Indexed OCR Text

Pages 301-320

(٣٠١)
الجزء الثامن
نوح بن دراج
قال: وهذان الحديثان: الأول: عن ابن أبي ليلى بإسناده، والثاني: عن أبان بن
تغلب بإسناده ولا أعلم يرويهما (١) غير نوح بن دراج، ولنوح بن دراج غيرهما من
الحديث، ولیس بالکثیر ویکتب حديثه.
٢٥/ ١٩٧٨ نُوحٌ عَنْ أَبِي مِجْلز
رَوَى عَنْهُ لَيْثُ بْنُ أَبِى سليم(٦)
مرسل حديث منكر.
سمعت ابن حماد یذکره عن البخاري، وهذا الذي ذكره البخاري، هو حدیث واحد
وهو مقطوع ، ونوح هذا لم ينسب، إنما قيل نوح عن أبي مجلز.
١- في م: يرويهم.
٢ - ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٢٦/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ١٠١/٣، تهذيب التهذيب:
١٠/ ٤٨٤، تقريب التهذيب: ٣٠٨/٢، الجرح والتعديل: ٢٢٠٦/٨، تاريخ البخاري الكبير:
١١١/٨، الكاشف: ٢١١/٣، لسان الميزان: ٤١٥/٧، تاريخ الإسلام ٦/ ٣١٠، التاريخ لابن
معين: ٦١٣/٣، ديوان الضعفاء: ٤٤١٣، المغني: ٦٦٧٨، تاريخ الدوري: ٢/ ٦١٢، تاريخ
الدارمي: ٨٣٠، ابن محرز: ت ٤٧٦، طبقات خليفة: ٢٢١، أبو زرعة الرازي: ٦٦٥، علل
أحمد: ٤٠٣/١، سؤالات الآجري لأبي داود: ٣٤٨/٣.

(٣٠٢)
الجزء الثامن
من اسمع ناصح
من اسمه ناصح
١٩٧٩/٢٦٥ نَاصِحُ بْنُ عَبْدِ الله[أبو عبد الله](١) المُحَلِّمي ◌ُوفِيٌّ(٢)
ثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: ناصح الكوفي صاحب سماك ليس بثقة.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، ثنا عبدالعزيز بن الخطاب، ثنا ناصح أبو عبدالله يسكن
في بني (٣) محلم عن سماك ..
وقال إسماعيل بن أبان الكوفي: ناصح أبو عبدالله المحلمي منكر الحديث.
وقال عمرو بن علي: ناصح أبو عبدالله كوفي، روى عن سماك أحاديث منكرة،
متروك الحديث .
وقال النسائي: ناصح بن عبدالله كوفي ضعيف.
ثنا علي بن أحمد بن مروان، وابن سعيد قالا: ثنا ابن أبي عروبة سمعت عبيدالله
بن موسى وأبا نعيم يقولان - جميعًا - عن الحسن بن صالح قال: ناصح أبو عبدالله
المحلمي نعم الرجل، قال ابن سعيد: رجل صالح.
ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا عبدالرحمن(٤) الأزدي، ثنا يحيى بن يعلى
الأسلمي، عن ناصح بن عبدالله، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: قال
رسول الله عزَّهِ: ((لأَنْ يُؤدّبَ الرَّجُلُ؛ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفٍ
,(٥)
صَاعٍ،(٥).
١- سقط في: م.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٠٢/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٨٧/٣، تقريب التهذيب:
٢٩٤/٢، تهذيب التهذيب: ٤٠١/١٠، لسان الميزان: ٤٠٧/٧، الإكمال: ٣٢٩/٧،
الأنساب: ١١٩/١٢، الجرح والتعديل: ٢٣٠٣/٨، الكاشف: ١٩٥/٣، مجمع: ١٩٩/٢،
المجروحين: ٥٤/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٥/٣، المغني: ٦٥٧٨، تاريخ الدوري:
٦٠١/٢، المعرفة ليعقوب: ٤٥/٣، أبو زرعة الرازي: ٦٩٢، كشف الأستار: ٦٤٩، ٨١١،
تاريخ الإسلام: ٣٠٩/٦.
٣- سقط في ط.
٤- في ت، م: صالح.
٥- ذكره الذهبي في الميزان. وللحديث ألفاظ أخرى منها ما أخرجه الترمذي في سننه: ١٩٥١، =

(٣٠٣)
الجزء الثامن
ناصح بن عبدالله
أخبرنا محمد بن خلف بن المرزبان، ثنا يوسف بن موسى، ثنا إسماعيل بن أبان،
ثنا ناصح أبو عبدالله، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: قالوا: يا
رسول الله عزَّل، من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: ((مَنْ عَسَى يَحْمِلُهَا إِلا مَنْ
حَمَلَهَا فِي الدُّنْيَا، يَعْنِي: عَلِيٌّ﴾ (١).
ثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ثنا أحمد بن حازم بن (٢) عزرة، ثنا إسماعيل بن أبان،
ثنا ناصح أبو عبدالله، عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال رسول الله على الشام :
(عَلِيٌّ بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؛ إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي)»(٣).
وقال رسول الله عِ سّم: ((تَقْتُلُ عَمَّارًا الفِئَةُ الْبَاغِيةَ»(٤).
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا علي بن هاشم عن ناصح،
عن سماك عن جابر بن سمرة قال رسول الله عَ ليم لعلي: ((إِنَّكَ مُسْتَخْلَفٌ، وَإِنَّكَ
مَقْتُولٌ، وَإِنَّ هَذِهِ [َمَخْضُوبٌ مِنْ هَذِهِ](٥) يعني: لِحْتُهُ مِنْ رَأْسِهِ»(٦).
ثنا علي بن أحمد بن مروان، ثنا يحيى بن داود أبو الصقر الوراق، ثنا عبدالله بن
صالح العجلي(٧)، أخبرنا ناصح عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كُفِّنَ النبي،
٢٩٧/٤، وقال: هذا حديث غريب، وأحمد في مسنده: ٩٦/٥. قال عبدالله: وهذا الحديث
لم يخرجه أبي في مسنده من أجل ناصح، لأنه ضعيف في الحديث، وأملاه علي في النوادر:
١٠٢/٥، ذكره العجلوني في الكشف: ٢١٦/٢، وقال: قال الصنعاني: موضوع، أخرجه
الحاكم في المستدرك: ٢٦٣/٤، وقال الذهبي: ناصح هالك. أخرجه العقيلي في الضعفاء:
٣١١/٤.
١ - أخرجه ابن حبان في المجروحين: ٥٤/٣.
٢- في م، ت: أبي.
٣- تقدم.
٤- تقدم.
٥ - سقط في: ط.
٦- ذكره الهندي في الكنز: ٣٦٤٢٨، وعزاه للطبراني وابن عساكر.
٧- في م، ت: المقري. وفي ط: الحضرمي.

(٣٠٤)
الجزء الثامن
ناضح بن عبدالله
في ثلاثة أثواب: قَمِيصٍ وَإِزَارٍ وِلِقَافَةٍ (١) (٢).
ثنا ابن صاعد، ثنا محمد بن سعيد بن يزيد التستري، ثنا عبدالعزيز بن الخطاب
أخبرنا ناصح أبو عبدالله عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: كان شاب يخدم
النبي ◌ِّهِ ويخف في حوائجه فقال: ((سَلْنِي حَاجَةً)) فقال: ادع الله لي بالجنة، فرفع
رأسه فتنفس ◌ِّم. وقال(٣): ((نَعَمْ وَلَكِنْ أَعِنِّى بِكَثْرَةِ السُّجُودِ (٤).
ثنا محمد بن أحمد بن الحسن بن ميمون المؤدب، ثنا عبدالله بن أبي سعيد الوراق،
ثنا عبدالله بن صالح(٥) أبو عبدالله النساج عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة (٦).
قال: كان النبي ◌ِّ يَطْعَمُ يوم الفطر سبع تَمَرَاتٍ أو سبع زَبِيبَاتٍ ولا يَطْعَمُ يوم:
الأضحی حتی یرجع (٧).
قال: وهذه الأحاديث عن سماك [بن حرب](4)، عن جابر بن سمرة غير
محفوظات.
ثنا علي بن أحمد بن مروان، ثنا يحيى بن داود أبو الصقر، ثنا عبدالله بن صالح
العجلي، ثنا ناصح عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله .
عرَ ◌ّهِ: ((لا وَصِيَّةً لِوَارِثٍ، الوَلَدُ مَن (٩) وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِيهِ ولِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ فِي فِيْهِ،
مَنِ ادُّعِيَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ إِلَّى غَيْرِ مَوَليهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ»(!
١ - في م، ت: لفافه.
٢- أخرجه البيهقي في الدلائل: ٢٤٩/٧، عن الشعبي قال: كفن رسول الله عِدَ ◌ّم في ثلاثة
أثواب سحولية. برود. يمنية غلاظ. إزار ورداء، أو لفافة.
٠٠٠
٣- في م، ت: فقال.
٤ - أخرجه الطبراني في الكبير: ٢٧٣/٢، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٥٢/٢، وقال: رواه
الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه ناصح بن عبدالله التميمي وهو ضعيف جدًا.
٥- في م، ت: العجلة.
٦- في ط: سلمة.
٧- تقدم.
٨- سقط في م، ت.
٩- في ت، م: لمن.
١٠ - ذكره الزيلعي في نصب الراية: ٤٠٥/٤، وعزاه لابن عدي وقال: وأسند تضعيف ناصح هذا
عن النسائي، ومشاه هو. وقال: إنه ممن یکتب حديثه.

(٣٠٥)
الجزء الثامن
ناصح بن العلاء
قال: وهذا عن أبي إسحاق غير محفوظ ولناصح غير ما ذكرت من الحديث، وهو
في جملة متشيعي أهل ((الكوفة)»، وهو ممن یکتب حديثه.
٢٧/ ١٩٨٠ نَاصِحُ بْنُ العَلَاءِ بَصْرِيٌّ مَوْلَى بَنِي هَاشِم يُكْنَى أَبَا العَلاء(١)
ثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: وناصح البصري ضعيف.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: وقال علي: ثنا ناصح بن العلاء أبو العلاء شيخ قديم
عن عمار بن أبي عمار، في الجمعة لم يكن عنده إلا هذا، وهو ثقة مولى بني هاشم.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: ناصح بن العلاء أبو العلاء مولى بني هاشم
سمع عمار بن أبي عمار، روي عنه مسلم منكر الحديث.
وقال النسائي: ناصح بن العلاء ضعيف.
أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، وأخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا عبيدالله بن
عمر القواريري قالا: ثنا ناصح بن (٢) أبو العلاء، ثنا عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم
قال: مررت بعبدالرحمن بن سمرة في يوم مطير وهو على نهر أبي عبدالله، ومعه
غلمانه يسبلون الماء فقلت له: الجمعة. فقال: إن رسول الله عزَّام قد أمرنا إذا كان يوم
مطير أن نصلي في رحالنا (٣).
وناصح بن العلاء أبو العلاء يعرف بهذا الحديث، ولم يروه عن عمار غيره.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٠٢/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٨٧/٣، تقريب التهذيب:
٢٩٥/٢، تهذيب التهذيب: ٤٠٣/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ١٨٧/٣، تاريخ البخاري
الصغير: ٢/ ٢٢٠، لسان الميزان: ٤٠٨/٧، الجرح والتعديل: ٢٣٠٤/٨، تاريخ أسماء
الثقات: ١٤٩٠، ديوان الضعفاء: ٤٣٣٩، الضعفاء الكبير: ١٢١/٨، تاريخ
الدوري: ٦٠١/٢، سؤالات الآجري لأبي داود: ٣٤٢/٣، المعرفة ليعقوب: ٤٥/٣، ضعفاء
الدارقطني: ت ٥٣٨، ضعفاء أبي نعيم: ت ٢٥٨، خلاصة الخزرجي: ت ٧٤٥٠.
٢- في ت، م: العلاء.
٣- ذكره الذهبي في الميزان، وهو متفق عليه من حديث ابن عمر، أخرجه مالك في الموطأ:
٧٣/١، كتاب الصلاة، باب: (النداء في السفر وعلى غير وضوء»، وأخرجه البخاري:
٢/ ١٨٤، كتاب الجماعة، باب: ((الرخصة في المطر»: ٦٦٦، ومسلم: ٤٨٤/١، كتاب صلاة
المسافرين، باب: ((الصلاة في الرحال في السفر»: ٦٩٧/٢٢، وفي الباب عن أسامة بن عمير
الهذلى عند النسائي في الإمامة: ٨٥٥، وأحمد: ٧٥/٥، وابن حبان: ٤٣٩، موارد. وابن
خزيمة في صحيحه: ٣/ ٨٠، برقم: ١٦٥٨، والطبراني في الكبير: ١٨٨/١، برقم: ٤٩٧،
وعبدالرزاق: ٥٠١/١، برقم: ١٩٢٤، وابن أبي شيبة: ٢٣٤/٢، والبخاري في الكبير:
٢١/٢، وأبي داود في الصلاة: ١٠٥٩، وابن ماجة في الإمامة: ٩٣٦، والبيهقي في الصلاة:
٧١/٣، وأبي داود الطيالسي: ١٢٩/١، برقم: ٦١١، والحاكم: ٢٩٣/١.

