Indexed OCR Text

Pages 281-300

(٢٨١)
الجزء السادس
عثمان بن أبي العاتكة
الله عزَّ وجلَّ: اكتبوا عَبْدِي هذا في الجَّارين)).
وبهذا الإسناد ثلاثون حديثًا، حدثناه ابن عاصم عامتها ليست بمستقيمة .
حدثنا جعفر، ثنا هشام قال: ثنا محمد بن شعيب قال: أخبرني أبو حفص القاص
عثمان ابن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد أخبره عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن أبي
أمامة الباهلي عن عقبة بن عامر قال: خرجت ذات يوم فلقيت رسول الله على شيم
[فبدرت](١) فأخذت بيده ثم قلت: يا رسول الله ما نجاة المؤمن بأبي أنت وأمي؟ قال:
((يا عقبة املك عَليك لِسَانَكَ ولْيَسَعُكَ بَيْتُك، وابْكِ على خَطِيئَتِكَ)).
وبإسناده قال: خرجت ذات يوم فلقيت رسول الله عادبهم ، فبدرت فأخذت يده ثم
قلت: يا رسول الله ما فواضل الأعمال؟ بأبي أنت وأمي قال: ((صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وأَعْطِ
من حَرَمَكَ، واعُفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ»(٢).
وعن أبي أمامة بهذا الإسناد عن النبي عِلَّم أحاديث، حدثنا ابن عاصم بها ليست
بمستقيمة .
حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عثمان بن
أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال رسول الله على القيم:
(عَلَيْكُمْ بالعِلْمِ قبل أن يقبض، وقبضه أن يرفع وجمع بين أصبعيه السَّبَّابة والوُسْطَى،
ثم قال: العالم والمتعلم شريكان في الخَيْرِ، ولا خير في سائِرِ النَّاس»(٣).
حدثنا سعيد بن هاشم الطبراني قال: ثنا دحيم، ثنا الوليد، ثنا عثمان بن أبي العاتكة
١- سقط في: و.
٢- أخرجه أحمد في المسند من طريقين: ١٤٨/٤، من طريق أبي المغيرة ثنا معاذ بن رفاعة حدثني
علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن عقبة بن عامر: ١٥٨/٤ من طريق حسين بن
محمد حدثنا ابن عباش، عن أسيد بن عبدالرحمن الخثعمي، عن فروة بن مجاهد اللخمي، عن
عقبة بن عامر، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٩١/٨، وقال: رواه أحمد والطبراني وأحد
إسنادي أحمد رجاله ثقات. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: ٨٩١.
٣- أخرجه ابن ماجة: ٨٣/١، في المقدمة: ٢٢٨، وقال في الزوائد: في إسناده علي بن يزيد،
والجمهور على تضعيفه، وذكره المنذري في الترغيب: ١٢٧، وعزاه لابن ماجة، وكذا عزاه
السيوطي في الجامع الصغير، ورمز له بعلامة التضعيف. وقال المناوي في فيض القدير : =

(٢٨٢)
الجزء السادس
عثمان بن عمير
عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن معاذ بن جبل أنه كان له قدح
مضبب بنحاس فيه يوضئ رسول الله عِّم إذا توضأ ويسقيه إذا شرب(١).
ثنا سعيد، ثنا دحيم، ثُنا الوليد، ثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي، عن القاسم،
عن أبي أمامة، عن معاذ بن جبل أن رسول الله عِّم قال: ((رأس هذا الأمر الإِسْلامُ
فمن أسلم سلم، وعموده الصَّلاة وذروة سَنَامِهِ الْجِهَادُ في سبيل الله لا يَنَالُهُ إلا
(٢)
أفضلهم)»(٢).
ولـ ((عثمان بن أبي العاتكة)) غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه بهذا الإسناد.
عن علي بن يزيد، عن القاسم عن أبي أمامة، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
١٣٢٥/٣٥٧ عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرِ أَبُو اليَقْظَان، كُوفِي بَجَليّ
حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير، ثنا أحمد بن سعد الزهري، ثنا إبراهيم بن عرعرة
قال: سمعت أبا أحمد الزبيري يقول: كان الحارث بن حصيرة، وعثمان أبو اليقظان
:
يؤمنان بالرجعة .
حدثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: عثمان أبو اليقظان كوفي ليس حديثه
بشيء.
٣٥٢/٤: فيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف لا يحتج به. والحديث أخرجه ابن عبدالبر في
جامع بيان العلم وفضله: ١٣٦، ١٣٧، والخطيب في التاريخ: ٢١٢/٢، وابن عساكر:
٢٨٤/١٢، وتمام في فوائده: ٦٨، والطبراني في الكبير: ٢٦٢/٧٨٧٥/٨.
١٠- لم أجده فيما بين يدي من مصادر.
٢- ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للطبراني ورمز له بعلامة التصحيح. ووافقه المناوي في
فيض القدير: ٤/٤، ٥. وأخرجه مطولا الترمذي: ١٣/٥، في الإيمان، ٢٦١٦، وابن ماجة:
١٣١٤/٢، في الفتن: ٣٩٧٣، وأحمد: ٢٣١/٥، من طريق معمر عن عاصم بن أبي النجود
عن معاذ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٩١٨/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٣/٢، تهذيب التهذيب:
٧/ ١٤٥، تقريب التهذيب: ١٣/٢، الكاشف: ٢٥٥/٢، تاريخ البخاري الصغير: ١٣/٢،
. ١٤، ٢١، الجرح والتعديل: ٨٨٤/٦، مجمع: ١٩٩/٤، لسان الميزان: ٣٠٢/٧، تاريخ
الدارمي: ت ٥٥٨، ابن الجنيد: ٣٦، ٥٥، تاریخ الدوري: ٣٩٥/٢، علل أحمد: ١٩/١،
١٦٧، أبو زرعة الرازي : : ٤٣، المعرفة والتاريخ: ٧٨١/٢، الترمذي: ٣٥٥/٤، تاريخ =

(٢٨٣)
الجزء السادس
عثمان بن عمير
حدثنا ابن حماد قال: حدثني عبدالله بن أحمد عن أبيه قال: عثمان بن عمير
أبو اليقظان ضعيف خرج إلى الفتنة مع إبراهيم بن عبدالله بن حسن، وهو عثمان بن
قیس یقال له: ابن عمیر، وابن قیس کان ابن مهدي قد ترك حديثه.
حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال: عرض بعض أصحاب الحديث
على يحيى بن معين وأنا أسمع فقال له: عثمان بن المغيرة هو ابن أبي زرعة، وهو
أبو اليقظان عثمان بن عمير روي عنه شريك قال: نعم.
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الصيرفي، ثنا الحسن بن شبيب، ثنا شريك عن
أبي اليقظان عن زاذان، عن جرير قال: قال رسول الله عدّ الله: ((اللَّحْدُ لنا والشّقُّ
لغيرنا))(١).
أبو زرعة الدمشقي: ٦٤٧، المجروحين لابن حبان: ٩٥/٢، علل الدارقطني: ت ٤٠٦،
=
سؤالات البرقاني: ت ٣٥٦، تاريخ الإسلام: ٦/ ١٠٠، المغني: ت ٤٠٥١، ديوان الضعفاء:
ت ٢٧٨٠، مقدمة الجرح والتعديل: ٣٢٦.
١- أخرجه ابن ماجة: ٤٩٦/١، في الجنائز: ١٥٥٥، وأحمد: ٣٦٢/٤، وأبو داود الطيالسي:
١٦٨/١، برقم: ٨٠١، والبغوي في شرح السنة: ٢٦٥/٣، برقم: ١٥٠٦، من طريق عثمان
ابن عمير بهذا الإسناد. وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لاتفاقهم على تضعيف أبي اليقظان
واسمه عثمان بن عمير، والحديث من رواية ابن عباس في السنن الأربعة، ومن رواية سعد بن
أبي وقاص في مسلم وغيره. وذكره الحافظ في المطالب: ٧٨٠، وعزاه لأبي داود الطيالسي،
ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري: في مسنده عثمان بن عمير، وهو ضعيف وحديث
ابن عباس عند أبي داود: ٥٤٤/٣، في الجنائز: ٣٢٠٨، والترمذي: ٣٦٣/٣، في الجنائز:
١٠٤٥، والنسائي: ٤/ ٨٠، في الجنائز باب اللحد والشق حديث (٢٠٠٩)، وابن ماجة:
١٥٥٤، وقال الترمذي: حسن غريب أما حديث سعد بن أبي وقاص، فأخرجه مسلم:
٦٦٥/٢، في الجنائز، باب: «اللحد ونصب اللبن على الميت»: (٩٠ /٩٦٦).

