Indexed OCR Text
Pages 461-480
(٤٦١)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن ثابت
القُّلك.
وقال ابن الجعد: شهدت النبي ◌ِّيمِ نفل الثلث(١).
حدثنا أحمد بن علي الموصلي، ثنا علي بن الجعد، ثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن
مكحول، عن جبير بن نفير، عن عبدالله بن عمر، عن النبي ◌ِّم قال: ((إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ
تَوْبَةَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يُغَرْغِ)»(٣).
ثنا محمد بن يحيى بن سليمان، ثنا علي بن الجعد، ثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن
مكحول، عن الحارث بن معاوية، وسهيل بن أبي جندل: أنهما سألا بلالاً عن المسح
فقال: سمعت رسول الله عِّهِ يقول: ((امسَحُوا عَلَى الْحُفَيْنِ)).
ثنا حمدان بن عمرو، ثنا غسان بن الربيع، ثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن
عبدالله بن الفضل، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال رسول الله على قيم :
((اخْتَنَ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) بَعْدَ ثَمَانِينَ سَنَة، واخْتنَ بِالقدُومِ».
ثنا محمد بن يحيى، ثنا عاصم بن علي، ثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن
عبدة بن أبي لبابة أنه سمع من يقول وهو شقيق بن سلمة قال: رأيت عليّاً وعثمان
يتوضآن ثلاثا ثلاثًا ويقولان: هكذا توضأ رسول الله علويلم.
ثنا محمد بن يحيى، أخبرنا أبو عبيدالقاسم بن سلام عن عاصم بن علي، عن
عبدالرحمن بن ثابت بإسناده نحوه.
ثنا حمدان بن عمرو، ثنا غسان بن الربيع، ثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن
عطاء بن قرة، عن عبدالله بن ضمرة أنه سمعه يحدث عن أبي هريرة أنه قال: من رضي
بالله ربّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولاً، وبالقرآن إمامًا - كان حقّا على الله رضاه،
قلنا: يا أبا هريرة، وما رضاه؟ قال: يدخله الجنة .
ثنا عبدالله بن محمد بن مسلم، ثنا محمد بن غالب الأنطاكي، ثنا غصن بن
إسماعيل الرقي، ثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن الزهري ومكحول،
١- أخرجه ابن ماجة: ٩٥١/٢، كتاب الجهاد، باب: ((النفل)) حديث: ٢٨٥١، من طريق مكحول
عن يزيد بن حارثة عن حبيب بن مسلمة.
٢- أخرجه أحمد: ١٣٢/٢، والترمذي: ٥١١/٤، كتاب الدعوات، باب: ((فضل التوبة
والاستغفار»: ٣٥٣٧، وابن ماجة: ٢/ ١٤٢٠، كتاب الزهد، باب: «ذكر التوبة»: ٤٢٥٣،
والحاكم: ٢٥٧/٤، وصححه ووافقه الذهبي وقال الترمذي حسن غريب قوله ما لم يغرغر أي:
ما لم تبلغ روحه حلقومه، فتكون بمنزلة الشيء يُتَغَرْغَرُ به.
(٤٦٢)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن ثابت
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة {قال﴾(١): قال النبي ◌ِّهِ: ((تَفْضُلُ صَلاةُ الجميعِ صَلاةَ
أحَدِكُمْ وَحدهُ بِخَمْسَةٍ(٢) وَعِشْرِينَ جُزْءً))(٣).
وبإسناده عن النبي ◌ِّم قال: ((مَنْ أَدْرَكَ {مِنْ صَلاةِ}(٤) رِكْعَةٌ فَقَدْ أَدْرَكَها))(٥).
قال ابن ثوبان: يعني الفضيلة ويتم ما بقي.
ثنا محمد بن بركة اليحصبي القنسري، حدثني عثمان بن خرزاذ سمعت علي بن
الجعد يقول: رأيت ابن ثوبان جاء إلى زهير فقال: له: أنت زهير عن أبي إسحاق، عن
عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه وعلقمة، عن عبدالله قال: رأيت النبي ◌ِّلم يكبر في
كل خفض ورفع؟ قال(٦) زهير: نعم، أنا هو.
ثناء النعمان بن أحمد، ثنا محمد بن حرب، ثنا محمد بن يزيد، عن ابن ثوبان
الزاهد.
قال الشيخ: ولعبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان أحاديث صالحة، يحدث عنه عثمان
الطرائفي بنسخة، ويحدث عنه يزيد بن موشل بنسخة ويحدث عنه الفريابي بأحاديث
وغيرهم، وقد كتبت حديثه، عن ابن جوصاء وأبي عروبة من جمعيهما ويبلغ أحاديث
صالحة، وكان رجلاً صالحًا، ويكتب حديثه على ضعفه.
١ - سقط في ب، ظ، ج.
٢- في ب، ج: خمسة.
٣- أخرجه البخاري: ٢/ ١٦٠، كتاب الآذان، باب: ((فضل صلاة الفجر في جماعة)) حديث:
٦٤٨، والترمذي: ٤٢١/٢، رقم: ٢١٦، والنسائي: ٢٤١/١، والبيهقي: ٣٥٩/١ -٦/٣،
من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن
صحیح.
٤ - سقط في ب.
٥- أخرجه أحمد: ٢٧١/٢، والبخاري: ٥٧/٢، كتاب المواقيت، باب: ((من أدرك ركعة من
الصلاة)) حديث: ٥٨٠، ومسلم: ٤٢٣/١، كتاب المساجد، باب: ((من أدرك ركعة من الصلاة»
حديث: ٦٠٧/١٦١، وأبو داود: ١١٢١، والترمذي: ١٩/٢، رقم: ٥٢٣، والنسائي:
٢٧٤/١، وابن ماجة: ٣٥٦/١، حديث: ١١٢٢، من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي
...
هريرة.
٦- في ج، ظ، ب: فقال.
(٤٦٣)
الجزء الخامس
عبد الرحمن بن سليمان
(١)
١١١٠/١٤٣ عَبْدُالرَّحْمَن بْنُ سَلَيْمَان بْن الغسيل، مدني
١
يُكَتَى أَبَا سُلَيْمَانَ الأَنْصَارِي
ثنا بشر بن موسى الغزي، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، ثنا إسماعيل
ابن أبان الوراق، ثنا عبدالرحمن بن الغسيل وقد أتى عليه مائة وستون سنة .
أخبرنا (٢) أبو يعلى، ثنا يحيى الحماني، ثنا عبدالرحمن بن سليمان بن الغسيل قال:
رأيت سهل بن سعد صاحب رسول الله عِنَ الثيم وله وفرة وعليه بردٌ قطريّ، ورأيته يضفر
لحيته .
ثنا محمد بن عثمان بن سعيد سألت يحيى عن عبدالرحمن بن الغسيل فقال:
صويلح.
ثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس سمعت يحيى يقول: عبدالرحمن بن الغسيل ثقة وفي
موضع آخر: ليس به بأس .
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: اسم ابن الغسيل عبدالرحمن بن سليمان أبو سليمان
يقال: مات سنة إحدى وسبعين.
وقال النسائي(٣): عبدالرحمن بن الغسيل ليس بالقوي.
