Indexed OCR Text
Pages 1481-1500
عليه عند أهل العلم من الصحابة والتابعين، فمن بعد لا اختلاف بينهم في هذا إلّا ما روى عن ابن مسعود وبعض أصحابه أنهم كانوا يطبقون، وفي الأوسط من حديث قيس بن الربيع عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال : (رأيت النبي - صلی الله عليه وآله وسلم - حین ر کع وضع یدیه علی ر کبتيه))، وفرّق أصابعه(١). لم يقل في هذا الحديث عن عاصم ((وفرّق أصابعه)) إلّا ابن الربيع، ولما خرّجه الحاكم قال: صحيح على شرط الشيخين، وعن أبى مسعود ووصف صلاة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ووضع راحيته على ركبتيه، وجعل أصابعه اسئل من ذلك، ثم جاء في مرة نفيه، ثم قال: هكذا رأيته يصلى . وفي كتاب الحازمي من حديث حصين بن عبد الرحمن عن حسنة قال : (( قدمت المدينة فكنت أركع كما ركع أصحاب عبد اللَّه أطبق، فقال لى رجل من المهاجرين: ما حملك على هذا؟ فقلت: كان عبد اللَّه يفعله)). وحديث أنّ رسول اللَّه عَِّ كان يفعله فقال: صدق، ولكن رسول اللَّه عَ ل ربما صنع الأمر ثم تركه، فانظر ما أجمع عليه المسلمون فافعله. أنبأ به المسند المعمر فتح الدين الجوهري قراءة عليه، وأنا أسمع عن أبى المكارم عبد اللَّه وأبي عبد الله الحسين ابنى الحسن بن منصور عن الحافظ أبي بكر محمد بن موسى، قال الأول: سماعًا، وقال الثاني: إجازة . ٠ قال: وقال أبو بكر: محمد بن الفضل الفقيه، ثنا هارون بن عبد اللَّه البزار، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عباد بن العوام عنه، ومن حديث إسحاق الأزرق عن ابن عون عن ابن سيرين: ((أنّ النبي عَِّ ركع فطبق)). قال ابن عون: فسمعت نافعًا يحدّث عن ابن عمر أنّ النبي عَِّ إنّما فعله مرّة واحدة، قال الحازمي: هذا حديث غريب بعد في أفراد عمرو بن محمد النّاقد عن الأزرق . وذكر الجلال أنّ يحيى بن معين قال: هذان ليسا بشيء، وقال أبو قرة : قال ابن جريج أخبرت عن التّيمي أنّ/ النعمان بن أبی عیاش الزرقي قال : شکا أصحابه [٧١٠ / ١] (١) ضعيف. رواه أبو داود (ح/٨٣٨)،. ((قلت: لأن عبد الجبار من أوائل من اتفق الحفاظ علی أنّه لم يسمع من أبيه شيئًا، ولم یدر که)). ١٤٨١ إلى النبي - صلى اللّه عليه وآله وسلم - الاعتماد في السجود فقال صلى اللَّه عليه وآله وسلم: ((استعينوا بأيديكم على ركبكم)) (١). وعند الشّافعى من حديث إبراهيم بن محمد عن ابن عجلان عن عليّ بن يحيى عن رفاعة: أنّ النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال لرجل: ((إذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك)). # (١) ضعيف. رواه أبو داود (ح/٩٠٢)، والترمذي (ح/٢٨٦)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي صالح عن أبي هريرة عن النبيّ عَِّ إلا من هذا الوجه، من حديث الليث عن ابن عجلان. والبيهقي (١١٧/٢)، والحاكم (١/ ٢٢٩)، والتاريخ الكبير (٤/ ٢٠٣)، وابن حبان (٥٠٧)، والفتح (٢/ ٢٩٤)، والكنز (١٩٧٩٤)، ومعاني ١٤٨٢ ١٤٧ - باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان، ويعقوب بن حميد بن كاسب قالا: ثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة: ((أَنَّ رسول الله عَّلٍ كان إذا قال: سمع الله لمن حمده، قال: ربنا ولك الحمد))(١). هذا حديث خرجاه في صحيحيهما. حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله عَّم قال: ((إذا قال الإِمام سمع الله لمن حمده فقولوا : ربنا ولك الحمد)). هذا حديث خرج في الصحيح معلولًا بذكر سقوطه عَ لّم عن فرسه فجحش شقُّهُ))(٢). حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله عَّه يقول: ((إذا قال الإِمام سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد ))(٣). هذا حديث سبق التنبيه على الخلاف في ابن عقيل (١) صحيح ، متفق عليه. رواه البخاري (١٧٧/١، ١٠٤/٨،٢٠١)، ومسلم في ( الصلاة، ح/ ١٩٨،١٩٦)، وأبو داود (ح/٨٥٣)، في (الافتتاح، باب ((١١١)))، وابن ماجة (ح/٨٧٥)، وأحمد (٣١٩/٢،٢٧٥/١، ٤٥٢، ٣٨١/٤،٨٧/٣،٥٢١)، والبيهقي (١٩٨،٩٥،٩٤/٢)، والطبراني (٢٠٨/١٠)، وشرح السنة (١١١/٣)، وابن عدى في ((الكامل)) (٢٤٠٥/٦). (٢) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (ح/١١١٤،٦٨٩)، ومسلم في (الصلاة، ح/ ٤١١)، والترمذي (ح/٣٦١)، وصححه، والنسائي في (الإِمامة، باب ((١٦)))، وابن ماجة (ح/١٢٣٨)، ومالك في ( الصلاة، ح/١٦)، والشافعي في ((الرسالة)) (فقرة ٦٩٦)، وأحمد (٤٣/٣)، والدارمي (ح/١٢٥٦). وتمام لفظه: ((عن أنس: أن رسول الله عَّم - ركب فرسا فصرع عنه، فجحش شِقُّه الأيمن ، فصلّى صلاة من الصلوات وهو جالس ، فصلينا معه جلوسا ، فلما انصرف قال: إنَّما جعل الامام ليؤتم به ، فلا تختلفوا عليه ، فإذا صلى قائما فصلُّوا قياما ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، فقولوا : ربَّنا ولك الحمد ، وإن صلّى قاعدا فصلوا قعودًا أجمعون )) . جحش : أي خدش . (٣) صحيح . رواه ابن ماجة (ح/٨٧٧). وصححه الشيخ الألباني. ١٤٨٣ [٧١١/ ١] رواية/ وفي مسلم: ((كان النبي عٍَّ إذا رفع رأسه من الركوع، قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض)) (١) الحديث ، وفي صحيح ابن خزيمة: ((ولك الحمد))، وذكره في الأوسط مطولًا ، وقال: لايروى عن سعيد إلا من حديث قزعة بن يحيى، حدثنا محمد بن نمير، ثنا وكيع ثنا الأعمش عن عتبة بن الحسن عن ابن أبي أوفى قال: ((كان النبي عَّ إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده اللهم، ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شىء بعد )) . هذا حديث خرجه مسلم(٢) في صحيحه. حدثنا إسماعيل بن موسى السدي، ثنا شريك عن أبي عمر قال: سمعت أبا جحيفة يقول: ذكرت الحدود عند رسول الله عَّةٍ وهو في الصلاة، فقال رجل: جد فلان في الخيل، وقال آخر: جد فلان في المهابل، وقال آخر: جد فلان في الغنم، وقال آخر: جد فلان في الرقيق، فلما قضى رسول الله عَ ليه صلاته ورفع رأسه من آخر الركعة قال: ((اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شىء بعد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، وطول رسول الله عَ لِ صوته بالجد ليعلموا أنه ليس كما يقولون))(٣). هذا حديث يتوقف في صحة سنده؛ للجهالة بحال ابن عمر المسمى وعينه، فإني لم أر من عرف بهما ، وفي الباب حديث عليّ بن أبي طالب : (١) صحيح. رواه مسلم في (الصلاة، ح/٢٤٠)، وأبو داود (ح/٨٤٦)، والترمذي (ح/ ٢٦٦)، والنسائي في (الافتتاح، باب ((١٠٧)))، وابن ماجة (ح/ ٨٩٣،٨٧٨)، وأحمد (١/ ٣٣٣،٣٧٠،٢٧٦،٢٧٠، ٢٧٦/٤، ٢٨٤، ٣٠٤، ٣٨٨،٣٧٠،٣٥٣)، والبيهقي (٩٨،٩٤/٢، ١١٣، ١٢١، ١٧٢)، والدارقطني (٣٤٢/١)، وإتحاف (١٨٨/٩،٩٥/٥،٦٣/٣)، وأبو عوانة (٢٣٩/١)، وابن أبي شيبة (٢٤٨،٢٤٧/١)، والإرواء (٦٤/٢،٢٠/١). (٢) المصدر السابق . (٣) ضعيف. رواه ابن ماجة (ح/٨٧٩). في الزوائد: في إسناده أبو عمر ، وهو مجهول لا يعرف حاله . وضعفه الشيخ الألباني : ضعيف ابن ماجة (ح/١٨٤). ١٤٨٤ ((كان رسول الله عٍَّ إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمد ربنا ولك الحمد ملء السموات والأرض وما بينهما/ وملء ما شئت من شىء [٧١/ ب] بعد))(١). رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح . وحديث ابن عباس من عند مسلم: ((أن النبي عٍَّ كان إذا رفع رأسه من الركوع، قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بينهما))(٢). وفي الأوسط ((وملء ما شئت من شيء بعد)). وحديث ابن عمر: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ))(٣). وحديث رفاعة بن الرافع الزرقي عند البخاري (٤)، قال: كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فلما رفع رأسه من الركعة قال: ((سمع الله لمن حمد)). وعند مسلم(٥) من حديث أبي موسى قال: ((علمنا رسول الله عَ ليه صلاتنا ... وفيه: وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد)). وعند النسائي(٦) من حديث محمد بن مسلمة أن رسول الله عَّهِ فذكر حديثًا فيه: ((وإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد)). ومن حديث جابر: ((كان رسول الله عَّه يرفع رأسه من الركوع فيقول: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد)) (٧). ومن حديث حذيفة ((أن رسول الله عليه كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: لربي الحمد ))(٨). وعند مسلم (٩) من (١) رواه الترمذي (ح/٢٦٦). قال : وفي الباب عن ابن عمر ، وابن عباس ، وابن أبي أوفى ، وأبي جحيفة، وأبي سعيد. وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)). والعمل على هذا عند بعض أهل العلم . (٢) تقدَّم قريبًا . (٣) الحاشية السابقة ، وانظر الموطأ (ص ٧٥) . (٤) رواه البخاري في ( الأذان ، باب ((٤٨٣). (٥) الحاشية قبل السابقة . (٦) انظر: الحاشية رقم (٢) الشّابقة. (٧)، (٨) في الحاشية السابقة . (٩) صحيح. رواه مسلم فى: الصلاة، (ح/٢١٧). غريبة: قوله: ((يتأوّل القرآن)) أي: يفعل ما أمر به فيه . أي في قوله عز وجلّ: ﴿فسبّح بحمد ربّك واستغفره إنّه كان توابًا﴾. ١٤٨٥ حديث عائشة ((كان رسول الله عَ ل يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي؛ يتأول القرآن )). وفي سنن الدارقطني من حديث عمرو بن عمر عن الجعفي، وهما ضعيفان - عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال النبي عَّةٍ: (( يا بريدة إذا رفعت رأسك من الركوع، [٧١٢/ ١] فقل:/ سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شىء بعد ))(١)، مذهب أبي حنيفة حذف الواو من قوله: ولك الحمد، وفي المحيط: ((اللهم ربنا لك الحمد)) أفضل لزيادة البناء ، وعن أبي حفص لا فرق بين لك ولك، ويقتصر الإِمام على سمع الله لمن حمده فقط، والمأموم على ربنا لك الحمد ، قال ابن المنذر: وبه قال ابن مسعود، وأبو هريرة، والشعبي، ومالك، وأحمد، والثوري، والأوزاعي ، وفي رواية عن أحمد يجمع بين الذكرين، وكذلك الشافعي، قال وبه أقول: ومذهب الشافعي الآيتان بالواو ولو