Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
( البزار، ع - عن أبى هريرة) * الصَّيْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأولَى وَالْعَبْرَةُ
لاَ يَمْلِكُهَا أَحَدٌ صُبَابَةُ المَرْءٍ عَلَى أَخِيهِ (ص - عن الحسن مرسلا) * الصَّبْرُ
عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ (البزار عن ابن عباس) * الصَّبْرُ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ
الرَّأْسِ مِنَ الْجَدِ (فر - عن أنس، هب عن على موقوفا) * الصَّبْرُ نِصْفُ
آلْإِيمَانِ، وَأَلْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلّهُ (حل هب - عن ابن مسعود) * الصَّبْرُ
وَالإِخْتِسَبُ أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ الرَّقَبِ وَيُدْخِلُ اللهُ صَاحِبَهُنَّ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
(طب - عن الحكيم بن عمير الثمالى) * - ز- الصَِّىُّ إِذَا بَلَغَ ◌َخْسَ عَشْرَةً
أُقِيمَتْ عَلَيْهِ الْحُدُودُ (هق فى الخلافيات - عن أنس) * الصَّبِىُّ اُلِّى لَهُ أَبٌّ
يُْتَحُ رَأْسُهُ إِلَى خَلْفٍ وَآلْيَقِمُ يُسَحُ رَأْسُهُ إِلَى قُدَّامِ (تَخ - عن ابن عباس)
الصَّبِىُّ عَلَى شَفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ فَإِذَا أَدْرَكَ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ وَ إِنْ شَاءَ تَرَكَ
(طس - عن جابر) * الصَّخْرَةُ صَخْرَةُ بَيْتِ لَقْدِسِ عَلَى نَخْلَةٍ وَالْنَّخْلَةُ عَلَى
نَهْرِ مِنْ أَنْهَرِ الَّ وَتَحْتَ النَّخْلَةِ آَسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَمَرْيَمُ
بِنْتُ عِْرَانَ يُنَظّمَنِ سُوطَ أَهْلِ الْجَنَّةٍ إِلَى يَوْمِ الْفِيَةَ ( طب - عن عبادة
ابن الصامت) * الصِّدْقُ بَعْدِى مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ ( ابن النجار - عن
الفضل) * الصَّدَقَةُ تَسُدُّ سَبْعِينَ بَاباً مِنَ السُّوءِ (طب - عن رافع بن خديج)
- ز - الصَّدَقَةُ تُطْفِي ◌ُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ مِينَةَ الْشُّوءِ (حب - عن أنس) ..
الصََّقَةُ تَمْتَعُ سَبِينَ نَوْءًا مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاَءِ أَهْوَنُهاَ الْجُدَامُ وَالْبَصُ (خط -
عن أنس) * الصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ (القضاعي - عن أبى هريره) *
الصَّدَقَةُ عَلَى المِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَهِىَ عَلَى ذِى الرَّحِمِ اثْنَتَنِ صَدَقَةٌ وَصِلةٌ (حم

٢٠٢
ت نه ك - عن سلمان بن عامر) * الصَّدَقَةُ عَلَى وَجْهِهاَ وَاصْطِنَاعُ المَعْرُوفِ
وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَصِلَةُ الرَّحِيمِ تُحَوّلُ الْشِقَاءِ سَعَدَةً وَزِيدُ فِى الْعُرِ وَتَقِى مَصَارِعَ
السُّوءِ ( حل - عن على) * الصَّدَقَتُ بِالْغَدَوَاتِ يَذْهَبْنَ بِالْعَاهَتِ (فر -
عن أنس) * الصِّدِّيقُونَ ثَلاثَةٌ: حَبِيبُ الْنَّجَارُ مُؤْمِنُ آلِ يَسَ الَّذِى قَالَ
((يَا قَوْمٍ أَنْبِعُوا لَرْسَلِينَ)) وَحِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْ عَوْنَ الَّذِىِ قَالَ ((أَتَقْتُونَ
رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّىَ اللهُ)) وَعَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَهُوَ أَفْضَلُهُمْ (أبو نعيم المعرفة
وابن عساكر عن أبى ليلى) * الصَّدِّيقُونَ ثَلاَةَ: حِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْ عَوْنَ
وَحَبِيبٌ الْنَّجَارُ صَاحِبُ آلِ يَسْ، وَعَلِىُّ بْنُ أَبِ طَالِبٍ ( ابن النجار - عن ابن
عباس) * الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ الَّذِى يَغْضَبُ فَيَشْتَكُ غَضَبُهُ وَيَحْمَرُ وَجْهُهُ
وَيَقْتَعِرُّ شَعْرُهُ فَيَصْرَعُ غَضَبَهُ (حم - عن رجل) * الصَّرْمُ قَدْ ذَهَبَ ( البغوى
طب - عن سعيد بن يربوع) * الصَُّودُ جَمَلٌ مِنْ نَارٍ يَتَصَعَّدُ فِيهِ الْكَافِرُ
سَبْينَ خَرِيفاً ثُمَّ يَهْوِى فِيهِ كَذَلِكَ أَبَدًا (حمت حب ك - عن أبى سعيد) *
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ لُهْلِ وَ إِنْ لَمْ يَجِدِ المَاءَ عَشْرَ سِنِينُ (ن حب - عن
أبى ذر) * الصَّعِيدُ وَضُوءِ المُسْلِ وَ إِنْ لَمْ يَجِدِ المَاءَ عَشْرَ سِنِينَ فَإِذَا وَجَدَ
المَاءَ فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ ( البزار - عن أبى هريرة) *
الصُّفْرَةُ خِضَابُ المُؤْمِنِ، وَالْحُمْرَةُ خِضَبُ المُسْلِ، وَالسَّوَادُ خِضَابُ الْكَافِرِ
( طب ك - عن ابن عمر) * السُّلْحُ جَازٌ بَيْنَ المُسْلِينَ إِلاَّ صُلْحاً أَحَلِّ حَرَامَاً
أَوْ حَرَّمَ حَلالاً (حم دك - عن أبى هريرة ، ت ٥ - عن عمرو بن عوف) *
- ز - الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةٍ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ كَفَّارَاتٌ ◌َِا بَيْنَهاَ
قیل

٢٠٣
قيلَ وَمَا أَدَاءِ الْأَمَنَةِ قَالَ الْمُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَبَةً
(٥ هب - والضياء عن أبى أيوب) * الصَّمْتُ أَرْفَعُ الْعِبَادَةِ (فر - عن أبى
هريرة) * الصَّمْتُ حِكَمٌ وَقَلِيلٌ فَعِلُهُ (القضاعى عن أنس، فر - عن ابن
م) *الصَّمْتُ زَيٌْ لِلْعَلِ وَسِتْرٌ لِلْجَاهِلِ (أبو الشيخ - عن محرز بن زهير).
* الصَّمْتُ سَيِّدُ اُلْأَخْلاَقِ وَمَنْ مَزَحَ اسْتُخِفَ بهِ (فر - عن أنس) * الصَّدُ
الَّذِى لاَجَوْفَ لَهُ ( طب - عن بريدة) * الُورُ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ (جم دت
ك - عن ابن عمرو) * الصُّورَةُ الرَّأْسُ فَإِذَا قُطِعَ الرَّأْسُ فَلاَ صُورَةً (الاسماعيلى
فى معجمه عن ابن عباس) * الصَّوْمُ جُنَّةٌ (ن - عن معاذ) * الصَّوْمُ جُنَّةٌ
مِنْ عَذَابِ اللهِ (هب - عن عثمان بن أبى العاصى) * الصَّوْمُ جُنّةٌ يَسْتَجِنُ
◌ِاَ الْعَبُْ منَ النَّارِ (طب - عن عثمان بن أبى العاصى) * الصَّوْمُ فِ الْشَُّاءِ
اٌلْغَنِيَمَةُ الْبَرِدَةُ (حم ع طب هق - عن عامر بن مسعود، طس عدهب عن
أُنس، عد هب عن جابر) * الصَّوْمُ يَدَقُّ الْمَصِيرَ وَيُدْبِلُ اللَّعْمَ وَيُبْعِدُ مِنْ
حَرِّ أَّسَّعِيرٍ إِنَّ لِلِهِ مَائِدَةً عَلَيْهَاَ مَلاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنُ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى
قَلْبِ بَشَرٍ لاَ يَقْعُدُ عَلَيْهَ إِلاَّ الْصَّائِمُونَ (طس - وأبو القاسم بن بشران فى أماليه
عن أنس ) * الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَالْأَضْحَى بَوْمَ
تُضَحُّونَ (ت - عن أبى هريرة) * الصَّلاَة تُسَوِّدُ وَجْهَ الشَّيْطَانِ وَالصَّدَقَةُ
تَكْثِرُ ظَهْرَهُ وَالْتَّحَبُّ فِىِ اللهِ وَالْنَّوَدُّدُ فِى الْعَلِ يَقْطَعُ دَا بِرَهُ فَإِذَا فَقْتُمْ
ذُلِكَ تبَاعَدَ مِنْكُمْ كَطْلَعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا (فر - عن ابن عمر) *
الصَّلاَهُ خِدْمَةُ اللهِ فِ الْأَرْضِ فَنْ صَلَّى وَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ فَهِىَ خِدَاجٌ هُكَذَا

