Indexed OCR Text
Pages 581-600
٥٨١ ٢٨٨٩ - عبد الله بن عمران المخزوميُّ العابديُّ أبو القاسم، عن إبراهيم بن سعد، وفُضَيل، وعنه الترمذي، ٨٦/أ وابن صاعد، وعليِّ الغَضَّائريُّ، قال أبو حاتم: صدوق. توفي ٢٤٥. ت. ٢٨٩٠ - عبد الله بن عمران الأَصْبَهانيُّ، ثم الرازيُّ، أبو محمد، عن جرير، وأبي معاوية، وعنه ابن ماجه، وجعفر بن محمد الزَّعْفرانيُّ، وجعفر بن أحمد بن فارس، ثقة. ق. ٢٨٩١٠ - عبد الله بن عمران الطَّلْحيُّ، عن أبي عِمْران الجَوْني، وجماعة، وعنه نوح بن قيس، وعمرو بن سليمان، صدوق. ت. ٢٨٩٢ - عبد الله بن عُمَير العباسيُّ مولاهم، عن ابن عباس، وعنه القاسم بن عباس، وثَّق. م ق. ٢٨٩٣ - عبد الله بن عَمِيرة، كوفيٌّ، عن الأحنف، وعنه سِمَاك، حسَّن الترمذي له حديث الأوْعال. دت ق. ٢٨٩٤ - عبد الله بن عُنَيْسَة، عن ابن غَنَّم، وعنه ربيعةُ الرأي، ومحمد بن سعيد الطائفيُّ. د. ابن جعفر، صدوق إن شاء الله. انتهى]. = ((الميزان)) ٢ (٤٤٨٤). وحديث المترجم عند مسلم في كتاب الصلاة - باب القراءة في الصبح ٤: ١٧٧، وعند أبي داود كتاب الصلاة - باب الصلاة في النعل ١: ٤٢٦ (٦٤٩). وجعل ابن حجر في ((التقريب)) عند (٣٥٠٩) هذا والذي تقدم عنده باسم عبد الله بن عمرو بن عبد القاريِّ: واحداً، ووضع رموز هذا: م د، لذاك، ولم أجد المترجم مسمى في الكتابين المذكورين باسم: ابن عبدٍ القاريّ. فالله أعلم. ٢٨٨٩ - ((الجرح)) ٥ (٦٠٣). ٢٨٩٠ - [قال المؤلف في الأصبهاني ثم الرازي: قلت: بقي إلى بعد الأربعين]. أي: بعد الأربعين ومائتين، والنقل عن ((التذهيب)) ٣: ٣/آ. وفي ((التقريب)) (٣٥٩١): ((صدوق)). ٢٨٩١ - ابن حبان ٧: ١٩، وقال الترمذي عن حديثه ٦: ٢١٧ (٢٠١١): ((حسن غريب)). ٢٨٩٢ - وثّقه ابن سعد: ((الطبقات)) القسم المتمم (٢٠١)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥: ٥٤، وأبو زرعة الرازي، كما في ((الجرح)) ٥ (٥٦٧)، وقول ابن المنذر ((لا يعرف)): يقال عليه: مَنْ علم حجة على من لم ٢ یعلم، فقول المصنف ((وثق)): فیه قصور حسب عادته. وقد فات الحافظَ في ((التقريب)) (٣٥١٣) أن يبيّن مرتبته، وفاتني أن أُنَبِّه عليه هناك - ولم ألتزم ذلك - وحقُّه أن يقال فيه: ثقة. ٢٨٩٣ - [قال المؤلف في ((ميزانه)): فيه جهالة، قال البخاري: لا يعرف له سماع من الأحنف بن قيس]. ((الميزان)) ٢ (٤٤٩٢)، ((التاريخ الكبير)) ٥ (٤٩٤). وحديث الأوعال رواه الترمذي في كتاب التفسير - سورة الحاقة ٩: ٥٩ (٣٣١٧) وقال: ((حسن غريب)) وأشار بعده إلى الاختلاف في رفعه ووقفه، وفي ((التقريب)) (٣٥١٤): ((مقبول)). ٢٨٩٤ - [عبد الله بن عُنَيْسَة: روى عنه ربيعة الرأي، وقيل إن محمد بن سعيد الطائفي روى عن هذا، ولا يكاد. يعرف. قاله في ((الميزان))]. ٥٨٢ ٢٨٩٥ - عبد الله بن عَنَمَة، عن العبّاس، وعمَّار، وعنه عمر بن الحكم بن ثوبان، وجعفر بن عبد الله . دس. ٢٨٩٦ - عبد الله بن عَوْن أبو عون المُزَني، أحد الأعلام، مولى عبدالله بن مُغَفَّل، عن أبي وائل، وإبراهيم، ومجاهد، وعنه شعبة، والقطان، ومسلم، قال هشام بن حسان: لم تَرَ عينايَ مثلَه. وقال قُرَّةُ: كنا نَعْجَبُ من ورع ابن سِيرين، فأنساناهُ ابنُ عون! وقال الأوزاعيُّ: إذا مات ابنُ عون وسفيانُ استوى الناس، توفي رحمه الله ١٥١ ٠ ع. ٢٨٩٧ - عبدالله بن عون ابن أميرٍ مصر أبي عونٍ عبد الملك بن يزيد الهلاليُّ، أبو محمد البغداديُّ الأَدَميُّ الخرّاز، الزاهد، عن مالك، وشَريك، وعنه مسلم، وأبو يعلى، والبَغَويُّ، ثقة، من الأبدال، مات ٢٣٢ . م س. ٢٨٩٨ - عبد الله بن العلاء بن زَبْر الرَّبَعيُّ الدمشقيُّ، عن أبي سلَّام، ومكحول، والقاسم بن محمد الشاميُّ، وعنه ابنه إبراهيم، وأبو المغيرة، ومروان بن محمد، وثقه أبو داود، مات ١٦٤. خ ٤. ٢٨٩٩ - عبد الله بن عيَّاش بن عبَّاس القِتْبانيُّ المصريُّ، عن أبيه، والأعرج، وأبي عُشَّانة، وعنه ابن وهب، ((الميزان)) ٢ (٤٤٩٣). وفي التهذيبين الجزم برواية الطائفي عنه. = قلت: عُنَيْسة: هكذا بخط المصنف: نون بعدها ياء، وهكذا في نسخة السبط، مع ضبطه، ولم أجده في كتب الرسم، ومن العجيب أنه سيأتي بعد قليل (٢٩٠٥) بخط المصنف ونسخة السبط: عنبسة، مع وضع المصنف فتحة على الباء !!. أما الحافظ ابن حجر فجاءت الكلمة بخطه في ((التقريب)) (٣٥١٧) مهملة من النقط والضبط، فنقطُها وضبطتها بالرسم الأصلي للمادة: عنبسة، ووردت في ((سنن أبي داود)) كتاب الأدب - ما يقول إذا أصبح ٥: ٣١٤ (٥٠٧٣)، و ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (٧)، وكافة المصادر: عُنَيْسَة. والرجل ((مقبول)). وقوله: ((عن ابن غنام)): هو كذلك بخط المصنف. وانظر ما سيأتي (٢٩٠٥) تعليقاً. ٢٨٩٥ - (٣٥١٨): ((يقال: له صحبة)). ٢٨٩٦ - مما ينبغي ذكره هنا ما حكاه المزي - وابن حجر في ترجمة عمرو بن مرة الجَمَلي، عن الإِمام شعبة قوله: ((ما رأيت أحداً من أصحاب الحديث إلا يدلس، إلا عبد الله بن عون وعمرو بن مرة)). ٢٨٩٨ - [عبد الله بن العلاء: قال المؤلف في ((ميزانه)): صدوق، وما علمت به بأساً، وقال ابن حزم: ضعَّفة يحيى وغيره]. ((الميزان)) ٢ (٤٤٦٦)، والذي رأيته في ((المحلّى)) ٧: ٤٢٥ (١٠٢٣): ((ليس بمشهور)) فقط، ونقل الحافظ في ((التهذيب)) عن الذهبي ما نقله السبط هنا ثم قال: ((قال شيخنا - يريد الحافظ العراقي - في ((شرح الترمذي)»: لم أجد ذلك عن ابن معين بعد البحث)». قلت: بل المنقول عن ابن معين في عدة روايات عنه توثيقه، منها رواية الدوري ٢: ٣٢٠ (٥٠٣٠)، والدارمي (٥٣٤). ٢٨٩٩ - ((الجرح)) ٥ (٥٨٠) وتمام قوله: ((يكتب حديثه، قريب من ابن لهيعة)). وفي ((التقريب)) (٣٥٢٢): ((صدوق يغلط أخرج له مسلم في الشواهد)). وهو حديث واحد في كتاب النذر ١١ : ١٠٣. ٥٨٣ والمُقْرِىء، ضعَّفه أبو داود، والنسائي، وقال أبو حاتم: صدوق ليس بالمتين، توفي ١٧٠. م ق. ٢٩٠٠ - عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو محمد الأنصاريُّ، عن جدِّه، وعِكرِمة، وسعيد ابن جُبير، وعنه عمُّه محمد، وحفيده عيسى بن المختار، وشعبة، ثقة. ع. ٢٩٠١ - عبد الله بن عيسى أبو خَلَف الخزَّاز، بصريٍّ، عن يحيى البَكّاء، وداود بن أبي هند، وعنه عمر ابن شَبَّة، ومحمد بن موسى الحَرَشيُّ، ضُّعفوه. ت. ٢٩٠٢ - عبد الله بن غابر أبو عامر الألْهانيُّ، عن ثَوْبان، وعُتْبة بن عَبْد، وعنه حَرِيز، ومعاوية بن صالح، ثقة، يقال أدرك عمر. س ق. ٢٩٠٢ - عبد الله بن غالب الحُدَّانيُّ البصريُّ، العابد، عن أبي سعيد، وعنه قتادة، والقاسم بن الفضل، واعظُ قانتٌ متبتِّل صادق، قُتل يوم الجَمَاجم سنة ٨٣. ت. ٢٩٠٠ - [قال ابن معين: ثقة يتشيّع، وقال النسائي: ثقة تَّبْت، وقال أبو حاتم: صالح، وقال ابن المديني: هو عندي منكر، قال ابن معين: توفي سنة ثلاثين ومائة. من ((الميزان))]. ((الميزان)) ٢ (٤٤٩٥). وتوثيق ابن معين جاء في كتاب ابن أبي حاتم ٥ (٥٨٣) عن إسحاق بن منصور، عنه، وقول أبي حاتم: فيه أيضاً. وتأريخُ ابن معين لوفاته جاء في رواية جعفر الطيالسي، عنه، كما في التهذيبين، لكن في ((تهذيب)) ابن حجر فقط ((سنة خمس وثلاثين ومائة))، وكلمة ((خمس)): مقحمة خطأ. وقال ابن حجر أيضاً عن قول ابن المديني ((هو عندي منكر)): ((تعقّبه ابن عبد الهادي بأنه قاله في عبد الله بن عيسى الذي يروي عن عكرمة، (عن يحيى بن يعمر) عن أبي هريرة حديثَ ((من خبَّب امرأة)) وأما ابن أبي لیلی فذكره ولم یذکر فیه شيئاً». قلت: ليس كذلك، ولم يأتِ ابن عبد الهادي بشيء - على إمامته في هذا الفنِّ -، فالحديث في ((سنن أبي داود)) في موضعين: أول كتاب الطلاق ٢: ٦٣٠ (٢١٧٥) وكتاب الأدب - باب من خبَّبَ مملوكاً على مولاه ٥: ٣٦٥ (٥١٧٠) غير منسوب بأكثر من: عبد الله بن عيسى، لكن رواه النسائي في ((عشرة النساء)) باب من أفسد امرأةً على زوجها (٣٣٢) وجاء نسبه فيه كاملاً: عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فهو هو. وما وضعته بين الهلالين - أثناء كلام ابن حجر - فهو من المصدرين المذكورين، وسقط من ((التهذيب)) خطأ مطبعياً أو نسخياً، أو من قلم الحافظ. ٢٩٠١ - ((ضعَّفوه)): وفي ((تهذيب)) ابن حجر عن ابن القطان: ((لا أعلم له موثّقًا)). لكنْ حسَّن له الترمذي حديثه ((إن الصدقة لتطفئ غضب الربِّ .. )) ٣: ٢٦ (٦٦٤) وقال: ((حسن غريب من هذا الوجه)) وتعقّبه السخاوي في ((المقاصد)) (٦١٨) فقال: ((فيه نظر .. )). وصواب رمزه ((ت)) كما رأيت، وسها قلم الحافظ في ((التقريب)) (٣٥٢٤) فكتب: ((س)). ٢٩٠٢ - هكذا مرَّض المصنف هنا إدراك المترجم لسيدنا عمر رضي الله عنه، ولفظ المزي بصيغة الجزم، ومثله عند المصنف في ((التذهيب)) ٣: ٤/ب، وابن حجر في ((التهذيب)). ٢٩٠٣ - (٣٥٢٦): ((صدوق قليل الحديث)). ٥٨٤ ٢٩٠٤ - عبد الله بن غالب العَبَّادانيُّ، عن الربيع بن صَبِيح، وعدَّة، وعنه عبَّدٌ الغُبَرُّ، وعباسٌ التُّرْقُفِيُّ، لم يُضعَّف. ق. ٢٩٠٥ - عبد الله بن غَنَّام البَيَاضيُّ، صحابيٍّ، عنه عبد الله بن عَنْبَسبة. د. ٢٩٠٦ - عبد الله بن فُرُّوخَ، عن مولاتِه عائشة، وأبي هريرة، وعنه شدَّاد أبو عمار، وأبو سلَّام مَمْطُورٌ، ثقة. م د. ٢٩٠٧ - عبد الله بن فَرُّوخَ، عن طلحةَ مولاه، وعثمانَ، وعنه ابنه إبراهيم، وطلحة بن يحيى، صدوق. س. ٢٩٠٨ - عبد الله بن فَرُّوخَ، بالمغرب، عن هشام بن عُروة، وابن عون، وعنه سعيد بن أبي مريم، ٢٩٠٤ - (٣٥٢٧): ((مستور)). ٢٩٠٥ - [قال المؤلف في ((المشتبه)): لا يعرف]. (المشتبه)) ٢ : ٤٤٧ في مادة: غَثَّام . قلت: كتب المصنف هنا وفيما تقدم (٢٨٩٤): بن غَنَّام، بغين معجمة ونون، وضبطه السبط بقلمه في نسخته: غَثَّام بغين معجمة وثاء مثلثة، وهكذا جاء في ((المشتبه))، لكن في المصادر الأخرى: غنّام، في كتب الصحابة، وكتب الرجال، وكتب المشتبه . وقد جاء في كتب المشتبه المتقدمة على كتاب المصنف على الصواب: ابن غنام، هكذا في ((المؤتلف والمختلف)) للدارقطني: ٤: ١٧٦٥، و((الإكمال)) لابن ماكولا ٧: ٣٧، ولهذا تعقب الحافظُ في ((التبصير)) ٣: ١٠٤٩، وابنُ ناصر الدين الدمشقيُّ في ((الإِعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام)) ص ٣٩٠ - ٣٩١ كلامَ المصنف، وخلاصةُ التعقُّب أن ((غَثَّام)): تصحيف عن: غنام، ولذلك قال عنه المصنف ((لا يعرف)). أما ابن غنام فصحابيٌّ، ذكره المصنفُ نفسُه في ((التجريد)) ١ (٣٤٦٧). ٢٩٠٦ - [عبد الله بن فروخَ عن عائشة: مجهول، قلت: بل صدوق، فهو حدَّث عنه جماعة، وَثَّقه العجلي، وما ذكر له أبو حاتم إلا راوياً واحداً، وهو مبارك بن أبي حمزة الزُّبيدي، وقال: مبارك أيضاً مجهول. وفروخُ أبوه: من موالي عائشة، فهو تَيْمُيُّ يشتبه بآخر. انتهى كلام الذهبي في ((الميزان))]. ((الثقات)) للعجلي ٢ (٩٤٧)، ((الجرح)) ٥ (٦٣٨) و٨ (١٥٦٢) وضعَّفهما، ((الميزان)) ٢ (٤٥٠٥). والراوي التيميُّ الآخر هو الآتية ترجمته عقبه هنا، ولاحظ قول المصنف عن المترجم، هنا ((ثقة)) - ومثله في ((التقريب)) (٣٥٢٩) - وفي ((الميزان)): ((صدوق))، كما ترى، وليس فيه إلا توثيق العجلي، وهذا ينبِّهك إلى اعتماد الأئمةِ توثيق العجلِيِّ، مع تجهيل، أبي حاتم له وتضعيفه، لا كما قاله المُعَلَّميُّ - وتُلُقَّفَ منه - : هو كابن حبان أو أوسعُ تسهلاً !!. وانظر الدراسات ص ٢٨ فما بعدها. ٢٩٠٧ - ابن حبان ٥: ١٢. ٢٩٠٨ - ((قال سعيد)): هو سعيد بن أبي مريم تلميذه المذكور، وتمام كلمته - كما في ((أحوال الرجال)) (٢٧٦) -: = ٥٨٥ وجماعة، قال سعيد: هو أرضَى أهلِ الأرض عندِي، وقال البخاري: تَعْرِف وتُنْكِر، توفي ١٧٥. د. ٢٩٠٩ - عبد الله بن فَضَالة الليثيُّ، عن أبيه، وعنه الحرْبُ بن أبي الأسود. د. ٢٩١٠ - عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة الهاشميُّ، عن أنس، والأعرج، وعنه ابن الماجشون، ومالك، وزیاد بن سعد.ع. ٢٩١١ - عبد الله بن فَيْروز الدَّيْلميُّ المقدِسيُّ، عن أبيه، وابن مسعود، وعدَّة، وعنه ربيعةُ القصير، ويحيى السَّيْباني، ثقة. د س ق. ٢٩١٢ - عبد الله بن فَيْروز الدَّاناج، بصريٍّ، عن أنس، وأبي رافع الصائغ، وعنه هَمَّام، وابن عُلِيَّة، ومن رفاقه قتادة. خ م د س ق. ٢٩١٣ - عبد الله بن القاسم، مولى الصديق، عن جابر، وابن عباس، وعنه فُضَيل بن غَزْوان، وقُرَّة بن خالد، وتُق. د. ٢٩١٤ - عبد الله بن القاسم، عن ابن أَبْزَى، وابن المسيَّب، وعنه ابن شَوْذَب، قال ابن معين: ليس به بأس. ت. ((فأما أحاديثه فمناكير. عن ابن جريج، عن عطاء، عن أنس غير حديث)). فهل مراده: الأحاديث التي يرويها = بهذا الإِسناد هي ((المناكير - وهذا أقرب - أو مطلقاً: أحاديثه مناكير؟. وكلمة البخاري: في ((تاريخه الكبير)) ٥ (٥٣٧) وفيه: ((يُعْرَف ويُنْكَر))، وكذلك أشار إلى مناكيره ابن حبان فقال في ((الثقات)) ٨: ٣٣٥: ((ربما خالف)). لهذا قال في ((التقريب)) (٣٥٣١): ((صدوق يغلط)). ٢٩٠٩ - ((الحرب بن)) كذا في الأصل، وعلى الباء ضمة، وفي نسخة السبط بدون أداة التعريف، وصوابه: أبو حرب، كما ستأتي ترجمته في الكنى (٦٥٧٤)، وكذلك هو في ((سنن أبي داود)) ١: ٢٩٧ (٤٢٨)، وإدخال أداة التعريف عليه مشكل أيضاً، فإنها لا تدخل إلا على: الحارث، فإن أرادوا حرباً جردوه من أداة التعريف، كما هو معلوم، ونصّ عليه الحافظ في ((التبصير)) ١: ٣٨٥. وفي ((التقريب)) (٣٥٣٢): ((له رؤية - النبي ◌َّ - ورواية مرسلة)) وسبقه إلى هذا ابن عبد البرّ في ((الاستيعاب)) ٣ (١٦٣١). ٢٩١٠ - (٣٥٣٣): «ثقة)). ٢٩١١ - ((ثقة)): وشدَّ ابن حزم فقال عنه في ((المحلى)) ٧: ٣٣٣ (٩٥٢): ((مجهول)). ٢٩١٢ - [الداناج: العالم، بالفارسية]. نحوه في التهذيبين و ((التقريب)) (٣٥٣٥)، لكن آخره هاء، ثم عُرِّبت فصارت جيماً، وهو ((ثقة)). ٢٩١٣ - ابن حبان في ((الثقات)) ٥: ٤٦. ٢٩١٤ - رواية الدارمي عن ابن معين (٥٧٤). ٥٨٦ ٢٩١٥ - عبد الله بن أبي قتادة السَّلَميُّ أبو إبراهيم، عن أبيه، وعنه المَقْبُري، ويحيى بن أبي كثير، مات ٩٥. ع. ٢٩١٦ - عبد الله بن قُدَامة العَنْبَرِيُّ أبو السَّوَّار، عن أبي بَرْزَة، وعنه تَوْبةُ العَنْبَرِيُّ، وثّقه النسائي. س. ٢٩١٧ - عبد الله بن قُرْط الثُّمَالِيُّ، أمير حِمْص، صحابيِّ، عنه غُضَيف، وسُلَيم بن عامر، وعدَّة، قتل سنة ٥٦. دس. ٢٩١٨ - عبد الله بن قُرَيش البخاريُّ، عن أبي مُسْهِر، وطبقته، وعنه أبو داود، وغيره. د. ٢٩١٩ - عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعريُّ، وَلَيَ زَبيد وَعَدَن للنبِيِّي وَّه، ووَليَ الكوفة والبصرةَ لعمر، عنه بنوه: أبو بكر، وأبو بُرْدة، وإبراهيم، وموسى، قال ابن بُرَيدة: كان قصيراً خفيفَ اللحم أَنَطَّ، مناقبه مشهورة، توفي ٤٤ بخُلْف. ع. ٢٩٢٠ - عبد الله بن قيس بن مَخْرَمة المطلبيُّ، عن أبي هريرة، وجماعة، وعنه ابناه: محمد، ومُطَّلب، وأبو بكر بن حَزْم، وَلِيَ العراق قبل الحجّاج أياماً، وولي قضاء المدينة. م ٤. ٨٧/ أ ٢٩٢١ - عبد الله بن قيس أبو بَحْرِيَّة الكِنْديُّ السَّكُونيُّ الحمصيُّ، عن عمر، ومعاذ، وعنه خالد بن مَعْدان، ويونس بن مَيْسَرة، وعِدَّة، ولي غزو الصائفة لمعاوية، وبقي