Indexed OCR Text
Pages 381-400
[٩٣] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو خبيب العباس بن أحمد البرتي، ثنا أحمد بن عبدة، قال: ثنا عثمان بن عبد الرحمن، ثنا حميد، عن أنس قال: ((كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يَصْنَعُ طَعَاماً فَيَدْعُو النَّبِيَّ لَّهِ فَيُجِيبُهُ وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّلَهُ يَوْماً وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ وَرَأْسُهُ فِي حُجْرِهَا فَقَالَ لَّهُ هَكَذَا، وَأَوْماً إِلَيْهِ أنْ تَعَالَ، فَقَالَ: ((وَهَذِهِ))؟ قَالَ: لا)). [٩٣] - سنده: ضعيف، من أجل عثمان بن عبد الرحمن الجمحي. وروي الحديث من طريق أخرى عن أنس في صحيح مسلم، ومتنها يختلف؛ كما سيأتي. * تخريجه: لم أعثر على من خرجه كما ورد عند المصنف. * وأخرج الإِمام مسلم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس أن جاراً لرسول الله عمله. فارسيّاً. كان طيّب المرق، فصنع لرسول الله تَّه، ثم جاء يدعوه، فقال: ((وهذه))؟ لعائشة. فقال: لا. فقال رسول الله تَمْرُّ: ((لا)). فعاد يدعوه. فقال رسول الله لَّه: ((وهذه))؟ قال: لا. قال رسول الله نَّهُ: ((لا)) ثم عاد يدعوه. فقال رسول الله عَّه («وهذه))؟ قال: نعم في الثالثة. فقاما يتدافعان حتى أتیا منزله . - أخرجه مسلم في صحيحه (٣ / ١٦٠٨، ١٦٠٩ / رقم ١٣٨)، كتاب الأشربة باب (١٩) ما يفعل الضيف إِذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام ... * * * ...... - ٣٨١- [٩٤] أخبرنا على، قال: ثنا أبو خبيب، ثنا أحمد بن عبدة، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سَرْجِس، قال: وَأَيْتُ رَسُولَ اللهِلَّهِ وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزاً وَلَحْماً - أَوْ قَالَ ثَرِيداً (*) - فَقُلْتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((وَلَكَ)). قَالَ: فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ: اسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكُمْ، ثُمَّ ثَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتٍ﴾ ( ** ) قَالَ ثُمَّ دُرْتُ حَتَّىْ صِرْتُ خَلْفَهُ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَىْ خَاتَمِ النَّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عَلَى نَغْضٍ ( *** ) كَتِهِ الْيُسْرَى جُمْعاً( **** ) عَلَيْه خيلانٌ ( ***** ))). [٩٤] - سنده: صحيح. تخريجه : الحديث مداره على عاصم الأحول، ویروى عنه من أربع طرق : * الأولى: طريق عبد الواحد بن زياد - كما عند المصنف هنا -، وتروى عن عبد الواحد من طرق، والحديث أخرجه: (*) الثّريد: قال الفيومي: ((فعيل بمعنى مفعول ويقال أيضاً: مثرود، يقال: ثردت الخبز ثرداً من باب قتل وهو أن تَفْتَّه ثم تُبُلَّه بمرق)) وقال ابن الأثير: ((وفي حديث النبي ◌ُّ: ((فَضْل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)) قيل: لم يُرِدّْ عين الثريد، وإنما أراد الطعام المتخذ من اللحم والثريد معاً؛ لأن الثريد لا يكون إلا من لحم غالباً ... ويقال الثريد أحد اللَّحمَيْن، بل اللذة والقوة إذا كان اللحم نضيجاً في المرق أكثر مما یکون في نفس اللحم)) . انظر: المصباح المنير للفيومي (٣١، ٣٢)، الثاء مع الراء وما يثلثهما. والنهاية لابن الأثير (١/ ٢٠٩ - ٢١٠). لسان العرب (١ / ٤٧٦)، مادة ((ثرد)). ( ** ) [سورة محمد: آية ١٩]. ( *** ) و ((التُّغْص والنَّغْص والناغص: أعلى الكتف. وقيل: هو العظم الرقيق الذي على طرفه)). ١. هـ. من النهاية ( ٨٧/٥). ( **** ) «الجُمْع: مثل جُمْع الكف، وهو أن يجمع الأصابع ويضمها. يقال: ضربه بجُمْع كفه، بضم الجيم)) ا. هـ. من النهاية (٢٩٦/١). ( ***** ) ((خيلان: هي الشامة في الجسد)) ا. هـ. من النهاية (٢ /٩٤). -٣٨٢ - - النسائي في سننه الكبرى (٦ / ١١١، ١١٢ / رقم ١٠٢٥٥)، كتاب عمل اليوم والليلة، باب (١١٩)، إِذا قيل للرجل: غفر الله لك ما يقول؟ عن أحمد بن عبدة. ـ ومسلم في صحيحه (٤ / ١٨٢٣، ١٨٢٤ / رقم ١١٢)، كتاب الفضائل باب [٣٠] إِثبات خاتم النبوة، وصفته، ومحله من جسده ګے . عن حامد بن عمر. * الثانية: طريق حماد بن زيد، وتروى عنه من طرق، والحديث أخرجه: - مسلم في الموضع السابق من صحيحه وبالرقم نفسه. وفي آخره زيادة (( كأمثال الثَّآليل(*))). عن أبي كامل الجحدري. - والترمذي في الشمائل (ص٤٠ / رقم ٢٢)، باب (٢) ما جاء في خاتم النبوة. عن أحمد بن المقدام العجلي، نحوه . - والنسائي في سننه الكبرى (٦ / ٤٦٠، ٤٦١ / رقم ٩٦ ١١٤)، كتاب التفسير، سورة محمد باب (٣٣٣). عن يحيى بن حبيب بن عربي. * الثالثة : طريق علي بن مسهر، والحديث أخرجه: - مسلم في الموضع السابق من صحيحه وبالرقم نفسه عن سويد بن سعيد . * الرابعة : طريق شعبة، والحديث أخرجه: - النسائي في سننه الكبرى: في الموضع قبل السابق برقم [١٠٢٥٤] من كتاب عمل اليوم والليلة. عن محمد بن بشار، عن غندر. نحوه ولم يرد فيه ذكر قصّة الخاتم. ١٠٠ .٠ ١:١٠٠ * (#) الثآليل: ((جمع تؤلول، وهو هذه الحبّة التي تظهر في الجلد كالحمُّصة فما دونها)) ا. هـ. من النهاية (١ /٢٠٥). -٣٨٣- [٩٥] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو خبيب، قال ثنا [أبو](*) هشام الرِّفاعي(١) ، ثنا أبو الحسين العكلي، ثنا عبد الله بن بُدَيْل بن ورقاء، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر قال: قال رسول الله تَّهُ: ((الشُّؤْمُ فِي الْفَرَسِ وَالدَّارِ وَالْمَرْأَةِ)). (١) هو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي، أبو هشام الرِّفاعي، الكوفي. قاضي المدائن. [٩٥] - سنده: فيه محمد بن يزيد العجلي وهو ليس بالقوي، وفيه: عبد الله بن بديل وهو صدوق يخطئ وقد زاد في إِسناده عمر بن الخطاب. والمعروف أنه من حديث عبد الله بن عمر كما رواه الثقات الأثبات عن الزهري، من أمثال الإمام مالك، وشعيب بن أبي حمزة ويونس بن يزيد الأ يلي وغيرهم. ورواياتهم مخرجة في الصحيحين وغيرها. وهذا ما ذكره ابن عدي في الموضع السابق من الكامل. وذكرتُ أن البخاري ومسلماً وغيرهما أخرجوه من حديث عبد الله بن عمر وهذا هو المعروف كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى. تخريجه : أما من أخرجه من حديث عمر كما ورد عند المصنف هنا: - أبو يعلى في مسنده (١ /١٩٨ /رقم /٢٢٩)، عن أبي هشام الرفاعي. - ومن طريق أبي يعلى أخرجه: - ابن عدي في الكامل في الموضع السابق من ترجمة عبد الله بن بديل. وقال: ((وقول أبي هشام - أي الرفاعي - هذا خطأ زيادة عمر في هذا الإسناد. ويزيد فيه عن الزهري عبد الله ابن بديل هذا)). - والحديث - كما تقدم - أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق عن الزهري عن سالم عن أبيه عبد الله بن عمر. وروى أيضاً عن الزهري عن حمزة وسالم ابن عبد الله بن عمر. فأما على الوجه الأول فأخرجه البخاري في صحيحه كما في الفتح: (٧١/٦/ رقم / ٢٨٥٨)، كتاب الجهاد والسير. باب (٤٧). ما يُذكر من شؤم الفرس. و(١٠ /٢٢٣ /رقم/٥٧٥٣)، كتاب الطب، باب (٤٣)، الطيرة . ٠٠٠ (*) (أبو) ساقطة من الأصل. -٣٨٤- - ومسلم في صحيحه (٤ /١٧٤٥ - ١٧٤٨ /رقم /١١٦). كتاب السلام. باب (٣٤). الطيرة