٢٠٤
أَخْبَرَ بِ حِبِْيلُ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ بِكُلٌ إِشَارَةٍ دَرَجَةً وَحَسَنَةً ( فر .-
عن ابن عباس) * الصَّلاَهُ خَلْفَ رَجُلٍ وَرِعِ مَقْبُولَةٌ، وَاَهَدِيَّةُ إِلَى رَجُلٍ
وَرِعِ مَقْبُولَةٌ، وَالْجُوسُ مَعَ رَجُلٍ وَرِعٍ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَالْذَاكَرَةُ مَعَهُ صَدَقَةُ
(فر - عن البراء) * الصَّلاَةُ خَيْرُ مَوْضُوعِ ◌َمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَخْرَ
فَلْيَسْتَكْثِرَ (طس - عن أبى هريره) * الصَّلاَةُ عَلَى ظَهْرِ الدَّابَةِ هُكَذَا
وَهُكَذَا وَهْكَذَا (طب - عن أبى موسى) = الصَّلاَةُ عَلَىَّ نُورٌ عَلَى الْصِّرَاطِ
فَنْ صَلَّى عَلَىَّ بَوْمَ الْجُدِ ثَمَاذِينَ مَرَةً غُفُّرَتْ لَهُ ذُنُوبُ ثَمَانِينَ عَمَاً (الأزدى
فى الضعفاء، قط - فى الافراد عن أبى هريرة) * الصَّلاَةُ عِمَادُ الْإِيمَانِ، وَالْجِهَادُ
سَنَمُ الْعَمَلِ، وَالزَّكَاةُ بَيْنَ ذَلِكَ (فر - عن على) * الصَّلاةُ عِمَادُ الدِّينِ
(هب - عن عمر) * الصَّلاَةُ عَمُودُ الدِّينِ (أبونعيم الفضل بن دكين فى الصلاة
عن) * الصَّلاَةُ فِ المَسْجِدِ الْجَامِعِ تَعْدِلُ الْفَرِيضَةَ حَجَّةٌ مَبْرُورَةً وَالْنَِّلَةُ
كَحَجَّةٍ مُتَقَعَةٍ ، وَفُضْلَتِ الصَّلاَةُ فِى الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ عَلَى مَاسِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ
بِخَمْسِمِائَةٍ صَلَةٍ (طس - عن ابن عمر) * الصَّلاَةُ فِ المَسْجِدِ الْحَرَامِ مِائَةٍ
أَلْفِ صَلَاَءٍ، وَالصَّلاَةُ فِ مَسْجِدِى أَلْفِ صَلَةٍ، وَالْمَّلاَةُ فِى بَيْتِ اْلَقْدِسِ
بِخَمْمِائَةٍ صَلَةٍ (طب - عن أبى الدرداء) = الصَّلاَةُ فِىِ المَسْجِدِ الْحَرَامِ مِائَةُ
أَلْفِ صَلاَةِ ، وَالصَّلاَةُ فِى مَسْجِدِى عَشْرَةُ آلْآَفِ صَلاَةٍ، وَالصَّلاَةُ فِمَسْجِدٍ
آلرِّبَاتِ أَلْفُ صَلاَةٍ (حل - عن أنس) * الصَّلاَةُ فِى جَعَةٍ تَعْدِلُ
◌َمَْاً وَعِشْرِينَ صَلاَةً فَإِذَا صَّلاَّهَا فِ فَلَآَةٍ فَأَتَّ رُ كُوعهاَ وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ
◌َتِْينَ صَلاَةً (دك - عن أبى سعيد) * الصَّلاَةُ فِى مَسْجِدِ قِبَآءَ كَعُمْرَةٍ
(حم

٢٠٥
(حم ته ك - عن أسيد بن حضير) * الصَّلاَةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيّ (القضاعى
عن على) * الصَّلاَءُ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَ سِوَاهُ إِلا لَسْجِدَ
الحَرَامَ، وَالْجُعَّةُ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ ثُمَةٍ فِيَ سِوَاهُ إِلاَّ الْمسْجِدَ
الحَرَامَ، وَشَهْرُ رَمَضَانَ فِى مَسْجِدِى هذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِماَ
سِوَاهُ إِلَّ اُلَسْجِدَ الْحَرَامَ (هب - عن جابر) * الصَّلاَةُ مِيزَابٌ فَمَنْ أَوْفَى
اسْتَوْفى (هب - عن ابن عباس) * الصَّلاَةُ نِصْفَ النَّهَرِ تُكْرَهُ إِلَّ يَوْمَ
الجُمُعَةِ لِأَنَّ جَهََّ كلَّ يَوْمٍ تُشْجَرُ إِلَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (عد - عن أبى قنادة) *
الصَّلاَةُ نورُ المُؤْمِنِ ( القضاعى وابن عساكر عن أنس) = الصَّلاَةَ وَمَا
مَلَكَتْ أْمَانُكُمُ، الصَّلاَةَ وَمَا مَلَكَتْ أْمَانُكُ (حن، حب - عن
أنس، حم٥ - عن أم سلمة، طب - عن ابن عمر) * الصَّلَوَاتُ الْخَمْرُ كَفَّارَةٌ لَا
بْنَهُنَّ مَا اجْتُنِيَتِ الْكَبَائِرُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةٍ أَيَّامٍ (حل -
عن أنس) * - ز - الصَّلَوَاتُ الْخَمُْ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَأَدَاءِ الْأَمَاَنَة
كَفَّارَاتٌ لِمَا بْنَهاَ. قِيلَ وَمَا أَدَاءِ الْأَمَاَنَةِ قَالَ: الْعُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَإِنَّ
تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَبَةً (٥ هب - والضياء عن أبى أيوب) * الصَّلَوَاتُ
الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَنَ مُكَفِّرَاتُ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا
اجْتُلِبَتِ الْكَبَائِرُ (حمم ت - عن أبى هريرة) * الصِّيَامُ جُنَّةٌ (حم ن -
عن أبى هريرة) * الصِّيَّمُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ مِنَ النَّارِ (هب - عن جابر) *
- ز - الصِّمُ جُنَّةٌ وَإِذَا كَانَ أَحَدُ كُمْ صَاْهَا فَآَ يَرْفُتْ وَلاَ يَجْهَلْ وَإِنِ آمْرُو
قَاتَلَهُ أَوْ شَتَهُ فَلْقُلْ إِنِّى صَائِمٌ مَّتَيْنِ وَالَِّى نَفْسِى بِيَدِهِ تَُفُ فَمِ الصَّائمِ
٠

