Indexed OCR Text

Pages 261-280

(٢٦١)
الجزء السادس
عمرو بن المخرم
١٣١٧/٣٤٩ عَمْرُو بْنُ المخرم، أَبُو قَتَادَةَ بَصْرِي
١٣)
روى عن ابن عيينة وغيره بالبواطيل يكنى أبا قتادة.
حدثنا محمد بن أحمد بن هارون، ثنا أحمد بن الهيثم، ثنا أبو قتادة عمرو بن
مخرم، ثنا ابن عيينة عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت :
قال لي رسول الله عِّهِ: ((يا أُمّ سَلَمَةَ اعْمَلِي ولا تَنَّكِلي؛ فإنَّ شفاعتي للهالكين من
أمتي»(٢).
حدثنا أبو عروبة، ثنا أبو رفاعة، ثنا أيوب بن سليمان بـ((وادي القرى))، ثنا محمد
ابن دينار، عن يونس، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: قال [لي](٣) رسول
الله ◌َِّمِ: ((اعملي ولا تَتَّكلي فإنَّ شفاعتي على الهَالِكِينَ من أمّتِي)).
وهذا عن ابن عيينة عن يونس بن عبيد باطل لا يرويه إلا عمرو بن مخرم هذا،
وهذا الإسناد الثاني أيضًا، وبهذا الحديث غير محفوظ أيضًا.
ثنا موسى بن هارون التوزي، ثنا أحمد بن عمر بن يونس، ثنا عمرو بن مخرم
البصري، ثنا يزيد بن زريع، ثنا خالد الحذاء عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال
رسول الله عَّيم: ((يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَِّّي نَفَرٌ يُقَالُ لهم: الرََّفضة يَنْتَحِلُون حُبَّ أَهْل بيتي
وَهُمْ كاذبون، علامة كذبهم شَتْم أبي بكر وعمر، مَنْ أدركَهُم مِنكم فليقْتُلْهم؛ فإنهم
مُشْرِكُون))(٤).
وهذا حديث بهذا الإسناد وخاصة عن يزيد بن زريع عن خالد باطل لا أعلم يرويه
غير عمرو بن مخرم، وعن عمرو أحمد بن محمد اليمامي، وهو ضعيف أيضاً، فلا
أدري أتينا من قبل اليمامي، أو من قبل عمرو بن مخرم.
حدثنا حمزة بن داود الثقفي الأبلي، ثنا محمد بن شعيب الساجي، ثنا (٥) عمرو بن
المخرم، ثنا ثابت الحفار، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: سألت رسول الله ◌ِد ◌َّ م عن
١ - ينظر: المغني: ٤٨٩/٢.
٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٩٠٧٣، بلفظ للهالكين بدل اللاهين وعزاه لابن عدي. وذكره
الحافظ في اللسان.
٣- سقط في و.
٤- ذكره الذهبي في الميزان.
٥ - في و: ثنا أبو قتادة.

(٢٦٢)
الجزء السادس
عمرو بن خليف
كسب المعلّمين فقال: ((إنّ أَحَقَّ ما أُخِذَ عليه الأَجْرُ لكتاب الله تعالى))(١).
وهذا الحديث وإن كان في إسناده ثابت الحفار لا يعرف، فهو حديث منكر.
حدثنا أحمد بن صالح الفارسي قال: ثنا جعفر بن طرخان، ثنا عمرو بن مخرم، ثنا
جرير بن حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله عَ لَّم قال:
((لا تَسْتَرضِعوا الزَّنيةَ، فإِنَّ اللَّن يُعْدِي))(٢).
حدثنا أحمد، ثنا جعفر، ثنا عمرو بن مخرم أبو قتادة، ثنا هيثم عن ليث، عن
مجاهد قال: مكتوب في التوراة أن لا تبايعوا بالمزابنة فإنها حرام.
وهذا بهذا الإسناد عن مجاهد لا يعرف إلا من رواية عمرو، ولعمرو غير ما ذكرت
من الحديث مناکیر کلها .
١٣١٨/٣٥٠ عَمْرُو بْنُ خُلَيْف، أَبُو صَالح الحتاوي
((وحتاوة)) قرية بـ((عسقلان)).
حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا أبو صالح عمرو بن خليف الحتاوي، ثنا: رواد
ابن الجراح وآدم جميعًا قالا: حدثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يسار، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال النبي عدّمِ: ((إنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ ممن كَانَ
قبلكم خرجوا يَمْتَارُونَ لأهلِهِم فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ فلجأُوا إلى غارِ فِي الْجَبَلِ)). فذكر
حديث الغار بطوله (٤).
١ - أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٢٩/١، وعزاه لابن عدي وقال: والحديث منكر، وذكره
السيوطي في اللآلئ وتعقبه بأنه إنما هو منكر من هذا الطريق، لهذه القصة. وإلا فهو في
صحيح البخاري في كتاب الطب من حديث ابن عباس بلفظ إن أحق ما أخذتم عليه أجراً
كتاب الله وينظر تنزيه الشريعة: ٢٦١/١، وحديث ابن عباس أخرجه البخاري: ٢٠٩/١٠،
في الطب، باب: ((الشروط فى الرقية بفاتحة الكتاب)»: ٥٧٣٧، والدارقطني: ٦٥/٣،
والبيهقي: ٤٣٠/١، ١٢٤/٦، ٢٤٣/٧، وابن حبان: ١١٣١ - موارد.
٢- ذكره الذهبي في الميزان.
٣ - ينظر المغني: ٤٨٣/٢، الكشف الحثيث: ٥٦٨، المجروحين لابن حبان: ٢/ ٨٠، الضعفاء
والمتروكين: ٢٢٥/٢.
٤- حديث الغار متفق عليه من حديث ابن عمر عند البخاري في البيوع: ٢٢١٥، ومسلم في
الذكر: ٢٧٤٣، وأبي داود في البيوع: ٣٣٨٧. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: ٥٠٦/٦،
لم يخرج الشيخان هذا الحديث إلا من رواية ابن عمر، وجاء بإسناد صحيح عن أنس وأخرجه =

(٢٦٣)
الجزء السادس
عمرو بن خليف
قال لنا ابن قتيبة: ذكرت هذا الحديث لمحمد بن خلف فقال: إنما حدثنا آدم ورواد،
عن حفص عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمرو، عن النبي عد ◌ّله، وهذا
الذي ذكره ابن خلف هو الصواب، والذي جاء به عمرو بن خليف عن زيد بن أسلم،
عن عطاء بن يسار عن عبدالله بن عمرو أبطل، أو قال(١) باطل.
حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا عمرو بن خليف، ثنا أيوب بن سويد، عن ابن
جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال النبي ◌ِّهِ: ((دَخَلْتُ الجنةَ: فرأيتُ فيها
ذِئبًا فَقُلْتُ: أَذْبٌ في الجنة؟ فقال: إني أكلتُ ابنَ شرطيّ) قال ابن عباس: هذا وقد
أکل ابنه، فلو أکله رفع في عليين(٢).
قال لنا ابن قتيبة: فقلت لعمرو بن خليف: أيوب بن سويد حدثك هذا؟ قال: نعم
حقّا، فذكرت هذا الحديث لأحمد بن الفضل الصائغ على وجه التعجب فقال: لم نزل
نسمع هذا الحديث عن أيوب بن سويد.
وهذا الحديث بهذا الإسناد، وبغير هذا الإسناد باطل، لم يروه غير عمرو بن
خليف، وأيوب بن سويد، وإن كان فيه ضعف، فلا يحتمل هذا كله.
حدثنا محمد (٣) بن عبدالعزيز العسقلاني، ثنا أبو صالح عمرو بن خليف الحتاوي،
ثنا محمد بن مخلد الرعيني، ثنا نعيم - يعني ابن سالم بن قنبر - عن أنس بن مالك
قال: قال النبي ◌ِّله: ((لا تُرْضِعْ لكم الحَمْقَاءُ؛ فإن اللبن يُعْدي)) .
وهذا عن نعيم بن سالم عن أنس يحتمل.
ولعمرو بن خليف أحاديث غير ما ذكرت موضوعات، وكان يتهم بوضعها.
الطبراني من وجه آخر حسن، وبإسناد حسن عن أبي هريرة، وهو في صحيح ابن حبان،
وأخرجه من وجه آخر عن أبي هريرة، وعن النعمان بن بشير من ثلاثة أوجه حسان. أحدهما
عند أحمد والبزار وكلها عند الطبراني، وعن علي وعقبة بن عامر، وعبدالله بن عمرو بن
العاص، وابن أبي أوفى بأسانيد ضعيفة. وقد استوفى طرقه أبو عوانة في صحيحه، والطبراني
في الدعاء. وينظر مجمع الزوائد: ١٤٥/٨ - ١٤٧.
١- في و: قال.
٢- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ٢/ ٨٠، وذكره الحافظ في اللسان.
٣- في و: محمد ابن عمر.

