Indexed OCR Text
Pages 241-260
(٢٤١) الجزء الثامن النعمان بن ثابت شعبة إلى أبي حنيفة قال: فأتيت أبا حنيفة فقال لي: كيف أبو بسطام؟ فقلت: بخير، فقال: نعم حشو المصر هو . ثنا ابن حماد قال: وحدثني أبو بكر الأعين حدثني يعقوب بن شيبة عن الحسن الحلواني سمعت شبابة يقول: كان شعبة حسن الرأي في أبي حنيفة فكان يستنشد في هذه الأبيات قول مساور يقول لي: كيف قال؟ فقلت قال: بآبدة من الفتوى طريفه إذا ما الناس يومًا قايسونا مصيبٍ من طراز أبي حنيفه أتيناهم بمقياس صليب وأثبتها بحبرٍ في صحيفه إذا سمع الفقيه بها وعاها قال الشيخ: وأبو بكر الأعين شيخ بغدادي مصري. سمعت أبا عروبة يقول: سمعت سفيان بن وكيع يقول: سمعت أبي يقول سمعت أبا حنيفة يقول: البول في المسجد أحسن من بعض القياس. سمعت أبا عروبة يقول: سمعت مالك بن الخلیل یقول: قلت لعبدالله بن داود: تعرف في علم أبي حنيفة مثله؟ قال: لا، كان أبو حنيفة خزازاً، (١) وكان الأعمش صيرفيًا. ثنا يحيى بن زكريا، [ثنا](٢) ابن حيوة ثنا أيوب بن سافري، ثنا شاذان الأسود بن عامر، ثنا أبو بكر بن عياش قال: كان أبو حنيفة عريفًا على الحاكة بدار الخزازين. سمعت ابن أبي داود يقول: الوقيعة في أبي حنيفة إجماعة من العلماء؛ لأن إمام (البصرة)) أيوب السختياني، وقد تكلم فيه، وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه، وإمام ((الحجاز)) مالك وقد تكلم فيه، وإمام ((مصر)» الليث بن سعد وقد تكلم فيه، وإمام «الشام)» الأوزاعي وقد تكلم فيه، وإمام ((خراسان)» عبدالله بن المبارك وقد تكلم فيه؛ فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الآفاق؛ أو كما قال. ثنا أبو يعلى قال: قرأ علي بشر بن الوليد أخبرنا أبو يوسف عن أبي حنيفة عن موسی بن أبي عائشة، عن عبدالله بن شداد بن الهاد، عن جابر بن عبدالله، عن رسول ١ - في ث: جزار. ٢ - سقط من ث. (٢٤٢) الجزء الثامن النعمان بن ثابت الله عَّمِ أنه قال: ((مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ كَانَ قُرَأْنُهُ لَهُ قَراءَةَ)»(١). ثنا علي بن سعيد بن بشير، ثنا عبدالرحمن بن عبدالصمد بن شعيب بن إسحاق، حدثني جدي، سمعت ابن إسحاق عن أبي حنيفة عن موسى بن الحسن، عن عبدالله ابن شداد، عن جابر عن النبي: أَنَّهُ صَلَّى وَرَجُلٌ خَلْفَهُ يَقْرَأُ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّد ينهاه عن القراءة في الصلاة فقال: تَنْهَانِي عَنِ القِرَاءَةِ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ؟ فَتَنَازَعَاً حَتَّى ذُكِرَ ذَلِكَ للنبِي ◌ِِّ فقال: (مَنْ صَلَّى خَلَّفَ إِمَامٍ فَإِنَّ قَرَاءَةَ الإِمَامِ لَّهَ قِرَةً،(٢) ثنا ابن صاعد، وابن حماد، ومحمد بن أحمد بن الحسين قالوا: ثنا شعيب بن أيوب، ثنا أبو يحيى الحماني، ثنا أبو حنيفة، ثنا موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر بن عبدالله: أن رجلا قرأ خلف النبي عزَ ◌ّام ﴿سبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ فسكت القوم، فسألهم ثلاث مرات، كل ذلك يسكتون، فقال الرجل: أنا. فقال: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَلَجَنِيها)»(٣). ورواه أبو يوسف، عن أبي حنيفة، عن موسى، عن عبدالله بن شداد، عن أبي الوليد، عن جابر، عن النبي ◌ِّم أن رجلا قرأ. ثناه أحمد بن علي المدائني، عن ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن الليث عن أبي يوسف بذلك. وثنا الحسين بن عمير، ثنا مجاهد بن موسى، ثنا جرير وابن عيينة جميعًا، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: قال رسول الله علَّ م: ((مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِراءَتُهُ لَهُ قِراءَةٌ»(٤). ١ - ذكره الخوارزمي في جامع المسانيد: ٣٣١/١، وأخرجه الدارقطني في السنن: ٣٢٣/١، وقال: لم يسنده عن موسى بن أبي عائشة غير أبي حنيفة، والحسين بن عمارة، وهما ضعيفان ... ٢- أخرجه الدارقطني: ٣٢٤/١، عن أبي عبدالله محمد بن القاسم بن زكريا ثنا أبو كريب محمد ابن العلاء ثنا أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة به. وقال: ورواه الليث عن أبي يوسف عن أبي حنيفة . ٣- أخرجه الدارقطني: ٣٢٥/١، ويشهد له حديث عمران بن الحصين عند مسلم: ٢٩٨/١، كتاب الصلاة، باب: ((نهي المأموم عن جهره بالقراءة خلف الإمام»: ٤٧ - ٣٩٨، ٤٨ - ٣٩٨، ٤٩ - ٣٩٨، وأبي داود: ٢٧٩/١، كتاب الصلاة: ٨٢٨، ٨٢٩، والنسائي: ٢/ ١٤٠، كتاب الافتتاح: ٩١٧، ٩١٨، وأحمد: ٤٣١/٤. ٣- أخرجه الدرقطني ٣٢٥/١، وقال : هو الصواب. (٢٤٣) الجزء الثامن النعمان بن ثابت ثنا عمر، ثنا سحيم، ثنا المقري عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبدالله بن شداد، عن جابر، عن النبي ◌َِّم مثله. ثنا محمد بن عمر بن عبدالعزيز، ثنا أبو عمير، ثنا حجاج، وثنا معاوية بن العباس، ثنا سعيد بن عمرو، ثنا بقية جميعًا عن شعبة عن موسى بن أبي عائشة، عن عبدالله بن شداد، قال رسول الله عَ لّهِ ((مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِراءَةٌ» . ورواه مع من ذكرنا عن موسي بن أبي عائشة مرسلا، والثوري، وزائدة، وزهير وأبو عوانة، وابن أبي ليلى، وشريك، وقيس بن الربيع وغيرهم، وروى عن المقري عن أبي حنيفة موصولا كما رواه غيره عنه، قال المقري: أنا لا أقول عن جابر: أبو حنيفة يقول. أنا برییمن عهدته. وروى عن الحسن بن عمارة، وهذا زاد أبو حنيفة في إسناده جابر