Indexed OCR Text
Pages 401-420
(٤٠١) الجزء الأول إبراهيم بن سعد هذا، قال: إن سعدًا قد كلمني في ابنه، وهو سعد بن إبراهيم، قال سفيان: كأنه يَفْرَقُ منه قال: أحدث به عنك؟ قال: نعم. حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، حدثنا عثمان بن سعيد قال: سألت يحيى عن إبراهيم بن سعد، أحب إليك في الزهري أم ليث؟ قال: كلاهما ثقتان. حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، وعبدالملك بن محمد قالا: حدثنا عباس: قال: قيل لـ «یحیی)): إبراهيم بن سعد؟ قال: ليس به بأس. حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت یحیی بن معين يقول: إبراهيم بن سعد ثقة حجة. سمعت منصور بن محمد بن قتيبة، وراق أبي ثور یقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سمعت إبراهيم بن سعد يقول: والله ما رأيت بـ ((المدينة)) قط سكرانَ حتى خرجت منها. حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني، حدثنا أبو مروان العثماني، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن يزيد بن حارثة الأنصاري، عن أبي أيوب قال: ((نهى رسول اللّه ◌ِدَّهِ أَنْ تُسْتَقْبَلَ القِبْلَةُ بِيَوْلٍ أو غائطٍ))(١). قال الشيخ: هكذا يروي(٣) إبراهيم بن سعد(٣) هذا الحديث، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن يزيد بن حارثة، عن أبي أيوب، وأصحاب الزهري خالفوه فرووه عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب. حدثنا عبدان الأهوازي، حدثنا أبو مروان العثماني، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: ((كُنْتُ أَغتسلُ أنا والنبيُِّنَّالِ مِنْ إِنَاءٍ واحد، وهو المِطْرَقُ﴾(٤)، (٥) . ١- أصله في الصحيح أخرجه مسلم: ٢٢٤/١ كتاب الطهارة: ٢٦٤/٥٩، بلفظ: "إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط، ولكن شرقوا أو غربوا». وأخرجه أبو داود : ٤٩/١، كتاب الطهارة: ٩، والترمذي: ١٣/١، أبواب الطهارة: ٨. ٢- في أ، ظ: يرويه. ٤- في ظ: لغوق. ٣- في أ: سعيد. ٥- الحديث بلفظ: ((كنت أغتسل أنا والنبي ◌ِّيكلم من إناء واحد. من قدح يقال له الفرق)). أصله = (٤٠٢) الجزء الأول إبراهيم بن سعد : قال الشيخ: وهذا الحديث أيضًا يرويه إبراهيم بن سعد، (١) عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة، وأصحاب الزهري خالفوه، فرووه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. حدثنا أبو العلاء الكوفي، محمد بن أحمد بن جعفر، حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: يا رسول الله ◌ِّ له: (مَنْ أَحَدَث فِي أَمرِنَا مَا لَيْسَ منه فَهُو الرَدُّ»(٢) . قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن القاسم، عن عائشة .. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثني أبو بكر بن أبي النضر، حدثني أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌ِّهِ: ((يَدْخُلُ الجَنَّةَ أقوامٌ أفئدتهم مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ))(٣) . حدثنا محمد بن صالح بن توبة، حدثنا عبدالله بن عمران العابدي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيّ، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن الأسود ابن عبد يغوث، عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول الله ◌ِّ ◌َّم: ((إنَّ مِنَ الشِّعر حكمة»(٤). سمعت محمد بن صالح بن توبة يقول: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: لا يقول بهذا (*) الإسناد عبدالله بن الأسود، إلا إبراهيم بن سعد. في الصحيح. أخرجه الترمذي: ٢٨/٣، كتاب الزكاة، باب: ((ما جاء في زكاة الحلى)»: ٦٣٫٥- = ٦٣٦. واللفظ له، وكذا أخرجه البخاري عن أبي سعيد الخدري: ٤٨٣/١، كتاب الحيض، باب: ((ترك الحائض الصوم)): ٣٠٤، ومسلم في الإيمان: ٨٦/١، باب: «نقصان الإيمان بنقص الطاعات؟: ٧٩/١٣٢، وأخرجه أحمد: ٤٢٣/١. ١ - سعيد. ٢- أصله في الصحيح بلفظ: ((قال رسول الله بِبَل: ((من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد)) أخرجه البخاري: ٢٦٣/١٣، كتاب الاعتصام، باب: ((الاقتداء بسنة رسول الله مح لهم)): ٧٢٧٧، ومسلم: كتاب الأقضية. ٣- أخرجه مسلم: ٢١٨٣/٤، كتاب الجنة، باب: «يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير): ٢٧، وأحمد: ٣٣١/٢، وعزاه لهما المتقي الهندي في الكنز: ١٢٠٨. ٤- أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٥٣٧/١٠، كتاب الأدب، باب: ((ما يجوز من الشعر): ٦١٤٥. ٥- في أ، ظ: في هذا. (٤٠٣) الجزء الأول إبراهيم بن سعد قال الشيخ: وهذا الحديث قال فيه أصحاب الزهري، عن عبدالرحمن بن الأسود، وخالفهم إبراهيم بن سعد، فقال: (١) عن عبدالله بن الأسود. قال الشيخ: وقول من تكلم في إبراهيم بن سعد ممن ذكرناه بمقدار ما تكلم فيه تحاملاً علیه فیما قاله فيه . وإبراهيم بن سعد من ثقات المسلمين، حدث عنه جماعة من الأئمة ممن هم أكبر سنًّا منه، وأقدم موتًا منه، منهم: يزيد بن عبدالله بن الهاد، والليث بن سعد، ويحيى بن أيوب، وشعبة، وقيس بن الربيع، وعبدالرحمن بن مهدي. فأما حديث ابن الهاد فحدثناه الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبدالعزيز بن أبي الصعبة القرشي، عن يحيى بن عبدالله بن بكير، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن إبراهيم بن سعد بنحو عشرة أحاديث مسندة، ومراسيل. وأما ما حدث عنه الليث بن سعد، فحدثناه محمد بن هارون البرقي، حدثنا عيسى ابن حماد، حدثنا الليث بن سعد، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم بحديث: ((الرؤية)) بطوله. والذي حدث عنه يحيى بن أيوب، فحدثناه كهمس بن معمر الجوهري، أخبرنا الحارث بن مسكين، أخبرنا ابن وهب قال: قال لي يحيى بن أيوب، وحدثني إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، عن كثير مولى بني مخزوم، عن عطاء، عن ابن عباس: ((أن النبي ◌ِّللم