(٢٨٤)
الجزء السادس
عثمان بن عمير
حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان، ثنا خلف بن هشام، ثنا أبو شهاب عن الحجاج
هو ابن أرطاة عن عثمان، عن زاذان، عن جرير قال: جاء رجل إلى رسول الله لعمل هم
فقال: علمني الإسلام فقال: ((تشهد أن لا إله إلا الله وأن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورسوله، وتقيم.
الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البَيْت، وتحبّ للناس ما تُحِبّ لنفسك،
وتكره لهم ما تكره لنفسك» قال: فمضى فوقعت به بكرة في جحر ضبٍّ فوقصته.
[ناقته](١) فقصمت عنقه فمات فأخبر النبي، فقال: ((رحمه الله عمل يسيراً وجُزِيَ
كثيرًا)) قالوا: يا رسول الله يلحد له؟ فقال: ((ألحدوا له، اللَّحْدُ لنا والشَّق لغيرنا))(٢).
حدثنا أحمد بن محمد البرائي قال: ثنا يحيى الحماني قال: ثنا شريك عن أبي
اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله عَلّم:
((المُسْتَحَاضَةُ تدع الصَّلاة أيام أقْرَائِهَا، ثم تَغْتَسِلُ وتتوضأ لكل صلاةٍ وتصلي:
وتصوم»(٣).
وعن أبيه، عن عليٍّ بن أبي طالب ◌ِّثُه رفعه، عن النبي ◌ِّم مثله أو نحوه.
وعن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله عَّم: ((خمسٌ في الصلاة من الشَّيْطَان.
العُطَّاسُ والنُّعَاسُ والتََّاؤُبُ والرّعَافُ والحَيْضُ»(٤).
١- سقط في و.
٢- تقدم.
٣- أخرجه أبو داود: ١٣١/١، في الطهارة: ٢٩٧، والترمذي: ١/ ٢٢٠، في أبواب الطهارة:
١٢٦، ١٢٧، وابن ماجة: ٢٠٤/١، في الطهارة: ٦٢٥. والدارمي: ٢٠٢/١، من طريق
شريك عن أبي اليقظان بهذا الإسناد وقال الترمذي: هذا حديث تفرد به شريك عن أبي:
اليقظان، وسألت محمدًا عن هذا الحديث فقلت: عدي بن ثابت عن أبيه عن جده جد عدي ما .
اسمه؟ فلم یعرف محمد اسمه وذکرت محمد قول یحیی بن معین: إن اسمه دینار فلم يعبأ به.
وقال أبو داود: حديث عدي بن ثابت ضعيف لا يصح، ورواه أبو اليقظان عن عدي بن ثابت
عن أبيه عن علي وقال الزيلعي في نصب الراية: ٢٠١/١، وقال البيهقي في المعرفة: قال :
يحيى بن معين: جد عدي أسمه دينار وقال المنذري في مختصره: وقد قيل: إنه جده أبو أمه
عبدالله بن يزيد الخطمي. قال الدارقطني: ولا يصح من هذا كله شيء. اهـ. وكلام الأئمة
وأبو اليقظان هو عثمان بن عمير الكوفي، ولا
٠٠
يدل على أنه لا يعرف ما اسمه .
يحتج بحديثه. وللحديث شواهدتنظر في نصب الراية: ٢٠٢/١.
٤- أخرجه الترمذي: ٨١/٥، في الأدب، (٢٧٤٨)، وابن ماجة: ٣١١/١ في إقامة الصلاة: ٩٦٩،
من طريق شريك بهذا الإسناد. ولفظ ابن ماجة البزاق والمخاط والحيض والنعاس في الصلاة =

(٢٨٥)
الجزء السادس
عثمان بن عمير
أخبرنا محمد بن الحسن النحاس قال: ثنا منصور بن أبي مزاحم قال: ثنا شريك
بإسناده نحوه وزاد القيء.
حدثنا أحمد بن علي بن بحر قال: حدثنا عبدالله بن الدورقي قال: ثنا يحيى بن
معين قال: أبو اليقظان عثمان بن عمير ليس بذاك.
حدثنا محمد بن علي قال: ثنا عثمان بن سعيد قال: سألت يحيى بن معين(١)، عن
عثمان أبي الیقظان قال: ليس به بأس.
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم والحسين بن عياض قالا: حدثنا إبراهيم بن أبي داود
قال: سألت يحيى بن سعيد، عن أبي اليقظان قال: هو عثمان بن عمير. قلت له:
فكيف حديثه؟ فقال: صالح وليس هو عثمان الثقفي، ذلك ثقة.
حدثنا الحسين بن عياض قال: ثنا إبراهيم بن أبي داود قال: قلت ليحيى بن معين
حديث وكيع عن سفيان، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن ابن عمر: المؤذنون على
(٢)
كثبان المسك (٣).
فقال: لم أسمعه من وکیع.
حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن أبي
اليقظان عثمان بن عمير ويقال: هو ابن قيس البجلي وهو عثمان بن أبي حميد الأعمى
الكوفي روى عن زاذان عن جرير، عن النبي علَّم: «اللَّحْد لنا والشَّقَ لغيرنا»(٣).
ولا يتابعه عليه أحد، وروى عثمان عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جَدِّه، عن
من الشيطان. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك عن أبي
=
اليقظان، وقال في الزوائد: في إسناده أبو اليقظان، واسمه عثمان بن عسمير، أجمعوا على
ضعفه. وذكره الهيثمي في المجمع: ٨٩/٢، وعزاه للطبراني في الكبير وقال: فيه أبو اليقظان
ضعيف جدّاً، وذكره البغوي في المشكاة: ٧١٤ .
١- في و: سعيد.
٢ - أخرجه الترمذي: ٦٠١/٤، في صفة الجنة: ٢٥٦٦، وأحمد: ٢٦/٢، من طريق وكيع عن
سفيان عن أبي اليقظان عن زاذان عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله مَّ اله: ((ثلاثة على
كثبان المسك، أراه قال: يوم القيامة، يغبطهم الأولون والآخرون: رجل ينادي بالصلوات
الخمس في كل يوم وليلة، ورجل يؤم قومًا وهم به راضون، وعبد أدى حق الله وحق مواليه)).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سفيان الثوري.
٣- تقدم.

