Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
عَظِيمٌ لا يَسْألُ النّاسُ اللهَ المَغْفِرَةَ مِنْهُ حُبُّ الدُّنْيا ( فر ) عن محمد بن عمير
أن عطارد . ذَنْبٌ لا يغفَرُ وَذَنْبٌ لا يُتْرَكُ وَذَنْبٌ يُغْفَرُ فَأَمَّا الَّذِى لا يُغْفَرُ
فالشّرْكُ باللهِ وَأمَّا الّذِى يُغْفَرُ فَذَنْبُ العَبْدِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأمَّا
الّذِى لا يُتْك فَظُلْمُ العِبَادِ بَعْضَهُمْ بَعْضًاً (طب) عن سلمان * ذَنْبٌ يُغْفَرُ
وَذَنْبٌ لا يَغْفَرُ وَذَنْبٌ يُجازَى بِهِ فَأَمَّا الذَّنْبِ الّذِى لا يُغْفَرُ فالشِّرْكُ باللهِ وَأَمَّا
الذَّنْبُ الَّذِى يُغْفَرُ فَعَمَلُكَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ رَبّكَ وأمَّ الذَّنْبُ الّذِى يُجازَى بِهِ
فَظُلْمُكَ أخاك ( طس ) عن أبى هريرة » ذُو الدّرْهَمَيْنِ أشَدُّ حِساباً مِنْ
ذِي الدِّرْهَمِ وَذُوالِدِ ينارَيْنِ أَشَدُّ حساباً مِنْ ذِى الدّينارِ ( ك فى تاريخه )
عن أبي هريرة (هب ) عن أبي ذر موقوفاً * ذُو السُّلْطانِ وَذُو العِلْمِ أحَقُّ
بِشَرَفِ المَجْلِسِ ( فر) عن أبي هريرة* ذُو الوَجْهَيْن في الدُّنْيا يأْتِي يَوْمَ
القِيامَةِ وَلَّهُ وَجْهَانِ مِنْ نارٍ (طس) عن سعد » ذهابُ البَصَرِ مَغْفِرَةٌ
لِلُّنُوبِ وَذَهابُ السَّْعِ مَغُفِرةٌ لِلذُّنُوبِ وما تَقَصَ مِنَ الجَدِ فَعَلَى قَدْرِ
ذَلِكَ (عد خط) عن ابن مسعود * ذَهَبَ المُغْطِرُونَ اليَوْمَ بالأجْرِ ( حم
ق ن ) عن أنس . ز ذَهَبَ أهْلُ الهِجْرَةِ بِمَا فيها (طب ك ) عن مجاشع ن
مسعود » ذهَبَتِ المُزَّى فلا غُزَّى بَعْدَ النَّوْمِ ( ابن عساكر) عن قتادة
مرسلاً . ذَهَبَتِ النُُّوَّةُ فلا نُوَّةَ بَعْدِي إِلّا الْبَشْرَاتُ الرُّوْياَ الصَّالِحَةُ يَرَاما
الرَّجُلُ أوْ تُرَى لهُ (طب) عن حذيفة بن أسيد * ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وَيَقْيَتِ
الْمُبَشِّرَاتُ (٥) عن أمّ كرز* ذَيْلُ المرْأةِ شِبْرٌ (هق) عن أم سلمة
وعن ابن عمر * ذَيْكِ ذِرَاعٌ (٥) عن أبى هريرة

١٢٢
فصلٌ في المحلى بآلْ من هذا الحرف ﴾
الذبابُ كُلَهُ فِي النّارِ إِلّ النَّحْلَ ( البزارع طب) عن ابن عمر (طب)
عن ابن عباس وعن ابن مسعودٍ » الذّبِيحُ إِسْحَاقُ ( قط في الأفراد) عن
ابن مسعود ( البزار وابن مردويه ) عن العباس بن عبد المطلب ( ابن
مردويه) عن أبي هريرة » الذّ كْرُ الذِىِ لا تَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ بَزِيدُ على الذِّ كٍْ
الذِىِ تَسْمَعُهُ الْحَظَةُ سَبْعِينَ ضِعْفًا ( هب) عن عائشة» الذِّ كْرُ خَيْرٌ مِنَ
الصَّدَقَةَ ( أبو الشيخ ) عن أبي هريرة * الذِّ كْرُ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ فَأَقُوا شُكْرَها
(فر) عن نبيط بن شريط * الذَّنْبُ شُومٌ على غَيْرِ فاعِلِهِ إِن عَيْرَهُ ابْلِىَ
بِهِوَ إِنِ آَغْتَابَهُ أَنِمَ وَإِنْ رَضِيَ بهِ شَارَ كَهُ (فرأ) عن أنس »ز الذَّهَبُ الذَّهَبِ قِبْرُهُ
وعَيْنُهُ والفِضَّةُ بالفِضَّةِ تِبْرُها وعَيْنُها والبُّ بِالبُرْ مُدَّيْنِ بِمُدَّيْنِ والثَّعِيرُ بالشَّعِير
مُدَّيْنٍ بِدَّيْنِ والنَّعْرُ الثَّعْرِ مُدَّيْنٍ بِدَّيْنِ والِلْحُ بالملحِ مَّدَّيْنِ يمُدَّيْنَ فَمَنْ زَادَ أوٍ
ازْدَادَفَقَدْ أَرْبَى وَلا ◌َأَسَ بِبَيْعِ الذَّهَبِ الفِضَّةِ والفِضَّةُ أَ كْثَرُهُما يَدَا بِيَدٍ وأمَّا
نَسِيئَّةً فَلا ولا بَأْسَ بِبَيْعِ البُّ بِالشَّعِيرِ والشَّعِيرُ أَ كْثَرُهُما يَدّا بِيَدٍ وأمَّا
نَسِيئَّةً فلا ( دن) عن عبادة بن الصامت » ز الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلاً بِمِثْلٍ
والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثْلاً بِثْلِ والتَّمْرُ بالتَّمْرِ مِثْلاً مِثْلٍ والبُّ بِالبُرِّ مِثْلاَ بِمِثْلٍ والملْحُ
بالِلْحِ مِثْلاً بِمِثْلٍ والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ مِثْلاَ بِثْلٍ فَمَنْ زَادَ أو ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى
بِيعُوا الذَّهَبَ بِالفِضَّةِ كَيْفَ شِئْهُمْ بِدَا بِيَدٍ وبِيعُوا الشَّعِيرَ بالَّعْرِ كَيْفَ شِئْتُمْ
يْدًا بِيدٍ (ت) عن عبادة بن الصامت * الذَّهَبُ بالذَّحَبِ والفِضَّةُ بِالفِضَّةِ
والبُّ البُّ والشَّعِيرُ بالشَّعير والثَّعْرُ بالثَّعْرِ والِلْحُ بالمِلْحِ مِثْلاً مِثْلٍ
سواء

١٢٣
سَوَاءَ بِسَوَاءِ يَدًا بِيَدٍ فاذا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الأصْافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ اذا
كَانَ يَدًا بِيَدِ (حم م ده ) عن عبادة بن الصامت » الذَّهَبُ بالذَّهَبِ
والفِضَّةُ بِالفِضَّةِ والبُرُّ بالبُرّ والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ والنَّمْرُ بِالتَّمْرُ والِلْحُ بالمِلْحِ
مِثْلاَ بِثْلٍ بَدًا بِيَدٍ فَمَنْ زَادَ أوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى والآخِذُ والمُعْطِ سَوَاءُ
( حم م ن) عن أبي سعيدٍ » ز الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنَ بِوَزْنٍ مِثْلَا بِثْلٍ
والفِضَّةُ بِالفِضَّةِ وَزْناً بِوَزْنِ مِثْلَا بِثْلٍ فَمَنْ زَادَ أوِ اسْتَزَادَ فَهُوَ رِبًّا (حمم
ن: عن أبي هريرة . الذَّهَبُ بالوَرِقِ رِباً إِلّا ها وها والبُرُّ بالبرّ رِباً إِلّها
وها والتَّمْرُ بالتَّمْرِ رِبَ إِلَّا ها وها والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ رِباً إِلّا ها وها (مالك
ق ) عن عمر. الذَّهَبُ حُلْيَةُ الْمُشْرِكِينَ والفِضَّةُ حُلَةُ الْمُسْلِمِينَ والحَدِيدُ
حُلْيَةُ أهْلِ النارِ ( الزمخشري في جزئه) عن أنس « الذَّهَبُ والحَرِيرُ حِلٌّ
لإِذاتِ أَمَّتِي وحَرَامٌ على ذُكُورها ( طب ) عن زيد بن أرقم وعن واثلة
-﴿ حرف الرَّاءِ }همـ
رَأى عِيسَى بنُ مَرْيَمَ رَجُلاَ يَسْرِقُ فَقَالَ لَهُ أَسَرَقْتَ قَالَ كَلاَّ وَالذِى لا إِلَهَ
إلّا هَوَ فَقَالَ عِيسَى آمَنْتُ بِاللهِ وَكَذَّبْتُ عَيْنِي ( حم ق ن ٥ ) عن أبي
هريرة * رَأتْ أُرِي حِيَنَ وَضَعَتْفِي سَطَعَ منها نُورٌ أضاءتُ لهُ قُصُورُ بُصْرَى
( ابن سعد) عن أبى العجفاء * رَأتْ أُمِّي كَأَنّهُ خَرَجَ منها نُورٌ أضاءتْ مِنْهُ
قُصُورُ الشَّامِ ( ابن سعد) عن أبي أمامة . رَأْسُ الْحِكْمَةِ مخافَةَ اللهِ تعالى
(الحكيم وابن لال) عن ابن مسعود* رَأْسُ الدّينِ النَّصِيحَةُ لِلّهِ ولِدِينِهِ وَارَسُولِهِ
ولِكِتابِه ولِأَثِّةِ الْمُسْلِمِينَ ولِلْمُسْلِمِينَ عامَّةً (سمويه طس) عن ثوبان

