Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
الجزء السابع
محمد بن سعيد
قال لنا القاسم محمد بن سعيد هذا هو ابن رمانة الطائفي .
حدثنا أحمد بن خالد بن عمرو بن خالد الحمصي ، ثنا أبي الأخبل خالد بن عمرو
حدثني عكرمة بن يزيد ، ثنا الأبيض بن الأغر ، عن محمد بن سعيد ، عن نافع ،
عن ابن عمر قال رسول الله - عَ لَّم -: ((من باع نَخْلا من قبل أن أَبَّره فثمن النخل
الذي أَبَّر للبائع إلا أن يشترط المشتري ، ومن كان له شرك في عبد ، فأعتق نصيبه
ضمن نصيب شركائه بما أساء مشاركتهم ، والعبد حُرّ من ماله إن كان له من المال ما
يبلغ ثمنه »(١) .
وبإسناده: ((فرض رسول الله عزَّم على كل نفس مسلمة حرة، أو مملوكة صاعًا
من تمر أو صاعًا من شعير )) .
قال : فقوم الناس بعد ذلك نصف صاع من بُرُّ، وكان الصاع من التمر والشعير.
قال الشيخ : ولمحمد بن سعيد غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه .
١٦٤٢/٢١ محمد بن سعيد بن أبي سَعيد(٢)
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن سعيد بن أبي سعيد
= رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجال الطبراني موثقون
وأخرجه من حديث ابن أم مكتوم : أبو داود في الصلاة (٥٥٢، ٥٥٣) باب : التشديد في
ترك الجماعة ، والنسائي في الإمامة (٨٥٢) باب : المحافظة على الصلوات الخمس حيث ينادى بهن
وفي الافتتاح ٢/ ١١٠ وصححه ابن خزيمة برقم (١٤٨٠)، والحاكم ٢٤٦/١ (٢٤٧) ووافقه الذهبي
وأخرجه من حديث أبي هريرة : مسلم في المساجد (٦٥٣) باب: يجب إتيان المسجد على من
سمع النداء ، والنسائي في الإمامة (٨٥١) بلفظ فيه اختلاف .
(١) أخرجه البخاري ٤٩/٥ في المساقاة : باب الرجل يكون له ممر أو شرب (٢٣٧٩)
وأخرجه ٤٦٩/٤ في البيوع: باب من باع نخلا قد أبرت (٢٢٠٤) ، وأخرجه ٤٧١/٤ في البيوع:
باب بيع النخل بأصله (٢٢٠٦) عن عبد الله بن يوسف ، ومسلم ١١٧٣/٣ في البيوع: باب من
باع نخلا عليها تمر (٨٠/ ١٥٤٣) عن يحيى بن يحيى كلاهما عن مالك عن نافع عن ابن عمر .
(٢) المغني ٢/ ٥٨٥، الجرح والتعديل ٦٤/٣، الضعفاء والمتروكين ٦٤/٣ .

٣٢٢
الجزء السابع
محمد المحرم
ليس بشيء ، قال ابن عدي : ومحمد بن سعيد هذا ليس بذلك المعروف أو لعله محمد
بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، فأيهما كان لا ذاك معروف ولا هذا ، ولم يحضرني له
شيء فأذكره .
١٦٤٣/٢٢ مَحَمْدَ المحرم، ولَمْ، يَنْسَبْ مَكيّ(١
و
:
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد المحرم ليس بشيء .
حدثنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحسين الأنطاكي ، ثنا بقية عن إسحاق بن ثعلبة ،
عن محمد المكي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد الله : ((أن رسول الله
◌ِّم كان إذا أتي بالَرْءِ قد شهد بدراً والشجرة كيّر عليه تسعًا ، فإذا أتي به قد شهد
بَدْرًا ولم يشهد الشجرة أو شهد الشجرة ولم يشهد بَدْرًا كَبَّر عليه سبعًا، وإذا أتي بالمرء:
لم يشهد بدرًا ولا الشجرة كبر عليه أربعًاً))(٢).
حدثنا أحمد بن حفص السعدي ، ثنا إسحاق بن وهب الواسطي ، ويوسف بن
زكريا قالا : ثنا منصور بن مهاجر ، ثنا محمد بن المحرم ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن
عائشة : أن شابًا کان صاحب سماع فكان إذا أهل الهلال هلال ذي الحجة أصبح صائمًا
فأرسل إليه رسول الله علي ◌َّم فقال له: (( ما يَحْمِلُكَ على الصِّيَّام هذه الأيام؟» فقال:
بأبي أنت وأمي يا رسول الله إنها أيام المشاعر، وأيام الحج عسى الله أن يشركني في
دعائهم، فقال: ((لك بكل يوم تَصُومُهُ عَدْلُ مائة رَقَبَةٍ تعتقها ومائة بَدَنَةٍ تَهديها إلى
بيت الله ، ومائة فَرَسٍ تحمل عليها في سبيل الله ، فإذا كان يوم التَّرْوِيَّةِ فلك عَدْلُ ألفي
رقبة ، وألفي بدنة ، وألفي فرس تحمل عليها في سبيل الله ، وصيام سنتين: سَنَّة قبلها
وسَنَّة بعدها، وكذلك يوم عاشوراء)) (٣).
(١) ينظر: لسان الميزان ٢١٦/٥.
(٢) ذكره الهندى فى الكنز: (١٨٥١٥) وعزاه لابن عساكر عن جابر وبرقم (٤٢٨٤٣) وعزاه
لابن عساكر عن جابر أيضًا وقال : فيه إسحاق بن ثعلبة منكر الحديث مجهول .
(٣) ذكره ابن عراق في التنزيه ١٤٨/٢ وعزاه لابن عدي، وقال : فيه محمد بن عبيد المحرم
قال ابن عراق: قال الذهبي في ترجمة المحرم عقب إيراده هذا الحديث كأنه موضوع ، والشوكاني
في الفوائد (٢٩) وعزاه لابن عدي عن عائشة مرفوعا وقال : لا يصح في إسناده كذاب .

٣٢٣
الجزء السابع
محمد بن المحرم
قال محمد بن المحرم : أشهد به على عطاء في قبره أنه حدثني بهذا الحديث .
حدثنا أحمد بن محمد بن نصر القاضي بـ (( الموصل)) حدثني يحيى بن سلم بن
عبد ربه اليمامي ، ثنا شبابة بن سوار ، ثنا محمد المحرم قال : سمعت الحسن يقول:
قال رسول الله عزَّم: (( ثلاث من كُنَّ فيه فهو مُنَافِق، وإن صَامَ وصَلّى وزعم أنه
مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان)) (١) .
قال : فقلت : يا أبا سعيد لئن كان لرجل علي دين فلقيني فتقاضاني فخِفْتُ أن
يحبسني ويهلك عيالي فوعدته أن أقضيه رأس الهلال ، فلم أفعل أمنافق أنا فقد حدثته
وقد كذبته ووعدته فأخلفته فقال : هكذا جاء الحديث ثم قال : إن عبد الله بن عمرو
حدث أن أباه لما حضره الموت قال : إني كنت وعدت فلانًا أن أزوجه فزوجوه لا ألقى
الله بثلث النفاق قلت : يا أبا سعيد ويكون ثلث الرجل منافقًا وثلثاه مؤمنًا قال : هكذا
الحديث ، قال : فحججت فلقيت عطاء بن أبي رباح فذكرت له هذا ، وما قال الحسن
وما قلت فقال عطاء : أعجزت أن تقول له : أخبرني عن إخوة يوسف ألم يعدوا أباهم
فأخلفوه ، وانتمنهم فخانوه ، وحدثوه فكذبوه فمنافقين كانوا ألم يكونوا أنبياء أبوهم
وجدهم نبي ؟ فقال : فقلت لعطاء : يا أبا محمد حدثني بأصل هذا الحديث وأصل
المنافق فقال: حدثني جابر بن عبد الله أن رسول الله - عزَّم - إنما قال هذا الحديث في
المنافقين خاصة الذين حدثوا النبي فكذبوه وائتمنهم علي سرّه فخانوه ووعدوه أن
يخرجوا معه في الغزو فأخلفوه وقال : وأتى جبريل عليه السلام فأخبره أن أبا سفيان
توجّه وهو في مكان كذا وكذا فقال رسول الله - عزَّلهم: ((إن أبا سفيان قد توجه
وهو في مكان كذا وكذا فاخرجوا إليه واكتموا)) . فكتب رجل من المنافقين إلى أبي
سفيان أن محمدًا يريدكم فخذوا حذركم فأنزل الله تبارك وتعالى:
(١) له شاهد من حديث أبي هريرة .
أخرجه البخاري ١١١/١ كتاب الإيمان: باب علامة المنافقة (٣٣) وفي ٣٤١/٥ - ٣٤٢ كتاب
الشهادات: باب من أمر بإنجاز الوعد (٢٦٨٢) وفي ٤٤١/٥ كتاب الوصايا : باب قول الله
عزوجل (٢٧٤٩) وفي ٥٢٣/١٠ كتاب الأدب: باب قول الله تعالي ... (٦٠٩٥) وأخرجه مسلم
٧٨/١ كتاب الإيمان: باب بيان خصال المنافقة (٩٥/١٠٧).

٣٢٤
الجزء السابع
محمد بن الحجاج
﴿ولا تَخُونُوا اللهَ والرَّسُولَ وتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ [ الأنفال: ٢٧ } قال: وأنزل في
المنافقين: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ﴾ إلى قوله: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمٍ
يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللهَ مَا وَعَدُوهُ وبِمَا كَانوا يَكْذِبُون﴾ [ التوبة: ٧٧} (١).
فإذا أتيت الحسن فأخبره بالذي قلت لك ، وبأصل هذا الحديث قال : فرجعت
فأخبرت الحسن بما قلت لعطاء وما قال لي قال : فأخذ الحسن بيدي فاشتالها ثم قال: يا
أهل (( العراق )) أعجزتم أن تكونوا مثل هذا سمع مني حديثًا ، فلم يقبله حتى استنبط
أصله ، صدق عطاء هذا الحديث في هذا أي في المنافقين خاصةً .
قال الشيخ: ومحمد المحرم هذا هو قليل الحديث، ومقدار ماله لا يتابع عليه.
١٦٤٤/٢٣ مُحَمَّدُ بْنُ الحَجَّاجِ اللَّخْمِيُّ
وَسِطِيّ، صَاحِبُ الهَرِيسَةِ، يُكُنَّى أَبَا إِبْرَاهِيمَ(٢)
حدثنا أبو يعلى سمعت يحيى بن معين فذكر له حديثًا يحدث به يحيى بن أيوب، عن .
محمد بن الحجاج في الهريسة فقال : سمعت منه ، وكان صاحب هريسة كذاب خبيث.
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن الحجاج الواسطي كان
يحدث : ((أَطْعَمَنِي جِبْرِيلِ الهَرِيسَةَ)).
كان ينزل فضيل ((الكرخ)» ليس بثقة .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال محمد بن الحجاج اللخمي ، عن خالد ، عن
الشعبي ، عن ابن عباس : «قدم قَسَّ بن ساعدة)» منكر الحديث ، سمع من مهدي بن
جعفر مات سنة إحدى وثمانين ومائة .
سمعت ابن حماد يقول : محمد بن الحجاج اللخمي ، عن مجالد ، عن الشعبي،
عن ابن عباس منكر الحديث .
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قلت ليحيى بن معين: ومحمد بن الحجاج
الواسطي من هو ؟ قال : كذاب .
حدثنا موسى بن الحسن الكوفي بـ ((مصر)) ، ثنا محمد بن سنجر الجرجاني ،
(١) ذكره السيوطي في الدر المنثور ٣٢٣/٣ وعزاه لابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ عن جابر،
وذكره الطبري في تفسيره ٩/ ١٤٦ .
!
(٢) ينظر: المغني ٢/ ٥٦٥، الضعفاء والمتروكين ٤٨/٣، الجرح والتعديل ٢٣٤/٧،
الضعفاء الكبير ٤ / ٤٤ .

٣٢٥
الجزء السابع
محمد بن الحجاج
ثنا داود بن مهران الدَّباغ، ثنا محمد بن الحجاج الواسطي وكان ثقة عسراً عن عبدالملك
ابن عمير ، عن ابن أبي ليلى وربعي بن خراش ، عن حذيفة قال رسول الله -
عزَّلمِ: لجبريل: ((أطعمني هَرِيسَةً أشدّ بها ظَهرِي لقيام اللَّيْلِ))(١).
قال الشيخ : وهذا الحديث موضوع مما وضعه محمد بن الحجاج .
ثنا أحمد بن محمد المنصور الحاسب ، ثنا محمد بن حسّان السمني القرشي قال :
ثنا محمد بن الحجاج اللخمي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس قال : ((قدم
وفد عبد قيس على رسول الله - عزَّم - قال: ((أيكم يَعْرِفُ قِسَّ بنَ سَاعِدَةَ الإِيَادِيّ؟))
قالوا : كلنا يا رسول الله، قال: ((فما فَعَلَ))؟ قالوا: هلك، قال: ((ما أنساه
بـ((عَكَاظَ) في الشَّهْرِ الحرام على جَمَلٍ له أحمر، وهو يخطب الناس وهو يقول: أيها
الناس اجتمعوا ، واسمعوا وعوا من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ما هو آت
آت ، إن في السماء لخَراً ، وإن في الأرض لعبراً ، مهادٌ موضوع وسقف مرفوع ،
ونجوم تمور ، وبحار لا تَعُور ، أقسم قسّ قسمًا حقًّا لئن كان في الأمر رضاء ليكنن
سخطًا ، إنّ لله دينًا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ، مالي أري الناس يذهبون
ولا يرجعون ، أَرَضُوا فأقاموا ، أم تُرِكُوا فناموا)) ، قال : أيكم يروي شعره؟
فأنشدوه(٢):
في الذَّاهِين الأوَّلِين
لما رَأَيْتُ مَوَارِدًا
من القُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ
للموت لَيْسَ لَها مَصَادِرْ
تَسْعَى الأَصَاغِرِ والأُكَابِرْ
وَرَأَيْتُ قَومي نَحْهَا
ولا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرْ
لا يَرْجِعُ المَاضِي إِلَىّ
أَيْقَنْتُ أَني لا محالة
حَيْثُ صَارِ القَوْمُ صَائِرْ
قال الشيخ : وهذا الحديث لم يحدث به عن مجالد بهذا الإسناد غير محمد بن
(١) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٩٥، والعقيلي في الضعفاء ٤٤/٣، والخطيب في
التاريخ ٢٧٩/٢، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٧/٣ ،
وذكره السيوطي في اللآلىء ١٢٧/٢، والزبيدي في الإتحاف ٥/ ٣١٠، وذكره الحافظ في
اللسان .
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٩/ ٤٢٢ وعزاه الطبراني في الكبير والبزار وقال : وفيه محمد بن
الحجاج وهو كذاب ، وابن كثير في البداية والنهاية ٢/ ٢٣٠، ٢٣١ .

٣٢٦
الجزء السابع
محمد بن الحجاج
الحجاج هذا .
أخبرنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي ، ثنا محمد بن إبراهيم
الشامي ، ثنا محمد بن الحجاج اللخمي أبو إبراهيم الواسطي ، عن مجالد ، عن
الشعبي ، عن ابن عباس قال: ((هَجَت امرأة من بني خطمة النبي ◌ِّيقام بهجاء لها.
فبلغ ذلك النبي ◌ِّهم واشتدَّ عليه ذلك فقال: ((من لي بها»؟ فقال رجل من
قومها: أنا يا رسول الله، وكانت تمّارة تبيع التمر ، قال : فأتاها فقال لها ، عندك تمر ؟
فقالت: نعم فأرَتْهُ تمرة ، فقال : أردت أجود من هذا قال : فدخلت لتُريه قال: ودخل:
خلفها فنظر يمينا وَشِمَالا فلم ير إلا خُوَانًا ، قال : فعلا به رأسها حتي دفعها به ، ثم
أتى النبي ◌ِّ الشله فقال: يا رسول الله قد كفيتُكَها قال: فقال النبي ◌ِدَّم: ((أما إنه لا
يَنْتَطِحُ فيه عنزان )) (١).
قال : فأرسلها مثلا.
قال الشيخ : وهذا الإسناد مثل الإسناد الأول حديث قس ، ولم يروه عن مجالد ،
غير محمد بن الحجاج وجميعًا مما يُتَّهَم محمد بن الحجاج بوضعها .
أخبرنا أبو يعلى ، ثنا يحيى بن أيوب ، ثنا محمد بن الحجاج اللخمي ، ثنا
عبدالملك بن عمير ، عن النزال بن سبرة ، عن علي بن أبي طالب ، عن النبي ◌ِّم:
((زين الصلاة الحذاء)) (٢).
قال الشيخ : وهذا ليس له أصل عن عبد الملك بن عمير ومما وضعه محمد بن
الحجاج على عبد الملك .
أخبرنا أبو يعلى ، ثنا يحيى بن أيوب قال : ثنا محمد بن الحجاج ، عن عروة بن
رويم اللخمي ، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، عن النبي علَّم:
-
(١) أخرجه الخطيب في التاريخ ٩٩/١٣، وذكره الهندي في الكنز (٣٥٤٩١) وعزاه لاين
عساكر عن ابن عباس .
!
(٢) أخرجه أبو يعلى في المسند (٥٣٢) ٤:٥/١، وذكره الهندي في الكنز (٢٠٥٨٣)،
(٣٣٩٤٤)، والسيوطي في الدر المنثور ٧٨/٣، وعزاه لأبي يعلى عن علي بن أبي طالب بسند
ضعيف .
وذكره الهيثمي في المجمع ٥٧/٢، وعزاه لأبي يعلى في المسند وقال: فيه محمد بن الحجاج
اللخمي وهو كذاب .

٣٢٧
الجزء السابع
محمد بن الحجاج المصفر
(( إذا قمتم إلى الصلاة فانتعلوا))(١).
قال الشيخ : وهذا أيضًا ليس له أصل ، عن عروة بن رويم بهذا الإسناد ، ولمحمد
ابن الحجاج غير ما ذكرت من الحديث أحاديث موضوعة لا أصل لها ، وهو ضعيف بلا
شك ، وإن أحاديثه تشبه الوضع ، ولا تشبه حديث الثقات .
١٦٤٥/٢٤ مُحَمَّدُ بْنُ الحَجَّاجِ المصفر أُبُو عَبْدِ الله بَغْدَادِي (٢)
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال: محمد بن الحجاج المصفر ليس بثقة.
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله سألت أبي ، عن محمد بن الحجاج المصفر فقال :
قد ترکت حديثه أو تركنا حديثه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن الحجاج المصفر أبو عبد الله كان
بـ « بغداد )) روى عن شعبة سكتوا عنه .
وقال النسائي : محمد بن الحجاج المصفر متروك الحديث .
حدثنا جعفر بن أحمد بن مروان الوزان الحراني بـ ((حلب )) ، ثنا علي بن جميل
ثنا محمد بن الحجاج البغدادي المصفر ، حدثني خوَّات بن صالح بن خوات ابن جبير
عن أبيه ، عن جده خوات بن جبير قال : مرضتُ ثم أفقتُ فلقيني رسول الله
◌ِّهِ فقال: ((صحَّ جسمك يا خوات))، قلت: وجسمك يا رسول الله فقال: ((يا
خَوّت فِ اللهِ بِما وَعَدْتَ)) قلت: يا رسول الله ما وعدت شيئًا، قال: (( بلى يا خوات
إنه ليس من مريض إلا جعل الله على نفسه إذا عَافَاهُ الله يفعل خيراً، وينتهي عن الشر
فَفِ للهِ بما وَعَدْتَ ))(٣).
(١) ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات ٣٨، والحافظ في اللسان.
(٢) ينظر: المغني ٥٦٥/٢، الضعفاء والمتروكين ٤٩/٣، الجرح والتعديل ٢٣٤/٧،
الضعفاء الكبير ٤٦/٤ .
(٣) أخرجه الحاكم ٤١٣/٣، وذكره الهيثمي في المجمع ١٩٣/٤ وعزاه للطبراني في الكبير
وقال : وفيه عبد الله بن إسحاق الهاشمي ضعفه العقيلي ، وذكره المتقي الهندي في الكنز
(٤٦٤٧٥) وعزاه لابن قانع ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ، والطبراني والحاكم وسعيد بن
منصور .
وذكره ابن الشجري في أماليه ٢ / ٨٠ .

