Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ عن أبى ذرّ) * لاَ تَزَالُ أُمَّى عَلَى الْفِطْرَةِ مَلَمْ يُؤَّخَرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى أَشْتِبَكِ الْتُّجُومِ (حم دك - عن أبى أيوب وعقبة بن عامر، ٥ عن العباس) * - ز- لاَ تَزَالُ جٌَّ يُلْقَى فِيهَا وَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ فِيهَاَ رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ فَيَنْزَوِى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقَولُ: قَطِ قَطِ، وَعِزَِّكَ وَكَرَمِكِ، وَلاَ يَزَالُ فى الْجَنَةِ فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِىَّ اللهُ لَهَا خَلًْ آخَرَ فَيُسْكِنَهُمْ فِى فُضُولِ الْجَنَّةِ ( حم ق ت ن - عن أنس) * لاَ تَزَالُ طَائِقَةٌ مِنْ أُنَّقِ ظَاهِرِنَ ◌َلَى الْحَقِّ حَّى تَقُومَ السَّاعَةُ (ك - عن عمر) * لاَتَزَالُ ◌َائِقَةٌ مِنْ أُنَّتِى ظَاهِرِينَ حَتَّ ◌َأْتِهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ (ق - عن المغيرة) * - ز- لاَتَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ فَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَّى يَأْنِىَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذلِكَ (مت٥ - عن ثوبان) * - ز- لاَ تَزَالُ لَائِفَةٌ مِنْ أُقَّتِى قَمَةٌ بِأَمْرِ اللهِ. لاَيَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَ مَنْ خَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ آلِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ (حم ق - عن معاوية) * لاَ تَزَالُ طَائِقَةٌ مِنْ أُمّى قَوَّامَةٌ عَلَى أَمْرٍ اللهِ لاَيَضُرُّهَا مَنْ خَلَفَهَا (٥ - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمِّى مَنْصُورِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ خُذْلاَنُ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتّى تَقُومَ الْسَّاعَةُ (٥ حب - عن قرة بن اياس) * - ز - لاَتَزَالُ لَائِقَةٌ مِنْ أُمَّى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَىِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَةِ فَيَنْزِلُ عِيسَى أَبْنُ مَرْيَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَلَ صَلِّ لَنَ فَيَقُولُ لَإِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أَمِيرٌ تَكْرِمَةَ اللهِ لِهذِهِ الْأُمَّةِ (حم م - عن جابر) * - ز - لَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّى يُقَِلُونَ عَى الْحَقِّ ظَاهِرٍبِنَ ◌َى مَنْ نَأَهُمْ حَتَّى يُقَدِ آخِرُهُمُ اللَسِيحَ الدَّجَالَ (حم دك - عن عمران بن حصين) * (٢١ - (الفتح الكبير) - ثالث) ٣٢٢ لاَتَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَىِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَفَهُمْ حَتَّى تَأْرِيَهُمُ الَّسَاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذُلِكَ (م - عن عقبة بن عامر) * - ز- لاَ تَزَالُ عَِبَةٌ مِنْ أُتَّى يُقَِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ قَهِرِينَ لِمَدُوِّهِمْ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ (م - عن عقبة بن عامر) * - ز- لاَ تَزَالُ هذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرِ مَ عَُّوا هُذِهِ الحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهاَ فَإِذَا ضَّعُوا ذَلِكَ هَّلَكُوا (٥ - عن عياش بن أبى ربيعة) * - ز- لاَ تُزَ كُوا أَنْفُسَكُمُ، آللهُ أَعْلَمُ بأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ تَكُمُوهَا زَيْنَبَ (م د - عن زينب بنت أبى سلمة) * - ز - لَتُزَوِّجُ الَّةُ الََّةِ وَلاَ تُزَوِّجُ الَرَّأَّةُ نَفْتَهَا فَإِنَّ الزَّانِيَةَ هِىَ الَّتِى تُزَوِّيجُ نَفْسَهَا (٥ - عن أبى هريرة) * لاَ تَزَوَّجُنَّ عَجُوزًا وَلاَ عَاقِرًا فَإِى مُكَاثٌِ بِكُمُ الْمَمَ (طب ك - عن عياض بن غنم) * - ز- لَزَ وَّجُوا النِّساءِ لِحُسْنِهِنَّ فَى حُسُْنَّأَنْ يُرْدِيَهُنَّ، وَلَزَ وَّ جُوهُنَّ لِأَمْوَالِنَّ فَسَى أَمْوَالُنَّ أَنْ تُطْفِيَهُنَّ وَلَكِنْ تَزَوَّجُوهُنَّ ◌َلَى الدِّينِ، وَلَأَمَةٌ خَرْقَاء سَوْدَاءِ ذَاتُ دِنِ أَفْضَلُ ( ... عن ابن عمر) * - ز- لاَ تَزُولُ قَدَمَا أَبْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبٍِّ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ تَخْسٍ: عَنْ ◌ُْرِهِ فِيمَ أَفْنَهُ، وَعَنْ شَبَابِهٍ فِيمَ أَبْلَهُ، وَعَنْ مَلِهِ مِنْ أَبْنَ آكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْقَهُ، وَمَذَا عَمِلَ فِياَ عَلَمَ ? (ت - عن ابن مسعود). * - ز - لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُنَلَ عَنْ أَرْبَعِ: عَنْ ◌ُمْرِهٍ فِيمَ أَفْنَهُ، وَعَنْ عِلْهِ مَا فَعَلَ فِيهِ ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ أ ◌ْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْقَهُ، وَعَنْ جِسِْهِ فِيمَ أَبْلَاهُ؟ (ت - عن أبي برزة) * لاَ تَزِيدُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى وَعَلَيْكُ (أبو عوانة عن أنس) * لاَ تُكَفِرِ آلمرْأَةُ إلَّ مَعَ ذِى تَخْرَمٍ وَلاَ يَدْخُلُ عَلَيْهاَ رجل ٣٢٣ رَجُلٌ إِلَّ وَمَعَهَا تَحْرَمٌ (حم ق - عن ابن عباس) * لاَ تُسَافِرِ الَرْأَةُ بَرَيدًا إِلاَّ وَمَعَهَا مَجْرَمٌ يَخْرُمُ عَلَيْهَ (دك - عن أبى هريرة) * لاَ تُسَفِ المَرْأَةُ ثَلاَثَةَ أَيَّامِ إِلاَّ مَعَ دِى تَخْرَمٍ (حم ق د - عن ابن عمر) * - ز- لاَ تُسافِرِ المَرْأَّةُ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إِلاَ وَمَعَهَا زَوْجُهَا أَوْ ذُو ◌َحْرَمٍ مِنْاَ، وَلَ صَوْمَ فِى يَوْمَيْنِ: الْفِطْرِ، وَأَلاَ فْحَى (خ - عن أبى سعيد) * - ز- لاَ تُاَفِرُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنّى لاَ آمَنُ أَنْ يَنَّهُ الْعَدُوُّ (م - عن ابن عمر) * لاَ تَسْلِ الرَّجُلَ فِيَمَ ضَرَبَ آَمْرَ أَتْهُ ؟ وَلاَ تَمْ إِلاَّ ◌َى وِثْرٍ (حم، ك - عن عمر) * - ز- لاَتَسْأَلُ المَرَأَةُ زَوْجَهَاَ الطَّلاَقَ فِى غَيْرِ كُنْءٍ فَتَجِدَ رِبِحَ الَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَاَ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ أَرْبَعِينَ عَماً (٥ - عن ابن عباس) * - ز- لاَ تَنْأَلِ المَرْأَةُ طَلاَقَ أُغْهاَ لِتَسْتَفَرِ غَ صَحْفَتَهَا وَلِتَنْكِحَ فَإِنَّ لَهَا مَا قُدِّرَ لَمَا (خ د - عن أبى هريرة) لاَ تَنْأَلِ النَّاسَ شَيْئاً وَلاَ سَوْطَكَ وَإِنْ سَقَطَ مِنْكَ حَتّى تَنْزِلَ إِلَيْهِ فَتَأْخُذَهُ (حم - عن أبى ذرّ) * - ز - لاَ تَنْأَلُونِ عَنْ شَىْءُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلّ حَدَّثْتُكُمْ (حق - عن أنس) * - ز- لا تُسَبِّحِى عَنَةُ (د - عن عائشة) - ز - لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا، وَلاَ تَحَقِّرِنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئً، وَلَوْ أَنْ تُكَّلُمْ أَخَكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذُلِكَ مِنَ المَعْرُوفِ، وَأَرْفَعْ إِزَارَكَ إِلى نِصْفٍ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الكَعْبَيْنِ، وَإِيَّكَ وَإِسْبَلَ اَلْإِزَارِ فَإِنَّهُ مِنَ الَخِيَةِ وَإِنَّ اللهَ لاَيُحِبُّ الْمَخِيلَةَ، وَإِنِ آمْرُ وٌ شَتَكَ وَعَيَِّكَ بِ يَعْلَ فِيكَ فَلاَ ثُمَيِرْهُ بِمَا تَعْمُ فِيهِ فَإِنَا وَ بَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ (د-عن جابر بن سليم) * لاَتَسُبُّوا الدَّعْرَ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ (م - عن أبى هريرة) * - ز- لاَتَسُبُوا أَمْحَابِى ... ٣٢٤ فَوَ الَِّىِ نَفْسِ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَ كُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَ حَدِمْ وَلاَ نَصِيغَهُ (حم ق دت - عن أبى سعيد، م، عن أبى هريرة) * لاَ تَسُبُّوا الْأَّةَ وَأَدْعُوا اللهَ لَهُمْ بِالصَّلاَحِ فَإِنَّ صَلَاَعَهُمْ لَكَمْ صَلاَحٌ ( طب - عن أبى أمامة) * لاَتَهُبُّوا الْأُمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا ( حم خن - عن عائشة) * لاَ تَسُبُوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأُخْيَاء (حم ت - عن المغيرة) . لاَ تَسُبُّوا الدِّيِكَ فَإِنَّهُ يُوقِظُ لِلِصَّلاَةِ (د - عن زيد بن خالد) * - ز- لاَ نَسُبُوا الرِّيحَ فَإِذَا رَأْتُمْ مَاتَكْرَ هُونَ فَقُولُوا: آلَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذا الرِّيحِ. وَخَيْرٍ مَ فِيهَا وَخَيْرٍ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٌّ هُذَا الرِّيحِ وَشَرِّ مَا فِيهاَ وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ (ت - عن أبيّ) * لاَ تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَ مِنْ دَوْحِ اللهِ تَعَلَى تَأْنِىِ بِالرََّةِ وَالْعَذَابِ، وَلكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ خَيْرِهَا وَتَوَّذُوا بِلهِ مِنْ شَرِّهَا (حم . .- عن أبى هريرة) * - ز- لاَ تَسُبُّوا الْرِّيحَ فَإِنَّهَاَ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَسَلُوا اللهَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِ ، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَثَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ (ن ك - عن أبىّ) * لَتَسُبُّوا السُّلْطَانَ فَإِنَّهُ فَىْء اللهِ فى أَرْضِهِ (هب - عن أبى عبيدة) * لاَ تَسُبُوا الْشَّيْطَانَ وَتَعَوَّذُوا بِللهِ مِنْ شَرِّهِ ( المخلص عن أبى هريرة) « لاَ تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ فَإِنَّ فِيهِمُ أَلْأَبْدَالَ ( طس - عن على) * لاَ تَسُبُوا ثُبَّعاً فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ (حم - عن سهل بن سعد ) * لاَ تَسُبُّوا مَاعِزًا (طب - عن أبى الطفيل) * لاَ تَسُبُّوا مُضَرَ فَإِنَُّ كَانَ قَدْ أَسْلَمَّ ( ابن سعد عن عبد الله بن خالد مرسلا) * لاَ تَسُبُوا وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلَ فَإِّى قَدْ رَأَيْتُ لَّهُ جَنَّةً أَوْ جَنَّتَنْ (ك - عن عائشة) . لا تسې ٣٢٥ لاَ قَعُفِى أَلْحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَاباً فِ آدَمَ كَمَ يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَتَ الحَدِيدِ (م - عن جابر) * - ز- لاَ تَسُبِ الْحُتَّى فَإِنَّهَا تَنْفِى الدُّنُوبَ كَاَ تْفِى الْنَّارُ خَيَتَ الحَدِيدِ (٠- عن أبى هريرة) * لاَ تَسْتَبْطِتُوا الرِّزْقَ فَإِنَّهُ كَمْ يَكُنْ عَبْدُ لِيَعُوتَ حَتَّى يَبْلُنَهُ آخِرُ رِزْقٍ هُوَ لَهُ، فَتَّقُوا اللهَ وَأَعْلُوا فِى الْطَّلَبِ: أَخْذِ الخَلَاَلِ وَتَرْكِ الْحَرَامِ (ك حق - عن جابر) * - ز- لاَ تَسْتُرُءُ الْجُدُرَ، وَمَنْ نَظَرَ فى كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَإِنَّمَا يَنْظُرُ فِى الْنَّارِ ، وَسَلُوا آَلْهَ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلاَ تَثْلُوهُ بِظُهُورِهَا فَإِذَا فَرَنْتُمْ فَمْسَحُوا بِهَاَ وُجُوهَكُمْ (د. عن ابن عباس) * - ز- لاَ تَسْتَفَيتُوا بِنَارِ لُثْرِ كِينَ وَلاَ تَنَقُوا فى خَوَاتِهِمْ عَرَبِيًا (حم ن - عن أنس) * - ز- لَاَ تَسْتَقْبِلُوا الْسُوقَ وَلاَ تُحَقّلُوا وَلاَ يَنْقُقْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضِ (حم ت - عن ابن عباسٍ) * - ز - لاَ تَسْتَنْجُوا بِلرَّوْتِ وَلاَ بِالْعِظَامِ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَإِنَكُمْ مِنَ الْجِنِّ (ت - عن ابن مسعود) - ز- لاَ تُشْرِفْ لاَ تُشْرِفْ ( . - عن ابن عمر) * لاَ تَشْكُنِ الْكُفُورَ فَإِنَّ سَاكِنَ الْكُفُورِ كَاَ كِنِ الْقُبُورِ ( خد هب - عن ثوبان ) * - ز - لاَ تُسْلِفُوا فِى الْنَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاَحُهُ (د- عن ابن عمر) * لاَ تُسَلَُّوا تَسْلِيمَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَإِنَّ تَسْلِيمَهُمْ إِشَارَةٌ بِالَكُفُوفِ وَآلْحَوَاجِبِ (هب - عن جابر) * - ز- لاَ نُسَمِّ غُلاَمَكَ رَبَاحٌ وَلاَ أَفْلَحُ وَلاَ يَسَرٌ وَلاَ نَجِيحٌ، يُقَالُ: أَنَّ هُوَ؟ فَيُقَالُ لاَ (دت - عن سمرة) * لاَ تُسَمِّ غُلاَمَكَ رَبَاحاً وَلاَ تَسَرَا وَلاَ أَفْلَحَ وَلاَ نَفِعاً (دم - عن سمرة) * لاَ تُسَعُوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ وَلاَ تَقُولُوا خَيْبَةُ الدَّهْرِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ (ق - عن أبى هريرة) * لاَ تَشْتَرُوا ٣٢٦ السََّكَ فِى الْمَاءِ فَإِنَّهُ غَرَرٌ (حمهق - عن ابن مسعود) * - ز-لاَ تَشْتَرِهِ وَلاَ تَعِدْ فِى صَدَقَتِكَ وَإِنْ أَعْطَا كَهُ بِدِرْهَمٍ فَإِنَّ الْعَائِلَ فِى صَدَ قَتِ حَالمَائِدٍ فى فَيْهِ (حم ق دن - عن عمر) * لاَ تُشَدُ الرِّحَلُ إِلاّ إِلَى ثَلاَثَةٍ مَأَجِدَ: لَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَنْجِدِى هَذَا، وَالَسْجِدِ الْأَقْمَى (حم ق دن . - عن أبى هريرة، حم ق ت، عن أبى سعيد، ، عن ابن عمرو) * - ز - لاَ تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْهُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ قَوْمَا شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشَدَّدَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَتِكَ بَقَايَهُمْ فِى الْصَّوَامِعِ وَالدِّيَرَاتِ رَهْبَانِيَّةً أَبْتَدَعُوهَاَ مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ (د- عن أنس) * - ز- لاَ تَشْرَبْ مُشْكِرًا فَإِنِى حَرَّمْتُ كُلَّ مُسْكِرٍ (ن - عن أبى موسى) * لاَ تَشْرَبُوا الْخَمْرَ فَإِنّهَاَ مِفْتَحُ كُلِّ شَرِّ (٥- عن أبى الدرداء) * - ز- لاَ تَشْرَبُوا فى آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلاَ تَأْكُلُوا فى ◌ِحَفِهاَ وَلاَ تَلْبَُوا الْخَرِيرَ وَلاَ اللَّيْبَاجَ فإِنَّهُ لَهُمْ فِى الَُّّنْيَا وَهُوَ لَكُ فِى الآخِرَةِ (حم ق ٤ - عن حذيفة) * - ز- لاَ تَشْرَبُوا فِى الدُّاءِ وَلاَ فِى المُزَنَّتِ وَلاَ فِى الْنَّقِيرِ وَأَنْتَبِذُوا فِى الْأَسْقِيَةَ فَإِنِ اشْتَدَّ فِى الْأَسْقِيَةِ فَصُبُّوا عَلَيْهِ آلمَاءَ إِنَّ اللّهَ حَرِّمَ الْخَمْرَ وَاْلَيْسِرَ وَالْكُوَبَةَ، وَكُلُّ مُسَكِرٍ حَرَامٌ (حمد - عن ابن عباس) * .. ز - لاَ تَشْرَبُوا فِى الْنَّقِيرِ وَلاَ فِى الدُّبَّاءِ وَلاَ فِى الْتَمَةِ وَعَلَيْكُ بِلْوَكَإٍ (م - عن أبى سعيد) * - ز .. لاَ تَشْرَبُوا فِى نَقِيرٍ وَلاَمُزَفّتٍ وَلاَ ذَبَّاءُ وَلاَ حَنْتٍِ وَاشْرَبُوا فِى أَخْدِ المُوكَمٍ عَلَيْهِ فَإِنِ أَشْتَدَّفَ كْسِرُوهُ ◌ِلَاءِ فَإِنْ أَعْيَا كُمْ فَأَهْرِ يقُهُ ( د - عن رجل من وفد عبد القيس) * - ز- لَ تَشْرَبُوا وَاحِدًا كَثُرْبِ الْبَيرِ وَلَكِنِ اشْرَ بُوا مَنْنَى وَثُلاَثَ، وَمُوا اللهَ إِذَا أنتم ٣٢٧ أَنْتُمْ شَرْتُمْ وَآْحَدُوا إِذَا أْثُمْ رَْتُمْ (ت - عن ابن عباس) * - ز - لاَ نُشْرِكْ بِلهِ شَيْئاً وَإِنْ قُطِّمْتَ وَحُرْقْتَ، وَلاَ تَتْرُكْ صَلاَةً مَكْتُوبَةٌ مُتَعَمِّدًا فَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِبَتْ مِنْهُ الذُّمَّةُ، وَلاَ تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَحُ كُلِّشَرِّ (٠ - عن أبى الدرداء) * لاَ تَشْغَلُوا قُوبَكُمْ بِذِكْرِ الدُّنْيَاَ (هب - عن محمد بن النضر الحارثى مرسلا) * لاَ تَشْغَلُوا قُلُوبَكُمْ بِسَبِّ الْمُوكِ وَلَكِنْ تَقَرَّبُوا إِلَى اللهِ تَعَلَى بِلُّعَاءِ لَهُمْ يُعَلِّفِ اللهُ قُلُوبَهُمْ عَلَيْكُمْ (ابن النجار عن عائشة) * لاَ تَشِئَنَّ وَلاَ تَسْتَوْشِمَنَّ (خن - عن أبى هريرة) * لاَ تَشْعُوا الْطَّعَمَ كَ تَشَمُّهُ الْسِّبَعُ ( طب هب - عن أم سلمة) * لاَ تُصاحِبْ إِلَّ مُؤْمِنَاً وَلاَ يَأْ كُلْ لَعَكَ إِلاَّ تَفِىٌّ (م دت حب ك - عن أبى سعيد) - ز- لاَ تَصْحَبُ المَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَاَ جَرَسُ (حمد - عن أم حبيبة) * - ز - لاَ تَصْحَبُ المَلاَئِكَةُ رُفْقَةٌ فِيهَاَ جُلْجُلٌ (ن - عن ابن عمر) * لاَ تَصْحَبُ المَائِكَةُ رُفْقَةً فيها كَنْبٌ وَلاَ جرسٌ (حم م د ت - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ تَصْحَبُ المَلَائِكَةُ رُفْقَةٌ فِيهَا كَلْبٌ وَلاَ يَرٌ (د-عن أبى هريرة) * لاَ تَصْحَبَنَّ أَحَدًا لاَ يَرَى لَكَ مِنَ الْفَضْلِ كَمِثْلِ مَاتَرَى لَهُ (حل - عن سهل بن سعد) * - ز - لاَ تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلاَ تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا الآية (خ - عن أبى هريرة) » - ز - لاَتَصُرُوا الْإِلَ وَالْغَمَ فَمَنِ ابْتَعَهَا بَعْدُ فَإِنَّهُ بِخَيْرِ الْنَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْلُبَهَ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعَ عَمْرٍ (خ - عن أبى هريرة) * لاَ تَمْلُحُ الصَّنِيِعَةُ إِلاَّ عِنْدَ ذِى حَسَبٍ أَوْدِينٍ (البزار عن عائشة) * - ز- ٣٢٨ لاَ تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِى أَرْضِ وَاحِدَةٍ وَلَيْسَ عَى الْمُسِْينَ جِزْيَّةٌ (حم ت - عن ابن عباس) * لاَ تُصَلَّوا إِلَى قَبْرِ وَلاَ تُصَلَّا عَلَى قَبْ (طب - عن ابن عباس) * لاَ تُعَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلاَ الُمَحَدِّثِ (دهق - عن ابن عباس) * لاَ تُعَلُّوا صَلَةً فِى يَوْمٍ مَرَّ تَيْنِ (حمد - عن ابن عمر) * - ز- لاَ تُصْلُوا فِى مَبَارِكِ اَلْإِبِلِ فَإِنَّ مِنَ الْشَّيَاطِينِ، وَمَلُّوا فِى مَابِضِِ الْتَ فَإِّهَ بَكَةُ (حمد. عن البراء) * - ز- لاَ تَصُمِ المَرْأَّةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ غَيْرَ رَمَضَانَ وَلاَ تَأْذَنْ فِى بَيْتِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ إلاَّ ◌ِذْنِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ غَيْرِ أَثْرِهِ فَإِنَّ نِصْفَ أَجْرِهِ لَهُ (حمق دت٥ - عن أبى هريرة) * - ز .. لاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوَا الْخِلاَلَ، وَلاَ تُقْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ: فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَقْدُرُوا لَهُ (ق ن - عن ابن عمر) * - ز- لاَ تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ وَصُومُوا لِرُوَيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ حَلَتْ دُونَهُ غَيَامَةٌ فَأَ أْمِلُوا ثَلَائِينَ يَوْمًا (ت ن حب عن ابن عباس) * - ز - لاَ تَصُومُوا هَذِهِ أَلْأَمَ أَّمَ الَّتْرِيِقِ فَإِنََّا أَِّمُ أَ كْلٍ وَشُرْبٍ (حن - عن حمزة بن عمرو الأسلمى، حم