Indexed OCR Text
Pages 381-400
(٣٨١) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الجزء الأول عباس قال: قال رسول الله يعدّفيهم: ((الخُلُوقُ بمنزلة الدّم))، يعني في العقيقة. حدثنا عبدالله بن إسحاق المدائني، حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثنا أبو القاسم ابن أبي الزناد، حدثني إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحُصَين، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال: ((أَمَرَنَا رسول الله ◌َِ ◌ّله أن نَغْسل الإناء سَبْع مرات إذا وَلَغَ الكَلْب)»(١). حدثنا أحمد بن عبدالله بن سابور الدَّقَّاق، حدثنا سعيد بن يحيى الأَمَوي، حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد، حدثني إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: ((أن رجلًا طَلَّق امرأته ثلاثًا، فجاءت إلى النبي عدَّم، فقال: (لا نَفَقَةَ لَكِ وَلا سكْنَى))(٢). وبإسناده ((أن النبي عّ لّه أمر ضُبَاعَةَ أن تشترط بالحج فتقول: ((مَحِلِّي حَيْثُ حَسْتَنِي))(٣). حدثنا عبدالله بن محمد بن مسلم المقدسي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي عَ لَه كان يعلمهم من الحُمّى ومن الأوجاع كلها أن يقولوا: ((بسم الله الكَبِيْرِ، أَعُوذُ بالله العَظِيم من شَرِّ عرق نعَّار، ومن شرِّ حرِّ النَّارِ))(٤). ١- الحديث عن أبى هريرة: ((إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات))، أخرجه البخاري: ٢٧٤/١، كتاب الوضوء، باب: ((الماء الذي يغسل به شعر الإنسان)»: ١٧٢، ومسلم: ٢٣٤/١، كتاب الطهارة، باب: ((حكم ولوغ الكلب»: ٢٧٩/ ٩٠، ومالك في الموطأ: ٣٤/١، ٣٥، وانظر نصب الراية: ١٣٢/١، ١٣٣. وتلخيص الحبير لابن حجر: ٥٢/١-٠٥٣ ٢- ذكره الهيثمي في المجمع: ٣٢٩/٤، من مسند ابن عباس، وعزاه للبزار وقال: فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وهو متروك. وله طرق صحيحة في صحيح مسلم في كتاب الطلاق، باب: ٣٧/٦، والبيهقي من طرقه: ٤٧٢/٧، ٤٧٣، وعبدالرزاق في المصنف: ١٢٠٢٧، والطحاوي في معاني الآثار: ٦٨/٣، وأبو داود في السنن: ٢٢٨٥. ٣- أصله في الصحيح أخرجه مسلم: ٨٦٨/٢، كتاب الحج باب: ((جواز اشتراط المحرم المتحلل بعذر المرض ونحوه)): ١٠١، ١٠٧، ١٠٨، ١٢٠٨، والترمذي: ٧٨/٣، كتاب الحج: ٩٤١، والنسائي: ١٦٧/٥، كتاب المناسك: ٢٧٩٥. ٤- أخرجه الترمذي: ٣٥٥/٤، كتاب الطب: ٢٠٧٥، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من = (٣٨٢) الجزء الأول إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة : قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن داود بن حصين بهذا الإسناد يرويها عن داود بن [أبي] (١) حبيبة (٣) هذا. أنبأنا زكريا بن يحيى السَّاجي، حدثنا أبو مُوسَى، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن داود بن الحصين، عن القاسم ابن محمد، عن عائشة: ((أن النبي ◌َِّّه بعث إلى سعد بن أبي وقَّاص بقطيع من غنم فقسمها بين أصحابه، فبقي منها تَيْسُ فضِحَّى بها)). حدثنا القاسم بن زکریا، حدثنا بُنْدَار، وأبو موسی قالا: حدثنا أبو عامر، حدثنا إبراهيم بن أُسَيْهل، (٣) عن داود بن الحصين، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن النبي ◌ِّيمِ قال: ((السُّوَاكُ مَظْهَرَةٌ للفم مَرْضَةٌ للربّ»(٤). وبإسناده أن النبي ◌ِّ ◌ُّه قال: ((فِي الحَّةِ السَّوداء شِفَاءٌ من كُلّ داء إلا السام)»، قیل یا رسول الله، وما السََّم؟ قال: ((الموت))(٥) . حدثنا محمد بن منير بن صغير المطيري، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو غسان محمد ابن يحيى قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث. وأخرجه ابن ماجة: ١١٦٥/٢، كتاب الطب: ٣٥٢٦، وأحمد: ٣٠٠/١، والعقيلي في الضعفاء: ٤٤/١، وقال: وله غير حديث لا يتابع على شيء منها، والحاكم في المستدرك: ٤١٤/٤، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٨٣٧٠، وعزاه لأحمد والترمذي والحاكم. ١ - سقط في أ. ٢- في أ: حبيب. ٣- في أ: إسماعيل. ٤- أخرجه أحمد: ٤٦/٦، والدارمي في السنن: ١٧٤/١، وأبو يعلى: ٤٥٦٩، وله طريق آخر عن عائشة ذكره البخاري تعليقًا بصيغة الجزم: ١٨٧/١، كتاب الصوم، باب: ((الرطب واليابس))، والنسائي موصولا: ١/ ١٠، كتاب الطهارة، باب: ((الترغيب في السواك))، وأخرجه الشافعي في الأم: ٢٣/١، كتاب الطهارة، باب: ((السواك))، وأحمد في المسند: ٦ / ٤٧، ٦٢، ١٢٤، وصححه ابن حبان، أورده الهيثمي في موارد الظمآن: ٦٥، كتاب الطهارة، باب: ((ما جاء في السواك)» ١٤٣ . ٥ - أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٤٥٦٩. وأصله في الصحيح من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري: ١٠ / ١٥٠ كتاب الطب، باب: ((الحبة السوداء)): ٥٦٨٨. (٣٨٣) الجزء الأول إبراهيم بن إسماعيل المكي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ِلَّ هلم: ((السَّخَاءُ شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ، فمن كان سَخِيا أخذ بِغُصْنٍ منها، فلم يتركه الغُصْن حتى يُدْخِلَه الجنّة، والشّحّ شجرة في النَّار، فمن كان شحيحًا أخذ بِغُصْنٍ منها، فلم يتركه حتى يدخله النَّار)»(١). حَدَّثنا الهيثم بن خلف الدوري، حَدَّثنا أبو كريب، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل اليشكري، (٢) عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحُصَين، عن أبي سفيان، عن أبي هريرة قال: ((قلنا يا رسول الله، إنا نريد المَسْجِد فَتَطَأ الطريق النَّحِسَةَ؟ فقال رسول الله عزَ ◌ّهم: (الطُرق يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا))(٣). قال الشيخ: ولإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة غير ما ذكرته من الأحاديث، ولم أجد له أوْخش من هذه الأحاديث، وهو صالح في باب الرواية، كما حكي عن يحيى ابن معین، ویکتب حديثه مع ضعفه. ٦٧/٦٧ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ المَكِّيُّ(٤) حدثنا عبدالله بن أبي سفيان، وعبدالرحمن بن أبي بكر، وعبدالملك بن محمد قالوا: ١- ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٣٩/٢، وقال: رواه ابن الجوزي من حديث الحسن بن علي، وفيه سعيد بن مسلمة ليس بشيء. ورواه الخطيب من حديث أبي سعيد الخدري، وفيه محمد بن مسلمة الواسطي ضعيف جدًا من حديث جابر، وفيه عبدالعزيز بن خالد. ورواه ابن عدي من حديث أبي هريرة، وفيه داود الحصين ضعيف. ورواه ابن حبان من حديث عائشة، وفيه الحسين بن علوان، وعنه إسماعيل بن عباد الأرسوفي متروك، ونقل ابن عراق تعقيب السيوطي على ابن الجوزي. حديث الحسن وأبي هريرة أخرجهما البيهقي وضعفهما، وسعيد بن مسلمة قدمنا قريبا أنه يحسن حديثه إذا توبع، وداود بن الحصين وثقة الجمهور وروى له الستة، وأكثر ما عيب عليه الابتداع وأنكر ابن المديني وأبو داود أحاديثه عن عكرمة خاصة فهذه الطريق على انفرادها جيدة فكيف والطريق الأولى شاهدة لها؟ وللحديث طريق أخرى فأخرجه ابن عساكر من حديث أنس والبيهقي، والخطيب في كتاب البخلاء، وابن عساكر من حديث عبدالله بن جراد، وقال البيهقي ضعيف الإسناد. ٢- في أ: البيشكري. ٣- أخرجه البيهقي في السنن: ٤٠٦/٢.، وقال هذا إسناد ليس بالقوي. ٤- ينظر المغني: ٩/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٣/١. (٣٨٤) الجزء الأول إبراهيم بن بديل حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن إسماعيل ليس بشيء. قال الشيخ: وهذا الذي قاله يحيى فقال: إبراهيم بن إسماعيل ليس بشيء - أراد به المكي، ولو أراد به غيره لنسبه، وإبراهيم بن إسماعيل أقلّ ما رأيت له من الروايات. ٦٨ /٦٨ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بُدَيّلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْحُزَاعِيُّ، بَصْرِيٌّ(١). حدثنا عبدالله بن أبي سفيان، حدثنا حاتم بن الليث قال: قال يحيى بن معين: إبراهيم بن بديل بن ورقاء الخُزاعي، وعبدالله بن بدیل بن ورقاء بَصْریان ضعیفان جميعًا في الزهري. حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، وعبدالملك بن محمد قالا: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: إبراهيم بن بديل مكي، وعبدالله بن بديل مكّي، وليس بينهما قرابة . قال الشَّيْخُ: وإبراهيم بن بُدَيَل هذا أقلّ رواية من عبدالله بن بديل، وعبدالله قد أخرجت له فيمن اسمه عبدالله، وجميعًا ليس بينهما قرابة، وهما ممن يكتب حديثهما. ٦٩/٦٩ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّيعِيُّ، الكُوفِيُّ(٧) حدثنا أحمد بن علي بن بحر بن عليل المطيري، حدثنا عبدالله بن أحمد الدورقي قال: سمعت یحیی بن معین یقول: إبراهيم بن یوسف بن أبي إسحاق لیس حديثه بِشَيْءٍ. وقد روى إسرائيل، عن يوسف بن أبي إِسْحَاق. حدثنا عبدالله بن أبي سفيان الموصلي، وعبدالرحمن بن أبي بكر، ومحمد بن أحمد ابن حماد قالوا: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ليس بِشَيْءٍ. ١- ينظر: المغني: ١/ ١٠، الجرح والتعديل: ٨٩/٢. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٦٨/١، الكاشف: ٩٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٦١/١، تهذيب التهذيب: ١٨٣/١، الجرح والتعديل: ١٤٨/٢، المغني: ١/ ٣٠، ضعفاء ابن الجوزي: ١/ ٦، تقريب التهذيب: ٠٤٧/١ ١ (٣٨٥) الجزء الأول إبراهيم بن ابي حية سمعت ابن حماد يقول: قال البُخاري: إبراهيم بن يُوسُفُ بن أبي إِسْحاق الكوفي السبيعي - يروي عن جده أبي إسحاق، يروي عنه مالك بن إسماعيل، وأبو کُريب. سمعت ابن حماد يقول: قال إبراهيم السعدي عن إبراهيم بن يُوسُفَ بن أبي إسحاق: ضعيف الحديث. وقال النَّسائي: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ليس بالقوي. حدثنا محمد بن أحمد بن هلال الشطوي، حدثنا أبو كريب، حدثنا إبراهيم بن يُوسُفُ، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي قَيْس الأزدي، عن سويد بن غفلة، عن عليٍّ، عن النبي علّم قال: ((يخرج قَوْمٌ في آخر الزمان يقرءون القُرْآن لا يُجَاوز تَرَقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ من الدِّينِ كما يمرق النّهم من الرَّمَّةِ، قِتَالهم حَقٌّ على كُلِّ مُسْلم))(١). حدثنا إبراهيم بن أسباط، حدثنا حسين بن عمرو العنقزي، حدثنا أبو غَسّان، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: حملت مع أبي بكر رجلًا، فدخل على عائشة وهي محمومة، فقال لها: كيف أنت يا بنيَّةً، وقَبّل خَدَّهَا. قال الشيخ: وإبراهيم بن يوسف هذا روى عنه أبو غَسَّان مالك بن إسماعيل، وشرح بن مسلمة، وأبو كريب، وغيرهم أحاديث صالحة، وليس هو بمنكر الحديث، یکتب حديثه. ٧٠/ ٧٠ إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةً وَاسْمُ أَبِي حَيَّةَ الْيَسَعُ بْنُ الأَشْعَثِ، مَكِّيٌّ، يُكِنَّى أَبَا إِسْمَاعِيلَ (٢) حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: إبراهيم بن أبي حية أبو إسماعيل، واسم أبي حية اليسع بن [الأشعث](٣) المكي، منكر الحديث. ١- له طريق أخر عن علي، أخرجه النسائي: ١١٩/٧، كتاب التحريم: ٤١٠٢. وأخرجه ابن ماجة: ٦٢/١ المقدمة: ١٧٥، عن أنس بن مالك، ٢- ينظر المغني: ٣٠/١، الضعفاء الكبير: ٧١/١، الجرح والتعديل: ١٤٩/٢. ٣- ثبت في ظ: إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي باجرجان)) قال: قرأت على أبي أحمد عبدالله بن عدي الحافظ الجرجاني. (٣٨٦) الجزء الأول إبراهيم بن أبي حية سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إبراهيم بن أبي حية المكي، عن هشام بن عروة - منكر الحديث، واسم أبي حية اليسع بن الأَشْعَتِ. وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العبَّاس عنه: إبراهيم بن أبي حيّة مكيّ، ضعيف . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، وأحمد بن حفص السعدي قالا: حدثنا أحمد ابن عيسى المصري، حدثنا إبراهيم بن اليسع التيمي المكّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله عزّم: ((أَمَرِنِي رَبّي عَزَّ وَجَلّ بِنَفْي الطّنْبِورِ وَالمِزْمَارِ)](١). حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالعزيز بن الجعد، حدثنا داود بن حماد، حدثنا إبراهيم ابن أبي حية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((استأذنت النبي عل ◌ّم أنْ أبني كنيفًا بـ ((منى)) فلم يأذنْ لي))(٢) . حدثنا (٣)محمد بن سليمان بن عبدالکریم أبو أحمد البزاز، حدثنا قتيبة، (٤)حدثنا إبراهيم بن أبي حية، عن هشام بن عروة، (٥) عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله عزَّل: ((إن الله عَزّ وَجَلّ أَخْرِ حدَّ المماليكِ وأَهْلِ الذِّمَّةِ إِلَى يَومِ القِيَامَة))(٦). ١- ذكره الذهبي في الميزان، والحافظ في اللسان في ترجمة إبراهيم بن أبي حية. ٢- أورده الحافظ الذهبي في الميزان: ٢٩/١، ٧٩، ضمن مناكير إبراهيم بن أبى حية. ٤- في ظ : قتيبة قال. ٣- في ظ: أخبرنا . : ٥- في أ: عروبة. ٦- أورده ابن الجوري في الموضوعات: ١٢٨/٣، والسيوطي في اللآلئ: ١٠٩/٢ وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة، وعزاه للمصنّف. ثم قال: ((اقتصر ابن عدي على وصفه بالنكارة، وأخرج عبدالله بن علي بن سويدة التكريتي في كتابه الإعتصام بالحقائق عند اختلاف الطرائق عن الحكم قال: سمعت عكرمة يقول: لا يدري أيهما جعل لصاحبه طعاما ابن عباس أو ابن عمرٍ، فبينما جارية تعمل بين أيديهم إذ قال أحدهم يا زانية، فقال مه، إن لم نحدك في الدنيا تجدك في الآخرة، قال: أفرأيت إذا كانت كذلك؟ قال إن الله لا يحب الفاحش المتفحش. فهذا شاهد لبعض حديث عائشة، وجاء ما هو أشد من هذا من حديث أبي هريرة، وابن عباس: من قال لمملوكه أو مملوكته لا لبيك ولا سعديك قال الله له يوم القيامة لا لبيك ولا سعديك، أتعس في النار أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده، لكنه من طريق ميسرة بن عبدربه وعنه داود = (٣٨٧) الجزء الأول إبراهيم بن أبي حية قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن هشام بن عروة لم يتابع إبراهيم بن أبي حية عليها أحد، وهو يرويه عن هشام بن عروة. حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا قُتَية، حدثنا إبراهيم بن أبي حية المكي، حدثنا جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن جابر، عن النبي ◌ِّم قال: ((أتاني جِبْريلُ فَأَمَرني أن أَقْضِيَ باليمين مع الشَّاهِدِ»(١). وقال: ((يَوْمُ الأربعاءِ يَومُ نَحْسٍ مُسْتَمر))(٢). ابن المحبر فلا يحتج به)». وذكره الشوكاني في الفوائد: ٢٠٥، وقال: لا أصل له. وذكره = الفتني في تذكره الموضوعات: ١٨١. ١- أخرجه البيهقي: ١٠/ ١٧٠، من طريق إبراهيم بن أبي حية عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بلفظ ابن عدي، وأخرجه الترمذي، وابن ماجة: ٢٣٦٩، وأحمد: ٣٠٥/٣، وابن الجارود: ١٠٠٨، والبيهقي: ١٠/ ١٧٠ من طريق عبدالوهاب الثقفي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه ، عن جابر. وقال الترمذي: رواه الثوري وغيره عن جعفر بن محمد، عن أبيه مرسلا، وهو أصح. وللحديث شواهد منها: عن ابن عباس: أن رسول الله مِنَّم قضى باليمين مع الشاهد. أخرجه مسلم: ١٢٨/٥، وأبو داود: ٣٦٠٨، وابن ماجة: ٢٣٧٠، وابن الجارود: ١٠٠٦، وأحمد ٢٤٨/١، ٣١٥، والبيهقي: ١٦٧/١٠، من طريق قيس بن سعد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس. ومنها عن أبى هريرة قال: قضى رسول الله عِّل باليمين مع الشاهد الواحد. أخرجه الترمذي: ٢١٥/١، وأبو داود: ٣٦١٠، وابن ماجة: ٢٣٦٨، والطحاوي: ٢٨١/٢، من طريق ربيعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقال الترمذي: حديث حسن غريب . قال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير: ٢٠٦/٤: فائدة: ذكر ابن الجوزي في التحقيق عدد من رواه فزادوا علي عشرين صحابيا، وأصح طرقه حديث ابن عباس ثم حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود، وحسنه الترمذي. ٢- أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٧٣/٢، وعزاه للديلمي من حديث جابر، وقال: لا يصح فيه إبراهيم بن أبي حية. وذكره السيوطي في اللآلئ وتعقب ابن الجوزي بأنه جاء من حديث ابن مردويه من طريقين في أحدهما عباد بن يعقوب، وعيسى بن عبدالله. وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٥٦/٢: ((وسكت السيوطي عن إعلال الأخري وفيها يحيى ابن العلاء رمي بالوضع، لكنه من رجال أبي داود وابن ماجة، وفيه أيضا عبدالله بن محمد بن سوار لم أعرفه والله أعلم، وجاء من حديث عائشة أخرجه ابن مردويه، لكنه من طريق = (٣٨٨) الجزء الأول إبراهيم بن أبي حية قال الشيخ: وهذا الحديث من هذا الطريق قد روي عن جعفر بن محمد مسنداً، والأصل فيه مرسلًا. وأما قوله: ((يَوْم الأربَعَاء يوم نَحْسٍ مُسْتمر)) لا يرويه غير إبراهيم ابن أبي جية. حدثنا كهمس بن معمر الجوهري، حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مَرِيَم، حدثنا نعيم بن حماد، (١) حدثنا إبراهيم بن أبي حيّة، عن ابن جُرَيج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله بِنَّلمِ: ((لا يَزَال الدّينُ واصبًا ما بَقِيَ (٢) فِي قُرَيَشِ عِشْرون رَجُلاً))(٣). إبراهيم بن هراسة، ومن حديث أنس أخرجه ابن مردويه أيضًا، إلا أنه من طريق أبي الأخيل = خالد بن عمرو الجمصي. قلت: فليس فيها ما يصلح