١٢٤
رَأْسُ الدّينِ الوَرَعُ (عد) عن أنس* رَأسُ العَقلِ المُدَارَاةَ وَأهْلُ
٥
الَّعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أهْلُ الَعْرُوفِ فى الْآخِرَةِ ( هب ) عن أبي هريرة *
رَأْسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِمَانِ بِاللهِ التَّحَبُّبُ إلى النّاسِ وَاصْطِنِاعُ الْخَيْرِ الِى كُلّ بَرّ
وفاجرٍ ( طس ) عن علي * رَأْسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ باللهِ النَّوَدُّدُ الى النّاسِ
( البزار هب ) عن أبي هريرة * رَأْسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِمَان باللهِ النَّوَذُّدُ الى
النّاسِ وَأَهْلُ التَّودُّدِ فِي الدُّنْيَا لَهُمْ دَرَجَةٌ في الجِنَّةِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ فِي الجَنَّةِ دَرَجَةٌ
فَهُوَ فِي الَّةِ ونِصْفُ العِلْمِ حُسْنُ المَسْألِ والإِقْتِصَادُ فِي الْمَعِيشَةِ نِصِفُ العَيْشِ
تَبْقَى نِصِفُّ النَّفْقَةِ وَرَ كْعَنَانِ مِنْ رَجُلٍ وَرِعٍ أفضَلُ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ
مِنْ خِطٍ وما تَمَّ ◌ِينُ إِنْسَانٍ قَطْ حَتَّى يَتِمٍ عَقْلُهُ وَالدُّعاءِ يَرُدُّ الأَمْرَ وصَدَقَةُ
الِّرِ تُطِْيُّ غَضَبَ الرَّبِّ وَصَدَقَةُ العَلَائِيَةِ تَقِي مِينَةَ السُّوءِ وصَائِعُ الْمَعْرُوفِ
إلى النّاسِ تَقِى صاحِبَهَا مَصَارِعَ السُّوءِ الآفاتِ والمَلَكاتِ وأهلُ المَعْرُوف
في الُّنْيَا هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ والعُرْفُ يَنْقَطِعُ فِما بَيْنَ النّاس ولا
ينْقَطِعُ فِيما بَيْنَ اللهِ وبَيْنَ مَنِ افْتَعَلَهُ ( الشيرازى في الألقابِ هب ) عن
أنس * رَأسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِمَان باللهِ التّوَدُّدُ الى الناسِ ومَا يَسْتَغْنِى رَجُلٌ
عَنْ مشوَرَةٍ وإِنَّ أهلَ الَعْرُوف في الدُّنْيَا هُمْ أهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ وإِنّ
أهْلَ المُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أهْلُ المُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ ( هب ) عن سعيد بن
المسيب مرسلا * رَأْسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِمَانِ بِاللهِ الحَيَاءُ وحُسْنُ الْخَلْقِ (فر)
عن أنس * رَأْسُ العَقَلِ بَعْدَ الإِمَانِ باللهِ مُدَارَاةُ النّاسِ وأهْلُ المعْرُوفِ في
الُّنيا أهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنيا أهْلُ المُكَرِ فِي الْآخِرَةِ
( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائجِ) عن ابن المسيب مرسلاً. رَأسُ العَقْلِ

١٢٥
بَعْدَ الدّينِ التَّوَذُّدُالى النّاسِ واصْطِنِاعُ الخيْرِ إلى كلّ بَرّ وفاجرٍ ( هب)
عن علي * رَأْسُ الكُغْرِ نَحْوَ المَشْرِقِ والفَخْرُ والْخُيَلاءُ في أهلِ الْخَيْلِ
والإِبِلِ والفَدَّادِينَ أهْلِ الوَبَرِ والسَّكِنَةُ في أهْلِ الغَسَمِ ( مالك ق )
عن أبي هريرة » ز رَأْسُ الكُغْرِ هَمُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْن الشّيطان
يَعْنِي المَشْرِقَ (٢) عن ابن عمر * رَأْسُ هُذَا الأَمْرِ الإِسْلاَمُ وَمَنْ أَسْلَمَ
سَلِمَ وعَمُودُهُ الصَّلاةِ وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الجهادُ لا يَنَاُهُ الَّ أَفْضَلُهُمْ (طب) عن
معاذ * رَاتُوا الصَّغُوفَ فإِنّ الشَّيْطَانَ يَقُومُ في الْخَل (ح) عن أنس *
رَاصُوا صُفُوُفَكُمْ وقارِبُوا بَيْنَهَا وَحاذُوا بالأَعْنَاقِ (ن) عن أنس *
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أرْبَعِينَ جُزْأَ مِنَ النَّبْوَّةِ وَهِيَ على رجل طائِرٍ مالمْ
يُحَدِّثْ بِها فإِذا تُحُدِّثَ بِها سِقَطَتْ ولا تُحَدِّث بها إِلّ لَبِيباً أوْ حَبِيباً (ت)
عن أبي رزين * رُؤْبا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وأرْبَعِينَ جُزْأُ مِنَ النَّبُوَّةِ
(حم ق) عن أنس (حم ق د ت ) عن عبادة بن الصامت (حم ق٥)
عن أبى هريرة * ز رُوُّيا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأرْبَعِينَ جُزْأَ مِنَ النَّبُوَّةِ
وَهِىَ عَلَى رِجْل طَائِرٍ مالمْ يُحَدِّثْ بها واذا حَدَّثَ بها وَقَعَتْ (تك) عن
أبي رزين * رُوْيا المُؤْمِنِ كَلَامٌ يُكَلِّمُ بِهِ العَبْدَ رَبُّهُ في المنامِ (طب) والضياءُ
عن عبادة بن الصامت * رُؤُّيا المُسْلِمِ الصَّالِحِ بُشْرَى مِنَ اللهِ وَهِيَ جزءٌ مِنْ
خَمْسِينَ جُزْأَ مِنَ النَّبُوَّةِ ( الحكيم طب) عن العباس بن عبد المطلب * رُوُّيا
الْمُسْلِمِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْأْ مِنَ النِبُوَّةِ (٥) عن أبي سعيد
* رَأيْتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِى فقالَ يا محمَّدُ أقْرِئُ امَّتَكَ السَّلَامَ وأخْبِرُهُمْ
أنَّ الجَنَّةَ طِبَةُ التَّرْبَةِ عَذْبَةُ الَاءِ وَأنَّا قِيعانٌ وَغِرَاسُها سُبْحَانَ اللهِ وَالَحَمْدُ ثِهِ

