Indexed OCR Text
Pages 501-520
عَن أَبي الطُّفيلِ، عنِ ابنِ عباسٍ؛ قالَ: قَالَ النبيُّ ◌َلَّ لَأَصحابِهِ حينَ أَرادوا دُخولَ مَّةَ في عُمرَّتِه بعدَ الحُديبيةِ: (إنَّ قومَكم غَداً سَيرونَكم، فلَيَرَؤُنَّكم جُلْدًا)). فلمَّا دخلوا المسجِدَ استلموا الرُّكْنَ ورَمَلوا، والنبيُّ ◌َّ معهم، حتَّى إِذا بلَغوا الزُّكنَ اليمانيَّ مَشَوْا إِلى الزُّكنِ الأَسوَدِ، ثمَّ رَملوا حتَّى بلَغوا الرُّكنَ اليَمانِيَّ، ثمَّ مَشَوا إِلى الرُّكنِ الأَسودِ، ففعلَ ذلكَ ثلاثَ مراتٍ، ثمَّ مَشى الأَربَعَ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٤٨ و١٦٥٠ - ١٦٥١): خ نحوه]. ٣٠ - باب الاضطباع ٢٩٥٤ - (حسن) حدّثنا محمدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا محمدُ بنُ يوسفَ وقبيصةُ، قالا: حدّثنا سفيانُ، عن ابن جريج، عَن عبدِ الحميدِ، عن ابنِ يَعلى بنِ أُميََّ، عَن أَبِيهِ يَعلى؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ طافَ مُضطَبِعٌِ(١). قالَ قَبيصةُ: وعليهَ بُرْدٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٤٥)، ((الحج الكبير))]. ٣١ - باب الطواف بالحِجْرِ ٢٩٥٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبيدُ اللهِ بنُ موسى، قالَ: حدّثنا شيبانُ، عَن أَشعثَ بنِ أَبي الشَّعناءِ، عنِ الأَسودِ بنِ يزيدَ، عَن عائشةَ؛ قالت: سأَلتُ رَسولَ اللّهِنَ ◌ّهِ عن الحِجْرِ؟ فقالَ: ((هو مِنَ البيت))، قلتُ: ما مَنعَهُمْ أَن يُدخِلوهُ فيه؟ قالَ: ((عَجَزَت بهم النَّفَقَةُ))، قلت: ما شأنُ بابِهِ مُرتَفِعاً؛ لا يُصعدُ إليه إلَّ بِسُلَّمِ؟ قالَ: ((ذَلِكَ فِعْلُ قومِكِ؟ ليُدخِلوه من شاؤوا ؛ يمنَعوهُ مَنْ شاؤوا، ولولا أنَّ قومَكِ حديثُ عهدٍ بِكُفْرٍ، مخاَفَةَ أَنْ تَنْفِرَ قلوبُهم، لَنَظَرْتُ هل أُغَيِّرُهُ فَأُدخِلُّ فيه ما انتَقَصَ منه، وجعَلتُ بابَهُ بِالأَرض)». [((الصحيحة)) (٤٣)، «الإرواء)» (١١٠٦): ق]. ٣٢ - باب فضل الطواف ٢٩٥٦ - (صحيح) حدّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، قالَ؛ حدّثنا محمدُ بنُ الفضيلِ، عَن العلاءِ بنِ المسيَّبِ، عَن عطاءٍ، عَن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ؛ قالَ: سمعتُ رَسولَ اللّهِ وَ لَه يقولُ: ((مَنْ طافَ بالبيتِ وصلَّى رَكعتينِ كانَ كعتقِ رَقَبةٍ)). [((التعليق على ابن ماجه))، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٢٠)]. ٢٩٥٧ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّار، قالَ: حدّثنا إِسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ، قالَ: حدّثنا حميدُ بنُ أَبي سويَّةٌ؛ قال: سمعتُ ابنَ هشامٍ يسألُ عطاءَ بنَ أَبِي رباحٍ، عنِ الرُّكن اليمانيِّ، وهو يطوفُ بالبيتِ، فقالَ عطاءٌ: حدّثني أبو هريرةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َهِ قالَ: «وُكِلَ به سَبعونُ مَلَكاً، فَمَنْ قالَ: اللَّهِمَّ! إِنِّي أَسَلُكَ العَفوَ والعافية في الدنيا والآخرةِ ﴿رَبَّنَا آتِنا في الدنيا حَسَنةٌ وفي الآخرةِ حسَنَةً وَقِنا عذابَ النار. ﴾، قالوا: آمين)). فلمَّا بلَغَ الرّكنَ الأسودَ قالَ: يا أَبا محمدٍ! ما بَلَغَكَ في هذا الزُّكنِ الأَسودِ؟ فقالَ عطاءٌ: حدَّثَنِي أَبو هريرةَ أَنَّه سمِعَ رَسولَ اللَّهِ وَِّ يقولُ: ((مَنْ فاوَضَهُ فِإِنَّما يُفاوضُ يدَ الرَّحمنِ)). قالَ له ابنُ هشامٍ: يا أَبا محمدٍ! فالطَّافُ؟ قالَ عطاء: حدَّثنِي أَبُو هُرِيرَةَ أَنَّه سَمِعَ النَّبِيّ ◌َّه يقولُ: ((مَنْ طَافَ بِالبَيْتِ سَبْعاً ولا يتكلّمُ إِلا بسُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ، ولا إِنه إلا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبرُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إِلا باللهِ، مُحيت عنه عشرُ سيِّئَاتٍ، وكُتِبَتْ له عشرُ حسناتٍ، ورُفِعَ له بها عَشْرُ درَجاتٍ، ومن طافَ فتكلَّمَ وهو في تلكَ الحالِ، خاضَ في الرَّحمةِ برجليه، كخائِضِ الماءِ برجلَيهِ)). (١) («مضطبعاً): الاضطباع: هو إِعراءُ منكبه الأيمن وجمع الرداء على الأيسر. ٥٠١ [((المشكاة)) (٢٥٩٠)، ((التعليق الرغيب)) (٢ /١٢١)]. ٣٣ - باب الركعتين بعدَ الطواف ٢٩٥٨ _ (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبو أُسامةَ، عنِ ابنِ جريجٍ، عَن كثيرِ بنِ کثیرِ ابنِ المطّلب بنِ أَبي وداعة السَّهميِّ، عنٍ أَبيهِ، عنِ المطَّلبِ؛ قالَ: رأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ مََّ إِذَا فَرَغَ من سَبِعِهِ جاءَ حتَّى يحاذي بالرّكنِ، فصلَّى ركعتينٍ في حاشيةِ المطافِ، وليسَ بينَه وبينَ الطَّوافِ أَحدٌ. قالَ ابن ماجه: هذا بمكّةَ خاصةً. [((الضعيفة)) (٩٢٨)، ((حجة النبيِّ وََّ) (١٢١)، ((تمام المنة))]. ٢٩٥٩ - (صحيح) حدّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ وعمرُو بنُ عبدِ اللهِ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عَنِ محمدِ بنِ ثابتٍ العبديِّ، عَن عمرٍو بنِ دينارٍ، عنِ ابنِ عمرَ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ ل﴿ قَدِمَ فطافَ بالبيتِ سَبعاً، ثمَّ صلَّى رَكعتينِ - قالَ وَكِيعٌ: يعني: عندَ المَقامِ -، ثمَّ خرَجَ إِلى الصَّفا. [((الروض النضير)) (٥٢٨): خ]. ٢٩٦٠ - (صحيح) حدّثنا العبّاسُ بنُ عثمانَ الدِّمشقيُّ، قالَ: حدَّثنا الوليدُ بنُ مسلم، عَن مالكِ بن أَنْس، عَن جعفرِ بنِ محمدٍ، عَن أَبيه، عَن جابر؛ أَنْه قالَ: لَمَّا فرَغَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ مِن طوافِ البيتِ، أَتَّى مَقَامَ إِبراهيم، فقالَ عُمَرُ: يا رسولَ اللَّهِ! هذا مَقَامُ أَبينا إبراهيمَ الَّذِي قَالَ اللهُ سبحانه: ﴿وَاتَّخِذوا مِن مقامٍ إِبراهيمَ مصلَّى﴾. قالَ الوليد: فقلتُ لمالك: هكذا قرأَها: ﴿وَاتَّخِذوا من مقامِ إِبراهيمَ مصلَّى﴾؟ قالَ: نعم. [«حجة النبي ◌َ لـ)» : م]. ٣٤ - باب المريض يَطوفُ راكباً ٢٩٦١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا معلَّى بنُ منصورٍ. (ح) وحدّثنا إِسحاقَ بنُ منصورٍ، وأَحمدُ بنُ سنانٍ، قالا: حدّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مهديٍّ، قالا: حدّثنا مالكُ بنُ أَنْسٍ، عَن محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ نوفلٍ، عَن عروةَ، عَن زينبَ، عن أُمَّ سلَمَةَ؛ أَنَّها مَرِضت فأَمرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ تَطوفَ من وَراءِ النَّاسِ وهي راكبةٌ، قالت: فرأيتُ رَسولَ اللَّهِ وَه يُصلِّي إِلى البيتِ وهو يقرأُ: ﴿والطور وكتاب مسطور﴾ [الطور: ١ - ٢]. قال ابنُ ماجه: هذا حديث أبي بَكْرٍ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٤٤)، ((الحج الكبير)): ق]. ٣٥ - باب المُلتزم ٢٩٦٢ - (حسن) حدّثنا محمدُ بنُ يحيى، قالَ؛ حدّثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قالَ: سمعتُ المثنَّى بنَ الصَّبَّاح يقول: حدّثني عمرُو بنُ شعيبٍ، عَن أَبِيهِ، قال: طُفتُّ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرو، فلمَّا فَرَغنا من السَّبِعِ رَكعنا في دُبُرِ الكعبةِ، فقلتُ: أَلا تَتَعَوَّذُ باللّهِ من النَّارِ! قالَ: أعوذُ باللَّهِ من النارِ، قالَ: ثمَّ مضى فاستلَمَ الركنَ، ثمَّ قامَ بينَ الحجرِ والبابٍ فَأَلصَقَ صدْرَهُ ويَدَيِهِ وخدَّهُ إِليه، ثم قال: هكذا رأَيتُ رَسولَ اللّهِ بِ لهل يفعلُ. [((الصحيحة)) (٢١٣٨)، ((الحج الكبير))]. ٣٦ - باب الحائض تقضي المناسكَ إِلا الطواف ٢٩٦٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليُّ بنُ محمدٍ، قالا: حدَّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ، عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ القاسمِ، عَن أَبيِهِ، عَن عائشةَ؛ قالت: خرجنا مَعَ رسولِ اللَّهِ نَّهَ لا نَرى إِلا الحَجَّ، فلمَّا كُنَّا بِسَرِفٍ أَوْ قَريباً من سَرِفٍ حِضْتُ، فدخَلَّ عليَّ رَسولُ اللّهِوَهِ وَأَنَا أَبكي فقالَ: ((ما لَكِ؟ أَنَّفِسْتِ؟» قلتُ: نعم، ٥٠٢ قالَ: ((إِنَّ هذا أَمرٌ كتبَهُ اللَّهُ على بناتِ آدَمَ، فاقضي المناسكَ كلَّها غيرَ أَنْ لا تَطوفي بالبيتِ)). قالت: وضحَّى رَسُولُ اللَّهِ وَلَ عن نسائِه بالبقر. [(«الإرواء)) (١٩١)، ((الحج الكبير): ق]. ٣٧ - باب الإفراد بالحج ٢٩٦٤ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّارِ، وأَبو مصعبٍ، قالا: حدثنا مالكُ بنُ أَنْسٍ، قالَ: حدّثني عبدُالرَّحمنِ بنُ القاسمِ، عَن أَبِيهِ، عَن عائشةَ: أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ أَفَرَدَ الحِجَّ. [((صحيح أبي داود)) (١٥٥٨ - ١٥٦٥): ق. وصحَّ عنها خلافه: ((حجَّة النبيِّ ◌َلا®)) (٥٢): خ]. ٢٩٦٥ - (صحيح) حدّثنا أبو مصعبٍ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أَنْسٍ، عَن أَبِي الأَسودِ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ ابنِ نوفلٍ، وكانَ يتيماً في حجرٍ عروةَ بنِ الزُّبيرِ، عَن عروةَ بنِ الزُّبِيرِ، عَن عَائِشَةَ أُمِّ المؤمنين؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّل أَفْرَدَ الحَّ. [((صحيح أبي داود) أَيضاً، والصحيح عنها وعن غيرِها أَنْه ◌َ قرن: ((حجة النبيِّ) أَيضاً]. ٢٩٦٦ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّار، قالَ: حدّثنا عبدُالعزيز الدَّراورديُّ وحاتمُ بنُ إِسماعيلَ، عَن جعفرِ بنِ محمدٍ، عَن أَبيه، عَن جابٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَرَ أَفَرِدَ الحِجَّ. [((صحيح أبي داود)) أَيضاً (١٥٦٦ و١٥٦٨): م نحوه]. ٢٩٦٧ - (ضعيف الإسناد) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّارِ، قالَ: حدّثنا القاسمُ بنُ عبدِ اللهِ العمريُّ، عَن محمدِ بنِ المنكدرِ، عَن جابرٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَِّ وأَبَا بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ أَفْرِدوا الحَّ. ٣٨ - باب من قَرَنَ الحجّ والعمرةَ ٢٩٦٨ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليٍّ الجهضميُّ، قالَ: حدّثنا عبدُالأَعلى بنُ عبدِالأعلى، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أَبِي إِسحاقَ، عَن أَنْسٍ بنِ مالكِ؛ قال: خَرَجنا معَ رَسولِ اللَّهِ وَهِ إِلى مَّةَ، فسَمعتُهُ يقولُ: ((لَّيْكَ! عُمرةً وحجَّةٌ)). [((صحيح أبي داود)) (١٥٧٥ - ١٥٧٦): ق]. ٢٩٦٩ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليٍّ، قالَ: حدّثنا عبدُالوهَّابِ، قالَ: حدّثنا حميدٌ، عَن أَنسٍ؛ أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ قالَ: (لَبَّيْكَ! بعمرةٍ وحَجَّةٍ)). [((صحيح أبي داود)) أيضاً]. ٢٩٧٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وهشامُ بنُ عمَّارٍ، قالا: حدّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ، عَن عبدةَ ابنِ أَبي لبابةَ؛ قالَ: سمعتُ أَبًا وائلٍ، شقيقَ بنَ سلمةَ يقولُ: سمعتُ الصُّبَيَّ بنَ معْبَدٍ يقولُ: كُنتُ رجُلاً نصرانيًّا فَأَسلمتُ، فَأَهللتُ بالحجّ والعمرةِ، فَسَمِعَني سَلْمانُ بنُ رَبِيعةَ، وزيدُ بن صُوحانَ وأَنَا أُهلُّ بهما جميعاً بالقادسيّةِ فقالا: لَهذا أَضْلُّ مِن بَعيرِهِ، فكأَنَّمَا حَمَلا عليَّ جَبَلا بِكَلِمَّتِهِما، فقَدِمْتُ على عُمَرَ بنِ الخطابِ فذكرتُ ذلكَ له، فأَقبلَ عليهِما فلامَهُما، ثمَّ أَقبلَ عليَّ فقالَ: هُدِيتَ لِسُّنَّةِ النَّبِّ ◌َّهِ، هُدِيتَ لسنَّةِ النَّبِّ ◌َه. قَالَ هشامٌ في حَدِيثِه: قَالَ شَقيقٌ: فكثيراً ما ذهبْتُ، أَنَا ومَسْروقٌ، نَسْأَلُهُ عَنْهُ. ٢٩٧٠ (م) - حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ وأَبو معاويةَ وخالي يعلى قالُوا؛ حدّثنا الأَعمشُ، عَن شقيقٍ، عنِ الصُّبيِّ بنِ معبدٍ؛ قالَ: كنتُ حديثَ عهدٍ بنصرانيَّةٍ فأسلمتُ، فَلَمْ آَلُ أَن أجتهدَ، فأهللتُ بالحجِّ والعمرة، فذُّكَّرَ نحوَهُ [((الإرواء)) (٩٨٣)، ((الروض النضير)) (٣٨)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (١٢٨ - ١٣٠)، «صحيح أبي داود» (١٥٧٨)]. ٥٠٣ ٠٠ ٢٩٧١ - (صحيح) حدّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا أبو معاويةَ، قالَ: حدّثنا حجَّاجٌ، عنِ الحسنِ بنِ سعدٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: أخبرني أبو طلحةَ؛ أَنَّ رسولَ اللّهِ وَيَوْ قَرَنَ الحَّ والعمرةَ. [((صحيح أبي داود)) (١٥٧٥ - ١٥٧٦): قّ]. ٣٩ - باب طواف القارن ٢٩٧٢ - (صحيح بما بعده) حدّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نميرٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ يعلى بنِ حارثٍ المحاربيُّ، قالَ: حدَّثنا أَبي، عَن غيلانَ بنِ جامعٍ، عَن ليثٍ، عَن عطاءٍ وطاوسٍ ومجاهدٍ، عَن جابرِ بنِ عبدِالله وابنِ عُمَرَ وابنِ عبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ◌َ﴿ لَمَّ يَطُفْ هو وأصحابُه لعمرَتِهم وحَجَّتِهِم حينَ قَدِموا إِلَّ طوافاً واحداً. ٢٩٧٣ - (صحيح) حدّثنا هنادُ بنُ السَّريِّ، قالَ: حدّثنا عبثرُ بنُ القاسمِ، عَن أَشعثَ، عَن أَبي الزُّبِيرِ، عن جابرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ طافَ للحجِّ والعُمرَةِ طَوافاً واحداً. [((صحيح أبي داود)) (١٥٦٩، ١٦٥٦)، ((حجة النبيِّ مَ الخ)) (ص ٨٨): ق]. ٢٩٧٤ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّارٍ، قالَ: حدّثنا مسلمُ بنُ خالِدِ الزَّنجيُّ، قالَ: حدّثنا عبيدُاللهِ بنُ عمرَ، عَن نافعٍ، عنِ ابنِ عمرَ؛ أَنَّه قَدِمَ قارِناً فَطافَ بالبَيتِ سَبْعاً، وسعى بينَ الصَّفا والمَروَةِ، ثمَّ قالَ: هكذا فعلَ رَسولُ اللَّهِ بِلهر. [((الروض النضير)) (٣٣)، ((التعليق على الروضة الندية)) (١ / ٢٦٢)، ((التعليقات الجياد))]. ٢٩٧٥ - (صحيح) حدّثنا محرزُ بنُ سلمةَ، قالَ: حدّثنا عبدُالعزيزِ بنُ محمدٍ، عَن عبيدِاللهِ، عَن نافعٍ، عنِ ابنِ عُمرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِقالَ ((مَنْ أَحْرَمَ بالحجِّ والعُمرَةِ كَفى لهما طَوافٌ واحدٌ، ولم يَحِلَّ حتَّى بقضيَ حجَّهُ، ويَحِلَّ منهما جَميعاً)). [المصدر نفسه]. ٤٠ - باب التمتع بالعمرة إِلى الحج ٢٩٧٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ؛ حدّثنا محمدُ بنَ مصعبٍ. (ح) وحدّثنا عبدُالرَّحمنِ ابنُ إِبراهيمَ الدِّمشقيُّ - يعني دحيماً -، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ، قالا: حدّثنا الأَوزاعيُّ، قالَ: حدّثني يحيى ابنُ أَبي كثيرٍ، قالَ: حدّثني عكرمةُ، قَالَ: حدّثنا ابنُ عِبَّاسٍ؛ قالَ: حدثني عُمرُ بنُ الخطّابِ، قالَ: سمعتُ رَسولَ اللَّهِ يقولُ وهو بالعقيق: ((أَتاني آتٍ من رَبِّي فقالَ: صِّلِّ في هذا الوادي المُباركِ، وقُلْ: عُمرةٌ في حَجَّةٍ)). والْلَفْظُ لِدُحَيْم. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٤٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٧٩)، ((الحج الكبير)) (١٠ / ١): خ]. ٢٩٧٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليُّ بنُ محمدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عَن مسعرٍ، عَن عبدِ الملكِ بنِ ميسرةَ، عَن طاوسٍ، عَن سُراقةَ بنِ جُعْشٍُ؛ قالَ: قَامَ رَسولُ اللَّهِ بَلَه خَطيباً في هذا الوادي، فقالَ: «أَلا إِنَّ العُمرةَ قد دَخَلت في الحجِّ إِلى يومِ القيامةِ)) [((صحيح أبي داود)) (١٥٧٧)، ((حجة النبيِّ) (٦١)، ((الحج الكبير)): م مختصراً]. ٢٩٧٨ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا أبو أُسامةَ، عنِ الجُرَيْريِّ، عَن أَبي العلاءِ يزيدَ بنِ ٥٠٤ الشِّخِّيرِ، عَن أَخيه مطرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، قالَ: قالَ لي عمرانُ بن الحصين: إِنِّي أُحدِّثُكَ حديثاً لعلَّ اللَّهَ أَن ينفعَكَ به بعدَ اليوم، أَعلمُ أَنَّ رسولَ اللَّهِنَِّ قد اعتمرَ طائفةٌ من أَهلِه في العَشرِ من ذي الحِجَّةِ، ولم ينه عنه رسولُ اللَّهِو ◌َه ولم يَنْزَلْ نَسْخُهُ، قالَ في ذلكَ بَعْدُ رَجُلٌ برأيه ما شاءَ أَن يقولَ. [((الصحيحة)) (١٩٥٩): م]. ٢٩٧٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ، ومحمدُ بنُ بشّارٍ، قالا: حدّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ. (ح) وحدّثنا نصرُ بنُ عليٍّ الجهضميُّ، قالَ: حدّثني أَبي. قالَ: حدّثنا شعبةُ، عَن الحكم، عَن عمارةَ بن عمير، عَن إِبراهيمَ بنِ أَبي موسى، عَن أَبي موسى الأشعريِّ؛ أَنْه كانَ يُقَتِي بالمُتعةِ، فقالَ له رَجُلٌ: رُويْدَكَ بعضَ فُتَبَاكَ؛ فإِنَّكَ لا تَدري ما أَحدثَ أَميرُ المؤمنينَ في النُّسُكِ بعدَكَ. حتَّى نَقِيتُه بعدُ فسألتُهُ، فقالَ عمرُ: قد عَلمتُ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَّهِ فِعلَهُ وأصحابُه، ولكنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بهنَّ مُعْرِسينَ تحتَ الأَراكِ، ثُمَّ يَروحونَ بالحجِّ تَقطرُ رؤوسُهُم. [م (٤ / ٤٥ _ ٤٦)] . ٤١ - باب فسخ الحجّ ٢٩٨٠ - (صحيح) حدّثنا عبدُالرَّحمنِ بنُ إِبراهيمَ الدِّمشقيُّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مسلم، قالَ: حدّثنا الأوزاعيُّ، عَن عطاءٍ، عَن جابرِ بنِ عبدِاللهِ، قالَ: أَهلَلْنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَهُ بِالحَجِّ خالصاً، لاَ نَخْلِطُهُ بِعُمرة، فقَدِمِنا مَكَّةَ لَأَربعٍ لَيَالٍ خَلَوْنَ من ذي الحِجَّةِ، فلمَّا طُفنا بالبيتِ، وسعينا بينَ الصفا والمروةِ أَمَرَنا رَسُولُ اللَّهَِّ أَن نجعلها عمرةً، وأَن نَحِلَّ إِلى النِّساءِ، فقُلنا ما بيننا: ليسَ بيننا وبين عَرَفَة إِلّ خمسٌ، فنخرجُ إِليها ومَذا کیرُنا تَقْطُرُ مَنْيًّا؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنِّي لَبَرَّكُمْ وأَصدَقُكُم، ولولا الهديُ لَّحللتُ)). فقالَ سُراقةُ بنُ مالكِ: أَمتعتُنا هذه لعامِنا هذا أَمَ لَّبدٍ؟ فقالَ: ((لا، بل لأَبدِ الأَبدِ)). ((صحيح أبي داود)) (١٥٦٨)، ((حجة النبيِ وَ﴾) (٦٤ - ٦٥)]. ٢٩٨١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، عَن يحيى بنِ سعيدٍ، عَن عمرةَ، عَن عائشةَ؛ قالت: خَرَجنا معَ رَسولِ اللَّهِ ◌َّ لخمسٍ بَقِينَ من ذي القَعْدَةِ لا نُرى إِلَّ الحجَّ، حتَّى إِذا قَدِمْنا ودَنَونا، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ معه هديٌّ أَن يَحِلُّ، فحلَّ النَّاسُ كلُّهم، إلَّ مَنْ كانَ معه هديّ، فلمَّا كانَ يومُ النَّحرِ دُخِلَ علينا بلحمِ بَقَرٍ، فقيلَ: ذبَحَ رَسولُ اللَّهِ وَ عن أَزْواجِهِ. [«الإرواء)) (١١٥٦)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٣٦)، ((الحج الكبير)): ق]. ٢٩٨٢ - (ضعيف) حدّثنا محمدُ بنُ الصِّبَّاح، قالَ: حدّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عَن أَبي إِسحاقَ، عَن البراءِ ابنِ عازبٍ؛ قَالَ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللَّهِ وَّهِ وَأَصَحَابُهُ، فَأَحرَمْنا بالحجِّ، فلمَّا قَدِمنا مَكَّةَ قالَ: ((اجعلوا حِجَّتكم عُمرةً))، فقالَ الناسُ: يا رسولَ اللَّهِ! قد أَحرَمْنا بالحجِّ فكيفَ نجعلُها عُمرةً؟ قالَ: (انظُروا ما آمرُكم به، فافعلوا)) فرَدُّوا عليهِ القولَ، فَغَضِبَ، ثمَّ انطَلَقَ، ثمَّ دخلَ على عائِشَةَ غَضْبانَ، فرأَتِ الغضبَ في وجهِهِ، فقالَت: مَنْ أَغضَبَكَ؟ أَغضَبَهُ اللَّهُ! قالَ: ((ومَالي لا أَغْضَبُ وأَنَا آمُرُ أَمراً فَلَا أُتَبَعُ؟)). [((الضعيفة)) (٤٧٥٣)، وبعضه عند (م) عن عائشة: ((الحج الكبير))]. ٢٩٨٣ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ أَبو بشرٍ، قالَ: حدّثنا أبو عاصمِ، قالَ: أَنْبأَنا ابنُ جريجٍ، قَالَ: أَخبرني منصورُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عَن أُمُّه صفيَّةَ، عَن أَسماءَ بنتِ أَبي بكرٍ؛ قالت: خَرَجنا معَ رسولِ اللهِ ◌ِلهُ ٥٠٥ مُحْرِمينَ، فقالَ النبيُّ ◌َِّ: ((مَنْ كانَ معهُ هَدِيٌّ فَلِيُقِم على إِحرامِهِ، ومَن لم يَكُن معه هديٌّ فَلَيَحْلِل)»، قالت: ولم يكن معي هديٌّ فَأَحللْتُ، وكانَ معَ الزُّبِيرِ هَديٌّ، فَلم يَحلَّ، فَبِسْتُ ثيابي وجئتُ إِلى الزُّبِيرِ فقالَ: قومي عني، فقلتُ: أَتَخشى أَن أَيِّبَ عليكَ؟ ((التعليق على ابن ماجه))، ((الحج الكبير)): م]. ٤٢ ۔ باب من قال: كانَ فسُ الحِّ لھم خاصة ٢٩٨٤ - (منكر) حدّثنا أبو مصعبٍ، قالَ: حدّثنا عبدُالعزيزِ بنُ محمدِ الذَّراورديُّ، عَن ربيعةَ بنِ أَبي عبدِ الرَّحمنِ، عنِ الحارثِ بنِ بلالِ بنِ الحارثِ، عَن أَبيِهِ؛ قالَ: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ! أَرأَيتَ فسخَ الحجّ في العمرةِ لَنَا خاصةً؟ أَم للنَّاسِ عامَّةً؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: (بَلْ لَنا خاصَّةً)). [((ضعيف أبي داود)) (٣١٥)]. ٢٩٨٥ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا أبو معاويةَ، عَن الأَعمشِ، عَن إِبراهيمَ الثَّيميِّ، عَنْ أَبيِهِ، عَن أَبِي ذَرٍّ؛ قالَ: كانت المُتعةُ في الحجِّ لأصحابٍ محمدٍ بَّرِ خاصةً. [((الروض النضير)) (٩٤٩ و٩٥٠)، ((صحيح أبي داود» (١٥٨٦): م. وهو موقوف مخالف لأحاديث الفسخ في الباب قبله]. ٤٣ - باب السعي بين الصفا والمروة ٢٩٨٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبو أُسامةَ، عَن هشام بن عروةَ؛ قالَ: أَخبرني أَبي، قالَ: قلتُ لعائشةَ: ما أَرى عليَّ جُناحاً أن لا أَطوفَ بينَ الصفا والمروةِ، قالت: إِنَّ اللَّهَ يَقولُ: ﴿إِنَّ الصَّفا والمَروةَ من شعائِرِ اللَّهِ فمن حجَّ البيتَ أَو اعتَمَرَ فلا جُنَاحَ عليه أَن يَطَوَّفَ بهما﴾ ولو كانَ كما تَقولُ لكانَ (فلا جُنَاحَ عليه أن لا يَطَوَّفَ بهما) إِنَّما أُنزِلَ هنا في ناسٍ من الأنصارِ، كانُوا إِذا أَهلُوا أَهلُوا لِمناةَ، فَلا يَحِلُّ لهم أن يَطَوَّفوا بينَ الصفا والمروةِ، فلمَّا قَدِموا معَ النَّبِّ ◌َ فِي الحَجِّ ذَكَروا ذلكَ له، فأَنزلَها اللهُ، فَلَعَمري! ما أَنْمَّ اللهُ عزَّ وجلَّ حَجَّ مَنْ لَمْ يَطُف بينَ الصَّفا والمَرْوَةِ. [((الإرواء)) (١٠٧١)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٥٩): ق]. ٢٩٨٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أَبي شيبةَ وعليُّ بنُ محمدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا هشامٌ الدَّستوائيُّ، عَن بديلٍ بن ميسرةَ، عَن صفيَّةً، عَن أُمِّ وَلَدٍ لشَيْبَةَ؛ قالت: رأَيتُ رَسولَ اللّهِ وَ لَّهِ يسعى بينَ الصَّفا والمروَةِ، وهو يقولُ: ((لا يُقْطَعُ الأَبْطَحُ إِلَّ شَدِّ (١) [((الصحيحة)) (٢٤٣٧)، ((الحج الكبير))]. ٢٩٨٨ - (صحيح) حدّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، وعمرُو بنُ عبدِاللهِ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا أَبي، عَن عطاءِ بنِ السَّائبِ، عَن كَثِيرٍ بِنِ جُهْمانَ، عَنِ ابنِ عمرَ؛ قالَ: إِنْ أَسْعَ بينَ الصَّفا والمَرْوَةِ فقد رأَيتُ رسولَ اللهِ وَل﴿ يَسعى، وإِنْ أَمْشِ فقد رأَيتُ رَسولَ اللَّهِ وَ لَّه يَمشي وأنا شيخٌ كبيرٌ. [((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (٢٢٧٠ - ٢٢٧٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٦٢)]. ٤٤- باب العمرة ٢٩٨٩ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّارٍ، قالَ: حدّثنا الحسنُ بنُ يحيى الخشنيُّ، قالَ: حدّثنا عمرُ بنُ قيس، قالَ: أَخبرني طلحةُ بنُ يحيى، عَن عمِهِ إِسحاقَ بنِ طلحة، عَن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللَّهِ (١) ((إِلَّ شدًّا)»، أي: عَدواً. ,٠ ٥٠٦ وَل﴿ يَقولُ: ((الحجُّ جهادٌ والعمرةُ تَطوُّعٌ)). [«الضعيفة)) (٢٠٠)]. ٢٩٩٠ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نميرٍ، قالَ: حدّثنا يعلى، قالَ: حدّثنا إِسماعيلُ، قالَ: سمعتُ عبدَاللهِ بنَ أَبي أَوفى يقولُ: كُنَّا معَ رَسولِ اللّهِوَ﴿ حينَ اعتمرَ، فطافَ وطُّفنا مَعَه، وصلَّى وصَّنا معَه، وكُنَّا نستُرُه من أَهلِ مَّةَ، لا يُصيبُهُ أَحدٌ بشيءٍ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٦٠): خ]. ٤٥ - باب العمرة في رمضان ٢٩٩١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ، وعليُّ بنُ محمدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سفيانُ، عَن بيانٍ؛ وجابرٌ، عنِ الشَّعبيِّ، عَن وَهْبٍ بِنِ خَنْبَشَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ له: ((عُمرَةٌ فِي رَمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةٌ)). [((الإرواء)) (٨٦٩ و١٥٨٧)، ((الحج الكبير)): ق]. ٢٩٩٢ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ، قالَ: حدّثنا سفيانُ. (ح) وحدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، وعمرُو ابنُ عبدِ اللهِ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، جميعاً، عَن داودَ بنِ يزيدَ الزَّعافِيِّ، عَنِ الشَّعبِيِّ، عَن هَرِمٍ بِنِ خَتْبَشَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَهِ: ((عُمرَةٌ فِي رَمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)). [((الإرواء)) أيضاً]. ٢٩٩٣ - (صحيح) حدّثنا جُبارةُ بنُ المغلِّس، قالَ: حدَّثنا إِبراهيم بنُ عثمانُ، عَن أَبي إِسحاقَ، عَن الأسودِ بنِ يزيدَ، عَن أَبِي مَعْقِلٍ، عن النَّبِّلنَِّ قالَ: ((عُمرَةٌ فِي رَمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)). [((الإرواء)) أَيضاً، «صحيح أبي داود)) (١٧٣٥ - ١٧٣٦)]. ٢٩٩٤ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا أبو معاوية، عَن حجَّاجٍ، عَن عطاءٍ، عنِ ابنِ عبّاس؛ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله: ((عُمرَةٌ فِي رَمَضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)). ((الإرواء)) أَيضاً و (١٥٨٧)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١١٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٣٧)، ((الحج الكبير)): ق]. ٢٩٩٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أحمدُ بنُ عبدِالملكِ بنِ واقِدٍ، قالَ: حدّثنا عبيدُ اللهِ بنُ عمرٍو، عَن عبدِ الكريمِ، عَن عطاءٍ، عَن جابٍ؛ أَنَّ النبيَّ نَ ◌ّهِ قالَ: ((عُمرَةٌ في رَمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)) . [(الإرواء)) أيضاً، ((الحج الكبير)]. ٤٦ - باب العمرة في ذي القعدة ٢٩٩٦ - (صحيح) حدّثنا عثمانُ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ زكريّا بنِ أَبي زائدةَ، عَنِ ابنِ أَبي ليلى، عَن عطاءٍ، عَن ابنِ عباسٍ؛ قالَ: لَمْ يعتَمِر رسولُ اللَّهِ بَّهِ إِلَّ في ذي القَعدةِ. [((صحيح أبي داود)) (١٧٣٩)]. ٢٩٩٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُاللهِ بنُ نميرٍ، عَنِ الأَعمشِ، عَن مجاهدٍ، عَن عائشةَ؛ قالت: لم يعتمر رسولُ اللَّهِ وََّ عُمرةً إِلَّ في ذي القعدةِ. [((صحيح أبي داود)) (١٧٣٨): ق نحوه]. ٤٧ - باب العمرة في رجب ٢٩٩٨ - (صحيح) حدّثنا أبو كريبٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ آدمَ، عَن أَبي بكرِ بنِ عِيَّاشٍ، عَنِ الأعمشِ، عَن حبيبٍ - يعني ابنَ أبي ثابتٍ -، عَنْ عُروةَ، قالَ: سُئِلَ ابنُ عمرَ: في أَيِّ شَهرٍ اعتَمَرَ رسولُ اللّهِ وَّ؟ قالَ في ٥٠٧ رَجَبٍ، فقالت عائشةُ: ما اعتمرَ رَسولُ اللَّهِ وََّ فِي رَجَبٍ قطُ، وما اعتمرَ إِلا وهو معه - تعني: ابنَ عمرَ -. [((صحيح أبي داود)) أَيضاً]. ٤٨ - باب العمرة من التنعيم ٢٩٩٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وأَبو إِسحاقَ الشّافعيُّ، إِبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ العبَّاسِ بنِ عثمانَ بنِ شافع، قالا: حدّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ عَن عمرو بنِ دينارٍ ، قالَ: أَخبرني عمرُو بنُ أَوسِ، قالَ: حَدّثني عبدُالرَّحمنِ بنَّ أَبي بكرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ أَمْرَةُ أَنْ يُردِف عائشةَ فَيُعْمِرَها من التَّنْعِيمِ. [الإرواء)) (١٠٩٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٤١)، ((الحج الكبير)): ق]. ٣٠٠٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدَةُ بنُ سليمانَ، عَن هشامِ بنِ عروةَ، عَن أَبيِهِ، عَن عائشةَ؛ قالت: خَرجنا مع رسولِ اللَّهِوَ لَهُ فِي حَجَّةِ الوَداعِ، نُوافي هلالَ ذي الحجَّةِ، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ وَهُ: (مَنْ أَرادَ منكم أَنْ يُهِلَّ بِعْمرةٍ فَلْيُهْذِلُ، فلولا أَنِّي أَهدِيتُ لَأَهْلَلتُ بِعُمرةٍ». قالت: فكانٌ مِن القوم من أَخلَّ بُعُمرةٍ، ومنهم من أَهلَّ بحَجّ، فكنتُ أَنَّا مِتَّنَ أَّهلَّ بِعُمرةٍ. قالت: فَخَرِجنا حتَّى قَدِمنا مكَّةَ، فَأَدرِكَني يومُ عرِفَةْ وأَنا حائضٌ، لم أَحلَّ من عُمرَتِي، فَشَكوتُ ذلكَ إِلَى النَّبِّ ◌ََّ فَقَالَ: ((دَعي عُمرتَكِ، وأنقُضي رأَّسَكَ. وامتشطي، وأَهلِّي بالحجِّ). قالت: ففعلتُ، فلمَّا كانت ليلةُ الحَصبةِ، وقد قَضى اللَّهُ حجَّنا، أَرسلَ معي عبدَالرَّحمنِ بنَ أَبي بكرٍ، فَأَردَفَني وخَرَجَ إِلى التَّنعيمِ، فَأَحللتُ بعمرةٍ، فقَضى اللَّهُ حجَّنا وعُمرتَنا، ولم يكن في ذلكَ هديٌ ولا صَدقةٌ ولا صومٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٥٥٩)، ((الحج الكبير)) (١١ / ١): ق]. ٤٩ - باب من أهلَّ بعمرة من بيت المقدس ٣٠٠١ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُالأَعلى بنُ عبدِ الأَعلى، عَن محمدِ بنِ إِسحاقَ، قالَ: حدّثني سليمانُ بنُ سحيمٍ، عَن أُمَّ حكيم بنتِ أُميَّةَ، عَن أُمُّ سَلَمَةَ؛ أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: «مَنْ أَهلَّ بعمرةٍ من بيتِ المقدسِ غُفِرَ لهُ)). [(«المشكاة)) (٣٥٣٢)، ((الضعيفة)) (٢١١)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١١٩ - ١٢٠)]. ٣٠٠٢ - (ضعيف) حدّثنا محمدُ بنُ المصفَّى الحمصيُّ، قالَ: حدّثنا أحمدُ بنُ خالدٍ، قالَ: حدّثنا محمدُ ابنُ إِسحاقَ، عَن يحيى بنٍ أَبي سفيانُ، عَن أُمُّه أُمّ حكيم بنتِ أُميَّةَ، عَن أم سلمةَ زوج النَّبيِّوََّ، قالت: قالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: ((مَنْ أَهلَّ بِعُمرةٍ من بيتِ المَقدِسِ، كانت له كفَّارةً لما قبلَها من الذُّنوب)). قالت: فخرجت - أَي: من بيت المقدس - بعُمرةٍ [وهو مكرر ما قبله]. ٥٠ - باب كم اعتمر النبيُّ ◌َّةِ؟ ٣٠٠٣ - (صحيح) حدّثنا أبو إسحاقَ الشَّافعيُّ إِبراهيمُ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا داودُ بنُ عبدِالرَّحمنِ، عَن عمرو بنِ دينارٍ، عَن عكرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: اعتمرَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ أَربعَ عُمَرٍ: عُمرَةَ الحديبية، وعُمرةً القَضاءِ من قابلٍ، والثالثةَ من الجِعِرَّانِةِ، والرَّابعةَ الَّتِي مِعَ حبَجَّتِهِ. [(«صحيح أبي داود)) (١٧٣٩)]. ٥١ - باب الخروج إلى منى ٣٠٠٤ _ (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا أبو معاويةَ، عَن إِسماعيلَ، عَن عطاءٍ، عَن ابنِ ٥٠٨ عباس؛ أَنَّ رسولَ اللهِن ◌َّهِ صلَّى بمنى يومَ الترويةِ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والفجرَ، ثمَّ غدا إِلى عَرَفَةَ. [«صحيح أبي داود)) (١٦٦٩)]. ٣٠٠٥ - (حسن بما قبله) حدّثنا محمدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قالَ: أَنبأَنا عبدُاللهِ بنُ عمرَ، عَن نافعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصلي الصلواتِ الخمسَ بمْرٍ. ثُمَّ يُخْبِرُهُمْ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ◌َ كانَ يفعلُ ذلكَ .. ٥٢ - باب النزق :مضى ٣٠٠٦ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عَنِ إِسرائيلَ، عَن إِبراهيمَ بنِ مهاجرٍ، عَن يوسفَ بنِ ماهَكَ، عَن أُمِّهِ، عَن عائشةَ؛ قالت: قلتُ. سوَ اللَّهِ؟ أَلا نَبنِي نَكَ بِمِنِىٌ بيتاً بُظِلُكَ؟ قالَ: ((لا، مِنِىّ مُناخُ مَنْ سَبَقَ)). [((ضعيف أبي داود)) (٣٤٥)]. ٣٠٠٧ - حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، وعمرُو بنُ عبدِاللهِ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عَن إِسرائيلَ، عَن إِبراهيم بنِ مهاجرٍ، عَن يوسفَ بن ماهكَ، عَن أُنَّهِ مُسَيْكَةَ، عَن عائشةَ؛ قالتْ: كُنُنا: يا رَسُولَ اللّهِ: أَلَّ نَبِنِي لكٌ بسىَّ بِيُّ يُظلُّكَ؟ قالَ: ((لَا. مِنى مُنَاخُ مَن سَبَقَ». ٥٣ - باب الندوّ من معنى عرفات ٣٠٠٨ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ أبي عمرَ العدنيُّ، قالَ: حدّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ، عَن محمدِ بنِ عقبةَ، عَن محمدِ بنِ أَبي بكرٍ، عَن أَنْسٍ؛ قالَ: غَدَونَا معَ رسولِهُ مَرَِّ في هذا اليوم من مِنىَّ إِلى عرَفَةَ، فمِنَّا مَنْ يُكَبِّرُ، ومنّا مَنْ يُهِلُ، فَلَم يَعِب هذا على هذا، ولا هذا على ده - وربما قالَ: هؤلاءِ على هؤلاءِ، ولا هؤلاءِ على هؤلاءِ -. [ق نحوه]. ٥٤ - باب المنزل بعرفة ٣٠٠٩ - (حسن) حدّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، وعمرُو بنُ عبدِ اللهِ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: أَنْبأَنَا نافعُ بنُ عمرَ الجمحيُّ، عَن سعيدِ بنِ حسانَ، عنِ ابنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ◌َ كانَ ينزِلُ بِعَرَفَةَ في وادي نَمِرَةٌ(١). قالَ: فلمَّا قَتَلَ الحجّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسلَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ: أَيَّ ساعةٍ كانَ النَّبِيُّ يَروحُ في هذا اليومِ؟ قال: إِذا كانَ ذلكَ رُحنا، فَأَرسلَ الحجّاجُ رَجُلاً ينظُرُ أَنَّ ساعةٍ يَرَتحلُ. فلمَّا أَرادَ ابْنُ عُمَرَ أَن يرتَحِلَ قالَ: أَزَاغَتِ الشمسُ؟ قالوا: لَمْ تَزَغُ بعدُ، فَجَلَسَ، ثمَّ قالَ: أَزَاغَتِ الشمسُ؟ قالوا: لَمْ تَزِغْ بعدُ، فجلسَ، ثمَّ قالَ: أَزاغت الشمسُ؟ قالوا: لَمْ تَزِغْ بعدُ، فَجَلَسَ ثمّ قالَ: أَزْاغتِ الشمسُ؟ قالوا: نعم. فلمَّا قالوا: قد زاغت ارتحلَ. قالَ وَكيعٌ: يعني: راح. [((صحيح أبي داود)) (١٦٧٢)]. ٥٥ - باب الموقف بعرفات ٣٠١٠ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ آدم، عَن سفيانَ، عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عيَّاشٍ، عَن زيدِ بنِ عليٍّ، عَنِ أَبيِهِ، عَن عبيدِ اللهِ بنِ أَبي رافعٍ، عَن عليٍّ؛ قالَ: وقفَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ بِعَرَفَةَ، فقالَ: ((هذا المَوْقِفُ، وعَرَفَةُ كُلُّها مَوْقِفٌ)). [((جلباب المرأة)) (٢٧)، ((الحج الكبير))]. (١) (في وادي نمرة)): الجبل الَّذي عليه أَنصابُ الحرم بعرفات. ٥٠٩ ٣٠١١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةً، قالَ: حدّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ، عَن عمرِو بنِ دينارٍ، عَن عمرِو بنِ عبدِ اللهِ بنِ صفوانَ، عَن يزيدَ بنِ شيبانَ؛ قالَ: كَّا وُقوفاً في مَكانٍ تُباعدُه من المرقِفِ، فَأَتَانا ابنُ مِرْبَعِ فقالَ: إِنِّي رَسولُ رَسولِ اللَّهِ وَهَ إِليكم يقولُ: (كُونوا على مشاعرِكُم، فإِنَّكم اليومَ على إِرثٍ من إِرثٍ إِبراهيمَ)). [((المشكاة)) (٢٥٩٥)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٢٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٧٥)، ((الحج الكبير))]. ٣٠١٢ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّارٍ، قالَ: حدّثنا القاسمُ بنُ عبدِ اللهِ العُمَرِيُّ، قالَ: حدّثنا محمدُ بنُ المنكدرِ، عَن جابرِ بنِ عبدِاللهِ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: («كُلُّ عَرَفَةَ مَوقفٌ، وارتفِعوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ، وكلُّ المُزدِفَةَ مَوقفٌ، وارتفعوا عن بطنٍ مُحَسِّرٍ، وكلُّ مِنِىّ مَنْحَرٌ، إِلَّ ما وراءَ العَقَبَةِ)). [دون قوله: ((إِلا ما وراء العقبة))، ((صحيح أبي داود)) (١٦٦٥ و١٦٩٢ -١٦٩٣)، ((المشكاة)) / التحقيق الثاني، ((الحج الكبير))]. ٥٦ - باب الدعاء بعرفة ٣٠١٣ - (ضعيف) حدّثنا أَيوبُ بنُ محمدٍ الهاشميُّ، قالَ: حدّثنا عبدُالقاهرِ بنُ السَّريِّ السُّلميُّ، قالَ: حدّثنا عبدُاللهِ بنُ كنانةَ بنِ عِبَّاس بنِ مرداس السُّلميُّ؛ أَنَّ أَباهُ أَخبره، عَن أَبيه؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ دعا لأمتِهِ عشيةَ عَرفَةَ بالمغفِرَةِ، فَأُجيبَ: أَنِّي قد غَفرتُ لهَم؛ ما خلا الظَّالِمَ؛ فإِنِّي آخذٌ للمظلومِ منه، قالَ: ((أَي رَبِّ! إِن شئتَ أَعطيتَ المَظلومَ من الجنَّةِ، وغفرْتَ للظالِمِ))، فَلَم يُجَبْ عَشِيَّه، فلمَّا أَصبحَ بالمزدِلِفَةِ أَعادَ الدُّعاءَ، فأُجِيبَ إِلى ما سأَلَ، قالَ: فضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ يََّ - أَوْ قالَ: تبسَّمَ - فقالَ له أَبو بكرٍ وعُمَرُ: بأبي أنتَ وأُمِّي! إِنَّ هذه الساعةٌ ما كنتَ تَضحَكُ فيها، فما الذي أَضحَكَكَ؟ أَضحكَ اللَّهُ سِنَّكَ! قالَ: ((إِنَّ عدوَّ اللَّهِ إِبليسَ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد استجابَ دُعائِي، وَفَرَ لُأُمَّتِي، أَخذَ التُرابَ فجعلَ يَحثُوهُ على رأْسِهِ، ويدعو بالويل والثُبُورِ فأضحَكَني، ما رأَيتُ من جَزَعِهِ)). [((المشكاة)) (٢٦٠٣)، «التعليق الرغيب)) (٢ / ١٢٧)]. ٣٠١٤ - (صحيح) حدّثنا هارونُ بنُ سعيدِ المصريُّ أَبو جعفرٍ، قالَ: حدّثنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أَخبرني مخرمةُ بنُ بكيرٍ، عَن أَبيِهِ؛ قالَ: سمعتُ يونسَ بنَ يوسفَ يقولُ، عَن ابنِ المسيَّب، قالَ: قالت عائشةُ: إِنَّ رَسولَ اللّهِنَّه قالَ: ((مَا مِنْ يومٍ أَكثرَ من أَن يُعْتِقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيه عبداً من النَّارِ من يوم عَرَفَةَ، وإِنَّه ليَدنو عزَّ وجلَّ، ثمَّ يُباهي بِهِمُ الملائكةَ، فيقولُ: ((ما أرادَ هؤلاء؟))). [((الصحيحة)) (٢٥٥١): م]. ٥٧ - باب من أتى عرفةَ قبلَ الفجرِ ليلةَ جَمعٍ ٣٠١٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليُّ بنُ محمدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سفيانُ، عَن بكيرِ بنِ عطاءٍ، قالَ: سمعتُ عبدَالرَّحمنِ بنَ يعمرَ الدِّيليَّ؛ قالَ: شهدْتُ رسولَ اللّهِ وَّل وهو واقفٌ بعرفةَ، وأَتَاهُ ناسٌ من أَهلِ نَجِدٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! كيفَ الحِجُّ؟ قالَ: ((الحجُ عَرَفَةَ، فمن جاءَ قبلَ صلاةِ الفَجرِ ليلةَ جَمْعٍ (١) فقد تَمَّ حِجُهُ(٢)، أَيَّامُ منىٌّ ثلاثةٌ؛ فمن تعجّلَ في يومينٍ فَلا إِثْمَ عليه، ومن تأَخَّرَ فلا إِثمَ (١) ((جمع)): اسم مزدلفة، لاجتماع الناس بها . (٢) ((فقد تمَّ حجه)): أَي: أَمِنَ من الفوت، وإلاّ فلا بدَّ من الطواف. ٥١٠ عليه))، ثمَّ أَردفَ رجلاً خلفَهُ يُنادي بهنَّ. [((الإرواء)) (١٠٦٤)، ((المشكاة)) (٢٧١٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٠٣)]. ٣٠١٥ (م) - حدّثنا محمدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قالَ: أَنْبأَنَا الثَّورِيُّ، عَن بُكَيرِ بنِ عطاء اللَّيْثِيِّ، عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يعمرَ الدِّيلَيِّ؛ قالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ بِعَرَفَةَ، فَجَاءَهُ نَفَرٌ مِن أَهلِ نَجدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ مُحمِدُ بنُ يَحتَّى: مَا أُرَى لِلَّورِيِّ حَدِيثاً أَشْرَفَ مِنْهُ. ٣٠١٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أَبي شيبةَ، وعليُّ بنُ محمدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا إِسماعيلُ :نُ أبي خالدٍ، عَن عامٍ، يعني الشَّعبيَّ، عَن عُروَةَ بنِ مُضرِّسِ الطائِيِّ؛ أَنَّه حجَّ على عهدِ رسولِ اللهِ وَّهِ، فَلَمْ يُدرِكِ النَّاسَ إِلَّ وهم بِجَمْعٍ، قَالَ: فَأتيتُ النَّبِيَّ ◌َه، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! إِنِّي أَنْضيتُ راحلتي(١) وأَتْعبتُ نَفسي، واللهِ! إِنْ تركتُ من حَبْلٍ (٢) إلَّ وقَفْتُ عليهِ، فهل لي من حجٍّ فقالَ النبيُّ ◌َّهِ: (مَنْ شَهِدَ معَنا الصلاةَ، وأَفاضَ من عَرفاتٍ ليلاً أَو نهاراً، فقد قَضى تَفَلَه، وتمَّ حجُّه)). [((الإرواء)) (١٠٦٦)، ((الروض النضير)) (٦٧١)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٠٤)]. ٥٨ - باب الدفع من عرفة ٣٠١٧ - (صحيح) حدّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، وعمرُو بنُ عبدِاللهِ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ عروةَ، عَن أَبيِهِ، عن أَسامةَ بنِ زيدٍ؛ أَنَّه سُئِلَ: كيفَ كانَ رسولُ اللّهِ وَهِ يَسيرُ حينَ دَفَعَ من عَرَفَةَ؟ قالَ: كان يَسيرُ العَنَقَ(٣)، فإِذا وَجَدَ فَجْوَةٌ نصَّ (٤). قالَ وَكيعٌ: يعني: فوقَ العَقَ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٧٩)، ((الحج الكبير)): ق]. ٣٠١٨ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قالَ: أَنبأَنَا الشَّوريُّ، عَن هشام بن عروةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عائشةَ؛ قالت: قالَتْ قُريشٌ: نحنُ قَوَاطِنُ البيتِ(٥)، لا نُجَاوِزُ الحَرَمَ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿ثمَّ أَفيضوا مِن حيثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾. ((صحيح أبي داود)) (١٦٦٨): ق]. ٥٩ - باب النزول بین عرفاتٍ وجمع لمن کانت له حاجةٌ ٣٠١٩ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ بشارٍ، قالَ: حدّثنا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مهديٍّ، قالَ: حدّثنا سفيانُ، عَن إِبراهيمَ بنِ عقبةَ، عَن كريبٍ، عَنِ أُسامةَ بنِ زيدٍ، قالَ: أَقضتُ معَ رَسولِ اللَّهِ وَّةِ، فلمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ الَّذِي يَنزلُ عندَه الأُمراءُ، نَزَلَ فبالَ فتوضَّأَ، قُلتُ: الصلاةَ! قالَ: ((الصَّلاةُ أَمامَك))، فلمَّا انتهى إِلى جَمعِ أَذَّنَ وأَقَامَ ثَّ صلَّى المغرِبَ، ثمَّ لَم يَحِلَّ أَحدٌ من النَّاسِ حتَّى قامَ فَصلَّى العِشاءَ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٨١)، ((الثمر المستطاب / الصلاة - الإِقامة))، ((الحج الكبير)): ق]. ((أنضيت راحلتي)): في ((الصحاح)): المنضى: البعير المهزول. (١) (٢) ((حبل)): هو المستطيل في الرَّحل. (٣) ((العنق)): سير سريع معتدل. (نصَّ))؛ أي: حرَّك الناقة يستخرج أَقصى سيرها. (٤) «قواطن البيت))؛ أي: مقيمون عنده. ((من حيثُ أَفَاضَ الناس))؛ أي: من عرفات. (٥) ٥١١ ٦٠ - باب الجمع بين الصلاتين بجمع ٣٠٢٠ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ رمح، قالَ: أَنبأَنَا اللَيثُ بنُ سعدٍ، عَنِ يحيى بنِ سعيدٍ، عَن عديٍّ بنِ ثابتٍ، عَن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ الخطميِّ، أَنَّهُ سمَعَ أَبًا أَيوبَ الأنصاريَّ يقولُ: صَّيْتُ معَ رَسولِ اللَّهِ إِلَه المغرِبَ والعِشاءَ في حجَّةِ الوَداعٍ بالمُزدَلِفَةِ. [ق]. ٣٠٢١ - (صحيح) حدّثنا مُحرِزُ بنُ سلمةَ العدنيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُالعزيزِ بنُ محمدٍ، عَن عبيدِاللهِ، عَن سالمٍ، عَن أَبيِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ صلَّى المغربَ بالمُزْدَلِفَةِ فلمَّا أَنْخْنا، قالَ: «الصلاةُ بِإِقامةٍ". [((صحيح أبي داود)) (١٦٨٢ و١٦٨٣): م]. :٦ - باب الوقوف بجمع ٣٠٢٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عَن حجَّاجٍ، عَن أَبي إِسحاقَ، عَن عمرو بن ميمونٍ؛ قالَ: حَجَعْنَا معَ عَمَرَ بنِ الخطابِ، فلمَّا أَردنا أَن تُفِيضَ منٍ اسْر ولغةِ لقاءات المشركينَ كانوا يقولونَ: أَشرِقِ ثَبِيرٌ(١)! كيما تُغيرُ وكانوا لا يُفيضونَ حتَّى تطلع الشمسُ: نَحِلَتَ هدِ رسولُ انْتِ ◌َ، فَأَفَاضَ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ. [(صحيح أبي داود)) (١٦٩٤)، ((جلباب المرأة)) (١٨٠): خ]. ٢٠٢٣ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ، قالَ: حدّثنا عبدُاللهِ بنُ رجاءِ المكِّيُّ، عنِ الثَّوريِّ، ؛ قالَ: قالَ أَبو الزُّبِيرِ: قالَ جابرٌ: أَفَاضَ النبيُّ ◌َِّ فِي حَجَّةِ الوداعِ وعليه السَّكينةُ. وَأَمَرَهم بالسَّكينةِ، وأَمْرّهِمْ أَن يَرْموا بِمثلِ حصى الخَذْفِ، وأَوضعَ في وادي مُحَسٍِّ، وقالَ: ((لَتأخذْ أُقَتِي نُسُكَها، فإني لا أَدري لعلّي لا أَنْقاهم بعدَ عامي هذا)). [«الإرواء)) (١٠٧٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٩٩): م]. ٣٠٢٤ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، وعمرُو بنُ عبدِاللهِ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا ابنُ أَبي رَوَّادٍ، عَن أَبي سلمةَ الحمصيِّ، عَنِ بلالِ بنِ رباحٍ؛ أنَّ النَّبيَِّ ﴿ِ قالَ له غداةَ جَمْعٍ: ((يا بِلالُ! أَسْكِتِ النَّاسَ)) أَو: (أَنْصِتِ النَّاسَ)»، ثمّ قالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَطَوَّلَ عَلَيكم في جمعِكم هذا فَوَهَبَ مَسِيئَكم لمُحسِنِكم، وأَعطِى مُحْسِنَكُم ما سأَلَ، ادفَعوا باسمِ اللَّهِ)). ((الصحيحة)) (١٦٢٤)]. ٦٢ - باب من تقدَّمَ من جمعٍ إِلى مِنى لرمي الجمار ٣٠٢٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنِ أَبي شيبةَ، وعلَّيُّ بنُ محمدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا مِسعَرٌ وسفيانُ، عَن سلمةَ بنِ كهيلٍ، عَنِ الحِنِ العُرَنِيِّ، عَنَ ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قَدِمِنا رسولَ اللّهِ وَلَه ◌ُغيلمةَ(٢) بني عبدِ المطَّلِبِ على حُمُراتٍ(٣) لَنا مِن جَمْعٍ، فجعلَ يَلْطَحُ(٤) أَفْخَذَنا ويَقُولُ: (أُبَيْنِيَّ(٥)! لا تَرموا الجَمرةَ حتَّى (١) (ثبير)): جبل بالمزدلفة على يسار الذاهب إلى منى. (٢) ((أُغيلمة)): المراد الصبيان. (٣) «حمرات)): جمع حمر أو جمع حمار. (٤) «اللطح)): الضرب بالكفَّ، وليس بالشدید. (أُبَِّيَّ): هو تصغير بُني جمع ابن مضافاً إِلى النفس. (٥) ٥١٢ تَطلعَ الشمسُ)). زَادَ سُفيانُ فيه: ((ولا إخالُ أَحداً يَرْميها حَتَّى تطلعَ الشمسُ)) [((الإرواء)) (٤ / ٢٧٦)، (المشكاة)) (٢٦١٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٩٦ - ١٦٩٧)]. ٣٠٢٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنِ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سفيانُ، قالَ: حدّثنا عمرٌو، عَن عطاءٍ، عَن ابنِ عباسٍ؛ قالَ: كُنتَ فيمَن قَدَّمَ رسولُ اللَّهِ فِي ضَعَفَةِ أَهلِه. [((الإرواء)) (٤ / ٢٧٣): م ولـ (خ) معناه]. ٣٠٢٧ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدثنا سفيانُ، عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ القاسم، عَن أَبيِهِ، عَن عائشَةَ؛ أَنَّ سَودَةً بنتَ زَمعةً كانت أدب ◌ُ قَبِطةٌ(١)، فاستأذنت رسولَ اللَّهِ ﴾ أن تدفعَ من جَمِعٍ قَّبْلَ دُفْعِةِ النَّاسِ، فأذِنَ لها . [ق]. ٦٣ - باب قدر حصى الرمي ٣٠٢٨ - (حسن) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليٌّ بنُ مسهرٍ، عَن يزيدَ بنِ أَبِي زیادٍ، عَنْ سُليمانَ بنِ عَمرو بن الأَحوصِ، عن أُمَّهِ؛ قالت: رَيُ الشَبيَّ ◌َ﴿ يومَ النَّحرِ عندَ جمرةِ العَقْبَةِ وهو راكبُ على بغلةٍ، فقال: ((يا أَيُّها الناسُ! إِذا رَميتُمِ الجمرةَ فرمو بمثلِ حصى الخَذْفِ)). [((صحيح أبي داود)) (١٧١٥)]. ٣٠٢٩ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا أبو أُسامةَ، عنَ عوفٍ، عَن زیادِ بنِ الحصينِ، عَن أَبي العاليةِ، عَن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَله غداةَ العَقَبَةِ وهو على ناقِتِهِ: ((القُطْ لي حصىّ)) فَلَقَطْتُ نه سَبعَ حَصَياتٍ، هنَّ حصىّ الخَذْفِ، فجَعَلَ يَنفُضُهنَّ في كفِّه يقولُ: (أَمثالَ هؤلاءِ فارْموا))، ثمَّ قالَ: ((يا أَيُها النَّاسُ إِياكُم والغُلُوَّ في الدِّينِ؛ فإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كانَ قَبلَكم الغلوُ في الدِّينِ)). [((الصحيحة)) (١٢٨٣)، «ظلال الجنة)) (٩٨)]. ٦٤ - باب من أَيْنَ ترمى جمرةُ العقبة؟ ٣٠٣٠ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنِ المسعوديِّ، عن جامع بنِ شدَّادٍ، عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزِيدَ؛ قالَ: لَمَّا أَتَى عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ جَمرةً العقبةِ، استبطَنَ الوادي، واستقبلَ الكعبة، وجعلَ الجمرةَ على حاجِبِهِ الَّيمنِ، ثمَّ رَمى بسَبْعِ حَصَياتٍ، يُكبِّرُ معَ كلُّ حصاة، ثمّ قالَ: من ههُنا، والَّذِي لا إِلهَ غيرُه! وَمَى الَّذِي أُنزِلَت عليه سورةُ البقرةِ. ((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (٢٨٨٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٣٣): ق]. ٣٠٣١ - (حسن) حدّثنا أبو بكرٍ بنِ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ مسهرٍ، عَن يزيدَ بنِ أَبيِ زيادٍ، عَن سُلَيمانَ بِنِ عَمٍو بنِ الأحوصٍ، عن أُمِّهِ؛ قالت: رأَيتُ النَّبِيَّ ◌َِّ يومَ النَّحرِ عندَ جَمرةِ العَقَبَةِ استبطَنَ الوادي، فرَمى الجمرةَ بسبعٍ خَصَياتٍ، يُكَبِّرُ معَ كُلِّ حصاةٍ، ثمَّ انصرَفَ. [((صحيح أبي داود)) (١٧١٥ - ١٧١٧)]. ٣٠٣١ - (مَ) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُالرَّحِيمِ بنُ سليمانَ، عَن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عَن سليمانَ بنِ عمرو بنِ الأَحوصِ، عَن أُمُّ جندبٍ، عنِ النَّبِّ وََّ، بنحوِهِ. (١) ((ثبطة))، أي: ثقيلة بطيئة. ٥١٣ ٦٥° - باب إِذا رمى جمرة العقبة لم يقف عندَها ٣٠٣٢ - (صحيح) حدّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا طلحةَ بنُ يحيى، عَن يونسَ بنِ يزيدَ، عنٍ الزُّهريِّ، عَن سالمٍ، عَن ابنِ عمرَ؛ أَنَّهُ رَمى جمرةَ العَقْبَةِ ولم يقف عندها، وذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ فَعَلَ مثلَ ذلك. [((الصحيحة)) (٢٠٧٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٢٢): خ]. ٣٠٣٣ - (صحيح بما قبله) حدّثنا سويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ مسهرٍ، عنِ الحجّاجِ، عنِ الحكمِ ابنِ عُتَبِيةَ، عَن مِقسمٍ، عَن ابنِ عباسٍ؛ قالَ: كَانَ رَسولُ اللّهِ وَّهِ إِذا رَمى جَمرةً العقَبَةِ مَضى ولَمْ يَقِفْ. [((الصحيحة)) أيضاً]. ٦٦ باب رمي الجمار راكباً ٣٠٣٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عَن حجَّاجٍ، عنِ الحكمِ عَن مِقسمٍ، عنٍ ابنِ عباسٍ؛ أَنَّ النَّبِيّ ◌ََّ رَمى الجمرةَ على راحلتِهِ. [((صحيح أبي داود)) (١٧١٩)]. ٣٠٣٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عَن أَيمنَ بنِ نابلٍ، عَن قُدامةَ بنِ عبدِ اللهِ العامريِّ؛ قالَ: ((رأَيتُ رَسولَ اللّهِ وَلَه وَمَى الجَمرةَ يومَ النَّحرِ على ناقةٍ له صَهباءً، لا ضَرْبَ ولا طُرْدَ، ولا إِليكَ! إِليكَ! [((المشكاة)) (٢٦٢٣)]. ٦٧ - باب تأخير رمي الجمار من عُذر ٣٠٣٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ، عَن عبدِ اللهِ بنِ أَبي بكرٍ، عَن عبدِ الملكِ بنِ أَبي بكرٍ، عَن أَبي البدَّاحِ بن عاصمٍ، عَن أَبيِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَّ رَخَّصَ لِلرِّعاءِ أَنْ يَرِمُوا يَوماً ويَدَعُوا يوماً. [«الإرواء)) (١٠٨٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٢٤، ١٧٢٥)]. ٣٠٣٧ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قالَ: أَنْبأَنا مالكُ بنُ أَنْسٍ. (ح) وحدّثنا أحمدُ بنُ سناٍ، قالَ: حدّثنا عبدُالرَّحمنِ بنُ مهديٍّ، عَن مالكِ بنِ أَنْسٍ، قالَ: حدّثني عبدُاللهِ بنُ أَبي بكرٍ، عَن أَبيِهِ، عَن أَبي البدَّاحِ بنِ عاصمٍ، عَن أَبيِهِ؛ قالَ: رَخَّصَ رسولُ اللَّهِ مَّ لِرعاءِ الإِل في البيتوتَةِ(١) أَن يَرموا يَومَ النَّحرِ، ثمَّ يَجمعوا رَمْيَ يَومينٍ بعدَ النَّحْرِ فيرمونَه في أَحدِهما - قالَ مالكٌ: ظَنَنْتُ أَنَّه قالَ: فِي الأَوَّلِ منهما -، ثمَّ يَرمونَ يومَ النَّفْرِ. [«الإرواء)) (١٠٨٠)]. ٦٨ - باب الرمي عن الصبيان ٣٠٣٨ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُاللهِ بنُ نميرٍ، عَن أَشْعثَ، عَن أَبي الزُّبِيرِ، عَن جابرٍ؛ قالَ: حَجَجنا معَ رَسولِ اللَّهِ وَلِهِ ومَعَنا النِّساءُ والصبيانُ، فلبَّينا عن الصبيان، ورَمَينا عنهم. [((حجة النبي (َ﴾)) (ص ٥٠)]. ٦٩ - باب متى يقطع الحاج التلبية؟ ٣٠٣٩ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ أَبو بشرٍ، قَالَ: حدّثنا حمزةُ بنُ الحارثِ بنِ عميرٍ، عَن أَبيِهِ، عَن (١) ((في البيتوتة))؛ أي: في شأن البيتوتة بمنى. ٥١٤ أَيُّوب، عَن سعيدِ بنِ جبيرٍ، عن ابنِ عباس؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَلِّ لَّى حتَّى رَمَى جمرَةَ العَقَبَةِ. [((الإرواء)) (٤ / ٢٩٦)، ((الروض النضير)) (٨٣٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٩٣): ق]. ٣٠٤٠ - (صحيح) حدّثنا هنّادُ بنُ السّرِيّ، قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عنْ خُصيفٍ، عنْ مُجاهدٍ، عن ابنِ عبّاس؛ قالَ: قَالَ الفضْلُ بنُ عبّاسٍ: كُنتُ رِدْفَ النَّبِّ ◌ََّ، فما زلتُ أَسمعُهُ يُلِّي حتَّى رَمى جمرة العقبةِ، فلمَّا رَمَاهَا قَطَعَ الثَّبِيَةَ. [«الإرواء)» (١٠٩٨)، ((الروض)) (٨٣٤): ق]. ٧٠ - باب ما يحلُّ للرَّجل إِذا رمى جمرة العقبة ٣٠٤١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا أبو بكرِ ابنُ خلّدٍ الباهلِيّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، ووكيعٌ، وعبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، قالُوا: حدّثنا سُفيانُ، عنْ سلمةَ بن كُهيلٍ، عنِ الحسنِ العُرِيّ، عَن ابنِ عباس قالَ: إِذا رَمِينُم الجمرةَ فقد حلَّ لكم كلُّ شيءٍ إِلَّ النساءَ، فقالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا ابْنَ عَبَّاس! والطِّيبُ؟ فقالَ: أَّمَّا أَنَا فقد رأيتُ رَسولَ اللَّهِ وَ يُضَمِّحُ رَأْسَهُ بالمِسكِ، أَفَطِيبٌ ذلكَ أَم لا؟ [«الصحيحة» (٢٣٩)]. ٣٠٤٢ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا خالِي محمّدٌ وأبُو مُعاويةَ وأبُو أُسامةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنِ القاسمِ بنِ محمّدٍ، عن عائشةَ قالت: طَّيْتُ رَسونَ اللّهِ وَ لإِحرامِهِ حينَ أَحْرَمَ ولِإِحلالِهِ حينَ أَحلَّ. [«الإرواء)) (١٠٤٧): ق]. ٧١ - باب الحلق ٣٠٤٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا محمّدُ بنُ فُضيلٍ، قالَ: حدّثنا عُمارةُ بنُ القعقاع، عن أبي زُرعةَ، عن أبي هُريرةَ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((اللَّهِمَّ! اغفِرْ للمُحَلِّقينَ» ◌َالوا: يا رَسولَ اللّهِ! والمُقَصِّرِين؟ قَالَ: ((اللهمَّ! اغْفِرْ للمُحَلِّقِين)) ثلاثاً، قالوا: يا رسولَ اللَّه! والمُقَصِّرِينَ؟ قالَ: ((والمُقَصِّرِينَ)). [«الإرواء)) (٤ / ٢٨٥): ق]. ٣٠٤٤ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، وأحمدُ بنُ أبي الحواريّ الدّمشِقِيّ، قالا: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ ﴿ قَالَ: ((رَحِمَ اللَّهُ المُحلِّقينَ!» قالوا: والمُقصِّرينَ يا رسولَ اللَّهِ؟! قالَ: ((رَحِمَ اللَّهُ المُحلِّقينَ!))، قالوا: والمُقصِّرينَ يا رسولَ اللَّهِ؟! قالَ: ((رَحِمَ اللَّهُ المُحَلِّقِينَ!)) قالوا: والمقصِّرينَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ((والمُقَصِّرينَ)). [«الإرواء)) (٤ / ٢٨٥)، ((صحيح أبي داود» (١٧٢٨): ق]. ٣٠٤٥ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن نُميرٍ، قالَ: حدّثنا يُونسُ بنُ بُكيرٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ إسحاقَ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي نجيح، عنْ مُجاهدٍ، عن ابنِ عبَّاس، قالَ: قيلَ يا رسولَ اللَّهِ! لِمَ ظاهَرْتَ للمُحلِّقينَ ثلاثاً وللمُقصِّرينَ واحدةً؟ قَالَ: «إِنَّهم لَم يَشُكُوا)). [«الإرواء)» (٤ /٢٨٥ -٢٨٦)]. ٧٢ - باب من لبَّدَ رأْسه ٣٠٤٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عُمرَ، عنْ نافعِ، عنِ ابن عُمرَ؛ أنّ حفصةَ زَوجَ النبيِّ نَّه قالت: قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ! ما شأنُ النَّاسِ حَلُوا ولم تَحلَّ أَنْتَ مّن ٥١٥ عُمرِتِك؟ قالَ: ((إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسي، وقلَّدْتُ هَدْبِي، فَلا أَحِلُّ حتَّى أَنَحرَ)). [((صحيح أبي داود)) (١٥٨٥)، ((الحج الکبیر»: ق]. ٣٠٤٧ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عمرو بن السَّرْحِ المِصرِيّ، قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أنبأنا يُؤنُسُ، عنِ ابن شهابٍ، عنْ سالمٍ، عن أبيهِ، قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَ يُّهِلُّ مُلَبِّداً. [((صحيح أبي داود)) (١٥٣٤)، ((الحج الكبير)): ق]. ٧٣ - باب الذبح ٣٠٤٨ - (حسن صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ وعمرُو بنُ عبدِ اللّهِ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا أسامةُ بنُ زيدٍ، عن عطاءٍ، عن جابرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مِنى كلُها مَنْحَرٌ، وكُلُّ فِجاجٍ مَكَّةَ طَرِيقٌ ومَنْحَرٌ، وكلُّ عَرَفَ مَوْقِفٌ، وكُلُّ المُزدَلِفَةِ مَوْقِفٌ)). [((الروض النضير) (٤٦٨)، ((الصحيحة)) (٢٤٦٤)، ((الحج الكبير))]. ٧٤ - باب من قدَّم نسكاً قبل نسكٍ ٣٠٤٩ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبينَةَ، عنْ أَيُوبَ، عنْ عِكرمةَ، عن ابنِ عبَّاس قالَ: ما سُئِلَ رَسولُ اللَّهِوَلَهَعمَّن قَدَّمَ شيئاً قَبَلَ شيءٍ إِلا يُلقي بيديه كِلتيهِما: ((لا حَرَجَ)). [((صحيح أبي داود» (١٧٣١): ق]. ٣٠٥٠ - (صحيح) حدّثنا أبُو بشرٍ بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُرَيعٍ، عنْ خالدِ الحذّاءِ، عنْ عِكرمةَ، عَن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كَانَ رَسولُ اللَّهِ ◌َهِ يُسْأَّلُ يومَ مِنِىٌ فيقولُ: ((لا حَرَجَ، لا حَرَجَ)»، فأتاهُ رَجُلٌ فقالَ: حَلَقْتُ قَبَلَ أَن أَذْبَحَ قَالَ: ((لا حَرَجَ))، قالَ: رَميتُ بعدَما أَمسيتُ، قالَ: ((لا حَرَجَ)). (((صحيح أبي داود)) أيضاً: ق]. ٣٠٥١ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهريّ، عنْ عيسى بن طلحةَ، عن عبدِاللَّهِ بن عمرو؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِسُئِلَ عمَّنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَحِلِقَ أَوْ حَلَقَ قَبَلَ أَنْ يَذبح قالَ: ((لا حَرَجَ)). [«صحيح أبي داود)) (١٧٥٨): ق]. ٣٠٥٢ - (حسن صحيح) حدّثنا هارُونُ بنُ سعيدِ المِصرِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني أسامةُ بنُ زيدٍ، قالَ: حدّثني عطاءُ بنُ أبي رَباحٍ؛ أنّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِاللهِ يقولُ: قَعَدَ رَسولُ اللَّهِ بَّهِ بِمنىٌ يومَ النَّحرِ للنَّاسِ، فجاءَهُ رَجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! إِنِّي حلَقْتُ قَبَلَ أَن أَذْبحَ، قالَ: ((لا حَرَجَ))، ثمَّ جاءَهُ آخرُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! إِّي نحرْتُ قَبلَ أَنْ أَرمي. قالَ: ((لا حَرَجَ))، فما سُئِلَ يومئذٍ عن شيءٍ قُدِّمَ قَبَلَ شيءٍ إِلَّ قالَ: ((لا حَرَجَ)). [((حجة النبيِّ ◌َّ)]. ٧٥ - باب رمي الجمار أيام التشريق - ٣٠٥٣ - (صحيح) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى المِصرِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بن وهبٍ، قَالَ: حدّثنا ابنُ جُريجٍ، عن أبي الزّبيرِ، عن جابرٍ قالَ: رأيتُ رَسول اللَّه ◌َ رمى جمرة العقبةِ ضُحىّ، وأَمَّا بعدَ ذلكَ فبعدَ زوال الشمسِ. [(حجة النبيِّ وَّر))، (صحيح أبي داود)) (١٧٢٠)، («الإرواء)) (٤ / ٢٨١): م]. ٥١٦ ٣٠٥٤ _ (ضعيف الإسناد جداً) حدّثنا جُبارةُ بنُ المُغلّس، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ عُثمانَ بن أبي شيبةَ، أبُو شيبةَ، عنِ الحكمِ، عنْ مِقسمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ يَِّ كَانَ يَرمي الجِمارَ إِذا زالتِ الشمسُ؛ قَدْرَ ما إِذا فَرَغَ من رَميِهِ صَلَّى الظّهرَ . ٧٦ - باب الخطبة يومَ النَّحر ٣٠٥٥ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، وهنّادُ بنُ السَّرِيّ، قالا: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عنْ شبيبٍ ابن غرقدةَ، عنْ سُليمانَ بنِ عمرو بن الأحوصِ، عنْ أبيهِ؛ قالَ: سمعتُ النبيَّ وَ﴿ يقولُ في حجَّةِ الوَداع: ((يا أيّها النَّاسُ! أَلَا أَبُّ يومٍ أَحرَمُ؟)) ثلاثَ مَرَّاتٍ، قالوا: يومَ الحجُّ الأَكبرِ، قالَ: ((فإِنَّ دِماءَكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حَرامٌ؛ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا، أَلَا لا يَجني جاٍ إلّ على نَفْسِهِ، ولا يَجني والدٌ على ولدِهِ، ولا مولودٌ على والدِهِ، ألا إِنَّ الشيطانَ قد أَيْسَ أَنْ يُعبَدَ في بَلِدِكُم هذا أبداً، ولكن سَيكونُ له طاعةٌ في بعْضٍ ما تحتِقِرونَ من أَعمالِكم، فيرضى بها، ألا وكلُّ دمٍ من دماءِ الجاهليّةِ مَوضوعٌ، وأَوَّلُ ما أَضعُ منها دمُ الحارثِ بِن عبد المطلبِ - كانَ مُسترضعاً في بَنِي ليثٍ، فَقَتْلَئُ هُذَيلٌ - أَلا وإِنَّ كلَّ رِباً من ربا الجاهليَّةِ موضوعٌ، لكم رؤوسُ أَموالِكم، لا تَظْلِمونَ ولا تُظْلَمونَ، أَلا يا أُمَتَاهُ: عمل بلَّغْتُ؟)) ثلاثَ مَرَّاتٍ، قالوا: نعم، قالَ: ((اللَّهمَّ! اشهد)) ثلاث مرَّاتٍ. [«الإرواء)) (٥ / ٢٧٩)، ((صحيح أبي داود» تحت الحديث (١٧٠٠)]. ٣٠٥٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن نُميٍ، قالَ: حدّثنا أبي، عنْ محمّدٍ بن إسحاقَ، عنْ عبدِ السّلامِ، عن الزّهرِيّ، عنْ محمّدٍ بن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: قَامَ رَسولُ اللَّهِ وَلَّهِ بِالخَيْفِ من مِنِىّ فقالَ: ((نَضَّرَ اللَّهُ امرأً سمعَ مقالَتِي فبلَّغْها، فرُبَّ حاملٍ فِقٍ غيرُ فقيه، ورُبَّ حاملٍ فقهٍ إِلى مَن هو أَفْقَهُ منه، ثلاثٌ لا يَغِلُّ عَلَيهِنَّ قلبُ مؤمنٍ: إِخلاصُ العَمَلِ للَّهِ، وَالنَّصيحةُ لولاةِ المسلمينَ، ولُزومُ جماعتِهم، فإِنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِنْ ورائِهِم)). [(«ظلال الجنة)) (١٠٨٥)]. ٣٠٥٧ _ (صحيح) حدّثنا إسماعيلُ بنُ توبةَ، قالَ: حدّثنا زافرُ بنُ سُليمانَ، عن أبي سنانٍ، عنْ عمرو بن مُرّةَ، عنْ مُرّةَ، عن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَه وهو على ناقِهِ المُخضرَمَةِ(١) بعَرَفاتٍ فقالَ: (أَتدرونَ أَيَّ يومٍ هذا، وأَّ شهرٍ هذا، وأَيَّ بلدٍ هذا؟)). قالوا: هذا بَلَدٌ حَرامٌ، وشهرٌ حَرامٌ، ويَومٌ حرامٌ، قالَ : (أَلا وإِنَّ أَموالكم ودِماءَكم عليكم حرامٌ؛ كحُرمةِ شهرِكم هذا في بلدِكم هذا في يومِكم هذا، أَا وإِنِّي فَرَطُكُم على الحوضٍ، وأُكاثِرُ بِكُمُ الأُممَ، فلا تُسَوِّدوا وجهي، أَلا وإِنِّي مُسْتَقِذٌ أُناساً، ومُستَقَذٌ مني ◌ُناسٌ، فَأَقولُ: يا ربِّ! أُصيحابي؟ فيقول: إِنَّكَ لا تدري ما أحدثوا بعدَك)). ٣٠٥٨ _ (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا صدقةُ بنُ خالدٍ، قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ الغازِ؛ قالَ: سمعتُ نافعاً يُحدّثُ، عن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ بَ لهِ وَقَفَ يومَ النَّحْرِ بِينَ الجَمَراتِ في الحجَّةِ الَّتِي حجّ فيها فقالَ النَّبيُّ ◌َّهِ: ((أَيُّ يومٍ هذا؟)) قالوا: يومُ النَّحرِ، قالَ: ((فأَيُّ بلدٍ هذا؟)) قالوا: هذا بَلّدُ اللَّهِ الحرام. قالَ: (فَأَيُّ شهرٍ هذا؟)) قالوا: شهَرُ اللَّهِ الحَرامِ، قالَ: «هذا يومُ الحِّ الأَكبرِ ودماؤُكم وأَموالُكم وأَعراضُكَمَ عليكم (١) ((المخضرمة)): من خضرم، كدحرج، أي: قطع طرف أُذنها. ٥١٧ حَرامٌ؛ كحُرمةِ هذا البلدِ في هذا الشهرِ في هذا اليوم))، ثم قال: ((هَلْ بَلَّغتُ؟)) قالوا: نعم، فطَفِقَ النبيُّ يقولُ: ((اللهمَّ! اشهد)»، ثمَّ وذَّعَ النَّاسَ، فقالوا: هذه حجَّةُ الوداعِ. ((صحيح أبي داود)) (١٧٠٠): خ تعليقاً مختصراً]. ٧٧ - باب زيارة البيت ٣٠٥٩ _ (شاذ) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ أبُو بشرٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، قالَ: حدّثني محمّدُ بنُ طارقٍ، عنْ طاوُسٍ. وأبُو الزّبيرِ، عن عائشةَ وابنِ عباس؛ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ أَخَّرَ طوافَ الزيارةِ إِلى الليلِ. [«الإرواء)) (٤/ ٣٦٤ - ٣٦٥)، ((ضعيف أبي داود)) (٣٤٢)]. ٣٠٦٠ - (صحيح) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ، قالَ: أنبأنا ابنُ جُريجٍ، عنْ عطاءٍ، عن عبدِ اللهِ بن عبَّاس؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَلَمْ يَرْمُل في السَّبعِ الَّذِي أَفَاضَ فيه. قالَ عطاءُ: ولا رَمَلَ فيه. [(«صحيح أبي داود» (١٧٤٦)]. ٧٨ - باب الشرب من زمزم م ٣٠٦١ - (ضعيف) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ مُوسى، عنْ عُثمانَ بن الأسودِ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بن أبي بكرٍ، قالَ: كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسِ جالساً، فجاءَهُ رَجُلٌ، فقالَ: من أَيْنَ جئتَ؟ قالَ: من زَمزمَ، قالَ: فشَربتَ منها كما يَنبغي؟ قالَ: وكيفَ؟ قَالَ: إِذا شربْتَ منها فاستقبِل القِبلةَ، واذكُرِ اسمَ اللَّهِ، وتَنَفَّسْ ثلاثً(١) وتضلَّعْ منها، فإذا فرغتَ فاحمدِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ؛ فإِنَّ رَسولَ اللّهِ وَهِ قالَ: ((إِنَّ آيَةَ ما بيننا : وبينَ المنافقينَ أَنَّهم لا يَتَضِلَّعونَ من زَمَزَمَ» [((الإرواء)) (١١٢٥)]. ٣٠٦٢ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: قالَ عبدُ اللّهِ بنُ المُؤمّلِ: إنّهُ سمعَ أبَا الزّبيرِ يقولُ: سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ له يقولُ .. ((ماء زمزمَ لِمَا شَرِبَ فة). [«الإرواء)) (١١٢٣)]. ٧٩ - باب دخول الكعبة ٣٠٦٣ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشِقِيّ، قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ عبدِ الواحدِ، عنِ الأوزاعيّ، قالَ: حدّثني حسّانُ بنُ عطيَةَ، قالَ: حدّثني نافعٌ، عَن ابنِ عمرَ قالَ: دَخَلَ رسولُ اللَّهِ ◌َِّ يومَ الفَتْحِ الكعبةَ، ومعه بِلالٌ وعُثمانُ بنُ شيبةَ فَأَغلقُوها عليهم من داخلٍ، فلمَّا خَرَجوا سأَلتُ بِلالاً: أَيْنَ صلَّى رَسولَ اللَّهِ وَّ؟ فأخبرني أنَّه صلَّى على وجهِهِ، حينَ دخلَ بينَ العَمودَين، عن يَمِينِه. ثمَّ لُمْتُ نفسي أَنْ لا أَكونَ سأَلتُه: كم صلَّى رسولُ اللهِ و ◌َ لَهَ؟ [((صحيح أبي داود)) (١٧٦٤ - ١٧٦٦)، ((الثمر المستطاب): ق]. ٣٠٦٤ - (ضعيف) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عبدِ الملكِ، عنِ ابنِ أبي مليكةَ، عن عائشه قالت: خرَجَ النبيُّ وَّهِ مِن عندي وهو قَرِيرُ العينِ، طَيِّبُ النَّسِ، ثمَّ رَجَعَ إِليَّ وهو حَزِينٌ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! خرَجتَ من عندي وأَنْت قَريرُ العينِ، ورَجعتَ وأَنْتَ حَزينٌ؟ فقالَ: ((إِنِّي دخلتُ (١) أي: في أَثْنَاءِ الشربِ، ويكونُ بإبعادِ الإِناءِ عن الفم، والتضلُّع: أَي: من الشربِ حتّى يمتلئَّ جنبُكَ وأَضلاعُك. ٥١٨ الكعبةَ، ووَدِدتُ أَني لم أَكُن فَعَلتُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكونَ أَتْعبتُ أُمَّتي من بعدي)). [((الضعيفة)) (٣٣٤٦)، (ضعيف أبي داود)) (٣٤٧)]. ٨٠ - باب البيتوتَة بمكةً ليالي مِنى ٣٠٦٥ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: استأذَنَ العبَّاسُ بنُ عبدِ المَطَّلِبِ رسولَ اللَّهِ وَّهِ أَن يَبْيتَ بِمَّةَ أَيَّامَ مِنى من أَجلِ سِقائِتِهِ، فأذن له [«الإرواء)» (١٠٧٩): ق]. ٣٠٦٦ - (ضعيف الإسناد) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، وهنّادُ بنُ السّرِيّ، قالا: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنْ إسماعيلَ بنِ مُسلمٍ، عن عطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: لم يُرَخِّص النبيُّ ◌َّ لَأَحدٍ يَبِيتُ بمَكَّةَ إِلا للعبَّاسِ من أجلِ السقاية . ٨١ - باب نزول المحصب ٣٠٦٧٠ - (صحيح) حدّثنا هنّدُ بنُ السّرِيّ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي زائدةَ، وعبدةُ، ووكيعٌ، وأبُو مُعاويةَ . (ح) وحدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ وأَبُو مُعاويةَ. (ح) وحدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ غياثٍ. كُلّهُمْ، عنْ هشامٍ بِنِ عُروةَ، عنْ أبيهِ، عن عائشةَ قالت: إِنَّ نُزُولَ الأَبطَحِ ليسَ بِسُنَّةٍ إِنَّمَا نَزَله رسولُ اللَّهِ يَلَّ ليكونَ أَسْمحَ لِخروجِهِ. [ق]. ٣٠٦٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا مُعاويةُ بنُ هشامٍ، عنْ عمّارِ بنِ رُزيقٍ، عنِ الأعمشِ، عنْ إبراهيمَ، عنْ الأسودِ، عن عائشةَ قالت: ادَّلَجَ (١) النبيُّ وََّ ليلَةَ النَّفْرِ من البطحاءِ ادِّلاجاً. [((التعليق على ابن ماجه))، ((الحج الكبير))]. ٣٠٦٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: أنبأنا عُبيدُ اللّهِ، عن نافعِ، عن بنِ عمرَ قالَ كَانَ رَسولُ اللَّهِوَ وأَبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ يَنزلونَ بِالأَبطحِ. [م (٤ / ٨٥) وخ مختصراً]. ٨٢ - باب طواف الوداع ٣٠٧٠ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ سُليمانَ، عنْ طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاس، قالَ: كانَ النَّاسُ ينصرفونَ كلَّ وجهِ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَله: «لا يَنْفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يكونَ آخرُ عهدِهِ بالبَيتِ)) .. [((الروض النضير)) (٥٥٩)، ((صحيح أبيُّ داود)) (١٧٤٧): خ المرفوع منه]. ٣٠٧١ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ يزيدَ، عنْ طاوُسٍ، عن ابنِ عُمرَ قالَ: نهى رسولُ اللَّهِ وَّهِ أَن يَنْفِرَ الرَّجُلُ حتَّى يكونَ آخرُ عِهِدِهِ بالبيتِ. [((الروض النضير)) أَيضاً]. ٨٣ - باب الحائض تنفِرُ قبلَ أَن تودع ٣٠٧٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهريّ، عنْ عُروةَ، عنْ عائشةَ. (ح) وحدثنا محمّدُ بنُ رُمْحِ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن أبي سلمة وعُروةَ، (١) (اذَلَجَ))، وفي رواية: ((أَدلج)): الإدلاج: هو السير آخر الليل. ٥١٩ عن عائشةَ، قالت: حاضت صَفِيَّةُ بنتُ حُبَيٍّ بعدَما أَفاضت، قالت عائشةُ: فذكرْتُ ذلك لرسولِ اللَّهِ لّهِ فقالَ: (أَحابِسَتُنا هي؟)) فقلتُ: إِنَّها قد أَفاضت ثمَّ حاضتْ بعدَ ذلك، قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَّ: ((فَلْتَنْفِر)). [((الإرواء)) (١٠٦٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٤٨): ق]. ٣٠٧٣ - (صحيحٍ) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، قالَ: حدّثنا الأعمشُ، عنْ إبراهيمَ، عنِ الأسودِ، عن عائشةَ قالت: ذكَرَ رَسولُ اللَّهِ صفيَّةً فقُلْنا: قدْ حاضَتْ، فقالَ: ((عَقْرِى! حَلْقِى! ما أُراها إِلَّ حابستَنَا))، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! إِنَّها قد طافت يومَ النحرِ قالَ: ((فلا إِذَنْ. مُروها فلتنْفِر)). [((الإرواء)) (٤ / ٢٦١)، ((الحج الكبير)): ق]. ٨٤ - باب حجة رسولِ اللَّهِ مَّ ٣٠٧٤ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، قالَ: حدّثنا جعفرُ بنُ محمّدٍ، عنْ أبيهِ؛ قالَ: دَخلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، فَلَمَّا انتهَيْنا إِليه سأَلَ عن القومِ، حتَّى انتهى إِليَّ، فقلتُ: أَنا محمدٌ ابنُ عليٍّ بنِ الحُسينِ، فَأَهوى بيدِه إِلى رأسي فحلَّ زِرِّي الأَعلى ثمَّ حلَّ زِرِّي الأَسفلَ، ثم وَضَعَ كفَّه بين نَدبيَّ، وأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ شابٌّ، فقالَ: مرحباً بكَ، سَل عَمَّا شِئْتَ، فسأَلْتُهُ وهو أَعمى، فجاءَ وَقْتُ الصَّلاةِ، فقامَ في نساجةٍ مُلتحِفاً بها، كُلَّما وَضعَها على منكبيهِ رَجَعَ طرفاها إِليه، من صِغرِها، ورِداؤُه إِلى جانبِهِ على المِشْجَبِ(١) فصلَّى بنا، فقلتُ: أَخبرنا عن حَجَّةِ رَسولِ اللّهِ و ◌َه، فقالَ بيدِهِ، فعقَدَ تسعاً وقال: إِنَّ رَسولَ اللَّهِ مَكَثَ تسعَ سنينَ لم يَحَجَّ، فَأَذَّنَ في النَّاسِ في العاشرةِ: أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَِّ حاٌ، فَقَدِمَ المدينةَ بَشَرٌ كثيرٌ، كلُّهم يَلتمسُ أَنْ يأتمَّ برسولِ اللهِ وَه ويعملَ بمثلٍ عملِهِ، فخرَجَ وخرَجنا معه، فأتينا ذا الحُلَيفةِ، فَوَلَدَتْ أَسماءُ بنتُ عُميسٍ محمدَ بنَ أَّبِي بكرٍ، فَأَرسلت إِلى رسولِ اللهِ وَّ: كيفَ أَصنعُ؟ قالَ: ((اغْتَسِلي واستثفري بثوبٍ وأَحرمي)»، فصلَّى رَسولُ اللَّهِ ◌َ في المسجدِ ثمَّ رَكِبَ القَصواءَ، حتَّى إِذا استوت به ناقتُه على البيداءِ - قال جابرٌ : - نظَرَتُ إِلى مَدِّ بَصَري من بينٍ يَديه، بينَ راكبٍ وماشٍ، وعن يَمِينِهِ مثلُ ذلكَ، وَعَنْ يَسارِهِ مِثلُ ذلِكَ، ومِن خلفِهِ مثلُ ذلكَ، ورسولُ اللّهِ إِ لَّ بِينَ أَظْهُرِنا وعليه ينزِلُ القرآنُ، وهو يَعرفُ تأَويلَهُ، ما عمِلَ بهِ من شيءٍ عَمِلنا به، فأهلَّ بالتوحيدِ: (لَبَيِّكَ اللَّهِمَّ لَيكَ! لَيكَ لا شريكَ لَكَ لَبِيكَ، إِنَّ الحَمدَ والنَّعمةَ لكَ والمُلكَ لا شريكَ لَكَ))، وأَهلَّ النَّاسُ بهذا الَّذِي يُهّونَ به، فلم يَرِدَّ رسولُ اللَّهِ وَلَ عليهم شيئاً منه، ولَزِمَ رسولُ اللَّهِ تلبيَتَه، قالَ جابرٌ: ◌َسنا تنوي إِلَّ الحَّ، لسنا نعرِفُ العُمرةَ، حتَّى إِذا أَتْينا البَيتَ معهُ استلَمَ الزُّكنَ، فَرَمَلَ ثلاثاً ومشى أربعاً، ثمَّ قَامَ إِلى مقامٍ إِبراهيمَ، فقالَ: ﴿وَاتَّخِذوا من مقامٍ إِبراهيمُ مُصلَّى﴾، فجعلَ المَقامَ بينَه وبينَ البيتِ، فكانَ أَبي يقولُ: - ولَا أَعلمُهُ إِلا ذكَرَهُ عن النَّبِّ ◌ََّ - إِنَّه كَانَ يقرأُ فِي الرَّكعتينِ: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾، ثمَّ رجعَ إِلى البيتِ فاستلمَ الرُّكِنَ، ثمَّ خرَجَ من البابِ إِلى الصَّفا، حتَّى إِذا دَنا من الصفا قرأً: ﴿إِنَّ الصَّفا والمروَةَ من شعائِرِ اللَّهِ﴾، نبدأُ بما بدأَ اللهُ به))، فبدأً بالصَّفا فرقِيَ عليه حتَّى رأَى البيتَ، فَكَبََّ اللَّهَ وهَلَّلَهُ وحمِدَهُ وقالَ: ((لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ يحيي ويميتُ وهو على كلِّ شيء قديرٌ، لا إِلهَ إِلَّ اللهُ (١) (((المشجب)): أَعوادٌ تضمّ رؤوسها ويفرج بين قوائمها، توضع عليها الثياب. -- ٥٢٠