إلى زمن الوليد. ٤. ٢٩٢٢ - عبد الله بن قيس النخَعيُّ، عن الحارث بن أُقّيْش، وعنه داود بن أبي هند. ق. ٢٩٢٣ - عبد الله بن قيس، أو ابن أبي قيس، أبو الأسود النَّصْريُّ الحمصيُّ، عن أبي ذرِّ، وعائشة، وعنه ٢٩١٥ - (٣٥٣٨): ((ثقة)). ٢٩١٨ - (٣٥٤١): ((صدوق)). ٢٩١٩ - الأَثَطُّ: هو الكَوْسَج الذي عَرِي وجهه من الشَّعَر إلا طاقاتٍ في أسفل حنكه، كما في ((النهاية)). وقوله: ((بخلف)): يشير إلى الاختلاف في تاريخ وفاته، ففيه سبعة أقوال: سنة ٤٢، ٤٤، ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٣، انظرها في ((تهذيب الكمال)) ١٥: ٤٥٢، وبعضها في ((تهذيب)) ابن حجر. ٢٩٢٠ - (٣٥٤٣): ((يقال له رؤية، وهو من كبار التابعين)». وثقه النسائي وغيره. ٢٩٢١ - (٣٥٤٤): ((مخضرم، ثقة)). ٢٩٢٢ - [قال المؤلف: تفرَّد عنه - أي: عن عبد الله بن قيس النخعي - داود بن أبي هند. قال المؤلف: ولعله الذي قبله. والذي قبله قال فيه المؤلف: لا يدرى من هو]. ((الميزان)) ٢ (٤٥١٧). وهذا الاحتمال من المصنف سبقه إليه المزي، وتابعه عليه ابن حجر في كتابيه، وهو مترجم في هذه الكتب الثلاثة، ويروي عن ابن عباس، ورمزه فيها ((خد)». فإن صح هذا الاحتمال فيكون قد زالت عنه جهالة عينه برواية اثنين عنه: أبي إسحاق السَّبيعي الراوي عن ذاك، وداودَ بنِ أبي هند، وقد حكم عليهما الحافظ في ((التقريب)) (٣٥٤٥، ٣٥٤٦) بالجهالة، واصطلاحه فيه: جهالة العين. فتنبّه. ٢٩٢٣ - (٣٥٤٧): ((ثقة، مخضرم)). ٥٨٧ يزيد بن خُمَير، ومعاوية بن صالح، صدوق. م ٤. ٢٩٢٤ - عبد الله بن كثير الزُّرَقيُّ المدني، عن أبيه، وسعد بن سعيد المَقْبُريِّ، وعنه عباس العَنْبَري، والزبير بن بكّار، شيخ. ق. * - عبد الله بن كثير بن المطّلب السَّهْميُّ، عن شيخ، وعنه ابن جُرَيج، لم يصحَّ؛ وصوابه: عبد الله بن أبي مُلَیکة، واسم شيخه: محمد بن قیس. م س. ٢٩٢٥ - عبد الله بن كثير الداريُّ أبو مَعْبَد، مقرىء مكة، عن ابن الزبير، وعبد الرحمن بن مُطْعِم، ٢٩٢٤ - (٣٥٤٨): ((مقبول)). * - انظر التعليقة الآتية. ٢٩٢٥ - كتب المصنف على الحاشية: ((أبو علي الغَسَّانِيُّ وغيرُه على أن الداريَّ لا شيء له في الكتب، وإنما الرواية للسّهمي)). قلت: عبد الله هذا لا ينسب في الإِسناد، لا سهمياً ولا دارياً، وكلُّ منهما ينسب: ابن كثير، لذلك: اختُلِف فيه، فأبو الحسن القابسي، وعبد الغني المقدسي، والمزي، وابن حجر: يَرَوْن أنه ابن كثير الداريُّ المكي المقرىءُ. والكلاباذي، والدارقطني، والغساني، وابن طاهر، والدمياطي، والذهبي: يرون أنه ابن كثير بن المطلب السهميُّ. انظر ((التهذيب)) لابن حجر، و((الفتح)) له ٤: ٤٢٩، وشرح مسلم ٧ : ٤٢، لكن في نسبة هذا الاختيار إلى الكَلَاباذي وابن طاهر نظر، انظر ((التاريخ الكبير)) للبخاري ٥ (٥٦٧) و ((رجال البخاري)) للكَلَاباذي ١ (٦١٤)، و ((رجال مسلم)) لابن مَنْجُويَهْ ١ (٨٤٨)، و «الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن طاهر ١ (٢٥٨). وفي كلام المصنف: عبد الله بن كثير .. عن شيخ، وعنه ابن جريج، والذي في صحيح مسلم أواخر كتاب الجنائز ٧: ٤٢: (( .. حدثنا ابن جريج، أخبرني عبد الله - رجل من قريش - عن محمد بن قيس)) فابن جريج يروي عن هذا الرجل القرشي المسمَّى عبد الله، لا أنه يروي عن عبد الله بن كثير، وابن كثير يروي عن هذا الشيخ! وأشار النسائي إلى أن ابن جريج قال مرة: أخبرني من سمع محمد بن قيس بن مخرمة، انظر ((تحفة الأشراف)» ١٢: ٢٩٩ (١٧٥٩٣) ومثله في ((تهذيبه)). وقد بيَّنتْ رواية النسائي ٤: ٩١ (٢٠٣٧) و ٧: ٧٣ (٣٩٦٤) و ((عشرة النساء)) (٢٦) أن هذا الشيخ هو عبد الله بن أبي مُلَيكة، لا عبد الله بن كثير بن المطلب، ورجّحها النسائي بأن راويها عن ابن جُرَيج هو حجاج بن محمد، وهو أثبت في الرواية عن ابن جريج، من عبد الله بن وهب الذي رواه عن ابن جريج، وسمى شيخه عبد الله بن كثير بن المطلب. هذا، وقد قال الحافظ في ((الفتح)) - الموضع السابق - عن السهمي والداري: ((كلاهما ثقة)) في حين أنه قال عن السهمي في ((التقريب)) (٣٥٤٨): ((مقبول))، وعن الداري: ((صدوق))، وقد انفرد ابن حبان بذكر السَّهمي في ((الثقات)) ٧: ٥٣، أما الداري: فوثقوه. وأقول أخيراً: لقد عاودت النظر وكررت إمعانه في هذه الترجمة كثيراً، وبقيت حيناً وأنا في تردد طويل = ٥٨٨ ومجاهد، وعنه ابن جُريج، وابن أبي نَجِيح، وشِبْل بن عبَّاد، وجَرير بن حازم، ثقة فصيح مُفَوَّه إمام، توفي ١٢٠ . ع. ٢٩٢٦ - عبد الله بن كعب بن مالك السَّلَميُّ، عن أبيه، وأبي أيوب، وعدَّة، وعنه ابنه عبد الرحمن، وإخوته، والزهريُّ، توفي ٩٧. خ م دس ق. ٢٩٢٧ - عبد الله بن كعب الحِمْيَريُّ، عن عمر بن أبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، وعنه عبد ربِّه بن سعید، وابن إسحاق، ثقة. م س. ٢٩٢٨ - عبد الله بن كِنَانة بن عباس بن مِرْداس، في دعاء عرفة، عن أبيه، وعنه عبد القاهر بن السَّرِيِّ، قال البخاري: لم یصحَّ حديثه. دق. فيها، حتى شَفَى قلبي وجِرَّاني أن أقول فيها ما أنا متهيِّب منه، كلامٌ للمصنف رحمه الله في («سِيَر علام النبلاء)) ٥: ٣٢١ - ٣٢٢ أقتطف منه ما يلي: قال بعد أنْ ذكر حديث البخاري أول كتاب السَّلَم ٤: ٤٢٨ (٢٢٣٩) من رواية ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن كثير، عن أبي المنهال .. ((تَرَدَّدْنا في ابن كثير هذا، هل هو الداريُّ أو السهميُّ؟ واختلف العلماء من قَبلنا .. والذي عُلِم بالتأمُّل: أن الداريَّ رجل كبير شهير، وأن السَّهميَّ لا يكاد يُعرف إلا بحديث واحد في صحيح مسلم، وهو معلَّل، . . ولم نتيقُّن له روايةَ حديثٍ سوى هذا)). وبناءً على ما نظرتُه بشأنِ السهميِّ، وكلام المصنف المذكور: فإني أخشى أن يكون سُمِّيَ أولاً عبدَ الله ابنّ كثير، ثم حَصَل سبقُ ذهنٍ أو سَبْقِ لسان لعبد الله بن وهب لَّمَّا روى الحديث فنسبَ عبد الله بن كثير إلى: بن المطلب، فيكون اسَّماً موهوماً لشخصية موهومة ! . وإلا فلا يعرف لكثير بن المطلب ولد اسمه عبد الله إلا في هذا الحديث - وهو معلَّل - وقد قال المصنف في الموطن الذي نقلت منه الآن، وفيما سيأتي (٤٦٤٩) - وقال ذلك قبله آخرون - : ولكثير بن المطلب أولادٌ: كثير، وجعفر، وسعيد، ولم يذكروا فيهم عبد الله، والمصنف ذكره لأنه هو المتحدَّث عنه، ويُشَمُّ من كلامه هذا الذي أخشاه وتجرأت على قوله. والله أعلم. ٢٩٢٦ - (٣٥٥٢): ((ثقة يقال له رؤية)). ٢٩٢٧ - ((ثقة)): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥: ٢٧، وفي ((التقريب)) (٣٥٥٣): ((صدوق)) وسقطت من الطبع سهواً، فتضاف. ٢٩٢٨ - [انفرد عنه عبد القاهر. قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٢ (٤٥٢٤) فهو مجهول، كما صرَّح به في ((التقريب)) (٣٥٥٦). وحديثه المشار إليه هو بتمامه عند ابن ماجه في كتاب المناسك - باب الدعاء بعرفة ٢: ١٠٠٢ (٣٠١٣) وأشار إليه أبو داود إشارة في كتاب الأدب - باب في الرجل يقول للرجل أضحك الله سِنَّك ٥: ٤٠٠ (٥٢٣٤) وفي إسناده: حدثنا ابن كنانة بن عباس، لم يسمَّه عبد الله. وقول البخاري ((لم يصح حديثه)): جاء كذلك في عدة مصادر، وكأنه في غير ((تاريخه الكبير والصغير))= ٥٨٩ * - عبد الله بن كِنَانة، عن ابن عباس، وعنه ابنه هشام، حديثه مضطرب. س. و ((الضعفاء الصغير)). وقد ذَكَرَ الحديثَ في ترجمة عباس بن مرداس من ((تاريخه الكبير)) ٧ (٢) ولم يتكلم = فيه بشيء. ثم رأيت الحافظ قال في ((تهذيبه)) ٨: ٤٤٩ في ترجمة كنانة ناقلاً عن البخاري: ((وقال في ((كتاب الضعفاء)): حديثه منكر جداً .. )) فتعيَّن أنه يريد ((الضعفاء الكبير)). وأما أن حديثه لا يصح: فقد دافع الحافظ رحمه الله عن هذا الحديث دفاعاً كبيراً وقوَّاه في ((القول المسدد)) الحديث السابع من زياداته على أحاديث شيخه العراقي، ثم أفرد الكلام عليه في ورقات لطيفة سماها: ((قوّة الحِجَاج في عموم المغفرة للحجَّاج)) فانظرهما. * - ((عبد الله بن كنانة، عن ابن عباس)): هكذا جاء في الأصل، لكن في التهذيبين ((والتقريب)) عند رقم (٣٥٥٦): ((عبد الله بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عباس)) بزيادة ((عن أبيه)) وأبوه كنانة، فيكون الراوي عن ابن عباس: كنانة، ولا توجد ترجمة في الكتب الثلاثة المذكورة لمن يسمى كنانة ويروي عن ابن عباس، وحينئذٍ يقال: يستدرك عليهم إهمالهم لهذه الترجمة، لو صحَّ قوله: ((عن أبيه)). والواقع أنه غيرٍ صحيح، وحَذْفُ المصنف رحمه الله لهذه الجملة هو الصواب. لكنْ: هل قولُهم - والمصنف معهم -: ((عبد الله بن كنانة، عن ابن عباس)) صحيح صواب؟ الجواب: أن هذا صحيح بالنسبة لنسخة الإِمام المزي من ((سنن النسائي))، فإنه قال في ((تهذيبه)) ١٥: ٤٧٩، وفي ((تحفته)) ٤: ٣٦٤ (٥٣٥٩): (( .. عبد الرحمن، عن سفيان، عن هشام بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه، نحوه. كذا قال!)). مع أن الذي في السنن الثلاثة الأخرى والنسخة المطبوعة من النسائي أيضاً: ((هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه)). وأبوه إسحاق بن عبد الله بن كنانة، فالذي يروي عن ابن عباس مباشرة هو إسحاق بن عبد الله بن كنانة، لا عبد الله بن كنانة . انظر ((سنن أبي داود)) كتاب الصلاة - باب جماع أبواب صلاة الاستسقاء ١: ٦٨٨ (١١٦٥) و ((سنن الترمذي)) كتاب الصلاة أيضاً - باب ما جاء في صلاة الاستسقاء ٢ : ٣٠٣ (٥٥٨) وما بعده، و ((سنن النسائي)) كتاب الصلاة - باب الحال التي يستحبُّ للإِمام أن يكون عليها إذا خرج، والباب الذي يليه، وباب كيف صلاة الاستسقاء ٣: ١٥٦، ١٦٣ (١٥٠٦، ١٥٠٨، ١٥٢١)، و((سنن ابن ماجه)) إقامة الصلاة - باب ما جاء في صلاة الاستسقاء ١ : ٤٠٣ (١٢٦٦). ففيها كلّها: هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه، لهذا قال الحافظ في ((التقريب)) الموضع المشار إليه سابقاً بعد قوله: ((عن أبيه)): ((صوابه: إسحاق بن عبد الله بن كنانة)). وهو كما قال، لكن يعكِّر عليه قوله في ((تهذيبه)) آخر الترجمة: ((سيأتي في هشام بن إسحاق أنه عبد الله بن الحارث بن كنانة، نُسب لجده، وأنه سَهْمي)). قلت: نعم سيأتي في ترجمة هشام: أنه هشام بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة، وتقدم كذلك في ترجمة إسحاق (٣٠٥) لكن يَرِدُ عليه: أنه سيكون صواب هذه الترجمة: عبد الله بن الحارث بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عباس، فالراوي عن ابن عباس هو الحارث بن كنانة، ولم يترجموا أحداً بهذا الاسم، فهل يستدرك عليهم، وهل تُرْجِم أحد بهذا النسب في الكتب الأخرى !!. فالصواب ما قاله في ((التقريب))، والله أعلم، وقد تنبّه ــ ونبّه ــ المزي إلى ما في السند من خلل، فقال: ((كذا قال)) ولذلك جعل الترجمة هناك: إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن ابن عباس)) لا: عبد الله بن كنانة، بل لم يذكر هذه الترجمة أبداً، ولهذا لم أضع رقماً لهذه الترجمة، جَرْياً على ما فعلته في ((التقريب)). ٥٩٠ ٢٩٢٩ - عبد الله بن كَيْسان أبو عمر، عن مولاته أسماء، وابن عمر، وعنه عطاء، وابن جُرَيج، قال أبو داود: تَّبْت. ع. ٢٩٣٠ - عبد الله بن كَيْسانَ المَرْوَزيُّ أبو مجاهد، عن سعيد بن جبير، وعكرمة، وعنه السِّيْنانيُّ، وعلي بن الحسن بن شقيق، ضعَّفه أبو حاتم. د. ٢٩٣١ - عبد الله كَيْسان، مولى طلحة، عن عبد الله بن شدَّاد، والمَقْبُري، وعنه موسى بن يعقوب، وثّق. ت. ٢٩٣٢ م - عبد الله بن أبي لَبِيد أبو المغيرةَ المدنيُّ، عن أبي سلمة، والمطّلب بن عبد الله، وعنه السفيانان، ثقة . خ م د س ق. ٢٩٣٣ - عبد الله بن لُحَيٍّ أبو عامر الهَوْزَنيُّ الحمصيُّ، عن عمر، ومعاذ، وبلال، وعنه راشد بن سعد، وأزهر الحرازيُّ، ثقة. دس ق. ٢٩٣٤٠ - عبد الله بن لَهِيعةَ أبو عبد الرحمن الحَضْرميُّ، الفقيه قاضي مصر، عن عطاء، والأعرج، وابن أبي مُلَيْكة، وعمرو بن شعيب، وعنه يحيى بن بكير، وقُتيبة، والمقرىءُ، ضُعِّف، وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: مَنْ كان مثلَ ابن لهيعةَ بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه؟. قلت: العمل على تضعیف حديثه، توفي ١٧٤. د ت ق. ٢٩٣٠ - ((الجرح)) ٥ (٦٦٩)، وقال في ((التقريب)) (٣٥٥٨): ((صدوق يخطىء كثيراً)) ٢٩٣١ - ابن حبان في ((الثقات)) ٧: ٤٩. ٢٩٣٢ - (خ م .. )): صرَّح المزي في ((تهذيبه)) ١٥: ٤٨٥ أن البخاري («روى له مقروناً بغيره)) أي: متابعة، كما عَبِّر به الحافظ في ((مقدمة الفتح)) ص ٤١٦، وحديثه في الصحيح كتاب الاعتكاف - باب من خرج من اعتكافه عند الصبح ٤: ٢٨٣ (٢٠٤٠). ٢٩٣٤ - ((د ت ق): في التهذيبين و ((التقريب)) (٣٥٦٣) زيادة ((م)) على رموزه الثلاثة. وقد نقل الحافظ في ((التهذيب)) عن الحاكم قوله: ((استشهد به مسلم في موضعين))، ولهذا ذكره ابن مَنْجُوْيَة في ((رجال صحيح مسلم)) ١ (٨٥١). وهو صدوق إمام في أول أمره، ثم حصل له الاختلاط بعد احتراق كتبه التي كان يعتمد على الرواية منها، وكان ذلك سنة ١٦٩، أو سنة ١٧٠ . وخلاصة القول فيه: أن من روى عنه قبل الاختلاط فحديثه مقبول، ومن روى عنه بعد الاختلاط أو لم يتميّز حديثه قبلُ أو بعدُ: فمردود ضعيف. والذين عُرفت روايتهم عنه قبل اختلاطه هم: الأوزاعي، وشعبة، والثوري، وعمرو بن الحارث، وهؤلاء تُوُقُّوا قبل احتراق كتب ابن لهيعة، والعبادلة الأربعة: ابن المبارك، وابن وهب، وابن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ، وابن يزيد المقرىء، وهؤلاء أمسكوا عن الرواية عنه لما ظهر لهم اختلاطه وخلل روايته، وقتيبة بن سعيد، نصَّ عليه المصنف في ((سير أعلام النبلاء)) ٨: ١٧، والوليد بن مَزْيَد البَيْروتي، نصَّ عليه الطبراني في ((معجمه الصغير)) ١: ٢٣١، وعبد الرحمن بن مهدي، نصَّ عليه الحافظ في ((لسان الميزان)) ١: ١٠، وقابله بـ ((حلية الأولياء)) ٩: ٣٩ ليصحَّ الكلام ويَسْلَم من التحريف. ٥٩١ ٢٩٣٥ - عبد الله بن مالك أبو تَميم الجَيْشَانيُّ، هاجر من اليمن زمن عمر، وسمع منه، ومن عليٍّ، وتلا ٨٧/ب عَلَى معاذٍ، وعنه بكْر بن سَوَادة، وكعب بن عَلْقمة، وعِدَّة، وكان من العابدين، مات ٧٧. مت س ق. ٢٩٣٦ - عبد الله بن مالك ابن بُحَيْنة، وبُحَينةُ أمُّه، مُطَّلبيَّة، من السابقين، عنه حفص بن عاصم، والأعرج، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، توفي مع عائشة تقريباً. ع. ٢٩٣٧ - عبد الله بن مالك، عن عليٍّ، وابن عمر، وعنه أبو إسحاق، وأبو رَوْق الهَمْدانيُّ، شيخ. دت. ٢٩٣٨ - عبد الله بن مالك بن حُذَافة، عن أمِّه، وعنه كثير بن فَرْقَد. دس. (٢٩٣٩ - عبد الله بن مالك، له صحبة، عنه شِئْل بن خُلَید. س. ٢٩٤٠ - عبد الله بن مالك اليَحْصُّبيُّ، عن عقبة بن عامر، وعنه أبو سعيد جُعْثُلٌ الرُّعَيْنِيُّ، قال ابن يونس: هو أبو تميم الجَيْشاني . ٤. ٢٩٤١ - عبد الله بن المبارك بن واضح أبو عبد الرحمن الخَنْظَليُّ مولاهم، المَرْوزيُّ، شيخ خراسان، عن سليمان الَّيْمي، وعاصم الأحْول، والربيع بن أنس، وعنه ابن