والفال، وما يكون فيه من الشؤم. وأما من الوجه الثاني فأخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الفتح (٤٠/٩ / رقم /٥٠٩٣)، كتاب النكاح، باب (١٧)، ما يتضمن شؤم المرأة . - ومسلم في الموضع السابق من صحيحه . وأما عن رواية الزهري للحديث عن سالم تارة وعن حمزة تارة أخرى، أو عنهما جميعاً فيقول الحافظ ابن حجر: (( ... ونقل الترمذي عن ابن المديني والحميدي أن سفيان كان يقول: لم يرو الزهري هذا الحديث إِلا عن سالم انتهى. وكذا قال أحمد عن سفيان: إنما نحفظه عن سالم. لكن هذا الحصر مردود فقد حدّث به مالك عن الزهري عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر عن أبيهما، ومالك من كبار الحفاظ ولا سيما في حديث الزهري، وكذا رواه ابن أبي عمر عن سفيان نفسه أخرجه مسلم والترمذي عنه، وهو يقتضي رجوع سفيان عما سبق من الحصر ... )). ا. هـ. من الفتح (٧١/٦ / رقم/ ٢٨٥٨). .... - ٣٨٥- [٩٦] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو خبيب، ثنا ابن أبي الشوارب، ثنا حكيم بن خذام أبو سُمَيْر، ثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله نَّهُ: ((مَنْ فَطَّرَ صائِماً فَي رَمَضَانَ مِنْ حَسْبٍ حَلالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ أَيَّمَ [١٦٧ /ب] رَمَضَانَ كُلَّهَا، وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ / لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَمَنْ يُصَافِحْهُ جِبْرِيلُ تَكْثُرْ دُمُوعُهُ وَيَرِقَّ قَلْبُهُ)) قَالَ: أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ؟ فَقَالَ: ((فَقَبْضَةً مِنْ طَعَامٍ)). قَالَ: أَفْرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: ((فَمُذْقَةً(*) مِنْ لَبَنٍ، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ؟ قَالَ : ((فَشَرْبَةً مِنْ مَاءٍ). [٩٦] سنده: ضعيف جداً. من أجل حكيم بن خذام(١). ومن أجل علي ابن زيد بن جدعان فهو ضعيف كما تقدم في الحديث رقم (٦٣) من هذا البحث، ومدار الحديث عليه كما سيأتي بيانه في التخريج. تخريجه : الحديث مداره على علي بن زيد بن جدعان، ويروى عنه من طرق، والحديث أخرجه: - الطبراني في معجمه الكبير (٢٦١/٦ / رقم / ٦١٦١). أخرجه مختصراً من طريق محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب عن حكيم بن خذام. - وابن عدي في الكامل في الموضع السابق من ترجمة حكيم بن خذام . ومن طریق ابن عدي أخرجه : - البيهقي في شعب الإيمان (٤١٩/٣ - ٤٢٠ / رقم /٣٩٥٦). - وأخرجه أيضاً: - البيهقي في الموضع السابق من الشعب برقم (٣٩٥٦ و ٣٩٥٥)، من طريق حكيم بن خذام. (*) ((المذق: المرج والخلط. يقال: مذقت اللبن فهو مذيق. إذا خلطه بالماء. والمذقة: الشربة من اللبن الممذوق)). ا. هـ. من النهاية (٤ /٣١١). (١) وقع في بعض المصادر ((حزام)) بالحاء المهملة - كما وقع في لسان الميزان والمعجم الكبير والشعب للبيهقي. والصواب: (خذام) انظر الإكمال لابن ماكولا (١٣٠/٣). ـ ٣٨٦- - وأخرجه : - الطبراني في الموضع السابق من معجمه الكبير برقم (٦١٦٢)، من طريق الحسن بن أبي جعفر. - وابن عدي في الكامل (٣٠٦/٢ - ٣٠٧) في ترجمة الحسن بن أبي جعفر رقم (٤٤٧). أخرجه من طريق أبي الحسن هذا. - وقوّام السُّنة الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢ /٣٥٥ / رقم / ١٧٦٣). أخرجه من طريق الحسن بن أبي جعفر. ومن طريق علي بن حُجر أخرجه: - ابن خزيمة في صحيحه (١٩١/٣ - ١٩٢ /رقم / ١٨٨٧). كتاب الصيام، باب (٨) فضائل شهر رمضان - إِن صح الخبر -. وورد نحوه مختصراً