(٣٠٦)
الجزء الثامن
من اسمه نافع
من اسمه نافع
ےہھ
١٩٨١/٢٨ نافعٌ السلمي أبو هرمز بصري
ثنا الحسين بن عبدالله القطان، أخبرنا (٢) أيوب الوزان، ثنا(٣) نافع أبو هرمز شيخ من
أهل ((البصرة))، سمعت أبا يعلى يقول: سألت يحيى بن معين عن نافع أبي هرمز فقال:
ليس بشيء.
ثنا علان، ثنا ابن أبي مريم، سألت يحيى بن معين عن أبي هرمز الذي يروي عن
أنس فقال: ليس بثقة كذاب.
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد(٤)، قلت ليحيى بن معين: نافع أبو هرمز
الحمال (٥) من هو؟ قال: لا أعرفه.
ثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: أبو هرمز الذي يروي عن أنس ضعيف.
ثنا ابن حماد، حدثني عبدالله عن أبيه قال: نافع السلمي روي عن أنس ضعيف
الحديث .
وقال النسائي: أبو هرمز يروي عن أنس ليس بثقة .
ثنا إبراهيم بن شريك، ثنا أحمد بن يونس، ثنا نافع أبو هرمز عن أنس قال: سئل
رسول الله عزَّم: من آل محمد؟ قال: ((كُلُّ تَقِيّ)(٦).
١ - ينظر: المغني: ٦٩٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٥٦/٣، الضعفاء الكبير: ٢٨٥/٤، الجرح
والتعديل: ٤٥٩/٨.
٢- في ث، م: أبو.
٣- في ت، م: محمد بن مصعب حدثنا.
٤- في م: قال.
٥- في م: الجمال.
٦- للحديث شواهد منها: ما أخرجه الطبراني في الصغير: ١١٥/١، وذكره الهيثمي في المجمع:
٢٧٢/١٠، وعزاه للطبراني في الأوسط والصغير، وقال: فيه نوح بن أبي مريم وهو ضعيف
وذكره العجلوني في الكشف: ١٧/١، وقال: قال السيوطي: لا أعرفه، وقال في الأصل رواه
الديلمي وتمام بأسانيد ضعيفة، فلفظ تمام عن أنس: سئل رسول الله عالم من آل محمد؟
فقال: ((كل تقي من أمة محمد». ولفظ الديلمي: آل محمد كل نقي، ثم قرأ: ﴿إِن أولياؤه إلا =
--

(٣٠٧)
الجزء الثامن
نافع السلمي
سمعت عبدالرحمن بن محمد بن علي القرشي، سمعت أبا سليمان الملا قصابي(١)
يقول: سمعت أحمد بن يونس يقول: سمعت نافع أبو هرمز يقول: سمعت أنسًا
يقول: سمعت رسول الله عزَّلام يقول: ((اعْمَلْ لِوَجْهٍ وَاحِدٍ يَكْفِكَ الْوُجُوهَ كُلَّهَا)»(٢).
وهو حديثه.
أخبرنا الحسن بن علي بن عاصم، ثنا شيبان، ثنا نافع بن عبدالله، عن أنس قال
رسول الله عَ لَله: ((لَوْ أَذِنَ اللهُ لِلسَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْ تَتَكَلَّمَا لَقَالَتَا: الجنَّةُ لِصُوَّامٍ شَهْرٍ
رَمَضَانَ»(٣).
وبإسناده: أن رسول الله مرَالله كبر على أهل بدر تسع تكبيرات، وعلى بني هاشم
سبع تكبيرات، وكان أخر صلاته أربع تكبيرات حتى خرج من الدنيا(٤).
أخبرنا أحمد بن إسماعيل الوساوسي، ثنا شيبان، ثنا نافع أبو هرمز عن أنس قال
المتقون﴾ ولكن شواهده كثيرة، منها ما في الصحيحين من قوله على سلم: ((إن آل أبي فلان ليسوا
=
لي بأولياء إنما وَلَيِّي الله وصالحو المؤمنين». وقال الشيخ محمد الزرقاني في مختصر المقاصد
الحسنة: هو حسن لغيره. انتهى. وقال النجم: وفي لفظ: سئل رسول الله عدّم من آل
محمد؟ فقال: كل تقي، قال: وروى عن علي فُِّه، وأنه السائل، وأسانيده ضعيفة، ولكن
له شواهد، قال: ورأيته في بعض كتب النحو بلفظ: آلى كل مؤمن تقي، ويستشهد به على
إضافة الآل إلى الضمير انتهى. ذكره القاضي عياض في الشفا: ١٨٩/٢، والسيوطي في الدر:
١٨٣/٣، وابن كثير في تفسيره: ٥٩٢/٣ .
١- في م: الماقلصابي.
٢- ذكره الذهبي في الميزان، والحافظ في اللسان، والهندي في الكنز: ٥٢٦٠، وعزاه لابن عدي
والديلمي في المسند عن أنس، انظر السلسلة الضعيفة للألباني: ٨٢٣، الطبراني في الكبير:
٣٩٢/١٢، ذكره الملا في الأسرار المرفوعة بأرقام: ٩٣٢، وعزاه للغزالي في الإحياء، قال
العراقي: لم أجده هكذا: ٩٣٣، وعزاه للترمذي، والنسائي عن ابن عمر: ١١٩٩٧، وعزاه
لعبدالرزاق في المصنف عن عائشة: ١٢٠١٤، وعزاه لأحمد والطبراني في الكبير والبيهقي في
السنن وفي الشعب عن ابن عمر: ١٢٠١٥، وعزاه للطبراني في الكبير عن ابن عمرو، وذكره
العجلوني في الكشف: ٣٥٨/٢.
٣- ذكره الذهبي في الميزان والشجري في أماليه: ٢٦٨/١، ابن الجوزي في الموضوعات:
١٩٢/٢، الحافظ في اللسان.
٤- ذكره الحافظ في اللسان.

(٣٠٨)
الجزء الثامن
نافع السلمي
. رسول الله عَّ): ((إنَّ لإبْلِيسَ مَدَدًا (١) مِنَ الشَّيْطَانِ(٢) يَقُولُ لَهُمْ: عَلَيْكُمْ بِالحُجَّاجِ
والْمُجَاهِدِينَ فَاضِلُوهُمْ عَنِ السَِّيْلِ»(٣).
أخبرنا عمران السختياني، ثنا شيبان عن نافع، عن أنس، عن النبي عدََّّم قدر عشر
أحاديث تطول(٤)، وعن عطاء عن ابن عباس أحاديث يسيرة.
ثنا علي بن الحسين بن عبدالرحيم، ثنا علي بن سلمة الليفي، ثنا الهيثم بن
عبدالصمد، ثنا أبو هرمز قال: أتينا أنس بن مالك فقلنا له: حدثنا فقال: ثنا رسول الله
عزَّمِ وأمرنا ألا نضعه عند كل أحد قال: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ
العَرْشِ: يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ، إِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكُمْ، فَلَيْعَفُ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ، وَعَلى اللهِ
ثَوابُكُمْ﴾(٥) .
وقال: وهذه الإحاديث عن نافع أبى هرمز عن أنس، وما ثنا به السختياني ما لم
أذكره، كلها غير محفوظة.
ثنا الوليد بن حماد الزيات، ثنا سليمان بن عبدالرحمن، ثنا سعدان بن يحيى، عن
نافع مولى يوسف السلمي عن عطاء، عن ابن عباس قال: سألوا رسول الله عدّ لهم عن
افتتاح الصلاة الطهور، وتحريكها التكبير.
ثنا ابن خريم الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا سعيد بن يحيى، ثنا نافع السلمي
عن عطاء، عن ابن عباس قال رسول الله عَّ ◌َّمِ: ((مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَّيْتِ أُسْبُوعًا فَلَمْ
يَكُنْ فِيهِ رِيَاءٌ وَلا لَغْوٌ، فَكَأَّمَا أَعْتَقَ نَسَمَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ﴾ (١).
١ - في ت، م: مرده.
٢- في ت، م: الشياطين.
٣- ذكره الحافظ في اللسان.
٤- في ت، م: يطول ذكرها.
٥ - ذكره الزبيدي في الإتحاف: ٤١/٨.
٦- ذكره الحافظ في اللسان، وللحديث شواهد منها، ما أخرجه الترمذي: ٩٥٩، ٢٩٢/٣، وقال:
حسن، والنسائي في سننه في كتاب الحج، باب: ١٣٠، ابن ماجة في سننه: ٢٩٥٦، أحمد
في مسنده: ٩٥/٢.

