Indexed OCR Text
Pages 221-240
[٣٠] أخبرنا علي قال: ثنا جعفر، ثنا عبد الله بن معاوية، ثنا عبد العزيز بن مسلم، ثنا سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَّهُ: ((تَخْرُجُ عُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَقُولُ: إِنِّي وُكُلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيْدٍ وَبِالْمُصَوِّرِينَ)). [٣٠] سنده: صحيح. تخريجه : الحديث مداره على عبد العزيز بن مسلم ويروى عنه من طريقين: طريق عبد الله بن معاوية الجمحي كما عند المصنف هنا: والحديث من هذه الطريق أخرجه . - الترمذي في جامعه (٤ / ٧٠١ / رقم ٢٥٧٤)، كتاب صفة جهنم، باب (١) ما جاء في صفة النار. ولفظه: «تَخْرج عنق من النار يوم القيامة لها عينان تبصران وأذنان تسمعان، ولسان ينطق يقول: إِني وُكِّلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلهاً آخر، وبالمصوِّرين)). قال الترمذي: ( هذا حديث حسن غريب صحيح). - وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٥ / ١٩٠ / رقم ٦٣١٧). طريق عبد الصمد بن عبد الوارث. وهذه أخرجها : الإمام أحمد في مسنده (٢ / ٣٣٦) بمثل اللفظ السابق عند الترمذي. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٥ / ١٤) وعزاه للترمذي وابن مردويه . - قال الألباني في السلسة الصحيحة (٢ / ٢٦،٢٥ / رقم ٥١٢): ((وإسناده صحيح على شرط الشیخین)) . * - ٢٢١- [١٦٠/ب] [٣١] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر بن أحمد بن الصبّاح، قال ثنا عبيد الله / بن عمر القواريري، ثنا معاوية - يعني ابن عبد الكريم-، قال: ثنا بكر بن عبد الله، أن أبا هريرة كان يقول لجلسائه: ((تَشَدَّدُو! فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، قال: فَيَتَمَكَّنُ الرَّجُلُ فِي مَجْلِسِهِ، وَيَشُدُّ مِنْ حُبْوَتِهِ، ثم يستفتح أبو هريرة: ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ))، فإذا فرغ قال: ((إِنَّها تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْأَنِ))، أو: ((إِنَّهَا كَانَتْ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)). [٣١] سنده ضعيف لاحتمال الانقطاع بين بكر المزني وأبي هريرة، وهو صحيح من غير طريقه عن أبي هريرة، لكن مرفوعاً إِلى النبي ◌َّه . وللحديث شواهد من حديث أبي سعيد الخدري وأبي الدرداء رضي الله عنهما وغيرهما، وسيأتي ذكرها بعد التخريج. * تخريجه : أما من أخرجه موقوفاً هكذا كما عند المصنف فلم أعثر حسب بحثي. على من خرجه . * وروي الحديث مرفوعاً من طريق يحيى بن سعيد القطان عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله تَي: ((احشدوا فإني سأقرأً عليكم ثلث القرآن فحشد من حشد ثم خرج النبي تَّ فقرأ: ((قل هو الله أحد)) ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبر جاءه من السماء فذاك الذي أدخله. ثم خرج نبي الله تَّ فقال: ((إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إِنها تعدل ثلث القرآن». - والحديث أخرجه مسلم في صحيحه (١ / ٥٥٧ / رقم ٢٦١) كتاب صلاة المسافرين باب فضل قراءة قل هو الله أحد . - والترمذي في جامعه (٥ / ١٦٨، ١٦٩ / رقم ٢٩٠٠) كتاب فضائل القرآن باب (١١) ما جاء في سورة الإخلاص. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)). * وروي أيضاً من طريق سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله تَّة: ((قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن)). والحديث أخرجه: الترمذي في الموضع السابق برقم (٢٨٩٩). - ٢٢٢- وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)). - وأخرجه ابن ماجه في سننه (٢ / ٣٣١ / رقم ٣٨٣٢) الآداب باب (٥٢) ثواب القرآن. - وابن عبد البرفي التمهيد (٧ / ٢٥٤). شواهده : - والحديث له شواهد من حديث أبي سعيد الخدري، وأبي الدرداء وغيرهما. - فأما حديث أبي سعيد فهو قوله قال النبي ◌َّهُ: ((أيعجر أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟)) فشق ذلك عليهم وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: الله الواحد الصمد ثلث القرآن)). * أخرجه البخاري في صحيحه (٨ / ٦٧٥ / بالأرقام ٥٠١٣، ٥٠١٤، ٥٠١٥) كتاب فضائل القرآن باب فضل قل هو الله أحد. وأخرجه أيضاً في مواضع أخرى بالأرقام (٣٤٧، ٦٦٤٣، ٧٣٧٤). - وحديث أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي ◌َّه قال: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرأن؟: قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: ﴿قل هو الله أحد﴾ تعدل ثلث القرآن)). .أ. وفي رواية: ((إِن الله جزّاً القرآن ثلاثة أجزاء فجعل (قل هو الله أحد) جزءاً من أجزاء القرآن)). الحديث أخرجه مسلم في الموضع السابق برقمين ٢٥٩، ٢٦٠). ... .... * - ٢٢٣- [٣٢] - أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا معاوية - يعني ابن عبد الكريم - قال: حدثني قيس، عن عطاء، أن ابن عباس - رضي الله عنهما - كان يقول: ((إِنَّمَا أُمِرْتُمْ أَنْ تَطُوفُوا، فَإِنْ تَيَسَّرَ لَكُمْ فَاسْتَلِمُوا)). [٣٢] - سند هذا الأثر صحيح. تخريجه : أخرجه الطبراني في الكبير (١١ / ١٥٦ / رقم ١١٣٤٨) من طريقين عن معاوية ابن عبد الكريم. وفيه: ((سئل عطاء عن الاستلام فقال: قال ابن عباس ... )) فذكره. - والبيهقي في السنن الكبرى (٥ / ٨١) كتاب الحج باب الاستلام في الزحام. قال الشوكاني في نيل الأوطار (٥ / ١١٤ - ١١٥) كتاب الحج («باب ما جاء في استلام الحجر الأسود)) - شارحاً قول النبي ◌َّ لعمر بن الخطاب: ((يا عمر إنك رجل قوي لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف. إن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله وهلل وكبر)): ((فيه دليل على أنه لا يجوز لمن كان له فضل قوة أن يضايق الناس إذا اجتمعوا على الحجر لما يتسبب عن ذلك أذية الضعفاء والإضرار بهم، ولكنه يستلمه خالياً إِن تمكن وإلا اكتفى بالإشارة والتهليل والتكبير مستقبلاً له ... )). والحديث الذي ذكره الشوكاني : أخرجه أحمد في مسنده (١ / ٢٨). والبيهقي في الموضع السابق. * وأخرجه البخاري ومسلم وغيرهما - من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ((طاف النبي في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحْجن)) (*). أخرجه البخاري في صحيحه مع الفتح في مواضع منها (٣ / ٥٥٢ / رقم ١٦٠٧) كتاب الحج باب استلام الركن بالمحجن وانظر الأرقام (١٦١٢، ١٦١٣، ١٦٣٢، ٥٢٩٣). وأخرجه مسلم في صحيحه (٢ / ٩٢٦، ٩٢٧ / رقم ٢٥٣، ٢٥٤) كتاب الحج باب جواز الطواف على بعير وغيره واستلام الحجر بمحجن ... قال ابن حجر في الفتح في الموضع السابق: (( ... قال الجمهور إِن السنة أن يستلم الركن ويقبل يده فإن لم يستطع أن يستلمه بيده استلمه بشيء في يده وقبّل ذلك الشيء فإن لم يستطع أشار إليه واكتفى بذلك ... )) ا. هـ. (*) ((المحجن)) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح جيم بعدها نون، عصا محنية الرأس والحجن الاعوجاح)) ا.هـ من فتح الباري الموضع السابق. - ٢٢٤ - - [٣٣] - أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا معاوية - يعني ابن عبد الكريم -، قال: حدثني قيس عن عطاء، عن عبد الله بن الزبير قال: ((لَقَدْ كَانَ نَاسٌ يَلْتَمِسُونَ أَنْ يَرَوْهُ بَعْدَ السَّجْدَةِ فَمَا يَرَوْهُ إِلاَّ قَائِمًا)). [٣٣] سنده صحيح. تخريجه : لم أعثر على من خرّج هذا الأثر سوى المصنف، وتوجد آثار أخرى في وصف صلاة عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - وخشوعه فيها عند أبي نعيم في الحلية (١/ ٣٣٥). * * * : ...... - ٢٢٥- .... [٣٤] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر: قال: ثنا بشر بن معاذ العقدي، ثنا عبد الواحد ابن زياد، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: ذكروا عنده الرّهن في السّلم (*) فقال: ((أخبرني الأسود، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنّ رَسُولَ اللهِلَِّ اشْتَرَى مِنَ يَهُودِيٌّ ( ** ) طَعَاماً إِلَىْ سَنَةٍ - هكذا في أصل كتابي - فَرَهَنَهُ دِرْعاً (*) ** ) مِنْ حَدِيدٍ). [٣٤] إِسناده من هذه الطريق حسن من أجل بشربن معاذ العقدي. إلا أنه ورد من طرق أخرى صحيحة عن الأعمش بعضها مخرج في الصحيحين؛ فالحديث صحيح لغيره. تخريجه : الحديث مداره على الأعمش ويروى عنه من طرق والحديث أخرجه: البخاري في صحيحه كما في الفتح في عدة مواضع: ● (٤ / ٣٥٤١، ٢٠٦٨) كتاب البيوع باب شراء النبي ◌ُّه بالنسيئة من طريق عبد الواحد بن زیاد. • وفي الموضع السابق (ص ٣٧٤ / رقم ٢٠٩٦) باب شراء الإمام الحوائج بنفسه، من طريق أبي معاوية محمد بن خازم ولفظه (اشترى رسول الله ثمّ من يهودي طعاماً نسيئة ورهنه درعه». (*) ((الرَّهن في اللغة الثبوت والدوام. يقال ماء راهن أي: راكد. وقيل هو من الحبس. قال تعالى: ﴿كل امرئ بما كسب رهين﴾، والرَّهن في الشرع: المال الذي يجعل وثيقة بالدين ليستوفي من ثمنه إِن تعذّر استيفاؤه ممن هو عليه. وهو جائز بالكتاب والسنة والإجماع)) ا.هـ. من المغني لابن قدامة المقدسي (٤ / ٣٦١). و ((السََّم: هو أن يسلّم عوضاً حاضراً عن موصوف في الذمة إلى أجل)) ويسمى سلماً وسلفاً. يقال: أسلم وأسلف وسلف. وهو نوع من البيع ينعقد بما ينعقد به البيع. وبلفظ السلم والسلف، ويعتبر فيه من الشروط ما يعتبر في البيع، وهو جائز بالكتاب والسنة والإجماع)) أ.هـ من المصدر السابق (٤ / ٣٠٤). ( ** ) اسم اليهودي ((أبو الشحم بفتح المعجمة وسكون المهملة - اسمه كنيته - رجل من بني ظفر - بفتح الظاء والفاء - بطن من الأوس وكان حليفاً لهم .. )) ا.هـ من الفتح (٥ / ١٦٦ رقم ٢٥٠٨) كتاب الرهن، باب (١) الرهن في الحضر. ( *** ) في الأصل (درع) فضبب عليها الناسخ وصححها على هامش النسخة. - ٢٢٦- ٠٠٠٠٠ · وفي الموضع السابق (٤٦٦ / ٢٢٠٠) باب شراء الطعام إِلى أجل من طريق حفص بن غياث . • وفي الموضع السابق (ص٥٠٦ / برقمين ٢٢٥١، ٢٢٥٢) باب الكفيل في السلم من طريق يعلى بن عبيد وباب الرهن في السلم من طريق عبد الواحد بن زياد. • و(٥/ ٦٥/ رقم ٢٣٨٦) کتاب الاستقراض، باب من اشتری بالدین وليس عنده ثمنه، أو لیس بحضرته. من طریق عبد الواحد بن زياد. ● و(٥ / ١٦٨ / رقم ٢٥٠٩) كتاب الرهن، باب من رهن درعه من طريق عبد الواحد و(٥/ ١٧٢ / رقم ٢٥١٣) كتاب الرهن، باب من الرهن عند اليهود من طريق جرير. • و(٦ / ١١٦ / رقم ٢٩١٦) كتاب الجهاد باب ما قيل في درع النبي ◌َّ من طريق سفيان الثوري . • و (٧ / ٧٥٨ / رقم ٤٤٦٧) كتاب المغازي باب (٨٦). من طريق سفيان الثوري أيضاً. - وأخرجه مسلم في صحيحه (٣ / ١٢٢٦ / الأرقام من ١٢٤ - ١٢٦) كتاب المساقاة . باب الرهن وجوازه في الحضر والسفر. من طريق: (أبي معاوية، وعيسى بن يونس، والمغيرة بن سلمة المخزومي، وحفص ابن غياث). - والنسائي في سننه في موضعين من كتاب البيوع: - (٧ / ٢٨٨ / رقم ٤٦٠٩) باب (٥٨) الرجل يشتري الطعام إِلى أجل من طريق حفص بن غياث . - و (٧ / ٣٠٣ / رقم ٤٦٥٠) باب (٨٣) مبايعة أهل الكتاب من طريق محمد بن خازم. - وابن ماجه في سننه (٢ / ٦٢ / رقم ٢٤٦١). أبواب الأحكام، باب (٦٢) الرهون. من طريق حفص بن غياث . كلهم عن الأعمش عن إبراهيم النخعي عن الأسود به . قال ابن حجر في الفتح (٤ /٥٠٦) في كتاب السلم باب الكفيل في السلم وباب الرهن في السلم: ((قوله (باب الكفيل في السلم) أورد فيه حديث عائشة ثم ترجم له باب الرهن في السلم وهو - ٢٢٧ - ظاهر