Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ ٥٥٥٤ _ مَعْقِل بن سِنان الأشجعيُّ، حَمَل يوم الفتح لواء قومه، وعنه علقمة، والحسن، ونافع بن جبير، خَلَع يزيد وحاربه، فقتله مُسْرِفٌ يوم الحرَّة صَبْراً. رضي الله عنه. ٤. ٥٥٥٥ _ مَعْقِلٍ بن عبيد الله الجَزَرِيُّ العَبْسي مولاهم، عن عطاء، وابن أبي مُلَيكة، وعنه الفِرْيابيُّ، وأبو جعفر النُّفيلي، وأحمد بن يونس، صدوق، تردّد فيه ابن معين، توفي ١٦٦. م دس. ٥٥٥٦ _ مَعْقِل بن مالك الباهليُّ أبو شَريك، عن عقبة الأصمِّ، ومحمد بن راشد، وعنه البخاري في ((القراءة خلف الإِمام)» والكَجِّي، ثقة. ت. ٥٥٥٧ - مَعْقِل بن أبي مَعْقِل الأسديُّ، صحابيُّ، عنه أبو سلمة، والوليد أبو زيد. دس ق. ٥٥٥٨ - معقل بن يسار المُزَنِيُّ، حُدَيْبِيٍّ، عنه الحسن، ومعاوية بن قُرّة، وعدَّة، بقي إلى آخر دولة معاوية. ع. ٥٥٥٩ - معقل، أو زهير بن مَعقِل، عن عليٍّ، وعنه محمد بن أبي إسماعيل، وثَّق. د. ٥٥٦٠ _ مُعَلَّى بن أسد العَمِّيُّ أبو الهيثم الحافظ، أخو بَهْز، عن أبي المنذر سلَّام القارىء، وسلَّم بن أبي مطيع، ووُهيب، وعنه البخاري وأبو حاتم، والگجِّي، تَبْت ذو صلاح، مات ٢١٨ . خ م ت س ق. ٥٥٦١ - معلَّى بن راشد الهُذَليُّ، بصريٌّ، عن جَدَّته أمِّ عاصم، والحسن، وعنه القَوَاريري، ونصر بن علي، صدوق. ت ق. ٥٥٦٢ - معلَّى بن زياد القُرْدُوسيُّ، عن الحسن، ومعاوية بن قُرَّة، وعنه هشام بن حسان، وحماد بن زيد، وثَّقوه. م ٤. وقوله في الترجمة: ((قرأ عليه القُسْطُ)) هو: إسماعيل بن عبد الله بن قُسْطَنْطِين، كما يستفاد من ((معرفة = القراء)» أيضاً. وحكى ابن الجزري أيضاً جواز الوجهين في: مشكان، بالشين المعجمة والسين المهملة. ثم رأيته في ((الإِكمال)) لابن ماكولا ٧: ٢٥٧. ٥٥٥٤ - ((قتله مُسْرف)): يريد قائد جيش يزيد لقتال أهل المدينة المنوّرة في اليوم المشهور بيوم الحرَّة، واسمه مسلم بن عقَبة المُرِّيُّ، وكانوا يسمونه: مُسْرِفاً، لاستباحته المدينة ودماء أهلها !!. ٥٥٥٥ - قلت: هو صدوق، كما قال المصنف هنا وفي ((الميزان)) ٤ (٨٦٦٤) - وصحّح عليه -: ((هو عند الأكثرين صدوقٍ لا بأس به)). وقد ضعَّفه ابن معين في رواية معاوية بن صالح عنه، كما في التهذيبين، لكنه قال عنه في رواية الدارمي (٧٤٣) وعبد الله بن الإِمام أحمد في ((العلل)) ٢ (٧١٤): ((لا بأس به))، وقال في رواية ابن الجنيد (٣٧٧) وإسحاق بن منصور - كما في ((الجرح)) ٨ (١٣١٣) -: ((ثقة))، وكذلك قال أحمد فيما رواه عنه ابنه عبد الله ٢ (٢٤١، ٧١٤). ٥٥٥٦ - ((ثقة)): ابن حبان ٩: ٢٠٢. ٥٥٥٩ - [لا يعرف. قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٤ (٨٦٦٦)، وهو في ((ثقاك)) ابن حبان ٥: ٤٣٢، وفي ((التقريب)) (٦٨٠١): ((مجهول)). ٥٥٦٢ - ((وثقوه)): إنما حكى المصنف توثيقه هكذا عن جميعهم - مع أنه أدخله في ((ميزانه)) ٤ (٨٦٧١) - لأنه لم يَعتبر الروايةَ عن ابن معين بتضعيفه. قال في ((الميزان)): ((وثقه أبو حاتم ويحيى بن معين، فهذه الرواية عن يحيى هي المعتبرة)) وهي رواية إسحاق بن منصور، عنه، كما في ((الجرح)) ٨ (١٥٢٨)، ثم ذكر - الذهبي -. الرواية الثانية عن يحيى، التي حكاها ابن عدي في (الكامل)) ٦: ٢٣٦٨ من طريق ابن أبي مريم، عن یحی، وعلّق عليها ابن عدي بقوله: ((لا أدري من أين قال ابن معين: لا یکتب حديثه، وهو عندي لا بأس به)). ٢٨٢ ١٦٥/آ ٥٥٦٣ - معلَّى بن عبد الرحمن الواسطيُّ، عن ابن أبي ذئب، وشعبة، وعبد الحميد بن جعفر، وعنه الدَّقيقي، وأبو أمية الطَّرَسُوسيُّ، كذَّبه الدارقطنيُّ. ق. ٥٥٦٤ _ معلَّى بن منصور الرازيُّ الفقيه الحافظ، عن مالك، والليث، وعنه أبو ثور، وعباسُ الدُّوريُّ، قال العجليُّ: ثقة نبيل صاحب سنَّة، طلبوه على القضاء غيرَ مرة فَأَبَى، وكان من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد، توفي ٢١١. ع. ٥٥٦٥ _ معلَّى بن هلال الكوفيُّ الطخَّان، عن منصور، وأبي إسحاق، وعنه قتيبة، ومحمد بن عبيد المحاربيُّ، کذبوه. ق. ٥٥٦٦ _ مَعْمَر بن أبي حبيبة، عن ابن المسيَّب، وعبيد الله بن عدي، وعنه بُكَير بن الأشجِّ، والليث، ثقة. ت. ٥٥٦٧ _ مَعْمَر بن راشد أبو عُروة الأَزْديُّ مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمَّام، وعنه غُنْدَر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبتُ العلم سنةَ مات الحسن ولي أربعَ عَشْرة سنةً، وقال أحمد: لا تضمُّ معمراً إلى أحد إلا وجدتَه يتقدَّمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان ١٥٣. ع. ٥٥٦٨ - مَعْمر بن عبد الله بن حَنْظَلة، عن يوسف بن عبد الله بن سَلام، وعنه ابن إسحاق، وثّق. د. ٥٥٦٩ _ مَعْمر بن عبد الله بن نافع بن نَضْلة العَدَويُّ، من مهاجرة الحبشة، عنه ابن المسيَّب، وبُسْر بن سعید. مدت ق. ٥٥٧٠ - مَعْمر بن المثنَّى أبو عبيدة اللغويُّ، لحق هشام بن عروة، وأَبا عمرو، وعنه أبو عبيد، وعبد الله بن محمد التَّوَّزِيُّ، وعِدَّة، ثقة، له تفسيرُ حديث في الزكاة، توفي بعد عشر ومائتين. د. ٥٥٦٣ - ذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) (٥٠٦) ولم يصفه بشيء، ولفظ المصنف في ((الميزان)) ٤ (٨٦٧٣) عن الدارقطني: ((ضعيف كذاب)). ٥٥٦٤ - ((ثقات)) العجلي ٢ (١٧٦٣). ٥٥٦٧ - (٦٨٠٩): ((ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئاً وكذا فيما حدَّث به بالبصرة)). قلت: ويزاد على هؤلاء: عاصم بن أبي النجود، ذكره الحافظ في آخر ترجمة معمر من ((التهذيب)). وانظر لزاماً كلمة أبي حامد بن الشرقي التي جاءت في ترجمة أحمد بن الأزهر العبدي النيسابوري في ((تاريخ بغداد)) ٤: ٤٢) و((تهذيب الكمال)) ١: ٢٦٠، و((تهذيب التهذيب)) ١: ١٢ أواخر الصفحة، فإن ذكرها في ترجمة معمر هنا ضروري . ٥٥٦٨ - [قال المؤلف: لا يعرف] وعنه ابن إسحاق [فقط]. ((الميزان)) ٤ (٨٦٨٦)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥: ٤٣٦، و٤٦٣ ولم ينسبه لجده، وكرره في طبقة اتباع التابعين ٧: ٤٨٤. ٥٥٧٠ - جاء في أول كتاب الزكاة من ((عون المعبود)) ٢: ٢ من مصورة الطبعة الهندية ذات القطع الكبير، عقب حديثِ الصديق رضي الله عنه وقوله: ((والله لو منعوني عقالاً .. )): ((قال أبو عبيدة مَعْمَر بن المثنى: العِقال: صدقة سَنَة، والعقالان: صدقة سنتين)). ولم يَرِدْ هذا النص في أصل ((سنن أبي داود)) طبعة حمص، بل لم يرد في ((عون المعبود)) من الطبعة السلفية لا في أصل ((السنن)) ولا في الشرح !. = ٢٨٣ ٥٥٧١ _ مُعَمَّر بن مَخْلَد السَّروجي، وقيل مَعْمَر، عن حماد بن زيد، وعبيد الله بن عمرو، وعنه هلال بن العلاء، والفضل الرُّخامي، ثقة، توفي بَمَلَطِيَّة ٢٣١. س. ٥٥٧٢ - مُعَمِّر بن يحيى بن سَام الضبِّي، وقيل مَعْمر، عن فاطمة بنت علي، والباقر، وعنه وكيع، وأبو نعيم، وثَّق. خ. ٥٥٧٣ - مُعَمَّر بن سليمان الرقي، عن خُصَيف، وإسماعيل بن أبي خالد، وعنه أحمد، وعمروُ الناقد، والأشُّ، ثقة وقور صالح، مات ١٩١ . ت س ق. ثم إن الترجمة جاءت على الحاشية في أصل المصنف، وفي أصل السبط، وتحتها بقلم السبط: [لم = يذكره المزي في ((التهذيب)). أعني: معمراً]. مع أن الترجمة ثابتة في مصورة ((تهذيب الكمال)) التي أرجع إليها. فالله أعلم. ٥٥٧١ - [وقد جعل عبد الغني ابن سرور مُعَمَّراً هذا في المخفَّف. قال النسائي في ((الصغرى)): أخبرنا محمد بن جَبَلة، حدثنا معمّر بن مخلد، ثقة. انتهى]. عبد الغني ابن سرور هو: الحافظ عبد الغني المقدسي صاحب ((الكمال)) أصل ((تهذيب الكمال)) للمزي، نَسَبه السبط إلى جدِّ أبيه، فإنه: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور، لذا وضعت ألفاً لكلمة ((بن)). ((سنن النسائي)) كتاب قيام الليل - ذكر الاختلاف على أبي إسحاق .. ٣: ٢٣٧ (١٧٠٦). ثم إن تقييد: مُعَمّر .. السَروجي .. مَعْمر .. بملطيّة، على هذا الوجه الذي أُثبته هنا إنما هو من قلم المصنف رحمه الله. وفيه تنبيهات، أوَّلُها: إنه قدم القول بتشديد معمّر، وأخَّر حكاية تخفيفه، على خلاف صنيع المزي وابن حجر في كتابيه، أما ابن أبي حاتم ٨ (١١٧٦) فأورده في باب مَعْمَر فقط ولم يُشِر إلى شيء آخر، وليس له ترجمة في ((التاريخ الكبير)) للبخاري، وذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)» ٧: ٢٧٠ في ((المختلف فيه)). ثانيها: السَّروجي: بفتح السين هكذا ضبطه السمعاني ٧: ٧٥ طبعة دمشق، وابن الأثير ٢ : ١١٤، وقال الحافظ في ((التقريب)) (٨٦١٣): ((بضم المهملة .. )). وهو بالفتح: نسبة إلى مدينة قرب حران، من بلاد الجزيرة، أما بالضم: فنسبة إلى صنع سُروج الخيل، ويؤيد أنه بالفتح: ترجمة أبي علي القشيري الحراني له في ((تاريخ الرقة)) ص ١٥٤. ثالثها: تشديد ياء ملطيّة، وهذا يقتضي كسر الطاء قبلها، مع أن ياقوتاً قال في ((معجم البلدان)) ٥: ١٩٢: ((بفتح أوله وثانيه، وسكون الطاء، وتخفيف الياء، والعامة تقوله بتشديد الياء وكسر الطاء»، ومثله - من حيثُ الضبطَ - في ((القاموس)) وقال: ((التشديد لحن)). ٥٥٧٢ - [ ... قال: ويقال: مَعْمَر - يعني بالتخفيف - وكذا قال الحافظ عبد الغني بن سعيد إنه بالتشديد، وعُزِي التخفيف إلى ((تاريخ)) البخاري وغيره. والله أعلم]. لم يظهر أول الكلام في الصورة، ((المؤتلف والمختلف)) لعبد الغني الأزدي ص ١١٢، ((التاريخ الكبير)) للبخاري ٧ (١٦٢٥، ١٦٢٧)، وتابعه ابن أبي حاتم ٨ (١١٦٧)، وذكره ابن ماكولا ٧: ٢٧٠ في ((المختلَف فیه)» . ثم إن الرجل وثقه أبو زرعة، كما في ((الجرح))، وابن حبان ٧: ٤٨٥، وقال الآجري عن أبي داود: بلغني أنه لا بأس به، وكأنه لم يرضه، كما في ((تهذيب)) ابن حجر، فهو ثقة إن شاء الله، فقول الحافظ في ((التقريب)) (٦٨١٤): ((مقبول)): غير مقبول، بل إنه نفسَه لم يلتفت إلى رأي أبي داود في الرجل، لذا لم يترجمه في ((مقدمة الفتح)). ٢٨٤ ٥٥٧٤ - مُعَمَّر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن جدِّه، وأبيه، وعنه أبو قِلَابة، وعباسٌ الدُّوري، ليس بثقة اتّهم. ق. ٥٥٧٥ _ مُعَمَّر بن يَعْمَر الليثيُّ، عن معاوية بن سلَّم، وعنه الذُّهلي، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، وثّق. س. ٥٥٧٦ _ مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهُذَليُّ، عن أبيه، وأخيه القاسم، وعنه مِسْعَر، والمسعوديُّ، ثقة إمام عفيف ولي القضاء، وهو والد القاسم، وأبي عُبيدة. خ م. ٥٥٧٧ - مَعْن بن عيسى المدنيُّ القزَّاز الإِمام أبو يحيى، عن ابن أبي ذئب، ومالك، ومعاوية بن صالح، وعنه عليٌّ، ويحيى، ومحمد بن رافع، قال أبو حاتم: هو أثبتُ أصحاب مالك، مات في شوّال ١٩٨. ع. ١٦٥/ب ٥٥٧٨ - معن بن محمد بن معن بن نَضْلَة الغِفاريُّ، عن المَقْبُري، وغيره، وعنه ابنه محمد، وابن جُرَيج، وعمر بن علي المُقدَّمي. خ ت س ق. ٥٥٧٩ - معن بن يزيد بن الأخْنس، صحابيٌّ كأبيه، وجدّه، وعنه سُهَيل بن ذِراع، وأبو الجُوَيْرية الجَرْميُّ، بقي إلى دولة مروان. خ د. ٥٥٨٠ - مُعَيْقِيْب بن أبي فاطمة الدَّوْسيُّ، بدريٍّ، عنه ابنه محمد، وأبو سلمة، ابتُليَ بالجُذَام، توفي ٤٠. ع. ٥٥٨١ _ مَغْرَاء العَبْديُّ، عن ابن عمر، وعنه الأعمش، ويونس بن أبي إسحاق، وله عن عديٍّ بن ثابت. د. ٥٥٨٢ = مُغِيث بن سُمَيِّ الأوزاعيُّ، عن عمر مرسَلًا، وعن ابن عمر، وطائفة، وعنه زيد بن واقد، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وثَّق، روى أبو بكر بن سعيد عنه أنه قال: لقيتُ زُهَاءَ ألفٍ من الصحابة. ق. ٥٥٨٣ - مُغيرة بن أبي بُرْدَة، عن أبي هريرة، أو عن أَبيه، وقيل غير ذلك، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وسعيد بن سَلَمة، وثَّق. ٤. ٥٥٧٥ - (٦٨١٧): ((مقبول)). ((ثقات)) ابن حبان ٩: ١٩٢ وقال: ((يغرب)). ٥٥٧٧ - ((الجرح)) ٨ (١٢٧١). وهو ((ثقة ثبت)) مطلقاً في مالك وغيره، وإن كانت أحاديثه عن غير مالك قليلة، كما قاله ابن معين لابن الجنيد (٤٤٢). ٥٥٧٨ - [ذكره ابن حبان في ((الثقات))]. ((الثقات)) ٧: ٤٩٠. ٥٥٨٠ - [قوله في مُعَيْقيب ((البدري)): تبع فيه المزيَّ، وابنُ إسحاق، والواقديُّ، وابن عقبة، وأبو معشر لم يذكروه في البدريين، لكنْ رأيت في ((ثقات)) ابن حبان وصفه بذلك]. ((تهذيب الكمال)) ١٣٥٩/٣، ((ثقات)) ابن حبان ٣: ٤٠٤، وتابع المزيَّ أيضاً ابن حجر في ((تهذيبه)» فقال: ((شهد بدراً)) وفي ((التقريب)) (٦٨٢٥): ((شهد المشاهد) وسكت عن ذلك في ((الإِصابة)). وذكر الصالحيُّ في سيرته الشامية ((سُبُلِ الهدى والرشاد)) ٤: ١٨١: أن ابنَ حبان، والمزيَّ، والذهبيِّ، وأبا الفتح ابن سيد الناس في ((عيون الأثر)) نسبوه بدرياً، ولم أره في هذا الأخير. ٥٥٨١ - (٦٨٢٦): ((مقبول)). ٥٥٨٢ - (٦٨٢٧): ((ثقة)). ٥٥٨٣ - ثقة، وثقه النسائي، كما في التهذيبين، وابن حبان ٥: ٤١٠، وصحح الأئمة حديثه عن البحر ((هو الطّهور ماؤه، الحِل ميتته)). ٢٨٥ ٥٥٨٤ - المغيرة بن أبي الحُرِّ الكوفي، عن حُجْر بن عَنْبَس، وسعيد بن أبي بُرْدَة، وعنه وكيع، وأبو نُعَيم، جائز الحديث. ق. ٥٥٨٥ - المغيرة بن حكيم الأبْناويُّ، عن أبي هريرة، وابن عمر، وعنه نافع، وابن جُرَيج، وجرير بن حازم، ثقة . مت س. ٥٥٨٦ - المغيرة بن زياد البَجَلِيُّ المَوْصِليُّ، عن عِكْرِمة، ومكحول، وعنه وكيع، وأبو عاصم، وثقه ابن معين، وجماعة، وقال أحمد: منكر الحديث. ٤. ٥٥٨٧ - المغيرة بنِ سُبَيْع العِجْليُّ، عن عمرو بن حُرَيث، وابن بُرَيدة، وعنه أبو التَّاح، وأبو فَرْوَة الهمدانيُّ ، وثّق. ت س ق. ٥٥٨٨ - مغيرة بن سعد بن الأُخْرَم، عن أبيه، وعنه شِمْر بن عطية، وأبو حَمْزة، ثقة. ت. ٥٥٨٩ - المغيرة بن سَلْمان، عن ابن عمر، وعنه قتادة، وأيوب، ثقة. س. ٥٥٩٠ - مغيرة بن سَلَمة المخزوميُّ أبو هشام، عن أبان بن يزيد، ونافع بن عمر، وعنه بُنْدار، والمُخَرِّمي، ثقة متعبِّد کبير القَدْر، توفي سنة مائتين. م دس ق. ٥٥٨٤ - (٦٨٣٢): ((صدوق ربما وهم)). ٥٥٨٥ - [ذكر الترمذي في ((جامعه)) في باب زكاة العسل بسنده إلى عمر بن عبد العزيز، سأل نافعاً عن صدقة العسل، فقلت: ما عندنا عسل، ولكن أخبرني المغيرة بن حكيم أنه قال: ليس في العسل صدقة، فقال: عدل مرضي. انتھی]. ((سنن الترمذي)) كتاب الزكاة - باب ما جاء في زكاة العسل ٢: ٣٩٥ (٦٣٠). ٥٥٨٦ - [قال الترمذي في ((جامعه)) في باب فيمن صلَّى في يوم وليلة ثنتي عشرة تكبيرة: ومغيرة بن زياد قد تكلّم فيه بعض أهل العلم من قِبَل حفظه]. ((سنن الترمذي)) كتاب الصلاة - الباب المذكور ٢: ١٤٠ (٤١٤)، رواية الدوري عن ابن معين ٢ : ٥٧٩ (٥٠٢٩)، ((العلل)) لعبد الله ١ (٧٩٦)، ووثقه في رواية صالح عنه، كما حكاه الحافظ في ((تهذيبه))، وانظر كلام الحاكم فيه في ((سؤالات مسعود السِّجْزي له)) (١٤٦) مع أنه صحح له في ((المستدرك)) ٤١:٢ حديث عبادة بن الصامت في النهي عن أخذ أجرة على تعليم القرآن، وتعقبه المصنف هناك بأن ((مغيرة صالح الحديث، وقد تركه ابن حبان)) في ((المجروحين)) ٣: ٦ - ٧ وذكر له الحديث المشار إليه، وتقدمت الإِشارة إلى المغيرة تعليقاً (٤١٨). هذا، وفي ((التقريب)) (٦٨٣٤): ((صدوق له أوهام)). ٥٥٨٧ - (٦٨٣٥): ((ثقة)). ٥٥٨٨ - وثقه العجلي ٢ (١٧٧٣)، وابن حبان ٧ : ٤٦٣. ٥٥٨٩ - ((ثقة)): ابن حبان ٥: ٤٠٩ وفيه اسم أبيه: سليمان. ٥٥٩٠ - [قال المزي في ((تهذيبه)) في ترجمة المغيرة بن سلمة المخزومي: استشهد به البخاري في ((الصحيح)). قال مُغْلَطاي: فيه نظر، لأن البخاري قال في أواخر الرقاق: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن المغيرة بن سلمة المخزومي، حدثنا وهيب بن خالد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ويشير: ((إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام)). انتهى. وهذا في أصلنا معلّق، فإن في أصلنا: وقال إسحاق بن إبراهيم .. إلى آخره، وهو في صفة الجنة، وفي نسختي من ((الأطراف)) علَّم عليه: خ م، ولم يعلم عليه: خت م، فاعلمه]. = ٢٨٦ ٥٥٩١ - المغيرة بن شُبَيل الأَحْمَسي، عن جرير، وعن قيس بن أبي حازم، وعنه الأعمش، ويونس بن أبي إسحاق، ثقة. ٤. ٥٥٩٢ - المغيرة بن شعبة الثقفي، شهدٍ الحُدَيبية ووَلِيَ الكوفة غير مرَّة، عنه بنوه، والشعبي، وزياد بن عِلَاقة، أَحْصَنَ سبعين امرأةً، وبرأيه ودهائه يُضْرَب المَثَل، مات سنة خمسين. ع. ٥٥٩٣ - المغيرة بن الضحَّاك الحِزَاميُّ، عن أمِّ حَكيم، وعنه بُكَير بن الأشجِّ. دس. ٥٥٩٤ - المغيرة بن عبد الله بن أبي عَقِيل اليَشْكُريُّ، عن المغيرة بن شعبة، وبلال بن الحارث، وعنه