Indexed OCR Text
Pages 41-60
(٤١) الجزء السابع عبد الكريم بن مالكـ عمرو بن فضالة، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله عَ لسلم قال: ((الجَارُ أحَقُّ بِسَقْبِهِ»(١). ثنا عمر بن سنان، ثنا موسى بن سليمان، ثنا بقية، عن سليمان الأنصاري، حدثني عبدالكريم بن أبي المخارق، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال: قال. رسول الله ◌ِنَ ◌ّم: ((لا قَوَدَ إلَّ بالسَّيف))(٢). حدثنا محمد بن تمام البهراني، ثنا عبدالله بن زيد الخشاب الرملي، ثنا ابن وهب، عن حميد بن زياد أبي صخر، عن عبدالكريم بن أبي المخارق، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، عن النبي علّم قال: ((من قَتَل وَزَغَةُ كفَّر الله عنه سَبْعَ خطيئات))(٣). ولعبدالكريم بن أمية من الحديث غير ما ذكرت والضعف بين على كل ما يرويه ٥٢٩/ ١٤٩٧ عَبْدُالكَرِيمِ بْنُ مَالِكِ الجزريُّ(٤) سمعت الحسين بن أبي معشر يقول: عبدالكريم بن مالكٍ من أهل ((حران)) خضرمي کنیته أبو سعید. حدثنا أبو عروبة قال: حدثني إسحاق بن زيد ومحمد بن كثير قالا: ثنا أبو جعفر بن نفيل أنه مات في سنة سبع وعشرين ومائة، وكذلك سمعت أبا موسى يقول . .. ١ - تقدم في ترجمة عبدالملك بن أبي سليمان، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٦١/٤ وقال: رواه الطيراني عن سعد بن مالك، وفيه عبدالكريم أبو أمية وهو ضعيف. ٢ - ينظر تخريجه في ترجمة سليمان بن أرقم أبي معاذ الأنصاري. ٣ - أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٨٣٩٤) وذكره الهيثمي في المجمع ٥٠٠/٤ وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبدالكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف. وذكره السيوطي في الجامع وعزاه للطبراني في الأوسط ورمز لتحسينه. وتعقبه المناوي في فيض القدير ١٩٤/٦ فقال رمز المصنف لحسنه قال الهيثمي فيه عبدالكريم وهو ضعيف. ثم إن ظاهر صنيع المصنف أن هذا مما لم يتعرض أحد الستة لتخريجه وهو ذهول بالغ فقد خرجه مسلم في الصحيح عن أبي هريرة بلفظ «من قتل وزعًا في الله عفا سبع خطيئات)). والوَزَفَة: سام أبرصَ. الوسيط (٢/ ١٠٤٠). ٤ - ينظر: تهذيب الكمال: ٨٤٨/٢، تهذيب التهذيب: ٣٧٣/٦ (٧١٤)، تقريب التهذيب: ٥١٦/١ (١٢٨٣)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٧٣/٢، الكاشف :: ٢٠٦/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٨٨/٦، تاريخ البخاري الصغير: ٣١٥/١، الجرح والتعديل: ٣١٠/٦، لسان الميزان: ٧/ ٢٩٠، مقدمة الفتح: ٤٢١، طبقات ابن سعد: ٧/ ١٨٠، سير الأعلام: ٦/ ٨٠. (٤٢) الجزء السابع عبدالكريم بن مالكـ قال: وحدثني محمد بن يحيى قال: حدثني عبدالعزيز بن يحيى قال: قال لي سفيان ابن عيينة: يا بكائي ما كان عندكم أثبت من عبدالكريم، ما كان علمه إلا سألت وسمعت . أخبرنا أبو عروبة، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبدالرزاق قال: أخبرنا معمر عن عبدالكريم الجزري قال: كنت أطوف مع سعيد بن جبيرٍ، فرأيت أنس بن مالك وعليه مطرف خز. حدثنا أبو عروبة، حدثني محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن أبي شعيبٍ، ثنا أبي قال: حججت أنا وموسى بن أعين مع عبدالكريم وخصيف، فلما وصلنا إلى الكوفة كثر (١). الناس على خصيف وعبدالكريم، وكانوا على عبدالكريم أكثر؟ فقال: لي خصيف: لقد طلبت العلم وإن له لجمة . حدثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معينٍ: فعبدالكريم أحب إليك أو خصيف؟ قال: عبدالكريم أحب إلي وخصيف ليس به بأسٌ. حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن حميد، ثنا أحمد بن حنبل قال: عبدالكريم. الجزري ثقة ثبت وهو ابن مالك ، وكان من أهل ((حران)»، وقيل لأحمد: فكيف حدیث خصیف؟ قال: عند أصحاب الحدیث عبدالکریم أحمد عندهم، ثقة ثبت وهو أثبت من خصيف في الحديث، وهو صاحب سنة، وليس هو فوق سالمٍ. حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا الفضل بن زياد سمعت أبا عبدالله يقول: سالم الأفطس وعبدالكريم الجزري وعلي بن بذيمة، وخصيف كلهم من أهل ((حران)). حدثنا عبدالملك، ثنا عباس سمعت يحيى يقول: أحاديث عبدالكريم عن عطاء رديئة . وهذا الحديث الذي ذكره يحيى بن معينٍ، عن عبدالكريم، عن عطاء هو ما رواه: عبيدالله بن عمرو الرقي، عن عبدالكريم، عن عطاء، عن عائشة قالت: ((كان النبيُّ ◌ِّم يُقَبِّلُهَا ولا يُحدِثُ وضوءً))(٢). إنما أراد ابن معينٍ هذا الحديث لأنه ليس: ١ - في و: كبر. ٢ - أخرجه الدارقطني في السنن ١/ ١٣٠ من طريق الوليد بن صالح نا عبيدالله بن عمرو عن = (٤٣) الجزء السابع عبد الكريم بن مالكـ بمحفوظ، ولعبدالكريم أحاديث صالحة مستقيمة يرويها عن قوم ثقات، وإذا روى عنه الثقات فحديثه مستقيم(١). أخبرنا الحسن بن الفرج الغزي، ثنا يوسف بن عدي، ثنا شريك، عن عبدالكريم [الجزري](٢)، عن عطاء، عن جابر قال: كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله عزَّم))(٣). وهذا عن عطاء هو في جملة ما قال ابن معين: إن أحاديثه عن عطاء رديئة، ومع عبدالكريم الجزري به. وأخرجه من طريق عبيدالله بن عمرو عن