Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ لَوْ أَنَّ رَجُلاً فِى حِجْرِهِ دَرَاهِمُ يَقْسِمُهَاَ وَآخَرَ يَذْ كُرُ اللهَ كَانَ الذَّاكِرُ بِ أَفْضَلَ (طس - عن أبى موسى) * لَوْ أَنَّ رَجُلاً يُجَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ بَوْمٍ وُلِدَ إِلَى يَوْمٍ يَمُوتُ هَمّا فِى مَرْضَةِ اللهِ تَعَلَى ◌َرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم نخ طب - عن عتبة بن عبد ) * - ز - لَوْ أَنَّ رَصَصَةً مِثْلَ هُذِهِ وَأَشَارَ إِلَى الْجُمْجُمَةِ أُرْسِلَتْ مِنَ الدَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَهِىَ مَسِيرُةُ خُِْفَِ سَنَةٍ لَبَلَفَتِ الْأَرْضَ قَبْلِ الَّيِلِ، وَلَوْ أَنْهَا أُرْسِلَتْ مِنْ رَأْسِ السِّلْسِلَةِ لَسَرَتْ أَرْبَتِينَ خَرِيفًالَّيْلَ وَالنَّارَ قَبْل أَنْ تَبْلُغَ أَصْلَهَا أَوْ قَمْرَهَا (حم تك - عن ابن عمرو) * لَوْ أَنَّ شَرَّارَةً مِنْ شَرَرِ جَهَّمَ بِالَْشْرِقِ لَوَجَدَ حَرَّهَا مَنْ بِلْمَغْرِبِ ( ابن مردويه، عن أنس ) * لَوْ أَنَّ شَيْئًا كانَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ المَوْتِ لَكَانَ فِى السَّنَا ( حم ت دك ـ عن أسماء بنت عميس ) * لَوْ أَنَّ عَبْدَيْنِ تَحَابًا فى اَللهِ وَاحِدٌ فى المَشْرِقِ وَآخَرُ فِى الَغْرِبِ تَجَمَعَ اللهُ تَعَلَى بْنَهُمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ: هُذَا الَِّى كُنْتَ ثُحِبُّهُ فِيَّ ( هب - عن أبى هريرة) * لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُومِ قَطَّرَتْ فِى دَارِ الدُّنْيَا لَأَفَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَلِشَّهُمْ، فَكَيْفَ بِمَنْ تَكُونُ طَعَامَهُ ؟ (حم ت ن ( حب ك ــ عن ابن عباس) * - ز- لَوْ أَنَّ مَا يُقُلُّ ظِفْرٌ مِمَّ فِى الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِ السَّمُوَاتِ وَالْأُرْضِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلاَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَطْلَعَ فَبَدَا أَسَاوِرُهُ لَطَََ ضَوْء النَّس كما تَطْمِسُ الشَّمُْ ضَوْءَ النُّجُومِ (حم ت - عن سعد) * لَوْ أَنَّ مِقْتَعاً مِنْ حَدِيدٍ وُضِعَ فِى الْأَرْضِ فَجْتَ لَهُ النَّقَانِ مَا أَقَلُوهُ مِنَ الْأَرْضِ، وَلَوْ ضُرِبَ الْجَبَلُ ◌ِقْمَعٍَ مِنْ حَدِيدٍ كما يُضْرَبُ أَهْلُ النَّارِ لَتَغَنَّتَ وَعَادَ غُبَاراً (جمع ك - عن ٤٢ أبى سعيد) * لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْذِى تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّذِى تَكُونُونَ عَلَيْهِ لَمَا فَتْكُمُ الْلَئِكَةُ بِطُرُقِ لَدِينَةِ (ع - عن أنس) * لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ عَلَى كُلٌّ حَالٍ عَلَى الْحَةِ اَِّى أَنْتُمْ عَلَيْهَ عِنْدِى لَتْكُمُ الَئِكَةُ بِأَكُفْهِمْ وَلَزَارَتْكُمْ فِى بُيُوتِّكُمْ، وَلَوْ كَمْ تُذْنِبُوا بَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ كَ يَغْفِّرَ لَهُمْ (حم ت - عن أبى هريرة) * لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ تَعَلَى حَقَّ تَوَكُلِهِ لَزَقَكُمْ كَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو ◌ِخَصَاً وَتَرُوحُ بِطَانًا (حم تهك - عن عمر) * - ز- لَوْ أَنِّى اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِى مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْىَ وَجَعْتُهَا مُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْىٌّ فَلْيُحِلَّ وَلْيَجْعَلْهَاَ مُمْرَةً (م د - عن جابر) * -ز- لَوْ أَنَى اسْتَقْلَبْتُ مِنْ أَمْرِى مَا أَسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ ، وَلَوْلَا أَنَّ مَعِى اْهَدْىَ لَأَخْلَلْتُ (حم ق - عن جابر) * لَوْ أُهْدِىَ إِلَىَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ ، وَلَوْ دُعِيتُ عَلَيْهِ لَأَجَبْتُ (حم ت حب - عن أنس) * لَوْ بَغِى جَبَلٌ عَلَى جَبَلِ لَدُكَّ الْبَغِىِ مِنْهُاَ (ابن لال، عن أبى هريرة) * لَوْ بُنِىَ مَسْجِدِى هَذَا إِلَى صَنْفَاءَ كانَ مَسْجِدِى (الزبير بن بكار فى أخبار المدينة، عن أبى هريرة ) * لَوْ تُرِكَ أَحَدُ لِأَحَدٍ كَثُرِكَ آَبْنُ المُتْعَدَيْنِ (هق - عن ابن عمر) * - ز - لَوْ تَرَكْنَاَ هُذَا الْبَابَ لِّسَاءِ (د - عن ابن عمر) * لَوْ تَعْلَمُ الْبَهَتْمُ مِنَ المَوْتِ مَا يَعْلَمُ بَنُؤْ آَدَمَ مَا أَكْتُمْ مِنْهَاَ سَمِيناً (هب - عن أم صيبة) * لَوْ تَعْلَمُ المَرْأَةُ حَقَّ الزَّوْجِ لَمْ تَقْعُدْ مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَؤُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ (طب - عن معاذ) * لَوْ تَعْلَمُونَ قَدْرَ رَْمَةِ اللهِ لَآَ تْكَلُمْ عَلَيْهَاَ ( البزار ، عن ٠ ٤٣ أبى سعيد) * لَوْ تَعْلَمُونَ مَا آدْخِرَ لَكُمْ مَاحَزٍ تُمْ عَلَى مَا زُوِىَ عَنْكُمْ (حم - عن العرباض) * لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَكَيْتُمْ كَثِراً وَلَضَحِّكْتُمْ قَلِيلاً وَلَرَ جْتُمْ إِلَى الصُّعْدَاتِ تَجْأَرُ ونَ إِلَى اللهِ تَعَالَى لاَ تَدْرُونَ تَنْجُونَ أَوْ لاَ تَنْجُونَ. (طب ك هب - عن أبى الدرداءِ) * لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَنْتُمْ كَثِيراً، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً يَظْهَرُ النَّفَاقى، وَتَْتَفَعُ الْأَمَانَةُ، وَتُقْبَضَرُ الرَّحْمَةُ وَيُّهَمُ الْأُمِينُ، وَيُؤَْنُ غَيْرُ الْأَمِينِ نَخَ بِكُمُ الشُّرْفُ الْجُونُ، الْفِتَنُ كَأَمْثَلِ الَّيْلِ المُظْلِ (ك - عن أبى هريرة) * لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَغْلَمَ لَفَحِكُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً (حم ق ت ن٥ - عن أنس ) * لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ◌َضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَبَكَّيْتُ كَثِيراً وَمَا سَعَ لَكُمُ الطَّعَامُ وَلاَ الشَّرَابُ (ك - عن أبى ذرّ) * لَوْ تَقْلُونَ مَا أُنْتُمْ لَقُونَ بَعْدَ الَوْتِ مَا أَكْتُمْ طَعَامًا عَلَى شَهْوَةٍ أَبَّا، وَلاَ شَرْتُمْ شَرَابًا عَلَى شَهْوَةٍ أَبَدًا، وَلاَ دَخَلْتُمْ بَيْئًا تَسْتَظِلُونَ بِهِ، وَرَرْثُمْ إِلَى المُهْدَاتِ تَلْدُمُونَ صُدُورَكُمُ، وَتَبْكُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ (ابن عساكر - عن أبى الدرداء) * لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فى الصَِّّ الْأَوَّل مَا كَانَتْ إِلاَّ قُرْعَةً (مه - عن أبى هريرة) * لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فى المَنََّةِ مَا مَشَى أَحَدُ إِلَى أَحَدٍ يَنْأَلُهُ شَيْئًا (ن - عن عاّذ بن عمرو) * لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ الثِهِ لَأَ حْبَْتُ أَنْ تَزْدَادُوا قَاقَةً وَحَاجَةً (ت - عن فضالة بن عبيد) * لَوْ تَعْلَمُونَ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَعْلَمُ لَأَ سْتَرَاحَتْ أَنْفُسُكُمْ مِنْهَاَ (هب - عن عروة مرسلا) * لَوْ جَاءَ الْعُسْرُ فَدَخَلَ هُذَا الْجُحْرَ لَجَاءَ الْيُسْرُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَهُ (.ك - عن أنس) * - ز- لَوْ جُمعَ الْقُرْآنُ فِى إِهَبِ مَا أَحْرَقَهُ اللهُ بِالنَّارِ ( هب ٤٤ ١ - عن بعصمة بن مالك) * - ز- لَوْ خَرَ جْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا فَشَرِ ثُمْ مِنْ أَلْبَانِهاَ وَأَبْوَالِهَا (٥ - عن أنس) * لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هَذَا خَشَعَتْ جَوَارِعُهُ (الحكيم عن أبى هريرة) * لوْ تِقْتُ اللهَ تَعَلَى حَقَّ خِيفَتِهِ لَعَلِمُْ الْعِلْمَ الَّذِى لَاَ جَهْلَ مَعَهُ ، وَلَوْ عَ فْتُ اللهَ تَعَلَى حَقَّ مَعْرِفَتِ لَزَالَتْ لِهَائِكُمُ الْجِبَلُ (الحكيم عن معاذ ) * لوْ دَعَا لَكَ إِسْرَافِيلُ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَحَةُ الْعَرْش وَأَنَا فِيهِمْ مَا تَزَوَّجْتَ إِلاَّ الَرْأَةَ الَّتِى كُتِبَتْ لَكَ (ابن عساكر، عن محمد السعدى) . لَوْ دُعِىَ بِهِذَا الدُّعاءِ عَلَى شَىْءٍ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالَغْرِبِ فِى سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ لَأَسْتُجِيبَ لِصَاحِبِهِ: لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ يَحَفَّانُ يَامَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ يَإِذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ (خط - عن جابر) * - ز - لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِىَ إِلَىَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ (خ - عن أبي هريرة) * - ز- لَوْ دَنَا مِّى ◌َخَطَفَتْهُ المَلاَئِكَةُ عُضْواً عُضْواً: يَعْنِى أَبَا جَلٍ ( حم م - عن أبى هريرة) * لَوْ رَأَيْتَ الْأَجَلَ وَمَسِيرَهُ أَبْتَضْتَ الْأَمَلَ وَغُرُورَهُ (هب - عن أنس) * - ز - لَوْ رَأَ يَنِ وَأَنَا أَسْتَمِعُ قِرَاءَتَكَ الْبَارِحَةَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ (م - عن أبي موسى) * لَوْ رَجْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ هَذِهِ ( ق - عن ابن عباس) * - ز- لَوْ طُرِ عَ فِرَاشٌ مِنْ أَعْلَاَهَاَ لَهَوَى إِلَى قَرَارِهَا مِائَّةَ خَرِيفٍ، ◌َْنِى: وَفُرُشِ مَرْ فُوعَةٍ (طب - عن أبى أمامة) * - ز - لَوْ طَعَنْتَ فى ◌َذِهَاَ لَأَجِزْأَ عَنْكَ (٤ - عن والد أبى العشراء) * لَوْ عَاشَ إِزاهِمُ لَكَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (الباوردى، عن أنس، ابن عساكر، عن جابر، وعن ابن عباس وعن .. ٤٥ : وعن ابن أبي أوفى) * لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ لَوَضَعْتُ الْجِزْيَةَ عَنْ كُلِّ قِبْطِّ ( ابن سعد، عن الزهرى مرسلا) * لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ مَارَقَّ لَهُ خَالٌ ( ابن سعد، عن مكحول مرسلا) * - ز - لَوْ عَلِْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا فِى عَيْنِكَ إِنَّ جُعِلَ الإِسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصرِ ( حم ق ت ن - عن سهل ابن سعد) * لَوْ غُرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَتْمِ لَعُفِّرَ لَكُمْ كَثِيرٌ (حم طب - عن أبى الدرداءِ) * لَوْ قُضِىَ كَانَ ( قط - فى الأفراد ، حل - عن أنس) * - ز - لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللهِ لَرَفَتْكَ الَّلاَئِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ حَتَّى تَلِجَ بِكَ فى جَوِّ الَّمَاءِ (ن - عن جابر، طب - عن أبي طلحة ، وأنس ) * - ز- لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَقُومُوا بِهَ، وَلَوْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا عُذَّْتُمْ (٥- عن أنس) * - ز - لَوْ قُلْتَهَا، وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلاَحِ (م د - عن عمران بن حصين) * لَوْ قِيلَ لِأَهْلِ النَّارِ إِنَّكُمْ مَاكِئُونَ فِى النَّارِ عَدَدَ كلِّ حَصَاةٍ فِى الدُّنْيَاَ لَفَرِ حُوابِهَا، وَلَوْ قِيلَ لِأَهْلِ الْجَنَّةِإِنَّكُمْ مَا كِئُونَ بِاَعَدَدَ كُلِّ ◌َصَةٍتَزِنُوا وَلْكِنْ جُلَ لَهُمُ الْأَبَدُ (طب - عن ابن مسعود) * لَوْ كَانَ أُسَمَةُ جَارِيَةٌ لَكَسَوْتُهُ وَحَلَّيْتُ حَتَّى أُفَقَّهُ (حم ٥ - عن عائشة) * لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثَّرَّيَّ لَتَنَوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ (ق ت - عن أبى هريرة) * - ز - لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثرَيَّا لَذَهَبَ بِهِ رَجَلٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ حَتَّى يَكْنَاوَلَهُ (٢ - عن أبى هريرة) * لوْ كانَ الحَيَاءُ رَجُلاً لَكَانَ رَجُلاً صَالِمًا ( طس خط - عن عائشة ) * لَوْ كَانَ الصَّبْرُ رَجُلاً لَكَانَ رَجُلاً كَرِيماً (حل - عن عائشة) * لَوْ كَانَ الْمُجْبُ رَجُلاً ٤٦ كَانَ رَجُلَ سُوءٍ (طب - عن عائشة) * لَوْ كَانَ الْمُسْرُ فى جُعْرٍ لَّدَخَلَ عَلَيْهِ الْيُسْرُ كَّى يُخْرِجَهُ (طب - عن ابن مسعود) * لَوْ كَانَ الْعِمُ مُمَّاً ◌ِالثَّرَ ◌ّيَّا لَتَنَاوَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَبْنَاءٍ فَارِسَ (حل - عن أبى هريرة ، الشيرازى فى الألقاب، عن قيس بن