(٣٠٩)
الجزء الثامن
نافع بن عبدالرحمن
وبإسناده قال رسول الله عزَّه: ((السِّوَكُ لِي سُنَّةُ وَهُوَ عَنْكُمْ مَوْضُوعٌ، وَأَنْ (١)
تَسَوَّكُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾(٢).
قال: وهذه الأحاديث عن عطاء غير محفوظة .
ثنا أبو قصي الدمشقي، ثنا سليمان بن عبدالحمن، ثنا سعدان بن يحيى، ثنا نافع
مولى يوسف السلمي عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله عزَّم أحدث وضوءاً
عند زمزم ضحی ثم قام فرکع ركعتين.
وبإسناده: أن رسول الله عز له صلى الضحى عند الركن اليماني ركعتين.
أخبرنا عمران السختياني عن شيبان، عن نافع أبو هرمز، عن عطاء عن ابن عباس،
عن النبي عدََّّم أحاديث.
ثنا ابن حريم (٣)، ثنا هشام، ثنا سعيد بن يحيى، ثنا نافع مولى يوسف السلمي(٤) عن
نافع، عن ابن عمر قال: قرأ رجل عند عمر: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا
غَيْرَهَا﴾ فقال عمر: أعدْها، فأعادها، فقال معاذ بن جبل: عندي تفسيرها: قد يبدل
في(٥) ساعة مائة مرة، وقال عمر: هكذا سمعت رسول الله عَ لقيم(٦).
قال: ولنافع أبو هرمز غير ما ذكرت: وعامة ما يرويه غير محفوظ، والضعف على
روايته بين.
٢٩/ ١٩٨٢ نَافِعُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ القَارِيُّ، يقال: يُكْنَى أَبَا رُوَيْم
مَدَنِيٌّ أَصْبَهَائِيُّ الأصل
ثنا جعفر بن أحمد بن خالد القيسي(٢)، ثنا أحمد بن محمد بن يعقوب الداري (٨)،
ثنا سعيد بن هاشم المخزومي قال: قلت لنافع بن عبدالرحمن: يا أبا رويم، حدثك
الأعرج عن أبي هريرة فذكره.
١ - في م: فإن.
٢- ذكره الذهبي في الميزان، والحافظ في اللسان.
٣- في ت، م: خریم.
٤ - في ت، م: الأسلمي.
٥- في ت: قال تبدل في، وفي م: قال تبدي.
٦- ذكره الذهبي في الميزان.
٧- في م: التنسي.

(٣١٠)
الجزء الثامن
نافع همداني
سمعت إبراهيم بن محمد بن يحيى بن مندة يقول: سمعت الهروي الذي كان
بالكرخ يقول: سمعت أبا حاتم السختياني يقول: سمعت الأصمعي يقول: سمعت نافع
ابن أبي نعيم يقول: أنا أصفهاني الأصل.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب، سألت أحمد بن حنبل عن نافع بن عبدالرحمن
قال: نافع(١) الذي يروي عنه إسماعيل القراءة كان يؤخذ عنه القراءة، وليس هو في
الحديث بشيء.
ثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، سمعت يحيى يقول: نافع بن أبي نعيم القاري ثقة.
قال: ونافع هذا ابن أبي نعيم له نسخة عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة
يرويها عنه ابن أبي فديك، وعنه أحمد بن صالح تبلغ مائة حديث وعشراً(٢)، ولنافع
القاري عن الأعرج نفسه (٣) وهو قرأ القرآن على الأعرج وعنه أخذ القراءة عن الأعرج،
عن أبي هريرة مائة حديث، ثناه بها جعفر بن أحمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن
يعقوب الداري، عن سعيد بن هاشم، عن نافع القاري.
قال: ولنافع من الأحاديث التفاريق عما(٤) يحدث [به](٥) عنه جماعة من أهل البيت
قدر خمسين حديثًا أيضًا، ولم أر في أحاديثه شيئًا منكرًاً فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به.
٣٠/ ١٩٨٣ نَافِعٌ حَمَدَانِيٌّ(١) ◌ُوفِيٌّ(٧)
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: نافع الهمداني كوفي عن الحارث، لم يصح
حديثه، وهذا الذي ذكره البخاري إنما هو حديث واحد مقطوع.
١ - في ت، م: هو.
٢- في ت، م: وكسر.
٣- في م: نسخة.
.٤- في ت، م: مما ..
٥- سقط في ت، م.
٦- في ت، م: الهمداني.
٧ - ينظر: المغني: ٢ / ٦٩٤.

(٣١١)
الجزء الثامن
اسامٍ شتى ممن ابتداء اساسيهم نون
أسام شتى ممن ابتداء أساميهم نون
١٩٨٤/٣١ نَجِيحِ أَبُو مَعْشَرِ المدني(١) السِّْدِيُّ مولى بَنِي هَاشِمٍ(٢)
ثنا عبدالملك، ثنا أبو أمية، سمعت أبا نعيم يقول: كان أبو معشر سنديًا وكان رجلا
الْكَن، وكان يقول: ثنا محمد بن قنب یرید: ابن کعب.
ثنا علي بن أحمد، ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول: أبو معشر المدني
ضعيف يكتب من حديثه الرقاق، وكان رجلا أميّاً يُتَّقى، أن (٣) يروي من حديثه المسند.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى، سمعت يحيى بن معين يقول: السندي
ليس بشيء كان أمیًا.
ثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس سمعت يحيى يقول: أبو معشر نجيح اسمه وهو مولى أم
موسى .
ثنا محمد بن الحسن البصري، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا نجيح أبو معشر المدني.
ثنا ابن حماد، ثنا معاوية عن يحيى قال: أبو معشر نجيح مولى بني هاشم(٤) ليس
بشيء، یکتب رقاق الحديث من حديثه.
ثنا ابن حماد، حدث عبدالله، سألت يحيى بن معين عن أبي معشر المدني الذي
١- في ط: المديني.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٠٧/٣، تقريب التهذيب: ٢٩٨/٢، تهذيب التهذيب: ٤١٩/١٠،
تاريخ البخاري الكبير: ١١٤/٨، تاريخه الصغير: ١٧٤/٢، لسان الميزان: ٤٠٩/٧، الجرح
والتعديل: ٢٢٦٣/٨، معجم المؤلفين: ٨٣/١٣، تراجم الأحبار: ١٣٧/٤، الأنساب:
٢٦٩/٧، العبر: ٢٥٨/١، تاريخ «بغداد)»: ٤٢٧/١٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٧/٣، سير
الأعلام: ٤٣٥/٧، طبقات ابن سعد: ٤١٨/٥، تاريخ الدوري: ٦٠٣/٢، تاريخ الدارمي: ت
٨٢٩، تاريخ خليفة: ٤٤٨، تاريخ أبو زرعة الدمشقي: ٥٨١، المحلى: ٤٣٦/٧، السابق
واللاحق: ٣٥٠، شذرات الذهب: ٢٧٨/١، خلاصة الخزرجي: ت ٧٥٩٣، تذكرة الحفاظ:
٢٣٤/١.
٣- في ط: إذ.
٤- في م: ضعيف إسناده.