قسم مِائَّتَيْ فَرَسٍ يوم حنين سَهْمَيَن سَهْمَين))(٢). وما حدث عنه شعبة فحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، واللفظ له قال: أخبرنا أحمد بن سعد الزهري قراءتي علیه، وحدثنا محمد بن برکة الحميري، حدثنا عثمان بن خرزاد قالا: حدثنا علي بن الجعد، سمعت شعبة، وذكر إبراهيم بن سعد، فقال: اكتبوا عنه، أنا أحدثكم عنه. حدثني إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس: ((أن النبيِ عِّ ◌َّمِ اتَّخَذَ خَائمً))(٣). فذكر الحديث. ١- في ظ: فقالوا فيه. ٣- ذكره الحافظ في الفتح: ١٤١/١٣. ٢- ذكره الحافظ في الفتح: ٧ / ٤٨٤. (٤٠٤) الجزء الأول إبراهيم بن سليمان قال الشيخ: ولا أعلم رواه عن شعبة غير علي بن الجعد، ولا عن علي بن الجعد غير أبي إبراهيم الزهري، وعثمان بن خرزاد. وأما (١) ما حدث عن(٣) قيس بن الربيع فأخبرناه علي بن العباس الكوفي، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن، حدثنا أبي، حدثنا قيس بن الربيع، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، : عن عبدالله بن شداد، عن علي بن أبي طالب قال: ما سمعت رسول الله بعدَ ثم جمع أبويه لأحد إلا لسعد، فإني سمعته يوم أحد يقول: ((ارْمِ، فِدَاكَ أَبي وأُمّي))(٣). وحدث عنه عبدالرحمن بن مهدي، حدثناه أبو همام سعيد بن محمد البكراوي، حدثنا إبراهيم بن محمد التيمي، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا [به](+" إبراهيم بن سعد، عن أبيه، بحديث مسند. قال الشيخ: ولإبراهيم بن سعد أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وعن غيره، ولم يتخلف أحد عن الكتابة عنه بـ ((الكوفة))، و((البصرة))، و((بغداد))، وهو من ثقات المسلمين. ٧٨/ ٧٨ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ (٥) أبو إسماعيل المؤدب، كان بـ ((بغداد)). حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال: أبو إسماعيل المؤدب ضعيف. حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون السراج، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا علي بن سعيد بن بشير، ومحمد بن أحمد بن الحسن بن ميمون المؤدب قالا: حدثنا الحسن بن عرفة قالا: حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أنس بن مالك: ١ - في أ: وما. ٢- في أ، ظ: عنه .. ٣٠- أخرجه البخاري: ٤٠٥٩,٣٥٨/٧، ومسلم: ١٨٧٦/٤، ٢٤١١/٤١، من حديث علي بن أبي طالب فِرقته . ٤- سقط في أ. ٥ - ينظر: تهذيب التهذيب: ١٢٥/١، تقريب التهذيب: ٣٥/١، ٣٦، الجرح والتعديل: ٢/ ١٠٢، تاريخ بغداد: ٨٨/٦، ضعفاء ابن الجوزي: ٣٤/١. (٤٠٥) الجزء الأول إبراهيم بن محمد ((أن امرأة اعترفت بالزنا أربع مرات، وهي حبلى، فقال لها رسول الله عزَ لهم: ((ارجعي حَتّى تَضَعِي))، ثم جاءت، فقال: ((ارْجِعِي حتى تَفْطِمِي))، ثم جاءت، فرجمت، فذكروها؛ فقال رسول الله عزّلهم: ((لقد تَابَتْ تَوْبَةً لو تَابَها (١) صَاحِبُ مَكْسٍ لِغُفِرَلَه)»(٢). قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم(٣) رواه عن الأعمش غير أبي إسماعيل المؤدب. حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، حدثنا الربيع بن ثعلب أبو الفضل العابد في المقابر بـ (باب البردان))، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن فطر، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌ِّلهم: ((يا مَعْشَرَ التَّجَّار، لا يعجز أَحَدُكُم إذا دَخَل من سُوقِهِ أن يَقْرأ عشر آيات يكتب الله عَزَّ وَجَلّ له بكلّ آيَة حَسَنَةً)(1). قال الشيخ: وهذ الحديث أيضًا بهذا الإسناد لا أعرفه إلا عن أبي إسماعيل المؤدب، وعنه الربيع بن ثعلب، وأبو إسماعيل المؤدب لم أجد في ضعفه إلا ما حكاه معاوية بن صالح، عن يحيى. وهو عندي حسن الحديث ليس كما رواه معاوية بن صالح عن يحيى، وله أحاديث كثيرة غرائب حسان، تدل على أن أبا إسماعيل من أهل الصدق، وهو ممن يكتب حديثه . ٧٩/ ٧٩ إِبْراهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالعَزِيز بن عُمَرَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفَ مَلَنِيٌّ، يُكَتَّى أَبَا إِسْحَاقَ(٥) حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، حدثنا(١) إبراهيم بن المنذر، عن إبراهيم بن محمد بن ١- في ظ: تاب. ٢- أصله في الصحيح من حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه، أخرجه مسلم: ١٣٢٣/٣، كتاب الحدود: ٢٣٠، ١٦٩٥، وأبو داود: ٥٥٧/٢، كتاب الحدود: ٤٤٤٢، وأحمد: ٣٤٨/٥، والدارمي: ٢/ ١٨٠. ٣- في أ، ظ: لا أعلمه. ٤- أخرجه الطبراني في الكبير: ٣٩٨/١١، بلفظ: (( ... إذا رجع من سوقه ... ))، وكذا ذكره الهيثمي في المجمع: ١٣٢/١٠، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير الربيع بن ثعلب، وأبي إسماعيل المؤدب وكلاهما ثقة. وكذا ذكره السيوطي في الدر: ٣٤٩/١، وعزاه للبيهقي في الشعب. ٥- ينظر: المغني: ٢٤/١، الجرح والتعديل: ١٢٨/٢، الضعفاء والمتروكين: ٥٠/١. ٦- في ظ، أ: حدثني. (٤٠٦) الجزء الأول إبراهيم بن يزيد عبدالعزيز، عن أبيه، عن الزهري، وكان بمشورته جلد مالك، منكر الحديث، وكنيته أبو إسحاق. سمعت ابن حماد يقول: إبراهيم بن محمد بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف أبو إسحاق، عن أبيه، سمع منه إبراهيم بن المنذر، ويعقوب بن محمد، سكتوا عنه، قاله البخاري. حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا الزبير بن بكار، حدثني إبراهيم بن محمد ابن عبدالعزيز الزهري، عن أبيه، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: (١) دُثر مَكَانُ البَيْتِ فلم يحجَّهُ هُودٌ ولا صالح، صَلّى الله عليهما، حتّى بَوَه اللهُ عِزَّ فى جلَّ: لإبراهيم عليه السلام»(٣). قال عروة لعائشة: عن رسول الله عَ لم؟ فقالت: عن رسول الله علَ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أحمد بن محمد بن شبيب، حدثنا الزبير بن بكار، .