Indexed OCR Text

Pages 301-320

(٣٠١)
الجزء الثالث
حصين بن عمر أبو عمر
النبي ◌ِّبّلم أتيته لأبايعه فقال لي: ((لأي شيء جئت ياجرير؟)) قلت: لأسلم على يديك،
قال: فألقى لي كساءه ثم أقبل على أصحابه فقال: ((إذا جاءكم كريم قومٍ فأكرموه)»(١).
قال ابن عدي: وهذا لا يرويه عن ابن أبي خالد غير حصين بن عمر.
ثنا ابن ذريح، ثنا جبارة، ثنا حصين بن عمر، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي،
عن الحارث بن سويد، قال: سمعت عليًا يقول: حجوا قبل أن لا تحجوا فلكأني أنظر
إلى حبشي أصمع أقرع على كعبتكم هذه بيده معول ينقضها حجراً حجرًا (٢). قلتُ:
سمعت من النبي ◌ِ ◌ّم، أو من رأيك؟ قال: بل سمعت من نبيكم عِدَّم.
قال ابن عدي: وهذا يرويه حصين بن عمر عن الأعمش ولحصين غير هذا من
الحديث، وعامة أحاديثه معاضيل ينفرد عن كل من يروي عنه حصين والد داود بن
حصين، أخبرناه مولى(٣) عثمان بن عفان، عن أبي رافع، روى عنه ابنه، يعني داود بن
حصين، وهو مدني، حديثه ليس بالقائم. سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
ثنا إبراهيم بن علي العمري الموصلي، ثنا بسطام بن جعفر بن مختار
الموصلي، [ثنا](٤) إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن أبيه، عن جابر بن
عبد الله أن رسول الله عز ◌َّامِ سئل: أيتوضأ بما أفضلتِ الحمر؟ قال: ((وبما أفضَلَتْهُ
(٥)
السباع)»(٥).
١- أخرجه الطبراني في الكبير: ٣٣٤/٢، وقال الهيثمي في المجمع: ٤٧/١، رواه الطبراني في
الكبير، وفي إسناده حصين بن عمر مجمع على ضعفه وكذبه. وأخرجه الخطيب: ١٨٨/١،
وذكره صاحب الكنز: ٣٦٩٢٦، وعزاه للطبراني وأبي نعيم.
٢ - أخرجه الحاكم: ١٤٨/١، وأبو نعيم: ١٣١/٤، والبيهقي: ٣٤٠/٤، وسكت عنه الحاكم
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت حصين وأه، ويحيى الحماني ليس بعمدة. وفي الباب عن أبي
هريرة أخرجه العقيلي: ٢٨٦/٢، ١٣٥/٤، والبيهقي: ٣٤١/٤، وأبو نعيم في أخبار
(أصبهان): ٧٧/٢، والدارقطني: ٣٠٢/٢، وابن الجوزي في العلل: ٥٦٤/٢، ونقل قول
العقيلي: محمد بن أبي محمد مجهول بالنقل ولا يعرف هذا الحديث إلا به ولا يتابع عليه ولا
يصح في هذا شيء.
٣- في أ، ظ: أراه مولى.
٤- سقط في هـ، أ.
٥- أخرجه الدارقطني: ٦٢/١، عن محمد بن إسماعيل الفارسي ثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني =

(٣٠٢)
الجزء الثالث
حصين بن عبد الرحمن
ولحصين (١) غير هذا الحديث يرويه عنه أبيه(٢) ولا أعلم يروي عنه [غير](٣) ابنه داود.
قال ابن عدي: وداود حدث عنه مالك، وهو متماسك لا بأس به، وهذا الذي
ذكرته البلاء فيه من إبراهيم بن أبي يحيى لا من حصين ولا من ابنه داود.
٥١٩/١٥٠ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَلَمِيُّ أَبُو الهُدَيّلِ الكُوفِيُّ
[سمعت ابن حماد قال البخاري: حصين بن عبدالرحمن السلمي أبو الهذيل](6)
سمع عمارة بن رويبة، وزيد بن وهب والشعبي. روى عنه الثوري وشعبة وأبو عوانة.
وقال يزيد بن هارون: طلببُ الحديث وحصين حيّ، وكان يقرأ عليه وكان قد نسي ..
سمعت محمد بن عبدالله بن فضيل، وعمران بن موسى يقولان: سمعنا نوح بن
حبيب يقول: حصين بن عبدالرحمن هم أربعة ثم قال: إذا جاء جرير وسفيان وشريك
وشعبة وأبو عوانة فهو حصين بن عبدالرحمن السلمي وذكر الباقين ..
ثنا أبو بكر بن أبي شيبة البغدادي، ثنا زیاد بن أيوب قال: سمعت هشیما یقول: كان
حصين كبير السن، وكان أكبر سنًا من الأعمش، كان قريب السن من إبراهيم، مات
وهو ابن ثلاثة وتسعين وسمعت هشيما يقول: سئل حصين أنت أكبر أو منصور؟ فقال:
إني لأذكر ليلة أُهديت أمُّ منصور إلى أبيه.
نا عبدالرزاق عن إبراهيم بن محمد عن داود بن الحصين به وقال: إبراهيم هو ابن أبي يجيى
ضعيف. وتابعه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي جبيبة وليس بالقوي في الحديث. ثم ساق
طريق ابن أبي حبيبة .
١- في ظ: قال ابن عدي ولحصين هذا، في هـ: هذا.
٢- في أ: أبيه.
٣- سقط في ظ.
٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٩٨/١، تهذيب التهذيب: ٣٨١/٢، تقريب التهذيب: ١٨٢/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٣٤/١، الكاشف: ٢٣٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٧/٣، تاريخ
البخاري الصغير: ٢١٧/٢، الجرح والتعديل: ٨٣٧/٣، الوافي بالوفيات: ٩٢/١٣ت ٨٦،
طبقات ابن سعد: ٢٣٦/٦، مقدمة الفتح: ٣٩٨، تاريخ يحيي برواية الدوري: ٢/ ١٢٠،
طبقات خليفة: ١٦٠، خلاصة الخزرجي: ١٣٤/١، المغني: ت ١٥٨٤، الجمع لابن
القيسراني : ت : ٤٤.
٥- سقط في:أ.

