Indexed OCR Text
Pages 61-80
(٦١) الجزء السادس عمر بن نبهان قال الشيخ: لعمر بن هارون غير ما ذكرت من الحديث ويقال إنه لقى ابن جريج بـ((مكة)) وكان حسن الوجه فسأله ابن جريج: ألك أخت فقال: نعم فتزوج بأخته، قال(١) لعل هذا الحسن يكون في أخته كما في أخيها فتفرد عن ابن جريج وروى عنه أشياء لم يروها غيره. (٢) ٠٠٠ ٢٣٥/ ١٢٠٢ عمر بن نبهان، بصري لا يتابع في حديثه. (٣) ئنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: عمر بن نبهان الغبري حدثنا يحيى بن موسى، ثنا عبدالرزاق، ثنا جعفر بن سليمان، عن عمر بن نبهان، عن قتادة، عن أنس قال: قال النبي عدّله: (( مَرَرْتُ بِقَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ))(٤). وقال عباس العنبري: ثنا سلم بن قتيبة، عن عمر بن نبهان، عن قتادة (٥) قال: ١٢٨٣، وأبي يعلى: ١٧٦٩. والتور: هو قدح كبير كالقدر يتخذ تارة من الحجارة وتارة من = النحاس وغيره. ١ - في و: فقال. ٢ - ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٢٤/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٧٩/٢، تهذيب التهذيب: ٥٠٠/٧، تقريب التهذيب: ٦٣/٢، الكاشف: ٣٢٢/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ١٣٠، الجرح والتعديل: ٧٥٦/٦، لسان الميزان: ٣٢١/٧، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٨/٢، المغني: ٤٥٥٩، ثقات: ١٥٢/٥، تاريخ الدوري: ٤٣٥/٢، المجروحين لابن حبان: ٢ / ٩٠، تاريخ الإسلام: ١٠٥/٦، ديوان الضعفاء: ت ٣١١٧. ٣- في و: العنزي. ٤- أخرجه البخاري في التاريخ الصغير: ١٢١/٢، وأخرج أحمد: ٣/ ١٢٠، من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عزَّم: مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاهم بمقاريض من نار قال قلت: من هؤلاء قالوا: خطباء من أهل الدنيا كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون. ومن طريق أحمد أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٣٩٩٢، ٣٩٩٦. ٥- في و: عن أنس. (٦٢) الجزء السادس عمر بن نبهان رأيت النبي (١) ع ◌َّم يصلي في نعليه وخفيه، ويدعو بظاهر كفيه وباطنهما(٢). ثنا عبدالله بن عبدالحميد الواسطي، ثنا يحيى بن حكيم المقدم، ثنا ابن قتيبة، ثنا عمر بن نبهان، عن قتادة، عن أنس قال: رأيت النبي ◌ِّيلم يصلي في نعليه وفي (٣) خفيه (٣). ثنا إبراهيم بن أسباط، ثنا موسى بن محمد بن حيان، ثنا سلم بن قتيبة، عن عمر ابن نبهان، عن قتادة، عن أنس أن النبي عزَ ◌ّلم كان يدعو هكذا وهكذا ببطن كفيه وظاهرهما(٤). ثنا إبراهيم الهسنجاني، ثنا عباس العنبري، ثنا سلم بن قتيبة، عن عمر بن نبهان، عن قتادة، عن أنس رأيت النبي عنّ يّلم يصلي في نعليه ورأيته يصلي في خفيه ورأيته يدعو بباطن كفيه ورأيته يدعو بظاهرهما (٥). ثنا علي بن أحمد بن بسطام، ثنا نصر بن علي، ثنا عبدالحكم بن حديج، ثنا جعفر ابن سليمان، ثنا عمر بن نبهان، عن قتادة في قوله: ﴿اتخذوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهُوََّ ﴾ قال: أُکلا وشربًا . سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عمر (٦) بن نبهان قال عمر بن علي: يلقب عین الگُّرّي، لا يتابع في حديثه. قال الشيخ: وهذا الذي ذكرت لعمر بن نبهان، وذكره البخاري أنكر ما لعمر بن نبهان، وليس له غير هذا إلا اليسير. ١- في و: رسول الله. ٢ - أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١٩٣/٣، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ خالفوا اليهود وصلوا في خفافكم ونعالكم فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا نعالهم. رواه البزار وله عند . الطبراني في الأوسط أن النبي عق بيه صلى في النعلين والخفين. وقال: في الصحيح من الصلاة في النعلين فقط، ومدار الحديثين على عمر بن نبهان وهو ضعيف. ٣- تقدم. ٤- ينظر: تخريج الحديث السابق. ٥- ينظر: تخريج الحديث السابق. ٦- في و: عمرو. (٦٣) عمر بن أبي معروف الجزء السادس ١٢٠٣/٢٣٦ عُمَرُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ مَكِّيٌّ لَيْسَ يُعْرَفُ، مُنْكَرُ الْحَديث(١) ثنا علي بن الحسن بن سليمان القافلاني، ثنا شعيب بن عبدالحميد الكوفي، ثنا محمد بن ماهان أبو حنيفة الواسطي، ثنا عمر بن أبي معروف المكي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: (إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيْرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَوَزِيرَيَّ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: جِبْرِيلُ وَمِيْكَائِلُ، وَوَزِيرَيَّ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ)(٢). وعمر بن أبي معروف روى عن ليث بهذا الإسناد هذا(٣) الحديث فذكر متنا غير ما ذكره غيره، وروى هذا الحديث علي بن جميل الرقي، وشيخ بلخي، يقال له معروف ابن أبي معروف، عن جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي بِّهِ: ((لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ عَلَى سَاقِ العَرْشِ مَكْتُوبٌ لا إِلَهَ إِلا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، أَبُو بَكْرِ الصَّدِّقِ وَعُمَّرُ الفَارُوقُ وَعُثْمَانُ ذو النُّورَيْنِ»(٤) . والحديث المعروف هو هذا، وهذا أيضًا ليس بصحيح ليس ما رواه عمر بن أبي معروف . ١- ينظر: المغني: ٢٧٤/٢. ٢ - أخرجه الحاكم في المستدرك: ٢٦٤/٢، من طريق عطاء بن عجلان عن أبي نضرة عن أبي سعيد به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن أبي سعيد وليس من شرط هذا الكتاب. وساق طريق سوار، وذكره السيوطي في الجامع الصغير: ٢٤٣٨، وعزاه للحاكم عن أبي سعيد، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ورمز له بالصحة. ووافقه المناوي في فيض القدير: ٥١٨/٢، وقال: رواه الترمذي بمعناه من حديث أبي سعيد أيضًا. والحديث أخرجه الترمذي: ٥٧٦/٥، كتاب المناقب: ٣٦٨٠، من طريق تليد بن سليمان عن أبي الجحاف عن عطية عن أبي سعيد الخدري رفعه بنحوه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وأبو الجحاف اسمه داود بن أبي عوف ويروي عن سفيان الثوري: حدثنا أبو الجحاف وكان مرضيًا. وتليد بن سليمان يكنى