Indexed OCR Text
Pages 461-480
٠٠٠ شاهده: يشهد له حديث أبي هريرة ولفظه كلفظ حديث أنس. والحديث أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما : - فأما البخاري فأخرجه في صحيحه كما في الفتح ( ١١ / ٢٧٦ / رقم ٦٤٤٦)، كتاب الرقاق، باب (١٥). الغني غنى النفس. - ومسلم في صحيحه (٢ / ٧٢٦ / رقم ١٢٠)، كتاب الزكاة، باب (٤٠) ليس الغنى عن كثرة العرض. - ٤٦١- --- -- [١٣٢] أخبرنا علي، قال: ثنا أحمد بن كعب، ثنا محمد بن حرب، ثنا أبو سفيان الحميري، ثنا هشيم، عن ابن شبرمة، عن عمّار الدُّهني، عن عبد الله بن شدّاد، عن ابن عباس قال: ((حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ)). [١٣٢] سنده: فيه هشيم بن بشير وهو مدلس ولم يصرح بالسماع لكن روي هذا الأثر من طريق أخرى صحيحه عن عبد الله بن شداد، كما سيأتي. فالحديث صحيح لغيره. وروي مرفوعاً عن النبي تَّ تفرّد برفعه سفيان بن عيينة والأثر له حكم الرفع وإِن كان الموقوف أصوب. ولا تعارض بين الوقف والرفع. * تخريجه : الأثر مداره علی عبد الله بن شداد، ویروی عنه من ثلاث طرق : الأولى: طريق عمار الدهني، ويرويها عنه عبد الله بن شبرمة، وعن ابن شبرمة رواه هشيم وتروى عن هشيم من طريقين والأثر من هذه الطريق أخرجه: - البزار في مسنده متابعاً شيخ المصنف - كما في نصب الراية (٤ / ٣٠٧) وقال عقبه: (( ولا نعلم رواه عن ابن شبرمة عن عمار الدهني عن ابن شداد عن ابن عباس إلا هشيم، ولا عن هشيم إلا أبو سفيان ولم يكن هذا الحديث إلا عند محمد ابن حرب وكان واسطياً ثقة)). ورواه ابن شبرمة عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس. كما أخرجه النسائي في سننه (٨/ ٣٢٠، ٣٢١ / رقم ٥٦٨٣). لكنه معلٌ بالأنقطاع - كما قال النسائي - فابن شبرمة لم يسمعه من عبد الله بن شداد . - وأخرجه النسائي في سننه في الموضع السابق برقم (٥٦٨٤) من طريق سريج ابن يونس عن هشيم. إلا أن ابن شبرمة لم يصرح هنا باسم عمار الدهني بل قال: حدثني الثقة. الثانية: طريق محمد بن عبيد الله الثقفي أبي عون وتروى عنه من طريقين: (أ) مسعر بن کدام، وتروى عن مسعر من ست طرق : [١] شعبة، والأثر من طريقه أخرجه: - البزار في الموضع السابق من مسنده. - ٤٦٢- - والنسائي في الموضع السابق من سننه برقم (٥٦٨٥)، وقال عقب إِخراجه لهذا الأثر من طرق عن ابن شداد: ((وهذا أوْلى بالصواب من حديث ابن شبرمة، وهشيم بن بشير كان يدلس وليس في حديثه ذكر لسماع من ابن شبرمة، ورواية أبي عون أشبه بما رواه الثقات عن ابن عباس)). - والطبراني في معجمه الكبير (١٠ / ٣٣٨ / رقم ١٠٨٣٧). - والدارقطني في سننه (٤ / ٢٥٦ / رقم ٥٦)، كتاب الأشربة وغيرها. وذكر الدارقطني عن موسى بن هارون - أحد رواة هذا الأثر - أن الصواب عن ابن عباس موقوفاً. والأثر ورد عن النبي ◌َّه. هکذا: « کل مسكر حرام». - وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (ص٤٤ ). وطريق شعبة ورد فيها ((المسْكِر)) بدل ((السَّكر)). [٢] سفيان الثوري، والأثر من هذه الطريق أخرجه: - الطبراني في الموضع السابق من معجمه الكبير برقم ( ١٠٨٤٠). - والبزار في الموضع السابق من مسنده وقال عقبه: ((لا نعلم روى الثوري عن مسعر حديثاً مسنداً غیرهذا». [٣]، [٤] طريقا خلاد بن يحيى وأبي نعيم الفضل بن دکین، والأثر أخرجه: - الطبراني في الموضع السابق من معجمه برقم ( ١٠٨٣٩). - وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (٧ / ٢٢٤). - وفي مسند أبي حنيفة في الموضع السابق. [٥] طريق سفيان بن عيينة، ويروى من طريقه مرفوعاً كما نص عليه أبو نعيم في الحلية في الموضع السابق. ولم أعثر على من خرجه من طريق سفيان بن عيينة . [٦] عبد الحميد الحماني، والأثر من هذه الطريق أخرجه: - أبو نعيم في مسند أبي حنيفة في الموضع السابق. (ب) - طريق الإِمام أبي حنيفة، والأثر من طريقه أخرجه: - ٤٦٣- ٠٠٠ - أبو نعيم في مسند أبي حنيفة في الموضع السابق. * الثالثة: شريك بن عبد الله النخعي، والأثر من طريقه أخرجه: - النسائي في الموضع السابق من سننه برقم (٥٨٨٦). - والطبراني في الموضع السابق من معجمه الكبير برقم (١٠٨٤١). Im. . - ٤٦٤- [١٣٣] أخبرنا علي قال: ثنا أحمد بن كعب، ثنا إسحاق بن شاهين، ثنا هشيم، عن يونس وهشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَصَلُّوا مَا أَدْرَكْتُمْ، وَاقْضُوا مَا فَاتَكُمْ)). [١٣٣] سنده: فيه هشيم وهو مدلس لم يصرح بالسماع، لكن الحديث صحيح لغيره فقد ورد من طُرق أخرى عن هشام بن حسّان مخرجة في صحيح مسلم وغيره. وروي الحديث أيضاً من طرق أخرى عن أبي هريرة وبعضها مخرج في الصحيحين. * تخريجه : - أخرجه مسلم في صحيحه (١ / ٤٢٠، ٤٢١ / رقم ١٥١)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب (٢٨)، استحباب إتيان الصلاة بوقار وسكينة، والنهي عن إِتيانها سعياً. أخرجه من طريق هشام ابن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة. - ومن الطرق الأخرى للحديث عن أبي هريرة: ما رواه الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه عن رسول الله عَّه قال: ((إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)). والحديث أخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الفتح (٢ / ١٣٨ / رقم ٦٣٦)، كتاب الأذان، باب (٢١) لأ يسعى إلى الصلاة وليأت بالسكينة والوقار. واللفظ له . - ومسلم في الموضع السابق من صحيحه برقم ( ١٥١). - وأبو داود في سننه (١ / ٣٨٤ - ٣٨٦ / رقم ٥٧٢، ٥٧٣)، كتاب الصلاة، باب (٥٥) السعي إلى الصلاة. - والترمذي في جامعه (٢ / ١٤٨، ١٤٩ / رقم ٣٢٧، ٣٢٨)، أبواب الصلاة، باب (٢٤٤)، ما جاء في المشي إلى المسجد . - وابن ماجه في سننه (١ / ١٣٩ / رقم ٧٥٩)، أبواب المساجد، باب (١٤)، المشي إلى الصلاة . - ٤٦٥- [١٣٤] أخبرنا علي، قال: ثنا أحمد بن كعب، قال: ثنا مُقَدَّم بن یحیی، ثنا عمي(١)، ثنا أبو شيبة إِبراهيم بن عثمان، عن الأعمش، عن الحکم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َُّ قال: ((مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ (*) كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْيَةً مِنْ كُرَبِ الآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِهِ». (١) هو القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدَّم، أبو محمد الواسطي. [١٣٤] - سنده: فيه إِبراهيم بن عثمان العبسي، وهو متروك، وفيه الأعمش وهو مدلس ولم يصرح بالسماع فروايته هنا غير محمولة على السماع كما تقدم بيان ذلك في الحديث رقم [٣٠] من هذا البحث. إلا أن الحديث صح من وجه آخر عن الأعمش كما في صحيح مسلم وغيره. * تخريجه : - الحديث مداره على أبي صالح ذكوان السمان ويروي عنه من طرق، والحديث أخرجه: - مسلم في صحيحه (٤ / ٢٠٧٤ / رقم ٣٨)، كتاب الذكر والدعاء، باب (١١) فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، وعلى الذكر. وورد هذا الحديث في أثناء حديث طويل مفرَّقاً. - وأبو داود في سننه (٥ / ٢٣٤، ٢٣٥ / رقم ٤٩٤٦)، كتاب الأدب، باب (٦٨)، في المعونة للمسلم . - والترمذي في جامعه (٤ / ٣٤/ رقم ١٤٢٥)، كتاب الحدود باب (٢) ما جاء في الستر على المسلم . - وابن ماجة في سننه (١ / ٤٨ / رقم ٢٣٨)، المقدمة، باب (٢٠) الانتفاع بالعلم والعمل به. کلهم عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به . - وأخرجه مسلم في الموضع السابق من صحيحه برقم (٣٨) مكرر، من طريق الأعمش، عن ابن نمير عن أبي صالح. عن أبي هريرة به . (*) في الأصل: (مسلم) والتصحيح من هامش النسخة . - ٤٦٦- [١٣٥] أخبرنا علي، قال: ثنا أحمد بن كعب، ثنا مُقَدّم، ثنا عمي، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ((بتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ النَّبِيُّ عَلَّهُ فَصَلَىْ وَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ». وذكر الحديث كذا في الأصل. [١٣٥] سنده: فيه مُقدَّم الواسطي وهو صدوق ربما وهم لكن روي الحديث من طرق أخرى بعضها مخرج في الصحيحين . * تخريجه : تقدم تخريجه في الحديث رقم (٤٦) من هذا البحث. -٤٦٧- [١٣٦] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو الحسن أحمد بن كعب الواسطي، قال: ثنا حمدون بن سالم الحذّاء، ثنا أبو حنيفة صاحب القصب محمد بن ماهان، عن العلاء بن [١/١٧١] راشد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن / علقمة، عن عبد الله، عن النبيَّ قال: (عَلَيْكُمْ بِالْبَآهُ (*)، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بَالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ))( ** ). [ ١٣٦] - سنده: فيه حمدون بن سالم والعلاء بن راشد الواسطيان ولم أجد فيهما جرحاً ولا تعديلاً سوى انفراد ابن حبان بتوثيقهما. لكن الحديث روي من طريق أخرى عن الأعمش وهي مخرجة في الصحيحين وغيرهما . * تخريجه : الحديث أخرجه : - البخاري في صحيحه كما في الفتح (٤ /١٤٢ /رقم /١٩٠٥)، كتاب الصوم، باب (١٠)) الصوم لمن خاف على نفسه العُزبة، أخرجه من طريق أبي حمزة السكري و(٨/٩ / رقم/ ٥٠٦٥)، كتاب النكاح، باب (٢) قول النبي ثم ◌ّ: ((من استطاع الباءة فليتزوج ... )). أخرجه من طريق عمر بن حفص عن أبيه. ولفظه عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي صلَّه فقال: ((من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)). وفي لفظ: ((يا معشر الشباب من استطاع ... )) الحديث. ـ ومسلم في صحيحه (١٠١٨/٢ - ١٠١٩/رقم/ ١ و٢)، كتاب النكاح، باب (١)، استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنه .. ، أخرجه من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، ومن طريق جرير بن عبد الحميد . - وأبو داود في سننه (٥٣٨/٢ / رقم /٢٠٤٦)، كتاب النكاح، باب (١) التحريض على (*) ((البآه: فيها لغات: بالهمز وتاء تأنيث ممدودة، وتأتي بغير همز ولا مد، وقد تأتي بهمز وبمد بلا هاء، ويقال لها أيضاً الباهة: وهي القدرة على النكاح ومُؤْنِه)). ( ** ) وجاء - بكسر الواو والمد -، أصله الغمز، ومنه وجأه في عنقه إذا غمزه دافعاً له. انظر: معالم السنن للخطابي مع سنن أبي داود (٥٣٨/٢)، وفتح الباري لابن حجر (١٠/٩ / رقم / ٥٠٦٥). والمعنى أن