حدثني إبراهيم بن محمد بن عبدالعزيز الزهري، عن أبيه، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن النبي ◌َِّّم قال: ((إذا وَجَدَ أَحَدكم لأخيه نُصْحًا في نفسه فَلْيَذْكُرْهُ لَهُ»(٣) . قال الشیخ: وإبراهيم بن محمد، هذا ليس بکثیر الحدیث، وعامة ما یرویه مناکیر، کما قاله البخاري، ولا یشبه حديثه حدیث أهل الصدق. ٨٠/ ٨٠ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قُدِيّدٍ() سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: إبراهيم بن يزيد بن قديد، عن الأوراعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: ((إذا دَخَل أحدكم بيته فلا يَجْلِس حتّى يركع ركْعَتَين» (٥) فسمع منه سعد بن عبدالحميد لا أصل له، قاله البخاري. ١- في : قال. ٢- ذكره السيوطي في الدر المنثور: ٣٥٢/٦، وعزاه لابن عدي وابن مردوية والديلمي بسند ضعيف، كما ذكره الهندي في الكنز: برقم: ٣٤٦٤٠. ٣- ذكره الحافظ فى اللسان تحت ترجمة المذكور، وقال: عامة حديثه مناكير. ٤- ينظر: تهذيب التهذيب: ١٨١/١، الثقات: ٦١/٨، تاريخ البخاري الكبير: ٣٣٦/١، الجرح والتعديل: ١٤٥/٢. ٥- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٣٣٦/١/١، وقال: سمع منه سعد بن عبدالحميد: وقال = (٤٠٧) الجزء الأول إبراهيم بن المختار حدثناه حذيفة بن الحسن، وأحمد بن عيسى الوشاء [التنيسيان]، (١) وأحمد بن علي المدائني قالوا: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، وأخبرنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل، حدثنا محمد بن سليمان، وأخبرنا عبدالله بن أبي سفيان قال: قرئ على إبراهيم بن راشد، قالوا: حدثنا سعد بن عبدالحميد بن جعفر، حدثنا إبراهيم بن يزيد بن قدید، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِوَلمِ: ((إذا دَخْلَ أَحَدُكُم المَسْجِدَ فلا يَجْلِس حتى يَرْكَعَ ركعتين، وإذا دخل أحدكم بَيْتُهُ فلا يَجْلِس حَتَى يَرْكِعَ ركعتين، فإن الله جَاعِلٌ له من ركعتيه في بیته خیراً»(٢). قال الشيخ: وإبراهيم بن يزيد هذا لا يحضرني له حديث غير هذا، وهذا بهذا الإسناد منكر. ٨١/٨١ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ النَّمِيْمِيُّ(٣) سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: قال البخاري: إبراهيم بن المختار أبو إسماعيل التميمي، من أهل ((خوار الريِ))، فيه نظر. حدثنا محمد بن هارون بن حميد، حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا إبراهيم بن المختار، حدثنا ابن جريج، أن زمعة بن صالح أخبره، أن سلمة بن وهرام أخبره، أن عكرمة مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّم قال: (([إن](٤) من الغَمَامِ طَاقَات يأتي الله فيها مَحْفُوفَة بالمَلائِكَةِ، وذلك قوله عزّ وجلّ: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللُّغِي ظُلَلٍ مِنَ الغَمَامِ وَالمَلائِكَّةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ، وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾ [البقرة: (٥) ٢١٠](٥) . قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعرفه عن إبراهيم بن المختار إلا من رواية = أبو عبدالله: لا أصل له. قال الحافظ في اللسان تحت ترجمة المذكور قال: قال أبو أحمد: يروي الكذب فالآفة منه. ١- سقط في: أ. ٢- أخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ٧٢. ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٦٤/١، تهذيب التهذيب: ١٦٢/١، تقريب التهذيب: ٤٣/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٥٥، الكاشف: ٩٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٢٩/١، الجرح والتعديل: ٤٤٣/٢، الثقات: ٨/ ٦٠، تاريخ بغداد: ٦/ ١٧٤. ٥- ذكره السيوطي في الدر: ٢٤١/١، وعزاه لابن جريروالديلمي. ٤- سقط في: أ. (٤٠٨) الجزء الأول إبراهيم بن صرفة ابن حميد عنه، وإبراهيم هذا ما أقلّ مَن روى عنه شيئًا غير ابن حميد، وذكروا أن إبراهيم هذا لا يحدث عنه غير ابن حميد، وأنه من مجهول مشايخه، وهو ممن يكتب حديثه . ٨٢/٨٢ إِبْرَاهِيمُ بْنَ صِرْمَةَ الأَنْصَارِيُّ مَدِينِيٌّ، يُكُنَّى أَبَا إِسْحَاقَ (١) حدث عن يحيى بن سعيد الأنْصَاري بنسخ لا يحدث بها غيره، ولا يتابعه أحد على حدیث منها . سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول: انقلبت على إبراهيم بن صرمة نسخة ابن الهاد، فجعلها عن يحيى بن سعيد في الأحاديث كلها. حدثنا الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري، حدثنا شعيب بن سلمة الأنصاري، حدثنا إبراهيم بن صرمة الأنصاري، حدثنا يحيى بن سعيد قال: وحدثني عبدلله بن دينار، عن ابن عمر: ((أن رسول الله عزّ فلم كان يصلي وهو راكب في السفر)). قال الشيخ: وبهذا الإسناد أحاديث يرويها إبراهيم بن صرمة، عن يحيى، عن عبدالله بن دینار. قال: وسمعت ابن صاعد يقول: انقلبت عليه، وكان عنده عن ابن الهاد، عن عبدالله بن دينار، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن ابن دينار في الأحاديث كلها. حدثناه ابن عفير بغير حديث. حدثنا محمد بن بكر بن محمد بن عبدالله بن حفص بن هشام بن زید بن أنس بن مالك الأنصاري بـ «جرجان»، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي الورد بن قيس بن قهد الأنصاري، حدثنا إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: ((وجه أبو جهل إلى النبي عدّم قال: لأملأن المدينة عليك خيلاً ورجالاً، فقال النبي عدَ ◌ّلام: ((يَأَبَى الله وَرَسُولُه ذَاكَ عَلَيْكَ، والأوْسُ والخزْرجُ)(٢). وحدثنا بإسناده عن أنس قال: قال النبي عدّم: ((لقد أَيَّدني الله بِقَبيلتين، ولو ١- ينظر: المغني: ١٧/١، الضعفاء والمتروكين: ٣٦/١، الضعفاء الكبير: ٥٥/١. ٢- أخرجه السهمي في تاريخ جرجان: ٤٠٠. ٠ (٤٠٩) الجزء الأول إبراهيم بن مالكـ عَلَمَ اللهُ أَنَّ في العَربِ أَشَدّ منهما أَلسَّنَا