Indexed OCR Text

Pages 381-400

(٣٨١)
الجزء الثالث
حرام بن عثمان
كتب إليَّ محمد بن الحسن البرني(١)، ثنا عمرو بن علي، قال وزعم بشر بن عمر
سألت مالك بن أنس عن حرام بن عثمان فقال: ليس بثقة.
ثنا ابن حماد، [قال](٢): حدثني صالح، ثنا علي، [قال](٣) سمعت يحيى بن سعيد
يقول: قلت لحرام بن عثمان، عبدالرحمن بن جابر، ومحمد بن جابر وأبو عتيق
واحد؟ قال: إن شئت جعلتهم عشرة.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال يحيى القطان: قلت لحرام بن عثمان وهو السلمي
الأنصاري عبدالرحمن بن جابر ومحمد ابْنَيْ جابر وأبو عتيق هم واحد؟ قال: إن شئت
جعلتهم عشرة. منكر الحديث.
ثنا ابن حماد قال البخاري: حرام بن عثمان الأنصاري السلمي عن ابن جابر بن
عبدالله منكر الحديث وقال عمرو بن علي حرام بن عثمان متروك الحديث.
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال: حرام بن عثمان مديني
ليس بثقة ولا مأمون یروي عن ابن جابر.
أخبرنا إبرهيم بن الهيثم صاحب الطعام، ثنا محمد بن الصباح، ثنا
الدراوردي، ثنا حرام ابن عثمان عن عبدالرحمن ومحمد بن أبي جابر عن أبيهما جابر
أن النبي ◌ِّ ◌َّلم كان يقول (٤): ((صلّ في القميص الواحد إذا لم يكن رقيقًا يشفّ عنك
أخبرنا عمر بن سنان، ثنا أبو مصعب، ثنا ابن أبي حازم، عن حرام بن عثمان، عن
ابني جابر، عن جابر أن رسول الله عزّ بثم قال: ((كل دافقة دفقت علينا من البلاغ فقد
حرّمتها أن تعضد أو تخبط إلا لعصفور قتر أو مسح (٧) محالة أو عصا جريدة)) (٨).
٢- سقط في هـ.
٤- في هـ: يقوم.
١ - في هـ: البري.
٣- سقط في هـ.
٥- في هـ، ط: وزره.
٦- أورده ابن عبدالبر في التمهيد: ٣٧٤/٦.
٧- في هـ: فتح.
٨- ذكر الهندي في الكنز: ٣٨١٣٥، عن جابر أن النبي ◌ِ ◌ّلم حرم كل دافة أقبلت على «المدينة»
من العضة. وشيئا آخر قاله - إلا لمنشد ضالة أو عصا جديدة ينتفع بها)) وعزاه لعبدالرزاق.

(٣٨٢).
الجزء الثالث
: حرام بن عثمان
ثنا شريح بن عقيل، ثنا أبو مروان العثماني، ثنا عبد العزيز بن(١) حازم، عن حرام بن
عثمان، عن عبدالرحمن ومحمد ابني جابر، عن أبيهما جابر أن رسول الله ◌ِّ للم قال:
((لو حجَّ صغير حجة لكانت عليه حجة إذا بلغ إن استطاع إليه سبيلاً، ولو حجَّ المملوك
عشراً لكانت عليه حجة إذا عتق إن استطاع إليه سبيلا، ولو حجّ الأعرابي عشرًا لكانت
علیه حجة إذا بلغ إن استطاع إليها سبيلاً وإذا هاجر)).
ثنا شريح بن عقيل، حدثنا أبو مروان العثماني، ثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، عن
حرام بن عثمان، عن عبدالرحمن ومحمد ابني جابر، ((عن أبيهما)) أن رسول الله ما يتم
قال: ((لا صَدَقة إلا في خمسة أوسُقِ فصاعدًا ولا صدقة إلا في خمسة أواق فصاعدًا.
ولا صدقة إلا في خمس دود فصاعدً)(٢).
وبإسناده أن النبي عدَّ ◌َّم قال: «احتاطوا لأهل الأموال في العامل والواطئة والنوائب
وما يجب في الثمن من الحق)).
ثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن منيع، ثنا علي بن الجعد، ثنا
زبخي بن خالد، ثنا حرام بن عثمان، عن أبي عتيق، عن جابر ((أن النبي عدَّ لما كان
يلبس نعله اليمنى قبل اليسرى، وكان يخلع نعله اليسرى قبل اليمنى))(٣).
وبإسناده أن النبي علَّم كان((يتختم في يده اليمنى)»(٤).
.-.
١- في هـ، ظ: أبي.
٢ - أخرجه ابن ماجة: ٥٧٢/١، كتاب الزكاة: ١٧٩٤، من طريق آخر عن جابر. وقال في
: الزوائد: إسناده حسن. ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري. أخرجه البخاري: ٣٧٨/٣، في
كتاب الزكاة، باب: ((ليس فيما دون خمس ذود صدقة)»: ١٤٥٩، ومسلم: ٦٧٣/٢، كتاب
الزكاة: ٩٧٩/١، ومالك: ١/ ٢٤٤، في الزكاة، باب: ((ما تجب فيه الزكاة)): ١.
٣- متفق عليه من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري: ٣١١/٣، في اللباس، باب: ((ينزع نعله.
اليسرى)»: ٥٨٥٦، ومسلم: ١٦٦٠/٣، في كتاب اللباس، باب: ((استحباب ليس النعل في
اليمنى»: ٢٠٩٧/٦٧، ومالك في الموطأ: ٩١٦/٢، في اللباس، باب: ((ما جاء في الانتعال)»:
١٥.
٤- أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: ٦٩٤/٢، من طريق عباد بن صهيب عن جعفر بن
محمد عن أبيه عن جابر فذكره ثم قال: قال النسائي وأبو حاتم الرازي وعباد متروك.