أبو إسحاق، محمد بن جُحادة. م د س. ٥٥٩٥ - المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزوميُّ، عن هشام بن عروة، ويزيد بن أبي عُبَيد، وعنه ((تهذيب الكمال)) ١٣٦٠/٣، ((الجامع الصحيح)) كتاب الرقاق - باب صفة الجنة والنار ١١ : ٤١٥ = (٦٥٥٢) ولفظه: ((وقال إسحاق بن إبراهيم)) كما هو في أصل السبط، بل قال الحافظ في ((الفتح)) ١١: ٤٢٤: ((كذا في جميع النسخ .. )) ثم تعقب صنيع المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤: ١٢٤ (٤٧٧٣) لأنه رمز له: خ م، كما تراه هنا في كلام السبط. لكن قول الحافظ ((كذا في جميع النسخ)»: ينبغي حمله على معنى النسخ التي رواها أبو ذر الهروي عن شيوخه الثلاثة: أبي إسحاق المُسْتَملي، وأبي محمد السَّرَخْسي، وأبي الهيثم الكُشْمِيْهَني، ثلاثتهم يروون الصحيح عن الفِرَبْري، عن البخاري، فهي الرواية التي اعتمدها الحافظ وشرح عليها. وإنما قلت: ينبغي حمل كلامه على هذا المعنى، ليصحَّ قولُه الآخر في ((النكت الظراف)) ٤: ١٢٤ : ((وقع في رواية أبي ذر الهروي بلفظ ((قال إسحاق))، ليس فيه: حدثنا)). فخصَّ هذه الصيغة برواية أبي ذر، لا أنها كذلك في جميع النسخ الأخرى عن الفِرَبْري، أو سائر الروايات الأخرى عن البخاري كرواية حماد بن شاكر النَّسَوي، وإبراهيم بن معقل النسفي، وأبي طلحة البَزْدوي. ويكون نقل مغلطاي عن غير النسخ التي اعتمدها الحافظ. والله أعلم. ٥٥٩٢ - [في ((التذهيب)) عن عبد الله بن نافع الصائغ قال: أَحصن المغيرة ثلاثمائة امرأة. قال محمد بن وضَّاح القرطبي: غير عبد الله يقول: ألف امرأة. انتهى. في ترجمة عمرو بن مرزوق الباهلي البصري: قال بُنْدار: سمعت عمرو بن مرزوق يقول - وسُئل: أتزوجتَ ألف امرأة؟ - فقال: أو أكثر]. ((التذهيب)) ٤: ٦١/آ - ب، وهو في (تهذيب الكمال)) ١٣٦١/٣، ((التذهيب)) ٣: ٢٠٨/ب، و ((التهذيب)) أيضاً ١٠٤٩/٢. ٥٥٩٣ - [المغيرة بن الضحاك لا يعرف، وذكره ابن حبان في ((ثقاته))، ما روى عنه سوى بكير بن الأشج، وحديثه غريب، ثم ذكره المؤلف]. ((الميزان)) ٤ (٨٧١٣)، ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٤٦٣، وحديثه المشار إليه: رواه أبو داود في كتاب الطلاق - باب ما تجتنبه المعتدَّة في عِدَّتها ٢: ٧٢٨ (٢٣٠٥)، والنسائي في كتاب الطلاق أيضاً - الرخصة للحادّة أن تمتشط بالسِّذْر ٦: ٢٠٤ (٣٥٣٧). وفي ((التقريب)) (٦٨٤١): ((مقبول)). ٥٥٩٤ - (٦٨٤٢): ((ثقة)). ٥٥٩٥ - [وثَّق المغيرةَ بنَ عبد الرحمن ابنُ معين وغيره، وقال أبو داود: ضعيف الحديث. ((میزان))]. ((الميزان)) ٤ (٨٧١٥)، رواية الدوري ٢: ٥٨١ (٩٣٩)، وقال قبله عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي (٩٢٨): ((ليس بشيء))، ولما حكى الآجرِّيُّ هذا النقل عن عباس الدوري، عن ابن معين لشيخه أبي داود، = ٢٨٧ إبراهيم بن المنذر، وأبو مُصْعَب، قال الزّبيرُ: عَرَض عليه الرشيد قضاء المدينة وجائزة: أربعةَ آلافٍ دینارٍ، فامتنع! وکان فقيه أهل المدينة بعد مالك، مات ١٨٦ . خ دس ق. ٥٥٩٦ - المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله الحِزَاميُّ المدني، عن أبي الزناد، وسالم أبي النضْر، وعنه ابنه عبد الرحمن، والقَعْنبيُّ، وقتيبة، ثقة، قال النسائي وغيره: ليس بالقوي. ع. ٥٥٩٧ - المغيرة بن عبد الرحمن الأسَديُّ الحرَّانِيُّ، عن عيسى بن يونس، وأبي معاوية، وعنه النسائي، وأبو ١٦٦/آ عروبة، وبَقِيٍّ، ثقة، توفي ٢٤٣ . س. ٥٥٩٨ - المغيرة بن عبيد الله الثقفيُّ، عن عمِّه زياد، وعنه أبو عبيدة الحداد، وثَّق. س. ٥٥٩٩ - المغيرة بن فَرْوة الثَّقَفيُّ، وقيل فروة بن المغيرة، عن معاوية، وعنه يحيى الذِّماريُّ، وسعيد بن عبد العزيز، وثّق. د. ٥٦٠٠ - المغيرة بن أبي قُرَّة، عن أنس، وعنه القطّان، وعليُّ بن غُراب. ت. قال أبو داود له: ((غلط عباس))، كما في التهذيبين، ولم يبيِّن وجه الغلط والصواب: هل الصوابُ هو = العكس، أو كلاهما ضعيف؟. على أن في دعواه غلط عباس وقفة، فقد أكدت رواية ابن محرز ما حكاه عباس، انظر منها ١ (١٧٣، ٢٤٦)، وفي ((التقريب)) (٦٨٤٣): ((صدوق فقيه كان يهم)). والمغيرة هذا كان يروي عن مالك، ويشتبه اسمه ونسبه ونسبته برجل آخر كان شيخاً لمالك، فوهم ابن أبي حاتم ٨ (١٠١١) ونقل فيه رواية الدوري عن ابن معين في توثيقه، مع أنها في تلميذ مالك، نَّه إلى هذا الحافظ في (تهذيبه))، فتنبه له. ٥٥٩٦ - (٦٨٤٥): ((ثقة له غرائب)). ٥٥٩٨ - [تفرَّد عنه أبو عبيدة الحداد]. ((الميزان)) ٤ (٨٧١٨)، وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٤٦٤. ٥٥٩٩ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤١٢. ٥٦٠٠ - [المغيرة بن أبي قرة، عن أنس، وعنه يحيى القطّان بحديث: أَعقِلُها وأتوقَّل؟ قال يحيى القطّان: هذا حديث منكر. انتهى. وقد رواه الترمذي]. ((الميزان)) ٤ (٨٧٢٠)، ((سنن الترمذي)) كتاب صفة القيامة - بابُ ٧: ٢٠٤ (٢٥١٩) وذكر كلمة يحيى: ((هذا عندي حديث منكر)) ثم قال: ((هذا حديث غريب من حديث أنس لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روي عن عمرو بن أمية الضَّمْري، عن النبي ◌َّ نحو هذا)). ومثله بالحرف في آخر ((العلل)) (٣٩٦٣). ومراد يحيى القطّان من النكارة: التفرّد، قال المصنف رحمه الله في ((الميزان)) ٣ (٦٩٠٨) في ترجمة قيس بن أبي حازم: ((ثقة حجة كاد أن يكون صحابياً، وثقه ابن معين والناس، وقال علي بن عبد الله - ابن المديني - عن يحيى بن سعيد - القطّان -: منكر الحديث، ثم سمَّى له أحاديث استنكرها، فلم يصنع شيئاً، بل هي ثابتة، لا يُنكّر له التفرد في سَعَة ما رَوَى)). ويدلَّ على أن هذا المعنى هو مراده هنا: ما جاء في بعض نسخ ((سنن الترمذي)) ونقله الحافظ السخاويُّ)» في ((المقاصد الحسنة)) ص ٦٥ عند تخريج هذا الحديث، قال الترمذي بعد قوله: ((من هذا الوجه)): ((وإنما أنكره يحيى بن سعيد القطّان من حديث أنس)). أي: لم يُرو عن أنس إلا من هذه الطريق، أما عن غيره من الصحابة فقد رُوي، كما أشار الترمذي . وحديث عمرو بن أمية: رواه ابنُ حبان ٢ : ٥٦ (٧٢٩)، وغيرُه، قال العراقي في ((تخريج أحاديث = ٢٨٨ ٥٦٠١ - المغيرة بن مسلم القِسْمَلِيُّ السرَّاج، عن ابن بُرَيدة، وعِكْرِمة، وعنه شَبَابة، وأبو داود، حسن الحدیث. ت س ق. ٥٦٠٢ - مغيرة بن مِقْسَم الضبُِّّ مولاهم، الكوفي، الفقيه الضرير، أبو هشام، عن أبي وائل، وإبراهيم، والشعبي، وعنه شعبة، وزائدة، وابن فضيل، حَكَى جرير عنه قال: ما وَقَع في مسامعي شيءٍ فنسيتُه، توفي ٠١٣٣ ع. ٥٦٠٣ - مغيرة بن النعمان النَّخَعيُّ، عن سعيد بن جبير، وغيره، وعنه شعبة، وسفيان، ثقة. خ م د ت س. ٥٦٠٤ - مغيرة بن نَهيك المصريُّ، عن عُقْبة بن عامر، وعنه عثمان بن نُعَيم الرُّعَيْنِيُّ. ق. الإحياء)» ٤: ٢٧٢: بإسناد جيد، وانظر زيادة في ((شرح الإِحياء)) للزبيدي ٩: ٥٠٧، وأصلُه في ((المقاصد = الحسنة)). وقال في ((التقريب)) (٦٨٤٩): ((مستور)). قلت: ذِكْر ابن حبان له في ((الثقات)) ٥: ٤٠٩، وروايةٌ يحيى القطّانِ عنه: يرفعان من شأنه. وتقدم أن قول يحيى القطّان عن حديثه ((منكر)): لا يؤثر فيه، إنما يعني التفرد. والله أعلم. ٥٦٠١ - ((القِسْمَلي)): الكسرة تحت القاف من قلم المصنف. وانظر التعليق على ما تقدم (٩٧٩). ٥٦٠٢ - [المغيرة بن مِقْسَم: إمام ثقة، لكن لَيَّن أحمد حديثه عن إبراهيم فقط، مع أنه في البخاري ومسلم، وقال ابن فضيل: كان يدلَس فلا نكتب إلا ما قال: حدثنا إبراهيم، وقال ابن معين: ثقة مأمون]. ((الميزان)) ٤ (٨٧٢٤)، ((العلل)) لعبد الله ١ (٢١٠)، وقول ابن معين: رواه عنه ابن أبي مريم، كما في التهذیبین . وأما رواية مغيرة عن إبراهيم في ((صحيح البخاري)): ففي مواضع، منها: في كتاب بدء الخلق - باب صفة إبليس وجنوده ٦: ٣٣٧ (٣٢٨٧) وفي المناقب - مناقب عمار وحذيفة ٧: ٩٠ (٣٧٤٢، ٣٧٤٣) وهذا الموضع الثاني من رواية شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، ٧: ١٠٢ (٣٧٦١)، وفي الاستئذان - باب منٍ أُلقيَ له وسادة ١١: ٦٨ (٦٢٧٨) وهو أيضاً من رواية شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وله موضع آخر معلّق في تفسير سورة المرسلات ٨: ٦٨٦ (٤٩٣١). وإنما نبهت إلى أن هذين الموضعين من رواية شعبة، لأن الحديث الذي يكون في إسناده شعبة يُطمأن إلى سلامته من مثل هذه العلة التي أشار إليها الإِمام أحمد: التدليس، كما نَبَّه إليه الحافظ في ((الفتح)) في مواضع كثيرة منه، منها ٧: ٢١١، ٢٤١، ٢٦٢، ٥٥٩. وقد أسند ابن أبي حاتم في ((الجرح)) ٢: ٣٥ إلى الإِمام يحيى القطّان تلميذٍ شعبة ووارثٍ علومه، وخليفته في هذا العلم العظيم، قال: ((كلَّ ما حدث به شعبة عن رجل فقد كفاك أمره، فلا تحتاج أن نقول لذلك الرجل: سمع ممن حدث عنه؟))