(٢٨٦)
الجزء السادس
عثمان بن عمير
النبي ◌ِ ◌ّم وعن أبيه، عن علي في المستحاضة ولا يصح.
قال البخاري: قال عمرو بن علي: کان یحیی وعبدالرحمن لا يحدثان عن عثمان
أبي اليقظان، وهو ابن عمير ويقال: هو ابن قيس البجلي الکوفي روى عنه الثوري.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عثمان بن عمير أبو اليقظان، كان يحيى
وعبدالرحمن لا يحدثان عنه.
كتب إلي محمد بن الحسن قال: ثنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى عن أبي
معاوية، عن الأعمش، عن عثمان بن قيس، عن زاذان، عن علي في قوله تعالى: ﴿إلا
أَصْحَابَ الَمين﴾. [المدثر: ٣٩] قال هم أطفال المسلمين فاستحسنه (١)، ثم قال:
عثمان هذا أبو اليقظان، ولم يرضه.
وقال عمرو بن علي: عثمان بن عمير أبو اليقظان كوفي روي عنه الأعمش،
وشريك، وسفيان، كان يحيى لا يرضاه.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: عثمان بن عمير غالي المذهب.
سمعت ابن حنبل يقول: هو منكر الحديث.
وقال النسائي: عثمان بن عمير أبو اليقظان كوفي ليس بالقوي.
أخبرنا زكريا الساجي قال: ثنا موسى بن إسحاق الكناني قال: ثنا عبدالله بن نمير (٢)
قال: ثنا الأعمش عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن أبي حرب بن أبي الأسود قال:
سمعت عبدالله [بن عمر](٣) يقول: سمعت رسول الله علّم يقول: ((منا أظلَّت(٤)
الخَضْرَاءُ ولا أقلَّت الغبراء من رجل أَصْدَقَ من أبي ذرِّ)(٥).
١ - أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢١٢/١، وأخرجه الحاكم: ٥٠٧/٢، من طريق سفيان الثوري،
عن الأعمش، عن عمران القطان، عن زاذان، عن علي، وصححه ووافقه الذهبي. وذكره
السيوطي في الدر المنثور: ٤٥٩/٦، وعزاه لعبدالرزاق، والفريابي، وسعيد بن منصور، وابن
أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم.
٢- في و: تميم.
٣- سقط في و.
٤- في و: ما أحلت.
٥- أخرجه الترمذي: ٦٢٨/٥، في المناقب: ٣٨٠١، وابن ماجة: ٥٥/١، في المقدمة: ١٥٦،
وأحمد: ١٧٥/٢، والحاكم :: ٣٤٢/٣، من طريق الأعمش ثنا عثمان بن عمير، عن أبي حرب
ابن أبي الأسود الديلي، عن عبدالله بن عمرو. وقال الترمذي: وهذا حديث حسن .. ويشهد له =

(٢٨٧)
الجزء السادس
عثمان بن سعد
وعثمان بن عمير أبو اليقظان هذا ردئ المذهب غال في التشيع يؤمن بالرجعة، على
أن الثقات قد رووا عنه، وله غير ما ذكرت، ويكتب حديثه على ضعفه.
١٣٢٦/٣٥٨ عُثْمَانُ بنُ سَعْد الكَاتِبِ بَصْري يُكَنَّى أبا بَكْرِ (١)
سمعت خالد بن النضر قال: سمعت عمّرو بن علي يقول: عثمان بن سعد الكاتب
أبو بكر.
حدثنا أحمد بن علي بن بحر قال: ثنا عبد الله [بن](٢) الدورقي قال: ثنا يحيى بن
معين قال: عثمان بن سعد الكاتب بصري ليس بذاك.
حدثنا علان قال: ثنا ابن أبي مريم قال: سألت يحيى بن معين عن عثمان بن سعد
فقال : ضعيف .
حدثنا ابن حماد قال: ثنا معاوية عن يحيى قال: عثمان بن سعد الكاتب بصري
ليس بذاك.
وقال: وعثمان بن غياث ثقة، وكان يحيى بن سعيد يضعف حديثه في التفسير.
حدثنا ابن حماد قال: ثنا صالح قال: حدثنا علي قال: سمعت يحيى [بن معين](٣)
يقول: وذكر له عثمان بن سعد الكاتب، فجعل يعجب من الرواية عنه قال يحيى:
سمعته يقول يومًا، حدثني عبيد بن عمير، قال يحيى: فوصفه فإذا هو عبدالله بن عبيد.
وقال النسائي: عثمان بن سعد الكاتب ليس بالقوي.
حدثنا الساجي قال: ثنا إبراهيم بن غسان الغلابي قال: ثنا أبو عاصم عن عثمان بن
حديث أبي ذر عند الترمذي: ٣٨٠٢، والحاكم: ٣٤٢/٣، وقال الترمذي: هذا حديث حسن
=
غريب من هذا الوجه، وحديث أبي الدرداء عند ابن أبي شيبة: ١٢٥/١٢، برقم ١٢٣١٦،
وأحمد: ١٩٧/٥، ٢٢٣، وحديث أبي هريرة أيضًا عند ابن أبي شيبة برقم: ١٢٣١٧.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٠٨/٢، تهذيب التهذيب: ١١٧/٧، ٢٥٣، تقريب التهذيب: ٩/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٥/٢، الكاشف: ٢/ ٢٥٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٢٥/٦،
الجرح والتعديل: ١٥٣/٦، لسان الميزان: ٣٠١/٧، المغني: ٤٠٢٣، طبقات ابن سعد:
٣٦١/٥، مجمع: ١٣/٢، ٢٨٣، ٣٥/٣، ٣٢٦/٦، ١٨٤/١٠ تاريخ الدوري: ٢٣٩٣،
ضعفاء النسائي ترجمة: ٤٢١، الترمذي: ١٩٨/٤، حديث: ١٦٨٣، مجروحين ابن حبان:
٩٦/٢، ديوان الضعفاء ترجمة: ٢٧٦٣، تاريخ الإسلام: ٢٤٧/٦.
٢ - سقط في و.
٣ - سقط في و.

(٢٨٨)
الجزء السادس
عثمان بن سعد
:
سعد الكاتب، عن أنس أن النبي عِّم قال: ((الصمتُ حكْمَةٌ وقليلٌ فاعله))(١).
أخبرنا الساجي قال: ثنا سهل السكري قال: ثنا سعيد بن محمد بن الجرمي، ثنا أبو
عبيد الحداد قال: ثنا عثمان بن سعد الكاتب قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أولم
النبي ێگە بأم سليم (٢).
قال لنا الساجي: هذا خطأ إنما هو أم سلمة .
حدثنا عبدان، حدثنا محمد بن معمر قال: ثنا يحيى بن كثير قال: ثنا عثمان بن
سعد الكاتب، عن أنس أن قبضة سيف رسول الله عليَ ◌ّم كانت من فضة(٣).
حدثنا محمد بن عبدالحميد قال: ثنا عمر بن شبة، ثنا يحيى بن كثير قال: ثنا عثمان
١- أخرجه البيهقي في الشعب: ٥٠٢٧، من طريق ابن عدي وقال: غلط في هذا عثمان بن سعيد
هذا والصحيح رواية ثابت. والبيهقي يقصد ما رواه الحاكم: ٤٢٢/٢ - ٤٢٣، من طريق عفان
ثنا حماد بن سلمة أنبأ ثابت عن أنس فيوته عند قوله عز وجل ﴿وألنا له الحديد، أن اعمل
سابغات ﴾، قال أنس: إن لقمان كان عند داود وهو يسرد الدرع فجعل يفتله هكذا بيده فجعل
لقمان يتعجب ويريد أن يسأله وتمنعه حكمته أن يسأله، فلما فرغ منها صبها على نفسه فقال
نعم درع الحرب هذه. فقال: لقمان: الصمت من الحكمة وقليل فاعله كنت أردت أن أسألك
فسكت حتى كفيتني. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وكذا أخرجه البيهقي في الشعب:
٥٠٢٦، وحديث الترجمة أخرجه القضاعي: ١٦٧ - فتح الوهاب من طريق الأصمعي ثنا علي
ابن مسعدة، عن قتادة، عن أنس رفعه. وذكره الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء:
١٠٨/٣، ١٠٩، وقال: أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عمر بسند ضعيف،
والبيهقي في الشعب من حديث أنس وقال: غلط فيه عثمان بن سعد والصحيح رواية ثابت.
قال: والصحيح عن أنس أن لقمان قال. ورواه كذلك هو وابن حبان في كتاب روضة العقلاء
بسند صحيح إلى أنس. وذكره الحافظ في المطالب: ٣٢١٩، عن أنس بن مالك يقول:
الصمت حكم وقليل فاعله. وعزاه لأبي يعلى وقال الشيخ حبيب الرحمن: سكت عليه
البوصيري. وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للقضاعي عن أنس، والديلمي في مسند
الفردوس عن ابن عمر، ورمز له بالتضعيف، ووافقه المناوي في فيض القدير: ٢٤٠/٤، ونقل
كلام الحافظ العراقي ثم قال: ورواه العسكري في الأمثال عن أبي الدرداء، وزاد من كثر كلامه
فيما لا يعنيه كثرت خطاياه.
٢- أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد: ٥٥٣/٤، وقال الهيثمي قلت له في
الصحيح يقصد أنس بن مالك، الوليمة على صفية، وهذا على أم سلمة ... ورجاله ثقات.
٣- ينظر: تخريج الحديث التالي.
:

(٢٨٩)
الجزء السادس
عثمان بن سعد
ابن سعد الكاتب، عن أنس، أن قبضة سيف رسول الله كانت من فضة، وكان سيف
رسول الله عَ الم حنيفيًا(١).
حدثنا محمد بن علي بن القاسم قال: حدثني عثمان بن طالوت قال: ثنا يحيى بن
كثير، عن عثمان بن سعد، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله علّ ◌َشيم إذا نزل
منزلا لم يرتحل منه حتی یودعه بركعتين(٣).
حدثنا محمود الواسطي، ثنا القاسم بن عيسى الواسطي قال: ثنا أحمد بن مصعب
الباهلي أبو هاشم عن عثمان بن سعد الكاتب قال: سمعت أنس بن [مالك](٣) قال: كنا
نجلس عند رسول الله على الم كأنما على رءوسنا الطير ما يتكلم منا أحد إلا أبو بكر وعمر
١ - أخرجه أبو داود: ٣٦/١، في الجهاد: ٢٥٨٥، والطحاوي: ١٦٩/٢، والبيهقي: ١٤٣/٤، من
طريق عثمان. وله طريق عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس به عند أبي داود: ٢٥٨٣،
والنسائي: ٢١٨/٨، في الزينة باب: ((حلية السيف)) والترمذي في الشمائل: ١٠٦، والدارمي
٢٢١/٢، والطحاوي: ١٦٦/٢، والبيهقي: ١٤٣/٤، وأخرجه أبو داود: ٣٥٨٤، والترمذي:
١٠٧، والنسائي: ٥٣٧٥، والبيهقي: ١٤٣/٤، كلهم من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة
عن سعيد بن أبي الحسن البصري مرسلا. وله شواهد عن أبي أمامة بن سهل عند النسائي:
٥٣٧٣، وعن طالب بن حجير عن هود بن عبدالله بن سعد عن جده عند النسائي: ١٠٨،
وكذلك عن مرزوق الصيقل عند البيهقي: ١٤٣/٣، والحديث صححه صاحب الإرواء: ٨٢٢،
وذكره الهيثمي عن ابن عباس قال: كان لرسول الله علم سيف قائمته من فضة وقبيعة من
فضة، وكان يسمى ذا الفقار .. وقال الهيثمي: ٢٧٤/٥ - ٢٧٥، رواه الطبراني وفيه علي بن
عروة وهو متروك. وأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ◌ِّيلم: ص ١٤٠، ١٤١.
٢ - أخرجه الدارمي: ٢٨٩/٢، والبزار: ٧٤٧، وأبو يعلى: ١٥٦٠، ١٥٦١، والعقيلي: ٢٠٥/٣،
من طرق عن عثمان بن سعد عن أنس قال: كان رسول الله ◌ِّبّم إذا نزل .
٥٠٠٠٠ وذكره
الهيثمي في المجمع: ٢٨٦/٢، وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه عثمان
ابن سعد، وثقه أبو نعيم، وأبو حاتم، وضعفه جماعة ، وذكره ابن حجر في المطالب:
١٩١٠، ١٩١١، وعزاه لأبي بكر، وأبي يعلى، وقال البوصيري: ورجاله ثقات.
٣- سقط في و.
٤- ذكره الهيثمي في المجمع: ٥٦/٩، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه رحمة بن مصعب.
وهو ضعيف.

(٢٩٠)
الجزء السادس
عثمان بن عظاء
حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم قال: ثنا زيد بن أخزم قال: ثنا أبو عاصم، عن
عثمان بن سعد الكاتب عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رجلاً قال: يا رسول الله إني
إذا أكلت اللحم انتشرت فحرمته، فأنزل الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا
طَيَِّات مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ﴾(١). [المائدة: ٨٧].
أخبرنا أبو يعلى، ثنا القواريري قال: ثنا محمد بن بكر بن عثمان البرساني قال: ثنا
عثمان بن سعد الكاتب قال: قال ابن سيرين: صنعت سيفي على سيف سمرة، وقال .
سمرة صنعت سيفي على سيف رسول الله، وكان حنيفيًا(٢).
ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي قال: ثنا الفضل بن الصباح، ثنا أبو عبيدة
الحداد، عن عثمان بن سعد هو الكاتب، عن الحسن، عن عُتَّى، عن أبيّ بن كعب،
عن النبي علّم قال: ((إنَّ الملائكة صَلَّت على أدم عليه السَّلام، فکبرت عليه أربعًا،
وقالت: هذه سُٹگُمْ یا بني آدم))(٣).
ولـ «عثمان بن سعد» غير ما ذكرت من الحديث، وهو حسن الحديث ومع ضعفه
یکتب حديثه.
١٣٢٧/٣٥٩ عُثْمَانُ بْنُ عَطَاء الخُرَاسَانيّ(
حدثنا ابن حماد قال: ثنا معاوية عن يحيى قال: عثمان بن عطاء ضعيف.
١ - أخرجه الترمذي: ٢٣٨/٥، كتاب تفسير القرآن: ٣٠٥٤، وقال: حديث حسن غريب،
والطبري في التفسير: ١٢/٥، ١٢٣٥٤، وذكره السيوطي في الدر: ٥٤٤/٢، وزاد نسبته لإبن
أبي حاتم، والطيراني، وابن مردويه.
٢- ينظر شواهده في ذات الترجمة.
٣- أخرجه الدارقطني: ٧١/٢، وقال الشيخ أبو الطيب محمد آبادي: والحديث خرجه الحاكم في
المستدرك. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. لأن عتى بن ضمرة السعدي ليس له راو غير
الحسبن انتهى. وفيه عثمان بن سعد قال أبو زرعة: فيه لين .. وقال النسائي: ليس بقوي. وقال
مرة؛ ليس بثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو نعيم الحافظ: بصري ثقة وذكره الهندي في
الكنز: ٤٢٢٨١، وعزاه للبيهقي عن أُبَيّ: و٤٢٢٨٢، وعزاه للشيرازي عن ابن عباس: و:
٤٢٢٩٢، وعزاه للحاكم عن أنس. ولأبي نعيم عن ابن عباس، و: ٤٢٢٩٣، وعزاه للديلمي
عن أبي هريرة.
٤ - ينظر: تهذيب الكمال: ٩١٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٨/٢، تقريب التهذيب: ١٢/٢،=