أبا أدريس وهو شيعي. ٣- في و: وهذا. ٤- ذكره الذهبي في الميزان. (٦٤) الجزء السادس عمر بن شبيب ١٢٠٤/٢٣٧ عُمَرُ بْنُ شَبِبِ الْمُسْلِيُّ، كُوفِيٍّ (١) ورو, ھ ز ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: عمر بن شبيب ليس بشيء، وقد رأيت (٢) في موضع آخر: عمر بن شبیب ليس بثقة. وأبوه قد روي عنه مروان الفزاري. وقال النسائي: عمر بن شبيب المسلي ليس بالقوي. ثنا عبدالله بن إبراهيم القصري، ثنا محمد بن طريف، ثنا عمر بن شبيب، عن عبدالله بن عيسى، عن عطية، عن ابن عمر قال: قال رسول الله علي ◌ّم: ((طَلَاقُ الأَمَة اثْنَتَّانِ وَعِدَّتْهَا حَيْضَتَانِ))(٣) . : ثنا العياس بن إبراهيم بن منصور القراطيسي، ثنا حسين بن عمرو العنقزي [قال](٤): ثنا عمر ابن شبيب، عن عبدالله بن عيسى، عن عطية، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ لَّمِ: (مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ والِ مَنْ وَلاهُ وَعَادِ منْ عَادَاهُ))(٥). [قال الشيخ](٦): وهذان الحديثان بإسناديهما لا يرويهما غير عمر بن شبيب، عن عبدالله ابن عيسى، وعبدالله بن عيسى هو ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو عزيز الحدیث. ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠١٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٧٢/٢، تهذيب التهذيب: ٤٦١/٧، تقريب التهذيب: ٥٧/٢، الكاشف: ٣١٣/٢، الجرح والتعديل: ١١٥/٦، لسان الميزان: ٣١٨/٧، الوافي بالوفيات: ٢٢/ ٤٩٠، طبقات ابن سعد: ٣٨٨/٦، المغني: ٤٤٨٥، مجمع: ١٠٦/٩، سير الأعلام: ٤٢٨/٩، تاريخ الدوري: ٢/ ٤٣٠، أبو زرعة الرازي: ٤٣٥، المعرفة والتاريخ: ٣٨/٣، ابن الجنيد: ٢٤، المجروحين لابن حبان ٢/ ٩٠، سنن الدار قطني: ٣٨/٤، ديوان الضعفاء: ت ٣٠٦١، شذرات الذهب: ٣/٢. ٢- في و: رأيته. ٣- أخرجه ابن ماجة: ٦٧١/١، ٦٧٢، وقال في الزوائد: إسناد حديث ابن عمر فيه عطية العوفي، متفق على تضعيفه، وكذلك عمر بن شبيب الكوفي والحديث قد رواه مالك في الموطأ موقوفًا على ابن عمر ورواه أصحاب السنن سوى النسائي، من طريق عائشة. ٤ - سقط في: و. ٥- ذكره الهيثمي في المجمع: ١٠٩/٩، وقال: رواه الطبراني وفيه عمر بن شبيب المسليُّ وهو ضعيف . ٦ - سقط في و. (٦٥) الجزء السادس عمر بن عبدالله ثنا إسماعيل بن إبراهيم الصيرفي، ثنا حسين بن علي بن يزيد الصدائي، ثنا عمر بن شبيب، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر قال: خطبنا رسول الله عَّم (١) فأمر بالغسل يوم الجمعة . ثنا محمد بن أحمد بن بخيت، ثنا سعدان بن نصر، ثنا عمر بن شبيب المسلي، ثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عبدالملك بن عمير أو قال: سمعت عبدالملك بن عمير، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله عَ لَّم: ((الْحَلالُ بَيِّنٌ وَالحَرَامُ بَيْن وَبَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٌ) فذكره(٢). ثنا القاسم بن زكريا، ثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، حدثني (٣) عمر بن شبيب المسلي، ثنا عمرو بن قيس الملائي، عن علقمة بن مرثد، عن زياد بن علاقة، عن أسامة ابن شريك قال: أتى الأعراب النبي ◌ِّيم فقالوا: يا رسول الله [علينا](٤) حرج في كذا وكذا فقال: ((لا حَرَجَ، وَضَعَ اللهُ الخَرَجَ إلا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ فَذَلِكَ الْحَرَجُ» [قالوا](٥): يا رسول الله أنتداوى؟ قال: (تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ؛ فَإِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءِ إلا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً». قالوا: يا رسول الله ما خير ما أتى الأنسان؟ قال: ((خُلُقٌ حَسَنَّ). [قال الشيخ](٦) وهذان الحديثان عن عمرو بن قيس يرويهما عنه عمر بن شبيب وهو في جملة متشيعي أهل الكوفة وله من الحديث غير ما ذكرت. ١٢٠٥/٢٣٨ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَعْلَى بْنِ مُنْيَةُ النَّقَفِيُّ، حُوفِيٌّ(٧) ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: عمر بن عبدالله بن يعلى ضعيف. ١- تقدم تخريجه بلفظ: من أتى الجمعة فليغتسل. ٢- تقدم. ٣- في و: عن. ٤- سقط في و. ٥ - ما بين المعكوفين مثبت من و . ٦ - سقط في و. ٧- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠١٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٧٣/٢، تقريب التهذيب: ٥٩/٢، تهذيب التهذيب: ٧/ ٤٧٠، الكاشف: ٣١٦/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ١٧٠، تاريخ البخاري الصغير: ٨٧/٢، الجرح والتعديل: ٦٣٨/٦، لسان الميزان: ٣١٩/٧، المغني: ٤٥٠٠، معرفة الثقات: ١٣٥٤، معجم الثقات: ٢٢١، مجمع: ٢٦٠/١، المجروحين: ٩١/٢، تاريخ الدارمي: ت ٤٦٢، علل أحمد: ١٨١/١، تاريخ الدوري: ٤٣١/٢، المعرفة والتاريخ: ١١١/٣، أبو زرعة الرازي: ٣٦٤، تاريخ الإسلام: ٢٨٦/٥، ديوان الضعفاء: ت ٣٠٧٦. (٦٦) الجزء السادس عمر بن عبدالله أخبرنا الساجي، حدثني أحمد بن محمد، ثنا یحیی بن معین قال: سمعت جرير بن عبدالحميد يقول: كان عمر بن يعلى الثقفي يشرب الخمر. ثنا الساجي، ثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا زياد بن عبدالله، ثنا عمر بن عبدالله ابن يعلى الثقفي، ثنا المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ((كَفَّرَ رسول الله عزَّمِ يمينه بصاعٍ من تمر، وأمر الناس أن يعطوا، فمن لم يجد فنصف صاع (١) من بر) . ثنا الساجي، ثنا بندار وأبو عامر، ثنا سفيان عن عمر بن يعلى بن منية قال: أمَّنَا سعيد بن جبير فقرأ ببني إسرائيل في الركعتين جميعًا. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال علي، قال جرير: كان عمر بن يعلى يحدث عن أنس فقال لي زائدة، وكان من رهطه، أي شيء حدثك؟ قلت: عن أنس فقال: أشهد أنه يشرب كذا وكذا، فإن شئت فاكتب وإن شئت فدع، وهو عمر بن عبدالله بن يعلى بن -(٢) : منية(٢): وقال الوليد بن مسلم، عن سفيان، عن عمر بن يعلى، عن أبيه، عن جده، عن النبي عزَّ: في خاتم الذهب (٣). ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين؛ فعمر بن عبدالله بن يعلى الذي يروي عنه إسرائيل ما حاله؟ قال: ليس بشيء. وقال النسائي: عمر بن يعلى ضعيف، وعمر بن عبدالله بن يعلى الثقفي ضعيف. ثنا محمد بن نوح بـ((مصر))، أخبرنا أبو يوسف القلوسي، ثنا الحسن بن عنبسة، ثنا: علي بن غراب، عن عمر بن عبدالله بن يعلى، عن أبي الأحوص، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مِنَّهِ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلَّا بَعْدَ(٤) الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلٌ أَرْبَعًا))(٥). ١ - أخرجه ابن ماجة: ٩٨٢/١، كتاب الكفارات، باب: ((كم يطعم في كفارة اليمين)): ٢١:١٢، وفيه أمر الناس بذلك. بدلا من وأمر الناس أن يعطوا. وقال في الزوائد: في إسناده عمر بن عبدالله بن یعلی ضعيف. ٢- في و: منية الثقفي. ٣- أخرجه البيهقي في السنن: ١٤٥/٤، وذكره ابن الجارود في المنتقى: ٣٥٣. ٤- في و: يوم. ٥- أخرجه عبدالرزاق: ٢٤٨/٣، برقم: ٥٥٢٩، ومسلم في الجمعة: ٨٨١، (٦٩)، باب: ((الصلاة بعد الجمعة))، والترمذي في الصلاة: ٥٢٣، باب: ((ما جاء في الصلاة قبل الجمعة وبعدها»، = (٦٧). الجزء السادس عمر بن عبدالله. ثنا روح بن عبدالمجيب، ثنا سهل بن زنجلة، ثنا الصباح بن محارب، عن عمر بن عبدالله بن يعلى بن منية، عن أبيه، عن جده أن رسول الله عزّيلم آخى بين الناس وترك عليًا، فقال علي: يا رسول الله آخيت بين الناس وتركتني؟ قال: ((وَلِمَ تَرَانِي تَرَكْتُكَ؟ إِنَّمَا تَرَكْتُكَ لِنَفْسِي، أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ، فَإِنْ ذَاكَرَكَ أَحَدٌ فَقُلْ: أَنَّا عَبْدُ الله وأَخُو رَسُولِهِ، وَلا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلا كَذَّبٌ» (١) . وبهذا الإسناد أحاديث، حدثنا بها روح عن سهل بن زنجلة وعمر بن عبدالله جملة ما يرويه فقد ذكرت، وليس له غير ما ذكرت إلا الشيء اليسير. وابن خزيمة في صحيحه: ١٨٣/٣، برقم: ١٨٧٣، ١٨٧٤، وابن حبان - في الإحسان: = ٨٥/٤ - برقم: ٢٤٧١، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٣٣٦/١، باب: ((التطوع بعد الجمعة كيف هو؟))، والبيهقي في الجمعة: ٣/ ٢٤٠، باب: ((الصلاة بعد الجمعة))، من طريق سفيان - ونسبه الطحاوي فقال: ابن عيينة، وأخرجه أحمد: ٤٩٩/٢، من طريق علي بن عاصم، وأخرجه مسلم: ٨٨١، والبيهقي: ٢٣٩/٣، من طريق خالد بن عبدالله، وأخرجه مسلم: ٨٨١، (٦٩)، والنسائي: في الجمعة: ١١٣/٣، باب: ((عدد الصلاة، بعد الجمعة في المسجد»، وابن خزيمة برقم: ١٨٧٤، من طريق جرير، وأخرجه أبو داود: في الصلاة: ١١٣١، باب: ((الصلاة بعد الجمعة))، من طريق إسماعيل بن زكريا، وأخرجه ابن خزيمة برقم: ١٨٧٣، من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، وأخرجه أبو داود: ١١٣١، والبيهقي: ٣/ ٢٤٠، من طريق زهير، وأخرجه ابن حبان برقم: ١٤٦٨، ٢٤٧٢، من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، جميعهم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، به. ولفظ مسلم: إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعًا. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحیح. ١- ذكره الحافظ في المطالب: ٥٨/٤، برقم: ٣٩٥٤، وعزاه لأبي يعلى وقال الشيخ الأعظمي: سكت عليه البوصيري، وعزا مختصره لابن أبي عمر وابن أبي شيبة، قلت: فيه عمر بن عبدالله بن يعلى بن مرة الثقفي، قال أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي: منكر الحديث، وقال أبو حاتم أيضًا: متروك الحديث، وقال الدارقطني: متروك، وقال الساجي: عنده مناكير. وقال جرير: كان يشرب الخمر، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، نسأل الله السلامة. وفيه أبوه عبدالله بن يعلى، قال الذهبي: ضعفه ابن عدي بخبر واحد، روى عنه ابنه عمر وهو ضعيف أيضًا، قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن حبان: لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد لكثرة المناكير في روايته، وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد له حديثين، كذا في اللسان . (٦٨) الجزء السادس عمر بن المختار ١٢٠٦/٢٣٩ عُمَرُ بْنُ المُخْتَارِ، بَصْرِي 2 (١) يحدث بالبواطيل عن يونس بن عبيد وغيره. ثنا محمد بن الحسن بن محمد بن زياد البصري بـ((حلب))، ثنا عمار بن عمر بن. المختار يلقب زيد الغربي، حدثني أبي عمر بن المختار، حدثني غالب القطان، وكان من: خيار الناس. أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا عبدان وحمدان بن حفص قالوا: ثنا عمار بن عمر بن. المختار، حدثني أبي، حدثني غالب القطان قال: أتيت ((الكوفة)) في تجارة فنزلت قريبًا. من الأعمش فكنت أختلف إليه فَلَمَّا كان ذات ليلة أردت أن أنحدر إلى ((البصرة)) قام يتهجد من الليل فمر بهذه الآية: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ والْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلامُ﴾. قالها مرارًا، قلت: لقد سمع فيها شيئًا، فغدوتُ إليه فودعته ثم قلت: إني سمعتك ترددها الليلة قال: وما بلغك ما فيها؟ قال: قلت وأنا عندك منذ سنة لم تحدثني بها. قال: والله لا أحدثك بها سنة، فکتبت ذلك اليوم على بابه فلما مضت السنة قلت: با أبا محمد قد تمت السنة فقال: حدثني أبو وائل عن عبدالله قال: قال رسول الله حمد للم: ((يُجَاءُ بِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيقول: عَبْدِي عَهِدَ إِلَيَّ وَأَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِالْعَهْدِ، أَدْخِلُوا == (٢) عَبْدِي الْجَنَّقَه(٢). أخبرنا علي بن سعيد بن بشير، ثنا عمار بن عمر بن المختار، ثنا أبي، ثنا يونس بن .. عبيد، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر قال: حفظت عن رسول الله عن لهم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر . ١- ينظر: المغني: ٤٧٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٦/٢، الكشف الحثيث: ٥٥٦. ٢- ذكره السيوطي في الدر: ١٢/٢، وعزاه لابن عدي والطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه والخطيب في التاريخ وابن النجار. ٣ - أخرجه أحمد: ٩٩/٢، ١١٧، وأبو يعلى: ٥٧٧٦، من طريق عبدالله بن عون عن محمد بن سيرين عن المغيرة