٢٠٦
أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ يَتْرُكُ طَعَمَهُ وَشَرَابَهَ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِى،
الصِّمُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا (حمخ - عن أبى هريرة)
﴿ الصِّيَمُ جُنَةٌ مَآَمْ يَخْرِفْهَا (ن هق - عن أبى عبيدة) * الصِّمُ جُنَّةٌ مَالَمْ
يَخْرِفْهَاَ بِكَذِبٍ أَوْ غِيبَةٍ (طس - عن أبى هريرة) * الصَِّمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ
◌َنْ أَصْبَعَ صَاْمَا فَلاَ يَجْهَلْ يَوْمَئِذٍ وَ إِنِ آمْرُوْ جَهِلَ عَلَيْهِ فَلاَ يَشْتُمْهُ وَلاَ يَسُبَّهُ
وَلْيَقُلْ إِّ صَائِمٌ وَالَّذِى تَفْسُ مُخٍَّ بِيَدِهِ لَظُلُفَ فَمِ الْمَّأْمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ
مِنْ رِيحِ الْمِنْكِ (ن - عن عائشة) * الصِّمُ جُنَّةٌ مِنَ الْغَارِ كَجُنَةٍ أَحَدِكُمْ
مِنَ الْقِتَالِ (حم نه - عن عثمان بن أبي العاص) * الصِّيَامُ جُنّةٌ وَحِصْنٌ
حَصِينٌ مِنَ الْنَّارِ (حم هب - عن أبى هريرة) * الصِّمَ جُنَّةٌ وَهُوَ حِصْنٌ
مِنْ حُصُونِ المُؤْمِنِ وَكُلُّ عَمَلٍ لِصَاحِبِهِ إِلاَّ أَلْصِّيَمَ يَقُولُ اللهُ الْصِيَّمُ لِى وَأَنَاَ
أَجْزِى بِهِ ( طب - عن أبى أمامة) * الصِّمُ لاَرِيَاءٍ فِيهِ قَلَ اللهُ تَعَلَى هُوَ
◌ِ وَ أَنَا أَجْزِى بِ يَدَعُ طَعَمَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِى (هب - عن أبى هريرة) *
الصَِّمُ نِصْفُ الْصَّبْرِ (٥- عن أبى هريرة) * الصِّيَامُ نِصْهُ الصَّبْرِ وَعَلَى كُلِّ
شَىْءُ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الْسَدِ الْصِّمُ ( هب - عن أبى هريرة) * الصِّيَامُ
وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَنِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الْصِيَامُ: أَىْ رَبِّ إِى مَنَعْتُهُ الْطََّمَ
وَالْشَّوَاتِ بِلََّرِ فَشَفِْى فِيهِ ، يَقُولُ الْقُرْآنُ رَبِّ مَنَعْتُ الْنَّوْمَ بِلَيْلِ فَشَفَّْنِى
فِيهِ فَيُشَفَّعَنِ (حم طب ك هب - عن ابن عمرو).
1

٢٠٧
حرف الضاد
ضَفَ ضَيْفُ رَجُلاً مِنْ تَنِي إِسْرَائِيلَ وَفِىِ دَارِهِ كَلْبَةُ مُجِحٌ فَقَالَتِ
اَلْكَلْبَةَ وَاللهِ لاَ أَنْبَحُ ضَيْفَ أَهْلِى فَعَوَى حِرَاؤُهَا فِي بَطْنِهَا قِيلَ مَاهَذَا فَأُوْحَى
اللهُ إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ هَذَا مَثَلُ أُمَّ تَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمْ يَقْهَرُ سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا
(حم والبزار -عن ابن عمرو) * ضَلَةُ الْمُؤْمِنِ آَلِ كُلَّا قَيَّدَ حَدِيثًا طَلَبَ إِلَيْهِ آخَرَ
(فر - عن على) * ضَلَةُ المُشِ حَرَقُ الْفَّارِ (حم ت ن حب - عن الجارود بن
العلى، حم٥ حب - عن عبد الله بن الشخير، طب - عن عصمة بن مالك) *
خَمُوا بِالْذَعِ مِنِ الْضَّنِ فَإِنَُّ جَارٌ (حم طب - عن أم بلال) * - ز- ◌َِكَ
اللهُ مِنْ رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَكِلاَّهُمَا فِ آلْنَّةِ (حب - عن أبى هريرة)
خَِكَ رَبَُّا مِنْ قُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غَيْرِهِ (حم٥ - عن أبى رزين) *
#
◌َحِكْتُ مِنْ قَوْمٍ يُسَقُونَ إِلَى الجَنَّةِ مُقَرَّبِينَ فِ السَّلَاسِلِ (حم - عن أنْ
أمامة) * ◌َحَكْتُ مِنْ نَسٍ بَأْتُونَكُمْ مِنْ قِبَلِ الَشْرِقِ يُسَقُونَ إِلَى الجَنَّةِ
وَهُمْ كَارِهُونَ (حم طب - عن سهل بن سعد ) * ضَرَبَ اللهُ تَعَلَى مَثَلًا
صِرَاطًا مُسْتَقِيماً وَعَلَى جنْبَتَيِ الصِّرَاطِ سُورَانِ فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفُتَّحَةٌ وَعَلَى الْأَ بْوَابِ
سُتُورٌ مُرْخَةٌ وَعَلَى بَبِ الْصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُلُ: يَ أَيُّهَ الْمَّاسُ ادْخُلُوا الْصِّرَاطَ
جِيعاً وَلاَ تَنْعَوَّجُوا، وَدَاعٍ يَدْعُوا مِنْ فَوْقِ الْصِّرَاطِ فَإِذَا أَرَادَ الْإِنْسَانُ أَنْ
يَفْتَعَ شَيْئً مِنْ قِك الْأَبْوَابِ قَلَ وَنْحَكَ لاَ تَفْتَحْهُ فِإِنَّكَ إِنْ تَفْتَعْهُ تَلِجْهُ .
:

٢٠٨
فَالصِّرَاطُ اْإِسْلاَمِ وَالْسُّورَانِ حُدُودُ اللهِ تَعَلَى وَالْأَ بْوَابُ المُفَتَّحَّةُ مُحَرِمُ الله
تَعَلَى وَذُلِكَ الدَّاعِ عَلَى رَأْسِ الصَّرَاطِ كِتَابُ اللهِ وَالدَّاعِى مِنْ فَوْقُ وَاعِظُ اللهِ
فِي قَلْبِ كُلِّ مٍُ (حم ك - عن النواس) * ضِرْسُ الْكَاِفِرِ مِثْلُ أُحُدٍ
وَغَلِطُ جِلْدِهِ أَرْبَعُونَ فِرَاءَ بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ (البزار عن ثوبان) * ضِرْسُ الْكَافِرِ
مِثْلُ أُحُدٍ وَغَلِظُ جِلْدِهِ مَسِيرَةُ ثَلَاثِ (م ت - عن أبى هريرة) * ضِرْسُ
الْكَافِرِ يَوْمَ الْفِيَةِ مِثْلُ أُحُدٍ وَعَرْضُ جْدِهِ سَبِقُونَ ذِرَاءً وَعُضُهُ مِثْلُ
الْبَيْضَاءِ وَفَخِذُهُ مِثْلُ وَرْقَنَ وَمَقْعَدُهُ فِىِ الْنَّارِ مَا بْنِ وَبَيْنَ الرَّبَذَةِ ( حم ك -
عن أبى هريرة) * ضِرْسُ الْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ أُحُدٍ وَفَخِذُهُ مِثْلُ
الْبَيْضَاءِ وَمَفْعَدُهُ فِى الْفَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاَثٍ مِثْلُ الرَّبَدَةِ (ت - عن أبى هريرة) *
ضَعْ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ عَلَى ضِرْسِكَ ثُمَّ آقْرَأْ آَخِرَ يَس (فر - عن ابن عباس) *
ضَعَ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذْ كَرُ لِلْمُلِ (ت - عن زيد بن ثابت) .
ضَعْ أَنْكَ لِيَسْجُدَ مَعَكَ ( هق - عن ابن عباس) * ضَعْ بَصَرَكَ مَوْضعَ
سُجُودِكَ (فر - عن أنس) * ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِى تَأَلمَ مِنْ جَدِكَ وَقُلْ:
بِسْمِ اللهِ ثَلاَثًا وَقُلْ سَبْعَ مَّاتٍ أَدُوذُ بِللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَ أَجِدُ وَأُحَاذِرُ
(حم ٥٢ - عن عثمان بن أبي العاصى الثقفى) * ضَعْ يَمِنَكَ عَلَى المَكانِ الَِّى
تَشْتَكِى فَمْسَحْ بِاَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ أَعُوذُ بِزَّةِ اللهِ وَقُدْرِ مِنْ شَرِّ مَ أَجِدُ
فِى كُلِّ مَسْحَةٍ (طب ك - عن عثمان بن أبى العاصى) * ضَعُوا الصَّوْتَ حَيْثُ
يَرَاهُ الْخَدِمُ ( البزار عن ابن عباس) * ضَعِ فِي يَدِ المِسْكِينِ وَلَوْ ظِلْفَاً مُخْرَقاً
(حم طب - عن أم عبيد) * ضَعَى يَدَكِ الْيُمْىُ عَلَى فُؤَادِكٍ وَقُولِى بِسْمِ اللهِ
٢٠
٣