١٢٦
وَلاَإِلَهَ إِلّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ولا حَوْلَ ولا قُوَّة إِلّ بِاللهِ ( طب ) عن ابن
مسعود » رَأيْتُ أكْثَرَ مَنْ رَأيْتُ مِنَ المَلائِكَةِ مُعْتَمِينَ ( ابن عساكر)
عن عائشة . ز رَأيْتُ الَّذِىِ صَنَعْتُمْ فَلَمْ يَنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ الَّ أتِي
خَشِيتُ أنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ ( مالك ن) عن عائشة «ز رَأيْتُ الَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ
أَقَانِي فَأَخَذَا بِيَدَىَّ فَأُخْرَجَانِي الى الأرْضِ المُقَدَّسةِ فإِذا رَجُلٌ جالسٌ وَرَجُلٌ
قائِمٌ على رَأْسِهِ بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ فُدْخِلُهُ في شِدْقِهِ فَيَشْقَّهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ
مِنْ قَفَاهُ ثُمَّ يُخْرِجِهُ فَيُدْخِلُهُ في شِدْقِهِ الآخَرِ وَيَلْتَئِمُ هَذَا الشّدْقُ فَهُوَ يَغْعَلُ
ذَلِكَ بِهِ قُلْتُ مَا هَذَا قالاَ انْطَلِقِ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُما فإِذا رَجُلٌ مُسْتَلْقٍ عَلى قَاءُ
وَرَجُلٌ قَائِمٌ بِيَدِهِ فَهْرٌ أَوْ صَخْرَةٍ فَيَشْدَخُ بِهِا رَأْسَهُ فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ فإِذا ذَهَبَ
لِيأْخُذَهُ عَادَ رَأْسُهُ كما كانَ فَيَصِنْعُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَ لا انْطَلِقْ فانطَلَقْتُ
مَعَهُنا فإِذا بَيْتٌ مَيْنِىٌّ على بناءِ النَّنُّورِ أعْلَاَهُ ضَيْقٌ وَأَسْفَلُهُ واسِعٌ يُوقَدُ
◌َحْتَّهُ نارٌ فِيهِرِجَالٌ وَنِساءُ غُرَاةٌ فإِذا اوَقِدَتْ ارْتَفَعُوا حَتَّى يَكَادُوا أنْ يَخْرُجُوا
فإِذا اخْيِدَتِ رَجَعُوا فِيها فَقُلْتُ مَا هُذَا قالا انْطَلِقْ فَانْطَلَقَتُ فإِذا نَهْرٌ مِنْ دَمِ
فِيهِ رَجلٌ وعلى شاطِئْ النَّهْرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجارَةٌ فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ الَّذِى فِى
النَّهْرِ فإِذا دَنا لِيَخْرُجَ رَمَيَ فِي فِيهِ حَجَرًا فَرَجَعَ إِلى مَكانِهِ فَهُوَ يَفَعَلُ ذَلِكَ
وِ فَقَلْتُ مَا هَذَا قالا انْطَلِقْ فَانْطَلَقْت فإِذا رَوْضَةٌ خَضْرَاهُ وَإِذَا فِيهَا شَجَرَةٌ
عَظِيمَةِ وإِذا شَيْخٌ في أصْلها حوْلَهُ صِبْيانٌ وإِذا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ
نارٌ فَهُوَ يَحِشها وَيُوقِدها فَصَعِدَابِي فِي شَجَرَةٍ فَأَدْخَلَاَنِى دَارًا لم أرَ دَارًا قَطّ
أحْسَنَ مِنْا فإِذا فِيها رِجَالٌ شُوعٌ وشَبَابٌ وفِيها نِساءُ وَصِفِيانٌ فَأَخْرَجاني
مِنْا فِصَعِدَابِي في الشَّجَرَةِ فَأَدْخَلَانِى دارًا هِىَ أحْسَنُ وَأَفْضَلُ فِيها شُوخٌ
رتبات

١٢٧
وَشَبَابٌ فَقُلْتُ لَهُما اتّكَمَا قِدْ طَوَّفْتُماني مُنْذُ اللَّيْلَةِ فَأَخْبِرَانِى عَمَّا رَأيْتُ قَالا
نَعَمْ أمَّ الرَّجُلُ الأُوَّلُ الَّذِىِ رَأيْتَ فَإِنّهُ رَجُلٌ كَذَّابٌ يَكْذِبُ الكَذَبَةُ
فَتُحْمَلُ عَنّهُ فِي الآفَقِ فَهُوَ يَصْنَعُ بِهِ مَا رَأيْتَ إِي يَوْمِ القِيامَةِ ثُمْ يَصْنَعُ
اللهُ تَعَالِي بِهِ ما شاءَ وأمَّ الرَّجُلُ الذِى رَأيْتَ مُسْتَلْقِيَاً على قَفَاهُ فَرَجُلٌ آمَاءُ
اللهُ الْقُرْآنَ فَامَ عَنْهُ بِلأَهْلِ ولمْ يَعْمَلْ بِمَا فِيهِ بِالنّارِ فَهُوَ يُفْعَلُ بِهِ مَارَأيْتَ
إِلى بَوْمِ القِيامَةِ وَأمَّا الذِىِ رَأيْتَ في التَّنَّورِ فَهمُ الزَّنَاةُ وأمَّا الذِى رَأيْتَ في
النَّهْرِ فَذَكَ آكِلُ الرّ؛ وأمَّ الشَّيْخُ الذِىِ رَأيْتَ في أصْلِ الشَّجَرَةِ فَذَاكَ
إِبْرَاهِيمُ عليهِ السَّلاَمُ وأمَّا الصِّبْيَانُ الذِينَ رَأيْتَ فَأوْلادُ الَّاسِ وأمَّا الرَّجُلُ
الذِي رَأيْتَ يُوقِدُ النّارَ فَذَاكَ مالِكٌ خازنُ النَّارِ وَتِلْكَ النّارُ وَأمَّا الدَّارُ الَّتِى
دَخَلْتَ أوَّلاَ فَدَارُ عامَّةِ المُؤْمِنِينَ وأمَّا الدَّارُ الأُخْرَى فَدَارُ الشَّهَدَاءِ وَأَنا
جِبْرِيلُ وَهُذَا مِيكَائِيلُ ثُمَّ قالا لِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ فإِذا كَيْئَةِ السَّحَابِ
فَتَالاَ لى وَتِلْكَ دَارُكَ فَقَلْتُ لَهُما دَعانِي أدْخُلُ دَارِى فَقَالا إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَكَ
عُمٌْ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ فَلَوِ اسَتَكْمَلْتَهُ دَخَلْتَ دَارَكَ ( حم ق ) عن سمرة
رَأيْتُ المَلائِكَةَ تُغَسِّلُ حَمْزَةَ بْن عَبْدِ المُطَّلِبِ وَحَنْظَلَةَ بْنَ الرَّاهِبِ
( طب ) عن ابن عباس * رَأيْتُ حِبْرِيلَ اهُ سِتَّمِائَةِ جَنَاحِ ( طب ) عن
ابن مسعود * رَأيْتُ جَعْفَرَ بنَ أبى طالِبٍ مَلَكًا يَطِير في الْجَنَّةِ مَعَ المَلائِكَةِ
بِجِنَاحَيْنِ (تك) عن أبى هريرة * رَأيْتُ خَدِيجَةَ على نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ فِي
بَيْتٍ مِنْ قَصَبِ لالَغْوَ فِيهِ وَلا نَصَبٌ ( طب) عن جابر « وَأيْتُ رَبِي عَزْ
وجَلَّ (ح) عن ابن عباس «ز رَأيْتُ شابًّا وشابَةً فَلَمْ آمَنْ مِنَ الشَّطَانِ عَلَيْهِما
( حم ن) عن علي « رَأيْتُ شَاطِينَ الإِنْسِ والجنّ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ (عد)

