جسِهِ، فقالَ لي: اشترِ لِي هذا، كأَنَّهُ شَبَّهَهُ بكبشٍ رَسولِ اللَّهِ وَرَ. [((التعليق على ابن ماجه))]. ٣١٣٠ - (ضعيف) حدّثنا العبّاسُ بنُ عُثمانَ الدّمشِقِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا أبُو عائذٍ؛ أنّهُ سمعَ سُليمَ بنَ عامٍ يُحدّثُ، عن أَبي أُمامةَ الباهليِّ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ ﴿ قَالَ: ((خَيرُ الكَفَنِ الحُلَّةُ، وخيرُ الضحايا الكَبشُ الأَقرَنُ)). [«المشكاة)) (١٦٤٢)، «التعليق الرغيب» (٢ / ١٠٣)]. ٥ - باب عن كم تجزىءُ البدنة والبقرة ٣١٣١ - (صحيح) حدّثنا هدِيّةُ بنُ عبدِ الوهّاب، قالَ: أنبأنا الفضْلُ بنُ مُوسى، قالَ: أنبأنا الحُسينُ بنُ واقدٍ، عنْ عِلباءَ بنِ أحمرَ، عنْ عِكرمةَ، عن ابنِ عباس قالَ: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَلَ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ الأَضحى، فاشتركنا في الجَزورِ عن عشَرَةٍ، والبَقَرةِ عن سَبعةٍ. [(المشكاة)) (١٤٦٩)، ((الروض النضير)) (٦١٣)]. ٣١٣٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاق، عنْ مالكِ بنِ أنسٍ، عن أبي الزّبيرِ، عن جابرٍ، قالَ: نَحرْنا بالحُدَيبِيَةِ معَ النَّبِّ ◌َِّ البَدَنَةَ عن سَبعةٍ، والبقرةَ عن سبعةٍ. [((المشكاة)) أيضاً، ((صحيح أبي داود)» (٢٤٩٨ - ٢٥٠٠): م]. ٣١٣٣ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا الأوزاعِيّ، عنْ يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ، عَن أَبي هُريرَةَ قالَ: ذَبَحَ رَسولُ اللَّهِ وَ ◌َّ عمَّنَ اعتَمَرَ من نسائِهِ في حجَّةِ الوَدَاعَ بَقْرَةٌ بينهُنَّ. [((صحيح أبي داود)) (١٥٣٧)]. ٣١٣٤ - (صحيح) حدّثنا هنّادُ بنُ السّرِيّ، قالَ: حدّثنا أبو بكرٍ بِنُ عيّاشٍ، عن عمرو بن ميمونٍ، عن أبي حاضرٍ الأزدِيّ، عن ابنِ عبَّاسِ قالَ: فَلَّتِ الإِبلُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ ◌َّهِ فَأَمْرَهم أَن ينحروا البقَرَ. [((ضعيف أبي داود)) تحت الحديث (٣٢٥)]. ٣١٣٥ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عمرٍوٍ بن السّرحِ المِصرِيّ، أبُو طاهرٍ، قالَ: أنبأنا يُونُسُ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ عمرةَ، عن عائشةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ بِ لَهَ نَحَرَ عن آلِ محمدٍ نَّهَ فِي حِجَّةِ الوَداعِ بَقَرَةً واحدةً . [((صحيح أبي داود)) (١٥٣٦)، وتقدم بلفظ أتم برقم (٢٩٨١)]. ٦ - باب كم تجزىءُ من الغنمِ عن البدنةِ ٣١٣٦ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ مُعَمَّرٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بكرِ البُرسَانِيّ، قالَ: حدّثنا ابنُ جُرِيجٍ؛ (١) (((فحيل))؛ أي: كامل الخلقة لم يقطع منه أشياء. (٢) ((أَدغم»: هو الّذي یکون فيه أدنى سواد، خصوصاً في أُذنیه وتحت حنكه. ٥٣١ قالَ: عطاءُ الخُرسانيّ، عن ابنِ عباس؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ أَتَاهُ رَجَلٌ فقالَ: إِنَّ عليَّ بَدَنَةً وَأَنَا موسِرٌ بها، ولا أَجِدُها فَأَشتريَها، فأمرَهُ النبيُّ ◌ََّ أَنْ يَبْتَاعَ سَبْعَ شياهٍ فَيَذْبَحَهُنَّ [(«الإرواءِ)) (١٠٦٢)]. ٣١٣٧ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا المُحاربِيّ وعبدُ الرّحيمِ، عنْ سُفيانَ الثّورِيّ، عنْ سعيد ابنِ مسروقٍ. (ح) وحدّثنا الحُسينُ بنُ عليّ، عنْ زائدةَ، عنْ سعيدِ بن مسروقٍ، عنْ عَبايةَ بنِ رفاعةَ، عَن رافعٍ ابنِ خَدِجٍ قالَ: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللّهِ وَيُّهَ ونحنُ بِذِي الحُلَيفَةِ(١) من تِهامَةَ، فأصبنا إِلا وغَنَماً، فَعَجِلَ القومُ، فَأَغْلينا القُدورَ قَلَ أَن تُقْسَمَ، فأنانا رَسولُ اللَّهِ وَ فَأَمَرَ بها فأُكفِئت، ثمَّ عَدَلَ الجَزورَ بعَشَرةٍ من الغَنَمِ. [((صحيح أبي داود)) (٢٥١٢): ق، وانظر الحديث (٣١٧٨، ٣١٨٣)]. ٧ - باب ما تجزىءُ من الأضاحي ٣١٣٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْح، قالَ: أخبرنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عنْ أبي الخيرِ، عن عُقبةَ بنِ عامرٍ الجُهنيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَعطاءُ غَنَماً فَقَسَمَها على أصحابِهِ ضَحايا، فبقيَ عَتودُ(٢) فذكَرَهُ لرسولِ اللهِ وَهَ فقالَ: ((ضَحِّ بِهِ أَنْتَ)). [«الإرواء)) (٤ / ٣٥٧)، ((صحيح أبي داود)) (٢٤٩٣): ق]. ٣١٣٩ _ (ضعيف) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشقِيّ، قالَ: حدّثنا أنسُ بنُ عِياضٍ، قالَ: حدّثني محمّدُ بنُ أبي يحيى، مولى الأسلمِيّينِ، عنْ أُمّهِ؛ قالتْ: حدّثتني أُمُ بلالٍ بنتُ هلالٍ، عن أبيها؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ﴿ ﴿ قالَ: «يَجوزُ الجَذَعُ (٣) من الضأنِ أُضحيةً)). [((الضعيفة)) (٦٥) وهو صحيح المعنى]. ٣١٤٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: أنبأنا الثّورِيّ، عنْ عاصمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: كُنَّا مَعَ رَجُلٍ من أصحابِ رَسولِ اللهِ وَهِ يُقالُ له: مُجاشعٌ، من بني سُلَيمٍ، فَعَزَّتْ الغَنَمُ، فَأَمرَ مُنادياً فنادى: أَنَّ رسولَ اللَّهِ بَ يْهِ كانَ يقولُ: ((إِنَّ الجَذَعَ يُوفي (٤) ممَّا تُوفِي الَّنِيَّةُ(٥). [«الإرواء)» (١١٤٦)، ((المشكاة)) (١٤٦٧)، («صحيح أبي داود)) (٢٤٩٤)، «الضعيفة)) (١ / ٩٠)]. ٣١٤١ - (ضعيف) حدّثنا هارُونُ بنُ حيّانَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ عبدِ اللهِ، قالَ: أنبأنا زُهيرٌ، عنْ أبي الزّبيرِ، عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّه: ((لا تَذْبَحُوا إِلَّ مُسِنَّة، إِلَّ أَن يَعْسُرَ علَيكم فَتَذْبَحوا جَذَعةً من الضأن)) [«الضعيفة)) (١ / ٩١ -٩٣)، ((الإرواء)) (١١٤٥): م]. ٨ - باب ما يكره أن يضحى به ٣١٤٢ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قَالَ: حدّثنا أبو بكرِ بنُ عيّاشٍ، عنْ أبي إسحاقَ، عنْ شُريح ابنِ النّعمانِ، عن عليٍّ قالَ: نهى رَسولُ اللَّهِ وَ أَنْ يُضِخَّى بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدابَرَةٍ أَو شرْقاء، أَوْ خَرْقَاءَ أو جَدْعاء. ((بذي الحليفة)»: مكان من تهامة اليمن، وليس هو الميقاتُ المشهور. (١) (عتود)): هو الذي قوي على الرعي واستقلَّ بنفسه عن الأم. (٢) (٣) ((الجذع)): ما تمَّ له سنة من الضأن، وقيل: دون ذلك. (٤) «یوفي)؛ أي: یجزىء. ((الثنية))؛ أي: المسنة، وهي التي بلغت سنتين. (٥) . ٥٣٢ [((الإرواء)) (٤ / ٣٦٣)، ((المشكاة)) (١ / ٤٦٠)]. ٣١٤٣ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ الثّورِيّ، عنْ سلمةَ بنِ كُهِيلٍ، عنْ حُجَيَّةَ بن عِدِيّ، عن عليٍّ قالَ: أَمْرَنا رَسولَ اللَّهِ وَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ العينَ والْأُذُنَ. [((الإرواء)) (٤ / ٣٦٢ و٣٦٤)، ((المشكاة)) (١ / ٤٦٠)، ((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (٢٩١٥)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٣٨٨)]. ٣١٤٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، ومحمّدُ بنُ جعفرٍ، وعبدُ الرّحمنَ وأبُو دَاوُدَ، وابنُ أبي عِدِيّ، وأبُو الوليدِ، قالُوا: حدّثنا شُعبةُ، قالَ: سمعتُ سُليمانَ بنَ عبدِ الرّحمنِ، قالَ: سمعتُ عُبيدَ بنَ فيروزٍ قَالَ: قَلتُ للبَراءِ بنِ عازِبٍ: حدِّثني بما كَرِهَ أَو نَهى عنه رسولُ اللَّهِ وَ من الأضاحي، فقالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَ لَ هكذا بيدِهِ ويَدِي أَقصرُ من يدِهِ: ((أَرِيعٌ لا تُجزي في الأضاحي: العَوْراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَريضةَ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَرْجَاءُ البَيِّنُّ ظَلَعُها، والكسيرةُ الَّتي لا تُنْقِيُ(١)). قالَ: فَإِنَّي أَكرَهُ أَن يكونَ نَقْصٌ في الأُذُنِ، قالَ: فما كَرِهْتَ منه فدَعهُ، ولا تحرِّمْه على أَحدٍ. [((الإرواء)) (١١٤٨)، ((المشكاة)) (١٤٦٥)]. ٣١٤٥ - (ضعيف) حدّثنا حُميدُ بنُ مسعدةَ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الحارثِ، قالَ: حدّثنا سعيدٌ، عنْ قتادةَ؛ أنّهُ ذكرَ أنّهُ سمعَ جُريّ بنَ كُلِيبٍ يُحدّثُ أنّهُ سمعَ عليّاً يُحدّثُ؛ أَنْ رَسولَ اللَّهِ وَّ نَهِى أَنْ يُضِحَّى بِأَعْضَبَ القَرْنِ والأُذُنِ. [((الإرواء)) (١١٤٩)، ((المشكاة)) (١٤٦٤)، ((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (٢٩١٣)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٣٨٣)]. ٩ - باب من اشترى أضحية صحيحةً فأَصابها عنده شيء. ٣١٤٦ - ضعيف الإسناد جداً) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، ومحمّدُ بنُ عبدِ الملكِ، أبو بكرٍ، قالا: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، عنِ الثّورِيّ، عنْ جابرِ بنِ يزيدَ، عنْ محمّدٍ بنِ قرظةَ الأنصارِيّ، عَن أَبي سعيدِ الخُدْرِيِّ قالَ: ابْتَعْنا كَبِشاً نُصحّي به، فأَصابَ الذّئبُ منْ أَلْبِهِ ن لأنه، فسنْ سِيء ◌َ، فَأَمَرَنا أَنْ نُضحِيَ به. ١٠ - باب من ضحى بشةٍ عن أَهنه ٣١٤٧ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي فُديكِ، قالَ: حدّثني الضّحّاكُ بنُ عُثمانَ، عنْ عُمارةَ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ صيّادٍ، عن عطاءِ بنِ يسارِ قالَ: سأَلتُ أَبا أَيوبَ الأَنصاريَّ: كيفَ كانَتِ الأضاحي فيكم على عهدٍ رَسولِ اللَّهِ وَهِ؟ قالَ: كَانَ الرَّجُزُ في عهدِ النَّبِّ ◌َّا يُضحِّي بالشاةِ عنه وعن أَهْلٍ بِينِهِ. فيأْكُلُونَ ويُطعمونُ، ثمَّ تباهى النَّاسُ، فصارَ كَما تَرى. [«الإرواء)) (١١٤٢)]. ٣١٤٨ - (صحيح الإسناد) حدّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قالَ: أنبأنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، ومحمّدُ بنُ يُوسُفَ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ. جميعاً، عنْ سُفيانَ الثّورِيّ، عنْ بيانٍ، عنِ الشّعْبِيّ، عن أَبي سريحَةَ قالَ: حَمَلَنِي أَهلي على الجَفاءِ بعذَ، عَلِمْتُ من السُّنَّةِ، كانَ أَهلُّ البيتِ يُضِحُونَ بِالشاةِ (١) (لا تنقي): من أنقى، إذا صارَ ذا نَقِيٌّ، فالمعنى: الَّتي ما بقيَ لها مخ من غاية العجف. ٥٣٣ والشاتينٍ، والآنَ يُبَخِّلُنْهُ(١) جيرانُنا. ١١ - باب من أرادَ أَن يضحي فَلا يأُخذ في العشرِ من شعرِهِ وأَظفارِهِ ٣١٤٩ - (صحيح) حدّثنا هارونُ بنُ عبدِ اللّهِ الحمّالُ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبينَةَ، عنْ عبدِ الرّحمن بن حُميدِ بنِ عبدِ الرّحمن بن عوفٍ، عنْ سعيدٍ بن المُسيّب، عن أُمُّ سَلَمَةَ؛ أَنَّ النَّبِيََّه قالَ: «إِذا دَخَلَ العَشْرُ وأَرادَ أَحدُكم أن يُضحِّيَ فَلا يَمَسَّ من شعَرِهِ ولا بَشَرِهِ شيئًا) .. [((الإرواء)) (١١٦٣)، ((صحيح أبي داود)) (٢٤٨٨): م]. ٣١٥٠ - (صحيح) حدّثنا حاتمُ بنُ بكرِ الضّبِّيُّ، أبُو عمرٍو، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بكرِ البُرسانيّ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ سعيدِ بنِ يزيدَ بن إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا أبُو ◌ُتيبةَ ويحيى بنُ كثيرٍ، قالُوا: حدّثنا شُعبةُ، عنْ مالكِ بن أنسٍ، عنْ عمرٍو بن مُسلم، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ، عن أُمُّ سَلَمَةَ؛ قالت: قالَ رسولُ اللّهِ وَ لِّ: رأَى مِنْكُم هلالَ ذي الحِجَّةِ، فأرادَ أن يُضحِّيَ، فلا يقرَبنَّ له شعراً ولا ظَفْراً)). [المصدر نفسه: م]. ١٢ - باب النهي عن ذبح الأضحيةِ قَبلَ الصلاةِ ٣١٥١ - (صحيح) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنْ أيّوبَ، عنْ محمّدٍ بن سيرينَ، عن أنسِ بنِ مالكِ؛ أَنَّ رَجُلاً ذَبَحَ يومَ النَّحرِ - يعني: قبلَ الصلاةِ - فأمرَهُ النَّبِيُّ ◌َ أَن يُعيدَ. [((الإرواء)) (١١٥٣): ق]. ٣١٥٢ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ الأسودِ بنِ قيس، عن جُنْدَبٍ البَجَليِّ قالَ: شهدتُ الأَضحى معَ رَسولِ اللهِ وَ لَ فَذَبحَ أُناسٌ قبلَ الصلاةِ، فقالَ النَّبِيُّ وَّ: «مَنْ كَانَ ذَبَحَ مِنْكُم قَبْلَ الصلاةِ؛ فليُعِدْ أضحيَّهُ، ومن لا؛ فليَذْبَح على اسمِ اللَّهِ) .. [«الإرواء)) (٤ / ٣٦٧): ق]. ٣١٥٣ - (صحيح بما قبله) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عن يحيى بن سعيدٍ، عَنْ عبّادِ بنِ تميمٍ، عن عُوَيمٍ بِنِ أَشْقَرَ ؛ أَنَّهُ ذَبَحَ قَبلَ الصلاةِ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِّوَّهِفِقالَ: (أَعِدْ أُضحيتَكَ)) . ٣١٥٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، عنْ خالدِ الحذّاءِ، عن أبي قلابةَ؛ عنْ أبي زيدٍ. قالَ أبُو بكرٍ: وقالَ غيرُ عبدِ الأعلى: عنْ عمرو بن بُجدانَ، عن أبي زيدٍ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ المُثنّى، أبُو مُوسى، قالَ: حدّثنا عبدُ الصّمدِ بنُ عبدِ الوارثِ، قالَ: حدّثنا أبي، عنْ خالدِ الحذّاءِ، عن أبي قلابةَ، عنْ عمرو بن بُجدانَ، عن أَبي زَيدِ الأَنصاريِّ قالَ: مَرَّ رَسولُ اللّهِ وَله بدارٍ من دورِ الأَنصارِ، فَوَجَدَ رِيحَ قُتَارٍ(٢)، فقالَ: ((مَنْ هذا الَّذِي ذَبَحَ؟»