Indexed OCR Text
Pages 81-100
(٨١) الجزء الثاني أسمة بن زيد إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا عبدالرحمن، وعبدالله، وأسامة بنو زيد بن أسلم، عن أبيهم، عن ابن عمر: أن رسول الله عزّم قال: ((أُحِلَّتْ لِي(١) مَيْتَتَانِ وَدَمَان فأمّا الميتتانِ: فَالْجَرَادُ والحوتُ، وأمّا الدَّمَانِ: فَالطِّحالُ والكَبِدُ)(٢). قال الشيخ: وهذا الحديث يرفعه بنو زيد بن أسلم وغيرهم، وقد رفعه عن سليمان باب الإبراد بالظهر في شدة الحر، ومسلم في المساجد: ٦١٥، ١٨٣، وأبو داود في الصلاة: = ٤٠٢، والترمذي في الصلاة: ١٥٧ والنسائي في المواقيت: ٥٠١ وابن ماجة في الصلاة: ٦٧٨، والشافعي في الأم: ٧٢/١، وأحمد: ٢٦٦/٢ وعبدالرزاق: ٥٤٢/١، برقم: ٢٠٤٩، وأبو يعلى في مسنده: ٥٨٧١، وابن حبان في صحيحه: ١٤٩٧، ومالك في وقوت الصلاة: ٢٨، والدارمي: ٢٧٤/١، والطيالسي: ٧١/١، برقم: ٢٧٧، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ١٨٧/١، وهو في صحيفة همام، برقم: ١٠٨، وأخرجه أبو عوانة في المسند: ٣٤٧/١، ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري في المواقيت: ٢٣٨، وابن ماجة في الصلاة: ٦٧٩، وأحمد: ٥٩/٣، ويشهد له حديث المغيرة بن شعبة أخرجه ابن ماجة في الصلاة: ٦٨٠، وأحمد: ٤/ ٢٥٠، والبيهقي ٤٣٩/١، والطبراني: ٢٠/ ٤٠٠، برقم: ٩٤٩، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ١٨٧/١، وابن حبان: ٢٦٩، موارد وقال البوصيري في الزوائد: ٨٧/١: هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات. وينظر تلخيص الحبير: ١٨١/١، ١٨٢. ١- في ظ، أ: لنا. ٢- أخرجه ابن أبي حاتم في العلل: ١٥٢٤، وقال: قال أبو زرعة: الموقوف أصح. وأخرجه ابن ماجة في السنن: ١١٠٢،١١٠١/٢، كتاب الأطعمة، باب: ((الكبد والطحال)»: ٣٣١٤، والدارقطني في السنن: ٢٧١/٤، ٢٧٢، كتاب الصيد والذبائح والأطعمة: ٢٥، والبيهقي في السنن الكبرى: ٢٥٤/١، كتاب الطهارة، باب: ((الحوت يموت في الماء والجراد». وفي: ٢٥٧/٩، كتاب الصيد والذبائح، باب: ((ما جاء في أكل الجراد)). والشافعي في المسند: ١٧٣/٢، كتاب الصيد والذبائح: ٦٠٧، وأحمد في المسند: ٩٧/٢. وقال الزيلعي في نصب الراية: ٢٠٢/٤. أخرجه ابن ماجة في كتاب الأطعمة عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر، قال: قال رسول الله حدّ ◌َلّم: أحلت لنا، إلى آخره سواء. ورواه أحمد، والشافعي، وعبد بن حميد في مسانيدهم؛ ورواه ابن حبان في كتاب الضعفاء، وأعله بعبد الرحمن، وقال: إنه كان يقلب الأخبار، وهو لا يعلم، حتى كثر ذلك في روايته من رفع الموقوفات، وإسناد المراسيل، فاستحق الترك، انتهى. وأخرجه الدارقطني في سننه عن عبدالله، وعبدالرحمن ابني زيد بن أسلم عن أبيهما، وأخرجه ابن عدي في الكامل عن عبدالله فقط، وعبد الله، = (٨٢) الجزء الثاني أسامة بن زيد ابن بلال يحيى بن حسان، وروى هذا الحديث عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم سفيان "ابن عيينة، ورواه ابن وهب عن سليمان بن بلال، عن زيد بن أَسْلَمَ، عن عمر، (١ قال: ((أُحِلَّت لنا مَيْتَتَان))(٢). ولم يذكر فيه النبي ◌ِّم. [قال الشيخ]:(٣) وبنو زيد بن أسلم على أن القول فيهم أنهم ضُعَفَاء، إنهم يكتب حديثهم، ولكل واحد منهم من الأخبار غير ما ذكرت، ويقرب بعضهم من بعض في باب(٤) الروايات . قال الشيخ: ولم أجد لأسامة بن زيد حديثًا منكرًا جدًّا لا إسنادًا ولا متنًا، وأرجو أنه صَالِحٌ . = . وعبدالرحمن ضعيفان، إلا أن أحمد وثق عبدالله، أسند ابن عدي إلى أحمد بن حنبل أنه قال: عبدالله ثقة، وأخواه عبدالرحمن، وأسامة ضعیفان، قال ابن عدي: وهذا الحديث يدور على هؤلاء الإخوة الثلاثة، وأسند ابن معين أنه قال: ثلاثتهم ضعفاء، ليس حديثهم بشى، وأسند عن السعدي أنه قال: هم ضعفاء في غير خربة في دينهم، قال ابن عدي: وابن وهب يرويه عن سليمان بن بلال موقوفا قال في التنقيح: وهو موقوف في حكم المرفوع، وقال الدارقطني في علله: وقد رواه المسور بن الصلت عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدري عن النبي ◌ِّم، وخالفه بن زيد بن أسلم، فرواه عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا، وغير بن زيد يرويه عن زيد بن أسلم عن ابن عمر موقوفا، وهو الصواب، انتهى. قال في التنقيح: وهذه الطريق رواها الخطيب بإسناد إلى المسور بن الصلت، والمسور ضعفه أحمد، والبخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وقال النسائي: متروك الحديث، انتهى. قلت: وله طريق آخر ، قال ابن مردويه في تفسيره - في سورة الأنعام: حدثنا عبدالباقي بن قانع ثنا محمد بن بشر بن مطر ثنا داود بن راشد ثنا سويد بن عبدالعزيز ثنا أبو هشام الأيلي، قال: سمعت زيد ابن أسلم يحدث عن ابن عمر، قال: قال رسول الله عم لكم: ((يحل من الميتة اثنتان، ومن الدم اثنان: فأما الميتة فالسمك، والجراد، وأما الدم، فالكبد والطحال)). ١- في أ، ظ: ابن عمر. ٣- سقط في !. ٢- أخرجه أحمد: ٩٧/٢. ٤- في أ: بعض. (٨٣) الجزء الثاني من اسمه أسد مَنِ اسْمُهُ أَسَدٌ ٠٠٠ ٢١٤/ ٢١٤ أَسَدُ بْنُ عَمْرِو أَبُو المُنذِرِ البَحَلِيُّ كُوِيٌّ(١) حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، سألت يحيى عن أسد بن عمرو، قال: كَذُوبٌ ليس بشيء. ولا يكتب حديثه . حدثنا ابن حماد، حدثنا عبدالله بن أحمد، سألت أبي عن أسد بن عمرو، قال: صدوق، وأبو يوسف صَدُوقٌ، ولكن أَصْحَابَ أبي حَنِيْفَةَ لا ينبغي أن يروى عنهم شيءٍ. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري : أسد بن عمرو أبو المنذر البَجَلي صاحب رأي، ضعيف . سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: أسد بن عمرو، و أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، و اللؤلؤي، قد فرغ الله تبارك وتعالى منهم. حدثنا ابن حماد، سمعت عباسا يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: كان أسد بن عمرو قد سمع من يزيد بن أبي زياد، ومن مطرِّف، ومن ربيعة الرأي، ولم يكن به بأسَ، فلما أنكر بصره ترك القضاء. حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، حدثنا عباس، سمعت يحيى يقول: أسد بن عمرو القاضي ثقة. وفي موضع آخر: ليس به بأس، أنكر عينيه وهو على القضاء فأعطاهم القِمَطْرَ، فقال قد أنكرت عيني لا، والله، لا أقضي لكم، قال يحيى: رحمه الله. حدثنا محمد بن الحسن بن مكرم، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أسد بن عمرو، و کان ثقة صَدُونًا. قال الشيخ: ولأسد بن عمرو أحاديث كثيرة عن مطرف، ويزيد بن أبي زياد، وغيرهما من الكوفيين، ولم أر في أحاديثه شيئًا مُنْكرًا، وأرجو أن حديثه مُسْتَقِيْمٌ. ١- ينظر: الذيل على الكاشف رقم: ٦١، تعجيل المنفعة: ٤٣، الجرح والتعديل: ٣٣٧/٢، الوافي بالوفيات: ٦/٩، تاريخ بغداد: ١٦/٧، شذرات الذهب: ٣٢٦/١، البداية والنهاية: ٢٠٣/١٠، موضوعات ابن الجوزي: ٧٧/٢، ١١١/٣، طبقات ابن سعد: ٧٤/٢/٧. (٨٤) الجزء الثاني أسد بن عبدالله و أسد بن عمرو في أصحاب الرأي ما بأحاديثه ورواياته بأس، و ليس فيهم بعد أبي یوسف أکثر حديثًا منه . .. ٢١٥/٢١٥ أَسَدُ بْنُ عَبْدِاللهِ البَحَلِيُّ أَخُو خَالِدِ بْنِ عَبْدِاللهِ القَسْرِيُّ(١)(٣) سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَاري: أسد بن عبدالله البَجَلي أخو خالد بن عبدالله القسري، كان على خراسان، سمع يحيى بن عفيف، عن جده، كوني، لم يتابع في حديثه . حدثنا علي بن سعيد بن بشير، حدثنا الحسين بن يزيد العُرَني، وأحمد بن رشد قالا: حدثنا سعيد بن خثيم، حدثنا أسد بن عبدالله البَجَلي، عن يحيى بن عفيف، (٣) عن أبيه عفيف، قال: أتيت مكة لأبتاع لأهلي عطراً و ثيابًا فنزلت على العباس بن عبدالمطلب، فبينما أنا وهو ننظر إلى الكعبة إذ أقبل فتى شاب، فحلَّق نحو السماء، ثم توجه نحو الكعبة، ثم جاء غُلاَمٌ حتى قام إلى جنبه، ثم أقبلت امرأة فقامت خَلْفَهَمَا، فركع وركعوا، ثم سَجَدَ فسَجَدُوا، فقلت: [ يا عباس](٤) أمرٌ عظيم، قال: أمر عظيم،؟ فقلت: من هذا الشاب؟ فقال: هذا محمد بن عبدالله بن عبد المُطَّلب ابن أخى، تدري من هذا الغُلام؟ قلت: لا، قال: هذا عَلِيّ بن أبي طَالِبٍ ابن أخي، تدري من هذه المرأة؟ قلت: لا، قال: هذه خديجة بنت خويلد امرأة ابن أخي، وزعم ابن أخي هذا أن ربّه رب السماوات والأرض أمره بهذا الدّين، وهو عَلَيْهِ، وما أَعْلَمُ على ظَهْرِ الأَرْضِ أحدًا على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة. قال الشيخ: وأَسَدُ بن عبدالله هذا معروف بهذا الحديث، وما أظُنّ أن له غير هذا(٥) إلا الشيء اليسير، [و](٦) له أخبار تروى عنه، فأما المسند من أخباره، فهذا الذي ذکرته یُعْرَفُ بِهِ. : ١- في أ: القشيري. ٢- ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٥٩/١، تقريب التهذيب: ٦٣/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٨٠، الكاشف: ١١٥/١، الذيل على الكاشف، رقم: ٦٠ الثقات: ٥٧/٤، الوافي بالوفيات: ٦/٩، البداية والنهاية: ٩/ ٢٤٤، ٢٥٩، ٣٢١، ٣٢٤. ٣- في أ: عقيل. ٥- في أ: غيرها . ٤- سقط في: ظ . ٦ - سقط في: ظ. (٨٥) الجزء الثاني من اسمه أسيد مَنِ اسْمِهِ أَسِيدٌ ٢١٦/٢١٦ أَسيدُ بْنُ زَيَدِ بنِ نَجَيْحِ مَّوْلَى، صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ (١) (٢) الهَاشميّ أَبُو مُحَمّد الجَمّالُ الكُوفِيّ حدثنا محمد بن یحیی بن نصر، حدثنا أحمد بن آدم غُندر، حدثنا أسید بن زيد بن نجيح مولى صالح بن علي أبو محمد الجمال الكُوفي. وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان، حدثني أبو محمد مولى بني هاشم. [قال الشيخ]: (٣) يريد به أسيد بن زيد هذا، وإنما كناه، ولم يسمِّه لضعفه. حدثنا علي بن أحمد بن مَرْوَان، حدثنا الحكم بن عمرو الأنماطي، حدثنا أسيد بن زيد مولی بني هاشم، یکنی أبا محمد. حدثنا ابن حماد، حدثنا عبّاس، سمعت يحيى يقول: أسيد بن زيد الجمال كَذّاب، ذهبت إليه إلى (الكرخ))، ونزل في دار الحذائين، فأردت أن أقول له: يا كَذّاب، ففرقت من شفار الحذائین. وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه، قال: أسيد الجمال متروك الحديث . حدثنا علي بن أحمد بن مروان، حدثنا الحكم بن عمرو الأَنْمَاطي، حدثنا أسيد بن زيد، حدثنا شريك عن المقدام، عن عائشة قالت: قال رسول الله عزّ ◌َّم: ((إن من الشِّعْرِ ٠٠٠(٤) حِكْمَةً، (4). ١- في أ، ظ: كوفي. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١١٣/١، تهذيب التهذيب: ٣٤٤/١، تقريب التهذيب: ٧٧/١، الوافي بالوفيات: ٢٥٩/٩، تاريخ ((بغداد»: ٤٧/٧، مقدمة الفتح: ٣٩١، الجرح والتعديل: ٣١٨/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٩٧/١، الكاشف: ١٣٢/١. ٣- سقط في: ظ. ٤- أخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه برقم: ٢٦٠، وأصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ٥٣٧/١٠، في كتاب الأدب، باب: ((ما يجوز من الشعر»: ٦١٤٥، وينظر سنن أبي داود : = (٨٦) الجزء الثاني أسيد بن زيد قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه أسيد، عن شريك. حدثنا علي بن أحمد بن مروان، حدثنا الحکم بن عمرو، حدثنا أسید، حدثنا ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس: قال رسول الله مِّلهم: ((الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لا يُرَدُّه(١). قال الشيخ: وهذان الحديثان لا أعلمهما يرويهما بإسناديهما غير أسيد عن ابن المبارك سمعت عبدالرحمن بن علي بن صفوان أبا القاسم المرادي المكي بـ((دمشق)» يقول: حدثنا عمر بن حفص الشَّطوي، (٢) حدثنا أسيد بن زَيْدٍ، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان لِنَعْلِ رسول الله ◌ِنَّمِ قِبَالانٍ))(٣). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن اللَّيْثِ غير أسيد بن زيد، ولا أعلم رواه عن أسید غیر عمر بن حفص هذا. حدثنا محمد بن جعفر بن حفص الشطوي المعروف بابن الإمام بـ ((دمياط)) قال: كتب إلي عمي عمر بن حفص الشطوي، حدثنا أسيد بن زيد، حدثنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان لفعلٍ رسولِ الله ◌ِنَّ الم قبالان». قال الشيخ: ولم يروه عن الليث غير أسيد، ولا عن أسيد غير عمر بن حفصٍ الشطوي . ٥٠١٠، ومسند أحمد: ٢٦٩/١، ٢٧٣، ٣٠٣، ٣٠٩، ٣١٣، ٣٢٧، ١٢٥/٥، ستن = الدارمي: ٢٩٧/٢، وسنن البيهقي: ٦٨/٥، ٢٣٧/١٠، ٢٤١، وحلية أبي نعيم: ٣٠٩/٨، علل أبي حاتم: ٢٢٥٩، والمجمع: ١٢٣/٨، والطبراني في الكبير: ٢٠٧/١٠، ١١/ ٨٧، ٢٨٧، ٢٨٨، ٣٦٩/١٢، والدر للسيوطي: ١٠٠/٥، ١٠١، والتمهيد: ١٨١/٥، وابن حبان كما في الموارد: ٢٠٠٩، ٢٠١٧، ومشكاة المصابيح: ٤٧٨٤. ١ - أخرجه الترمذي: ٤١٥/١/ ٤١٦، وأحمد: ١١٩/٣، وأبو داود: ٥٢١. ٢- في أ: السطوي. ٣- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٨٧٠٢، ولابن عدي، وابن عساكر. ويشهد له حديث أنس عند البخاري: ١٠/ ٣٢٤، كتاب اللباس، باب: ((قبالان في نعل)): ٥٨٥٧، ٥٨٥٨، کما یشهد له حديث ابن عباس: أخرجه الترمذي في الشمائل: ٤١، باب: «ما جاء في نعل رسول الله صَلاقه ـم)»: ١٧٢، وابن ماجة: ٢ /١١٩٤. كتاب اللباس، باب: ((صفة النعال)): ٣٦١٤. (٨٧) الجزء الثاني أسيد بن يزيد حدثنا ابن صاعد، حدثنا إبراهيم بن راشد، حدثنا أسيد بن زيد الجمال، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عَاصِمٍ، عن أنس قال: أرسل النبي عِّ للم يسأل يهوديًا إلى الميسرة فقال: وأي ميسرة له، وهو الذي لا زرع له ولاضرع؟ فبلغ ذلك النبي عل ◌َّم فقال: ((والله أما إنه لو أَعْطَانًا لوجدنا(١)له، ولأن يَلْبَسَ الرَّجُلُ من أنواعٍ شَتّى خَيْرٌ من أن يَسْتَدِيْنَ ما لَيْسَ عنده قَضَاءٌ﴾(٢). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد أيضًا لا أعلم يرويه عن أبي بَكْرِ بن عيَّاشٍ غير أسيد بن زيد، وعاصم المذكور في الإسناد عاصم بن بهدلة، ليس هو عَاصِمٌ الأحول . وأسيد بن زيد هذا يتبين على رواياته الضعف(٣)، وله غير ما ذكرت من الروايات وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. ۴۴ (٤) سے ٢١٧/٢١٧ أَسيدُ بْنَ يَزِيدَ، بصري يحدث عنه أبو وَهْبٍ الوليد بن عبدالملك بن مسرح الحراني بأحاديث لم يروها غيره. حدثنا أبو بكر أحمد بن خالد بن عبدالملك بن مسرح الحرّاني، حدثنا عمي أبو (٥) وهب الوليد بن عبدالملك بن مسرح، حدثنا أسيد بن يزيد، عن عبدالعزيز بن مُسْلِمٍ عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((إذا قُطِعَتْ يَدُ السَّارِق وَقَعتْ فِي النَّار، فإن تاب اسْتشلاهَا، وَإِنْ مَاتَ ولم يَتُبْ تَبِعَهَا))(٩). حدثنا أحمد بن خالد بن عبدالملك، حدثنا عَمّي، حدثنا أسيد، عن عبدالله بن بكر يعني المزني، عن حميد بن هلال، عن عبدالله بن الصَّمت، عن أبي ذر: سألت ما يقطع الصَّلاة؟ قال: ((الحِمَارُ، والمرأة، والكلب الأسود)). قلت: ما بَالُ الكَلْب الأسود من الأبيض والأَبْقَع؟ قال: سألت رسول الله ◌ِّيم كما سألتني يا أخي، فقال: ((الكَلْبُ ١- في أ: أوجدنا. ٢- ذكره الذهبي في الميزان. ٣ في ط: ضعف والصواب ما أثبتناه. ٤- ينظر: المغني: ١/ ٩٠، الجرح والتعديل: ٣١٧/٢. ٥- في أ: ابن. ٦- ذكره ابن حجر في اللسان. (٨٨) الجزء الثاني أسيد بن يزيد الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ». قال: فما يستره (١) من ذلك؟ قال: مثل مُؤَخّرة الرَّحْل))(٢). وبإسناده عن أبي ذَرّ إسلامه . حدثنا أبوبكر، حدثنا عمي، حدثنا أسيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن حميد عن أنس، عن النبي ◌ِّمِ قال: ((لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمْ الَوْتَ لضرّ نَزَلَ به، وَلَكِنْ ليقل: اللَّهُمّ أَحْيْنِي مَا كَانَتِ الحَيَةُ خيرًا لِي، وَتَوَقَّنِي إذا كَانَتِ الْوَفَاةُ خيرًا لي))(٣). قال الشيخ: وهذه الأحاديث منكرة الأسانيد لا أعلم رواها إلا أسيد بن يزيد هذا وإسماعيل بن أبي خالد، عن حُمَيْدٍ لا أعرف له غير هذا الحديث، وعبدالله بن بكر هو ابن عبدالله المزني، عزيز الحديث جدًا. وهذان الحديثان عن عبدالله بن بكر لا يرويهما غير أسيد بن يزيد، ولا يعرف الإسماعيل بن أبي خالد، عن حميد غير هذا الحديث، وأحاديث أسيد بن يزيد هذا مقدار ما روى مناكير، وأسيد بن يزيد ليس بالمعروف، ولا أعلم يروي عنه غير أبي وَهْبٍ الحراني. ١- في أ: فاستره. ٢- أصله في الصحيح، أخرجه مسلم: ٣٦٥/١، كتاب الصلاة: ٢٦٥/ ٥١٠، وأبو داود: ٢٤٤/١، كتاب الصلاة: ٧٠:٢٠، والترمذي ١٦٢/٢، أبواب الصلاة: ٣٣٨، وقال: حببن صحيح. والنسائي: ٦٣/٢، كتاب القبلة: ٧٥٠، وابن ماجة: ٣٠٦/١، كتاب إقامة الصلاة: ٩٥٢، وأحمد: ١٤٩/٥، وابن خزيمة: ٨٣٠، ٨٣١، وأبو عوانة: ٤٧/٢، والبيهقي: ٤٧/٢، وابن عساكر كما في التهذيب: ٧٨/٣، وابن أبي شيبة: ٢٨١/١، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٩٢١٧، ١٩٢٣٨، والقرطبي في التفسير: ٦٧/٦. ٣- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ١٣٢/١٠، كتاب المرضى، باب: «تمني المريض الموت)): ٥٦٧١، ومسلم: ٢٠٦٣/٤، كتاب الذكر، باب: ((العزم بالدعاء)»: ٢٦٧٨، والترمذي في الجنائز: ٩٧١، وأبو داود: ٣١٠٨، والنسائي في الجنائز: ٣/٤، وابن ماجة في الزهد: ٤٢٦٥، وأحمد: ١٠٤/٣، والبيهقي: ٣٧٧/٣، والطيالسي: ٧٢٨، وابن طهمان في مشيخته: ٥٤، وأبو يعلى في مسنده: ٣٢٢٧، والقضاعي في مسند الشهاب: ٨٦/٢، برقم: ٩٣٧ والنسائي في عمل اليوم والليلة: ١٠٥٧، ١٠٦٠، وابن حبان: ٢٤٦٢، موارد. (٨٩) الجزء الثاني من أسمه أصرم مَنِ اسْمُهُ أَصْرَمُ ٢١٨/٢١٨ أَصْرَمُ بْنُ غِيَاثٍ أَبُوغِيَاتِ النَّيْسَابُورِيُّ (١). حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: أصرم بن غياث أبو غياث النَّيْسَابُوري، عن مُقاتل بن