فيه، وأما الكفيل فقال الإسماعيلي ليس في هذا الحديث ما ترجمه به ولعله أراد إلحاق الكفيل بالرهن لأنه حق ثبت الرهن به فيجوز أخذ الکفیل فيه . قلت : - أي ابن حجر - هذا الاستنباط بعينه سبق إِليه إِبراهيم النخعي رأوي الحديث وإِلى ذلك أشار البخاري في الترجمة، ففي كتاب الرهن عن مسدد عن عبد الواحد عن الأعمش قال تذاكرانا عند إبراهيم الرهن والكفيل في السلف فذكر إبراهيم هذا الحديث، فوضح أنه هو المسُتَنبِط لذلك وأن البخاري أشار بالترجمة إِلى ما ورد في بعض طرق الحديث، على عادته. وفي الحديث الرد على من قال إن الرهن في السلم لا يجوز ... )) ا.هـ . - ٢٢٨- [٣٥] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا عمران بن موسى القزّز، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا يحيى بن أبي أُنَيْسَة، عن الزِّهري، عن سعيد بن الُسيِّب، عن أبي هريرة عن النبي ◌َُّ أنه قال: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَشَمَّتْ(*) ثَلاثَاً. فَمَا زَادَ فَهُوَ زُكَامٌ)). [٣٥] سنده: ضعيف من أجل يحيى بن أبي أُنَيْسة. وقد توبع تابعه سليمان ابن أبي داود الحراني الملقب بـ ((بومة)) وهو ضعيف أيضاً إلا أن الحديث روي من طريق أخرى سندها حسن عن أبي هريرة مرفوعاً وموقوفاً. والحديث معناه صحيح وله شواهد صحيحة سأذكرها بعد التخريج إِن شاء الله تعالى. تخريجه : راجع العل لابن أبي حاتم الرازي (٢٣٧٦) الحديث أخرجه : - ابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٢١ / رقم ٢٥١) باب النهي عن أن يشمت الرجل بعد ثلاث. من طريق سليمان بن أبي داود، عن الزهري وبقية الإِسناد مثله. - وأما الطريق الأخرى للحديث عن أبي هريرة فهي طريق سفيان بن عيينة عن محمد بن عجلان قال حدثني سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : «شمّته واحدة وثنتین وثلاثاً، فما كان بعد هذا فهو زكام)). والحديث أخرجه موقوفاً: - البخاري في الأدب المفرد (٣٢٣ / رقم ٩٣٩) باب إذا عطس مراراً. - وأبو داود في سننه (٥ / ٢٩٠ / ٥٠٣٤) كتاب الأدب باب (١٠٠) كم مرة يشمت العاطس من طريق يحيى بن سعيد القطان عن ابن عجلان عن سعيد به. وروى الحديث مرفوعاً من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان عن سعيد المقبري به . (*) ((فيشمت)): ((التّشْميت، بالشين والسين: الدّعاء بالخير والبركة، والمعجمة أعلاهما، يقال: شمّت فلاناً، شمَّت عليه تشميتاً. فهو مُشَمِّت. واشتقاقُه من الشوَّامِت، وهي القوائم، كأنه دعا العاطس بالثبات على طاعة الله تعالى. وقيل معناه: أبعدك الله عن الشَّماتة. وجنبك ما يشمت به عليك)) ا.هـ من النهاية (٤٩٩/٢، ٥٠٠ ). -٢٢٩ - .. أخرجه : - أبو داود في سننه في الموضع السابق برقم (٥٠٣٥) وقال فيه: «لا أعلمه إلا أنه رفع الحدیث إِلى النبي ټّ بمعناه)). قال أبو داود: ((رواه أبو نعيم عن موسى بن قيس عن محمد بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي ێ )». - وابن السني في الموضع السابق برقم ( ٢٥٠). قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٣ / ٣١٨ - ٣١٩ / رقم ١٣٣٠) عن هذا الحديث : (وإسناده حسن مرفوعاً وموقوفاً، والراجح الرفع ... )).ا.هـ. - وذكره السيوطي كما في كنز العمال (٩ / ١٦١ / رقم ٢٥٥٢٨)، وعزاه لابن عساكر ولأبي نعيم في الطب. * وأما شواهده فمنها : حديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أنه سمع النبي تَّه وعطس رجل عنده فقال: يرحمك الله، ثم عطس أخرى، فقال له رسول الله تُّه: ((الرجل مزكوم)). والحديث أخرجه: - البخاري في الأدب المفرد في الموضع السابق برقم ( ٩٣٥). ـ ومسلم في صحيحه (٤ / ٢٢٩٢ - ٢٢٩٣ / رقم ٥٥) كتاب الزهد والرقائق باب تشميت العاطس وكراهية التثاؤب. - وأبو داود في الموضع السابق برقم (٥٠٣٧). - والترمذي في