(٣٠٣)
الجزء الثالث
حصين الجعفي
ثنا محمد بن أحمد بن بخيت الموصلي، ثنا أبو موسى، ثنا مؤمل، ثنا سفيان عن
حصين قال: قال إبراهيم: كفى بأهل ((الكوفة)) نقصانًا أن كنت فيهم من أنفسهم.
حدثنا إبراهيم بن الحارث بن إبراهيم الفارسي بـ((الموصل))، ثنا حصين بن منصور،
ثنا وكيع ذاك الرؤاسي(١) في المحمل، حدثني سفيان، ذاك الثوري، عن حصين بن
عبد الرحمن، ذاك السلمي، عن سالم بن أبي الجعد ذاك الغطفاني عن جابر بن عبدالله،
ذاك الأنصاري قال: كنا إذا تصوبنا سبّحنا وإذا ارتفعنا كَبَّرنا(٢).
ثنا أحمد بن حمدون الأعمش النيسابوري، ثنا محمد بن حرب الواسطي، ثنا عاصم
ابن علي، حدثني أبي عن حصين بن عبدالرحمن قال: قال لي منصور بن المعتمد: أنت
يا حصين حدثتني عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه ((أن النبي ◌ِّيّم طاف لحجتهم
وعمرتهم طوافًا واحدًا»؟
قال الشيخ: وهذا يرويه عاصم بن علي، عن أبيه، عن حصين ويرويه عن عاصم
محمد بن حرب، ويقال له النسائي: وهو غريب بهذا الإسناد ولا يروى إلا من هذا
الطریق ولحصین بن عبدالرحمن أحادیث وأرجو أنه لا بأس به.
١٥١/ ٥٢٠ حُصَيْنُ الْجُعَفَيُّ (٣)
حدثنا محمد بن علي المروزي، ثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: حصين
الجعفي عن علي تعرفُهُ؟ قال: ما(٤) أعرفه.
ثنا علي بن إسماعيل الشعيري، ثنا محمد بن بكار، ثنا حبان(٥) بن علي العنزي، عن
ضرار بن مرة، عن حصين المزني، عن علي بن أبي طالب، قال: قال [عليّ (٩)] على
١ - الرواس.
٢- أخرجه البخاري: ١٥٧/٦، كتاب الجهاد والسير، باب: ((التسبيح إذا هبط واديا)): ٢٩٩٣، عن
محمد بن يوسف عن سفيان به. وباب: ((التكبير إذا علا شرف)»: ٢٩٩٤، عن محمد بن
بشار عن ابن أبي عدي عن شعبة عن حصین به.
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٩٨/١، تهذيب التهذيب: ٣٨٣/٢، تقريب التهذيب: ١٨٢/١،
تاريخ الدارمي: برقم: ٢٦٥.
٤ - في أ: لا.
٦ - سقط في هـ، أ.
٥- في هـ: حيان.

(٣٠٤)
الجزء الثالث
حصين بن يزيد التغلبي
المنبر: أيها الناس إني سمعت رسول الله عزّ لم يقول: ((لا يقطع الصلاة إلا الحدث)).
ولن أستحييكم مما لم يستح منه رسول الله عزّم، قال: ((والحدث أن يفسو أو
(١)
يضرط))(١).
قال ابن عدي: وحصين المزني المذكور في هذا الحديث أظنه الذي أراد به عثمان
الدارمي؛ لأنه الراوي عن علي كما ذكره، ولا أعلم له رواية إلا عن عليٌّ.
٥٢١/١٥٢ حُصَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الثَّعْلَبِيّ - حُوفيٌّ(٧)
عن أسماء بنت عميس، فيه نظر، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول: حصين بن يزيد الثَّعْلَبِيّ تابعي حدَّث عن
أسماء بنت عميس.
ثنا ابن سعيد، ثنا أحمد بن حسين بن عبدالملك الأودي، ثنا نصر بن مزاحم، عن
يحيى بن يَعْلى، عن سفيان بن سعيد، عن حسين، عن سلمان، قال: قال يوم
القادسية، وذكر خروج أمّ المؤمنين: فقال يا أبا عبدالله؟ فقال إنه لفي الكتاب الأول (٣)
والذكر الأول، قال لنا ابن سعيد: حصين المذكور في هذا الحديث يقال إنه يزيد
التغلبي، ولا أعلم لحصين هذا إلا ما ذكرته وروايته عن أسماء بنت عميس.
١٥٣/ ٥٢٢ حُصَيْنُ بْنُ أَبِي جُمَيَلٍ كُوفِيٌّ(٥)
حدث(٦) عنه مروان الفزاري، وعمران بن عيينة، حديثه ليس بالمحفوظ، ولا أعلم
یروي عنه غيرهما.
١ - أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده: ١٣٨/١، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٤٨/١، وقال:
رواه عبدالله بن أحمد في زياداته على أبيه والطبراني في الأوسط، وحصين قال ابن معين:لا
أعرفه. وأخرجه البيهقي في السنن: ٢٢١/١، وقال: تفرد به حبان بن علي العنزي وذكره
المتقي الهندي في الكنز: ١٩٩٢٦، وعزاه للطبراني في الأوسط.
٢- المغني: ١٧٨/١، الجرح والتعديل: ١٩٨/٣، الضعفاء الكبير: ٣١٥/١.
٣- في ھـ: أو وكذلك في ظ .
٤- في هـ: بن.
٥ - ديوان الضعفاء: ١٠٢٤، ٢٠٠/٧، المغني: ١٥٩٣، التاريخ الكبير: ٧/٣، خطأ من أخطأ
على الشافعي: ١٣٢ .
٦- في هـ: يحدث.
۔۔

(٣٠٥)
الجزء الثالث
حصين بن أبي جميل
ثنا عبدالرحمن بن إسحاق الضامري، ثنا دحيم، ثنا مروان، ثنا حصين بن أبي
جميل، عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((أهلُ القبورِ يُعْرَضُون على
منازلهم في الجنةِ والنارِ غدوةً وعشيةً).
ثنا(١) [يحيى بن محمد](٢) الحنائي، ثنا عبدالله بن عمر الخطابي، حدثنا عمران بن
عيينة، عن حصين، عن نافع، عن ابن عمر أنَّ النبي ◌ِّ الظلم قال: ((لا يتناجى اثنان دون
الثالث))(٣). كلام، هذا معناه.
قال ابن عدي: ذكرت هذا الحديث لابن(٤) سعيد، وكنت أظن أنه حصين بن
عبدالرحمن السلمي المذكور في هذا الحديث لأنه لم ينسب، فقال لي ابن سعيد: هو
حصين بن أبي جميل، ولا أعلم يروي حصين بن أبي جميل إلا ما ذكرت وإن كان
زيادة على ما ذكرت يكون الشيء اليسير.
١- في أ، ظ: وأخبرنا.
٢- سقط في أ، ل.
٣- أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٨٢/١١، كِتَاب الاستئذان، بَاب: ((إذا كَانُوا أَكْثَر مِنْ
ثَلاثَةٍ)»: ٦٢٩٠، ومسلم: ١٧١٧/٤، كتاب السلام، باب: ((تحريم مناجاة اثنين دون الثالث)):
٣٧ - ٢١٨٤.
٤ - في هـ: لأبي.