١٢٨
عن عائشة» رَأيْتُ عَمْرَوبنَ عامِرِ الخزاعِيَّ يَجْرُّ قُصْبَهُ في النارِ وكانَ أوَّلَ
مَنْ سَيِّبَ السَّوَائِبَ وبَجَرَ البَحِيرَةَ ( حم ق ) عن أبي هريرة » ز رَأيْتَ
عَمْرَو بنَ لُحَىّ بنِ قَمْعَةَ بن خِنْدِفَ أخل بَنِي كَعْبٍ وهوَ يَجُّ قُصْبَهُ فِي النّارِ
(٢) عن أبي هريرة · رَأيْتُ عيسَي ومُوسَى وإِبْرَاهِيمَ فَأمَّا عِيسَى فأحْمَرُ
جَعْدٌ عَرِيضُ الصَّدْر وأمَّا مُوسَى فَادَمُ جَسِيمٌ سَبْطٌ كَأَنّهُ مِنْ رجال الرُّطِّ
وأمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا الى صاحبِكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ (خ ) عن ابن عباس
* ز رَأيْت في الَاِ أَنِى أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ الِى أرْضٍ بها فَخْلٌ فَذَهَبَ وَهِي
إلى أنَّه اليَمَامَةُ أوْ هَجَرُ فاذا هِىَ الَدينَةُ يَثْرِبُ ورَأيْتُ فِي رُؤْيِىَ هَذِهِ أنّي
هَزَزْتُ سَيْقَ فانقَطَعَ صَدْرُهُ فاذا هُوَ مَا أُصيبَ مِنَ المُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ثُمَّ
هزَزْتُهُ اخْرَى فعادَ أحْسَنَ ما كانَ فاذا هوَ ما جاءَ الله بهِ مِنَ الفَتْحِ واجتماعِ
الْمُؤْمِنِينَ ورَأيْتُ فيها بَقَرًا وَاللهُ خَيْرٌ فاذا هُمُ لنَّغَرُ مِنَ المُؤْمِنِينَ يَوْءَ احُدٍ
واذا الْخَيْرُ ماجاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ بَعْدُ وثَوَابُ لِصِدْقِ الذِي آَتَانَ اللهُ بَعْدَ
يَوْمِ بَدْرٍ ( ق.٥ ) عن أبي موسى . · ز رَأيْتُ قَوْماً مِمَّنْ يَرْ كَبُ ظَهْر هذا
البَحْرِ كالمُوكِ على الاسِرَّةِ (د) عن أيّ حرام » رَأيتُ كَأنَّ امْرَأةً سَوْداءَ
ثائِرَةِ الرَّاسِ خَرَجَتْ مِنَ المدِينَةِ حَتّى نَزَأَتْ مَهْعَةَ فَأوَّلُها أنَّ وَباءَ المَدِينَةِ
◌ُقِلَ الَيْها ( خ ته ) عن ابن عمر » ز رَأيْتُ كَأَنِي اللَّيْلَةَ في دار عُقْبَةً
ابن رَافِعٍ واقيت بتَمْرٍ مِنْ ◌َمْرِ ابْنٍ طابٍ فَأوَّلْتُ أنَّ أَنَا الرّفْعَةَ في الدُّنْيا
والعَاقِبَةَ فِي الآخِرَقِّ وَأنَّ دِينَا قَدْ طابَ (حم م دن) عن أنس » ز رَأيْتُ
كاتي في دِرْعٍ حَصِينَةٍ وَرَأيْتُ بَقَرًا تَنْحَرُ فَأُوَّلْتُ أنّ الدِّرْعَ الْحَصِينَةَ المَدِينَةُ
وأنّ البَقَرَ نَفَرٌ وَاللهُ خَيْرٌ (حم ن) والضياء عن جابر* ز رَأيْتُ لِأبي
;

١٢٩
جَهْلٍ عَدْقَا فِ الْجَنَّةِ فَهَا أَسْلَ عِكْرِمَةُ قُلْتُ هُوَ هَذَا (طب ك - عن أم سلمة)
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا: الصَّدَقَّهُ بِمَشْرٍ أَمْثَالِهَا،
وَالْغَرْضُ بِثَانِيَةَ عَشَرَ . فَقُلْتُ يَجِبْرِ بِلُ: مَا بَلُ الْغَرْضِ أَفْضَلَ مِنَ الْمَّدَقَةِ
قَالَ: لِأَنَّ الَائِلَ يَنْلُ وَعِنْدَهُ، وَالمُسْتَقْرِ ضُ لاَ يَسْتَغْرِ ضُ إِلَّمِنْ حَجَةٍ ( . -
عن أنس) * رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى مُوسَى رَجُلاً آدَمَ لُوَ الأَجَمْدَا كَنَّهُ مِنْ رِجَل
شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى رَجُلاً مَرْ بُوعَ الْخَاقِ إِلَى آلْهُمْرَةِ وَالْبَضِ سَبْطَ الرَّأْسِ
وَرَأَيْتُ مَلِكَاً خَزِنَ النَّارِ وَلْدَّجَلَ (حم ق - عن ابن عباس) * - ز- رَأْيْتُنِى
دَخَلْتُ الْجِنَّةَ فَإِذَا أَنَ بِالرُّمَيْصَءِ آَمْرَأَةٍ أَنِىِ طَلْحَةَ، وَسَمِعْتُ خَشْفَا مِنْ أَمَمِى
قُلْتُ: مَنْ هُذَا يَجِبْرِ يِلُ؟ قَالَ: هَذَا بِلاَلٌ، وَرَأَيْتْ قَصْراً أَنْيَضَ ◌ِنَئِهِ
جَارِيَةٌ فَقُلْتُ: لِنْ هُذَا الْقَصْرُ ؟ قَالُوا لِعُمرَ بْنِ الْخَطَّبِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ
فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَذَ كَرْتُ غَيْرَتَكَ (حم ق - عن جابر) * رِبَاطُ شَهْرٍ خَيْرٌ مِنْ
صِيَمِ دَهْرٍ ، وَمَنْ مَتَ مُرَا بِطَا فِى سَبِيلِ اللهِ أُمِنَ مِنَ الْفَزَعِأَلْأَكْبَرِ وَغُدِىَ
عَلَيْهِ بِزْةٍ وَرِيحَ مِنَ الْجَنَّةِ وَيَجْرِى عَلَيْهِ أَجْرُ المُرَابِطِ حَتّى يَبْغَنَهُ اللهُ
(طب - عن أبى الدرداء) * رِبَطُ يَوْمٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ (حم -
عن ابن عمرو) * - ز- رِبَطُ يَوْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
وَمَنْ مَتَ فِيهِ وُفِيَ فِتْنَةَ الْفَـِْ وَنَا لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (ت - عن
سلمان) * رِبَطُ يَوْمٍ فِي سَبيلِ اللهِ خَيٌْ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَاَ، وَمَوْضِعُ
سَوْطِ أَحَدِ كُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَ عَلَهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهاَ الْعَبْدُ
فِي سَبِيلِ اللهِ أَوِ الْغَدْوَةُ خَيْرُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ( حمخ ت - عن سهل بن
(٩ - (الفتح الكبير) - فى )

٠٠
١٣٠
سعد) * رِبَاطَ يَوْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيَا سِوَاهُ مِنَ المَنَازِلِ
(ت ن ك - عن عثمان) * رِبَطُ يَوْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ يَعْدِلُ عِبَادَةَ شَهْرٍ أَوْ سَنَةَ
صِيامَهاَ وَقِيَامَهَا، وَمَنْ مَتَ مُرَابِطَا فِى سَبِيلِ اللهِ أَعَذَهُ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
وَأَجْرَى لَهُ أَجْرَ رِبَاطِهِ مَا قَمَتِ الدُّنْيَا ( الحارث عن عبادة بن الصامت ) * رباطُ
يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيٌْ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ وَ إِنْ مَتَ مُرَابِطًاَ جَرَى عَلَيْهِ عَلُهُ
الَّذِى كَانَ يَعْمَلُهُ وَأُجْرِىَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ مِنْ الْفَتّانِ (م - عن سلمان) *
رُبَّ أَشْعَتَ أَغْبَ ذِى طِمْرَ بْنِ تَنْبُوعَنْهُ أَعْبُ النَّاسِ لَوْ أَقْتَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَّهُ
(ك حل - عن أبى هريرة) * رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِلْأَ بْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ
لَأَبْرَّهُ (ح م - عن أبى هريرة) * - ز- رَبِّ أَعِّى وَلاَ تُمِنْ عَلَىَّ، وَأَنْصُرْنِ
وَلاَ تَعْصُرْ عَىَّ، وَأَمْكُنْ لِ وَلاَ تَمْكُرْ عَلَىَّ ، وَأَهْدِنِى وَيَسِّرْ هُدَای إِلَىَّ ،
وَأَنْصُرْنِى ◌َلَى مَنْ بَنِى عَلَىَّ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى لَكَ شَاكِرًا، لَكَ ذَا كِرًا، لَكَ
رَاهِباً، لَكَ مِطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبتاً، إِلَيْكَ أَوَّاهَاً مُنِيباً. رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْتَتِى
وَأَغْسِلْ حَوْ بَتِى وَأَجِبْ دَعْوَنِى وَثَبِّتْ حُجْتِى وَأَهْدِ قَلِى وَسَّدِدْ لِآَنِى وَأَسْلُلْ
سَخِيمَةَ قَلِ (م ٤ ك - عن ابن عباس) * - ز- رَبِّ أَغْفِرْ لِ وَتُبْ عَلَىّ
إِنَّكَ أَنْتَ الْتَّوَّابُ الرَّحِيمُ (د. عن ابن عمر) * - ز - رَبِّ أَغْفِرْ لِ وَتُبْ
◌َلَىَّ إِنكَ أَنْتَ الْتَّوَّابُ الْغَفُورُ (٥ - عن ابن عمر) * - ز - رَبّ أَغْفِرْ
وَآَرْحَمْ وَأَهْدِنِ لِلسَّبِيلِ الأَقْوَمِ (حم - عن أم سلمة) * رُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ
غَيْرُ فَقِيهِ ، وَمَنْ لَمْ يَنْعَّهُ عِلْمُ ضَرَّهُ جَهُ. آقْرَ إِ الْقُرْآنَ مَا نَهَكَ فَإِنْ لَمْ
◌َنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ (طب - عن ابن عمرو) رُبَّ ذِى ◌ِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَةُ لَهُ لَوْ
أقسم