ك عن بديل بن ورقاء ) * لَ تَصُومُوا يَوْمَ الْجُةِ إِلاَّ وَقَبْلَهُ يَوْمٌ إِلاَّ وَبَعْدَهُ يَوْمٌ (حم - عن أبى هريرة) * لاَ تَصُومُوا يَوْمَ الْجُةِ مُفْرَدًا (حم ن ك - عن جنادة الأزدى) لاَ تَعُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلاَّ فِى فَرِيضَةٍ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُ كُمْ إِلاَّ عُودَ كَرْمٍ أَوْ لِجَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ (حدته ك - عن الصماء بنت بسر) * لاَ تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا (حمد حب ك - عن أبى سعيد) * * لاَ تَغْرِبُوا الرَّقِيقَ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَاتُوَافِقُونَ ( طب - عن ابن عمر) لا تضر بوا ٣٢٩ لاَ تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ (دن، ك - عن اياس بن عبد الله بن أبى ذئاب) * لاَ تَضْرِبُوا لِمَاءَ كُمْ عَلَى كَثْرِ إِنَائِكُمْ فَإِنَّ لَمَا أَجَلاّ ◌َكَآَ جَالِ الْنَّاسِ (حل عن كعب بن عجرة) * - ز- لاَ تَطْبُغُوا فى قُدُورِ الْمُشْرِكِينَ فَإِنْ لمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْ حَضُوهَاَ رَحْضَاً حَسَنَا ثُمَّ أُطْبُخُوا وَكُلُوا (٥ - عن أبى ثعلبة الخشنى) * لاَ تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِى أَفْوَاهِ الْخَنَازِيرِ (ابن النجار عن أنس) * لاَ تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِى أَفْوَاهِ الْكِلاَبِ (المخلص عن أنس) * لاَ تَطْرُقُوا النِّسَاءِ لَيْلاً (طب - عن ابن عباس) * - ز- لاَ تُطْرُونِى كَ أَطْرَتِ الْنَّصَارَى ابْنَ مَرْيَ فَإِنََّا أَذَا عَبْدٌ فَقُولُوا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ (خ - عن عمر) *لاَ نُطْعِمُوا المَسَاكِينَ بِمَالاَ تَأْكُلُونَ (حم - عن عائشة) * لاَ تُطَلَّقُوا الْنِّسَاءِ إِلَّمِنْ رِيِبَةٍ فَإِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الَّوَّاقِينَ وَلَ النَّوَّاقَاتِ (طب - عن أبى موسى) * لاَ تُظْهرِ الشَّمَةَ لِأَخِيِكَ فَرْخَهُ اللهُ وَيَبْتَلِيَكَ (ت - عن وائلة) * - ز- لاَ تُعَدُ الصَّلاَةُ فى يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ (ن - عن ابن عمر) * لاَ تُنْجِبُوا بِعَمَلٍ عَمِلٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ (طب - عن أبى أمامة) * لَمْجِزُوا فى الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكِ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ (ك - عن أنس) * لاَتُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ (دت ك - عن ابن عباس) * لاَ تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكَمُ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُدْرَةِ وَعَلَيْكُمُ بِالْقُمْطِ (خ - عن أنس) * لاَ تُعَزِّرُوا فَوْقَ عَشْرَةٍ أَسْوَاطٍ (٥ - عن أبى هريرة) - ز ــ لاَ تَعَلَّوا الْعِلْ لِتُبَهُوا بِ آلْعَلَمَاءِ أَوْ لِثُمَرُوا بِ السُّفَهَاءِ أَوْ لِتَصْرِ فُوابِهِوُجُوهٌ النَّاسِ إِلَيْكُ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فِى الْنَّارِ (٥ - عن حذيفة) * - ز- لَ تَُّوا الْعِلْمَ لِتُبَهُوا بِ الْلَمَاءِ، أَوْ مُمَارُوا بِ الْشُّفَهَاءِ، وَلاَ لِتَجْتَرِثُوا بِهِ ٣٣٠ المَجَلِسَ فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ فَالنَّارُ الْفَّارُ (٥ حب ك - عن جابرٍ) ... ز- لاَ تُعْمَلُ الَطِىُّ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةٍ مَسَاجِدَ: إِلى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَ إِلى مَسْجِدِى هُذَا، وَ إِلى مَسْجِدٍ بَيْتِ لَقْدِسِ ( مالك ٣ حب - عن بصرة بن أبى بصرة، • ن عن أبى بصرة) * لاَ تَغَلَوْا فِى الْكَفَنِ فَإِنَّهُ يُسْلَبُ سَلْبَا سَرِيعاً (د-عن على) لاَتَغْبِطَنَّ فَاجِرًا بِنِعْمَةٍ إِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ قَائِلاَ لاَ يَمُوتُ (هب - عن أبى هريرة) - ز- لاَ تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (حم ت حب ك - عن الحارث بن مالك الليثي) * لاَ تَغْضَبْ (حرخت - عن أبى هريرة ، حم ك عن جارية بن قدامة) * لاَتَغْضَبْ فَإِنَّ الْغَضَبَ مَفَْدَةٌ ( ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن رجل) * لاَ تَغْضَبْ وَلَكَ الْجَنَّةُ (ابن أبى الدنيا، طب - عن أبي الدرداء) * - ز- لاَ تَعْلِمَتْكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ مَلاَئِكُمُ الْمِشَاءِ فإِنّها فی کِتابِ اللهِ الْمِنَاء وَهُمْ يُعَتِمُونَ بِلاَبِ الإِبلِ (حمم د ں ۔ ۔۔ عن ابن عمر) * - ز- لاَ تَعْلِنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى أَسْرِ صَلَائِكُمْ فَإِنَّمَا هِىَ الْعِشْاَءِ وَإِنَّمَا يَقُولُونَ الْعَتَمَةُ لِإِعْتَامِمْ بِلْإِبِلِ ( . - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ تُقَلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ فَإِذُّ يُنْفَعُ فِى الْصُّورِ فَضْعَقُ مَنْ فِى السَّمُوَاتِ وَمَنْ فِى أَلْأَرْضِ إِلَّ مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَأْكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُيِتَ يَوْمَ الْطُّورِ أُمْ بَيْتَ فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالْعَرْشِ فَلَا أَدْرِى أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِّهِ قَبْلِى وَلاَ أَقُولُ إِنْ أَحَدَا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَّى (ق - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ تَفْعَلْ بِعِ الْجَمِيعَ بِالدَّرَاحِمِ ثُمَّ أَبْتَحْ بِالدَّرَاهِ جَنِيبًا (ق ن - عن أبى سعيد وأبى هريرة) * - ز- لاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ مَقَامَ أَحَدِ كُمْ فِى سَبِيلِ الله ٣٣١ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ فِى بَيْتِهِ سَبْعِينَ عَمَاً، أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَيُدْخِلَكَمٌ الْجَنَّةَ: أَغْزُوا فِى سَبِيلِ اللهِ، مَنْ قَتَلَ فِى سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ (تك - عن أبى هريرة) * - ز - لاَ تَفْعَلُوا كَاَ تَفْلُ أَهْلُ فَرِسَ بِعُظَمَتْهاَ (٥ - عن أبى أمامة) * - ز- لاَ تَفْعَلىِ هُكَذَا يَا قَيْلَةُ إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَشْتَرِى شَيْئًا فَأَعْطِى بِ الَِّىِ ثُرِيدِينَ أَنْ تَأْخُذِيهِ بِ أُعْطِيتِ أَوْ مُنِعْتٍ ، وَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبِيعِ شَيْئاً فَاسْتَمِى بِهِ الَِّى ◌ُرِيِدِينَ أَنْ تَبِيِعِهِ بِ أُعْطِيتِ أَوْ مُنِعْتِ (٥ - عن قيلة أم بنى أنمار) * لاَ تُفَقَّعْ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فى الصَّلاَةِ (٥ - عن على) * لاَ تُقَامُ الْحُدُودُ فِى الْمَسَاجِدِ، وَلاَ يُقْتَلُ أَلْوَالِهُ بِالْوَلَدِ (حمتك - عن ابن عباس) * - ز- لاَ تُقْبَلُ صَلاَةُ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ (م - عن أبى هريرة) * لاَ تُقْبَلُ صَلَهُ الحالِضِ إِلاَّ بِمَرٍ (حمته - عن عائشة) * لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ بِغَيْرٍ ◌ُهُورِ، وَلاَ صَدَقَةٌ مِنْ غَلَولِ (مت٥ - عن ابن عمر) * - ز- لاَ تُقْبَلُ صَلَةٌ لِأَمْأَةٍ تَتَطَيِّبُ ◌ِهِذَا الَسْجِدِ حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ غُمْلَهَا مِنَ أَلْنَبَةَ (د- عن أبى هريرة) - ز- لَا تَقْتَسِمُ ذُرِّبِيِ دِينَرًا مَا تَرَّكْتُ بَعْدَ نَقَّةٍ نِسَائِى وَمَوْنَةٍ عَمِى فَهُوَ صَدَقَةٌ (حم ق د - عن أبى هريرة) * - ز - لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمَا إِلاَّ كَانَ ◌َلَى أَبْنِ آدَمَ الْأَوَِّ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ (حم ق ت ن. عن ابن مسعود) * لَا تَفْتُلُوا الْجَرَادَ فَإِنَّهُ مِنْ جُنْدِ اللهِ الْأَعْظَمِ (طب هب عن أبى زهير) * - ز - لَا تَقْتُلُوا الْجِئَنَ إِلاَّ كُلِّ أَبَرَذِى ◌ُفْيَتَيْنٍ فَإِنَّهُ يُتْقِطُ أَلْوَلَدَ وَيُذْهِبُ الْبَصَرَ فَقْتُلُوهُ (خ - عن أبى لبابة) * لَا تَقْتُلُوا ٣٣٢ اْضَّفَادِيعَ فَإِنَّ نَقَيِقَهُنَّ تَسْبِيحٌ (ن - عن ابن عمر) * - ز - لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَ كُمْ سِرَّا فَوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ الْفَيْلَ لَيُدْرِكُ الْغَرِسَ فَيُدَعْثِرُهُ عَنْ فَرَسِهِ (حم ده - عن أسماء بنت يزيد) * - ز - لَا تَقَدَّمُوا الْشَّهْرَ بِسِيَامٍ يُؤْمٍ وَلَا يَوْمَّيْنِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ شَىْءٍ يَصُومُهُ أَحَدُ كُمْ، لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ثُمَّ سُومُوا حَتّى تَرَوْهُ فَإِنْ حَلَ دُونَهُ غَمٌ فَأِنُوا الِْدَّةَ ثَلاثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا وَالْشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ (د- عن ابن عباس) * - ز - لَا تَقَدَّمُوا الْشَّهْرَ بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ إِلّ أَنْ يُوَافِقَ ذُلِكَ صَوْمَا كَانَ يُصُومُهُ أَحَدُ كُمْ. صُومُوا ◌ِرُوَّيَتٍِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَهُّوا ثِلاَئِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا (ت عن أبى هريرة ) * لَا تَقَدَّمُوا الْشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْخِلاَلَ أُوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ قَبْلَهُ ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْمِلاَلَ أَوْ تُكْمِلُوا الْمِدَّةَ قَبْلَهُ (دن حب - عن حذيفة) * - ز- لَا تَقَدَّمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ قَبْلَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلّ أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَا فَلْيَصُنْهُ (حرم ٤ - عن أبى هريرة) * - ز - لَا تَقْرَهُوا بِشَىْءُ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلّ ◌ِأُمِّ الْقُرْآنِ (د - عن عبادة ابن الصامت ) * لَا تُقَصُّ الرُّوَيَا إِلّ عَلَى عَلِ أُوْ نَصِحِ (ت - عن أبى هريرة) * - ز- لَا تَقُوا تَوَاصِىَ الْخَيْلِ فَإِنّهُ مَعَقُودٌ بِنَوَاصِيهاَ اُلَيْرُ وَلَا أَعْرَافَهاَ فَإِنَّهَا أَدْفَؤُهَا وَلَا أَذْنَبَهَا فَإِنْهَاَ مَذَابُّها (د- عن عتبة بن عبد السلمى) * - ز- لَا تَقْضِيَنَّ وَلَا تَفْصِلَنَّ إِلَّ بِمَا تَعْلَمٌ وَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ أَمْرٌ قَتْفِْ حَتَّى تَبَيِّنَّهُ أَوْ تَكْتُبَ إِلَىَّ فِيهِ (٥ - عن معاذ) * لَا تُقْطَعُ الْأَرْدِى فى السَّفَرِ (٢ ٣ والضياء عن بسربن أبى أرطاة) * - ز- لَا تُقْطَعُ الْيَدُ فى كر ٣٣٣ ◌َرٍ مُعَلٍَّ فَإِنْ ضَمَّهُ الْرِينُ قُطِعَتْ فِى ◌َنِ الْجَنِّ وَلاَ تُقْطَعُ فِى حَرِيِسَةِ اَلجَلِ فَإِذَا آوَى الَرَاحَ قُطِعَتْ فِى ثَنِ الْجَنِّ (ن - عن ابن عمرو) * لاَ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إلَّ فِى رُبْعِ دِينَارٍ فَصَعِدًا (من . - عن عائشة) * - ز- لاَ تَقْطَعُوا اللّحْمَ بِالسَّكِّنِ فَإِنَّهُ مِنْ صَفِيعِ أَلْأَ عَجِمٍ، وَلَكِنِ أَنْهَشُوهُ نَهْنَا فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ (دهق - عن عائشة) * - ز - لاَ تُفْعِ بَيْنَ الْسَّعْدَ تَيْنِ (٥ - عن على) * - ز - لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ (من - عن عمرو بن حزم) * - ز- لَا تَقُلْ تَمِسَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَعِرَ مِثْلَ الْبَيْتِ وَيَقُولَ بِقُوَّنِى صَرَعْتُهُ وَلَكِنْ قُلْ بِسْمِ اللهِ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذُلِكَ تَصَغَرَ حَّ يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَبِ (حم دن ك - عن والد أبي المليح) * - ز - لَ تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلاَمُ فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلاَمُ تَحِيَّةً لَوْنَى وَلَكِنْ قُلِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ (٣ك - عن جابر بن سليم) * - ز - لَ تَقُولُوا الْسَّلاَمُ عَلَى اللهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلاَمُ وَلَكِنْ قُولُوا النَّحِيَّاتُ لِهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالْطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَ النَِّىُّ وَرَْحَةُ اللهِ وَبَرَ كَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَى عِبَدِ اللهِ الصَّالِينَ. فَإِنَّكُمْ إِذَا قْتُمْ ذَلِكَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ فى السََّاءِ وَالْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُخَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْهُو بِهِ (حم ق دن٥ - عن ابن مسعود) * - ز - لَ تَقُولُوا الْكَرْمُ وَلَكِنْ قُولُوا الْعِنَبُ وَاُلْحَبَةُ (٢ - عن وائل) * - ز- لَا تَقُولُوا لِلْمُنَفِ سَيُِّنَا فَإِنَّهُ إِنْ يَكُنْ سَيِّدَ كُمْ فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ (حم دن - عن بريدة) * - ز - لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلاَنٌ وَلَكِنْ قُولُوا ماشاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ فُلاَنٌ (حمدن - عن حذيفة) * لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاّ ◌َلَى ٣٣٤ شِرَارِ الْنّاسِ (حم - عن ابن مسعود) * - ز- لَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَّ تَأْخُلَ أُّ أَخْذَ الْقُرُونِ قَبْلَهَاَ شِبْرًا بِشِبْرِ وَذِرَاءً بِذِرَاعٍ قِيلَ يَرَسُولَ اللهِ كَفَارِسَ وَأَلُومِ قَالَ وَمَنِ النَّاسُ إِلاَّ أُولَئِكَ ! (خ -عن أبى هريرة) * - ز - لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تُصِىءُ أَعْنَقَ الْإِلِ بِبُصْرَى (ق - عن أبى هريرة) * - ز- لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَغْطَرِبَ أَلْيَتُ دَوْسٍ حَوْلٌ ذِى الْخَلَصَةِ (حرق - عن أبى هريرة) * - ز- لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِ بِها فَإِذَا طَلَعَتْ فَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَعْجَعُونَ فَذَلِكَ حِينَ لَا يَفَعُ تَفْسَ إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَّتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَتَبَتْ فى إِيمَانِاَ خَيْرًا، وَلَقُومَنَّ الْسَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلانِ نُوْبَهُمَا بْنَهُمَ فَلاَ يَذَبَايَعَنِهِ وَلاَ يَطْوِ يَانِهِ ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لَفْحَتِهِ فَلاَ يَطْعَمُهُ، وَلَنَقُومَنَّ الْسَّاعَةُ وَهُوّ يَلِطُ حَوْضَهُ فَلاَ يَسْقِي فِهِ ، وَلَتَقُومَنَّ الْسَّاعَةُ وَقَدْ رَفَ أُ كُلَتَهُ إِلَى فِيهِ فَلاَ يَطْعَمُها (ق٥ - عن أبى هريرة) * - ز- لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَّ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهاَ فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِ بِهاَ وَرَآهَا الْنَّاسُ آمَنُوا أَمْجَعُونَ فَذْلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفَْ إِيَانُهَاَ لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ (حم ق ده - عن أبى هريرة) - ز - لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْتَّرْكَ صِغَارَ الْأَعْيُنِ مُمْرَ الْوُجُوهِ زُلْفَ الْأُنُوفِ كَأَنّ وُجُوهَهُمُ الْجَانُ المُطْرَقَةُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تُقَائِلُوا قَوْماً فِعَكُمُ الْشَّغَرُ وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِّكُمْ زَمَنٌ لَأَنْ يَرَانِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَّهُ مِثْلُ أَهْلِ وَمَلِهِ (ق دت ٥ - عن أبى هريرة) * - ز- لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّ ثُقَاتِلُوا الْهُودَ حَتَّى يَقُولَ الَجِرُ وَرَاءَهُ الَْهُودِىُّ: يَامُسْلُ هُذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِى فاقـله ٠ ٣٣٥ فَقْتُلْهُ (ق - عن أبي هريرة) * - ز- لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى نُقَاتِلُوا خُوزَا وَكِرْ مَنَ مِنَ الْأَعَجِ مُخْرَ أَلْوُجُوهِ فُطْسَ آلْأَ نُوفِ صِغَارَ آلْأَعْيُنِ كَأَنّ وُجُوهَهُمُ المِجَنَّ الْمُطْرَقَةُ نَِالُ الْشَّعَرُ ( حمخ - عن أبى هريرة) * - ز - لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تُقَاتِلُوا قَوْمَا صِغَرَ الْأَعْيُنِ عِرَاضَ الْوُجُوهِ كَأَنّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الْجَرَادِ كَأَنّ وُجُوهَهُمُ المِجَانِ المُطْرَقَةُ يَنْتَعِلُونَ الْشَّعَرَ وَيَنْخِذُونَ الدَّرَقَ ◌َّى يَتَبِطُوا خُلَهُمْ بِالنَّخْلِ (حم ، حب - عن أبى سعيد) * - ز- لَ تَقُومُ السَّاعَةُ عَّى تَغْتَتِلَ فِيَتَنِ عَظِيمَتَنِ دَعْوَاهَمَا وَاحِدَةٌ وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ ◌َّ يُبْتَ دََّلُونَ كَذَّبُونَ قَرِيباً مِنْ ثَلَاثِينَ كُلَّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ (حم ق دت - عن أبى هريرة) * - ز- لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقْ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّى بِلُشْرِ كِينَ وَحَتَّى تُعْبَدَ آلْأَ وْثَنُ وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِى أُنَِّ ثَلَنُونَ كَّابًا كُلُهُمْ يَْعُ أَنْهُ نَبِّ وَأَنَا خَِمُ الْتَّبِيِّينَ لَا نَبِّ بَعْدِى ( تك - عن ثوبان) * لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَّ الْبَيْتُ (ع ك - عن أبى سعيد) * لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّ لَا يُقَلَ فِى الْأَرْضِ: آللهُ اللهُ (حرم ت - عن أنس) * لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَّ يَنَبَهَى النَّاسُ فِى الَسَاجِدِ (حم حب - عن أنس) * - ز - لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَّ يَتَقَارَبَ الزَّمَنُ فَتَكُونَ الْسَنَةُ كالشَّهْرِ وَالْشَّهْرُ كَالجُمْمَةِ وَتَكُون الْجُمْعَةُ كَاليَوْمٍ وَيَكونَ الْيَوْمُ كَالسَّاعَة وَتَكُونَ السَّاءَُ كَالضَّرْمَةِ بِالنَّارِ (حم ت - عن أنس) * - ز- لَا تَقُومُ الْسَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ فَيُقْتَلُ مِنْ كُلٌّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ وَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ لَعَلِّى أَكُونُ أَنَا اُلَّذِى أَنْجُو (م - عن أبى هريرة) * ٠ ٣٣٦ - ز- لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْقُرَاتُ عَنْ حَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ يَقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُِ فَيُقْتُلُ تِسْمَةُ أَعْشَارِهِمْ (٥ - عن أبى هريرة، طب - عن أبىّ) * - ز - لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْجَ وَجُلٌ مِنْ قَعْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَآهُ (ق - عن أبى هريرة) * لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ سَبْعُونَ كَذَّبًا (طب عن ابن عمرو) * لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَّى يُرْفَعَ الرُّكْنُ وَالْقُرْآنُ (السجزى عن ابن عمر) ) * - ز- لَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْثَرْكَ قَوْماً وُجُوهُهُمْ كَالِجَانٌ المُطْرَقَةِ يَلْبَسُونَ الشَّعُرَ وَيَمْتُونَ فِى الْشََّرِ (م « ن - عن أبي هريرة) - ز - لَا تَقُومُ الْسَاعَةُ عَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْهُودَ فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتّى يُخْتَبِّ الْيَهُودِىُّ مِنْ وَرَاءِ الحَرِ وَالْشَّجَرِ فَيَقُولُ الحَجَرُ أَوِالشَّجَرُ يَأْمُثِمُ يَا عَبْدَ آلشِ حُذَا يَهُودِىٌّ خَلْفِي فَتَعَلَ فَفْتُلْهُ إِلاَّ الْغَرْقَ فَإِنّهُ مِنْ شَجَرِ الْهُودِ (م .- عن أبى هريرة) * - ز- لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَّ يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُرَ الزّلَازِلُ وَيَتَقَرَبّ الزَّمَانُ وَتَظْهَرَ الْغَِّنُ وَيَكْثُرَ الْخَرْجَ وَهُوَ الْقَتْلُ (حم خ. عن أبى هريرة) * - ز - لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ المَالُ وَيَفِيضَ حَتى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَ كَاةِ مَالِهِ فَلاَ يَجِدُ أَحَدًا يَفْبَلُهَ مِنْهُ وَحَتّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجَاً وَأَنْهَرًا (م - عن أبى هريرة) * - ز - لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَّى يَكْتُرُ الْمَالُ فِيَكُمْ فَيَفِيضَ عَنَّى يُهِمَّ رَبَّ المَالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَةُ وَحَتّى يَعْرِضَهُ فَقُولُ اُِّی بَعرِضُهُ عَلَیْ لا أُرَبَ لی فیهِ ( ق - عن أبى هريرة ) * - ز ۔ لَتَقُومُ السَّاعَةُ حَى يَكُونَ أَدْنَى مَسَالِحِ المُشِينَ بِبَوْلًا، يَ عَلِيُّ إِنْكُمُ سَتُقَاتِلُونَ بَنِى الْأَمْفَرِ وَيُقَاتِلُهُمُ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكُمْ ◌َّي يَخْرُجَ إِلَيْهِمِ رَوَقَةُ الْإِسْلاَمِ أهل ٣٣٧ أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذِينَ لاَ يَخَفُونَ فى اللهِ لَوْمَةَ لاَمْمٍ فَيَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالْتَّكْبِيرِ فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهَا حَتَّى يَقْقَسِمُوا بِالْأَثْرِسَةِ وَيَأْتِى آتٍ فَيَقُولُ إِنَّ اللَسِيحَ قَدْ خَرَجَ فِى بِلَدِ كُمْ أَلاَ وَهِىَ كَذِبَةٌ فَلْأَخِذُ نَادِمٌ وَالْفَّارِكُ نَادِيمٌ (٥ - عن عمرو بن عوف) * لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدُ الْنَّاسِ بِالدُّ نْيَاَ لْكَعَ ابْنَ لُكَعِ (حم ت - والضياء عن حذيفة) * لَ تَتُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الزُّهْدُ رِوَايَةً وَأَلْوَرَعُ تَصَنَّماً (حل - عن أبى هريرة) لَتَقُومُ الْسَّعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولَ يَلَيَْنِى مَكَنَهُ (حم * ق - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ تَقُومُ الْسَّاعَةُ حَّ بَعْلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَقِ أَوْ بِدَائِ فَيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ جَيْرٌ مِنَ اْلَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ بَوْمَذٍ فَإِذَا تَحَقُوا قَلَتِ الرُّومُ خَوْا بَيْنَاَ وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنََّ تُقَاتِلْهُمْ فَيَقُلُ الُّْلِمُونَ لاَ وَاللهِ لاَ نُخَلَّى بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِتَ فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لاَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثٌّ هُمْ أَفْضَلُ الْشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ، وَيَفْتَتِحُ اُلْثَّلُثُ لاَ يُفْتَنُونَ أَبَدّا فَيَقْتَتِحُونَ الْقُْطَنْطِيفِيَّةَ فَبْنَاَ هُمْ يَفْتَسِمُونَ الْغَمُمَ قَدْ عَلَقُوا سُيُوفَهُمْ ◌ِالزَّيْتُونِ إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الْشَّيْطَانُ إِنَّ الَسِيحِ قَدْ خَلَفَكُ فى أَهْلِيكُمْ فَيَخْرُ جُونَ وَذُلِكَ بَطِلٌ فَإِذَا جَاءُوا النََّمَ خَرَجَ فَبْنَ هُمْ يُعِدُّونَ لِلْفِقَلِ يُسَوُّونَ الْعُّفُوفَ إِذْ أَقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَأَمَّهُمْ فَإِذَا رَآهُ عدُّو اَللهِ ذَابَ كَاَ يَذَوُبُ الْلِحُ فى الماءِ فَلَوْ تَرَكَهُ لاَنْذَابٌ حَتَّى يَهْلِكَ وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِى حَرْبَتِهِ (م - عن أبى هريرة) * - ز - لاَ تَقُومُوا كَ يَقُومُ الْأَ عَاحِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا (حم د - عن أبى أمامة) (٢٢ - (الفتح الكبير) - ثالث) ٣٣٨ لَّ ◌ُكَبِرُوا فى الصَّلاَةِ حَتَّى يَفْرُغَ المُؤَذِّنُ مِنْ أَذَانِهِ (ابن النجار عن أنس) * - ز - لاَتَكْتُبُوا عَّى شَيْئً إِلّ الْقُرْآنَ أَنْ كَتَبَ عَنِى غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدٌثُوا عَنِّى وَلاَ حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَوَّأْ مَقْعَلَهُ مِنَ النَّارِ (حمم - عن أبى سعيد) * لاَ تُكْر ◌َمَّكَ مَا قُدِّرَ يَكُنْ وَمَا تُرْزَقْ يَأْتِكَ (هب - عن مالك عن عبادة، البيهقى فى القدرعن ابن مسعود) * - ز .