(٣١٢)
الجزء الثامن
نجيح أبو معشر
يحدث عن سعيد المقبري، ومحمد بن كعب قال: ليس بقوي في الحديث.
i
ثنا محمد بن علي بن هارون بن حميد، ثنا محمد بن أبي معشر، ثنا أبي أبو
معشر، واسمه نجيح مولى محمد بن عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول:
يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب القرظي في التفسير.
كتب إليَّ محمد بن الحسن(١)، ثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى لا يحدث عن
أبي معشر المديني، ويستضعفه جدًّا [ويضحك)(٢) إذا ذكره، وكان عبدالرحمن يحدث
عنه .
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري حدثني عمرو بن علي قال: کان یحیی لا يحدث عن أبي
معشر [المديني](٣)، ويستضعفه جدًا، ويضحك إذا ذكره.
ثنا الجنيدي. ثنا البخاري قال: نجيح أبو معشر السندي المديني مولى يخالف في
حديثه .
سمعت ابن حماد [يقول](٤): قال البخاري: نجيح أبو معشر يخالف في حديثه،
قال ابن مهدي: یعرف وینکر.
وقال النسائي: نجيح أبو معشر مدني ضعيف.
ئنا عمر بن سنان، ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا موسى بن داود، عن أبي معشر قال:
الحافظ يولد في الزمان.
١- في ت: إسحاق.
٢- سقط في: م.
٣- سقط في: م.
٤- سقط في: ت، م.

(٣١٣)
الجزء الثامن
نجيح أبو معشر
ثنا علي بن سعيد، ثنا محمد بن أبي معشر حدثني، أبي عن سعيد المقبري، عن أبي
هريرة قال رسول الله ◌ِّله: ((لا تَقُولُوا رَمَضَانَ، فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَلَى
وَلَكِنْ قُولُوا: شَهْرُ رَمَضَانَ»(١) وقال: لا أعلم يروي عن(٢) أبي معشر بهذا الإسناد.
ثنا محمد بن الحسن بن محمد بن زياد، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا نجيح أبو معشر
المدني عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال رسول الله عَ للهم: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ
حَتَّى يُعْبَدَ اللاتُ والعُزَّى)) قال أبو هريرة: فإني(٣) أنظر إلى نساء روس(٤) ، يصطفقن
بألياتهن على صنم يقال له ذو الخلص(٥) .
ثنا محمد بن هارون بن حميد، ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر عن سعيد المقبري،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّهِ: ((لَيَدَعَنَّ النَّاسُ فَخْرَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ
لَيَكُونَنَّ أَبْغَضَ إلَى اللهِ مِنَ الْخَنَافِسِ» (٦) (٧).
١- ذكره الذهبي في الميزان، الزبيدي في الإتحاف: ٤/ ١١٠، السيوطي في الدر: ١٨٣/١،
الحافظ في الفتح: ١١٣/٤، والفتني في التذكرة: ٧٠، النووي في الأذكار: ٣٤٣، وللحديث
شواهد منها: ما أخرجه البيهقي في السنن: ٢٠١/٤، الزبيدي: ٤/ ١١٠، ٥٧٧/٧،
والشوكاني في الفوائد: ٨٧، وعزاه لابن عدي عن أبي هريرة مرفوعًا، هيفي إسناده: محمد بن
أبي معشر. ورواه تمام في فوائده من حديث ابن عمر من غير طريق أبي سعشر. وأخرجه ابن
النجار من حديث عائشة، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ١٨٧/٢، ذكره ابن عراق في
التنزيه: ١٥٣/٢، وعزاه لابن عدي من حديث أبي هريرة، وفيه أبو معشر نجيح. قال ابن
معين: ليس بشيء تعقب بأن البيهقي أخرجه في سننه من طريق واقتصر على تضعيفه، ثم
قال: وقد قيل عن أبي معشر عن محمد بن كعب من قوله وهو أشبه، ثم رواه بسنده ثم قال:
وروي ذلك عن مجاهد والحسن، والطريق إليهما ضعيف انتهى. وجاء من حديث ابن عمر:
أخرجه تمام في فوائده، ومن حديث عائشة، أخرجه ابن النجار، قال ابن عراق: في سند
الأول ناشب بن عمرو، وفي سند الثاني من لم أعرفهم والله تعالى أعلم.
٢- في ت: هذا غير وفي م: غير.
٣- في ت، م: فكأني.
٤- في م: دوس.
٥- ذكره الحافظ في الفتح: ٧٦/١٣، وللحديث شاهد أخرجه أبو نعيم في تاريخ ((أصبهان)):
١/ ١٤٤، بلفظ: لا تقوم الساعة حتى تعبد الأوثان.
٦- في م: المنافقين.
٧- أخرجه أحمد في المسند: ٣٦٦/٢، وللحديث شواهد منها ما: ذكره الزبيدي في الإتحاف : =

(٣١٤)
الجزء الثامن
نجيح أبو معشر
أخبرنا الحسن بن سليمان بن نافع، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا أبو معشر، عن
سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله عزّ ◌َّم قال: ((دَعْوَةُ المَظْلُومِ مُسْتَجابَةٌ وَإِنْ
كَانَتْ مِنْ فَاجِرٍ، فُجُورُ(١) عَلَى نَفْسِهِ)(٢).
:
٨/ ٣٧٥، والعراقي في الأستار: ٣٤٢/٣، وأحمد في مسنده: ٢/ ٥٢٤، والخطيب في
=
التاريخ: ١٨٨/٦.
١ - في م: فجره.
٢- أخرجه أحمد في المسند: ٣٦٧/٢، الخطيب في التاريخ: ٢٧٢/٢، ابن أبي شيبة في المصنف:
٢٧٥/١٠، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٥٤/١٠، وعزاه لأحمد والبزار بنحوه وإسناده حسن .
وعن أبي هريرة عن النبي ◌َِّّم قال ثلاث حق على الله ألا يرد لهم دعوة الصائم حتى يفطر
والمظلوم حتي ينتصر والمسافر حتى يرجع. رواه الترمذي باختصار المسافر وبغير هذا السياق :
رواه البزار، وفي رواية عنده ثلاث لا يرد دعاؤهم الذاكر لله فذكر نحوه. وفي إسناد الرواية
الثانية إسحاق بن زكريا الأيلي شيخ البزار ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وعن عقبة
ابن عامر الجهني عن النبي: عدّيم قال غيرتان إحداهما يحبها الله والأخرى يبغضها الله الغيرة
في الريبة يحبها الله والغيرة في غير الريبة يبغضها الله والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله
والمخيلة في الكبر يبغضها الله، وقال ثلاثة تستجاب دعوتهم الوالد والمسافر والمظلوم، قلت :
فذكر الحديث. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن يزيد الأزرق وهو ثقة.
وعن ابن عباس قال قال رسول الله عليّيلم دعوتان ليس بينهما وبين الله حجاب دعوة المظلوم
ودعوة المرء لأخيه بظهر الغيب. رواه الطبراني وفيه عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي وهو
ضعيف. وعن خزيمة بن ثابت قال قال رسول الله ع ◌َلللم اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على
الغمام يقول الله عز وجل وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين. رواه الطبراني. وفيه من
لم أعرفه. وعن ابن عباس قال بينا أنا أطوف مع النبي عَّم إذ سمع رجلا يقول اللهم اغفر
لفلان بن فلان فقال رسول الله عَ لَّم ما هذا قال أمرني رجل أن أدعو له فقال رسول الله
عدّكم قد غفر لصاحبك. رواه الطبراني وفيه الحرث بن عمران الجعفري وهو ضعيف. وذكره
السيوطي في الدر: ٣٥٢/١، المنذري في الترغيب: ١٨٧/٣، العجلوني في الكشف:
٤٨٨/١. ورواه الشيخان وأحمد والترمذي واللفظ له عن ابن عباس بلفظ أن رسول الله
عدّيم بعث معاذًاً إلى ((اليمن))، فقال اتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب،
ورواه أحمد عن أبي هريرة بسند حسن بلفظ: دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجراً، ففجوره=