الصوم سبب لدفع الشهوة وتخفيفها. -٤٦٨- النكاح اخرجه من طریق جرير. - والنسائي في سننه (٤ /١٧٠ - ١٧١ /رقم / ٢٢٤٠ و ٢٢٤١ و ٢٢٤٢)، كتاب الصيام. أخرجه من طريق شعبة، وعلي بن هاشم، والمحاربي. - وابن ماجه في سننه (١ /٣٤٠/رقم / ١٨٥٠)، أبواب النكاح، باب (١) ما جاء في فضل النكاح. أخرجه من طريق علي بن مسهر. كلهم عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة النخعي، عن عبد الله بن مسعود به . -٤٦٩- [١٣٧] أخبرنا علي، قال: ثنا أحمد قال: ثنا عبد الله بن عبد المؤمن، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، عن النبي تَّه: ((الذَّبِيحُ إِسْحَاقُ)). [١٣٧] - سنده: ضعيف من أجل مبارك بن فضالة فهو مدلس من الطبقة الثالثة ولم يصرح بالسماع. وكذلك اضطراب مبارك هذا فمرة يرفعه كما عند المصنف هنا، ومرة أوقفه على العباس كما سيأتي. وروي موقوفاً على بعض الصحابة مثل ابن مسعود وابن عباس وهو الصواب كما سيأتي بيانه. قال الألباني: ((وبالجملة فطرق هذا الحديث كلها ضعيفة ليس فيها ما يصلح أن يحتج به، وبعضها أشد ضعفاً من بعض، والغالب أنها إِسرائيليات رواها بعض الصحابة ترخصاً أخطأ في رفعها بعض الضعفاء)) ا. هـ. من السلسلة الضعيفة (٣٣٧/١ - ٣٣٩ / رقم/ ٣٣٢). * تخريجه : أولاً: من أخرجه مرفوعاً كما عند المصنف هنا: - البزار في مسنده (٤ /١٣٤ / رقم / ١٣٠٨). من طريق مسلم بن إبراهيم عن مبارك بن فضالة. - وابن جرير الطبري في تفسيره (٥١٠/١٠ /رقم /٢٩٤٩٥)، من طريق الحسن بن دينار، عن علي بن زيد بن جدعان. قال ابن كثير عن إِسناد الطبري: ((في إِسناده ضعيفان هما: الحسن بن دينار متروك، وعلي بن جدعان منكر الحديث)) أ.هـ من تفسير ابن كثير ( ٤ /١٧). - كلاهما - أي ابن فضالة وابن جدعان - عن الحسن البصري، عن الأحنف بن قيس، عن العباس ابن عبد المطلب به . ثانياً: من أخرجه موقوفاً على العباس بن عبد المطلب: - ابن جرير الطبري في الموضع السابق من تفسيره برقم ( ٢٩٤٩١). أخرجه من طريق يحيى بن يمان العجلي. - وعلي بن الجعد في مسنده (١١٢٣/٢ - ١١٢٤ / رقم /٣٣٠٨). كلاهما عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن العباس. وذكره السيوطي في الدر المنثور (١٠٩/٧) سورة الصافات آية (١٠٧)، وعزاه لعبد بن حميد والبخاري في تاريخه وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه . - ٤٧٠- ٠٠ قال ابن كثير في الموضع السابق من تفسيره عن إِسناد الموقوف: ((وهذا أشبه وأصح)). - وروي عن بعض الصحابة موقوفاً عليهم. - وروي الآثر موقوفاً على ابن عباس کما أخرجه: - ابن جرير في الموضع السابق من تفسير برقم (٢٩٤٩٤). - والحاكم في مستدركه (٥٥٨/٢). أخرجاه من طريق داود بن أبي هند، عن عكرمة عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الموضع السابق من الدر المنثور وزاد نسبته للفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد . قال الإمام ابن القيم في زاد المعاد (١ /٧١): ((وأما القول بأنه إسحاق فباطل بأكثر من عشرين وجهاً، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدّس الله روحه يقول: هذا القول إنما هو متلقى عن أهل الكتاب، مع أنه باطل بنص كتابهم، فإِن فيه: إن الله أمر إبراهيم أن يذبح ابنه بكره، وفي لفظ: وحيده، ولا يشكُّ أهل الكتاب مع المسلمين أن إسماعيل هو بكر أولاده ... ولكن اليهود حسدت بني إسماعيل على هذا الشرف، وأحبوا أن يكون لهم، وأن يسوقوه إليهم، ويحتازوه لأنفسهم دون العرب، ويأبى الله إلا أن يجعل فضله لأهله ... )) ا.