مَهْدي، وابن معين، وابن عَرَفة، فأبوه تركيُّ، مولى تاجرٍ، وأمُّه خُوَارَزْمية، ولد سنة ١١٨، وتوفي بِهِيْت ١٨١ في رمضان. عِ. ٢٩٣٥ - (٣٥٦٤): (ثقة مخضرم)). واستدرك الحافظ في كتابَيْه و((الفتح)) ٣: ٦٠ في شرح باب ((الصلاة قبل المغرب))، استدرك على المزي رمزخ، وهو وجيه إن قلنا: يلزم المزيَّ ذِكْرُ كلِّ من لهِ ذِكْر في الكتب الستة ونحوها - سوى الرواية - وإلا فلا، وقوله في ((التقريب)): ((من قول أبي تميم)): لا يسلّم أبداً. ٢٩٣٧ - (٣٥٦٥): ((مقبول)). ٢٩٣٨ - [قال المؤلف في ((ميزانه)) في ترجمة عبد الله بن مالك: ما روى عنه سوى كثير بن فرقد، ففيه جهالة، والله تعالى أعلم]. ((الميزان)) ٢ (٤٥٨٧). وفي ((التقريب)) (٣٥٦٦): ((مقبول)). ٢٩٤٠ - [تفرد عنه أبو سعيدٍ جُعْثُلٌ. قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٢ (٤٥٣٢، ٤٥٨٨). وفي ((التقريب)) (٣٥٦٩): ((صدوق)). ((قال ابن يونس .. )) وعبارة المصنف في ((التذهيب)) ٣: ٩/ب ((قاله ابن يونس وغيره))، وما حكاه المزي إلا عن ابن يونس، أما الحافظ في ((تهذيبه)) فإنه قال: ((ذكر ابن يونس ترجمة أبي تميم حَسْبُ، ولم ينبِّه على أنهما واحد)) وذكر أن البخاري وأبا حاتم وابن حبان وابن خلفون فرقوا بينهما. انظر ((تاريخ البخاري)) ٥ (٦٤٥، ٦٤٢)، و ((الجرح)) ٥ (٧٩١، ٧٩٥). ثم تعقّب المزيَّ بأنه رجَّح في ((تهذيبه)) ما حكاه عن ابن يونس، في حين أنه رجح في ((تحفة الأشراف)» ٧٠: ٣٠٩ قول الآخرين وأنهما اثنان. وَلْيُصَحح آخر الترجمة في ((التهذيب)) لابن حجر على وَفْق ما في ((التحفة))، ففيه تحريف فاحش وسَقْط . ٢٩٤١ - عبد الله بن المبارك أجلَّ من أن ينقل فيه التوثيق، ومع ذلك فقد قال في ((التقريب)) (٣٥٧٠): ((ثقة ثّبْت فقیه عالم جَوَاد مجاهد، جُمِعت فيه خصال الخير)). ((شيخ خراسان)»: هو كذلك في الأصل ونسخة السبط، لا يحتمل أدنى لَبْس، لكن في النسخة الحلبية الثانية: شيخ الإِسلام، وهكذا نقله الحافظ السخاوي رحمه الله في ((الجواهر والدرر)) ١: ١٥ !. ٥٩٢ ٢٩٤٢ - عبد الله بن المثنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالك أبو المثنَّى، عن عُمومته، والحسن، وعنه ابنه محمد، ومسدّد، وعبد الواحد بن غياث، قال أبو حاتم: صالح، وقال أبو داود: لا أُخَرِّج حديثه. خت ق. ٢٩٤٣ - عبد الله بن أبي المُجَالد، عن ابن أبي أَوْفَى مولاه، وعبد الرحمن بن أَبْزَى، وعنه أبو إسحاق الشيباني، وشعبة، ثقة، وسماه شعبة محمداً فوهِم. خ دس ق. ٢٩٤٤ - عبد الله بن مُحَرَّر العامريُّ، قاضي الجزيرة، عن نافع، والزهريِّ، وعنه عبد الرزاق، وأبو نُعَيم . قال البخاري: منكر الحديث. ق. ٢٩٤٥ - عبد الله بن مِحْصَن الأنصاريُّ، اختُلِف في صحبته، عنه ابنه سَلَمة. ت ق. * - عبد الله بن مِحْصن، عن عمَّته، وعنه بُشَير بن يَسَار. صوابه: حُصَين. س. [ = ١١٣١]. ٢٩٤٦ - عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة الحافظ، أبو بكر العبسيُّ مولاهم، الكوفي، صاحبُ التصانيف، عن شَرِيك، وابن المبارك، وهُشَيم، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وأبو يَعْلى، والباغندَيُّ، قال الفلاس: ما رأيتُ أحفظَ منه، وقال صالح جَزَرةً: هو أحفظُ مَنْ أذركنا عند المناظرة. توفي ٢٣٥. سوی ت. ٢٩٤٧ - عبد الله بن محمد بن إسحاق أبو عبد الرحمن الأَذْرَميُّ، عن هُشَيم، وجَرير، وعنه أبو داود، ٢٩٤٢ - ((الجرح)) ٥ (٨٣٠)، ((سؤالات الآجري)) (٢٨٢)، وفي ((التقريب)» (٣٥٧١): ((صدوق كثير الغلط)). ٢٩٤٤ - ((التاريخ الكبير)) ٥ (٦٨١). ٢٩٤٥ - [حاشية: تابع المؤلفُ المزيَّ هنا وفي ((التذهيب)) في ذكر عبد الله هذا مكَبَّراً، وأنه اخْتُلِف في صحبته، وقد قال مُغْلَطايٍ: إنه لم يره في كتب العلماء إلا مصغّراً مجزوماً بصحبته. انتهى. وقد ذكره المؤلف في ((تجريده)) مصغراً مجزوماً بصحبته. ثم قال في آخر ترجمته: وقيل بل هو عبد الله]. ((تهذيب الكمال)) ٧٣٢/٢، ((التذهيب)» ٣: ١٤/ب - ١٥/آ، ((التجريد)) ١ (٣٨٧٢). وقوله: «ثم قال في آخر .. )): القائل هو المصنف في ((التجريد)). ٢٩٤٧ - [الأَذْرَمي: من أُذْرَمَة من قرى نَصِيْبِين، بحذف الهمزة، وسكون الذال المعجمة، وفتح الراء، وفي آخرها ميم، قاله ابن السمعاني، كذا رأيته عنه بخط بعض الحفاظ، ورأيت بخط غير واحد: الآذَرْمي - بمدّ الهمزة بالخط -]. ((الأنساب)) ١: ٧٢ - ٧٣، ومختصره ((اللباب)) ١: ١٩ ولفظهما: ((بمدِّ الألف)) لا بحذفِها - أي قصرِها - ثم إن السمعاني ذكر هذه النسبة مع النِّسَب التي أولُها همزة ممدودة، وتابعه ابن الأثير أولاً على عادته، ثم تعقّبه آخِر النسبة وقال: ((قلت: إنما هو بهمزة مفتوحةٍ غيرِ ممدودة، وسَيُذكَر في بابه)). ثم قال ١: ٣٨: ((قلت: فاته: الأَذْرَمي: بفتح الهمزة، وسكون الذال ... )) قال: ((وقد ذكره ــ أي السمعاني - في الألف الممدودة، وهو غير صحيح)). وعلى هذا مشى ياقوت في ((معجمه)) ١٣١:١، أما الحافظ في ((التقريب)) (٣٥٧٦) فأجاز الوجهين ألَّْرَمي، والآذَرْمي . والأذْرَمي هذا هو صاحب القصة المشهورة التي يقال: إنها كانت سبباً أولياً في انطفاء فتنة القول بخلق القرآن. انظرها في ((تاريخ بغداد) ١٠: ٧٥. وتوثيقُ أبي حاتم للمترجم: مذكور في ((الجرح)) ٥ (٧٤٣). ٥٩٣ والنسائي، وابن صاعد، قال أبو حاتم: ثقة. دس. ٢٩٤٨ - عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبَعيُّ، عن عمِّه جُوَيرية، وجعفر بن سليمان، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو یعلی، قال أحمدُ الدَّوْرَقُّ: لم أَرَ بالبصرة أفضل منه، توفي ٢٣١ . خ م د س. ٢٩٤٩ - عبد الله بن محمد بن أبي الأسود: حُمَيدٍ، أبو بكر البصرِيُّ الحافظ، عن مالك، ودَيْلَمَ بنِ ٨٨/آ غَزْوان، وخالِه عبد الرحمن بن مهديٍّ، وعنه البخاري، وأبو داود، وإبراهيم الحربيُّ، مات ٢٢٣ . خ دت. ٢٩٥٠ - عبد الله بن محمد النَّيْميُّ، عن عمَّته عائشة، وعنه سالم، ونافع، قُتِل بالحرَّة شاباً. خ م س. ٢٩٥١ - عبد الله بن محمد بن تميم المِصِّيصيُّ، عن حَجَّاج بن محمد، ووهب بن جرير، وعنه النسائي، وأبو عوانة، وطائفة، ثقة . س. ٢٩٥٢ - عبد الله بن محمد بن حجَّاج بن أبي عثمان الصوَّاف، عن عبد الوهَّبِ الثَّقَفي، ومعاذ بن هشام، وعنه الترمذي، وابن خُزيمة، وابن صاعد، توفي ٢٥٥ . ت. ٢٩٥٣ - عبد الله بن محمد بن الربيع الكِرْمانيُّ، بالمِصِّيصة، عن ابن المبارك، وإسماعيل بن مُجَالِد، وعنه الدارميُّ ، وأبو حاتم، ثقة . س. ٢٩٥٤ - عبد الله بن محمد بن رُمْح المصريُّ، عن ابن وهب، وعنه ابن ماجه، ومحمد بن محمد بن الأشعث ،توفي ٢٥٠. ق. ٢٩٤٨ - (٣٥٧٧): ((ثقة جليل)). ٢٩٤٩ - [عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ثقة استُصْغِر في أبي عوانة، قال ابن معين: ما أرى به بأساً، وقال ابن المديني: سماعه من أبي عوانة ضعيف لأنه كان صغيراً، وقال أحمد بن أبي خيثمة: كان ابن معين سيّءَ الرأي في أبي بكر بن أبي الأسود]. ((الميزان)) ٢ (٤٥٥٩). وانظر التهذيبين، وفي ((التقريب)) (٣٥٧٨): «ثقة حافظ، سماعه من أبي عوانة وهو صغير)). ٢٩٥٠ - (٣٥٧٩): ((ثقة))، وهو أخو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق. ٢٩٥٢ - (٣٥٨١) ((صدوق)) وليس في التهذيبين إلا أن الترمذي روى عنه حديثاً في كتاب اللباس - باب ما جاء في القُمُص ٦: ٧٧ (١٧٦٥) وقال: حسن غريب. ٢٩٥٤ - [صوابه: حذف ((خمس)) وأنه توفي سنة خمسين ومائتين. كذا وَرَّخَه غير واحد]. في أصل المصنف: ((توفي ٢٥٠)) كما