١٣١
أَقْسمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ (البزار - عن ابن مسعود) * رُبَّ صَائِم لَيْسَ لَهُ مِنْ.
صِيَامِهِ إِلا الجُوعُ، وَرُبَّ قَائمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلاَّ الْسَّهَرُ (٥ - عن أبى
هريرة * رُبَّ طَعِمِ شَاكِرِ أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ صَائمِ صَابِرٍ (القضاعى .. عن
أبى هريرة) * رُبَّ عَبِدٍ جَاهِلٌ، وَرُبَّ عَلٍ فَاحِرٌ، فَاحْذَرُوا الْجُمَّلَ مِنَ
الْمُبَّادِ ، وَالْفُجَّارَ مِنَ الْعُلَمَاءِ (عد فرعن أبى أمامة) * رُبَ عَذْقٍ مُذَلِّلٍ لِأُبْنِ
الَّحْدَاحَةِ فِى الْجَنَّةِ ( ابن سعد - عن ابن مسعود) * رُبَّ قَائمِ حَظَّهُ مِنْ قِيَامِهِ
الْسَّهَرُ ، وَرُبَّ صَائِم ◌ٍ حَظَّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ( طب - عن ابن عمر).
(مك مق - عن أبى هريرة) * رُبَّ مُعَلِّ حُرُوفٍ أَبَى جَاءَ دَارَسَ فِ الْثُّجُومِ
لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَلاَقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (طب - عن ابن عباس) * رَبِيعُ أُمَّتِى
الْعِنَبُ وَالْبِطَّيْخُ (أبو عبد الرحمن السلمى فى كتاب الأطعمة، وأبو عمر النوقانى
فى البطيخ (فر - عن ابن عمر) * رَجَبٌ شَهْرُ اللهِ، وَشَعبَانُ شَهْرِى، وَرَمَضَانُ
شَهْرُ أُمَّى (أبو الفتح بن أبى الفوارس فى أماليه عن الحسن مرسلا) * رَحِمَ اللهُ
أَبَ بَكْرِ زَوَّ جَنِ آَبْنَتَهُ وَعَلِ إِلَى دَارِ الحِجْرَةِ وَأَعْتَقَ بِلَلاَ مِنْ مَلِهِ وَمَ نَفِى
مَلٌ فِ اْإِسْلاَمِ مَا تَفَى مَالُ أَبِ بَكْرٍ. رَحِمَ اللهُ عُمَرَّ ◌َقُولُ الحَقيَّ وَ إِنْ كَانَ
مُرَّا لَقَدْ تَكَهُ الْحَقُّ وَمَا لَهُ مِنْ صَدِيقٍ. رَحِمَ اللهُ عُثْاَنَ تَسْتَخْبِيهِ المَائِكَةُ
وَجَهَّزَ جَيْنَ الْعُسْرَةِ، وَزَادَ فِي مَسْجِدٍ نَا حَتَّى وَسِعَنَاً {رَحِمَ اللهُ عَلِيًّا آَلَهُمَّ أَدِرِ
اَلْحَقِّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ (ت- عن على) * رَحِمَ اَللَّهُ أَبْنَ أَبِى رَوَاحَةٌ كَانَ أََ
أَدْرَ كَتْهُ الصَّلاَةُ أَنَحَ ( ابن عساكر- عن ابن عمر) * رَحِمَ اللهُ إِخْوَانِى بِقُزْوِينَ
( ابن أبى حاتم فى فضائل قزوين عن أبى هريرة وابن عباس معاً ، أبو العلاء

١٣٢
العطار فيها - عن على) * رَحمَ اللهُ أَخِى يَحْيِى حِينَ دَعَهُ الْصَّبْيَانُ إِلَى اللَِّبِ
وَهُوَ صَغِيرٌ فَقَالَ: أَلِلَِّبِ خُلِقْتُ فَكَيْفَ بِمَنْ أَدْرَكَ الْحِنْثَ مِنْ مَقَلِهِ (ابْنَ
عساكر - عن معاز) * رَحِمَ اللهُ أَخِى يُوسُفَ لَوْ أَنَا أَثَبِ الرَّسُول بَعْدَ طُولٍ
الحَدْسِ لَا سْرَعْتُ الْإِجَابَةَ حِينَ قَالَ ((أَرْجِعْ إِلَى رَّكَ فَأَسْأَلُهُ مَبَالُ النِّسْوَةِ))
(حم - فى الزهد وابن المنذر عن الحسن مرسلا) * رَحِمَ اللهُ الْأَنْصَرَ وَأَبْنَاءِ الْأَنْصَرِ
وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الْأَنْصَرِ (٥- عن عمرو بن عوف) * رَحِمَ اللهُ المُتَخَلِّنَ فِ أُمَّتِى
مِنَ الْوُضُوءِ وَالْطََّمِ ( القضاعى - عن أبى أيوب) * رَحِمَ اللهُ المُتَخَلِِّينَ
وَالمُتَخَلَِّتِ (هب - عن ابن عباس) * رَحِمَ اللهُ الْتَسْوِلاَتِ مِنَ الْنَّاءِ (قط)
فى الافراد (ك) فى تاريخه (حب) عن أبى هريرة (خط ) فى المُتْفِقِ وَالمُفْتَرِقِ
عن سعد بن طريف. (عق) عن مجاهد بلاغا * رَحِمَ اللهُ أَمْرَأْ أَصْلَحَ لِسَانَهُ
ابن الأنبارى فى الوقف ( والموهبى) فى العلم (عد خط ) فى الجامع عن عمر (ابن
عباكرعن أنس) * رَحِمَ اللهُ آمْرَا اكْتَسَبَ طَيِّباً وَأَنْفَقَ قَصْدًا وَقَدَّمَ فَضْلاً
لِيَوْمٍ فَقْرِهِ وَحَجَتِهِ (ابن النجار - عن عائشة) * رَحِمَ اللهُ أمْرَأْ تَكَلَّمَ
فَنَّمَ أَوْ سَّكَتَ فَلِمَ (حب - عن أنس وعن الحسن مرسلا) رَحِمَ اللهُ أَمْرَأَ
سَمِعَ مِنْا حَدِيثًا فَوَعَهُ ثُمَّ بَلْغَهُمَنْ هُوَ أَوْعَى مِنْهُ ( ابن عساكر - عن زيد
ابن خالد الجهنى) * رَحِمَ اللهُ امْرَأْ صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَاً (دت حب -
عن ابن عمر) * رَحِمَ اللهُ أُمْرَأْ عَلَّقَ فِي بَيْتِهِ سَوْطاً يُؤْدِّبُ بِهِ أَهْلَهُ ( عد-
عن جابر) * رَحِمَ اللهُ أَهْلَ الْمَغْبَرَةِ تِلِكَ مَغْبَرَةٌ تَكُنُ بِسَسْقَلَانَ (ص-
عن عطاء الخراسانى بلاغاً) * رَحِمَ اللهُ حَرِسَ الْخَرَسِ (٥ك - عن عقبة
ابن