غالب عن عطاء عن عائشة = به. وقال: غالب هو ابن عبيدالله متروك. ويقال: إن الوليد بن صالح وهم في قوله عن عبدالكريم، وإنما هو حديث غالب. ورواه الثوري عن عبدالكريم عن عطاء من قوله: وهو الصواب. وإنما هو حديث غالب والله أعلم. ثم ساقه من قول عطاء. وقال: وهذا هو الصواب. وقال الشيخ آبادي في التعليق المغني: روى البزار في مسنده حدثنا إسماعيل بن يعقوب بن صبيح ثنا محمد بن موسى بن أعين، ثنا أبي عن عبدالكريم الجزري عن عطاء عن عائشة: أن النبي ◌ِّلُّم كان يقبل بعض نسائه، ثم يصلي، ولا يتوضأ، وعبدالكريم روى عنه مالك في الموطأ، وأخرج له الشيخان وغيرهما، ووثقه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم، وموسى بن أعين مشهور، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم، وأخرج له مسلم. وابته مشهور روى له البخاري. وإسماعيل روى عنه النسائي ووثقه، وأبو عوانة الإسفرائيني، وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج الدارقطني هذا الحديث من وجه آخر عن عبدالكريم وقال عبدالحق بعد ذكره لهذا الحديث من جهة البزار: لا أعلم له علة توجب تركه، ولا أعلم فيه مع ما تقدم أكثر من قول ابن معين: حديث عبدالكريم، عن عطاء حديث رديء، لأنه غير محفوظ، وانفراد الثقة بالحديث لا يضره، فإما أن يكون قبل نزول الآية، أو يكون الملامسة الجماع كما قال ابن عباس، انتهى كلامه، فإن قيل: فقد رواه الدارقطني من جهة ابن مهدي عن الثوري، عن عبدالكريم عن عطاء قال: ليس في القبلة وضوء، قلنا الذي رفعه زاد، والزيادة مقبولة، والحكم للرافع، ويحتمل أن يكون عطاء أفتى به مرة، ومرة أخرى رفعه. ١ - في و: وأحاديث مستقيمة. ٢ - في في ا، ط: الخدري. ٣ - أخرجه النسائي ٧/ ٢٠١ في الصيد والذبائح (٤٣٣٠) من طريق عبيدالله بن عمرو عن عبدالکریم به. (٤٤) الجزء السابع عبد الكريم بن مالكـ هذا فإن الثوري وغيره من الثقات قد حدثوا عنه(١). ١٠ - ثبت في هـ. انتهى آخر الجزء الرابع والأربعين يتلوه في أول الخامس والأربعين من ابتداء أساميهم عين، عبدالقدوس بن حبيب الدمشقي أبو سعيد والحمد لله وحده وصلواته على محمد وسلم تسليماً. بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليماً من ابتداء عين عبدالقدوس بن حبيب أبو سعيد الدمشقي. أخبرنا الشيخ الصالح المسن المسند أبو الحسن علي : ابن أبي عبدالله بن أبي الحسن بن منصور بن المقير البغدادي النجار الحنبلي نزيل ((دمشق) المحروسة في جامعها في شهور سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، أخبرنا الشيخ الإمام العادل شيخ الإسلام قدوة المشايخ أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن عدي بن فنخان بن منصور الشهزوري فيما أجازه لي وأذن لي في روايته عنه، أخبرنا الشيخ أبو القاسم بن مسعدة الإسماعيلي أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، أخبرنا أبو أحمد عبد بن عدي الجرجاني قال. (٤٥) الجزء السابع أسامي شتى من ابتدات أساميهم بـ ((عبد)) أَسَامٍ شَتَّى مِمَّنِ ابْتُدِأَتْ أسَامِيهُمْ بـ ((عَبدُ) ١٤٩٨/٥٣٠ عَبّدُ القُدُّوسِ بنُ حَبِيبٍ أَبُو سَعِيدِ الدِّمَشْقِيُّ() حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، ثنا العباس، عن يحيى قال: عبدالقدوس شامي ضعيف، قال حجاج الأعور: رأيت عبدالقدوس في زمن أبي جعفرٍ على باب مدينة أبي جعفر، وهو مغلق، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدًا، فجاء رجل إلى عبدالقدوس، وهو واقف بباب ((المدينة)) فقال: أصلحك الله الحديث الذي حدثت به أعده علي أو نحو هذا من الكلام قال يحيى : فقال: لا تتخذوا شيئًا فيه الروح غرضًا، فقال له الرجل: أي شيء يعني [هذا؟ فقال](٣) له عبدالقدوس: هو الرجل يخرج من داره شبه القسطرون، قلت ليحي: ما يعني بهذا؟ قال: أهل ((الشام)) يسمون الروشن والكنيف(٣) يخرج إلى خارج القسطرون. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري عبدالقدوس بن حبيب: يروي عن نافع، ومجاهد والشعبي ومكحول وعطاء أحاديث مقلوبة. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: عبدالقدوس بن حبيب أبو سعيد لا يقنع الناس بحديثه . حدثنا هارون بن يوسف ثنا ابن أبي عمر، ثنا عبدالقدوس بن حبيب الدمشقي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عزّ ◌َّم: ((ما من مُسْلْمٍ يُصبحُ، ووالدَاهُ عنه راضيان إلا كان له بَابَانِ من الجنَّةَ، وإن كان واحدًا فَوَاحدًا، وما من مُسْلِمٍ يصبحُ ووالدَاهُ عليه سَاخِطَانِ إلا كان له بَابَانِ من النارِ، وإن كان واحدًاً فواحدًا)» (٤). ١ - ينظر: المغني ٢/ ٤٠١، الضعفاء والمتروكين ١١٣/٢، الجرح والتعديل ٥٥/٦، الكشف الحثيث (٤٥٤). ٢ - في و: قال يقال. ٣ - في و: الكينف. ٤ - قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا شبابة قال حدثنا المغيرة بن مسلم عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله عَ ليه: من أصبح مرضيًا لوالديه أصبح وله بابان مفتوحان من الجنة وإن واحدا فواحدا ومن أمسى أو أصبح مسخطًا لوالديه أصبح له بابان مفتوحان إلى النار وإن واحدا فواحدا فقال