Indexed OCR Text
Pages 421-440
- ٤٢١ يقتلون أهلُ الإِسْلاَمِ ويَدَعُونَ أهلَ الأوْثَانِ يَرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كما . رُق السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَئِنْ أدْرَ كْتُهُمْ لَّأَقْتُلَنَّهِمْ قَتْلَ عادٍ ( ق دن ) عن أبى سعد * ان مِنْ ضَعْفِ اليَقَينِ أنْ تُرْضِىَ الناسَ بِسَخْطِ اللهِ تَالي وأنْ تَحْمَدَهُمْ على رِزْقِ اللهِ تعالى وأنْ تَدْمَّهُمْ على مالمْ يُؤْتِكَ اللهُ تعالى ان رِزْقَ اللهِ لا يَجُرُ الَيْكَ حِرْص حَرِيصٍ ولا يَرُدُّهُ كَرَاهَةَ كَارِهٍ وانّ اللّهَ بِحِكْمَتِهِ وَجَلَاَلِهِ جَمَلَ الرَّوْحَ والفَرَجَ في الرِّضا والبَقِينِ وجَعَلَ الهَمَّ والحُزْنَ في الشُّكِ والسُّخْطِ ( حل هب ) عن أبي سعيد * ان مِنْ عِبادِ اللهِ مَنْ لوْ أقْسَمَ على اللهِ لِأَبَرَّهُ (حم ق د ن ٥) عن أنس . ان مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ فِطْرَهُ وتَأْخِيرَ سحُورِهٍ (ص) عن مكحول مرسلاً * زان مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ باباً مَغْتُوحا عَرْضُهُ سَبْعُونَ سَنَةً فلا يَزَالُ ذلِكَ البابِ مَفْوحاً حَتّي قَطْأَ الشّمْ نَحْوَهُ فاذا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ لِمْ يَنْفَعْ نَفْساً إِيمانُها لمْ تَكِنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ في إِيمانِا خَيْرًا (٥) عن صفوان بن عسال» ان مِنْ مَعَادِنِ التّقْوَي تَعَلُّمَكَ الى ماقد عَلِمْتَ عِلمَ مَالِمْ تَعْلَمْ وَالنَّقْصَ فِيمَا قَدْ عَلِمْتَ قِلّةَ الْزِيَادَةِ فِيهِ وإنّما يَزَهِّدُ الرَّجُلَ في علمٍ مالمْ يَعْلَمْ قِلّةُ الإِنْتِفَاعِ بِا قَدْعَلِمَ ( خط) عن جابر «ان مِمَّا أدْرَكَ النّاسُ مِنْ كَلَامِ النَّبُوَّةِ الأُولَي اذا لمْ تَسْتَحِ فاصْعْ ما شِئْتَ ( حم خ ده ) عن ابن مسعود (حم ) عن حذيفة * ان بِمَّا يَلْحَقُّ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْماً نَشرَهُ وَوَلَدًا صَالِحًا ترَكَهُ ومُصْحَفًا وَرَّقَهُ أَوْ مَسْجِدًا بَنَاه أوْ بَيْتًا لابْنِ السَِّيلِ بَنَاهُ أَوْ نَهَرَا أجْرَاهُ أوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مالِهِ فِي صِحْتِهِ وحَيَاتِهِ تَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ (٥) عن أبي هريرة * زان مِنْ موجباتِ المَغْفِرَةِ ادْخالكَ الشَّرُورَ على أخِكَ ..... -- ..! .. --- ..---- ٤٢٢ المسْلِمِ (طب) عن الحسن بن علي * زان مِنْ مُوجِباتِ المَغْفِرَةِ إِطعامَ الْمُسْلِ السغْبَانَ (هب ) عن جابر « ان مُوجِباتِ المَغْفِرَةِ بَدْلَ السَّلامِ وحُسْنَ الكلامِ ( طب ) عن هافي بن يزيد * زان مِنْ نِعَةِ اللهِ على عَبْدِهِ أن يُشْهَهُ وَلَدُهُ ( الشيرازي في الألقاب ) عن ابراهيم النخعي مرسلاً * زان مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّاءاً يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ويُرْفَعُ فِيها العِلْمُ ويَكْثُرُ فِيها الهَرْجُ القَتْلُ (ت٥ ) عن أبي موسى * زان مِنْ وَرَائِكُمْ زَمَانَ صَبْرٍ لِلْمَتَّمَسّكِ فِيهِ أجْرُ خَمْسِينَ شَهِيدًا مِنْكُمْ (طب ) عن ابن مسعود ﴿ إِن مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا على اللهِ أنّ يَحْمِي ◌ِنَ زَ كَرِيًّا قَتَلَتْهُ امْرَأَةٌ (هب) عن أبيّ * ان مِنْ يُمْنِ المَرْأةِ تَيْسِيرَ خِطْتها وتَيْسِيرَ صَدَاقِها وتَيْسِيرَ رَحِها ( حم ك هق ) عن عائشة * زان مِنْكُمْ رِجالاً لا أُعْظِمْ شَيْئًا أَكِلَّهُمْ الي إِيمَانِهِمْ مِنْهُمْ فُرَاتِ بْنُ حَيَّانَ ( ح دك هق) عن الفرات ابن حيان (حم ) عن بعض الصحابة * ان مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ الي كَعْبَةِ ومِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُّهُ الي رُكْبْتَتِهِ ومِنْهُمْ مَنْ قَاخُذُهُ الي حُجْزَتِهِ ومِنْهُمْ مَنْ ◌َاخُذُهُ الي عُنْقُّهِ ( حم م) عن سمرة » ان مُوسَي آجَرَ نَفْسَهُ ثَمَانَ سِنِينَ أوْ عَشْرًا على عِنّةِ فَرْجِهِ وطَعامٍ بَطْنِهِ ( حم ٥) عن عتبة بن النّدر . زان مُؤْسَى قَالَ يارَبِّ أرنا آدَمَ الَّذِى أَخْرَجَنَا ونَفْسَهَ مِنَ الْجَنّةِ فَأْرَاهُ اللهُ آدَمَ قالَ أنتَ أُونا آدمُ فقالَ لهُ آدَمُ تَعَمْ قَالَ أنتَ الذِي نَفَعَ اللهُ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَعَلّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّا وأمَرَ الملائِكَةَ فَسَجَدُ والكَ قَالْ نَعَمْ قَالَ فَمَا ◌َلَكَ على أنْ أخْرَجْتَنَا ونَفْسَكَ مِنَ الْجَنّةِ فعالَ لهُ آدَمُ ومَنْ أنْتَ قَالَ أَنا مُوسَى قالَ أنتَ نَبِيُّ بنِ إِسْرَائِيلَ الذي كَلَّمَكَ اللهُ مِنْ وَرَاء حِجَابٍ لم يَجْعَلْ بَيْنْكَ وبينه ٤٢٣ وبَيْنَهُ رَسُولاً مِنْ خَلْقِهِ قالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا وَجَدْتَ أنّ ذلك كانَ في کِتابِ اللّهِ قَبْلَ أنْ أُخْلَقَ قالَ نَعَمْ قَالَ فِمَ تَلُومُنِ فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ اللهِ فِيهِ القَضاءِ قَبْلِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فِحَجَّ آدَمُ مُوسَي ( د) عن عمر * زان موسَى كَانَ رَجُلاً حَيِيًّا سِتِيرًا لا يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَىْءٌ اسْتِحْياء منهُ فَآَ ذاهُ مَنْ آذاهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فقالُوا مَا اسْتَتَرَ هذا الَّسَتَّرَ الَّ مِنْ عِيْبٍ بِجِلْدِهِ إِمَّا بَرَصٍ وَإِمَّا أُدْرَةٍ وَإِمَّا آَفَةٍ وانّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أرادَ أنْ يُبَرّأَهُ مِمَّا قالُوا فَخْلاَ يَوْماً وَحْدَهُ فَوَضَعَ ثِيابَهُ على الحَجَرِ ثُمَّ اغْتَسَلَ فَلَمَّا فِرَغَ أقْبَلَ الي ثِيَابِهِ لِيَا خُذَها وانّالحَجَرَ عَدَا بَثَوْبِهِ فأخَذَ مُوسَى عَصاهُ وطَلَبَ الحَجَرَ فَجَعَلَ يَقولُ تَوْبِى حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ حتي انْتَهِى إلى مَّلَأْ مِنْ بَنِ اسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ عُرْياناً أحْسَنَ مَا خَلَقَ اللهُ وبَرَّأَهُ بِمَّا يَقُولُونَ وقامَ الحَجَرُ فَأَخَذَ ثَوْبَةُ فَبِسَه وطفِقَ بالحَجَرِ ضَرْبًا بعَصاهُ فَوَ اللهِ انَّ بالَحَجَرِ لَغُدَبًا مِنْ أَثَرِ ضَرْبِهِ ثلاثًا أوْ أَرْبَعَا أوْ خَمْسًا فذلك قوْلُهُ تعالي يا أيُّها الذينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كالذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ بِمَّا قالُوا وكانَ عندَ اللهِ وَجِيهًا ( حم خ ت) عن أبي هريرة * ان مَلَائِكَةَ النَّهَارِ أرْأَفُ مِنْ مَلَائِكَةِ اللّيْلِ (ابن النجار ) عن ابن عباس * ان نارَ كُمْ هذه جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْأْ مِنْ نارِ جَهَنْمَ ولوْلا أنها اطْفِيَّتْ بالماءَ مَنَّتَيْنِ مَا انْتَفَعْتُمْ بها وانّهَا لَتَدْعُو اللهَ أنْ لا يُعِيدَها فيها (٥ ك) عن أنس * زان نامًا مِنْ أُمَّتِي سِماهُمُ التَّحْلِقُ يَقْرَوَّنَ القُرْآنَ لا يجاوِرُ حُلُوْفُهُمْ يَمْقُونَ مِنَ الدِّينِ كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ منَ الرَّمِيَّةِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ والْخَلِيقَةِ ( حم م ) عن أبي ذر « ز ان ناسًا يَزْعُمُونَ أنّ الشّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَفِانِ الّا لَوْتٍ عَظِيمٍ منَ العُظَماءِ وليسَ ------- ............................- -- --. ... ..... .