(٣٠٦)
الجزء الثالث
من اسمه حبيب
[صَنِ اسْمُهُ حَبيب] (١)
٥٢٣/١٥٤ حبيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ(١)
صاحب الأنماط، وأبو حبيب اسمه يزيد ((بصريٌ)).
قال البخاري: روی عنه یزید بن هارون.
ثنا ابن حماد، حدثني صالح، أنا علي قال: سألت يحيى عن حبيب بن أبي حبيب
صاحب عمرو بن هرم(٣) قلت كتبت عنه شيئًا؟ قال: نعم. أتيته بكتابه فقرأه عليَّ فرميت
به، ثم قال يحيى: كان رجلاً من التجار، ولم يكن في الحديث بذاك.
ثنا ابن حماد، ثنا عبدالله بن أحمد، عن أبيه قال: حبيب بن أبي حبيب هو كذا
وکذا، وکان ابن مهدي یحدث عنه.
أنا الفضل بن الحباب، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حبيب بن أبي حبيب، صاحب
الأنماط عن عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، أنه كان لا یری [بإسناده(٤)] بأسًا أن يغسل
يديه بالسَّويق والدقيق من الغمر (٥).
ثنا(٦) أبو يعلى، ثنا محمد بن عباد المكي، ثنا أبو سعيد عبدالرحمن بن عبدالله بن
عبيد مولى بني هاشم، عن حبيب بن أبي حبيب، عن عمرو يعني ابن هرم، عن جابر
ابن زيد، قال: كان أبو هريرة يقول: سافرت مع رسول الله ع ◌َ ام. ومع أبي بكر وعمر
كلهم صلى حين خرج من ((المدينة)) إلى أن رجع إليها ركعتين في المسير والمقام
(٧)
بـ«مكة))(٧).
١- سقط في أ.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٢٦/١، تهذيب التهذيب: ٢/ ١٨٠، تقريب التهذيب: ١٤٨/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩١/١، الكاشف: ٢٠٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣:١٥/٢،
الجرح والتعديل: ٤٦٤/٣، الثقات: ١٧٨/٦، العلل لأحمد: ١٣٦/١، المغني: ترجمة
١٢٨٦، خلاصة الخزرجي ترجمة ١١٩٩.
٣- في هـ: قال.
٤- سقط في هـ، ل.
٥- في أ، ط: القمر.
٦- في أ، ظ: أخبرنا.
٧- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٥٨٦٣، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٥٩/٢، رواه أبو يعلى=

(٣٠٧)
الجزء الثالث
حبيب بن أبي حبيب
ثنا علي بن الحسين بن عبدالرحيم النيسابوري، ثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو
عامر العقدي(١)، ثنا حبيب بن أبي حبيب، عن عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، أنه
سئل عن مواقيت الصلاة فقال: سُئُلتْ عائشة عن ذلك، فقالت: ((كان رسول الله منَّبهم
يصلي ب(مكة) قبل الهجرة ركعتين، فلما قدم ((المدينة)) وفرضت الصلاة عليه أربعًا
وثلاثًا جعل صلاته بـ«مكة)) للمسافر تامة)).
ثنا عمر بن سهل الدينوري، حدثني يوسف بن عبدالله بن ماهان، ثنا داود بن
شبيب.
ثنا حبيب بن أبي حبيب، عن عمرو بن هرم، عن جابر يعني ابن زيد، قال (٣): وزعم
أبو هريرة: أنه سافر مع رسول الله حدَّ ثيم ومع أبي بكر وعمر من ((المدينة)) إلى ((مكة))
كلهم صلى ركعتين حين خرج من ((المدينة)) إلى أن رجع إلى ((المدينة)) في المسير والإقامة
بـ «مكة)».
وعن جابر - يعني - ابن زيد: وقالت عائشة: أن رسول الله ◌ِوَ ◌ّلام كان يصلي
بهمكة)) قبل الهجرة ركعتين فلما أتى ((المدينة)) [و(٣)] فرضت عليه الصلاة أربعًا وثلاثًا
جعل صلاته بمنی ثمانیًا».
وعن جابر - يعني - ابن زيد: ((وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله عن يم
بـ((المدينة)) الأولى والعصر ثمان سجدات ليس بينهنَّ شيء)).
أنا ابن مكرم، ثنا محمود بن غَيلان، ثنا أبو داود، ثنا حبيب بن أبي حبيب، عن
عمرو بن هرم، قال: سئل جابر بن زيد عن الصلاة ومواقيتها فقال: كان ابن عباس
يقول: وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم يطلع شعاع الشمس، فمن غفل عنها
حتى يطلع شعاع الشمس فلا يصلي حتى يطلع وتذهب قرونها فقد أدلج، ثم عرَّس فلم
يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها فلم يصلّ حتى ارتفعت وهي صلاة الوسطى
= والطبراني في الأوسط، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
١- في ط: القعدي وهو خطأ والصواب ما أثبتناه.
٢ - راد في ل. قال وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله عِ الله بـ((المدينة)) الأولى والعصر ثماني
سجدات ليس بينهن شيء قال وعن جابر بإسناده.
٣- سقط في هـ.

(٣٠٨)
الجزء الثالث
حبيب بن أبي حبيب
ووقت صلاة الظهر حين تزول الشمس إلى صلاة العصر أي وقت ما صليت، فقد
أدركت، ووقت(١) العصر ما لم تصفر الشمس وهي بيضاء نقية فمن غفل عنها حتى
تغيب(٢) فلا يصليها متى (٣) تُغيب، ووقت صلاة العشاء إذا غاب الشفق ما بينك وبين
نصف الليل أي ساعة ما صليت فقد أدركت، والوتر من صلاة العشاء وهي التي تسود(٤)
العتمة إلى صلاة الفجر والتسليم في كل ركعتين، وكان ابن عمر يفرق بين الركعتين
والركعة من الوتر وابن عباس كان يفعل ذلك أيضًا وغيرهما من أصحاب النبي عام
والوتر ركعة، والتكبير في دبر كل ركعتين، فإذا قمت فکبّرْ، واذا سجدت فکبر، وإذا
تشهدت فقل: «التحيات المباركات والصلوات والطيبات [لله(٥)] السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)»، وتحمد ربك وتصلي على النبي وتسلم عليه وتدعو
لآخرتك ودنياك فأما صلاة التطوع فسلّمْ في كل ركعتين، وأما صلاة المسافر فركعتين إلا
صلاة المغرب، وتصلي قبل الفريضة وبعدها ما شئت إلا بعد الصبح، وبعد العصر ليس
بعدهما صلاة في سفر ولا حضر، وزعم أبو هريرة أنه سافر مع رسول الله عد ◌ّام، ومع
أبي بكر وعمر إلى ((مكة))، فلم تزل صلاتهم ركعتين في المسير والمقام ب(مكة)) إلى أن
رجعوا ((المدينة))، وقالت عائشة: ((كان رسول الله عدّلم يصلي بـ((مكة)) ركعتين، فلما
قدم ((المدينة)) فرضت عليه الصلاة أربعًا وثلاثًا، فصلى وترك الركعتين اللتين كان يصلي
بامكة)) تمامًا للمسافر)).
ثنا عمر بن سهل، ثنا يوسف بن ماهان، حدثنا داود بن شبيب، ثنا حبيب بن أبي
خبيب، عن عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد: وزعم جابر بن عبدالله أن رجلا من
((غطفان)) دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله عدَّ لَّم يخطب، فقال له
رسول الله عدّم: ((هل صليتَ؟)) فقال(٦): لا، فقال [له](٢) رسول الله: «اسجد
سجدتين فأخفَّهُما(٨)).
١ - في هـ: صلاة.
٢ في ل: يغيب بعض قرونها.
٣- في ل: حتى.
٥- سقط في هـ.
٧- سقط في هـ.
٤- في ل: تسمونها.
٦- في أ، ظ، ل: قال.
٨- أخرجه الطبراني في الكبير: ٧ /١٩٤.