، فهي فائدة عامة لا تختص بمروياته عن قتادة فقط. وأما روايته عن إبراهيم في ((صحيح مسلم)): ففي مواضع أيضاً، منها: في كتاب الإِيمان - باب بيان الوسوسة في الإِيمان وما يقوله من وجدها ٢: ١٥٣، وكتاب الطهارة - باب حكم المني ٣: ١٩٦، وكتاب البيوع - باب الربا ١١: ٢٦، وكتاب الطب - باب استحباب رُقية المريض ١٤ : ١٨٣. ونَفَى عنه التدليس بشدة الإِمام أبو داود في ((سؤالات الآجري)) له (١٦٦ - ١٦٨)، وحَكَى عن علي بن المديني ما يؤيده، فاعتماد الحافظ في ((التقريب)) (٦٨٥١) قول الإِمام أحمد فيه: محلُّ اختلاف. وكلمة جرير التي حكاها المصنف: أسندها إليه ابن أبي حاتم ٨ (١٠٣٠). ٥٦٠٤ - (٦٨٥٣): ((مجهول)). ٢٨٩ * - مغيرة الأَزْديُّ، عن محمد بن زيد، وعنه أبو حمزة السُّكَّري. ق. ٥٦٠٥ - مفضَّل بن صالح الأسَديُّ أبو جَميلة النخَّاس، عن زياد بن عِلَاقة، وسِمَاك، وعنه أحمد بن بُدَیل، ومحمد بن عبيد المحاربيُّ النخاس، ضعَّفوه. ت. ٥٦٠٦ - المفضَّل بن عبد الله، عن أبي إسحاق، وجابر الجُعْفي، وعنه سويد بن سعيد، ومحمد بن أبي السُّرِيُّ، ضعيف، کوفي. ق. ٥٦٠٧ - المفضَّل بن فَضَالة بن أبي أمَّة البصريُّ، مولى آل عمر بن الخطاب، أخو مبارك، عن بكر بن عبد الله، وثابت، وعنه ابن مهدي، ويونس المؤدِّب، قال النسائي: ليس بالقوي. د ت ق. ٥٦٠٨- المفضل بن فَضَالة بن عبيد أبو معاوية الرُّعَينِيُّ، القِتْبانيُّ، قاضي مصر، عن عياش بن عباس القِتْبانيِّ، وعَقِيل، ويونس، وعنه قتيبة، وزكريا كاتبُ العمريِّ، ثقة إمام مجاب الدعوة، ولد ١٠٧ ومات ١٨١. ع. ٥٦٠٩ - المفضَّل بن المُهَلَّب بن أبي صُفْرة الأزْديُّ، عن النعمان بن بشير، وعنه ابنه حاجِب، وجرير بن حازم، وثَّق، ولي خراسان فافتتح باذَغِيس. دس. ٥٦١٠ - مفضَّل بن مُهَلْهَل السَّعديُّ الكوفيُّ، عن منصور، وبيان، وعنه حسين الجُعْفي، ويحيى بن آدم، إمام عابد ورع قانت صدوق، توفي ١٦٧ . م س ق. ٥٦١١ - المفضَّل بن يونس الجُعْفيُّ الكوفي، عن الأوزاعي، وطائفة، وعنه ابن مَهْدي، والحسن بن الربيع، ثقة، مات شاباً. د. ٥٦١٢ - مقاتل بن بَشِير العِجْليُّ، عن شُرَيح بن هانىء، وعنه مالك بن مِغْوَل، وثّق. دس. * - [لا يعرف]. و«عنه أبو حمزة)): [فقط]. ((الميزان)) ٤ (٨٧٢٦) ولم يذكر سوى أبي حمزة راوياً عنه فقال السبط ((فقط)). ثم إن المزي قال: ((أظنه المغيرة بن مسلم القِسْملي، فإن القساملة من الأزد)) ومثله في ((التذهيب)) للمصنف ٤: ٦٣/ب، و((التهذيب)) للحافظ، ثلاثتهم بصيغة الظن والتوقع، ثم جزم الحافظ في ((التقريب)) فقال عند رقم (٦٨٥٣): ((هو القسملي)). وهو المتقدم (٥٦٠١). ٥٦٠٥ - [قال الترمذي في ((جامعه)): والمفضل - يعني ابن صالح - ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ، وقال عقب الحديث الذي فيه المفضل: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن أبي هريرة من غير وجه. ذكر ذلك في باب ما جاء أن للنار نَفَسَيْن]. ((سنن الترمذي)) كتاب صفة جهنم - الباب المذكور ٧: ٢٥٩ (٢٩٥)، لكن لفظه: ((حديث صحيح)). ٥٦٠٧ - ((الضعفاء والمتروكون)) للنسائي (٥٩١). ٥٦٠٩ - (٦٨٦١): ((صدوق)). ((ثقات)) ابن حبان ٧ : ٤٩٦. ٥٦١٠ - (٦٨٦٢): ((ثقة ثبت نبيل عابد)). ٥٦١٢ - [لا يعرف. قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٤ (٨٧٣٨). وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٥٠٩ وقال: ((مقاتل بن بشير، وقد قيل: بُشير)). هكذا ضُبط في الطبع، وعلى كل فهو صريح في حكاية الضبطين ، وقد ضبطه المصنف بقلمه في الأصل: بَشير، وضبطه السبط: بُشَير وكتب عليه [صح]. وفي ((تبصير المنتبه)) ١: ٩٣ استدرك الحافظ على المصنف = ٢٩٠ ٥٦١٣ - مقاتل بن حَيَّان البَلْخيُّ أبو بسطام الخرّاز، عن مجاهد، وعروة، والضحَّاك، وعنه علقمة بن مَرْئَد، وهو أكبر منه، وإبراهيم بن أدهم، وابن المبارك، ثقة عالم صالح. م ٤. * - فأما مقاتل بن سليمان البَلْخِيُّ المفسِّر صاحب الضحاك: فمتروك، لقيه عليُّ بن الجَعْد. ١٦٦/ ب ٥٦١٤ - المِقْداد بن عَمْرو الكِنْديُّ، وهو ابن الأسود، لأن الأسود بن عبد يغوث تَنَّه أو تزوَّج بأمه، كان المقدادُ سادساً في الإِسلام، عنه جُبير بن نُفَير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، توفي ٣٣. ع. ٥٦١٥ - المِقْدام بن شُرَيح بن هانىء، عن أبيه، وعنه ابنه يزيد، وسفيان، وشعبة، صدوق. م ٤. ٥٦١٦ - المِقْدام بن مَعْدي كَرِبَ الكِنْديُّ، صحابيّ نزل حمص، وله عن معاذ، وعنه خالد بن مَعْدان، ویحیی بن جابر، مات ٨٧. خ ٤. ٥٦١٧ - مُقَدَّم بن محمد المُقَدَّميُّ الواسطيُّ، عن عمِّه القاسم بن يحيى، وعنه البخاري، والمَقَانِعِي، وأحمد بن حمدون الأعمشيُّ. خ. ٥٦١٨ - مِقْسَم بن بُجْرَة، أو ابن نَجْدَة، عن ابن عباس، وعائشة، وعنه الحكم، وخُصَيف وعبد الكريم الجَزَريَّان، توفي ١٠١. خ ٤. من يقال فيه بُشير - بالضم - فذكر أولَهم المترجَمَ، وعزا ذلك آخر كلامه إلى ابن ماكولا، وقد وجدت من = ذكرهم - وهم سبعة - في ((الإكمال)) ١: ٢٩٩ - ٣٠٠ إلا صاحبنا المترجَم، فما وجدته، واستدركه المعلِّمي في تعليقاته ١: ٣٠١ وعزاه إلى ((التبصير))، ولم يتنبه - أو لم ينبه - إلى أن مصدره هو ((الإِكمال)) الذي يحقّقه ! . ثم رجعت إلى مادة بَشير - بالفتح - فرأيته قد ذكره ١: ٢٩٠ وذكر اختلاف الرواة لحديثه على مالك بن مِغْوَل، فكان على الحافظ في استدراكه ملاحظتان: استدراكه، مع أنه مندرج تحت قول الذهبي ١: ٢٨ : ((بَشير: كثير))، ثم إنه استدركه على أنه: بُشَير، وهو بَشير، لا سيما وأنه عزاه إلى ابن ماكولا . فبالنظر إلى كتب الرسم يكون صوابه: بَشِير، كما قيَّده المصنف بقلمه، لا بُشَير، كما استدركه ابن حجر، لكن بالنظر إلى ما قاله ابن حبان في ((ثقاته)) يكون لتقييد السبط له بالضم وجه من الصحة، والله أعلم. ٥٦١٣ - [قال المؤلف في ((الميزان)): مات قبل الخمسين ومائة فيما أُرى]. ((الميزان)) ٤ (٨٧٤٠)، وقال أيضاً: ((صدوق قويُّ الحديث))، وفي ((التقريب)) (٦٨٦٧): ((صدوق فاضل)). ثم إن المصنف وضع في الأصل على الراء من كلمة ((الخراز)) علامة الإهمال، هكذا: ب، وهكذا قال في كتابه ((المشتبِه)) - كما هو مقتضى صنيع ابن حجر في ((التبصير)) ١: ٣٣٠، وكما جاء في طبعة ليدن ١٨٦٣، انظر التعليق على ((المشتبه)) ١: ١٦٠ - ومن قبله عبد الغني الأزدي في ((مشتبه النسبة)) ص ٢٢، وابن ماكولا في ((الإكمال)) ٢: ١٨٦، وهكذا جاء في التهذيبين، و«التذهيب)» ٤: ٦٥/آ، وقُيِّد كذلك في نسخة السبط، إلا الحافظ في ((التقريب)) فإنه قال: ((الخزاز بمعجمة وزاءَيْن منقوطتين)) !. ٥٦١٥ - ((صدوق)): بل ثقة باتفاق. ٥٦١٧ - [ذكره ابن حبان في ((الثقات)). قاله المؤلف]. ((التذهيب)) ٤: ٦٧/ب، ((الثقات)) ٩: ٢٠٨ وقال: ((يغرب ويخالف)) وكأن هذا من تنطع ابن حبان فقد أطلق توثيقه البزار فقال: ((ثقة معروف))، والدارقطني في ((سؤالات الحاكم له)) (٥٠٠)، كما في ((تهذيب التهذيب))، فهو ثقة، أو: ثقة ربما وهم، لا: ((صدوق ربما وهم)). ٥٦١٨ - [ضعَّف مِقْسَماً ابن حزم، ووثّقه غير واحد، والعجب أن البخاري أخرج له وذكره في ((كتاب الضعفاء))، = ٢٩١ ٥٦١٩ - مكتوم بن العباس المَرْوَزيُّ، عن الفِرْيابيِّ، وعنه الترمذي. ت. ٥٦٢٠ - مكحول، فقيه الشام، عن عائشة وأبي هريرة مرسَلاً، وعن واثلة، وأبي أُمامة، وكَثير بن مُرَّة وجُبَير بن نُفَير، وعنه الزُّبَيدِيُّ، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، توفي ١١٣. م ٤. وذكر له حديث احتجم النبي ◌َّر وهو صائم، ثم روى عن شعبة، أن الحكم لم يسمع من مِقْسَم (حديث = الحجامة)]. ((الميزان)) ٤ (٨٧٤٥) وما بين الهلالين زيادة هامة منه، وصحّح المصنف