(٣٨٣)
الجزء الثالث
حرام بن عثمان
وبإسناده أن النبي ◌ِّ لظلم حرَّم خراج الأمة إلا أن يكون لها عمل واحد أو كسب
يُعْرَفُ وجهه(١).
وبإسناده عن النبي عدّ للم قال: ((يُسَلّم الصغير على الكبير والقليل على الكثير،
ويسلم الراكب على الماشي والقائم على القاعد، ويسلّم الواحد على الاثنين)»(٢).
ثنا عمر بن سنان، ثنا محمد بن القاسم سحيم، ثنا ابن عياش، عن حرام بن عثمان
عن أبي عتيق، عن جابر بن عبدالله، عن زيد بن ثابت أن رسول الله عد لهم كان يَستَاك
إذا أخذ مضجعه من الليل وإذا قام من السحر وإذا خرج إلى الصلاة(٣) وكان جابر يفعل
ذلك .
حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حدثني أبو الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى، ثنا
عتبة بن السكن، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن حرام بن عثمان، عن أبي عتيق، عن
جابر قال: قال رسول الله ◌ِوَ الثلهم: ((كل إنسيَّةً توحَّشت فذكاتها ذكاة الوحشية))(٤).
ثنا أحمد بن صالح التيمي، حدثنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن حرام بن
-
١ - تقدم.
٢- له طريق عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر عند البخاري في الأدب المفرد برقم: ٩٨٣،
وابن حبان: ١٩٣٥، موارد، والبزار: ٢/ ٤٢٠، برقم: ٢٠٠٦، وابن السني في عمل اليوم
والليلة برقم: ٢٢٠، وذكره الهيثمي في المجمع: ٣٩/٨، وقال: رواه البزار. ورجاله رجال
الصحيح. وهو متفق عليه من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود: ٥/ ٣٨٠، في الأدب،
باب: «فضل من بدأ بالسلام»: ٥١٩٧، والترمذي: ٥٦/٥، في كتاب الاستئذان، باب: ((في
فضل الذي يبدأ بالسلام)»: ٢٦٩٤، وأحمد في المسند: ٢٥٤/٥. وفي الباب عن فضالة بن
عبيد عند البخاري في الأدب المفرد: ٩٩٦، والترمذي: في الاستئذان: ٢٧٠٦، وأحمد:
١٩/٦، والدارمي: ٢٧٦/٢، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم: ٣٣٨، وابن السني:
٢١٧، وابن حبان: ١٩٣٦، موارد.
٣- ذكره الهندي في الكنز: ٢٦٩٨٢، عن جابر أنه كان يستاك إذا أخذ مضجعه وإذا قام من الليل،
وإذا خرج إلى الصبح فقيل له: قد شغفت بهذا السواك؟ فقال: إن أسامة أخبرني أن رسول
الله ◌ِّثْلِ كَانَ يَسْتَاكَ هَذَا السّوَاكَ. وعزاه لابن أبي شيبة.
٤- أخرجه البيهقي في السنن: ٢٤٦/٩، ضمن قصة بلفظ: ((إذا استوحشت الأنسية وتمتعت فإنه
يحلها ما يحل الوحشية» وكذا ذكره الهندي في الكنز: ١٥٦٠٠، وعزاه له.

(٣٨٤)
الجزء الثالث
حرام بن عثمان
عثمان، عن محمد وعبدالرحمن ابني جابر قال: خرج النبي ◌ِّم وبيده عسیب رطب
غضبانًا يُعرَف الغضب في وجهه حتى قام وسطنا فقال: ((اشتدَّ غضب الله على من
كذب [على](١) وواقع البهيمة)).
أخبرنا القاسم بن مهدي [قال](٣): ثنا زهير بن عبَّاد، ثنا حفص بن ميسرة أبو عمر:
الصغاني، عن حرام بن عثمان، عن عبدالرحمن ومحمد ابني جابر عن أبيهما جابر.
قال: قال رسول الله عد ◌ّله: ((لايمين لولد مع يمين والد ولا يمين لزوجة مع يمين زوج ولا
يمين لمملوك مع يمين مليك ولا يمين في قطيعة رحمٍ ولا نذر في معصية الله، ولا طلاق
قبل نكاح، ولا عتاقة قبل الملك ولا صمت يوم إلى الليل ولا مواصلة في صيام ولا
يُتْم بعد حلم، ولا رضاع بعد فطام، ولا تغرب بعد هجرة ولا هجرة بعد الفتح)»(٣)
ثنا أحمد بن خالد بن عبدالملك بن مسرح أبو بدر الحراني، ثنا عمي الوليد بن
عبدالملك، ثنا مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، عن مطرف البكري، عن حرام بن
عثمان، عن أبي عتيق عن جابر بن عبدالله أن رسول الله عزَّم قال: ((لا يُتْم بعد حلم
ولا رضاع بعد فصال ولا صمت يوم إلى الليل ولا وصال في الصيام، ولا نذر في
معصية، ولا يمين في قطيعة ولا تغّرب بعد الهجرة، ولا هجرة بعد الفتح، ولا يمين
لزوجة مع زوج، ولا يمين لولد مع والد، ولا يمين لمملوك مع سيده، ولا طلاق قبل
نكاح، ولا عتق قبل ملك»(٤).
أنا القاسم بن مهدي، ثنا زهير بن عبّاد، ثنا حفص بن ميسرة، عن حرام بن
عثمان، عن ابني جابر، عن أبيهما قال: قال النبي عِدَّم: ((إذا قام أحدكم على حجرته
ليدخل فَلْيسمّ الله فإنه يرجع قرينه من الشياطين الذي معه ولا يدخل وإذا دخلتم
فسلّموا فإنه يخرج ساكنه منهم وإذا وضع الطعام فسمُّوا فإنكم تَدْحرون الخبيث إبليس
عن أرزاقكم ولا يشرككم فيها وإذا ارتحلتم دابةٌ فسموا الله تضعون أول حلْس فإن كل
١ - سقط في هـ.
٢- سقط في هـ.
٣- ذكره صاحب الكنز: ٤٦٤٥٤، وعزاه لابن عدي وقال: فيه حرام (تصحفت: حزام) بن عثمان
الأنصاري قال في المغني: متروك بالاتفاق مبتدع.
٤- ينظر التخريج السابق وقال الحافظ في التلخيص: ٣/ ١٠٠ وعن جابر رواه ابن عدي في ترجمة
حرام (تصحفت إلى حزام) بن عثمان وهو متروك.

(٣٨٥)
الجزء الثالث
حوط
دابةٍ مُقْتعدة وإنكم إذا سميتم حطَطْتُموه عن ظهورها وإن نسيتم ذلك شرككم في
مراكبكم، ولا تبيتوا منديل الغمر معكم في البيت فإنه مَتْنُ الشيطان ومضجعه، ولا
تتركوا القمامة ممسية إذا جمعت في جانب الحجرة فإنها مقعد الشيطان، ولا تسكنوا
بيوتًا غير مغلقة، ولا تفترشوا الولايا التي تفضي إلى ظهور الدواب، ولا تبيتوا على
سطح ليس بمحجور وإذا سمعتم نباح الكلب أو نهيق الحمار فاستعيذوا بالله من الشيطان
فإنهما لا يريان الشيطان إلا نبح الكلب ونهق الحمار))(١) .
قال ابن عدي: ولحرام بن عثمان أحاديث صالحة تشاكل ما قد ذكرته وعامة حديثه
مناكير.
٥٥٨/١٨٩ حَاجِبُ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ(٣)
قال ابن عيينة كان يرى رأي الإباضية.
وقال ابن المثنى: حدثني ابن مهدي. سمع الأسود بن سنان عن حاجب، عن جابر
يرويه عن ابن عباس أن أشدَّهما حفظ اللسان ولم يتابع عليه.
سمعت ابن حماد يحكي به (٣) عن البخاري. وحاجب هذا الذي ذكره البخاري ذكر
عنه هذا المقطوع ليس له غيره وحاجب لا ينسب وإذا لم ينسب كان مجهولاً .
١٩٠/ ٥٥٩ حَوْط)
قال عبدالله بن عبدالوهاب، نا خالد بن الحارث عن المسعودي، سمع حوطًا، سمع
زيد بن أرقم قال: ليلة القدر ليلة تسع وعشرين ليلة الفرقان .
قال ابن عدي: وهذا حديث منكر لايتابع عليه.
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري، وحوط هذا أيضًا ليس له غير ما ذكره
البخاري، ولم ينسب حوط إلا في هذا الحديث المقطوع.
١ - ذكره السيوطي في الدر: ٥٩/٥، وعزاه لابن عدي.
٢- المغنى: ١/ ١٤٠، الضعفاء والمتروكين: ١٧٩/١، الجرح والتعديل: ٢٨٤/٣.
٣- في هـ، ظ : یحکیه.
٤ - المغني: ١٩٨/١، الجرح والتعديل: ٢٨٨/٣، الضعفاء الكبير: ٣٢٠/١.