في أثناء حديث طويل جاء فيه: «قالوا: ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم. فقال: ((يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمة ... ، الحديث. - وقوّام السَّنة الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٣٤٩/٢ - ٣٥٠/رقم / ١٧٥٣). -٣٨٧- [٩٧] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو خبيب، قال: ثنا أبو همام(١)، قال: حدثني الدّراوردي، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ((أَنَّ النَّبِيَّلَهُ كَانَ يَسْدِلُ (*) الْعِمَامَةَ ٠٥٠ بَيْنَ كَتِفَيْهِ». (١) هو الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السَّكُوني الكندي، أبو همام بن أبي بدر الكوفي نزیل بغداد . [٩٧] - سنده: ضعيف، من أجل رواية عبد العزيز الدراوردي عن عبيد الله العمري فهي منكرة كما ذكر الإمام أحمد والنسائي وتقدم بيان ذلك في الحديث رقم ( ٧١). وذكر العقيلي بسنده أنه قيل لأبي عبد الله - يعني الإمام أحمد -: ((الدراوردي يروي عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي نَّه: أنه كان يرخي عمامته من خلفه)) فَتَبَسَّم وأنكره. وقال: إِنما هذا موقوف)». انظر الضعفاء للعقيلي (٢٠/٣ - ٢١) في ترجمة الدراوردي رقم (٩٧٧). والحديث روي من طريق أخرى عن ابن عمر، صحّح إِسنادها الهيثمي؛ وهي ضعيفة. كما سيأتي وللحديث شاهد من حديث عمرو بن حريث أخرجه مسلم وغيره وتقدم ذكره في الحديث رقم (٤٨ ) من هذا البحث. تخريجه : الحديث أخرجه: - الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٢٩٣/١١)، في ترجمة عثمان بن نصر البغدادي رقم (٦٠٦٩). من طريق الوليد بن شجاع. - وابن سعد في الطبقات (٤٥٦/١). عن محمد بن سليم العبدي. - والترمذي في جامعه (٤ /٢٢٥ - ٢٢٦ رقم ١٧٣٦). كتاب اللباس، باب (١٢) في سدل العمامة بين الكتفين من طريق يحيى بن محمد المدني وفي آخره: قال نافع: ((وكان ابن عمر يسدل (*) ((سَدَلَ الشَعَرَ والثوب والسِّتْرَ يَسْدِلُه ويَسْدُلُه سَدْلاً، وأسْدَلَهُ: أرخاه وأرسله ... )) ا. هـ. من لسان العرب (١٩٧٥/٣) مادة ((سدل)). -٣٨٨- ٠٠ . عمامته بين كتفيه، قال عبيد الله: ورأيت القاسم وسالماً يفعلان ذلك)) وقال الترمذي: ((حسن غريب). وأخرجه أيضاً في الشمائل (١١٠ /رقم /١١٠). - والعقيلي في الموضع السابق من الضعفاء من طريق يحيى بن محمد المدني. - والطبراني في معجمه الكبير (٣٧٩/١٢/رقم / ١٣٤٠٥). من طريق إسماعيل بن بهرام الكوفي . - والبيهقي في شعب الإيمان (١٧٣/٥ - ١٧٤ /رقم / ٦٢٥١). من طريق يحيى بن محمد المدني. کلهم عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر به. وأما الطريق الأخرى فهي ما رواه أبو عبد السلام أنه سأل ابن عمر: كيف كان النبي ◌َّهِ يعتمّ؟ قال: كان يديرها على رأسه ثم يغرزها خلفه ويرخي طرفها بين كتفيه)). وعبد السلام هذا معروف بكنيته ذكره ابن عبد البر في الاستغناء (١٤٠٣/٣ /رقم / ٢٠٩٢) وقال: ((هو عندهم مجهول)». وقال ابن حبان في الموضع السابق من المجروحين: ((شيخ يروي عن ابن عمر ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به». والأثر أخرجه : - ابن حبان في المجروحين (١٥٣/٣). - والبيهقي في الموضع السابق من شعب الإيمان برقم ( ٦٢٥٢). -٣٨٩ - [٩٨] أخبرنا علي، ثنا أبو خبيب، قال: ثنا محمد بن سليمان لُوَيْن، قال: ثنا حفص بن غياث، قال: ثنا الأعمش. عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: ((نَهَى رَسُول الله لَّهِ عَنْ صِيَامٍ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّ بِيَوْمٍ قَبْلَهُ أَوْ بِيَوْمٍ بَعْدَهُ)). [٩٨] - سنده: صحيح. الحديث أخرجه : - البخاري في صحيحه كما في الفتح (٤ /٢٧٣ / رقم / ١٩٨٥)، كتاب الصوم، باب ٦٣) صوم يوم الجمعة. من طريق عمر بن حفص بن غياث. - ومسلم في صحيحه (٢ /٨٠١ / رقم /١٤٧). كتاب الصيام. باب (٢٤) كراهية صيام يوم الجمعة منفرداً. عن أبي بكربن أبي شيبة . - وابن ماجه في سننه (٣١٦/١/ رقم /١٧٢٦). أبواب ما جاء في الصيام، باب (٣٧) في صيام يوم الجمعة . عن أبي بكربن أبي شيبة . كلهم عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به . - وأخرجه مسلم في صحيحه في الموضع السابق وبالرقم نفسه. عن يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة به . ٠٠٠ - ٣٩٠- [٩٩] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو خبيب، قال: ثنا لُوَیْن، ثنا عبيد الله بن عمرو، وعن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة قال: (نَهَى رَسُولُ اللهِمَّ أَنْ يُتْلَقَّى الْجَلَبُ( *)، فَإِنْ تَلَقَّاهُ مُتَلَقٍّ فَصَاحِبُهُ بَالْخِيَارِ إِذَ دَخَلَ السُّوْقَ)). [٩٩] سنده: صحيح، وروي من طرق أخرى عن أبي هريرة بعضها مخرج في الصحيحين وسيأتي ذكرها إِن شاء الله تعالى. * تخريجه : الحديث أخرجه : - أبو داود في سننه (٧١٨/٣/ رقم / ٣٤٣٧). كتاب البيوع والإِجارات باب (٤٥) في التلقي. من طريق عبيد الله بن عمرو عن أيوب. - والترمذي في جامعه (٥١٥/٣ /رقم/ ١٢٢١). كتاب البيوع، باب (١٢) ما جاء في كراهية تلقي البيوع. من طريق عبيد الله بن عمرو عن أيوب. - ومسلم في صحيحه (١١٥٦/٣ - ١١٥٧ / رقم /١٦ و١٧)، كتاب البيوع باب (٥) تحريم تلقي الجلب. من طريقين عن هشام بن حسان. وأحد ألفاظه ورد مختصراً هكذا: ((نهى رسول الله أن يتلقى الجلب )» . كلاهما - أيوب وهشام - عن ابن سيرين عن أبي هريرة به . ومن الطرق الأخرى للحديث عن أبي هريرة: ما رواه عبيد الله العمري عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((نهى النبي څ﴾ عن التلقي، وان یبیع حاضر لباد)». والحديث أخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الفتح (٤ /٤٣٦ - ٤٣٧ /رقم / ٢١٦٢). كتاب البيوع باب (*) ((الجَلَبُ: ما يجلب للبيع من كل شيء)) ا. هـ. من النهاية (١ /٢٨٢). وقال ابن منظور: ((الجَلْبُ: سَوْق الشيء من موضع إِلى آخر ... والجَلَبُ والأجلاب: الذين يجلبون الإِبل والغنم للبيع)) أ.هـ من لسان العرب (١ /٦٤٧) مادة ((جَلَبَ)). - ٣٩١- ٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠ (٧١) النهي عن تلقي الركبان، وأن بيعه مردود. ومن الطرق الأخرى أيضاً: ما رواه عدي بن ثابت عن أبي حازم سلمان الأشجعي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((نهى رسول الله عَّ عن التلقي، وأن يبتاع المهاجر للأعرابي، وأن تشترط المرأة طلاق أختها، وأن يستام الرجل على سوم أخيه، ونهى عن النجش وعن التصرية)). والحديث أخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الفتح (٣٨٢/٥/ رقم /٢٧٢٧). كتاب الشروط باب (١١) الشروط في الطلاق . - ومسلم في صحيحه (١١٥٥/٣ /رقم / ١٢). كتاب البيوع، باب (٤) تحريم بيع الرجل على بيع أخيه ... - والحديث روي عن غير واحد من الصحابة. يمكن مراجعتها في المواضع السابقة لدى من خرج حديث أبي هريرة. أما البخاري فينظر الموضع قبل السابق من كتاب البيوع. - ٣٩٢ - [ ١٠٠] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو خبيب، قال: ثنا لُوَيْن، ثنا محمد بن جابر، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن عمارة بن رُويْبة، عن علي بن أبي طالب