ثنا أبو يعلى، ثنا يحيى الحماني، ثنا عبدالرحمن بن سليمان بن الغسيل عن عاصم
ابن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن قتادة بن النعمان: أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت
حدقته على وجنته، فأرادوا أن يقطعوها فسألوا رسول الله علي لهم فقال: ((لا)) فدعا به
فغمر(٤) حدقته براحته فكان لا يدري أيُّ عينيه أصيبت(٥).
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٢/٢، ٨١٠، تهذيب التهذيب: ١٨٩/٦، ٣٨٢، الجرح والتعديل:
٥/ ١١٣٤، لسان الميزان: ٧/ ٢٨٠، سير الأعلام: ٣٢٣/٧، الثقات: ٨٥/٥، تقريب
التهذيب: ٤٨٣/١، ٩٦٤، خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٦/٢، ١٤٨، الكاشف: ١٦٧/٢،
تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٩/٥، تاريخ البخاري الصغير: ١٨٩/٢، تاريخ الدوري: ٣٤٩/٢،
الدارمي: ت ٤٥٠، تاريخ أبي زرعة الدمشقي، ٤٩١، الجمع لابن القيسراني: ٢٨١/١،
العبر: ١/ ٢٦٠، ديوان الضعفاء: ت ٢٤٥٤، المغني: ت ٣٥٧٧.
٢- في ظ ، ت، ج: حدثنا.
٤- في ب: فغمز.
٣- في حـ، ظ، ب: فيما أخبرني محمد بن العباس عنه.
٥- أخرجه أبو يعلى: ٣/ ١٢٠، رقم: ١٥٤٩، وأبو نعيم في الدلائل رقم: ٤١٧، وذكره الهيثمي =
(٤٦٤)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن أبي الرجال
ثنا أبو يعلى، ثنا يحيى، ثنا عبدالرحمن بن سليمان حدثني حمزة بن أبي أسيد، عن
الحارث بن زياد قال: أتيت النبي عَّيّم وهو يبايع الناس على الهجرة يوم الخندق،
فقلت: يا رسول الله، بايع هذا فقال: ((وَمَنْ هَذَا؟)) قلت: هذا ابن {عم}(١) حوط بن
يزيد أو يزيد بن حوط فقال النبي: لالا أُبَايِعُكُمْ؛ إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ وَلا
تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يُحِبُّ رَجُلٌّ الأَنْصارَ حَتَّى يَلْقَى اللّهَ إِلاَ لَقِيَ اللهَ
وَهُوَ يُحِبُّه، ولا يَبْغَضِ رَجُلُ الأَنْصَارَ حَتَّى يَلْقَى اللّهَ إِلا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ يَبْغَضُه)).
ثنا أحمد بن علي بن الحسين العجلي الكوفي، ثنا أبو كريب، ثنا مختار بن غسان،
ثنا عبدالرحمن بن الغسيل، عن محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال
رسول الله عزٍَّ: (ثَلاثٌ لا يَمِينَ فِيهنَّ، وَثَلاثٌ المَلْعُونُ فِيهنَّ، وَثَلاثٌ أَشُكُّ فِيهنّ؛
فأَمَّ الثَّلاثَةُ التِي لا يَمِينَ فيها: فَلا يَمينَ لِلْوَلَدِ مَعَ والِدِهِ، ولا امْرَاةٍ مَعَ زَوْجِهَا، ولا
لِمَمْلُوكِ مَعَ سَيِّدِهِ، وأَمَا الملعُونُ فِيهنّ (٢) فمَنْ ذَّبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، ومَلِعُونٌ مَنْ سَبَّ والدِهَ،
وَمَلْعُونٌ مَنْ غَّرَ تِخوم الأَرْضِ قَالَ: وَثَلاثٌ أشُكُّ فِيهن))(٣).
ولعبد الرحمن بن الغسيل غير ما ذكرت أحاديث يرويها، وهو ممن يعتبر حديثه
ویکتب .
١٤٤/ ١١١١ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَال، مَدينىٌّ (٤):
i
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد، سألت يحيى بن معين، عن ابن}(٥) أبي
في مجمع الزوائد: ٢٩٧/٨ - ٢٩٨، وقال: رواه الطبراني وأبو يعلى وفي إسناد الطبراني من
لم أعرفهم وفي إسناد أبي يعلى عبدالحميد الحماني وهو ضعيف.
١- سقط في ب.
٢- في ب: ملعون من ذبح.
٣- ذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٨٥/٢، رقم: ١٧٢٣، وعزاه لأبي بكر بن شيبة في
مسنده من طريق كريب عن ابن عباس مختصراً. ونقل المحقق قول البوصيري في الزوائد: وفيه
محمد بن کریب ضعيف جدًا.
٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٧٨٦/٢، تهذيب التهذيب: ١٦٩/٦، ٣٤٨، تقريب التهذيب:
٤٧٩/١، ٩٣١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٢/٢، الكاشف: ١٦٣/٢، تاريخ البخاري
:
الكبير: ٣٤٦/٥، الجرح والتعديل: ١٣٤١/٥، لسان الميزان: ٢٧٩/٧، الثقات: ٧/ ٩١،
:
تاريخ الدوري: ٣٤٧/٢، الدارمي: ت ٢٣٦، أبو زرعة الرازي: ٤٢٢، المعرفة ليعقوب:
٤٨٢/١، ثقات ابن شاهين: ت ٧٩٤، ديوان الضعفاء: ت ٢٤٤٣، المغني: ت ٣٥٦٣.
٠ ٥- سقط في ب.
(٤٦٥)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن أبي الرجال
الرجال فقال: أيهما؟ قلت: هذا الأدنى الذي يروي عنه(١) الحكم بن موسى، فقال:
ثقة .
ثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس سمعت يحيى يقول: عبدالرحمن بن أبي الرجال
{ثقة}(٢)، كان ينزل بعض الثغور.
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا الحكم بن موسى، ثنا ابن أبي الرجال قال:
سمعت من أبي، عن أمه عمرة، عن عائشة، عن النبي علّم قال: ((لا يُمْنَعُ نَفْعُ
الماء)»(٣). قال أبي: النقع الرخو الذي لا يسقي به.
قال الشيخ: وهذا يرويه ابن أبي الرجال عن أبيه.
ثنا الفضل بن الحباب ، ثنا الحجبي، عن ابن أبي الرجال سمعت أبي يحدث عن أمه
عمرة، عن عائشة قال رسول الله عزَّم: ((لا تَبِيعُوا ثِمَارَكُمْ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا وَتَنْجُوَ
مِنَ العَاهَةِ))(٤).
ثنا محمد بن سعيد الخريمي الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا ابن أبى الرجال عن
أبيه أنه حدثه، عن عمرة، عن عائشة ((أن النبي عزَّم: ((أَنَّه قَطَعَ فِي مِجَنّ والِجَنُّ
يَوْمَئِذٍ ثَمَنُهُ رُبْعِ دِيْنَارٍ فَصَاعِدًا))(٥) .
ثنا عبدان قال: قرأت على أبي نعيم الحلبي، ثنا ابن أبي الرجال، عن أبيه، عن
عمرة، عن عائشة ((أن النبي عزّ الشامل آلى أن لا يدخل على نسائه شهرًا، فجاءها عشية
تسع وعشرين فدخل، فقلت: يا رسول الله، آليت شهراً، قال: ((شهر تسع وعشرون
وشهر ثلاثون»(٦) .