(٣١٥)
الجزء الثامن
نجيح أبو معشر
ثنا أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي، ثنا حامد بن محمود، ثنا عيسى بن جعفر،
ثنا سفيان عن رجل عن المقبري، عن أبي هريرة رفعه(١) قال: دعوة المظلوم مستجابة
وإن کانت من فاجر فجوره على نفسه.
قال الشيخ: وهذا [الرجل](٢) الذي لم يسمه هو أبو معشر قد سماه عبدالرزاق عن
الثوري .
ثنا أحمد بن عمير بن جوصا، ثنا محمد بن حماد، وثنا ابن صاعد، ثنا ابن زنجويه
قالا: ثنا عبدالرزاق عن سفيان، عن أبي معشر، عن سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله
عرَِّ قال: ((دَعْوَةُ المَظْلُومِ مُسْتَجَبَةٌ، وَإِن كَانَتْ مِنْ فَاجِرٍ، فَجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ)) قال
عبدالرزاق: وسمعته أنا أيضًا من أبي معشر.
قال لنا ابن عمیر: لم يحدث به عن الثوري غير عبدالرزاق.
ثنا عبدالله بن محمد بن سلم، ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن وهب، ثنا عمي أخبرني
حفص بن عمر عن أبي معشر عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن رسول الله علىَ بيم
١٠٠٠٠٠٠٠
قال: ((أَكْثَرُ مَنْ يَتَّبِعُ الدَّجَّالَ النِّساءُ).
على نفسه، ورواه أحمد، والترمذي وحسنه وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
=
عن أبي هريرة بلفظ: ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة
المظلوم: يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب عز وجل: وعزتي
لأنصرنك ولو بعد حين، وورد بألفاظ أخر: منها ما رواه الترمذي بسند حسن: ثلاث دعوات
لا شك في إجابتهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده، ومنها ما أخرجه
أبو داود بتقديم وتأخير، ورواه الطبراني بسند صحيح عن عقبة بن عامر: ثلاث تستجاب
دعوتهم: الوالد، والمسافر، والمظلوم، وفي الباب ما تقدم في: اتقوا دعوة المظلوم. وللحديث
ألفاظ منها ما أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٧٢/٢، وابن ماجة في سننه: ٢٨٩٥، والهيثمي
في الموارد: ٢٤٠٨، ٢٦٤٢، وأبو نعيم في الحلية: ٧/ ٢٤١.
١- في م: يدفعه.
٢- سقط في ت.

(٣١٦)
الجزء الثامن
نجيح أبو معشر
وعن(١) نافع، عن ابن عمر قالا: أُمِرْنًا أن نأخذ من الشوارب، ونعفي اللحى().
ثنا(٣) شعيب الذراع، ثنا محمد، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي
هريرة، عن رسول الله عَ لَّهِ بمثله: ((مَنْ تَرَكَ ثَلاثَ جُمَعٍ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ، طَبَعَ اللهُ عَلَى
قَلْبِهِ: مُنَافِقًِ(٤) .
أخبرنا أبو يعلى، ثنا الأزرق بن علي، ثنا حسان بن إبراهيم، ثنا أبو معشر المدني:
عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول الله عزّ ثه: ((مَنْ تَرَكَ
ثَلاثَ جُمَعٍ مُتَوَلِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ طُبعَ (٥) على قَلْبِهِ، وَهُوَ مُنَافِقٌ).
أخبرنا القاسم بن عبدالله بن مهدي، ثنا يعقوب بن كاسب، ثنا أنس بن عياض،
عن أبي معشر نجيح مولى بني هاشم عن المقبري، عن أم سلمة قالت: كنت أغتسل أنا
(٦) (٧)
حمل اللّه
والنبي عليهدريم
.
فى إناء واحد، وكلانا جنب، حتى تختلف يدي بيده
١- في ت، م: لا يعجزن رجل أن يمسك سفينة، أخبرنا أبو يعلى محمد بن بكار، وحدثنا أبو
معشر عن سعيد عن أبي هريرة.
٢- متفق عليه من غير هذ الوجه أخرجه البخاري: ٣٥١/١٠، كتاب اللباس، باب: ((اعفاء
اللحى»: ٥٨٩٣، ومسلم: ٢٢٢/١، كتاب الطهارة، باب: ((خصال الفطرة»: ١٢٥٩/٥٢
٣- سعيد الزراع، حدثنا محمد بن أبي معشر حدثني أبو معشر عن محمد عن أبي سلمة عن أبي
هريرة قال: من ترك ثلاث جمع من غير علة طبع الله على قلبه منافق .
٤- أخرجه مسلم: ٩١/٢ كتاب الجمعة، باب: ((التغليظ في ترك الجمعة»: ٨٦٥/٤٠، من رواية
الحكم بن ميناء عن ابن عمر وأبي هريرة، وكذا أخرجه الدارمي في السنن: ٣٦٩. وأخرجه
النسائي: ٨٨/٢، كتاب الجمعة: ١٣٧٠، عن الحكم بن أبي ميناء عن ابن عباس وابن عمر
وأخرج ابن خزيمة بنحوه: ١٨٥٥، عن الحكم بن ميناء عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري.
ويشهد له حديث أبي الجعد الضمري. أخرجه أحمد في المسند: ٤٢٤/٣، ضمن سند أبي
الجعد الضمري، والدارمي في السنن: ٣٦٩/١، في الصلاة، باب: ((فيمن يترك الجمعة من
غير عذر)) وأبو داود: ٦٣٨/١، في كتاب الصلاة، باب: ((التشديد في ترك الجمعة)»: ١٠٥٢،
والترمذي: ٣٧٣/٢، في أبواب الصلاة، باب: ((ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر):
٥٠٠، والنسائي: ٨٨/٣، كتاب الجمعة، باب: ((التشديد في التخلف عن الجمعة))، وأخرجه:
ابن ماجة: ٣٥٧/١، في إقامة الصلاة، باب: ((فيمن ترك الجمعة من غير عذر»: ١١٢٥،
والحاكم في المستدرك: ١/ ٢٨٠، في كتاب الجمعة، باب: ((التشديد في ترك الجمعة)).
٥- في ت، م: قلبه.
٧- تقدم.
٦- في ت، م: ويده.