(٣٠٩)
الجزء الثالث
حبيب بن أبي حبيب
ثنا ابن صاعد، ثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد، ثنا روح بن عبادة، ثنا حبيب بن
أبي حبيب، عن عمرو بن هرم، عن عكرمة؛ أن رسول الله عِدَّم فعل ذلك أخبرتْ
عائشة أنهما توضاً جميعًا للصلاة.
ثنا ابن صاعد، ثنا يحيى بن محمد بن السكن، ثنا حبان بن هلال، ثنا حبيب بن أبي
حبيب، عن عمرو بن هرم قال: قال عكرمة: أخبرت عائشة زوج النبي علّللم ((أنهما
توضاً جميعًا للصلاة».
ثنا عمر (١) بن سهل، ثنا يوسف، ثنا داود بن شبيب، ثنا حبيب بن أبي حبيب، عن
عمرو بن هرم، قال: سئل جابر بن زيد: هل يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد
وأحدهما يفضل وضوء الآخر؟ فقال: نعم. لا بأس بذلك ليس على الماء جنابة، ولكنه
طهور من الجنابة، وقد قال عكرمة: أفتى ابن عباس أن رسول الله رقم فعل ذلك
وأخبرت عائشة زوج النبي ◌ِّم أنهما اغتسلا جميعًا من إناء واحد من جنابة وتوضاً
جميعًا للصلاة وأحدهما يفضل غسل الآخر.
ثنا محمد بن منير، ثنا عمر بن شبَّة، ثنا داود، ثنا حبيب بن أبي حبيب، عن عمرو
ابن هرم، عن سعيد بن جبير، وعكرمة عن ابن عباس: أن ضُبَاعَة أرادت الحج فأمرها
رسول الله ◌ِّم ((أن تشترط ففعلتْ ذلك عن أمر رسول الله عزّلام(٢).
ثنا عمر بن سهل، ثنا يوسف، ثنا داود بن شبيب، ثنا حبيب بن أبي حبيب، ثنا
عمرو بن هرم، قال: سئل جابر بن زيد عن عبد كان تحته أمة مملوكة فأعتقت الأمة كيف
يصنع بزوجها وهو عبد؟ فقال: إن عائشة اشترت وليدة يقال لها بريرة من رجل من
الأنصار، ولها زوج عبد فأعتقتها عائشة حين اشترتها، ((فخيَّرها النبي ◌ِّيم بين أن تقيم
١ - في هـ: عمرو.
٢ - أصله في الصحيح أخرجه مسلم في كتاب الحج حديث رقم ١٠٦، ١٠٧، ١٠٨، وأبو داود:
٥٥١/٢، كتاب المناسك: ١٧٧٦، والترمذي: ٢٧٨/٣، كتاب الحج: ٩٤١، وقال: حديث
حسن صحيح، والنسائي: ١٦٨/٥، كتاب مناسك الحج: ٢٧٦٦ .
وقال الحافظ في التلخيص: ٢٨٨/٢٠، قال العقيلي: روى ابن عباس قصة ضباعة بأسانيد ثابتة
جیاد .

(٣١٠)
الجزء الثالث
حبيب بن أبي حبيب
عند زوجها وبين أن تفارقه، فاختارت فرقته، ففرق بينهما رسول الله عليّ م (١).
(١)
وعن عمرو بن هرم قال: قال جابر بن زيد:" لا يطلق الرجل امرأته وهي حائض وإن
طلقها فقد جاز طلاقه وعصى ربه، وقد طلق ابن عمر امرأته تطليقة وهي حائض
فأجازها رسول الله عزّالسليم، وأمره أن يراجعها فإذا طهرت طلقها إن شاء فراجعها ابن عمر
حتى إذا طهرت طلقها(٢)» . .
قال ابن عدي: وحبيب بن أبي حبيب هذا لا أبعد أن يكون له من الحديث غير ما
ذكرت إلا أن عامة ما يرويه هو هذا الذي ذكرته، وقد تفرد هو بروايته عن عمرو بن
هرم عن جابر بن زيد هذه الأحاديث، وأرجو أنه لا بأس به، وقد حدث عنه ابن مهدي
ويزيد ابن هارون وجماعة ممن ذكرنا.
ثنا ابن صاعد، ثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو قتيبة، ثنا طعمة بن عمرو الجعفري،
عن حبيب قال أبو حفص وهو الحذاء عن أنس قال: قال رسول الله على سلم: ((من صلى
أربعين ليلة(٣) كتبت له براءة من النار وبراءة من النفاق(٤)).
١- أصله في الصحيح أخرجه مسلم كتاب العتق حديث رقم ٩، وأبو داود: ٦٧٨/٩، كتاب
الطلاق: ٢٢٣٣، ٢٢٣٤، والترمذي: ٣/ ٤٦٠، كتاب الرضاع: ١١٥٤، ١١٥٥، والنسائي:
١٠٧/٥، كتاب الزكاة: ٢٦١٤.
٢- أصله في الصحيح أخرجه مالك في الموطأ: ٥٧٦/٢، كتاب الطلاق، باب «ما جاء في
الإقرار»، ٥٣، والبخاري: ٢٥٨/٩، كتاب الطلاق، باب: قول الله تعالى: ﴿يا أيها النبي﴾))
٥٢٥١ مسلم: ١٠٩٣/٢، كتاب الطلاق، باب: ((تحريم طلاق الحائض)): ١/ ١٤٧١.
٣- في هـ: جماعه وكذلك في أ، ظ.
٤- أخرجه ابن أبي حاتم في العلل: ٣٨٧، وقال: قلت لأبي حبيب هذا من هو؟ قال: لا أدري.
وأخرجه الترمذي: ٧/٢، أبواب: «الصلاة»: ٢٤١، من طريق حبيب بن أبي ثابت عن
أنس، وقال: وقد روى هذا الحدیث عن أنس موقوفا، ولا أعلم أحدا برفعه إلا ما روى عن
مسلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس، وإنما يروي هذا الحديث
عن حبيب بن أبي حبيب اليجلي عن أنس بن مالك قوله: حدثنا بذلك هنا وحدثنا وكيع عن
خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس نحوه ولم يرفعه. وروى إسماعيل
بن عياش هذا الحديث عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب عن النبي
ط ◌ِّم نحو هذا. وهذا حديث غير محفوظ وهو حديث مرسل وعمارة بن غزية لم يدرك أنس
بن مالك قال محمد بن إسماعيل حبيب بن أبي حبيب بكثير أبا الكاشوني، ويقال أبو عميرة