٢٠٩
اللهُمَّ دَاوِفِى بِدَوَائِكَ، وَأَشْفِنِى بِشِفَائِكَ، وَأَغْنِى بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ، وَأَحْدُرْ
عَنِّ أَذَاكَ: (طب - عن ميمونة بنت أبى عيب) * ضَعَى يَدَكِ عَلَيْهِ ثُمَّ قُولِى
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّ شَرَّ مَا أَجِدُ بِدَعْوَةٍ نَبِيِّكَ الْطَيْبِ
المُبَارَكِ المكينِ عِنْدَكَ بِسْمِ اللهِ ( الخرائطى فى مكارم الأخلاق وابن عساكر
عن اسماء بنت أبى بكر) * - ز- ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَةً فَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ
يَكْثِفَ عَنْهُ (ك - عن ابن عمر) * ضَمَّنَ اللهُ خَلْقَهُ أَرْبَعاً: الصَّلاَةَ وَالزَّكَاةَ
وَصَوْمَ رَمَضَانَ وَالْفُسْلَ مِنَ الْجَابَةِ، وَهُنَّ السَّرَتْرُ الَّ قَالَ اللهُ تَعَلَى ((يَوْمَ
◌ُْكَى الْسَّرَائِرُ)) (هب - عن أبى الدرداء) * - ز - ضُوَالُ المُسْلِ حَرْقُ الْفَّارِ
( إن سعد عن الشخير) .
فصل فى المحلى بال من هذا الحرف
٠١٥
الْضَّلَّةُ وَالْقَطَةُ تَجِدُهَا فَانْتُدْهَا وَلاَ تَكْتُمْ وَلاَ تُغْيِّبْ فإِنْ وَجَدْتَ رَبِهَ
فَأَدِّهَا وَ إِلَّ فَإِّمَا هُوَ مَلُ اللهِ يُؤْتِهِ مَنْ يَشَاءِ (طب - عن الجارود)
*
الضَّبُّ لَسْتُ آكُلُهُ وَلاَ أَحَرِّمُهُ (حم ق ت ن٥ - عن ابن عمر) * الضُّعُ
صَيٌْ فَكُلْهَا، وَفِيهَاَ كَبْنُ مُسِنُّ إِذَا أَصَبَهَا الُدْرِمُ (حق - عن جابر) *
الصَّبُعُ صَبْدٌ وَفِيهِ كَبْشَرٌ (قط حق - عن ابن عباس) * - ز- الضَّحَيَا إِلَى
هِاَلِ المُعَرَّمِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْتِىَ ذلِكَ (د- فى مراسيله هِق - عن أبى سلمة
وسليمان بن يسار بلاغا) * الصَّحِكُ فَحِكانِ: ◌َحِكٌ يُحِبَةُ اللهُ وَحِكُ يَقْتُهُ اللهُ
(١٤ - (الفتح الكبير) - فى )

٢١٠
فَمَّا الضَّحِكُ الَّذِى يُحِبُّهُ اللهُ فَالرَّجُلُ يَكْثُرُ فِى وَجْهِ أَخِيهِ حِدَاثَةَ عَهْدٍ بِهِ
وَنَوْقَا إِلَى رُؤْيَتِهِ، وَأَمَّ الْضَّحِكُ الَِّىِ يَقْتُ اللهُ تَعَلَى عَلَيْهِ فَالرَّجْلُ يَتْكَلَّ
بِالْكَلِمَةِ الْجَفَاءِ وَآلْبَاطِلِ لِيَضْحَكَ أَوْ يُصْحِكَ يَهْوِى بِهَاَ فِى ◌َّ سَبْعِينَ خَريفاً
(هناد - عن الحسن مرسلا) * الضَّحِكُ فِ المَسْجِدِ ظُمَةٌ فِىِ الْفَهْ. (فر - عن
أنس) * الضَّحِكُ يَنْقُضُ الصَّلاَةَ وَلاَ يُنْقُضُ الْوُضُوءِ (قط - عن جابر) *
الفِّرَارُ فِى الْوَصِيَةٌ مِنَ الْكَبَارِ ( ابن جرير وابن أبى حاتم فى التفسير عن
ابن عباس) * الضَّمَةُ فِى الْتَبْرِ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ لِكُلِّ ذَنْبٍ بَقِىَ عَلَيْهِ
كَمْ يُنْفَرْ لَهُ ( الرافعى فى تاريخه - عن معاذ) * الضِّيَافَةُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ
فَهُوَ صَدَقَةٌ (حم ع - عن أبى سعيد، البزار عن ابن عمر ، طس عن ابن عباس)
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةً أَّمٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، وَعَلَى الْضَّيْفِ أَنْ يَتَحَوَّلَ بَعْدَ ثَلاَثَةٍ
أَيَّمِ ( ابن أبى الدنيا فى قرى الضيف عن أبى هريرة) * الضِّيَفَةُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ
ثَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ" (البزار عن ابن مسعود) *
الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ فَوْقَ ذُلِكَ فَهُوَ مَعْرُوفٌ ( طِب - عن طارق بن
أشيمٍ) * الضَِّةُ ثَلاَثَةَ أَيْمٍ فَمَا كَانَّ وَرَاءَ ذُلِتَ فَهُوَ صَدَقَةٌ (خ - عن
أبى شريح، حم د - عن أبى هريرة) * الضَّيَافَةُ ثَلاَثَ لَيَالٍ حَقٌّ لاَزِمُ ◌َمَا
سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ (الباوردى وابن قانع طب والضياء عن الثلب بن ثعلبة)
الضّيَافَةُ عَلَى أَهْلِ الْوَبَرِ وَلَيْسَتْ عَى أَهْلِ المَدَرِ (القضاعي - عن ابن عمر) *
الضَّيْفُ يَأْتِى بِرِزْقِهِ وَيَ تَحِلُ بِذُنُوبِ آلْقَوْمِ يَعِّصُ عَنْهُمْ ذُنُوبَهُمْ ( أبوالشيخ
عن أبى الدرداء).
حرف،