وأذرُعًا لأَيَّدني اللهُ بهما، هُمَا الأَرْسُ والخَزْرِجُ ابني قيلة)). قال الشيخ: ولإبراهيم بن صرمة أحاديث عن يحيى بن سعيد، وعن غيره، وعامة أحاديثه، إما أن تكون مناكير المتن، أو تنقلب عليه الأسانيد وبين على أحاديثه ضعفه. ويتبعه جماعة من الأنصار من اسمهم إبراهيم، ضعفاء مثله. ٨٣/٨٣ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكِ الأَنْصَادِيُ بَصْرِيٍّ (١) حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حدثني أحمد بن عيسى التنيسي، حدثنا إبراهيم بن مالك الأنصاري بصري، حدثنا أبو أمية بن يعلى، عن نافع، عن ابن عمر قال: دخل رجل على رسول اللّه ◌ِلَّم يخبر بموت ابنته، فقال له رسول الله عزّ بقلم: ((نِعْمَ الخَتَنُ خَتَنُكَ، (٢) كَفَى المُؤْنَةَ وَسَتَرَ العَوْرَةَ». حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حدثني أحمد بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن مالك، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس قال: ((كان رسول الله ◌ِّم إذا غَزَا بِالْمُسْلِمِينَ أمر مُنَادِيًا فَنَادَى: مَعَاشرَ المسلمين، من كانت له حَوْبة يعولها فليرجع، فإن الله ورسوله قد وضع عنه الجهاد، ثم ينادي الثانية: مَعَاشِر الْمُسْلمين، من كانت له ابنتان يعولهما فليرجع، فإن الله ورسوله قد وضع عنه الجهاد، ثم ينادي الثالثة: مَعَاشِر الْمُسْلِمين، من كانت له ثَلاثُ بَنَاتٍ يعولهُنَّ فليرجع؛ فإن الله ورسوله قد وضع عنه الجهاد، ثم أعينوه، فإنه مَقْدُوحٌ». قال إبراهيم بن مالك يعني: مغلوب. حدثنا علي بن محمد بن حاتم، حدثنا أحمد بن عيسى الخشَّب، حدثنا إبراهيم بن مالك الأنصاري حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّالله : «هذا جبريل يخبرني عن الله تبارك وتعالى: ما أحب أبا بكر وعمر إلا مؤمنٌ تَقِيٌّ، ولا أبغضهما إلا مُنَافِقٌ شَقِيٌّ، وإن الجَنَّةَ لأشوق إلى سَلْمانَ الفَارِسيّ من سلمان إليها)»(٣). ١- ينظر: المغني: ٢٣/١، الضعفاء والمتروكين: ٤٨/١. ٢- في أ، ظ: خاتنك. ٣- ذكره الحافظ في اللسان تحت ترجمة المذكور، ثم قال: ذكره الخطيب في الموضح أن ابن عدي = (٤١٠) : الجزء الأول إبراهيم بن حيان قال الشيخ: وهذه الأحاديث مع أحاديث سواها لإبراهيم بن مالك هذا - موضوعة كلها مناكير. ٨٤/ ٨٤ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَيَّنَ بْنِ حَكِيمِبْنٍ عَلْقَمَةَ (١) بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ الأَنْصَارِيُّ مَدَنِيٌّ، ضَعِفُ الحديث. حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد الدستوائي التستري، حدثنا عبدالمؤمن بن أحمد السقطي الجنديسابوري، حدثنا إبراهيم بن حيان الأنصاري، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر، عن عمر قال: قال رسول الله عزَّهِ: ((خَيْرُ شَبَابِكم من تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ الصَّالحين، وشرُّكُهُولِكم مِن تَشَبَّهَ بِشَبَابِكُمْ الفَاسِقِين))(٢). حدثنا صالح بن أبي الحسن المنبجي، حدثنا يحيى بن محمد بن حريش العسكري، حدثنا إبراهيم بن حيان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ، عن حماد بن سلمة، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ◌ِلَّم: (( مَنْ باع عُقْدَةٍ من حَلال، ثم لم يَضَعَ ثَمَنَها في مِثْلَها، لم يُبَارَكْ له فيها))(٣). فرق بين إبراهيم بن البراء، وإبراهيم بن مالك فوهم وهما واحد. قال: وكذا فعل الدارقطني. في الرواة عن مالك فوهم أيضًا. كما ذكره الهندي في الكنز: ٣٨٥٠١، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق: ٢٠١/٦، كما ذكره ابن الجوزي في العلل: ١/ ٢٠٠، برقم: ٣١٤،. وقال: هذا حديث لا يصح، وفيه آفات منها: أن الحسن لم يسمع من أبى هريرة، ومنها إبراهيم بن مالك، قال ابن عدي: له أحاديث موضوعة، ومنها أحمد بن عيسى يروي عن: المجاهيل الأشياء المناكير .. ١- ينظر: الضعفاء والمتروكين: ٣١/١. ٢- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٢/ ٧١٠، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله محمد سليم ، وتقل قول ابن عدي: إبراهيم يروي أحاديث موضوعة، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٣٠٥٨، وعزاه لأبى يعلى والطبراني عن واثلة، والبيهقي عن أنس، وعن ابن عباس، ولابن عدي عن ابن مسعود، وينظر مجمع الزوائد: ٢٧٣/١٠، ٢٧٤. ٣- أخرجه ابن ماجة: ٨٣٢/٢، كتاب الرهون: ٢٤٩١: عن حذيفة بن اليمان بلفظ: ((من ياع دارًاً ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها)). (٤١١) الجزء الأول إبراهيم بن البراء قال الشيخ: وهذان الحديثان مع أحاديث غيرها بالأسانيد التي ذكرها إبراهيم بن حيان، عامتها موضوعة، مناکیر، وهكذا سائر أحاديثه. ٨٥/ ٨٥ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ النَّْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الأَنْصَارِيُّ (١) ضعيف جداً، حدث عن شعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وغيرهم من الثقات بالبواطیل. حدثنا يحيى بن عبدالرحمن بن ناجية الحراني بـ ((حران))، حدثنا سالم(٢) بن عبدالصمد، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء قال: ((رآني رسول الله عزَ ليم وأنا نائم مضطجع على بطني، فضربني برجله فقال: ((أشكمب(٣) درد؟)) يعني تشتكي بطنك؟ قلت: نعم، قال: ((قم فَصَلٌّ، فإنّ في الصَّلاةِ شِفَاءٌ كل دَاءِ»(1). قال الشيخ: وقد حدث إبراهيم هذا عن شعبة بهذا الإسناد غيرَ حديث باطل، حدثناه ابن ناجية بها . حدثنا يحيى بن عبدالرحمن بن ناجية، حدثنا سالم بن عبدالصمد، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، عن حماد بن سلمة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ◌ِ ◌ّمِ: ((من سَلَكَ طَريقَ عِلمٍ يعلمه، سَلَكَ الله به طريقًا إلى الجنّة))(٥). حدثنا يحيى بن عبدالرحمن بن ناجية قال: حدثنا سالم بن عبدالصمد، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، عن حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، ٢ في ط: سلم، والصواب ما أُثْبِتَ. ١- ينظر: المغني: ١/ ١١. ٣- في أ، ظ: أشكمت. ٤- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ١٧٧/١، وقال: هذا حديث لا يصح. ونقل قول المصنف، ونقل قول ابن حبان: يحدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات، لا يجوز ذكره إلا بالقدح فيه، وقال ابن الجوزي: وقد روى هذا الحديث عن أبى هريرة موقوفا، وهو أصح. ٥- أصله في الصحيح من حديث أبى هريرة، أخرجه مسلم: ٢٠٧٤/٤، كتاب الذكر والدعاء، باب: ((فضل الاجتماع على تلاوة القرآن)»: ٢٦٩٩/٣٨، وأبو داود: ٣٤٢/٢، كتاب العلم: ٣٦٤٣، والترمذي: ٢٨/٥، كتاب العلم: ٢٦٤٦، وابن ماجة: ٨٢/١، المقدمة: ٢٢٥. وأحمد: ٢٥٢/٢، والحاكم: ٨٩/١، والدارمى: ٩٩/١. (٤١٢) الجزء الأول إبراهيم بن زكريا عن زر بن حبيش، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله يعد لهم: ((من نَوَّرَ في مَسَاجِدْنَا نُورًا نَوَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ له بذلك النُّور نورًا في قَبْرِهِ يوديه إلى الجنّةِ، ومن أرَاحَ] فيه رائحةً طيبة أدخل الله، عزَّ وجلَّ، عليه في قبره من رَوْحِ الجَنّة))(١). قال الشيخ: وإبراهيم بن البراء هذا أحاديثه التي ذكرتها، وما لم أذكرها كلها مناكير موضوعة، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدًا. وهو متروك الحديث. ٨٦/٨٦ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيًّا المعَلّمُ العَبْدِ سْتَانِيُّالْعِجْلِيُّ الصَّرِيرُ يكنى أبا إسحاق، حدث عن الثقات بالبواطيل. حدثنا عبدالله بن محمد بن نصر بن طويط الرملي، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد المقدسي، حدثنا إبراهيم بن زكريا العجلي، عن أبي بكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك: ((أن النبي ◌ِّم حبس رجلاً في تهمة))(٣). قال الشيخ: وهذا الحديث لم يقله أحد عن أبي بكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، إلا إبراهيم بن زكريا هذا، وقد رأيت هذا الحديث من رواية هارون ابن حاتم المقرئ الكوفي، عن أبي بكر بن عياش هكذا، وإنما رواه أبو بكر عن یجیی ابن سعيد، عن عراك بن مالك فقال: إبراهيم بن زكريا، عن أنس بن مالك، وقد قيل في هذه الرواية: عن عراك، عن أبي هريرة، مرسلاً. أخبرنا أسامة بن أحمد أبو سلمة التجيبي بـ ((مصر))، حدثنا محمد بن سنجر الجرجاني قال: حدثنا إبراهيم بن زکریا المعلم، وحدثنا محمد بن جعفر بن یزید، حدثنا حماد بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن زكريا الضرير أبو إسحاق، حدثنا همام عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي بن أبي طالب قال: ((كنت قاعدًا عند رسول اللّه ◌ِر ◌َ بـ ((البقيع)) في يوم دجن مطير، فمرت امرأة على حمار ومعها مكاري، فهوى بها الحمار في وهدة من الأرض، فسقطت المرأة، فأعرض النبي عل ◌ّم ١- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٤٠٤/١، وقال: هذا حديث لا يصح. ونقل قول ابن عدي بان إبراهيم يحدث بالبواطيل، وقول ابن حبان بأنه كان يحدث عن الثقات بالموضوعات، ولا يجوز ذكره إلا بالقدح فيه. ٢- ينظر: المغني: ١٤/١، الجرح والتعديل: ١٠١/٢، الضعفاء والمتروكين: ٣٣/١. ٣- تقدم. (٤١٣) الجزء الأول إبراهيم بن زكريا عنها بوجهه، قالوا: يا رسول الله، إنها متسرولة، فقال: ((اللهمَّ اغْفِرْ لمتسرولاتٍ أُمّتي، يقولها ثلاثًا، يأيها الناس، اتخذوا السَّرَاويلات، فإنها من أَسْتَرَ ثِيَابِكُم، وخُصُّوا بها نِسَاءَكُمْ إذا خرجْنَ(١). ١٠- هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٤٦/٣، وفي العلل: ١٤٧٦، قال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا حديث منكر، وإبراهيم مجهول. والحديث أورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة: ٢/ ٢٦٠، من طريق ابن عدي وقال: موضوع، والمتهم به إبراهيم. قال العقيلي: لا يعرف مسندا إلا به، ولا يتابع عليه. والحديث أخرجه البزار كما في المجمع: ١٢٥/٥، وقال الهيثمي: وفيه إبراهيم بن زكريا المعلم وهو ضعيف جدًا. وعزاه السيوطي في اللآلئ: ٢/ ٢٦٠، للبيهقي في الأدب فقال: قال ابن عدي: حدثنا أسامة ابن أحمد، حدثنا محمد بن سنجر، حدثنا إبراهيم بن زكريا الضرير، حدثنا همام، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي قال: كنت قاعدًا عند النبي ◌ِّم بـ« البقيع» في يوم رجز ومطر فمرت امرأة على حمار ومعها مكارى، فهوت يد الحمار في وهدة من الأرض فسقطت المرأة، فأعرض النبي ◌ِّ م بوجهه فقالوا: يا رسول الله إنها متسرولة فقال: ((اللهم اغفر للمتسرولات من أمتي، يأيها الناس اتخذوا السراويلات، فإنها من أستر ثيابكم، وخصوا بها نساءكم إذا خرجن)). موضوع، والمتهم به إبراهيم، قال العقيلي: لا يعرف مسندا إلا به، ولا يتابع عليه، وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل. وقال السيوطي: أخرجه البزار والبيهقي في الأدب من هذا الطريق، وإبراهيم بن زكريا المتهم الذي قال فيه ابن عدي هذا القول هو الواسطى العبدي، وليس هو الذي في إسناد هذا الحديث، إنما هذا إبراهيم بن زكريا العجلي البصري كما أفصح به العقيلي، وقد التبس على طائفة منهم الذهبي في الميزان فظنهما واحدًا، وفرق بينهما غير واحد منهم ابن حبان، فذكر العجلي في الثقات والواسطي في الضعفاء، وكذا فرق أبو أحمد الحاكم في الكنى، والعقيلي والبناني في المحافل، والذهبي في المغني، قال الحافظ ابن حجر في اللسان: وهو الصواب. وإذا عرفت أن المذكور في الإسناد هو العجلي الذي ذكره ابن حبان في الثقات، لا الواسطي الذي ذكره في الضعفاء، واتهم جرح الحديث به - علمت خروج الحديث عن حيز الوضع، وعرفت جلالة البيهقي في كونه لا يخرج في كتبه شيئًا من الموضوع كما التزمه، والله أعلم. الخطيب في المتفق والمفترق، أنبأنا البرقاني، أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي، أنبأنا الحسن بن سفين، حدثنا بشر بن بشار، حدثنا سهل بن عبيد أبو محمد الواسطي، حدثنا يوسف بن زياد، حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن، عن سعد بن طريف قال: بينا أنا أمشي مع النبي عدم في ناحية المدينة، وامرأة على حمار يطوف بها أسود في يوم طش، إذ أتت يد الحمار على وهدة فزلق، فصرعت المرأة، فصرف النبي حرَ ◌ّم وجهه كراهة أن يرى منها عورة فقلت: يا = (٤١٤) الجزء الأول إبراهيم بن زكريا قال الشيخ: وهذا الحديث منكر، لا يرويه عن همام غير إبراهيم بن زكريا، ولا أعرفه إلا من هذا الوجه. رسول الله، إنها مسرولة، فقال: ((رحم الله المتسرولات!))