تراه، لكن في نسخة السبط ((خمس وخمسين ومائتين)) لذلك علَّق عليه ما تراه. وجاء في مطبوعة ((تهذيب)) ابن حجر: ((خمس وخمسين ومائتين)) أيضاً، لكن في أصله ((تهذيب الكمال)) ٧٣٥/٢: ((سنة خمسين ومائتين)) ومثله في ((تذهيب تهذيب الكمال)) ٣: ١٦/آ، و((الخلاصة)) ٢ (٣٧٨١)، وهذا قول ابن يونس، وهو العمدة في أخبار المصريين. ويعكّر على هذا ما في التهذيبين عن أبي بكر ابن المقرىء قال: ((سمعت مشايخ مصر يذكرون أنه كان أقدم موتاً من أبيه)). واعتمده الحافظ في ((التقريب)) (٣٥٨٣) وكانت وفاة أبيه سنة ٢٤٢، كما سيأتي (٤٨٤٨)، أو ٢٤٣، والله أعلم. ٥٩٤ حب ٢٩٥٥ - عبد الله بن محمد بن صَيْفيٍّ، عن حكيم بن حِزام، وعنه صفوان بن مَوْهَب، وثّق . س. ٢٩٥٦ - عبد الله بن محمد أبو جعفر الجُعْفيُّ البخاريُّ الحافظ المُسْنَدي، عنْ فُضَيل، ومُعْتَمِر، وعنه البخاري، ومحمد بن نصر المروزيُّ، توفي ٢٢٩. خت. ٢٩٥٧ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربِّه الأنصاريُّ، عن جدِّه، وعنه ابن سيرين، وجماعة، وثّق. د. ٢٩٥٨ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فَرْوة أبو عَلْقمة الفَرْوِيُّ، عن المَقْبُري، ونافع، وعنه سعيد بن منصور، وابن راهُوْيَةْ، ثقة، توفي ١٩٠ . م د س. ٢٩٥٩ - عبد الله بن أبي عَتيقٍ: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عائشة، وابن عمر، وعنه ابناه محمد، وعبد الرحمن، وابن إسحاق، ثقة. خ م س ق. ٢٩٦٠ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة، بصريٍّ، سمع ابن عيينة، وغُنْدَراً، وعنه مسلم، والأربعة، وابن خزيمة، وابن أبي داود، مات ٢٥٦. م ٤. ٢٩٦١ - عبد الله بن محمد بن عَقيل الطالبيُّ، عن ابن عمر، وجابر، وعنه مَعْمَر، وزائدة، وبِشْر بن المُفَضَّل، قال أبو حاتم وعِدَّة: ليِّن الحديث، وقال ابن خُزيمة: لا احتجُ به. دت ق. ٢٩٥٥ - ((وعنه صفوان بن موهب)»: كتب تحته: [فقط، كذا قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٢ (٤٥٤٦). قلت: لكن هذا الحصر غير مقبول، فقد ذكر ابن حبان في ((الثقات)) ٥: ٤٤ المترجم وقال: ((روى عنه ابنه يحيى بن عبد الله)). فتنبَّهْ. ٢٩٥٦ - (٣٥٨٥): ((ثقة حافظ)). ٢٩٥٧ - (٣٥٨٦): ((له حديث الأذان، مختلَف في إسناده، مقبول))، ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٥٣. وحديث الأذان رواه أبو داود في كتاب الصلاة - باب في الرجل يؤذن، ويقيم آخر ١ : ٣٥١ (٥١٣). ٢٩٦٠ - (٣٥٨٩) ((صدوق)) اعتماداً على قول أبي حاتم فيه ٥ (٧٥٣) لكن وثقه آخرون، انظر ((تهذيب)) ابن حجر. ٢٩٦١ - [قال المصنف في ((المغني)): احتج به أحمد. انتهى. وقد حسَّن له الترمذي في كتاب الطهارة في كتابه حديثَ: ((مفتاح الصلاة)). قال ابن العربي في ((العارضة)) وقد صحح له في (؟) وقال الترمذي في الكتاب المذكور في ((مفتاح الصلاة)) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل: هو صدوق، وقد تكلُّم فيه بعض أهل العلم من قِبَل حفظه. قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عَقيل. قال محمد - يعني البخاري -: وهو مقارِب الحديث]. ((المغني في الضعفاء)) ١ (٣٣٣٧) ولفظه ((حسن الحديث، احتج به أحمد وإسحاق))، ((سنن الترمذي)) الطهارة - باب ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور ١: ١٧ (٣) وانظر لفظه، وانظر ((عارضة الأحوذي)) ١: ١٦، وقال في ((أحكام القرآن)) له ١: ٤٠٠: ((ينبغي أن يكون حديثه صحيحاً)). وكلمة أبي حاتم التي ذكرها المصنف هنا: هي في ((الجرح)) ٥ (٧٠٦). وختم المصنف ترجمة ابن عقيل في ((الميزان)) ٢ (٤٥٣٦) بقوله: ((حديثه في مرتبة الحسن)). وقد حسَّن الترمذي حديثه أحياناً. انظر ٤: ٦٩ (١١١١) و٥: ١٥٤ (١٤٥٧) و٨: ٣١ (٢٧٩٨) وقال أحياناً أخرى: حسن صحيح، انظر ١: ١٥١ (١٢٨) وحكى ذلك عن أحمد والبخاري - وفي نسخة النووي ١٠ ٥٩٥ ٢٩٦٢ - عبد الله بن محمد ابن الحنفيَّة، عن أبيه، وعنه الزهريُّ، وعمرو بن دينار، توفي بالحُمَيْمة ٩٨. ع. ٢٩٦٣ - عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل الحافظ، أبو جعفر النُّفَيْليُّ الحرَّانِيُّ، عن مالك، وزهير، وعنه أبو داود، وهلال بن العلاء، والفِرْيابيُّ، قال أبو داود: ما رأيت أحفظَ منه، وكان أحمد يعظّمه، وقال ابن وَارَهْ: هو من أركان الدين، توفي ٢٣٤. خ ٤. ٢٩٦٤ - عبد الله بن محمد بن عُمر بن عليٍّ بن أبي طالب، عن أبيه، وخالِه الباقرِ، وعنه أبو أسامة، وابن أبي فُدَيْك، ثقة. دس. ٢٩٦٥ - عبد الله بن محمد بن عَمرو الغَزِّيُّ أبو العباس، عن عمرو بن أبي سَلَمة، والفِرْيابيِّ، وعنه أبو داود، وابن خزيمة، وابن أبي حاتم. د. ٢٩٦٦ - عبد الله بن محمد بن مَعْن، عن أمِّ هشام، وعنه خُبيب بن عبد الرحمن، وثّق. م د. ٢٩٦٧ - عبد الله بن محمد بن يحيى الطَّرَسوسيُّ، الضعيفُ من العبادة، عن ابن عُيَينة، وأبي معاوية، وعنه أبو داود، والنسائي، وابن أبي داود، وثّقه النسائي. د س. ٢٩٦٨ - عبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلميُّ، عن أبيه، وعمِّه أُنَيس، وأبي صالح السمَّان، وعنه ٨٨/ب من الترمذي حكاية ذلك عن أحمد فقط، كما في ((المجموع)) ٢: ٣٧٧ - و٤: ٧٠ (١١١٢)، ٦: ٢٧٥ (٢٠٩٣). وكلمة ((مقارب الحديث)) من البخاري من ألفاظ التعديل، كما هو معلوم، وانظر الدراسات: ألفاظ الجرح والتعديل في ((الكاشف)) (١٤) ص ٣٨. ٢٩٦٢ - [عبد الله بن محمد ابن الحنفية: ذكره ابنُ الحَذَّاء الأندلسيُّ في ((رجال الموطأ)» في باب من نُسِب إلى شيءٍ من الجرح، فقال: ((كان صاحبَ الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس. قال المؤلف: ماذا - بحمد الله - بجرح]. ((الميزان)) ٢ (٤٥٣٣). وقد صدَّرَ ترجمته بقوله: ((ثقة)). والحُمَيْمَة: قرية من قرى دمشق. ٢٩٦٤ - (٣٥٩٥): ((مقبول)). ٢٩٦٥ - (٣٥٩٦): ((ثقة)). ٢٩٦٦ - [عبد الله بن محمد بن معن: وُثِّق وفيه جهالة، انفرد عنه خُبيب بن عبد الرحمن، روى عنه، عن بنت حارثة بن النعمان في خطبة النبي ◌ََّ بـ (قَ) يوم الجمعة]. ((الميزان)) ٢ (٤٥٥٣). والحديث في مسلم كتاب الجمعة - باب تخفيف الصلاة والخطبة ٦: ١٦١ متابعة، وأبي داود ١: ٦٦٠ (١١٠٠). وفي ((التقريب)) (٣٥٩٧): ((مقبول)). ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٥٠. ٢٩٦٧ - النسائي في ((معرفة من روى عنه)) صفحة ٦ (مخطوط). وفي التهذيبين عن النسائي: ((شيخ صالح ثقة)) وحدَّد الحافظ في ((التهذيب)) أن قوله هذا في كتاب الصيام من ((سنن النسائي))، والذي في النسخة المطبوعة منه ٤: ١٦٥: ((شيخ صالح)) فقط، ثم رجعت إلى النسخة الخطية المطرَّزة بفوائد قيمة بقلم أحد تلامذة العلامة المحدث الشيخ عبد الله بن سالمَ البصري رحمهما الله تعالى، فوجدت النص فيها كالمطبوع، ليس فيها كلمة ((ثقة)). وانظر الاستدراك. ٢٩٦٨ - وثقه ابن معين فى رواية الدوري عنه ٢ : ٣٢٩ (٦٩٧). ٥٩٦ ابن أبي فُدَيْك، وقُتَيبة، وثَّقه ابن معين، مات ١٧٤، لقبه سَحْبَل. د. ٢٩٦٩ - عبد الله بن محمد الليثيُّ، عن تابعيٍّ صغير، عنه يونس المؤذِّب، لا يُعْرَف. ق. ٢٩٧٠ - عبد الله بن محمد التميميُّ، عن عمر بن عبد العزيز، وابن جُدْعان، وعنه الوليد بن بُکیر، واهٍ.