٢١١
حرف الطاء
طَارُ كُلّ إِنْسَانِ فِى عُنْقِهِ (ابن جرير - عن جابر) * - ز- طَائِفَةٌ مِنْ
أُنَّى يُخْفُ سِمْ يُبْعَتُونَ إِلَى رَجُلٍ فَيَأْتِى مَكَّهَ فَيَمْنَهُ اللهُ نَعَلَى وَيَخْتَفُ
بِهِمْ، مَصْرَعُهُمْ وَاحِدٌ وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يُكْرَهُ فَيَجِىءُ مُكْرَهَا
(طب - عن أم سلمة) * طَاعَةُ الْإِمَامِ حَقٌّ عَلَى المَرْءِالْمُشِْمَ لَمْ يَأْمُرْ بَعْصِيَةٍ
اللّهِ فَإِذا أْمَرَ بِمَعْضِيَةَ اللهِفَلاَ طَاعَةَ لَهُ (هب - عن أبى هريرة) * طَاعَةُ اللهِ ضَاعَةً
الْوَ لِدٍ وَمَعْصِيَةُ اللهِ مَعْصِيَةُ الْوَالِدِ (طب - عن أبى هريرة) * طَاعَةُ المَرْأَةِ نَدَامَةُ
(عد - عن زيد بن ثابت) * طَاعَةُ الْنَّاءِ نَدَامَةُ (عق - والقضاعى وأبنه
عساكر عن عائشة) * طَلِبُ الْعِلْ بَيْنَ الْجُهَالِ كَالَحَىِّ بَيْنَ الْأْوَاتِ
( العسكرى فى الصحابة، وأبو موسى فى الذيل عن حسان بن أبى سنان . سلا) *
طَلِبُ الْعِلْرِ بِبْسُطُ لَهُ الَّلاَئِكَةُ أَجْنِحَتَهَاَ رِضَاً بِمَا يَطْلُبُ ( ابن عساكر عن
أنس) * طَالِبُ آلِْ طَلِبُ الرَّحْمَةِ طَلِبُ الْ رُ كْنُ الْإِسْلاَمِ وَيُعْطَى أَخْرَهُ
مَعَ النَّبِيِّينَ (فر - عن أنس) = طَالِبُ الْعِلْ لِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنَ المُجَاهِدِ
فِى سَبِيلِ اللهِ (فر - عن أنس) = طَالِبُ الْعِ لِهِ كَالغَادِى وَالرَّائِحِ فِ سَبِيلِ
اللهِ عَنَّ وَجَلَّ (فر - عن عمار وأنس) * طَبَقَتُ أُمَّتِى ◌َخْسُ طَبَقَاتٍ كلُّ
طَبَقَةٍ مِنْا أَرْ بَعُونَ سَنَةً، فَطَبَقَتِى وَطَبَقَةُ أَمْحَبِ أَهْلُ الْعِلْ وَالْإِيمَانِ وَالَّذِينَ
يُغنَهُمْ إِلَى الَّمَنِينَ أَهْلُ الْبِرِّ وَالْغْوَى وَالَّذِينَ يُنَهُمْ إِلَى الْعِشْرِينَ وَمِائَةِ أَهْلُ
الْتَّاحُرِ وَالْتَّوَاصُلِ وَلَِّينَ يُونَهُمْ إِلَى السِّينَ وَمِائَةٍ أَهْلُ الْتَقَطُعِ وَالْنََّابُرِ

٢١٢
وَلَّذِينَ يُونَهُمْ إِلَى الْمِائَتَنِ أَهْلُ الْحَرْجِ وَالْحُرُوبِ (ابن عساكر عن أنس)
طَعَمُ آَلاَ ثْنَيْنِ كَافِ الْتََّةِ وَطَمُ الْثَّةِ كَافِ الْأَرْبَعَةَ (مالك ق ت - عن
أبى هريرة) * طعَامُ الْأِنْفَيْنِ يَكْفِى الْأَرْبَعَةَ، وَطَعَمُ الْأَرْبَعَةَ يَكْفِى الْثَّمَانِيَةً
فَجْتَمِعُوا عَلَيْهِ وَلاَ تَفَرَّقُوا (طب - عن ابن عمر) * طَعَامُ الْسَخِىِّ دَوَاءٌ، وَطَعَامُ
الشَّحِيحِ دَاء (خط - فى كتاب البخلاء، وأبو القاسم الحرقى فى فوائده عن ابن عمر)
◌َعَامُ المُؤْمِنِينَ فِ زَمَنِ آللَّجَّالِ طَعَمُ الْمَائِكَةِ الْتَّنْبِيحُ وَالْنََّدِيرُ فَنْ كَانّ
مَنْطِقُهُ يَوْمَئِذِ الْتَّسْبِيحَ وَالْتَّقْدِيسَ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُ الْجُوعَ (ك - عن ابن عمر)
لَمُ الْوَاحِدٍ يَكْفِى الْإِنْشَيْنِ وَمُ آلْإِثْهَبْنِ يَكْفِى الْأَرْبَةَ وَطََّمُ الْأَرْبَةِ
يَكْفِي الْثَّنِيَةَ (حم م ت ن - عن جابر) * طَعَمُ أَوَّلٍ يَوْمٍحَىٌّ وَطَعَمُ يَوْمٍ
الْتَّانِ سُنَّةٌ وَطَعَمُ يَوْمِ الْتَّلِثِ مُثْمَةٌ وَمَنْ تَّعَ تَتَّعَ اللهُ بِهِ (ت - عن ابن
مسعود) * طَمٌ بِطَعَمٍ وَ إِنَا بِإِنَاءِ (ت - عن أنس) * طَعَامٌ كَطَمَامِهاَ
وَ إِنَ كَإِنَّهَا (حم- عن عائشة) * طَعَمُ يَوْمٍ فِى الْمُرْسِ سُنَّةٌ وَطَعَمُ يَوْمَيْنِ
فَضْلٌ وَطَعَمُ ثَلاَثَةٍ أَيَّامٍ رِيَا وَمُثْعَةٌ (طب - عن ابن عباس) * طَلّبُ
الحَقِّ غُرْبَةٌ ( ابن عساكر عن على) * طَلَبُ الخَلاَلِ جِهَادٌ ( القضاعى عن
ابن عباس، جل = عن ابن عمر) * طَلَبُ الْخَلَاَلِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْغَرِيِضَةِ
( طب - عن ابن مسعود) * - ز- طَلَبُ الْلاَلِ مِثْلُ مُقَرَعَةِ الْأَبْطَلِ فِى
سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ بَتَ عَبِيا مِنْ طَلَبِ الْلاَلِ بَآتَ وَاللهُ تَعَلَى عَنْهُ رَاضٍ
(هب - عن السكن) * طَلَبُ الخَلاَلِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُنْظِ (فر - عن
أنس) * طَبُ الْعِلْهِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ الْصَّلاَةِ وَالْصِّيَامِ وَالْحَيِّ وَالْجِهَادِ فِىِ
سبيل