(٢٩١)
الجزء السادس
عثمان بن عطاء
حدثنا الجنيدي قال: ثنا البخاري قال: ثنا حيوة قال: ثنا ضمرة(١) قال: مات عثمان
ابن عطاء سنة خمس ومائة، وهو مولى المهلب بن أبي صفرة الأزدي سكن أبوه
(الشام)) أصله من ((بلخ)) ليس بذاك.
وقال عمرو بن علي: عثمان بن عطاء الخراساني منكر الحديث.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: عثمان بن عطاء الخراساني ليس بالقوي في
الحديث.
حدثنا أبو عبيدة محمد بن عبدالله بن أحمد بن بشير بن ذكوان بـ(دمشق) قال: ثنا
أبي عبدالله بن أحمد بن بشير بن ذكوان قال: ثنا عراك بن خالد عن عثمان بن عطاء
الخراساني، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما عُزِّي النبي ◌ِّيم بابنته رقية
امرأة عثمان قال: ((الحَمْدُ لله، دفْنُ البَنَات من المكرمات)»(٢).
تهذيب التهذيب: ١٣٨/٧، تاريخ البخاري الكبير: ٢٤٤/٦، تاريخه الصغير: ١٢١/٢، لسان
=
الميزان: ٣٠٢/٧، البداية والنهاية: ١١٣/١٠، مجمع: ١٢٨/٢، ترغيب: ٥٧٥/٤، الجرح
والتعديل: ٨٨٧/٦، الكاشف: ٢٥٤/٢، ابن محرز: ت١٤٣، تاريخ الدوري: ٣٩٤/٢،
أحوال الرجال: ت ٢٨٢، الكاشف: ٢٥٣/٢، ثقات ابن حبان: ٢٠١/٧، ديوان الضعفاء:
٢٧٧٤، المغني: ت ٤٠٤١.
١ - في و: جمرة.
٢ - أخرجه الطبراني في الكبير: ٣٧٦/١١. وأبو نعيم في الحلية: ٢٠٩/٥، والخطيب: ٦٧/٥،
وقال أبو نعيم: غريب من حديث عطاء عن عكرمة تفرد به عراك بن خالد وذكره الهيثمي في
المجمع: ١٥/٣، وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، والبزار إلا أنه قال: موت البنات
وفيه عثمان بن عطاء الخراساني وهو ضعيف. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٣٦/٣،
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٧٢/٢، بلفظ دفن البنات من المكرمات. وقال: رواه
الخطيب من حديث ابن عمر. الطبراني من حديث ابن عباس ولا يصح. في الأول حميد بن
حماد يحدث عن الثقات بالمناكير، وفي الثاني عراك بن خالد مضطرب الحديث ليس بالقوي
عن عثمان بن عطاء عن أبيه، وهما ضعيفان، وتابع عراكًا محمد بن عبدالرحمن بن طلحة
القرشي، تعقب بأنه ليس فيما ذكر ما يقتضي الوضع وعراك وإن ضعفه أبو حاتم بما ذكر، فقد
قال فيه صاحب الميزان: إنه معروف حسن الحديث، وعثمان بن عطاء أخرج له ابن ماجة ووثق
فقال: أبو حاتم يكتب حديثه وقال دحيم: لا بأس به، ومن ضعفه لم يجرحه بكذب. وأبوه:
الجمهور على توثيقه وأخرج له البخاري. وذكره ملا على القاري في الأسرار: ١٤٩ والفتني في=

(٢٩٢)
الجزء السادس
عثمان بن عطاء
وهذا لا أعلم يرويه(١) عن عكرمة غير عطاء وعن عطاء ابنه عثمان، وعن عثمان.
عراك بن خالد، وعنه عبدالله بن أحمد، وحدثنا جماعة من الشيوخ عن عبدالله بن
أحمد بهذا الحديث إلا أنه حديثه عن عراك.
حدثنا محمد بن أحمد بن عبدالواحد(٢) قال: ثنا موسي بن أيوب النصيبي قال: ثنا
محمد بن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه، عن جده، عن ابن عمران، عن عائشة
ضِ ولها قالت: كان أحب الأعمال إلى رسول الله ◌َِّّم أربعة: عملان يجهدان جسده
وعملان يجهدان ماله؛ فأما اللذان يجهدان ماله، فالجهاد، والصدقة؛ وأما اللذان
يجهدان جسده فالصوم والصلاة (٣).
حدثنا أبو قصى قال: ثنا سليمان بن عبدالرحمن قال: ثنا سويد بن عبدالعزيز عن
عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن
رسول الله ،قل( قال: «من أغلق بابه دون جارهِ مخافةً على أهله وماله، فليس ذلك
بمؤمن، وليس بمؤمن من لم يَأْمَنْ جَارُهُ بوائقه، أتدري ما حق الجار؟ إذا استعانك
أعنته، وإذا استقرضك أقرضته، وإذا افْتَقَر عُدْتَ عليه، وإذا مَرِضَ عُدْته، وإذا أَصَابه
خَيْرٌ هنأته، وإذا أَصَابَتْهُ مصيبة عزَّيْتَهُ، وإذا مات اتَّبَعْتَ جنازته ولا تَسْتَطِلِ عليه بالبِنَاءِ
تَحْجُبْ عنه الريح إلا بإذنه، ولا تؤذِهِ بقتارِ قِدْرِكِ إلا أن تَغْرِفَ لَهُ منها، وإن اشتريت
فَاكِهَةٌ فَأَهْدِ له، فإن لم تفعل فأدخلها سرّاً، ولا يخرجها ولدُك ليغيظ بها وَلَدَهُ، أتدرون
ما حَقّ الجار؟ والذي نفسي بيده ما يَبْلُغُ حقَّ الجار إلا قليل ممن رحمه الله، فما زال
يوصيهم بالجَارِ حتى ظنُّوا أنه سيورثُهُ، ثم قال رسول الله عِنَ ◌ّمِ: الجيرانُ ثلاثَةٌ:
فمنهم من له ثَلاثَةُ حقوق، ومنهم من له حقان، ومنهم من له حق، فأما الذي له ثلاثة
حقوق، فالجار المسلم القريب له حق الجوار، وحق الإسلام وحق القرابة، وأما الذي
له حقَّان فالجار المسلم له حق الجوار وحق الإسلام، وأما الذي له حق واحد الجار :
الكافر له حق الجوار قلنا: يا رسول الله نطعمهم من نُسُكنا؟ قال: لا تطعموا المشركين
تذكرة الموضوعات: ٢١٨، والعجلوني في كشف الخفا: ٤٤٥/١، ٤٩٠. والهندي في الكنز:
=
٦٥٨٨، ٤٢٩٦١، ٤٥٣٧٦.
١- في و: رواه.
٢- في و: عبد الواحد الصوري ..
٣- لم أجده فيما بين يدي من مصادر.

(٢٩٣)
الجزء السادس
عثمان بن العلاء
شيئً من النُّسُكِ))(١).
ولـ ((عثمان بن عطاء)) غير ما ذكرت من الحديث، وهو ممن يكتب حديثه.
, ، ٠ (٢)
١٣٢٨/٣٦٠ عُثْمَانُ الشّحَامِ"
حدثنا ابن حماد قال: حدثني صالح قال: ثنا علي قال: سمعت يحيى، وذكر
عثمان الشحام فقال: يعرف وينكر، ولم يكن عندي بذاك.
أخبرنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن سلمة عن عثمان الشحام،
عن مسلم ابن أبي بكرة، عن أبيه أن رسول الله عزَّه كان يقول: ((اللهُمّ إني أَعُوذُ
بك من الكُفْرِ والفَقْر وعذاب القبر)(٣).
وعثمان الشحام ليس له کثیر حدیث وما أرى به بأسا في رواياته.
٣٦١/ ١٣٢٩ عُثْمَانُ بْنُ العَلاءِ(٤)
عن سَلَمَةَ بن وَرْدَان مَنْكَرُ الحديث
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
حدثني الجنيدي قال: ثنا البخاري قال: عثمان بن العلاء، عن سلمة بن وردان
سمع أنسًا رفعه قال: خالف ما یری.
قاله إبرهيم بن حمزة، حدثنا محمد بن معن منكر الحديث.
١- أخرجه ابن أبي حاتم في العلل: ٦٣٩، ٢٣٥٧، وقال: قال أبي: هذا حديث خطأ وأخرجه
البيهقي في الشعب: ٨٣/٧، ٨٤، برقم: ٩٥٦٠، وقال: سويد بن عبدالعزيز، وعثمان بن
عطاء، وأبوه ضعفاء غير أنهم غير متهمين بالوضع. وقد روى بعض هذه الألفاظ من وجه آخر
ضعيف. وذكره الهندي في الكنز: ٢٥٦١٣، وعزاه لابن عدي وللبيهقي في الشعب ونقل قول
البيهقي. وذكره المنذري في الترغيب: ٣٧٦٨، وضعفه وقال: رواه الخرائطي في مكارم
الأخلاق. ولعل قوله: ((أتدري ما حق الجار ..... )) إلى آخره في كلام الراوي غير مرفوع
لكن قد روى الطبراني عن معاوية بن حبدة قال: قلت: يا رسول الله مد بقلم: ما حق الجار
علي؟ قال: إن مرض عدته. وإن مات شيعته، وإن استقرضك أقرضته. وإن أعوز سترته فذكر
الحدیث بنحوه.
٢ - ينظر: الضعفاء الكبير: ٢٠٨/٣.
٣- أخرجه النسائي: ١٩٨/١، ٣١٥/٢، وأحمد في المسند: ٣٦/٥ - ٣٩.
٤- ينظر: المغنى: ٤٢٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٧١/٢، الجرح والتعديل: ١٦٠/٦.