جامعه (٥ / ٨٤، ٨٥ / رقم ٢٧٤٣) كتاب الأدب باب (٥) ما جاء كم يشمت العاطس ولفظه: ((قال رسول الله ◌َ﴾ يرحمك الله ثم عطس ثانية والثالثة فقال رسول الله هذا رجل مزكوم)). وقال عقبه: ((هذا حديث حسن صحيح)). - وابن ماجه في سننه (٢ / ٣١٧ / رقم ٣٥٨) كتاب الأدب باب (٢٠) تشميت العاطس. ولفظه: « تشميت العاطس ثلاثاً فما زاد فهو زکام)). - ٢٣٠ - [٣٦] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا محمد بن عمر ابن علي المقدمي، ثنا أبو داود، عن شعبة قال: ((مَا أَدْرَكْتُ أَحَداً مِمَّنْ كُنَّا نَأْخُذُ مِنْهُ كَانَ يُفَضِّلُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَحَداً بَعْدَ النَّبِيّ ◌َِّ)). [٣٦] سند هذا الأثر حسن. تخريجه : لم أعثر على من خرجه سوى المصنف، والله أعلم. * * * - ٢٣١- / [٣٧] أخبرنا على، قال: ثنا أبو عبيدة محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، قال: [ ٢/١٦٤] ثنا خلاّد بن أسلم، قال: ثنا النضر، قال أبنا أبو عون، عن خِلاَس، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُول الله تَّهُ: ((لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَوَضَّا مِنْهُ)). [٣٧] سنده: فيه انقطاع بين خلاس وبين أبي هريرة. إلا أن الحديث روي من طرق أخرى صحيحة عن أبي هريرة وبعضها مخرج في الصحيحين. وسیأتي بيانها في التخريج إن شاء الله تعالى. وقد ورد عند المصنف من طريق أخرى انظر رقم (٦٥). تخريجه : انظر تخريجه في الحديث رقم (٦٥). * - ٢٣٢- [٣٨] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو عبيد، ثنا خلاّد، ثنا ابن أبي روّاد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير عن جابر، أن النبي نَّهُ قال: ((أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى اللّهِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الأَيْدِي)). [٣٨] سنده: ضعيف: لأن ابن جريج وأبا الزبير لم يصرحا بالسماع وهما مدلسان. قال ابن عدي بعد أن خرّجه مع عدة أحاديث: « وهذه أحاديث غیر محفوظة، على أنه - أي ابن أبي رواد - يتثبت في حديث ابن جريح)). (٥ / ٣٤٦ / رقم ١٥٠٠). وقال المنذري في الترغيب (٣ / ٦٨ / ٣١٥٥) كتاب الطعام - الترغيب في الاجتماع على الطعام بعد أن عزاه إلى من خرّجه: ( ... كلهم من رواية عبد المجيد ابن أبي رواد وقد وثق، ولكن في الحديث نكارة». قلت: ومعنى الحديث صحيح كما سيأتي في الشواهد . تخريجه : الحديث أخرجه : - أبو يعلى في مسنده (٤ / ٣٩/ رقم ٢٠٤٥). - وابن عدي في الكامل (٥/ ٣٤٥). - وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢ / ٩٦). - والذهبي في السير (١٥ / ٩). .... جميعهم من طريق خلاد بن أسلم عن عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير عن جابر به . وأخرجه: أبو القاسم بن الجراح الوزير في السابع من الثاني من الأمالي (١٣ / ١) كما ذكر الألباني في السلسة الصحيحة (٢ / ٥٩٣ / رقم ٨٩٥). - وعزاه المنذري في الترغيب والترهيب - كما في الموضع السابق - لأبي الشيخ في كتاب الثواب. * وروي الحديث موقوفاً على عطاء، كما أخرجه قوّم السَّنة الأصبهاني في كتابه الترغيب والترهيب (٣ / ٤١ / رقم ٢٠٣) من طريق وكيع عن طلحة بن عمرو، عن عطاء قال: ((كان إِبراهيم - -٢٣٣ - ....- ٠٠٠ . ٠ خليل الله - عَّى إِذا أراد أن يتغذى طلب من يتغذى معه ميلاً في ميل)) وقال عطاء: ((أحب الطعام إِلى الله ما کثرت عليه الأيدي. وفي إِسناده طلحة بن عمرو وهو كذاب. شواهده: حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله تَّ: ((طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة)». ۔ والحديث أخرجه: البخاري في صحيحه كما في الفتح (٩ / ٤٤٥ / رقم ٥٣٩٢) ومسلم في صحيحه (٣/ ١٦٣٠ / رقم ١٧٨) كتاب الأشربة باب المواساة في الطعام القليل وأن طعام الاثنين يكفي الثلاثة، ونحو ذلك . وأخرجه مسلم في الموضع نفسه برقم (١٧٩) ((من طريق ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله تَّ يقول: ((طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الأثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية)). وأخرجه مسلم من طرق أخرى عن جابر نحوه (رقم ١٨٠ و١٨١) - قال ابن حجر في الفتح في الموضع السابق: (( .. فيؤخذ منه أن الكفاية تنشأ عن بركة الاجتماع، وأن الجمع كلما كثر ازدادت البركة ... )). * ومن الشواهد أيضاً: حديث وحشي بن حرب عن أبيه عن جده أن أصحاب النبي ◌َّهُ قالوا: إنا نأكل ولا نشبع، قال: ((فلعلكم تأكلون متفرقين)»؟ قالوا نعم فقال: ((اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله تعالى عليه يبارك لكم فيه)). والحديث أخرجه: - الإمام أحمد في مسنده (٣ / ٥٠١). - وأبو داود في سننه (٤ / ١٣٨ / ٣٧٦٤) كتاب الأطعمة باب (١٥) الاجتماع على الطعام. - وابن ماجه في سننه (٢ / ٢٣٧ / رقم ٣٣٢٩) أبواب الأطعمة باب ما يقال إِذا فرغ من الطعام . - وابن حبان كما في الموارد (١ / ٥٨٠ / رقم ١٣٤٥) كتاب الأطعمة باب الاجتماع على - ٢٣٤ - ٠٠٥٩٩٩١٤٫٠٠ الطعام . وفي صحيحه أيضاً كما في الإحسان (١٢ / ٢٧، ٢٨ / رقم ٥٢٢٤) كتاب الأطعمة - آداب الأكل. وحسن شعيب الأرنؤوط إِسناده بشواهده. والحاكم في مستدركه (٢ / ١٠٣). قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٢ / ٢٧٢ - ٢٧٤ / رقم ٦٦٤): ((أورده الحاكم شاهداً ولم یصححه هو ولا الذهبي». وذكر الألباني في الموضع نفسه أن الحديث حسن لغيره؛ لأن له شواهد في معناه. والضعف في الحديث جاء من أمرين: - لأن في إِسناده الوليد بن مسلم وقد عنعن. - وفيه وحشي بن حرب، وهو وأبوه حرب لم يوثقهما غير ابن حبان كما في الثقات (٣/ ٤٣٠) / وحرب لم يرو عنه إلا ابنه وقال ابن حجر في الابن (مستور) كما في التقريب ( ٥٨٠ / ٧٣٩٩ ). وقال في الأب مقبول كما في التقريب (١٥٥ / ١١٧٠). إلا أن الحديث حسن لغيره كما ذكر الألباني والأرنؤوط. * ومن الشواهد أيضاً: حديث عمر رضي الله عنه مرفوعاً (« كلوا جميعاً ولا تتفرقوا؛ فإن البركة مع الجماعة)). والحديث أخرجه ابن ماجه في الموضع السابق برقم (٣٣٣٠) قال البوصيري في مصباح الزجاجة (٣ / ٧٧ / رقم ١١٢٧) كتاب الأطعمة باب الاجتماع على الطعام: ((هذا إسناد ضعيف .. وله شاهد من حدیث وحشي)). * - ٢٣٥- .......... ----- --- -- " [٣٩] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو عبيد، قال ثنا إسحاق بن إبراهيم لؤلؤ، قال: ثنا إسماعيل بن عُلَيَّة، ثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، أنّ عمّه(١) قام إِلى النبي ◌َّه فقال: يَا مُحَّمَدُ جِيَرانِي بِمَ أُخِذُوا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النِِّيَّنَِّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ الغَيِّ وَتَسْتَخْلِيِ(*) بِهِ فَقَالَ: ((أَمَا لَقَدْ قُلْتُمُوهَا أَوْ قَائِلُكُمْ أَنَا وَإِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ ذَاكَ إِنَّه لَعَلَيَّ وَمَا هُوَ عَلَيْكُمْ ( ** ) خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ)). (١) اسمه مالك كما في بعض الروايات الآتية في التخريج. [ ٣٩] سنده حسن. تخريجه : الحديث مداره على حكيم بن معاوية، ويُروى عنه من طريقين: الاول : طریق ابنه بهز. والثانية : طريق أبي قزعة سويد بن حجير الباهلي. فأما طريق بهز فهو يروى عنه من طريقين أيضاً: (أ) طريق إِسماعيل بن عُليّة، كما عند المصنف هنا. وهذه أخرجها . * الإمام أحمد في مسنده (٥ / ٢ - ٤). * وأبو داود في سننه (٤ / ٤٧ / رقم ٣٦٣١)، كتاب الأقضية، باب (٢٩) في الحبس في الدّیْن وغيره. بنحوه . * وابن الأعرابي