قال: سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ يٍَّ: ((النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ: خِيَارُهُمْ تَبَعْ لِخِيَارِهِمْ، وَشِرَارُهُمْ تَبَعٌ لِشِرَارِهِم)). [ ١٠٠] - سنده: ضعيف؛ من أجل محمد بن جابر وعنعنة عبد الملك بن عمير ولكن معناه صحيح، فقد روي عن غير واحد من الصحابة منها حديث أبي هريرة وحديث جابر - رضي الله عنهم - وسيأتي ذكرهما بعد التخريج إن شاء الله تعالى. * تخريجه : الحديث مداره على محمد بن جابر اليمامي، ويروي عنه من طريقين: * الأولى: طريق محمد بن سليمان أُوين. والحديث أخرجه: - عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على مسند أبيه كما في المسند لأبيه (١٠١/١). - وابن عدي في الكامل (١٥٢/٦ - ١٥٣)، في ترجمة محمد بن جابر رقم (١٦٤٦). - والدارقطني في العلل ( ٤ /٥٦ سؤال رقم ٤٢٦). * الثانية: طريق عبد الله بن الوزير الطائفي. والحديث أخرجه: - البزار في مسنده ( ١٤٩/٢ / رقم / ٥١٢). * وقد خُولف محمد بن جابر، خالفه أبو عوانة اليشكري فرواه عن عبد الملك ابن عمير، عن عليّ، ولم يذكر بينهما أحداً، كما ذكر الدارقطني في الموضع السابق من العلل. ثم قال الدارقطني: ((وقول محمد بن جابر أشبه)). وهو كما قال الدارقطني فعبد الملك بن عمير لا تعرف له رواية عن عليّ رضي الله عنه. * وأما الأحاديث الواردة في هذا المعنى فقد وردت عن غير واحد من الصحابة ومنها : - ما رواه أبو هريرة مرفوعاً: ((الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لکافرهم» . والحديث أخرجه : - ٣٩٣- ٤٠٠ - البخاري في صحيحه كما في الفتح (٦٠٨/٦/رقم /٣٤٩٥). كتاب المناقب، باب ((١)) قوله تعالى: ﴿ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ... ﴾ الآية. ـ ومسلم في صحيحه (١٤٥١/٣ / رقم / ١و٢). كتاب الإمارة، باب ((١)) الناس تبع لقريش والخلافة في قريش. * ومن الأحاديث أيضاً: حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - عن النبي عمّله أنه قال: ((الناس تبعٌ لقريش في الخير والشر)). - والحديث أخرجه : مسلم في صحيحه في الموضع السابق برقم (٣). * - ٣٩٤ - [١٠١] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو خبيب العباس بن أحمد، قال: ثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثنا عبد العزيز بن المختار، ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله لَّهُ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيُقْبَضَ الْعِلْمُ، ويُخْرِجَ الرَّجُلُ زَكَاةَ مَالِهِ فَلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ، وَلا تَقْوِمُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْوَدَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجَاً(*) وَأَنْهَاراً حُتَّى يَسِيرَ الرّاكِبُ بَيْنَ النّطْفَتَيْنِ ( ** ) لا يَخَافُ / إِلَّ ضَلالَ [١/١٦٨] الطَّرِيقِ، وَحَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ)). قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((الْقَتْلُ)). [١٠١] - سنده: حسن لذاته، وهو صحيح لغيره، فقد روي من غير هذه الطريق كما أخرجه مسلم. وهو مخرج في الصحيحين من طرق أخرى عن أبي هريرة وسيأتي بيانه في التخريج. * تخريجه : - أخرجه مسلم في صحيحه (٢ /٧٠١ /رقم / ٦٠). كتاب الزكاة، باب (١٨)، الترغيب في ا لصدقة، قبل أن لا يوجد من يقبلها. أخرجه من طريق يعقوب ابن عبد الرحمن القارئ عن سهيل مختصراً، فلم يذكر آخره ((حتى يسير الراكب ... )) الخ. - ومن الطرق الأخرى للحديث عن أبي هريرة : - ما أخرجه البخاري في صحيحه كما في الفتح (١٣ /٨٨ / رقم / ٧٢٢١). كتاب الفتن باب (٢٥) من طريق أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة. فذكر بعضاً من الحديث في أثناء حديث طويل (( ... ، وحتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج وهو القتل، وحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يُهمّ ربّ المال من يقبل صدقته .... )) الحديث. وانظر رقم ١٠٣٦ و ١٤١٢) فقد أخرجه مختصراً. * قال ابن منظور: ((المَرْجُ: الفضاء: وقيل: المرج أرض ذات كلا ترعى فيها الدواب، وفي التهذيب: أرض واسعة فيها نبت كثير تمرج فيها الدواب، والجمع مروج)) أ. هـ. من لسان العرب (٤١٦٨/٦) مادة (مرج). ( ** ) قال ابن الأثير: ((أراد بالنطفتين: بحر المشرق وبحر المغرب. يقال للماء الكثير والقليل نطفة، وهو بالقليل أخص. وقيل: أراد ماء الفرات وماء البحر الذي يلي جُدَّة)» ا. هـ. من النهاية (٧٤/٥). - ٣٩٥- - وأخرجه مسلم في الموضع السابق من صحيحه برقم (٦١)، من طريق عمرو ابن الحارث عن أبي يونس عن أبي هريرة. بقصّة المال فقط. - وأخرجه مسلم في صحيحه (٤ /٢٠٥٧ /رقم/ ١١ و ١٢)، كتاب العلم، باب (٥) رفع العلم وقبضه، وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان. أخرجه من طرق عن أبي هريرة بقصة قبض العلم وكثرة الهرج. - وأبو داود في سننه (٤ /٤٥٤ /رقم / ٤٢٥٥)، كتاب الفتن والملاحم باب (١) ذكر الفتن ودلائلھا . - ٣٩٦ - ....-*- [ ١٠٢] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو القاسم عيسى بن سليمان ورّاق داود، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا شَريك، عن سلمة بن كُهَيْل، عن عطاء وأبي الزبير، عن جابر، «أَنَّ النَّبِيَّ تَّهِ بَاعَ مُدَبَّراً(*)). [١٠٢] سنده: فيه شريك بن عبد الله وهو ضعيف من قبل حفظه لكنه لم ينفرد به فقد تابعه إسماعيل بن أبي خالد كما عند البخاري وغيره، وتابعه سفيان الثوري كما عند النسائي وغيره. فالحديث صحيح لغيره . والحديث روي من طرق أخرى صحيحة عن عطاء كما عند البخاري ومسلم وغيرهما. وروى أيضاً من طريق أخری عن أبي الزبير کما عند مسلم وغيره. وروي أيضاً من طريق عمرو بن دينار عن جابر كما في الصحيحين وغيرهما. وسيأتي بيان ذلك إِن شاء الله تعالى. تخريجه : - الحديث مداره على جابر بن عبد الله رضي الله عنه ويروى عنه من ثلاث طرق : * الأولى: طريق عطاء بن أبي رباح وتروى عنه من ست طرق : أ - طريق سلمة بن كهيل، وعنه إسماعيل بن أبي خالد، والحديث أخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الفتح (٤ / ٤٩١ / رقم / ٢٢٣٠)، كتاب البيوع. باب [١١٠] بيع المدبر. وفي (١٣ /١٩١ / رقم/٧١٨٦). كتاب الأحكام، باب (٣٢) ((بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم ... )) - وأبو داود في سننه (٤ /٢٦٤ - ٢٦٥ /رقم /٣٩٥٥). كتاب العتق باب (٩) في بيع المدبّر. ولفظه: ((أن رجلاً أعتق غلاماً له عن دبر منه، ولم يكن له مال غيره، فأمر به النبي ◌َِّ فبيع بسبعمائة أو بتسعمائة)) . 117- (*) قال ابن الأثير: ((يقال: دَبَّرت العبد إِذا علّقتَ عتقه بموتك، وهو التدبير: أي أنه يَعْتِقُ بعد ما يُدبِّره سيده ويموت)). أ.