ق. ٢٩٧١ - عبد الله بن محمد، ابن الرومي، ببغداد، عن ابن عيينة، وعَبْدَة بن سليمان، وعنه مسلم، وأبو يعلى، والسرَّاج، ثقة، توفي ٢٣٦. م. ٢٩٧٢ - عبد الله بن مُحَيْرِيز الجُمَحيُّ المكيُّ، ببيت المقدس، ربَّاه أبو محذورة، له عنه وعن عبادة بن الصامت، وعنه مكحولٌ، والزهريُّ، قال رجاء بن حَيْوَة: إنْ فَخَر علينا أهلُ المدينة بابن عمر فإنا نَفْخَر بعابدنا ابنِ مُحَيْرِيز، إنْ كنتُ لُأَعدُّ بقاءَه أماناً لأهل الأرض! مات قبل المائة. ع. ٢٩٧٣ - عبد الله بن المختار البصريُّ، عن الحسن، ومعاوية بن قُرّة، وعنه شعبة، والحمادان، قال شعبة: کان أصغر مني، وقال ابن معين: ثقة. م دس ق. ٢٩٧٤ - عبد الله بن مَخْلَد التَّمِيمِيُّ النيسابوريُّ، عن أبي نُعَيم، ومكيٍّ بن إبراهيم، وأبي عبيد فأكثرَ، وعنه أبو داود، وابن خُزَيمة، وابن الشَّرْقي، توفي ٢٦٠. د. ٢٩٧٥ - عبد الله بن مرَّة الخارفيُّ، عن ابن عمر، ومسروق، وعنه منصور، والأعمش، ثقة، مات سنة مائة . ع. ٢٩٧٦ - عبد الله بن مُرَّة الزُّرَقِيُّ، عن أبي سعيد، وعنه أبو الفَيْض. س. ٢٩٧٧ - عبد الله بن مرة - أو ابن أبي مرَّة - الزَّوْفيُّ، شهد فتح مصر ونَزَلها، سمع خارجة في الوتر، وعنه عبد الله بن راشد ورَزِین الزَّوْفیّان، سنده منقطع. دت ق. ٢٩٦٩ - ((عنه يونس المؤدِّب)) [فقط، قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٢ (٤٥٥١) فلذا قال عنه هنا: ((لا يُعرف)). وفي ((التقريب)) (٣٦٠٢): ((مجهول)). ٢٩٧٠ - [وقال وكيع: يضع الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره]. ((الميزان)) ٢ (٤٥٣٨)، ((التاريخ الكبير)) ٦ (٥٩٨)، و((الضعفاء الصغير)) (١٩٢)، ((المجروحون)) ٩:٢. ٢٩٧٣ - في ((الجرح)) ٥ (٧٨٨) عن أبي حاتم: ((لا بأس به))، واعتمده صاحب ((التقريب)» (٣٦٠٥). ٢٩٧٤ - لم أرَ فيه جرحاً ولا تعديلاً، وسكت عنه في ((التقريب)) (٣٦٠٦). نعم روى عنه أبو داود - كما ترى - وتقدم (٢٩١) أن أبا داود لا يروي إلا عن ثقة عنده. ٢٩٧٥ - ((ثقة)) وكذلك قال الحافظ في ((التقريب)) (٣٦٠٧)، وسقطت مني أثناء الطبع، فتضاف. ٢٩٧٦ - [روى عنه أبو الفيض فقط]. ((الميزان)) ٢ (٤٥٩٥)، وهو موسى بن أيوب الحمصي أحدُ الثقات. (عن أبي سعيد)): هو الأنصاري الزُّرَقي، انظر ((سنن النسائي)) باب العزل ٦: ١٠٧ (٣٣٢٨). وليس بأبي سعيد الخدري، الذي ينصرف إليه الذهن عند الإطلاق. ٢٩٧٧ - ((الزَّوْفي)): [بزاي، ثم واو، ثم فاء]. قال ابن الأثير في ((اللباب)) ٢: ٨١ بعد أن ضبط النسبة كما تقدم: ((هذه النسبة إلى بطن من مراد)) . = ٥٩٧ ٢٩٧٨ - عبد الله بن مُسَافِع الحَجَبيُّ، عن عمَّته صفية، وعنه ابنها منصور، وابن جريج، توفي ٩٨ . د س. ٢٩٧٩ - عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن الهُذَليُّ، حليف بني زُهْرة، من السابقين الأولين، عنه علقمة، والأسود، وزِرِّ، روى الحارثُ، عن عليٍّ مرفوعاً: ((لو كنتُ مُؤمِّراً أحداً من غير مَشُورةٍ لَأَمَّرتُ عليهم ابنَ أُمِّ عبد)) أخرجه الترمذي. رُوِي أنه خلَّف تسعينَ ألفَ دينار سوى الرقيق والمواشي. مات بالمدينة لما وَفْدَ سنة ٣٢.ع. ٢٩٨٠ - عبد الله بن مسلم بن جُنْذُب الهُذَليُّ، عن أبيه، وغيره، وعنه ابن أبي فُدَيك، ومحمد بن عثمان العثمانيُّ، قال أبو زرعة: لا بأس به. ت. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٥:٥ وقال: ((إسناد منقطع ومتن باطل)) لكنه أعلَّ الحديث بتشويش السند = فقط في ترجمة عبد الله بن راشد ٧: ٣٥، وتقدم (٢٧١١). ونقل ابن حجر عن العجلي قوله: ((مصري تابعي ثقة)) وليس في طبعة الأستاذ عبد العليم البَسْتوي، واستدركه الطبيب عبد المعطي قلعجي (٨٨٤). وحديث الوتر المشار إليه هو: ((إن الله زادكم صلاة ... )) رواه أبو داود أول أبواب الوتر ٢: ١٢٨ (١٤١٨)، والترمذي باب ما جاء في فضل الوتر ٢: ١٧٢ (٤٥٢) وقال: غريب، وابن ماجه باب ما جاء في الوتر ١ : ٣٦٩ (١١٦٨). وكأن المصنف لم يَرْتَضِ قول ابن حبان ((ومتن باطل)) فاقتصر على ((سنده منقطع)) وهو الملحظ الذي نصَّ عليه البخاري بقوله: ((لا يعرف سماع بعضهم من بعض)) ٥ (٦١١)، وكذلك قال الحافظ في ((التقريب)) (٣٦٠٩): ((صدوق، أشار البخاري إلى أن في روايته انقطاعاً)) وينظر هل هو الانقطاع الذي حصل فيه الخلاف بينه وبين مسلم، أو هو الانقطاع الظاهر؟ يبدو أنه الاحتمالُ الأول، لأنه عبَّر بـ ((السماع))، وحينئذٍ يقال: إنه متصل على مذهب مسلمٍ والجمهورِ. وأما قوله: ((متن باطل)): فيريد به الاعتراض على معنى الزيادة، وقد أجاب عنه ابن عبد الهادي بأنه ((لا يلزم أن يكون المُزَاد من جنس المُزَاد فيه .. )) واستدل بحديثٍ ركعتي سنة الفجر، فانظر ((نصب الراية)) ٢: ١١١، ولم أجد تمام كلامه في كتابه ((التنقيح)) ٢: ١٠٣٦ - ١٠٤٨. ٢٩٧٨ - سكت عنه المزي وتبعه المصنفُ هنا وفي ((التذهيب)) ٣: ١٩/آ، والحافظُ في كتابيه !. وفي مثله يقول ابن حجر: مقبول. ٢٩٧٩ - حديث الترمذي في ((سننه)) كتاب المناقب - باب مناقب عبد الله بن مسعود ٩: ٣٥٤ (٣٨١٠، ٣٨١١) وقال الترمذي عن الأول: ((حديث غريب)» أي: ضعيف - هاهنا - وأشار المصنف إلى ذلك بقوله: ((روى الحارث .. )) وهو الحارث الأعور، مشهور بضعفه، وهو مذكور في الطريق الثانية، وفيها ضعيف آخر: شيخُ الترمذي، وهو سفيان بن وكيع. ٢٩٨٠ - [ابن أبي فُدَيْك، عن عبد الله بن مسلم، عن أبيه، عن النبي ◌ََّ: ((ثلاثٌ لا تُردُّ: اللبن، والوِسادةُ، والدُّهن)). قال أبو حاتم: حديث منكر، كذا ذكره المؤلف في ((ميزانه))، وقَدَّم عليه أنه مُقِلَّ، وأنه لم يَعلم لأحد فيه غَمزاً]. ((الميزان)) ٢ (٤٦٠٠)، ((العلل)) لابن أبي حاتم ٢ (٢٤٣٦)، والحديث في ((سنن الترمذي)) كتاب الأدب - باب ما جاء في كراهية ردِّ الطّيب ٨: ٢٧ (٢٧٩١) عن قتيبة، عن ابن أبي فُدَيك، به، وقال: ((غريب)). وفي ((فيض القدير)) ٣١١:٣ عن: ((ابن حبان: إسناده حسن، لكنه ليس على شرط البخاري)) !! وقولُ أبي زرعة فيه: مذكور في ((الجرح)) ٥ (٧٦٢). ٥٩٨ ٨٩/آ ٢٩٨١ - عبد الله بن مسلم الزُّهريُّ، أخو ابنِ شهاب، عن ابن عمر، وأنس، وعنه بُكَير بن الأشجِّ، ومَعْمَر، قال النسائي : ثقة ثّبْت. مدت س. ٢٩٨٢ - عبد الله بن مسلم بن هُرْمُز المكيُّ، عن ابن المسيَّب، وعلي بن الحسين، وعنه عيسى بن يونس، وأبو عاصم، ضعيف. ق. ٢٩٨٣ - عبد الله بن مسلم، أبو طَيْبَةَ السُّلَميُّ المَرْوَزيُّ، قاضيها، عن ابن بُرَيدة، وأبي مِجْلَز، وعنه زيد بن الحُبَابِ، وعَبْدان بن عثمان، قال أبو حاتم: لا يحتجُ به، وقوَّاه غيره. د ت س. ٢٩٨٤ - عبد الله بن مسلم الطويل، عن هَبَّار، وكِلاَب بن تَلِيد، وعنه الوليد بن كثير، وثق . س. ٢٩٨٥ - عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب أبو عبد الرحمن الحارثيُّ القَعْنَبِيُّ، أحد الأعلام، عن أَفْلَح بن حُمَيد، وابن أبي ذئب، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن الضَّرَيْسِ، وأبو خليفة، قال أبو حاتم: ثقةٌ حجَّةٌ لم أرَ أخشعَ منه، وقال أبو زرعة: ما كتبتُ عن أحدٍ أجلَّ في عيني منه، مات في المحرم ٢٢١ .