بن عبدالله ليحتج به في إسقاط الحمد عن المأمومين، وقد ذكرناه عن الأئمة عن موسى مرسلا، ووافقه الحسن بن عمارة وهو أضعف منه، عن موسى موصولا . أخبرنا أبو يعلى قال: قرئ على بشر بن الوليد أخبركم أبو يوسف عن أبي حنيفة، عن أبي سفيان قبل أن يلقاه يخبر عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي عنقدّم قال: ((مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الوضُوءُ، وَتَحْرِيُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا الَّسْلِيمُ، وفِي كُلِّ رَكْعَتَبْنِ تُسَلِّمُ بَعَّدَ النَّشَهُّدِ وَلاَ تُجْزِئُ صَلَاةٌ إِلاَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَعَهَا شيءٌ (١) - زاد أبو حنيفة في هذا المتن - وَفِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمٌ﴾. وقد رواه عن أبي سفيان أبو معاوية، وابن فضيل، وزياد البكائي، ومندل بن علي ١ - أخرجه أبو يعلى في مسنده: ١٠٧٧، عن عبدالغفار، عن علي بن مسهر، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد فذكره. وله شاهد من حديث علي بلفظ: مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم. أخرجه ابن ماجة في الطهارة: ٢٧٦، باب: ((مفتاح الصلاة الطهور، من طريق علي بن مسهر بهذا الإسناد وأخرجه الترمذي في الصلاة: ٣٣٨، باب: ((ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها))، وابن ماجة: ٢٧٦، من طريقين عن أبي سفيان طريق السعدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم: ١٣٢/١، من طريق حسان بن إبراهيم، عن سعيد ابن مسروق الثوري، عن أبي نضرة، به. وقال هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وشواهده عن أبي سفيان عن أبي نضرة، كثيرة. فقد رواه أبو حنيفة، وحمزة= (٢٤٤) الجزء الثامن النعمان بن ثابت وحمزة الزيات، وحسان الكرماني وغيرهم فلم يذكروه. ثنا عبدان، ثنا زيد بن الحريش، ثنا أبو همام الأهوازي عن مروان بن سالم، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله أن النبي علَّم: أكل ذبيحة امرأة . قال الشيخ: لم يروه موصولا غير أبي حنيفة، زاد فيه علقمة، وعبدالله والنبي ـؤاس .، وأما يرويه منصور، ومغيرة، وحماد عن إبراهيم قوله. أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد ومحمد بن أحمد بن الحسين قالا: ثنا شعيب بن أيوب عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُِّّم قال: ((إِذَا ارْتَفَعَ النَّجْمُ، ارْتَفَعَتِ العَاهَةُ عَنْ أَهلِ كُلِّ بَلَدِ»(١) . = الزيات، وأبو مالك النخعي، وغيرهم، عن أبي سفيان. وأشهر إسناد فيه حديث عبدالله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي. وأقره الذهبي. وله شاهد من حديث علي بلفظ: مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم. وأخرجه أبو داود في الطهارة: ٦١، في الصلاة: ٦١٨، والترمذي في الطهارة: ٣، وابن ماجة في الطهارة: ٢٧٥، وأحمد: ١٢٣/١، والشافعي في الأم: ١٠٠/١، والدارمي: ١٧٥/١، والبيهقي: ١٥١٢، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٢٧٣/١، والدارقطني: ١٣٨، وصححه ابن السكن وحسنه النووي في الخلاصة. وفي الباب عن جابر عن أحمد: ٣/ ٣٤٠، والترمذي في الطهارة: ٣. ١- ذكره الهندي في الكنز: ٢١٩٥٨، وعزاه للطبراني في الصغير بلفظ: إذا طلعت الثريا أمن الزرع من العاهة. وقال المناوي في فيض القدير: ٣٩٩/١، وفيه شعيب بن أيوب الصريفيني، وأورده الذهبي في الضعفاء، وقال أبو داود: أخاف الله في الرواية عنه. والنعمان بن ثابت إمام أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال ابن عدي ما يرويه غلط وتصحيف وزيادات. وله أحاديث صالحة. وأخرجه الإمام محمد بن الحسن في کتاب الآثار: ٥٩، أخبرنا أبو حنيفة قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة مرفوعًا: إذا طلع النجم رفعت العاهة عن أهل كل بلد. وكذا أخرجه الثقفي في الفوائد: ١/١٢/٣، والطبراني في المعجم الصغير: ٤١/١، وفي الأوسط: ١/ ٢/١٤٠، وعنه أبو نعيم في أخبار ((أصفهان)): ١٢١/١. وتابع عسل بن سفيان أبا حنيفة أخرجه أحمد: ٣٤١/٢، ٣٨٨، والعقيلي في الضعفاء: ٤٢٦/٣، وقال العقيلي في عسل هذا فيه وهم. : (٢٤٥) الجزء الثامن النعمان بن ثابت ورواه كذلك عن وكيع ويزيد بن هارون الحماني ومحمد بن الحسن وجعفر بن عون والمقري وغيرهم، ولا يحفظ عن عطاء إلا من رواية أبي حنيفة عنه، وروي عن عسل عن عطاء مسندًا وموقوفًا، وعسل وأبو حنيفة سيان في الضعف، على أن عسلاً مع ضعفه أحسن ضبطًا للحديث منه. ثنا علي بن أحمد بن علي بن عمران، ثنا بندار، ثنا إسحاق الأزرق أخبرنا نعمان عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه عن النبي ◌ِّلم أنه قال: ((اذْهَبْ يَا فُلانُ؛ فَإِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ)). قال الشيخ: وهذا حديث لا يجود إسناده غير أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد وتابعه حفص بن سليمان، روى عن علقمة أحاديث مناكير لا يرويها غيره، ورواها عن أبي حنيفة إسحاق الأزرق، ومصعب بن المقدام، وأرسله عنه محمد بن الحسن فلم یذکر فیه ابن مرثد ولا بريدة. ثنا يحيى بن علي بن هاشم الخفاف، حدثني محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة، ثنا محمد بن الحسن، أخبرنا أبو حنيفة، ثنا أبو حجية، عن ابن بريدة، عن أبي الأسود الدئلي(١)، عن أبي ذر عن النبي ◌ِّم: (إِنَّ أحْسَنَ مَا غَرْتُمْ بِهِ الشَّعْرَ الحِنَّاءُ ( (٢) وَالكَتَمُ))(٢). قال الشيخ: وهكذا رواه عباد بن صهيب، ورواه معافي عنه عن رجل قد سماه، عن أبي بردة، عن أبي الأسود، عن أبي ذر، عن النبي علَُّّهم ورواه الحسن بن زياد ومكي وابن بزيع عنه، عن أبي حجية، عن أبي الأسود، عن أبي ذر، عن النبي طَكام، ولم يذكروا ابن بريدة. فقد روى عنه هذه الألوان التي ذكرتها، وأبو حجية هو الأجلح بن عبدالله الكندي . ١- في ث: الديلمي. ٢- ذكره الخوارزمي في جامع مسانيد أبي حنيفة: ٣١٦/٢، وله طريق آخر عن أبي ذر. أخرجه أبو داود: ٤١٦/٤، في كتاب الترجل، باب: ((في الخضاب)»: ٤٢٠٥، والترمذي: ٢٣٢/٤، في كتاب اللباس، باب: ((ما جاء في الخضاب)»: ١٧٥٣، وقال الحسن: صحيح، وأخرجه النسائي: ١٣٩/٨، في كتاب الزينة، باب: «الخضاب بالحناء)». (٢٤٦) الجزء الثامن النعمان بن راشد قال الشيخ: وأبو حنيفة له أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانديها ومتونها وتصاحيف في الرجال، وعامة ما يرويه كذلك، ولم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثًا، وقد روى من الحديث لعله أرجح من ثلاثمائة حديث من مشاهير وغرائب، وكله على هذه الصورة، لأنه ليس هو من أهل الحديث، ولا يحمل على من تكون هذه صورته في الحديث. ٢٠٠/ ١٩٥٥ النعمان بن راشد الجزريّ من أهل ((الرِّقَةُ(١)) سمعت ابن حماد يقول: ثنا معاوية، عن يحيي، قال: النعمان بن راشد ضعيف. ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن یحیی قال: النعمان بن راشد ليس بشيء. ثنا ابن حماد ثنا عبدالله بن أحمد، عن أبيه قال: النعمان بن راشد مضطرب الحديث. : ١ ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، ثنا علي، قال: ذکرت لیحیی بن سعيد النعمان بن راشد مضطرب(٢):، فضعفه جداً. أخبرنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال: النعمان بن راشد أبو إسحاق الرقي في حديثه: وهم كثير، وصدوق الأصل. قال البخاري، وثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد عن النعمان بن راشد، عن زيد بن أبي أنيسة أن رجلا أجنب فاغتسل فمات قال النبي عِدَ الله: ((لَوْ تَيَمَّمُوه، قَتَلُوهُ ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤١٨/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٩٥/٣، تهذيب التهذيب: ٤٥٢/١٠، تقريب التهذيب: ٣٠٤/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٨/٨، تاريخه الصغير: ٦٨/٢، الجرح والتعديل: ٨/ ٢٠٦٠، لسان الميزان: ٤١٢/٧، تاريخ أسماء الثقات :: ١٤٧٦،. الضعفاء الكبير: ٢٦٨/٤، التاريخ لابن معين: ٦٠٨/٣، ثقات: ٥٣٢/٧، ضعفاء ابن الجوزي: ١٦٤/٣، تاريخ الإسلام: ٣٠٨/٥، الجمع بين الصحيحين: ٢٠٧٠، المغني: رقم: ٦٦٥١، الكاشف: ٢٠٥/٣، تاريخ الدوري: ٦٠٨/٢، علل ابن المديني: ٧٥، ٧٦، غلل أحمد: ١٣٧/١، المعرفة ليعقوب: ٢٥٣/١، المحلى لابن حزم: ١٢١/٦، رجال البخاري للباجي: ٧٧٦/٢، الجمع لابن القيسراني: ٥٣٢/٢، خلاصة الخزرجي: ت ٧٥٢٧. ٢- في ث: الحدیث حدثنا ابن حماد. (٢٤٧) الجزء الثامن النعمان بن راشد (١) فَاتَلَهُمُ اللهُ)(١). قال النعمان: فحدثت به الزهري فرأيته بعد يروي عن النبي عدّم فقلت: من حدثك قال: أنت حدثتني عمَّن تحدثه، قلت: عن رجل من أهل ((الكوفة)) قال: أفسدته؛ في حدیث أهل «الكوفة» دغل کثیر. ثنا محمد بن يحيى المروزي، ثنا خلف بن هشام، ثنا حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن زيد بن أبي أنيسة أن رجلا من أصحاب النبي علّم. فذكره إلى قوله: فيمموه الصعيد. سمعت ابن حماد يقول: النعمان بن راشد جزري رقي ضعيف، كثير الغلط؛ ذكره عن أحمد بن شعيب النسائي. ثنا أحمد بن الحسن الشرقي، ثنا أبو الأزهر، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي سمعت النعمان يحدث عن الزهري، عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: كانت اليهود تقول من أتى امرأته من دبرها في قبلها جاء الولد أحول، فأنزل الله عزَّ وجلَّ ﴿نسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] مُجَبَّةً، وإن شئت غير مجبية أن ذلك في صمام واحد (٢). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير النعمان عن الزهري، وعن النعمان جرير بن حازم وعن جرير ابنة وهب. قال: والنعمان بن راشد قد احتمله ١- أخرجه البخاري في التاريخ الصغير: ٦٤/٢، ويشهد له حديث جابر عند أبي داود: ٩٣/١، كتاب الطهارة: ٣٣٦، والدارقطني: ١/ ١٩٠، والبيهقي: ٢٢٨/١، وفي مسنده الزبير بن خريق قال ابن حجر في التهذيب: ١٨٩/١، لين الحديث. وحديث ابن عباس عند ابن ماجة: ١٨٩/١، كتاب الطهارة: ٥٧٢، وأبي يعلى: ٢٤٢٠، وابن حبان: ٢٠١، موارد، والحاكم: ١٧٨/١، وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي: ٢٢٦/١، وصححه ابن خزيمة برقم: ٢٧٣، وأخرجه عبدالرزاق: ٨٦٧، وأحمد: ١/ ٣٣٠، وأبو داود في الطهارة: ٣٣٧، والدارمي: ١٩٢/١٠. ٢- ذكره السيوطي في الدر: ٤٦٧/١، وعزاه لوكيع، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والبخاري وأبي داود، والترمذي والنسائي وابن ماجة، وابن جرير، وأبي نعيم في الحلية، والبيهقي في السنن. وقد وقع في الدر محنية بدلا من مجبية. (٢٤٨) الجزء الثامن النعمان بن شبل الناس، روى عنه الثقات؛ مثل: حماد بن زيد، وجرير بن حازم، ووهيب بن خالد وغيرهم من الثقات، وله نسخة عن الزهري [و] (١) لا بأس به. ءِ ١٩٥٦/٣ النعمان بن شبل الباهلي البصري" ۵ر77 سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول: سمعت موسى بن هارون الحمال يقول: النعمان بن شبل البصري كان متهماً . ثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، ثنا عمران بن موسي الدجاجي، ثنا النعمان بن شبل - وكان ثقة - ثنا عروة، عن عائشة قال: قال رسول الله علّم: ((لا تَسْتَعِينوا بِالْمُشْرِكِ». ثنا أحمد بن الحسن القمي، ثنا محمد بن محمد بن نعمان بن شبل، حدثني جدي، حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عزَّمِ: ((صَلَاةُ الْقَاعِد عَلَى. النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ القَائِمِ)»(٣). ثنا علي بن إسحاق، ثنا محمد بن محمد بن النعمان بن شبل، حدثني جدي، حدثني مالك عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عزَ ◌ّله: ((مَنْ حَجَّ البَيْتَ فَلَمْ. يَزُرِنِي فَقَدْ جَفَانِي)»(٤). ١- سقط في: ث. ٢- ينظر: المغني: ٦٩٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٦٤/٣، الكشف الحثيث: ٨٠٧. ٣- ذكره الذهبي في الميزان .. وللحديث شواهد منها ما أخرجه البخاري: ٥٨٦/٢، ١١١٦، والترمذي: ٢٠٧/٢، ٣٧١،، أبو داود: ٩٥٢، ٣١٤/١، ابن ماجة: ١٢٣١، ٣٨٨/١، والبيهقي في سننه: ٤٩١/١، كلهم عن عمران بن حصين، وأخرجه أحمد في مسنده: ٦١/٦، والدارقطني: ٣٩٧/١، عن السائب عن عائشة مرفوعًا، وفي المسند: ٤٢٥/٣، عن السائب عن النبي ◌َِّالشّم: ١٩٣/٢، عن عبدالله بن عمرو، وأخرجه الطبراني في الصغير: ١٤١/٢، ابن أبي شيبة في المصنف: ٥٢/٢، الصغير للطيراني: ٢٣٦/٨، ذكره الهندي في الكنز: ٢٠٢٠٠، وعزاه لابن أبي شيبة عن ابن عمرو، أبو داود وابن أبي شيبة عن عائشة : ٢٠٢٠١، وعزاه لابن عدي والطبراني في الكبير عن عمران بن حصين: ٢٠٢٠٢، وعزاه لأحمد عن عائشة، انظر شواهده في الكنز برقم: ٢٠١٩٩، ٢٠١٩٨، ٢٠١٩٧، ٢٠١٩٦، ٠٢٠١٩٥ : ٤- ذكره الذهبي في الميزان وذكره ابن القيسراني في التذكرة: ٧٩١، وابن الجوزي في الموضوعات: ٢١٧/٢، الهندي في الكنز: ١٢٣٦٩، وعزاه لابن حبان في الضعفاء والديلمي عن ابن عمرو، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب، وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة: ٤٥. (٢٤٩) الجزء الثامن النعمان بن شبل وبإسناده قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((مَنْ حَجَّ البَّيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَهَيْتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ﴾(١). قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن نافع، عن ابن عمر يحدث بها النعمان بن شبل، عن مالك بهذه الأحاديث ولا أعلم، رواه عن مالك غيره. والنعمان بن شبل قد حدثناه غير واحد من البصريين، وغيرهم ممن كتبوا عنه بـ(البصرة))، ولم أر في أحاديثه حديثًا قد جاوز الحد فأذكره. ١- متفق عليه من حديث أبي هريرة، أخرجه البخاري: ٣٨٢/٣، كتاب الحج، باب: ((فضل الحج المبرور)): ١٥٢١، وطرفاه في: ١٨١٩، ١٨٢٠، ومسلم: ٩٨٣/٢، كتاب الحج، باب: ((في فضل الحج والعمرة: ٤٣٨/ ١٣٥٠. (٢٥٠) الجزء الثامن من اسمه نغيم مَنِ اسْمُهُ نَعِيمٌ ٤/ ١٩٥٧ نعيمُ بنُ المورَّعِ بنِ توبةَ العنبريُ بصريٌّ(١) ضعیف یسرق الحديث قال النسائي: نعيم بن المورع ليس بثقة. ثنا عبدالله بن محمد، وثنا ابن ناجية، ثنا إبراهيم بن عبدالله بن بشار الواسطي، ثنا نعيم بن المورع بن توبة العنبري، ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ◌ِّلمِ: ((الشَّغْرُ فِي الأَنْفِ أَمَنَةٌ مِنَ الْجُذَامِ))(٢) وهذا يعرف بابن أبي الربيع السمان وإن كان فيه ضعف سرقه منه نعيم هذا. ثنا محمد بن جعفر بن یزید وراق ابن أبي الدنيا، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث، ثنا أبو هارون محمد بن أيوب الجبلي، ثنا نعيم بن مورع بن توبة العنبري عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر سئل رسول الله علّم عن الجبن، والسمن الفراء؛ قال ◌ِّمِ: ((الحلالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ، والحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ»(٣). قال الشيخ: وهذا غير محفوظ من حديث ابن جريج، وما أظنه يرويه غير نعيم، ولنعيم غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه غير محفوظ. ١٩٥٨/٥ نعيمُ بنُ عُبدِ الحميدِ الواسطي(٤). أخبرنا على بن العباس. ثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا نعيم بن عبدالحميد الواسطي، ثنا السري ابن إسماعيل الهمذاني عن الشعبي، عن مسروق، عن عبدالله بن مسعود قال: كان ١- ينظر: المغني: ٧٠١/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٦٥/٣، الجرح والتعديل: ٤٦٤/٨. ٢- ذكره الذهبي في الميزان، والحافظ في اللسان، وأخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٩٥/٤ . ٣- يشهد له حديث سلمان، وقد تقدم تخريجه. ٤- ينظر: الثقات: ٢١٨/٩، اللسان: ٦/ ١٧٠، دائرة معارف الأعلمي: ١٣٦/٢٩. (٢٥١) الجزء الثامن نعيم بن حماد رسول الله عزَّم إذا جاءه الشتاء قال: ((مَرْحَبَا بِالشِّتَاءِ، فِيهِ تَنْزِلُ البَرَكَةُ؛ أَمَّا لَيْلُهُ فَطَويلٌ لِلْقِيَامِ، وأَمَّا نَهَارُهُ فَقَصِيرٌ لِلصَّامِ»(١). سمعت الساجي يقول، والحديث المنكر للسري بن إسماعيل هو هذا، فذكر لنا الساجي عن الحرشي(٢) ولعل إنكاره أتيناه من قبل نعيم هذا؛ فإنه ليس بذاك في الحديث، ولم يروه عن السري غير نعيم، ونعيم معروف بهذا الحديث. ١٩٥٩/٦ نعيمُ بنُ حماد المروزيُ خزاعيٌّیُعْرَفُ بالفارضِ سكن (مِصْرَ حُمِلَ إلى (العراقِ)) ومات في الحيسِ (٣) قال لنا ابن حماد: يروي عن ابن المبارك، ضعيف، قاله أحمد بن شعيب. قال ابن حماد: قال: غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب(٤) أبي حنيفة مزورة كذب. أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثني عبدالعزيز بن سلام، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال: سمعت أحمد ويحيى يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات. سمعت أبا عروبة يقول: كان نعيم بن حماد مظلم الأمر. سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول: ثنا يوسف بن عبدالله الخوارزمي قال: سألت ١ - تقدم. ٢- في ت: الحريشي. ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤١٩/٣، تقريب التهذيب: ٣٠٥/٢ خلاصة تهذيب الكمال: ٩٧/٣، تهذيب التهذيب: ٤٥٨/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ١٠٠، الكاشف: ٢٠٧/٣، الجرح والتعديل: ٢١٢٥/٨، لسان الميزان: ٤١٢/٧، مجمع: ١٥/٨، تبصير المنتبه: ٨٤٤/٣، المشتبه: ٤١٠، ضعفاء ابن الجوزي: ١٦٤/٣، مقدمة الفتح: ٤٤٧، معرفة الثقات: ١٨٥٨، سير الأعلام: ٥٩٥/١٠، البداية والنهاية: ٣٠٢/١٠، المغني: ٦٦٥٨، طبقات ابن سعد: ٥١٩/٧، علل أحمد: ١/ ٢٢٠، المعرفة ليعقوب: ٤٤٨/١، تاريخ الخطيب: ٣٠٦/١٣، الجمع لابن القيسراني: ٥٣٤/٢، السابق واللاحق: ٢٩٨، تذكرة الحفاظ: ٤١٨/٢، رجال البخاري للباجي: ٧٧٩/٢، المعجم المشتمل: ت ١٠٨٨، الكشف الحثيث: ت ٨٠٨، خلاصة الخزرجي: ت ٧٥٣٨، العبر: ٤٠٥/١. ٤- في ث: بلد. (٢٥٢) الجزء الثامن نعيم بن حماد أحمد بن حنبل، عن نعيم بن حماد فقال: لقد كان من الثقات. ثنا يحيى بن زكريا بن حيوة حدثني علي بن كيسان، ثنا محمد بن إدريس المكي قال: وأخبرني رجل من إخواننا من أهل (بغداد» قال: قال أحمد بن حنبل: قدم علینا نعيم بن حماد فصحبنا على طلب المسند. سمعت أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقول: سمعت زكريا بن أبان يقول: سمعت نعيم بن حماد يقول: وأخبرني ابن دريج العكبري، ثنا أحمد بن يحيي العكبري، سمعت نعيم بن حماد يقول: رأيت النبي علَ ◌ّم في النوم فقال: ((يَا نَعِيمُ أنْتَ الذِي تَقْطَعُ حَدِيثِي؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا أَجْعَلُهُ فِي كُلِّ بَابِ قَالَ: فَسَكَبَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَقَالَ ابْنُ سَلامَةَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، يَأْتِينَا عَنْكَ الحَدِيْثُ فِيهِ أَشْيَاءُ مُخْتَلِفَةٌ فَأَضَعُ كُلَّ شيءٍ مِنْهَا فِي بَابٍ. قال: فَأَمْسِكْ عَنّي». ثنا أحمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة، ثنا ابن أبي مصعب، قال نعيم ابن حماد الفارض منزله على الماء جار في السكة التي تنسب إلى أبي حمزة السكري، وضع كتب الرد على أبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابًا في الردّ على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض. وقال ابن المبارك: نعيم هذا جاء لأمر كبير، يريد أن يبطل النكاح نكاحًا قد عقد، ويبطل بيوعًا تقدمت، وقوم توارثوا على هذا ثم خرج إلى ((مصر)) فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة وكتبوا عنه بها، وحمل إلى ((العراق)) في امتحان القرآن مخلوق مع البويطي مقيدين، فمات نعيم بالعسكر بـ(سر من رأى)) سنة سبع وعشرين كذا قال: سبع وعشرين، وإنما مات سنة تسع وعشرين. ثنا عبدالرحمن بن محمد بن علي بن زهير، ثنا محمد بن حيوة، ثنا نعيم بن حماد، ثنا بقية عن عبدالله مولى عثمان قال: كنت عند ابن جريج إذ أقبل سفيان الثوري فقال له: يا أبا الوليد حدثني حديث أوَّ فقال ابن جريج: حدثني عطاء عن ابن عباس أنه ذكر عند قوم يقاتلون في العصبية من ((مكة)) على ستة أميال، فقال رجل من الحلقة: قتل فلان فقال رجل في الحلقة: أوه، فقال ابن عباس: وجبت. فسألنا عن قوله وجبت، فقال: إن كان قال أوه توجعًا، أو قال تفجعًا على الفريقين جميعًا - فقد وجبت نجاءه، وإن كان قال تفجعًا أو توجعًا على المقتول وجبت له النار؛ لقول رسول صلى الله الله عز ◌َّم. (٢٥٣) الجزء الثامن نعيم بن حماد ثنا ابن حماد، ثنا عصام بن رواد، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عیسی بن یونس عن جرير ابن عثمان، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك سمعت النبي علَّمِ قال: ((افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيل علَى سَبْعِينَ فِرْقَةً، ووتَزِيدُ أُمَّتِي عَلَيْهَا فِرْقَةٌ، لَيْسَ فِيَهَا أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِن قَوْمٍ يَقِيسُونَ الدِّينَ بِرَأَيْهِمْ؛ فَيَحِلُونَ بِهِ مَا حَرََّ اللهُ، وَيُحَرَُّّونَ بِهِ مَا أَحَلَّ اللهُ﴾(١). قال لنا ابن حماد: هذا وضعه نعيم بن حماد. وثنا ابن حماد، ثناه أبو عبيدالله ابن أخي ابن وهب، ثنا عمي، ثنا عيسى بن يونس نحوه. قال الشيخ: وهذا الحديث كان يعرف بنعيم بن حماد بهذا الإسناد حتى رواه عبدالوهاب بن الضحاك، وسويد الأنباري وشيخ خراساني يقال له أبو صالح الخراساني عن عيسى بن يونس، وأبو عبيدالله اتهم بهذا الحديث أيضًا، حيث حدث ورواه عن عمه، عن عيسى وقال لنا الفريابي: لما أردت