في معجمه (١ / ١٥٣، ١٥٤ / رقم ٤٨). * والطبراني في الكبير (١٩ / ٤١٤ / رقم ٩٩٧). (ب) طريق معمر بن راشد، أخرجها : معمر في جامعه كما في مصنف عبد الرزاق (١٠ /٢١٦ / رقم ١٨٨٩١) بنحوه. ومن طريق معمر أخرجه عبد الرزاق في الموضع السابق. (*) أي تنهى عن الشر وتنفرد به أي تفعله (الفتح الرباني ١٢٤/١٦ / رقم ٣٢١). ( ** ) معناه لو فعلت ما نهى عنه لكان وزره خاصاً بي دونكم)) المرجع السابق. - ٢٣٦- ومن طريق عبد الرزاق أخرجه : - الإمام أحمد في مسنده (٥ / ٢). - وأبو داود في سننه في الموضع السابق برقم (٣٦٣٠) مختصراً بلفظ: ((أن النبي تَّ حبس رجلاً في تهمة)). - والطبراني في الموضع السابق برقم (٩٩٦). * وأخرج الحديث من هذه الطريق أيضاً: - الترمذي في جامعه (٤ / ٢٨ / رقم ١٤١٧)، كتاب الدِّيات، باب (٢١) ما جاء في الحبس في التُّهمة. مختصراً باللفظ السابق إلا أنه زاد: (( ثم خلّى عنه». وقال الترمذي: ((حديث بهز عن أبيه عن جده حديث حسن؟. - والنسائي في سننه (٨ / ٦٦ - ٦٧ / رقم ٤٨٧٥، ٤٨٧٦)، كتاب قطع يد السارق، باب (٢) امتحان السارق بالضرب والحبس، والطريق كما عند الترمذي. - والنسائي أيضاً في الكبرى (٤ / ٣٢٨ / رقم ٧٣٦٢)، كتاب قطع يد السارق باب (٥) الحبس في التهمة . - والطبراني في الموضع السابق برقم (٩٩٨). ** الطريق الثانية عن حكيم بن معاوية طريق أبي قزعة سويد بن حُجَيْر الباهلي، وهذه أخرجها: ٠ ٠ ٠٢٠٠ - الإمام أحمد في مسنده ( ٤ / ٤٤٧) من طريق حماد بن سلمة عن أبي قزعة ولفظه: عن حكيم ابن معاوية عن أبيه أن أخاه مالكاً قال يا معاوية إِن محمداً أخذ جيراني؛ فانطلق إِليه فإِنه قد عرفك وكلمك، قال: فانطلقت معه فقال: دع لي جيراني فإنهم قد كانوا أسلموا فأعرض عنه، فقام متمعطاً فقال: أما والله لئن فعلت إِن الناس ليزعمون أنك تأمر بالأمر وتخالف إِلى غيره، وجعلت أجرُّه وهو يتكلم فقال رسول اللّه ◌َّه: ((ما تقول))؟ فقالوا: إِنك والله لئن فعلت ذلك إِن الناس ليزعمون أنك لتأمر بالأمر وتخالف إِلى غيره، فقال: ((أو قد قالوها؟ أو قائلهم، فلئن فعلت ذلك، وما ذاك إلا عليّ، وما عليهم من ذلك شيء، أرسلوا له جيرانه» . * وأخرجه الحاكم في مستدركه (٣ / ٦٤٢) كتاب معرفة الصحابة. -٢٣٧- [ ٤٠] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي، قال: ثنا محمد بن عمرو بن عبّاد بن جبلة بالبصرة، قال: ثنا أبو قتيبة(١)، عن حازم بن إبراهيم البجلي، عن جابر(٢)، عن الشعبي، عن البراء، أن النبي ◌َُّ ((صَلَّىَ ثُمَّ خَطَبَ، فَجَوَّزَ فِي خُطْبَتِهِ)). (١) هو سَلْم بن قتيبة الشَّعِيري - بفتح المعجمة -، أبو قتيبة الخراساني نزيل البصرة. (٢) هو جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفِي، أبو عبد الله الكوفي. [ ٤٠] سنده فيه جابر بن يزيد وهو ضعيف ويدلس إلا أنه قد توبع، تابعه بعض الحفاظ منهم زبيد اليامي، ومنصور بن المعتمر وداود بن أبي هند، وغيرهم. فالأثر صحيح لغيره وهو مخرج في الصحيحين وغيرهما بألفاظ متقاربة أتم مما هنا وأطول. وما ورد في هذا الأثر ثابت بالسنة الفعلية الصحيحة عن النبي ◌َّه في صلاتي العيد عن جمع من الصحابة رضي عنهم. تخريجه : الحديث مداره على الشعبي، ويروى عنه من ثماني طرق . فأما الطريق الأولى فهي طريق المصنف هنا التي يرويها عن الشعبي جابر الجعفي وعن جابر حازم البجلي فهذه أخرجها : * ابن عدي في الكامل (٢ / ٤٤٣)، من طريق شيخ المصنف هنا: جعفر بن الصباح. وبقية الطرق في ألفاظها طول أقتصر فيها على ما يؤكد صراحة على ما ورد في هذا الأثر. فمنها : طريق منصور بن المعتمر وهو حديث طويل في أوله بلفظ: ((خطبنا رسول اللّه ◌َ يوم النحر بعد الصلاة ثم قال: من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا، فقد أصاب النسك. ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم)) فقام أبو بردة بن نيار فقال: يا رسول الله، والله لقد نسكت قبل أن أخرج إِلى الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب، فتعجلت وأكلت وأطعمت أهلي وجيراني فقال رسول الله ◌َّ: ((تلك شاة لحم)) قال: عندي عناق جذعة هي خير من شائَيْ لحم فهل تجزي عني؟ قال: نعم، ولن تجزي عن أحد بعدك». -٢٣٨- ٠٠٠ والحديث من هذه الطريق أخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الفتح (٢ / ٥١٩، ٥٤٦ / برقمين ٩٥٥، ٩٨٣) كتاب العيدين باب كلام الإمام والناس في خطبة العيد . - ومسلم في صحيحه (٣ / ٥٥٢ / رقم ١٩٦١) كتاب الأضاحي. - وأبو داود في سننه (٣ / ٢٣٣ - ٣٣٣ / رقم ٢٨٠٠)، كتاب الضحايا باب (٥) ما يجوز من السِّن في الضحايا . - والنسائي في سننه (٧ / ٢٣٣ / رقم ٤٣٩٥)، كتاب الأضاحي باب (١٧)، ذبح الضحية قبل الإمام . وبقية الطرق بمعنى ما تقدم وهي عن زُبَيْد الأيامي، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن عون ومطرّف بن الشخير، وعاصم الأحول . انظرها في صحيح البخاري مع الفتح بالأرقام ( ٩٥١ - ٩٦٥ - ٩٦٨ - ٩٧٦ - ٥٥٤٥ - ٥٥٦٠ - ٦٦٧٣ ). - وفي صحيح مسلم في الموضع السابق. - وأبو داود في الموضع السابق. - والترمذي في جامعه (٤ / ٩٣ / رقم ١٥٠٨)، كتاب الأضاحي باب (١١٢)، ما جاء في الذبح بعد الصلاة . - والنسائي في الموضع السابق برقم (٤٣٩٤). قال الشوكاني في نيل الأوطار (٣٦٢/٣): ((المشروع في صلاة العيد تقديم الصلاة على الخطبة. قال القاضي عياض : هذا هو المتفق عليه بين علماء الأمصار وأئمة الفتوى ولا خلاف بین أئمتهم فيه وهو فعل النبي تمريه والخلفاء الراشدين من بعده)) ا. هـ. - ٢٣٩ - [٤١] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا أبو جعفر عبد الله بن معاوية الجمحي، ثنا صالح المُرِّي، عن هشام بن حسّان، عن محمد ابن سیرین، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((خَرَجَ عَلَيْنَا وَسُولُ اللهِ نَّهُ، وَنَحْنُ نَازَعُ فِي الْقَدَرِ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّمَا فُقِئَّ فِي وَجْنَتَيْهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ؟ أَمْ بِهَذَا أُرْسِلِتُ إِلَيْكُمْ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ / حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الأَمْرِ. عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَلَّ تَنَازَعُوا فِيهِ». [١٦١/ب] [٤١] سنده: ضعيف من أجل صالح المري. ولكن للحديث شاهد من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه يتقوى الحديث به إِن شاء الله تعالی. تخريجه : الحديث أخرجه : - ابن عدي في الكامل (٤ / ٦٢) من طريق جعفر الجرجرائي شيخ المصنف هنا. - وأخرجه الترمذي في جامعه (٤ / ٤٤٣ / رقم ٢١٣٣)، كتاب القدر باب (١)، ما جاء في التشديد في الخوض في القدر. وقال الترمذي: ((وهذا حديث غريب لا نعرفه إِلاَّ من هذا الوجه من حديث صالح المري، وصالح المري له غرائب ينفرد بها لا يتابع عليها)) .. كلاهما - جعفر والترمذي - عن عبد الله بن معاوية عن صالح المري به. - وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١٠ / ٤٣٣ / رقم ٦٠٤٥) من طريق أبي إبراهيم الترجماني. - ومن طريق أبي يعلى أخرجه: ابن حبان في المجروحين (١ / ٣٧٢)، في ترجمة صالح المري. * شواهده : حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن نفراً كانوا جلوساً بباب النبي ◌َّهُ فقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا، وقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا. فسمع ذلك رسول الله تَّةُ فخرج كأنما فُقئ في وجهه حب الرُّمان فقال: ((بهذا أُمرتم؟ أو بهذا بعثتم أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؟ إنما - ٢٤٠-