بجانب اسمه، ((التاريخ الصغير)) للبخاري ١: ٢٩٣، (المحلَّى)) ٢١٩:٥ (٦٤١) وقال ٢: ١٨٩ (٢٦٣): ((ليس بالقوي))، وواضح أن البخاري رحمه الله ذكر مقسماً في ((الضعفاء)) لا لقدح فيه، بل لقدح في اتصال إسناد حديثه في الحجامة، وقد أفصح الحافظ بهذا المعنى في ((تهذيبه)) وهو اصطلاح معروف للإِمام البخاري، تقدم التنبيه عليه (١٨٥٩) فراجعه لزاماً. يؤكّد لك إرادة هذا المعنى هنا: استدلالُه بقول شعبة: إن الحكم لم يسمع من مقسم، فلا علاقة لمقسم أبداً، إذ ما علاقته إذا روى الحكم عنه ما لم يسمعه منه ! - وارجع إلى ترجمة الحكم (١١٨٥) - وربما كان مَرَدُّ كلامِ الساجي - ((تكلّم الناس في بعض روايته)) - إلى هذا أيضاً، وغالب الظن أنه عمدة ابن حزم في تضعيفه، وانظر ((الميزان)) ٣ (٥٧١١) ترجمة عكرمة بن خالد بن سعيد المخزومي، وتقدم (٣٨٦٣). فلم يبقَ إلا تضعيف ابن سعد له في ((طبقاته)) ٥: ٤٧١ مقابل توثيق خمسة من الأئمة، فيهم أحمد بن صالح المصري، قال ((ثقة ثبت لا شك فيه)) كما في ((ثقات)) ابن شاهين (١٤١٨)، فكأنه يردُّ على ابن سعد قوله. نعم، قال البخاري في ((التاريخ الصغير)) ١: ٢٩٤: ((لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة، ولا ميمونة، ولا عائشة)). أما ابن سعد فقال في موضع آخر من ((الطبقات)) ٥: ٢٩٥: ((روى عن أم سلمة سماع)). ثم إن رمز المترجم في أصل المصنف: م ٤، وهكذا في ((التذهيب)) ٤: ٦٧/ب، لكنه في ((تهذيب الكمال))، و((الميزان)) و((المغني)) ٢ (٦٤٠٤) جاء على الصواب: خ ٤، فإن له في البخاري حديثاً واحداً رواه في موضعين: في غزوة بدر ٧: ٢٩٠ (٣٩٥٤)، وفي تفسير سورة النساء ٨: ٢٦٠ (٤٥٩٥). فأَثبتُّه على الصواب. ٥٦١٩ - [مكتوم بن العباس روى عنه الترمذي في الجنائز في باب ما جاء في (الصلاة على) المديون، وقال عقب حديثه: حديث حسن صحيح. قال الذهبي في ((الميزان)) له: لا يعرف]. ((سنن الترمذي)) الموضع المذكور ٤: ٣٤ (١٠٧٠) وما بين الهلالين منه، وفي ((التقريب)) (٦٨٧٤): ((مقبول))، والترمذي أعرف بشيخه من غيره. ٥٦٢٠ - [أرسل مكحول عن النبي ◌َّر، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وأبي عبيدة، وسعد بن أبي وقاص، وأبي ذر، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وعائشة، وأبي هريرة، وعبادة بن الصامت، وآخرين. قال أبو حاتم: سألت أبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي ◌َِّ؟ قال: ما صحَّ عندنا إلا أنس بن مالك. قلت: واثلة بن الأسقع؟ فأنكره، وقال ابن معين: سمع مكحول من واثلة بن الأسقع، ومن فَضَالة بن عبيد، ومن أنس. وقال أبو حاتم: لم يسمع من معاوية، ودخل على واثلة ثم لم يسمع منه، ولا رأى أبا أمامة، قال أبو زرعة: مكحول عن ابن عمر مرسل، ولم يسمع مكحول من واثلة، ولا من أبي ذر. وقال أبو داود: لم يَرَ عبادة بن الصامت، وقال الدارقطني: لم يلقَ أبا هريرة، ولا شداد بن أوس. قال العلائي: قلت: وَرَوَى عن أبي ثَعْلبة الخُشَني: ((إن الله فَرَض فرائض فلا تضيّعوها)) وهو معاصر له بالسنِّ والبلد، فيحتمل أن يكون لقيه، ويحتمل أن يكون أرسل عنه، كعادته. وقال البخاري: لم يسمع من = ٢٩٢ . عنبسة بن أبي سفيان شيئاً، وكذلك قال أبو زرعة - وقد سئل عن حديث أمِّ حَبيبة في مسِّ الفرج، وهو من = روايته عن عنبسة. وروى الوليد بن مسلم عن (تميم بن) عطية، عنه قال: جالست شُرَيحاً ستة أشهر لا أسأله عن شيء، أكتفي بما يقضي بين الناس، فأنكر هذا أبو حاتم قال: هو وهم، لم يدرك مكحولٌ شُرَيحاً. وفي مسلم أيضاً: حدثني محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخُشَني، عن النبي ◌ِّر حديثه في الصيد. انتهى. وفيه ما تقدم من الكلام]. النصُّ بتمامه من ((جامع التحصيل)) ٢٨٥ (٧٩٦) إلا النقل الذي في آخره عن صحيح مسلم، ((مراسيل)) ابن أبي حاتم (٣٨٢)، ((تاريخ الدوري)) ٢: ٥٨٤ (٥٢٥١)، وجملة ((لم يسمع من واثلة ولا من أبي ذر)» هي من كلام أبي حاتم، لا أبي زرعة، انظر ((المراسيل)) فقرة (٨٠٢)، لكن هكذا جاء عند العلائي، فتبعه السبط. وقول أبي داود: لم يَرَ عبادة: عزاه المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤: ٢٥٩ (٥١١٥) إلى أبي داود في ((المراسيل)) ولم أره في المطبوعة المحقَّقة ولا القديمة المجردة من الأسانيد. وحديث أبي ثعلبة: رواه الدارقطني في ((سننه)) ٤: ١٨٣ آخر حديث في كتاب الرضاع، وحسَّنه النووي في ((أربعينه)): الحديث الثلاثين، وكذلك قال في ((بستان العارفين)) ص ٥٣ الحديث الحادي والعشرين، ويحتمل أن يكون من كلام ابن الصلاح، فإن هذه الأحاديث الستة والعشرين أوردها من اختيار ابن الصلاح، على أن مدار الإِسلام عليها. والله أعلم. قال الحافظ ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)» ص ٢٤٢ : ((وكذلك حسَّنه الحافظ أبو بكر السمعاني في ((أماليه))، ونقل ابن حجر الهَيْتَمي في ((الفتح المبين)» ص ٢٣٠ عن ابن الصلاح تصحيحه، وحَكَى أيضاً عن ابن معين أنه قال بسماع مكحول من أبي ثعلبة. والله أعلم. وأما حديث مسلم من طريقه: ففي كتاب الصيد - باب الصيد بالكلاب المعلّمة ١٣ : ٨١. ونفي سماع مكحول من عنبسة: قاله البخاريّ - فيما حكاه عنه الترمذي في ((العلل الكبرى)) ١: ١٦٠، وفي «سننه)) - ١: ٩٠ (٨٤) - وأبو زرعة في ((مراسيل)) ابن أبي حاتم، ووافقهما النسائي ٣: ٢٦٥ (١٨١٤) بعد أن روى الحديث المذكور، وقال المصنف في ((السِّير)) ٥: ١٥٦: ((يَبعُد أنه لقيه)). لكنْ مقتضى ما حكاه الترمذي عن أبي زرعة في الكتابين المذكورين - وهو تصحيحه للحديث - أن يكون رأيه ثبوتَ سماع مكحول من عنبسة. والله أعلم. وعنبسة: تابعي، وغاية ما قيل فيه: له رؤية. وممن لم يسمع منه مكحول، ولم يذكره العلائي - والسبط -: ثوبانُ مولى رسول الله وَّ، قال ابن معين في رواية الدوري عنه ٢: ٥٨٤ (٥٢٦٩): ((لم يلقَ مكحول ثوبانَ)) - وذكره في ((السير)» ٥: ١٥٦ - وعقبةُ بن عامر الجُهني، قال الحاكم في ((سؤالات مسعود السِّجزي له)) (٢١٧): ((مكحول لم يسمع من عقبة بن عامر ولم يره)). وجُنادةُ بن أبي أمية، كما قاله ابن حزم في ((المحلّى)) ٧: ٣٣٩ (٩٥٥)، والبيهقي في ((المعرفة)) كما نقله عنه الزيلعي في ((نصب الراية)) ٣: ٤٣١. وحذيفةُ بنُ اليمان، ذكره أبو نعيم في ((الحلية)) ٥: ١٨٥، ١٨٧. وممن سمع منه مكحول: أنس، وواثلة بن الأسقع، وأبو هند الداري، قاله الترمذي ٧ : ١٩٦ (٢٥٠٨)، ومن قبله شيخه البخاري في ((التاريخ الصغير)) ١: ٢٧٢ وإن كان الحافظ نقل عنه ذلك في ((التهذيب)) معكوساً: لم يسمع من ... ؟، ففي ((التاريخ الكبير)) ٨ (٢٠٠٨) ما يؤكد ما في ((التاريخ الصغير)): ((سمع أنس بن مالك، وأبا مرة الداري، وواثلة، وأم الدرداء)). وأبو مرة الداري: اسم مركب من ٢٩٣ ٥٦٢١ - مكيُّ بن إبراهيم أبو السَّكَن الحَنْظَليُّ البلخيُّ الحافظ، عن يزيد بن أَبِي عُبَيدِ، وجعفر بن محمد، وعنه البخاري، والجماعة بواسطة، ومُعَمَّرين محمد، وإبراهيم بن زهير الحُلْواني، قال عبد الصمد بن الفضل: سمعته يقول: حَجَجَتُ ستين حجةً، وتزوَّجتُ ستين امرأةً، وكتبتُ عن سبعة عشر تابعياً، مات ببلْخ ٢١٥ في نصف شعبان. ع. ٥٦٢٢ - مِلْقام - وقيل هِلْقام - بن الِّلْبِ، بصريٍّ، عن أبيه، وعنه غالبُ بن حَجْرَة، وبنته. د. ٥٦٢٣ - مَمْطُور أبو سلَّم الأسود، عن ثوبان، وحذيفة، والنعمان بن بشير، وعنه ابنه سلام، وحفيده زيد، والأوزاعيُّ - وما أراه لقيَه - قال أبو مُسهِر: سمع من عُبادة. قلت: غالب رواياته مرسَلة، ولذا ما أخْرج له البخاري. م ٤. ٥٦٢٤ - مَنْبُوذ بن أبي سُلَيمان، عن أبيه، وعنه ابن جُرَيج، وابن عُيَينة، ثقة. س. لمين، كأنه حصل في النسخة شيء فتداخلا كالاسم الواحد، وهما: أبو مرة الطائفي، وأبو هند الداري. = وأبو مرة: مترجم في ((الإِصابة)) ٧: ١٧٤ (١٠٢٤) وذكر رواية مكحول عنه، لكنه إسنادٌ غير محفوظ، فانظره، وانظر ((المسند)) ٥: ٢٨٧، و((تحفة الأشراف)) ٩: ٢٨٨ (١٢١٧٢)، فلعل صوابه: أبو هند، فيتفق مع ما جاء في ((التاريخ الصغير)). وذكر المصنف في ((السير)) ٥: ١٥٦ أبا مرة الطائفي بين التابعين، وجعل روايته عن أبي ثعلبة وأبي هند مرسلة. وأما أم الدرداء: فهي الصغرى، كما ميّزها ابن أبي حاتم ٨ (١٨٦٧)، وهي