Indexed OCR Text
Pages 1441-1460
وقال. رضعا ، وذكر أيضاً وروى داود بن قيس عن ابن بجاد رجل من ولد سعد عن سعد، وددت أنّ الذي يقرأ خلف الإِمام من فيه جمر . قال: وهذا مرسل، وابن بجاد لم يعرف ولا يُسمى، وذكر ابن حزم أن عمر بن الخطاب قال- وقد صلى المغرب بالنَّاس ولم يقرأ شيئاً -: أليس قد أتممت الركوع والسجود؟ قالوا : بلى، فلم يعد الصلاة. ومن طريق حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة عنه ، ولم يتعرض للكلام عليه؛ بل ذكره في معرض الاحتجاج، وذكره أبو الفرج بن الجوزي في كتاب العلل المتناهية، قال البيهقي في المعرفة: سئل أبو موسى الرازي وكان أحفظ أصحاب الرأي على أديم الأرض في وقته عن قوله - عليه السلام -: ((من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة)) (١). فقال: لم يصح فيه عندنا عن النبي عَِّ شىء إنما اعتمد فيه مشايخنا على الروايات/ عن علىّ و [٦٨٩/ ب] أبي مسعود والصحابة ، قال البيهقي: وقد روينا عن علىّ من طريق صحيحة: أنه أمر بالقراءة خلف الإِمام، وروينا ذلك عن ابن مسعود، وجابر، وأبي الدرداء، وعبادة، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وابن مغفل، وأبي هريرة، وأنس، وعمران بن حصين، وعائشة، وعبد الله بن عمرو، وهشام ، وابن عمر في رواية، وعروة، وسعيد بن جبير، ومكحول، وقال البخاري: وكان ابن المسيب وعروة والشعبى وعبيد الله بن عبد الله ونافع بن جبير وأبو المليح والقاسم بن محمد وأبو مجلز ومكحول ومالك وابن عون وابن أبي عروبة يرون القراءة ، وسئل عمر : أقرأ خلف الإِمام ؟ قال: نعم، قيل: وإن قرأت أنت؟ قال: وإن قرأت)). وقال حذيفة: يقرأ، وقال ابن علية: رويت عن مجاهد إذا نسي الفاتحة فلا يعتد بتلك الركعة ، قال أبو محمد عبد الله: فإن اعتل معتل فقال : إنما قال النبي عَّهِ: ((لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب)) (٢)، ولم يقل في كل ركعة ، (١) تقدّم أكثر من مرّة في هذا الباب. انظر ص١٤٣٦ الحاشية رقم (٣) . (٢) إتحاف (٤٨/٣، ٤٧)، والفتح (٢/ ٢٥٢)، وأبو عوانة: (١٢٥/٢)، والحلية (١٢٤/٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٤٣٧/٤)، ونصب الراية (٣٦٧/١)، والجمع (١١٥/٢)، وعزاه إلى الطبراني= ١٤٤١ قيل له: إن النبي عٍَّ قد بين حتى قال: اقرأ ثم اركع ثم اركع ثم اسجد ثم ارفع فإنّك إن أتممت صلاتك على هذا فقد تمت ، وهذا حديث مفسر للصلاة كلها لا للركعة، وقال أبو قتادة: ((وهذا حديث النبي عَّه يقرأ في الأربع كلّها )) (١). فإن احتج بحديث عمر أنَّه نسي القراءة في ركعة فقرأ في الثانية الفاتحة مرتين قيل له: حديث النبي عَّةٍ فسر حين قال: اقرأ ثم اركع فجعل النبي ◌َّه القراءة قبل الركوع، فليس لأحد أن يجعل القراءة بعده، قال أبو عمرو: قال بعض الكوفيين/ قول النبي عَ لّه: ((لا صلاة لمن لم يقرأ)). خاص أريد به من صلى وحده أو كان إماماً ، وكذلك فسره ابن عيينة، وأمّا من صلى وراء إمام فإنّ قراءته له قراءة محتجين بأن جمهور العلماء أجمعوا على أنّ الإِمام إذا لم يقرأ وقرأ من خلفه لم تنفعهم قراءتهم، فدلّ أن قراءة الإِمام هي التي تراعى، وأنَّها كما جاء في الحديث: ((قراءة لمن خلفه))، وقوله عليه السلام: (( ما لى أنازع القرآن!)) (٢). [٦٩٠ / ١] قال الساجي في كتاب المنتقى: قد يقال مثل هذه النقطة لمعان: أحدها: أنّ لعان المرأ نفسه يقول: مالى فعلت كذا وكذا! وقد يقول ذلك لمعنى اللوم لمن فعل ما لا يجب: مالى وذا مالى امنع حقي ، وقد يقول ذلك إذا أنكر أمراً غاب عنه شبه فيقول الإِنسان: مالي لم أدرك أمر كذا! ومعنى ذلك هنا الذي ظهر من أبي حتى لكم القراءة معي في الصلاة فتنازعوا في القراءة فيها، ومعنى منازعتهم له ألا يفردوه بالقراءة ويقر﴾ون معه . = في ((الأوسط))، وهو في الصحيح خلا قوله: ((وآيتين معها))، وفيه الحسن بن يحيى الخشني، ضعفه النسائي والدارقطني، ووثقه دحيم وابن عدي وابن معين في رواية . (١) بنحوه. رواه البخاري (١٩٣/١)، ومسلم في (الصلاة، ح/ ١٥٥)، وأحمد (٣٠٨٣٠٥/٥)، والبيهقي (٢ /٦٣، ٣٤٨)، وابن أبي شيبة (٣٧٢/١، ٤٠٢/٢)، وشرح السنة (٦٤/٣)، والمطالب ( ٤٢٩)، والكنز ( ٢٢١٤٢)، وابن عساكر في «التاريخ» (٦/ ٣٤٨). (٢) تقدّم. تلخيص (١/ ٢٣١)، والكنز ( ٢٠٥٤٠، ٢٠٥٤١، ٢٢٩٣١)، وعبد الرزاق ( ٢٧٩٦)، والبخاري في ((الصغير)) (١/ ١٧٧)، وابن حبيب (١/ ٤٧)، والقرطب] (١/ ١١٨/، ١٢١)، والخطيب (٤٢٦/١١)، والإرواء (٢/ ٣٩، ٢٧٥). ١٤٤٢ ١٤٤ - باب الجهر بآمين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار قالا: ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّه قال: ((إذا أمَّن القارىء فأمّنوا فإن الملائكة تؤمّن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدَّم من ذنبه)) (١). ورواه أيضًا من حديث سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، هذا حديث أخرجه الأئمة الستة في كتبهم بزيادة: قال ابن شهاب: وكان رسول الله عَّله يقول: ((آمين)) (٢) ]. [٦٩٠ / ب] قال أبو عمر: ورواه حفص بن عمر العدني عن مالك عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: ((كان النبي عَ لِ يقول: آمين)) (٣)، ولا يتابع حفص على هذا اللفظ بهذا الإِسناد ، وفي كتاب النسائي: ((إذا قال الإِمام: ولا الضالين، فقولوا: آمين، فإن الملائكة تقول: آمين، وإنّ الإِمام يقول: آمين، فمن وافق تأمينه ... )) (٤) الحديث ، وعند الدارقطني من حديث محمد بن يونس الكريمي - وهو ضعيف - ثنا عمرو بن عاصم ثنا معتمر سمعت عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله عَّهِ: ((إذا قال الإِمام: ولا الضالين، أنصتوا)»(٥). حدثنا بكر بن خلق وجميل بن الحسن قالا: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المقري وهاشم بن القاسم (١) صحيح. رواه البخاري (١٠٦/٨)، وابن ماجة (ح/ ٨٥١، ٨٥٢)، والنسائي (٢/ ١٤٤)، وأحمد (٢/ ٢٣٨)، والبيهقي (٢/ ٥٥)، وابن خزيمة (٥٦٩)، والترغيب (١/ ٣٢٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ٥٠٠)، والكنز (١٩٧١١)، وابن أبي شيبة ( ١٤/ ٢٤٤) . (٢) صحيح. رواه مسلم في (الصلاة، ح / ٧٢)، وأبو عوانة (٢/ ١٣٠)، والتمهيد (٧٪ ٨)، والفتح (٢/ ٢٦٢)، والقرطبي (١٢٩/١)، والخطيب (٣٢٨/١١). (٣) المصدر السابق . (٤) الحاشية قبل السابقة . (٥) المنثور (٩/١)، وإتحاف (٣/ ٤٩، ١٠٤)، والفتح (٢ / ٢٦٤)، والتمهيد ( ٧ /، ٩، ١١) . ١٤٤٣ الحراني قالا: حدثنا عبد الله بن وهب عن يونس جميعاً عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله عَ ◌ّهِ: ((إذا أَمَّن القارىء فأمّنوا، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ))(١) . حدثنا محمد بن بشار بن صفوان بن عيسى ثنا بشير بن رافع عن أبي عبد الله بن عمر عن أبي هريرة قال: ((ترك الناس التأمين، وكان رسول الله عَ ليه إذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال: آمين، حتى يسمعها أهل الصف الأول فيزعج بها المسجد )) (٢). هذا حديث مضعف بأمرين: الأول: بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي، فإن البخاري قال: لا يتابع في [١/٦٩] حديثه، وقال ابن معين: حاتم/ بن إسماعيل روى عن أبي الأسباط شيخ كوفي ثقة قيل له: هو ثقة ، قال يحيى: يحدّث بمناكير، وفي رواية: ليس به بأس، وقال النسائي: هو ضعيف، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال الترمذي: يضعف في الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف منكر الحديث، لا ترى له حديثاً قائماً ، وقال ابن عدي: يقارب الحديث لا بأس بأخباره، ولم أجد له حديثاً منكراً وعند البخاري: أنَّ بشر بن رافع هذا هو أبو الأسباط الحارثي، وعند يحيى: أن أبا الأسباط شيخ كوفي، ولكن قد ذكر يوسف بن سليمان عن حاتم عن أبي الأسباط، وما قاله كل واحد منهم يحتمل وإن كان اثنين فكأنّ أحاديث بشر بن رافع أنكر من أحاديث أبي الأسباط ، وقال أحمد بن حنبل: ليس بشيء ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: يروي أشياء موضوعة كأنّه المعتمد لها، وذكره المتجاني البلخي وأبو العرب في جملة الضعفاء ، وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقال الحاكم: وخرّج حديثه في الشواهد ليس بالمتروك، وقال البزار: لين الحديث وقد احتمل حديثه، وقال العقيلي: له مناكير وبه ردّ الإشبيلي هذا الحديث ، وقال ابن القطان: ضعيف . (١) تقدَّم في أول الحديث في الباب ص ١٤٤٣. (٢) تقدّم ص ١٤٤٣. ١٤٤٤ الثاني: أبو عبد الله بن عمر عن أبي هريرة، فإنه مجهول لا يعرف اسمه ولا حاله ولا روى عنه غير بشر، وبه ردّ أبو الحسن بن القطان هذا الحديث، والله تعالى أعلم . وقد ذكرنا في الإكمال لتهذيب الكمال اسمه، ومن وثّقه وذكره بخير، وقد وقع لنا هذا الحديث من طريق سالمة من هذين ذكرها الدارقطني من حديث الزبيري، وعن الزهري عن أبي سلمة وسعيد عن أبي هريرة قال : ((كان النبي عَّه/ إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته وقال: آمين)) (١). رواه عن محمد بن إسماعيل الفارسي، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنى عمرو بن الحرث، حدثني عبد الله بن سالم، وقال: هذا إسناد حسن ، وذكره ابن حبان أيضًا في صحيحه من حديث الزبيري، ولما خرجه الحاكم قال فيه: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرّجاه بهذا اللفظ، واتفقا على تأمين الإِمام وتأمين المأموم، وإن أخفاه الإِمام، واختاره أحمد في جماعة لقوله عَ له: ((فإذا قال الإِمام: ولا الضالين، فقولوا: آمين)) (٢). [٦٩١/ ب] وفي كتاب الصلاة للفضل بن دكين: ثنا هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة أنّه كان يؤذِّن بالبحرين فاشترط عليهم الاّ يسبقوه بأمي. حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا حميد بن عبد الرحمن ثنا ابن أبي ليلى عن سلمة بن كهيل عن حجية بن عدي عن علي بن أبي طالب قال: (( سمعت النبي عَّهِ إذا قرأ: ولا الضالين، قال: أمين)) (٣). هذا حديث ضعيف بأمرين: الأول: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار أبو عبد الرحمن قاضي الكوفة وفقيهها فإنّ شعبة قال: ما رأيت أسوأ حفظاً منه ، وأفادنى أحاديث فإذا هي مقلوبة، وترك