١٣٣
ابن عامر) * رَحِيمَ اللهُ ◌ِيَرَ أَفْوَاهُهُمْ سَلاَمٌ وَأَيْدِيهِمْ لَعَمٌ وَهُمْ أَهْلُ أَمْنٍ
وَإِيمَانٍ (حت - عن أبى هريرة) * رَحِمَ اللهُ خُرَافَةَ إِنَّهُ كَانَ رَجُلاً صَلِأ
( الفضل الضبى فى الأمثال - عن عائشة) * رَحِمَ اللهُ رَجُلاً غَّلَةٌ أَمْرَأَتُهُ
وَ كُغُّنَ فِ أَخْلاقِ (هق - عن عائشة) * رَحِمَ اللهُ رَجُلاً قَمَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى
وَأَيْفَظَ أُمْرَ أَتَهُ فَصَلَّتْ فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِى وَجْهِهَا المَاءَ * رَحِمَ اللهُ أَمْرَأَةَ قَمَتْ
مِنَ اللَّيْلِ فِصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَلَّى فَإِنْ أَبّى نَضَحَتْ فِى وَجْهِ المَاءَ (حمد
ته حب ك - عن أبى هرير) * رَحِمَ اللهُ عَبْدًا قَالَ خَيْرًا فَتَمَ أَوْ سَكَتَ
عَنْ سُوءٍ فَسَلِمَ ( ابن المبارك عن خالد بن أبى عمران مرسلا) * رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمْحاً
إِذَ بَاعَ سَْحاً إِذَا أَشْغَرَى سَمْحَاَ إِذَا قَى سَتْحًا إِذَا أَقْتَفَى (خ٥ - عن جابر) *
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا قَالَ فَقَِّمَ أَوْ سَكَتَ فَلِمَ ( أبو الشيخ - عن أبى أمامة ) * رَحِمَ
اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظَلِةٌ فِى عِرْضٍ أَوْمَلٍ فَجَاءَهُ فَاسْتَخَلَّهُ قَبْلَ أَنْ
يُؤْخَذَ وَلَيْسَ فَمَّ دِينَرٌ وَلاَ دِرْهَمٌ فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ وَ إِنْ
كمْ تَكُنْ لَهُ حَسنَاتٌ حَلُوا عَلَيْهِ مِنْ سَيَّتِهِمْ (ت .- عن أبى هريرة) * رَحِمَ
اللهُ عَيْنَا بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَرَحِمَ اللهُ عَيْنَا سَهِرَتْ فِ سَبِيلِ اللهِ (جل -
عن أبى هريرة ) * - ز - رَحِمَ اللهُ فُلاَنَا لَقَدْ أَذْ كَرَّبِى كَذَا وَكَذَا آيَةٌ كُمْتُ
أَسْقَطْتُهَ مِنْ سُورَةٍ كَذَا وَ كَذَا (حم ق د - عن عائشة) * رحِمَ اللهُ قُنَّا إِنَّهُ
كَانَ ◌َى دِينِ أَبِى إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِرَْاهِيمَ (طب - عن غالب بن أبجر) *
رَحِمَ اللهُ قُنَّا كَأَفِى أَنْظُرُ إِلَيْهِ عَلَى جَلٍ أَوْرَقَ تَكَّ بَكَلَامٍ لَهُ حَلاَوَةٌ لاَ أَحْفَظُهُ
( الأزدى فى الضعفاء - عن أبى هريرة) * رَحِمَ اُللهُ قَوْمَا يَحْنَبُهُمُ الْنَّاسُ

١٣٤
مَرْضَى وَمَا هُمْ بِمَرَضَى ( ابن المبارك - عن الحسن مرسلا) * رَحِمَ اُللهُ لوطاً
كَانَ يَأْوِى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، وَمَا بَعَثَ اللهُ بَعْدَهُ نَبِيًّا إِلاَّ وَهُوَ فِ ثَرْوَةٍ مِنْ
قَوْمِهِ (ك - عن أبى هريرة) * رَحِمَ اللهُ مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ، وَعَرَفَ زَمَنَهُ،
وَأَسْتَقَمَتْ طَرِيقَتُهُ (فر - عن ابن عباس) * رَحِمَ اللهُ مُوسَى قَدْ أُوذِىَ
بِأَ كْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ (حم ق - عن ابن مسعود) * رَحِمَ اللهُ وَالِدًا أَعَنَ
وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ ( أبوالشيخ فى الثواب عن علىّ ) * رَحِمَ اللهُ يُوسُفَ أَنْ كَانَ
لَا أَنَةٍ حَلِيماً لَوْ كُنْتُ أَنَ الْمَحْبُوسَ ثُمَّ أُرْسِلَ إِلَىَّ لَرَجْتُ سَرِيِعاً ( ابن جرير
وابن مردويه - عن أبى هريرة) * رَْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَى مُوسَى لَوْ صَبَرَ كَرَّأى
مِنْ صَاحِبِهِ الْعِجَبَ (دن ك - عن أبىّ، زاد الباوردى العجاب) * رَُّهُ أُمَّتِى
أَوْاَلُها (فر - عن ابن عمرو) * رَدُّ جَابِ الْكِتَبِ حَقَىٌّ كَرَدِّ الْسَّلاَمِ
(عد - عن أنس بن لال عن ابن عباس) * رَدُّ سَلاَمِ المُخْلِ عَلَى المُثْهِ صَدَقَةٌ
( أبو الشيخ فى الثواب - عن أبى هريرة) * رُدُوا السَّائِلِ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُخْرَقٍ
( حم تخ ن - عن حواء بنت السكن) * رُدُوا السَّلاَمَ وَغُضُّوا الْبَصَرَ وَأَحْسِنُوا
الكْلَمَ ( ابن قانع - عن أبي طلحة) * رُدُوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهاَ (ت حب -
عن جابر) * رُدُّوا المَخِيطَ وَالْحِيَاطَ مَنْ غَلَّ خِيطَا أَوْ خِيَطاً كَلَّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنْ يَحِءَ بِهِ وَلَيْسَ بِجَاءَ ( طب - عن المستورد) * رُدُوا مَمَّةَ السَّائِلِ وَلَوْ
بِعْلِ رَأْس اللُّبَبِ (عق - عن عائشة) * رَسُولُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ
( د - عن أبى هريرة) * - ز - رُمُّوا سُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَاَ وَحَذُوا
بِْأَعْنَاقِ فَوَ الَِّى نَفْسِى بِبَدِهِ إِى لَأَرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ السُّفُوفِ
كأنها

١٣٥
كَأَنْهَا الْخُذْفُ (حم دن حب - عن أنس) * رِضَاَ الرَّبِّ فِى رِضَاَ الْوَالِدِ،
وَسُخْطُ الرَّبِّ فِ سُخْطِ الْوَالِدِ (تك -عن ابن عمرو) ( البزار عن ابن عمر)
رِضَا الْرَّبِّ فِ رِضَاَ اَلْوَالِدَيْنِ، وَسُخْطُهُ فِى سُخْطْهِمَا (طب - عن ابن عمرو) *
- ز - رِضَاهَاَ صَُْهاَ يَعْنِى الْسِكْرَ (ق - عن عائشة) * رَضِيتُ لِأَمْتِى مَا رَضِىَ
كَا ابْنُ أُمَّ غَبْدِ (ك - عن ابن مسعود) * رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ
فَ يُصَلْ عَلَىَّ، وَرَغِمَ نْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَنُ ثُمَّ أَنْتَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ
لَهُ، وَرَغِمَ أَنْتُ رَجُلِ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبْوَاهُ الْكِبَرَ فَ يُدْخِلاَهُ الجَنَّةَ (تك -
عن أبى هريرة ) * رَغِمَ أَنفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ
عِنْدَهُ الْكِبَرُ أَحَدُهَا أَوْ كِلاَّهَا ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الجنَّةَ ( حم - عن أبى
هريرة) * رفْعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةَ: عَنِ الْمَجْنُونِ الَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِ حَتَّى يَبْرَأَ،
وَعَنِ الْنَّْمِ حَتَّى يَسْتَبِظْ، وَعَنِ الْصَّيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ( حم دك .- عن على وعمر )
رُفِعَ الْقَمَ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنْ الْذَّائِ حَقّ يَسْتَيْفِظَ، وَعَنِ المُبْتَلَى حَتَّى يَبْرًا،
وَعَنِ الْسَِّّ حَتَّى يَكْبَرَ (مدن. ك - عن عائشة) * - ز- رُفِعَ الْقَلَمُ
عَنْ ثَلاَثٍ عَنِ النَّائمِ حَتَّى يَسْتَيْفِظَ، وَعَنِ الَصَّبِىِّ حَتَّى يَشِبُّ، وَعَنِ
المَعْتُوهِ حَتَّى يَعْلَ (ته ك - عن على) * رُفِعَ عنْ أُمَِّى الْخَطَأُ وَالْنِّسْيَنُ
وَمَا أُسْتُكْرِ هُوَا عَلَيْهِ ( طب - عن ثوابان) * - ز - رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةٍ
الْتَى مُنْتَهَا فِ الصَّاء السَابِعَةَ نَبْقُهَاَ مِثْلُ قِلَالِ هَحَرُ وَرَقُهاَ مِثْلُ آذَانِ الْفِدَلَةِ
فَإِذَا أَرْيَقَهُ أَنْهَرٍ نَهْرَنِ ظَاهِرَانِ، وَهْرَانِ بَاطِنَنِ. فَأَمَّا الْظَاهِرَانِ: فَالسَّيْلُ
وَالْفُرَّاتُ. وَأَمَّا الْبَاطِنَنِ: فَهْانِ فِى الْجَنَّةِ، وَأُنِيتُ بثلاَةٍ أَقْدَاءٍ قَدَحٌ