(٢٦٤)
الجزء السادس
من اسمه عثمان
صَنِ اسْمُهُ عُثْمَانُ
(* (١)
١٣١٩/٣٥١ عُثْمَانُ بنُ مِقْسَم، أَبُو سَلَمَةَ البَرِّي، بصري
سمعت عبدان يقول: كان عند شيبان خمسون ألف حديث لا تسمع منه بينها عن
عثمان خمسة وعشرين ألفًا .
سمعت يوسف بن يعقوب النيسابوري يقول: حدثنا محمد بن عمر بن علي بن
مقدم قال: سمعت محمد بن كثير يقول: سمعت عثمان البري يقول: ليس ميزان إنما :
هو العدل، وحكى عمرو بن علي عن إسماعيل بن الفضل، عن عثمان بن مقسم
[فقال](٢): ميزان التّبن ميزان العلف، وكان ينكر الميزان.
أخبرنا الحسين بن يوسف الفربري. حدثنا محمد بن عيسى بن سورة قال: ثنا محمد
ابن عبدة الآملي قال: ثنا وهب بن زمعة عن عبدالله بن المبارك أنه ترك حديث عثمان
البري.
حدثنا محمد بن جعفر الإمام، ثنا مؤمل بن إهاب قال: قال يزيد بن هارون:
دخلت ((البصرة)) ومحدثوها عثمان البري، ونصر بن طريف، وكنا نأتي هشام الدستوائي
في السر، فأسقط الله هذين وعلا هذا.
حدثنا [علي](٣) بن أحمد بن سليمان قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: سمعت يحيي
ابن معين يقول: ومن المعروفين بالكذب، وضع الحديث عثمان البري.
وقال عمرو بن علي: وبمن اجتمع(٤) عليه أهل العلم من أهل الحديث أنه لا يروي
عن قوم من البصريين فمنهم: من يصدق، وهو مبتدع، وآخر يغلط الكثير، وكان مما
اجتمعوا عليه عثمان بن مقسم البري، وهو أبو سلمة الكندي وهو صدوق، ولكنه كثير
الوهم والغلط، وكان صاحب بدعة.
حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري، حدثني عمرو بن علي، ثنا(٥) عثمان بن مقسم الكندي
مولاهم أبو سلمة، تركه يحيي وابن المبارك وقال ابن مهدي: عثمان هو البري
١- ينظر: المغني: ٤٢٩/٢، المجروحين: ١٠١/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٧٢/٢، الضعفاء
الكبير: ٢١٧/٣.
٢- سقط في و.
٤- في و: ومن أجمع.
٥- في و: وقال.
٠٠٠ ٠٠.٠
--
٣- سقط في و ..

(٢٦٥)
الجزء السادس
عثمان بن مقسم
البصري، وحكي عمرو بن علي، عن معاذ بن معاذ قال: عثمان البري لم يكن فيه
خير.
حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: ثنا عمرو بن علي قال: سمعت أبا عاصم يقول:
ما بت على باب أحد قط إلا على باب عثمان البري.
[حدثني عمرو بن علي قال](١): وسمعت يزيد بن زريع يقول: وقع في يدي كتاب
عن نافع فظننت أنه بقيته من حديث ابن عون، فإذا هو عثمان البري، فرددته في
القمطر، وقلت: ادخل ادخل.
[حدثنا عمرو بن علي قال](٢): وسمعت أبا داود يقول: في صدري عشرة آلاف
حديث عن عثمان البري لـ ((علي) ما حدثت منها بشيء.
حدثنا ابن حماد قال: ثنا معاوية عن يحيى قال: عثمان البري ضعيف.
حدثنا ابن حماد قال: ثنا عباس عن يحيى قال: البري ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد قال: حدثني صالح قال: ثنا علي قال: سمعت يحيى بن سعيد
يقول: حدثني سعيد بن عبيد قال علي: هذا جار لـ ((يحيى)) يكنى أبا عامر، وأبوه عبيد
صاحب السابري عن الأغضف، وهو عمرو بن الوليد قال: كنت جالسًا مع سفيان
الثوري فقال: حدثنا البري، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبدالله في المسح على
الخفين فقال: كذب(٣).
وقال علي: وقد رأيت أبا سعيد بن عبيد، وهو سعيد بن عبيد بن مسلم صاحب
السابري سأل أبا سالم عن بيع المصاحف.
حدثنا ابن صاعد، حدثني صالح قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قال عبيد الله
ابن عمر: نزل عليَّ البري، قال: فكان يدخل على نافع، قال: فسأله(٤) عن شيء قال
يحيى: أراه من القرآن قال: فاتهمه وأخرجه، قال: فكلمت له نافعًا فتركه، قال: ثم
قدمت «البصرة» فجعل يلطفني، فقال لي أيوب: إنه قد بدل بعدك.
حدثنا ابن حماد قال: ثنا صالح قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: سمعت البري يحدث
-١- سقط في و.
٢ - سقط في و.
٣- ينظر: المجروحين: ١٠١/٢.
٤- في و: فسألته، وفي أ: ونسأله.