ابن زائدة حديثه وكان يحيى بن سعيد يضعفه ، وقال أحمد: هو سيىء الحفظ مضطرب الحديث ضعيف . وقال ابن معين: ليس بذاك، وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث، وقال الدارقطني: رديء الحفظ (١) تقدَّم ص ١٤٣٣. (٢) تقدّم المنثور (٩/١)، وإتحاف (٣/ ٤٩، ١٠٤)، والفتح (٢/ ٢٦٤)،. (٣) الحاشية السابقة . ١٤٤٥ [٦٩٢ / ١] كثير الوهم، وقال العجلي: فقيه، صاحب/ سنة صدوق، جائز الحديث، قارىء للقرآن عالم به ، وكان من أحسب النّاس وأيقظ الناس للمصحف وأحفظه بعلم، وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي في كتاب التذكرة: أجمعوا على ضعفه ، وقال أبو حاتم: اشتهر بالحفظ ولا يتهم بشىء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ فلا يحتج به ، وقال ابن حبان: كان فاحش الخطأ ردئ الحفظ فكثرت المناكير في حديثه فاستحق الترك، تركه أحمد ويحيي. الثّاني: حجة بن عدي الكندي الكوفي ، وإن كان العجلي وابن حبان وثقاه وقال أبو الحسن: ابن القطَّان: روى عنه أبو إسحاق السميعي عدّة أحاديث، وهو فيها مستقيم لم يعهد منه خطأ ولا اختلاط ولا نكارة ، ولما صحح الحاكم حديثه قال: لم يحتجا به، وهو من كبار أصحاب علي فقد قال أبو حاتم الرازي: شيخ لا يحتج بحديثه شبيه (١) بالمجهول شبيه بشريح بن النعمان الصابري وهبيرة بن مريم ، وقال عليّ بن المديني: لا أعلم روى عنه إلّا سلمة بن كهيل وفيه نظر، لما أسلفناه ، وقال ابن سعد: كأن معروفاً وليس بذاك، ورواه الطبري في كتاب التهذيب عن أبي هشام الرفاعي ثنا المطلب بن زياد عن ابن أبي ليلى عن عديّ بن ثابت وربما قال: عن رجل من الأنصار عن ذرّ عن عليّ بلفظ: ((إذا قال: ولا الضالين قال: آمين، ويمد بها صوته)) (٢) . ثم قال: وقد علل هذا الحديث بأن عدي بن ثابت ممن يجب التثبت في قوله ، ورواية عنه ابن أبي ليلى وهو عندهم ممن لا يحتج به، وأيضاً فإنّ المعروف عن عليّ العمل بخلافه ولو صح عنه لم يكن ليخالفه إلى غيره ، ولما ذكر أبو حاتم الرازي حديث المطلب/ قال: هذا خطأ، فذكر له حديث حجبة قال: وهذا أيضاً عندي خطأ، إنَّما هو سلمة عن حجر عن وائل عن النبي عَرّة قال أمه فقلت: حديث المطلب ما حاله قال: لم يروه غيره، ولا أدري ما هو [٦٩٢ / ب] (١) قوله: ((شبيه)) غير واضحة ((بالأصل)) وكذا أثبتناه . (٢) له أكثر من موضع قريب. وانظر: المنثور (٩/١)، وإتحاف (٣/ ٤٩، ١٠٤)، والفتح ( ٢ / ٢٦٤) . ١٤٤٦ وهذا من ابن أبي ليلى؛ فإنه كان سيىء الحفظ ، وفي الأوسط لم يروه عن عدي بن ثابت إلا ابن أبي ليلى ولا عنه إلا المطلب. تفرد به ضرار بن صرد. حدثنا محمد بن الصباح، وعمار بن خالد الواسطي، ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: ((صليت مع النبي عَّ. فلما قال : ولا الضالين قال: آمين فسمعناها منه ))(١) ، هذا حديث إسناده منقطع فيما بين عبد الجبار وأبيه قال هاهنا: قال أحمد بن حنبل : وروى لنا هذا الحديث عن أبي بكر بن عياش يقول ناس لم يسمع عبد الجبار من أبيه شيئا . وقال الدوري: سمعت يحيى يقول: عبد الجبار ثبت ولم يسمع من أبيه شيئا إنما كان يحدث عن أهل بيته ويقولون: إنّ أباه مات وهو حمل - أي: أمه حبلى به - وفي موضع آخر: ولد بعد موت أبيه لستة أشهر، وقال: نظروا الحسن بن عبيد الله عن عبد الجبار سمعت أبي، ولا يصح سماعه من أبيه وهو في بطن أمه، ومات أبوه قبل أن يولد، ولما ذكر الترمذي: ((خرجت امرأة فتحلَّلها رجل)) (٢). الحديث من حديثه عن أبيه . قال: غريب وليس إسناده بمتصل ، وسمعت محمداً يقول: لم يسمع عبد الجبار من أبيه ولا أدركه، وقال: ثنا مدار بن يحيى، وعبد الرحمن عن سفيان عن سلمة عن حجر بن عنبس عن وائل فأخرج عبد الجبار من السند ، وقال: حسن زاد منه وفي العلل/ الكبير: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: حديث الثوري عن سلمة بن كهيل في هذا الباب أصح من حديث شعبة وشعبة أخطأ (١) انظر : الحاشية السابقة . (٢) رواه الترمذي في : الحدود ، ( ح/ ١٤٥٤). وقال : هذا حديث حسن غريب صحيح . وتمام لفظه ((عن علقمة بن وائل الكندىّ عن أبيه أنّ امرأة خرجت على عهد رسول الله عَ ليه تُريد الصلاة ، فتلقّاها فقضى حاجته منها فصاحت وانطلق ومرّ عليها رجل فقالت : إنّ ذَاك الرّجل فعل بى كذا وكذا ، ومرّت بعصابةٍ من المهاجرين فقالت : إنّ ذاك الرَّجل فعل بى كذاوكذا ، فانطلقوا فأخذوا الرّجل الذي ظنَّت أنَّه وقع عليها وأتوها فقالت: نعم هو هذا ، فأتوا به رسول الله عَ لله ، فلمّا أمربه ليُرجم قام صاحبها الّذي وقع عليها فقال: يا رسول الله = ١٤٤٧ [١/٢٩٣] /في هذا الحديث في مواضع، قال: عن سلمة بن كهيل عن حجر أبي العنبس، وإنما هو ابن عنيس وكنيته أبو السكن، وزاد فيه: عن علقمة بن وائل وإنما هو حجر عن وائل ليس فيه علقمة ، وقال: وخفض بها صوته، والصحيح أنّه جهر بها، وسألت أبا زرعة فقال: حديث سفيان أصح من حديث شعبة ، وقد رواه العلاء بن صالح، وفي المعرفة للبيهقي أجمع الحفاظ على أنَّ شعبة أخطأ في ذلك ، وقد رواه العلاء ومحمد بن سلمة بن كهيل عن سلمة بمعنى رواية سفيان، ورواه شريك أيضًا عن أبي إسحاق عن علقمة بن وائل عن أبيه ، وقد رويناه بإسناد صحيح عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة كما رواه الثوري من أوجه أخر . انتهي. هو في مسند أبي داود عن شعبة أخبرني سلمة سمعت حجراً قال: سمعت علقمة فذكره ، وعاب أبو الحسن على عبد الحق رضاه بقول الترمذي فيه: حسن، وعدم بيان المانع في صحته ، وقال: هذا الحديث فيه أمور: أحدها: اختلاف شعبة وسفيان . الثاني: حجر لا يعرف حاله. الثالث: يعني دخول علقمة ابن حجر ووائل، ولمّاً ذكر الدارقطني رواية الثوري صححها كأنه عرف من حال حجر الثقة ولم يره منقطعاً بزيادة شعبة علقمة في الوسط ، وفي ذلك نظر، والاضطراب في المتن علّة مضعفة في الحديث، لأن يقال فيه: ضعيف أقرب منه إلي أن يقال: حسن فاعلمه. انتهي كلامه. وفيه نظر في مواضع: الأول: حجر هذا ليس مجهول الحال ولا العين، [٢٩٢ / ب] أما عينه/؛ فروى عنه سلمة وموسى بن قيس الحضرمي والمغيرة بن أبي الحر الكندي، وأما حاله فذكره ابن الأثير في الصحابة وقال: آمن بالنبي عَ ◌ّةٍ في حياته وذكره ابن الجوزي وغيره في المختلف في صحبتهم . ولما ذكره البغوي في الصحابة قال: كان آكل الدم في الجاهلية وشهد مع عليّ الجمل وصفين، وليس له عن النبي عَّمٍ غير خطب أبو بكر وعمر وفاطمة، ولا أحسبه سمع من النبي عَّهِ ، وقال أبو بكر الخطيب: صار مع علي إلى الهرون وورد اللمدائن في صحبة وهو ثقة احتج بحديثه غير واحد = أنا صاحبها ، فقال لها: اذهبي فقد غفر الله لَكِ ، وقال للرّجل قولاً حسناً، وقال للرَّجل الذي وقع عليها ارجموه وقال : لقد تاب توبة لو تابها أهل المدنية لقُبلَ منهم ». ١٤٤٨ من الأئمة ، وذكره ابن حبان في الثقات، وخرج حديثه هذا في صحيحه من حديث شعبة ثم قال: ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة ليس بصحيحة؛ لمخالفة الثوري شعبة في اللفظة التى ذكرناها، فذكر حديث أبي هريرة المتقدّم ، وقال يحيى بن معين: هو كوفي ثقة مشهور. الثاني: عيينة أبا بدخول علقمة بينهما، وليس بعيب على ما ذكره الكجي في سننه فإنه ما ذكر رواية حجر عن علقمة قال: وقد سمعه أيضاً حجر من وائل. الثالث: إغفاله اضطرابا آخر لم يذكره، وهو يقول: ابن أبي بكر الأثرم اضطرب في شعبة في هذا فقال مرّة: عن سلمة عن حجر عن وائل، وقال مرّة: عن سلمة عن حجر عن علقمة، أو عن وائل ، ورواه سفيان فلم يضطرب في إسناده ولا في الكلام، قال سلمة: عن حجر عن وائل مرفوعاً أنه كان يجهر بها ، وروى ذلك عن وائل من وجه آخر، ثنا أبو عبد الله، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا أبو إسحاق عن/ عبد الجبار بن وائل عن أبيه فذكره، ثم قال: فقد صح أنه أظهر بالتأبين من وجه، ولم يصح فيه عن النبي عَه شىء غيره . [٦٩٤ / ١] حدّثنا إسحاق بن منصور، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن عائشة عن النبي عَ له قال: ((ما حسدتكم اليهود على شىء ما حسدتكم على السلام والتأمين )) (١)، هذا حديث إسناده صحيح على رسم مسلم . وفي كتاب البيهقي من حديث عمرو بن قيس عن محمد بن الأشعث قال: حدثتني عائشة قالت : بينا أنا قاعدة عند رسول الله عٍَّ جاء ثلاثة نفر من اليهود فذكرت: حديثًا فيه فقال عليه الصلاة والسلام: (( حسدونا على القبلة التي هدينا لها وضَلُّوا عنها، وعلى الجمعة، وعلى قولنا خلف الإمام آمين » (١) ، وفي لفظ حسن: (١) صحيح . رواه ابن ماجة ( ح/ ٨٥٦) في الزوائد ، هذا إسناد صحيح ، ورجاله ثقات. احتج مسلم بجميع رواته. والمنثور (١/ ١٧، ٢/ ١٨٩)، والفتح (١١/ ٤، ٢٠٠). وصححه الشيخ الألباني . ١٤٤٩ ((حسدونا بثلاث: التسليم والتأمين واللهم ربنا ولك الحمد)) (٢)، وعند أحمد : ((إنهم لن يحسدونا - يعني: اليهود - على شىء كما يحسدونا على الجمعة ... )) (٣) الحديث. حدثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي، ثنا المروان بن محمد وأبو مسهر قالا: حدثنا خالد بن يزيد بن صبيح المزي، ثنا طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ ل: ((ما حسدتكم اليهود على شىء ما حسدتكم على قول آمين فأكثروا من قول آمين)) (٤) . هذا حديث إسناده ضعيف؛ لضعف رواية طلحة بن عمرو الحضرمي المكي ، فإن البخاري قال فيه: ليس بشىء، وقال أبو دواد: ضعيف ، وقال النسائي: ليس بثقة ، وفي موضع آخر: متروك الحديث، وقال الفلاس: كان يحيى/ وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقال الإِمام أحمد: لا شىء متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بشىء، وقال أبو حاتم: ليس بقوى ليس عندهم ، وقال الجورجاني: غير مرضي في حديثه، وقال ابن عدي: قد حدَّث عنه قوم ثقات أحاديث صالحة، وعامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه . [٦٩٤ / ب] وعن عبد الرازق قال: اجتمعت أنا وشعبة والثوري وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملا علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب فما أخطأ إلاّ في موضعين لم يكن الخطأ منه من فوق، وكان الرجل طلحة بن عمرو الكاتب لشعبة (٤) ، وقال أبو أحمد الحاكم: يكني أبا عمران وليس