٣٢٨
الجزء السابع
محمد بن جابر
حدثنا الحسين بن عبد الغفار بـ (( مصر)) ، ثنا إسحاق بن الضيف ، حدثني محمد
ابن الحجاج المصفر ، ثنا جرير ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله
عرَّهِ: ((مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْم وإذا أُتْبِعَ أحدُكم على مَلِىءٍ فَلْيَتْبَعْهُ» .
حدثنا أحمد بن نوكرد ، ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ، ثنا محمد بن الحجاج
المصفر وكان عَسِرًا ، حدثني عبد العزيز بن محمد الجهني ، عن هشام بن عروة ، عن
أبيه ، عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ لَّم: ((لا يَحِلُّ لمسلم أن يَهْجُرَ أخاه فَوْقَ
ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إلا أن يكون ممن لا يُؤْمَن بَوائِقه ».
قال الشيخ : وهذا غريب المتن غريب الإسناد ، وفي هذا الباب ، عن هشام بن
عروة ، عن أبيه ، عن عائشة غريب، وفي المتن حديث زاد (( إلا أن يكون ممن لا
یؤمن بوائقه )» .
ولمحمد بن الحجاج غير ما ذكرت والضعف علی حدیثه بیِّنٌ ..
١٦٤٦/٢٥ مُحَمَّدُ بْنُ جَابر أَبُو عَبْد الله اليَمَامِيُّ، أَصْلُهُ كُوفيٍّ(١)
حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : ثنا الوليد ابن .
صالح بياع الرقيق قال : سمعت محمد بن جابر وقيل له : انظر كيف تحدث أيها الشيخ :
فقال : أترى أكذب ، أنا عند قوم لا يعرفون هذا ولا يسألون عنه ، ولقد ترکت آپا
إسحاق قبل أن يختلف إليه شريك وشعبة .
حدثنا موسى بن العباس قال : ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح سمعت
محمد بن جابر يقول : تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه سفيان وشريك.
حدثنا موسى بن العباس ، ثنا محمد بن خليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت
محمد بن جابر يقول : إنما نسيت الأشياء لأن عندي قومًا لا يسألوني .
حدثنا موسى بن العباس، ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح سمعت أبا بكر
ابن عياش يقول : كنت أحمل كتب محمد بن جابر على مغيرة ، فيستفيد منها .
(١) ينظر: تهذيب الكمال ١١٨١/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٨٧/٢، تهذيب التهذيب
٨٨/٩، تقريب التهذيب ١٤٩/٢، تاريخ البخاري الكبير ٥٣/١، تاريخ البخاري الصغير
١٨٨/٢، الكاشف ٢٧/٣، الجرح والتعديل ١٢١٥/٧، لسان الميزان ٣٥٣/٧، المغني ٥٣٤٩،
تراجم الأحبار ٣٤/٤، المجروحين ٢/ ٢٧٠، طبقات ابن سعد ٦/ ١٧٠، سير الأعلام ٢٣٨/٨،
مجمع ١١٧ ، الوافي بالوفيات ٢٨٢/٢.

٣٢٩
الجزء السابع
محمد بن جابر
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : محمد بن جابر ضعيف .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن جابر ليس بشيء ،
وأیوب بن جابر ليس بشىء .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي قال : ثنا عتاب بن زياد قال:
قدم عبد الله بن المبارك على محمد بن جابر وهو يحدث بـ (( مكة)) في سنة ثمان
وستين ومائة فقال : حدث يا شيخ من كُتُبك ، قال : من هذا ؟ قيل: ابن المبارك،
فأرسل إليه بكتبه ، وكان عبد الرحمن يسأله من حديث حماد ، وعبد الله ساكتٌ.
حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : محمد بن جابر أبو عبد الله السحيمي ، عن
حماد بن أبي سليمان ، وقيس بن طلق ليس بالقوي يتكلمون فيه .
سمعت ابن حماد قال السعدي : محمد وأيوب ابنا جابر غير مُقْنعيْن .
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فمحمد بن جابر
اليمامي ما حاله ؟ قال : ليس بشيء ، وقال عمرو بن علي : محمد بن جابر الحنفي
يمامي صدوق ، كثير الوَهْمِ متروك الحديث .
وقال النسائي: محمد بن جابر اليمامي ضعيف .
أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا إسحاق بن إسرائيل ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا قيس
ابن طلق عن أبيه قال: (( كنت عند النبي - عزَّم - فأتاه رجل، فقال : يا رسول الله
مسست ذكري وأنا في الصلاة ، أو قال : يمس الرجل ذكره ، فقال: «إِنَّمَا هو مِنْكَ».
حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، حدثني محمد بن زياد البصري أبو علي
بـ (( مصر))، ثنا داود بن بشير أبو سليمان ، حدثنا حماد بن زيد، قال : سمعت
أيوب وابن عون يحدثان عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه: أن رسول
الله - عزَّم - سئل عن الرجل يمسُّ ذكره بعد الوضوء فقال: ((إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ) (١).
(١) أخرجه ابن ماجه في سننه (٤٨٣) من طريق وكيع ثنا محمد بن جابر بهذا الإسناد وبرقم
(٤٨٤) ١٦٣/١ كتاب الطهارة باب الرخصة في ذلك من حديث أبي أمامة الباهلي، وفي الزوائد=

٣٣٠
الجزء السابع
محمد بن جابر
قال حماد بن زيد ثم لقيت محمد بن جابر فحدثنيه .
أخبرنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن محمد بن جابر
الحنفي عن قيس بن طلق، عن أبيه قال: سألت رسول الله علَ ◌ّم عمَّن مسَّ الذكر
فقال: ((هُو بُضْعَةٌ من جسدك))(١) .
حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد بن جابر
قال: قدمت (( البصرة)) فأتاني شعبة ، فسألني فحدثته بحديث قيس بن طلق في مَسّ :
الذكر فقال : أسألك بالله لا تحدِّثْ بهذا الحديث ما كنت بـ ((البصرة)).
حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد بن مهران بـ (( مصر))، ثنا علي بن حرب ، قال
ثنا قاسم بن يزيد الجرمي ، عن سفيان ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ،
عن أبيه: سئل النبي ◌ِّم عن مس الذكر فقال: (( ما هو إلا بُضْعَةٌ منك)).
حدثنا محمد بن علي بن الوليد السلمي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، ثنا محمد
ابن جابر اليمامي، ثنا قيس بن طلق، عن أبيه: سئل النبي - ◌ِ الله - عن مسّ الذكر
فلم پر به بأساً .
وحدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم الدوري ، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي مذعور
ثنا عبد الوهاب الثقفي ، ثنا هشام ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن
أبيه قال: سأل رجل النبي - عزَّلام - فقال: يا رسول الله أرأيتني أتوضاً من مَسّ:
ذكري، أو رأيت الرجل يتوضأ ثم يمسُّ ذكره قال: ((هو منه الوُضُوءُ مما غيَّرَت النَّار))(٢)
= في إسناده جعفر بن الزبير وقد اتفقوا على ترك حديثه واتهموه، والبيهقي في سنته ١٣٥/١: من
حديث قيس بن طلق .
(١) أخرجه مسلم ٢٢/٤ - ٢٣، وأبو داود ٤٦/١، كتاب الطهارة: باب الرخصة في ذلك
(١٨٢)، والترمذي ١٣١/١ أبواب الطهارة: باب ما جاء في ترك الوضوء (٨٥)، وابن ماجه
١٦٣/١ كتاب الطهارة: باب الرخصة في عدم الوضوء من مس الذكر (٤٨٣).
(٢) له شاهد صحيح من حديث أبي هريرة
أخرجه مسلم ٢٧٢/١، كتاب الحيض: باب الوضوء مما مست النار (٣٥٢/٩٠) من طريق =
--- -

٣٣١
الجزء السابع
محمد بن جابر
أخبرنا ابن مكرم ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا محمد بن بكر البرساني .
وحدثنا بكر بن عبد الوهاب ، ثنا معمر بن سهل ، ثنا عمرو بن أبي رزين قالا: ثنا
هشام بن حسان ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه : سأل رجل
رسول الله - عزَّم - فقال: يا رسول الله أرأيت الرجل يتوضأ ثم يمس ذكره أيتوضأ؟
فقال رسول الله - عَّم -: ((هو مِنْهُ))(١).
حدثنا ابن مسلم ، ثنا هلال بن العلاء ، حدثنا فيض بن إسحاق الرقي ، ثنا زهير
عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه سئل النبي عدَّهم عن مس الذكر
قال: ((هل هو إلا بُضْعَةٌ منك أو من جسدك )»
حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا بحر بن نصر ، ثنا يحيى بن سلام ، ثنا مندل بن
علي ، عن محمد بن جابر الحنفي ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه طلق بن ثمامة
الحنفي أن رسول الله - عزّم - سئل عن مس الذكر بعد الوضوء فقال: ((هو كَسَائِر
جَسَدِكَ )) .
حدثنا محمد بن شعيب الزعفراني ، ثنا أحمد بن يونس البغدادي ، ئنا الأحوص
ابن جواب ، ثنا قيس - يعني ابن الربيع ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق،
عن أبيه قال: كنت قاعدًا عند النبي عدّيم فأتاه رجل فقال : يا رسول الله أتوضأ
فأمس ذكري ، أو الرجل يتوضأ فيمس ذكره وهو في الصلاة فقال: ((إنما هو بُضْعَةٌ
منك)) .
= عمر بن عبد العزيز أن عبد الله أخبره أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على المسجد فقال : إنما أتوضأ
من أثوار أقط أكلتها لأني سمعت رسول الله - عزَّ القيم - يقول: ((توضؤوا مما مست النار )) أخرجه
الترمذي ١١٤/١ أبواب الطهارة (٧٩) .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٢/٤، وأبو نعيم في الحلية ١٠٣/٧، وقال : مشهور عن
الثوري وعن محمد والدارقطني ١٤٩/١.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل ٣٦١/١ وقال بعد أن ذكر طرق الحديث : ليس في الأحاديث
ما يصح . فيه محمد بن جابر قال يحيى : ليس بشيء ، وقال الفلاس : متروك الحديث ، وقال
ابن حبان : کان أعمی يلحق في کتبه ما ليس من حديثه ويسرق ما ذوكر به فيحدث به .

٣٣٢
الجزء السابع
محمد بن جابر
أخبرنا الحسن بن الفرج الغزي ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا أيوب بن جابر ، عن
أخيه محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق بن علي ، عن أبيه قال : قلت: يا رسول
الله، الرجل يمسّ ذكره في الصلاة؟ قال: ((لا بأس إنما هو بُضْعَةٌ منك)) ..
وهذا يعرف بمحمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ولشهرته رواه عنه أيوب السختياني
وابن عون وشعبة والثقفي ، وهشام بن حسان وزهير وابن عيينة ومندل ابن علي ،
وقیس بن الربيع وأخوه أيوب بن جابر عنه ، ورواه مع هؤلاء حماد بن زيد وهشام
وغيرهم ، وكل هؤلاء الذين روى عنهم منهم من هو أكبر سنًّاً منه ، وأقدم موتًا منه ،
ومنهم من هو في عَصْرِهِ روى عنه ، وهم اثنا عشر نفسًا ؛ لأن الحديث لا يعرف إلا به.
وقد روى هذا الحديث عن قيس بن طلق غير محمد بن جابر إلا أنه معروف به
ورواه عن قيس بن طلق عكرمة بن عمار وعبد الله بن بدر وغيرهما ، وقد روى محمد
ابن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه مع هذا الحديث أحاديث .
:
حدثنا محمد بن علي بن سهل الأنصاري ، ثنا مسدد ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا
قيس بن طلق، عن أبيه قال: قال رسول الله - عَّم -: ((إذا أراد أحَدُكُمْ من
امرأته حَاجَةٌ فليأتها وإن كَانَتْ على قَتَب))(١) .
حدثنا بکر بن عبد الوهاب القزاز ، ثنا معمر بن سهل ، ثنا عمرو بن أبي رزين، ثنا
هشام بن حسان ، ثنا محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال : سأل رجل
مِّم: أرأيت الرجل يكون له في امرأته حاجة؟ قال: ((ليس لها مَنْعُهُ؛
النبي
وإن كانت على رأس تَثُّور ))(٢) .
بـ
(١) أخرجه بنحوه أحمد ٢٣/٤، وذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٤٨٣٦) وعزاه للخطيب :.
(٢) أخرجه ابن حبان كذا في الموارد (١٢٩٥) ٢٢٧/٤، ٢٢٨، وهو في الإحسان برقم
(٤١٥٣) ١٨٤/٦ - ١٨٥ من طريق مسدد بن مسرهد، والطبراني في الكبير ٣٩٨/٨ (٨٢٤٠) من
طريق معاذ بن المثنى حدثنا مسدد عن ملازم بن عمر وعن عبد الله بن بدر عن قيس عن أبيه ،
والترمذي في سننه في كتاب الرضاع (١١٦٠) باب ما جاء في حق الزوج على المرأة ، والنسائي
في الكبرى - ذكره المزي في التحفة (٥٠٢٦) ٢٢٤/٤ من طريق هناد بن السري، والبيهقي في
=