هـ من النهاية (٩٨/٢). قال ابن حجر: ((الُدَبَّر: أي الذي عَلَق مالكُه عتقه بموت مالكه، سُمي بذلك؛ لأن الموت دبر الحياة، أو لأن فاعله دَبَّر أمر دنياه وآخرته)) أ. هـ من الفتح (٤ /٤٩١/ رقم / ٢٢٣٠). -٣٩٧- ٠٠ - والنسائي في سننه (٣٠٤/٧ / رقم / ٤٦٥٤)، كتاب البيوع، باب (٨٤) بيع المدبر. - وابن ماجه في سننه (٧٦/٢/ رقم / ٢٥٣٩)، أبواب الأحكام، باب (٩٤) المدبّر. ب - جـ ـ طريق عبد المجيد بن سهيل، والحسين بن ذكوان المعلم، والحديث أخرجه: - مسلم في صحيحه (١٢٨٩/٣ - ١٢٩٠/رقم/٥٩ مكرر)، كتاب الأيمان باب (١٣)، جواز بيع المدبر. ولم يسق متنه بل أحال على معنى ما قبله. ولفظه كما تقدم عند أبي داود في سننه . د - طريق مطر الورّاق: والحديث أخرجه: - مسلم في الموضع السابق من صحيحه. ولم يسق متنه هنا بل أحال على معنى ما تقدم. ومطر يروي هنا عن عطاء وأبي الزبير وعمرو بن دينار جميعاً عن جابر. هـ - طريق عبد الملك بن أبي سليمان. والحديث أخرجه: - أبو داود في الموضع السابق من سننه وبالرقم السابق نفسه. و - طريق الأوزاعي، والحديث أخرجه: - أبو داود في الموضع السابق من سننه برقم (٣٩٥٦). ولم يسق متنه بل أحال على سابقه لكن فيه زيادة قول الرسول مظلة: ((أنت أحق بثمنه والله أغنى عنه)). * الثانية: طريق أبي الزبير المكي، وتروى عنه من طرق، والحديث أخرجه: - مسلم في صحيحه في الموضع السابق - من طريق مطر الوراق وتقدمت برقم (د) في الطرق السابقة الذكر. ومن طريق الليث ولم يسق متن الحديث من طريق الليث بل قال: ((نحو حديث حماد يعني ابن زيد عن عمرو بن دينار)». ولفظه سيأتي من طريق عمرو بن دينار. - وأبو داود في الموضع السابق من سننه من طريق أيوب السختياني. - والنسائي في الموضع السابق من سننه برقم (٤٦٥٢ /٤٦٥٣) من طريق أيوب السختياني والليث . وفي متنه قصّة . - وأخرجه النسائي في سننه (٦٩/٥ - ٧٠ / رقم / ٢٥٤٦)، كتاب الزكاة باب (٦٠) أيّ -٣٩٨- الصدقة أفضل، من طريق الليث . * الثالثة: طريق عمرو بن دينار، وتروى عنه من طرق، والحديث أخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الموضع السابق من الفتح برقم (٢٢٣١) من طريق سفيان بن عيينة . - وأخرجه أيضاً في صحيحه كما في الفتح (١٩٦/٥ / رقم / ٢٥٣٤)، كتاب العتق، باب (٩). بيع المدبر. من طريق شعبة ولفظه: ((أعتق رجل منا عبداً له عن دبر، فدعا النبي ◌َّه به فباعه. قال جابر: مات الغلام عام أول . - وأخرجه البخاري أيضاً في صحيحه كما في الفتح (١١ / ٦٠٨ / رقم / ٦٧١٦)، وكتاب كفارات الأيمان. باب (٧) ((عتق المدبر .. )). و(١٢ /٣٣٥/ رقم / ٦٩٤٧) كتاب الإكراه، باب (٤) إِذا أکره حتى وهب عبداً أو باعه لم يجز. أخرجه من طريق حماد بن زيد . ولفظه نحو ما تقدم من طريق شعبة . - ومسلم في الموضع السابق من صحيحه برقم (٥٨ و ٥٩ و ٥٩ مكرر)، من طريق حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة . ومطر الوراق . | ١٠٠ - والترمذي في جامعه (٥١٤/٣ /رقم/١٢١٩). كتاب البيوع، باب (١١) ما جاء في بيع المدبر. من طريق سفيان بن عيينة . وقال عقبه: « هذا حديث حسن صحيح)). - وابن ماجه في الموضع السابق من سننه برقم ( ٢٥٤٠). من طريق سفيان بن عيينة. ١٠١٠٠٠ - ٣٩٩- [١٠٣] أخبرنا علي، قال: ثنا عيسى، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا شريك، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر ((أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ بِجَمْعٍ(*) وَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ فَعَلَهُ)). [١٠٣] - سنده: فيه شريك بن عبد الله وقد تقدم في الحديث رقم [١٢] أنه ضعيف من قبل حفظه، لكنه لم ينفرد به فقد تابعه جبال في الحفظ والإتقان من أمثال شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وغيرهما وهي مخرجة في صحيح مسلم وغيره؛ فالحديث صحيح لغيره. * تخريجه : - تقدم تخريجه وذكر متابعاته في الحديث رقم (٥٧) . * * * ... (*) أي مزدلفة. والحديث تقدم برقم (٥٧). - ٤٠٠ -