(٢٩٤)
الجزء السادس
عثمان بن عثمان
وعثمان بن العلاء ليس هو بالمعروف، وسلمة بن وردان لعله أشر منه، والذي ذكره
البخاري عن عثمان بن العلاء، عن سلمة بن وردان إنما هو حديث واحد.
٠٠٥/٠(١)
٣٦٢/ ١٣٣٠ عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ القُرَشِيُّ، روى عَنّهُ أَحْمَدُ بْنُ حَتْبَل(١)
فهارؤ وف/
مضطرب الحديث، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
حدثنا الجنيدي قال: ثنا البخاري قال: ثنا عثمان بن عثمان أبو عمرو القرشي،
وقال هلال ابن بشر هو الغطفاني.
وقال ابن الطباع: حدثنا عثمان بن عثمان الكلبي سمع علي بن زيد، قال: مات
عمر بن عبدالعزيز لأربعين سنة.
سمع منه أحمد بن حنبل، مضطرب الحديث.
حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، ثنا أبو موسي محمد بن المثنى، ثنا عثمان بن
عثمان الغطفاني قال: عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن عبدالله بن عمر قال: نهى
رسول الله مَّل عن القزع قال: القزع: أن يحلق الرأس للصبي ويترك بعضه (٢).
حدثنا أبو يعلى قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري قال: ثنا عثمان
ابن عثمان الغطفاني، ثنا الزبير بن خربوذ عن شيخ من أهل ((المدينة)»، عن عبدالرحمن
ابن عوف قال: عممني رسول الله علّ ◌َلهم فأرسلها من بين يدي ومن خلفي (١).
حدثنا عيسى بن محمد الختلي، ثنا أحمد بن روح الأهوازي قال : ثنا عثمان بن
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢/ ٩١٤، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٨/٢، تقريب التهذيب: ١٢/٢،
تهذيب التهذيب: ١٣٧/٧، لسان الميزان: ٣٠١/٧، الثقات: ٢٠٣/٧، الجرح والتعديل:
٨٧٩/٦، تاريخ البخاري الكبير: ٢٤٣/٦، تاريخه الصغير: ٢٦١/٢، علل أحمد: ٢٨٩/١،
تاريخ الدوري: ٢/ ٣٩٤، القضاة لوكيع: ١٣٣/٢، سؤالات الآجري لأبي داود: ٢٢٨/٣،
المعرفة ليعقوب: ٧٩٣/٢، المنتظم لابن الجوزي: ٥١/٥٠.
٢- أخرجه أبو داود: ١ / ٤٨٢، في الترجل: ٤١٩٣، من طريق أحمد بن حنبل، والحديث أصله
.. في الصحيح عند البخاري: ٢٧٦/١٠، في اللباس، باب: «القزع»: ٥٩٢١، ومسلم:
٣/ ١٦٧٥ في اللباس، باب: ((كراهة القزع)»: ١٣/ ٢١٢٠، وفيه أن تفسير القرع كان من قول
نافع مولى ابن عمر. وقال الإمام النووي: والصحيح ، ما فسر به نافع.
٣- أخرجه أبو داود: ٤٥٣/٢، في اللباس: ٤٠٧٩، وأبو يعلى في مسنده: ٤٠٧٩، وفي أبي
-
داود: فدلها بدل فأرسلها.

(٢٩٥)
الجزء السادس
عثمان بن عبدالرحمن
عثمان الغطفاني، ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد [بن أبي سعيد](١) عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله عزَّهِ: ((المملوك يَصْنَعُ طعَامكم، ويصيبه حَرُّ النار، فادعوه له فإن أبى
فأطعموه في يَدِهِ، وإن ضربتموهم فلا تَضْرِبُوهُمْ على وجوههم))(٢).
حدثنا ابن سلم قال: ثنا عبدالله(٣) بن هانئ قال: ثنا عثمان المديني يكنى أبا عمرو،
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: قال النبي عزَّم: ((أعطوا الأَجِيرَ أجره قبل
أن يَجِفَّ عَرَقُهُ» (٤).
ولـ ((عثمان بن عثمان)) غير ما ذكرت، ولم أر في حديثه منكراً، فأذكره، ومقدار ما
ذكرته هو يروي من حديث غيره.
١٣٣١/٣٦٣، عُثْمَانُ بِنْ عَبْدالرَّحْمَن الطّرَائفي الحَراني
يُكَنَّى أبَا عَبْدالرَّحْمَن(٥)
سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق وقالَ: لا بأس به متعبد ويحدث عن قوم
مجهولين بالمناکیر.
حدثنا أبو عروبة قال: ثنا علي بن ميمون قال: ثنا عثمان بن عبدالرحمن بن مسلم
١ - سقط في: و.
٢ - أخرجه مسلم: ١٢٨٤/٣، في الأيمان، باب: ((إطعام المملوك مما يأكل)): ٤٢ - ١٦٦٣، وأبو
داود: ٣٩٣/٢، في الأطعمة: ٣٨٤٦، وأحمد: ٢٧٧/٢، من طريق داود بن قيس، عن
موسى بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعًا، إذا صنع لأحدكم خادمه طعامه ثم جاءه به. وقد ولي
حره ودخانه فليقعده معه، فليأكل فإن كان الطعام مشفوهًا قليلا فليضع في يده منه أكلة أو
أكلتين قال داود: يعني لقمة أو لقمتين. وينظر شواهده في المجمع: ٢٤١/٤.
٣- في و: عبد الله محمد.
٤ - ذكره الزيلعي في نصب الراية: ٤/ ١٣٠، وعزاه لابن رنجويه في كتاب الأموال وقد تقدم تخريجه
من حديث أبي هريرة في ترجمة عبدالله بن جعفر والد علي بن المديني. وينظر: التلخيص:
٥٩/٣، والحديث صححه صاحب الإرواء برقم: ١٤٩٨.
٥- ينظر: تهذيب الكمال: ٩١٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٧/٢، تهذيب التهذيب:
١٣٤/٧، تقريب التهذيب: ١١/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣٨/٦، الجرح والتعديل:
٨٦٨/٦، مجمع: ١٢٧/١، سير الأعلام: ٤٢٦/٩، الكاشف: ٢٥٢/٢، المجروحين لابن
حبان: ٩٦/٢، أنساب السمعاني: ٢٢٧/٨، العبر: ١/ ٣٤٠، المغني: ت ٤٠٣٦، ديوان
الضعفاء: ت ٢٧٧٣.