٢- سقط في ب.
١ - في أ: عن.
٣- أخرجه الحاكم: ٦١/٢، والبيهقي: ١٥٢/٦، من طريق ابن أبي الرجال عن أبيه عن أمه عمرة
عن عائشة به بلفظ: ((لا يمنع نقع البئر)) وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه
الذهبي.
٤- أخرجه الإمام أحمد في مسنده : ٦/ ٧٠، من طريق ابن أبي الرجال عن أبيه عن أمه عمرة عن
عائشة. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠٥/٤، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات وللحديث
شاهد من حديث زيد بن ثابت بلفظ: ((لا تبيعوا الثمار حتى يبدو صلاحها)». أخرجه البخاري:
٤/ ٣٩٣ - ٣٩٤، كتاب البيوع، باب: ((بيع الثمر قبل أن يبدو صالحها، حديث: ٢١٩٣، وأبو
داود: ٣٣٧٢، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٢٨/٤، والبيهقي: ٣٠١/٥ - ٣٠٢.
٥- تقدم.
٦- في ظ، ج، ب: ثلاثین.
(٤٦٦)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن أبي الرجال
ثنا محمد بن الحسن البصري، ثنا عبد الله بن عمر الخطابي، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا
عبدالرحمن بن أبي الرجال، حدثني أبي، عن عمرة، عن عائشة قالت: ((كان إيلاء.
النبي ◌ِّ أقسم بالله لا أقربكن شهرًا))(١).
ثنا محمد بن سعيد الخبريمي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عبدالرحمن بن أبي الرجال
حدثني يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن، عن أم هشام بنت حارثة قالت:
(«أخذت ﴿ق والقرآن المجيد﴾ والنبي عرّ) يقرؤها في صلاة الصبح)).
وبإسناده ثنا ابن أبي الرجال، ثنا عمارة بن غزية، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد
الخدري عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عزَ الله: ((من سأل وله قيمة أوقية
فقد ألحف في المسألة)). قال أبو سعيد: ناقتي الياقوتة خير من أربعين درهمًا، وكانت
الأوقيّة على عهد النبي علَّم أربعين درهمًا (٢).
ثنا أبو يعلى، ثنا سويد بن سعيد، ثنا ابن أبي الرجال، عن عبدالعزيز بن أبي
رواد(٣) عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله عِبَّم قال: ((من قال في ديننا برأيه
فاقتلوه)).
قال الشيخ: وهذا الحديث قد يتلون فيه سويد بن سعيد، فمرة يرويه هكذا عن ابن
أبي الرجال ومرة يرويه عن إسحاق بن نجيح، عن ابن أبي رواد، وهذا الحديث الذي
قال يحيى بن معين: لو وجدت درقة وسيفًا لغزوت سويدًا إلى الأنبار في روايته عن ابن
أبي الرجال هذا الحديث .
وابن أبي الرجال هذا قد وثقه الناس، ولولا أن في مقدار ماذكرت من الأخبار بعض
النكرة لما ذكرت، وحديث يحيى بن سعيد عن عمرة، عن أم هشام ابنُ أبي الرجال
:
١ - في ب، ج: أقربكم.
٢ - أخرجه أبو داود: ٥١٢/١، كتاب الزكاة، باب: ((من يعطي من الصدقة وحد الغنى))، حديث:
١٨٢٦، من طريق ابن أبي الرجال عن عمارة بن غزية عن عبدالرحمن بن أبي سعيد عن أبي
سعيد به . . وأخرجه مالك في الموطأ ومن طريقه أبو داود: ٥١١/١، كتاب الزكاة، باب:
((من يعطي من الصدقة وحد الغنى))، حديث: ١٨٢٧، والنسائي: ٩٨/٥ - ٩٩، والطجاوي
في شرح معاني الآثار: ٢١/٢، عن رجل من بني أسد.
٣- فی جـ: داود.
(٤٦٧)
الجزء الخامس
عبد الرحمن بن سليمان
يرويه عنه وحديث عمارة بن غزية يرويه ابن أبى الرجال، ولابن أبي الرجال غير ما
ذكرت من الحديث، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة وعن غير أبيه وأرجو أنه لا بأس
به .
ثنا أنس بن سلم، ثنا أبو نعيم الحلبي، ثنا عبدالرحمن بن أبي الرجال، عن عبدالله
ابن دينار، عن ابن عمر قال رسول عِدَّم: ((إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون
الثالث؛ فإن ذلك يحزنه))(١).
وهذا مشهور عن عبدالله بن دينار.
١٤٥/ ١١١٢ عبدُالرحمن بن سليمانَ بنِ أبي الجونِ الدمشقيُّ العنيُّ(
يُكْتَى أبا سُلِيمَانَ
ثنا عبد الصمد بن عبدالله الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا أبو سليمان عبدالرحمن
ابن سليمان بن أبي الجون العنسي.
ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبدالرحمن بن سليمان بن أبي
الجون، ثنا محمد بن صالح المدني عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال(٣): قال
رسول ◌ِِّ: ((إِنَّ مِنْ إِكْرَام جَلال الله إِكْرَامَ ذي الشَبةِ المسْلِمِ والإِمَامِ الْعَادِلِ وَحَامِل
القرآنِ، لا يَغْلُو فِيهِ ولا يَجِفُو عَنْهُ»(٤).
١- أصله في الصحيحين من حديث ابن مسعود. أخرجه البخاري: ٨٢/١١، كتاب الاستئذان،
باب: ((إذا كانوا أكثر من ثلاثة)) حديث: ٦٢٩٠، ومسلم: ١٧١٨/٤، كتاب السلام، باب:
((تحريم مناجاة الاثنين)). حديث: ٢١٨٤/٣٧.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٢/٧، تهذيب التهذيب: ١٨٨/٦، ٣٨١، تقريب التهذيب:
٤٨٢/١، ٩٦٣، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٩/٥، الجرح والتعديل: ١١٣٦/٥، لسان الميزان:
٧/ ٢٨٠، مجمع الزوائد: ٢٥١/٢، الثقات: ٣٧١/٨.
٣- سقط في ب، ج
٤ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٥٥١/٢، رقم: ٢٦٨٧، من طريق ابن عدي. والحديث
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢١٨/٥، وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبدالرحمن
ابن سليمان بن أبي الجون وثقه ابن حبان ودحيم وضعفه أبو داود وغيره وبقية رجاله ثقات.
والحديث ذكره المتقي الهندي في كنز العمال: ٢٥٥٠٥، وعزاه لابن عدي والبيهقي في شعب
الإيمان والخرائطي في مكارم الأخلاق.
(٤٦٨)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن عبد العزيز
ثنا أحمد بن محمد بن عبيد بن فياض وراق هشام بن عمار، واللفظ له، ومحمد بن
خريم وعبدالصمد بن عبدالله قالوا: ثنا هشام بن عمار، ثنا عبدالرحمن بن أبي الجون،
ثنا ليث بن أبي سليم عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
◌َّم: ((من كتم علما علمه الله إياه ألجم بلجام من نار))(١).
قال الشيخ: وهذا لا أعلم رفعه عن ليث غير ابن أبي الجون، ورواه جرير الرازي
وغيره عن لیث موقوفًا.
ثنا هنبل بن محمد، ثنا عبدالله بن عبدالجبار، ثنا عبدالرحمن بن سليمان بن أبي
الجون، حدثني أبو سعد(٢) البّقال قال: رأيت عبدالله بن أبي أوفى صلى على جنازة
وهو على دابته فكبَر أربعًا، ووقف حتى ظن القوم أنه سيكبر الخامسة فسلم ثم وقف ثم
انفتل إليهم فقال: أكنتم تروني(٣) أكبر الخامسة {و(٤)}ما كنت لأفعل وقد رأيت رسول الله
بم كبر أربعًا ثم صنع ماصنعت.
ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا الوليد بن عتبة، ثنا الوليد بن مسلم أخبرني
عبدالرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي، عن الأعمش، عن أبي العلاء الغزي
عن سلمان(٥)، عن النبي ◌ِّ﴾ قال: ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ، فَإِنَّه دَأْبُ الْصَّالِحِينَ قَبْلُكُم،
ومَنْهَةٌ عَنَ الإِثْمِ، وَقُرْبَةٌ إِلى اللهِ، وَتَكْفِرٌ للسَّئَاتِ وَمَطْرَدَةٌ للدّاءِ عَنِ الْجَسَدِ».
قال الشيخ: وابن أبي الجون هذا مثل ابن أبي الرجال، وعامة أحاديثه مستقيمة،
وفي بعضها بعض الإنكار؛ فلذلك ذكرته، وله غیر ما ذكرت من الحدیث. وقد روى
عنه الوليد ابن مسلم ونظراؤه من الناس من أهل ((دمشق)) وأرجو أنه لا بأس به.
١١١٣/١٤٦ عبدُالرحمنِ بنُ عبدِ العزِيزِ(١)
أظنه هو ابن عبدالله بن عثمان بن حنيف مدیني، وكان قد ذهب بصره يكنى أبا محمد.
١ - تقدم.
٢- في ب: سعید.
٣- في ب، ج، ظ: أنی.
٤ - سقط في ب، ج، ظ.
٥- في ج: سلیمان.
٦- ينظر: تهذيب الكمال: ٨٠٢/٢، تهذيب التهذيب: ٦/ ٢٢٠، ٤٤٤، تقريب التهذيب : =
(٤٦٩)
الجزء الخامس
عبد الرحمن بن مالكـ
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين: فعثمان بن حكيم عن
عبدالرحمن بن عبدالعزيز من هذا؟ قال: شيخ مجهول.
أخبرنا(١) أبو يعلى، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا خالد بن مخلد، ثنا عبدالرحمن بن
عبدالعزيز، ثنا الزهري، عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: ((قال رسول
الله ◌َِ ثله يوم أحد: ((مَنْ رَأَى مَقْتَل حَمْزَةَ؟» فقال رجل: أنا رأيت مقتله، قال:
فانطلقُ فأرناه، فخرجنا حتى وقف على حمزة فرآه، قد شق بطنه وقد مثل به فكره
رسول الله ◌ِنَّ أن يراه فوقف بين ظهراني القتلى فقال: ((أَنَا الشَّهِيدُ عَلَى هَؤُلاءِ القَوْمِ
لِفُّوهُمْ فِي دِمَائِهِمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ جُرْحٌ يجْرَحُ إلا جُرحَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ يَدْمَى، لوْنُهُ لَوْنُ الدَّمَ
وَرِيحُهُ رِيحُ المِسْكِ(٢) قَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا»(٣).
وعبدالرحمن بن عبدالعزيز رأيت خالد بن مخلد يروي عنه هذا الحديث وغيره،
وليس هو بذلك(٤) المعروف كما قال ابن معين.
و
(٥)
١١١٤/١٤٧ عبدالرحمن بن مالك بن مغول کوفي
ثنا ابن حماد، ثنا العباس سمعت يحيى يقول: عبدالرحمن بن مالك بن مغول قد
رأيته وهو ابن أبي بهز، ومالك بن مغول هو جد أبي بهز.
ثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد سمعت أبي وذكر عبدالرحمن بن مالك بن
= ٤٨٩/١، ١٠٢٥، خلاصة تهذيب الكمال: ١٤٢/٢، الكاشف: ١٧٤/٢، تاريخ البخاري
الكبير: ٣٢٠/٥، الجرح والتعديل: ٢٦٠/٥، مجمع: ٤ /١٥٤.
١- في ب، ج: حدثنا.
٢- في ب، ج: وقدموا.
٣- أخرجه ابن أبي شيبة: ١٤/ ٤٠٥، والطبراني كما في مجمع الزوائد: ١٢٢/٦، وقال
الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، والحديث ذكره ابن أبي حاتم في العلل:
٣٥١/١ - ٣٥٢، رقم: ١٠٣٨، وقال: قال أبي يروى: هذا الحديث عن الزهري عن ابن
كعب بن مالك عن جابر عن النبي معدّ للم وعبد الرحمن هذا شيخ مدني مضطرب الحديث
والحديث أخرجه البيهقي أيضًا: ١١/٤، من طريق عبدالرحمن بن عبدالعزيز.
٤- في ب، ج: بذاك.
٥- ينظر: المغني: ٣٨٥/٢، الضعفاء والمتروكين: ٩٩/٢، الجرح والتعديل: ٢٨٦/٥، الضعفاء
الكبير: ٣٤٥/٢.
(٤٧٠)
الجزء الخامس
عبد الرحمن بن مالك
مغول فقال: خرف منذ دهر من الدهور (١).
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: عبدالرحمن بن مالك ضعيف الأمرجدًا .
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه: عبدالرحمن بن مالك بن مغول
ليس بثقة .
أخبرنا أبو يعلى ومحمد بن أبان بن ميمون قالا: ثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا
عبدالرحمن بن مالك بن مغول عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول
الله ◌ِنَّهِ: ((لا يَبْغَضُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مُؤْمِنٌ وَلا يُحِبُّهُمَا مُنَافِقٌ)).
قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لايرويه عن الأعمش غير عبدالرحمن بن
مالك، ومعلى بن هلال رواه، عن الأعمش أيضًا. ومعلى في الضعف أشر من
عبدالرحمن بن مالك.
ثنا عبيدالله بن جعفر بن أعين، ثنا محمد بن معاوية الأنماطي، ثنا عبدالرحمن بن
مالك بن مغول عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ((قبل أبوبكر الصديق بين
عيني النبي ◌ِ ◌ّلم فقال: بأبي أنت طبت حيّاً وميتًا».
قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لا أعرفه إلا من حديث عبدالرحمن هذا . .
ثنا ابن صاعد، ثنا إبراهيم بن مالك الكندي، ثنا عبدالرحمن بن مالك بن مغول،
عن ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد قال: ((صلى النبي ◌ِّام في نعليه)).
أخبرنا الساجي، ثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا عبدالله بن داود، عن عبدالرحمن
ابن مالك بن مغول، عن أبيه قال: قال لي الشعبي: يا مالك اثتني بزيدي(٢) صغير
أخرج لك منه رافضيًا كبيرًاً وإنتني برافضي صغير أخرج لك منه زنديقًا كبيرًا.
ثناه علي بن الحسين(٣) بن علي الطبري، ثنا محمد بن المثنى فذكره بإسناده وقال:
انتني بشاعي صغیر فذكره.
قال الشيخ: وعبدالرحمن بن مالك له أحاديث، عن أبيه غرائب حسان، ووالده
١ - في أ: الدهر.