(٣١٧)
الجزء الثامن
نجيح أبو معشر
ثنا محمد بن جعفر الإمام، ثنا محمد بن مسعود العجمي، ثنا عبدالرزاق وأخبرنا
سفيان عن أبي معشر عن سعيد المقبري: أن أم هانئ أجارت رجلين، فأراد عليٌّ قتلهما
فأنت النبي ◌ِّم فذكرت ذلك له، فقال النبي عرّهم: ((قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارْت(١) أُمَّ
(٢)
مَانِيّ»(٣) .
وثنا الحسن بن علي بن سليمان، عن أبي الربيع الزهراني، عن أبي معشر، عن
سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّّم بأحاديث غير ما ذكرت.
ثنا عبدالرحمن بن إسحاق الغامدي، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، ثنا يونس بن
محمد، ثنا أبو معشر عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال رسول
الله عَِّ: (مَنِ احْتَكَرَ حُكْرةٍ لِيُغْلِيَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ خَاطِ)(٣).
وثنا علي بن سعيد، ثنا محمد بن أبي معشر، ثنا أبي عن محمد بن المنكدر، عن
جابر قال رسول الله علَّمِ: (مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنَا مِنْ خِزْيَةٍ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوَءُودَة)(٤).
١- في ط: أجرت.
٢- متفق عليه من غير هذا الوجه أخرجه مالك في الموطأ: ٥٢/١، في كتاب: ٢٨، قصر الصلاة
في السفر، باب: ((صلاة الضحى))، وأخرجه البخاري: ٤٦١/١، في كتاب الغسل، باب:
((التستر في الغسل عند الناس»: ٢٨٠، ٣٥٧، ٣١٧١، ٦٥٨، وأخرجه مسلم: ٤٩٨/١، في
كتاب صلاة المسافرين، باب: (استحباب صلاة الضحى)): ٣٣٦/٨٢.
٣- أخرجه الحاكم في المستدرك: ١٢/٢، والبيهقي في السنن: ٣٠/٦، من طريق إبراهيم بن
إسحاق العسيلي ثنا عبدالأعلى بن حماد النرسي ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو به.
وقال الذهبي في التلخيص، العسيلي كان يسرق الحديث. وفي الباب عن معمر بن عبدالله
العدوي عند مسلم: ١٢٢٧/٣، كتاب المساقاة: ٢٢، باب: ((تحريم الاحتكار في الأقوات)»:
١٢٩/ ١٦٠٥، بلفظ: من احتكر فهو خاطئ.
٤- أخرجه البيهقي في الشعب: ٩٦٥٤. وذكره الهندي في الكنز: ٦٣٨٥، وزاد في عزوه إلى ابن
مردويه والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عساكر وابن النجار. وعزاه للطبراني في الأوسط
عن مسلمة بن مخلد، ولأحمد وللبيهقي عن عقبة بن عامر. ويشهد له حديث عقبة بن عامر
عند أبي داود في الأدب: ٤٨٩٢، والنسائي في الكبرى - ذكره المزي في تحفة الأشراف:
٣٠٦/٧ - ٣٠٧، برقم: ٩٩٢٤، وأحمد: ١٤٣/٤، والطيالسي: ٣٨/٢، برقم: ٢٠٥١،
وابن حبان: ١٤٩٣، موارد، والبخاري في الأدب المفرد: ٧٥٨، والطبراني في الكبير:
٣١٩/١٧، برقم: ٨٨٤، والحميدي: ١٨٩/١ - ١٩٠ برقم: ٣٨٤، والحاكم في معرفة علوم =

(٣١٨)
الجزء الثامن
نجيح أبو معشر
أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا أبو معشر عن محمد بن
:
المنكدر، عن جابر قال رسول الله عَّ ◌َثهم: ((مَنْ سَتَّرَ عَلَى أَخِيهِ عَوْرَةً فَكَانَّمَا أَحْيَا
مَوْءُودَةً» .
أخبرنا المفضل بن محمد الجندبي، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبدالرزاق، عن أبي
معشر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال رسول الله مرّ ◌َلّم: ((إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالحَجَّةِ
الوَاحِدَةِ ثلاثًا - يَعْنِي الْجَنَّةَ - المِيِّتَ والحَاجَّ عَنْهُ والُنفَّذَ ذَلِكَ. يَعْنِي الُوصِي(١).
قال: وهذه الأحاديث عن ابن المنكدر، عن سعيد المقبري، وعن محمد بن عمرو
كلها غير محفوظة .
أخبرنا ابن ذريح بأخباره، ثنا أبو معشر المدني عن محمد بن المنكدر عن أبي بردة،
عن أبى موسى قال رسول الله علَ ◌ّم: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ إِلا يَأْتِي يَوْمِ القِيَامَةِ بِرَجُلٍ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ فَيَقُولُ هَذَا فِدَائِيَ مِنَ النَّارِ»(٣).
الحديث: ٧ - ٨، والخطيب في الرحلة في طلب الحديث برقم: ٣٤، والفسوي فى المعرفة:
=
والتاريخ: ٥٠٣/٢، والبيهقي: ٣٣١/٨، وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم في الذكر
والدعاء: ٢٦٩٩، باب: ((فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر)): وأبي داود في
الأدب: ٤٩٤٦، باب: ((في المعونة للمسلم))، والترمذي في البر والصلة: ١٩٣١، باب: ((ما
جاء في الستر على المسلم)»، وقد تقدم تخريجه برقم: ٧٨، ١١٥٦، وعن ابن عمر عند
البخاري في المظالم: ٤٤٢، باب: ((لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه)). ومسلم في البر
والصلة: ٢٥٨٠، باب: ((تحريم الظلم)»، وعن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري عند أبي نعيم
في ذكر أخبار «أصبهان»: ١٧/٢ وفي الحديث حض على التعاون وحسن التعاشر والألفة لأن
الستر لا يكون إلا ممن يحب، ومن يحب ينبغي أن يكون حسن العشرة، سريع الألفة محبا :
للتعاون بل للتضحية في سبيل من يحب، وفيه أن المجازاة تقع من جنس الطاعات.
١- ذكره الذهبي في الميزان. والهندي في الكنز: ١١٧٩١، وعزاه لعبدالرزاق والبيهقي في الشعب:
عن جابر مرفوعًا، ذكره السيوطي في الدر: ٢١٢/١، ١٥١/٤، وللحديث ألفاظ أخرى مها ما :
أخرجه الترمذي في سننه: ١٦٣٧، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين مرفوعًا، ابن
ماجة في سننه: ٢٨١١، ٢/ ٩٤٠، عن عقبة بن عامر الجهني مرفوعا، الحاكم في المستدرك:
٩٥/٢، وعن عقبة بن عامر، صححه، وقال الذهبي: سويد متروك، أخرجه الطبراني في
الكبير: ١٧/ ٣٤١، ٢٤٨.
:
٢- أصله في الصحيح أخرجه مسلم: ٢١١٩/٤، كتاب التوبة، باب: ((قبول توبة القاتل» : =