رجل = (٤٦) الجزء السابع عبدالمهيمن بن العباس: ولعبدالقدوس عن عكرمة عن ابن عباس غير حديث منكر. حدثنا مكي بن عبدان، ثنا أحمد بن حفصٍ، ثنا أبي، حدثني عبدالقدوس بن حبيب الشامي عن الحسن، عن أنس بن مالك أنه قال: ما كنا ندع قراءة فاتحة الكتاب اقترأ الإمام أو لم يقتريء. وعبدالقدوس له أحاديث غير محفوظة، وهو منكر الحديث إسنادًا ومتنا. ١٤٩٩/٥٣١ عَبْدُالْهَيْمِنِ بْنُ العَبَّاسِ بنِ سَهْلِ بنِ سَعْدِ السَّاعِدِيُّ (١) سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبدالمهيمن بن عباس بن سهل بن سعد منكر الحديث. حدثنا محمد بن الحسن البصري، ثنا علي بن بحر البري، ثنا عبدالمهيمن بن العباس، عن أبيه عن جده أنه سمع النبي ◌ِّقَّم ينهي عن اختباث الأسقية(٢). حدثنا جعفر بن محمد السوسي، ثنا علي بن بحر، ثنا عبدالمهيمن قال: سمعت من أبي يذكر عن سهل بن سعد، حدثني أنه سمع النبي علَّم يقول: ((الأنَاةُ من الله، والعَجَلَةُ من الشيطان))(٣). وعبدالمهيمن هذا له [قدر](٤) عشرة أحاديث أو أقل. = يا رسول الله وإن ظلماه قال وإن ظلماه وإن ظلماء ثلاث مرات قال أبو زرعة المغيرة: لم يسمع من عطاء شيئًا وهو مرسل. ١ - ينظر: تهذيب التهذيب: ٤٣٢/٦ (٩٠٧)، تقريب التهذيب: ٥٢٥/١ (١٣٧٨)، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٢٥/٢، الكاشف: ٢١٧/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١٣٧/٦، تاريخ البخاري الصغير: ٢٥٤/٢، الجرح والتعديل: ٣٥٤/٦، لسان الميزان: ٢٩٣/٧، مجمع: ٢٦٣/١. ٢ - أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد ٥/ ٨١ وقال: فيه عبدالمهيمن بن عباس وهو ضعيف. ٣ - أخرجه الترمذي ٣٢٢/٤ في البر والصلة (٢٠١٢)، والطبراني ١٢٢/٦ وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبدالمهيمن بن عباس بن سهل. وضعفه من قبل حفظه. وصححه السيوطي في الجامع الصغير وسكت عنه المناوي في فيض القدير ١٨٤/٣. وينظر كشف الخفا ١ / ٢٥٠. ٤ - سقط في: و. (٤٧) الجزء السابع عبد المجيد بن عبدالعزيز حدثنا بها عن علي بن بحر، وأبي مصعب الزهري، ويعقوب بن كاسبٍ. ٥٣٢/ ١٥٠٠ عَبْدُالمجيدِ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ أَبِي رَوَّاد، مَرْوَزِيٍّ. سكن ((مكةَ)) يُكنَى أَبَا عَبْدالحَميد حدثنا علان، ثنا ابن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد المجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد ثقةٌ كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الإرجاء وقد كان سمع من معمر. حدثنا محمد بن علي، ثنا عثمان قال: قلت ليحيى بن معينٍ: فعبد المجيد بن عبدالعزيز كيف هو؟ قال: ثقةٌ. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبد المجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد أبو عبدالحميد کان یری الإرجاء، کان الحميدي يتكلم فيه. سمعت ابن أبي عصمة يقول: سمعت هارون بن عبدالله يقول: ما رأيت أحداً أخشع لله من وکیع، وکان عبدالمجيد أخشع منه. حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت ابن حنبل يقول: عبدالمجيد بن [عبدالعزيز بن](٣) أبي رواد (٣) لا بأس به، وكان فيه غلو في الإرجاء، ويقول: هؤلاء الشكاك. وفيما كتب إليَّ محمد بن عيسى بن محمد بن عبدالرحمن بن عيسى المروزي الكاتب في كتابه إليَّ بخطه، ثنا أبي، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد مروزي، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بـ ((مكة)) وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ١ - ينظر: تهذيب الكمال: ٨٤٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٨١/٦ (٧٢١)، تقريب التهذيب: ٥١٧/١ (١٢٨٩)، خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ١٧٤، الكاشف: ٢٠٦/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١١٢/٦، الجرح والتعديل: ٦/ ٣٤٠، لسان الميزان: ٧/ ٢٩١، سير الأعلام: ٤٣٤/٩، ديوان الضعفاء: ت ٢٦٠١، المغني: ت ٣٧٩٣، المجروحين لابن حبان: ٢ / ١٦٠، طبقات خليفة: ٢٨٤. ٢ - سقط في و. ٣- في و: داود. (٤٨) الجزء السابع عبدالمجيد بن عبد العزيز ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قولٌ. قال يحيى بن معين: كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له :. کان عبدالمجيد بهذا المحل؟ فقال: کان عامًا بکتب ابن جريج إلا أنه لم یکن يبذل نفسه. للحديث ونقم على عبدالمجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالله البهي أن رسول الله ◌ِوَبم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت(١) خنصراه. قال قتيبة، حدث(٢) بهذا الحديث وكيع وهو بـ((مكة))، وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه، فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، فأما عبدالمجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي علَّم ، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال: لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثًا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي علي بقلم يوم الاثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء(٣)؛ لأن القوم كانوا في صلاح أمر (٤) أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار، فمن ذاك تغير . . قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبدالمجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثًا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم. حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي بـ ((مكة))، ثنا يحيى بن سعيد بن سالم القداح، ثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌ِثَّم قال: ((إنَّا مَعَاشِرَ الأنبياء أُمِرْنا بِثَلاَثٍ: بِتَعْجِيلِ الفِطْرِ، وتأخيرِ السُّحُورِ، ووضعِ اليَدِ اليمنى على اليُسْرَى في الصلاةِ))(٥) .. ١ - في و: وانقذت وفي ط: لفظة شنيعة وهي: وأُنتنت خنصراه وهذه لفظة منكره جدًا إذ كيف ينتن خنصر النبي عليّبل وقد ثبت بطريق أقوي من هذا أن الله سبحانه وتعالى حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء وقصة وكيع في هذا الحديث مشهورة ويراجع لها السير. (١٦٠/٩). ٢ - في و: حدثت. ٣ - ينظر: دلائل النبوة للبيهقي ٧/ ٢٥٣ - ٢٥٦ باب ما جاء في دفن رسول الله ٤ - في و: لأمر. ٥ - أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٠٥/٤ في ترجمة يحيى بن سعيد بن سالم القداح. وقال: وهذا یروی بأصلح من هذا الإسناد. (٤٩) الجزء السابع عبدالمجيد بن عبدالعزيز حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي بـ ((مصر)) قال: ثنا خلاد بن أسلم، ثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي علَّم قال: ((أحبُّ الطَّعام إلى الله - تعالى - ما كثرت عليه الأيدي)). حدثنا محمد بن القاسم، ثنا عبدالرزاق بـ ((مكة))، ثنا أبو حمة ثنا أبو قرة موسى بن طارق، ثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر ((أن النبي ◌ِّبقلم أحرم في ثوبين قطريين)). حدثنا محمد بن أبي علي، ثنا عمرو بن ثور، حدثني أبي، ثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، ثنا ابن جريجٍ، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه قال: قال رسول الله علّ ◌ُلهم: ((ليس بِكَاذِبٍ من نمى خيراً أو قال: خيرًاً أو أصلحَ بينَ الناسَ»(١) . حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبدالله بن محمد الخطابي، ثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج عن ثابت، عن أنس، أن النبي عزَّم قال: ((من لم يدع الخَّا والكَذِبَ فلا حَاجَةَ الله في أن يَدَعَ طعامَهُ وشرَابَهُ»(٢). وهذا الذي رواه عبدالمجيد عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس، وإنما هذا من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة ومن حديث صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة. وحديث («أحبُّ الطعام إلى الله)) لم(٣) يروه عن ابن جريج، غير عبدالمجيد. وحديث عمرو بن دينار يرويه عبدالمجيد، عن ابن جريج عن عمرو. وحديث «إنَّا مَعَاشِرَ الأنبياء» يرويه عبد المجيد، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر. وكل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريجٍ، وله عن ابن جريج أحاديث غير محفوظة، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء. ١ - يشهد له حديث أم كلثوم بنت عقبة. أخرجه البخاري ٣٥٣/٥ كتاب الصلح: باب ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس (٢٦٩٢) ومسلم ٢٠١١/٤ كتاب البر والصلة: باب تحريم الكذب (١٠١ - ٢٦٠٥). ٢ - أخرجه الطبراني في الصغير ١/ ١٧٠ وقال: لم يروه عن ابن جريج إلا عبدالمجيد، تفرد به عبدالله بن عمر الخطابي. وقال الهيثمي في المجمع ١٧٤/٣ : فيه من لم أعرفه. ٣ - في و: لا. (٥٠) الجزء السابع عبدالخالق بن زيد ١٥٠١/٥٣٣ عبدالخالق بْنُ زَيْد بن واقد(١) سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبدالخالق بن زيد بن واقد عن أبيه منكر الحدیث. وهذا [الحديث] (٢) الذي أشار إليه البخاري: حدثناه عبدان وابن عبدالعزيز قالا: ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري، ثنا عبدالخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه، عن ميمون بن سنباذ قال: قال رسول الله عَ لَّم: ((قِوَامُ أمتي بِشِرَارِهَا))(٣) ولا أعرف لعبد الخالق غير هذا الحديث من المسند(1). ١٥٠٢/٥٣٤ عَبْدُالمؤمن بْن عَبّاد العبدي، بصري فاره) سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبدالمؤمن بن عباد العبدي قال: ثنا سعيد ابن أنس، عن عكرمة، عن ابن عباس، لا يتابع عليه، وعبدالمؤمن بن عباد يحدث بحديث زيد بن أبي أوفى حديث المؤاخاة بطوله. حدثناه عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي، عن حسين بن محمد الذراع عن عبدالمؤمن بن عباد. ١٥٠٣/٥٣٥ عَبْدُالْعَالِ بْنُ طَالِبِ الْبَعْدَادِيُّ() ١ - ينظر: المغني ١/ ٣٧٠، الضعفاء والمتروكين: ٨٧/٢، الجرح والتعديل: ٣٧/٦، الضعفاء الكبير: ١٠٥/٣. ٢ - سقط في و. ٣ - أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده ٢٢٧/٥، والطبراني في