- لا تُكْثِر اَلْضَّحِكَ فَإِنَ كَثْرَةَ الضَّحِكِ ثُمِيتُ الْقَلْبَ (٥ - عن أبى هريرة) * - ز- لَتُكْثِرُوا الْكَلاَمَ بِغَيْرِذِ كْرِ اللهِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلاَمِ بِغَيْرِ ذِ كْرِ اللهِ قَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَ إِنَّ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ الْقَلْبُ الْقَاسِ (ت - عن ابن عمر) *- ز- لاَ تَكْذِبُوا عَلَىَّ فَإِنَّ الْكَذِبَ عَلَىَّ يُولِجُ الْنَّارَ (٥ - عن على) * - ز - لاَتَكْذِبُوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَّنْ يَكْذِبْ عَلَىَّ فَلْيَلِجِ النَّارَ (حم ق ت - عن على) * - ز - لاَ تَكْرَ هُوافِيهِ وَلَكِنِ آغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ وَأَشْرَ بُوافِيهاَ فَإِنَّهُ مَا مِنْ إِنَاءَ أَطْيَبُ وَلَا أَنْظَفُ مِنَ الْيَدِ (٥ - عن ابن عمر) * - ز- لاَتُكْرُوا الْأَرْضَ بِشَىْءُ (ن - عن رافع إبن خديج) * لاَتَكْرَ هُوا الْبَنَتِ فَإِنَّهُنَّ المُؤْنِسَتُ الْغَالِبَاتُ (مطب- عن عقبة بن عامر) * لاَ تُكْرِ مُوا مَرْضَا كُمْ عَى الْعَطََّمِ وَالْشَّرَابِ فِإِنّ اللهَ يُطْعِمُهُمْ وَ يَسْقِيهِمْ (ت. ك - عن عقبة بن عامر) * - ز- لاَتَكْشِفْ فَخْذَكَ وَلاَ تَنْظُرْ إِلَى فَخِذٍ حَيٍّ وَلاَ مَيِّتٍ (د - عن على) * لاَ تكَلَُّوا لِلْضَّيْفِ (ابن عسا كرعن سلمان) * لاَتَكُونُ زَاهِدًا حَتَّى تَكُونَ مُتَوَاضِعاً ( طب عن ابن مسعود ) ۔ ۔ ز- لا تَكُونُ قبلَتانِ فی بَدٍ وَاحِدٍ (د - عن ابن عباس) * - ز- لاَ تَكُونُوا إِمََّةٌ تَقُولُونَ إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا وَإِنْ أساءوا = 4 ٣٣٩ أَسَمُوا أَسَأَنَ وَلَكِنْ وَطّنُوا أَنفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنُوا وَ إِنْ أَسَءُوا أَنْ لاَ تَظْلُوا (ت عن حذيفة) * - ز- لاَ تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيَكُمْ (خ - عن أبى هريرة ) * لاَ تَاَعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ وَلاَ بِغَضَبِهِ وَلاَ بِالنَّارِ (دت ك - عن سمرة) * - ز - لاَ تَلْبَدُوا الْحَرِيرَ فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِى الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَنْهُ فى الآخِرَةِ (م - عن ابن الزبير) * - ز- لاَ تَلْبَهُوا الْقَمِيص وَلاَ الْعَاتُمَ وَلاَ الْسَّرَاوِ يلَاتِ وَلاَ الْبَرَانِسَ وَلاَ الْخِفَفَ إِلاّ أَحَدٌَ لاَ يَجِدُ الْعْلَيْنِ فَلْيَلْبَ الُنَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَمَّبَيْنِ، وَلاَ تَلْبَسُوا مِنَ الْنِّيَبِ شَيْئًا مَنَّهُ زَعْفَرَانٌ أَوْ وَرْسٌ وَلاَ تَنْتَقَبُ الْمَرْأَةُ المُحْرِمَةُ وَلاَ تَلْبَسُ الْقُغَازَيْنِ (خ ت ن - عن ابن عمر) * - ز- لَاَلِجُوا عَى المُغَيََّاتِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنْ أَحَدِكُمْ تَجْرَى الدَّمِ وَمِنِى وَلَكِنْ أَعَ نَّى اللهُ عَلَيْهِ فَأَعْلَمَ (ع ت - عن جابر) * -ز- لَّ تُلْحِفُوا فِى الْمَةِ فَوَ اللهِ لَا يَدْأَلْنِ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا فَتُخْرِجَ لَهُ مَنْأَلَتُهُ مِى شَيْئاً وَأَنَا لَهُ كَارِهٌ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيَا أَعْطَيْتُهُ (حم من - عن معاوية) * - ز- لاَتَلْعَنِ الرِّيحَ فَإِنَّهَ مَّأْمُورَةٌ وَ إِنَّهُ مَنْ لَمَنَ شَيْئًاً لَيْسَ لَهُ بِأَهْلِ رَجَعَتِ اللَّنَةُ عَلَيْهِ (دت - عن ابن عباس) * - ز- لاَ تَلَقَّوُا الْجَلَبَ فَمَنْ تلقّى فَشْتَرَى مِنْهُ شَيْاً فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِذَا أَنَى الْسُوقَ (حم ) ت نه - عن أبي هريرة) * - ز - لاَتَقَّوْاُ الرُّ كْبَانَ لِلْبَعِ وَلاَ يَمِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْخِ بَعْضٍ وَلاَ تَنَجَتُوا، وَلاَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلاَ تَصُرُّوا الْعَمَ وَمَنِ أَبْتَعَهَ فَهُوَ بِخَيْرِ الْنَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَخْلُبَهَا إِنْ رَضِيَا أَمْسَكَهاَ وَإِنْ سَخِطَهَ رَدَّهَا وَمَعاً مِنْ تَمْرٍ (خ دن - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ تَلَقَّوُا آلُّ كْبَانَ وَلاَ يَبِعْ ٣٤٠ حَضِرٌ لِبَادٍ (ق - عن ابن عباس) * لاَ تَلُومُونَاَ عَلَى حُبُّ زَيْدٍ (ك - عن قيس بن أبى حازم مرسلا) * لاَ تُمَارٍ أَخَكَ وَلاَ تُمَازِعْهُ وَلاَ تَمِدْهُ مَوْعِدًا فَتُخْلِفَهُ (ت - عن ابن عباس) * - ز- لاَ تُمَِّّلُوا بِالْبَهَامِ (ن - عن عبد الله بن جعفر) * - ز- لاَ تَمْتَحْ وَأَنْتَ تُصَلّى فَإِنْ كُنْتَ لَبُدَّ فَعِلاً فَوَاحِدَةً (د - عن معيقيب) * لاَمْسَحْ يَدَكَ بِثَوْبٍ مَنْ لاَ تَكْسُو (حب طب - عن أبى بكرة) * لاَتََّ الْقُرْآنَ إِلاَّوَأَنْتَ طَاهِرٌ" (طب قط ك - عن حكيم بن حزام) * لاَ تَنُّ النَّارُ مُسْلِمًا رَآنِى أَوْ رَآَى مَنْ رَآنِ (ت- والضياء عن جابر) * - ز - لاَ تَمْرٍ فِى نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَلاَ تَحْتَبٍ فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَلَا تَأْ كُلْ بِشِمالِكَ وَلاَ تَشْتَمِلِ الْعَّ، وَلَتَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْكَ عَلَى الْأُخْرَى إِذَا اسْتَلْقَيْتَ (م - عن جابر) . * - ز - لاَ تَمْتَعُوا الْنِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ اللَجِدِ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ (م - عن ابن عمر) * - ز- لاَ تَمْعُوا إِمَاءَ اللهِ أَنْ يُصَلِّينَ فِى الَسْجِدِ (٥ - عن ابن عمر) * لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَآَجِدَ اللهِ (حم م - عن ابن عمر) * - ز - لاَ تَخْتَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَجِدَ اللهِ وَلْكِنْ لِتَخْرُ جْنَ وَهُنَّ ثَلاَتٌ (م د- عن أبى هريرة) * - ز- لاَ تَمَْمُوا نِسَاءَ كُمُ المَجِدَ وَبُيُوتُنَّ غَيْرٌ لَهُنَّ (حمدك - عن ابن عمر) * - ز - لاَ تَنْبِذُوا الْثَّْرَ وَاَلْبُرَّ جَيعاً وَأَنْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَ عَلَى حِدِيِهِ (٥ - عن أبى هريرة) * - ز - لَتَنْبِذُوا فِى الَّبَّاءِ وَلَا المُزَذْتِ (ق - عن أنس) * - ز- لاَتَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جِيعاً وَلاَ تَنْتَبِذُوا الشَّرَ وَالزَّبِيبَ جِيعاً وَآَنْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فَلَى حِدَّقِهِ (ن٥ - عن أبي قتادة) * - ز- لاَ تَنْتَبَدُوا فِى الدُّبَاءِ وَلاَ المزفت