سعد) * لَوْ كَانَ الْفُحْشُ خَلْقًا لَكَانَ شَرَّ خَلْق آشِ (ابن أبى الدنيا فى الصمت، عن عائشة) * لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِى إِهَبِ مَا أَ كَلَتْهُ النَّارُ ( طب - عن عقبة بن عامر، وعن عصمة بن مالك ) * لَوْ كانَ المُؤمِنُ عَلَى قَصَبَةٍ فِى الْبَحْرِ لَفَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ (ش) ** لَوْ كَانَ المُؤْمِنُ فِى جُحْرٍ ضَبّ لَقَيَّصَ اللهُ لهُ مَنْ يُؤْذِيهِ (طس هب - عن أنس) * - ز- لَوْ كَانَ المُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثُمَّ كَلَّتْنِ فىِ هْلاَءِ النَّنْنَى لَأَطْلْهُمْ لَهُ، يَغْنِى أَسَرَى بَدْرٍ (حم خ د - عن جبير بن مطعم) * لَوْ كانَ بَعْدِى نَبِىٌّ لَكَانَ مُمَرَ أبْنَ الْخَطَّابِ (حمت ك - عن عقبة بن عامر، طب - عن عصمة بن مالك) * لَوْ كَانَ جُريجٌ الرَّاحِبُ فَقِيهاَ عَالِمًا لَعَلَمَ أَنَّ إِجَابَتَهُ دُعاء أُمَّهِ أَوْلَى مِنْ عِبَادَةِ رَبِِّ (الحسن بن سفيان، والحكيم ، وابن قانع، هب - عن حوشب الفهرى) * لَوْ كَانَ حُسْنُ الْخُلُقِ رَجُلاًّ ◌َمْشِى فِى النَّاسِ لَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا (الخرائطى فى مكارم الأخلاق، عن عائشة) * - ز- لَوْ كَانَ ذلِكَ ضَرًّا ضَرَّ فَارِسِ وَالرُّومَ يَعِْ الْغَيْلَ (م - عن أسامة بن زيد) * لَوْ كانَ سُوء الْخُثِ رَجُلاً يَمْشِى فِى النَّاسِ لَكَانَ رَجُلَ سُوءٍ، وَ إِنَّ اللهَ تَعَلَى كَمْ يَخْلُقْنِ ◌َاناً ( الخرائطى فى مساوى الأخلاق، عن عائشة) * لَوْ كانَ شَىْءٌ سَبِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ ( حم ته - عن أسماء بنت عميس) * لَوْ كانَ شَىْءٌ سَابِقَ الْقُدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ، · و إذا ٤٧ وَإِذَا أَسْتُفْسِلُمْ فَأَغْسِلُوا (ت - عن ابن عباس) * لَوْ كَانَ لِأَبْنِ آدَمَ وَادٍ مَنْ مَال لَابْتَغِى إِلَيْ ثَانِيَا، وَلَوْ كَانَ لَهُ وَادِ يَانٍ لَأَ بْتَغَى لَمُمَا ◌َِّئًا، وَلاَ يَمْلَا جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التَّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَبَ (حم ق ت - عن أنس ، حم ق ـ عن ابن عباس، خ - عن ابن الزبير ،٥ - عن أبى هريرة ، حم - عن أبي واقد، تخ - والبزار عن بريدة) * لَوْ كَانَ لِأُبْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلَ لَتَّى مِثْلَهُ ، ثُمَّ تَنَّى مِثْلَهُ حَتَّى يَتَمَنَّى أَوْدِيَةً، وَلاَ يَمْلَاْ جَوْفَ آبْنِ آدَمَ إِلَّ التَّرَابُ ( حم حب - عن جابر) * لَوْ كَانَ لِ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَباً لَمَرَّبِىِ أَنْ لاَ يُمَرَّ عَلَىَّ ثَلاَثٌ وَعِنْدِى مِنْهُ شَىْءٍ إِلاَّ شَىْ أَرْضِدُهُ لِدَيْنِ (خ - عن أبى هريرة ) * لَوْ كَانَ مُسْلِمَا فَأَعْتَقْتُمْ عَنْهُ، أَوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ، أَوْ حَجَبٌْْ عَنَهُ بَغَهُ ذلِكَ (د -عن ابن عمرو) * لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَحَ بَعُوضَةٍ مَاسَفَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءِ (ت - والضياء، عن سهل ابن سعد) * - ز- لَوْ كَانَتْ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ لَكَفَتِ النَّاسَ (حمد - عن أبى سعيد ) * لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَاَ (ت - عن أبى هريرة، حم - عن معاذ، ك ـ عن بريدة) * لَوْكُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأْمَرْتُ النِّسَاءِ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاحِنَّ ◌ِمَا جَعَلَ اللهُ لَهُمْ عَلَيْهِنَّ مِنَ الحَقِّ (دك - عن قيس بن سعد) * - ز- لَوْ كُنْتُ آمراً أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللهِ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَاَ وَالَّذِى نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ تُؤَّدِّى الَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا حَتَّى تُودِّىَ حَقَّ زَوْجِهَاَ كُلّهُ خُتَّي لوْ سَأَلَمَا نَفْسَهاَ وَهِىَ عَلَى قَتَبٍ لَمْ تَمْنَهُ (حم٥ حب - عن عبد الله بن ابى ٤٨ أوفى) * لَوْ كُنْتِ آمْرَأَةٌ لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْخِنَّاءِ (حمن - عن عائشة) لَوْ كُنْتُ مُؤْمِّرَاً عَلَى أُمَّتِى أَحَدَاً مِنْ غَيْرِ مَشْوَرَةٍ مِنٌمْ لَأَمَّرْتُ عَلَيْهِمْ آبْنَ أُمّ عَبْدٍ (حم ته ك - عن علىّ) * - ز - لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَا خَلِيلاً لَأَتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِ مَافَةَ خَلِيلاً، وَلُكِنْ صَحِبُكُمُ خَلِيلُ اللهِ (٢ - عن ابن مسعود ) * لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً مِنْ أَمَّتِى خَلِيلاً دُونَ رَبّى لَا تَّخَذْتُ أَبًا بَكْر خَليلاً، وَلكِنْ أَخِى وَصَاحِى ( حم خ - عن ابن الزبير ، خ - عن ابن عباس) * - ز- لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ خَلِلاً لَا تَحَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً وَلْ كِنَّهُ أَخِى وَصَحِى، وَقَدِ أَّخَذَ اللهُ صَاحِبَكُمْ خَلِيلاً (م - عن ابن مسعود) * لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بُطْحَانَ مَازِدْتُمْ ( حم ك - عن أبى حدرد) * - ز- لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ ◌َنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (حم مه - عن أنس، وابن عباس) * لَوْ كَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ تَعَالَى بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ لِيَغْفِرَ لَهُمْ ( حم - عن ابن عباس) * - ز - لَوْ كَمْ تَكِلْهُ لَأَكَلْتَ مِنْهُ مَا عِنْتَ (ك - عن نوفل بن الحارث) * - ز - لَوْ لَمْ تَكِلْهُ لَا كْتُمْ مِنْهُ وَلَقَامَ نِكُمْ (م - عن جابر) * لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ لَِفْتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذُلِكَ الْعُجْبَ الْمُجْبَ (هب - عن أنس) * لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَاَ إِلَّ يَوْمٌ اَوَّلَ اللهُ ذُلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يُبْعَثَ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بْتِى يُوَاطِئُ اسْمُهُ أَسْمِى، وَاسْمُ أَبِهِ أَثْمَ أَبِىِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِطَا وَعَدَلاً كما مُلِئَتْ عَلْماً وَجَوْراً (د - عن ابن مسعود) * لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ يَوْمٌ لَطَوَّلَهُ اللهُ ◌َّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بْتِى يَمْلِكُ جَبَلَ الدَّيْلَمِ وَالْقُمْطَنْطِيَّةَ ٥ - عن ٤٩ (٥ - عن أبى هريرة) * لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّعْرِ إِلاَّ يَوْمٌ لَبَعَتَ اللهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بْبِ يَمْلَوُّهَ عَدْلاً كما مُلِتَتْ جَوْراً ( حم د - عن علىّ) * لَوْ مَّتِ الصَدَّقَةُ عَلَى يَدَى مِائَةٍ لَكَانَ لَهُمْ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ لُبْتَدِى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقَصَ مِنْ أَجْرِهٍ شَيْئًاً (خط - عن أبى هريرة) * لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَعَّةِ الْقَبْرِ لَغَجَ سَعْدُ بْنُ مُعَذٍ وَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ رُوحِيَّ عَنْهُ ( طب - عن ابن عباس ) * - ز - لَوْ نَجَ أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِىُّ (ع - والضياء عن أنس) * لَوْ نَزَلَ مُوسَى فَاتَّبَعْتُوهُ وَتَ كْتُمُونِى لَظَلَّ هُمْ أَنَا حَظَّكُمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَأَْتُمْ حَظِى سِنَ الْأَمَمِ (هب - عبد الله بن الحارث) لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَأُدَّغَى نَسٌ دِمَاءِ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ وَلُكِنِ * الْيَِّينُ حَلَى الْمُنَّعَى عَلَيْهِ (حم قه - عن ابن عباس) * لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمُ مَالَهُ فِى أَنْ يُرَّ بَيْنَ يَدَى أَخِيهِ مُعْتَرِضاً فى الصَّلَةِ لَكَانَ أَنْ يُيَمَ مِنَةَ عَمٍ خَيْاً لَهُ مِنَ الْخَطْوَةِ أَّتِى خَطَاهَا ( حم٥ - عن أبى هريرة) * لَوْ يَعْلَمُ الَّذِى يَشْرَبُ وَهُوَ قَتْمٌ مَافِى بَطْنِهِ لَأَ سْتْقَاءَ (هق - عن أبى هريرة) * لَوْ يَعْلَمُ المَارُّ بَيْنَ يَدَىِ المُصَلَّى لَا حَبَّ أَنْ يَنْكَسِرَ ◌َخْذُهُ وَلاَ بُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ ( ش - عن عبد الحميد بن عبد الرحمن مرسلا) * لَوْ يَعْلَمُ المَاءُ بَيْنَ يَدْىِ المُعَلِّى مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانُّ أَنْ يَقِفَِ أَرْعِينَ خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ( مالك ق ٤ - عن أبى جهيم ) * لَوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُوَبَةِ مَا طَيِعَ فِى الْجَنَّةِ أَحَدٌ ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَطَ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدٌ (ت - عن أبى هريرة) * لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا يَأْتِهِ بََّ الَوْتِ (٤ - (الفتح الكبير) - ثالث) ٥٠ مَا أَكَلَّ أَكْلَةً، وَلاَ شَرِبَ شَرْبَةً إِلاَّ وَهُوَ يَبْكِى وَيَضْرِبُ عَلَى صَدْرِهِ (طص - عن أبى هريرة) * لَوْ يْلَمُ النَّاسُ مَا فِى النَّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ كَمْ يَجِدُوا إِلَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَأَسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِى الأَّهْجِيرِ لَاَ سْتَبَقُوا إِلَيْهِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَافِى الْعَتَمَةِ وَالصِبْحِ لَأَتَوْمُهَا وَلَوْ حَبْرًا ( مالك حم ق ن - عن أبى هريرة) * - ز- لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَافِى صَلاَةِ الْمِثَْاءِ وَصَلاَةِ الْفَجْرِلَأَ نَوْلُهما وَلَوْ حَبْرًا (٥ - عن عائشة) * لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَالَهُمْ فِى النَّأْذِين ◌َتَضَرَ بُوا عَلَيْهِ بِالشُوفِ ( حم - عن أبى سعيد) * لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مِنَ الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَاسَرَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ (حم خ ته - عن ابن عمر) * لَوْ يَعْمَُ صَحِبِ المَثْأَلَةِ مَالَهُ فِيهَا كَمْ يَنْأَنْ ( طب - والضياء عن ابن عباس) * - ز- لَوْلاَ أَخْشَى أَنَّهَاَ مِنَ الصَّدَقَةَ لَأَكَلْتُها ( حم ق دن - عن أنس) * - ز - لَوْلاَ الْقِصَاصُ لَأَ وْجَعْتُكِ بِهِذَا السّوَاكِ ( ابن سعد، عن أم سلمة) * لَوْلاً المَرْأَةُ لَدَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ (النققى فى الثقفيات، عن أنس) * لَوْلاَ النَّسَاءِ لَعُبِدَ اللهُ حَقَا حَقا (عد - عن ابن عمر) * لَوْلاَ النَّسَاءِ لَمُبِدَ اللهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ (فر - عن أنس) * - ز - لَوْلاَ الِجْرَةُ لَكُنْتُ أَمْرَا مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِىَ الْأَنْصَارِ وَشِعْبَهُمْ (ق - عن أنس حم خ - عن أبى هريرة) * - ز- لَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ أَمْرَأْ مِنَ الْأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَا أَوْ شِعْبَا لَكُنْتُ مَعَ الْأَنْصَارِ (حم ت ك - عن أُبىّ) * - ز - لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى الُؤْمِينَ لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْمِشَاءِ وَبِالسِّوَّاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ (دن - عن أبى هريرة) * - ز - لَوْلاَ أَنْ أَشْقَّ عَلَى أُمَّتِى لا مي تهم ٥١ لَأَمَرْمُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِهِ (حم ت . - عن أبي هريرة ) * لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّى لَأَمَرَّتُهُمْ أَنْ يَسْتَ كُوا بِالْأَسْحَرِ ( أبو نعيم فى كتاب السواك، عن ابن عمرو) * - ز - لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى ◌َُِّّى لَأَمَرَ تُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَ هُكَذَا يَعْفِى الْمِشَاءِ نِصْفَ الَيْلِ (حم خ ن - عن ابن عباس، م - عن ابن عمر وعائشة) * لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَِّى لَأَمَرْتُهُمْ بِالسَّاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ ( مالك حم ق ت٥ - عن أبى هريرة ، حم دن - عن زيد بن خالد الجهنى) * لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُنَّى لَأَمَرْتُهُمْ بِالسّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ، وَلَأَخَرْتُ الْمِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ الَّيْلِ (حم ت - وأيضاً، عن زيد بن خالد الجهنى) * لَوْلاَ أَنْ أَشْقَّ ◌َى أُمَِّى لَأَ مَرْتُهُمْ بِالسَّاكِّ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ (مالك والشافعى هق - عن أبى هريرة، طس - عن علىّ) * لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لَأَمَرْمُهُمْ بِالسَّاكِ وَالطِّيبِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةِ (ص - عن مكحول مرسلا) * لَوْلاَ أَنْ أُشُقَّ عَلَى أُمَِّى لَأَ مَرْتُهُمْ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ بِوُضُوهُ ، وَمَعَ كُلِّ وُضُوءٍ بِسِوَاكِ ( حم ن - عن أبي هريرة) * لَوْلاَ أَنْ أَشُق عَلَى أُمَّتِى لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السَّوَاكَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاَةٍ كما فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءِ (ك، عن العباس آبن عبد المطلب) * لَوْلاَ أَنْ أَشْقَّ عَلَى أُمَِّى لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السَّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ، وَلَأَ خَّرْتُ الْمِشَاءَ الْآخِرَةَ إِلَى نِصْفِ الَّيْلِ (ك هق - عن أبى هريرة) - ز - لَوْلاَ أَنَّ الرَّسُلَ لاَ تُفْتَلُ لَضَرَ بْتُ أَعْنَقِ كُمَ (حم طب - عن نعيم ابن مسعود الأشجعى) * - ز - لَوْلاَ أَنَّ الْكِلاَبَ أُمَّةٌ مِنَ الْأَمَمِ لَأَمَرْتُ بقَتْلِهَا فَاقْتُلُوا مِنْهاَ كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمِ، وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَرْتَبِطُونَ كَلْبًا ٥٢ إِلاَ نَقَصَّ مِنْ عَمَلِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِرَاطٌ إِلَّ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ ، أَوْ كَلْبَ غَمِ (حم ت نه - عن عبد الله بن مغفل) * لَوْلاً أَنَّ الْكِلاَبَ أُمُّ مِنَ الْأُمَمِلَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَ كُلِّهَا فَاقْتُلُوا مِنْهَ الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ (د.ت- عن عبد الله بن مغفل) * لَوْلاً أَنَّ الَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَعَ مَنْ رَدَّهُمْ ( طب - عن أبى أمامة) * - ز- لَوْلاَ أَنَّ النَّاسَ حَدِيثٌ عَهْدُهُمُ بِكُفْرٍ وَلَيْسَ عِنْدِى مِنَ النَّقَةِ مَا يَقْوَى عَلَى بُنْيَانِهِ لَكُنْتُ أَدْخَلْتُ فِيهِ مِنَ الِْرِ جْسَةَ أَذْرُعٍ، وَعَلْتُ لَهَا بَابَ يَدْخُلُ النَّاسُ مِنْهُ، وَبَابَا يُخْرَجُ مِنْهُ (من - عن عائشة) * - ز- لَوْلاَ أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِى نَفْسِهَاَ لَتَرَ كْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَ الْعَفِيَةُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِهَاَ، يَعْنِى ◌َمْزَةَ (حم دت - عن أنس) * لَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَئُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ (حم من- عن أنس) * - ز- لَوْلاَ أَنْ تَضْعُفُوا لَأَمَرْتُكُمُ بِالسَّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ ( البزار، عن ابن عباس) * - ز - لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ◌َدَمْتُ الكَعْبَةَ وَجَعَلْتُ لَهَ بَابَيْنِ (ت ن - عن عائشة) * - ز- لَوْلاً أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَأَنْفَقْتُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ فِى سَبِيلِ اللهِ ، وَلَعَلْتُ بَابَهَ بِالْأَرْضِ، وَلَأَدْخَلْتُ فِهاَ مِنَ الْحِجْرِ (م - عن عائشة) * - ز - لَوْلاَ أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقُكَ (حم دك - عن ابن مسعود) * لَوْلاً أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ تَخَلَقَ اللهُ خَلْقً يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ ( حم م ت - عن أبى أيوب) * لَوْلاَ بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْبُتِالطَّعَامُ وَلَمْ تَخْتَزِ الَّحْمُ، وَلَوْلاَ جُوَّاه كمْ تَخُنْ أَنْفِىُ زَوْجَهَاَ (حم ق - عن أبى هريرة ) * - ز - لَوْلاَ حَدَاثَةُ عهد ٣٠٠٠ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقْضْتُ الْبَيْتَ فَبَنَيْتُ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْفًا فَإِنَّ قُرَيْنَا لَّا بَنَتِ الْبَيْتَ اسْتَقْصَرَتْ (جم ن - عن عائشة) * لَوْلاَ ضَعْفُ الضَّعِيفِ، وَسُقْمُ السَّقِيمِ لَأَخَّرْتُ صَلاَةَ الْعَتَّمَةِ ( طب - عن ابن عباس) * لَوْلاَ عِبَادٌ شِرُ كَّعٌ، وَصِيَةٌ رُضَعٌ، وَبَتْمُ رُبَّعٌ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبًّا، ثُمَّ رُصَّ رَحًّا (طب هق - عن مسافع الديلمى) * - ز - لَوْلاَ مَا مَضِى مِنْ كِتَبِ اللهِ لَكَانَ لِ وَلَا شَأْنٌ ( د ت . - عن ابن عباس ، ن - عن أنس ) * لَوْلاَ مَا سَنَّ الْحَجَرَ مِنْ أَنْجَسِ الْجَاهِلِيَةِ مَامَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّ شُفِىَ، وَمَا عَلَى الْأَرْضِ شَىْءٍ مِنَ الْجَّةِ غَيْرَهُ ( هق - عن ابن عمرو ) * لَوْلاَ تَخَفَةُ الْقَوَدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَأَ وْجَمْتُكِ بِذَاَ السّوَاكِ ( طب حل - عن أم سلمة ) * لَيَأْتِيَنَّ ◌َلَى أُمَِّ مَا أَنَى عَلَى تَنِى إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَنَّى أُمَّهُ عَلَاَنِيَةٌ لَكَانَ فِى أُمَِّى مَنْ يَصْنَعُ ذُلِكَ ، وَإِنَّ ◌َنِ إِسْرَائِيلَ تَفْرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةٌ، وَتَغْتَقُ أُنَِّي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبِْينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِى النَّارِ إِلاَّ مِلَّةً وَاحِدَةً مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَنْحَانِ (ت - عن ابن عمرو) * لَيَأْنِيَنَّ عَلَى الْقَاضِى الْمَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَعَةٌ يَتَّى أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ أَثْنَيْنِ فِى ◌َمْرَةٍ قَطُّ (حم - عن عائشة) * لَيَأْتِيَنَّ ◌َلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يُبَلِى لَرْءُ بِمَ أَخَذَ المَالَ أَمِنْ خَلَالٍ أَمِنْ حَرَامٍ (حم خ - عن أبى هريرة) * لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَكَلَ الرِّبَا، فَإِنْ لَمْ يَأْكُلُهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ (د.