(٣٨٦)
الجزء الثالث
حوشب بن عقيل
٫٥٠ ". ورمن (١)
١٩١/ ٥٦٠ حَوْشَبُ بْنُ عُقَيْلِ(١)
قال البخاري یکنی أبا دحية بصريٌّ، قاله حبان وروى عنه وكيع.
ثنا ابن حماد، حدثني صالح، حدثنا علي بن المديني [قال](٢): سمعت عبدالرحمن
ابن مهدي يقول: ثنا حوشب بن عقيل بكتاب، عن سعيد بن عبدالله بن جروة(٣) قال
عبدالرحمن ولا أعلمہ إلا کان یقول: حدثنا ثم قال بعد: هذا کتاب دفعه إلى سعيد بن
: جروة .
كتب إليَّ محمد بن الحسن البري(٤) ثنا عمرو بن علي، [قال](٥) سمعت زياد بن
الربيع يقول: رأيت سليمان التيمي تزوج امرأة عندنا فرأيته یکتب عند حوشب.
قال الشيخ: وحوشب هذا المذكور في هذه الحكاية ظني أنه حوشب بن عقيل.
أنا ابن أبي سويد، ثنا سليمان بن حرب، عن حوشب بن عقيل، عن مهدي بن
الهجري، حدثنا عكرمة قال: كنا عند أبي هريرة فحدثنا أن رسول الله قيم نهى عن
صوم يوم عرفة بعرفة (٦).
قال ابن عدي: وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل، عن مهدي عن عكرمة، عن
أبي هريرة.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٦٥/٣، تقريب التهذيب: ٢٠٧/١،
خلاصة تهذيب الكمال:٢٧٢/١، الثقات: ٢٤٣/٦، الجرح والتعديل: ١٢٥٣/٣، تاريخ
البخاري الكبير: ١٠٠/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٤٢/١، تاریخ یحیی برواية الدوري:
٢/ ١٤٠، علل أحمد: ٥١/١، الكنى للدولابي: ١/ ١٧٠، المغني: ت ١٨١٢، ديوان:
الضعفاء: ت ١١٩١ .
٢ - سقط في هـ.
٣- في ظ: بررة.
٥- سقط في هـ.
٤ - في ط: البرني.
٦- أخرجه أبو داود: ٧٤١/١، كتاب الصيام: ٢٤٤، وابن ماجة: ٥٥١/١، كتاب الصيام:
١٧٣٢، وأحمد: ٣٠٤/٢، والخطيب: ٣٤/٩، وأبو نعيم في الحلية: ٣٤٧/٣، وقال: هذا
حديث غريب من حديث عكرمة تفرد به عنه مهدي وعنه حوشب. والطحاوي في مشكل
الآثار: ١١٢/٤، والحاكم: ٤٣٤/١، والبيهقي: ٢٨٤/٤، وقال الحاكم: صحيح على شرط
البخاري، ووافقه الذهبي وضعفه الألباني في السلسلة: ٤٠٤.

(٣٨٧)
الجزء الثالث
حيي بن عبدالله المصري
قال ابن عدي: حوشب هذا لا أعرف له من المسند إلا شيئًا يسيرًا، وله أحرف في
الرقائق.
١٩٢/ ٥٦١ الحُرُّبْنُ مَالِكِ أَبُو سَهْلِ العَنْبَرِيُّ بَصْرِيٍّ.
ثنا محمد بن أحمد بن بخيت، ثنا إبراهيم بن جابر، ثنا الحر بن مالك أبو سهل
العنبري، ثنا شعبة عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص(٢)، عن عبدالله قال: قال رسول
الله ◌ِنَّم: ((من سرَّ أن يحبه(٣) الله ورسوله فليقرأ في المصحف)»(٤).
قال ابن عدي: وهذا لا يرويه عن شعبة غير الحر بهذا الإسناد. وللحر عن شعبة
وعن غيره أحاديث ليست بالكثيرة وأما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر.
'(٥)
١٩٣/ ٥٦٢ حيي بن عبدالله المعافري المصري
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال: حيي بن عبدالله المصري عن أبي عبدالرحمن الحبلي
سمع منه ابن وهب فيه نظر .
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري مثله.
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان قال: قلت ليحيى، حيي بن عمرو قال: ليس به
بأس، يعني: المصري.
أنا أبو يعلى، ثنا سليمان الشاذكوني، ثنا عبدالله بن وهب، عن حيي المعافري، عن
أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي يعد ◌ّم قال: ((المؤمن يأكل في
١- المغني: ١٥٥/١، الجرح والتعديل: ٢٧٨/٣.
٢ - في هـ، ظـ :- الأخوص.
٣- في هـ، ظ: يحب. ذكره الذهبي في الميزان وأخرجه أبو نعيم في الحلية: ٢٠٩/٧، وقال
غريب تفرد به الحر بن مالك، وينظر إتحاف السادة المتقين: ٤/ ٤٩٥.
٤- في هـ، ظ: منکر.
٥- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٤٧/١، تهذيب التهذيب: ٧٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٠٩/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٦٦/١، الكاشف: ٢٦٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٧٦/٣، الجرح
والتعديل: ٢٧١/٣، الوافي بالوفيات: ٣٣٣/١٣، ١٤١/٧، الثقات: ٢٣٥/٦، تاريخ الدارمي
رقم: ٢٣٩، طبقات خليفة: ٢٩٤، ضعفاء النسائي: ت ١٦٢، تاريخ الإسلام: ٥٩/٦،
المغني: ت ١٨١٩، ديوان الضعفاء: ت ١١٩٥.