حيان، منكر الحديث، سمع منه حسين بن منصور. سمعت ابن حَمّاد يقول: قال البُخَاري مثله، ولم يقل سمع منه الحسين بن منصور. والنَّسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه، قال: أَصْرَمُ بن غياث النيسابوري يروي عن مقاتل بن حيان، مَتْرُوكُ الحديث. حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعَزِيزِ، حدثنا شريح بن يونس، حدثنا أصرم بن غياث الخراساني، حدثنا مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابرٍ قال: ((وضّات النبي ◌ِِّ غير مَرَّة، ولا مرتين، ولا ثلاثًا، ولا أربعًا، فرأيته يخلِّل لِحْتَهُ بأصابعه كأنها أنْيَابُ مِشْط))(٢). ١- ينظر: المغني: ٩٣/١، الجرح والتعديل: ٣٢٦/٢، الضعفاء والمتروكين. ٢- حديث جابر تفرد به ابن عدي، وللحديث شواهد منها: ١ - حديث عثمان بن عفان: أخرجه الترمذي: ٤٦/١، كتاب الطهارة، باب: ((ما جاء في تخليل اللحية»، حديث: ٣١، وابن ماجة: ١٤٨/١، كتاب الطهارة، باب: ((ما جاء في تخليل اللحية))، حديث: ٤٣٠، وابن أبي شيبة: ١٣/١، وعبدالرزاق: ٤١/١، رقم: ١٢٥، والدارمي: ١٧٨/١، ١٧٩، كتاب الطهارة، باب: ((في تخليل اللحية))، وابن خزيمة: ٧٨/١، ٧٩، رقم: ١٥١، ١٥٢، وابن حبان: ١٥٤ - موارد والدارقطني: ٨٦/١، كتاب الطهارة حديث: ١٢، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٣٢/١، كتاب الطهارة، باب: ((حكم الأذنين في وضوء الصلاة))، والحاكم: ٤٩/١، كتاب الطهارة، البيهقي: ٥٤/١، كتاب الطهارة، باب: ((تخليل اللحية))، كلهم من طريق عامر ابن شقيق الأسدي عن أبي وائل عن عثمان: ((أن رسول الله ◌ِّه كان يخلل لحيته)). قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال محمد بن إسماعيل: أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق عن أبي وائل عن عثمان. أ. هـ. وقال البخاري: هو حسن. كما في علل الترمذي الكبير: ص٣٣، وصححه ابن خزيمة وابن حبان. وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح قد احتجا بجميع رواته غير عامر بن شقيق ولا أعلم فيه ضعفًا بوجه من الوجوه. وقال البيهقي في الخلافيات: ٣٠٩/١، وهو إسناد حسن. وقد مال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على الترمذي: ٤٦/١ إلى تصحيحه. = (٩٠) الجزء الثاني أصرم بن نيات قال الشيخ: وأصرم بن غياث هذا له أحاديث عن مقاتل مناكير كما قال البخاري وكما صحح هذا الحديث جماعة فقد ضعفه جماعة أخرى. قال ابن التركماني في الجوهر = النقي: ٥٤/١، في سنده عامر بن شقيق قال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم ليس بالقوي. وقد أخرج الشيخان حديث عثمان في الوضوء من عدة طرق، ولا ذكر في التخليل لشيء منها أ.هـ.، وتعقب الذهبي الحاكم في تصحيحه فقال ضعفه ابن معين، أي عامر بن شقيق، وتعقبه أيضا ابن حجر فقال في التلخيص: ٨٥/١: وليس كما قال فقد ضعفه يحيى ابن معین. أ.هـ. والخلاف في صحة الحديث وضعفه سببه الخلاف في توثيق وتضعيف عامر، وقد تقدم أن ابن معین ضعفه و کذلك أبو حاتم، وفي التهذيب: ٦٩/٥، قال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. أ. هـ. وقال الذهبي في المغني: ٣٢٣/١: ضعفه ابن معين وقواه غيره. أ.هـ، وعامر قد صحح له ابن حبان وابن خزيمة والحاكم والترمذي فهو ثقة عندهم، وحسن له البخاري والبيهقي. ٢- حديث أنس: وله طرق كثيرة عن أنس، فأخرجه أبو داود: ١٠١/١، كتاب الطهارة، باب: ((تخليل اللحية))، حديث: ١٤٥، والبيهقي: ٤٥/١، كتاب الطهارة، باب: ((تخليل اللحية))، وأبو عبيد في كتاب الطهور: ص٣٤٦، واليغوي في شرح السنة: ٣٠٩/١، بتحقيقنا، من طريق أبي المليح عن الوليد بن زوران عن أنس بن مالك قال: وضات رسول الله منهم، فلما غسل وجهه أخذ كفا من ماء فأدخله من تحت لحيته فخلل لحيته، ثم قال: ((هكذا أمرني ربي". قال ابن حزم في المحلى: ٣٥/٢، الوليد مجهول. وهو وهم فقد روى عنه أربعة كما في التهذيب: ١٣٣/١١، ١٣٤، وقال الآجري عن أبي داود: لا ندري سمع من أنس أم لا، وذكره ابن حبان في الثقات. فجهالته جهالة حال؛ لأنه ذكر في الثقات عن ابن حبان وحده، لا مجهول العين كما قصد ابن حزم. قال الحافظ في التلخيص: ٨٦/١، وفي إسناده الوليد بن زوران وهو مجهول الحال. أما الألباني في الإرواء: ١/ ١٣٠، فقد حسن هذا الطريق بمفرده. وصحح حديث أنس بمجموع طرقه فقال: رجال إسناده ثقات غير ابن زوران هذا فروى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات، فمثله حسن الحديث لا سيما وللحديث طريق أخرى صححها الحاكم: ١٤٩/١ ، ووافقه الذهبي ومن قبله ابن القطان، وله شواهد كثيرة ذكرت بعضها في صحيح أبي داود تحت رقم: ١٣٣ وبها يرتقي الحديث إلى درجة الصحة. أ. هـ. وقد توبع الوليد بن زوران على هذا الحديث تابعه موسى بن أبي عائشة ويزيد الرقاشي ومعاوية بن قرة وثابت البناني والجسنن والزهري وحميد الطويل. متابعة موسى بن أبي عائشة أخرجها الحاكم: ١٤٩/١ وأبو جعفر بن البختري في فوائده كما = (٩١) الجزء الثاني أصرم بن غياث والنسائي، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق، وليس له كبير حديث. في التلخيص: ٨٦/١ من طريق موسى بن أبي عائشة عن أنس قال: رأيت النبي عد ◌ّ للم توضأ = وخلل لحيته، وقال: ((بهذا أمرني ربي)). وقال الحاكم: صحيح ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في التلخيص: ٨٦/١، لكنه معلول فإنما رواه موسى بن أبي عائشة عن زيد بن أبي أنيسة عن يزيد الرقاشي عن أنس أخرجه ابن عدي في ترجمة جعفر بن الحارث أبي الأشهب. متابعة يزيد الرقاشي أخرجها ابن ماجة: ١٤٩/١ كتاب الطهارة، باب: ((ما جاء في تخليل اللحية)». حديث: ٤٣١، من طريق يحيى بن كثير أبي النضر عن يزيد الرقاشي عن أنس قال: كان رسول الله ع ◌َلّم إذا توضأ خلل لحيته وفرج أصابعه مرتين. قال البوصيري في الزوائد: ١٧٦/١، هذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن كثير وشيخه. أ. هـ. ويحيى بن كثير أبو النضر ضعفه ابن معين والفلاس وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني، وقال النسائي: ليس بثقة. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم. وقال الساجي: ضعيف الحديث جدا متروك الحديث. ينظر التهذيب: ٢٦٧/١١. ويزيد الرقاشي قال الذهبي في المغني: ٢/ ٧٤٧، قال النسائي وغيره متروك. وقد توبع يحيى بن كثير. تابعه الهيثم بن جماز عند ابن أبي شيبة: ١٣/١، والهيثم ضعفه يحيى بن معين، وقال أحمد: ترك حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. ينظر اللسان: ٢٠٤/٦، وتابعه الرحيل بن معاوية. أخرجه ابن منيع في مسنده كما في مصباح الزجاجة: ١٧٦/١، وتابعه زيد العمي، أخرجه الطبري في تفسيره: ٦/ ١٢٠، ١٢١، وأخرجه ابن عدي في الكامل: وسيأتي من طريق سلام بن سليم الطويل عن زيد عن يزيد أو معاوية بن قرة به. هكذا رواه بالشك في رواية الطبري، أما رواية ابن عدي فهي عن معاوية بن قرة دون شك، قال ابن عدي: وهذا الحديث ليس البلاء فيه من زيد العمي، البلاء من الراوي عنه سلام الطويل، ولعله أضعف منه. متابعة معاوية بن قرة تقدم تخريجها في متابعة يزيد الرقاشي. متابعة ثابت : أخرجها العقيلي في الضعفاء: ١٥٧/٢، من طريق عمرو بن ذؤيب عن ثابت عن أنس بن مالك قال: وضأت رسول الله ◌ِوَّلم فلما فرغ من وضوئه أدخل يده فخلل لحيته وقال: ((هكذا أمرني ربي)). قال العقيلي: عمرو بن ذؤيب مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، وقد روي التخليل من غير هذا الوجه بإسناد صالح. وله طريق آخر عن ثابت أخرجها أبو يعلى: ٢٠٤/٦، رقم: ٣٤٨٧، وقال ابن حبان في المجروحين: ٢٦٧/١، ٢٦٨، منكر الحديث جدا. وعمرو بن الحصين قال الحافظ في التقريب: ٦٨/٢: متروك. = (٩٢) الجزء الثاني أحرم بن غياث = له طريق ثالث عن ثابت أخرجها العقيلي: ١٥٥/٣، من طريق عمر بن حفص العبدي عن ثابت عن أنس قال: وضأت رسول الله على بقلم فرأيته يخلل لحيته بأصابعه. وأسند العقيلي عن أحمد قال: أبو حفص العبدي تركنا حديثه، وحرقناه. وقال يحيى: ليس بشيء وقال البخاري: ليس بالقوي. متابعة الزهري: أخرجها الحاكم: ١٤٩/١، من طريق الزهري عن أنس بن مالك، به وقال الحاكم: صحيح ووافقه الذهبي، وصححه ابن القطان كما في تلخيص الحبير: ٨٦/١. وقال الحافظ: رجاله ثقات إلا أنه معلول قال الذهلي: حدثنا يزيد بن عبد ربه ثنا محمد بن حرب عن الزبيدي أنه بلغه عن أنس، وصححه الحاكم قبل ابن القطان أيضًا، ولم تقدح هذه العلة عندهما فیه أ.هـ. متابعة حميد الطويل: أخرجها الطبراني في الأوسط: ١/ ٢٨٠، ٢٨١، رقم: ٤٤٥، من طريقه عن أنس، وقال: لم يرو هذا الحديث عن حميد إلا إسماعيل بن جعفر تفرد به إسحاق بن عبدالله. ٣- حديث عمار بن ياسر: أخرجه الترمذي: ٤٤/١، كتاب الطهارة، باب: ((ما جاء في تخليل اللحية)»، حديث: ٢٩، وابن ماجة: ١٤٨/١، كتاب الطهارة، باب: ((ما جاء في تخليل اللحية» حديث: ٤٢٩، وأبو داود الطيالسي: ٥٢/١ - منحة، رقم: ١٧٣، وأبو عبيد في كتاب الطهور: ص ٣٤٣، والحاكم: ١٤٩/١، كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن عبدالكريم بن أبي أمية عن حسان بن بلال عن عمار بن ياسر: أنه توضأ فخلل لحيته فقيل له: أتفعل هذا؟ قال: رأيت رسول الله ع ◌َم يفعله. والحديث أعله ابن حزم في المحلى: ٣٦/٢، بجهالة حسان بن بلال وعدم لقياه عمار بن ياسر. قال الحافظ في التهذيب: ٢١٦/٢: وقال ابن حزم: مجهول لا يعرف له لقاء عمار. قلت، أي الحافظ، : وقوله مجهول قول مردود، فقد روى عنه جماعة کما ترى، ووثقه ابن المدینی وکفی به. أ.هـ. وعلة الحديث هو ضعف عبدالكريم بن أبي المخارق. قال الحافظ في التقريب: ١٥٦١ . ضعيف/ لكن للحديث طريق آخر أخرجه الترمذي: ٤٤/١، كتاب الطهارة، باب: ((ما جاء في تخليل اللحية)) حديث :! ٣٠، وابن ماجة: ١٤٨/١، كتاب الطهارة، باب: ((ما جاء في تخليل اللحية)) حديث: ٤٢٩، وابن أبي شيبة: ١/ ١٣، والحاكم: ١٤٩/١، كتاب الطهارة، من طريق سفيان بن عيينة ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن حسان بن بلال عن عمار به. قال ابن أبي حاتم في العلل: ٣٢/١، رقم: ٦٠، سألت أبي عن حديث رواه ابن عيينة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن حسان بن بلال عن عمار عن النبي عز ◌ّم في تخليل اللحية، = (٩٣) الجزء الثاني أصرم بن غياث قال أبي : لم يحدث بهذا أحد سوى ابن عيينة عن ابن أبي عروبة. قلت: صحيح؟ قال: لو = كان صحيحًا لكان في مصنفات ابن أبي عروبة، ولم يذكر ابن عيينة في الحديث. وهذا أيضًا مما يوهنه أ. هـ. وقال الحافظ في التلخيص: ٨٦/١، وحسان ثقة لكن لم يسمعه ابن عيينة من سعيد، ولا قتادة من حسان أ. هـ. ٤- حديث أبي أيوب: أخرجه أحمد: ٤١٧/٥، وابن ماجة: ١٤٩/١، كتاب الطهارة، باب: ((ما جاء في تخليل اللحية)) حديث: ٤٣٣، والترمذي في العلل الكبير: ص٣٣، رقم: ٢٠، وأبو عبيد في كتاب الطهور: ص ٣٤٥، رقم: ٣١٢، والعقيلي في الضعفاء: ٣٢٧/٤، وقال الزيلعي في نصب الراية: ٢٤/١، وواصل بن السائب قال فيه البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البوصيري في الزوائد: ١٧٧/١، هذا إسناد ضعيف لضعف أبي سورة وواصل الرقاشي. أ.هـ. والحديث ضعفه الحافظ في التلخيص: ٨٦/١، فقال: أبو سورة لا يعرف. ٥- حديث ابن عمر: أخرجه ابن ماجة: ١٤٦/١ كتاب الطهارة، باب: ((ما جاء في تخليل اللحية)) حديث: ٤٣٢، من طريق عبدالواحد بن قيس حدثني نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله عَ لَّم إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك، ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها. قال البوصيري في الزوائد: ١٧٧/١، وهذا إسناد فيه عبدالواحد وهو مختلف فيه أ. هـ. قال الحافظ في التقريب: ٥٢٦/١: صدوق، له أوهام ومراسيل. ٦- حديث ابن عباس: أخرجه الطبراني في الأوسط كما في نصب الراية: ٢٥/١، حدثنا أحمد ابن إسماعيل البصري ثنا شيبان بن فروخ ثنا نافع أبو هرمز عن عطاء عن ابن عباس قال: دخلت على رسول الله عَ لقيم وهو يتوضأ فغسل يديه، ومضمض واستنشق ثلاثًا، ثلاثًا وغسل وجهه ثلاثًا، وخلل لحيته، وغسل ذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، ومسح برأسه وأذنيه مرتين مرتين، وغسل رجليه حتى أنقاهما، فقلت : يا رسول الله، هكذا الطهور؟ قال: ((هكذا أمرني ربي)). قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٣٧/١: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه نافع أبو هرمز وهو ضعيف جداً. ٧- حديث عائشة: أخرجه أحمد: ٢٣٤/٦، والحاكم: ١٤٩/١، وأبو عبيد في كتاب الطهور حديث: ٣١٤، من طريق عمر بن أبي وهب الخزاعى عن موسى بن ثروان عن طلحة بن عبيدالله بن كريز عن عائشة قالت: كان رسول الله عِدّلم إذا توضأ خلل لحيته. قال الهيثمي في المجمع: ٢٣٨/١: رواه أحمد ورجاله موثقون. وذكره الحافظ في التلخيص: ٨٦/١، وقال: إسناده حسن . = (٩٤) الجزء الثاني اصرم بن فيات = ٨- حديث أبي أمامة: أخرجه ابن أبى شيبة: ١٣/١، والطبراني في الكبير: ٣٣٣/٨، ٣٣٤، رقم: ٨٠٧٠، من طريق زيد بن الحباب ثنا عمر بن سليم الباهلي عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: كان رسول الله ◌ِّم إذا توضأ خلل لحيته. ووهم الحافظ الهيثمي في المجمع: ١/ ٢٤٠ فعزاه للطبراني وقال: وفيه الصلت بن دينار وهو متروك. والسند كما ترى ليس فيه الصلت، ولعل الحافظ الهيثمي وقع بصره في محجم الطيراني على الحديث الذي بعد حديثنا ففيه الصلت بن دينار. ٩- حديث عبدالله بن أبي أوفى: أخرجه أبو عبيد في كتاب الطهور: ٣٤٤، ٣٤٥، رقم: ٣,١١، ومن طريقه الطبراني في الكبير كما في نصب الراية: ٢٥/١، من طريق أبي الورقاء العيدي عن عبدالله بن أبي أوفى: أنه توضأ فخلل لحيته في غسل وجهه، ثم قال: رأيت رسول الله ◌ِنَ ◌ّلم يفعل هكذا. قال الحافظ في التلخيص: ٨٧/١: وفي إسناده أبو الورقاء وهو ضعيف . تنبيه أخرج هذا الحديث ابن ماجة: ٤١٦، لكن ليس فيه ذكر التخليل. ١٠- حديث أبي الدرداء: ذكره الهيثمي في المجمع: ١/ ٢٤٠، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه تمام بن نجيح، وقد ضعفه البخاري ووثقه يحيى بن معين أ. هـ. قال الحافظ في التقريب: ١١٣/١: ضعيف. ١١- حديث كعب بن عمرو أخرجه الطبراني في الكبير: ١٨١/١٩، رقم: ٤١٢، من طريق مصرف بن عمرو بن السري بن مصرف بن كعب بن عمرو عن أبيه عن جده، يبلغ به كعب ابن عمرو قال: رأيت النبي معدّل توضأ فمسح باطن لحيته وقفاه. ١٢- حديث أبي بكرة أخرجه البزار: ١٣٩/١، ١٤٠ - كشف، رقم: ٢٦٧، حدثنا محمد بن ·صالح بن العوام ثنا عبدالرحمن بن بكار بن عبدالعزيز بن أبي بكرة حدثني أبي بكار بن عبد العزيز قال: سمعت أبي عبد العزيز بن أبي بكرة يحدث عن أبيه قال: رأيت رسول الله عل ◌َيه توضأ فغسل يديه ثلاثًا، ومضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثلاثًا، ومسح برأسه يقبل بيده من مقدمه إلى مؤخره ومن مؤخره إلى مقدمه، ثم غسل رجليه ثلاثًا، وخلل أصابع رجليه وخلل لحيته. قال البزار: لا نعلمه عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد، وبكار ليس به بأس، وعبدالرحمن صالح الحديث. قال الهيثمي في المجمع: ١/ ٢٣٥: وشيخ البزار لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٣- حديث أم سلمة: أخرجه الطبراني في الكبير: ٢٩٨/٢٣، رقم: ٦٦٤، والعقيلي في الضعفاء: ٣/٢ من طريق خالد بن إلياس عن عبدالله بن رافع عن أم سلمة: أن النبي معل ◌ّم كان إذا توضأ خلل لحيته. قال الهيثمي في المجمع: ١/ ٢٤٠، رواه الطبراني في الكبير وفيه = (٩٥) الجزء الثاني أصرم بن حوشب ٢١٩/٢١٩ أَصْرَمَ بْنَ حَوْشَبِ بْن - هشام، كَانَ بـ((هَمَذَانَ)) قَاضيًا (١) وأراه همذانيًا، ولا أعرف له مدينة غيرها. حدثنا محمد بن جعفر الإمام، (٢) حدثنا عصمة بن الفَضْلِ، حدثنا أصرم بن حوشب أبوهشام الهمذاني. حدثنا محمد بن علي المَرْوَزِيّ، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: فأصرم بن حوشب تعرفه؟ قال: كذّاب خبيث. حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: أصرم بن حوشب مَتْرُوك الحديث أراه همذانًا. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري [مثله]، (٣) ولم يقل: أراه همذانيًا. خالد بن إلياس، ولم أر من ترجمه. وفيه نظر: فقد ذكره العقيلي في الضعفاء وأسند = عن يحيى قوله في خالد بن إلياس: ليس بشيء. وأسند عن البخاري قوله في خالد: منكر الحديث. وقال ابن حبان في المجروحين: ٢٧٩/١، يروي عن الثقات الموضوعات حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. أ.هـ. ١- جبير بن نفير مرسلا: أخرجه سعيد بن منصور كما في تلخيص الحبير: ٨٧/١، عن الوليد ابن سنان عن أبي الظاهرية عن جبير بن نفير قال: كان رسول الله عِلَ ◌ّم إذا توضأ خلل أصابعه ولحيته ، وكان أصحابه إذا توضئوا خللوا لحاهم. أحاديث تخليل اللحية لكثرتها عدها الحافظ السيوطي متواترة، فقال في الأزهار المتناثرة، رقم: ١٥، حديث أنه ◌َِّّم كان يخلل لحيته. أخرجه أبو داود عن أنس، والترمذي عن عثمان بن عفان، وعلي، وعمار، وابن ماجة عن أبي أيوب، وأحمد، والحاكم عن عائشة، والطبراني عن ابن أبي أوفى، وابن عباس، وابن عمر، وأبي أمامة وأبي الدرداء وأم سلمة، وابن عدي عن جابر، وجرير، وسعيد بن منصور من مرسل جبير بن نفير. أ. هـ. وذكر أحاديث التخليل أيضًا الشيخ الكتاني في نظم المتناثر: ص ٦٦، ٦٧، رقم: ٢٨. ١- ينظر: المغني: ٩٣/١، الجرح والتعديل: ٣٢٦/٢، الكشف الحثيث: ١٦٠. ٣- سقط في: أ. ٢- في أ: الأملي. (٩٦) الجزء الثاني أصرم بن حوشب سمعت ابن حَمّاد يقول: قال السعدي: أصرم بن حوشَب رأيته بـ«همذان»، وکتبت عنه سنة ثلاثين ومائتين، وهو ضعيف. حدثنا وصيف بن عبدالله الأنطاكي، حدثنا الحسن بن محبب، حدثنا أصرم بن . حوشب، حدثنا قرَّةً بن