تابعية. وانظر التعليق على ((جامع التحصيل)). ٥٦٢١ - (٦٨٧٧): ((ثقة ثبت)). وسبق قلم الحافظ هناك فأرَّخ وفاته سنة ١١٥. ٥٦٢٢ - التِّلب: قيَّد المصنف بقلمه التاء بالكسر، ومثله صاحب نسخة السبط، وزاد فوضع على اللام سكوناً، وحينئذٍ فالباء مخففة، وانظر ما تقدم (٦٦٩). أما الحافظ في ((التقريب)) (٦٨٧٨) فقال: ((بفتح المثناة وكسر اللام وتشديد الموحدة))، وقال في ترجمة أبيه (٧٩٦) مثله وزاد: ((وقيل بتخفيفها)) أي: الباء. وهكذا في ((الإِصابة)) ١: ١٩٠ (٨٢٦) لكن قدَّم حكاية التخفيف على التثقيل. ويستخلص من كلام الإمام أبي أحمد العسكري رحمه الله في كتابيه: ((تصحيفات المحدثين)) ١ : ٩٧ - ١٠١ مع التعليق عليه من كتابه الآخر ((شرح ما يقع فيه التصحيف)) ص ٣٩١ أنه بكسر التاء مع تشديد الباء: تِلبَ، ويناسبه حينئذٍ كسر اللام، وضبطه ابن ماكولا ١: ٥١٤، والحافظ في ((التبصير)) ١: ٢٠٢ بفتح التاء وکسر اللام، وسكتا عن الباء. ثم إن ابن حزم قال في ((المحلَّى)) ٧: ٣٣٩ (٩٥٥) عن المترجم: ((لا يعرف))، وأخذه الحافظ في ((التقريب)) فقال: ((مستور)) مع أنه حسِّن حديثه في ((الفتح)) ٥: ١٥٩، فكأنه - في المجال التطبيقي - يحسِّن حديث المستور، كما عليه الحنفية وصار إليه أخيراً الشافعية، انظر ((مقدمة ابن الصلاح)) بحاشية العراقي ص ١٢١ عند حديثه عن المسألة الثامنة من مسائل النوع الثالث والعشرين. ولهذا أمثلة أخرى من صنيع الحافظ رحمه الله . ٥٦٢٣ - (٦٨٧٩): ((ثقة يرسل)). وتوقفُ المصنف في اتصال رواية الأوزاعي عن المترجَم، ونَقْلُه عن أبي مسهر ((سمع من عُبادة)): هاتان الفائدتان من نوادر المصنف في هذا الكتاب المختصر، وليستا في أصله، ولا في كتابي ابن حجر، والفائدة الثانية زادها في ((التذهيب)) ٤: ٦٩/آ، بل ليس في التهذيبين أن ممطوراً يروي عن عبادة بن الصامت أصلاً. ومن فوائده أيضاً: بيانُه سببَ عدمٍ إخراج البخاري له. ٥٦٢٤ - ((ثقة)): نعم، لا ((مقبول))، انظر التهذيبين. ٢٩٤ ٠ ٥٦٢٥ - مَنْبُوذ، عن الفضل بن عبيد الله، وعنه ابن جُرَیج، وابن أبي ذئب. س. ٥٦٢٦ - مِنْجَاب بن الحارث أبو محمد الكوفيُّ، عن القاسم بن مَعْن، وشَرِيك، وابن المبارك، وعنه مسلم، ومُطَيِّن، والفِرْيابي، ثقة، توفي ٢٣١. م. ٥٦٢٧ - مُنْدَل بن علي العَنَزَيُّ الكوفي، واسمه عمرو، عن مغيرة، وعاصم الأحول، وعنه أحمد بن يونس، وجُبَارة، وعِدَّة، ضعَّفه أحمد، مات ١٦٨. دق. ٥٦٢٨ - المنذر بن أبي أُسَيد الساعديُّ، سماه النبيُّ وَّر، له عن أبيه، وعنه ابنه الزبير، وعبد الرحمن ابن الغَسِیل، وثّق. خ ق. * - المنذر بن ثَعْلَبة، عن ابن بُرَيدة، وعنه ابن المبارك، وأبو نُعيم، يقال: روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، ولم يصحّ ذلك. ٥٦٢٥ - (٦٨٨١): ((مقبول)). ٥٦٢٧ - [مندل: بكسر الميم، كما نصَّ عليه الخطيب وغيره، قال ابن الصلاح: ويقولونه كثيراً بفتحها. قال شيخنا العراقي: ورأيت بخط الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي، نقلاً عن خطّ الحافظ محمد بن ناصر أن الصواب فيه فتح الميم. نقل ابن الجوزي تضعيفه في ((موضوعاته)) عن أحمد، ويحيى، والنسائي، وقال ابن حبان: يستحق الترك] . ((مقدمة ابن الصلاح)) ص ٣٢١ آخر النوع التاسع والأربعين، ((شرح العراقي على ألفيته)) ٣: ١١٤، ((موضوعات)) ابن الجوزي ١: ٢٦٦، وزاد في ٢: ١٩٧ تضعيف الدارقطني له، ((العلل)) لعبد الله ١ (٨٣٥)، رواية الدوري ٢: ٥٨٤ (٣٠٥٧)، وفي رواية ابن أبي خيثمة، عن ابن معين - كما في ((الجرح)) ٨ (١٩٨٧) -: ((ليس بشيء))، ((الضعفاء)) للنسائي (٦٠٦)، ((الضعفاء)) للدارقطني (١٧٦)، وفي ((سؤالات البرقاني له)) (١١٠) عن مندل وأخيه حبان: ((متروكان، وقال مرة أخرى: ضعيفان ويخرج حديثهما)). ((المجروحون)) لابن حبان ٣: ٢٤ . وفي الرجل تعديل أيضاً عن ابن معين من رواية ابن أبي مريم عنه، قال: ((ليس به بأس يكتب حديثه))، ومن رواية الدارمي (٢٤٤ - ٢٤٦) وأبي حاتم - الموضع السابق -، ووافقه، وخالف البخاريَّ إذْ أدخله في كتابه في ((الضعفاء)) فقال: ((يحوَّل من هناك))، وقال العجلي ٢ (١٧٨٨): ((جائز الحديث يتشيع. وقال مرة: كوفيِّ ((صدوق)). ومع ذلك فاستقر الرأي على تضعيفه. ٥٦٢٨ - ((وثق)): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) مع التابعين ٥: ٤١٩ لكنه قال: ((يقال: إن مولده كان في زمن النبي ( 8)»، وهو صريح ما رواه البخاري في كتاب الأدب - باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه ١٠ : ٥٧٥ (٦١٩١)، ومسلم فيه أيضاً - باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته .. ١٤: ١٢٧، ففيهما أنه وهي أجلسه على فخذه، وسماه منذراً، فلا داعي لتمريض القول به. وكذلك قول المصنف ((وثق)) في غير محله، مع أنه قال في ((التذهيب)) ٤: ٦٩/ب كما قال شيخه المزي: ولد على عهد رسول اللّه وَل ـ * - (يقال: روى له .. )): قائل ذلك هو صاحب ((الكمال)): الحافظُ عبد الغني المقدسي، وتعقّبه المزي بأنه لم يقف على رواية واحد منهم له، وهو كذلك، فحديثه المنسوب إليه هو الدعاء عند الصباح: ((اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك .. ))، وقد رواه أبو داود في كتاب الأدب - باب ما يقول إذا أصبح ٥: ٣١٢ (٥٠٧٠)، والنسائي لكن في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٠)، وابن ماجه في كتاب الدعاء - باب ما يدعو به الرجل = ٢٩٥ ٥٦٢٩ - المنذر بن جَرير بن عبد الله، عن أبيه، وعنه أبو إسحاق، وعبد الملك بن عُمَير، ثقة. م دس ق. ٥٦٣٠ - المنذر بن عائذ العَصَرِيُّ، أشجُّ عبد القيس وسيدُهم، عنه عبد الرحمن بن أبي بكْرة، وأبو المُنَازِل ١٦٧/ آ مثنّی. س. ٥٦٣١ - المنذر بن عُبَيد المدنيُّ، عن القاسم، وأبي صالح السمان، وعنه عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وثّق. دس. ٥٦٣٢ - المنذر بن مالك بن قُطَعَة أبو نَضْرَة العَبْديُّ، عن علي مرسَلًا، وابن عباس، وأبي سعيد، وعنه قَتادة، وعوف، وابن أبي عَرُوبة، فصيح بليغ مُفَوَّه، ثقة يخطىء، مات ١٠٨. م ٤. ٥٦٣٣ - المنذر بن المغيرة، عن عروة، وعنه بُكَير بن الأشجِّ، وتُّق. دس. ٥٦٣٤ - المنذر بن الوليد الجاروديُّ البصريُّ، عن أبيه، وعمر بن علي المُقَدَّمِيِّ، وعنه البخاري، وأبو داود، وأبو عروبة، وابن أبي داود، ثقة رئیس. خ د. إذا أصبح وإذا أمسى ٢: ٢٧٤ (٣٨٧٢)، لكن من رواية الوليد بن ثعلبة الذي يقال إنه أخو المنذر، وستأتي ترجمته إن شاء الله (٦٠٦٠). والمنذر هذا ((ثقة))، وثقه أحمد والنسائي وابن حبان ٥: ٤٢١، كما في التهذيبين. والترجمة جاءت على حاشية الصفحة السفلى . ٥٦٢٩ - ((ثقة)): ابن حبان ٥: ٤٢٠. ٥٦٣٠ - صحابي مشهور. ٥٦٣١ - ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٤٨٠. ٥٦٣٢ - وثّقوه، إلا ابن حبان فإنه قال في ((الثقات)) ٥: ٤٢٠: ((كان ممن يخطىء)) فأخذها المصنف منه، وإلا ابنَ سعد فإنه قال في ((طبقاته)) ٧: ٢٠٨: ((كان ثقة إن شاء الله، كثير الحديث، وليس كل أحد يحتج به)) كأنه يقول: ثقة وليس بحجة، كما جاء هذا التعبير في رواية الدوري، عن ابن معين ٢ : ٥٠٤ (١٠٤٧) في محمد بن إسحاق صاحب ((المغازي)). وفي ((التقريب)) (٦٨٩٠): ((ثقة)). ثم إني ضبطت اسم جده قُطَعَة بما ضبطه به الحافظ في ((التقريب))، وضبطه النووي في ((شرح مسلم)) ١: ١٩٠ - وتبعه الخزرجي في ((الخلاصة)) ٣ (٧١٩٧) - ((بكسر القاف وسكون الطاء)). ٥٦٣٣ - [منذر بن المغيرة: قال المؤلف: لا يعرف، وبعضهم قوَّاه، وقال أبو حاتم: مجهول]. ((الميزان)) ٤ (٨٧٦٦)، ((الجرح)) ٨ (١٠٩٥) ولفظه: ((مجهول ليس هو بمشهور)). والبعض الذي قوَّاه: هو ابن حبان، فإنه ذكره في ((ثقاته)) ٧: ٤٨٠، قال ذلك السبطُ نفسُه في حواشيه على ((الميزان)). وفي ((التقريب)) (٦٨٩١): ((مقبول)). ثم إن المزي رمز للمترجم د س، وتابعوه عليه، مع أن حديثه عندهما وعند ابن ماجه، نبَّه إلى هذه الفائدة صاحب النسخة الخطية التي طبع عنها ((تهذيب التهذيب)) في تعليقةٍ له على ترجمة بكير بن عبد الله بن الأشج، فانظرها منه ١: ٤٩٢. وانظر حديثه المشار إليه في ((سنن أبي داود)) كتاب الطهارة - باب في المرأة تستحاض .. ١: ١٩١ (٢٨٠)، والنسائي في الطهارة أيضاً - ذكر