٢١٣
سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (فر - عن ابن عباس) * طَلَبُ الْعِلْمِ سَاعَةٌ خَيْرٌ مِنْ
قِيَامَ لَيْلَةٍ وَطَلَبُ الْعِلِْ يَوْماً خَيْرٌ مِنْ صِيَامٍ ثَلاَثَةٍ أَشْهُرٍ (فر - عن ابن عباس)
* طَلَبُ الْعِلْرِ فَرِيِضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلٍ (عدهب - عن أنس، خُصر خط عن
الحسين بن على ، طس عن ابن عباس ، تمام عن ابن عمر ، طب عن ابن مسعود
خط عن على، طس هب عن أبى سعيد) * طَلَبُ آلِْ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلٍ
وَاللهُ يُحِبُّ ◌ِغَنَةَ الَّفَنِ ( هب - وابن عبد البر عن أنس) * طَلَبُ اَلْعِلْمـ
فَرِيِضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلٍ وَ إِنَّ طَلِبَ الْعِلْمِ يَسْتَغْرُ لَهُ كُلُّ شَىْءٍ حَتَّى الْحِقَنُ
فِى الْبَحْرِ (ابن عبد البرفى العلم عن أنس) * طَلَبُ آلْعِلِْ فَرِيصَةٌ عَلَى كُلٌ
مُثٍْ وَوَاضِعُ الِْ عِنْدَ غَيْرٍ أَهْلِ كَمُقَلِِّ الخَنَازِيرِ الْجَوْهَرَ وَلَوْلُؤْ وَالذَّهَبَ
(٥ - عن أنس) * طَلْغةُ شهِيدٌ ◌َشِى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ (٥ - عن جابر،
ابن عساكر عن أبى هريرة وأبى سعيد) * طَلْحَةُ بِمَّنْ قَفَى نَحْبَهُ (ت
٥ - عن معاوية، ابن عسا كرعن عائشة) * طَلْعَةُ وَالزُّ بَيْرُ جَارَاىَ فِىِ الْجَنَّةِ
(ت ك - عن على) * طُعُ الْفَجْرِ أَمَانٌ لأُمَّتِ مِنْ طُوعِ الشَّسْرِ مِنْ مَعْرِهاَ
(فر - عن ابن عباس) * طَوَافُ سَبْعِ لاَلَغْوٌ فِيهِ يَعْدِلُ عِثْقَ رَقَبَةٍ (عب عن
عائشة) *طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ وَسَعْيُكَ بَيْنَ الْصَّفَاَ وَالمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لَجْكِ وَعْرَتِكِ
(د - عن عائشة) * طُوبَى شَجَرَةٌ غَرَسَهاَ اللهُ بِيَدِهِ وَنَفَ فِيهاَ مِنْ رُوحِهِ
تُنْبِتُ بِالْلِيِّ وَالْحُدَلِّ وَ إِنَّ أَغْضَتَهَا أَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ ( ابن جرير عن
قرة بن اياس) * طُوبَى شَجَرَةٌ فِىِ الْجَنَّةِ غَرَسَهَا اللهُ بِيَدِهِ وَفَحَ فِيهَاَ مِنْ
رُوحِهِ وَإِنَّ أَعْصَنَهَا لَهُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ تُنْبِتُ بِالْلِيَّ وَالْتََّارُ مُتْهَدَّلَهٌ

٢١٤
عَلَى أَفْرَاهِهاَ ( ابن مردويه عن ابن عباس ) * طُوبَى شَجَرَةُ فِى الْجَنَّةِ مَسِيرَةً
مِائَةَ عَامٍ ثِيَبُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْتَمِهَاَ (حم حب - عن أبى سعيد)
طُوبَى شَجَرَةٌ فِى الْجَنَّةِ لاَ يْلَ ◌ُولَهَا إِلَّ اللهُ فَيَسِيرُ الرَّا كِبُ تَحْتَ غُصْنٍ مِنْ
أَغْصَنِاَ سَبَعِينَ خَرِيفاً وَرَقُهَا الْخُلَلُ يَقَ عَلَيْهَا الْطَِّرُ ◌َكَأَمْتَلِ الْبَخْتِ (ابن
مردويه عن ابن عمر) * طُوبَى لِعَيْشٍ بَعْدَ الَسِيحِ يُؤْذَنُ لِلسَّاءِ فِىِ الْقَطْرِ وَيُؤْذَنُ
لِلْأَرْضِ فِي النَّبَاتِ حَتَّى لَوْ بَذَرْتَ حَبَّكَ عَلَى الصَّفَاَ لَنَبَتَ وَحَتَّى يُرَّ الرَّجُلُ
عَلَى الْأَسَدِ فَلاَ يَضُرُّهُ وَبَطَأُ عَلَى الَّةِ فَلاَ تَفُرُّهُ وَلاَ تَشَحَّ وَلاَ تَسْدَ وَلاَ
تَبَاغُضَ ( أبوسعيد النقاش فى فوائد العراقيين عن أبى هريرة) * طُوبَى لِلسَّابِقِينَ
إِلَى ظِلِّ اللهِ الَّذِينَ إِذَا أُعْطُوا الْحَقَّ قَبِلُوهُ وَإِذَا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ وَالَّذِينَ يَحْكُمُونَ
لِلِنَّاسِ بِحُكْمِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ (الحكيم عن عائشة) * طُوبَى لِلِنَّامِ إِنَّ الرَّحْمنَ
لَبَاسِطٌ رَحَتَّهُ عَلَيْهِ (طب - عن زيد بن ثابت) * طُوبَى لِلنَّامِ لِأَنَّ
مِلاَئِكَةَ الرَّْنِ بَكَسِطَةٌ أَجْنِجَهَا عَلَيْهِ (حتك - عن زيد بن ثابت) *
طُوبَىلِ لْعَمَاءِ، طُوبَى لِلْمُبَّادِ، وَيْلٌ لِأَهْلِ الْأَسْوَاقِ (فر - عن أنس) *
طُوبَى لِلْمُرَبَاءِ أُنَاسٌ صَاَلُونَ فِ أُنَسِ سُهُ كَثِيرٍ مَنْ يَعْصِهِمْ أَ كْثَرُ بِمِّنْ
يُطِيعُهُمْ (حم - عن ابن عمرو) * طُوبَى لِلْمُخْلِصِينَ أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الهُدَى
تَنْجْلِى ◌َُّمْ كُلُّ فِتْنَةٍ ظَهَْاءِ (حل - عن ثوبان) * طُوبَى لِنْ أَدْرَ كَِّى
وَآمَنَ بِي وَطُوبَى لَنْ لَمْ يُدْرِ ◌ْفِى ثُمَّ آمَنَ بِ (ابن النجار عن أبى هريرة) *
طُوبَى لِمَنْ أَسْكَنَهُ اللهُ تَعَلَى إِحْدَى الْعَرُوسَيْنِ عَنْقَلاَنَ أَوْ غَزَّةَ ( فر - عن
ابن الزبير) * طُوبَى لِمَنْ أَسْلمَ وَ كَانَ عَيْتُهُ كَفَافًا ( الرازى فى مشيخته عن أنس)
طوبی

م
ء
٢١٥
طُوبَى لِنْ أَكْثَرَ فِ الْجِهَادِ فِى سَبِيلِ اللهِ مِنْ ذِ كْرِ اللهِ فَإِنَّ لَهُ بِكُلٌّ كَلِمَةٍ
سَبْعِينَ أَلْفَ حَنَةٍ كُلُّ حَنَةٍ مِنْاَ عَشْرَةُ أَضْعَفٍ مَعَ الَّذِى لَهُ عِنْدَ اللهِ مِنَ
الَزِيدِ وَالْقَةِ عَلَى قَدْرِ ذلِكَ (طب - عن معاذ) * طُوبَى لَنْ بَتَ حَاجًا
وَأَصْبَعَ غَازِيَا رَجُل ◌ٌ مَسْتُورٌ ذُو عِيَالٍ مُتَعَفَفٌ قَانِعٌ بِالْيَسِيرِ مِنَ الدُّنْآَ يَدْخُلُ
عَلَيْهِمْ ضَحِكَا وَيَخْرُجُ عَنْهُمْ ضَحِكَاَ، فَوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهُمْ هُمْ الْحَاجُّونَ
الْغَرُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ عَّ وَجَلَّ (فر - عن أبى هريرة) * طُوبَى ◌ِنْ تَرَكَ
الْجَهْلَ وَآَنَى بِالْفَضْلِ وَمِلَ بِالْعَدْلِ (حل - عن زيد بن أسلم مرسلا) * لُوبَى
◌َنْ تَوَاضَعَ فِى غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَذَلَ فِى نَفْسِهِ فِ غَيْرِ مَسْكَنَّةٍ وَأَنْقَ مِنْ مَالِ جَعَهُ
فِ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَلَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالحِكْمَةِ وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالمَسْكَمَةِ، طُوبَى
◌ِنْ ذَلَّ فْسَهُ وَطَبَ كَسْبُهُ وَحَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ وَكَرُمَتْ عَلَاَنِيَتُهُ وَعَزَلَ عَنِ
النَّاسِ شَرَّهُ ، لُوبَىل ◌ِمَنْ عَمِلَ بِهِ وَأَنْقَ الْفَضْلَ مِنْ آلِهِ وَأَسْكَ الْفَضْلَ مِنْ
قَوْاهِ (تَخ - والبغوى والباوردى وابن قائع، طب هق - عن ركب المصرى) *
◌ُوبَىل ◌ِنْ رَآنِ وَآمَنَ بِ ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِنْ آمَنَ بِ وَلَمْ يَرَنِىِ
(حم حب - عن أبى سعيد) * طُوبَى لَنْ رَآنِ وَآمَنَ بِ مَّةً وَطُوبَى لَنْ
لَمْ يَرَنِ وَآمَنَ بِ سَبْعَ مَرَّاتٍ (حم تخ حب ك - عن أبى أمامة، حم عن أنس)
طُو ◌ِنْ رَآنِ وَآمَنَ بِي وَطُوبَي ◌َنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ
#
(الطيالس وعبد بن حميد عن ابن عمر) * طُوبَي ◌ِنْ رَآنِي وَآَمَنَ بِي وَطُوبَي
◌ِنْ رَأَى مَنْ رَآنِ وَلَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِ وَآمَنَ بِي ◌ُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ
ءَآب ( طب ك - عن عبد الله بن بسر) * ◌ُوبَي ◌ِنْ رَآنِ وَلَنْ رَأَى مَنْ
/