(٢٦٦)
الجزء السادس
عثمان بن مقسم
عن نافع، قال: سمعت ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف (١).
قال يحيى: فحدثني ابن جريج قلت لـ ((نافع)): سمعت ابن عمر يقول: عرفة كلها
موقف؟ قال: لا .
حدثنا ابن حماد قال: حدثني صالح قال: ثنا علي قال: قال يحيي: سمعت البري
يحدث عن نافع، أنَّ ابن عمر كان يأكل من بدنته قال يحيى: قال ابن جريج: قلت
لـ «نافع)): أکان ابن عمر یأکل من لحم نسکه؟ فلم يخبرني عنه بشيء، قال یحیی:
وسمعت البري يقول قبل أنّ ألقي سفيان قال: أبو إسحاق عن مسلم بن نفير فقلت له:
إنما هو نذير، قال يحيى: فسألت سفيان فقال: مسلم بن نذير أشهر من ذلك.
حدثنا ابن حماد قال: ثنا صالح قال: ثنا علي قال: سمعت سلم بن قتيبة يقول:
قلت لـ ((شعبة)): إنَّه عثمان البري يحدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه
سمع إبن مسعود فقال: أوّه، كان أبو عبيدة ابن سبع سنين، وجعل يضرب جبهته .
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: عثمان الیري كذاب، كذبه الثوري.
وسمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عثمان بن مقسم أبو سلمة البري تركه
يحيى القطان.
قال عبدالرحمن بن مهدي: عثمان أحب إلي من العمري.
وقال النسائي: عثمان بن مقسم متروك الحديث.
حدثنا يحيى بن محمد بن البختري ثنا شيبان قال: ثنا أبو سلمة الكندي عن عاصم،
عن زر قال: أتيت صفوان بن عسال فقال: كان النبي ◌ِّلم يأمرنا ألا نخلع خفافنا
ثلاثة أيام ولیالیهن. وذكره(٢).
وجاء أعرابي فسأله: أرأيت رجلا يحب قومًا؟ فقال: ((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبّ» وأخبرنا
أن من قبل المشرق بابًا مفتوحًا للتوبة، فذكره.
١ - تقدم تخريجه مرفوعًا في ترجمة : عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر العمري.
٢ - أخرجه الترمذي: ١ / ١٥٩ في أبواب الطهارة: ٩٦، والنسائي: ٨٣/١، ٨٤، في الطهارة:
١٢٥، ١٢٦، وابن ماجة ١٦١/١، في الطهارة: ٤٧٨، والشافعي: ٢٩/١، ٣٠°، وأحمد:
٤ / ٢٤٠، والطحاوي: ٤٩/١، والدارقطني: ١٩٧/١، وعبدالرزاق: ٧٩٢، ٧٩٣، والبيهقي:
١١٤/١، ١١٨، ٢٧٦، ٢٨٢، ٢٨٩، من طرق كثيرة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن
حبيش عن صفوان بن عسال. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، قال محمد بن
إسماعيل يعني البخاري: هو أحسن شيء في هذا الباب.

(٢٦٧)
الجزء السادس
عثمان بن مقسم
أخبرنا الحنائي قال: ثنا شيبان قال: ثنا أبو سلمة الكندي عن يحيى بن أبي كثير،
عن أبي سلمة، عن جعفر بن عمرو بن أمية أن أباه رأى النبي ◌ِ ◌ّلم يومًا يمسح على
خفیه(١).
أخبرنا الحنائي قال: ثنا شيبان قال: ثنا أبو سلمة قال: حدثنا جابر بن يزيد الجعفي،
عن عامر الشعبي أن إبراهيم بن أبي موسى الأشعري قال: قدم علينا المغيرة بن شعبة
أميرًا فأخبرنا أن رسول الله عزَّلم خرج من الخلاء، فانطلقت إلى شاكلة راحلتي،
فحللت(٢) إداواتي، وعلى النبي ◌ِّمِ جَبَّةٌ ضيقة الكم فتوضأ ومسح على خفيه(٣).
وأبو سلمة الكندي هو عثمان بن مقسم، وشيبان يكنيه لضعفه.
حدثنا أحمد بن جعفر البلخي قال: ثنا محمد بن عمرو البزار قال: ثنا شريح بن
النعمان قال: ثنا عثمان بن مقسم، عن علقمة بن مرثد، عن زر بن حبيش، عن سعيد
ابن عبدالرحمن بن أبزي عن أبيه، عن عمر بن الخطاب فِوال قال: رأيت رسول الله
يدعو هكذا، وبسط شريح كفه اليسرى، وقال بإصبعه اليمني يحركها السيابة (٤).
حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم قال: ثنا أحمد بن علي بن الأفطح، قال: ثنا
يحيى بن سلام قال: ثنا عثمان يعني ابن مقسم، عن قتادة، عن كثير مولى عبدالرحمن
ابن سبرة(٥)، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عزّله: ((عدّةُ المُخْتَلِعة
١ - أخرجه البخاري: ٣٦٨/١، ٣٦٩، في الوضوء، باب: ((المسح على الخفين)): ٢٠٤، ٢٠٥، من
طريق يحيى عن أبي سلمة عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه فذكره.
٢- في و: فحللت به.
٣- أخرجه البخاري: ١ / ٣٤٢ - ٣٤٣، في الوضوء، باب: ((الرجل يُوَضِىءُ صاحبه)): ١٨٢،
وباب: (المسح على الخفين)): ٢٠٣، وباب: ((إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان»: ٢٠٦،
ومسلم: ١ / ٢٣٠، في الطهارة، باب: ((المسح على الخفين)): ٢٧٤/٧٩، من طريق زكريا عن
عامر عن عروة بن المغيرة عن أبيه قال: كنت مع النبي ◌ِّم ذات ليلة في سفر، فقال:
((أَمَعَكَ مَاءً))؟ قلت: نعم، فنزل عن راحلته، فمشى حتى توارى عني في سواد الليل، ثم
جاء، فأفرغت عليه الإداوة، فغسل وجهه ويديه، وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج
ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه، ثم مسح برأسه، ثم أهويت لأنزع
خفيه، فقال: ((دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ)) فمسح عليهما.
٤- لم أجده فیما بین یدي من مصادر.
٥- في و: سمرة.

(٢٦٨)
الجزء السادس
عثمان بن مقسم
(١).
حَيْضةٌ»(١).
أخبرنا علي بن العباس قال: حدثنا عمر بن محمد بن الحسن قال: ثنا أبي قال: ثنا
عثمان بن مقسم، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّم قال: ((في
كُلّ صَلاة قراءة فَاتِحَةِ الكِتَابِ وَمَا تَسَّرَ من القرآن))(٢).
.حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية قال: ثنا عثمان بن حفص التومي قال: ثنا عاصم
ابن سليمان قال: ثنا عثمان بن مقسم، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن
ويّم سجدتي السهو بعدالسلام، وتشهد فيهما، وسلم
عبدالله قال: سجد رسول الله
عن يمينه وعن شماله(٣).
١ - أخرجه أبو داود: ٦٧٧/١، في الطلاق، باب: ((في الخلع)»: ٢٢٢٩، والترمذي: ٤٩١/٣، في
الطلاق، باب: ((ما جاء فيّ الخلع»: ١١٨٥، من طريق هشام بن يوسف عن معمر عن عمرو
ابن مسلم عن عكرمة عن ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي عليهم
عدتها حيضة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وينظر نصب الراية: ٢٤٣/٣ -
٢٤٥.
۔۔
٢- ذكره الهندي في الكنز: ١٩٦٩٤ وعزاه لابن عدي والبيهقي في القراءة وينظر شواهده في ذات
المصدر. وفي شرح السنة: ٢/ ٢٠٠، في الصلاة، باب: ((وجوب قراءة فاتحة الكتاب)).
٣- أخرجه البخاري: ٦٠٠/١، في الصلاة، باب: ((التوجه نحو القبلة حيث كان)): ٤٠:١،
ومسلم: ٦٣/٣، نووي في المساجد، باب: ((السهو في الصلاة والسجود له)): ٨٩ - ٥٧٢، من
حديث جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قال عبدالله: صلى رسول الله عَ لّم قال
إبراهيم: زاد أو نقص فلما سلم قيل له: يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء؟ قال: وما
ذاك؟ قالوا: صليت كذاوكذا. قال فشنی رجليه واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثم سلم، فلما
أقبل علينا بوجهه قال: إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به. ولكن إنما أنا بشر مثلكم،
أنسي كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليتم
عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين. وأخرج أبو داود: ٣٣٦/١، في الصلاة: ١٠٢٨،
والبيهقي: ٣٥٦/٢، من طريق خصيف عن أبي عبيدة بن عبدالله عن أبيه عن رسول الله
◌ِّم قال: إذا كنت في الصلاة فشككت في ثلاث أو أربع، وأكبر ظنك على أربع تشهدت
ثم سجدت سجدتين، وأنت جالس قبل أن تسلم ثم تشهدت أيضًا ثم تسلم. وقال أبو داود:
رواه عبدالواحد عن خصيف ولم يرفعه، ووافق عبدالواحد أيضًا سفيان وشريك وإسرائيل،
واختلفوا في الكلام في متن الحديث ولم يسندوه. وقال البيهقي: وهذا غير قوي ومختلف في
رفعه ومتنه. وأخرجه أبو داود: ١٠٣٩، والترمذي: ٢٤١/٢، في أبواب الصلاة: ٣٩٥،
وابن الجارود: ١٢٩، والحاكم: ٣٢٣/١، والبيهقي: ٣٥٥/٢، من طريق أشعث بن عبد الملك =