الأقراء ١: ١٢١ (٢١١)، وفي كتاب الحيض والاستحاضة ــ ذكر الأقراء أيضاً ١: ١٨٣ (٣٥٨)، وفي كتاب الطلاق - الأقراء ٦: ٢١١ (٣٥٥٣)، لكنه علَّق عليه في الموضعين الأولين بما يعلُّل ضبط المنذر، وسكت في الموضع الثالث، وابن ماجه كتاب الطهارة - باب ما جاء في المستحاضة التي .. ١: ٢٠٣ (٦٢٠). ٥٦٣٤ - (٦٨٩٣): ((ثقة)) أيضاً. ((ثقات)) ابن حبان ٩: ١٧٦ . ٢٩٦ ٥٦٣٥ - المنذر بن يَعْلَى الثوريُّ الكوفي، عن ابن الحنفيّة، والربيع بن خُثَيْم، وعنه الأعمش، وفِطْر، وابن سُوقة، وثَّقوه. ع. ٥٦٣٦ - منذر، عن ابن المنكدر، وعنه جرير بن يزيد. ق. ٥٦٣٧ - منصور بن أبي الأسود الليثيُّ الكوفيُّ، عن حُصَين، ومغيرة، والأعمش، وعنه ابن مَهْدي، وأبو الربيع الزهراني، صدوق شيميٌّ. دت س. ٥٦٣٨ - منصور بن حَيَّن الأَسَديُّ، عن أبي الطُّفَيل، وسعيد بن جبير، وعنه شعبة، ويزيد بن هارون، حجّة. م دس. ٥٦٣٩ - منصور بن زاذان الواسطيُّ العابد، أبو المغيرة، مولى ثَقيف، عن أنس، وأبي العالية، والحسن، وعنه شعبة، وهُشَيم، ثقة كبير الشأن، سريع القراءة جداً، مات ١٢٨. ع. ٥٦٤٠ - منصور بن سَعْد البصريُّ اللُّؤْلُؤْيُّ، عن الفَرَزْدَق، وعمَّار بن أبي عمار، وعنه ابن مَهْدي، وأبو سَلَمة، ثقة. خ س. ٥٦٤١ - منصورٌ الكلبيُّ، عن دِحْية، وعنه أبو الخير مَرْتَد، لا يُعرف. د. ٥٦٣٦ - (٦٨٩٥): ((المنذر أبو يحيى، غير منسوب، مجهول))، وأفاد في ((التهذيب)) أن الذي كناه أبا يحيى هو أبو أحمد الحاكم، وهذا القسم من كتابه مفقود، لكن قال المصنف في مختصر كتاب أبي أحمد، وهو ((المقتنى)) (٦٦٤٧): ((منذر البصرى)) وأدرجه تحت من كنيته أبو يحيى، فاستفدنا أنه بصري وأنه لم يعرف اسم أبيه، بناءً على قول الحافظ في كتابيه: ((غير منسوب)). فقول الحافظ في ((التهذيب)) ٢: ٧٧: ((جرير بن يزيد، عن منذر الثوري))، ومثله تماماً في ((التقريب)) (٩١٨): غير مسلَّم. فمنذر الثوري كوفي، وهذا بصري، ومنذر الثوري اسم أبيه يعلى، وهذا غير مسمَّى أبوه. ٥٦٣٩ - [قيل: إن في ((الحلية)): كان يصلي ركعتين فيما بين المغرب والعشاء، يقرأ فيهما القرآن مرتين، ويقرأ في الختمة الثالثة إلى الطواسين]. ((الحلية)) لأبي نعيم ٥٧:٣ - ٥٨، وإلى هذا الخبر - وأمثاله - يشير المصنف بقوله هنا: ((سريع القراءة جداً)) أي: قراءة القرآن، وكأن مصدر السبط في هذا النقل هو المصنف في ((التذهيب)) ٤: ٧١ /ب، فإنه ساقه بإسناده إلى أبي نعيم، إلى هشام بن حسان الذي شهد منه هذا المشهد، وفي القصة من الغرابة ما لا يخفى . نعم في القصة من كلام راويها: أن ذلك في شهر رمضان قال: ((وكانوا إذ ذاك يؤخّرون العشاء في شهر رمضان إلى أن يذهب رُبُع الليل)). وذكر له أبو نعيم مشاهد أخرى، وفي ثقات ابن حبان ٧: ٤٧٤: ((كان منصور بن زاذان خفيف القراءة، وكان يختم القرآن بين الأولى والعصر، وبين المغرب والعشاء))، وفي ((المعرفة والتاريخ)) ٧٧:٣ أنه ختم فيما بين المغرب والعشاء القرآن كلَّه وبلغ سورة النحل من الختمة الثانية، وفي ((تاريخ واسط)) ص ٨٩ أن ذلك كان منه في ليلةٍ، لا فيما بين المغرب والعشاء. والله أعلم. ٥٦٤١ - [حديث منصور الكلبي (في) فطر المسافر على ثلاثة أميال: لم يصححه عبد الحق، وانفرد عنه مَرْئَد]. ((الميزان)) ٤ (٨٧٩٩) وما بين الهلالين زيادة مني. والحديث في ((سنن أبي داود)) كتاب الصوم - باب قدر مسيرة ما يُفطر فيه ٢ : ٨٠٠ (٢٤١٣). ٢٩٧ ٥٦٤٢ - منصور بن سَلَمة الخُزَاعيُّ البغدادي الحافظ، عن عبد العزيز الماجشون، ومالك، والليث، وعنه صاعقة، والصَّغَاني، مات بالثَّغْر ٢١٠ . خ م س. ٥٦٤٣ - منصور بن صُقَير أبو النضْر البغداديُّ، عن حماد بن سَلَمة، وأَبي معشر، وعنه تَمْتام، وبِشْر بن موسی، وکان جُنْدِیاً. ق. ٥٦٤٤ - منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث العَبْدَريُّ الحَجَبيُّ المكي، عن أمه صفيَّة بنت شيبة، وسعيد بن جبير، وعنه السفيانان، ووُهَيْب، وداود العطّار، قال أبو حاتم: صالح الحديث، وكان خاشعاً بگاء عابداً، مات ١٣٧ . خم دس ق. ٥٦٤٥ - منصور بن عبد الرحمن الغُدَانِيُّ الْأَشَلُّ، عن الحسن، والشعبي، وعنه أبن عُلَية، وبشربن المفضّل، وثّقه جماعة، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. م د. ٥٦٤٦ - منصور بن أبي مزاحم: بشيرٍ، التِّرْكيُّ البغدادي الكاتب، عن فُلَيح، ومالك، وعنه مسلم، وأبو داود، والفِرْیابي، والبغوي. قال ابن معين: صدوق، مات ٢٣٥ . م دس. ٥٦٤٧ - منصور بن المعتمر أبو عتَّاب السُّلَمِيُّ، من أئمة الكوفة، عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وعنه شعبة ١٦٧/ب والسفيانان، قال: ما كتبتُ حديثاً قطُّ، ومناقبه جمَّة. مات ١٣٢. ع. ٥٦٤٢ - (٦٩٠١): ((ثقة ثبت حافظ)). ٥٦٤٣ - [منصور بن صُغَير - ويقال بالسين - قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال العقيلي: في حديثه بعض الوَهْم]. ((الميزان)) ٤ (٨٧٨٠)، ((الجرح)) ٨ (٧٦١)، ((الضعفاء)) للعقيلي ٤ (١٧٧٠). ٥٦٤٤ - ((الجرح)) ٨ (٧٧١)، وفي ((التقريب)) (٦٩٠٤): ((ثقة، أخطأ ابن حزم في تضعيفه)) في ((المحلَّى)) ١: ١٠٤ (١٢٤) ولفظه: ((ضُعِّف، وليس ممن يُحتج بروايته)). أما نقل المصنف عنه في ((الميزان)) ٤ (٨٧٨٧) أنه قال: ((ليس بالقوي)): فنقلٌ بالمعنى، وتابعه عليه ابن حجر في ((التهذيب)) و((مقدمة الفتح)» ص ٤٤٥، وعذرُ المصنف أنه قال: ((أو نحو ذا))، فدلَّ على أنه ينقل بالمعنى. ٥٦٤٥ - ((الجرح)) ٨ (٧٧٢) ولفظه: ((ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال في ((التقريب)) (٦٩٠٥): ((صدوق يهم))، ولو قال بمقتضى قول الإِمام أحمد: ثقةٍ يخالف، لكان أولى، ففي ((العلل)) لابنه عبد الله (٢٤٣٤): ((هو ثقة، حدَّث عنه إسماعيل بن علية وشعبة، إلا أنه خالف في أحاديث، وهو ثقة ليس به بأس)). ٥٦٤٦ - صلَّقه ابن معين في رواية الدارمي (٨١٧) وغيره، وقال في رواية أبي زرعة عنه: ((تركي ثّبْت)) كما في ((أسئلة البرذعي)) لأبي زرعة ٢: ٣٥٧، لذا قال في ((التقريب)) (٦٩٠٧): ((ثقة)). ٥٦٤٧ - [قال الترمذي في ((جامعه)) في كراهية البزاق في المسجد، عن ابن مهدي قال: أثبتُ أهل الكوفة: منصور بن المعتمر. ورَوَى في اشتراط الولاء بسنده عن يحيى بن سعيد قال: إذا حُدِّثتَ عن منصور فقد ملأتَ يدك من الخير لا تُرِد غيره. ثم قال يحيى: ما أحدٌ في إبراهيم النخعي ومجاهد أثبتُ من منصور، ثم ذكر كلام ابن مهدي]. ((سنن الترمذي)) كتاب الصلاة - الباب المذكور ٢: ٣٢٥ (٥٧١)، وكتاب البيوع - الباب المذكور أيضاً ٤: ٢٥٦ (١٢٥٦)، وذكر كلمة ابن مهدي فقط في كتاب العلم - باب ما جاء في تعظيم الكذب على رسول الله وَالر ٧: ٣٥٨ (٢٦٦٢)، وفي كتاب المناقب - باب مناقب علي رضي الله عنه ٩: ٣٠٢ (٣٧١٦)، وأسندها إليه في هذا الموضع وفي كتاب البيوع. ٢٩٨ ٥٦٤٨ - منصور بن النعمان، عن أبي مِجْلَز، وعكرمة، وعنه ابن المبارك، وجماعة، وثَّق. خت. ٥٦٤٩ - منصور بن وَرْدان الأسديُّ الكوفي العطّار، عن أَبانَ بن تَغْلِب، وفِطْرِ، وعنه أحمد، والزَّعفرانِيُّ، وثّق. ت ق. ٥٦٥٠ - منظور بن سيَّار الفَزَارُّ، عن بُهَيْسة، وعنه ابنه سيَّار. دس. ٥٦٥١ - المُنْكَدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، والزهريِّ، وعنه قتيبة، والقَعْنَبِيُّ، فيه لينٌ وقد وثّقه أحمد. ت. ٥٦٥٢ - المِنْهال بن خليفة، عن عطاء، وسماك بن حرب، وعنه أبو أحمد الزُّبَيري، ومحمد بن سابق، ضعَّفه ابن معین. دت ق. ٥٦٥٣ - المنهال بن عمرو الأسَديُّ مولاهم، عن ابن الحنفية، وزِرٍّ، وعنه الأعمش، وشعبةُ وروايتُه عنه في النسائي ثم تركه بآخره، وثقه ابن معين. خ ٤. ٥٦٥٤ - مُنيب بن عبد الله الأنصاريُّ، عن أبيه، وأنس، وعنه ابنه عبد الله، وثَّق. س. ٥٦٤٨ - [قال السليماني: فيه نظر - أي في منصور بن النعمان - وذكره ابن حبان في ((الثقات))]. ((الميزان)) ٤ (٨٧٩٥)، ((الثقات)) ٧: ٤٧٧. والترجمة جاءت على الحاشية ووضع المصنف لها لَحَقاً. ٥٦٤٩ - روى عنه الإِمام أحمد وقال: ((ثقة)) في رواية مُهَنًا عنه، وقال أبو حاتم - ((الجرح)) ٨ (٧٨٤) : - ((يكتب حديثه))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٩: ١٧١، وقال الترمذي عن حديثه: ((حسن غريب)) في موضعين