أسقطها جاز ، قال الأصمعي: سألت أبا عمرو بن العلاء عن واو ولك الحمد فقال: هي زائدة، وزعم بعضهم أنها عاطفة على محذوف أي: ربنا أطعناك أو حمدناك ولك الحمد ، وفي المعرفة للبيهقي: كان عطاء بن أبي رباح يقول: يجمعهما الإِمام والمأموم أحب إلى ربّه ، قال ابن سيرين وأبو بردة: وكان أبو هريرة يجمع بينهما، وهو إمام، وذهب جماعة من أهل العلم إلى أنّ المأموم يقتصر على الحمد، روى ذلك عن ابن مسعود، وابن عمرو، وأبي هريرة، والشعبي، ومالك، وأحمد، رحمهم الله تعالى . (١) الكنز : (١٩٧٤٣). ١٤٨٦ ١٤٨ - باب السجود حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه - يزيد بن الأصم - عن ميمونة: ((أن النبي عَّهِ كان إذا سجد جافى يديه، فلو أن بهيمة أرادت أن تمرّ بين يديه لمرّت))(١). هذا حديث رواه مسلم ، وفي لفظ : (( حضرى بيديه )) يعني: جنح حتى يرى وضح إبطيه من ورائه، وإذا قعد/ اطمأن على فخذه اليسرى )). [٧١٢/ ب] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع عن داود بن قيس عن عبد الله بن عبد الله بن أحرم الخزاعي عن أبيه قال: ((كنت مع أبي بالبقاع من غزة فمرّ بنا ركب فأناخوا بناصية الطريق فقال لي أبي: كنّ في بهمك حتى آتى هؤلاء فأسألهم ، قال: فخرج، قال: وجئت يعني دنوت فإذا رسول الله عَ ليه فحضرت الصلاة فصليت معهم وكنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله عَيال. كلما سجد))(٢)، قال أبو بكر بن أبي شيبة: يقول الناس: عبيد الله بن عبد الله، ثم ذكر ابن ماجة سنده بذلك. هذا حديث قال فيه الترمذي(٣): حسن لا نعرفه إلا من حديث داود بن قيس، ولا نعرف لابن أقرم عن النبي معَ له غير هذا الحديث، والعمل عليه عند أهل العلم ، ولما ذكره الحاكم في مستدركه قال: هذا حديث صحيح على ما أصله من تفرد الابن بالرواية عن أبيه ، ولما ذكره أبو على بن السكن في كتابه المعروف معرفة الصحابة قال: له رواية ثابتة ، وفي المعرفة للبيهقي: كان يعقوب بن سفيان مرسال أنّ الصحيح (١) صحيح. رواه مسلم في ( الصلاة، ح/٢٣٩)، وأحمد (٢٩٤/٣)، وابن ماجة (ح/٨٨٠)، والطبراني (١٩٨/٢)، والمجمع (١٢٥/٢)، ومعانى (٢٣١/١)، وعبد الرزاق (٢٩٢٢). (٢) صحيح . رواه ابن ماجة (ح/ ٨٨١). وصححه الشيخ الألباني . (٣) رواه الترمذي (ح/٢٧٤) . وحسنه . غريبه: قوله: ((بهمة)) الواحدة من أولاد الغنم ، يقال للذكر والأنثى. والتاء للوحدة . والبهم - بلا تاء - يطلق على الجمع. ((عفرتي)) في النهاية : المعفرة بياض ليس بالناصع ، ولكن كلون عَفَر الأرض ، وهو وجهها . ١٤٨٧ في هذا تمرة بالتاء. أخبرنا بذلك أبو الحسن بن الفضل: أنّ ابن درستويه أخبرهم عنه ، وفي قول الترمذي: له حديث واحد نظر؛ لما ذكره البغوي في كتابه معرفة الصحابة من حديث عبد الرحمن بن محمد عن الوليد بن سعيد قال: سمعت عبد الله بن أكرم قال: سمعت النبي عَّهِ يقول في قوله تعالى : تساقط عليك رُطَبَّا جَنِيًّا﴾(١) ... الحديث، قال البغوي: هذا حديث غريب، وفي إسناده لين. [١/٧١٣] حدثنا الحسن بن عليّ الخلال، ثنا يزيد بن هارون، أنباء/ شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: ((رأيت النبي عَ ◌ّه إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا قام من السجود رفع يديه قبل ركبتيه))(٢). هذا حديث قال النسائي: لم يقل هذا عن شريك غير يزيد بن هارون، وقال الترمذي: قال الحسن بن علي: قال يزيد بن هارون: لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب حسن لا نعرف أحدًا روى مثل هذا الحديث غير شريك، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم ، وروى همام عن عاصم هذا مرسلًا لم يذكر فيه وائل بن حجر. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث أنّ همامًا لم يشافه فيه عاصمًا بالرواية؛ إنّما رواه عن شقيق أبي الليث، ثنا عاصم فذكره. كذا هو في كتاب المراسيل لأبي داود وغيره ، وشقيق هذا قال ابن القطان: لا يعرف بغير رواية همام عنه ، وفي أحكام الطوسي هذا حديث غريب، وقال الدارقطني: قال ابن داود: وضع ركبتيه قبل يديه تفرد به يزيد عن شريك، ولم يحدّث به عن عاصم غير شريك، ليس بالقوي فيما ينفرد به ، وقال البيهقي: ورواه من حديث حجاج بن منهال عن همام عن محمد بن جحادة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه بلفظ: ((وقعت ركبتاه على الأرض قبل أن يقع كفاه)). وعن عفار: ثنا حجاج بن همام، ثنا سفيان أبو الليث، حدثني عاصم بن (١) سورة مريم آية: ٢٥. (٢) ضعيف. رواه ابن ماجة (ح/٨٨٢)، والإرواء (٣٥٧). والمشكاة (٨٩٨)، وتعليق الألباني على ابن خزيمة (٦٢٦، ٦٢٩)، وضعيف أبي داود (ح/١٥١)، وضعيف ابن ماجة (ح/١٨٥). ١٤٨٨ كليب عن أبيه ((أن النبي عَّه ... )) قال: عفار: وهذا الحديث غريب، قال البيهقي: هذا حديث يعد في أفراد شريك، وإنما تابعه همام مرسلًا؛ لذا ذكره البخاري وغيره من الحفاظ المتقدّمين، وهو المحفوظ ، وقال الخطابي: حديث/ [٧١٣/ ب] وائل أثبت من حديث تقديم اليدين، وهو