(٢٦٩)
الجزء السادس
عثمان بن مقسم
ثنا أحمد بن محمد بن عبدالواحد (١)، ثنا الصوري قال: ثنا موسى بن أيوب
النصيبي قال: ثنا عبدالله بن عصمة النصيبي، عن عثمان بن مقسم، عن سعيد بن أبي
سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: إن شيخًا وشابًا سألا رسول الله عن قُبْلَةِ الصَّائم
فَرَخَّص للشيخ، ولم يرخص للشاب.
حدثنا أحمد بن عامر البرقعيدي قال: ثنا محمد بن عبدالرحمن قال: ثنا أبو سلمة
عن عثمان بن مقسم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله علّم:
((إنَّ أشَدّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ)(٢).
حدثنا محمد بن هارون البرقي قال: حدثنا أبو الطاهر وأحمد بن سعيد قالا: حدثنا
ابن وهب أخبرني يحيى بن سلام عن عثمان بن مقسم، عن سعيد المقبري، عن أبي
هريرة: أن رسول اللّه ◌َِللم قال نحوه، وقال: ((لم يَنْفَعْهُ اللهُ بِعِلْمِهِ)).
حدثنا محمد بن هارون قال: ثنا أبو الطاهر وأحمد بن سعيد قالا: حدثنا ابن
وهب .
[وحدثنا ابن أبي قرصافة قال: ثنا يونس قال: حدثني ابن وهب قال](٣): حدثني
يحيى بن سلام عن عثمان بن مقسم، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله عَّمِ: ((أَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ»(٤).
ولعثمان البري [غیر ](*) حدیث کثیر عمَّن يروي عنه، وله أصناف وعامة حديثه مما
لا يتابع عليه إسنادًا أو متنا، وهو ممن يغلط الكثير، ونسبه قوم إلى الصدق، وضعفوه(٦)
للغلط الكثير الذي كان يغلط إلا أنه في الجملة ضعيف، ومع ضعفه یکتب حديثه.
الحمراني، عن محمد بن سيرين، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران
=
ابن حصين أن النبي صلى بهم فسها فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم. وقال الألباني في
الإرواء: ضعيف شاذ.
١ - في و: ابن عبد الواحد بن عبد أوس .
٢- ذكره الذهبي في الميزان، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٩٠٩٩، وعزاه لابن عساكر. وذكره
أيضًا الحافظ في اللسان في ترجمة المذكور.
٣- سقط في و.
٤ - أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٠١/٢، وقد تقدم تخريجه في ترجمة بكر بن عبدالله بن
الشرود، وينظر العلل المتناهية: ٢/ ٦٠٤، ٦٠٥.
٦- في و: وضعفه.
٥- سقط في: و.

(٢٧٠)
الجزء السادس
عثمان بن فائد
٣٥٢/ ١٣٢٠ عُثْمَانُ بْنُ فَائِدٍ أَبُو لُبَابَةَ الْقُرَشِيُّ(١)
يروي عنه سليمان بن عبدالرحمن منكر الحديث.
حدثنا أبو قصيّ إسماعيل بن محمد، ثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، ثنا.
عثمان بن فائد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة
فوقها قالت: الهريسة والمضيرة أنزلتا من السماء.
وهذا وإن كان موقوفًا فإنه منكر موقوفًا كان أو مسندًا، ولم يروه غير عثمان بن
فائد، وعنه سلیمان.
حدثنا محمد بن منير قال: ثنا الرمادي قال: ثنا سليمان بن عبدالرحمن، ثنا عثمان
ابن فائد أبو لبابة قال: ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، عن سعيد، عن
أبي هريرة قال: كان النبي عدَ ◌ّلم إذا أتي بالباكورة من الرطب وضعها على وجهه وعلى
(٢)
عينيه(٢).
وهذا اختلف الضعفاء على الزهري على ألوان، والأصل في هذا مرسل عن
الزهري: كان النبي ◌ِّم إذا أتي بالباكورة(٣).
١ - ينظر: تهذيب الكمال: ٩١٨/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٢٠/٢، تقريب التهذيب:
١٣/٢، تهذيب التهذيب: ١٤٧/٧، الكاشف: ٢٥٥/٢، لسان الميزان: ٣٠٢/٧، مجمع:
١٠٠١/٣، المجروحين لابن حبان: ١٠١/٢، ديوان الضعفاء: ت ٢٧٨٢، الكشف الحثيث:
ت ٤٨٦.
٢ - أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢١٣/٣، وأخرجه الطبراني في الصغير: ١١/٢، من طريق
هشام بن عبدالملك الطيالسي أبي الوليد حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم
عن عطاء بن يسار عن ابن عباس رفعه، وأخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٨٩/٣، بإسناد
الطبراني إلا أن الصحابي عند الخطيب هو أنس. وقال الطبراني: لم يروه عن زيد بن أسلم
إلا الدراوردي تفرد به أبو الوليد. ونقل الخطيب قول الطبراني. وذكره الهيثمي في المجمع:
٥/ ٤٢، وعزاه للطبراني في الكبير والصغير. وقال: رجال الصغير رجال الصحيح. وذكره
السيوطي في الجامع الصغير وعزاه لابن السني عن أبي هريرة، وللطبراني عن ابن عباس،
والحكيم الترمذي عن أنس، وسكت عنه، وكذا سكت المناوي في فيض القدير: ٨٩/٥.
٣- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢١٣/٢، ووصله الخطيب في التاريخ: ٢١٧/١٤، فأخرجه من
طريق ابن لهيعة عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رفعته.