خ مدت س. ٢٩٨٦ - عبد الله بن المسيَّب بن أبي السائب المخزوميُّ العابِدُّ، من أبناء المهاجرين، عن عُمر، وابن عمر، وعنه ابن أبي مُلَيْكة، ومحمد بن عبَّد بن جعفر، وُثُّق. م د. ٢٩٨٧ - عبد الله بن المسيَّب، مصَرَيٍّ، عن عِكرِمة، وجماعة، وعنه ابن وهب، وُثِّق. د. حب ٢٩٨٨ - عبد الله بن مَطَر أبو رَيْحانة البصريُّ، عن سَفينة، وابن عباس، وعنه بِشْر بن المُفَضَّل، وابن عُلَيَّة، قال ابن معين وغيره: صالح. م دت ق. ٢٩٨٢ - [قال أحمد: صالح الحديث]. ((الميزان)) ٢ (٤٦٠٢)، وهي رواية أحمد بن أبي يحيى، عنه، كما في ((تهذيب)) ابن حجر، أما في رواية ابنه عبد الله عنه فلفظه: ((ليس بشيء ضعيف الحديث)) كما في ((العلل ومعرفة الرجال)) ١ (٣٥٦، ١٧٢٤)، ٢ (٢٤٩، ٨١٠). وتنبّه إلى أنه قد ينسب إلى جده فيقال: عبد الله بن هرمز، وسيأتي (٣٠٣٥). ٢٩٨٣ - (٣٦١٧): ((صدوق يهم)). ((الجرح)) ٥ (٧٦١). ٢٩٨٤ - [لم يروٍ عنه إلا الوليد بن كثير في الصبر على لأواء المدينة]. ((الميزان)) ٢ (٤٦٠٦). والحديث في ((السنن الكبرى)) للنسائي، كما في ((تحفة الأشراف)) ١١: ٢٥٩ (١٥٧٥٦). واللاواء: الشدة وضيق العيش. والرجل في ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٥٢ وسماه: عبد الله بن محمد ابن مسلم . ٢٩٨٥ - ((الجرح)) ٥ (٨٣٩). ٢٩٨٦ - حديثه في مسلم مقرون باثنين. انظره في كتاب الصلاة - باب القراءة في الصبح ٤: ١٧٧، ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٤٩، وفي ((التقريب)) (٣٦٢١): ((صدوق)). ٢٩٨٧ - ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٧: ١٨. ٢٩٨٨ - (٣٦٢٣): ((صدوق تغيَّر بأَخَرَة)). قلت: أما صدوق: فنعم، وأما ((تغيَّر)): ففيه بحث. قال الحافظ في ((تهذيبه)): ((قال مسلم في صحيحه: حدثني علي بن حُجْر، حدثنا ابن عُلَيَّةٍ، أخبرني أبو ريحانة وكان قد كبر، وما كنت أَثِقُ بحديثه. وذكر ابن خلفون في ((الثقات)) أنه تغيَّر، وأن من سمع منه قديماً فحديثه صالح)) . = ٥٩٩ ٢٩٨٩ - عبد الله بن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن أبي بَرْزَة، وعنه حُميد بن هلال، وعطيّة السرَّاج، توفي قبل أبيه. دس. * - عبد الله بن المُطَّلب، عن أنس، وعنه عَمرو بن أبي عمرو. س. ٢٩٩٠ - عبد الله بن مُطيع بن الأسود العَدَويُّ، عن أبيه، وعنه الشعبيّ، وعيسى بن طلحة، قُتِل مع ابن الزبير، وكان من فرسان قريش. م. ٢٩٩١ - عبد الله بن مطيع بن راشد البَكْريُّ النيسابوريُّ، ببغداد، عن إسماعيل بن جعفر، وابن المبارك، وعنه مسلم، والبَغَوي، وأحمد بن الحسين الصوفيُّ، ثقة، توفي ٢٣٧. م. ٢٩٩٢ - عبد الله بن معاذ الصنعانيُّ، عن يونس، ومَعْمَر، وعنه العَدَنيُّ، والزبير بن بكار، صدوق. ت ق. ٢٩٩٣ - عبد الله بن مُعَانِقِ الأشعريُّ، عن أبي مالك الأشعريِّ، وعبد الرحمن بن غنْم، وعنه يحيى بن أبي كثير، وبُسْر بن عبيد الله، وُثْق . ق. ٢٩٩٤ - عبد الله بن معاوية الجُمَحيُّ أبو جعفر البصريُّ، عن القاسم الحُذَّاني، وحماد بن سلمة، وعنه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والبزّار، وعليُّ الغضائريُّ، نَيَّف على المائة، توفي ٢٤٣ . د ت ق ٢٩٩٥ - عبد الله بن معاوية الغاضِريُّ، صحابيٌّ، عنه جُبير بن نُفير. د. قلت: غالب الظنِّ أن كلام ابن خلفون معتمِد على ما جاء في صحيح مسلم، والذي فيه آخر باب القَدْر = المستحبِّ من الماء في غُسل الجنابة من كتاب الطهارة ٤: ٨ هو نحو ما نقله الحافظ، لكن ابن خلفون حمل الكِبَر وعدمَ الوثوق بحديثه على أبي ريحانة، أما النووي رحمه الله ففسَّره تفسيراً آخر، قال: ((والقائل ((وقد كان كَبِر)): هو أبو ريحانة، والذي كَبِرَ هو سفينة)). ولم أقف على مرجِّح. والله أعلم. ٢٩٨٩ - (٣٦٢٤): ((صدوق)). * - [قال المؤلف في ((ميزانه)): لا يُعْرف، تفرَّد بالرواية عنه عمرو بن أبي عمرو]. ((الميزان)) ٢ (٤٦١٣). قلت: هو اسمٌ ذُكِر في الإِسناد خطأً، فلا وجود لمسمَّاه، لذلك لم أضع له رقماً هنا، وإن كنتُ وضعت لترجمته رقماً في ((التقريب)) (٣٦٢٥). انظر التهذيبين. والحديث في ((سنن النسائي)) ٨: ٢٥٨ (٥٤٥٣) وقارنه مع (٥٤٥٠، ٥٤٧٦، ٥٥٠٣). ٢٩٩٠ - (٣٦٢٦): ((له رؤية)) للنبي وَّد . ٢٩٩٢ - [كان عبد الرزاق يكذّبه، وقال البخاري: غَمَزَهَ عبد الرزاق، وقال هشام بن يوسف: صدوق، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: هو أوثق من عبد الرزاق]. ((الميزان)) ٢ (٤٦١٥)، و ((التاريخ الكبير)) للبخاري ٥ (٦٨٢) إلا كلمة أبي حاتم فهي في ((الجرح)) ٥ (٨٠٨، ٨٠٩) - انظرهما، فإنه جعلهما رجلين، وهما عند غيره واحد - منسوبةً إلى أبي حاتم، كما هنا، وفي التهذيبين منسوبة إلى أبي زرعة !. ٢٩٩٣ - [عبد الله بن معانق ليَّنه الدارقطني وقال: لا شيء]. ((الميزان)) ٢ (٤٦١٦)، وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٥٢، والعجلي ٢ (٩٧٤). ٢٩٩٤ - (٣٦٣٠): ((ثقة)). ٦٠٠ ٢٩٩٦ - عبد الله بن مَعْبد بن عباس، عن عمِّه عبد الله، وعنه ابنه إبراهيم، وابن أبي مُلَیکة، ثقة. م دس ق. ٢٩٩٧ - عبد الله بن مَعْبَد الزِّمَّانيُّ، عن أبي قتادة، وأبي هريرة، وعنه قتادة، وثابت، ثقة. م ٤. ٨٩/ ب ٢٩٩٨ - عبد الله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن المزنيُّ، عن أبيه، وعليٍّ، وابن مسعود، وعنه أبو إسحاق، ویزید بن أبي زياد، ثقة. سوی د. ٢٩٩٩ - عبد الله بن مَعْقِل، عن يزيد الرَّقَاشيِّ، وعنه نوحٌ الحُدَّانِيُّ، لا يُعرف. ق. ٣٠٠٠ - عبد الله بن مُعَيَّة، ويقال عبيد الله، ولد في حياة النبيِّ ◌َله، أرسل حديثاً، وعنه سعيد بن السائب، وإبراهيم بن مَيْسَرة. س. ٣٠٠١ - عبد الله بن مُغَفَّل المُزَنيُّ، من أصحاب الشجرة، عنه الحسن، وسعيد بن جبير، وابن بُرَيدة، وهو أول من تَسَوَّر تُسْثَر وقتَ فتحها، توفي سنة ستين. ع. ٣٠٠٢ - عبد الله بن مُكْنَف الأنصاريُّ، عن أنس، وعنه المِسْوَر بن رِفاعة، وابن إسحاق، واهٍ. ق. ٢٩٩٧ - ((عن أبي قتادة)): [قال البخاري: لا يُعْرَف له سماع منه، قال المصنف في ((المغني)) و («الميزان»: ورأيت بخطي أنه رَوَى عن عمر بن الخطاب، قال أبو زرعة: لم يدركه]. ((التاريخ الكبير)) ٥ (٦٢٢) ولفظه: ((لا نعرف سماعه من أبي قتادة)) وبينهما فرق معلوم، ((المغني)) ١ (٣٣٨٠) و ((الميزان)) ٢ (٤٦١٨)، ((الجرح)) ٥ (٨٠٥). ٢٩٩٩ - ((وعنه نوح)): [فقط، كذا قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٢ (٤٦٢١). ٣٠٠٠ - حديثه الذي أرسله: رواه النسائي في كتاب الجنائز ٤: ٧٩ (٢٠٠٣). ٣٠٠٢ - ((واهٍ)): كأن المصنف رحمه الله أخذها من قول البخاري ٥ (٦١٢): ((فيه نظر)) ولفظه في التهذيبين: في حديثه نظر، ولا فرق بينهما هنا، فإن البخاري قاله عقب سياقه حديث ((أُحُد جَبَل يحبُّنا ونحبُّه)). فيكون قد أراد الحديث. والله أعلم. فينبغي إلى جانب دراسة ألفاظ البخاري هذه، دراسة مواقع استعماله لها. ويؤيد أن مرادَ البخاري هو الحديثُ: أنه صدَّر الترجمةَ بقوله: ((سمع أنس بن مالك، عن النبي ◌َّ قال: ((أُحُد جبلٌ .. )) قاله يوسف بن بُهْلول، حدثنا عَبْدة، عن محمد بن إسحاق. فيه نظر)) فأخَّر السند عن المتن، دلالةً على علة فيه عنده، انظر ((الفتح)) لابن حجر ٨: ٥٥٩ أوائل تفسير سورة فصِّلت. وقد أبان أبو حاتم ابن حبان عن هذه العلة - وعمدتُه في ((ثقاته)» و «مجروحيه)» كتابُ البخاري - فقال في ((المجروحين)» ٦:٢ ((يروي عن أنس بن مالك، روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار، لا أعلم له سماعاً من أنس، ولا لمحمد بن إسحاق عنه، وهذا منقطع من جهتين، لا يجوز الاحتجاج به، وقد كان مع ذلك مختارياً)). وفي هذا النص فوائد، منها بيان النظر الذي أراده البخاري بقوله السابق؛ وإذا كان كذلك فإن المترجم لا يدخل تحت الحكم الذي قاله المصنف في ((الميزان)) ٢ (٤٢٩٤)، ٣ (٥٥٥٢): لا يقول البخاري ((فيه نظر)» إلا فيمن يتّهمه غالباً. وكذلك: لا يقال عنه: واٍ. وانظر الدراسات ص ٦٨ فما بعدها. وفي ((التقريب)) (٣٦٣٩): ((مجهول))، وذلك لأن لفظ البخاري عنده ((في حديثه نظر)) كما تقدم. هذا، وقد ضبط الحافظ الميم من مكنف ((بالكسر)» وفي نسخة السبط كسرة تحتها،وضمة فوقها أيضاً، دلالة على جواز الوجهين.