رفق بالمصلّى ، وقال الحازمي: رواه همام عن شقيق - يعني: أبا الليث - عن عاصم بن كليب عن أبيه عن النبي عَِّ مرسلا، وهو المحفوظ . حدثنا بشر بن معاذ الضرير، ثنا أبو عوانة وحماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي عَّم قال: (( أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ))(١). حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال رسول الله عَ له: (( أمرت أن أسجد على سبع ولا أكف شعرًا ولا ثوبًا))(٢)، قال ابن طاوس: فكان أبي يقول اليدين والركبتين والقدمين ، وكان يعد الجبهة والأنف واحد. هذا حديث خرجاه في صحيحهما بلفظ، وأشار بيده إلى أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين ، ولا يكف الثياب والشعر. حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمى عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب أنّه سمع النبي عَّهِ يقول: ((إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب، وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه))(٣). هذا حديث رواه مسلم عن أبي الحجاج في صحيحه. (١)، (٢) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (٢٠٧،٢٠٦/١)، ومسلم في (الصلاة، ح/ ٢٢٨، ٢٣١)، والنسائي (٢١٥،٢٠٩/٢)، وابن ماجة (ح/٨٨٤،٨٨٣)، والبيهقي (١٠٣/٢)، وعبد الرزاق (٢٩٧٢،٢٩٧٠)، ونصب الراية (٩٥/٢،٣٨٣/١)، وشرح السنة (١٣٦/٣)، والخطيب (٣٨٧/٨،٢٢٦،٨٠/٤)، والجوامع (٤٤٢٨)، وتلخيص (٢٥١/١)، والبغوى (٧/ ١٦٢)، والمغنى عن حمل الأسفار (١٥٧/١)، والقرطبى (٣٤٦/١، ٧،٣٣٩/٥،٣٥٣/٢/ ١٣٣، ٢٠/١٩،٣٣١)، وكشاف (١٧٨)، والكنز (١٩٧٩٩،١٩٧٧٠)، وابن خزيمة (٧٨٢،٦٣٦،٦٣٣،٦٣٢)، والمشكاة (٨٨٧)، والحلية (٢٦٤/٦)، وإتحاف (٩١،٨٩/٣). (٣) صحيح. رواه مسلم في ( الصلاة، ح/٢٣١)، وأبو داود (ح/٨٩١)، والترمذي (ح/ ٢٧٢)، والنسائي (١٠٨،٢١٠/٢)، وابن ماجة (ح/٨٨٥)، والبيهقي (١٠١/٢)، = ١٤٨٩ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، ثنا عباد بن راشد عن الحسن، ثنا أحمر صاحب رسول الله عَ لٍ قال: ((إن كنا لنتأؤَّى النبي عَّه مما يجافي بيديه عن جبينه إذا سجد ))(١). هذا حديث ألزم الدارقطني البخاري تخريجه، قال: لأنه قد أخرج عن [١/٧١٤] عباد بن راشد عن/ الحسن عن معقل أن أخته طلّقت، وخرجه الحافظ الضياء في مستخرجه من طريق عبد، وإن كان قد قال النسائي والبرقي: ليس هو بالقوي، وقال ابن حبان: لا يحتج به ، وقال ابن المديني: لا يعرف حاله، وقال الأزدي: تركه يحيى بن سعيد، وقال ابن خلفون: يقال أنه كان يرى القدر، وقال ابن معين: ضعيف ، وكذا قاله أبو داود: وقال البخاري: روى عنه عبد الرحمن وتركه يحيى وأدخله في كتاب الضعفاء فأنكره أبو حاتم، وقوله يحول من هناك فقد وثقه غير هؤلاء أحمد بن حنبل فقال: هو ثقة ووقع آمن ، وقال: ما كان أو روى ابن مهدي عنه، وقال الساجي والأزدي صدوق، وقال العجلي والبزار: ثقة ، وقد تابعه على رواية عن الحسن عطاء بن عجلان فيما ذكره أبو القاسم بن عساكر في كتاب الأطراف ، وفي الباب حديث عبد الله بن بجينة في الصحيحين أنّ النبي عَّةٍ: ((كان إذا صلى فرّج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه))(٢)، وحديث ابن عباس من عند الحاكم قال: ((أتيت النبي عَّم من خلفه فرأيت بياض إبطية وهو قد فرّج يديه))(٣). رواه من حديث أبي إسحاق السمعي عن التميمي الذى يحدث بالتفسير عن ابن عباس، وحديث أبي هريرة: ((كان النبي عَّ إذا سجد رأى وضح = وابن خزيمة (٦٣١)، وشفع (٢٥١)، والحلية (٣٦/٩)، والكنز (١٩٧٦١)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٢٢٩/٧)، والفتح (٢٩٦/٢). غريبه: قوله: ((آراب)) كأعضاء لفظا ومعنى. واحدها إرب. (١) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/٨٨٦). وصححه الشيخ الألباني. غريبه: قوله: ((لنتأؤَّى)) أي لنترحّم لأجله عَ لَّه مما يجد من التعب بسبب المجافاة الشديدة والمبالغة فيها. (٢) صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٢٠٤،١٠٨/١)، ومسلم في (الصلاة، باب ((٤٦)، ح/٢٣٥)، وأحمد (٣٤٥/٥)، والبيهقي (١١٤/٢)، وتغليق (٢١٧)، والنسائي (٢١٢/٢). (٣) رواه الحاكم في ((المستدرك)): (٢٢٨/١). ١٤٩٠ إبطية))(١). قال فيه الحاكم: صحيح على شرطهما ، وفي المعرفة من حديث صالح مولى التوأمة: (( رأى بياض إبطيه مما يجافي يديه))، وقد تقدّم حديث أبي حميد في عشرة من الصحابة، وفيه: ((إذا سجد جافي بين يديه ))، وعن جابر بن عبد الله قال: ((كان رسول الله عَ لٍ إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه))(٢)./ رواه ابن خزيمة في صحيحه، وقال أبو زرعة في صحيحه [٧٤/ ب] وفي الأوسط: لا يروى عن جابر إلا بهذا الإِسناد منصور عن سالم عنه . وفي سؤالات مهنا: سألت أحمد ويحيى عنه فقالا: ليس بصحيح، فقلت لأحمد: كيف لم يقل لعبد الرزاق - يعني: شيخه - فيه أنّه ليس بصحيح؟ فقال: لم أعلم به يومئذ فقلت: كيف علمه؟ فقال: ثنا ابن مهدى عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: حديث أن النبي عَ له: ((كان إذا سجد جافى))، وقال أبو عبد الله: كنت نزلت هذا الحديث حتى ذكرنى ابن فضيل بن عياض روى عن منصور مثل هذا - يعني: مثل رواية عبد الرزاق - وعن عدي ابن عميرة الحضرمي: ((كان النبي عَبٍّ إذا سجد يرى بياض إبطيه))(٣). خرجه ابن خزيمة في صحيحه ، وقال الإسماعيلي في معجمه: ثنا عبد الله بن جعفر بن عمر الوكيل، ثنا عبد الله بن أبي شيبة، ثنا شريك عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: ((كان رسول الله عٍَّ إذا صلى جافى)). وخرجه أيضًا ابن خزيمة في صحيحه، وقال: قال النَّضر بن سهيل: صح لا يتمدّد في ركوعه ولا سجوده ، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين وهو معهود ، وفي أفراد النضر بن سهيل، وحديث أنس بن مالك قال : ((رأيت رسول الله عَّ ليحطّ بالتكبير، فسبقت ركبتاه يده)) (٤). (١) الكنز (٢٢٢٤٥)، وابن أبي شيبة (٢٥٧/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٩٤/٦). (٢) صحيح. رواه مسلم في ( الصلاة، ح/٢٣٩)، وأحمد (٢٩٤/٣)، والطبراني (١٩٨/٢)، والمجمع (١٢٥/٢)، ومعاني (٢٣١/١)، وعبد الرزاق (٢٩٢٢). (٣) الحاشية السابقة . (٤) ضعيف . كما قال النووى ، وقد أشار إلى ذلك المصنف . ١٤٩١ رواه الدراقطنى ، وقال: تفرد به العلاء بن إسماعيل العطار، وزعم النووي أنّ البيهقي أشار إلى ضعفه ، وأما ابن حزم فأشار إلى صحته، وقال الحاكم: [٧٥/ ١] صحيح على شرط/ الشيخين، ولا أعرف له علّة . وحديث أبي هريرة عن النبي عَّ أنّه قال: ((إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك بروك الجمل))(١). قال البيهقي: ورواه من حديث عبد الله بن سعيد المقبري، وهو ضعيف ، وكذا رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن فضيل عنه، والذي يعارضه ينفرد به محمد بن عبد الله بن الحسن، وعنه الدراوردي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال عَ له: ((إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، ويضع يديه قبل ركبتيه))(٢)، قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذه الوجه ، وقال البخاري: محمد بن عبيد الله بن الحسن لا يتابع عليه، قال: ولا أدرى سمع من أبي الزناد أم لا ، وقال ابن أبي داود: هذه سنة تفرد بها أهل المدينة، ولهم فيها إسنادان، هذا أحدهما، والآخر عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي عَّةٍ، وهذا قول أصحاب الحديث وضع اليدين قبل الركبتين ، قال الدارقطني: وهذا حديث تفرد به الدراوردي عن عبد الله بن عمر ، وفي موضع آخر: تفرّد به إصبع بن الفرح عن الدراوردى ، ولما خرجه الحاكم عن أبي عبد الله بن بطة، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، ثنا بحر بن سلمة، ثنا الدراوردي قال: صحيح على شرط مسلم، وله معارض من حديث أنس بن مالك - يعني: المذكور قبل - ورواه البيهقي أيضًا من حديث عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال رسول الله عَ له: ((إذا (٨١٥/ ب] سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك الجمل/ وليضع يديه على ركبتيه))(٣). قال البيهقي: كذا قال على ركبتيه ، قال: كان محفوظ، وكان دليلًا على (١) ضعيف. رواه البيهقي (١٠/٢)، والكنز (١٩٧٩٣)، والفتح (٢٩١/٢). (٢) حسن. رواه أبو داود (ح/٨٤٠)، وأحمد (٣٨١/٢)، والبيهقي (٩٩/٢)، والمشكاة (٨١٩)، وشرح السنة (١٣٥/٣)، والكنز (١٩٧٦٣،١٩٧٩٢)، وإتحاف (٦٨/٣)، والإرواء (٢/ ٧٨) . (٣) المصدر السابق . ١٤٩٢ أنّه يضع يديه على ركبتيه عند الإهواء إلى السجود ، قال: رواه بمعنى اللفظ المتقدم عبد العزيز عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا ، والمحفوظ عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: (( وإذا سجد أحدكم فليضع يديه، فإذا رفع فليرفعهما فإن اليدين يسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه ))(١). ولما خرجه الحاكم قال: صحيح على شرط الشيخين ، وخرجه أيضًا ابن خزيمة في صحيحه، وفي مسند ابن أبي شيبة عن يعقوب بن إبراهيم عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر: (( أنه كان يضع ركبتيه إذا سجد قبل يديه))(٢)، وفي تعليق البخاري: وقال نافع: ((كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه))، ولما أخرجه ابن خزيمة في صحيحه مرفوعا إلى النبي عَبّة ، قال ذكر الدليل على أنّ الأمر بوضع اليدين عند السجود منسوخ، وأن وضع الركبتين قبل اليدين ناسخ ، وروى من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن سلمة عن مصعب بن سعد عن سعد قال: (( كنا نضع اليدين قبل الركبتين، فأمرنا بالركبتين قبل اليدين))(٣). وفي كتاب الحازمي من حديث سعد في مسنده يقال: ولو كان محفوظ لدلّ على النسخ، وفي الباب أحاديث مسندة ، وفي كتاب البيهقي: المشهور في هذا عن مصعب عن أبيه نسخ التطبيق ، وفي المغنى لابن قدامة - رحمه الله