(٢٧١)
الجزء السادس
عثمان بن عبدالرحمن
حدثنا محمد بن منير، ثنا محمد بن صالح كبلجة، ثنا سليمان ابن ابنة شرحبيل،
ثنا عثمان ابن فائد، عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران، عن يزيد الأصم، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لَّمِ: ((رضا عُمَرَ رَحْمَةٌ وغضبه عَذَابٌ»(١).
وهذا عن جعفر بن برقان لم أسمعه إلا من رواية عثمان عنه، ولعثمان بن فائد غير
ما ذكرت من الحديث، وهو قليل الحديث، وعامة ما يرويه ليس بالمحفوظ.
٣٥٣/ ١٣٢١ عُثِّمَانُ بْنُ عَبِّدِالرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
أَبُو عَمْرِو الوقَّاصِيُ الزُّهْرِيُ()
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: الوقاصي اسمه عثمان
ابن عبدالرحمن، وهو ضعيف.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، ثنا عثمان بن عبدالرحمن القرشي الزهري
الوقاصي، يقال له أبو عمرو الحالكي (٣)، من ولد سعد بن مالك، عن الزهري سكتوا
عنه.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: عثمان الوقاصي ساقط.
وقال النسائي: عثمان بن عبدالرحمن الوقاصي متروك الحديث.
حدثنا الفضل بن عبدالله بن مخلد، ثنا إسحاق بن بهلول الأنباري، ثنا عبدالله بن
نافع المخزومي، ثنا المغيرة بن إسماعيل بن أيوب بن سلمة، عن عثمان بن عبدالرحمن
الزهري، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ظِرتها قالت: سئل رسول الله عد لهم
عن الرجل يتبع المرأة حرامًا أينكح ابنتها، أو يتبع الابنة حرامًا أينكح أمها قالت: قال
١ - ذكره الذهبي في الميزان.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٩١٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٧/٢، تقريب التهذيب:
١١/٢، تهذيب التهذيب: ١٣٣/٧، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣٨/٦، تاريخه الصغير:
١٦١/٢، الكاشف: ٢٥٢/٢، لسان الميزان: ٣٠٢/٧، مجمع: ١٧٩/١، ٨٧/٣، سير
الأعلام: ٤٢٨/٩، الجرح والتعديل: ٨٦٥/٦، تاريخ الدوري: ٣٩٤/٢، المعرفة ليعقوب:
٣٦/٣، المغني: ت ٤٠٣٨، موضح أوهام الجمع والتفريق: ٢/ ٢٧٠، تاريخ الخطيب:
٢٧٩/١١، السابق واللاحق: ٧٧، الترمذي: ٤٥١/٤، أنساب القرشيين: ٢٩٧، ضعفاء
الدارقطني: ت ٣٩٨.
٣ - في و : المالكي .

(٢٧٢)
الجزء السادس
عثمان بن عبدالرحمن
رسول الله عَ لَّمِ: ((لا يُحزّمُ الحَرَامُ الْحَلالَ إنما يُحَرّم ما كان بنكاح حَلاَلًا))(١).
قال إسحاق: قال عبدالله بن نافع، وبه نأخذ.
حدثناه إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا يحيى بن المغيرة المخزومي، حدثني أخي
محمد بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن إسماعيل، عن عثمان بن عبدالرحمن، عن ابن:
شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله مِنَّم: «لا يُقَّدُ حَلالٌ بِحَرَامٍ من
أَتَى امْرَأَةً فُجُورًا فلا عليه أن يتزوج أُمَّهَا أو ابنتها فأما نكاحٌ فلا»(٢).
حدثنا ابن مسلم الجوربذي (٣)، ثنا ابن أبي ميسرة، ثنا الفضل بن صالح المؤذن، ثنا
عثمان بن عبدالرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن الزهري، عن عروة عن
عائشة قالت: قال رسول الله علّم: ((نعم العُوْنُ الهديَّةُ في طلب الحاجة))(٤) .
حدثنا أبو يعلى، ثنا هذيل بن إبراهيم الجماني وكان صاحب جمة قال: ثنا عثمان
ابن عبدالرحمن من ولد سعد بن أبي وقاص، عن الزهري، عن أنس قال: قال:
رسول الله ◌َِّم: ((من قال: لا إله إلا الله في سَاعَةِ ليلٍ أو نَهَارِ طَمَسَتْ ما في:
١- أخرجه ابن حبان: ٩٩/٢، والدارقطني: ٢٦٨/٣، والبيهقي: ١٦٩/٧، والطبراني في
الأوسط: ٢٧٢/٤، وذكره ابن أبي حاتم في العلل: ٤١٨/١، برقم: ٠:١٢٥٧ من طريق
المغيرة، عن عمر بن محمد الزهري، عن ابن شهاب بهذا الإسناد وقال: قال أبي: هذا حديث
باطل، والمغيرة بن إسماعيل وعمر هذا هما مجهولان. وقال البيهقي: تفرد به عثمان بن
عبدالرحمن الوقاصي هذا، وهو ضعيف، قاله يحيى بن معين، وغيره من أئمة الحديث. وقال
الهيثمي: فيه عثمان. وهو متروك. وكذا قال الحافظ في التقريب وزاد: وكذبه ابن معين.
ويشهد له حديث ابن عمر عند ابن ماجة: ٦٤٩/١، في النكاح: ٢٠١٥، والدارقطني:
٢٦٨/٣، والبيهقي: ١٦٨/٧، والخطيب من طريق عبدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر
رفعه لا يحرم الحرام الحلال. وينظر: العلل المتناهية: ٦٢٥/٢، برقم: ١٠٣١.
٢- ينظر: التخريج السابق.
٣- في و: الجورندي.
٤- أخرجه الخطيب في التاريخ: ١٦٦/٨، من طريق عمرو بن خالد الأعشى)) حدثنا هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة رفعته : نعم مفتاح الحاجة الهدية بين يديها، وعزاه الهندي في
الكنز: ١٥٠٨٩، وذكره الفني في تذكرة الموضوعات: ٦٥. وذكره الهندي في الكنز:
١٥٠٨٧، وعزاه للحاكم في تاريخه عن عائشة بلفظ: نعم العون الهدية في طلب الحاجة.
وذكره : ١٥٠٨٨، وعزاه للديلمي عن عائشة.

(٢٧٣)
الجزء السادس
عثمان بن عبد الرحمن
صحيفته من السيئات حتى تَصِيرَ إلى مثلها من الحسنات))(١).
وبإسناده قال: حدثنا عثمان بن عبدالرحمن، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله علّم: ((تعمل هذه الأُمَّةُ بُرْهَةً بكتاب الله عَزّ
وجل، ثم تعمل بُرْهَةٌ بسنَّة رسول الله علَّم، ثم تعمل بالرَّأَي، فإذا عملوا بالرّأي فقد
ضلُّوا وأضلُّوا))(٢).
وهذا قد رواه حماد الأبح عن الزهري أيضًا، وسائر الأحاديث عن الزهرى التي
أمليتها لا يرويها عن الزهري غير عثمان هذا، ولعثمان غير ما ذكرت من الحديث،
وعامة أحاديثه مناكير إما إسناده أو متنه منكرًا.
١٣٢٢/٣٥٤ عُثْمَن بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ بَصرِيٌ
يُكتَّى أبَا عَمْرو، مُنْكَرُ الحَديث(٣)
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس والقاسم بن محمد بن عباد قالا: حدثنا سويد
قال: ثنا عثمان بن عبدالرحمن الجمحي عن يونس، عن الحسن، عن معقل بن يسار
قال: قلت: يا رسول الله إني لآخذ العنز فأذبحها فأرحمها قال النبي ◌ِّم: «إِنْ
رَحِمْتُهَا يَرْحَمْكَ (٤) الله))(٥).
١ - أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٣٦١١، وعزاه له المنذري في الترغيب: ٢٦٥، وضعفه، وذكره
الهيثمي في المجمع: ٨٥/١٠، وعزاه لأبي يعلى وأعله بعثمان.
٢- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٤٠/١٠، ١٦ - ٥٨٥٦، وابن حجر في المطالب العالية:
٣٠٤٥، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٩١٥، وعزاه كل منهما لأبي يعلى، وذكره الهيثمي
في المجمع: ١٧٩/١، وقال: رواه أبو يعلى وفيه عثمان بن عبدالرحمن متفق على ضعفه.
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٩١٤/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٨/٢، تقريب التهذيب:
١٢/٢، تهذيب التهذيب: ١٣٥/٧، الكاشف: ٢٥٣/٢، الجرح والتعديل: ١٥٨/٦،
مجمع: ٦٤/٢، لسان الميزان: ٣٠٢/٧، سير الأعلام: ٤٢٨/٩، والحاشية، ديوان الضعفاء:
ت ٣٧٧٠، المغني: ت ٢٤٤٠.
٤- في و: رحمك.
٥- يشهد له حديث معاوية بن قرة، عن أبيه عند الحاكم: ٥٨٦/٣ - ٥٨٧، من طريق عدي بن
الفضل، عن يونس بن عبيد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه رفعه. وصححه الحاكم وتعقبه
الذهبي بقوله: عدي هالك. وأخرجه: ٢٣١/٤، من طريق مدد ثنا إسماعيل بن علية ثنا
زياد بن مخراق عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رجلا، فذكره وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . =

(٢٧٤)
الجزء السادس
عثمان بن عبدالرحمن
وهذا لا يرويه عن يونس بهذا الإسناد غير عثمان هذا، وقد رواه عدي بن الفضل،
عن يونس، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، هذا الحديث بعينه . .
حدثنا عبدان وأحمد بن حفص قالا: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، ثنا عثمان
ابن عبدالرحمن، عن حميد، عن أنس أن رسول الله ◌ِّم أمر بلالا أن يشفع الأذان
ويوتر الإقامة(١).
وهذا يرويه عثمان عن حميد ومحمد بن شعيب بن شابور.
حدثنا محمد بن عبدة، ثنا محمد بن عبيد بن حساب، ثنا عثمان بن عبدالرحمن،
عن عبدالله بن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: ذكر الدجال عند النبي عِد ◌َّم
فقال: ((تلده أمه وهي مَقْبُورَةٌ في قبرها فإذا ولدتهِ حَمَلتْهُ النَّسَاءُ الخَطَّاءَات
والْخَطَّءُون))(٢).
وهذا عن ابن طاوس لا أعلم يرويه غير عثمان هذا.
حدثنا علي بن إسماعيل بن أبي النجم الرقي، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل
البالسي قالا: حدثنا عامر بن سيار قال: ثنا عثمان بن عبدالرحمن القرشي، عن نافع،
عن ابن عمر قال: رفعت رسول الله عَ لَّيم لصلاة العيد فما رأيته صلَّى قبلها ولا
(٣)
بعدها(٣).
حدثنا الحسين بن عبدالله القطان، ثنا عامر بن سيار قال: ثنا أبو عمرو عثمان بن
=
وينظر: الترغيب: ٣٣٤٤.
١ - أخرجه البخاري: ٩٨/٢، في الأذان، باب:
في الأذان، باب: ((الأذان مثنى مثنى»: ٦٠٦، ومسلم: ٢٨٦/١،
في الصلاة، باب: «الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة»: ٣٧٨/٣، من طريق أبي قلابة عن
أنس به.
:
٢- أورده ابن عساكر كما في التهذيب: ٤٠٧/١، وذكره الهيثمي في المجمع: ٥/٨، وعزاه
للطبراني في الأوسط بلفظ: تلده أمه وهي منبوذة في قبرها، فإذا ولدته حملت النساء
بالخطائين. وقال الهيثمي: فيه عثمان بن عبدالرحمن الجمحي قال البخاري: مجهول.
٣- يشهد له حديث ابن عباس عند البخاري: ٥٢٥/٢، في كتاب العيدين، باب: ((الخطية بعد
العيده: ٩٩٤، ومسلم: ٤٤٨/٣، نووي كتاب العيدين، باب: «ترك الصلاة قبل العيد
وبعدها في المصلى)): ٨٨٤/١٣، من طريق شعبة، عن عدي، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس.

(٢٧٥)
الجزء السادس
عثمان بن عبد الرحمن
عبدالرحمن، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله عَّلم يلحظ في صلاته ولا
يلتفت(١).
حدثنا علي بن إسماعيل بن أبي النجم، ثنا عامر بن سيار، ثنا أبو عمرو القرشي
قال: حدثني عطاء بن أبي رباح سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عدَّم:
(يا أبا هُرَيْرةَ زُرْ غِبّا تَزْدَدْ حُبً))(٢).
ثنا أحمد بن علي المدائني، ثنا محمد بن إبراهيم أبو أمية، ثنا إسحاق بن کعب، ثنا
عثمان بن عبدالرحمن الجمحي، عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: قال رسول
الله عَ لَّمِ: ((اللَّهِم عَلّم مُعَاوية الكِتَابَةَ والحساب وقِهِ العَذَاب)).
ثنا علي بن محمد الصائغ، ثنا عمران بن سوار قال: ثنا عثمان بن عبدالرحمن
القرشي، ثنا أبو الزبير، عن جابر قال: كان رسول الله ◌ِوَلم يغتسل بالصاع، ويتوضأ
بالمد(٣).
أخبرنا أبو يعلى، ثنا هذيل بن إبراهيم الحماني، ثنا عثمان بن عبدالرحمن عن حماد
ابن أبي سليمان عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود أن النبي عدَّم قال: ((طلب
العِلْمِ فَرِيضَةٌ على كل مسلم))(٤) .
١- يشهد له حديث ابن عباس عند الترمذي: ٤٨٢/٢، في الصلاة: ٥٨٧، والنسائي: ٩/٣، في
السهو: ١٢٠١، وأحمد: ٢٧٥/١، والحاكم: ٢٣٦/١، من حديث الفضل بن موسى، عن
عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله
عدّم كان يلحظ في الصلاة، يمينًا وشمالا ويلوي عنقه خلف ظهره وقال الترمذي: حديث
غريب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال أحمد شاكر: إسناد الحديث صحيح. والحديث
رواه الترمذي مرسلا: ٥٨٨، من طريق وكيع، عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن بعض
أصحاب عكرمة أن النبي ◌ِّم كان يلحظ في الصلاة. فذكر نحوه وعلق الشيخ شاکر قائلا:
يريد الترمذي بهذه الرواية تعليل الرواية المتصلة، وليست هذه علة بل إسناد الحديث صحيح،
والرواية المتصلة زيادة من ثقة فهي مقبولة، والفضل بن موسى ثقة ثبت .
٢- تقدم تخريجه في ترجمة روح بن صلاح، وفي ترجمة زهير بن محمد العنبري الخراساني.
٣- أخرجه أبو داود في الطهارة: ٩٣، والبغوي في شرح السنة: ٣٦٧/١، برقم: ٢٨٠، من
طريق يزيد بن زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، وأخرجه ابن ماجة: ٩٩/١، في
الطهارة: ٢٦٩، من طريق الربيع بن بدر ثنا أبو الزبير عن جابر وقد تقدم تخريجه من حديث
سفينة في ترجمة عبدالله بن مطر أبي ريحانة.
٤- ذكره الهيثمي في المجمع: ١٢٤/١، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عثمان بن =