---- --------------------------- ....... .. --------- : ... --- --- : إ ٤٢٤ كذلك انَّ الشّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَيِفِانِ لِمَوْتٍ أحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُا آيتانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ انَّ اللّهَ اذا بَدَا لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ فاذا رَأيْتُمْ ذلك فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوها من المكتُوبَةِ (نه) عن النعمان بن بشير * أن نطْفَةَ الرَّجُلِ بَيْضاءُ غَلِيظَةٌ فِنْهَا يَكون العِظامُ والعَصَبُ وانّ نُطْفَةَ المرْأة صَغْرَاء رَقِيقَةٌ فِنْهَا يَكونُ الْلَحْمُ والدَّمُ ( طب) عن ابن مسعود * زان فَرًا منَ الجِنّ أسْلَمُوا بِالمَدِينَةِ فإذا رَأيْتُمْ أَحَدًا مِنْهُمْ فحَذِّرِوهُ ثلاثَ مَرَّاتٍ ثمَّ إِنَ بَدَا لَكُمْ بَعْدُ أنْ تَقْتُلوهُ فاقتُلُوهُ بعدَ الثلاثِ (حمد) عن أبي سعيد * زان وسادَك إِذَنْ لَمَرِيضٌ طَوِيلٌ أَّمَا هَوَ سَوَادُ اللّيْلِ وبَيَاضُ النّهارِ ( حمد ) عن عدى بن حاتم « زان هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ يَعْنِي العِشاءَ والْصُبْحَ مِنْ أثْقَلِ الصَّلاةِ على المَنَافِقِينَ ولوْ يَعْلَمُونَ فَضْلَ ما فِيهِما لَأَتَوْهُما ولوْ حَبْوًا عليكُمْ بِالَّصِفِ المُقَدَّمِ فإِنهُ مِثْلُ صَفِ الملائِكَةِ ولوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَرْتُمُوهُ وصَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْ كَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَهُ وصَلاَتُهُ معَ الرَّجُلَيْنِ أزْ كَي مِنْ صَلَاِهِ مِعَ الرَّجُلِ وما كانَ أَ كْثَرَ فهوَ أحَبُّ الى الله تعالي ( حم « ن ٥ حب ك ) عن أبيّ . ز ان هذا اخْتَرَطَ سَيْفِي وأنا نائِمَ فاستَيْقِظتُ وهِوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا فَقَالَ لِي مَنْ يَمْنَعُكَ مِّنِي قُلْتُ اللهُ فما هوَ ذا جالِسًا ( حم ق ن ) عن جابر « ز ان هَذا الأَمْرَ في قُرَيْشٍ لا يُعادِيهِمْ أحَدٌ الّ كَبْهُ اللهُ على وَجْهِهِ مَا أقامُوا الدّينَ ( حم خ ) عن معاوية* زان هذا الخير خزائِنُ لِتِلْكَ الخزائنِ مَاتِيحٌ فَمَا تِبحُهُ الرّجال فَطَّوبَى لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مِغْلاَقَاً لِلْشِّرِّ وَوَيْلٌ لِعَبْدٍ جَعَلَهُ مِفْتَاحًا لِلشَّرِّ مِغِلاقاً لِلْخَيْرِ (. حل) عن سهل بن سعد * 1. ان .. ٤٢٥ ان هذا الدّينارَ وَالدِّرْهَمَ أهْلَكَا مَنْ قَبْلَكُمْ وهُنَا مُهْلِكًا كَمْ (طب هب) عن ابن مسعود وعن ابي موسى « ان هذا الدّينَ مَنِينٌ فأَوْغِلْ فيه بِرِفْقٍ فَنّ الْمَنْبَتَّ لا أرْضَاً قَطَعَ ولا ظهرًا أبْقِي ( البزار ) عن جابر « ان هذا الدِّينَ مَنِينٌ فَأَوْغِلُوا فيه برفقٍ ( حم) عن أنس . زانِ هذا الشّهْرْ قد حَضَّرَ كُمْ وفيه ليْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرُمَها فقد حُرِمَ الْخَيْرُ كُلّهُ وَلا يُحْرَمُ خَيْرَها الّا مُحْرُومٌ (٥) عن سعيد «زان هذا الطاعُونَ رِجْزٌ وَقَيَّة عَذَابٍ عُذّبَ بِهِ قَوْمٌ فذا وَقَعَ أرْضٍ وَأَنْتُمْ بها فلا تَخْرُجُوا منها فِرارًا منهُ واذا وَقَعَ بْأَرْضٍ ولسْتُمْ بها فلا تَدْخُلوها ( حمم ) عن أسامة بن زيد وسعد وخزيمة بن ثابت · أن هذا العِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذونَ دِينَكَمْ ( ك) عن أنس ( السجزي ) عن أبي هريرة * ان هذا القَرْآنَ انْزِلَ على سَبْعَةٍ أحْرُفٍ فاقرَوا ما تَيسَّرَ منهُ (حم ق ٣) عن عمر « ان هذا القُرْآنَ مَأْذَبَةُ اللهِ فَاقِبَلُوا مِنْ مَأْ دَبَهِ مَا اسْتَطَمْتُم ( ك) عن ابن مسعود « ان هذا القُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنِ وَكَآَبَةٍ فاذا قَرَأَ تمُوهُ فابْكُوا فإنْ لم تَبْكوا فَتَبَا كَوْا ونَغَنَّوْا بِهِ فَنْ لم يَتَغَنَّ به فليسَ مِنَّا (٥) ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة ( هب ) عن سعد بن أبي وقاص * ان هذا المال خَضِرٌ حُلُوٌ فَمَنْ أخَذَهُ بِّهِ بُورِكَ لهُ فِيه ومَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ أَنٍْ لم يُبَارَكْ لهُ فيه وكانَ كالذى يَأْ كُلُ ولا يَشْبَعِ واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ البَدِ السَّغْلى (حم ق ت ن ) عن حكيم بن حزام « ان هذا المال خَضِرةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أصابهُ بَحَقِّهِ بُورِكَ لهُ فَيه ورُبَّ مُتْخَوّضٍ فِيما شاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مال اللهِ وَرَسُولِه ليسَ لهُ يَوْمَ القِيامَةِ الّ النارُ (حمت ) عن خولة بنت 1 ٤٢٦ قيس * ز ان هذا المَسْجِدَ لا يُالُ فيه وإنما بُنِيَ لِذِ كْرِ اللهِ والصَّلاةِ (٥) عن أبى هريرة * زان هذا الوَباءَ رِجْزْ أهْلَكَ اللهُ بِهِ الأُمَمَ قَبْلَكْ وقَدْ بَقِيَ مِنْهُ فِي الأَرْضِ شَىْ يَجِيءُ أحياناً ويَذْحَبُ أحياناً فاذا وَقَعَ بِأَرْضٍ فلا تَخْرُجُوا مِنْهَا فِرَارًا مِنْهُ وإذا سَمِعِتَمْ بِ فِي أَرْضٍ فلا تَأْتُوها ( حم ق ن ) عن أسامة بن زيد * زان هذا أمرٌ كَتَبَهُ اللهُ على بَنَاتِ آدَمَ فاغتَسِلِى وأهِلّي بِالحَجِ واقْضِي مَا يَقْضِي الحاجُّ غَيْرَ أنْ لا تَطُوفِي بالبَيْتِ ولا تُصَلِي ( حم م د) عن جابر « زان هُذا أمْرٌ كَتَبَهُ الله على بنَاتِ آدَمَ فاقضِى ما يَقَضِى الجاجُ غَيْرَ أن لا تَطُوفِي بالبَيْتِ (ق د ن ) عن عائشة » ز ان هُذَا بَكَي ◌ِلِمَا فَقَدَ مِنَ الذِّ كَرِيَغْنِي الجِذْعَ ( حم خ) عن جابر * ز ان هُذَا مَكٌ لَمْ يَنْزِلِ الأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هُذِهِ اللَّيْلَةِ اسْتَأْ ذَنَ رَبَّهُ أنْ يُسْلِّمَ عَلَىَّ وَيُبَشِّرَنِي بِأن فاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءُ أهْلِ الْجَنّةِ وأنّ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أهْلِ الجَنّةِ (ت) عن حذيفة «زان هذا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ عِيدًا لِلمُسْلِمِينَ فَقَنْ جاءَ الي الجُمُعَةِ فَلَيَغْتَسِلْ وان كانَ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ وعَلَيْكُمْ بالسِوَاكِ (مالك والشافعى) عن عبيد بن السباق مرسلاً (٥) عنه عن ابن عباس * زان هذا يَوْمٌ رٌخِصَ لِكُمْ إذا أنتُمْ رَمَتُمُ الْجَمْرَةَ أن تُحِلُوا مِنْ كلّ ما حرِ مْتُمْ مِنْهُ الَّالنّساءِ فاذاٍ أَمْسَيْتُمْ قَبَلَ أن تَطُوفُوا بِهِذا النَيْتِ صِرْتُمْ خَرُمَاً كَبَيْشَتِكُمْ قَبْلَ أن تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتّى تَطُوفُوا بِهِ ( حمد ك عن أم سلمة * زان هُذَا يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أهل الجَاهِلِيَّةِ فمنْ أحَبّ أن يَصُومَهُ فَلَيَصُمْهُ ومِنْ أحَبَّ أن يَترُكَهُ فَلَيَتْرُكُ يَعْنَي يَوْمَ عَاشُورَاءَ (م) عن ابن عمر * زان هُذِهِ الآياتِ الّتِ يُرْسِلُ اللهُ لا تَكونُ لموت ٤٢٧ لَوْتِ أحَدٍ ولا ◌ِحَيَاتِهِ ولكنَّ اللهَ يُرْسِلُها يُخَوّفُ بهَا عِبادَهُ فاذا رَأيْتُمْ مِنها شَيْئًا فافَزَعُوا الي ذِ كر الله ودعائِهِ واسْتِغفارِهِ ( ق ن ) عن أبي موسى ء ان هذِهِ الأخلاقَ مِنَ اللهِ فَمَنْ أَرَادَ اللهُ تَعَالِي بِهِ خَيْرًا مَنَحَهُ خُلُقًا حَسَنَّاً ومَنْ أَرَادَ بِهِ سُواْ مَنَحَهُ خُلُقًا سِيَّنَّا ( طس ) عن أبي هريرة * زِ ان هذِهِ الأُمَّةَ أمَّةٌ مَرْحُومَةٌ عَذَابُها بأَيْدِيها فاذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ دُفِعَ الي كلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجل مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَيُقالُ هذا فِدَاؤُكَ منَ النَّارِ (٥) عن أنس » زان هذه الامّةُ تُبْتَلَى في قُبُورِها فَلَوْلا أن لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أن يُسِْعِكُمْ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ الّذِي أسْمَعُ مِنْهُ تَمَوَّذُوا باللهِ مِنْ عذابِ الَّارِ تَعَوِّذوا باللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ تَعَوَّذوا باللهِ مِنَ الفِتَنِ مَاظَهَرَ مِنِها وما بَطَنَ تَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ فِتِنَةِ الدَّجَّالِ ( حم م ) عن زيد بن ثابت » زان هذِهِ الْحُشوشَ مُخْتَضَرَةٌ فاذا أنَّي أحَدُ كُمْ الْخَلَاءُ فَلْقُلْ أعُوذُ بالثُّهِ مِنَ الْحُبُثِ والخَبَائِثِ ( حم دن ٥ حب ك) عن زيد بن أرقم » زان هذِهِ الصَّدَقاتِ أَنّمَا هِىَ أوْسَاعُ النَّاسِ وانّا لا تَحِل ◌ِمُحَمَّدٍ ولا لِآَلِ محَمَّدٍ (م « ن) عن المطلب بن ربيعة » زان هُذِهِ الصَّلاةَ لايَصْلُحُ فِيها شَىٌْ مِنْ كَلامِ النّاسِ إنّما هُوَ التّسْبِيجُ والَنَّكْيِيرُ وقِرَاءَةُ القُرْآنِ ( حم م دن) عن معاوية ابن الحكم * زان هذِهِ الصَّلاةَ يَعْنِي العَصْرَ عُرِضَتْ على مَنْ كَانَ قَبْلَكْ فَضَيَّعُوها فَنْ حَافَظَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ عَلَيْهَا كانَ لهُ أجْرُهُ مَرَّتَينِ ولا صلَةَ بَعْدَها حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ (من) عن أبي بصرة الغفاري * زان هَذِهِ القُبُورَ مُخْتَلِيَّةٌ على أهْلٍ ظُلْمَةً وان اللهَ يُنَوِّرُها لَهُمْ بِصَلَاِى عِلَيْهِمْ (حم) عن أنس ( م ) عن أبي هريرة * ان هذِهِ القلوبَ أوْعِيَةٌ فَخَيْرُها أوْعاها فاذا ............... .... ... ........... ...... --...... .. .. ......... .. ... .. . .. . . ........ . ........ .. ... ... ...-- --... ........ .....- : : ٤٢٨ سَأَلْتُمْ اللّهَ فاسألوه وأنْتُمْ واثقِونَ بالإِجابَةِ فإنّ اللهَ فعالي لا يَسْتَجِيبُ دُعاء مَنْ دَعا عنْ ظهْرٍ قَلْبٍ غافِلٍ ( طب) عن ابن عمر * زان هُذهِ المساجدَ لا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنَ القَذَرِ والبَوْلِ وَالْخَلاءِ إِنّمَا هِيَ لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ وَذِ كْرٍ اللهِ وَالصَّلاةِ (حم م) عن أنس « ان هذِهِ الَّارَ انَمَا هِيَ عَدُوٌّ لِكْ فإذا يِمْتُمْ فَأَطْفُها عنْكُمْ (قه) عن أبي موسى » زان هذِهِ ضَعَْةٌ لا يحبُّا اللهُ تعالى ( حمت ك) عن أبي هريرة * زان هذِهٍ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُها اللهُ تعالي يَعْنِي الإِضْطِجاعَ على البَطْن ( حم د. ) عن قيس الغفاري * زان هذِهِ لَيْسَتْ بالخَيْضَةِ وَلكِنْ عِذَا عِرْقٌ فاذا أدْبَرَتِ الخَيْضَةُ فَاغْتَسِلِى وَصَلّي وإذا أقْبَلَتْ فَاقْرُ كِي لها الصَّلاةَ (ن ك) عن عائشة * زان هذِهِ مِنْ ثِيَابِ الكُغَارِ فلا تَلْبَسُوهَا يَعْنِي الْمُعَصْفَرِ (حمم ن ) عن ابن عمرو * زان هذَبْنِ حَرَام على ذُ كُورٍ أمَّتِي حِلٌّ لِإِنَائِهِمْ يَعْنِيِ الذَّهَبَ والحرِيرَ (حم دن ٥) عن على (٥) عن ابن عمر * زان يَأْجُوجَ ومأُجُوجَ لَهُمْ نِساء ◌ُجامِعُونَ ما شاؤًا وشَجَرٌ مُلَقِّحُون ما شاؤًا فلا يَمُوتُ مِنْهِمْ رَجُلِ الَّا تَرَكَ مِنْ ذُرِّيَتِهِ ألْفًا فَصاعِدًا ن) عن أوس بن أوس «زان يَأْجُوجَ وَ مَأْجُرجَ لَيَحْفِرُونَ الَّذَّكَلَّ يَوْمٍ حَتّ اذا كادُوا يَرَوْنَ شُاعَ الَّمْسِ قالَ الَّذِى عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا فَيُعِدُهُ اللهُ أَشَدَّ مَا كَانَ حَتَّي اذا بَلَغَتْ مُدََّهُمْ وأرادَ اللهُ أن يَبْتَهُمْ على النَّاسِ حَضَرُوا حَتَّى اذا كَادُوا يَرَوْنَ شُماعَ الَّمْ قالَ الّذِى عَلَيْهِمْ ارْجعُوا فَتَحْفِرُونَهُ غَدًا أنَ شَاءَ اللهُ وَاسْتَثْنَوْا فَيَعُودُونَ الْهِ وَهُوَ كَيَّْهِ حِينَ تَرَكَوَهُ فِيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجونَ على النَّاسِ فَيُنَشْفُونَ الماء ويتَحَصَّنُ النَّاسُ بِهُمْ فِي حُصُونِهِمْ فَسَيَرْمُونَ سِهامَهُمْ الي السَّماءِ فَتَرْجِعُ عليها ٤٢٩ وعَلَيْا كَيْئَةِ الدَِّ الَّذِى أُخْبِطَ فَيَقولونَ قَهَرْنا أهْلَ الأرْضِ وعَلَوْنا أَهْلَ السَّماءِ فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ نَفَاً في أقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ بِها والذِى نَفْسِى بِدِهِ انْ دَوَابَّ الأرْضِ لَتَسْمَنُ وقَشْكُرُ شُكْرًا مِنْ لَحُومِهِمْ ودِمَائِهِمْ (حم دك) عن أبي هريرة * زان يَسِيرَ الرّبِا شِرْك وان مَنْ عادَي وَلِيًّا لِلِ قد بارَزَ اللّهَ بالْمُحَارَبَةِ انَّ اللهَ يُحِبُّ الأبْرَارَ الأَثْقِيَاءَ الأَخْفِياءِ الذِينَ اذا غابوا لمْ يُفْتَقَدُوا وانْ حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا ولمْ يُعْرَفُوا مَصَابِيحُ الهدَى يَخْرُجونَ مِنْ كلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ (٥) عن معاذ «ان يمِينَ اللهِ مَلأى لا يغيضها غَفَقَة سَحَّهِ الْلَيْلِ والنّهَارِ أرَ أيْتُمْ مَا أنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ فانهُ لم يَغِضِْ ما في يمِنِهِ وعَرْشُهُ على الماءِ وبَيَدِهِ الأُخْرَي لقَبْضُ يَرْفَع ويَخْفِضُ ( حم ق) عن أبي هريرة * ز ان يَوْمَ الإِثْنَيْن والخميسِ يَغْفِرُ الله فِيهما لِكلّ مُسْلٍ الّ مُهْتَجِرِيْنِ يَقولُ دَعْهُما حتي يَصْطَلِحَا (٥) عن أبي هريرة * ان يَوْمَ الثّلاثاءِ يَوْمُ الدَّمِ وفيه ساعَةَ لا يَرْقَاْ (د) عن أبي بكرة * زان يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَبِّدُ الأيَّامِ وأعظَمُها عندَ اللهِ وهوَ أعظَمُ عندَ اللّهِ مِنْ يَوْمِ الأَضْحَى ويَوْمِ الفِطْرِ فيه خمس خِلالٍ خَلَقَ اللهُ فيه آدَمَ وأهْبَطَ اللهُ فيه آدَمَ الى الأرْضِ وفيه توَفى اللّهُ آدَمَ وفيه ساعة لا يَسْالُ اللهَ فيها العَبْدُ شَيْئًّا الّ أعطاه إِيَّاهُ مالم يَسْأَلْ حَراماً وفيه تَقَومُ السَّاعَةِ وما مِنْ مَلَكٍ مُقْرَّبٍ ولا سَمَاءٍ ولا أرْضٍ ولا رِياحٍ ولا جِيالٍ ولا بَجْرِ الّ وهوَ بِشْفِقُ مِنْ يَوْمِ الْجُمَْةِ أنْ تقومَ فيه الساعة ( ح ٥) عن أبي لبابة بن عبد المنذر « ان يَومَ الجُمْعَةَ يَوْمُ عِدٍ وذِكْرٍ فلا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِدٍ كَمْ يَوْمَ صِمِ وَلَكِنِ اجْعَلُوهُ يَوْمَ فِطْرٍ وذِكرِ الّ أن تَخْلِطُوهُ بأيَّامِ ( هب ) عن . .. . .. . .. ... .. ٠٠ wm mmmm am mmmm m mmmmme nm mmmm m mmm mm . . ٤٣٠ أبي هريرة « إِنَّا آلَ محمدٍ لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ (حم حب ) عن الحسن ابن علي * ز إِنّ آلَ محمدٍ لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وانّ مَوْلَى القَوْمِ مِنْ أَنْسِهِمْ ( حم دن حب ك) عن أبى رافع * إنا امَّةٌ أُِّةٌ لا نَكْتُبُ ولا نَحْسِبُ (ق دن) عن ابن عمر « ز انا قدِ اتّخَذْنا خاتَمًا وتقَشْنا فيه تَقْشاً فلا بَنْقُشْ أحد على تَقْتِهِ ( خ نه ) عن أنس * انا لّنْ تَسْتَعْمِلَ على عَمَلِيا مَنْ أَرَادَهُ (حمق دن ) عن أبي موسي * انّا مَعْشَرَ الأُنْبِياءِ أُمِْنا أنْ نُعَجَلَ إِفْطَارَنا ونُؤَخِّرَ سُحُورَنا ونَضَعَ أيْمانَنَا على شَمائِنا في الصلاةِ ( الطيالسي طب) عن ابن عباس * انا مَعْشَرَ الأندِياءِ تَنَامُ أعْيُنُنا ولا تَنَامُ قُلُوبُنا ( إن سعد ) عن عطاء مرسلا * انا مَعْشَرَ الانبِياءِ يضاعَفُ علينا البَلاء (طب) عن أُخْتِ حذيفة * ز إنا نَخْطُبُ فَنْ أحَبَّ أنْ يَخْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ومَنْ أحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيذْهَبْ ( دك) عن عبد الله ابن السائب * انا نُهِنا أنْ تُرَي عَوْراتُنا (ك ) عن جابر بن صخر « ز انا واللهِ لا نُوَلّي على هذا العَمَلِ أحدًا سَأَلَهُ ولا أحَدًا حَرِصَ عليه (م) عن أبى موسى * انا لا نَسْتَعِينُ بالمُشْرِ كِينَ على المشْرِ كِينَ ( حم تخ ) عن خبيب بن يساف * انا لا نسْتَعِينُ يُشْرِكٍ (ح ده) عن عائشة ، انا لا تَقَْلَ شَيْئًا منَ الْمُشْرِ كِينَ (حم كِ) عن حكيم بن حزام * انك امر ؤٌ قد حَسَّنَ اللهُ تعالي خَلَقَكَ فَأَحْسِنْ خُلُقُكَ ( ابن عساكر ) عن جرير • ز انك انِ اتَّعْتَ عَوْرَاتِ الناسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ حِدْتَ تَفْسِدُهُمْ (د) عن معاوية * زانكَ تَقْدُمُ على قَوْمِ أهلِ كِتَابٍ فَلْيَكِنْ أوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ اليهِ عبادَةِ اللهِ فاذا عَرَفُوا اللهَ فَأَخْبِرْهُمْ أنّ اللهَ قد فَرَضَ عليهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتِ فی ٤٣١ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ فاذا فَعَلُوا فَأْخَبِرْهُم انّ اللهَ قد فَرَضَ عليهمْ زَكَاةً تُؤْخِذُ مِنْ أمْوالِهِمْ فَتُرَدُّ على فُقَرَائِهِمْ فاذا أطاعُوا بها فَخَذْ مِنْهُمْ وتَوَقٌ كَرَائِمَ أموال الناسِ ( ق) عن ابن عباس «ز انكَ دَعَوْتنا خامِسَ خمْسَةٍ وهذا. رَجُل قد تَبِعَنَا فانْ شِئْتَ أذِنْتَ له وانْ شِئْتَ رَجَعَ (ق) عن ابن مسعود * زانكَ رَجُل مَفْوُدُ اْتِ الحَارِثَ بنَ كَلْدَةَ أخا ثَقِيفٍ فانهُ رَجُل يَتَطَبَّبُ فَلْيَأْ خُذْ سَبْعَ تَمْرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ المَدِينَةِ فَلْيَجَأُّهُنَّ بِنَوَاهُنَّ ثُمَّ لِيَدُكْ بِنَّ (د) عن سعد » زانكَ سَتَأْتِي قَوْماً أهلَ كتاب فاذا جِتْهُمْ فادْعُم الي أنْ يَشْهَدُوا أنْ لا إِلَهَ الّ الله وأنّ مَّدَا رَسُولُ اللهِ فان هُمْ أطاعُوا لك بذلك فأخبِرْهُمْ أنّ اللهَقدِ فَرَضَ عليهمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ في كلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةِ فانْ هُمْأطاعُوا لكَ بذلك فأخبِرْهُمْ أنّ اللهَ قدفَرَضَ عليهمْ صَدَقَةً تُؤْحَدَ مِنْ أغْنِائِمْ فَتُرَدُّ على فُقَرَائِهِمْ فَانْ هُمُ أطاعُوالكَ بذلك فإِيَّكَ وَكَرَائِمَ أموالهِمْ واّقِ دَعْوَةَ الْظلومِ فانهُ ليسَ بَيْنَهَا وبَيْنَ اللهِ حِجاب (حم ق ٤) عن ابن عباس «انكَ كالذى قالَ الأوَُّ الَّهُمَّ ابْنِ حَبِيبَ هُوَ أحَبُّ الِيَّ مِنْ نَفْسِى (م) عن سلمة بن الأكوع * زانّكَ لنْ تُخَلََّ بَعْدِى فَتَعْمَلَ عَمَلاً صالحًا الّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً ورِفْعَةً ثُمَّ لَعَلْكَ أن تُخََّ حَتَّى يَنْتَفِعَ بك أقْوَام وَيُضَرَّ بِكَ آخرونَ الهُمَّ أَمْضٍ لِأصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ ولا تَرُدَّهُمْ على أعْقَابِمْ لكنِ البائِسُ سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ (حم ق دت) عن سعد» زانّك ما كنتَ ساكِنَاً فأنتَ سالٍ فاذا تَكْلَمْتَ فَكَ أَوْ عَلَيْكَ ( هب) عن مكحول مرسلاً * أنّكَ اليَوْمَ على دِينٍ واني ◌ُكاثِرٍ بِكُمْ الأَمَمَ فلا تَمْشُوا بَعْدِى القَقَرَى (حم) عن جابر · انكمْ تُعُّونَ سَعِينَامَّةً أنتمْ خَيْرِها وأكرَمها على اللّهِ (ح ت . ك) .