ك - عن أبى هريرة) فَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصََّقَةِ مِنَ اللَّهَبِ ثُمَّ لاَ يَجِدُ ٥٤ أَحَدَّا يَأْخُذُهَا مِنْهُ، وَيُرَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَتْبَقُ أَرْبَعُونَ آمْرَأَةً يَلُذْنَ بِهِ مِنْ قِلَِّ الرِّجْالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ ( ق - عن أبى موسى) « لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذَّبُ فِيهِ الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهِ الْكَاذِبُ ، وَيُخَوَّنُ فِيْهِ الْأَمِنُ وَيُؤْ تَمَنُ الْحَوِّنُ، وَيَشْهَدُ المَرْءِ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ، وَيَخْلِفِهُ وَإِنْ كَمْ يُسْتَخْلَفْ وَبَكُونُ أَسْفَدَ النَّاسَ بِالدُّنْيَاَ لُكَعُ أَبْنُ لُكَعَ لَا يُؤْمِنُ بِلْهِ وَرَسُولِهِ ( طب - عن أم سلمة) * لَيَأِْيَنَّ هُذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَبْنَنِ يُبْصِرُ بِمَاً، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَلَهُ بِحَقٍ (٥ هب - عن ابن عباس) * - ز .- ◌ِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ، فَإِنَّ هُذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ (حم م ن - عن أبى هريرة ) * لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُ وَلْيَوْمَّكُمْ قُرَّاؤُكُ (ده - عن ابن عباس) * لِيَأْ كُلْ أَحَدُكُمُّ بِيَمِينِهِ، وَلْيَشْرَبُ بِيَمِينِهِ ، وَلْيَأْخُذْ بِيَمِينِهِ، وَلْيُعْطِ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْ كُلُ بِشِمالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمالِهِ، وَيُعْطِى بِشِمالِهِ، وَ يَأْخُذُ بِشِمالِهِ ( .- عن أبى هريرة) )* لِيَأْ كُلْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ أَضِيَتِهِ (طب حل ... عن ابن عباس) * لِيَؤُمَّكُمْ أَخْتَشُكُمْ وَجْهَا فَإِنَّهُ أَخْرَى أَنْ يَكُونَ أَخْتَنَكُمْ خُلُقً (عدّ - عن عائشة) لِيَوْمَّكُمْ أَكْثَرُ كُمُ قِرَاءَةَ لِلْقُرْآن (ن - عن عمرو بن سلمة) * لَيَؤُمَنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ يُخْتَفُ بِأَوْسَطِهِمْ وَيُتَدِى أَوَّهُمْ آخِرَهُمْ، ثُمَّ يُخْتَفُ بِهِمْ فَلاَ يَبْقَى إِلَّ الشَّرِيدُ الَّذِى يُخْبِرُ عَنْهُمْ (حم من ٥ - عن حفصة) * لَيُبَشَّرُ فُقَرَاهِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْفَوْزِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَلَ الْأَغْنِيَاءِ بِقْدَارِ خْسِمِائَةٍ عامٍ هُوْلاَءِ فِى الْجَنّةِ يُتَعَمُونَ، وَهُوَلاَءِ يُحَسَبُونَ ( حل ٥٥ ( حل - عن أبى سعيد) * لَيَبْعَثَنَّ اللهُ تَعَالَى مِنْ مَدِينَةٍ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهَا حْصُ سَبْعِينَ أَلْفَ يَوْمَ اْقِيَامَةِ لاَحِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَابَ مَبْغَتُهُمْ فِيا بَيْنَ الزَّيْتُونِ وَالْخَائِطِ فِى الْبَرَثِ الْأَْحَرِ مِنْهَا (حم طب ك - عن عمر) * - ز- لِيُبَلِّمِ النَّاهِدُ الْغَائِبَ (طب - عن وابصة) * لِيُبَلَّغْ شَهِدُكُمُ غَائِبَكَمْ لاَ تُصَلُّوا بَعْدَ الْفَجْرِ إِلاَّ سَجْدَتَيْنِ (ده - عن ابن عمر) * لَيَبِيتَنَّ أَقْوَاءٌ مِنْ أُِّى عَلَى أَكْلٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ، ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ قِرَدَةً وَخَزِيرَ (طب - عن أبى أمامة) * لَيْتَ شَعْرِى كَيْفَ أُمَّتِى بَعْدِى حِينَ تَنَبَخْتَرُ رِجَالَهُمْ، وَتَمْرَحُ نِسَاؤُهُمْ ، وَلَيْتَ شِعْرِى حِينَ يَصِرُونَ صِنْفَيْنِ: صِنْفَا نَصِى نُحُورِ هِمْ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَصِنْفًا مُمَّلاَ لِغَيْرِ اللهِ (ابن عساكر، عن رجل ) * لِيَتْحِذْ أَحَدُكُمُ قَلْبَا شَاكِراً، وَلِسَانًا ذَاكِراً، وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً تُمِنُهُ عَلَى أَمْرِ الْآخِرَةِ (حم ت٥ - عن ثوبان) * لِيَتَصَدَّقِ الرَّجُلُ مِنْ صَعِ رٌهِ وَلْيَتَحَدِّقْ مِنْ صَاعِ ◌َمْرِهِ (طس - عن أبى جحيفة) * لِيَتَّقِّ أَحَدُكُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ وَلَوْ بِشِقَّ تَمْرَةِ (حم-عن ابن مسعود) * لِيَتَكَلَّفْ أَحَدُكُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يُطِيقى، فَإِنَّ اللهَ تَعَلَى لاَ يَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَقَارِبُوا وَسَدِّدُوا ( حل - عن عائشة) * لَيَتَمَنِّيَنَّ أَقْوَامٌ لَوْ أَكْثَرُوا مِنَ السَّئَاتِ الَّذِينَ بَدَّلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ (ك - عن أبى هريرة ) * لَيَتَمَنِّيَنَّ أَقْوَامٌ وُلُوا هُذَا الْأَمْرَ أَنَّهُمْ خَرُّوا مِنَ الثُّرَّيَّ ، وَأَّهُمْ لَمْ يَُوا شَيْئًا (حم - عن أبي هريرةٍ) * لَيَجِنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَْتْ فى وُجُوهِهِمْ مُؤْعَةٌ مِنْ لَمٍ قَدْ أَخْلَقُوهَا (طب - عن ابن عمر) لَيُحَجَنَّ هُذَا الْبَيْتُ، وَلَيُعْتَعَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجٍ بَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ (حمخ ٥٦ - عن أبى سعيد ) * لَيَخْرُ جَنَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَِّى مِنَ النَّارِ بِشَفَعَتِ يُسَمَّوْنَ الْجُهَنِِّيِينَ (ته - عن عمران بن حصين) * لِيَخْشَ أَحَذُ كمُ أَنْ يُؤْخَذَ عِنْدَ أَدْنَى ذُنُوبِهِ فِى نَفْسِهِ ( حل - عن محمد بن النضر الحارثى مرسلا) * لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَعَةِ رَجُلٍ لَيْسَ بِذِيٍّ مِثْلُ الْخَيَّيْنِ رَبِعَةَ وَمُضَرَ إِنَّ أَقُولُ مَا أُقَوَّلُ ( حم طب - عن أبى أمامة ) * لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَعَةٍ رَجُلٍ منْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ بَنِى ◌َمِيمٍ ( حمه حب ك - عن عبد الله بن أبى الجدعاء) * لَيَدْ خُلَنَّالَّةَ مِنْ أُمَِّى سَبِعُونَ أَلْفَ أَوْ سَبْعُمِثَّةِ أَلْفِ مُتَاسِكُونَ آَخِذٌ بَعْضُهُمْ بِيَدٍ بَعْضٍ لاَ يَدْخُلُ أَوَّهُمْ حَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ (ق - عن سهل بن سعد) * لَيَدْخُلَنَّ الَجَنَّةَ مِنْ أُنَِّى سَبْقُونَ أَنْفَ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلاَ عَذَابَ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْقُونَ أَلْفَا (حم - عن ثوبان) * - ز - لَيَدْخُلَنَّ الَجَنَّةَ مَنْ بَابَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إِلَّ صَاحِبَ الْجَمَلِ الآخَرِ (ت - عن حابر) * لَيَدْخُلَنَّ بِتَفَاعَةِ مُثْنَ سَبْعُونَ أَلْفَ كُلَّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ (ابن عساكر، عن ابن عباس) * تَيُدْرِكَنَّ الدَّجَالُ قَوْمًا مِثْلَكُمْ أَوْ خَيْرًا مِنْكُمْ وَلَنْ يُخْزِىَ اللهُ أُمَّةً أَنَا أَوَّهَ وَعِيسَى آبْنُ مَرْيَمَ آخِرُهَا (الحكيم - ك عن جبير بن غير) * لَيَذْ كُرَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَوْمٌ فِى الدُّنْيَا عَلَى الْفُرُشِ لُمَهَدَّةِ إِ ذْخِلُهُمُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى (ع حب - عن أبى سعيد ) * - ز - لِيُرَاجِعْهاَ ثُمَّ يُمْسِكْهَاَ حَتَّى تَظْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ، فَإِنْ بَدَالَهُ أَنْ يُطَلِّفَهَا فَلْيُطَلِّفْهَ طَهِرَا قَبْلَ أَنْ يَمَّهاَ فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَِّ أَمَرَ اللهُ أُنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءِ (ق دن . - عن ابن عمر ) * لَيَرِدَنَّ على ٥٧ ◌َلَىَّ نَسٌ مِنْ أَثْحَابِىِ الحَوضَ حَتَّى إِذَا رَأَيْتُهُمْ وَعَرَ فْتُهُمْ أَخْتُلِجُواْدُونِ فَأَقُولُ يَارَبِّ أَنْحَابِ أَتْحَبِىِ، فَيُقَالُ لِى: إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَنُوا بَعْدَكَ (حم ق - عن أنس ، وعن حذيفة ) * لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ آلِهِ، وَلاَ أَحَدٌ أَكْثَرَ مَعَاذِيرَ مِنَ اللهِ (طب - عن الأسود بن سريع) * لَيْسَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِالْحِدَّةِ مِنْ حَامِلِ الْقُرْآنِ لِعِزَّةِ الْقُرْآنِ فِى جَوْفِهِ ( أبو نصر السجزى فى الإبانة، فر - عن أنس) * لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذِى سَمِعَهُ مِنَ اللهِ تَعَالَى إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَاً، وَيَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا وَهُوَ مَعَ ذلِكَ يُعَفِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ (ق - عن أبي موسى) * لَيْنَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعُرٌ فى الْإِسْلاَمِ لِتَكْمِيرِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَهْلِيلِهِ (حم - عن طلحة) * لَيْسَ أَحٌَ مِنْ أُنَّى يَقُولُ ثَلاَثَ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْنَّ إِلَّ كُنَّ لَهُ ستْراً مِنَ الذَّارِ ( هب - عن عائشة) * لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِأَكْسَبَ مِنْ أَحَدٍ قَدْ كَتَبَ اللهُالْمُصِيبَةَ وَالْأَجَلَ وَقَمَ الَعِيشَةَ وَالْتَمَلَ فَالنَّاسُ يَخْرُونَ فِيهَاَ إِلَى مُنْتَهَى (حل - عن ابن مسعود) * لَيَْ الْأَعْمَى مَنْ يَعْمَى بَصَرُهُ إِنَّا الْأَعْلَى مَنْ تَعْنِى بَصِيرَتُهُ (الحكيم هب - عن عبد الله بن جراد) * لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّعِى وَلاَ بِالثَّعَلَّى، وَلكِنْ هُوَ مَا وَقَرَ فِى الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ ( ابن النجار فر - عن أنس ) * لَيْسَ الْبِرُّ فِى حُسْنِ الْبَاسِ وَالزَّىِّ وَلْكِنَّ الْبِرِّ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ (فر - عن أبى سعيد) * لَيْسَ الْبَيَانُ كَثْرَةَ الْكَلاَمِ وَلَكِنْ فَضْلٌ فِما يُحِبُّ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَلَيْسَ الْنِىُّ عِىَّ الَّسَانِ، وَلكِنْ قِلَّهُ المَعْرِفَةِ بِالْحَقِّ ( فر - عن أبى هريرة ) * لَيْسَ الْجِهَادُ أَنْ يَضْرِبَ رَجُلٌ ٥٨ بِسَيْفِهِ فى سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى إِنمَ الْجِهَادُ مَنْ عالَ وَالِدِيْهِ وَعَالَ وَلَدَهُ فَهُوَ فِى جِهَادٍ وَمَنْ عَالِ نَفْسَهُ فَكَفَهَا عَنِ النَّاسِ فَهُوَ فِى جِهَادٍ (ابن عساكر، عن أنس) . لَيْسَ الْخَرُ كَالْمُعَايَةِ (طس - عن أنس، خط - عن أبى هريرة) * لَيْسَ الْخَرُ كَالْعَايَةِ إِنَّاللهَ تَعَلَى أَخْبَرَ مُوسَى بِمَ صَنَعَ قَوْمُهُ فِى الْمِحْلِ كَمْ يُلْقِيِ الْأَلْوَاحَ، فَلَمَّا عِيَنَ مَاصَنَعُوا أَلْقَى الْأَلْوَاحَ فَأَنْكَسَرَتْ ( حم طس ك - عن ابن عباس ) * لَيْسَ الْخُلْفُ أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ، وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَِ، وَلُكِنِ الْخُلْفُ أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ ، وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ لَآَ يَفِىَ (ع - عن زيد بن أرقم) . لَيَْ الشَِّيدُ بِلِصُرَعَةٍ إِنََّ الشَِّيدُ الَّذِىِ يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ (حم ق - عن أبى هريرة) * لَيَْ الصَّيَامُ مِنَ الْأُكْلِ وَالشُّرْبِ إِنَّمَ الصِّيَامُ مِنَ الَّغْوِ وَالرَّفَتِ، فَإِنْ سَبَّكَ أَحَدٌ، أَوْ جَهِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ إِى صَائِمٌ إِّ صَائِمٌ (ك حق - عن أبى هريرة) * لَيْنَ الْغِىُّ عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَالْكِنِ الْشَِى غِى النَّْسِ ( حم ق ته - عن أبى هريرة) * لَيَْ الْفَبْرُ بِلْأَبْيَضَِ المُسْتَطِيلِ فى الْأَفُقِ وَلكِنَّهُ الْأَحَرُ الْمُتَرِضُ ( حم - عن طلق بن على) * لَيْسَ الْكَذَّبُ ◌ِلَّى يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِى خَيْراً وَيَقُولُ خَيْراً (حم ق دت - عن أم كلثوم بنت عقبة، طب - عن شداد بن أوس) * لَيْسَ المُؤْمِنُ الَّذِى لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ( طب - عن طلق بن على) * لَيَْ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّن، وَلَآَ اَللَّّانِ، وَلاَ الْفَحِشِ، وَلاَ الْبَذِىِّ (حم خد حب ك - عن ابن مسعود) * لَيْسَ المُؤُمِنُ بِالَّذِى يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ (خد طب ك هق - عن ابن عباس ) * - ز - لَيْسَ الِسْكِينُ الَّذِى تَرُدُهُ الأكلة حـ ٥٩ ٫ الأَكْلَةُ وَالْأُ كْلَتَانِ، وَلُكِنَّ المِسْكِينَ الَّذِى لَيْسَ لَهُ غِنِّى وَيَسْتَحِى وَلاَ يَنْأَلُ النَّاسِ إِلَافًا (خن - عن أبي هريرة) * لَيْسَ الِسِكِينُ الَّذِى يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ فَتَرُدُهُ الَّقْمَةُ وَالَّقْمَنَنِ، وَالتَّْةُ وَالتَّمْرَ تَنِ، وَلكِنِ الْسِّكِينُ الَِّ لاَ يَجِدُ غِّى يُغْنِهِ، وَلاَ يُغْطَنُ لَهُ فَيُنَصَدَّقَ عَلَيْهِ ، وَلاَ يَقُومُ فَيَسْأَلَ النَّاسَ ( مالك حم ق دن - عن أبى هريرة) * لَيَْ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِيُّ وَلُكِنَّ الْوَاصِلَ الَِّىِ إِذَا انْطَعَتْ رَحُهُ وَصَلَهَا (حم خ دت - عن ابن عمرو) * لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَمْ يُعَشِرْ بِلَعْرُوفِ مَنْ لاَبُدَّلَهُ مِنْ مُعَشَرَيِّهِ حَتَّى يَجْعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ ذَلِكَ تَخْرَجًا (هب - عن أبى فاطمة الأيادى) * لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ مَنْ تَرَكَ دُنْيَهُ لِآَخِرَتِهِ ، وَلاَ آخِرَ تَهُ لِدُنْيَهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُمَ جَيْعاً، فَإِنَّ الدُّنْيَا بَلَاغٌ إِلَى الْآخِرَةِ وَلاَ تَكُونُوا كَلاَّ عَلَى النَّاسِ (ابن عساكر عن أنس) * - ز - لَيْسَ بِكِ هَوَانٌ عَلَى أَهْلِكِ إِنْ شِئْتِ سَبَقَتُ عِنْدَكِ، وَسَبَقْتُ لِسَائِّىَ، وَإِنْ شِئْتِ ثَلَّثْتُ، ثُمَّ دُرْتُ (م ده - عن أم سلمة) * لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الْإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلاَءِ نِعْنَةٌ وَالرَّحَاءَ مُصِيبَةٌ (طب - عن ابن عباس) * لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ غَوَائِلَهُ (ك - عن أنس) * لَيْسَ بِى رَغْبَهٌ عَنْ أَخِى مُوسَى عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسى ( طب - عن عبادة ابن الصامت) * لَيَْ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالشِّرْكِ إِلاَّ تَرْكُ الصَّلاَةِ، فَإِذَا تَرَكَهَاَ فَقَدْ أَشْرَكَ (٥ - عن أنس) * - ز- لَيَْ بِْ وَبَيْنَ عِيسَى نِىٌّ وَإِنَّهُ نَزِلٌ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَعْرِ فُوهُ رَجُلٌ مَرْ بُوعٌ إِلَى الحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ يَنْزِلُ بَيْنَ مُمَصَّرَ فَيْنِ كَأَنَّ رَأْسَهُ تَقْطُرُ، وَإِنْ كَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ فَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَمِ ٦٠ فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْحِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيُهلِكُ اللهُ فِى زَمَانِهِ الِْلَ كُلَّهَا إِلاَّ الْإِسْلاَمَ، وَيُهْلِكُ الَسِيحَ الدَّجَالَ فَيَمْكُثُ فِى الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَّةً ، ثُمَّ يُتَوَّى فَيُصَلّى عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ (د - عن أبى هريرة) * لَيْسَ شَىْءٍ أَثْقَلَ فِى الِزَانِ مِنَ الْخُلُقِ الحَسَنِ (حم - عن أبى الدرداء) * لَيْسَ شَىْءَ أَحَبَّ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ قَطْرَ تَيْنٍ وَأَثَرَيْنِ: قَطْرَةِ دُمُوعٍ مِنْ خَشْبَةِ اللهِ تَعَلَى ، وَقَطْرَةِ دَمٍ ثُهْرَاقُ فِى سَبِيلِ آللهِ تَعَلَى، وَأَمَّ الْأَثَرَانِ: فَأَثَرٌ فى سَبِيلِ اللهِ تَعَلَى، وَأَثَرٌ فِى فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللهِ تَعَلَى (ت - والضياء، عن أبى أمامة ) * لَيْنَ شَىْءٌ أُطِيعَ اللهُ تَعَالَى فِهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِيمِ وَلَيْسَ شَىْءٍ أَعْجَلَ عِقَابًا مِنَ الْبَغْىِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِيمِ، وَالْيَعِينُ الْفَاحِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَاقِعَ (هق - عن أبى هريرة ) * لَيْسَ شَىْءَ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ تَعَلَى مِنَ الدُّعَاءِ (حم خدت ك - عن أبى هريرة) * لَيْسَ شَىْ أَ كْرَمَ عَلَى اللهِ تَعَلَى مِنَ المُؤْمِنِ (طس - عن ابن عمرو) * لَيْسَ شَىْءٍ إِلاَّ وَهُوَ أَطْوَعُ ثِ تَعَلَى مِن ابْنِ آدَمَ ( البزار - عن بريدة) * لَيْسَ شَىْءٌ خَيْراً منْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِلاَّ الْإِنْسَانُ (طب - والضياء عن سلمان) * - ز - لَيْسَ شَىْءٌ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّ يْلَى إِلاَّ عَظْمٌ وَاحِدٌ وَهُوَ تَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُرَّكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٥ - عن أبى هريرة) * لَيْنَ شَىْءٍ مِنَ الْجَسَدِ إِلاَّ وَهُوَ يَشْكُوْ ذَرَبَ الْسَانِ (ع هب - عن أبى بكر) * لَيْسَ صَدَقَةٌ أَعْظَمَ أَجْراً مِنْ مَاء (هب - عن أبى هريرة) * لَيْسَ عَدُؤُكَ الَّذِى إِنْ قَتَلْتَهُ كَانَ لَكَ نُوراً، وَإِنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الجَنَّةَ، وَلْدِنْ أَعْدَى عَدُوْ لَكَ وَلَدُكَالَّذِى خَرَجَ مِنْ صَلْبِكَ