(٢٧٦)
الجزء السادس
عثمان بن عبدالرحمن
وهذا الحدیث بهذا الإسناد عن حماد لا یرویه غير عثمان عنه . .
حدثنا صالح بن أبي الجن، ثنا محمد بن سيار الشيزري قال: ثنا عامر بن سيار، ثنا
أبو عمرو القرشي، عن حماد بن أبي سليمان، عن شقيق(١) عن ابن مسعود قال: قال
رسول الله عليَّمِ: ((الخَلْقُ عيالُ الله فأَحَبُّ عياله الْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ))(٢) .
وهذا أيضًا یرویه عثمان عن حماد.
حدثنا علي بن إسماعيل بن أبي النجم، ثنا عامر بن سيار، ثنا عثمان بن عبدالرحمن
عن الزهري، عن أبي وديعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَلَّم: ((قدموا
قُرَيْشًا، ولا تَقَدَّمُوها، وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا وَلا تُعَلّمُوهَا))(٣).
عبدالرحمن القرشي عن حماد بن أبي سليمان، وعثمان هذا قال البخاري: مجهول، ولا يقبل
=
من حديث حماد إلا ما رواه عنه القدماء شعبة وسفيان الثوري والدستوائي ومن عدا هؤلاء رووا
عنه بعد الاختلاط، ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٦٦/١، والحديث
مروي عن جماعة من الصحابة وقال فيه أحمد بن حنبل: لم يثبت عندنا في هذا الباب شيء.
وكذا قال إسحاق بن راهويه: إنه لم يصح أما معناه فصحيح. وقال البيهقي: قصته مشهورة،
وإسناده ضعيف. وقال أبو علي النيسابوري الحافظ: إنه لم يصح عن النبي فيه إسناد. ولكن
قال العراقي: قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه كما بينته في تخريج الإحياء، وقال المزاي:
إن طرقه تبلغ رتبة الحسن. وقال الذهبي في تلخيص الواهيات: روى من عدة طرق واهية،
وبعضها صالح. وقال السيوطي: جمعت له خمسين طريقًا وحكمت بصحته لغيره ولم أصحح
حديثًا لم أسبق لتصحيحه سواه. وقال أيضًا: وعندي أنه بلغ رتبة الصحيح لأني رأيت له نحو
خمسين طريقًا، وقد جمعتها في جزء. وينظر المقاصد الحسنة: ٢٧٥، ٢٧٧، واللالئ:
١٩٣/١، وتنزيه الشريعة: ٢٥٨/١، وكشف الخفا: ٤٣/٢ - ٤٤، والعلل المتناهية: ٦٦/١
- ٧٥ .
١ - في و: سفيان.
٢- أخرجه الخطيب في التاريخ : : ٣٣٤/٦، وأبو نعيم: ١٠٢/٢، ٢٣٧/٤، من طريق موسى بن
عمير، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عبدالله رفعه. وقال الخطيب: تفرد
برواية هذا الحديث موسى بن عمير، عن الحكم بن عتيبة، وقال أبو نعيم: غريب من حديث
الحكم وإبراهيم تفرد به موسى. والحديث أورده ابن الجوزي في العلل الواهية: ٥١٩/٢،
وأعله بموسى بن عمير وذكره الهيثمي في المجمع: ١٩٤/٨، وعزاه للطبراني في الكبير
والأوسط وقال: وفيه عمير وهو أبو هارون القرشي متروك ويشهد له حديث أنس ينظر
تخريجه في ترجمة يوسف بن عطية الصفار.
٣- ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للشافعي والبيهقي في المعرفة عن ابن شهاب بلاغًا، : =

(٢٧٧)
الجزء السادس
عثمان بن مطر
حدثنا الحسين بن عبدالله القطان، ثنا عامر بن سيار، ثنا عثمان بن عبدالرحمن
القرشي، عن مكحول، عن أبي أمامة الباهلي أو واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله
عِدَّمِ: ((إذا كان يَوْمُ القيامة جَمَعَ اللهُ العُلَمَاءَ فقال: إِنّي لم أُسْتَرْدِعْ حِكْمَتِي قُلُوبَكُمْ
وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذَّبَكُمْ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ» (١).
وهذه الأحاديث لـ ((عثمان)) التي ذكرتها عامتها لا يوافقه عليها الثقات، وله غير ما
ذكرت، وعامة ما يرويه مناكير إما إسنادًا وإما متنا.
٣٥٥/ ١٣٢٣ عُثْمَانُ بنُ مَطَرِ الشََّانِيُّ، بَصْرِيٌّ
وكان ضريراً، يُكنَّى أبا الفضل (٢)، ويُقالَ كنيته أَبُو عَلِيٍّ
حدثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: عثمان بن مطر ضعيف.
وقال المناوي في فيض القدير: ٥١٣/٤، وظاهر صنيع المصنف أن الشافعي لم يخرجه إلا
=
بلاغًا فقط، وليس كذلك فقد أفاد الشريف السمهودي في الجواهر وغيره: أن الشافعي في
مسنده، وأحمد في المناقب خرجاه من حديث عبدالله بن حنطب قال: خطبنا رسول الله علَ ◌ّم
يوم الجمعة فقال: ((أيها الناس قدموا قريشًا، ولا تقدموها، وتعلموا منها ولا تعلموها)». وقال
الحافظ ابن حجر: أخرجه عبدالرزاق بإسناد صحيح لكنه مرسل وله شواهد. والحديث أخرجه
الشافعي في مسنده: ١٩٤/٢، برقم: ٦٩١، من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن
ابن شهاب بلغه فذكره. ويشهد له حديث عبدالله بن السائب عند الطبراني في الكبير من
طريق أبي معشر، عن المقبري عنه وقال الحافظ في التلخيص: وأبو معشر ضعيف. كما يشهد
له حديث عليّ عند الطبراني كما في مجمع الزوائد: ٢٨/١٠، وقال: فيه أبو معشر حديثه
حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح. كما يشهد له حديث أنس عند أبي نعيم في الحلية:
٩/ ٦٤، وكذلك حديث جبير بن مطعم عند أبي نعيم في ذات المصدر وينظر تلخيص الحبير:
٣٦/٢.
١ - ذكره الذهبي في الميزان، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٦٤/١، وذكره المتقي الهندي في
الكنز: ٢٨٨٩٤، وعزاه لابن عدي ولابن عساكر عن أبي أمامة وواثلة معًا.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٢/ ٩٢٠، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٢١/٢، تهذيب التهذيب:
١٥٤/٧، تقريب التهذيب: ١٤/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٥٣/٦، تاريخه الصغير:
٢٤٩/٢، الجرح والتعديل: ٩٢٥/٦، لسان الميزان: ٣٠٣/٧، مجمع: ١٧/٨، ١١٢/٢،
المغني: ٤٠٦٢، الكاشف: ٢٥٦/٢، تاريخ الدوري: ٣٩٥/٢، سؤالات الآجري: ت ٣١٦،
المجروحين لابن حبان: ٩٩/٢، تاريخ بغداد)): ٢٧٧/١١، ديوان الضعفاء: ت ٢٧٨٥.