٢- في ب، ج بزندیق.
٣- في ج: الحسن.
(٤٧١)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن يوسف
مالك من أفاضل شیوخ الکوفیین، وعبدالرحمن مع ضعفه یکتب حديثه.
ء
١٤٨/ ١١١٥ عبدالرحمن بن مغراءَ أبو زهير الدوسي الرازي
2 (١)
ثنا ابن أبي عصمة ومحمد بن خلف قالا: ثنا محمد بن يونس سمعت علي بن
عبدالله يقول: عبدالرحمن بن مغراء أبو زهير ليس بشيء، كان يروي عن الأعمش
ستمائة حديث تركناه، لم يكن بذاك.
قال الشيخ: وهذا الذي قاله علي بن المديني هو كما قال إنما أنكرت على أبي زهير
هذا أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه (٢) الثقات عليها، وله عن غير الأعمش
غرائب، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم.
١١١٦/١٤٩ عبدُالرحمنِ بنُ يوسفَ ليس بالمعروف(٣)
روى عنه ابن أبي فدیك.
ثنا عبدان وعبدالله بن نصر بن طويط وطاهر بن علي الطبراني وعمر بن سنان قالوا:
ثنا دحيم، ثنا ابن أبي فديك حدثني عبدالرحمن بن يوسف، عن سليمان بن مهران،
عن شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عَ لَّم: ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ
أنْتِفَاعُ الأَهِلَّةِ))(٤).
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا أبو مسلم عبدالرحمن بن واقد الواقدي، ثنا
محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عبدالرحمن بن يوسف مولى سعيد بن العاص
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٨١٨/٢، تهذيب التهذيب: ٢٧٤/٦، ٥٤٢، تقريب التهذيب:
٤٩٩/١، ١١١٩، خلاصة تهذيب الكمال: ١٥٣/٢، الكاشف: ١٨٦/٢، تاريخ البخاري
الكبير: ٣٥٥/٥، الجرح والتعديل: ١٣٥٥/٥، لسان الميزان: ٢٨٤/٧، مجمع: ١ / ٩٧.
٢ - في ب، ج، ظ: إلا يتابعوه.
٣- ينظر: المغني: ٢/ ٣٩٠، الضعفاء والمتروكين: ١٠٢/٢، الضعفاء الكبير: ٣٥١/٢، الجرح
والتعديل: ٣٠١/٥.
٤-أخرحه العقيلي في الضعفاء: ٢/ (٣٥١)، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٤٦/٣، من حديث
أبي هريرة وقال رواه الطبراني في الصغير وفيه عبدالرحمن بن الأزرق الأنطالي ولم أجد من
ترجمه وذكره من حديث عبدالله بن مسعود وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه عبدالرحمن بن
يوسف ونقل عن الميزان أنه مجهول وأخرجه ابن أبى شيبة: ١٦٦/١٥، وأورده ابن الجوزي
في العلل: ٨٥١/٢، وقال لا يصح، ونقل عن العقيلي: لا يعرف إلا بعبدالرحمن وهو مجهول
وحديثه غير محفوظ .
(٤٧٢)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن يحيى
عن سليمان الأعمش، عن شقيق، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عليّ
(مِنِ أَقْتِرَابِ السَّاعَةِ أنتِفَاعُ الأهِلَّةِ))(١).
سمعت عبدان يقول: هذا الحديث حديث دحيم عن ابن أبي فديك ويقال: إن
عبدالرحمن بن واقد هذا سرقه من دحيم، ولعبدالرحمن بن واقد غير هذا من الحديث
ما قد سرقه.
قال ابن عدي: وعبدالرحمن بن يوسف ليس بمعروف، وهذا الحديث منكر عن
الأعمش بهذا الإسناد، ولا أعرف لعبدالرحمن بن يوسف غيره.
١١١٧/١٥٠ عبدالرحمن بن يحيى المدنيّ حدث عن الثقات بالمناكير (٢).
۶
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم وصالح بن أحمد بن يونس قالا: ثنا علي بن حرب ثنا
عبدالرحمن بن يحيى المدني، ثنا بن مالك بن أنس، عن سمي، عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال رسول الله عَّم: (أفْضَل الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَومٍ عَرَفَةَ أفضلُ القَوْلِ قَوْلُ الأنِيَاءِ
قَبْلِي. وَقَال صَالِحٌ: قَوْلِي وقول الأنبياءِ: لا إِله إِلا اللهُ وحْدَهُ لاَ شَرِيكَ، لهُ له المُلكُ
وَلَهُ الْحَمْدُ وَهْوَ عَلَى كُلّ شَيٍ قَدِيرٌ. وقال صالح: لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْنِي، ويميت
بِيَدِهِ الخيرِ وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(٣).
وهذا منکر عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح(٤) عن أبي هريرة لا یرویه عنه غير
١ - تقدم.
٢٠- ينظر: المغني: ٣٨٩/٢، الضعفاء الكبير: ٣٥١/٢.
٣- أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٤٦٢/٣، رقم: ٤٠٧٢، من طريق عبدالرحمن بن يحيى
المدني عن مالك بن أنس عن سمى مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة به. وقال
البيهقي: هكذا رواه عبدالرحمن بن يحيى وغلط فيه إنما رواه مالك في الموطأ مرسلاً. وقد
أخرجه مالك في الموطأ: ٢١٤/١ - ٢١٥، رقم: ٣٢، عن زياد بن أبي زياد عن طلحة بن
عبيدالله بن كريز مرسلا. وللحديث شاهد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
أخرجه الترمذي: ١،٥٣٤/٥ كتاب الدعوات، باب: في دعاء يوم عرفة حديث: ٣٥٨٥، من
طريق حماد بن أبي حميد عنه. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه وحماد بن
أبي حميد هو محمد بن أبي حميد وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني وليس بالقوي عند أهل
الحدیث.
٤- سقط في ب، ج.
(٤٧٣)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن قيس
عبدالرحمن بن يحيى هذا وعبدالرحمن غير معروف. وهذا الحديث في ((الموطأ)) عن
زياد بن أبي رياد، عن طلحة بن عبيدالله بن كريز، عن النبي عليه السلام مرسلاً.
ثنا محمد بن عبدالله بن سعيد بن مهران بـ((مصر) وأحمد بن عامر البرقعيدي قالا:
ثنا علي بن حرب ، ثنا عبدالرحمن بن يحيى، ثنا مالك عن عبدالله بن دينار، عن ابن
عمر {قال}(١): قال النبي عدّله: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلِقَ مِنَ النُّطْفَةِ خَلقَا قَال مَلَكُ
الأَرْحَامِ: أي رَبِّ، أشَقِيٌ أَمْ سَعِيدٌ، أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَم أَنْثَى؟ أَيْ رَبِّ أَحْمَرُ أَمْ أَسْوَدُ؟
فَيَقْضِي اللهُ أَمْرَهُ، ثُمَ يَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَا هُوَ لاقٍ من خَيْرٍ أَوْ شَرٍ حَتَىَّ النَّكْبَةَ يَنْكِبُها)»(٢).
قال الشيخ: وهذا منكر عن مالك بهذا الإسناد، ولا أعلم رواه غير عبدالرحمن،
ولا أعلم روى هذه الأحاديث عن عبدالرحمن بن يحيى غير علي بن حرب.