(٣٨٨)
الجزء الثالث
حيي بن عبدالله المصري
معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء))(١).
أخبرنا العباس بن محمد بن العباس بـ((مصر)) [قال](٢): ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن:
وهب، حدثني حيي بن عبدالله المعافري عن أبي عبدالرحمن الخبلي، عن عبدالله بن:
عمرو أن رسول الله عزّقيم ذكر فتاني القبر، فقال عمر بن الخطاب: أيردُّ إلينا عقولنا يا
رسول الله؟ قال: ((نعم: كُهيئتكم اليوم(٣) فقال عمر: بفيه الحجر)).
قال ابن عدي: وبهذا الإسناد خمسة وعشرون(٤) حديثًا عامتها لا يتابع عليها.
:
ثنا العباس عن أحمد بن صالح بهذا الإسناد.
ثنا عبدالله بن سعيد الزهري، ثنا أسد بن موسى، [قال](6): ثنا ابن لهيعة، [قال](7):
حدثني حييُّ عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو أن رجلاً جاء إلى
النبي ◌ِّم فقال: يا رسول الله أبادر لأختصي(٧) فقال رسول الله مِنَالشّم: ((خصاء أمتي
الصيام والقيام)»(٨).
حدثنا الحسن بن محمد المديني، ثنا يحيى بن بكير، ثنا ابن لهيعة، عن حيي بن
عبدالله، عن أبي عبدالرحمن الحلي، عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله عد لثم قال:
((أنكحوا أمهات الأولاد فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة)). وبهذا الإسناد حدثناه
الحسن عن يحيى عن ابن لهيعة بضعة عشر حديثًا عامتها مناكير.
١- متفق عليه من حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عمر أخرجه البخاري: ٤٤٧/٩، في
الأطعمة، باب: ((المؤمن في معي واحد)): ٥٣٩٦، ٥٣٩٧، ومسلم من حديث ابن عمر:
١٦٣١/٣، في الأشربة، باب: ((المؤمن من يأكل في معنى واحد)»: ١٨٢/ ٢٠٦٠،
٠٢٠٦١/١٨٤
٢ - سقط في هـ.
٣٠- أخرجه أحمد في المسند: ٢/ ١٧٢، وذكره الهيثمي في المجمع: ٣/ ٥٠، وزاد نسبته للطبراني في
الكبير وقال ورجال أحمد رجال الصحيح، وذكره السيوطي في الدر: ٨٢/٤.
٤- في ط: وعشرين.
٥- سقط في هـ.
٦- سقط في هـ.
٧- في هـ: أتأذن لي أختصى.
٨- أحمد في المسند: ١٧٣/٢، وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٥٦/٤، كتاب النكاح، باب:
(ما جاء في الاختصاء)) لأحمد والطبراني وقال: ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام، وأخرجه
ابن المبارك في الزهد وقال الزين العراقي: إسناده جيد . فيض القدير: ٣/ ٤٤٠.

(٣٨٩)
الجزء الثالث
حيي بن عبدالله المصري
أنا أبو يعلى، ثنا كامل بن طلحة، ثنا ابن لهيعة، ثنا حيي بن عبدالله، عن أبي
عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله عزَّم، قال في مرضه: ((ادعوا
إليّ أخي)) فدعوا له أبا(١) بكر، فأعرض عنه، ثم قال: ((ادعوا إليّ أخي)) فدعوا له
عمر، فأعرض عنه، ثم قال: ((ادعوا إليّ أخي)) فدعوا (٣)له عثمان، فأعرض عنه، ثم
قال: ((ادعوا إليّ أخي)) فدعي له علي بن أبي طالب، فستره بثوب وانكب عليه، فلما
خرج من عنده قيل له ما قال؟(٣) قال: ((علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب)) (٤).
قال ابن عدي: وهذا هو حديث منكر ولعل البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه شديد
الإفراط في التشيع وقد تكلم فيه الأئمة ونسبوه إلى الضعف.
ثنا موسى بن هارون بن موسى التَّوزي، ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن مفضل، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا ابن لهيعة، عن حيي بن عبدالله المعافري، عن أبي عبدالرحمن
الحبلي، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌ِّيم قال: ((لولا أن اشقَّ على أمتي لأمرتهم
أن يستاكوا بالأسحار)»(٥) .
٢- في هـ، ظ: فدعي.
١- في ظ : أبو.
٣- في هـ: لك.
٤- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٤/٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية: ٢٢١/١، وقال هذا
حديث لا يصح؛ ابن لهيعة ذاهب الحديث قال أبو زرعة: ليس ممن يحتج به، وقال يحيى:
وكامل بن طلحة ليس بشيء وذكره ابن عراق في التنزيه: ٣٨٦/١، وقال: أورده ابن الجوزي
في الواهيات. وقال الذهبي في تلخيصهما: بهذا وشبهه استحق ابن لهيعة الترك. وأورد نحوه
ابن الجوزي في الموضوعات: ٣٩٢/١، والسيوطي في الدر: ١٩٢/١، وابن عراق في التنزيه
عن عائشة وقال: رواه الدارقطني. وقال تفرد به إسماعيل بن أبان عن عبدالله بن مسلم الملائي
قال ابن الجوزي وهو المتهم به (تعقب) بأن الدارقطني اقتصر على وصفه بالغرابة، وإسماعيل
ابن أبان هذا هو الوراق من شيوخ البخاري، وليس هو الغنوي المنسوب إلى الكذب والوضع،
نعم فيه مسلم بن كيسان وهو من رجال الترمذي وابن ماجة، متروك فالحديث ضعيف.
٥- هذا الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة بلفظ: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك
عند كل صلاة)). وقد تقدم تخريجه. وقال الحافظ في التلخيص: ٩٢/١، وفي الباب عن
عبدالله بن عمر وسهل بن سعد وجابر وأنس رواها أبو نعيم في كتاب السواك، وإسناد
بعضهما حسن.

(٣٩٠)
الجزء الثالث
حريز بن عثمان
وهذه الأحاديث الذي أمليت عن ابن لهيعة. ولحيي بهذا الإسناد غير ما ذكرت عن
كامل بن طلحة عن ابن لهيعة. ولحيي بهذا الإسناد غير ماذكرت وأرجو أنه لا بأس به
إذا روى عنه ثقة .
١٩٤/ ٥٦٣ حَرِيْزُ بْنُ عُثْمَانَ أَبو عُثْمَانَ الحِمْصِيُّ الرَّحَبِيُّ يُكْنَى أَبَا عُثْمَانَ(١)
حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: حريز بن عثمان أبو عثمان الحمصي الرحبي يكنى
أبا عثمان.
عن راشد بن سعد، روى عنه الحكم بن نافع، قال معاذ: ثنا حريز بن عثمان أبو
عثمان، ولا أعلم أني رأيت أحدًا من أهل ((الشام)) أفضِّله عليه.
قال أبو اليمان: كان حريز يتناول رجلاً يعني عليًا ثم ترك.
قال يزيد بن عبد ربه مات حريز سنة ثلاث وستين ومائة ومولده سنة ثمانين.
ثنا عبدالملك بن محمد، ثنا عباس بن محمد [قال](٢): سمعت أبا مسلم المستملي
يقول: حريز بن عثمان يكنى أبا عثمان أخبرني بذاك نصر البجلي الوراق أبو الحارث،
وقال عمرو بن علي: وحريز بن عثمان ينتقص عليًا وينال منه وكان حافظًا لحديثه
وسمعت معادًا يحدث عنه ويزيد بن هارون وعمر بن علي وشيوخنا.
ثنا الحسن بن علي بن عاصم، ثنا الحسن بن علي بن راشد قال: جلسنا نتذاكر
الحديث فقال بعض أصحابنا رأيت يزيد بن هارون في النوم فقلت ما فعل الله بك قال:
غفر لي ورحمني وعاتبني. فقلت غفر لك وشفعك فيم(٣) عاتبك؟ قال: کثبت عن
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٢٣٧/٢، تقريب التهذيب: ١٥٩/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٠٥/١، الكاشف: ٢١٤/١، الجرح والتعديل: ٢٨٩/٣، مقدمة
الفتح: ٣٩٦، طبقات ابن سعد: ٣٣٥/٧، البداية والنهاية: ١٤٦/١٠، تاريخ (بغداد):
٢٦٥/٨، ضعفاء ابن الجوزي: ١٩٧/١، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٠٦/٢، العلل
لأحمد: ٣٦٩/١، العنبر: ٢٤١/١، ديوان الضعفاء: ت٨٧٢، المشتبه: ١٥١°، الوافي
بالوفيات: ٣٤٧/١١، خلاصة الخزرجي: ت ١٢٩٣، شذرات الذهب: ٢٥٧/١، الجمع لابن
القيسراني : ت ٤٥٢.
٢- سقط في هـ.
٣- في هـ، ظ: فيما.