(٢٧٨)
الجزء السادس
عثمان بن مطر
حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت يحيى يقول: عثمان بن
مطر الشيباني ليس بشيء.
حدثنا علان، ثنا ابن أبي مريم، سألت يحيى عن عثمان بن مطر (١) فقال: ضعيف لا
یکتب حديثه .
حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: عثمان بن مطر أبو الفضل الشيباني سمع ثابتًا
ومعمراً، سمع منه سعید بن سليمان، وعلي بن هاشم، وروي عن وكيع، عن عثمان
الشيباني عن الأزرق - عنده عجائب.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عثمان بن مطر الشيباني سمع ثابتًا ومعمراً
منكر الحديث.
قال النسائي: عثمان بن مطر ضعيف.
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي قال: ثنا عبدالملك بن عبدربه الطائي، ثنا أبو علي :
المکفوف، واسمه عثمان عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة فذکر حديثًا.
حدثنا الحسن بن سفيان بهذا الحديث أيضًا عن محمد بن أبان، عن عثمان بن مطر،
عن الحسن بن أبي جعفر، عن ابن جحادة، عن نافع، عن ابن عمر حديث الحجامة:
حدثنا أبو يعلى، ثنا معاذ بن شعبة، ثنا عثمان بن مطر، عن ثابت، عن أنس قال:
قال رسول الله عزَ ◌ّهِ: ((أَحْسِنُوا جِوَارَ نعم اللهِ عَزَّ وجَلَّ لا تنفُروها؛ فقلَّمَا زَالَتْ عن
قوم فَعَادَتْ إِلَيْهِم)).
حدثنا محمود بن عبدالبر، ثنا إسماعيل الترجماني، ثنا عثمان بن مطر البصري، عن
ثابت، عن أنس قال: مر علينا رسول الله ◌ِ ◌ّلم ونحن صبيان نلعب فقال: ((السَّلامُ
عَلَيْكُمْ يَا صِبْبَانُ﴾(٢).
حدثنا أحمد بن محمد البراثي، ثنا بشر بن الوليد، ثنا عثمان بن مطر يكنى أبا
الفضل، عن ثابت، عن أنس قال: جاء جبريل إلى رسول الله علّ ◌َّهم فقال له: إن
١- سقط في و.
٢- أخرجه بنحوه البخاري: ٣٤/١١، في الاستئذان، باب: ((التسليم على الصبيان)»: ٦٢٤٧،
ومسلم: ١٧٠٨/٤، في السلام، باب: ((استحباب السلام على الصبيان)»: ٢١٦٨/١٥، من
طريق شعبة عن سيار بن أبي الحكم عن ثابت البناني عن أننس فذكره.

(٢٧٩)
الجزء السادس
عثمان بن مطر
كفارة المجلس: سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك أستغفرك اللَّهمَّ وأتوب إليك (١).
حدثنا البراثي، ثنا عبدالله بن عون الخزاز ثنا عثمان بن مطر، عن ثابت البناني، عن
أنس في قوله تعالى: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبَّكُمْ﴾ [الحديد ٢١]. قال التكبيرة
(٢)
الأولى(٣).
حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، ثنا علي بن الجعد قال: ثنا عثمان بن
مطر، ثنا ثابت عن أنس: أن رجلا أقبل إلى رسول الله عدّ لم ونحن صبيان نلعب
ورسول الله في حلقة فأثنوا عليه شرّاً فرحب به النبي ◌ِّم فلما مضى قال رسول الله
◌ِِّ: «إن شَرّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ يُخَافُ لِسَانُه ويُخَافُ شرُّ)»(٣).
حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا سلام الطويل، عن عثمان بن
مطر، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله عِّمِ: ((اتَّخِذُوا الْحَمَامَ المقصَّصَة في
بُيُوتِكُمْ يَلْهُوا الشَّيْطَانُ بِهَا دُونَ صِبَْانِكُمْ».
وهذه الأحاديث عن ثابت غير محفوظة إلا حديث السلام على الصبيان.
حدثنا محمد بن علي بن القاسم، ثنا طالوت، ثنا عثمان بن مطر، عن حنظلة
السدوسي، عن أنس أن رسول الله عزَّ قيم قنت في صلاة الصبح.
وبإسناده أن رجلا قال: يا رسول الله يسجد بعضنا لبعض؟ قال: ((لا)) قال: فيلتزم
بعضنا بعضًاً؟ قال: ((لا))، قال: فيصافح بعضنا بعضًا؟ قال: ((نعم))(٤).
حدثنا علي بن عبدالحميد الغضائري، ثنا بشر بن الوليد، ثنا عثمان بن مطر، ثنا
١- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٧٨/١١، والعقيلي في الضعفاء: ٢١٧/٣، ويشهد له حديث
أبي هريرة عند أبي داود: ٢٦٥/٤، في الأدب: ٤٨٥٨، والترمذي: ٥/ ٤٦٠، في الدعوات:
٣٤٣٣، كما يشهد له حديث أبي برزة الأسلمي: ٤٨٥٩، وينظر شواهده الأخرى في مجمع
الزوائد: ١٤٤/١٠ _ ١٤٥.
٢- نقله عنه الذهبي في الميزان.
٣- ذكره الذهبي في الميزان. وأخرجه البخاري من حديث عائشة فيوثتها مرفوعًا بلفظ: إن شر الناس
عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره. أخرجه البخاري: ٤٥٢/١٠، كتاب
الأدب، باب: ((لم يكن النبي عرَ ) فاحشًا: ٦٠٣٢، ومسلم: ٢٠٠٢/٤، كتاب البر، باب:
«مداراة من يُتقى فحشه. الحديث: ٧٣ /٢٥٩١.
٤ - أخرجه الترمذي: ٧٠/٥، في الاستئذان: ٢٧٢٨، وابن ماجة: ٢/ ١٢٢٠، في الأدب: ٣٧٠٢،
وأحمد: ١٩٨/٣، من طريق حنظلة السدوسي عن أنس وقال الترمذي: هذا حديث حسن.

(٢٨٠)
الجزء السادس
عثمان بن أبي العاتكة
علي بن الحكم البناني، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عِد ◌َّم: ((عليكم
بِغَسْلِ الدَّبُر؛ فإنه يُذْهِبُ بالْياسوره(١) .
وهذا حدثناه الغضائري مرة أخرى عن بشر، عن عثمان، عن الحسن بن أبي جعفر،
عن علي بن الحكم البناني، وهو حديث منكر.
ولـ ((عثمان بن مطر)) غير ما ذكرت من الأحاديث وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير،
وسائر أحاديثه فيها مشاهیر، وفيها مناکیر، والضعف بیِّن علی حديثه.
١٣٢٤/٣٥٦ عُثْمَانُ بْنِ أَبِي العَاتِكَةِ، أَبُو حَقْصِ القَاصّ دِمَشْقِيّ
كان مقرئ أهل ((دمشق)» ومعلمهم.
حدثنا محمد بن علي قال: ثنا عثمان بن سعيد قال: قلت لـ «یخیی بن معین)).
فعثمان ابن أبي العاتكة؟ قال: ليس بشيء.
قال عثمان: سمعت دخيمًا ينسبه إلى الصدق، ويثني عليه ويقول: كان معلم أهل
(دمشق)) يعني عثمان، ويقال له أبو حفص القاض ويقال: بـ(الشام)) للمقرئ معلم ..
حدثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: عثمان بن أبي العاتكة، وهو أبو حفص
القاص ليس بشيء.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: رأيت يحيى بن معين لا يحمد حديثه، يعني
عثمان بن أبي العاتكة.
وقال النسائي: عثمان بن أبي العاتكة أبو حفص القاص ضعيف.
حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا عثمان
ابن أبي عاتكة أبو حفص القاص، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة
الباهلي أن رسول الله عَ لَّه قال: ((اجْتَنِبُوا الكِبْرَ؛ فإنَّ العَبْدَ لا يزال يَتْكَبَّرُ حَتَّى يَقُولَ
١ - في و: الناسور.
٢- ينظر: تقريب التهذيب: ٢/ ١٠، تهذيب التهذيب: ١٢٤/٧، ثقات: ٢٠٢/٧، الجرح
والتعديل: ١٦٣/٦، تاريخ البخاري الكبير: ٢٤٣/٦، تاريخ الدارمي: ٦٢٧/٢، تاريخ
الدوري: ٣٩٣/٢، المعرفة ليعقوب: ١٣١/١، تاريخ أبو زرعة الدمشقي: ٢٦١، الكنى.
للدولابي: ١٥٣/١، تاريخ الإسلام: ٢٤٨/٦، شذرات الذهب: ٢٣٩/١، أحوال الرجال
الجوزجاني: ت ٢٧٩، المغني: ت ٤٠٣١، العبر: ٢٢٤/١، خلاصة الخزرجي: ت : ٤٧٥ .