بالقوي عندهم، وقال ابن جد: (١) الترغيب (١/ ٣٢٨)، والكنز (١٩٧١٦، ١٩٧١٧)، والقرطبي (٨/ ١٣٠). (٢) الكنز : ( ٢٥٢٧٦) . (٣) رواه أحمد: ( ٦/ ١٢٥) . (٤) ضعيف . رواه ابن ماجة ( ح/ ٨٥٧)،. في الزوائد: إسناده ضعيف . لاتفاقهم على ضعف طلحة بن عمرو . وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجة ( ح/ ١٨٣)، والتعليق الرغيب ( ١٧٨/١ - ١٧٩). (٤) كذا ورد هذا السياق ((بالأصل))، والعبارة غير كاملة المعنى. ١٤٥٠ كان كثير الحديث ضعيفاً جداً وقد رووا عنه ، وقال البزار في كتاب السنن تأليفه: لم يكن بالحافظ، وقال في المسند: طلحة وعقبة الأصم غير حافظين . وإن كان قد روى عنهما جماعة فليسا بالقويين ، وقال العجلي: ضعيف وقال حمزة: سئل عنه الدارقطني فقال: ليّ، وفي موضع آخر: ضعيف، وقال البيهقي في المعرفة: ليس بالقوى ، وفي كتاب ابن الجارود وبيان الوهم والإِبهام: ليس بشىء، وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، ولا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلّا على جهة التعجب ، وقال علي بن الجنيد: متروك، وقال أبو زرعة البزار: ضعيف، وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب وغيرهم في جملة الضعفاء، وفي الباب غير ما حديث؛ من ذلك حديث أبي عثمان النهدي عن بلال أنه قال للنبى عَ ◌ّةٍ: ((لا تسبقني بآمين )) (١). رواه أبو داود ، وقال الدارقطني: وروى عن أبي عثمان قال: قال بلال/ للنبى عَ لَّهِ: مرسلًا، ولما ذكره أبو حاتم في كتاب العلل مسنداً قال: هذا خطأ ، رواه الثقات عن عاصم عن أبي عثمان مرسل، ورواه البيهقي من حديث عبد الرزاق مرسلاً ومن حديث وكيع وشعبة مسنداً، ثم قال: ورواية عبد الرزاق أصح . [٦٩٥ / ١] قال: وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان قال : قال النبي عَّه: ((لا تسبقنى بآمين)) (٢) قال: فكان بلال يؤمن قبل تأمين النبي عَ لُه فقال: ((لا تسبقنى بآمين)). ولما أخرجه الحاكم من حديث عاصم عن أبي عثمان قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرِّجاه ، وفي المعرفة للبيهقي: وقيل عن أبي عثمان عن سليمان قال : قال بلال وهو ضعيف ليس بشىء وإن كان محفوظاً فيرجع إلى ما روى في الحديث ، الثالث: عن أبي هريرة: ((إذا أمنَّ الإِمام فأمنوا)) (١)، والله أعلم. (١) رواه البيهقي (٢/ ٢٣، ٥٦)، والحاكم (٢١٩/١)، وعبد الرزاق ( ٢٦٣٦)، والطبراني (١/ ٣٥٢، ٦/ ٣١١)، ورجاله موثقون. والكنز (٢٢١٨٩، ٢٢١٩٣)، والفتح (٢/ ٢٦٢)، وأصفهان (١/ ٢٦٠). (٢) انظر : الحاشية السابقة ١٤٥١ وفي الأوسط: لم يروه عن القاسم بن معين عن عاصم إلا عثمان بن سعيد . تفرد به أبو كريب ، وفي الأحكام للشيخ أيضًا، قيل: إنَّ أبا عثمان لم يدرك بلالًا، وحديث أبي زهير النميرى من عنده أيضاً وسنده صحيح قال : خرجنا مع رسول الله عَّهِ ذات ليلة نمشي فأتينا على رجل قد ألح في المسألة فوقف النبي عَ له يسمع منه فقال النبي عَّة: ((أوجب إن ختم، فقال رجل من القوم: بأى شىء يختم ؟ قال : بآمين فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب)). فانصرف الرجل السائل فأتى الرجل فقال : يابلال اختم بآمين وأبشر (٢)، وذكره أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب فقال: إسناده ليس بالقائم، وحديث أنس بن مالك/ قال: قال رسول الله عَ له: ((إن الله أعطى أمتي ثلاثاً لم يعط أحد قبلهم: السلام، وصفوف الملائكة، وآمين - إلا ما كان من موسى وهارون عليهما السلام -))(٣). ذكره أبو عبد الله الترمذي في نوادره بسند ضعيف ، فقال: ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد عن أبيه، ثنا زرى مؤذن مسجد هشام بن حسان، ثنا أنس به، ثم قال: معناه: أنَّ موسى دعا وهارون أمَّن ، قال: فقال: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾، وحديث أبي موسى الأشعري عند مسلم يرفعه: ((وإذا قال - يعني الإِمام - غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين يحبكم الله)) (٤) . [٦٩٥ / ب] وحديث ابن أم الحصين عن أمه: ((أنها صلَّت خلف النبي عَ لِّ فسمعته يقول: آمين، وهي في صف النساء))(١): ذكره أبو بكر في كتاب المعرفة ، (١) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (١/ ١٩٨)، ومسلم في (الصلاة، ح/ ٧٢)، وأبو داود ( ح/ ٨٥٢)، والترمذي (ح/ ٢٥٠)، وصححه . والنسائي (٢/ ١٤٤)، وابن ماجة ( ح/ ٨٥٢)، والبيهقي (٢/ ٥٥، ٥٧)، وابن خزيمة ( ٧٥٠، ١٥٨٣)، والتمهيد (٧/ ٨، ٦١)، وابن أبي شيبة ( ٨٢٥)، ونصب الراية (١/ ٣٦٨)، والكنز (١٩٧١٤)، وابن كثير (١/ ٤٨)، والخطيب (١/ ٣٢٧)، والشافعي (٣٧، ٢١٢)، (٣٨٥). (٢) حسن. رواه أبو داود (ح/ ٩٣٨)، والترغيب (٣٣١/١)، والمنثور (١٧/١)، والكنز (٣٢٣٣). (٣) ضعيف. الجوامع (٤٦٦٩٢)، والمنثور (١٧/١)، والقرطبي (١/ ١٣٠، ٧٦، ١١٣/١١). (٤) صحيح، متفق عليه. رواه مسلم في ((الصلاة))، ( ح/ ١٤٠)، والبخاري (ح/ ٢٥٠)، وصححه . وابن ماجة ( ح/ ٨٥٢)، ومالك في (الصلاة، باب ((١١)) ماجاء في التأمين خلف الإِمام ، وأحمد ( ٢ / ٤٥٩). ١٤٥٢ قال: وروينا عن عبد الله بن عمر أنه كان إذا كان