(٣٩١)
الجزء الثالث
حريز بن عثمان
حريز بن عثمان فقلت ما أعلم إلا خيرًا قال: إنه كان ينتقص (١) أبا الحسن علي بن أبي
(٢)
طالب(٢).
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي یحیی، سمعت أحمد بن حنبل يقول: حدث
حريز نحواً من ثلاثمائة حديث وهو صحيح الحديث إلا أنه يحمل على علي(٣) بن أبي
(٤)
طالب(٤).
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: قال معاذ بن معاذ لا أعلم أحداً(٥) من أهلي أفضله
عليه، يعني حريز، كتب إلي محمد بن الحسن، حدثنا عمرو بن علي، سألت يحيى عن
حديث ثور عن حريز عن أبي خداش فقال لي معاذ: سمعت(٦) من حريز فسألت(٧) عنه
فلم أدعه حتی حدثني به فقال: حدثنا ثور حدثني حريز عن أبي خداش، عن رجل من
أصحاب النبي معلّم قال: غزوت مع رسول الله عدّ ◌ُله سبع غزوات أو ثلاث غزوات
فسمعته يقول: ((المسلمون شركاء في ثلاث في الماء والكلأ( والنار)). فسألت عنه معاذًا
١- في هـ، ظ: يبغض.
٢- في هـ: عليه السلام.
٣- في ظ: نه.
٤- سقط في هـ، ظ.
٥- في هـ، ظ: رأيت.
٦- في هـ: سمعته وفي ظ: سمعه.
٧- في هـ، ظ: سأله.
٨- أخرجه أبو داود: ٣٠٠/٢، كتاب البيوع: ٣٤٧٧، وأحمد: ٣٦٤/٥، وابن أبي شيبة:
٣٠٤/٧، وذكره الزيلعي في نصب الراية وقال بعد عزوه لهم: وأسند ابن عدي في الكامل عن
· أحمد، وابن معين أنهما قالا في حريز: ثقة، وذكره عبدالحق في أحكامه من جهة أبي داود،
قال: لا أعلم روى عن أبي خداش إلا حريز بن عثمان، وقد قيل فيه: مجهول، انتهى. قال
البيهقي في المعرفة: وأصحاب السنبي ◌ِّيَّام كلهم ثقات، وترك ذكر أسمائهم في الإسناد لا
يضر إن لم يعارضه ما هو أصح منه، انتهى. وفي الباب عن ابن عباس: أخرجه ابن ماجة في
سننه في الأحكام عن عبدالله بن خداش عن العوام بن حوشب عن مجاهد عن ابن عباس،
قال: قال رسول الله ◌ِوَّه: «المسلمون: شركاء في ثلاث: الماء، والكلأ، والنار، وثمنه
حرام))، انتهى)). قال عبدالحق في أحكامه، قال البخاري: عبدالله بن خداش عن العوام بن
حوشب منكر الحديث، وضعفه أيضًا أبو زرعة، وقال فيه أبو حاتم: ذاهب الحديث، انتهى =

(٣٩٢)
الجزء الثالث
حريز بن عثمان
فقال: ثنا حريز بن عثمان [قال](١): حدثني حبان بن زيد الشرعبي (٢) عن رجل من
أصحاب النبي عليه السلام(٣) ثم قدم علينا يزيد بن هارون فحدثنا به [قال](١) حريز،
حدثنا حبان بن زيد الشرعبي.
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: فحريز بن عثمان؟
قال ثقة.
:
سمعت محمد بن نوح بـ((بغداد)) وبـ((مصر)) الجنديسابوري يقول: سمعت أبا داود
وسليمان بن الأشعث يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حريز بن عثمان ثقة.
ثنا يوسف بن الحجاج، ثنا أبو زرعة الدمشقي قال: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم:
دحيم من الثبت بـ((حمص))؟ قال: صفوان وبحير وحريز وثور وأرطاة.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى حدثني سلمة بن شبيب [قال](6):
سمعت علي بن عياش يقول: سمعت حريز بن عثمان يقول لرجل: ويحك تزعم أني
أشتم علي بن أبي طالب والله ما شتمت عليًا قط.
ثنا عمر بن الحسن الجلبي [قال](٦): ثنا محمد بن سلام المنبجي، ثنا بقية، عن حريز
ابن عثمان قال: نزل ((حمص)» من أصحاب النبي عليه السلام أربعمائة.
ثنا بن أبي عصمة، ثنا الفضل بن زياد، ثنا أحمد بن حبل، ثنا عصام بن خالد، ثنا
حريز عن حبيب بن عبيد عن أبي مالك عبيد أن النبي مِنَّم قال: ((اللهمَّ صلِّ على.
عبيدِ أبي مالك الأشعري واجعله فوق كثير من الناس)).
كلامه. وأقره ابن القطان عليه، انتهى. وحديث ابن عمر، رواه الطبراني في معجمه حدثنا
=
الحسين بن إسحاق التستري ثنا يحيي الحماني ثنا قيس بن الربيع عن زيد بن جبير عن ابن
عمر، قال: قال رسول الله عَ ل: ((المسلمون شركاء في ثلاث: الماء، والكلأ، والنار)) انتهى.
١- سقط في ه، ظ.
٢- في هـ: الشرحي، في ظّ: الشرغبي.
٣- في هـ، ظ: عارية.
٤- سقط في ه، ظ .
٥- سقط في هـ.
٦- سقط في هـ.

(٣٩٣)
الجزء الثالث
حريز بن عثمان
ثنا محمد بن جعفر الشطوي، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا عصام بن خالد
الحضرمي، ثنا حريز بن عثمان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة قال: ما كان يفضل
عن أهل النبي عليه السلام خبز الشعير.
ثنا الفضل بن عبدالله بن الحارث الأنطاكي، ثنا الوليد بن عتبة.
ثنا الوليد بن مسلم، ثنا حريز بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبي عوف، عن المقدام
ابن معد يكرب قال النبي ◌ِّله: ((من نزل بقوم فعليهم أن يُقْروه)»(١) .
ثنا عبدالعزيز بن سليمان الحرملي، ثنا يعقوب بن كعب، ثنا مبشر بن إسماعيل، عن
حريز بن عثمان، عن سليم أبي عامر، عن أبي أمامة قال: ما يفضل عن أهل بيت
النبي عدُّكلم خبز الشعير.
ثنا محمد بن محمد بن الأشعث بـ((مصر)، ثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي، ثنا يزيد
ابن هارون، ثنا حريز بن عثمان، ثنا سليم بن عامر، عن أبي أمامة: أن فتى شابا أتى
إلى رسول الله عدَّّم قال: (٢) يا رسول الله ايئذن لي في الزنا قال: فصاح القوم به وقالوا:
مه مه فقال رسول الله علّم: أقروه [و](٣) ادنه فدنا حتى كان قريبًا من رسول الله(٤) فقال
رسول الله: «أتحبه لأمك»؟ فقال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداك. فقال
رسول(٥) الله: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم. قال أفتحبه لابنتك؟ قال: لا والله يا
رسول الله، جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال أفتحبه لأختك؟
قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم. قال:
أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه
لعمَّاتهم. قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداك. قال: ولا
الناس يحبونه لخالاتهم. قال(٦): يا رسول الله ادعُ الله لي. قال فوضع رسول الله عز ◌َّم
١ - هذا جزء من حديث طويل أخرجه أبو داود: ٢/ ٦١٠، كتاب السنة: ٤٦٠٤، وأحمد:
٠١٣١/٤
٢- في هـ، ظ: فقال.
٣- سقط في هـ، ظ .
٤- في هـ، ظ: علـ
٥- في هـ: ێقم.
٦ - في ظ : فقال.