هـ. -------- وهذا ما ذهب إليه ابن كثير في الموضع السابق من تفسيره حيث ذكر أن الصحيح المقطوع به أن إسماعيل هو الذبيح. والله تعالى أعلم. وهناك رسالة مطبوعة للسيوطي في تعيين الذبيح بعنوان: ((القول الفصيح في تعيين الذبيح)). وفيها إِثبات أن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام. * * * - ٤٧١- [١٣٨] أخبرنا علي قال: ثنا أحمد بن كعب، ثنا إسحاق بن شاهين، قال: ثنا الحكم بن ظهير، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّه قال: ((مَنْ بَنَى لله مَسْجِداً وَلَوْ كمَفْحَصٍ قَطَاةٍ(*) بَنَى اللهُ لَّهُ بَيْئاً فِي الْجَنَّةِ)). [١٣٨] - سنده: فيه الحكم بن ظهير وهو متروك، وفيه ابن أبي ليلى محمد وهو ((صدوق سيئ الحفظ جداً)) كما في التقريب (٤٩٣ رقم ٦٠٨١). لکن الحدیث معناه صحيح فقد روي من حديث عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وهو مخرّج في الصحيحين وغيرهما. دون قوله: ((ولو كمفحص قطاة)). وهي زيادة صحيحة فرويت من حديث أبي ذر في الحديث الآتي من هذا البحث برقم (١٣٩) ووردت هذه الزيادة أيضاً من غیر حديث أبي ذر. * تخريجه : أخرجه : - البزار كما في كشف الأستار (١ /٢٠٤ / رقم / ٤٠٣) ((دون قوله ولو كمفحص قطان)). وقال عقبه: ((لا نعلمه إلا عن ابن عمر بهذا الإسناد، والحكم لين الحديث. وقد روى عنه جماعة كثيرة). بل هو متروك كما تقدم. - والطبراني في المعجم الأوسط (٩٦/٧ - ٩٧ / رقم / ٦١٦٣). أخرجه من طريق شيخ المصنف هنا، وقال عقبه: ((لم يرو هذا الحديث عن نافع إلا ابن أبي ليلى، ولا عن ابن أبي ليلى إلا الحكم بن ظھیر)) . (*) ((القطاة: طائر معروف سمي بذلك لثقل مشيه، واحدته قطاة)) ا.هـ. من لسان العرب لابن منظور (٣٦٨٤/٥) مادة ( قطا). وقال ابن الأثير: (( ... والأفاحيص جمع أفحوص القطاة، وهو موضعها الذي تجثم فيه وتبيض، كأنها تفحص عنه التراب: أي تكشفه ... والمفْحَص مَفْعل من الفحص)) أ.هـ من النهاية (٤١٥/٣). قال ابن حجر في الفتح (٦٤٩/١ /رقم /٤٥٠): ((وحمل أكثر العلماء ذلك على المبالغة؛ لأن المكان الذي تفحص القطاة عنه لتضع فيه بيضها وترقد عليه لا يكفي مقداره للصلاة فیه ... ) أ.هـ. - ٤٧٢ - - وأما شاهده فروي من حدیث عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: حین قال الناس فيه عندما بنى مسجد الرسول ◌َّه: إنكم أكثرتم، وإني سمعت النبي ◌َّهُ يقول: (( من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله، بنى الله له بيتاً مثله في الجنة)). والحديث أخرجه : - البخاري في صحيحه كما في الفتح (١ /٦٤٨ / رقم / ٤٥٠)، كتاب الصلاة، باب (٦٥) من بني مسجداً. واللفظ له. - ومسلم في صحيحه (١ /٣٧٨ /رقم / ٢٤و٢٥)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة. باب (٤)، فضل بناء المساجد والحث عليها . و( ٤ /٢٢٨٧ / رقم / ٤٣ و٤٤)، كتاب الزهد والرقائق، باب (٣)، فضل بناء المساجد. - ٤٧٣- [١٣٩] أخبرنا علي قال: ثنا أحمد بن کعب، قال: ثنا محمد بن حرب، ثنا محمد ابن عبيد الطنافسي، عن أخيه يعلى، عن الأعمش، عن إبرهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ بَنَى الله مَسْجِداً وَلَوْ مَفْحَصٍ قَطَاةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ». [١٣٩] سنده: صحيح. وتقدم في الحديث السابق أنه روي من حديث عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وهو مخرج في الصحیحین وغيرهما . * تخريجه : الحديث مداره على الأعمش، ويروى عنه من طرق، والحديث أخرجه: - أبو داود الطيالسي في مسنده (٦٢ / رقم / ٤٦١ ). - وابن أبي شيبة في مصنفه (١ /٣٤٤ / رقم / ١ و ٢)، كتاب الصلاة، باب (٨٦) في ثواب من بنى لله مسجداً. - والبزار كما في كشف الأستار (٢٠٣/١ - ٢٠٤ / رقم / ٤٠١). والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤ /٢٠٩ / رقم / ١٥٤٩). - وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٤ /٤٩٠ /رقم / ١٦١٠)، كتاب الصلاة باب (٦) المساجد . - والطبراني في معجمه الصغير (٣٨٩/٢/ رقم /١٠٧٧). و (٢ / ٤٠٧ / رقم / ١١٣٠). - وأبو نعيم في الحلية (٤ /٢١٧). - والقضاعي في مسند الشهاب (٢٩١/٢ / رقم / ٤٧٩). - والبيهقي في سننه الكبرى (٤٣٧/٢). كلهم من طريق الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه عن أبي ذر به . - ٤٧٤- [١٤٠] أخبرنا علي، قال: ثنا أحمد بن كعب، ثنا إدريس بن حاتم، ثنا محمد بن الحسن الواسطي، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي :ُ صَلى الله قال: ((تَفْضُلُ الصَّلاةُ الَّتِي يُسْتَكُ لَهَا عَلَى الصَّلاةِ الَّتِي لا يُسْتَكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفاً، ويَفْضُلُ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الذِّكْرِ سَبْعِينَ ضِعْفً». [١٤٠] - سنده: ضعيف، من أجل معاوية بن يحيى الصدفي. * تخريجه : أخرجه من طريق شيخ المصنف : - ابن عدي في الكامل (٣٩٩/٦)، في ترجمة معاوية بن يحيى الصدفي رقم (١٨٨٥). - وأخرجه من طريق محمد بن إسحاق عن الزهري: - الإمام أحمد في مسنده (٢٧٢/٦). دون الشطر الأخير: ((ويفضل الذكر ... )) الحديث. - ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه الحاكم في المستدرك (١٤٦/١). وأخرجه: ابن خزيمة في صحيحه (١ /٧١ /رقم /١٣٧)، كتاب الوضوء، باب (١٠٥)، فضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك لها إن صح الخبر. ولفظه كما عند أحمد. وقال ابن خزيمة عقبه: ((أنا استثنيت صحة هذا الخبر لأني خائف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم وإنما دلس عنه)). - والحاكم في مستدركه في الموضع السابق. وقال عقبه: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلمٍ ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. - ومن طريق الحاكم أخرجه: - البيهقي في السنن الكبرى (٣٨/١). وقال عقبه: (( وهذا الحديث أحدما يخاف أن يكون من تدليسات محمد بن إسحاق بن يسار وأنه لم يسمعه من الزهري، وقد رواه معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري وليس بالقوي. وروي من وجه آخر عن عروة عن عائشة، ومن وجه آخر عن عمرة عن عائشة؛ فكلاهما ضعيف )» ا. هـ. ثم أخرجه البيهقي من طريق الأسود عن عروة عن عائشة به. وإِسناده فيه الواقدي وهو متروك . - ٤٧٥- . وأخرجه من طريق عروة بن رويم عن عمرة عن عائشة. وقال عقبه: ((وهذا إسناد غير قوي ... » أ.