تعالى - ما ليس قول ابن خريمة عن ابن سعيد قال: (( كنا نضع اليدين قبل الركبتين، فأمرنا بوضع الركبتين قبل اليدين ))(٤). وفي المصنف/ لابن أبي شيبة من حديث إبراهيم عن الأسود عن عمرانة: (( كان يضع ركبتيه قبل يديه))(٥). وعن عبد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه أنه: ((كان إذا سجد يضع ركبتاه ثم يداه ثم رأسه ))، وسئل إبراهيم عن الرجل يضع يديه قبل ركبتيه فكره ذلك، وقال: هل يفعله إلا مجنون ؟! وعن خالد قال : رأيت أبا قلابة إذا سجد بدأ فوضع ركبتيه، قال: ورأيت الحسن يبدأ بيديه ، وعن [٧٩٦/ ١] (١) رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٢٥/٣)، والبيهقي (١٢٠/٢)، والبخاري في ((الكبير)) (١٣٩/١). (٢) انظر: الإرواء (٧٧/٢). (٣) الفتح : (٢٩١/٢) . (٤)، (٥) المصدر السابق. ١٤٩٣ مهدي بن ميمون قال : رأيت ابن سيرين يضع ركبتيه قبل يديه، وعن أبي إسحاق قال: كان أصحاب عبد الله إذا انحطوا للسجود وقعت ركبهم قبل أيديهم ، وسئل قتادة عن الرجل إذا انصب من الركوع يبدأ بيديه قبل أن يضع أهون ذلك عنه وفي المستدرك قال أبو عبد الله والقلب في هذا إلى حديث ابن عمر أميل؛ لكثرة من روى ذلك عنه من الصحابة والتابعين . وفي الأوسط من حديث سعيد عن أبي هريرة قال رسول الله عَ اله: ((السجود على سبعة أعضاء))، وقال: لم يروه عن سعيد إلا أبو أمية بن يعلي. تفرد به حجاج بن النصير ، وذكر الأسيجالي عن أبي حنيفة من آداب الصلاة وضع الركبتين قبل اليدين، واليدين قبل الجبهة، والجبهة قبل الأنف وقيل: الأنف قبل الجبهة ، وتقدم اليد اليمنى على اليسرى، ففي الوضع تقدم الأقرب إلى الأرض، وفي الرفع تقدّم الأقرب إلى السماء الوجه، ثم اليدان ثم الركبتان وإن كان زاحف يضع يديه أولًا للتعزز ، وحكاه القاضى أبو الطيب - أعنى: وضع الركبتين - عن عامة الفقهاء، وحكاه ابن المنذر عن عمر بن الخطاب والثوري وأحمد وإسحاق قال: وبه أقول. زاد البيهقي ابن مسعود، ونقله ابن بطال عن/ ابن وهب، وذكره أيضًا ورواه ابن شعبان عن مالك ، وفي كتاب النووي وقال الأوزاعي، ومالك: يقدّم يديه على ركبتيه، وهى رواية عن أحمد، وبه قال أبو محمد بن حزم. غريبة: البهيمة الصغير من أولاد الغنم الضأن، والمعز، والبقر، ومن الوحش، وغيرها الذكر والأنثى في ذلك سواء قال ابن سيده : وقيل هو بهمة إذا شبّ، والجمع بهم، وبهم، وبهام، وبهامات جمع الجمع ، وفي نوادر ثعلب: البهم صغار المعزوبة فسر قول الشاعر : [٧١٦/ ب] عجابًا كلها إلّا قليلا عراقى أن أجزلوك أن البهمي وفي كتاب أبي موسى المديني الحافظ: البهمة السخلة ، وفي حديث أن النبي عَِّ قال للراعي ما ولدت؟ قال: بهمة، قال: إذبح مكانها شاه. فلو أنّ البهيمة اسم الجنس خاص لما كان في سؤاله - صلى الله عليه وآله وسلم - الراعي، وإجابه عنه بهيمة كبر . فائدة : إذ تعرف ما قدر الشاة إنما سيكون ذكرًا أو أنثى، فلما أجاب عنه ١٤٩٤ بهيمة فقال: اذبح مكانها شاه ذكر على أنه اسم للأنثى دون الذكر أي دع هذه الأنثى في الغنم للنسل، واذبح مكانها ذكرًا، والله تعالى أعلم ، وعفرة إبطه - صلى الله عليه وآله وسلم - من أعلام نبوته؛ لأن النَّاس أباطهم غيره إبطه - عليه الصلاة والسلام - بيضاء. قاله أبو نعيم ، وقال الأصمعي: هو البياض، وليس بالناصع، ولكنه كون الأرض، ومنه قيل: للطباعفر شبهت بعض الأرض وهو وجهها ، وقال شمر: هو بياض إلى الحمرة قليلا. ذكره الهروي، وفي المحكم: عافره عفرًا خالصة البياض، وأرض عفراء بيضاء لم توطأ، ويريد اعفر ببيض متنه ، والجبهة موضع السجود، وقيل: هو مستوى ما بين الحاجبين إلى البياضة،/ قال ابن سيده: ووجدت بخط عليّ بن حمزة في المصنف: ولا أدري كيف هذا إلّا أن يريد الجانبين ، وفي الضربين مأوى له أى يرمى له ويدر، يقال: أوحيت إليه فأنا أرى إيه وما رية ، والآراب: الأعضاء واحدها أرب. ذكره الهروي ، وتمرة جبل عن يمينك وأنت تعلم عرفة بن غير أن قاله أبو علىّ الهجري في نوادره ، وزعم أبو عبيد البكري في معجمه: أنه موضع بعرفة معلوم، وفي كتاب الحازمي: وياقوت ناحية بعرفة نزلها رسول الله عَ ليه في حجة الوداع ، وقيل: الحرم من طريق الطائف على طرقه عرفة من تمرة على أحد عشر ميلا . [٧٧ / ١] ١٤٩٥ ١٤٩ - باب التسبيح في الركوع والسجود حدثنا عمرو بن رافع البجلي، ثنا عبد الله بن المبارك عن موسى بن أيوب الغافقي قال : سمعت عمي عمر أياس بن عامر يقول : سمعت عتبة بن عامر الجهني يقول: لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم قال لنا رسول الله عَ ليه : ((اجعلوها في ركوعكم))، فلما نزلت سبح اسم ربك الأعلى، قال لنا رسول الله عَِّ: ((اجعلوها في سجودكم)). هذا حديث رواه أبو داود(١)، وفي لفظ: ((كان رسول الله عَّ إذا ركع يقول: سبحان ربى العظيم وبحمده ثلاثًا، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثًا))، وقال: وهذه الزيادة أخاف أن لا تكون محفوظة ، ولما خرجه ابن حبان(٢) من غير هذه الزيادة قال أياس بن عامر: من ثقات المصريين ، وقال الحاكم أبو عبد الله: هذا [٧٩٧/ ب] حديث حجازي صحيح الإِسناد، وقد اتفقا على / تصحيحه منهم ابن عامر، وهو مستقيم الأمر، وخرجه ابن خزيمة في صحيحه من طريق محمد بن رمح المصري أنبأ ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن رجل أنه سمع رسول الله عَ ◌ّلم يقول: ((إذا ركع أحدكم قال: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات))(٣). هذا حديث ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة المتقدّم ذكره قبل ، ولأن أبا الأزهر أيضًا حاله مجهول، فعلى هذا يكون الحديث ضعيف ، نا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الشعبي عن رجل من أصحاب النبي قال: ركع - يعني: النبي عَّ - فجعل (١) صحيح. رواه أبو داود (ح/٨٦٩)، وابن ماجة (ح/٨٨٧)، وأحمد (١٥٥/٤)، والدارمي (٢٩٩/١)، والبغوي (٢٨/٧)، والطبراني (٣٢٢/١٧)، والمشكاة (٨٧٩)، ونصب الراية (١/ ٣٧٦)، والمنثور (٣٣٨،١٦٨/٦)، وابن حبان (٥٠٦)، والمعاني (٢٣٥/١)، وإتحاف (٥٩/٣)، والإرواء (٤٠/٢) . (٢) انظر : رواية ابن حبان في الحاشية السابقة . (٣) هذا حديث ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة، وسبق الكلام عنه. ١٤٩٦ يقول: ((سبحان ربي العظيم، وسجد فقال: سبحان ربي الأعلى))(١)، وعند أبي داود(٢) من حديث أبي حمزة عن رجل من بني عبس عن حذيفة: (( أنه رأى النبي عَّةِ فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربى الأعلى )). حدثنا محمد بن الصباح، ثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: ((كان رسول الله عَّله يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي يتأوّل القرآن))(٣). هذا حديث خرجاه في صحيحهما، وفي لفظ عند مسلم (٤): ((سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت)). حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، ثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد الهذلي عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عَ له: ((إذا ركع أحدكم فليقل/ في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثًا، وإذا فعل ذلك فقد تم ركوعه، وإذا سجد أحدكم فليقل في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثا، فإذا فعل ذلك فقد تم سجوده ذلك أدناه))(٥) . هذا حديث قال فيه أبو عيسى: ليس إسناده بمتصل، [٧١٨ / ١] (١) رواه النسائي (٢٠٠،١٩٠/٢، ٢٢٦،٢٢٤)، وأحمد (٣٨٢/٥،٣٧١/١)، والطبراني (٢/ ١٤١) والمجمع (٢٧٥،١٢٨/٢)، وعبد الرزاق (٢٨٧٤، ٢٨٨٠،٢٨٧٥)، وابن أبي شيبة (١/ ٢٤٩) وابن خزيمة (٩٠٣،٦٠٤،٦٠٣)، والمطالب (٥٢٠)، والكنز (١٧٨٩٣، ١٩٧٢٥، ٢٢٦٧٥، ٢٣٤٠٠)، وشرح السنة (٢٠/٤)، والكلم (٨٥)، وأذكار (٥٠)، وشمائل (١٤٥)، وأخلاق (١٨١)، ومعاني (٢٣٥/١)، وإتحاف (١٥/٥)، والإرواء (٣٩/٢، ٤٢). (٢) حسن . رواه أبو داود (ح/ ٨٧١). (٣) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (٢٢٠/٦،٢٠٧/١)، ومسلم في ( الصلاة، ح/ ٢١٧)، وأبو داود في ( الاستفتاح، باب ((٣٧))، والنسائي في (الاستفتاح، باب ((٩٧)))، وابن ماجة (ح ٨٨٥)، وأحمد (٤٣/٦)، والبيهقي (٨٦/٢، ١٠٥، ١٠٩)، والمنثور (٤٠٨/٦)، وشرح السنة (١٠٠/٣)، وإتحاف (٦٠/٣)، والمشكاة (٨٧١)، وابن كثير (٥٣٢/٨)، والطبري (٢١٦/٣٠)، والقرطبي (٢٣١/٢٠،٣٤١/١٠). (٤) رواه مسلم في: الصلاة، (ح/٢٢١). (٥) ضعيف . رواه ابن ماجة (ح/٨٩٠)، ونصب الراية (٣٧٥/١)، والبخاري في = ١٤٩٧ عون بن عبد الله لم يلق ابن مسعود ، وقال البخاري في تاريخه، وأبو داود والطوسي في سنتهما والإِمام أحمد بن حنبل فيما حكاه الخلال: هو مرسل، عون لم يلق ابن مسعود، وفي كتاب الدارقطني من حديث السرى بن إسماعيل وهو متروك عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله: (( من السنة أن يقول الرجل في ركوعه: سبحان ربي العظيم وبحمده، وفي سجوده سبحان ربي الأعلى وبحمده ))(١). ورواه الشافعي عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن إسحاق عن عون بن عبد الله بن عتبة: ((أن رسول الله عَ له ... )) الحديث، وقال: إن كان هذا يأتينا قائمًا يعني: والله أعلم أدنى ما نسب إلى من الغرض، والاختيار معًا لإِكمال الغرض وحده ، وفي مسند أحمد من حديث أبي عبيدة عن عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود، ولم يسمع منه لما نزل على النبي عَ لِ: ((إذا جاء نصر الله كان التواب، اللهم اغفر لى إنك أنت التواب الرحيم ثلاثا ))(٢)، وفي الباب حديث عائشة أن النبي عَ له: ((كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح)). خرجه مسلم(٣) . وحديث عون بن مالك من عند أبي داود(٤) بسند صحيح وصف صلاته عَّهِ، وفيه يقول في ركوعه: (( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ، وقال في سجوده مثل ذلك » . [٧١٨/ ب] وحديث محمد بن مسلمة أن رسول الله/عَ ◌ّة: ((كان إذا قام يصلى تطوعا يقول: اللهم لك ركعت وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعى وبصري ولحمي ودمي وعصبي لله رب العالمين))(٥). وحديث جابر بن عبد الله: ((أن النبي عٍَّ كان إذا ركع قال: اللهم لك = ((الكبير)) (٤٠٥/١)، والمشكاة (٨٨٠)، وضعيف أبي داود (١٥٥)، وضعيف ابن ماجة (١٨٧). (١) قلت: ضعيف جدًا. لضعف السري، وطعن العلماء فيه. (٢) رواه أحمد (٣٣٨،٣٣٧،٢١٧/١، ٣٤٤، ٣٥٦، ٣٩٢،٣٨٨، ٤٥٥،٤٣٤،٣٩٤) .. (٣) صحيح. رواه مسلم في: الصلاة، (ح/٢٢٣). وأبو داود (ح/٨٧٢). (٤) حسن . رواه أبو داود (ح/٨٧٤). (٥) رواه النسائي في : (الافتتاح، باب ((١٧، ١٠٠)))، وإسناده حسن . ١٤٩٨ ركعت، وبك آمنت ولك أسلمت)) (١)، فذكر مثله، رواهما النسائي بسند حسن. وحديث على بن أبي طالب: (( أن النبي عٍَّ كان إذا ركع قال: اللهم لك ركعت ... )) الحديث، وقد تقدم في دعاء الاستفتاح . وحديث جبير بن مطعم: ((كان رسول الله عَّةٍ يقول إذا ركع سبحان ربي العظيم ثلاث مرات))(٢)، رواه الدارقطني من جهة إسماعيل بن عياش. وحديث عبد الله ابن أخرم المذكور عنده أيضًا قال: ((رأيت النبي عَّه يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاثا))، وقد تقدمت الإِشارة إليه . وحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّم: ((إذا ركع أحدكم فسبح ثلاث مرات فإنه يسبح الله من جسده ثلاث وثلاثون))(٣). رواه أيضًا من حديث إبراهيم بن الفضل، وهو متروك، وفي صحيح ابن خزيمة عن أبي صالح عنه: ((أن النبي عَّ كان يقول في سجوده اللهم اغفر لى ذنبي كله دقه وجلّه وأوله وآخره علانيته وسرّه)) (٤). وفي كتاب الميمونى روى سمعى عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء))(٥). وحديث ابن عباس من عند مسلم قال: ((كشف رسول الله/ عَ ◌ّ الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال : فأما الركوع فعظموا فيه الرّب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فعمنى أن يستجاب لكم))(٦)، قال الميموني: [٧١٩ / ١] (٢) ضعيف. رواه الدارقطنى (٣٤٢/١). (١) المصدر السابق . وإسناده حسن . وقلت : وعلّته إسماعيل بن عياش المذكور في كتب الضعفاء . (٣) ضعيف. رواه الدارقطني: (٣٤٣/١). وعلّه إبراهيم بن الفضل أحد المتروكين . (٤) صحيح . رواه ابن خزيمة (٦٧٢)، ومسلم (٣٥٠)، والبيهقي (١١٠/٢)، وإتحاف (٣/ ١٠٩،١٠٤/٥،٤٨٣،٣٢٧/٤،٧٥)، وكلم (٩٥)، وأذكار (١٥٤)، وأخلاق (١٦٨). (٥) صحيح . رواه مسلم في ( الصلاة، ح/٢١٥)، وأبو داود (ح/٨٧٥)، والنسائي (٢/ ٢٢٦)، وأحمد (٢٤١/٢)، والبيهقي (١١٠/٢)، والترغيب (٢٤٩/١٠)، وابن كثير (٤٦١/٨)، والفتح (٣٠٠/٢، ١٣٢،١١)، والمشكاة (٨٩٤)، وإتحاف (٣٣/٥،٢٠/٣)، والمغني عن حمل الأسفار (٣٠٧،١٤٩/١) . (٦) الأذكار: ((٥١)). ١٤٩٩ قلت - يعني: لأبي عبد الله - فحديث ابن عباس (( فاجتهدوا في الدعاء فعمني أن يستجاب لكم))، قال: ليس له ذلك الإِسناد ، وروى في مسنده في بيانه عند خجالة، قال قرابة: يقول في ركوعه: (( سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى )) ، وقال البيهقي في المعرفة: ادعى الطحاوي - رحمه الله تعالى - نسخ الأحاديث؛ لحديث عقبة، قال: يجوز أن يكون سبح اسم ربك الأعلى أنزلت عليه بعد ذلك عند وفاته ، ولم يعلن أن هذا القول - يعني: حديث ابن عباس - صدر فيه عَ لِّ غداة يوم الإثنين، والناس خلف أبي بكر في صلاة الصبح، وهو اليوم الذى توفي فيه ، وروينا في الحديث الثابت عن النعمان بن بشير: ((أن النبي عَّ كان يقرأ في العيد والجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك)) (١) ، وفي هذا دلالة على أن يسبح اسم ربك الأعلى كان نزولها قبل ذلك بزمان كثير ، وروينا عن الحسن البصري وعكرمة وغيرهما أنها نزلت بمكة . وحديث سعيد الحريرى من عند أبي داود(٢) بسند صحيح عن السعدي عن أبيه أو عمير قال: ((رمقت النبي عَّ في صلاة فكان متمكن في ركوعه وسجوده قدوما يقول سبحان الله وبحمده ثلاثا)). وأعله ابن القطان بالسعدي وأبيه وعمه ، فقال : ما منهم من يعرف، ولا من ذكر بغير هذا. انتهى. أما الجهالة باسم الصحابي فغير ضارة ، وأما السعدي [٧١٩/ ب] هذا فاسمه/ عبد الله، فيما ذكره بن أبي عاصم وابن حبان في كتاب الصحابة . وحديث ابن مانوس قال : سمعت سعيد بن جبير سمعت أنس بن مالك يقول: ((ما صليت وراء أحد بعد رسول الله عَ ليه أشبه صلاة به من هذا الفتى - يعني: عمر بن عبد العزيز - فجررنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات))(٣). ذكره أبو داود، وقائل. قال أحمد بن صالح قلت لعبد الله مانوس، أو مايوس ، قال: أما حفظي مانوس، وأما عبد (١) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/١٢٨٣،١٢٨١)، وأحمد (٢٧٣/٤، ٢٧٦)، والمجمع (٢/ ٢٠٣)، من حديث سمرة وعزاه إلى أحمد والطبراني في ((الكبير)) ورجال أحمد ثقات . وابن أبي شيبة (١٧٦،١٤٢/٢)، والقرطبي (١٠٧/١٨). (٢) ضعيف : رواه أبو داود (ح/٨٥٤). قلت : وعلّته ضعف ابن أبي ليلى . (٣) حسن. رواه أبو داود (ح/٨٨٨)، والنسائي (١٦٧/٢). ١٥٠٠