بن سليمان عن ابن عمر به. وأخرجه أحمد: ٧٤،٥١/٢، والنسائي في الكبرى - فيما ذكره المزي في تحفة الأشراف: ٥٢/٦، من طريق قتادة، وأخرجه أحمد: ١٠٠/٢، من طريق عفان حدثنا ابن زيد حدثنا أيوب كلاهما عن المغيرة بن سلمان بهذا الإسناد .: وأخرج البخاري: ٣/ ٧٠، في التهجد، باب: ((الركعتين قبل الظهر»: ١١٨٠، = (٦٩) الجزء السادس عمر بن عبدالله قال الشيخ: وهذان الحديثان لا يحدث بهما بإسناديهما غير عمر بن المختار، وقد حدثنا علي بن سعيد عن عمار بن عمر بن مختار، عن أبيه بغير حديث ومقدار ما يرويه فيه نظر . ٢٤٠ /١٢٠٧ عُمَرُ بْنُ عَبْدَالله مَوْلَى غُفْرَةَ بِنْتِ رَبَاحٍ(١) ◌ُخْت بِلالِ بنِ رَبَّحِ مَوْلَی أبِي بَكَّرِ سمعت ابن أبي داود يقول ذَلَكَ، وَعمر بن عبدالله مولى غفرّة يكنى أبا حفص. سمعت ابن حماد يقول: عمر بن عبدالله مولى غفرة ضعيف. ثنا علي بن أحمد، ثنا ابن أبي مريم، سمعت يحيى بن معين يقول: عمر مولى غفرة یکتب حديثه. وقال النسائي: عمر بن عبدالله مولى غفرة ضعيف. ثنا مُحَمَّد بْنِ أَحْمَد بن هلال الشطوي، ثنا هارون بن موسى الفروي، حدثني أبو ضمرة، عن عمر مولى غفرة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ امِ: ((لكُلِّ أُمَّةً مَجُوسٌ وَمَجُوسُ أُمَّتِّي(٢) [الَّذِينَ](٣) يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ، إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوَهُمْ وَإِنَّ مَنُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ﴾(٤). ثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم، ثنا محمد بن الصباح، ثنا الدراوردي عن عمر ومسلم: ٥٠٤/١، كتاب صلاة المسافرين، باب: ((فضل السنن: ٧٢٩/١٠٤، عن نافع عن = ابن عمر قال: صليت مع رسول الله عزّ للم ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته قال: وحدثتني حفصة أن رسول الله على الم كان يصلي ركعتين حين يطلع الفجر، وينادي المنادي. ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠١٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٧٣/٢، تهذيب التهذيب: ٧/ ٤٧١، الجرح والتعديل: ٦/ ٦٤٠، معرفة الثقات: ١٣٥٣، تاريخ الثقات: ٣٥٩، البداية والنهاية: ٩٦/١٠، الكاشف: ٣١٦/٢، التقريب: ٥٩/٢. ٢- في و: هذه الأمة. ٣- سقط في و. ٤- أخرجه أحمد: ٨٦/٢، من طريق أنس بن عياض ثنا عمر بن عبدالله مولى غفرة عن ابن عمر به ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٢٢٧، وقال: هذا لا يصح، قال ابن حبان، عمر مولى غفرة يقلب الأخبار لا يحتج به. وأخرجه أحمد: ١٢٥/٢، من طريق عبدالرحمن = (٧٠). الجزء السادس غير بن عبدالله مولى غفرة عن محمد بن كعب، عن ابن عمر قال: قال عمر لأصحاب الشورى: لله درهم لو ولوها (١) الأصيلغ كيف يحملهم على الحق وإن حمل السيف على عاتقه، قلت: أتعلم ذلك منه ولا تستخلفه؟ قال(٢): إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني(٣): ثنا محمد بن إسحاق بن بريد(٤) الأنطاكي، ثنا محمد بن بكر العمري، ثنا أبو صالح، حدثني الليث، عن عمر مولى غفرة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله: مِ لّهِ: ((قُرَيْشٌ صَلَاحُ النَّاسِ وَلا يَصْلُحُ النَّاسُ إلا بِهِمْ وَلا : ابن صالح بن محمد الأنصاري عن عمر بن عبدالله مولى غفرة عن نافع به. وقد تقدم تخريج = هذا الحديث، وينظر العلل: ١٤٧/١ - ١٦٣، وموضوعات ابن الجوزي: ٢٣٥/١، واللآلئ: ١٣٣/١، والتنزيه: ٣١٦/١، والفوائد: ٥٠٢. ١- في و: ولوا. ٢- في و: فقال. ٣- ذكره الذهبي في الميزان، وأخرج مسلم: ٥٥/٣، شرح النووي. كتاب المساجد، باب: ((نهى من أكل ثومًا أو يصلا)): ٧٨ - ٥٦٧، عن معدان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة، فذكر نبي الله ◌ِّلهم وذكر أبا بكر قال: إني رأيت كأن ديكًا نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا حضور أجلى، وإن أقوامًا يأمرونني أن استخلف، وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته. ولا الذي بعث به نبيه عليهسلم فإن عجل بي أمر، فالخلافة شورى في هؤلاء الستة الذين توفى رسول الله وهو عنهم راض، وإني قد علمت أن أقوامًا يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال. وأخرج. البخاري: ٢١٨/١٣، كتاب الأحكام، باب: ((الاستخلاف)): ٧٢١٨، ومسلم: ٣/ ١٤٥٤، كتاب الإمارة، باب: ((الإستخلاف وتركه)): ١١ - ١٨٢٣، عن ابن عمر قال حضرت أبي حين. أصيب، فأثنوا عليه، وقالوا: جزاك الله خيرًا، فقال: راغب وراهب قالوا: استخلف. فقال:" أتحمل أمركم حيًا وميتًا؟ لوددت أن حظي منها الكفاف، لا علي ولا لي. فإن أستخلف فقد! استخلف من هو خير مني - يعني أبا بكر - وإن أترككم فقد ترككم من هو خير مني رسول الله عَّ السّلام. قال عبدالله:" فعرفت أنه حين ذكر رسول الله عليه غير مستخلف. ٤- في و: یزید. (٧١) الجزء السادس عمر بن حبيب يُعْطَى إِلَا عَلَيْهِمْ، كَمَا أَنَّ الطَّعَامَ لا يُصْلِحُهُ إِلا الِلْحُ)(١). قال الشيخ: وعمر مولى غفرة ليس هو بكثير الحديث وقد روى عنه الثقات، وهو ممن یکتب حديثه. ١٢٠٨/٢٤١ عُمَرُ بْنُ حَبِيبِ العَدَوِيُّ، بَصْرِيٌّ، قَاضِيهَا(٢) ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قالَ: عمر بن حبيب ضعيف. ثنا ابن حماد قال البخاري: عمر بن حبيب قاضي ((البصرة))، عن ابن جريج یتکلمون فيه . وقال النسائي [فيما أخبرني](٣) في عمر بن حبيب العدوي! ضعيف. ثنا محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ثنا أبي، ثنا عمر بن حبيب العدوي، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله عِّم شرب من نبيذ السقاية(٥). ١ - ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه لابن عدي ورمز له بالضعف. ووافقه المناوي في فيض القدير: ٥١٥/٤، وقال: الظاهر أن المراد إعطاء الطاعة، وقال الحليمي وإذا وجبت التقدمة لقريش كانت لبني هاشم أوجب لأنهم أخص به منهم قال حرب الكرماني: فالعرب أفضل الناس، وقريش أفضلهم هذا مذهب الأئمة وأهل الأثر والسنة قال ابن تيمية: وهكذا جاءت الشريعة فإن الله خص العرب ولسانهم بأحكام تميزوا بها ثم خص قريشًا على سائر العرب بما جعل فيهم من خلافة النبوة وغير ذلك من الخصائص. أ هـ من الفيض. وينظر الكنز. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٠٤/٢، تهذيب التهذيب: ٤٣١/٧، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٦٦/٢، تقريب: ٥٢/٢، الكاشف: ٣٠٦/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١٤٨/٦، الجرح والتعديل: ٥٥٣/٦، لسان الميزان: ٣١٦/٧، مجمع: ٣/ ١٨٠، الوافي بالوفيات: ٤٤٧/٢٢، سير الأعلام: ٩/ ٤٩٠، تاريخ الدوري: ٤٢٦/٢، تاريخ خليفة: ٤٦٤، ابن طهمان: ت ١٢٥، أبو زرعة الرازي: ٣٨٥، المعرفة والتاريخ: ٤٣٥/١، القضاة لوكيع: ١٤٢/٢، أنساب السمعاني: ٨/ ٤١٠، الكامل في التاريخ: ٣٨٥/٦، تاريخ «بغداد»: ١٩٦/١١، المجروحين: ٨٩/٢، العبر: ٣٥٢/١. ٣- ثبت في: و، ظ ما بين المعكوفين. ٤ - في و، ظ: القاضي. ٥- أخرج مسلم: ٩٥٣/٢، كتاب الحج، باب وجوب المبيت بمنى ليالي أيام التشريق: ٣٤٧ - ١٣١٦، وأبو داود: ٦١٧/١، كتاب المناسك، باب: ((في نبيذ السقاية)): ٢٠٢١، من طريق = (٧٢) الجزء السادس عمر بن حبيب حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم، ثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري سنة خمسين ومائتين(١)، ثنا محمد بن سلام، ثنا عمر بن حبيب قاضي ((البصرة)»، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي ◌َِّّم جمع بين الصلاتين بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء، مقيمًا غير مسافر بغير سفر ولا مطر (٢). قال الشيخ: وهذان الحديثان، عن ابن جريج غير محفوظين. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا محمد بن المنهال، ثنا عمر بن حبيب، ثنا خالد ١ الحذاء عن حميد بن هلال، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله هل رأيت ربك؟ قال: ((كَيْفَ أَرَاهُ وَهُوَ نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ»(٣) . وهذا الحديث بهذا الإسناد عن خالد الحذاء غير محفوظ. ثنا صالح بن أحمد بن يونس، ثنا الحسن بن منصور أبو علوية الصوفي، ثنا عمر حميد عن بكر بن عبدالله قال: قال رجل لابن عباس ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل والسويق؟ أبخل بهم أم حاجة؟ فقال ابن عباس ما بنا من بخل ولا بنا من حاجة، ولكن دخل رسول الله عزّ ام على راحلته وخلفه أسامة بن زيد، فدعا رسول الله عَم بشراب، فأتى بنبيذ فشرب منه ودفع فضله إلى أسامة بن زيد فشرب منه ثم قال رسول الله بِدَّم أحسنتم وأجملتم كذلك فافعلوا فنحن هكذا لا نريد أن نغير ما قال رسول الله يقسم . ١- في و، ظ: ومائتين بـ((بغداد)). ٢- ذكره الهندي في الكنز: ٢٢٧٦٤، عن عمرو بن شعيب قال: قال عبدالله: جمع لنا رسول الله مقيمًا غير مسافر بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء فقال رجل لابن عمر، لم ترى النبي عِدَّم فعل ذلك؟ قال: لأن لا يحرج أمته إن جمع رحل. وعزاه لعبدالرزاق. ويشهد له حديث ابن عباس عند مسلم: ٤٨٩١/١، في صلاة المسافرين، باب: ((الجمع بين الصلاتين في الحضر)»: ٧٠٥/٤٩، وأبو داود: ٦/٢، في الصلاة، باب: ((الجمع بين الصلاتين)»: ١٢١٠، والنسائي: ١/ ٢٩٠، في المواقيت، باب: ((الجمع بين الصلاتين في الحضر)، والترمذي: ١/ ٣٥٤، في كتاب الصلاة، باب: ((ما جاء في الجمع بين الصلاتين في الحضر)): ١٨٧، ومالك في الموطأ: ٤٤٤/١، في قصر الصلاة، باب: ((الجمع بين الصلاتين في الحضر)»: ٤. ٣- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١٥٣/٣، وأخرجه مسلم: ١٥/٢، شرح النووي كتاب الإيمان، باب: ((في قوله عزّم نور أنَّى أراه»: ٢٩١ - ١٧٨، والترمذي: ٣٦٩/٥، في تفسير القرآن: ٣٢٨٢، وأحمد: ١٥٧/٥، من طريق قتادة عن عبدالله بن شقيق عن أبي ذر به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. (٧٣) الجزء السادس عمر بن حبيب ابن حبيب العدوي، ثنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس بن مالك قال: قلنا له: حدثنا ما سمعت من رسول الله ◌ِ للم أو رأيت شيئًا قال: كان رسول الله عزَ الم يقعد على الأرض، ويلبس الصوف، ويجيب دعوة المملوك، ويعتقل الشاة (١). قال الشيخ: وهذا الحديث معروف من حديث الحسن بن عمارة عن حبيب بن أبي ثابت، وقد رواه عمر بن حبيب عن شعبة ومن(٢) حديث شعبة منكر وقد ثناه ابن الإمام عن سفيان بن وكيع، عن معاذ بن معاذ، عن شعبة بهذا الحديث وعن معاذ بن معاذ. أنکر. ثنا يحيى بن عبدالرحمن بن ناجية، حدثنا أبو بكر الكزبراني محمد بن عبيدالله، ثنا عمر بن حبيب قاضي البصرة، عن سليمان التيمي عن أنس، عن أبي هريرة [قال](٣): قال رسول الله عزّ ◌َلَّمِ: ((مرَرْتُ على مُوسَى وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلّي فِي قَبْرِهِ»(٤). قال الشيخ: وهذا الحديث لم يقل فيه عن أنس، عن أبي هريرة غير عمر بن حبيب عن التيمي. ثنا محمد بن منير، ثنا أبو عبيدالله الوراق حماد بن الحسن، ثنا عمر بن حبيب القاضي، ثنا سفيان بن [عيينة، عن](٥) الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم قال: ((إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتَسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَخْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ))(٦). ١- تقدم تخريجه في ترجمة عمر بن یزید. ٢- في ظ، و: وهو من. ٣- سقط في ظ، و. ٤ - أخرجه مسلم: ١٨٤٥/٤، كتاب الفضائل، باب: ((من فضائل موسى علَّيم)) ١٦٤، ١٦٥، ٢٣٧٥، من طرق عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك رفعه به. ٥- سقط في و. ٦- أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٢١٨/١١، في الدعوات، باب: (الله مائة اسم غير واحد)): ٦٤١٠، ومسلم: ٢٠٦٢/٤، ٢٠٦٣، في الذكر والدعاء، باب: ((في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها)»: ٥ - ٢٦٧٧/٦. وأخرجه الترمذي: ٤٩٦/٥، ٤٩٧، في الدعوات، باب: (أسماء الله الحسنى بالتفصيل))، والبيهقي فى الأسماء والصفات: صـ٥، والبغوي في شرح السنة: ٧٦/٣، برقم: ١٢٥٠، من طريقين عن صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة .... وفيه ذكر الأسماء. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح وهو ثقة عند أهل الحديث، وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن = (٧٤) الجزء السادس عمر بن حبيب = النبي عِيَّام لا نعلم في كبير شيء من الروايات له إسناد صحيح ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث. وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبي هريرة عن النبي ،ځے ذکر فیہ الأسماء ۔ وليس له إسناد صحيح. وصححه ابن حبان: ٢٣٨٤ - موارد، كما صححه الحاكم: ١٦/١ - ١٧، فقال: هذا حديث قد خرجاه في الصحيحين بأسانيد صحيحة دون ذكر الأسامي فيه. ولم يذكرها غيره وليس هذا بعلة، فإني لا أعلم اختلافًا بين أئمة الحديث أن الوليد بن مسلم أوثق وأحفظ وأعلم وأجل من أبي اليمان وبشر بن شعيب وعلي بن عباس وأقرانهم من أصحاب شعيب. وذكر الحافظ في الفتح: ٢١٥/١١، كلام الحاكم: هذا وقال: وليست العلة: عند الشيخين تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج وقال البيهقي في الأسماء والصفات: صـ٨، ويحتمل أن يكون التعيين وقع في بعض الرواة في الطريقين معًا ولهذا وقع الاختلاف الشديد بينهما ولهذا الاحتمال ترك الشيخان تخريج التعيين. وقال الحافظ في التلخيص ١٧٢/٤ - ١٧٥ : وروى الحاكم في المستدرك من طريق عبدالعزيز بن الحصين، عن أيوب وعن هشام بن حسان جميعًا عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، وفيها أيضاً زيادة ونقصان، وقال: المحفوظ عن أيوب وهشام بدون ذكر الأسامي، قال الحاكم وعبدالعزيز ثقة. قال الحافظ: بل متفق على ضعفه، وهاه البخاري ومسلم وابن معين، وقال البيهقي: ضعيف عند أهل النقل، قال البيهقي: ويحتمل أن يكون التفسير وقع من بعض الرواة، ولهذا الاحتمال ترك الشيخان إخراج حديث الوليد في الصحيح، وقال القاضي أبو بكر بن العربي: لا نعلم هل تفسير هذه الأسامي في الحديث، أو من قول الراوي. قال الحافظ: والدليل على ذلك اختلافها، وإن كان حديث الوليد أرجحها من حيث الإسناد، وقال أبو محمد بن حزم: جاء في إحصائها أحاديث مضطربة، لا يصح منها شيء أصلا، وقال ابن عطية: حديث الترمذي ليس بالمتواتر، وفي بعض الأسماء التي فیه شذوذ، وقد ورد في دعاء النبي ێ( : يا حنان، يا منان، وليس في حديث للترمذي واحد منها، انتهى. وقال الغزالي: لم أعرف أحدًا من العلماء اعتنى بطلب الأسماء وجمعها من الكتاب، سوى رجل من حفاظ أهل المغرب يقال له علي بن حزم، فإنه قال: صح عندي قريب من ثمانين اسمًا، اشتمل عليها الكتاب، قال: فليتطلب الباقي من الصحاح من الأخبار، قال الغزالي: وأظنه لم يبلغه الحديث الذي في عدد الأسماء، أو بلغه واستضعف إسناده، وقال القرطبي في شرح الأسماء الحسنى له: العجب من ابن حزم ذكر من الأسماء الحسنى نيفًا وثمانين فقط، والله يقول: ما فرطنا في الكتاب من شيء، ثم ساق ما ذكره ابن حزم، وهو الله الرحمن الرحيم، العليم الحكيم الكريم، العظيم الحليم القيوم، الأكرم السلام التواب، الرب الوهاب الإله، القريب المجيب السميع، الواسع العزيز الشاكر، القاهر الآخر الظاهر، = (٧٥) الجزء السادس كهو بن حبيب الكبير الخبير القدير، البصير الغفور الشكور، الغفار القهار الجبار، المتكبر المصور البر، المقتدر = البارئ العلي، الولي القوي المحيي، الغني المجيد الحميد، الودود الصمد الأحد، الواحد الأول الأعلى، المتعال الخالق الخلاق، الرزاق، الحق اللطيف الرءوف، العفو الفتاح المبين المتين المؤمن المهيمن، الباطن القدوس الملك، المليك الأكبر الأعز، السيد السبوح الوتر، المحسن الجميل الرفيق، المعز القابض الباسط الباقي المعطي المقدم المؤخر الدهر، فهذه أحد وثمانون اسمًا، قال القرطبي: وفاته. الصادق المستعان المحيط، الحافظ الفعال الكافي، النور الفاطر البديع، الفائق الرافع المخرج. قال الحافظ: وقد عاودت تتبعها من الكتاب العزيز إلى أن حررتها منه تسعة وتسعين اسمًا، فإن الذي ذكره ابن حزم لم يقتصر فيه على ما في القرآن، بل ذكر ما اتفق له العثور عليه منه، وهو سبعة وستون اسمًا متوالية، كما نقلته عنه آخرها الملك، وما بعد ذلك التقطه من الأحاديث، فما لم يذكره وهو في القرآن: المولى النصير الشهيد، الشديد الحفي الكفيل، الوكيل الحسيب الجامع، الرقيب النور البديع، الوارث السريع المقيت، الحفيظ المحيط القادر، الغافر الغالب الفاطر، العالم القائم المالك الحافظ المنتقم المستعان، الحكم الرفيع الهادي، الكافي ذو الجلال والإكرام، فهذه اثنان وثلاثون اسمًا جميعها واضحة في القرآن إلا الحفي، فإنه في سورة مريم، فهذه تسعة وتسعون اسمًا منتزعة من القرآن، منطبقة على قوله عدّله: إن لله تسعة وتسعين اسمًا، موافقة لقوله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾ فلله الحمد على جزيل عطائه، وجليل نعمائه، وقد رتبتها على هذا الوجه ليدعى بها: الإله الرب الواحد، الله الرب الرحمن الرحيم، الملك القدوس السلام، المؤمن المهيمن العزيز الجبار، المتكبر الخالق، البارئ، المصور الأول الآخر، الظاهر الباطن الحي القيوم، العلي العظيم التواب، الحليم الواسع الحكيم، الشاكر العليم الغني، الكريم العفو القدير، اللطيف الخبير السميع، البصير المولى النصير، القريب المجيب الرقيب، الحسيب القوي الشهيد، الحميد المجيد المحيط، الحفيظ الحق المبين، الغفار القهار الخلاق، الفتاح الودود الغفور، الرءوف الشكور الكبير، المتعال المقيت المستعان، الوهاب الحفي الوارث، الولي القائم القادر، الغالب القاهر البر، الحافظ، الأحد الصمد، المليك المقتدر الوكيل، الهادي الكفيل الكافي، الأكرم الأعلى الرزاق، ذو القوة المتين، غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب، ذو الطول رفيع الدرجات، سريع الحساب، فاطر السموات والأرض، بديع السموات والأرض، نور السموات والأرض، مالك الملك ذو الجلال والإكرام. تنبيه في قوله من أحصاها أربعة أقوال: أحدها من حفظها، فسره به البخاري في صحيحه، وتقدمت الرواية الصريحة به، وأنها عند مسلم، ثانيها من عرف معانيها وآمن بها، ثالثها من أطاقها بحسن الرعاية لها، وتخلق بما يمكنه من العمل بمعانيها، رابعها أن يقرأ القرآن حتى يختمه، فإنه يستوفى هذه الأسماء في أضعاف التلاوة، = (٧٦) الجزء السادس عمر بن حبيب قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف من حديث عمر بن حبيب عن ابن عيينة. ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا أبو زائدة زكريا بن يحيي، ثنا عمر بن حبيب العدوي، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن [ابن كعب](١)، عن أبيه قال: كنا نصلي المغرب مع النبي ◌َّم ثم نأتي بني سلمة ونحن ننظر مواقع نبلنا، وبني سلمة . أقصى «المدينة»(٢) قال الشيخ: وهذا عن یجیی بن سعید عن الزهري غريب. ثنا محمد بن منير، ثنا أحمد بن سنان القزاز، ثنا عمر بن حبيب القاضي، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس قال النبي ◌ِّ سلم: ((إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ وذهب إلى هذا أبو عبدالله الزبيري، وقال النووي: الأول هو المعتمد. قلت: ويحتمل أن يراد = من تتبعها من القرآن، ولعله مراد الزبيري. تنبيه آخر: ظاهر كلام ابن كج حصر أسماء الله في العدد المذكور، وبه جزم ابن حزم، ونوزع، ويدل على صحة ما خالفه، حديث ابن مسعود في الدعاء الذي فيه: أسألك بكل اسم سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك .... الحديث، وقد صححه ابن حبان وغُبره، ويدل على عدم الحصر أيضًا اختلاف الأحاديث الواردة في سردها وثبوت أسماء غير ما ذكرته في الأحاديث الصحيحة . ١- في و: عن أبي بن كعب .: ٢ - ذكره الهيئمي في المجمع: ٣١٦/١، وقال: رواه الطبراني في الكبير ... وفيه عمر بن حبيب القاضي ووقع فيه عمر بن محمد القاضي ضعفه ابن معين والبخاري والنسائي وغيرهم. وقال زكريا بن يحيى الساجي كان صدوقًا ولم يكن من فرسان الحديث. وقال ابن عدي: حسن الحديث يكتب حديثه مع ضعفه. وأخرجه البخاري: ٤٩/٢، في مواقيت الصلاة، باب: (وقت المغرب)): ٥٥٩، ومسلم: ٤٤١/١، في المساجد، باب: ((بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس)»: ٦٣٧/٢١٧، عن رافع بن خديج قال: كنا نصلي المغرب مع النبي علَّم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله. وفي الباب عن أنس عند أبي داود في الصلاة: ٤١٦، وأحمد: ١١٤/٣، ١٨٩، ٢٠٥، وأبي يعلى في مسنده: ٣٣٠٨، وابن خزيمة: ٣٣٨، والبيهقي في الصلاة: ٤٤٧/١، وفي الباب عن جابر عن الشافعي في مسنده: ٥٣/١، في . الصلاة، باب: ((في مواقيت الصلاة»: ١٥٢، وينظر: مجمع الزوائد: ٣١٥/١ -٣١٦. (٧٧) الجزء السادس عمر بن حبيب أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا»(١) . قال الشيخ: وهذا من حديث شعبة عن هشام بن زيد لا يرويه غير عمر بن حبيب وهذا الحدیث معروف بحماد بن سلمة عن هشام بن زيد. ثنا عبدالملك بن محمد سنة ثلاث وتسعين ومائتين، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا عمر ابن حبيب، ثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: سألت أنسًا (٢) عن كحل النبي مرَّيم قال: كان يَكْتَحِلْ في اليمنى اثنتين وفي اليسرى اثنتين وواحدة بينهما(٣). قال ابن سيرين: هكذا الحديث وأنا أحب أن يكون في هذه ثلاث وفي هذه ثلاث وواحدة بينهما . وهذا لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن ابن عون غير عمر بن حبيب ولعمر بن حبيب غير ما ذكرت، وهو حسن الحديث، ومع ذلك يكتب حديثه مع ضعفه. ١ - أخرجه البخاري في الأدب: صـ ١٣٩، باب: ((اصطناع المال)) برقم: ٤٧٥، وأحمد: ١٨٣/٣، ١٨٤، ١٩١، وأبو داود الطيالسي: ٢٧٩٤، ((منحة))، من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك رفعه. وذكره الهيثمي في المجمع: ٦٦/٤، وقال: رواه البزار ورجاله أثبات ثقات. وينظر: كنز العمال: ٣٤١/١٢، (٣٥٣١٦). ٢- في ط: أنس. ٣- أخرج أبو الشيخ في أخلاق النبي ◌ِّم: ١٨٣، عن عبد الحميد بن جعفر عن عمران بن أبي أنس عن أنس أن رسول الله عزّهم كان يكتحل في عينه اليمنى ثلاثًا وفي اليسرى اثنتين بالإثمد. وأخرجه ابن سعد في الطبقات: ٢/١ - ١٧٠، عن عمران بن أبي أنس مرسلا. وصححه الألباني في السلسة الصحيحة: ٦٣٣، وأخرج الترمذي في سننه: ٤/ ٢٠٦، في اللباس: ١٧٥٧، وفي الشمائل: ١٢٨/١، وابن ماجة: ١١٥٧/٢، برقم: ٣٤٩٩، وأحمد برقم: ٣٣١٨، ٣٣٢٠، والحاكم: ٤٠٨/٤، والطيالسي: ٣٥٨/١، وابن سعد من طريق عباد ابن منصور عن عكرمة عن ابن عباس، وقال الترمذي: حديث حسن غريب، وقال الألباني في الإرواء: ١١٩/١، برقم: ٧٦، قال: ضعيف جدًا. وينظر: شرح السنة للبغوي: ٢٢٦/٦ - ٢٢٩. والمجمع الهيثمي: ٩٩/٥. (٧٨) . الجزء السادس عمر بن أبي سلمة " (١) ١٢٠٩/٢٤٢ عَمَر بْن أَبي سَلَمَةَ بْن عَبْد الرّحْمَنِ بْن عَوْف، مَديني سمعت أحمد بن محمد الطحاوي يقول: سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول: سمعت الشافعي - وذكر أبا سلمة بن عبدالرحمن بن عوف فقال: لم يعقب. قال لنا ابن سلامة: قال لنا يونس: وذهب على الشافعي سلمة بن أبي سلمة حدث عنه عقيل بن خالد، قال لنا (٢) سلامة: قال وذهب على يونس من ولده من هو أشهر ممن ذكر عمر بن أبي سلمة حدث عنه سعد بن إبراهيم. ثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني صالح، ثنا علي سمعت يحيى القطان يقول: كان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: عمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمن ليس(٣) بقوي في الحديث. ثنا عبدالله بن عبدالعزيز البغوي، ثنا عبيد الله بن محمد العيشي، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّ الثّهم: ((إِذَا تَمَنَّى. أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَاذَا يَتَمَنَّى؛ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي مَا يُكْتَبُ مِنْ أُمْنَّتِهِ» (٤). ثنا الحسين بن علوية القطان، ثنا عبيد الله العيشي. وثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بـ((مصر))، ثنا محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: لعن رسول ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠١٢/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٧١/٢، تقريب التهذيب: ٥٦/٢، تهذيب التهذيب :: ٤٥٦/٧، الكاشف: ٣١٢/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١٦٦/٦، لسان الميزان: ٣١٨/٧، سير التبلاء: ١٣٣/٦، الثقات: ١٦٤/٧، علل أحمد: ١٣٦/١، طبقات خليفة: ٢٦٢، أحوال الرجال: ت ٢٤٨، تاريخ الإسلام: ٢٨٦/٥، المغني: ت ٤٤٧٦، ديوان الضعفاء: ت ٣٠٥٥، ثقات ابن شاهين: ت ٧١١. ٢- في ظ، و: ابن. ٣- في و: ليس هو. ٤- أخرجه أحمد: ٣٥٧/٢، ٣٨٧، من طريق إسحاق ومن طريق عفان كلاهما عن أبي عوانة به. وأخرجه البيهقي في الشعب: ٤٥٧/٥، ٤٥٨، برقم: ٧٢٧٤، من طريق ابن عدي. وذكره الهندي في الكنز: ٣١٧٨، وعزاه لهما وللبخاري في الأدب المفرد ورمز له السيوطي في الجامع : الصغير بالحسن وتعقبه المناوي في فيض القدير: ٣١٩/١، بقوله: رمز لحسنه وهو أعلى فقد قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح. وأقول - أي المناوي - : في مسند البيهقي ضعفاء. (٧٩) الجزء السادس عمر بن أبي سلمة الله ◌َِّكلم الراشي والمرتشي، زاد أبو شيبة في الحكم(١). ثنا عبدان وعلي بن أحمد الجرجاني قالا: ثنا خلف بن يوسف السمتي، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مرَّلام: ((إذا سرق العبد فبيعوه ولو بنشّ)). والوقية أربعون، والنشُّ عشرون، والنواة عشر أو (٢) خمس(٢). ثنا أبو يعلى، ثنا محمد بن المنهال، ثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عِّمِ: ((غَيِّرُوا الشَّبَ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ»(٣). ١- أخرجه الترمذي: ٦٢٢/٣، كتاب الأحكام، باب: ((ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم)): ١٣٣٦، وأحمد: ٣٨٧/٢ - ٣٨٨، وابن حبان: ١١٩٦، موارد، والحاكم: ١٠٣/٤، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي. ویشهد له حدیث عبدالله بن عمرو عند أبي داود في الأقضية: ٣٥٨٠، والترمذي في الأحكام: ١٣٣٧، وابن ماجة في الأحكام: ٢٣١٣، وأحمد: ١٦٤/٢، ١٩٠، ١٩٤، ٢١٢. وصححه الحاكم : ٤/ ١٠٢، ١٠٣، ووافقه الذهبي. وفي الباب عن عائشة عند أبي يعلى: ٤٦٠١، والبزار في الأحكام: ١٢٥/٢، برقم: ١٣٥٤، من طريق إسحاق بن يحيى، عن أبي بكر بن حزم عن عمرة عن عائشة به. وقال البزار: لا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه تفرد به إسحاق بن يحيى وهو لين الحديث، وقد حدث عنه ابن المبارك وغيره. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٠٢/٤، وقال: رواه البزار وأبو يعلى وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك. وقال البغوي: الرشوة ما يعطي لإبطال حق، أو لإحقاق باطل، فيعطي الراشي لينال باطلا، أو ليمنع حقًا يلزمه. ويأخذ الآخذ على أداء حق يلزمه فلا يؤديه إلا برشوة يأخذها، أو على باطل يجب عليه تركه ولا يتركه إلا بها. فأما إذا أعطى المعطي ليتوصل به إلى حق، أو يدفع عن نفسه ظلمًا فلا بأس. وانظر معالم السنن الخطابي: ٤ / ١٦١ . ٢- أخرجه النسائي: ٩١/٨، كتاب قطع السارق: ٤٩٨٠، وقال: عمر بن أبي سلمة ليس بالقوي. وابن ماجة: ٨٦٤/٢، كتاب الحدود: ٢٥٨٩، وأبو نعيم في الحلية: ٢٤٧/٧، وذكره العجلوني في كشف الخفا: ١١١/١، وقال: رواه البخاري في التاريخ وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة والحديث أخرجه أبو داود بلفظ المملوك: ٥٤٨/٢، كتاب الحدود: ٤٤١٢. ٣- أخرجه الترمذي: ٢٣٢/٤، في كتاب اللباس، باب: ((ما جاء في الخضاب)): ١٧٥٢، وأحمد في المسند: ٤٩٩/٢، وأخرجه النسائي: ١٣٧/٨ - ١٣٨، في كتاب الزينة، باب: ((الإذن بالخضاب)). من حديث ابن عمر ومن حديث الزبير ظانها وأحمد أيضاً: ١٦٥/١، ٢٦١/٢، = (٨٠) الجزء السادس عمر بن أبي سلمة ثنا أبو يعلى، ثنا شيبان، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّم: قال: ((ثَلاثٌ كُلُّهُنَّ خَقٌّ عَلَى الْمُسْلِم: عِيَادَةُ الَرِيضِ، وَشُهُودُ الجَنَازَةِ، وَتَشْمِيتُ العَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللهَ)(١). وبإسناده عن النبي عَّمِ (إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ))(٢). والبيهقي في السنن الكبرى: ٣١١/٧، والخطيب فى التاريخ: ٢٩٨/٥، ٣٧٨/٩، والسيوطي = في الدر المنثور: ١١٥/١، والهيثمي في المجمع: ١٦٠/٥، والحافظ في الفتح: ٣٥٥/١٠. ١ - أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٤٩٠٤، بهذا الإسناد، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد: ٩٩. وأحمد في مسنده: ٣٨٨/٢، من طرق عن أبي عوانة به. وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للبخاري في الأدب المفرد، ورمز له بالتحسين ووافقه المناوي في فيض القدير: ٣٠٢/٣، وذكره الهندي في الكنز: ٤٣٢٣٣، وعزاه للبخاري في الأدب المفرد. وينظر: الصحيحة: ١٨٠٠. ٢- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٤٩٠٥، إسناده حسن من أجل عمر بن أبي سلمة، وأخرجه مالك في الطهارة: ٢، باب: ((العمل في الوضوء)) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ومن طريق مالك أخرجه أحمد: ٢٧٨/٢، والبخاري في الوضوء: ١٦٢، باب: ((الاستجمار وترًا))، والنسائي في الطهارة: ٨٦، باب: ((اتخاذ الاستنشاق))، وأبو داود في الطهارة: ١٤٠، باب: ((في الاستئثار»، والبغوي في شرح السنة: ٤١٢/١، برقم: ٢١٠، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ١/ ١٢٠، والبيهقي في الطهارة: ٤٩/١، باب: ((كيفية المضمضة والاستنشاق»، وصححه ابن حبان برقم: ١٤٢٦، وأخرجه الحميدي برقم: ٩٥٧، وأحمد: ٢٤٢/٢، ٤٦٣، ومسلم في الطهارة: ٢٣٧، باب: ((الإيتار في الاستثمار: والاستجمار))، والنسائي: في الطهارة: ٨٦، من طرق عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، به. وأخرجه أحمد: ٤٠١/٢، ٥١٨، والبخاري في الوضوء: ١٦١، باب: ((الاستئثار في الوضوء))، من طريق يونس، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة، وصححه ابن حبان برقم: ١٤٢٥، وأخرجه مالك في الطهارة: ٣، باب: ((العمل في الوضوء)»، من طريق الزهري، بالإسناد السابق. ومن طريق مالك أخرجه أحمد: ٢٣٦/٢، ٢٧٧، ومسلم في الطهارة: ٢٣٧، (٢٢)، والنسائي في الطهارة: ٨٨، باب: ((الأمر بالاستنثار))، وابن ماجة في الطهارة: ٤٠٩، باب: ((المبالغة في الاستنشاق والاستئثار))، والبغوي في شرح السنة برقم: ٢١١، والطحاوي: ١/ ١٢٠، ١٢١، والبيهقي: ١٠٣/١، وأخرجه أحمد: ٣٠٨/٢، من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، بالإسناد السّابق. وأخرجه الدارمي في الوضوء: ١٧٨/١، في الاستنشاق والاستجمار، والطحاوي: ١/ ١٢٠، =