١٣٦
فِيهِ أَنٌَ وَقَدَحْ فيهِ عَسَلٌ وَقَدَحٌ فِيهِ خْرٌ، فَأَخَذْتُ الَّذِىِ فِيهِ آللبَنُ فَشَرِبْتُ
فَقِيلَ لِى أَجَبْتَ الْفِطْرَةَ أَنْتَ وَأُمَّتُكَ (خ -عن أنس) * رَكْمَةٌ مِنْ عَالٍ.
باللّهِ خَيْرُ مِنْ أَلْفِرِ كَُةٍ مِنْ مُتَجَاهِلٍ بِاللهِ ( الشيرازى فى الألقاب - عن علىّ) *
رَكْعَتَاَ الْفِجْرٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَاَ (ت ن - عن عائشة) * رَ كْعَتَانِ
بِوَاكِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةٌ بِغَيْرِ سِوَاكِ ، وَدَغْوَةٌ فِ السُّرِّ أَفْضَلُ مِنْ
سَبْعِينَ دَعْوَةً فِى الْعَلَاَنِيَةِ ، وَصَدَقَةٌ فِى السِّرِّ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ صَدَقَةٌ فِىِ الْعَلَآَنِيَّةِ
( ابن النجار فر - عن أبى هريرة) * رَكُمَتَانِ بِوَاكِ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَّكْمَةً
بِغَيْرِ سِوَاكِ ( قط - فى الأفراد عن أم الدرداء) * رَكْعَتَانِ بِمَمَةٍ خَيْرٌ
مِنْ سَبْيْنَ رَكْمَةٌ بِلاَ عَِمَةَ (فر - عن جابر) * رَكْمَتَنِ خَفَيْفَتَنٍ بِمَا
تَحَقْرُونَ وَتَتَغْلُونَ يَزِيدُ مُمَا هَذَا فِى عَمَلِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ بَقَيَّةِ دُنْيَاكُمْ ( ابن
المبارك - عن أبى هريرة) * رَ كْمَتَنِ خَفِيفَتَنِ خَيٌْ مِنَ الدُّنْيَا وَمَاَ عَليْهاَ وَلَوْ
أَنْكُمْ تَفْتُونَ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ لَأَ كْتُمْ غَيْرَ أَذْرِعَاءَ وَلاَ أَشْفِياء (سيمويه والب -
عن أبى أمامة) * رَكَمَتَنِ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ يُكَفِرَانِ الخَطَايَ (فر - عن جابر) *
رَكْعَتَانِ مِنَ الْصَحَى تَعْدِلاَنِ عِنْدَ اللهِ بِحَّةٍ وَعْرَةٍ مُتَقَبَّلَتَيْنِ (أبو الشيخ
فى الثواب - عن أنس) * رَكْعَتَن مِنَ المُتَّأَهّلِ خَيْرٌ مِنَ اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ
رَكْمَةً مِنَ الْعَزْبِ ( تمام فى فوائده، والضياء - عن أنس) * رَكْمَتَانِ مِنَ
المتَزَوِّجِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنَ الْأَعْزَبِ (عق - عن أنس) *
رَ كْمَتَانِ مِنْ رَجُلٍ وَرِعِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَكَمَةٍ مِنْ مُخَّلِطِ (فر - عن أنس) *
رَكْعَنِ مِنْ عَالِمٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِنَ رَكْمَةً مِنْ غَيْرِ عَلِ ( ابن النجار -
عن

١٣٧
عن محمد بن على مرسلا) * رَ كْعَتَنِ يَرْ كَمُهُمَا ابْنُ آدَمَ فى جَوْفِ الَّلَيْلِ الآخِرِ
خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَفِيهَا، وَلَوْ لاَ أَنْ أَشُقِّ عَلَى أُمَّى لَفَرَ ضْتُهُمَ عَلَيْهِمْ (ابن
نصر - عن حسان بن عطية مرسلا) * رَمَضَانُ بِالمَدِينَةِ خَبٌْ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ
فِيَ سِوَاهَا مِنَ الْبُلْدَانِ، وَثُمَةٌ بِلَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ ◌ُعَةٍ فِياَ سِوَاهَا مِنَ
الْبُلْدَانِ (طب - والضياء عن بلال بن الحارث المزنى) * رَمَضَانُ بِمَكَّةَ أَفْضَلُ
مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ (البزار - عن ابن عمر) * رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ
تُفْتَحُ فِيهِ أَنْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْسَّعِيرِ وَتُصْفَدُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ،
وَيُنَدِى مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةِ: يَابَغِىَ الْخَيْرِ هَذُ، وَيَبَغِىَ الشَّرِّ أَقْصِرْ (حم هب -
عن رجل) * رَمياً بَنِى إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَ كُمْ كَانَ رَامِياً ( حم ٥ ك - عن ابن
عباس) * رَوَاحُ اُلْجُمْعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلُّ مُخْتَلٍ (ن - عن حفصة) * رَوِّحُوا
الْقُلُوبَ سَاءَةً فَسَاءَةً (د- فى مراسيله عن ابن شهاب مرسلا، وأبو بكر بن المقرى
فى فوائده، والقضاعى عنه عن أنس) * رِهَانُ الخَيْلِ طِلْقٌ ( سيموية والضياء عن
رفاعة بن رافع ) * رِياَضُ الْجَنَّةِ المَسَاجِدُ ( أبو الشيخ فى الثواب - عن أبى
هريرة ) * رِحُ الْجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ خَسِمِائَةَ عَامٍ وَلاَ يَجِدُهَا مَنْ طَلَبَ
الدُّنْيَا بِعَلِ الآخِرَةِ (فر - عن ابن عباس) * رِيحُ الجَنُوبِ مِنَ الَجَنَّةِ وَهِىَ
الرِّيحُ اللَّوَاقِحُ الَّتِى ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ فِيهَا مَنَفِعُ لِلنَّاسِ وَالْشَّالُ مِنَ النَّارِ
تَخْرُجُ فَتَعُرُّ بِالْجَنَّةِ فَيُصِيبُهَ نَفْخَةٌ مِنْهَاَ فَبَرْدُهَا مِنْ ذَلِكَ ( ابن أبى الدنيا فى
كتاب السحاب، وابن جرير وأبوالشيخ فى العظمة وابن مردويه - عن أبى هريرة)
رِيحُ الْوَلَدِ مِنْ رِيحِ الجَنّةِ (طس - عن ابن عباس)