(٣٩٤)
الجزء الثالث
حريز بن عثمان
یده علیه ثم قال رسول الله ،گپم : «اللَّهمَّ اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه)» قال فكان
(١)
لا يلتفت إلى شيء بعد)).
أنا أبو خليفة، ثنا الوليد بن هشام القحزمي، ثنا حريز بن عثمان سألت عبدالله بن
بسر: أشابَ رسول الله عزَّمِ؟ فأشار إلى عَنْفَقَتِهِ»(٢).
ثنا أحمد بن محمد بن عنبسة وأحمد بن عمير بن جوصاء قالا: ثنا معاوية بنّ
عبدالرحمن أبو عبدالرحمن الرحبي، سمعت حريز بن عثمان يقول: سألت عبدالله بن
بسر المازني، عن صفة النبي عليه السلام(٣) فقال(٤): أرأيت النبي عليه السلام(° يوم مات،
أشيخا كان أم شابًّا؟ قال: لم يكن بالشاب ولا بالشيخ، كان في عنفقته شعرات بيض
وکان إذا دهنهنَّ تغیرن»(٦) .
قال ابن عدي: وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين يحدث عنه الثقات من أهل
((الشام)» مثل الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وإسماعيل بن عياش ومبشر بن إسماعيل.
وبقية وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي وحدث عنه من ثقات أهل ((العراق)) يحيى
القطان وناهيك به ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون وسفيان بن حبيب وغيرهم. وحريز
يحدث عن أهل ((الشام)) عن الثقات(٧) منهم وقد وثقه يحيى القطان ومعاذ بن معاذ وأحمد
ابن حنبل ويحيى بن معين ودحيم، وإنما وضع منه ببغضه لعلي، وتكلموا فيه وقال:
يحيى بن صالح الوحاظي أملى علي حريز، عن عبدالرحمن بن ميسرة عن النبي معل ◌ّم
وروي عن الوحاظي هذا الحديث أيضًا عن حريز عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، عن
١ - في ل: هذا.
٢- أخرجه البخاري: ٦٥٢/٦، كتاب المناقب، باب: ((صفة النبي،َّم)): ٣٥٤٦، عن عاصم
ابن خالد عن حريز بن عثمان به. وهو متفق عليه من حديث أنس أخرجه البخاري:
١٠/ ٣٦٤، كتاب اللباس، باب: ((ما يذكر في الشيب)): ٥٨٩٤، ٥٨٩٥، ومسلم ١٨٢١/٤،
كتاب الفضائل، باب: (شيبة ،َِّ))): ١٠٤، ٢٣٤١، وعنفقته: العنفقة: الشعر الذي في
الشفة السفلى، وقيل الشعر الذي بينهما وبين الذقن، وأصل العنفقة: خفة الشيء وقلته.
٤- في ل: فقلت.
٣- في هـ: عِّيّ.
٠٠
٥- في هـ: عدّم.
٦- ينظر تخريج الحديث السابق.
٧- في ل: النعمان.

(٣٩٥)
الجزء الثالث
الحضرمي قاص
النبي عَ لَّم حديثًا في تنقص (١) علي (٢) [لا يصلح ذكره في الكتاب] (٣) معضل منكر جدا
لا يروي مثله من يتقي الله(٤). قال الوحاظي: فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركت
الکتاب عنه .
١٩٥ / ٥٦٤ الحَضْرَمِيُّ قَاصِّ كَانَ بِـ(البَصْرَةِ»
ثنا ابن حماد، ثنا عبدالله، [قال](6) سألت أبي عن الحضرمي(٦) الذي حدث عنه
سليمان التيمي فقال: كان قاصاً، وزعم معتمر قال: رأيته. قال أبي: لا أعلم يروي عنه
غير سليمان التيمي.
ثنا أبو يعلى، ثنا هزيم بن عبدالأعلى وثنا محمد بن أحمد بن بخيت، ثنا عمرو بن
علي قالا: ثنا معتمر عن أبيه [قال](٢): حدثني الحضرمي عن القاسم بن محمد بن
عبدالله بن عمرو أن رجلاً من المسلمين استأذن نبيَّ اللّه علّم في امرأة يقال لها أم مهزول
كانت تسافح وتشترط له أن تنفق عليه وأنه استأذن النبي عليه السلام فيها، وذكر له أمرها
قال: وقرأ نبي الله ◌ِدَ الله: ﴿والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك﴾ أو قال: فأنزلت:
﴿والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك﴾ (٨) واللفظ لهزيم.
(٩) أنا أبو يعلى، ثنا الحارث بن سريج(١٢)، ثنا معتمر، ثنا أبي، وثنا الحضرمي، عن سالم
ابن عبدالله أن معاوية جعل يقول لبعض من حضره: أتعلمون أن رسول الله مِن ◌َ ◌ّم قال
في كذا وكذا قالوا (١١): بلى (١٢) قال: فلم يقل في شأن الحج والعمرة أو قال التمتع
وینھی عنها.
١ - في هـ، ظ ببغيض.
٣- سقط في ظ.
٥- في ل: سقط .
٧- سقط في هـ.
٢- في ط:حدیث.
٤- في هـ: تعالی.
٦- في هـ: في.
٨- ذكره السيوطي في الدر: ٥/ ٣٩، وعزاه لأحمد وعبد بن حميد والنسائي والحاكم وصححه وابن
جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سنته وأبي داود في ناسخه عن
عبدالله بن عمر.
٩- في هـ، ظ: حدثنا.
١١- في ظ: قال.
١٢- في هـ: نعم.
١٠ - في هـ: شريخ.