الصغير ٣٥/١، وقال الهيثمي في المجمع ٣٠٥/٥ وقال: رواه عبدالله بن أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه هارون بن دينار وهو ضعيف. وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ٧٤٨/٢ وقال: هذا حديث لا يصح ... وينظر المقاصد الحسنة ص ٣٠٩. ٤ - في و: من المسند إلا هذا الحديث. ٥ - ينظر: المغني: ٤:٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٤٧/٢، الجرح والتعديل: ٦٦/٦. ٦ - ينظر: تهذيب الكمال: ٨٤٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٧٩/٦ (٧١٨)، تقريب التهذيب: ٥١٦/١ (١٢٨٧)، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٢٥/٢، الكاشف: ٢٠٦/٢، تاريخ البخاري = (٥١) الجزء السابع عبدالخبير حدثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قال: سألت يحيى بن معينٍ عن عبد المتعال ابن طالب البغدادي فقال: ثقة أو قال صدوقٌ. شك عثمان. قلت ليحيى: حدثنا عبدالمتعال عن ابن وهب عن عمرو - يعني ابن الحارث - عن إسماعيل بن أبي خالد، عن صلة، عن خباب قال: قال النبي ◌ِّ ◌َّمِ: ((الخَيْلُ ثلاثةٌ) (١) قال: ليس هذا بشيء. وهذا الذي ذكره في هذه الحكاية أن ابن وهب رواه، عن عمرو بن الحارث، عن إسماعيل بن أبي خالد لم(٢) يروه ابن وهب هذا عن عمرو، وإنما رواه عن مسلمة بن علي، عن إسماعيل بن أبي خالد ومسلمة ضعيف وعمرو ثقةٌ. حدثنا أحمد بن محمد بن(٣) عبدالخالق، ثنا عبدالوهاب الوراق، ثنا عبدالمتعال بن طالب، ثنا يوسف بن عطية، عن ثابتٍ، عن أنس قال: ((وعظ النبي ◌ِّم أصحابه فرفع رجل صوته بالبكاء، فقال: ((مَنْ هَّذَا الذي قد لَّسَ عَلَينا، إن كان صَادِقًا فقد شهر نفسَهُ(٤)، وإن كان كَاذِبًا مَحَقَهُ اللهُ»(٥) . ولعبدالمتعال أحاديث ولم أرها إلَّ مستقيمة، والبلاء في هذا الحديث من يوسف بن عطية لا منه. ١٥٠٤/٥٣٦ عبّدُالخَبيرِ عن أبيه عن جده ثَابِت بنِ قَيْس(٦) سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبدالخبير، عن أبيه، عن جده ثابت بن قیس روی عنه الفرج بن فضالة حدیثہ لیس بالقائم(٧). وعبدالخبير ليس بالمعروف وإنما أشار البخاري إلى حديث واحد، ومراد البخاري كثرة الأسامي. الكبير: ١٣٥/٦، الجرح والتعديل: ٣٥٦/٦، لسان الميزان: ٢٩١/٧، مقدمة الفتح: ٤٢١، الثقات: ٨/ ٤٢٥. ١ - ذكره الهيثمي في المجمع ٢٦٣/٣ وقال: رواه الطبراني، وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف. ٢- في و: ولم. ٣ - ثبت في هـ: مسلمة بن علي بهذا دمشقي من أهل قرية يقال لها البلاط حدثنا. ٤ - في و: بنفسه. ٥ - أورده ابن الجوزي في تلبيس إبليس ٢٥٢. ٦ - ينظر: تهذيب الكمال: ٧٦٩/٢، تهذيب التهذيب: ١٢٣/٦ (٢٥٧)، تقريب التهذيب: ١/ ٤٧٠ (٨٤٠)، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٢٤/٢، الكاشف: ١٥٣/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٢/٦، الثقات: ٤٢٥/٨، أبو زرعة الرازي: ٦٣٨، المجروحين لابن حبان: ١٤١/٢، ديوان الضعفاء: ت ٢٤١٠، المغني: ت ٣٥١٠. ٧ - في و؛ ليس حديثه بالقوي. (٥٢) الجزء السابع من اسمه عبيد مَنِ اسْمُهُ عَبَيْدٌ ١٥٠٥/٥٣٧ عبيد بن إِسْحَاق العَطَّارُ، كوفي، يقال له: عطَّارِ المطلَّقات(١) حدثنا ابن حماد، ثنا العباس عن يحيى قال: عبيد عطار المطلقات قلت له: هذه الأحاديث التي يحدث بها باطل، قال: اتق الله ويحك. قلت: وهو باطل، فسكت. وسمعت ابن حماد يقول: قال البخاري عبيد العطار: هو منكر الحديث. حدثنا مصبح بن علي بن مصبح البلدي، ثنا ميمون بن زيد الأصبغ، ثنا عبيد بن . إسحاق العطار قال: ثنا سيف بن عمر التميمي قال: كنت جالسًا عند سعد بن طريق الإسكاف، إذ جاء ابن له يبكي، فقال: يا بني مالك؟ قال (٣): ضربني المعلم، قال: والله لأخزينهم اليوم، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عزَّم: ((شراركم مُعَلِّمُوكم أقلُّهُمْ رحمةً على اليتيم، وأغلظهم على المسكين))(٣). وهذا بهذا الإسناد لا أعلم رواه غير عبيد هذا. حدثنا مكي بن عبدان قال: ثنا محمد بن يحيى قال: ثنا عبيد بن إسحاق العطار قال: ثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله عَّلِ: (من تَوَضَّأ يوم الجُمُعَةِ فبها ونعمت، ومن اغْتَسَلَ فهو أفضل))(٤). وهذا أيضًا لا أعلم يرويه غير عبيد بن إسحاق. حدثنا محمد بن حاتم الطائي المنبجي، قال: ثنا یحیی بن محمد بن حریش قال: ثنا عبيد بن إسحاق بن الربيع الضبي العطار، ثنا قيس بن الربيع الأسدي، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عبدالله قال: ((جاء رجل إلى النبي عدَّهم فقال: يا محمد حدثني عن ربك - عزَّ وجلَّ - هذا أَوَمِنْ لؤلؤ هو؟ قال: فبعث الله عليه صَاعِقَةٌ فأحرقته)). وهذا أيضًا غیر محفوظ یرویه عبيد بن إسحاق. ١ - ينظر: المغني ٤١٨/٢، الضعفاء الكبير: ١١٥/٣، الجرح والتعديل: ٤:١/٥. ٢ - في و: فقال. ٣ - تقدم. ٤ - تقدم. (٥٣) الجزء السابع عبيد بن عمرو حدثنا محمد بن الحسين أبو التريك الأكبر الأطرابلسي بـ ((مكة)، ثنا محمد بن عوف قال: ثنا عبيد بن إسحاق العطار الكوفي، ثنا سيار بن هارون عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن أم حبيبة زوج النبي ◌ِّم: ((قالت: يا رسول الله الَرَأَةُ يكون لها زَوْجَان في الدنيا فَتَمُوتُ ويموتان، ثم يدخلون الجنة فلأيّهما تكون؟ قال: ((لأحسنهما خُلُقًا كان في الدُّنيا، يا أم حبيبة ذَهَبَ حُسن الخلق بخير الدنيا والآخرة))(١). وهذا أيضًا لا يرويه فيما أعلمه غير عبيد بن إسحاق، ولعبيد غير ما ذكر من الحديث، وعامة ما يرويه إما أن يكون منكر الإسناد أو منكر المتن. ١٥٠٦/٥٣٨ عُبَيّدُ بْنُ عَمْرِو الحَنَفِيُّ، بصري(٢) حدثنا عبدان، ثنا يزيد بن الحريش، ثنا عبيد بن عمرو الحنفي، ثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عمار والمغيرة قالا: قال رسول الله ◌ِّهم: ((إن الله كَرِهَ لكم «قِيْلَ)) و«قَالَ) وكثرة السُّؤَال وإِضَاعَة المال»(٣). حدثنا أبو عروبة، ثنا عمر بن حفص الشيباني، ثنا عبيد بن عمرو، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌ِّم: ((رأسُ العَقْلِ بعد الإيمان بالله مُدَارَاةُ النَّاس)»(٤) أو كما قال. وهذا منكر المتن، والحديث الأول منكر الإسناد على المتن الذي ذكره، ولعبيد بن عمرو غير ما ذكرت من الحديث. ١ - أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (١٢٥٢) وقال: قال أبي: هذا حديث موضوع، لا أصل له. وسنان عندنا مستور. وذكره الهيثمي في المجمع ٢٧/٨ وقال: رواه الطبراني والبزار باختصار وفيه عبيد بن إسحاق، وهو متروك. وقد رضيه أبو حاتم، وهو أسوأ أهل الإسناد حالاً. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٧٦ . ٢ - ينظر: المغني ٤١٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢/ ١٦٠، والجرح والتعديل: ٤١٠/٥. ٣ - ذكره الهيثمي في المجمع ١/ ١٦٣ وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه يحيى بن كثير صاحب البصري لا يحل الاحتجاج بما انفرد به. وفيه عن عمار عن المغيرة. وحديث المغيرة في الصحيح عند البخاري في الزكاة (١٤٧٧)، ومسلم في الأقضية (٥٩٣/١٢). ٤ - تقدم .. (٥٤) الجزء السابع عبيد بن القاسم ١٥٠٧/٥٣٩ عُبَيْدُ بْنُ القَاسِمِ الأَسَدِيُّ(١) حدثنا ابن حماد، ثنا العباس عن يحيى قال: عبيد بن القاسم الأسدي كان يكون في مسجد الجامع، وكان له هيئة، وكان كذابًا وقال مرة أخرى: عبيد بن القاسم قريب من سفيان الثوري سمعنا منه وليس بثقةٍ. حدثنا محمد بن عبدة قال: ثنا الصلت بن مسعود، ثنا عبيد بن القاسم الأسدي، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله عزّ لم يأكل من كل طعام أتي به مما يليه، فإذا أتي بالتمر جالت يده في الإناء)». حدثنا بكر بن عبدالوهاب، ثنا أحمد بن المقدام، ثنا عبيد بن القاسم، ثنا هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة [قالت](٢): كان رسول الله علي لهم يتوضأ للصلاة، ثم يمر علي وأنا أطبخ القدر فيقول: ((ناوليني)) فأناوله القطعة فيأكلها ثم يخرج ولا يمس ماء (٣). وهذان الحديثان مع أحاديث أخر يرويها عبيد بن القاسم، عن هشام بن عروة ليسبت بمحفوظة. حدثنا محمد بن إبراهيم السراج، ثنا سريج بن يونس، ثنا عبيد بن القاسم، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبدالله قال: ((جاء يهودي إلى النبي عِدَّم، فقال: نعم الأمة أمتك لولا أنهم يعدلون، قال: «وکیف یعدلون؟» قال: يقولون: لولا الله وفلان، قال: ((إنَّ اليهود لتقول قولاً))، وقال أيضًا: نعم الأمة أمتك لولا أنهم يشركون، قال: ((كيف يقولون يا يهودي؟» قال: يقولون: بحق فلان وحياة فلان، فقال النبي عدَّم: ١ - ينظر تهذيب الكمال: ٨٩٥/٢، تهذيب التهذيب: ٧٢/٧ (١٥٢)، تقريب التهذيب: ٥٤٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٠٤/٢، الكاشف: ٢٣٩/٢، لسان الميزان: ٢٩٩/٧، الجرح والتعديل: ١٩١٤/٥، مجمع: ٢٩٤/١، ٢٠٧/٣، ١٧٧/٤، ٢٣١، ١٥٣/٥، ٣٩/٧، ٨/ ١٨٤. ٢ - سقط في: و. ٣ - له وجه آخر عن عائشة عند أحمد ١٦١/٦، وأبي يعلى (٤٤٤٩)، والبزار ١٥٣/١، ١٥٤ (٢٩٨) كشف الأستار، وذكره الهيثمي في المجمع ٢٥٨/١، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجاله رجال الصحيح. وذكره أيضًا ابن حجر في «المطالب)) (١٦٤) وعزاه إلى أبي بكر بن أبي شيبة. (٥٥) الجزء السابع عبيد بن ابي قرة ((لا، لا تحلفوا إلا بالله))(١). حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمرد، ثنا أبو الأشعث، ثنا عبيد بن القاسم، ثنا إسماعيل ابن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى قال: قال رسول اللّه عَّم: «الوَلاَءُ لُحْمَة كَلُحْمَة النَّسب لا يُبَاعِ ولا يوهب)»(٢). وبالإسناد قال: ((كان أحب الصبغ إلى رسول الله علّ له الصفرة))(٣). وهذان الحديثان لا يرويهما عن ابن أبي خالد غير عبيد، وحديث الأعمش ((جاء يهودي إلى النبي عدُّمِ)) يرويه أيضًا عبيد بن القاسم. ٠٠(٤) ١٥٠٨/٥٤٠ عبيد بن أبي قـ سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبيد بن أبي قرة سمع الليث بن سعد بغدادي لا يتابع في حديثه في قصة العباس. حدثنا إسحاق بن عبدالله الكوفي وعبدالرحمن بن سليمان بن عدي قالا: ثنا أحمد ابن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عبيد بن أبي قرة، ثنا ليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن أبي ميسرة، وقال ابن عدي: مولى العباس، وقالا عن العباس بن عبد المطلب قال: ((كنت عند النبي علّم ذات ليلةٍ فقال: ((انْظُرْ هل تَرَى فِي السَّماء من شيء؟)) قلت: نعم، قال ((ما تَرَى؟)) قلت: أرى الثريا، قال: ((أما إنه يملك هذه الأُمة بعددها من صُلُبك)»(٥). وهذا لم يروه عن الليث غير عبيد بن أبي قرة. ١ - ذكره الهيثمي في المجمع ٤/ ١٨٠ وعزاه للطبراني في الكبير وقال: فيه عبيد بن القاسم وهو کذاب متروك. ٢ - سيأتي تخريجه في ترجمة يحيى بن أبي شيبة. ٣ - ذكره المتقي الهندي في الكنز (١٨٢٦٦) وعزاه للطبراني في الكبير. ينظر مجمع الزوائد ١٢٩/٥. ٤ - ينظر تعجيل المنفعة: ٧٠٥، تاريخ البخاري الكبير: ٢/٦، الجرح والتعديل: ١٩١٥/٥، لسان الميزان: ١٢٢/٤، تاريخ بغداد: ٩٥/١١، الثقات: ٤٣١/٨. ٥ - أخرجه البيهقي في الدلائل ٥١٨/٦، والخطيب في التاريخ ٩٦/١١ وأحمد في المسند ٢٠٩/١ وابن عساكر كما في التهذيب ٢٤٧/٧ وذكره ابن حجر في اللسان في ترجمة المذكور. (٥٦) الجزء السابع عبيد الآخر حدثنا عمر بن سنان وابن أبي الصفيراء والساجي قالوا: ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا عبيد بن أبي قرة، عن ابن لهيعة ثنا عقيل عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي عِدَّم: ((أنه قضى فيمن زَنَى ولم يحصن بنفي عامٍ مع إقامة الحد عليه)). حدثنا ابن أبي الصفيراء والساجي قال: ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا عبيد بن أبي قرة، عن ابن لهيعة، عن عيسى بن عبدالرحمن، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِ ◌ّم قال: ((لا يحرم من الرِّضَاع إلا ما فَتَقَ الأمعاء))(١). حدثنا ابن أبي الصفيراء، ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا عبيد بن أبي قرة، عن ابن لهيعة، عن أبي صخر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌ِد ◌َلّم: ((ما من ميت يَمُوتُ فيقوم أَرْبَعُونَ رَجُلًا إلا شفَّعَهُمُ الله فيه))(٢). حدثنا ابن أبي الصفيراء، ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا عبيد بن أبي قرة، عن ابن لهيعة عن ابن هبيرة، عن قيس بن سعد بن عبادة قال: سمعت النبي ◌ِّيم يقول: ((كل مُسْكر حرام)»(٣). وعبيد ليس له [غير ما ذكرت](٤) من الحديث إلا اليسير، والذي أنكر عليه حديث العباس. ١٥٠٩/٥٤١ عبَيْدُ الأَغَرّ القَرَشي * (٥) سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبيد الأغر القرشي عن عطاء بن يسار لا یصح حديثه. وهذا الذي أشار إليه البخاري إنما هو حديث واحد يروي عنه (٦) موسى بن عبيدة، والحديث إنما هو: ((المؤمن يَأكُلُ في معَاءٍ وَأَحدٍ، والكافر يأكل في سَبْعَةِ أمعاء))(٧). ١ - تقدم. ٢ - له وجه آخر عن ابن عباس عند أبي داود ٣١٧٠، وأحمد ٢٧٧/١ والبيهقي ٤/ ١٠. ٣ - ذكره الهيثمي ٥/ ٦٠ وقال: رواه الطبراني، وفيه رجل لم يسم وابن لهيعة وبقية رجاله ثقات. ٤ - سقط في: و. ٥ - ينظر: المغني ٤١٨/٢، الضعفاء الكبير ١١٥/٣. .-- ٦ - في و: عن. ٧ - تقدم. (٥٧) الجزء السابع عبيد بن واقد ١٥١٠/٥٤٢ عُبَيْدُ بنُ مُحَمَّدَ النَّحَّاسُ الكُوفِيُّ(١) حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير، ثنا إبراهيم بن عبدالله بن أبي شيبة، ثنا عبيد بن محمد النحاس، ثنا عبدالسلام بن حفصٍ، عن موسى بن عقبة، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((ليس على الْمُسْلِمِ في عبده ولا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ إلا صدقة الفطر))(٢) يعني على العبد صدقة الفطر. وعبيد بن محمد له أحاديث مناكير يرويها عن ابن أبي ذئبٍ وغيره، يروي تلك الأحاديث ابنه محمد بن عبيد بن محمد. ١٥١١/٥٤٣ عَبَيْدَ بنَ وَاقد القَيْسي، بصري، يُكْنَى أَبَا عَبّاد(٣) ء حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم، ثنا محمد بن خالد بن خداش، حدثني عبيد بن واقد عن أبي مضر الناجي، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر أن حاتم طيء ذكر عن رسول الله عَ لَّمِ فقال: ((ذاك رَجُلٌ طَلَبَ أمرًاً فأدركه)). وهذا لا أعلم یرویه غیر عبيد بن واقد. حدثنا محمد بن يوسف، ثنا محمد بن خالد، ثنا عبيد عن بشير أبي (٤) إسماعيل، عن أبي داود الدارمي، عن البراء بن عازب، سمعت رسول الله ◌ِ ◌ّم يقول: ((فَضْلُ الجُمُعَةِ في رمضان على سائر أيامه كَفَضْلِ رمضان على سائر الشهور)»(٥) . حدثنا الحسين بن محمد بن داود مأمون، ثنا محمد بن هشام بن أبي خيرة، ثنا عبيد ابن واقد القيسي قال: ثنا محمد بن عيسى الهذلي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ١ - ينظر تهذيب الكمال: ٨٩٥/٢، تهذيب التهذيب: ٧٣/٧ (١٥٤)، تقريب التهذيب: ٥٤٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٠٤/٢، الذيل على الكاشف رقم ١٠٠٥، مجمع: ١٢٦/٢، ٦ /٢٤٤. ٢ - تقدم. ٣ - ينظر تهذيب الكمال: ٨٩٧/٢، تهذيب التهذيب: ٧٧/٧ (١٦٦)، تقريب التهذيب ٥٤٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٠٥/٢، الكاشف: ٢/ ٢٤٠، الجرح والتعديل: ١٨/٦، لسان الميزان: ٢٩٩/٧. ٤ - في و: بن. وكلاهما صواب وهو بشير بن إسماعيل أبو إسماعيل. ٥ - ذكره السيوطي في الدر: ١٨٨/١ وعزاه للأصبهاني. (٥٨) الجزء السابع عبيد بن واقد قال: قل الجراد في سنة من سني عمر التي ولي فيها، فسأل عنه فلم يخبر بشيء، فاغتم لذلك فأرسل راكبًا يضرب إلى ((اليمن)) وآخر إلى ((العراق))، وآخر إلى ((الشام))(1) يسأل هل يرى من الجراد شَيءٌ؟ فأتاه الراكب الذي من قبل ((اليمن)) بقبضة من جراد فألقاها بين يديه، فلما رآها كَبَّر ثلاثًا ثم قال: سمعت رسول الله عزَّم يقول: ((خَلَقَ الله ألف أمة فستمائة في البحر وأربعمائة في البر، فأول شيء يَهْلَكُ من الأمم الجراد، وإذا هلكت تتابعت مثل نظام انقطع سِلْكُهُ)(٢). وهذا يحدث به عبيد بن واقد. حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، ثنا عمرو بن علي، ثنا عبيد بن واقد، ثنا سعيد بن عطية الليثي، عن شهر بن حوشبٍ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله علَّم: ((من سَرَُّ أن يستجيبَ الله له عند الشَّدائد والكُرَب، فليكثر الدعاء في الرخاء»(٣). وعبيد بن واقد له غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. ١ - في و: ((الشام)) وآخر إلى ((العراق)). ٢ - أخرجه الخطيب في التاريخ ٢١٨/١١، وذكره الهيثمي في المجمع ٧/ ٣٢٥ وقال: رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه عبيد بن واقد القيسي وهو ضعيف، وذكره الحافظ في المطالب (٢٣٣٩) وعزاه لأبي يعلى، وقال البوصيري: سنده ضعيف لضعف محمد بن عيسى بن كيسان. ورواه الحارث بن أبي أسامة وفيه أيضًا محمد بن عيسى. والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٤/٣، والسيوطي في اللآليء ٤٣/١، وابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ١٩٠ وقال: رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن عيسى بن كيسان الهذلي روى عن ابن المنكدر العجائب (تعقب) بأنه لم يتهم بكذب بل وثقه بعضهم فيما نقله الذهبي. وقال ابن عدي أنكر عليه هذا الحديث وحديث آخر. والحديث أخرجه البيهقي في الشعب واقتصر الحفاظ على تضعيفه (قال ابن عراق): وذكره الحكيم الترمذي في نوادره وقال إنما صار الجراد أول هذه الأمم هلاكًا لأنه خلق من الطينة التي فضلت من خلقة آدم وإنما تهلك الأمم بهلاك الآدميين لأنها سخرت لهم .. والله أعلم. ٣ - أخرجه الترمذي ٤٣١/٥ فى الدعوات (٤٣١) وقال: هذا حديث غريب. وله طريق آخر عن أبي هريرة عند الحاكم ٥٤٤/١ وصححه. وينطر السلسلة الصحيحة (٥٩٣). (٥٩) الجزء السابع من اسمه عبيدة ٠٠٠٠٠٠٠٠ من اسمه عبيدة ١٥١٢/٥٤٤ عُبَيْدَةُ بنُ مُعْتب الضَّبِيُّ، كوفي، يُكْنَى أبا عَبْدِ الكَرِيمِ(١) حدثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قال: سألت يحيى بن معينٍ عن عبيدة في إبراهيم ما حاله؟ قال: ليس حديثه بشيء. سمعت الساجي يقول: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيى ولا عبدالرحمن يحدثان، عن سفيان، عن عبيدة بن معتب الضبي بشيء قط . سمعت ابن سعيد يقول: عبيدة بن معتب الضبي صاحب إبراهيم ضعيف. حدثنا ابن حماد، ثنا العباس عن يحيى قال: عبيدة ليس بشيءٍ. حدثنا ابن حماد، ثنا معاوية عن يحيى قال: عبيدة بن معتب الضبي ضعيف. حدثنا ابن حماد، ثنا العباس، عن يحيى قال: عبيدة وجويبر وابن سالم وجابر الجعفي قريب بعضهم من بعض ضعفاء(٢)، قلت ليحيى: فمحمد بن عبيدالله العرزمي؟ فقال: هو أضعف من هؤلاء. حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله، عن أبيه قال: ترك الناس حديث عبيدة الضبي. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبيدة بن معتب أبو عبدالكريم الضبي كوفي. قال شعبة: أخبرني عبيدة بن معتب قبل أن يتغير. حدثنا الساجي، ثنا بندار، ثنا داود، ثنا شعبة، عن عبيدة بن معتب(٣)، عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن قزعة عن قرثع، عن أبي أيوب، عن النبي عِلَّم قال: ((أربع قبل الظُّهر لا سَلام بينهن تُفْتَحُ عندها أبواب السماء)»(٤). ١ - ينظر تهذيب الكمال: ٨٩٩/٢، تهذيب التهذيب: ٨٦/٧ (١٨٩)، تقريب التهذيب: ٥٤٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٠٧/٢، الكاشف: ٢٤٢/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١٢٧/٦، الجرح والتعديل: ٤٨٧/٦، لسان الميزان: ٢٩٩/٧، مجمع: ٢١٨/١، ٢٢٠/٢، ٣٣٨، ١٩٣/٣، ١٣٤/٤، ١٤٣/٥. ٢ - في و: ضعيفي. ٣- في و: مغيث. ٤ - أخرجه أبو داود ٢٣/٢ في الصلاة (١٢٧٠)، وابن ماجة ٣٦٥/١ في الإقامة (١١٥٧)، = (٦٠) الجزء السابع عبيدة بن معتب أخبرنا الساجي، ثنا بندار وابن المثني قالا: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة قال: سمعت عبيدة يحدث عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن قزعة، عن قرئع، عن أبي أيوب عن النبي مِنَّم بمثل ذلك، زاد بندار عن ابن منجابٍ عن رجلٍ، عن قرئع عن أبي أيوب، عن النبي علَّم. ولعبيدة هذا أحاديث، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال أبو داود: بلغني عن يحيى بن سعيد القطان قال: لو حدثت عن عبيدة بشيء لحدثت عنه = بهذا الحديث. ثم قال: عبيدة ضعيف. وينظر نصب الراية ٢/ ١٤٢.