خالد، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّهِ: (تَذْهَبُ الأَرَضُونَ يوم القِيَامَةِ كلها إلا المَسَاجد، فإنه يَنْضَمُّ بَعْضُهَا إلى بَعْضٍ»(١). حدثنا أحمد بن محمد الضبعي، حدثنا الحسن بن يونس، حدثنا أبوهشام، يعني أصرم ابن حوشب، حدثنا قرة بن خالد، عن الضحاك، عن ابن عباس: قال رسول الله مِن ◌َّ م: ((اليوم الرِّهَانُ وغدًا السّباق، والغَايَةُ الجَنّة، وَالهَالِكُ من دخل النّارَ)(٢). وبإسناده قال رسول الله عزَّه: ((أنا الأوّل، وأبوبكْرِ الثَّاني، وعمر الثَّالث، والنَّاس بعدنا الأول فالأول»(٣). حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن البسطام، حدثنا ابن قهزاذ(٤)، حدثنا أصرم بن حوشب، عن قرة بن خالد السدوسي، عن الضحاك، عن ابن عباس قال رسول اللّه ◌ِّمِ: ((قال الله، تَبَارَك وتعالى: الصَّوْمُ لي وأَنَا أَجْزِي به، والُنْفِقُ يُقْرِضني والمُصَلِي يُنَاجِينِي)»(٥) . حدثنا أحمد بن عبدالله بن شجاع الصوفي، حدثنا عثمان بن صالح الخياط، حدثنا ١- أخرجه الطبراني في الأوسط: ٢١/١، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٧٩/١، وعزاه لابن عدي في الكامل من حديث ابن عباس من طريق أصرم بن حوشب. وذكره السيوطي في اللآلئ: ٢/ ١٠، مقرًا لابن الجوزي علي وضعه. وذكره المتقي الهندي في الكنز : . ٢٠٧٤٥، وعزاه للطبراني في الأوسط، وابن عدي في الكامل عن ابن عباس. وذكره الفتني في التذكرة: ٣٧: والشوكاني في الفوائد: ٢٣. ٢- أخرجه الطبراني في الكبير: ١١٩/١٢، وقال الهيثمي في المجمع: ٢٣٧/١٠: وفيه أصرم بن: حوشب وهو ضعيف. ٣- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣١/٧، وذكره ابن عراق في التنزيه: ٣٤٩/١، وعزاه لابن عدي، وفيه أصرم بن حوشب. وذكره الشوكاني في الفوائد: ٣٣٩. ٤ في ط: قهزاد والصواب ما أثبتناه. ٥- هو حديث أبي هريرة بلفظ: ((قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، الصيام لي = (٩٧) الجزء الثاني أصرم بن حوشب أصرم بن حوشب، حدثنا قرة، عن الضحاك، عن طاوس قال: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله ◌ِّلم يقول: ((إن الله، تَّبَارَك وتعالى، فَرَضَ فَرَائِضَ، فلا تُضيِّعوها، وَحَدَّ حُدُودًا لا تَعْتَدُوها، وحرم مَحَارِمَ فلا تَنْتَهِكُوها، رَحْمَةٌ من الله فَاقبَلُوهَا)»(١). قال الشيخ: وهذه الأحاديث بواطيل عن قرة بن خالد كلها، لا يحدث بها عنه غير أصرم هذا. حدثنا زيد بن عبدالعزيز بن حيان الموصلي، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا زياد بن سعد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب: قال رسول الله ◌ِّمِ: ((وإِنما الوُضُوء مما وَجَدَتَ رِيحَهُ أوِ سَمِعْتَ صَوْتَهُ)). حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا زياد بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: قال رسول الله ◌ِّم: ((إذا كان الفى ◌ُذِرَاعًا ونِصْفًا إِلى ذِرَاعين فَصلُّوا الظُّهرَ)(٢). = وأنا أجزي به. وخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك». أخرجه البخاري: ٣٨١/١٠، كتاب اللباس، باب: ((ما يذكر في المسك)): ٥٩٢٧، ومسلم: ٨٠٦/٢، كتاب الصيام، باب: «فضل الصيام»: ١٦١، ١١٥١. ١- قال الهيثمي في المجمع: ١٧٦/١ : رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه أصرم بن حوشب وهو متروك ونسب إلى الوضع، ويشهد له حديث أبي ثعلبة الخشني، أخرجه البيهقي: ١٣/١٠، وأبو نعيم في الحلية: ١٧/٩، وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، وذكره الحافظ في المطالب: ٢٩٠٩، وعزاه لمسدد وقال: رجاله ثقات إلا أنه منقطع. وذكره الحافظ في الفتح: ٢٦٦/١٣، والنووي في الأذكار: ٣٦٥، والتبريزي في المشكاة: ١٩٧، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٩٨٠، ٩٨١. ٢- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٨٣/١، وأبو يعلى في مسنده: ٥٥٠٢، وقال الهيثمي في المجمع: ٣٠٩/١: رواه أبو يعلى، وفيه أصرم بن حوشب وهو كذاب. كما ذكره في القصد العلي برقم: ١٨٦، وأورده الحافظ في المطالب: ٢٦٦، وعزاه لأبي يعلى، وقد ضعفه البوصيري، وأخرجه العقيلي في الضعفاء: ١١٨/١ وقال: ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٨٦/٢، والسيوطي في اللآلئ: ٦/٢ وابن عراق في تنزيه الشريعة: ٧٦/٢، ونقل قول ابن حبان ببطلانه وقول العقيلي. وذكره الشوكاني في الفوائد: ١٥، وقال: وفي إسناده الأصرم بن حوشب وضاع. وذكره ابن القيراني في تذكرة = (٩٨) الجزء الثاني أضرم بن حوشب حدثنا عبدان، حدثنا أبو موسى الأنصاري، حدثنا أصرم بن حَوْشَبِ، حدثنا زياد بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة [خرفوها] (١) قالت: ((كان رسول الله علّلم إذا أراد سَفَرًا أقرع بين نِسَائِهِ»(٢). قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن زياد بن سعد لا يرويها عن زياد غير أصرم بن حوشب هذا. حدثنا يسر بن أنس أبو الخير، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا أصرم بن حوشب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ◌ِّم: ((أَذِيبُوا طَعَامَكُم بالصَّلاة، ولا تناموا عليه فَتَقْسُوا قلوبكم))(٣). الموضوعات: ٧٨، والذهبي في الميزان، والمتقي الهندي في الكنز: ١٩٣٥١، والفتني في تذكرة = الموضوعات: ٣٨. ١- سقط في: ظ .. ٢- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ٢٥٧/٥، كتاب الهبة، باب: «هبة المرأة لغير زوجها)): ٢٥٩٣، ومسلم: ٢١٢٩/٤، كتاب التوبة، باب: ((في حديث الإفك)): ٥٦، ٢٧٧٠٠،، وابن ماجة في النكاح: ١٩٧٠، وفي الأحكام: ٢٣٤٧، وأحمد: ١٩٤/٦، ١٩٥، والطبري في التفسير: ٨٩/٨، والشافعي في الأم: ١١١/٥، والقاضي عبدالجبار والخولاني في تاريخ ((داريا): ١٠٥. ويشهد له حديث أبي هريرة أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٦١٢٥، وقال الهيثمي في المجمع: ٣٢٦/٤، ورواه أبو يعلى والطبراني باختصار، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات. وأورده الحافظ في المطالب: ١٥١٧، وعزاه لأبي یعلی. ٣- له طريق أخرى عن بزيع بن حسان عن هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة أخرجها العقيلي في الضعفاء: ١٥٦/١، وابن حبان في المجروحين: ١٩٩/١، وابن السني: ٤٨٢، وذكره الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء: ٩٣/٣، وقال: أخرجه الطبراني وابن السني في اليوم والليلة من حديث عائشة بسند ضعيف. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٣/ ٧٠، والسيوطي في اللآلئ: ١٣٧/٢، وفي الدر المنثور: ٣٢٥/٥، وابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٫٥٨/٢، وقال: رواه ابن عدي من حديث عائشة من طريقين في أحدهما أصرم بن حوشب وفي الآخر بزيع أبو الخليل، (تعقب) بأن البيهقي أخرجه في الشعب من طريق بزيع، وقال هذا منكر تفرد به بزيع وكان ضعيفا. واقتصر الحافظ العراقي في تخريج الإحياء على تضعيفه . (قلت): وذكر البيهقي أنه روي عن عمر قوله: إذا أكلتم الطعام فأذنيوه بذكر الله، فإن الطعام = .! (٩٩) الجزء الثاني أصرم بن حوشب حدثنا جعفر بن أحمد بن بَهْمَرد، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا عبدالله بن إبراهيم أبو علي الشيباني، عن هشام بن عروة، بإسناده نحوه(١). قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف ببزيع أبي الخليل، عن هشام بن عروة، فلعل أصرم [بن حوشب](٢) هذا سرقه منـ حدثنا علي بن سعيد، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي [قال]: (٣) حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا محمد بن يونس الحارثي، عن قتادة، عن أنس، والربيع بن عبدالله الأنصاري، عن أنس: قال رسول الله ◌ِّم: ((إذا كان أوّل يوم من شَهْرُ رَمَضَان نَادَى الجَلِيْلُ، جَلَّ جَلالُهُ، رضوان خَازِنَ الجنة، فيقول: لَبَّيْك وسعديك، فيقول: نَجِّدْ جَنَّتي وزيَّْها الصَّائمين من أُمَّ محمد مِنَّهِ، لا تُغْلِقْها عنهم حتى يَنْقَضِيَ شهرهم)) (٤). وذكر حديثًا طويلا في فضل صِيَامِهَا. قال محمد بن يحيى: كتبت هذا الحديث مع يحيى بن معين من هذا الشيخ. قال(٥) الشيخ: وهذا حديث لا أعرفه إلا من حديث أَصْرَمَ. حدثنا محمد بن صالح بن ذُرَّيْحٍ، حدثنا محمد بن عبدالمجيد التميمي، حدثنا أصرم ابن حوشب الهمذاني، عن أبي سنان، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي = إذا أكل ونيم عليه يقسي القلب. وقال الشوكاني في الفوائد: ١٥٦/١، رواه ابن عدي عن عائشة مرفوعًا، وفي إسناده: أصرم بن حوشب كذاب، وفي إسناد له آخر عند ابن عدي أيضًا: بزيع أبو الخليل، وهو متروك، والحديث موضوع. قال في اللآلئ: أخرجه الطبراني في الأوسط، وابن السني في عمل اليوم والليلة، وأبو نعيم في الطب، والبيهقي في الشعب، كلهم من طريق بزيع، وأخرجه من طريق أصرم ابن السني في الطب، هذا معنى كلامه، ولا يصلح للتعقيب. وأخرجه أبو نعيم في تاريخ (أصفهان)): ٩٦/١، وذكره الذهبي في الميزان، والحافظ في اللسان والزبيدي في الإتحاف: ٤١٩/٧، والفتني في تذكرة الموضوعات: ١٤٣، وابن الشجري في أماليه: ٢١١/١، وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات: ٣٧، وينظر: كشف الخفا: ٧٦/١، ٢٥٨/٢. ٢ - سقط في أ، ظ. ١- في أ: لي. ٣- سقط في ظ. ٤- ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ١٨٧/٢ والسيوطي في اللآلئ: ٥٢/٢، ٥٣. ٥- في ظ: وقال قال. (١٠٠) الجزء الثاني أصرم بن حوشب ابن أبي طالب، رضوان الله عليه، قال: ((كان ابن خطل يكتب قدام النبي علَّم فكان إذا نزل غفور رحيم، كتب: رحيم غفور فإذا (١) نزل: سميع عليم كتب: عليم سميع فقال النبي عدّيم [«ذات يوم: ((اعْرِضْ عَلَيّ ما كنت(٢) أُمْلي عليك))، فلما عرضه قال له النبي مِنَ الظّلم]: (٣) ((ما كذا(٤) أمَليتُ عليك، غفور رحيم، [ورحيم غفور]، (٥) وسميع عليم، وعليم سميع، فقال ابن خطل: إن كان محمد نبيا فإني ما كنت أكتب له إلا ما أريد، ثم كفر ولحق بـ(مكة). فقال النبي علَّم: (مَنْ قَتَل ابْنَ خَطَلِ فَلَهُ الجِنَّة))، فقتل يوم ((فتح مكة))، وهو متعلق بأستار الكعبة، فأراد النبي عدوّيقيم أن يستكتب معاوية، رحمه الله، فكره النبي ◌ِّثم أن يأتي من معاوية ما أتى من ابن خطل، فاستشار جبريل ◌ِدَّام ، فقال: استكتبه فإنه أمين)»(٦). حدثنا محمد بن جعفر الإمام، حدثنا عصمة بن الفضل، حدثنا أصرم بن حوشب أبو هشام الهَمَذاني، أظنه عن يزيد بن عبدالله الخطمي، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌ِوَالله: ((إذا نَزَلَ بأحدكم ضَيَفٌ فَلْيَكُن رَبُّ البيت أوّل من يضع، وآخر من يَرْفع)). قال الشيخ: وهذان الحديثان بهذا الإسناد لا أعرفهما إلا من حديث أصرم. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا العباس بن الحسين البَلْخِيّ، حدثنا أصرم بن حوشب قاضي (همذان))، حدثنا مندل، عن المغيرة، عن إبراهيم قال: ((مُدَارَاةُ الناسِ صَدَقَةٌ))(٧) ١- في ظ، أ: إذا. ٢- في ظ: واكتب. ٤- في أ: الذي. ٣- سقط في: أ. ٥- سقط في: ظ. ٦- ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٤/٢، وعزاه لابن عدي من طريق أصرم بن حوشب وقال: قال السيوطي: وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي. ٧- هو من حديث جابر أخرجه ابن حبان: ٢٠٧٥، موارد، وابن أبي حاتم في الغلل: ٢٣٥٩ وقال: قال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له. وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم: ٣٢٧، والقضاعي في مسند الشهاب: ٨٩/١، برقم: ٢٩٢، وأبو نعيم في الخلية: ٢٤٦/٨؛ وابن حبان في روضة العقلاء: ص٧٠، والسمعاني في أدب الإملاء والاستملاء: ص١٤٥، والخطيب في تاريخ («بغداد»: ٥٨/٨، وابن وكيع في أخبار القضاة: ٩٠٤/٣، وقال ابن الجوزي = :