للاستشهاد غير أني رأيت له شاهدًا عن رر ابن خبيش قوله، أخرجه ابن أبي حاتم، وذكر الحديث الحليمي في شعب الإيمان، وأوله فقال: أي على المفسدين لا على المصلحين، كالأيام النحسات كانت نحسات على الكفار من قوم عاد لا على نبيهم، ومن آمن به منهم. قال: ويحتمل أن يكون هذا هو سر ما ورد من حديث جابر: أنه عند مسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الإثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين. قال جابر فلم ينزل بي أمر غائظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة، قال فيكون يوم الأربعاء نحسا على الظالم، ويستجاب فيه دعوة المظلوم عليه، كما استجيب فيه دعوة النبي ◌ِيَّام على الكفار، وفي قول جابر: ((غائظ)) إشارة إلى كونه مظلوما انتهى، وفيه دلالة على أن الحديث عنده ليس بموضوع، ومما اشتهر على الألسنة في نقيض هذا حديث ما ابتدئ بشىء يوم الأربعاء إلا تم. لا أصل له، ويتسبب لصاحب هداية الحنفية أنه كان يوقف بداية الدروس على يوم الأربعاء، ويحتج بهذا الحديث، وكذا كان جماعة من أهل العلم يتجرون البداية يوم الأربعاء، والأولى أن يلحظ في ذلك ما في الصحيح من أن الله عز وجل خلق النور يوم الأربعاء، والعلم نور فيتفاءل لتمامه بيداءته يوم خلق النور، إذ يأبى الله إلا أن يتم نوره كما قال جل شأنه، وفي جزء أبى بكر بن بندار الأنبارى من جهة عطاء بن ميسرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة رضى الله عنها قالت: أحب الأيام أن يخرج فيه مسافري، وأنكح فيه، واختتن فيه الصبي يوم الأربعاء)). وذكره الشوكاني في الفوائد: ٤٣٨، وقال: قال الصنعاني: موضوع. وكذا قال ابن الجوري، ورواه الخطيب، وفي إسناده: كذاب، ورواه ابن مردويه، وفي إستاده: متروك، وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ٧٣/٢، وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات: ١٠٣٤. ١ - في أ: محمد حماد. ٢- في أ، ظ: من. ٣- ذكره الهندي في الكنز: برقم: ٣٣٨٦٢، ٣٤/١٢، وعزاه للعقيلي في الضعفاء عن ابن عباس، = -- (٣٨٩ الجزء الأول إبراهيم بن عثمان قال الشيخ: هذا الحديث لا أعلم يرويه عن ابن جُرَيج غير إبراهيم بن أبي حية، وهو معروف بنعيم، عن إبراهيم، وحديث جعفر بن محمد قد قال جماعة فيه: عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، واختلفوا على جعفر على ألوان، إلا أن المنكر فيه قوله: (يَوْمُ الأربَعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتمر)). وضعف إبراهيم بن أبي حيّة بَّن على أحاديثه ورواياته، وأحاديث هشام بن عروة التي ذكرتها كلها مناكير. ٧١/٧١ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو شَةَ العَبْسِيُّ(١) الكوفي، قاضي ((واسط))، جد بني أبي شيبة: أبو بكر، وعثمان، وقاسم. كَتَبَ إلي محمد بن أيوب، حَدَّثَنَا(٢) عبيد الله بن مُعَاذ بن معاذ، وحَدّثناه ابن حماد، (٣) حَدّثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي، حدثنا عبيدالله بن مُعَاذ، حدثنا أبي قال: كتبت إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي ((واسط))، فكتب إليّ: لا تَكْتبنَّ عنه شيئًا، ومزّق کتابي. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنْبَلٍ، حدثنا أبي، حدثنا أمية بن خالد قال: قلت لشعبة: إِنَّ أبا شَيْبة روى حديثًا عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي لَيْلَى [أنه](٤) قال: شهد صفين من أهل بدر سبعون(٥) رجلاً قال: كذب والله لقد ذاكرت الحكم ذاك، وذكرناه في بيته، فما وجدنا شهد صفين واحدٌ من أهل بدر غَيْرَ خزيمة بن ثابت. حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا عبدالرحمن بن معاوية العتبي قال: سمعت عمرو بن خالد الحراني يقول: سمعت أبا شيبة إبراهيم بن عثمان يقول: ما سمعت من الحكم إلا حديثًا واحدًا، قال: وكان الحكم زوج أمِّهِ . وذكره الحافظ في اللسان ضمن ترجمة إبراهيم: ٤٢/١، وعزاه للبزار وابن عدي، والعقيلي لا = يتابع على حديث عائشة في البناء بلامنى)) ولا على حديث ابن عباس في قريش. وينظر العقيلي: ٧١/١، ترجمة رقم، ٧٣. ١- المغني: ١/ ٢٠، الضعفاء والمتروكين: ٤١/١، الضعفاء الكبير: ٥٩/١، ينظر: تهذيب التهذيب: ٤٤١/١، تقريب التهذيب: ٣٩/١، الجرح والتعديل: ١١٥/٢، تاريخ واسط: ١٠٥، ١٢٤، ١٨٠، ٢٥٩. ٢- في ظ: أخبرنا. ٤- سقط في: ظ. ٣- في ظ: ابن حماد قال. ٥- في ظ، أ: سبعين. (٣٩٠) الجزء الأول إبراهيم بن عثمان حَدّثنا (١)أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا إبراهيم بن عثمان قاضي ((واسط))، وذكر عبدالرحمن بن أبي بكر، عن عباس، حدثنا يحيى، حدثنا نوح بن دراج قال: حَدّث إبراهيم بن عثمان، وهو أبو شيبة جد بني أبي شيبة، واسم أبيهم محمد، وبنو أبي شيبة يقولون: أبو سعدة جدنا. حدثنا حسين بن يوسف الفربري، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا أحمد بن عَبْدَة، حدثنا وهب بن زَمْعَة، عن ابن المبارك: أنه ترك حديث أبي شيبة الوَاسِطيّ .. حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى قال: إبراهيم بن عثمان أبو شيبة الكوفي ضَعِيفٌ. حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، حدثنا عثمان بن سعيد قال: سألت يَحْبَى بن معين قُلْت: وأبو شيبة الذي يروي عنه يزيد؟ فقال: أبو هؤلاء؟ قلت: نعم. يعني ابن أبي شيبة، قال: فليس بثقة. حدثنا عبدالوهاب بن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن حميد أبو طالب قال: قال أحمد ابن حَتْبَلٍ: أبو شيبة جد بني أبي شيبة هؤلاء قريب منه أيضًا، يعني من الحسن بن عمارة وهو منكر الحديث. حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: إبراهيم بن عثمان: أبو شيبة العبسي قاضي اواسط» سكتوا عنه. سمعت ابن حَمّاد يقول: قال البخاري: إبراهيم بن عثمان أبو شَيْبَة مولى عبس قاضي (واسط))، سکتوا عنه. سمعت ابن حماد يقول: قال السّعدي: أبو شيبة ساقط. وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العبّاس عنه: إبراهيم بن عثمان أبو شيبة کوفي، متروك الحديث. أخبرني المرزباني، حَدّثني سعيد بن نصر الصّيرفي، حَدّثني ربيع بن مضاء قال: قال رقبة بن مصقلة لأبي شيبة القاضي: لو كانت لحيتك من الذنوب، لكانت من الكبائر. وقال غير المرزباني: لو كانت لحيتك من الذنوب، لكانت من الكبائر. ١- في ظ، أ: أخبرنا. د (٣٩١) الجزء الأول إبراهيم بن عثمان حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، حدثنا منصور بن أبي مُزّاحم، حدثنا أبو شيبة عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: ((كان النبي علّهم يُصَلّي في شهر رَمَضَان في غیر جَمَاعَة بعشرين ركعة والوتر))(١). وبإسناده عن ابن عبّاس قال: ((كان علي بن أبي طالب صاحب راية رسول الله عل ◌َ ◌ّيم يوم بَدْرٍ، وكان الحكم يقول: كان صاحب رايته يوم بَدْرٍ، والمشاهد كلها». وبإسناده عن ابن عباس، عن النبي عزّ ◌ِّهم: ((كَانَ يَقْرَأُ عَلَى الْجَنَازة بفاتحةِ الكِتَابِ)» (٢). حدثنا (٣)ابن عبدالعزيز، عن منصور، بهذا الإسناد قريبًا من عشرين حديثًا. حدثنا بنان بن أحمد بن علويه القطان، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن الحجاج ابن علاط أهدى لرسول الله عزّم سيفه ذا الفقار، وأن دحية الكلبي أهدى لرسول الله عزََّّم بغلته الشهباء. حدثنا القاسم بن يحيى بن نصر، حدثنا حسين بن علي بن أبي الأسود قال: حدثنا عمرو بن محمد القرشي، حدثنا أبو شيبة، عن الحكم، (4) عن مقسم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌ِلَ القيم: ((رأيت جعفر بن أبي طالب في الجنة ملكًا، أو مَلَكًا له جَنَاحَانِ، يطير في الجنّة حيث شاء، مُضَرّج القَوائم بالدَّمَ))(٥) . ١ - أخرجه البيهقي في السنن الكبري: ٤٩٦/٢، والخطيب في التاريخ: ١١٣/٦، ٤٥/٢، كما أخرجه عبد بن حميد في المنتخب: ٢١٨، من مسند ابن عباس برقم: ٦٥٣، كما أورده الزيلعي في نصب الراية: ١٥٣/٢، وقال بعد عزوه لابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي: رواه الفقيه أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي في الترغيب فقال: ويوتر بثلاث، وهو معلول بأبي شيبة إبراهيم بن عثمان، وهو متفق على ضعفه، ولينه ابن عدي في الكامل. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٧٥/٣، وعزاه للطبراني وقال: فيه أبو شيبة وهو ضعيف. كما ذكره الألباني في الضعيفة برقم: ٥٦٠، والإرواء: ١٩١/٢، وقال: موضوع. ٢- له طريق آخر عن ابن عباس أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٩٣/٢، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٢٨٦٢، وعزاه لابن النجار. ٣- في أ: حدثناه عن ، وفي ظ: وحدثناه. ٤- في أ: ابن. ٥- أخرجه الطبراني في الكبير: ١٠٦/٢، ٣٩٦/١١. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٣٢٠٥، وعزاه له وللباوردي وابن عدي والطبراني وابن عساكر. وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الترمذي: ٦١٢/٥، كتاب المناقب: ٣٧٦٣، وقال: حديث غريب. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢٠٩/٣، وصححه وتعقبه الذهبي. (٣٩٢) الجزء الأول إبراهيم بن الحكم حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا أبو شيبة، عن سلمة ابن كهيل، عن منصور بن سعد، عن سعد بن مالك قال: سمعت رسول الله ◌ِّ يقول: ((عَلَى كُلّ الخلال يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ إلا على الكَذِبِ والخِيَانِةِ))(١) . قال الشيخ: وهذ الحديث لا أعرفه إلا من هذا الطريق، ورواه أيضًا علي بن هاشم، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن النبي ◌َّم نحوه. حدثنا مغيرة بن الخضر بن زيادة بن المغيرة بن زياد بن مخارق (٢) بن عبدالله البجلي الموصلي، حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر المداٹني، حدثنا أبي، عن إبراهيم بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله مِنَّم: ((إن من الشّعْرِ حكمًا، وأَصْدَق بيت تكلَّمتُ به العربُ قوله: ألا كُلّ شيء مَا خَلَا الله بَاطِلُ)(٣). قال الشيخ: وهذا الحديث عن هشام بن عروة قد أوصله قوم، وأرسله آخرون قوله: ((إنّ من الشِّعرِ حِكَمًا)). وأما قوله: ((وأَصْدَقُ بَيْتِ تكلّمت بهِ العَرَبُ))، زادنا فيه أبو شيبة هذا عن هشام بن عروة، وقد تابعوا أبا شيبة في قوله: ((ألا كلُّ شيء ما خَلا اللّهَ باطلٌ». ولأبي شيبة أحاديث غير صالحة غير ما ذكرت عن الحكم وعن غيره، وهو ضعيف على ما بينته، وهو وإن كان نسب إلى الضعف، فإنه خير من إبراهيم بن أبي حية الذي تقدم ذكره. ٧٢/٧٢ إِبْراهِمُ بْنُ الحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، الصَّنَّعَانِيُّ (٤) حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن الحكم بن أبان ضعيف ليس بشيء. ١ - ذكره الزبيدي في الإتحاف: ٥١٨/٧. ٢- في أ: مخراق .. ٣- أخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ٤٤٤/٢، ٣٢٠/٥، ٣٦٥/٦، وعزاه له المتقى الهندي في الكنز: ٨٠٠٨. ٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٥٢/١، تهذيب التهذيب: ١١٥/١، تقريب التهذيب: ٣٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٣/١، الذيل على الكاشف: ١٩، تاريخ البخاري الكبير :: ٢٨٤/١، الجرح والتعديل: ٢/ ٩٤. (٣٩٣) الجزء الأول إبراهيم بن الحكم حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، وعبدالملك بن محمد، ومحمد بن أحمد بن حماد قالوا: حدثنا عباس، سمعت يحيى يقول: إبراهيم بن الحكم بن أبان ضعيف. حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد قال: سألت يحيى بن معين عن إبراهيم ابن الحكم بن أبان فقال: ليس بشيء، ليس بثقة. قال: وسألت أبي عنه فقال: وقتما رأيناه لم يكن به بأس، ثم قال: إني أظن كان حديثه يزيد بعدنا، ولم يحمده. [حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري]،(١) وسمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال الحميدي، عن أبيه: سكتوا عنه. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: إبراهيم بن الحكم بن أبان ساقط. وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه: إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني متروك الحديث، ليس بشيء. سمعت عبدان الأهوازي يقول: سمعت عباس بن عبدالعظيم يقول - وذكرنا له، أو ذكر له إبراهيم بن الحكم بن أبان - فقال: كانت هذه الأحاديث في كتبه مراسيل، ليس فيها ابن عباس، ولا أبو هريرة، يعني أحاديث أبيه عن عكرمة. حدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا الرمادي، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي عدّ ◌َّلِ قال: ((لَولا أَنْ يَضْعُفُوا عن السُّواك لأمرتُهُمْ به عند كُلّ صَلاةٍ»(٢). قال الرمادي: حدثنا به مرسلاً، ثم نظر في كتابه، فحدثنا به عن ابن عباس. حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير، وعبدالله بن إسحاق المدائني قالا: حدثنا إسحاق بن ١- ما بين المعكوفين أتى في أ بعد قوله: قال الحميدي، عن أبيه سكتوا عنه. ٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٦١٧٦، وعزاه للبزار عن أنس، وأصله في الصحيح من حديث أبى هريرة: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء والسواك عند كل صلاة)). أخرجه البخاري: ٤٣٥/١، كتاب الجمعة، باب: ((السواك يوم الجمعة))، ٨٨٧، وفي: ٢٣٧/١٣، كتاب التمني: ٧٢٤٠، ومسلم: ١/ ٢٢٠، كتاب الطهارة، باب: ((السواك)): ٢٥٢/٤٢. (٣٩٤) الجزء الأول إبراهيم بن هارون الضيف، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثنا أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس: (أن رسول الله عزّ) كان يصلي في الموضع الذي يجامع فيه))(١). حدثنا محمد بن صالح بن توبة الكيليني، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه ◌ِّل: ((مَن مَرِضَ ثَلاثَة أيامِ خرج من ذُنُوبِه كَيَومٍ ولدته أُمُّم)(٢). حدثنا عبدالله بن محمد بن مسلم، حدثنا صالح بن شعيب، حدثنا محمد بن أسد الخشني(٣) قال: أملى علينا إبراهيم بن الحكم بن أبان من كتابه الذي لم يشك أنه سمعه من أبيه، عشية الخميس السابع من رجب سنة ثلاث وتسعين ومائة، وهو ضعيف عند أصحابنا، قال: حدثني أبي، عن عكرمة قال: حدثني أبو سعيد الخدري قال: ((إنا كنا تتزود وشيق الحاج(٤)حتى يكاد يحول علينا الحول)). قال الشيخ: ولإبراهيم بن الحكم غير هذه الأحاديث عن أبيه، وبلاؤه مما ذكروه أنه . كان يوصل المراسيل عن أبيه، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. ٧٣٠ / ٧٣ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ الصَّنْعَانِيُّ(٥) حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت یحیی بن معین یقول: إبراهيم بن هارون ليس به بأس، یکتب حديثه، وقول یحیی بن معين: (يكتب حديثه)). معناه أنه في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم، ولم أر لإبراهيم بن هارون هذا عندي إلا الشيء اليسير، فلم أذكره ها هنا. ٧٤ / ٧٤ إِيْرَاهِيمُ بْنُ خُثِيْمِ بْنِ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، بَغْدَادِيٌّ(١) حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: حدثنا عباس بن ١- ذكره الذهبي في الميزان في ترجمة المذكور. ٢- ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٥٦/٢، قال: ذكره ابن درباس في تلخيصه من حديث أنس، وقال: قال أبو الفرج ليس بصحيح، فيه إبراهيم بن الحكم ليس بشىء وقال النسائي: متروك. وتعقبه ابن حجر بخطه على الهامش فكتب ما نصه: إبراهيم لم يتهم بكذب ولا وضع، ومع ذلك قال البخارى: سكتوا عنه. ٣- في أ، ظ: الخنثى. ٤- في أ: الحجاج. ٥- ينظر: المغني: ٢٨/١، الجرح والتعديل ٢/ ١٤٢. ٦- ينظر: المغني: ١٤/١، الضعفاء والمتروكين: ٣٢/١، والضعفاء الكبير للعقيلي: ٥٢/١. (٣٩٥) الجزء الأول إبراهيم بن فيثم محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن خثيم بن عراك كانوا يصيحون به: أبا دلال. قال الشيخ: وقال ابن أبي بكر: دَلِ لم يضبط لأبيك، وكان لا يكتب حديثه. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي إبراهيم بن خثيم بن عراك غير مقنع، واختلط بأخرة (١) قال: كُفَّ عن حديثه تَسْلَم. وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه: إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك بغدادي، مترك الحديث. حدثنا عبدالله بن محمد بن إسحاق السمري، حدثنا شريح بن يونس، قال إبراهيم ابن خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة: أن النبي ◌ِّم قال: ((مَهْلاً عَن الله مَهْلاً، فلولا شَبَابٌ خُشَّعٌ، وشُيُوخٌ رُكَّعٌ، وأَطْفَالٌ رُضَّعٌ، وبَهَائِمُ رَتَّعٌ لَصُبّ عليكُمْ العَذَابُ صبً))(٢). حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن خثيم، عن (٣) عراك بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة: ((أن النبي ◌ِ ◌ّم حبس رجلاً في تُهْمَةٍ». وقال مرة أخرى: ((أخذ من مُتُهم كَفِيلاً تثبيتًا واحْتِيَاطَ)»(٤). قال الشيخ: ولإبراهيم بن خشيم هذا بهذا الإسناد أحاديث أخرى، فأما الحديث الأول: ((مَهْلاً عن الله مَهْلاً)) فإنه يروى من هذا الطريق، والحديث الثاني: رواه عن عراك بن مالك يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره مرسلاً وموصولاً، وهو متوسط في