٢١٦
رَآنِي وَلَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِ (عبد بن حميد عن أبى سعيد، ابن عساكر
عن واثلة) * طُوبَى لَنْ رَزَقَهُ اللهُ الْكَعَفَ مُمَّ صَبَرَ عَلَيْهِ (فر - عن
عبد الله بن حنطب) * طُوبَى لِمَنْ شَفَلَهُ عَيْبُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ
مِنْ مَلِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ فَ يَمْدِلْ عَنْهَا إِلَى الْبِدْعَةِ.
(فر - عن أنس) * طُوبَى لِنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَلَهُ ( طب حل - عن
عبد الله بن بسر) * طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ
(طص حل - عن ثوبان) * ظُوبَى ◌ِمَنْ وَجَدَ فِى صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا
(٥ - عن عبد الله بن بسر، حل - عن عائشة، حم - فى الزهد عن أبى الدرداء
موقوفاً) * طُوبَى لَنْ هُدِىَ لِلْإِسْلاَمِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافَا وَقَنَعَ بِهِ (ت حب
ك - عن فضالة بن عبيد) * طُوبَى لِمَنْ يُبْعْثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَوْفُهُ تَخْشُوٌ
بِالْقُرْآنِ وَالْفَرَائِضِ وَآلْعِلْمِ (فر - عن أبى هريرة) * - ز- طُوفِى مِنْ وَرَاءِ
النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ (خ د - عن أم سلمة) * - ز - طُولُ الْقُوتِ فِ الصَّلاَةِ
يُخَّفُ سَكَرَاتِ أَوْتِ (فر - عن أبى هريرة) * طُولُ مَقَامٍأَُّتِى فِي قُبُورِهِمْ
تَمْخِيصٌ لِذُنُوبِهِمْ (عن ابن عمر) * ◌ُهُورُ الْطََّمِ يَزِيدُ فِ الطَّعَامِ وَالدِّينِ
وَالرِّزْقِ ( أبو الشيخ عن عبد الله بن جراد) * ◌ُهُورُ إِنَاءِ أَحَدٍ كُمْ إِذَا وَلَغَ
فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَفْسِلَهُ سَبْعَا الْأولَى بِالتَّرَابِ وَآلْهِرُّ مِثْلُ ذَلِكَ (ك - عن أبى
هريرة) * ◌ُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِ كُمْ إِذَا وَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَفْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
أَوْلاَهُنَّ ◌ِالترّابِ (م د - عن أبى هريرة) * طُهُورُ كُلِّ أَدِيمٍ دِيَُّهُ
(أبو بكر فى الغيلانيات عن عائشة) * طَهِرُوا أَفْنِيَتَكُ، فَإِنَّ الْهُودَ لاَ تُطَهِّرُ
أفنيتها
٦٠٠

٢١٧
أَفِيَهَا (طس - عن سعد) * طَهَرُوا هَذِهِ الْأَجْسَادَ طَهَّ أُمُ اللهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ
عَبٌْ يَدِيتُ طَاهِرًا إِلَّ بَتَ مَعَّهُ مَكٌ فِ شِعَارِهِ لاَ يَنْلِبُ سَاعَةٌ مِن الَّيْلِ إِلّ
قَالَ: ◌ُللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَتَ طَاهِرًا (طب - عن ابن عمر) * طَلاَقُ
الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ وَعِدْتُهَا حَيْضَتَنِ (دته ك - عن عائشة، ٥ عن ابن عمر)
- ز - طَلاَقُ الْعَبْدِ أَنْذَنِ وَلاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَشْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وَقُرْءِ الْأَمَةِ
◌َيْضَتَانِ وَتَزَوَّجُ الْحُرَّةُ عَلَى الْأَمَةِ وَلاَ تَزَوَّجُ الْأَمَةُ عَلَى الْخُرَّةِ ( قط حق -
عن عائشة) * طِبُ الرَّجُلِ مَاظَهَرَرِ يحُ وَخَفِىَ لَوْنُهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَ لَوْنُ
وَخَفِىَ رِيحُهُ (ت - عن أبى هريرة، طب والضياء عن أنس) * طَيْرُ كُلِّ
عَبْدٍ فِى عُنْقِهِ (عبد بن حميد عن جابر) * طِينَةُ المُعْتِقِ مِنْ طِينَةِ المُمْتَق
(ابن لال وابن النجار فر - عن ابن عباس) * ◌َىُّ الْتَّوْبِ رَاحَتَهُ (فر- عن
جابر) * طَيِّبُوا أَفْوَاهَكُمْ بِالسَّوَاكِ فَإِنَّهَ طُرُقُ الْقُرْآنِ (هب - عن سمرة) *
طَيّهُ ا أَفْوَاهَكُمْ فَإِنَّ أَنْوَاهَكُمْ طَرِيقُ الْقُرْآنِ ( الكجى فى سننه عن وضين
مرسلا ، السجزى فى الإبانة عن وضين عن بعض الصحابة) * طَيِّبُوا سَآَحاتِكُمْ
فَإِنَّ أَْتَنَ السَّاحَاتِ سَاحَاتُ الْيَهُودِ (طس - عن سعد) .
فصل » فى المحلى بأل من هذا الحرف )
الطَّابِعُ مُعَلَقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ فَإِذَا أُنْتُمِكَتِ الْحُرْمَةُ وَعُمِلَ ◌ِلَعَمى
وَأَجْتُرىَّ عَلَى اللهِ بَعَتَ اللهُ الْطَابِعَ فَيَطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ فَلاَ يَعْلُ بَدَ ذُلِتَ شَيْئاً
٠