(٣٩٦)
الجزء الثالث
حزور أبو غالب
قال: فقال الذين يصدقون في الحديث الأول: لا والله ما قال هذا ولا علمناه.
ثناء ابن مكرم، ثنا علي بن نصر بن علي، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا معتمر عن أبيه
عن الحضرمي عن أبي السوار، عن جندب، عن رسول الله عز لم قال: ((من صلى
صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذاك المسلم له ذمة الله ورسوله))(١).
حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبيد بن عبيدة، ثنا معتمر
عن أبيه، عن الحضرمي، عن أبي السوار، عن جندب أن رسول الله عَ لللم قال: ((من
صلى صلاة الغداة فهو في ذمة الله)). أو كما قال، أو قال: بلغني أن رسول اللّه ◌ِم ◌َّم
قال](٢): ((من عقد ذمتي فأخفرني كنت خصمه ومن خاصمته خصمته))(٣).
وروى زياد بن الربيع عن رجل يقال له حضرمي فيقول مرة: ثنا حضرمي مولى بني
جارود ويقولون(٤) مرة: ثنا حضرمي مولى بني جزيمة .
وروی یحیی بن أبي كثير عن رجل يقال له حضرمي بن لاحق وليس هذان بالحضرمي
الذي يروي عنه سليمان التيمي لأن [هذا](٥) الذي يروي عنه سليمان لا يروي عنه غير
سليمان وهذان غير الذي روى عنه سليمان. ولسليمان عن الحضرمي غير ما ذكرت من
الحدیث وأرجو أنه لا بأس به.
١٩٦/ ٥٦٥ حزوَّرٌ أَبو غَالِبٍ(٢)
سمعت ابن حماد يقول: أبو غالب يروي عن أبي أمامة ضعيف ذكره عن النسائي.
١ - أخرجه الطبراني في الكبير: ١٧٤/٢، وقال الهيثمي في المجمع: ٣٣/١، رواه الطبراني في
الكبير وعبيد بن عبيدة التمار لم أقف له على ترجمة. ويشهد له حديث أنس: ٥٩٢/١، کتاب
الصلاة، باب: ((فضل استقبال القبلة)): ٣٩١، والنسائي: ١٠٥/٨، كتاب الإيمان: ٤٩٩٧،
والبيهقي في السنن: ٣/٢. وفي الباب عن ابن مسعود عند الطبراني في الكبير كما في المجمع.
٣- تقدم.
٢- سقط في ظ .
٤- في هـ، ظ: يقول.
٥- سقط في هـ.
٦- ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٤٤/٢، تقريب التهذيب: ١/ ١٦٠، ٢/ ٤٦٠، تاريخ البخاري
الكبير: ١٣٤/٣، الجرح والتعديل: ١٤١١/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٩٨/١، تاريخ
((أصبهان)): ت ٦١٩.

(٣٩٧)
الجزء الثالث
حزور أبو غالب
ثنا ابن أبي سويد، ثنا عبدالرحمن بن المبارك [قال](١): سمعت قريش بن حيان
العجلي، عن أبي غالب، سمعت أم الدرداء أن رسول الله عزَّلم آخى بين سلمان وبين
أبي الدرداء .
أخبرنا ابن أبي سويد، ثنا عبدالرحمن بن المبارك، ثنا عبدالوارث، عن عبدالعزيز بن
صهيب، عن أبي غالب، عن أبي أمامة أن النبي عرُّّيم كان يصلي ركعتين بعد الوتر وهو
جالس يقرأ فيهما: ﴿ إذا زلزلت﴾ و﴿قل بأيُّها الكافرون﴾(٢).
ثنا محمد بن يحيى بن الحسين العمي، ثنا عبيدالله العيشي، ثنا حماد بن سلمة، عن
أبي غالب، عن أبي أمامة ((أن رجلاً قال عند الجمرة الأولى: يا رسول الله أي الجهاد
أفضل؟ فأعرض رسول الله عرَ الثيم ثم قال عند الجمرة الوسطى: يا رسول الله أي الجهاد
أفضل؟ فأعرض رسول الله مِنَّم فلما رمى جمرة العقبة وضع رجله في العرز قال(٣):
((أين السائل؟)) قال: فقال الرجل: ها أناذا(٤) يا رسول الله. قال: ((أفضل الجهاد من قال
كلمة الحق عند سلطان جائر (٥).
ثنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي غالب،
عن أبي أمامة أن رسول الله ◌ِوَ الشيم أقبل من ((خيبر)) ومعه غلامان فوهب أحدهما لعلي
وقال: ((لا تضربه فإني نُهيت عن ضرب أهل الصلاة وقد رأيته يصلي)) فقلبنا (٦) من
حبير (٧)، وأعطى أبا ذر غلامًا وقال: ((استوص به معروفًا)) فأعتقه أبو ذر فقال له
١- سقط في هـ.
٢- ذكره السيوطي في الدر: ٣٧٩١٦، وعزاه لأحمد ومحمد بن نصر والطبراني والبيهقي في السنن
وعزاه للبيهقي عن أنس.
٣- في هـ: وقال.
٤- في هـ: أنا وفي ظ: أناذي.
٥- أخرجه ابن ماجة: ٢/ ١٣٣٠، كتاب الفتن: ٤٠١٢، وقال في الزوائد في إسناده أبو غالب،
وهو مختلف فيه. ضعفه ابن سعد وأبو حاتم والنسائي. ووثقه الدارقطني وقال ابن عدي: لا
بأس به راشد بن سعيد قال فيه أبو حاتم : صدوق. وباقي رجال الإسناد ثقات. ويشهد له
حديث أبي سعيد الخدري: ٥٢٧/٢، كتاب الملاحم: ٤٣٤٤، وابن ماجة: ٤٠١١.
٦- في هـ، ظ: منقلبنا.
٧- في هـ، ظ : خيبر.

(٣٩٨)
الجزء الثالث
حنين بن أبي حكيم
رسول الله(١): ((ما فعل الغلام الذي أعطيتك؟)) قال أمرتني أن أستوصي به معروفًا
(٢)
فأعتقته»(٢).
ثنا أبو يعلى، ثنا محمد بن عبدالله بن نمير، ثنا أبي، ثنا الأعمش، عن حسين
الخراساني، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: استضحك رسول الله ،پم فقيل له يا
رسول الله ما يضحكك؟ قال: ((عجبت لأقوام يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل)»(٣) ..
وبإسناده عن أبي أمامة قال رسول الله عِدّ القلم: ((إن الله عند كل فطر عتقاء من النار))(٤).
قال الشيخ: وحسين المذكور في هذا الحديث هو حسين بن واقد، وهذان الحديثان
عن الأعمش لا أعلم یرویهما غير عبدالله بن نمير.
ثنا(*) عمر بن سنان، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا زيد بن الحباب، عن حسين
ابن واقد قال: قرأت على الأعمش، قال: فقال: قم فما رأيت علجا أقرأ منك.
وأبو غالب قد روى عن أبي أمامة حديث الخوارج بنطوله. وروى عنه جماعة من
الأئمة وغير الأئمة وهو حديث معروف به ولأبي غالب غير ما ذكرت من الحديث ولم أر
في أحاديثه حدیثًا منکراً جداً، وأرجو أنه لا بأس به.
٥٦٦/١٩٧ حُنَيْنُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ(٦).
مولی سهل يحدث عنه ابن لهيعة وأظنه مدني.
١- في هـ، ظ :
٢ - أخرجه أحمد: ٥/ ٢٥٠، ٢٥٨، والطبراني: ٨/ ٢٣٠، وعزاه لهما الهيثمي في المجمع:
٤/ ٢٤٠، وقال: ومدار الحديث على أبي غالب وهو ثقة، وقد ضعف.
٣- أخرجه الطبراني في الكبير: ٨/: ٣٤، وذكره العجلوني في الكشف بلفظ: ((عجب ربنا من قومٍ
يُقادون إلى الجنة بالسلاسل)). رواه أحمد والبخاري وأبو داود عن أبي هريرة. وفي رواية
للبخاري: («عجب الله من قوم يُدْخَلون الجنة في السلاسل)). ورواه الطبراني عن أبي أمامة وأبو
نعيم عن أبي هريرة بلفظِ: ((عجّبْتُ لأقوام يُساقون إلى الجنة بالسلاسل وهم كارهون».
٤- أخرجه الطبراني في الكبير: ٨/ ٣٤٠، وقال الهيثمي في المجمع: ١٤٦/٣، رواه أحمد
والطبراني ورجاله موثقون .
٥ـ في هـ، ظ: حدثناه.
٦- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٤٤/١، تهذيب التهذيب: ٩٤/٣، تقريب التهذيب: ٢:٧/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٦٤/١، الكاشف: ٢٦١/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٠٥/٣، =