الخروج إلى سويد قال لي أبو بكر الأعين: سل سويدًا عن هذا الحديث فوقفه عليه، فجئت إلى سويد فأملى على عيسى بن يونس ووقفه عليه فأبى، ورواه عبدالوهاب بن الضحاك، عن عيسى بن يونس كذلك، وأبو صالح الخراساني - وكان من قدماء أصحاب الحديث - رواه عن عیسی بن یونس، وعبدالوهاب بن الضحاك اتهم أيضًا فيه؛ وذلك لأن هذا الحديث معروف بنعيم عن عيسى ابن يونس. ثنا محمد بن حفص الفارسي، ثنا محمد بن عوف، ثنا نعيم بن حماد سمعت ابن عيينة يذكر عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عدّلّم: (أنْتُمُ الْيَوْمَ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ، وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ عَمِل مِنْهُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ، نَجَ))(٢). ١- ذكره الحافظ في اللسان، وللحديث شواهد منها ما أخرجه ابن عساكر في التاريخ: ٢٩٥/٧، الزبيدي في الإتحاف: ٤٥٥/٣، والهندي في الكنز بأرقام: ٤٢٣٥٩، ٤٢٣٦٠، ٤٢٣٦١، ٤٢٣٦٢، ٤٢٣٦٣. ٢- ذكره الذهبي في الميزان، أبو نعيم في الحلية: ٢١٩/٥، وقال لم نكتبه إلا من حديث بقية وللحديث ألفاظ أخرى منها أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٢١٩/٥، وذكره ابن حجر في الفوائد: ٢٩٠، وقال: ليس بثابت، وذكره العجلوني في الكشف: ٢/ ٣٦٠، وعزاه للديلمي عن واثلة بن الأسقع، وذكره ابن عراق في التنزيه: ٢٦٧/١، وعزاه لأبي نعيم من حديث واثلة= (٢٥٤) الجزء الثامن نعيم بن حماد قال نعيم: هذا حديث ينكرونه، وإنما كنت مع ابن عيينة فمر بشيء فأنكره، ثم حدثني بهذا الحديث. قال الشيخ: وهذا الحديث أيضًا معروف لا أعلم رواه عن ابن عيينة غيره .. ثنا حمزة بن محمد الكاتب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن المبارك عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن رسول الله عِنَّم كان إذا جاء شهر رمضان قال للناس: ((قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرٌ مُطَهَّرٌ تُفتحُ [فيه](١) أبوابُ الجَنَّةِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، يعُدُّ المؤُمْنُ فِيهِ الْعُدَّةِ(٢) لِلصَّوْمِ والصَّلاةِ، وَهُوَ نقمة(٣) للفَاجِرِ يَغْتَنِمُ فِيهَا غَفَلاتِ النَّاسِ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهُ ١ .(٤) فَقَدْ حُرمَ،(٤). قال الشيخ: وهذا لم يقل فيه عن الزهري، عن أنس غير نعيم؛ وإنما يرويه معمر عن الزهري، عن ابن أبي أنس(٥)، عن أبيه، عن أبي هريرة. ثنا حمزة، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبدالله بن المبارك، وعبدة بن سليمان، عن وقال: لا يصح، فيه محمد بن إبراهيم الشامي، تعقب بأنه تابعه نعيم بن حماد. أخرجه = الطيسي في ترغيبه. وذكره الملاعلى: ٩٣٦، وعزاه للدارمي عن وائلة مرفوعًا، وذكره السيوطي في اللالئ: ١١٣/١، ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٦٢/١. ١- في ط: به . ٢- في ث: القوة. ٣- في ط: نعمة. ٤- له شاهد عن أبي هريرة بلفظ: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن. وغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة . أخرجه الترمذي: ٦٦/٣، كتاب الصوم، باب: ((ما جاء في فضل شهر رمضان)»: ٦٨٢، والنسائي: ١٢٦/٤، ١٢٧، كتاب الصيام، باب: ((فضل شهر رمضان)): ٢٠٩٧، ٢٠٩٨، وابن ماجة: ٥٢٦/١، كتاب الصيام، باب: ((ما جاء في فضل شهر رمضان»: ١٦٤٢، وأحمد: ٣١١/٤، ٣١٢، ٤١١/٥، والحاكم: ٤٢١/١، وهو متفق عليه من حديث أبي هريرة المرفوع بلفظ إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين. والبخاري: ١٣٥/٤، كتاب الصيام، باب: ((هل يقال رمضان أو شهر رمضان)): ١٨٩٨°م وطرفاه: ١٨٩٩، ٣٢٧٧، ومسلم: ٧٥٨/٢، كتاب الصيام، باب: ((فضل شهر رمضان)): ١ - ۔ ٠١٠٧٩ ٥- في ث: أنيس. (٢٥٥) الجزء الثامن نعيم بن حماد عبيدالله العمري، عن نافع، عن أبي هريرة أن رسول الله ◌ِيَّام كان يكبر في العيدين سبع تكبيرات في الأولى، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية، كلهن قبل القراءة(١). قال نعيم: وهذا قول أهل ((الحجار))، وهذا لم يرفعه عن عبيدالله، عن نافع، عن أبي هريرة غير نعيم هذا عن ابن المبارك وعبدة، والحديث موقوف. ثنا عبدالرحمن بن عبدالمؤمن، وأخبرنا أحمد بن آدم، ثنا نعيم بن حماد، ثنا معتمر عن أبيه، عن أنس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي علَّم قال: ((فِي خَمْسَةٍ مِنَ الإِبِلِ شَاةٌ﴾(٢). فذكر صدقة الإبل. وقال الشيخ: وهذا الحديث منهم من رفعه عن نعيم، ومنهم من أوقفه على أبي بكر، وغندر هذا رفعه رواه البخاري وغيره عن نعيم موقوفًا، ثنا حمزة الكاتب، عن نعیم موقوفًا. ثنا أحمد بن حمدون، ثنا أبو نشيط محمد بن هارون، ثنا نعيم بن حماد، ثنا رشدين بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِِّ: ((لَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لأحدِ دُونَ اللهِ عَزَّ وجَلّ لأَمَرْتُ المرأةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا))(٣). [و](٤) قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد عن رشدين لم يروه عنه غير نعيم. ١ - ذكره الذهبي في الميزان. ٢- تقدم. ٣- أخرجه الحاكم في المستدرك: ٨٩/٢، من طريق القاسم بن الحكم العرني، ثنا سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: جاءت امرأة إلى رسول الله ◌ِوَلَّم فقالت: يا رسول الله: أنا فلانة بنت فلان. قال: قد عرفتك. فما حاجتك. قالت: حاجتي إلى ابن عمي فلان العابد. قال رسول الله عزَّلام: قد عرفته: قالت: يخطبني فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة فإن كان شيئًا أطيقه تزوجته، وإن لم أطق لم أتزوج قال: من حق الزوج على الزوجة أن لو سالت منخراه دمًا وقيحًا وصديدًا فلحسته بلسانها ما أدت حقه. لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها. قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت في الدنيا. وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله. بل منكر، وسليمان واه، والقاسم صدوق تكلم فيه. وذكره السيوطي في الدر: ١٥٢/٢، وعزاه للحاكم والبزار والبيهقي في سننه. ٤- سقط في: ث. (٢٥٦) الجزء الثامن نعيم بن حماد ثنا محمد بن الحسين بن شهريار حدثني محمد بن رزق الله الكلواذاني(١)، ثنا نعيم ابن حماد، ثنا بقية عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله عَّامِ: ((الْمُتَعَبِّدُ بِلا فِقْهِ كَالْحِمَارِ فِي الطَّاحُونَةِ)) .. وبإسناده قال رسول الله عزّلهم: (تَغْطِيَةُ الرَّاسِ بِالنَّهَارِ رفقة وبالليْلِ زِينةٌ))(٢). وهذان الحديثان عن بقية بهذا الإسناد لا أعلم رواهما عن بقية غير نعيم. ثنا عبدالملك، ثنا أبو الأحوص، ثنا نعيم بن حماد، ثنا الدراوردي، عن سھیل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم قال: ((لا تَقُلْ: أُهْرِيقُ المَاءَ؛ وَلَكِنْ قُلْ: أَبُولُ))(٣). قال أبو الأحوص: رفع نعيم هذا الحديث فقلت له: لا ترفعه؛ فإنما هو من قول أبي هريرة، فأوقفه على أبي هريرة. قال الشيخ: وهذا أيضًا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد. ثنا عبدالملك، ثنا أبو الأحوص، ثنا نعيم، ثنا الفضل بن موسى، ثنا أبو بكر الهذلي عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس قال: خير النبي ◌ِّ ◌ُّم بين أزواجه فاخترنه، ولم يكن ذاك طلاقًا(٤). قال الشيخ: وهذا أيضًا غير محفوظ، ولنعيم(٥) بن حماد غير ما ذكرت، وقد أثنى عليه قوم وضعفه قوم، وكان ممن يتصلب في السنة (٦) ، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيمًا. ١- في ث: الكلوداني والصواب ما أثبتناه وهذه النسبة إلى كلوذان وهى: قرية من قرى بغداد على خمسة فراسخ منها. ٢- ذكره الهندي في الكنز: ٤١١٤٤، وعزاه لابن عدي، وذكره الذهبي في الميزان. ٣- ذكره الذهبي في الميزان. ٤- ذكره الهندي في الكنز: ٤٥٥٦، وعزاه لعبدالرزاق عن مكحول مرسلا. ٥- في ث: والنصر. ٦- في ث: السند. (٢٥٧) الجزء الثامن من اسمه النضر مَنِ اسْمُهُ النَّصْرُ ٠ ٤ ٠ ٧/ ١٩٦٠ النَّضْرُ بْنُ عبد الرحمن الخزَّازُ(١) كوفيّ يَشْكُرِيِّ يكَنَّى أبا عمرَ ثنا الحسين بن أبي معشر حدثني محمد بن يحيى بن كثير قال: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين وسئل عن النضر بن عبدالرحمن الخزاز فرفع شيئًا من الأرض فقال: لا يسوى هذه، كان يحيى يجلس عند الحماني فكل شيء يُسأل عنه يقول: عكرمة عن ابن عباس. حدثنا ابن حماد حدثني عبدالله سألت أبي عن النضر الخزار(٣) أبي عمر فقال: ضعيف الحديث. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: النضر بن عبدالرحمن أبو عمر الخزاز(٤) كوفي، عن عكرمة روى عنه عبدالحميد الحماني، منكر الحديث. ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى، سمعت يحيى بن معين يقول: نضر الخزاز ليس بشيء. وقال النسائي: النضر بن عبدالرحمن الخزاز متروك الحديث. أخبرنا أبو العلاء قال: ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا إسماعيل بن زكريا، ثنا نضر ١- في ث، الجزار. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤١٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٩٤/٣، تقريب التهذيب: ٣٠٢/٢، تهذيب التهذيب: ٤٤١/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٩١/٨، الكاشف: ٢٠٤/٣، تاريخ البخاري الصغير: ٨٨/٢، الجرح والتعديل: ٢١٨١/٢، لسان الميزان: ٧/ ٤١١، تاريخ الإسلام: ١٣٥/٦، مجمع: ١ / ١٤٠، المجروحين: ٤٩/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٦٤/٣، المغني: رقم: ٦٦٤٠، تاريخ الدوري: ت ٢٠٥٦، ابن الجنيد: ت ٢٥٦، أبو زرعة الرازي: ٦٦٤، ضعفاء الدارقطني: ت ٥٤١، ديوان الضعفاء: ت ٤٣٧٩، خلاصة الخزرجي: ت ٧٥١٦. ٣- في ث: الجزار. ٤- في ث: الجزار. (٢٥٨) الجزء الثامن ۔۔ النضر بن عبدالرحمن الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس قال: بينما رسول الله جالس على حراء، إذ تزلزل الجبل فقال النبي عزَّيِ: ((اثْبُتْ حِرَاءُ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» قال: وعليه رسول الله علَ الثلم وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعید، وعبدالرحمن بن عوف(١). قال الشيخ: وهذا عن النضر بهذا الإسناد يرويه عنه إسماعيل بن زكريا أبو زياد الخلقاني كوفي. وسمعت ابن عقدة أحمد بن محمد بن سعيد يقول: سمعت تمامًا يقول: سمعت الدولابي یقول: کتب عني یحیی بن معین حدیث إسماعيل بن زکریا کله، مقطوعه ومسنده . وأخبرنا أبو يعلى، ثنا عقبة بن مكرم أبو مكرم الهلالي، ثنا يونس بن بكير عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: آخر جنازة صلى عليها رسول الله مِنَّم كبر عليها أربعًا .. ثنا حسين بن عبدالله القطان، ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، ثنا يونس بن بكير حدثني النضر أبو عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله علّم قال: ((اللَّهُمَّ أَيّدِ الإِسْلامَ بِأَبِي جَهْلٍ بْنِ هشامٍ أَوْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ)» فأصبح فغدا على رسول الله. ◌ِّم فأسلم ثم خرج فصلى في المسجد ظاهرًا. ثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، ثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله علَّمِ قال: ((يا عَائشَةُ، أَلا تَسْتَحِينَ مِمَّنْ تَسْتَحِي مِنْهُ المَلائِكَةُ؟ إِنَّ المَلائِكَةَ تَسْتَحِي مِنْ عُثْمَانَ»(٣) .. ١ - أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٤٤٥، وذكره الحافظ في المطالب: ٤٠٣٢، وعزاه لأبي يعلى. وقال الشيخ حبيب الرحمن: ضعف سنده البوصيري لضعف نضر بن عبدالرحمن الخزار والحديث صحيح: فقد روى من حديث سعيد بن زيد صححه الحاكم: ٣/ ٤٥٠، ٤٥١، ومن حديث أبي هريرة عند مسلم: ٢٤١٧، باب: ((فضائل طلحة والزبير)) والترمذي: ٣٦٩٨. وروي أيضًا عن عدد آخر من الصحابة. ٢ - ذكره صاحب الكنز: ٣٦٢١، وعزاه لابن عدي وابن عساكر. (٢٥٩) الجزء الثامن النضر بن عبدالرحمن ثنا ابن ناجية، ثنا علي بن محمد بن مروان السدي، ثنا يونس بن بكير، ثنا النضر أبو عمر عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ◌ِّم عن بيع الغرر (١). قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن نضر الخزاز(٢) عن عكرمة يرويه عنه يونس بن بکیر. ثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، ثنا أبو كريب، ثنا المحاربي عن نضر الخزاز، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((إِنَّ أَحْسَنَّ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الحِنَّاءُ والْكَتَمُ» (٣). ثنا ابن ناجية، ثنا مهدي بن مهران الجرجاني(٤)، ثنا المشمعل بن ملحان، عن النضر ابن عبدالرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ لَّمِ: ((إِن كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَامَ أَوَّلِ عَنْ هَذِهِ الأَوْعيةِ أَنْ تَنْتَبِذُوا فِيهَا ولا تَسْكُرُوا)» قال عمر: يا رسول الله، ما قولك لا تسكروا؟ قال: ((يَا عُمَرُ اشْرَبْ فَإِذَا خَشِيتَ فَدَعْ»(٥). قال الشيخ: وهذا منكر المتن، يرويه المشمعل هذا عن النضر. ثنا ابن ناجية، حدثني أبو الوليد الحراني أحمد بن عبدالرحمن بن بکار البسري، ثنا الوليد بن مسلم، حدثني الوليد بن عتبة شيخ من أهل «الكوفة)»، حدثني النضر شيخ لهم عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ما من قوم يصلون جماعة - والجماعة اثنان فصاعدًاً - إلا كان لكل واحد منهم خمسٌ وعشرون درجة، فإذا زادوا إلى عشرة وإلى مائة إلى ألفٍ إلى عشرة آلافٍ - كان لكل واحد منهم من الدرجات بقدر من صلى معه من الرجال. قال الشيخ: وهذا عن نضر الخزاز غير محفوظ. ١- تقدم. ٢- في ث: الجزار. ٣- تقدم. ٤- في ث: الجرجرائي. ٥- يشهد له حديث بريدة المرفوع: كنت نهيتكم عن الأشربة إلا في ظروف الآدم، فاشربوا في كل وعاء ، غير ألا تشربوا مسكرًا. أخرجه مسلم: ١٥٨٥/٣، كتاب الأشربة ، باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء: ٦٥/ ٩٧٧. (٢٦٠) الجزء الثامن النضر بن عبدالرحمن أخبرنا علي بن سعيد وعلي بن العباس قالا: ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، ثنا أبو يحيى الحماني عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله. ێلم صلی في نعلیه(١). ثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، ثنا محمد بن محمود بن آدم، ثنا عبدالحميد الحماني عن نضر بن عبدالرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أول شيء رأي النبي عدَ ◌ّلم من النبوة أن قيل له: استتر، وهو غلام. قيل: فما رُثِيتَ عورته منذ یومئذ. ثنا الحسن بن الطيب، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا عبدالحميد الحماني، عن النضر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خرج رسول اللّه ◌ِوَ يكلم مستبشرًا فقال: ((إنَّ اللهَ قَدْ زَادَكُمْ صَلاةِ الوِتْرِ))(٢). ثنا إبراهيم بن أسباط، ثنا الحسن بن حماد الوراق سمعت أبا يحيى الحماني يذكر: عن نضر الخزاز، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي عِّم قال: ((كَانَتْ سَفِينَةُ نُوحِ عليهِ السَّلَامُ قَدْ تُبََّتْ لَهَا أَجْنِحَةٌ تَحْتَ الأجْنِحَةِ أَبْوَابٌ)(٣). أخبرنا ابن زيدان، ثنا يوسف بن محمد بن سابق، ثنا أبو يحيى الحماني؛ عن نضر الخزاز، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: تزوج النبي ◌ِنَّم ميمونة وهو محرم(٤) وبإسناده قال: حجم يعني النبي علَ ◌ّم رجل يقال له أبو ظبية، وشفع إلى مواليه. صَلى الله (٥) وقال ابن عباس: لو كان حرامًا ما أعطاه رسول الله وبإسناده قال: عيادة المريض مرة، سنة وبعد ذلك نافلة (٦). أخبرنا ابن زيدان، ثنا أبو كريب، ثنا عبدالحميد الحماني عن النضر، عن عكرمة، ١ - تقدم. ٢ - تقدم. ٣- ذكره السيوطي في الدر: ٣٢٧/٣، وعزاه لأبي الشيخ وابن مردويه. وذكره الذهبى في الميزان. ٤- تقدم. ٥٠- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١٦٣/٢، عن أنس بلفظ: حجم أبو ظبية رسول الله وأعطاه أجره وبعث إلى مواليه أن يخففوا عنه. ٦ - ذكره العجلوني في الكشف: ٩٨/٢، ٩٩، وعزاه للطبراني والبزار موقوفًا على ابن عباس.