وراء الإِمام، وقرأ الإِمام بفاتحة الكتاب، قال الناس: آمين؛ أمَّن معهم، ورأى ذلك من السنة)) (٢). وفي المحلى من طريق عبد الرازق بن معمر عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه كان مؤذنا للصلاة بن الحضرمى بالبحرين فاشترط عليه لا يسبقه بآمين ، وفي كتاب الصلاة للفضل بن دكين عن إبراهيم قال: ((كان يستحب إذا قال الإِمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين أن يقول الرجل: اللهم اغفر لي آمين)) (٣). وعن عكرمة: ((كنا نكره إذا قال الإِمام ولا الضالين أن نسبقه بآمين)). وعن أبي إسحاق أنَّ معاذ بن جبل: (( كان إذا فرغ من (( وانصرنا على القوم الكفرين)) قال: آمين)) وعن ابن عباس: ((إذا قال الإِمام: ((ولا الضالين)) فسأل موجبة وقل آمين)) (٤) غريبه: ذكر ابن بريرة أن ابن عباس سأل رسول الله عَ ليه/ عن معنى آمين، فقال: ((لذلك يكون)). [١/٦٩٦] وعن هلال بن يسار: هي اسم من أسماء الله تعالى، وقال عطية العوفي: هي كلمة عبرانية أو سريانية، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هي كنز من كنوز العرش لا يعلمه إلا الله تعالى ، وقيل: هي خاتم رب العالمين على عباده المؤمنين ، وفي بسيط الواحدي عن جعفر بن محمد الصادق: معناها فصدى البيت وانت أكرم من أن يجيب قاصداً، وعن ابن الإِنباري: اللهم استجب ، وفي البخاري عن عطاء: هي دعاء ، وفي الفصيح لأبي العباس: مدّ الألف وقصرها قال: ولا تشدّد الميم فإنّه خطأ ، وكذا ذكره يعقوب وغيره، وذكر ابن عديس في كتاب المُسمّى (١): التشديد لغة شاذة ، وفي كتاب شرح (١) ضعيف. أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢/ ١١٣)، وعزاه إلى الطبراني في ((الكبير)) وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. (٢) قوله: ((من السنة)) غير واضحة ((بالأصل)) وكذا أثبتناه . (٣) لم نقف على هذا الأثر . (٤) قوله: ((غريبه) غير واضحة ((بالأصل)) وكذا أثبتناه . ١٤٥٣ الفصيح لابن درستويه: هي كلمة عبرانية معربة مبنية على الفتح للياء وأقبل التي قبل نونها . وقال ابن قتيبة: معناها ياآمين أي: يا الله وأضمر في نفسه استجب لي، وهذا كقولهم: أزيد أقبل؟ معناه يازيد أقبل ، قال ابن الأنباري: هذا خطأ؛ لأنّه لو كان منادي لقيل آمين بالضم؛ لأن هذه المعرفة مضمومة بغير تنوين، قال ابن خالويه: ولا يلزمه الذي قال ؛ لأن آمين وإن كان موضوعاً موضع الاسم فلا يجب إعرابه ، وتصرّفه كتصرف الأسماء في الإِعراب، والتثنية، والجمع، كما يقول: صه في معنى اسكت، وأنت لا تعرفه، ولا تثنية، ولا تجمعه ، قال: وقال ابن قتيبة: قال بعضهم: الأصل فيها القصر، وإنما مدّت ليرتفع الصوت بالدعاء، وأبى ذلك ابن درستويه، فقال: ليس قصر الهمز معروفاً بالاستعمال، وإنما قصره الشاعر ضرورة إن كان قصره ، وذلك أنّ البيت الذي أنشده ثعلب وفيه قصرها وهو آمين فزاد الله ما بيننا بعداً قد روى على غير ما رواه وهو فآمين/ زاد الله ما بيننا بعداً، وهذا ممدود لا ضرورة فيه، وهو المعروف لم يروه أحد عن الصحابة الذين رووا عن النبي عَّه ، فقولوا آمين بالقصر ولكن ممدوداً وهو الأصل الصحيح في المحكم . [٦٩٦ / ب] قال الفارسي: هي جملة مركبة من فعل واسم معناه استجب لي، وزعم ابن الأثير: أنه لا خلاف بين أهل الإِسلام أنها ليست من القرآن ولم يكتبها أحد في المصحف ، وروى الحسن بن زياد عن أبي حنيفة: لا يقولها الإِمام، إنما يقولها من خلفه. وكذا روى عن مالك في المدونة وفي العارضة عنه : (( لا يؤمن الإِمام في صلاة الجهر ))، وقال ابن حبيب: يؤمِّن ، وقال ابن بكير: هو بالخيار ، وفي كتاب الشفاء: تسمى. وزعمت طائفة من المبتدعة الأفضلية فيها ، قال: وذكر القزويني عن قوم أنّها تفسد الصلاة ، وقال ابن حزم: يقولها الإمام سنة وندباً والمأموم فرضاً ، وفي صحيح ابن حبان في قوله ((فمن وافق تأمينه الملائكة))، أي: وافقهم في الخشوع والإِخلاص، وفي كتاب النووي: معناه وافقهم في وقت التأمين، وهو الصحيح لقوله عَّةٍ: ((وقالت الملائكة (١) قوله: ((المستى)) غير واضحة ((بالأصل)) وكذا أثبتناه. ١٤٥٤ في السماء: آمين )) وكذا قوله: فمن وافق قوله قول الملائكة، وقيل. وافق الملائكة - عليهم السلام - في استجابة الدعاء . وقيل: في لفظ الدعاء، وقيل: الملائكة هؤلاء هم الحفظة ، وفي كتاب ابن بريدة المتعاقبون، قال: يجهر بها المأموم عند أحمد وإسحاق وداود، قال جماعة: يخفيها، وهو قول أبي حنيفة والكوفيين، وأحد قول مالك والشافعي، زاد في الأمر: لو قال آمين رب العالمين وغير ذلك من ذكر الله تعالى كان حسنًا، وفي قوله: ((غفر له ما تقدم من ذنبه)) قال ابن بريدة: أشار إلى الصغائر ومالها يكاد، وينقل عنه/ في الغالب من اللمم . [٦٩٧ / ١] ١٤٥٥ ١٤٥ - باب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع حدثنا عليّ بن محمد، وهشام بن عمار، وابن عمر، وأبو عمر الضرير قالوا: ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: (( رأيت رسول الله عَّ إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذى منكبيه ، وإذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع بين السجدتين)) (١). هذا حديث خرجاه في صحيحهما ، وعند أبي داود (٢): ((وإذا قام من الركعتين رفع يديه، ويرفع ذلك إلى النبي عَّه)) قال أبو داود: الصحيح قول ابن عمر ليس بمرفوع، ورواه الثقفي عن عبيد الله بن عمر، عن نافع أو معه علي ابن عمر، وقال فيه : ((وإذا قام من الركعتين يرفعهما إلى ثدييه)). هذا الصحيح ، ورواه الليث ومالك وأيوب وابن جريج موقوفاً، وأسنده حماد بن سلمة وحده عن أيوب، ولم يذكر أيوب . ومالك الرفع إذا قام من السجدتين ، وذكره الليث في حديث، وفي المعرفة: كان عبد الله إذا رأى رجلاً لايرفع يديه في الصلاة عند الركوع ورفع رأسه حصبه ، وفي الأوسط مرفوعًا عنه: يرفع يديه في كل صلاة، وفي الجنائز: رواه عن موسى بن عيسى، ثنا صهيب بن محمد، ثنا عباد بن صهيب، ثنا عبد الله بن محیرز، عن نافع عنه، حدثنا حميد بن سعدة، ثنا يزيد بن زريع، ثنا هشام بن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الحويرث أن رسول الله عَّةٍ ((كان إذا كبّر رفع يديه حتى يجعلهما قريباً من أذنيه، وإذا ركع صنع مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع صنع مثل ذلك))(٣). (١) صحيح، متفق عليه . رواه البخاري في (الأذان، ٨٣ - باب اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح)، ومسلم في (الصلاة، ح/ ٢١، ٢٢)، ومالك في (الصلاة، ح/ ١٦)، وابن ماجة (ح/ ٨٥٨)، وأحمد (٢/ ٨، ١٨، ١٠٠، ١٠٦، ١٢٢، ١٣٤، ١٤٧، ٤/ ٣١٦، ٥/ ٣٣٧). قوله: (( منكبيه)) تشبه منكب . وهو مجمع عظم العضد والكتف . (٢) حسن . رواه أبو داود ( ح/ ٧٢١) . (٣) صحيح، متفق عليه: أورده الألباني في ((الإرواء)) (٧٦/٢)، وعزاه إلى البخاري= ١٤٥٦ /هذا حديث خرجاه أيضا، وعند مسلم: ((حتى يحاذى بهما فروع [٦٩٧ / ب] أذنيه)). وذكر ابن ماجة (١) هنا حديث أبي حميد في عشرة من الصحابة ، وقد ذكرنا قبل، وفيه رفع اليدين عن العشرة من عند ابن أبي حاتم. حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وهشام بن عمار قالا: ثنا إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال: (( رأيت رسول الله عَِّ رفع يديه في الصلاة حذو منكبيه حين يفتتح الصلاة، وحين يركع وحين يسجد )) (٢). هذا حديث في سنده ضعف؛ لما أسلفناه من حال إسماعيل . وفي علل ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وثنا عن وهب بن شبهان، عن حفص بن النجار، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال: ((كان أبو هريرة يصلّي بنا، فكان يرفع يديه إذا افتتح للصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع فإذا سلم التفت إلينا، وقال: إنى أشهدكم صلاة النبي عَّهِ)). قال هذا خطأ إنما يروى هذا الحديث أنّه كان يكبر فقط وليس فيه رفع اليدين . حدثنا هشام بن عمار، ثنا رفدة بن قضاعة الغساني، ثنا الأوزاعي، عن عبيد الله بن عمير، عن أبيه، عن جدّه عمير بن حبيب الليثي قال: حدثنا = ومسلم في ( الصلاة، ح/ ٢٥، ٢٦)، وابن ماجة (ح/ ٨٥٩)، والطبراني ( ١٩/ ٢٨٤) . (١) صحيح. رواه ابن ماجة ( ح/ ٨٦٢)،. وصححه الشيخ الألباني . وتمام لفظه: (( عن أبي حميد الساعدي قال : سمعته ، وهو في عشرة من أصحاب رسول الله عَّهِ، أحدهم أبو قتادة بن ربعيّ قال: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله عَّله، كان إذا قام في الصلاة اعتدل قائماً، ورفع يديه حتى يُحاذي بهما منكبيه، ثم قال: ((الله أكبر)) وإذا أراد أن يركع ، رفع يديه حتى يُحاذى بهما منكبيه، فإذا قال ((سمع الله لمن حمده )) رفع يديه فاعتدل ، فإذا قام من ثنتين كبّر، ورفع يديه حتى يُحاذى بهما منكبيه ، كما صنع حين افتتح الصَّلاة)) . (٢) ضعيف . رواه ابن ماجة ( ح/ ٨٦٠)، في الزوائد: إسناده ضعيف . وفيه رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين ، وهي ضعيفة . ١٤٥٧ محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي قال: (( سمعه وهو في عشرة من أصحاب رسول الله عَّم أحدهم أبو قتادة بن ربعي قال: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله عَ ◌ّه، كان رسول الله عَ لٍ إذا قام في الصلاة [٦٩٨/ ١] اعتدل/ قائمًا، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه: ثم قال: الله أكبر، وإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. فإذا قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه اعتدل، فإذا قام من ثنتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، كما صنع حين افتتح الصلاة)) (١) . حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عامر، حدثنا فليح بن سليمان، حدثنا عباس بن سهل الساعدي قال : اجمع أبو حميد وأبو أسيد الساعدي وسهل بن سعد وحمّاد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله عٍَّ فقال أبو حميد: ((أنا أعلمكم بصلاة رسول الله عَّ الله، أن رسول الله عَ ليه قام وكبر، ورفع يديه ثم رفع حين كبر للركوع، ثم قام ورفع يديه واستوى حتى رجع كل عظم إلى موضعه، وكان رسول الله عَّةٍ يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة )) (٢) . هذا حديث في سنده ضعف؛ لضعف رفدة بن قضاعة مولى غسان، فإنه وإن قال فيه هشام بن عمار تلميذه: كان ثقة، فإنّ الساجي قال: في أحاديثه مناكير ، وذكر حديثه هذا في كتاب الموضوعات تأليفه ، وقال الجوزقاني: كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، ولا يحتج به إذا وقع الثقات إذا انفرد عن الإِثبات بالأشياء المناكير ، وكذا قاله ابن حبان وزاد: وروى عن الأوزاعي : (( أن النبي ◌َّم كان يرفع يديه في كل خفض ورفع)) (٣). قال أبو حاتم: وهذا خبر إسناده مقلوب ومتنه منكر؛ ما رفع النبي عليّ. (١) تقدَّم الحاشية رقم (١) السابقة فى ص ١٤٥٦. (٢) صحيح . رواه ابن ماجة ( ح/ ٨٦٣)،. وصححه الشيخ الألباني . (٣) موضوع. إتحاف (٣/ ٦٧)، والفتح (٢/ ٢٢٣)، والموضوعات لابن القيسراني (١٨٣). ١٤٥٨ يديه في كل خفض ورفع قط ، وأخبار الزهري عن سالم عن أبيه مصرّح بضدّه، وأنه لم يكن يفعل ذلك بين السجدتين ، وقال ابن/ عدي: لا يتابع [٦٩٨/ ب] على حديثه ولم أر له إلّا حديثًا يسيرًا حديث الرفع يعرف به ، وقد روى عن أحمد بن أبي روح البغدادي، وكان يسكن جرجان، عن محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث، وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع ، وقال مهنا: سألت أحمد ويحيى عن حديثه هذا، فقال: ليس بصحيح، ولا يعرف عبيد بن عمير يحدّث عن أبيه شيئاً ولا عن جدّه، ولا يعرف رفدة . وقال عن رفدة: قد سمعت به وهو شيخ ضعيف، ولو كان جاء بهذا رجل معروف (مثل يفعل كان عيسى)(١). حدثنا العباس بن عبد العظيم ،ثنا سليمان بن داود وأبو أيوب الهاشمي، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزياد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن عليّ بن أبي طالب قال : ((كان النبي عَ ◌ّه إذا قام الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حتى تكون حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك)) (٢) . هذا حديث إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرحمن بن أبي الزياد والمذكور قبل . ومن طريقه رواه أبو داود بلفظ: (( ويفعل مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويضعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شىء من صلاته وهو قاعد ، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبّر )). وهذا هو الموجب لتضعيف الطحاوي له ، رواه البغوي عن محمود: ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال: حدثني عمر عن الأعرج بلفظ: (( كان النبي عَّ إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع اللَّه لمن حمده، ربنا ولك الحمد (١) هكذا بـ ((الأصل))، ولعلها ((ويفعل مثل ذلك كان عيسى)). (٢) صحيح. رواه أبو داود ( ح/ ٧٤٤)، والترمذي ( ح/ ٣٤٢٣)، وقال : هذا حديث حسن صحيح . وابن ماجة ( ح/ ٨٦٤)، ٢٢٠٨١، ٢٢٠٥٨)، ومعاني (١/ ١٩٥). وصححه الشيخ الألباني . ٠ ١٤٥٩ ملء السموات والأرض وما بينهما وملء ما شئت من شىء بعد )) (١) . وقال: حديث عليّ حديث حسن صحيح، ورواه مطولاً ابن خزيمة في صحيحه، ورواه البزار في مسنده مطولاً، ثم قال: وهذا الكلام روى نحوه وقريبًا منه محمد بن مسلمة وأبو رافع، وجابر وقالوا كلاماً واضحاً نحو حديث عليّ . وإنما احتمله الناس على صلاة الليل - يعني: الدعوات التي فيه - وفي كتاب الخلال: عن إسماعيل بن إسحاق الثقفي: سئل أبو عبد الله عن حديث عليّ مرفوعاً في الرفع فقال : صحيح، وفي التمهيد: روى عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عليّ بن حسين، عن عليّ، ولا يصح فيه عن مالك إلّ إرساله، ولما ذكره الدارمي من حديث عاصم بن كليب عن أبيه عن عليّ: أنّه كان يرفع في التكبيرة الأولى ثم لا يرفع في شيء منها ، ورواه بضعف أبي بكر النهشلي الدارمي عن عاصم، وبأنّ علياً لا يجوز له ترك فعل النبي عَ ◌ّةٍ ويفعل غيره . وفي سنن البيهقي من حديث عيسى بن موسى، عمَّن حدثه عن مقاتل بن حبان، عن الأصبع بن نباته، عن عليّ قال: لما نزلت هذه الآية على النبي سَ الهِ: ((فصل لربك وانحر)). قال لجبريل: ((ما هذه النحرة؟! فقال : إنها ليست بنحرة، ولكنه يأمرك إذا تحرّمت الصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت، وإذا ركعت، وإذا رفعت رأسك من الركوع، فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة)) (٢). (١) صحيح . رواه مسلم في ( الصلاة ، ح/ ١٩٥)، وأبو داود ( ح/ ٨٤٦)، والترمذي ( ح/ ٢٢٦)، والنسائي في (الافتتاح، باب (( ١٠٧)) وابن ماجة (ح/٨٧٨/، ٨٩٣)، وأحمد (١/ ٢٧٠، ٢٧٦، ٤ / ٢٧٦، ٢٨٤، ٣٠٤، ٣٥٣)، والبيهقي (٢ / ٩٤، ٩٨)، والدارقطني (١/ ٣٤٢)،. وإتحاف (٣/ ٦٣، ٩٥/٥، ١٨٨/٩)، وأبو عوانة (٢ / ١٣٤)، وشرح السنة (٣/ ١١٣)، وابن أبي شيبة (٢٤٧/١/، ٢٤٨)، وصفة ( ١٣٩)، ومعاني (١/ ٢٣٩)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٥٣٥)، والإرواء (١/ ٢٠، ٢/ ٦٤). (٢) رواه البيهقي (٢/ ٧٥)، وتلخيص (١/ ٢٧٣)، والكنز (٤٧٢١)، والمنثور (٦/ ٤٠٣)، والقرطبي (٢١٩/١٠)، وتنزيه (٢/ ١٠٢)، واللآلىء (٢/ ١١). ١٤٦٠