٣٣٣
الجزء السابع
محمد بن جابر
حدثنا يحيى بن محمد بن ناجية الحراني ، ثنا إبراهيم بن أبي حميد الحراني ، ثنا
علي بن عياش ، ثنا معاوية يعني ابن يحيى ، عن عباد بن كثير ، عن محمد بن جابر ،
عن قيس بن طلق، عن أبيه أن النبي علَّم قال: ((إذا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أهله فلا يعجلها
حتى تَقْضِيَ حَاجَتَها كما يُحِبُّ أن يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ﴾(١) .
حدثنا محمد بن علي بن سهل الأنصاري ، ثنا يحيى بن يحيى ، ثنا محمد بن جابر
عن قيس بن طلق، عن أبيه قال: قال رسول الله - عزَّم -: ((إذا رأيتم الهِلالَ
فصوموا، وإذا رأيتموه فَأَفْطِرُوا، فإن غُمّ عليكم فَأْتِمُوا العدَّةَ ثلاثين)) (٢).
القسم والنشوز ٢٩٢/٧ باب : ما جاء في بيان حقه عليها من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي
عن ملازم بن عمر عن عبد الله بن بدر عن قيس بهذا الإسناد .
وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب ، وأحمد في المسند ٢٢/٤ - ٢٣ من طريق عن محمد
ابن جابر بهذا الإسناد، وذكره الهيثمي في المجمع ٢٩٨/٤ وعزاه للترمذي ولأحمد عن طلق بن
علي وقال : فيه محمد بن جابر اليمامي وهو ضعيف وثقه غير واحد .
(١) أخرجه أبو يعلى في المسند (٤٢٠٠)، (٤٢٠١) ٢٠٨/٧، ٢٠٩، (٤٢٧٠) ٢٥٩/٧،
٢٦٠، من طريق عن ابن جريج عن رجل عن أنس بن مالك مرفوعًا به ، وذكره الهيثمي في
المجمع ٢٩٨/٤ وعزاه لأبي يعلى عن أنس وقال : وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات وأورده
الحافظ في المطالب ٢/ ٣٠ (١٥٦٩) وعزاه لأبي يعلى وهو في كنز العمال للهندي برقم (٤٤٨٣٧)،
(٤٤٨٣٨) .
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه معلقًا في كتاب الصوم: ١١ باب قول النبي ◌ِّيّم: ((إذا
رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا)) (١٩) ١٤٣/٤، ومسلم في صحيحه ٧٦٢/٢ في
كتاب الصيام : باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال وأنه إذا غم في أوله
أو آخره أكملت عدة الشهر ثلاثين يومًا (١٠٨١/١٧) من حديث أبي هريرة.
وذكره الحافظ في التلخيص ١٩٨/٢ وقال: وروى البخاري من وجه آخر عن أبي هريرة قال
ـلم : (( إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم
قال رسول الله على
فأكملوا عدة شعبان ثلاثين)) قال الإسماعيلي : تفرد به البخاري عن آدم عن شعبة ، وفي الباب
عن حذيفة أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان من طريق جرير عن منصور عن ربعي عن حذيفة
بلفظ (( لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال ، أو تكملوا العدة ، قبله ..
ورواه الثوري وجماعة عن منصور عن ربعي عن رجل من الصحابة غير مسمى، ورجحه أحمد=

٣٣٤
الجزء السابع
محمد بن جابر
1
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد المروزي إمام مسجد (( كندة)) بـ ( نصيبين))،
ومحمد بن الليث الجوهري قالا : حدثنا لوين ، ثنا محمد بن جابر ، عن قيس بن
طلق، عن أبيه قال: قال رسول الله - عزَّ الله -: ((جعل الله الأهلَّةَ مَوَاقِيتَ، فإذا
رأيتموه فَصُوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غُمَّ عليكم فأتموا العدة ثلاثين))(١).
قال محمد بن جابر: سمعت هذا منه وحديثين آخرين .
حدثنا ابن مكرم ، ثنا محمود بن غيلان ، حدثنا محمد بن بكر البرساني ، أخبرتا
هشام بن حسان ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق عن أبيه قال : سأل رجل
النبي عدّ ◌َّلم قال: يا رسول الله أرأيت اليوم الذي يصبح الناس يختلفون فيه يقول
قائلون هو من رمضان، ويقول قائلون هو من شعبان؟ فقال رسول الله - عد بقلم: «
إذا رأيتم الهلالَ فَصُومُوا، وإذا رأيتموه فَأَفْطِرُوا ، فإن أُغْمِيَ عليكم فأتموا العِدة
ثلاثین)» .
حدثنا بكر بن عبد الوهاب ، ثنا معمر بن سهل ، ثنا عمرو بن أبي رزين ، ثنا هشام
ابن حسان، ثنا محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، عن النبي علَّلهم
نحوه .
قال ابن عدي : وهذه الأحاديث الأُخر عن محمد بن جابر التي أمليتها بهذا.
الإسناد، يرويها عن قيس بن طلق محمد بن جابر هذا ، وحديث مس الذكر قد شورك
فیه كما ذكرنا .
أخبرنا أبو خليفة ، ثنا مسدد ، عن محمد بن جابر ، عن زياد بن علاقة، عن
مرداس: أن رجلا رمى رجلاً بحجر فقتله فأتى به النبي - عزَّم - فأقَادَهُ منه)) (٢).
= عن رواية جرير ، ولأبي داود من طريق معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس عن عائشة : :
كان رسول الله ع لم يتحفظ من هلال شعبان ما لا يتحفظ من غيره ، ثم يصوم رمضان لرؤيته ،
فإن غم عليه عد ثلاثين يومًا، وإسناده صحيح ، وفي الباب في قوله (( فأتموا ثلاثين » عن جابر:
عند أحمد وعن ناس من الصحابة عند النسائي وغيره .
(١) أخرجه الدارقطني في سننه ١٦٣/٢، وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٠٣/١) وعزاه
للبيهقي في السنن وللحاكم في المستدرك عن ابن عمر .
(٢) ذكره الذهبي في الميزان .

٣٣٥
الجزء السابع
محمد بن جابر
أخبرنا أبو خليفة ، ثنا مسدد ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا مسعر ، عن عبيد الله بن أبي
بكر عن أنس قال: ((كان النبي ◌ِّمثلهم يفطر يوم العيد قبل أن يغدوا على تمرات))(١).
قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن مسعر غير محمد بن جابر ، ولا عنه إلا مسدد .
حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد ابن
جابر، عن أبي إسحاق، عن ابن بريدة، عن أبيه أن النبي - عزّ الشام - قال: ((القُضَاة
ثلاثةٌ )) فذكره .
وهذا لا أعلم رواه عن أبي إسحاق غير محمد بن جابر .
حدثنا عبيد الله بن جعفر ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد بن جابر ، عن
حبيب بن أبي ثابت ، عن الشعبي: (( سألت فاطمة بنت قيس : كيف كان أمرها قالت
: طلقني زوجي فأتيت رسول الله - عزَّم - غداة فقلت : إنه يزعم أنه ليس لي نفقة
ولا سكنى، قال: ((صدق)) اذهبي إلى بيت ابن أم مكتوم ، فاعتدِّي فيه ، فإنه أعمى
إذا وضعت ثيابك لا يراك ، ولا تفوتينا بنفسك)» (٢). فذكره
ولا أعلم رواه عن حبيب بن أبي ثابت غير محمد بن جابر ولهذا طرق عن الشعبي
وهو من حديث حبيب غريب .
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، ثنا محمد
(١) وله طريق آخر عن أنس بلفظه ((كان رسول الله يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن
لم يكن فعلى تمرات ، فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء )) .
أخرجه أبو داود (٢٣٥٦)، والدارقطني (٢٤٠)، والحاكم ٤٣٢/١، والبيهقي ٢٣٩/٤،
وأحمد ١٦٤/٣ .
(٢) وله شاهد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أخرجه مالك في الموطأ
٢/ ٥٨٠، كتاب الطلاق: باب ما جاء في نفقة المطلقة (٦٧)، ومسلم ١١١٤/٢، كتاب
الطلاق: باب المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها (٣٦ - ١٤٨٠)، وأبو داود ٢/ ٢٨٥، كتاب الطلاق: باب
في نفقة المبتوتة (٢٢٨٤)، وأحمد في المسند ٤١٣/٦، البيهقي في السنن ٤٣٢/٧، كتاب العدد
باب ما جاء في قول الله عز وجل : ﴿إِلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾.