(٢٩٦)
الجزء السادس
عثمان بن عبدالرحمن
الطرائفي مولى بني أمية، وسمعت أبا عروبة يقول: عثمان بن عبدالرحمن بن مسلم
مولى منصور بن محمد بن مروان كذلك ينتسب ولده، وكنيته أبو عبدالرحمن يعرف
بالطرائفي.
سمعت محمد بن الحارث يقول: كان أبيض الرأس واللحية.
حدثنا الخضر بن أحمد الحراني قال: ثنا مخلد بن مالك، ثنا أبو هاشم عثمان بن
عبدالرحمن.
وسمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: قال قتيبة: عثمان بن عبدالرحمن يروي
عن قوم ضعاف.
حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا هشام بن عمار، وكثير بن عبيد قالا: حدثنا.
بقية، ثنا عثمان بن عبدالرحمن قال: حدثني عنبسة بن سعيد: حدثني مكحول عن
واثلة بن الأسقع أن النبي ◌ِّهِ قال: ((السّحَاقُ زِنَا النِّساءِ بَيْنَهُنَ) (١).
حدثنا أحمد بن الحسين بن عبدالصمد قال: أخبرني إسحاق بن زريق عن عثمان .
يعني الطرائفي، ثنا فطر (٢) بن خليفة عن شرحبيل بن سعد، عن ابن عباس قال: قال
· رسول الله ◌ِّم: ((إذَا أَصَاب (٣) أحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فليذكر مصيبته فيَّ؛ فإنها أَعْظَمُ
(٤)
المَصَائِبِ»(٤).
١ - أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٧٤٩١، والطبراني: ٦٣/٢٢، برقم: ١٥٣، من طريق بقية بهذا
الإسناد. وقال الهيثمي في المجمع: ٢٥٦/٦، رواه الطبراني وأبو يعلى .. ورجاله ثقات أورده.
الحافظ في المطالب: ١١٥/٢، برقم: ١٨٠٩، وعزاه لأبي يعلى. وضعف البوصيري إستاده ..
وذكره السيوطي في الجامع الصغيروعزاه للطبراني وسكت عنه. وقال المناوي في فيض القدير
١٠٣/٤: شارحًا - أي في الإثم والحرمة - ((يقصد السحاق)) لكن يجب به التعزير لا الجد ..
وما في اللسان من أن عليّا أمر في امرأتين وجدنا في لحاف واحد يتساحقان بإحراقهما فأحرقتا:
بالنار - فأثر منكر جدّاً. ويفرض صحته هو مذهب صحابي، وبالجملة فقد عده الذهبي وغيره.
من الكبائر، لهذا الحديث وغيره ... وأورده الذهبي في الكبائر ولم يعزه لمخرج. بل قال:
پروي ثم قال: وهذا إسنادٍ لين.
٢- في و: قطن.
٣٠- في و: أصابت
٤٠- يشهد له حديث عائشة عند ابن ماجة: ١٥٩٩، وحديث بريدة وسيأتي تخريجه في ترجمة
يوسف بن الفرق. كما أنه مرسل عن عطاء عند العقيلي: ٤٦٥/٣، وابن سعد: ٥٩/٢/٢، =

(٢٩٧)
الجزء السادس
عثمان بن عبدالرحمن
حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، ثنا أحمد بن عبدالله بن مفضل قال: ثنا عثمان
ابن عبدالرحمن، ثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أبي صالح: أن أبا هريرة كان يكبر
كلما خفض ورفع، ثم إذا انصرف قال: والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله عَ شهم.
وهذا كذا قال عثمان عن مالك، عن الزهري، عن أبي صالح، وإنما هو عن أبي
سلمة .
حدثنا الخضر بن أحمد بن أمية، ثنا مخلد بن مالك ثنا عثمان بن عبدالرحمن، ثنا
عبدالرحمن بن عبدالواحد قال: سمعت أنس بن مالك [يقول](١): قال رسول الله
عِّمِ: ((الاسْتِنْجَاءُ بثلاثة أحْجارٍ، وبالتراب إذا لم تجد حَجَرًاً ولا يُسْتَنْجَى بشيء قد
استنجي به مَرَةً»(٢) .
حدثنا محمد بن نوح بـ«مصر» قال: ثنا الحسن بن علي بن عفان قال: ثنا عثمان بن
عبدالرحمن، ثنا عنبسة بن عبدالرحمن، عن محمد بن سليمان، عن عطاء بن أبي رباح
عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله عَ لَّم يوصي رجلاً يقول: ((عليك بأوّل السُّوق
فإنَّ السَّماح من الرَّبَاحِ))(٣). قال وكذلك معه سلعة يريد بيعها.
وصورة عثمان بن عبدالرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة، إلا أنه يحدث عن
قوم مجهولين بعجائب، وتلك العجائب من جهة المجهولين، وهو في أهل ((الجزيرة)
وابن السني: ٥٧٥، ومرسل عبدالرحمن بن سابط عند عبدالرزاق: ٦٧٠، وذكره الهندي في
=
الكنز: ٦٦٥٤، وعزاه لبقي بن مخلد، والباوردي، وابن شاهين، وابن قانع، وأبي نعيم في
المعرفة عن عبدالرحمن بن سابط عن أبيه وقال: وحسن ..
١- سقط في: و.
٢- أخرجه البيهقي في السنن: ١١٢/١، وقال: عثمان الطرائفي تكلموا فيه، ويروي عن قوم
مجهولين. وروى من وجه آخر عن أنس ولا يصح.
٣- أخرجه أبو داود في مراسيله: ١٦٧، وابن أبي شيبة: ١٤/٧، والبيهقي: ٣٦/٦، من طريق
ابن المبارك عن معمر عن الزهري قال: مر رسول الله ◌ِّللم على أعرابي يبيع شيئًا فقال:
عليك بأول سوم وأول سوق. أو أول السوم، فإن الأرباح مع السماح. وذكره السيوطي في
الجامع الصغير وعزاه للثلاثة عن الزهري مرسلا ورمز له بعلامة التحسين. وقال المناوي في
فيض القدير: ٣٣١/٤، أي إذا أردت بيع سلعة فأعطيت فيها شيئًا يساويها فبع من أول مساوم
ولا تؤخر طلبًا للزيادة فإن الربح مع السماح في قرن ..... ورواه الديلمي عن ابن عباس لكنه
بيض لسنده.

(٢٩٨)
الجزء السادس
عثمان بن حفص
كـ ((بقية)) في أهل ((الشام))، وبقية أيضًا يحدث عن مجهولين بعجائب، وهو في نفسه
ثقة لا بأس به صدوق وما يقع فيه حديثه من الإنكار؛ فإنما يقع من جهة من يروي عنه.
١٣٣٢/٣٦٤ عُثْمَانُ بْنُ حَفْصِ بْنِ خَالِدِ الزُّرَقِي(١).
روى عنه ابن الماجشون لا يتابع في حديثه.
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري، وهذا الذي ذكره البخاري إنما هو حديث
واحد .
٣٦٥/ ١٣٣٣ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْن [عُثْمَان](٢) (٣)
. حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين فعثمان بن
عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة كيف حاله؟ قال: لا أعرفه.
وهذا الذي قال يحيى: إنه لا يعرفه فهو كما قال: لأنه مجهول.
١٣٣٤/٣٦٦ عُثْمَانُ بنُ خَالد أبُو عَفَّان أو غفار المديني
من قال ((يثرب)) فليقل ((المدينة)) عشر مرات(٤) منكر الحديث.
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري. وعثمان بن خالد هو أيضًا مجهول، والذي
یذکره البخاري هو حديث واحد.
١٣٣٥/٣٦٧ عُثْمَانُ بنُّ خَالِدِ أبُو عُثْمَان المَدِنِيُّ العثمانِيُّ
القُرَشي والد أبي مَرْوَانَ العثماني
حدثنا الجنيدي قال: ثنا البخاري قال: أبو أبي مروان العثماني ضعيف.
وهو عثمان بن خالد أبو عثمان المدني العثماني القرشي عن ابن أبي الزناد وابن :
١- ينظر: تعجيل المنفعة: ٧٢٤، تاريخ البخاري الكبير: ٢١٧/٦، الجرح والتعديل: ٨٠٦/٦،
لسان الميزان: ٤/ ١٣٣، الثقات: ١٥٥/٥.
٢- في و: عفان.
٣ - ينظر: المغني: ٤٢٧/٢.
٤- أخرجه العقيلي في الضعفاء : ١٩٨/٣، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٢١٧/٦، من
طريق عثمان بن حفص عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده رفعه: من قال.
يثرب مرة فليقل المدينة عشراً.
٥- تهذيب الكمال: ٩٠٧/٢، تهذيب التهذيب: ١١٤/٧، ٢٤٣، تقريب التهذيب: ٢٨/٢،
خلاصة تهذيب الكمال :: ٢١٤/٢، الكاشف: ٢٤٩/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٢٠/٦، =