(٣١١)
الجزء الثالث
حبيب بن حسان
ثنا ابن صاعد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عبدالعزيز بن أبان، ثنا خالد بن طهمان،
ثنا شيخ قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله مِّالّم نحوه، وقال: ((لا
تفوته رکعة».
ثنا ابن صاعد، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبي، ثنا خالد بن طهمان، عن حبيب بن أبي
حبيب، عن أنس بن مالك قال: من أدرك حد الصلاة أربعين يومًا لا تفوته ركعة كتب
له براءتان. براءة من النار وبراءة من النفاق(١).
قال ابن عدي: وهذا الحديث قد ذكر فيه حبيب بن أبي حبيب، وروى عنه هذا
الحديث طعمة بن عمرو وخالد بن طهمان، رفعه عنه طعمة، ورواه خالد عنه مرفوعًا
وموقوفًا ولا أدري حبيب بن أبي حبيب هذا هو صاحب الأنماط أو حبيب آخر.
٥٢٤/١٥٥ حَبيبُ بْنُ حَسَّانِ بْنِ أَبِي الأشْرَسِ(٣)
يُقَالُ: كُنْتُهُ أَبُو الأَشْرَسِ كُوفِيٌّ وَهُوَ جَدُّصَالِحِ جَزْرَةً
ثنا (٣) الساجي، ثنا ابن المثنى قال: ما سمعت يحيى ولا عبدالرحمن، حدثانا (6) عن
سفيان، عن حبيب بن أبي الأشرس شيئًا قط.
ثنا ابن حماد، حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبدالرحمن بن مهدي قال:
قلت لسفيان: قول مجاهد في الثوب المصبوغ بالورس والزعفران، إذا غسل فذهب لونه
لا بأس أن يُحْرِمَ فيه؟ قال: عن حبيب بن حسان، كأنه ضعَّف حبيب بن حسان.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال: حبيب بن أبي الأشرس، وهو حبيب بن حسان
کوفيّ، عن سعيد بن جبير، وإبراهيم، کان الثوري يروي عنه، ولا ینسبه وربما نسبه،
قال أحمد: متروك.
١ - ذكره صاحب الكنز بنحوه: ٢٠٢٧٩، وعزاه لأبي الشيخ: ٢٠٢٨٠، وعزاه للخطيب:
٢٠٢٨١، وعزاه لعبد الرزاق كلهم عن أنس. وذكره ٢٠٢٧٨، وعزاه البيهقي في الشعب وابن
عساكر وابن النجار عن عمر.
٢ - المغني: ١٤٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٨٨/١، الجرح والتعديل: ٩٨/٣.
٣- في ظ: أخبرنا.
٤- في أ، ظ حدثا.

(٣١٢)
الجزء الثالث
حبيب بن حسان
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: حبيب بن أبي الأشرس، وهو الحبيب(١) ]بن
حسان الكوفي عن سعيد بن جبير منكر الحديث.
ثنا ابن حماد، ثنا العباس، قلت ليحيى: رجل يقال له حبيب بن حسبان الكوفي
وليس حديثه بشيء، وفي موضع آخر: حبيب بن حسان ليس بثقة، وكان له جاريتان
نصرانيتان، وكان يذهب معهما إلى البيعة .
وفي موضع آخر: حبيب بن حسان بن أبي الأشرس، وهو حبيب بن أبي هلال،
يروي عنه مروان الفزاري ليس بشيء.
ذكر ابن أبي بكر عن عباس سمعت يحيى يقول: في (٢) حديث أبي وائل عن عبد الله
قال: من الناس مفاتيح إذا رُؤُوا ذُكِرَ الله، قال یحیی: يرون أنه حبيب بن حسان.
حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى [قال(٣)]: سمعت يحيى بن معين
يقول: حبيب بن حسان بن أبي المخارق ليس بشيء، وحبيب بن حسان هو أبو
الأشرس، وقال عمرو (٤) بن علي: سمعت عبدالله بن سلمة الأفطس. ذكر حبيب بن
حسان وهو حبيب بن أبي الأشرس، فقال: تزوَّجَ امرأة نصرانية كان عشقها فتنصِّر،
وقال لي: اسأل(٥) يحيى بن سعيد فأتيت أريد يحيى فسألتُهُ. وأخبرته بما(٦) قال الآفطس،
فقال: كان رديئًا ولم يزدني على هذا.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: حبيب بن حسان أبو الأشرس ساقط.
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه -. قال: حبيب بن حسان وهو
حبيب ابن أبي الأشرس كوفيّ متروك الحديث.
حدثنا الساجي، سمعت ابن المثنى يقول: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش عن
١- سقط في هـ.
٢- في ط: من.
٣- سقط من هـ.
٤- في هـ: عمر.
٥ - في أ، ظ : س.
٦- في أ: ثم.