(٣٩٩)
الجزء الثالث
حنين بن أبي حكيم
ثنا محمد بن أحمد بن الربيع التميمي، ثنا يحيى بن عبدالله بن بكير، حدثني عبدالله
ابن لهيعة، عن حنين بن أبي حكيم مولى سهل أن صفوان بن سليم أخبره عن أبي
سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله عزّم قال: ((من حمل جنازةٌ
فليتوضأ ومن غسَّلها فليغتسل)»(١) .
الجرح والتعديل: ١٢٧٦/٣، تاريخ الإسلام: ٦٣/٥، المغني: ت ١٨٠٨، ديوان الضعفاء: ت
=
٠١١٩٠
١- أخرجه ابن حبان: ٧٥١، موارد عن الحسن بن سفيان وأبي يعلى عن إبراهيم بن الحجاج
السامي، حدثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. وأخرجه
الترمذي في الجنائز: ٩٩٣، باب: ((ما جاء في الغسل من غسل الميت». وابن ماجة في الجنائز:
١٤٦٣، باب: (ما جاء في غسل الميت». والبيهقي في الطهارة: ١/ ٣٠٠ - ٣٠١، باب:
((الغسل من غسل الميت)). من طريق محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، حدثنا عبدالعزيز بن
المختار، حدثنا سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق: ٤٠٧/٣، برقم:
٦١١١، من طريق غيره، عن سهيل، به. وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن،
وقد روي عن أبي هريرة موقوفًا. وأخرجه البيهقي: ١/ ٣٠٠، من طريق ... محمد بن
جعفر بن أبي كثير، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة، مرفوعًا. والقعقاع بن حكيم ثقة وقد تابع سهيلا على رفعه. وأخرجه أبو داود في
الجنائز: ٣١٦٢، باب: ((الغسل من غسل الميت)). ومن طريقه أخرجه ابن حزم في المحلى:
٢٣/٢، والبيهقي: ٣٠١/١، من طريق حامد بن يحيى، عن سفيان، عن سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة، عن النبي - عزَّم -. وقال الحافظ
ابن حجر في التلخيص: ١٣٧/١، بعد أن أورد هذا الإسناد: قلت: إسحاق مولى زائدة أخرج
له مسلم، فينبغي أن يصح الحديث. وأخرجه البيهقي: ٣٠١/١، من طريق .. . عفان بن
مسلم، حدثنا وهب بن خالد، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن الحارث بن مخلد،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :.... وهذا إسناد جيد، الحارث بن مخلد فصلنا القول
فيه عند الحديث: ٦٤٦٢، في مسند الموصلي. وأخرجه الطيالسي: ١/ ١٦٠، برقم: ٧٦٣،
ومن طريقه أخرجه البيهقي: ٣٠٣/١، من طريق ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن
أبي هريرة. مرفوعًا. وهذا إسناد صحيح، محمد بن أبي ذئب سمع صالحًا قبل اختلاطه.
وأخرجه ابن أبي شيبة: ٢٦٩/٣، باب: ((من قال: على غاسل الميت غل))، وأحمد:
٤٣٣/٢، ٤٥٤، ٤٧٢، من طريق ابن أبي ذئب، بالإسناد السابق. وأخرجه أبو داود في
الجنائز: ٣١٦١، ومن طريقه أخرجه ابن حزم في المحلى: ٢٣/٢، والبيهقي: ٣٠١/١، من =

(٤٠٠)
الجزء الثالث
حتين بن أبي حكيم
ثنا أحمد بن علي المدائني، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة،
عن حنين بن أبي حكيم عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال
رسول الله ◌ِنَّ م: ((إذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه))(١) .
طريق أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فريك، حدثني ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس،
=
عن عمرو بن عمير، عن أبي هريرة، مرفوعًا. وأخرجه البخاري في التاريخ: ٣٥٦/٦، من
طريق ابن أبي فديك، بالإسناد السابق نقول: وهذا إسناد لا بأس به أيضًا عمرو بن عمير
ترجمه البخاري في الكبير: ٦/ ٣٥٥، ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن
أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٦/ ٢٥٠، وما رأيت فيه جرحًا. فهو على شرط ابن حبان.
وأخرجه عبدالرزاق برقم: ٦١١٠، من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل يقال
له أبو إسحاق - أو إسحاق - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :... وقال عبد الرزاق: وبه
نأخذ. ولم يورد سوى الجزء الأول منه. وقال البيهقي: ٣٠١/١، قال البخاري: وقال معمر،
عن يحيى بن أبي كثير، عن إسحاق، عن أبي هريرة، عن النبي. وقال ابن أبي حاتم في علل
الحديث: ٣٦٩/١، برقم: ١٠٩٤، بعد أن أورد هذا الحديث من هذه الطريق: قلت لأبي: من
أبو إسحاق هذا؟ وهل يُسمى؟ قال: لا يسمى. وأخرجه ابن حزم: ٢٣/٢، والبيهقي:
٣٠١/١، من طريقين عن حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
مرفوعًا، وهذا إسناد حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة: ٢٦٩/٣، من طريق عبدة بن سليمان.
وأخرجه البيهقي: ٣٠١/١، من طريق الدراوردي، كلاهما عن محمد بن عمرو، بالإسناد
السابق موقوفًا. وقال البيهقي: قال البخاري: وهذا أشبه. قال: وقال أحمد بن حنبل، وعلى:
لا يصح في هذا الباب شيء. وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث: ٣٥١/١، برقم: ١٠٣٥،
وقد أورد الحديث من طريق هدية، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو. وذكر الطريق
السابقة المرفوعة: قال أبى: هذا خطأ، إنما هو موقوف عن أبي هريرة، لأ يرفعه الثقات. وانظر
تحفة الأشراف: ٩ / ٤١٤. وقال ابن دقيق العيد في الإمام: وأما رواية محمد بن عمرو، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة، فإسناد حسن، إلا أن الحفاظ من أصحاب محمد بن عمرو رووه عنه
موقوفًا. وأخرجه البيهقي :: ٣٠٢/١، من طريقين عن عمرو بن أبي سلمة، حدثنا زهير بن
محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - عِن ◌َّم -...
وأخرجه البيهقي: ٣٠٢/١، من طريقين عن يحيى بن عبدالله بن بكير، حدثني ابن لهيعة،
عن حنين بن أبي حكيم، عن صفوان بن سُلَيْم، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي
هريرة، عن النبي - عزَّم -... وهذان الطريقان ضعيفان: الأولى فيه زهير بن محمد ورواية
أهل ((الشام)) عنه مناكير، الثاني فيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
١ - تقدم.