(٣١٩)
الجزء الثامن
نجيح أبو معشر
قال: وهذا عن ابن المنكدر يرويه أبو معشر.
أخبرنا أحمد بن محمد بن منصور، ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة قال رسول الله مَ بقلم: ((لا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بالسُّكِّينِ عَلَى
الخِوَنِ فَإِنَّهُ من فِعْلِ الأَعَاجِمِ وَلَكِنِ انْهَشُوا نَهْشًا(١)، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَاً))(٢).
ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر عن هشام،
عن أبيه عن عائشة: كان رسول الله مِّيم لا يصلي وهو يجد في بطنه شيئًا(٣).
وقالت: ما رأيت رسول الله عزَّم يصلي صلاة أخف من ركعتي الفجر، حتى يخيل
إلى أن لم يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب(4). قال: وهذه الأحاديث عن هشام يرويها أبو معشر
عنه.
ثنا عبدالله بن محمد بن حبان(٥) بن معين، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا أبو معشر
عن يوسف بن يعقوب عن السائب بن يزيد قال: رأيت النبي عدّم قتل عبدالله بن
خطل يوم الفتح أخرجوه من تحت ستار الكعبة وضرب عنقه بين زمزم والمقام، ثم قال:
((لا يُقْتَلُ بَعْدَهَا قُرَشِيِّ صَبْرًا)» (٦) .
ثنا عبدالله بن أحمد بن معين، ثنا منصور، ثنا أبو معشر عن نافع عن ابن عمر قال:
أمر رسول الله عَ لقيم بصدقة الفطر صاعًا من تمر أو صاعاً من شعير على كل صغير
وكبير، حرّاً وعبدًا قال: فكان(٧) يؤتى إليهم بالزبيب فيقبلونه وكان رسول الله علَ السليم
٤٩ - ٢٧٦٧، عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن طلحة بن يحيى عن أبي بردة
=
عن أبي موسى قال: قال رسول الله عِّ ◌َّم ((إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل
مسلم يهوديًا أو نصرانياً، فيقول: هذا فكاكك من النار)).
١ - في م: انهشوا نهشًا.
٢ - تقدم.
٣- في م: أو.
٤- قال ابن أبي حاتم في العلل: ٨٨/١، برقم: ٢٣٧، سئل أبي عن حديث رواه أبو معشر عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة عن النبي ◌ِّم: أنه كان لا يصلي وهو يجد في بطنه
شيئًا. قال أبي: لم يعمل أبو معشر شيئًا، إنما هو هشام عن أبيه عن عبدالله بن الأرقم عن
النبي ◌ِّ ◌َّم: وإنما أراد أبو معشر حديث عائشة الذي يرويه ابن أبي عتيق عن أبيه عن عائشة
عن النبي علّم لا يصلين أحدكم بحضرة الطعام ولا وهو يدافع الأخبئين. وذكره الهيثمي في
المجمع: ٩٢/٢، وعزاه للطبراني في الأوسط عن عائشة بلفظ: كان رسول الله عَ لَّام لا
يصلي وهو يجد من الأذى شيئًا. وقال: فيه أبو معشر السندي وقد ضعفه قوم كثيرون ووثقه
آخرون.
٥- في م: حیان.
٦ - تقدم.
٧- في م: وكان.

(٣٢٠)
الجزء الثامن
نجيح أبو معشر
يأمرنا أن نخرج قبل الصلاة وقال: ((أغْنُوهُمْ عَنِ الطَّوَافِ فِي هَذَا الْيَوْمِ)»(١)
قال: وهذه الزيادة في هذا الحديث: أغنوهم عن الطواف يقول أبو معشر.
أخبرنا بهلول بن إسحاق، ثنا سعيد بن منصور، ثنا أبو معشر قال: جلست إلى :
الأعمش فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل ((المدينة)) قال: ما تقول في النبيذ؟
قلت: حدثني نافع عن ابن عمر أن رسول الله عِلَ ◌ّم قال: ((مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ
حَرَامٌ)(٢) ..
وحدثني موسى بن عقبة عن سالم، عن أبيه، عن رسول الله علي بكلم مثله.
قال الشيخ: وبلغني في هذا الحديث عن أبي معشر أن الأعمش سأله عن النبيذ
قال: فقلت: والله لأحدثنك بما يُسخِنُ الله به عينيك؛ حدثني نافع عن ابن عمر فذكر
هذین الإسنادین.
١ - أخرجه الدارقطني في السنن: ١٥٣/٢، والبيهقي في السنن: ١٧٥/٤، والحاكم في معرفة علوم
الحديث: ١٣١. وقال النووي في المجموع: ١٢٦/٦، والحافظ في بلوغ المرام: إسناده
ضعيف. وذكره الحافظ في التلخيص: ١٨٣/٢، حديث: روی أنه پلم قال: أغنوهم عن
الطلب في هذا اليوم وأعاده في موضع آخر. والدارقطني، والبيهقي من رواية أبي معشر عن
نافع عن ابن عمر قال: فرض رسول الله عزَ ◌ّيم زكاة الفطر، وقال أغنوهم في هذا اليوم وفي
رواية البيهقي: أغنوهم عن طواف هذا اليوم قال ابن سعد في الطبقات: حديث محمد بن عمر
ثنا عبدالله بن عبدالرحمن الجمحي عن الزهري عن عروة عن عائشة، وعن عبدالله بن عمر عن
نافع عن ابن عمر، وعن عبدالعزيز بن محمد عن ربيح بن عبدالرحمن بن أبي سعيد عن أبيه
عن جده قالوا: فرض صوم رمضان بعد ما حولت الكعبة بشهر، على رأس ثمانية عشر شهرًا
من الهجرة، وأمر في هذه السنة بزكاة الفطر، وذلك قبل أن تفرض الزكاة في الأموال، وأن
تخرج عن الصغير والكبير، والذكر والأنثى، والحر والعبد - صاعًا من تمر، أو صاعاً من
شعير، أو صاعاً من زبيب، أو مدين من بر، وأمر بإخراجها قبل الغدو إلى الصلاة، وقال:
أغنوهم - يعني المساكين - عن طواف هذا اليوم.
٢- ذكره الذهبي في الميزان وللحديث شواهد منها: ما أخرجه أبو داود: ٨٧/٤، ٣٦٨١،
والترمذي: ٢٩٢/٤، ١٨٦٥، وابن ماجة: ١٢٥/٢، ٣٣٩٣، وذكره الهيثمي في الموارد:
١٣٨٥، وأحمد في المسند: ٣٤٣/٣، النسائي: ٧/ ٣٠٠، ٥٦٠٧، وأخرجه الطحاوي في
معاني الآثار: ٢١٧/٤، الحاكم في المستدرك: ٤١٣/٣، والطبراني في الكبير: ٢٤٤/٤،