(٣١٣)
الجزء الثالث
حبيب بن حسان
حبيب بن أبي الأشرس، عن أبي عبيدة قال: قال عبدالله: إذا رأيتم أحدكم قد أصاب
حدًا فلا تلعنوه ولا تعينوا عليه الشيطان، ولكن قولوا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه،
اللهم تُبْ عليه(١) .
ثنا محمد بن الحسين بن حفص الأشناني الكوفي، حدثنا عباد بن يعقوب، ثنا
عبدالرحمن(٣) بن سليمان، عن حبيب بن حسان، عن عمارة بن عمير، عن عبدالرحمن
ابن يزيد، عن ابن مسعود، عن النبي ◌ِّيم [أنه (٣)] قال: ((يا معشر الشباب عليكم بالباءة
فإنه أغضُّ للبصر فمن لم يستطع(٤) الباءة فعليه بالصيام فإنه له وجاء (٥)). قال عبد الله:
فما لَبِثْتُ حين سمعت من رسول الله عّ لّلهم أن تزوجتُ، وقال عبدالرحمن: ما لبثت
حين سمعت من عبدالله أن تزوجتُ، قال عمارة: فما لبثتُ حين سمعت من عبدالرحمن
أن تزوجتُ.
ثنا محمد بن الحسين، ثنا عبّاد قال: ثنا عبدالرحيم، عن حبيب، عن مسلم بن صبيح
قال: دخلتُ مع مسروق دار يسار[ بن أبي يسار(٦)] فرفع مسروق رأسه فأبصر تصاوير فيه
تماثيل فيه صورة مريم، فقال: قال عبدالله، قال رسول الله عدّم: ((إن أشد الناس عذابًا
المصوِّرون))(٧).
أنا عبدالله بن زيدان، ثنا محمد بن طريف، ثنا عبدالحميد، عن حبيب بن حسان،
عن إبراهيم، والشعبي عن علقمة، عن عبدالله، عن النبي عِدَّم: ((إذا فزعتم من أفقٍ
١ - ذكره الذهبي في الميزان: ١ / ٤٥٤٠.
٢- في هـ، أ، ظ: عبدالرحيم.
٣- سقط من هـ.
٤- في هـ: منكم.
٥- أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٨/٩، كتاب النكاح، باب: ((قول النبي عد ◌ّم ((من
استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»، باب: ((من لم يستطع الباءة
فليصم)» : ٥٠٦٥ ، ٥٠٦٦,
٦- سقط من هـ.
٧- أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٣٩٦/١٠، كتاب اللباس، باب: «عذاب المصورين يوم
القيامة)): ٥٩٥٠، ومسلم: ١٦٣/٣، كتاب اللباس، باب: ((تحريم تصوير صورة الحيوان)): ٩٨
_٢١٠٩.

(٣١٤)
الجزء الثالث
حبيب بن سالم:
من آفاق السماء فافزعوا إلى الصلاة)) .
قال ابن عدي: ولخبيب بن حسان غير ما ذكرت من الحديث فأما أحاديثه وروايته فقد
سَبَرَّتُهُ ولا أرى به بأسا، وأما رداءة دينه كما حكي عن يحيى القطان، وكما ذكر عمرو
ابن علي عن الأفطس فهم أعلم بما يذكرونه، والذي قالوا محتمل، وأما في باب الرواية
فلم أر في رواياته بأساً .
٥٢٥/١٥٦ حَبَيْبُ بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَكَائِبُ(١)
حدثنا أحمد بن علي المطيري، ثنا عبدالله بن الدورقي، قال يحيى بن معين: حبيب
ابن سالم كان كاتبَ النعمان بن بشير.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير، عن
النعمان بن بشير روى عنه أبو بشر، ومحمد بن المنتشر، وإبراهيم بن مهاجر، وهو
کاتب النعمان بن بشير، فیه نظر.
ثنا أبو يعلى، ثنا زهير(٢)، حدثنا جرير، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه،
عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير قال: ((كان رسول الله عزَّ لهم يقرأ في الجمعة
والعيدين بـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾. ﴿وهَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾ فإذا اجتمعت
الجمعة والعيد قرأ بهما في الصلاتين جميعً(٣)).
ثنا(٤) أبو يعلى، ثنا (*) هارون بن معروف، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٢٧/١، تهذيب التهذيب: ١٨٤/٢، تقريب التهذيب: ١٤٩/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٢/١، الكاشف: ٢٠٢/١، تاريخ البخاري الكبير :: ٣١٨/٢،
الجرح والتعديل: ٠١٠٢/٢ ٤٧١/٣، رجال الصحيحين ٣٨٣، طبقات ابن سعد: ٢٥٣/٧،
الثقات: ١٣٨/٤.
٢- في هـ: بن حرب، ظ.
٣- أصله في الصحيح أخرجه مسلم: ٥٩٨/٢، كتاب الجمعة، باب: ((ما يقرأ في صلاة الجمعة))،
٦٢ - ٨٧٨.
٤ - في ظ: أخبرنا.
٥- سقط في هـ، أ.

(٣١٥)
الجزء الثالث
حبيب بن سالم
المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، [عن أبيه(١)] عن النعمان بن بشير، أن
النبي ◌ِّهِ ((كان يقرأ في العيدين ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى﴾ و﴿ هَلْ أتاك حديثُ
الغاشية ﴾)).
ثنا أبو يعلى، ثنا زهير بن حرب، حدثنا عفان، ثنا أبان العطار، ثنا قتادة، عن خالد
ابن عرفطة، عن حبيب بن سالم قال أبان: أنا قتادة، قال كتبت إلى حبيب بن سالم
فكتب إليّ أن رجلاً يقال له: عبدالرحمن بن جبير رُفعَ إلى النعمان أنه وطئ جارية
امرأته فقال: لأقضين فيك بقضية رسول الله عزّالفيلم: إن كانت أحلتها لك جلدتُكَ مائة،
وإن لم تكن أحلتها لك رجمتك، فوجدها قد أحلتها له، فجلده مائة .
ثنا محمد بن منير، ومحمد بن إسحاق بن فروخ، ومحمد بن أحمد بن أبي مقاتل
البغدادي، بـ((نصيبين)) قالوا: ثنا عمر بن شبّة، ثنا عمر بن علي بن مقدم، عن سفيان
ابن حسين، عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: أنا أعلم
الناس وقت صلاة العَتْمة لرسول الله مغيب القمر من ليلة ثالثة.
قال ابن عدي(٢): ورواه هشيم عن أبي بشر، كذلك ورواه شعبة عن أبي بشر وقال:
من ليلة الرابعة.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا عبدالأعلى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن
أبي بشر، عن بشير بن ثابت، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: إني
لأعلم الناس بوقت هذه الصلاة صلاة [العتمة(٣)] الأخيرة كان رسول الله عد ◌ّيم («يصليها
لسقوط القمر الثالثة)).
قال ابن عدي: ولحبيب بن سالم هذه الأحاديث التي أمليتها له قد
خولف(٤) في أسانيدها وليس في متون أحاديثه حديث منكر بل قد اضطرب في أسانيد ما
یروی عنه.
١ - سقط في هـ، أ.
٢- في هـ، أ، ظ: العشاء.
٣- سقط في هـ.
٤- في هـ: حول.