ثنا أحمد بن عامر، ثنا علي بن حرب، ثنا عبدالرحمن بن يحيى المدني، ثنا يونس يزيد
الأبار عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال النبي عدَّالقلم: ((الصُّحْبَةُ
ثلاثةٌ والسَرِيَّةُ أربعمائة، والجَيشُ أَرْبَعَةُ آلاَفِ وَلَنْ يُؤْتَوا مِنْ قِلَّةٍ إِذَا كَانَ النَّصْرُ مِنْ
عِنْدِ اللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ).
قال الشيخ: وهذا إنما يروى عن الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس. ورواه
بعض الرواة عن الزهري عن أنس.
١١١٨/١٥١ عبدالرحمن بن قيس الضبي، بصري
يُعرفُ بأبي معاويةَ الزعفرانيِّ
ثنا ابن سلم، حدثنا صالح بن بشر الطبراني، ثنا أبو معاوية عبدالرحمن بن قيس
الضبي.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: عبدالرحمن بن قيس أبو معاوية البصري ذهب
حديثه .
ثنا ابن حماد، ثنا عبدالله بن أحمد سألت أبي عن عبدالرحمن بن قيس الزعفراني
١ ــغط في ب، ج.
٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ١/ ١٢٠، ٥٧١، وعزاه لا بن جرير والدارقطني في الأفراد عن
ابن عمر .
(٤٧٤)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن قيس
فقال(١): ليس بشيء، كان جارًا لحماد بن مسعدة يحدث عن ابن عون، قد رأيته بالبصرة
وقدم علينا إلى بغداد، وكان واسطيّا وليس حديثه بشىء، حديثه حديث ضعيف ثم
خرج إلى ((نيسابور)) وهو متروك الحديث،
ثنا عبدالله بن عبدالحميد الواسطي، محمد بن السكن الأُبلي، ثنا عبدالرحمن بن
قيس الزعفراني، ثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: ((كان
نعلا النبي عليّ الم ذا قبالين، وأبو بكر وعمر، وأول من عقد عقدًا واحدًا عثمان بن
عفان» .
· قال الشيخ: وهذا منكر بهذا الإسناد عن هشام بن حسان غير محفوظ لا يرويه غير
أبي معاوية ..
:
ثنا أبو خولة ميمون بن مسلمة، ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سلام، ثنا عبدالرحمن
ابن قيس، عن عبدالرحيم بن کردم(٢)، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت: قال
لي رسول الله عزَّ ◌ُكَمِ: (لبيْتُ لا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُ(٣).
ثنا أحمد بن محمد بن عبدربه الأصبهاني، ثناأحمد بن فرات، ثنا أبو معاوية، ثنا
عبدالرحمن بن قيس، عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء، عن أبيه ((أن النبي عد ◌ّسليم
سئل عن العتيرة فحسنها)).
١- في ج، ب: لم يكن شيء.
٢- في ظ: کردب وفي ب کردید.
٣- أخرجه من هذا الطريق ابن الجوزى في العلل المتناهية: ٦٦٥/٢، وقال ابن الجوزي: قال
البخاري: ذهب حديث عبدالرحمن وقال أحمد لم يكن بشيء وأما عبدالرحيم بن كردم فقال
أبو حاتم الرازي مجهول والحديث أخرجه مسلم: ٨١/٢، كتاب الأشربة، باب: في إدخال
التمر ونحوه من الأقوات للعيال والترمذي: ٢٣٣/٤، رقم: ١٨١٥، من طريق يحيى بن
حسان ثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وقال الترمذي: هذا حديث
حسن غريب لا نعرفه من حديث هشام بن عروة إلا من هذا الوجه قال: وسألت البخاري عن
هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدًا رواه غير يحيى بن حسان. وأخرجه أحمد: ١٠٥/٥، ١٨٨،
وأبو نعيم في أخبار أصبهان: ١١٦/٢، من طريق أبي الرجال عن أمه عمرة عن عائشة وأخرجه
ابن أبي حاتم في العلل: ٢/ ٢٩٢، رقم: ٢٣٨٤، من طريق مروان بن محمد الطاطري عن
سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بلفظ: ((نعم الإدام الخل وبيت لاتمر
فيه جياع أهله» وقال: قال أبي: هذاحديث منكر بهذا الاسناد.
(٤٧٥)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن قيس
قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن حماد بن سلمة غير عبدالرحمن بن قيس.
ثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ثنا إسماعيل بن عبدالله بن ميمون، ثنا أبو معاوية
الزعفراني عبدالرحمن بن قيس، ثنا سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق،
عن سلمان قال: قال رسول الله عزّله: ((أَوَّكُمْ وُرُودًا عَلى الحَوضِ أوَّلَكُمْ إِسْلامًا؛
عَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالبٍ))(١) .
قال الشيخ: وهذا يرويه أبو معاوية الزعفراني، عن {سفيان}(٢) الثوري، ورواه مع أبي
معاوية سيف بن محمد ابن أخت الثوري، وسيف لعله أشّر من أبي معاوية الزعفراني.
ثنا محمد بن عبدالوهاب، ثنا أحمد بن محمد بن منصور المروزي بـ (مكة)) مقال}(٣): ثنا
عبدالرحمن بن قيس، ثنا هلال بن عبدالرحمن، عن علي بن يزيد، عن سعيد بن
المسيب، عن عمر قال: سمعت رسول الله ◌ِلَّه يقول: ((ذَاكِرُ اللهِ فِي رَمَضَانَ مَغْفُورٌ
لهُ، وَسَائِلِ اللهِ فِيهِ(٤) لا يَخِيبُ)(٥).
ثنا زكريا بن جعفر بن حماد، ثنا أبوأمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، ثنا
عبدالرحمن بن قيس، ثناعباد بن كثير، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: ((كانت
راية النبي علَّمِ سوداء تسمى العُقاب)).
١- هذا طريق تفرد به ابن عدي من طريق عبدالرحمن بن قيس وقد توبع تابعه سيف بن محمد.
أخرجه الحاكم: ١٣٦/٣، والخطيب في تاريخ بغداد: ٨١/٢، وسكت عنه الحاكم وتعقبه
الذهبي بأن سيفًا كذاب. والحديث من الطريق الأول أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات:
٣٤٧/١، والحديث ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة: ٣٤٦.
٢- سقط في ب.
٣- سقط في ظ، ب.
٤- في ب: فیھا.
٥- أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٣١١/٣، رقم، ٣٦٢٧، من طريق عبدالرحمن بن قيس ثنا
هلال بن عبدالرحمن عن علي بن يزيد عن سعيد بن المسيب عن عمر به. والحديث ذكره
الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٤٦/٣، وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه هلال بن عبد
الرحمن وهو ضعيف. والحديث ذكره العجلوني في كشف الخفا: ٥٠٩/١، وعزاه للبيهقي
والطبراني في الأوسط.
(٤٧٦).
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن قيس
ثنا محمد بن منير، حدثني أبوالنضر يعني إسماعيل بن عبدالله بن ميمون، ثنا
عبدالرحمن بن قيس الزعفراني، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
قال: رسول الله عَّهِ: (كَرَامَةُ المُؤْمِنِ عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لُشيّعِيه)(١).