هـ. وضعفه الحافظ العراقي كما في المغني عن حمل الأسفار (٩٣٠/٢ / رقم / ٣٣٩٤) و(٢/ ٩٣٦ / رقم / ٣٤١٦). -٤٧٦- [١٤١] أخبرنا علي، قال: ثنا أحمد بن كعب، ثنا عمار بن خالد، ثنا القاسم بن مالك، عن خالد الحذّاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن رسول الله مَ ◌ّه قال: ((إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفَّكُمْ وَلا تَسَلُوهُ بِظُهُورِهَا)). [١٤١] - سنده: ضعيف؛ من أجل القاسم بن مالك فهو صدوق فيه لين ووهم في إِسناد هذا الحديث على خالد. قال الإمام الدارقطني: ((وهم فيه - أي القاسم بن مالك - على خالد، والمحفوظ عن خالد عن أبي قلابة عن ابن محيريز مرسلاً عن النبي ◌َّه. وكذلك رواه أيوب عن أبي قلابة عن ابن سیرین مرسلاً».ا.هـ من العلل (١٥٧/٧ سؤال رقم ١٢٦٩). وذكره ابن أبي حاتم في العلل، وقال: (( سمعت أبي يقول وذكر حديثاً رواه بشر بن المفضل عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عبد الرحمن ابن محيريز قال: قال رسول الله تَّ ((إِذا سألتم الله فسلوه ببطون أكفكم))، وذكر الحديث. قال أبي: يقال: هو عبد الله بن محيريز الصحيح وكذلك قال خالد عن أبي قلابة)). ا.هـ. من العلل لابن أبي حاتم (٢ / ٢٠٦ - ٢٠٧ سؤال رقم ٢١١٠). * تخريجه : أخرجه الطبراني الكبير في الجزء ٢١ وهو مفقود. قال الهيثمي في المجمع (١٧٢/١٠)، ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عمَّار بن خالد الواسطي وهو ثقة)). وتقدم أن في إِسناده القاسم بن مالك وهو صدوق فيه لين، ووهم فيه على خالد الحذاء. • وأخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال «تفرد به القاسم بن مالك عن خالد الحذاء عنه، وغيره يرويه عن خالد عن أبي قلابة عن ابن محيريز مرسلاً)» ا.هـ من أطراف الغرائب كما ذكر د. محفوظ الرحمن زين الله في تحقيقه للعلل للدارقطني (١٥٧/٧ رقم ١٢٦٩) حاشية رقم (٧). - وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢ / ٢٢٤) في ترجمة محمد بن العباس بن أيوب. أخرجه من طريق عمار بن خالد . • وأما من أخرج الحديث على الوجه الصحيح كما ذكر أبو حاتم والدارقطني: - ابن أبي شيبة في مصنفه (٧ /٦٤ رقم ١) كتاب الدعاء باب (٤٥) الرجل إذا دعا ببطن كفه. قال ابن أبي شيبة: حدثنا حفص بن غياث عن خالد عن أبي قلابة عن ابن محيريز قال: قال رسول الله التّ . فذ کره. -٤٧٧ - [١٤٢] أخبرنا علي، قال: ثنا أحمد بن كعب، قال ثنا عمَّر ابن خالد، ثنا علي بن [١٧١ /ب] غُراب، عن سفيان الثوري، عن الربيع بن أبي راشد، عن منذر الثوري / عن محمد بن علي بن الحنفية قال: ((قُلْتُ لأَبِي يَا أَبَهْ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِلَّهُ؟ قَالَ: ((أَبُو بَکْرٍ ثُمَّ عُمَر». [١٤٢] - سنده: فيه عليّ بن غُراب وهو مدلس من الطبقة الثالثة ولم يصرح بالتحديث كما أنه لم ينص أحد من الأئمة - فيما وقفت عليه - على أن الربيع بن أبي راشد يروي عن المنذر أو العكس بل نصوا على سماع أخيه جامع من منذر الثوري كما أخرجه البخاري بهذه الصورة . ولکن الأثر معناه صحيح: فقد روي من طريق أخرى عن سفيان الثوري كما أخرجه البخاري وغيره . * تخريجه : أخرجه من طريق المصنف ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ص ١٦٩). وأخرجه البخاري في صحيحه كما في الفتح (٢٤/٧ / رقم / ٣٦٧١)، كتاب فضائل الصحابة، باب (٤ )، فضل أبي بكر بعد النبي ◌ُّه . أخرجه من طريق سفيان الثوري عن جامع بن أبي راشد عن منذر الثوري عن محمد بن الحنفية به . وفيه زيادة: ((وخشيت أن يقول عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين». - وأخرجه ابن عساكر في الموضع السابق