١٣٨
فصل » فى المحلى بال من هذا الحرف )
الراِعُونَ يَرْتُهُمُ الرَّهُنُ تَبَرَكَ وَتَعَلى: آرْتَخُوا مَنْ فِ اَلْأَرْضِ يَرْتَحْكُمْ
مَنْ فِ الْسَّاءِ (حمدت ك - عن ابن عمرو) زَادَ (حم ت ك) * وَالرَّحِمُ شُجْنَةٌ
مِنَ الرَّحْنِ فَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللهُ * الَرَّاشِ وَالُرْشِ
فِ النَّارِ (طص - عن ابن عمرو) * - ز - الرَّا كِبُ خَلْفَ الجَزَةِ وَالمَاشِ
حَيْثُ شَاءَ مِنْهاَ وَالطِّفْلُ يُصَلَى عَلَيْهِ ( حم ن٥ - عن المغيرة بن شعبة) *
الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّا كِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالْثَّلاَثَةُ رَكْبٌ (حمدت ك - عن ابن
عمرو) * الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الجَزَةِ، وَالمَاشِ يَشِى خَلْفَهَ وَأَمَامَهاَ وَعَنْ
يَمِنِهاَ وَعَنْ يَسَارِهَا قَرِيباً مِنْاَ، وَالسَّقْطُ يُصَلَى عَلَيْهِ وَيُدْغُى ◌ِوَ الِدِيْهِ بِلَغْفِرَةِ
وَالرَّحْمَةِ (ح دت ك - عن المغيرة) * - ز- الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجَلٍ
اُلْصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأر بَعِينَ حُزْءًا مِنَ النَّبُوَّةِ (حم خن٥ - عن أنس) *
- ز - الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ هِىَ الْبُشْرَى يَرَاهَا الْمُؤْمِنْ أَوْ تُرَى لَهُ ( ابن جرير - عن
أبى هريرة) * الرُّؤْيَاَ الصَّالْحَةِ جُرْءٌ مِنْ خْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ الْتُّبُوَّةِ.
( ابن النجار - عن ابن عمر) * الرُّؤْيَاَ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سبْعِينَ جُزْءًا مِنِ الْثُّبُوَّةِ
(حم ٥ - عن ابن عمر. حم - عن ابن عباس) * الرُّؤْيَ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ
سِتَّةٍ وَأَرْبَعِيْنَ جُزْءًا مِنَ الْنُّبُوَّةِ (خ - عن أبى سعيد. م - عن ابن عمر وعن
أبى هريرة. حمه عن أبى رزين. طب - عن ابن مسعود) * الرُِّيَ الصَّالِحَةُ
مِنَ اللهِ ، وَآلُْ مِنَ الشَّيْطَانِ. فَإِذَا رَأَى أَحَدُ كُمْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفِتْ
حين

١٣٩
حِينَ يَسْتَيقِظُ عَنْ يَرِهِ ثَلاَثًا وَلْيَتَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنِهَاَ لا تَضُرُّهُ (ق د
ت - عن أبي قتادة) * الرُّؤْيَا الْصََِّةَ مِنَ اللهِ، وَالرُؤْيَا السُّوءِ مِنَ الشَّيْطَانِ
◌َنْ رَأَى رُؤْيَا فَكَرِهَ مِنْهَاَ شَيْئاً فَلْيَنْفِثْ عَنْ يَسَارِهٍ وَلْيَتَعَوَّذْ بِلهِ مِنَ
الَّيْطَانِ فَإِنَّ لاَنَصُرُّهُ وَلاَ يُخْبِرْ بِاَ أَحَدًا. فَإِنْ رَأْىِ رُوِّيَا حَسَنَةٌ فَلْيَبَشِرْ
وَلاَ يُخْبِرْ بِهَ إِلَّ مِنْ يُحِبُ (م - عن أبى قتادة) * الرُّؤْيَا ثَلاَثَةٌ فَبُشْرَى
مِنَ اللهِ ، وَحَدِ يثُ الْنَفْسِ، وَتَحْوِيفٌ مِنَ الْسِيْطَانِ. فَإِذَا رَأَى أَحَدُ كُمْ رُؤْيَا
تُعْجِمُهُ فَلْيَقُصَّهَا إِنْ شَاءَ عَلَى أَحَدٍ ، وَإِنْ رَأْىِ شَيْئً بَكْرَ هُهُ فَلاَ يَقُصُّهُ عَلَى أَحَدٍ
وَلْيَقُمْ يُصَلَّى، وَأَكْرَهُ الْغُلَّ، وَأُحِبُّ الْقَيْدَ الْقَبْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ (ت٥-
عن أبى هريرة) * الرُّؤْيَا ثَلاَةُ: مِنْهَ تَهَاَوِيلُ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُحْزِنَ ابْنَ آدَمَ
وَمِنْاَ مَبَهُمُّ بِ الرَّجُل فِى يَقْطَتْهِ فَيَرَاهُ فِى مَنَامِهِ ، وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبِينَ
جُزْءًا مِنَ النَّبُوَّةِ (٥ - عن عوف بن مالك) * الْرُّؤْيَ سِتَّةٌ: المَرْأَةُ حَيْرٌ ،
وَالْبَعِيرُ حَرْبٌ، وَلَّبْنُ فِطْرَهٌ، وَالْخُصْرَةُ جَنَّةُ، وَالْسَّفِينَةُ نَجَةٌ، وَالْتَمْرُ رِزْقٌ
(ع - فى معجمه عن رجل من الصحابة) * الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلٍ طَائِرٍ مَالَمْ تُعَبَّرْ
فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَتْ ، وَلاَ تَقُصَّهَا إِلَّ عَلَى وَاقٍ أَوْ ذِى رَأْيِ (ده - عن أبى
رزين) * - ز- الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ وَآلْلُ مِنَ الْشَّيْطَانِ. فَإِذَا رَأَى أَحَدُ كُمْ
شَيْئاً ◌َكْرَهُهُ فَلْيَبْصُقْ عَزْ يَسَرِهِ ثلاثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الْرَّحِيمِ
ثَلاَثًا، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِى كَانَ عَلَيْهِ (٥ - عن أبى قتاده) * آلرِّبَا
أَثْنَنٍ وَسَبْعُونَ بَبًا أُدْنَهَا مِثْلُ إِثْيَنِ الرَّجُلِ أُنَّهُ، وَإِنَّ أَرْبَى الرَّبَ اسْتِطَلَةُ
الرَّجُلِ فِ عِرْضِ أَخِيهِ (طس - عن البراء) * اُلرِّبَ ثَلاَثَةٌ وَسَبْعُونَ بَآبَا (٥ -

١٤٠
٠
عن ابن مسعود) * آلرِّبَا ثَلاَثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابَا أَيْسَرُهَا مِثْلُ أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ
أُمَّهُ ، وَإِنَّ أَرْبَى الرِّبَ عِرْضُ الرَّجُلِ المُنِْ (ك - عن ابن مسعود) * آلرِّبَ
سَبْعُون بَبًا وَالْشِّرْكُ مِثْلُ ذَلِكَ ( البزار .- عن ابن مسعود) * الرُّبَا سَبْعُونَ حَوْباً
أَيْسَرُهَا أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمْهُ (٥ - عن أبى هريرة) * آلرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ
فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قُلْ (ك - عن ابن مسعود) * الرَّبْوَةُ الرَّمْلَةُ ( ابن
جرير وابن أبى حاتم وابن مردويه عن مرة البهزى) * الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرٍ
دَابَتِهِ وَأَعَقُّ بِجْلِهِ إِذَا رَجَعَ (جم - عن أبى سعيد) * الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ
دَابَّتِهِ وَ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ وَأَنْ يُؤُمَّ فِى رَخْلِهِ (الدارمى هق - عن عبد الله بن حنظلة)
الرَّجُلِ أَحَقُّ بِصَدْرِ دابَّتِهِ وَصَدْرٍ فَِاشِهِ وَالْصَّلاَةِ فِى مِنْزِلِهِ إِلاَّ إِمَمَا يُجْعُ
الَّنَّاسُ عَليهِ (طب - عن فاطمة الزهراء) * الرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ وَإِنْ خَرَجَ
◌َِجَتِهِ ثُمْ عَدَ فَهُوَ أَحَقُّ بِجْلِسِهِ (ت - عن وهب بن حذيفة) * الرَّجُلُ
أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَمْ يُنَبْ مِنْاَ (٥ - عن أبي هريرة) * الرَّجُلُ الصَّالِحُ يَأْتِى
بِالْخَرِ الصَّالِحِ، وَالرَّجُلُ الْشُوهِ يَأْتِى بِالْخَبَرِ السُّوءِ (حل - وابن عساكر
عن أبى هريرة ) * الرَّجُلُ جَمَّارٌ (د- عن أبى هريرة) * الرَّجُلُ عَلَى دِينِ
خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُ كُمْ مَنْ يُخَلِلُ (دت - عن أبى هريرة) * الرَّجْمُ كَفَرَّةُ
مَصَفَعَتْ (ن - والضياء عن الشرّيد بن سويد) * الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مُعَلَقَةٌ بِالْعَرْشِ
( حم طب - عن ابن عمرو) * الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّْنِ: قَالَ اللهُ مَنْ
وَصَلَكٍ وَصَلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ (خ - عن أبى هريرة وعن عائشة) *
الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنِى وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَنِى قَطَعَهُ أَنْهُ
( م