وَيَإسناده قال(٢) رسول الله ◌ِّهِ: ((مَنْ أَحَبَّ العَرَبَ فَقَدْ أَحبَّنِي، وَمَنْ أَحَّنِي فَقَدْ
· أَحبَّ اللهَ، وَمَنْ أَبْغَضَ العَرَبَِ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ الله)(٣).
قال الشيخ(٤): وهذان الحديثان يعرفان من رواية أبي معاوية الزعفراني عن محمد بن
١- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٥١/١٠، وأخرجه ابن حبان في المجروحين: ٢ / ٦٠، وأخرجه
عبد بن حميد من حديث ابن عباس وأخرجه البيهقي من طريق عبد بن حميد ومن طريق آخر
وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢/ ٣٧٠، ولحديث جابر طريقة ثانية أخرجها ابن أبي
الدنيا في ذكر الموت وابن مردويه والديلمي في مسند الفردوس وأبو الشيخ وللحديث شواهد من
حديث أنس أخرجه الحكيم الترمذي في نوادره ومن حديث سلمان أخرجه أبو الشيخ في
الثواب قال ابن عراق: هو من طريق عمرو بن شمر الجعفي فلا يصلح شاهدًا والله أعلم ومن
مرسل الزهري أخرجه سعيد بن منصور في سننه والبيهقي في الشعب ومن مرسل أبي عاصم
الحبطي أخرجه ابن أبي الدنيا. وينظر كنز العمال: ٤٢٣٥٤، وأبو نعيم في تاريخ أصفهان:
٢٩٨/٢، والسيوطي في اللآلئء: ٢/ ٣٧٠.
٢- في ظ، ب: قال.
٣- له شاهد من حديث أنس ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩٤/١، وقال: رواه الطبراني في
الأوسط والبزار وفيه الهيثم بن جماز ضعفه أحمد ويحيى بن معين والبزار.
٤- في ب: هذا آخر الجزء السابع والثلاثين من كتاب الكامل لابن عدي، والحمد لله رب العالمين
وصلواته على محمد وعلى آله وسلامه.
يتلوه أن شاء الله تعالى عبدالرحمن بن نمر اليحصبي. في ب - كان في الأصل مكتوبًا ما يأتي.
ذكره بعد هذا إن شاء الله تعالى سمع جميع هذا الجزء عى الشيخ الفقيه الإمام الحافظ صدر
الحفاظ ثقة الدين أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الشافعي
الدمشقي جماعة المشايخ ولده ابن محمد الحسن وأبو العباس أحمد بن سعيد الإشبيني وأبو
زكرياء ويحيى بن علي بن الموصل القرشي وعبدان بن عبد الواحد بن جعفر القزاز وذلك
بقراءة محرر هذه الأسماء نصُر بن عبدالرحمن بن إسماعيل بن علي بن الحسين الإسكندري
النخوي وذلك في العشر الثاني من ذي الحجة سنة ستة وخمسين وخمسائة بجامع دمشق يوم=
(٤٧٧)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن نصر
عمرو، ولأبي معاوية هذا غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات
عليه .
١١١٩/١٥٢ عبدالرحمن بن نمر اليحصبي
هو ضعيف في الزهري
ثنا القاسم بن الليث وعبدالصمد بن عبدالله الدمشقي قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا عبدالرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، عن عروة، عن(٢)
الزبير أنه سمع مروان بن الحكم يقول: أخبرتني بسرة بنت صفوان الأسدية «أنها
سمعت رسول الله عِّ ◌َكلم يأمر بالوضوء من مسِّ الذكر، والمرأة مثل ذلك»(٣).
قال الشيخ: وهذا الحديث بهذه الزيادة التي ذكر في متنه (والمرأة مثل ذلك)) لايرويه
عن الزهري غير ابن نمر هذا.
ثنا أحمد بن عمير الدمشقي، ثنا محمد بن الوزير، ثنا الوليد بن مسلم قال:
وأخبرني عبدالرحمن بن نمر اليحصي، عن ابن شهاب الزهري، عن عطاء بن يزيد
الجمعة بعد الصلاة وصح وثبت .
=
بــإِنَِّلَحْرِ الرَّحِيمِ وصلى الله على محمد وآله
عبد الرحمن بن نمر اليحصبي: وهو ضعيف في الرحبي أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام الحافظ
صدر الحفاظ محدث الشام ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله
الشافعي قراءة مني عليه بجامع دمشق حرسها الله قال أخبرنا الشيخ أبو القاسم إسماعيل بن
أحمد بن عمر بن السمر قندي قراءة مني عليه ببغداد قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة
الاسماعيلي قال أنبأنا أبو عمرو عبد الرحمن بن محمد الفارسي قال أنبأنا أبو أحمد عبد الله
ابن عدي الحافظ قال حدثنا القاسم بن الليث.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢ / ٨٢٢، تهذيب التهذيب: ٢٨٧/٦، ٥٦٢، تقريب التهذيب:
٥٠١/١، ١١٣٨، خلاصة تهذيب الكمال: ١٥٥/٢، الكاشف: ١٨٩/٢، تاريخ البخاري
الكبير: ٣٥٧/٥، الجرح والتعديل: ١٣٩٧/٥، لسان الميزان: ٢٨٥/٧، مقدمة الفتح: ٤١٩،
الثقات: ٧/ ٨٢.
٢- في ظ، ب: من.
٣- ذكره الذهبي في الميزان، وقال: وهذا الحديث بهذه الزيادة التي ذكر في متنه لوالمرأة مثل ذلك» =
(٤٧٨)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن يزيد
الليثي، عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله عَ ◌ّلهم قال: ((لا صَلاةَ بَعْدَ صَلاة الصبح
حَتَّى تطلع الشَّمْسُ، وَلا صَلاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ»(١).
قال الشيخ: وعبدالرحمن بن نمر هذا له عن الزهري غير نسخة، وهي أحاديث
مستقيمة .
حدثناه إبراهيم بن دحيم عن أبيه، عن الوليد، عن ابن نمر بذلك، وهو في كتابي
بخطي وعن ابن أبي الخير المصري، عن دحيم، عن الوليد عن ابن نمر، وقول ابن
معين: هو ضعيف في الزهري - ليس أنه أنكر عليه في أسانيد ما يرويه عن الزهري أو
في متونها إلا ماذكرت من قوله: «والمرأة مثل ذلك» وهو في جملة من یکتب حدیثه من
الضعفاء.
١٥٣/ ١١٢٠ عبدالرحمن بن يزيدَ بنِ تميمٍ، شامي، دمشقي
ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: ابن تميم (٢) - يعني عبدالرحمن بن يزيد بن
تمیم - ضعيف في الزهري وغيره.
ثنا ابن حماد قال: حدثني عبدالله بن أحمد، عن أبيه قال: عبدالرحمن بن يزيد بن
تميم أقلب أحاديث شهر بن حوشب صيّرها حديث الزهري وجعل يضعفه.
لا يرويه عن الزهري غير ابن نمر هذا والحديث دون هذه الزيادة. أخرجه أبو داود: ٤٦/١،
=
كتاب الطهارة، باب: ((الوضوء من مس الذكر)): (١٨١) والترمذي: ١٢٦/١، أبواب الطهارة،
باب «الوضوء من مس الذكر)»، ٨٢، وابن ماجة: ١٦١/١، كتاب الطهارة، باب: «الوضوء
من مس الذكر»، ٤٧٩، والحاكم في المستدرك: ١٣٦/١ - ١٣٧، والبيهقي في السنن:
١٢٩/١ - ١٣٠.