(٣١٦)
الجزء الثالث
حبيب بن أبي ثابت
١٥٧/ ٥٢٦ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ(١)
قال لنا ابن سعيد: واسم أبي ثابت هندي الكاهلي كوفيَّ سمع ابن عباس وابن عمر
وأبا الطفيل، وقال البخاري: هو حبيب بن قيس بن دينار أبو يحيى كوفيَّ مولى بني:
أسد سمع ابن عباس وابن عمر روى عنه عطاء بن أبي رباح والأعمش والثوري.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: حبيب بن أبي ثابت، هو حبيب بن قيس بن
دینار، أبو یحیی الکوفي سمع ابن عباس وابن عمر، تكلم فيه ابن عون، قال أحمد بن
سليمان: قال ابن عون: ثنا إسماعيل السدي، وحبيب بن أبي ثابت جميعًا أعورين ..
سمعت ابن سعيد يقول: حبيب بن أبي ثابت أبو يحيى، حدثني أبو ثابت محمد بن
عاصم بن عبيد بن إسماعيل بن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت أبي وأهلنا
يقولون: حبيب بن أبي ثابت حبيب بن هندي وكنيته أبو يحيى، قال لنا ابن سعيد: وله
من الولد عبيد الله وعبدالله: ابنا حبيب، وعبيد الله يكنى أبا عباد.
كتب إلي محمد بن أيوب، ثنا عبيد بن يعيش، ثنا يحيى بن آدم، عن إبراهيم بن
. حميد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حبيب بن كندي(٣) وهو حبيب بن أبي ثابت.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا الفضل بن زياد، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا هاشم، ثنا عاصم
يعني-ابن محمد-قال: دخلت على حبيب بن أبي ثابت في بيته، فوجدته قائمًا يصلي،
فصلَّى ثم انصرف، فقلت: يا أبا يحيى أخبرنا ابن أبي بكر، عن عباس، سمعت يحيى
يقول؛ قد روى إسماعيل بن أبي خالد عن حبيب بن كندي قال يحيى: وحبيب بن
کندي هذا هو حبيب بن أبي ثابت .
!
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٢٦/١، تهذيب التهذيب: ١٧٨/٢، تقريب التهذيب: ١٤٨/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩١/١، الكاشف: ٢٠١/١، الثقات: ١٣٧/٤، تاريخ البخاري:
٣١٣/٢، الجرح والتعديل: ١٣٩/١، ٤٩٥/٣، طبقات ابن سعد: ٢٢٣/٦، رجال
الصحيحين: ٣٧٧ الوافي بالوفيات: ١١/ ٢٩٠، مقدمة الفتح: ٣٩٥، طبقات الحفاظ : ٤٤،
الحلية: ٥/ ٦٠، ٦٩، تذكرة الحفاظ: ١٠٩/١، شذرات الذهب: ١٥٦/١، مرآة الجنان:
٢٥٦/١، النجوم الزاهرة: ٢٨٣/١، خلاصة الخزرجي ترجمة: ١١٩٧، الجمع لابن القيسراني
ترجمة ٣٧٧، تاريخ الإسلام: ٤/ ٢٤٠، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٩٦/٢.
٢- في هـ: هندي.

(٣١٧)
الجزء الثالث
حبيب بن أبي ثابت
أنا الساجي [قال](١): ثنا موسى بن سفيان، ثنا إبراهيم بن موسى الفرَّاء، ثنا وهب
ابن إسماعيل، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي، قال: جاء رجل إِلى حبيب بن أبي
ثابت، فسأله عن مسألة فأفتاه، ثم قال للرجل إن تأتي هؤلاء الغلمان في المسجد يُفْتُونكَ
بخلافي، قال: قلنا من الغلمان؟ قال: ابن أبي ليلى، وحجاج بن أرطاة، وحماد بن
أبي سليمان.
ثنا جعفر بن محمد بن العباس، ثنا علي بن نصر، ثنا عبدالله بن داود، عن سفيان
قال: قال لي حبيب بن أبي ثابت: ما فعل عنق - يعني - رقبة بن مسقلة(٢).
ثنا علان، ثنا ابن أبي مريم، سمعت يحيى يقول: حبيب بن أبي ثابت ثقة حجة.
ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر البغدادي، ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو بكر بن
عياش(٣)، ثنا(٤) أبو يحيى القتات قال: قدمت مع حبيب بن أبي ثابت ((الطائف)) فكأنما
قدم عليهم ني.
ثنا موسى بن إبراهيم بن جعفر بن مهران السبّاك في دهليز عبدان بعسكر مكرم، ثنا
أبي قال: وثنا أحمد بن يحيى بن زهير، ثنا إبراهيم بن جعفر بن مهران السباك
[قالا(٥)]: ثنا سليمان بن حرب(٦)، ثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله علّ م: ((ما من نبي إلا وقد أخطأ أو (٧)
همَّ ابخطيئة(٨)] إلا يحيى بن زكريا فإنه لم يخطئ ولم يهم بخطيئة)). وقال ابن زهير: ما
من أحد إلا وقد أذنب ذنباً أو همَّ بذنب ما خلا يحيى بن زكريا(٩).
١ - سقط في أ، هـ.
٢- في ظ: مستقلة.
٣- في أ: عباس.
٤- في ظ: قال.
٥- سقط في ا.
٦- في هـ، ظ: وإبراهيم هذا هو ولد موسى بن إبراهيم.
٧- في هـ: وهم.
٨- سقط في هـ.
٩ - أخرجه الحاكم في المستدرك: ٥٩١/٢، والبيهقي في السنن: ١٨٦/١٠، من طريق ابن عباس.

(٣١٨)
--
الجزء الثالث
حبيب بن أبي ثابت
قال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد غريب من حديث شعبة وغيره لا يرويه
إلا إبراهيم السباك هذا عن سليمان بن حرب عن شعبة وكتبه عني عمر بن سهل
الدینوري وابن عقدة.
سمعت أبا عمران موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن، عن موسى ابن
الأشعث(١) بـ«بغداد) يقول، كان عمر بن إبراهيم شيخ الجبل بن کداو.
أنا الفضل، ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل،
عن أبي هياج الأسدي، قال: بعثني علي وقال أبعثك على ما بعثني عليه رسول
الله عَّم لا تدع تمثالاً إلا طمسته ولا قبرًا مشرفًا إلا سوَيْتَه(٢).
ثنا عمر بن إسماعيل هو ابن أبي غيلان، ثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن حبيب.
ابن أبي ثابت، قال: سمعتُ أبا وائل يحدثُ عن قيس بن أبي غرزة(٣) قال: خرج علينا
رسول اللّه ◌ِلَّم ونحن نبيع في السوق ونحن نُسمَّى السماسرة قال: ((يا معشر التجار إن:
سوقكم يخالطها(٤) اللغو فشوبوها بصدقة أو بشيء من الصدقة (٥)).
ثنا الحسن بن علي بن سليمان القطان، ومحمد بن يحيى المروزي قال: ثنا عاصم،
ثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن المغيرة بن شعبة،
عن النبي ◌ِّپ) قال: ((من حدَّث بحدیث أو حدَّث عني حديثًا وهو یری أنه كذب فهو
أحد الكاذبين(٦)).
١- في أ، ظ، هـ: الأشيب.
٢- أخرجه مسلم كتاب الجنائز، باب: ٣١ رقم: ٩٣، وأبو داود: ٢٣٣/٢، كتاب الجنائز،
٣٢١٨، والترمذي: ٣٦٦/٣، كتاب الجنائز: ١٠٤٩، والنسائي: ٨٨/٤، كتاب الجنائز:
٢٠٣١، وأحمد: ١٢٤،٩٦/١، والطيالسي: ١٥٥، والبيهقي: ٣/٤، والحاكم: ٣٦٩/١.
٣- في ظ: عرزة وفي أ، هـ عررة.
٤ - في هـ: مخالطها.
٥- أخرجه أحمد في المسند: ٦/٤، وله طرق أخرى عن أبي وائل عن قيس بن أبي غرزة عند أبي
داود: ٢٦٢/٢، كتاب البيوع: ٣٣٢٦، ٣٣٢٧، والنسائي: ١٤/٧، كتاب الأيمان والنذور:
٣٧٩٧ - ٣٨٠٠، وابن ماجه: ٧٢٥/٢، كتاب التجارات: ٢١٤٥، وأحمد والطبراني في
الصغير: ١ / ٥٠.
٦- أخرجه مسلم: ٩/١، المقدمة، باب: ((وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين وأخرجه أحمد =