، وقال: ((البسوا السراويلات، وخضوا = بها نساءكم عند خروجهن). لا أصل له. وقد جعل الخطيب سعد بن طريف من الصحابة، وفرق بينه وبين سعد بن طريف الإسكاف، ولا أراه إلا هو، وليس في الصحابة من اسمه: سعد ابن طريف، ويوشك أن يكون الإسكاف قد رواه عن الأصبغ، عن علي فسقط ذلك في النقل، وكان الإسكاف وضاعًا للحديث. على أن يوسف بن زياد ليس بشيء، قال الدارقطني: هو مشهور بالأباطيل. قال السيوطي: قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: سعد بن طريف ذكره الخطيب في المتفق، ويقال: إن له صحبة، ثم روى له هذا الحديث وقال: لم أكتبه إلا من هذا الوجه، وفي إسناده غير واحد من المجهولين. وقال ابن الجوزي: يحتمل أن يكون هو سعد بن طريف الإسكاف، فسقط شیخه، وشیخ شيخه کذا قال انتهى. وقال العقيلي عقب إخراجه الحديث الأول: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن الصباح يعني ابن مجاهد، عن مجاهد قال: بلغني أن امرأة سقطت عن دابتها، فانكشفت عنها ثيابها والنبي عيم قريب منها، فأعرض عنها، فقيل: إن عليها سراويل، فقال النبي حِ ◌ّم: ((يرحم الله المترولات!)). وقال المحاملي في أماليه: حدثنا فضل بن أبي طالب، حدثنا عيسي بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: كنت أنا والنبي مِنَّه وقوفًا، فسقطت امرأة، فأعرضنا عنها، فقال لنا إنسان: إن عليها سراويل، فقال النبي ◌ِ ◌ّلام: ((اللهم ارحم المتسرولات!)). وقال البيهقي في الشعب: أنبأنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكني، حدثنا أبو سعيد محمد بن شاذان، حدثنا بشر بن الحكم، حدثنا عبد المؤمن بن عبيد الله، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: بينا النبي ◌َّلم جالس على باب من أبواب المسجد مرت امرأة على دابة، فلما حاذت النبي يعدّم عثرت بها، فاعرض النبي ◌ِّهِ فقيل: يا رسول الله، إن عليها سراويل، فقال: ((رحم الله المتسرولات!)). قال: وقد روي عن خارجة عن محمد بن عمرو كذلك. وقال الدارقطني في الأفراد: حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن سعيد المقرئ، حدثنا محمد بن الجهم، حدثنا نصر بن حماد، حدثنا عمرو بن جميع، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عن الله: ((رحم الله المتسرولات من النساء!)) . = (٤١٥) الجزء الأول إبراهيم بن بكر حدثنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل، حدثنا إبراهيم بن راشد، حدثنا إبراهيم بن زكريا، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي محذورة مؤذن مسجد ((مكة)) قال: حدثني أبي، عن جدي قال: قال رسول الله علّم: ((أوّل الوَقْت رَضْوَانُ الله، وأَوْسَطُ الوقت رَحْمَةُ الله، وآخر الوقت عَفْوُ الله)»(١). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه إبراهيم بن زكريا. حدثنا موسى بن إبراهيم بن جعفر بن مهران السبَّاك في ((دهليز عبدان))، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن زكريا، حدثنا مجاعة، عن الحسن، عن عبدالله بن مغفل قال: ((نهى رسول الله عَّم عن الترجُّل إلا غبًا، أربعًا، أو خَمْسًا)»(٢). قال الشيخ: وهذه الأحاديث مع غيرها يرويها إبراهيم بن زكريا، هذه كلها أو عامتها غير محفوظة، وتبين الضعف على رواية حديثه، وهو في جملة الضعفاء. ٨٧/٨٧ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ(٣) أبُو إِسْحَاقَ الكُوفِيُّ الْأَعْوَرُ (٤) كان بـ ((بغداد)) يسرق الحديث. حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا حسين بن أبي زيد الدباغ، حدثنا إبراهيم ابن بكر الشيباني، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: أُتِيَ النبي ◌ِ ◌ّيم بقصعة من ثريد، فقال: ((كُلُوا من جَوَانبها، ولا تَأكُلُوا من وَسَطِها، فإن البَرَكَةَ تنزل في وسطها»(٥) . = ولمجموع هذه الطرق يرتقي الحديث إلى درجة الحسن والله أعلم. ١- أخرجه الدارقطني: ٢٤٩/١، والبيهقي: ٤٣٥/١، وذكره الزيلعي في نصب الراية: ٢٤٣/١، وعزاه للدارقطني وقال: وإبراهيم بن زكريا، قال أبو حاتم: هو مجهول، والحديث الذي رواه منكر. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بالأباطيل، والضعف على حديثه بين، وهو من جملة الضعفاء. قال: وسئل أحمد عن هذا الحديث: ((أول الوقت رضوان الله)) فقال: ليس بثابت. ٢- له طريق آخر عن عبد الله بن مغفل بلفظ: ((نهى رسول الله عزّ الكلم عن الترجل إلا غبا)). أخرجه أبو داود: ٢/ ٤٧٤، كتاب الترجل: ٤١٥٩، والترمذي: ٢٠٥/٤، كتاب اللباس: ١٧٥٦، والنسائي: ١٣٢/٨، كتاب الزينة: ٥٠٥٥. ٣- في أ: زکریا. ٤- ينظر: المغني: ١١/١، الجرح والتعديل: ٢٩٠/٢. ٥- أخرجه أبو داود: ٣٧٧٣، وابن ماجة: ٣٢٧٥، والبيهقي: ٢٨٣/٧، من طريق محمد بن = (٤١٦) الجزء الأول إبراهيم بن بكر قال الشيخ: ولم يحدث بهذا الحديث بهذا الإسناد غير إبراهيم بن بكر هذا، عن شعبة، وهو منكر بهذا الإسناد. أنبأنا النعمان بن أحمد الواسطي، حدثنا محمد بن حرب، حدثنا إبراهيم بن بكر "الشيباني، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌ِنَّهِ(مَوْتُ الغَرِيبِ شَهَادَةٌ)(١). : عبدالرحمن بن عرق اليحصبي، ثنا عبدالله بن بسر: أن رسول الله ◌ِوَ الم أتي بقصعة، فقال = رسول اللهپٹم .. فذكره. ١- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٤٩١/٢، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ،ێم قال أحمد بن حنبل: هو حديث منكر. وكذا أورده في الموضوعات: ٢٢١/٢، من حديث ابن عباس، وقال: رواه ابن عدي من حديث جابر بلفظ: ((المسافر شهيد)). ولا يصحان: في الأول إبراهيم بن بكر، وعنه عبدالله بن أيوب متروكان، وفي الثاني عبدالله بن محمد بن المغيرة، . وتعقبه السيوطي في اللآلئُ: ٧٣/٢، بأن إبراهيم بن بكر تابعه الهذيل بن الحكم، أخرجه من: طريقه ابن ماجه والطبراني والبيهقي في الشعب، وقال: أشار البخاري إلى تفرد الهذيل به، وهو منكر الحديث، وقال: رويناه من طريق إبراهيم بن بكر الكوفي، وزعم ابن عدي أنه سرقه من الهذیل انتهى. وقال الحافظ بن حجر في تخريج الرافعي: وإسناد ابن ماجة ضعيف، لأن الهذيل منكر الحديث، وذكر الدارقطني في العلل الخلاف فيه على الهذيل هذا، وصحح قول من قال: عن الهذيل، عن عبدالعزيز، عن نافع، عن ابن عمر، واغتر عبدالحق بهذا فادعي أن الدار قطني صححه من حديث ابن عمر، وتعقبه ابن القطان فأجاد انتهى. ولحديث ابن عباس طريق آخر أخرجه الطبراني بسند فيه عمرو بن الحصين متروك. وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٧٩/٢ : بل كذاب، وورد من حديث أبى هريرة، أخرجه العقيلي من طريق أبى رجاء الخراساني وهو مختلف فيه، ومن حديث أنس أخرجه المخلص في فوائده، وفيه من لم يسم، ومن حديث عنترة، أخرجه الطبراني من طريق حفيده عبدالملك بن هارون بن عنترة. وذكره الشوكاني في الفوائد: ٢٠٩، وقال: في إسناده متروكان، وقد رواه ابن ماجة والطبراني، وفي إسناد ابن ماجة ضعف، وله طرق تدفع دعوي من ادعى وضعه . وقال: العجلوني في كشف الخفا: ٢/ ٤٠٠: رواه أبو يعلي وابن ماجه والطبراني والبيهقي والقضاعي عن ابن عباس، وله شواهد منها للطبراني عن عنترة، قال السخاوي، وهو متروك عن أبيه، عن جده رفعه: «ما تَعُدُّون الشهيدَ فيكم؟ قلنا: يا رسول الله، مَن قُتِل في سبيل الله، (٤١٧) الجزء الأول إبراهيم بن علي قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بالهذيل بن الحكم السّرْخَسِيّ، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن عكرمة، عن ابن عباس. وقال محمد بن صدران، عنه، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر .. حدثناه محمد بن الحسين بن شهريار، عن محمد بن صدران، وإبراهيم بن بكر هذا هو الشيباني، سرق هذا الحديث من الهذيل، ولا أعلم له كبير روايةٍ، وأحاديثه، إذا روى، إما أن تكون منكرة بإسناده، أو مسروقةً ممن تقدمه. ٨٨/٨٨ إِبْرَهِمُ بْنُ عَلِيِّالرَّانِيُّ مَدِنِيٌّ(١) أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عبدالله بن محمد ابن يوسف، حدثنا بكر بن عبدالوهاب قالا: حدثنا إبراهيم بن علي الرافعي، عن كثير ابن عبد الله، عن أبيه، عن جده: ((أن النبي ◌ِّلِ كَبَّر على النَّجَاشيّ خمسًا». قال الشيخ: وهذا الحديث ليس يرويه عن كثير بن عبدالله غير إبراهيم بن علي هذا. حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت (٢) ليحيى بن معين: فإبراهيم بن علي الرافعي من هو؟ قال: شیخ مات بالقرب، کان ها هنا، ليس به بأس، قلت: يقول: حدثني عمي أيوب بن الحسن، کیف هو؟ قال: ليس به بأس. فقال ◌َّم: ((إن شهداء أمتي إذن لقليل)". ثم ذكر الشهداء، وقال: ((الغريب شهيد)) ومنها = للنسائي وأحمد وابن ماجة وآخرين عن عبدالله بن عمرو قال: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها، فصلى عليه رسول الله ◌ِّ، ثم قال: ((يا ليته مات بغير مولده، فقالوا ولم ذاك يا رسول الله؟ فقال إن الرجل إذا مات بغير مولده، من مولده إلى منقطع أثره في الجنة، وزاد النجم، وروي الرافعي في تاريخ قزوين عن وهب بن منبه، عن ابن عباس: موت الرجل في الغربة شهادة، وإذا احتُضِر فرمى ببصره عن يمينه وعن يساره فلم ير إلا غريبًا، وذكر أهله وولده وتنفس - فله بكل نفس يتنفس به أن يمحو الله له ألفي ألف سيئة، ويكتب له ألفي ألف حسنة، ويطبع بطابع الشهداء. ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ٦٠، تهذيب التهذيب: ١٤٦/١، تقريب التهذيب: ٤٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٥١/١، الكاشف: ٨٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ١/ ٣١٠، الجرح والتعديل: ٣٤٨/٢، تاريخ بغداد: ١٣١/٦، ضعفاء ابن الجوزي: ٤٣/١. ٢- في أ: قال قلت. (٤١٨) الجزء الأول إبراهيم بن سعيد سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: قال البخاري: إبراهيم بن علي الرافعي المدني سمع منه إبراهيم بن حمزة ، فيه نظر. أخبرنا زكريا الساجي، حدثني عبدالعزيز بن محمد المخزومي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن الرافعي، حدثنا إبراهيم بن علي الرافعي، عن محمد بن عروة بن هشام، عن جده هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي علّ ◌َكَلم قال: ((نَظّفُوا مَجْمَعَ اللَّحْبَيْن، ومَجْمَعَ الشِّدْقَيْن، مدخل الطّعَام والشَّرَاب». قال الشيخ: وهذا الحديث غير محفوظ لهشام بن عروة، ولإبراهيم هذا أحاديث غير ما ذكرت من الحديث، وهو وسط .. ٨٩/٨٩ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو إِسْحَاقَ الَدَنِيُّ(١) یحدث عن نافع، ليس بمعروف، یحدث عنه زحمویه. أخبرنا الحسن بن سفيان، وأحمد بن علي بن المثنى، ومحمود بن محمد الواسطي قالوا: حدثنا زحمويه زكريا بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق المدني قال: سمعت نافعًا [يقول](٢) ... وقال الحسن، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه ◌َِّ ◌َثّم: ((لا تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمةُ،(٣). قال الشيخ: وهذا الحديث