٣٣٦
الجزء السابع
محمد بن جابر
كان
صَلى الله
ابن جابر ، ثنا أبو إسحاق ، عن مجاهد ، عن ابن عمر : أن النبي
يستغفر في المجلس مائة مرة .
ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا محمد بن جابر ، عن أبي إسحاق ، عن عبدالرحمن بن
أبي ليلى، عن أبي ذر قال: قال رسول الله - عزَّم -: ((أَفْضَلُ ما غَيَّرْتُم به الشَّيْبَ
الحَّاء والكَتم))(١).
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم ، ثنا لوين ، ثنا محمد بن جابر ، عن أبي
إسحاق، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: أن النبي - زپٹم ـ صلّى في
نعليه، فصلى الناس في نعالهم ، ثم خلع نعليه ، فخلع الناس نعالهم ، فلما قضى
الصلاة قال: ((لمَ خَلَعْتُم؟قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا، قال: ((أتاني جبريل
فأخبرني أن فيها قَذْرًاً ))(٢) .
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم قال : ثنا محمد بن جابر
عن أبي إسحاق ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله : أن النبي
صَلّى في نعليه)» (٣) .
(١) أخرجه النسائي في سننه ١٣٩/٤، ١٤٠ كتاب الزينة باب : الخضاب بالحناء والكتم
من طريق عن أبي ذر ، وعبد الله بن بريدة ، وأبي رمثة ، وأبو داود ٤/ ٤١٦ في كتاب الترجل :
باب في الخضاب (٤٢٠٥)، والترمذي ٢٣٢/٤ في كتاب اللباس : باب ما جاء في الخضاب
(١٧٥٣) وقال حسن صحيح .
(٢) له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري .
أخرجه أحمد في مسنده :٣/ ٢٠، ابن خزيمة في صحيحه (١٠١٧) ١٠٧/٢، والدارقطني في
سننه ٣٩٩/٢ من حديث ابن عباس
وذكره الهيثمي في المجمع ٥٨/٢ وعزاه للطبراني في الكبير عن ابن عباس وقال : فيه محمد
ابن عبيد الله العرزمي ، وعزاه للطبراني في الكبير عن أبي بكرة وقال : وفيه زياد الجصاص ضعفه
ابن معين وابن المديني وغيرهما .
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٩/٤ من طريق النعمان بن سالم عن ابن أبي أوس عن جده ،
والبزار كذا في الكشف (٥٩٨) من حديث عبد الله بن أبي حبيبة وقال البزار : لا نعلم روى عن
ابن أبي حبيبة إلا هذا ، (٥٩٩) من حديث ابن عباس وقال : لا نعلم لابن عباس غير هذا الطريق =.

٣٣٧
الجزء السابع
محمد بن جابر
وهذا الحديث يرويه محمد بن جابر - عن أبي إسحاق .
أخبرنا أبو يعلى ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : ثنا محمد بن جابر ، عن
أبي إسحاق، عن يحيى بن هبيرة، عن خباب قال: قال رسول الله مِنَّ لام: ((من كان
مِنْكُمْ لَمْ يَأْكُل فَلْيَصُم، ومن كان أكل فَلْيُمَّ بقية يومه يعني يوم عاشوراء)) (١).
حدثا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا لوين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد ابن
جابر ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : ((صليت مع رسول
الله ◌ِيَّ وأبي بكر وعمر ، فلم يرفعوا أيديهم إلا عند استفتاح الصلاة))(٢).
وهذا لم يوصله عن حماد غير محمد بن جابر ، ورواه غيره ، عن حماد ، عن
إبراهيم ، عن عبد الله ولم يجعل بينهما علقمة .
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ، ثنا لوين ، ثنا محمد بن جابر ، عن طلق ابن
معاوية ، عن أبي زرعة قال : بايعت رجلًا في دابة ثم قال : خيرني ، فخيّره الرجل
ثلاثًا يقول أبو زرعة: قد خيّت، ثم مر فقال له الرجل : اختر فقال
= (٦٠٠) من حديث أبي بكرة وقال : لا نعلمه يروي عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد ، (٦٠١)
حديث أبي هريرة (٦٠٢ بنحوه، (٦٠٣) من حديث يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال
الحديث ، وقال البزار : رواه غير الجريري عن مطرف عن أبيه ، (٦٠٥) من حديث أنس وقال :
لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه وذكره الهيثمي في المجمع ٥٦/٢ وعزاه لأحمد عن مجمع بن
جارية وقال: وفيه يزيد بن عياض وهو منكر الحديث ، وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١٨٦/١ من
حديث ابن عباس .
(١) وفي الباب من حديث الربيع بنت معوذ بن عفراء
أخرجه البخاري (٢٣٦/٤)، كتاب الصوم: باب صوم الصبيان رقم (١٩٦٠) ، ومسلم
(٧٩٨/٢)، كتاب الصيام: باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه رقم (١٣٦ - ١١٣٦).
- وحديث سلمة بن الأكوع أخرجه البخاري (٢٨٨/٤) ، كتاب الصوم : باب صيام يوم
عاشوراء رقم (٢٠٠٧)، ومسلم (٧٩٨/٢) ، كتاب الصيام : باب من أكل في عاشوراء
فليكف بقية يومه رقم (١٣٥ - ١١٣٥).
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٢/٤ وقال: لا يتابع عليه .