٢١٨
(البزار هب - عن ابن عمر) * الطَّاعِمُ الْشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
(حم ته ك - عن أبي هريرة) * الطَّاعِمُ الْشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْصَّامِ الصَّابِرِ
(حم ٥ - عن سنان بن سنة) * - ز - الطَّاعُونُ آيَةُ الرِّجْزِ اَ بَتَلَى اللهُ بِهِ نَاساً
مِنْ عِبَادِهِ فَإِذَا سَمُْمْ بِهِ فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِ وَ إِذَا وَقَعَ بِأَرْضِ وَأْتُمْ بِهَ فَ تَفِرُّوا
مِنْهُ (م - عن أسامة بن زيد) * الطَّاعُونُ بَقَيَّةُ رِجْزٍ أَوْ عَذَابٍ أُرْسِلَ
فَلَى طَائِقَةٍ مِنْ نَِ إِسْرَائِلَ فَإِذَا وَقَ بِأَرْضٍ وَأَ نتُمْ بِهَ فَلاَ تَخْرَ جُوا مِنْهَ فِرَارًا
مِنْهُ وَ إِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلاَ تَهْبِطُوا عَيْها (ق ت - عن أسامة) *
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِأُمْتِى وَوَخْرُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْإِلِ تَخْرُجُ
فِي الآَبَطِ وَلَْرَاقٌ مَنْ مَاتَ فِيهِ مَاتَ شَهِيدًا وَمَنْ أَمَ فِيهِ كَانَ كَالُرَابِطِ فِ
سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ كَانَ كَالْفَرِّ مِنَ الرَّحْفِ (طس - وأبو نعيم فى فوائد
أبي بكر بن خلاد عن عائشة) * الطَّاعُونُ شَهَدَةٌ لِكُلِّ مُلٍ (حم ق - عن
أنس) * الطَّاعُونُ غُدَّةٌ كَهُدَّةِ الْبَعِيرِ الْقِيمُ بِهَ كَالشَّهِيدِ وَالْفَارُّ مِنْهَاَ ◌َالْفَارٌ
منَ الزَّحْفِ (حم - عن عائشة) * الطَّاعُونُ كَانَ عَذَابًا يَبْعْتُهُ اللهُ عَلَى مَنْ
يَشَهِ وَإِنَّ اللهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقْعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُتُ
فِى بَِّهِ صَبِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُصِبُهُ إِلَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ
أُخْرِ شَهِيدٍ (حمخ - عن عائشة) * الطَّاعُونُ وَالْغَرَّقُ وَالْبَطْنُ وَالحَرَقُ
وَالْنَّفَسَءِ شَهَدَةٌ لِأُمَّتِى (ح طب - والضياء عن صفوان بن أمية) * الطَّاعُونُ
وَجْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ (ك - عن أبى موسى) * الطَّاهِرُ
الْنَّائِمُ كَالصَّائمِ الْقَائمِ (فر - عن عمرو بن حريث) * الطَّبِيبُ اللهُ وَلَعََّ
ترفق
٠

٢١٩
تَرْفِقُ بِأَشْيَاءَ تَخْرِقُ بِهَا غَيْءَ (الشيرازى عن مجاهد مرسلا) * الطَّرُقُ
يُظْهِرُ بَعْضُهَاَ بِعْضاً (عدهق - عن أبى هريرة) * الطَّعَمُ بِاللَّهَمِ مِثْلاً بِمِثْلٍ
(حمم - عن معمر بن عبد الله) * الطَّعْنُ وَالطَّاعُونُ وَالَتْمُ وَأَ كْلُ اْسَّبُعُ.
وَالْغَرَقُ وَالْخَرَقُ وَالْبَطْنُ وَذَاتُ الجَنْبِ شَهَدَةٌ ( ابن قانع عن ربيع بن
الانصارى) * الطِّفْلُ لاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَلاَ يَرِثُ وَلاَ يُورَتُ حَّى يَسْتَلَّ (ت-
عن جابر) * الطَّمَعُ يُذْهِبُ الْحِكْمَةَ مِنْ قُلُوبِ الْعُلَمَاءِ ( فى نسخة سمعان عن
أنس) * الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَةٌ وَلَكِنّ اللهَ أَحَلَّ فِيهِ المَنْطِقَ فَنْ نَطَقَ فلاً
يَنْطِقْ إِلاَّ بِخَيْرِ (طب حل ك هق - عن ابن عباس) * الطَّوَافُ حَوْلِ
الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلاَةِ إِلَّ أَنَّكُمْ تَشَكُلُونَ فِيهِ ◌َنْ تَكَّ فِيهِ فَلاَ يَتَكَلُّ
إِلاَّ بِخَيْرِ (ت ك حق - عن ابن عباس) * الطَّوَافُ صَلاَةٌ فَأْقِلَّا فِهِ الْكَلَامَ
13
(طب - عن ابن عباس) * الطَّوفَنُ المَوْتُ ( ابن جرير وابن أبى حاتم وابن
مردويه عن عائشة) *الطَّهَرَاتُ أَرْبَعٌ: قَصُّ الْشَّارِبِ، وَخَلْقُ الْعَنَةِ، وَتَقْلِيمُ
الْأَطْفَارِ ، وَالْسَّوَاكُ (البزار، ع طب - عن أبى الدرداء) * الطُّهُورُ ثَلاَثًا ثَلََّاً
وَاحِبَةٌ وَمَسْحُ الرَّأْسِ وَاحِدَةٌ (فر - عن على) * الطَّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْدُ
لِلّهِ تَمْلَا الْيِزَانَ وَمُبْحَنَ اللهِ وَالحَمْدُ لِهِ تَمْلَاّزِ مَا بَيْنَ الْشَّاءِ وَالْأَرْضِ
وَالصَّلاَةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٍ وَالْفُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ
النَّاسِ يَعْدُو فَبَائِعْ نَفْسَهُ فُنْفُها أَوْ مُوثِقُها (حم م ت - عن أبى مالك الأشعرى)
الطَّلاَقُ بِيَدٍ مَنْ أَخَذَا بِالسَّاقِ (طب - عن ابن عباس) * الطَّيْرُ تَجْرِى بِقَدَرٍ
(ك - عن عائشة) * الطَّيْرُ يَوْمَ الْفِيَامَةِ تَرْفَعُ مَنَقِيرَهَا وَتَضْرِبُ بِأَذْنَابِهَ

٢٢٠
وَتَطْرَحُ مَافِى بُطُونِهَا وَلَيْسَ عِنْدَهَا طَلِبَةٌ فَاتَّقِهْ ( طب عد - عن ابن عمر) )*
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ (حم خد ٤ ك - عن ابن مسعود) * الطَّيَرَةُ فِ الدَّارِ وَالَرْأَةِ
وَلْفَرَسِ (حم - عن أبى هريرة) .
حرف الظاء
ظَهْرُ المُؤْمِنِ حِى إِلاَّ بِحِقَّهِ (طب - عن عصمة بن مالك) * - ز - ظَهَرَتْ
◌َهُمُ الصَّلاَةُ فَقَبِلُوهَا وَخَفِيَتِ الزَّكَاةُ فَعُوهَاَ أُولَئِكَ هُمُ المَفِقُونَ (البزار
عن ابن عمر) * الظُّلُ ثَلاثَةٌ فَظُ لَ يَغْفِرُهُ اللهُ وَظُلٌ يَغْرُهُ وَظُ لاَ يَتْرُكُهُ
◌َأَمَّا الْظَلُ الَّذِىِ لاَ يَغْرُهُ اللهُ فَشِّرْكُ. قَالَ اللهُ إِنَّالْشِّرْكَ لَظُلٌْ عَظِيمٌ ، وَأَمَا
الَّظُ الَّذِىِ يَنْهُ اللهُ فَظَمُ الْعِبَادِ أَنْقُتَهُمْ فِيَ بَْهُمْ وَبَيْنَ رَبَّهِمْ، وَأَمَّ الَظَلُ
الَّذِىِ لاَ يَتْرُكُهُ اللهُ فَظُمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضً حَتَّى يَدِيرَ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ
( الطيالسى والبزار عن أنس) * الظَّمَةُ وَأَعْوَانُهُمْ فِ الْغَّارِ (فر - عن
حذيفة) * الظَّهْرُ يُرْ كَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونَ وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ بِنَفَقْتَّهِ
إِذَا كَانَ مَرْهُوناً وَى الَّذِىِ يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ النّفْقَةُ (خت٥ - عن أبى هريرة)
حرف العين
- ز - عَائِدُ الَرِيضِ فِى مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَةُ الرَّحْمَةُ
(البزار عن عبد الرحمن بن عوف) * عَائِّدُ المَرِيضِ يَخُوضُ فِى الرَّحْمَةِ فَإِذَا جَلَسَ
عنده