من طريق منذر الثوري. وانظر الحديث رقم (٢٠) من هذا البحث فقد تقدم ما يشهد له هناك. * * * -٤٧٨ - [١٤٣] أخبرنا علي، قال: ثنا أحمد بن كعب، ثنا عبد الله بن عبد المؤمن، ثنا عمر ابن حبيب القاضي، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي نَِّ قال: ((لا يَقضِ القَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ)). [١٤٣] - سنده: فيه عمر بن حبيب وهو ضعيف. لكن الحديث صحيح لغيره فقد روي من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن أبي بكرة. كما هو مخرج في الصحيحين وغيرهما . * تخريجه : الحديث أخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الفتح (١٤٦/١٣ /رقم/٧١٥٨)، كتاب الأحكام، باب (١٣) هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان؟ ولفظه: ((لا يقضين حكم)) بدل ((القاضي)) وفيه قصة : - ومسلم في صحيحه (١٣٤٢/٣ - ١٣٤٣ /رقم /١٦)، كتاب الأقضبة، باب (٧) كراهة قضاء القاضي وهو غضبان . - وأبو داود في سننه (٤ /١٦ /رقم /٣٥٨٩)، كتاب الأقضية، باب (٩) القاضي يقضي وهو غضبان . - والترمذي في جامعه (٦١١/٣ - ٦١٢ / رقم / ١٣٣٤)، كتاب الأحكام، باب (٧)، ما جاء لا يقضي القاضي وهو غضبان. وقال عقبه: «هذا حديث حسن صحيح)). - والنسائي في سننه (٢٣٧/٨ - ٢٣٨ / رقم / ٥٤٠٦) كتاب آداب القاضي، باب (١٨)، ذکر ما ينبغي للحاكم أن يجتنبه. - وابن ماجه في سننه (٣٩/٢ / رقم /٢٣٣٧). أبواب الأحكام، باب (٤) لا يحكم الحاكم وهو غضبان . كلهم من طريق عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه به . - ٤٧٩ - . ..... ... .... [١٤٤] أخبرنا علي، قال: ثنا أحمد بن كعب، قال: حدثنا عبيد بن مهدي الواسطي العابد، ثنا عبد الرحيم بن هارون، عن (*) هارون بن سعد، عن أبي إسحاق، عن صِلة بن زُفَرَ، عن أبي اليقظان، قال: ((ثَلاثَةٌ مِنَ الإِيمَانِ: الإِنفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ( ** )، وَإِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالِمِ». [١٤٤] - سنده: فيه عبيد بن مهدي وهو مجهول. وعبد الرحيم بن هارون وهو ضعيف. ولكن الأثر صحيح لغيره فقد روي من وجه آخر عن أبي إسحاق السبيعي رواه عنه شعبة وسفيان الثوري وزهير بن معاوية، وغيرهم. رووه بسند صحيح عن أبي إسحاق السبيعي. والأثر مرفوع حكماً. وانظر الحدیث الآتي من هذا البحث رقم (١٤٥). وروى هذا الأثر مرفوعاً كما في الحديث الآتي من هذا البحث برقم (١٤٥). ورفعه خطأ كما ذكر أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما، وذكرا أن الصواب وقفه. وسيأتي بيان ذلك في موضعه إِن شاء الله تعالى. * تخريجه : أخرجه البخاري في صحيحه معلقاً بصيغة الجزم كما في الفتح (١٠٣/١ /رقم /٢٨)، كتاب الإيمان، باب (٢٠) إِفشاء السلام من الإِسلام. قال البخاري: وقال عمار ... ولفظه كما عند المصنف هنا مع تقديم وتأخير فيه . والأثر مداره على أبي إسحاق السبيعي، ويروى عنه من ثماني طرق : ** الأولى: طريق هارون بن سعد كما عند المصنف هنا . * الثانية: طريق سفيان الثوري، والأثر من طريقه أخرجه: - وكيع في الزهد (٥٠٤/٢ /رقم / ٢٤١). ومن طریق و کیع أخرجه: (#) كتبت في الأصل : (أبن هارون ) وصححت على هامش النسخة . ( ** ) ((الإِقْتَار: التَّضييق على الإِنسان في الرزق. يقال: أقْتر الله رزقه: أي ضيّقه وقلله)). أ.هـ من النهاية لابن الاثير (٤ /١٢). - ٤٨٠-