لا يتابع إبراهيم بن سعيد هذا على رفعه، ورواه جماعة عن نافع من قول ابن عمر. ٩٠/ ٩٠ إِيْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِاللهِ البَجَليُّ() حدثنا عبدالله بن أبي سفيان الموصلي قال: سمعت عباس بن محمد يقول: سمعت ١- ينظر: تهذيب الكمال: ٥٥/١، تهذيب التهذيب: ١٢٥/١، تقريب التهذيب: ٣٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٥/١، الكاشف: ٨١، الجرح والتعديل: ٢/ ١٠٤. ٢- سقط في: أ، ظ . ٣- أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٦٣/٤، كتاب جزاء الصيد: ١٨٣٨، وأخرجه النسائي: ١٣٣/٥، كتاب الحج، باب: ((النهي عن أن تنتقب المرأة الحرام): ٢٦٧٣، وأبو داود: ١٦٦/٢، كتاب المناسك الحج، باب: ((ما يلبس المحرم): ١٨٢٧، وأحمد في المسند: ٢٢/٢؛ ٣٢ . . ٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٥١/١، تهذيب التهذيب: ١١٢/١، تقريب التهذيب: ٣٣/١، = (٤١٩) الجزء الأول إبراهيم بن عبد السلام يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن جرير بن عبدالله البجلي لم يسمع من أبيه شيئًا. حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا هارون بن عبدالله، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبان البجلي، حدثني إبراهيم، يعني ابن جرير، عن أبيه قال: ((بعثني رسول الله ◌ِوَالشهم إلى (اليمن)) أقاتلهم وأدعوهم، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، حرِّمت دماؤهم وأموالهم)»(١) . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا هارون بن عبدالله، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا داود بن عبدالجبار، عن إبراهيم بن جرير، حدثني أبي: أن رسول الله ◌ِّ للم قال: ((من رأى حيَّةٌ فتركها خَوْفًا منها، فليس مِنّي))(٢). قال الشيخ: وقد روى حميد بن مالك اللخمي، عن إبراهيم بن جرير، عن أبيه: ((أن النبي عِّهِ مَسَحِ الخَفَّين))(٣). ولإبراهيم بن جرير غير ما ذكرت من الحديث في بعض رواياته يقول: حدثني أبي ولم يُضعف في نفسه، إنما قيل: لم يسمع من أبيه شيئًا، وأحاديثه مستقيمة تكتب. ٩١/ ٩١ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِالسَّلامِ المَخْزُومِيُّ المَكِّيُّ() ليس بمعروف، حدث بالمناكير، وعندي أنه يسرق الحديث. أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عبدالله بن سابور الرقي [قال]:(*) حدثنا خلاصة تهذيب الكمال: ٤٢/١، الكاشف: ١ / ٧٧، تاريخ البخاري الكبير: ٢٧٨/١، الجرح = والتعديل: ٢/ ٩٠، طبقات ابن سعد: ٢٠٧/٦. ١- في ظ: حرمت أموالهم ودماؤهم. ٢- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٣٤/٢، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٠٠٣٠، وعزاه للطبراني. ٣- له شاهد من حديث المغيرة بلفظ: ((توضأ فمسح بناصيته وعلى عمامته وخفيه)). أخرجه البخاري: ٣٦٧/١، كتاب الوضوء، باب: (المسح على الخفين)): ٢٠٣، ومسلم: ١/ ٢٣٠، كتاب الطهارة، باب: المسح على الناصية والعمامة»: ٢٧٤/٨١. ٤- ينظر تهذيب الكمال: ٥٨/١، تهذيب التهذيب: ١٤١/١، تقريب التهذيب: ٣٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٩/١، والكاشف: ٨٦/١. ٥- سقط في: ظ . (٤٢٠) الجزء الأول إبراهيم بن عبد السلام إبراهيم بن عبدالسلام، حدثنا عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌ِّمِ قال: ((إنّ القُلُوب ◌َتَصْدَأ كما يَصْدأُ الحَدِيدُ إذا أَصَابَهُ الَاءُ))، قالوا: يا رسول الله، فما جلاؤُهَا؟ قال: ((كثرة ذكر الله))(١). قال الشيخ: وهذا الحديث رواه غير إبراهيم بن عبدالسلام هذا، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن أبيه، وهو معروف بعبدالرحيم بن هارون الغساني، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، وهو مشهور، وإبراهيم هذا هو مجهول، وجهله سرقه منه. حدثنا عبدالله بن أبي سفيان، حدثني علي بن سعيد بن شهريار، حدثنا إبراهيم بن عبدالسلام المكي، حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن سليمان، عن طاوس، عن ابن عباس يرفعه إلى النبي ◌ِّم قال: ((للسائل حَقٌّ، وإنْ أَتَّى على فَرَسٍ أَبْلَقَ»(٢). ١- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٨٣٢/٢، وقال: هذا حديث مشهور بعبد العزيز معروف برواية عبدالرحيم بن هارون الغساني عنه، وقد سرقه منه إبراهيم. فأما عبدالعزيز فقال ابن حبان: كان يحدث على التوهم والنسيان، فسقط الاحتجاج به. وأما عبدالرحيم فقال الدارقطني: متروك الحديث، وكان يكذب. وأما إبراهيم فقال ابن عدي: كان يحدث بالمناكير، قال: وعندي أنه يسرق الحديث. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٩٢٤، وعزاه لابن شاهين في الترغيب، في الذکر عن عبدالله بن عمرو. ٢- أخرجه أبو داود: ٥٢٢/١، كتاب الزكاة: ١٦٦٥، وأحمد: ٢٠١/١، عن الحسين بن علي وقال السخاوي في المقاصد: ٣٣٧: رواه أحمد وأبو داود عن الحسين بن علي به مرفوعا، وسنده جيد، كما قاله العراقي، وتبعه غيره، وسكت عليه أبو داود، لكن قال ابن عبدالبر: إنه ليس بالقوي انتهى. وهو من رواية فاطمة بنة الحسين بن علي، واختلف عليها فقيل: عنها، عن أبيها، عن علي، وقيل بدون علي، وقيل: عنها، عن جدتها فاطمة الكبرى، وهذه الرواية عند إسحاق بن راهوية، وعلى كل حال ففي الباب عن الهرماس عند الطبراني وفيه عثمان بن فايد وهو ضعيف، وعن ابن عباس، وعن زيد ابن أسلم رفعه مرسلا بلفظ: ((أعطوا السائل ولو جاء على فرس)). أخرجه مالك في الموطأ، هكذا ووصله ابن عدي من طريق عبدالله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولكن عبدالله ضعيف، بل رواه ابن عدي أيضا من طريق عمر بن يزيد المدائني، عن عطاء، عن أبى هريرة، وعمر ضعيف أيضًا. وللدارقطني في الأفراد من جهة الحسن بن علي الهاشمي، عن الأعرج، عن أبى هريرة مرفوعاً: (لا يمنعن أحدكم السائل أن يعطيه، وإن كان في يده قلب من ذهب)) وقال تفرد به حسن عن =