الضعفاء، وأحاديثه منها ما يتابع عليه، ومنها ما لا يتابع عليه. ١- في ظ: أخوه. ٢- أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٣٤٥/٣، وأخرجه الخطيب في التاريخ: ٦٤/٦، وذكره الهندي في الكنز برقم: ٥٩٨٨، وذكره الحافظ في التلخيص: ٩٧/٢، وقال: في إسناده إبراهيم بن خيثم بن عراك، وقد ضعفوه. ٣- في أ، ظ: ابن. ٤- ذكره الهيثمي في المجمع: ٢٠٦/٤، وقال: رواه البزار، وفيه إبراهيم بن خيثم بن عراك وهو متروك. (٣٩٦) الجزء الأول إبراهيم بن هراسة. ٧٥/ ٧٥ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِرَاسَةَ أَبُو إِسْحَاقَ، الشََّانِيِّءُ الكُوفِيُّ . حدثني محمد بن سعد السعدي، حدثنا صالح بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين، أو غيره قال: مر وكيع بإبراهيم بن هراسة يوم الجمعة، وقد اجتمع عليه الخلق وهو يملي، فقال: إن كان رجلاً يقعد يوم السبت. حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: إبراهيم بن هراسة الکوفي ترکوه، تكلم فيه أبو عبيد، وغيره وكان مروان الفزاري يقول: حدثنا أبو إسحاق الشيباني، يكنيه لكي لا يُعرف. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إبراهيم بن هراسة أبو إسحاق متروك الحديث، كان مروان بن معاوية يقول: أبو إسحاق الشيباني تكلم فيه أبو عبيد، وغيره. وقال النسائي: إبراهيم بن هراسة كوفي متروك الحديث. حدثنا (٢)أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا أبو إسحاق، أظنه قال: الشيباني، عن يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة: أن رسول الله عزّم أراد أن يشتري غلامًا فألقى بين يديه تمرًا، فأكل الغُلامُ وأكثر، فقال رسول الله ◌ِّمِ: ((كَثْرَةُ الأَكْلِ شُؤْم))(٣) فأمر بردّه. قال الشيخ: وأبو إسحاق الشيباني هذا هو إبراهيم بن هراسة، كناه علي بن الجعد لضعفه لئلا يعرف وهذا الحديث بهذا الإسناد، لا أعلم يرويه غير إبراهيم بن هراسة. حدثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن محمد ابن ميمون، حدثنا إبراهيم بن هراسة، عن إبراهيم بن يزيد المكي، عن الوليد بن أبي مغيث، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله يعرّه: ((نِعْمَ العَوْنُ رُقَادُ النَّهَار على ( قِيَامِ اللّيل)»(٤). ١- ينظر: المغني: ٢٩/١، الجرح والتعديل: ١٤٣/٢، الضعفاء الكبير: ٦٩/١. ٢- في أ، ظ: اخبرنا. ٣- ذكره الديلمي في مسنده برقم: ٢٩٤٢، ٣٤٨/٣، كما ذكره التبريزي في مشكاة المصابيح: ٤٢٣٨، وابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٦٥/٢، قال: وفيه أبو إسحاق الشيباني، قال ابن عدي هو إبراهيم بن هراسة. ١٠ ٤- أخرجه عبد الرزاق في مصنفه: ٤٦٠٤. (٣٩٧) الجزء الأول إبراهيم بن عطية قال الشيخ: ولإبراهيم بن هراسة حديث صالح يرويه وبخاصة عن الثوري، ويعرف عن الثوري بأحاديث صالحة، وروى عن غيره ما لا يتابع عليه، وقد ضعفه الناس، والضعف علی روايته بیّن. ٧٦/٧٦ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَطَّةَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ النَّقَفِيُّ(١) خراساني الأصل، سكن ((واسط)). حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، حدثني إسحاق بن شاهين قال: مات إبراهيم بن عطية أبو إسماعيل الثقفي، خراساني الأصل، نزل ((واسط)) بعد هشيم، وكان هشيم یدلس عنه. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إبراهيم بن عطية أبو إسماعيل الثقفي الواسطي يروي عن يونس بن خبّاب وغيره، عنده مناکیر، وکان هشیم یدلس عنه . قال الشيخ: وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه: إبراهيم بن عطية واسطي متروك الحديث. وذكر عبدالرحمن بن أبي بكر، عن عباس قال: سألت يحيى عن أحاديث يرويها هشيم عن مغيرة، عن إبراهيم: ((النَظَرُ فِي مِرْأَةَ الحَجَّامِ دَنَاءَةٌ))، و((إذا بَلِيَ المُصْحفُ دُفِنَا، وأشباه هذه الأحاديث؛ فقال: سمعها هشيم من إبراهيم بن عطية الواسطي، عن مغيرة، قلت ليحيى: [من](٣) إبراهيم هذا، سمع من مغيرة هذه الأحاديث؟ فقال: :كان إبراهيم هذا لا يساوي شيئًا. وينبغي أن يكون قد سمع من مغيرة، وهشيم (٣) إنما سمع هذه الأحاديث منه، عن مغيرة، وكان يقول مغيرة هكذا قال يحيى: أو شبيهًا بهذا. حدثنا أحمد بن محمد الضبعي، أخبرني إسحاق بن شاهين، حدثنا هشيم، عن محمد الأسدي، عن الشعبي قال: ليس من المروءة النظر في مرآة الحجام. أنبأنا(٤)أحمد بن محمد الضبعي، أخبرني إسحاق بن شاهين، حدثنا هشيم، حدثنا ١ - ينظر: المغني: ١/ ٢٠، الضعفاء الكبير: ١/ ٦٠، الضعفاء والمتروكين: ٤٢/١. ٣- في أ: فهشیم. ٠ ٢- سقط في: ظ. ٤- في أ: اخبرنا. ٥- في أ: اخبرنا. (٣٩٨) الجزء الأول. إبراهيم بن عطية بعض أصحابنا عن مغيرة، عن إبراهيم قال: النَّظر في مرآة الحجام دناءةً(١). [حدثنا علي بن أحمد بن مروان المقرئ]،(٢) حدثنا إبراهيم بن عطية، عن المغيرة، عن إبراهيم قال: النظر في مرآة الحجام دناءة. حدثنا علي بن أحمد بن مروان المُفْرئ، وعمر بن محمد بن عيسى السذابي قالا: حدثنا أبو يوسف الفلوسي، حدثنا عثمان بن مخلد الواسطي، حدثنا إبراهيم بن عطية الثقفي [قال]: (٣) حدثنا يونس بن خباب، حدثنا المهاجر مولى ابن عمر، عن ابن عمر، عن النبي ◌ِنَّم في قوله: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُفْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةٌ ﴾ [البقرة: ٢٤٥]، قال: ((أَلْفَي أَلْفَ ضِعف»(٤). حدثنا أحمد بن حمدون بن أبي صالح النيسابوري، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالله بن زرارة الرقي، [حدثنا أبي]، (٥) حدثنا إبراهيم بن عطية الواسطي ثقةٍ، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ◌ِ ◌ّمِ قال: ((مَنْ أَدْرَكَ مِن الْجُمُعَةِ - رَكْعَةً فَلْيَصِلُ إليها أُخْرَى))(٦). قال الشيخ: وهذا الحديث من حديث يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - غير محفوظ، وإنما نعرفه من حديث بقية عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، والزهري روى هذا الحديث عن سعيد. [قال الشيخ]: (٢) وإبراهيم بن عطية هذا هو قليل الحديث، ولعله يبلغ عشرة، وكان هشيم يدلس عنه؛ وإنما اشتهر بهشيم لتدليسه عنه. ١- في أ: حدثني أحمد، أخبرني إسحاق. : ٢- سقط في: ظ .. ٣- سقط في: ظ . ٤- ذكره الحافظ في اللسان تحت ترجمة إبراهيم بن عطية الثقفي. ٥- سقط في: ظ .. ٦- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٢٦٤/١، وقال أبو حاتم بن حبان الحافظ: إبراهيم بن عطية منكر الحديث جدًا، وكان (هشيم)) يدلس عنه أخبارًا لا أصل لها وهذا الحديث خطأ إنما الخبر ((من أدرك من الصلاة ركعة))، وذكر الجمعة قال: أربعة عن الزهري، عن أبي سلمة كلهم ضعفاء . ٧- سقط في: أ. (٣٩٩) الجزء الأول إبراهيم بن سعد ٧٧/ ٧٧ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبِّدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ (١) الزُّهْرِيُّ مَّدِينِيٍّ، يُكَنَّى أَبَّا إِسْحَاقَ حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا أحمد بن محمد الحماني قال: رأيت إبراهيم ابن سعد عند شريك فقال: يا أبا عبدالله، معي أحاديث، تحدثني؟ فقال: أجدني كسلاً، قال: فأقرؤها عليك؟ قال: ثم تقول ماذا؟ قال: حدثني شريك، قال: إذن تكذب. حدثنا محمد بن أحمد، حدثني عبدالله بن أحمد قال: سمعت أبي يذكره قال: ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل، وإبراهيم بن سعد، فجعل كأنه يضعفهما، يقول: عقيل، وإبراهيم بن سعد، عقيل، وإبراهيم بن سعد قال أبي: وأيش ينفع هذا؟ هؤلاء ثقات لم يخبرهما یحیی. حدثنا عبد الله بن أبي سفيان، حدثنا سليمان بن الأشعث قال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن حديث إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أنس، عن النبي علّم قال: ((الأئمة من قُرَيْشٍ))(٣). قال: ليس هذا في كتب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصْلٌ. حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، عن الحسن بن إسماعيل، عن إبراهيم بذلك، ورواه أبو داود الطيالسي، عن إبراهيم بن سعد. ١- ينظر: وتهذيب الكمال: ٥٤/١، تهذيب التهذيب: ١٢١/١، تقريب التهذيب: ٣٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٥/١، الكاشف: ١/ ٨٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٨/١، تاريخ البخاري الصغير: ٣٣١/٢، الجرح والتعديل: ١٠١/٢، تذكرة الحفاظ: ٢٥٢/١، طبقات الحفاظ: ١٠٧، الوافي بالوفيات: ٣٥٢/٥، شذرات الذهب: ٣٠٥/١، تاريخ بغداد: ٨١/٦، مقدمة فتح الباري: ٣٨٨، طبقات ابن سعد: ٣٣٣/٧. ٢- هذا الحديث له عن أنس عدة طرق: الأولى عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس، أخرجه الطيالسي: ٢١٣٣، وأبو يعلى: ٣٦٤٤/٦، وأبو نعيم في الحلية: ١٧١/٣، وقال: هذا حديث مشهور ثابت من حديث أنس. الثانية: أخرجه أحمد: ١٢٩/٣، وأبو نعيم: ٨/ ١٢٢، والبيهقي: ١٢١/٣، وابن أبي عاصم في السنة: ١٠٢٠، قال البيهقي: مشهور من حديث أنس، رواه عنه بكير، والحديث أورده الحافظ الهيثمي في المجمع: ١٩٢/٥، وعزاه للطبراني في الأوسط وأبي يعلى والبزار وقال: ورجاله ثقات. الثالثة: أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٨/٥، من طريق أبي القاسم حماد بن أحمد بن أبى رجاء المروزي قال: وجدت في كتاب جدي حماد ابن أبى رجاء السلمي بخطه عن أبي حمزة السكري عن محمد بن سوقة عن أنس مرفوعًا. وقال: غريب من حديث محمد. (٤٠٠) الجزء الأول إبراهيم بن سعد وحدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: قال لي يحيى بن قزعة، وإبراهيم بن مهدي تابعه قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد [قال]: (١) حدثنا عبيدة، يعني ابن أبي رَائِطَة، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن مغفل، عن النبي علّم قال: ((مَنْ أَحَبَّ. ٥ ٠ (٢) أُصْحَابِي فبحبي أحبَّهُمْ،(٣) . وقال البخاري: حدثناه عبدان هو المروزي، حدثنا إبراهيم، عن عبيدة بن أبي رائطة، عن عبدالرحمن بن زياد، عن عبدالله بن مغفل، عن النبي عدّهم بهذا، وهو إسنادٍ لا یعرف. قال الشيخ: وهذا حديث قد حدث به عن إبراهيم بن سعد جماعة منهم: أبو مصعب، وأبو مروان العثماني، ومحمد بن الصباح الدولابي، ومحمد بن خالد بن عبدالله الواسِطِي، وغيرهم: حدثناه أبو العلاء الكوفي، حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، وحدثنا علي بن سعيد الرازي، حدثنا محمد بن خالد بن عبدالله الواسطي قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عبيدة بن أبي رائطة - هذا الحديث. وحدثناه الخضر بن أحمد الحرّني، حَدَّثنا الحسين بن سيار، حدثنا إبراهيم بن سعد ٠٠ بهذا الإسناد بهذا الحديث. وحدثناه الخضر بن أحمد أيضًا، حدثنا الحسين بن سيار، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عبيدة بن أبي رائطة، عن أنس بن مالك، عن النبي عدّيم بهذا الحديث، فكأنه جمع بين إسنادين، وجميعًا لا يعرفان. حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري، حدثني أبو قلابة، حدثني عمي موسى بن عبدالله الرقاشي، حدثنا ابن عيينة قال: كنت عند ابن شهاب، فجاء إبراهيم بن سعد، فرفعه وأكرمه، ثم أقبل على القوم فقال: إن سعدًا(٣) وصاني بابنه، وسعد(٤) . . سعد !! حدثناه محمد بن يوسف بن عاصم البخاري، حدثنا عبدالله بن محمد الزهري، (6) حدثنا سفيان قال: جاء ابن جريج بكتاب إلى الزهري فقال: إني أريد أن أعرض عليك ١- سقط في ظ. ٣- في أ: سعيداً ٥- في ١: الأزهري. ٢- ذكره الذهبي في الميزان. ٤- في أ: وسعيد.