١- أخرجه البخاري: ٥٢/١، ومسلم: ٨٢٧/٢، وأبو عوانة: ١/ ٣٨٠ - ٣٨١، والنسائي:
٦٦/١، وأحمد: ٩٥/٣، من طريق عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري وأخرجه أبو داود:
٢٤١٧، وابن ماجه،: ١٢٤٩، والبيهقي: ٤٥٢/٢، والطيالسي: ٢٢٤٢، وأحمد: ٦/٣، ٧ ذ
٨، ٤٥، ٥٣، ٥٩، ٩٦، من طرق أخرى عن أبي سعيد به.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٨٢٥/٢، تهذيب التهذيب: ٤٩٥/٦، ٥٧٧، تقريب التهذيب:
٥٠٢/١، ١١٥٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٥٧/٢، الكاشف: ٢/ ١٩٠، تاريخ البخاري
الكبير: ٣٦٥/٥، تاريخ البخاري الصغير: ١١٨/٢، الجرح والتعديل: ١٤٢٣/٥، لسان
الميزان: ٧/ ٢٨٥، مجمع: ١ / ٢٨٢.
٣- في ظ: إبراهيم.
(٤٧٩)
الجزء الخامس
عبدالرحمن بن مسفر
ثنا يوسف بن الحجاج، ثنا أبوزرعة الدمشقي قلت لـ((عبدالرحمن بن ابراهيم)): فما
تقول في عبدالرحمن بن يزيد بن تميم السلمي؟ قال له حديث بعيد.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: عبدالرحمن بن يزيد بن تميم منكر الحديث.
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه -: عبدالرحمن بن يزيد بن تميم
الشامي متروك الحديث روى عنه أبو أسامة، وقال عبدالرحمن بن يزيد بن جابر.
أخبرنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا الحكم بن موسى، ثنا الوليد بن مسلم، عن
عبدالرحمن - يعني ابن يزيد بن تميم - عن الزهري، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب
ابن مالك عن كعب بن مالك قال: ((كان رسول الله عزَّم { إذا }(١) قدم من سفر بدأ
بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم يقعد ما قدر له لمسائل الناس ولكلامهم)،(٢).
وقوله في هذا المتن: ((يقعد، مايقدر، لمسائل الناس وكلامهم)) لا أعرفه إلا من
حديث ابن تميم هذا عن الزهري.
أخبرنا القاسم بن الليث الرسعني، ثنا زكريا بن الحكم، ثنا أبو المغيرة الحمصي، ثنا
عبدالرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي، ثنا الزهري، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله ◌ِّهِ: (مَنْ كَانَ لهُ شِرْكٌ فِي عَبْدِ أَوْ أَمَةٍ فأعْتَقَ نَصِيبَهُ، فإِنَّ عَلَيْهِ عِتْقَ مَا
بَقِيَ مِنَ العَبدِ أَو الأَمَةِ مِنْ حِصَصِ شُرَكَائِهِ تَمَامُ قِيمَةِ العَبْدِ، وَيُردُّ عَلى شُرَكَائِهِ قيمة
حِصَّتِهِمْ وَيُعْتَقُ العَبْدُ أَوِ الأمَةُ إِنْ كَانَ في مَال المُعْتِقِ وَفَاءٌ لِقِيمَةِ حِصَّتَّهِ صَرْفُ
شَرَكَائِهِ»(٣).
ولعبدالرحمن بن يزيد غير ما ذكرت من الحديث وهو من جملة من يكتب حديثه من
الضعفاء .
١١٢١/١٥٤ عبدُالرحمنِ بن مسهرٍ كوفيٌّ، أخو عليٍّ بنِ مسهرٍ()
حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس عن يحيى قال: عبدالرحمن بن مسهر، ليس بشيء.
١ - سقط في ب.
٢- ذكره الذهبي في الميزان وله شاهد عند البخاري وقال ابن عدي: يقعد ما يقدر لمسائل الناس
وكلامهم لا أعرفه إلا من حديث ابن تميم هذا عن الزهري.
٣- أخرجه الدارقطني: ١٢٣/٤، من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي ثنا الزهري عن
نافع عن ابن عمر.
٤- انظر: المغنى: ٣٨٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٠٠/٢، الجرح والتعديل: ٢٩١/٥، الضعفاء =
(٤٨٠)
الجزء الخامس
عبد الرحمن بن مسفر
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبد الرحمن بن مسهر الكوفي أخو علي بن
مسهر فيه نظر ..
وقال النسائي: (١) عبدالرحمن بن مسهر متروك الحديث.
ثنا عبدالله بن وهيب الغزي بـ(غزة)) قال ثنا محمد بن عبيد الإمام الغزي قال: ثنا
عبدالرحمن بن مسهر البغدادي عن عنبسة بن عبدالرحمن، عن موسى بن عقبة، عن
ابن أنس بن مالك، عن أبيه {أنس}(٢) أن النَّبِىَّ مِنَّمِ قال: ((الهِنْدِبَاءُ مِنَ الْجَنَّةِ))(٣).
وقال رسول الله عَّم: ((تَعَشَّوا؛ فإِن تَرْكَ العَشَاءِ مَهْرَمَةٌ، تَعَشَّا وَلَوْ بكّفٍ من
حَشَفٍ))(4) : .
ثنا ابن وهب، ثنا محمد بن عبيد، ثنا عبدالرحمن بن مسهر، عن عنبسة عن محمد
ابن زاذان، عن أم سعد زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت قال: ((دخلت على النبي
عِدَ لّم وهو يُملي على كاتبه فقال لكاتبه: ((ضَعْ قَلِمَكَ عَلَى أُذِنِكَ؛ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ
للمُمْل)»(٥).
وهذه الأحاديث لعله لم يؤت من قبل عبدالرحمن بن مسهر، وإنما أتي من قبل:
عنبسة ابن عبدالرحمن، عن موسى بن عقبة لأن عنبسة ضعيف، والحديثان عن موسى:
غير محفوظين، والحديث الثالث قد أتي من قبل عنبسة ومحمد بن زاذان و جميعًا.
ضعیفان .
ثنا حسين بن محمد مأمون المصري، ثنا محمد بن إبراهيم البصري، ثنا عيسى بن
=
الكبير: ٣٤٦/٢.
١- في ب: فيما أخبرني محمد بن العباس عنه.
٢- سقط في ب، ظ.
٣- ذكره الذهبي في الميزان وابن الجوزي في الموضوعات: ٢٩٩/٢.
٤- ذكره الذهبي في الميزان.
٥- أخرجه الترمذي: ٦٣/٥ - ٦٤، كتاب الاستئذان، ب: ٢١، حديث: ٢٧١٤، وابن حبان في
المجروحين: ١٦٩/٢، من طريق عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن زاذان عن أم سعد عن:
زيد بن ثابت به وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وهو إسناد:
ضعيف وعنبسة بن عبد الرحمن ومحمد بن زاذان يضعفان في الحديث. ومن رواية الترمذي
أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٥٩/١، وقال: لايصح، عنبسة متروك وقال أبو حاتم:
كان يضع الحديث.