من ((سننه)) كتاب الحج - باب ما جاء كم فُرِض الحج ٣: ١٦٠ (٨١٤)، وتفسير سورة المائدة ٨: ٢٢٠ (٣٠٥٧). فهو أحسن حالاً بكثير من قوله في ((التقريب)) (٦٩١١): ((مقبول)). ٥٦٥٠ - [قال المؤلف في ((الميزان)): لا يعرف]. ((الميزان) ٤ (٨٨٠٠)، وذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ٧: ٥١٢ وقال: ((روى عنه أهل المدينة)) خلافاً لما يوهمه ظاهر ترجمته من تفرُّد ابنه سيار عنه. وفي ((التقريب)) (٦٩١٣): ((مقبول)). ٥٦٥١ - وثقه أحمد في رواية أبي طالب عنه، كما في ((الجرح)) ٨ (١٨٦٥). وهو كما قال المصنف: فيه لين. ٥٦٥٢ - رواية عثمان الدارمي عنه (٨٢٠). ٥٦٥٣ - قلت: توثيق ابن معين للمنهال: جاء في رواية إسحاق بن منصور عنه، عند ابن أبي حاتم ٨ (١٦٣٤)، وفي رواية الدوري ٢: ٥٩٠ (١٩٨٧)، وفي رواية ابن محرز أيضاً ١ (٤١٥، ٨٢٤). وأما ترك شعبة له: فهذا مشهور عن شعبة في كتب علوم الحديث في بحث: متى يقبل الجرح والتعديل: هل يشترط تفسيرهما، أولا، أو تفسير أحدهما، ويذكرون على سبيل المثال لتشدُّد شعبة بن الحجاج: تركَه حديثَ المنهال هذا لأنه سمع من بيته صوت طُنبور، كما في رواية وهب بن جرير، عن شعبة، أو سمع من بيته قراءةً بتطريب ولحن، كما في رواية ابن أبي حاتم، وبمثل هذا لا يُجرح الثقة، فقد قال وهب بن جرير لشعبة: هلا سألتَه؟ عسى كان لا يعلم !. وحين ترك شعبةُ الرواية عنه: اضطّر إلى الرواية عنه بنزول، بواسطة أبي خالد الدالاني عند الترمذي في الطب - بابٌ ٦: ٢٧٠ (٢٠٨٤)، وميسرة بن حبيب عند النسائي في كتاب الافتتاح ٢: ١٢٨ (٨٩٣). والرجل ثقة، لا ((صدوق ربما وهم))، ولم أرَ في ترجمته من وصفه بالوهم أو ما يدل عليه. ٥٦٥٤ - ((وعنه ابنه عبد الله)): [فقط]. ((الميزان)) ٤ (٨٨٠٢). والرجل في ((ثقات)) ابن حبان ٧ : ٥٠٩. ٢٩٩ ٥٦٥٥ - منير بن الزُّبَير، عن مكحول، والحسن، وعنه الوليد بن مسلم، ضعيف. ق. ٥٦٥٦ - مُهاجر بن عِكْرِمة المخزوميُّ، عن جابر، وعنه يحيى بن أبي كثير، وجابر الجُعْفيُّ، وثَّق. د ت س. ٥٦٥٧ - مهاجر بن عمرو، شاميٌّ، عن ابن عمر، وعنه ليث بن أبي سُلَيم، وصفوان بن عمرو، وثّق. د س ق. ٥٦٥٨ - مهاجر بن قُنْفُذ التَّيْميُّ، من الطّلَقاء، عنه أبو ساسان حُضَینٌ. دس ق. ٥٦٥٩ - مُهاجر بن مَخْلَد، عن أبي العالية، وغيره، وعنه حماد بن زيد، والثقَفيُّ، قال ابن معين: صالح. ت س ق. ٥٦٦٠ - مهاجر بن أبي مسلم، عن مولاته أسماء بنت يزيد، وعنه ابناه: عمرو، ومحمد، ومعاوية بن صالح، وثّق. دق. ٥٦٦١ - مهاجر بن مِسْمار الزهريُّ مولاهم، عن عامرٍ وعائشةً ولدَيْ سعدٍ، وعنه ابن أبي ذئب، وحاتم بن إسماعيل، ثقة. م ت. ٥٦٦٢ - مُهاجرٌ أبو الحسن الكوفيُّ الصائغ، عن ابن عباس، والبراء، وعنه مِسْعَر، وشعبة، وأبو عَوَانة، ثقة. خم د ت س. ٥٦٦٣ - مهديُّ بن حرب الهجريُّ، عن عكرمة، وعنه حَوْشَب بن عقیل بَس. دس ق. ٥٦٦٤ - مهديُّ بن حفص أبو أحمد، عن حماد بن زيد، وإسماعيل بن عيَّاش، وعنه أبو داود، وابن أبي الدنيا، ثقة، توفي ٢٢٣. د. ٥٦٥٦ - ابن حبان ٥: ٤٢٨. وفي ((تهذيب)) ابن حجر عن أبي حاتم: ليس بالمشهور، وعن الخطابي في ((معالم السنن)): (مجهول)) في كلامه على حديث جابر عند أبي داود في كتاب الحج - باب في رفع اليدين إذا رأى البيت ٢: ٤٣٧ (١٨٧٠) ولفظه: ((عندهم مجهول)) والضمير - في ظاهره - يعود عليٍ الثوري وابن المبارك وأحمد وابن راهويه. فقول الحافظ في ((التقريب)) (٦٩٢١): ((مقبول)): فيه نظر، وحقّه: مجهول. ٥٦٥٧ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤٢٨. ٥٦٥٩ - ((الجرح)) ٨ (١١٩١) من رواية إسحاق بن منصور عن ابن معين، وحَكَى عن أبي حاتم تليينه، وهو في ((التقريب)) (٦٩٢٤): ((مقبول)). ٥٦٦٠ - (٦٩٢٥): ((مقبول)) أيضاً، ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤٢٧. ٥٦٦١ - ((ثقة)): ابن حبان ٧: ٤٨٦، و((طبقات)) ابن سعد - القسم المتمم - (٢٦٦)، ((ليس بذاك، وهو صالح الحديث))، والبزار: ((مشهور صالح الحديث)). هذا كل ما في التهذيبين، وهو مما يرفع حاله عن ((مقبول)) ودون الثقة . ٥٦٦٣ - [قال أبو حاتم: لا أعرفه - يعني مهديَّ بن حرب - وقال ابن حزم: هو ابن هلال، مجهول))]. ((الميزان)) ٤ (٨٨٢٤)، ((الجرح)) ٨ (١٥٤٩) لكن من كلام ابن معين لا من كلام أبي حاتم، وهو كذلك في التهذيبين عن ابن معين، ((المحلّى)) ٧: ١٨ (٧٩٣) وفي ((التقريب)) (٦٩٢٨): ((مقبول)»، وهو في (ثقات)) ابن حبان ٧: ٥٠١ وسماه: مهدي بن أبي مهدي الهجري، وهو هو. و((بس)): معناها: فقط. ٥٦٦٤ - (٦٩٢٩): ((مقبول)) أيضاً، لكن وثقه ابن حبان ٩: ٢٠١، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٣: ١٨٤، ومسلمة بن القاسم، حكاه الحافظ في ((تهذيبه))، فقوله ((مقبول)): غير مقبول، وحكم المصنف هنا أولى. ٣٠٠ ٥٦٦٥ - مهدي - ويقال مهنّد - عن عمَّته أمِّ الدرداء، وعنه عاصم بن رجاء. ق. ٥٦٦٦ - مهديُّ بن ميمون المَعْوَلي، عن أبي رجاء، وابن سيرين، وعنه يحيى، وابن مَهْدي، ومسدّد، ثقة، توفي ١٧٢. ع. ٥٦٦٧ - مِهْران بن أبي عمر الرازيُّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، وأبي حيَّان التَّيْمي، وعنه ابن معين، وعمرو بن رافع، فیه لین، ووثقه أبو حاتم. ق. ٥٦٦٨ - مِهْرانُ أبو صفوانَ، عن ابن عباس، وعنه الحسن الفُقَيِمِيُّ، يُجْهَل حالُه. د. ٥٦٦٩ - المهلَّب بن أبي حبيبة، عن أبي الشعثاء، والحسن، وعنه ابن أبي عروبة، والقطان، ثقة. دس. ٥٦٧٠ - المُهَلَّب بن حُجْرِ البَهْرانيُّ، عن ضُبَاعة، وعنه الوليد بن كامل، وتُقّ. د. ٢/١٦٨ ٥٦٧١ - المهلَّب بن أبي صُفْرة، الأمير أبو سعيد الأزديُّ، عن ابن عُمَر، وسَمُرة، وعنه سِمَاك، وأبو إسحاق، صدوق ديِّن شجاع ميمونُ النَّقيبة، توفي بمروالُوذ سنة ٨٢. دت س. ٥٦٧٢ - مُهَنَّا بن عبد الحميد، عن حماد بن سَلَمة، وعنه أحمد، والكَوْسَج، ثقة. د. ٥٦٧٣ - مُؤْثِر بْن عَفَازَة، عن ابن مسعود، وعنه جَبَلة بن سُحَيم، وثّق. ق. ٥٦٧٤ - مُوَرِّقُ العِجْليُّ، عن عمر، وسلمان، وعنه قتادة، وحميد، ثقة عابد مجاهد بارّ. ع. ٥٦٦٥ - [لا يعرف مهدي هذا إلا من رواية عاصم بن رجاء، ما ذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم]. · «الميزان)) ٤ (٨٨٢٥). ٥٦٦٦ - ((المَعْوَلي)): وضع المصنف فتحة على العين، ولا علاقة لها، بل هي ساكنة مطلقاً، وأظن المصنف أراد وضعها على الميم فلم تسعفه سرعة الكتابة، وقد سبق منه رحمه الله (٤٤٣٤) أن ضبط هذه النسبة ضبطاً واضحاً تاماً هكذا: المَعْوَلي. وانظر ما كتبته هناك. ٥٦٦٧ - ((الجرح)) ٨ (١٣٩١)، ووثقه أيضاً ابن معين في رواية أحمد بن أبي يحى، وأثنى عليه في رواية الحسن بن الحسين وقال: ((كان عنده غلط كثير في حديث سفيان)) الثوري، وتبعه الساجي والعقيلي ٤ (١٨٢٠). وفي ((التقريب)) (٦٩٣٣): ((صدوق له أوهام سيء الحفظ)). ولو قيّد سوء حفظه بأحاديث الثوري لكان أولى. ٥٦٧٠ - ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٥١١. وفي ((التقريب)) (٦٩٣٦): ((مجهول)). ٥٦٧١ - (٦٩٣٧): ((من ثقات الأمراء، وكان عارفاً بالحرب، فكان أعداؤه يرمونه بالكذب، وله رواية مرسلة)). وفي ((النهاية)) لابن الأثير ٥: ١٠٢: ((ميمون النقيبة: أي مُنَجَّح الفِعال مظفَّر المطالب. والنقيبة: النّفْس، وقيل: الطبيعة والخليقة)). ٥٦٧٣ - [عَفَازَة: كذا في نسخة قرئت على ابن رافع السَّلامي الحافظ، وفي أصلنا بسنن ابن ماجه: عَفَارَة: بفتح العين، وبالفاء، وبعد الفاء راء عليها علامة إهمال، ومؤثر: مشدَّد الثاء مفتوحها، بالقلم، فليحرَّرِ]. ليس في أصل الذهبي ضبطٌ لـ ((مؤثر)) إلا كسرة تحت الثاء، ونقطة الزاي من عفازة واضحة. لكن ينبغي التنبيه إلى أن أصل السبط من ((سنن ابن ماجه)) هو النسخة التي طَبَعَ عنها الدكتور مصطفى الأعظمي ((السنن)) المذكورة، كما ذكر ذلك في مقدمته ١: ٢٣ فانظره، لذلك ترجم له ترجمة موجزة في ص ٣٧. وقد ثبت هذان الاسمان في الطبعة المذكورة ٢: ٤٠٢ (٤١٣٢) آخر باب فتنة الدجال وخروج عيسى، من كتاب الفتن، على الوجه المشهور: مُؤثِر بن عَفَازَة، دون تنبيه أو استفادة مما في ذلك الأصل العظيم من فوائد ونوادر. والرجل في ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤٦٣.