(٣١٩)
الجزء الثالث
حبيب بن أبي ثابت
أنا عمر بن سنان، ثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، ثنا موسى بن أعين، عن
سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري قال: قيل لحذيفة: ألا تأمر بالمعروف
وتنهى عن المنكر؟ قال: ألا إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن ولكن ليس من
السنة أن ترفع السلاح على إمامك.
ثنا أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي، ثنا أبو الأزهر، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا
أبي، عن ابن إسحاق، حدثني سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس،
عن ابن عباس، قال: ((صلى رسول الله عز ◌َّ لم في صلاة كسوف الشمس ثمان ركعات
وأربع سجدات(١)).
ثنا محمد بن عَبْدَة بن حرب، ثنا عبدالأعلى بن حماد بن شعيب، عن حبيب بن أبي
ثابت، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ◌ِّيم أنه كان يقول: ((اللهم عافني في جسدي
وعافني في بصري واجعله الوارث مني لا إله إلا الله الحكيم الكريم سبحان الله رب
العرش العظيم الحمد لله رب العالمين)) .
قال ابن عدي: وهذا الحديث أكبر ظني أنه يرويه حماد بن شعيب، عن حبيب(٢) ابن
أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، وحبيب بن أبي ثابت هو أشهر وأكثر حديثًا من أن
أحتاج أن أذكر من حديثه شيئًا وإنما ذكرت هذا المقدار من رواية الثوري وشعبة عنه وهو
بشهرته مستغنٍ عن أن أذكر من أخباره أكثر من هذا، وقد حدث عنه الأئمة مثل
الأعمش والثوري وشعبة وغيرهم وهو ثقة حجة كما قاله ابن معين ولعل ليس في
الکوفیین کبیر أحد مثله لشهرته وصحة حديثه وهو في أئمتهم یجمع حديثه.
في المسند: ٢٥٢/٤ - ٢٥٥، وابن ماجة: ١٤/١، المقدمة، باب: ((من حدث عني حديثا وهو
يرى أنه كذب: ٣٨، والترمذي: ٣٥/٥، كتاب العلم، باب: ((فيمن روى حديثا وهو يرى أنه
كذب)»، ٢٦٦٢، وقال: حديث حسن صحيح.
١ - أخرجه مسلم بنحوه: ٦٢٧/٢، كتاب الكسوف، باب: ((في ذكر من قال أنه ركع ثمان ركعات))!
٠٩٠٩/٩
٢- في أ: حسين.

(٣٢٠)
الجزء الثالث
حبيب بن أبي العالية
٥٢٧/١٥٨ حَبيبُ بْنُ أَبِي العَالِيةِ بَصْرِيٌّ
قال البخاري حدث عنه عبدالواحد بن زياد ويحيى بن سعيد.
ثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد، عن أبيه، قال: حبيب بن أبي العالية يروي
عنه هشيم ما أدري له أحاديث، كأنه ضعفه.
ثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، ثنا عبيد الله العیشي، ثنا عبدالواحد بن زياد،
ثنا حبيب بن أبي العالية، ثنا عكرمة، عن ابن عباس، قال: ((لعن رسول الله مِن ◌َّم
المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء(٣)) ..
أخبرنا محمد بن أحمد (٣ بن المؤمل الصيرفي، ثنا محمد بن أحمد بن الجنید، ثنا
الوليد بن القاسم الهمداني، ثنا حبيب بن أبي العالية، عن عبدالرحمن بن الأصفهاني،
قال: رأيت عليًا صعد المنبر فقال: خيْرُ الناس بعد رسول الله أبو بكر وخير الناس بعد
أبي بكر عمر ولو شئت أن أسمي الثالث لسمَيْتُه.
:
قال ابن عدي: ولحبيب بن أبي العالية أحاديث وليست بالكثيرة وأرجو أنه لا بأس
به وبرواياته .
٥٢٨/١٥٩ حَبيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبِ الدِّمَشْقِيُّ)
ثنا عبدان الأهوازيَّ وعبدالله بن محمد بن عبدالعزيز قالا: ثنا شيبان، ثنا محمد بن
راشد، ثنا حبيب بن أبي حبيب الدمشقي، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن
عائشة قالت، وبلغها أن ابن عمر يحدث عن أبيه: أن الميت يعذَّبُ بيكاء أهله عليه.
١- المغني: ١٤٧/١، الجرح والتعديل: ١٠٥/٣، الضعفاء والمتروكين: ١٩٠/١.
٢- أصله في الصحيح. أخرجه البخاري: ١٠/ ٣٣٣، في كتاب اللباس، باب: ((إخراج المتشبهين:
بالنساء؟ ٥٨٨٦، وأخرجه عبدالرزاق من المصنف: ٢٠٤٣٣.
وأخرجه أبو داود: ٢٨٣/٤، في الأدب: باب: ((في الحكم في المخنثين»: ٤٩٣٠، والترمذي.
في المصدر السابق: ٢٧٨٥، وقال حسن صحيح وفي الباب عن عائشة وأحمد في المسند:
٢٢٥/١، ٢٣٧، ٢٥٤، ٦٥٢، ٩١٢، والطبراني في الكبير: ٢٨٣/١١، ٣١٤، ٣٥٢،
١٢٤٠٥، ٤٠٠، والخطيب في التاريخ: ٣٢٧/٤.
٣- في أ: حمد.
٤- المغني: ١ /١٤٧.