(٢٩٩)
الجزء السادس
عثمان بن خالد
المنكدر عنده مناکیر.
حدثنا عبدالله بن موسى بن الصقر، ثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني قال:
حدثني أبي عن عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن
رسول الله ◌ِرَّم قال: ((لكلّ نَبِيّ رفيق في الجنّةِ، ورفيقي فيها عثمان بن عَفّان)(١).
وبإسناده أن النبي عَ لظلام ، لقي عثمان عند باب المسجد فقال: ((يا عثمان هذا جبْرِيلُ
يُخْرِنِي أَنّ الله عَزَّ وَجَلّ قد زوَّجَكَ أمَّ كلثوم بمثل صَدَاقِ رُقِيَّةً وعلى مثل صحبتها))(٢).
وبإسناده أن النبي عد ◌ّله وقف على قبر ابنته الثانية التي كانت عند عثمان فقال:
((ألا أَبُو أَيّم ألا أَخُو أيّمٍ يزوّجها عثمان، ولو كُنَّ عَشْرًا زوجتهنَّ عثمان، وما زوجته إلا
بوحي من السَّمَاءِ»(٣).
تاريخ البخاري الصغير: ٢٠٤/٢، الجرح والتعديل: ٨١٤/٦، لسان الميزان: ٣٠١/٧، المعرفة
=
ليعقوب: ١٥٢/١، المجروحين لابن حبان: ١٠٢/٢، المدخل إلى الصحيح: ١٦٦، ضعفاء
أبي نعيم: ١٥٧، أنساب السمعاني: ٣٩٥/٨، الكاشف: ٢/ ت ٣٧٤٢، ديوان الضعفاء: ت:
٢٧٥٦، المغني: ٢/ ت ٤٠١٥.
١ - أخرجه ابن ماجة: ١/ ٤٠، المقدمة: ١٠٩، وقال البوصيري في الزوائد: ٦٦/١، إسناده
ضعيف فيه عثمان بن خالد وهو ضعيف باتفاقهم، وأخرجه ابن الجوزي في العلل: ٢٠٥/١،
وقال: هذا حديث لا يصح أما عبدالرحمن بن أبي الزناد فقال أحمد: هو مضطرب الحديث
وقال يحيى والرازي: لا يحتج به. والحديث أخرجه الترمذي: ٥٨٣/٥، كتاب المناقب:
٣٦٩٨، عن طلحة بن عبيدالله مرفوعًا وقال: حديث غريب ليس إسناده بالقوي وهو منقطع،
وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٢٨٠٨.
٢- أخرجه ابن ماجة: ٤١/١، في المقدمة: ١١٠، وقال في الزوائد: إسناده ضعيف. فيه عثمان بن
خالد. وهو ضعيف باتفاقهم. وعزاه له الهندي في الكنز: ٣٢٨٠١، وعزاه في: ٣٢٨١٠، إلى
ابن عساكر عن أبي هريرة. و: ٣٢٨١٦، عزاه لابن منده عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن
عفان. وقال: غريب، ولابن عساكر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. وليعقوب بن سفيان
وابن عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلا. قال ابن عساكر. وهو المحفوظ.
٣- ذكره الهندي في الكنز: ٣٢٨٢٩، وعزاه لابن عدي والطبراني وابن عساكر عن أبي هريرة.
والحديث ذكره الهيثمي في المجمع: ٨٦/٩، وقال: رواه الطبراني في حديث طويل رفعه
عبدالرحمن بن أبي الزناد وهو لين وبقية رجاله ثقات. ويشهد له حديث عثمان عند الطبراني
في الأوسط كما في المجمع وقال الهيثمي: فيه محمد بن زكريا الغلابي، قال ابن حبان في =

(٣٠٠)
الجزء السادس
عثمان بن خالد
وهذه الأحاديث غير محفوظة عن أبي الزناد بهذا الإسناد برواية ابنه عبدالرحمن بن
أبي الزناد. وعن عبدالرحمن عثمان بن خالد العثماني لا يرويه عنه غيره.
حدثنا إبراهيم بن الحارث بن إبراهيم الفارسي، وصالح بن أحمد بن يونس،
ومحمد بن أحمد بن حمدان قالوا: حدثنا الحسين بن منصور قال: ثنا صالح بن أبي
زید الدباغ، ثنا عثمان بن خالد العثماني المدني، ثنا مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد
عن أبيه، عن جابر: قضى رسول الله عزَّلم باليمين مع الشاهد(١).
وهذا في ((الموطأ)) مرسل وقد حدث به جماعة ضعفاء عن مالك فأوصلوه، منهم
عثمان بن خالد وحبيب كاتب مالك.
حدثنا صالح بن أحمد بن يونس، ثنا الحسين بن أبي زيد الدباغ، ثنا عثمان بن خالد
العثماني، ثنا مالك عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله لم ثله: ((الصّید یأكله
المحرم ما لم يَصِدْه أو يُصَدّ له))(٢) .
الثقات: يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات وقد ضعفه الجمهور، وروى هذا عمن لم أعرفه. كما
=
يشهد له حديث ابن عباس عند الطبراني كما في الكنز: ٣٢٨٣٠، وينظر شواهده الأخرى في
الكنز: ٥٩١/١١.
١ - أخرجه العقيلي: ١٩٩/٣، والحديث في الموطأ: ٧٢٢/٢، في الأقضية: (٥)، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه. وأخرجه الترمذي: ٦٢٨/٣، في الأحكام: (١٣٤٤)، من طريق عبدالوهاب
الثقفي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رفعه. وأخرجه: ١٣٤٥، مرسلا عن جعفر بن
محمد عن أبيه. وقال: وهذا أصح يقصد المرسل. وهكذا روى سفيان الثوري عن جعفر بن
:
محمد عن أبيه عن النبي ◌ِنَّم مرسلا. ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي داود: ٣٣٢/٢،
في الأقضية: ٣٦١٠، والترمذي: ١٣٤٣، وابن ماجة: ٧٩٣/٢، في الأحكام: ٢٣٦٨، كما
بيشهد له حديث ابن عباس عند مسلم: ١٣٣٧/٣، في الأقضية، باب: «القضاء باليمين مع
الشاهد»: ٣ - ١٧١٢، وأبي داود: ٣٦٠٨، وابن ماجة: ٢٣٧٠.
٢- ذكره الخطيب في الرواة عن مالك كما في التلخيص: ٢٧٦/٢، وقال ابن حجر: وعثمان
ضعيف جدّاً وقال الخطيب تفرد به عن مالك ويشهد له حديث أبي قتادة عند البخاري:
١١٥/٦، في الجهاد والسير، باب: ((ما قيل في الرماح)) ٢٩١٤، ومسلم: ٨٥٢/٢، في الجج،
باب: ((تحريم الصيد للمجرم): ٥٧ - ١١٩٦. وحديث جابر عند أبي داود: ١٧١/٢، في
المناسك: ١٨٥١، والترمذي: ٢٠٤/٣، في الحج: ٨٤٦، والنسائي: ١٨٦/٥، ١٨٧، في
الحج: ٢٨٢٧، وابن خزيمة: ٤/ ١٨٠، برقم: ٢٦٤١، والدار قطني: ٢/ ٢٩٠، برقم: ٢٤٣،
والحاكم: ٤٥٢/١، ٤٧٦، والبيهقي: ١٩٠/٥، وابن حبان: ٩٨١، موارد.