، فخَرَجَ إِليه رجلٌ منَّا، فقالَ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ! ذَبَحتُ قبلَ أَن أُصلِّيَ لأُطعمَ أَهلي وجيراني، فأَمَرَهُ أَن يُعيدَ فقالَ: لا واللَّهِ الَّذي لا إِلهَ إِلَّ هوَ! ما عندي إِلَّ جَذَعٌ أَوْ حَمَلٌ من الضأنِ، قالَ: ((فَاذْبحْها، ولن تُجزِىءَ جَذَعَةٌ عن أَحَدٍ بعدَكَ)). [((صحيح أبي داود)) (٢٤٩٦): ق نحوه]. ١٣ - باب من ذبحَ أُضحیتَهُ بیدِهِ ٣١٥٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ: (١) ((يُبَخُلُنا))؛ أي: ينسبوننا إلى البخل والشحّ بأن اكتَفَيْنا بالواحدة وبالاثنتين. (٢) (ريح قُتار)): هو ريح القدر والشواء. ٥٣٤ سمعتُ قتادةَ يُحدّثُ، عن أَنْسِ بنِ مالكِ قالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يَذْبَحُ أُضحِيَّتَهُ بيدِهِ، واضعاً قدَمَهُ على صفاحِها. [وهو مختصر الحديث (٣١٢٠)]. ٣١٥٦ - (ضعيفِ الإسناد) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ سعدِ بنِ عمّارِ بن سعدٍ، مؤذِّنِ رسولِ اللَّهِ وَّهِ: قالَ: حدّثني أبي، عنْ أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ يَِّ ذَبَحَ أُضحِيَّتَهُ عندَ طَرَفِ الزُّقاقِ . طَرِيقِ بنِي زُرَبِقِ بِيدِهِ بِشَفْرَةٍ . ١٤ - باب جلود الأضاحي ٣١٥٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ مُعمرٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بكرِ البُرسانيّ، قالَ: أنبأنا ابنُ جُرِيجٍ، قالَ: أخبرني الحسنُ بنُ مُسلم؛ أنّ مُجاهداً أخبرهُ؛ أنّ عبدَ الرّحمن بن أبي ليلى أخبرهُ؛ أنّ عليَّ بنَ أَبي طالبٍ أَخبره؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ بَّهِ أَمَّرَهُ أَن يَقْسِمَ بُدنَه ◌ُلَّها لُحومَها وجُلودَها وَجِلالَها(١) للمساكينِ. [وتقدم برقم (٣٠٩٩)]. ١٥ - باب الأكل من لحوم الضحايا ٣١٥٨ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفَيَانُ بنُ عُيينةَ، عنْ جعفرِ بنِ محمّدٍ، عن أبيهِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ يَ أَمَرَ مِنْ كلِّ جَزورٍ ببضعةٍ فجُعِلَتْ في قِدْرٍ، فأكلوا من اللَّحمِ، وحَسَوْا من المَرَقِ . [((حجة النبي وَليّ)): م]. ١٦ - باب ادِّخار لحوم الأضاحي ٣١٥٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ عابسٍ، عنْ أبيهِ، عَن عائشةَ قالت: إِنَّما نَهى رسولُ اللَّهِ ◌َِّ عن لحومِ الأضاحي لجَهِدِ النَّاسِ، ثمَّ رخَّصَ فيها. [«صحيح أبي داود)) (٢٥٠٣): ق]. ٣١٦٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، عنْ خالدِ الحذّاءِ، عن أبي المليح، عن نُبيشة؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ ﴿ قَالَ: (كَنتُ نهَيْتُكم عن لُحومِ الأضاحى فوقَ ثلاثةِ أَيَّامِ، فَكُلوا واذَّخِروا)). [((صحيح أبي داود)) (٢٥٠٤)]. ١٧ - باب الذبح بالمصلى ٣١٦١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا أبو بكرِ الحنفِيّ، قالَ: حدّثنا أُسامةُ بنُ زيدٍ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن النَّبِيِّ وَّ أَنَّه: كانَ يَذْبَحُ بالمصلَّى. [«صحيح أبي داود)) (٢٥٠٢): خ]. ٢٧ - کتاب الذبائح ١ - باب العقيقة ٣١٦٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وهشامُ بنُ عمّارٍ، قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ أبي يزيدَ، عن أبيهِ، عنْ سِباعِ بنِ ثابتٍ، عن أُمِّ كُرْزٍ قالت: سمعتُ النبيَّ وَ ◌ّه يقولُ: ((عنِ الغُلامِ (١) ((جلالها)): الجل للدابة، کالثوب للإنسان تصان به . ٥٣٥ شاتانٍ مُكافئتانٍ، وعن الجاريةِ شاةٌ)) [ «الإرواء)) (٤ / ٣٩٠ - ٣٩١)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٢٣ -٢٥٢٦)]. ٣١٦٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عفّانُ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بنِ خُثيمٍ، عنْ يوسُفَ بن ماهكَ، عنْ حفصةَ بنتِ عبدِ الرّحمن، عَن عائشةَ قالت: آَمَرَنا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَن نَعُقَّ عن الغَلامَ شاتينٍ، وعن الجاريةِ شاةً. [«الإرواء)) (١١٦٦)]. ٣١٦٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ حسّانَ، عنْ حفصةَ بنتِ سيرينَ، عَن سلمانَ بنِ عامٍ؛ أنَّهُ سمعَ النبيَّوَّهِ يقولُ: ((إِنَّ مَعَ الغُلامِ عقيقةً، فَأَهريقُوا عنه دَماً، وأَميطُوا عنه الأَذى)) [((الإرواء)) (١١٧١)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٢٩)]. ٣١٦٥ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا شُعيبُ بنُ إسحاقَ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ أبي عُرُوبةَ، عنْ قتادةَ، عنِ الحسنِ، عن سَمُرَةَ، عن النَّبِيِّ بَهِ قالَ: ((كُلُّ غُلامِ مُرتهنٌ بعقيقتِهِ، تُذْبَحُ عنه يومَ السَّابِعِ، ويُحلَقُ رأْسُهُ، ويُسمَّى)). [((الإرواء)) (١١٦٥)، ((المشكاة)) (٤١٥٣)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٢٧ - ٢٥٢٨)]. ٣١٦٦ - (صحيح) حدّثنا يعقوبُ بنُ حُميدِ بنِ كاسِبٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: حدّثني عمرُو بنُ الحارثِ، عنْ أيّوبَ بن مُوسى أنّهُ حدّثْهُ أنّ يزيدَ بنَ عبدِ المُزَنِيَّ، حدّثهُ؛ أَنَّ النَّبيَّ ◌َيْ قالَ: «يُعَقُّ عن الغُلامِ، ولا يُمَسُّ رأْسُه بِدَمِ)) [«الإرواء)) (٤ / ٣٨٨ -٣٨٩)، ((الصحيحة)) (٢٤٥٢)]. ٢ - باب الفرعة والعتيرة ٣١٦٧ - (صحيح) حدّثنا أبُو بشرٍ، بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ، عنْ خالدِ الحذّاءِ، عن أبي المليح، عن نُبَيْشَةَ قالَ: نادى رَجلُ رسولَ اللّهِ وَهَّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! إِنَّا كُنَّا نُعِتِرُ عَتيرةٌ في الجاهليَّةِ في رَجَبَ، فما تأَمُرُنا؟ قالَ: ((اذْبَحُوا اللَّهِ عزَّ وجلَّ في أَيّ شهرٍ كانَ، وبرَوا للَّهِ، وأَطعِموا))، قالوا: يا رسولَ اللّهِ! إِنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعاً في الجاهليَّةِ، فما تأمرنا به؟ قالَ: «في كلَّ سائمَةٍ فَرَعٌ تَغذُوهُ ماشبتُكَ، حتَّى إِذا استحملَ ذبحنَهُ فتصدَّقْتَّ بلحمِهِ - أراه قالَ - عنى ابنِ السَّبِيلِ، فإِنَّ ذلكَ هو خيرٌ)). [((الإرواء)) (٤ / ٤١٢)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥١٩)]. ٣١٦٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةً وهشامُ بنُ عمّارٍ، قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهريّ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ، عن أبي هريرَةَ، عن النَّبِيِّ نَّهِ قالَ: (لا نَرَعَهَ وَلا عَنِيرَةَ) قالَ هشامٌ في حديثِهِ: والفَرَعَةُ: أَوَّلُ النِّتاجِ، والعَتيرة: الشاةُ يذبحُها أَهلُ البيتِ فِي رَجَبٍ. [((الإرواء)) (١١٨٠)، ((صحيح أبي داود» (٢٥٢٠ _ ٢٥٢١): ق]. ٣١٦٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ أبي عُمرَ العدنِيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ زيدِ بنِ أسلمَ، عنْ أبيهِ، عَنِ ابنِ عمرَ؛ أَنَّ النَبيَّ ◌َِّ قالَ: ((لا فَرَعَةَ ولا حَتيرةَ). قالَ ابنُ ماجه: هذا من فرائدِ العدنِيّ. ٣ - باب ((إِذا ذبحتم فأحسِنوا الذبح)) ٣١٧٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ المُثنّى، قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّابِ، قالَ: حدّثنا خالدٌ الحذّاءُ، عنْ أبي قلابةَ، عن أبي الأشعثِ، عن شدَّادِ بنِ أَوْسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَه قالَ: «إِنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ كَتَبَ الإِحسانَ على ٥٣٦ = كلِّ شيءٍ، فإِذا قَتَلتُم فأَحسِنوا القِتْلَةَ، وإِذا ذَبَحْتُم فَأَحسِنوا الذَّبِحَ، وليُحِدَّ أَحدُكم شفرَته، وليُرح ذبيحته)). [(الإرواء)) (٢٢٣١)، ((الروض النضير)) (٣٥٥)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٠٦): م]. ٣١٧١ - (ضعيف الإسناد جداً) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عُقبةُ بنُ خالِدٍ، عَنْ مُوسى بن إبراهيمَ التّيمِيّ، قالَ: أخبرني أبي، عَن أَبي سعيدِ الخُدريِّ قالَ: مرَّ النَّبِيُّ ◌َ﴿ برجُلٍ وهو يَجُرُّ شاةً بأُذِنِها، فقالَ: ((دَعْ أَذْنَه، وخُذْ بسالِفَتِها(١). ٣١٧٢ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الرّحمن، ابنُ أخي حُسينِ الجُعفِيّ، قالَ: حدّثنا مروانُ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ لهيعةَ، قالَ: حدّثَنِي قُرّةُ بنُ حَيْوَئِيلَ، عنِ الزّهريّ، عنْ سالمٍ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمِرَ، عَن أبيهِ عبدِاللهِ بنِ عمرَ، قالَ: أَمَرَ رَسولُ اللَّهِوَ له بحدِّ الشِّفارِ، وأَن تُوارى عن البهائِمَ، وقالَ: ((إذا ذَبَحَ أَحدُكم فليُجْهِزْ)). [((غاية المرام)) (٣٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٤)، وفي ((الصحيح)) ما يغني عنه]. ٣١٧٢ (م) - حدّثنا جعفرُ بنُ مُسافرٍ، قالَ: حدّثنا أبو الأسودِ، قالَ: حدّثنا ابنُ لهيعةَ، عنْ يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عنْ سالمٍ، عنْ أبيهِ، عنِ النّبِيّ ◌ََّ، مِثْلُهُ. ٤ - باب التسمية عند الذبح ٣١٧٣ - (صحيح) حدّثنا عمرُو بنُ عبدِ اللّهِ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ إسرائيلَ، عنْ سماكِ، عنْ عِكرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ ليُوحونَ إِلى أَوليائِهِم﴾؛ قالَ: كانوا يَقولونَ: ما ذُكِرَ عليه اسمُ اللَّهِ فَلا تَأْكُلُوهُ، وما لم يُذكَرِ اسمُ اللَّهِ عليهِ فَكُلوُهُ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿ولا تَأْكُلُوا مما لَمْ يُذكَر اسمُ اللَّهِ عليه﴾. ((صحيح أبي داود» (٢٥٠٩)]. ٣١٧٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحيمِ بنُ سُليمانَ، عنْ هشامِ بنِ عُروةَ، عنْ أبيهِ، عن عائشةَ أُمِّ المؤمنين، أَنَّ قوماً قالوا: يارسولَ اللَّهِ! إِنَّ قوماً يَأتوننا بلحم، لا ندري؛ ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه أم لا؟ قالَ: ((سَمُّوا أَنْتُمُ وكُلوا) وكانوا حديثي عهدٍ بالكُفْرِ. [((غاية المرام)) (٣٧)، ((صحيح أبي داود» (٢٥١٨): ق]. ٥ - باب ما يُذكی به ٣١٧٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عِنْ عاصمٍ، عنِ الشّعبيّ، عَن محمدٍ بنِ صَيفيّ قالَ: ذبحتُ أَرْنَبَيْنِ بِمَرْوَةً (٢)، فأتيتُ بهما النبيَّ ◌َرَ فأمرني بأَكلِهما. [((صحيح أبي داود)) (٢٥١٣)]. ٣١٧٦ - (صحيح بما قبله) حدّثنا أبُو بشرٍ بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا غُندرٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ: سمعتُ حاضِرَ بنَ مُهاجرٍ يُحدّثُ، عنْ سُليمانَ بنِ يسارٍ، عن زَيدِ بنِ ثابتٍ؛ أَنَّ ذئباً نِيّبَ(٣) في شاةٍ فَذَبحوها (١) السالفة: هي صفحة العنق، كأَّنه قصد بذلك النهي عن مثلةِ البهائمٍ أَو عن تعذيبها. (٢) ((بمروة)): حجر أبيض برَّاق يُجعل كالسكين. (٣) ((نَيَّب))، أي: أثَّرَ فيه بنابه . ٥٣٧ بِمَرَوَةٍ، فرخَّصَ لهم رسولُ اللَّهِ يََّ فِي أَكلِها ٣١٧٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ سماكِ بنِ حربٍ، عنْ مُرَّ بن قَطَرِيّ، عنِ عَديٍّ بنِ حاتمٍ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ! إِنَّا نَصيدُ الصيدَ، فلا نجدُ سكِّيناً إِلاَ الظُّرَارَةُ(١) وشِقَّةَ العَصا، قالَ: (أَمرِرِ الدَّمَ بما شئتَ، واذكرِ اسمَ اللَّهِ عليه)). [((الإرواء)) (٨ / ١٦٦)، ((غاية المرام)» (٣٤)، «صحيح أبي داود)) (٢٥١٥)]. ٣١٧٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ عُبيدِ الطَّنافِسيّ، عنْ سعيدِ بنِ مسروقٍ، عَنْ عَبايةَ بنِ رِفاعةَ، عنْ جدّهِ رافعٍ بِنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ وَلَه فِي سَفَرٍ، فقلتُ: يارسولَ اللّهِ! إِنَّا نكونُ في المَغَازِي فَلا يَكونُ مَعَنا مُدَى (٢)؟ فقالَ: ((ما أَنْهرَ الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللَّهِ عليه، فَكَل ؛ غيرَ السِّنِّ والظّفْرِ؛ فإِنَّ السَّنَّ عَظَمٌ، والظَّفْرَ مُدى الحَبَشَةِ)). [((الإرواء)) (٢٥٢٢)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥١٢): ق. وهو تمام الحديث (٣١٣٧)]. ٦ - باب السلخ ٣١٧٩ - (صحيح) حدّثنا أَبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا مروانُ بنُ مُعاويةً، قالَ: حدّثنا هلالُ بنُ میمونٍ الجُهْنِيّ، عن عطاءِ بن يزيدَ اللِّيّ - قالَ عطاءٌ: لا أعْلَمُهُ إلّ عن أَبي سعيدِ الخُدري - أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَ مرَّ بِغُلامِ يسلخُ شاةً، فقالَ له رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((تَنَحَّ حتَّى أُرِيكَ))، فَأَدخلَ رسولُ اللَّهِ وَمِ يدَهُ بينَ الجلدِ واللّحمِ، فَدَحَسَ (٣) بها حتَّى تَوارت إِلى الإِبطِ، وقالَ: ((يا غُلامُ هكذا فاسلخ))، ثمَّ مضى وصلَّى للنَّاسِ ولَم يتوضّاً. [((صحيح أبي داود)) (١٧٨ و١٧٩)]. ٧ - باب النهي عن ذبح ذواتِ الدَّر ٣١٨٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا خلفُ بنُ خليفةَ. (ح) وحدّثنا عبدُ الرّحمن ابنُ إبراهيمَ، قالَ: أنبأنا مروانُ بنُ مُعاويةَ. جميعاً: عنْ يزيدَ بنِ كَيسانَ، عن أبي حازمٍ، عن أَبي هُريرةً؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَل﴿ أَتَى رَجلاً من الأَنصارِ، فَأَخذَ الشَّفْرَةَ ليذبحَ لرسولِ اللهِ وَه، فقالَ له رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِيَّاكَ والحَلوبَ (٤). [((الضعيفة)) تحت الحديث (٤٧١٩): م]. ٣١٨١ - (ضعيف جداً) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن المُحارِبِيّ، عن يحيى بنِ عُبيدِ اللّهِ، عن أبيهِ، عَن أَبي هُرِيرَةَ، قالَ: حدَّثَنِي أَبو بكرٍ بن أَبي فُحافةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ لهُ ولِعُمرَ: ((انظْلِقًا بنا إِلى الواقِفِيِّ))، قالَ: فانطلقنا في القَمَرِ حتَّى أتينا الحائط فقالَ: مَرحباً وأَهلاً، ثمَّ أَخذ الشَّفْرَةَ، ثمَّ جالَ في الغَنَمِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وََّ: "إِيَّكَ وَالحَلوبَ)) أَو قالَ: ((ذاتَ الدَّرِّ)). [((الضعيفة)) (٤٧١٩)، ((التعليق على ابن ((الظرارة)): جمع ظرار، وهو حجر صلب محدد. (١) (٢) ((مدى)): جمع مدية، السكين. ((فَدَحَسَ)): الدحس: هو إِدخال اليد بين جلد الشاة ولحمها. (٣) ((الحلوب)): ذات اللبن. (٤) ٥٣٨ ماجە»]. ٨ - باب ذبيحة المرأة ٣١٨٢ - (صحيح) حدّثنا هنّادُ بنُ السّرِيّ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عن كَعبِ بنِ مالكِ، عن أبيهِ؛ أَنَّ امرأةً ذبحت شاً بحجرٍ، فذكرَ ذلكَ لرسولِ اللَّهِ وَ فَلم يَرَ به بأُساً. [خ أتم منه]. ٩ - باب ذكاة النادِّ من البهائم ٣١٨٣ - (صحيح)! حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن نُميرٍ، قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ عُبيدٍ، عنْ سَعيدٍ بنِ مسروقٍ، عِنْ عَبَايَةَ بنِ رِفاعةً، عن جدّهِ رافع بنِ خَديِجٍ قَالَ: كُنَّا معَ النَّبِّ وَّهِ فِي سَفَرٍ، فَتَّ بعيرٌ، فرماهُ رَجلٌ بسهمِ، فقالَ النبيُّ ◌َّهِ: (إِنَّ لها أَوَابِدَ - أَحْسَبُهُ قالَ - كَأَوابِدِ الوَحْشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنعوا بِهِ هكذا)). [وهو تمام الحدیث (٣١٧٨)]. ٣١٨٤ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ حمّادِ بنِ سلمةَ، عن أَبي الْعُشَراء، عن أبيهِ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! ما تكونُ الذَّكَاةُ إلا في الحَلْقِ وَاللَّهِ(١)؟ قالَ: «لو طَعَنْتَ في فَخِذِها لَجزأَكَ)). [((الإرواء)) (٢٥٣٥)، ((ضعيف أبي داود)) (٤٩٠)]. ١٠ - باب النهي عن صبر البهائم وعن المُثلة ٣١٨٥ _ (ضعيف الإسناد جداً). حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ وعبدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ، قالا: حدّثنا عُقبةُ بنُ خالدٍ، عنْ مُوسى بن محمّدٍ بنِ إبراهيمَ التّيْمِيّ، عن أبيه، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ قالَ: نهى رَسولُ اللَّهِ ◌َلِ عن أَنْ يُمَثَّلَ بالبَهائِم. [وصحَّ النهي عن المثلة: ((الإرواء)) (٢٢٣٠)]. ٣١٨٦ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ شُعبةَ، عنْ هشامٍ بنِ زيدِ بنِ أنسٍ بن مالكِ، عن أنسٍ بنِ مالكِ قالَ: نَهَى رَسولُ اللَّهِوَ عَنْ صَبْرِ البهائِم. [((صحيح أبي داود)) (٢٥٠٧): ق]. ٣١٨٧ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا أبو بكرِ بنُ خلّدِ الباهلِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، قالا: حدّثنا سُفيانُ، عنْ سِماكٍ، عنْ عِكرمةَ، عن ابنِ عبَّاسِ قالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: (( لا تَتَّخِذُوا شيئاً فيه الرُّوحُ غَرَضاً)). [((غاية المرام)) (٣٨٢): م]. ٣١٨٨ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنَ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ مُ عُبينَةَ، قالَ: أنبأنا ابنُ جُريج، قالَ: حدّثنا أبُو الزّبيرِ؛ أنّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِاللَّهِ يقولُ: فَهَى رَسولُ اللَّهِ ◌َّ أَن يُقْتَلَ شيءٌ من الدَّوابُّ صَبْراً .. [((صحيح أبي داود)) (٢٥٠٧): م]. ١١ - باب النهي عن لحوم الجلالة ٣١٨٩ - (صحيح) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي زائدةَ، عنْ محمّدٍ بن إسحاقَ، عنِ ابنِ أبي نجيحٍ، عنْ مُجاهدٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: نَهى رَسولُ اللَّهِ وَه عَنْ لُحومِ الجَلَّةِ(٢) وأَلبانِها. [((الإرواء)) (١) «اللَّبَّة)): موضع الحجر. (٢) ((الجلالة)): هي التي تأكل العذرة من الدواب. ٥٣٩ (٢٥٠٣ - ٢٥٠٤)]. ١٢ - باب لحوم الخيل ٣١٩٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ هشامِ بنِ عُروةَ، عنِ فاطمةَ بنتِ المُنذِرِ، عن أسماءَ بنتِ أَبي بكرٍ قالت: نَحَرْنا فَرَساً فَأَكلنا مِن لحمِهِ، على عَهدِ رَسولِ اللّهِ وَلَ. [((الإرواء)» (٢٤٩٣)، ((الصحيحة)) أيضاً]. ٣١٩١ _ (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، أبُو بشر، قالَ: حدّثنا أبو عاصمِ، قالَ: حدّثنا ابنُ جُریچٍ، قالَ: أخبرني أبُو الزّبيرِ؛ أنّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: أَكَلنا زَمَنَ خيبرَ، الخيلُّ وحُمُرَ الوَحشِ. [((الإرواء)) (٨ /١٣٨)، («الصحيحة» (٣٥٩): ق]. ١٣ - باب لحوم الحمر الوحشيّة ٣١٩٢ - (صحيح) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهِرٍ، عَن أَبي إِسحاقَ الشيبانيِّ، قَالَ: سأَلتُ عبدَاللهِ بنَ أَبي أَوفى عن لحوم الحُمُرِ الأَهلِيَّةِ؟ فقالَ: أَصابَتَنا مَجاعةٌ يومَ خَيبرَ، ونحنُ معَ النَّبِّ ﴿، وقد أَصابَ القومُ حُمُراً خارجاً من المدينةِ، فنحرْناها وإِنَّ قُدورَنا لَتغلي، إِذ نادى منادي النَّبِّي ◌ََّ: أَنْ أَكْفِتُوا القُدورَ، ولا تَطْعَموا مِنْ لُحومُ الحُمُرِ شيئاً، فَأَكْفأُناها. فقلتُ لعبدِاللَّهِ بنِ أَبي أَوفى: حَرَّمَها تحريماً؟ قالَ: تحدَّثُنا أَنَّما حرَّمها رسولُ اللَّهِ ألبتَّةَ من أجلٍ أَنْها كانت تأكُلُ العَذِرَةَ [((الروض النضير)) (٣٧٢): ق]. ٣١٩٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبابِ، عنْ مُعاويةَ بنِ صالح، قالَ: حدّثني الحسنُ بنُ جابٍ، عن المِقدامِ بنِ مَعْدِيكَرِبَ الكِنديّ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وََّ حرَّمَ أَشياءَ حَتَّى ذَكَرَ الحُمُرَ الإِنسَّةَ [المصدر نفسه]. ٣١٩٤ - (صحيح) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهِرٍ، عن عاصمٍ، عنِ الشّعبيّ، عن البَراءِ بنِ عازبٍ، قالَ: أَمْرَنا رسولُ اللَّهِ وَ أَن نُلقيَ لُحومَ الحُمُرِ الأَهلِيَةِ نيئةٌ ونَضيجَةٌ، ثُمَّ لَم يأمرنا به بعدُ . [ق]. ٣١٩٥ - (صحيح) حدّثنا يعقُوبُ بنُ حُميدِ بنِ كاسِبٍ، قالَ: حدّثنا المُغيرةُ بنُ عبدِ الرّحمن، عنْ يزيدَ ابنِ أبي عُبيدٍ، عَن سَلَمَة بنِ الأَكوَعِ قالَ: غَزَونا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ غزوةَ خَيْبِرَ، فَأَمسى النَّاسُ قد أَوقدوا النِّيرانَ، فقالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((عَلَامَ تُوْقِدونَ؟)) قالوا: على لُحومِ الحُمُرِ الإِنسِيَّةِ، فقالَ: ((أَهريقوا ما فيها واكسِروها))، فقالَ رَجُلٌ من القَومِ: أَو نُهرِيقُ ما فيها ونغسِلُها؟ فقالَّ النَّبِيُّ ◌َّ: ((أوْ ذاكَ)). [ق]. ٣١٩٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: أنبأنا معمرٌ، عنْ أيّوبَ، عنٍ ابن سيرينَ، عَن أَنْسٍ بنِ مالكِ؛ أَنَّ مُنادي النَّبِّ وَ﴿ نادى: إِنَّ اللَّهَ ورَسولَهُ ينهيانِكم عن لُحومِ الحُمُرِ الأَهلِيَّةِ، فإِنَّها رِجسٌ. [«الإرواء)) (٢٤٨٣)، ((الروض النضير)) (٣٧٢)]. ١٤ - باب لحوم البغال ٣١٩٧ - (صحيح الإسناد) حدّثنا عمرُو بنُ عبدِ اللّهِ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: حدّثنا الثّورِيّ ومعمرٌ، جميعاً: عن عبدِ الكريمِ الجَزَرِيّ، عنْ عطاءٍ، ٥٤٠