...
٣٣٨
الجزء السابع
محمد بن جابر
له أبو زرعة: حدثني أبو هريرة أن رسول الله عَ لمب قال: ((هكذا البَيْعُ عن
تَرَاضٍ)»(١).
حدثنا عبد الله ومحمد بن الليث قالا : ثنا لوين ، ثنا محمد بن جابر ، عن عون.
ابن أبي جحيفة، عن أبيه قال: «قصر رسول الله عل ◌ّم الصلاة حين خرج من
(المدينة)) ثم رجع إلى أهله)»(٢).
حدثنا عبد الله ، ثنا لوين ، ثنا محمد بن جابر ، عن عبد الملك بن عمير ، عن
عمارة بن رويبة ، سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله عَ ثم يقول: ((النَّاسُ
تَبَعَ لقريش شِرَارُهُمْ لِشِرارِهِمْ تَبَع وخيارهم لخيارهم تبع)»(٣) قال: لا أعلم يرويه عن
عبد الملك غير محمد بن جابر .
(١) له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري
أخرجه ابن حبان كذا في الموارد (١١٠٦) ٤٣٧/٣، ٤٣٨، ٤٣٩ وهو في الإحسان (٤٩٤٦)
:
٢٢٤/٧، وابن ماجه في سننه (٢١٨٥) في كتاب التجارات باب : بيع الخيار ، والبيهقي في
البيوع ١٧/٦ باب : ما جاء في بيع المضطر وبيع المكره ، وقال البوصيري في الزوائد : إسناده
صحيح ورجاله موثقون رواه ابن حبان في صحيحه ، وأحمد في مسنده ٣/ ٨٥، وذكره الهيثمي في
المجمع ١٠٣/٤، وقال رواه أحمد عن ابن عباس ورجاله رجال الصحيح .
(٢) له شاهد من حديث أنس
أخرجه البخاري ٢/ ٦٦٣، في تقصير الصلاة : باب يقصر إذا أخرج من موضعه (١٠٨٩)،
(١٥٤٦)، (١٥٤٧)، (١٥٤٨)، (١٥٥١)، (١٧١٢)، (٢٩٥)، (٢٩٨٦)، (٤٨٠):،
ومسلم في صلاة المسافرين: باب صلاة المسافرين وقصرها (١١/ ٦٩٠)، وأخرجه الترمذي
٤٣١/٢، في الصلاة: باب ما جاء في كم تقصر ؟ (٥٤٦) .
وحديث عائشة
أخرجه الشافعي ١١٤/١، والدارقطني في السنن ٢٤٢/١، والبيهقي ١٤٢/٣، وفي إستاده
طلحة بن عمرو المكي قال الحافظ في التقريب : متروك ٣٧٩/١، والخلاصة ١٢/٢، الكاشف
٤٤/٢ .
(٣) له شاهد عن أبي هريرة
أخرجه البخاري ٦٠٨/٦ كتاب المناقب : باب قوله تعالى : ﴿ يا أيها الناس إنا خلقناكم من -
صلى الله

٣٣٩
الجزء السابع
محمد بن جابر
حدثنا عبد الملك بن محمد بن عدي سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، ثنا إبراهيم بن
منقذ ، ثنا أيوب بن سويد ، عن ابن جابر ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر قال:
كان أحبّ الأعمال إلى النبي عزَّم إذا قدم (مكة)) الطَّواف بالبيت.
قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن عمرو بن دينار غير ابن جابر وعنه أيوب بن سعيد.
حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي بـ (( بخارى )) أخبرنا محمد بن يحيى،
ثنا يحيى بن يحيى ، ثنا محمد بن جابر ، عن عبد العزيز يعني ابن رفيع ، عن أبي
إذا كانت ليلة باردة أو مطيرة
صالح ، عن أبي هريرة قال : « کان رسول الله
أمر المؤذن فأذن الأذان الأول ، فإذا فرغ نادى ( الصلاة في الرِّحال أو في رحالكم)) (١).
حدثنا معروف بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا هشام بن عبيدالله
الرازي ، ثنا محمد بن جابر ، عن يعقوب بن عطاء ، عن يحيى بن عباد ، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((الْبَحْرُ هو طَهُورٌ ماؤُهُ حِلُّ
ميتتُه )). ولا أعلم رواه عن محمد بن جابر غير هشام بن عبيد الله.
حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد بن
جابر، عن أبي مالك الأشجعي ، عن أبيه قال: سمعت رسول الله عزَّم يقول :
(( من قال أشهد أن لا إله إلا الله، وكَفَرَ بالآلهة من دون الله لم تطعمه النار)) (٢).
حدثنا موسى بن هارون الفارسي ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد بن
جابر قال: سمعت والدي يذكر عن جدي أنه أول وفد وفَدَ إلى رسول الله. علّ السليم
= ذكر وأنثى ﴾ (٣٤٩٥ - ٣٤٩٦) ومسلم ١٩٥٨/٤ كتاب الفضائل : باب خيار الناس (١٩٩ -
٢٥٢٦) وأحمد في المسند ٤/ ١٠١.
(١) له شاهد عن ابن عمر أخرجه مالك في الموطأ ٧٣/١، كتاب الصلاة: باب النداء في
السفر وعلى غير وضوء وأخرجه البخاري ١٨٤/٢، كتاب الجماعة : باب الرخصة في المطر
(٦٦٦)، ومسلم ٤٨٤/١، كتاب صلاة المسافرين: باب الصلاة في الرحال في المطر (٦٩٧/٢٢).
(٢) تفرد به ابن عدي .

٣٤٠
الجزء السابع
محمد بن سالم
من بني حنيفة قال : فوجدته يغسل رأسه - قال محمد بن جابر : حسبتُ قال بالخطمي
- فقال: اقعد يا أخا أهل ((اليمامة)) فاغسل رأسلك، فقعدت فَغَسَلْتُ رأسي بفضل
غُسل رسول الله - علَّم - ثم شهدت أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله ،
ثم كتب كتابًا إلى هناك يعني القرآن ، فقلت : يا رسول الله أعطني من قَميصِك قطعة
أستأنس إليها ، فأعطاني قَبَّ قميصه)).
قال محمد بن جابر : فحدثني والدي أنه كان عندنا فغسله للمريض يستشفي
به .
قال الشيخ : ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت وعند إسحاق بن أبي
إسرائيل ، عن محمد بن جابر كتاب أحاديث صالحة ، وكان إسحاق يفضل محمد
ابن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق ، وقد روى عن محمد بن جابر
كما ذكرت من الكبار أيوب ، وابن عون ، وهشام بن حسان والثوري ، وشعبة وابن
عيينة وغيرهم ممن ذكرتهم ، ولولا أن محمد بن جابر في ذلك المحل لم يرو عنه
هؤلاء الذين هو دونهم ، وقد خالفهم في أحاديث ومع ما تكلم فيه من تکلم یکتب
حديثه .
١٦٤٧/٢٦ مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ أَبُو سَهْلِ الكُوفِي، هَمْدَانِيّ(١).
حدثنا أحمد بن علي بن الحسن ، ثنا حفص بن مدرك بن عمير الخولاني ، ثنا
حامد بن يحيى سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان الأجلح أحفظ من محمد بن
سالم.
حدثنا محمد بن يحيي بن نصر بن حسان المروزي ، ثنا غندر أحمد بن آدم ، ثنا
الحسن بن عيسى قال : سألت ابن المبارك قلت : أريد أن أكتب علم جرير كله قال : لا
تكتب حديث عبيدة ، والسري بن إسماعيل ، ومحمد بن سالم .
حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا حسن بن عيسى قال : ترك ابن
المبارك محمد بن سالم وعبيدة بن معتب ، والسري بن إسماعيل .
:
(١) ينظر: تهذيب الكمال ٣/ ١٢٠٠، تهذيب التهذيب ١٧٧/٩، تقريب التهذيب ١٦٣/٢
، خلاصة تهذيب الكمال ٤٠٥/٣ .