- ---. . : ! ٤٣٢ عن معاوية بنْ حيدة « انّكُمْ تُحْشَرُوزَرِ جَالاً وَرُ كْباناً وَتُجْرُّونَ على وُجُوهِكُمْ هُنَا وَأَوْمَأْ بِيَدِهِ نَحْوَ الثّامِ (حرتك) عن معاوية بن حيدة * إِنْكمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ بأسمائِكمْ وأسماءآبائكمْ فَأَحْسِنُوا أسماء كم (حمد) عن أبى الدرداء * زاَنْكمْ تَنْتَظَرُ ونَ صَلَاةً مَا يَنْتَظِرُها أهْلُ دِينٍ غَيْرُ كُمْ ولولا أن يَثْقَّلَ على أمَّتي لَصَلَّيْتُ بِهِمْ هذِهِ السَّاعَةَ (ن) عن ابن عمر » أَنْكُمْ سَتُبْلُونَ في أهلِ بَيْتٍ مِنْ بَعْدِى (طب ) عن خالد بن عرفطة * أَنْكُمْ ستَحْرِصُونَ على الإِمَارَةِ وأنّها سَتَكُونُ نَدَامَّةً وَحَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ فَنِعْمَ الْمُرْضِعَةُ وِبِثْسَتِ الغاطِمَةُ ( خن) عن أبي هريرة * زانكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِى اثْرَةً وامُورًا تُكِرُونَا أُّوا البهِم حَقُّهُمْ وَسَلوا اللهَ حَقُّكم (خ ت) عن ابن مسعود « انكم سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كما تَرَوْنَ هذا القَمَرَ لاتُضامُونَ فِي رَوَيَتِهِ فَانِ استَطَمْتُمْ أن لا تُغْلَبُوا علي صلاَة قَبلَ طلوعِ الشَّمسِ وصلاةٍ قَبلَ غُرُوِها فافعلوا ( حم قى ٤ ) عن جرير* زانكمْ سَتَفَتَحُونَ مِصْرَوِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيها القِيرَاطُ فاذا فَتَحْتُموها فاستَوْصُوا بِأهْلِهَا خَيْرًا فانّ لَهُمْ ذِمَّةً ورَحِمَاً فاذا رَأيْتَ رَجُلَيْنِ يمِخْتَصِمانٍ فِي مَوْضِعٍ لَبِنَةٍ فاخرُجْ منها ( حم م) عن أبي ذر )* زانّكَمْ سَتَّقَوْنَ العَدُوَّ غَدَا فَلَيَكُنْ شِارُ كُمْحَمَ لا يُنصَرُونَ (حم ن ك ) عن البراء» انكمْ سَلَقَوْنَ بَعْدِى اثْرَةً فاصْبِرُوا حِي تَلْقَوْنِى غَدًا على الحَوْضِ (حم ق ت ن ) عن أسيد بن حضير ( حم ق ) عن أنس « ز انكمْ شَكَوْتُمْ جَذْبَ دِيارِ كُمْ واستِثْغَارَ المَطَرِ عن إِبَّانِ زَمَانِهِ عنكمْ وقد أمَرَ كُمُ اللهُ عَزَّ وجلَّ ووَعَدَ كُمْ أن يَسْتَجِبَ لَكُمْ الحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ العالمينَ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ لا إِلَهَ الّ الله يَفْعَلُ ما يُرِيدُ اللهِمَّ أَنتَ اللهُ لا إِلَهَ الَّ انت ٠٠ ----- - ----------- -------- أنتَ الغَنِيُّ ونَحْنُ الفُقَرَاءِ أنْزِلْ عَلَيْنا الغَيْثَ واجعَلْ مَا أَنزَلَتَ لنا قُوَّةً وبلاغاً إلى حينٍ (دك ) عن عائشة * انّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مامِرَ بِهِ هَكَ ثْمَّ يَأْتِي زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعُثْرِ مَامِرَ بِ نَجا (ت) عن أبي هريرة * انْكُمْ قَادِمُونَ على إِخْوَانِكُمْ فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ وأصْلِحُوا ◌ِباسَكَمْ حَتَّ تَكُونُوا كَأَنّكُمْ شاءَةٌ فِى النَّاسِ فإنّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الفحْشَ ولا الَّفَخُّشَ ( ح دك هب) عن سهل بن الحنظلية * ز انكمْ قَدْ وُلَيْتُمْ أمْرَيْنِ هَلَكَتْ فِيهِا الأُمَمُ السَّابِقَةُ قَبْلَكُمْ (تك) عن ابن عباس * ز انّكَمْ لَبْخَلُونَ وَتَجْيُونَ وَتَجْهَلُونَ وَانْكُمْ لَنْ رَيْمانِ اللهِ (ت) عن خولة ابن حكيم * انّكُمْ انْ تَدْرِ كُوا هُذا الأمْرَ بِالْمُغَالَبَةِ ( ابن سعد حم هب) عن ابن الأدرع * انكمْ انْ تَرَوْا رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ حَتّى تَمُوتُوا (طب) في السنة عن أبى أمامة * زانّكَمْ لنْ تَزَالوا في صلاةٍ ماانْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ (ن) عن أنس * انكمْ مُصَبَحُو عَدُوّ كُمْ والفِطْرُ أقْوَي لكَمْ فَأَفْطِرُوا ( حم م) عن أبي سعيد * انكمْ لا تَرْجِعُونَ الي اللهِ تَعالى بِشَيْءِ أفْضَلَ ◌ِمَّا خَرَجَ مِنْهُ يَعْنِي القُرْآنَ (حم ) في الزهد (ت ) عن جبير بن نفير مرسلاً (ك) عنه عن أبي ذر * انكمْ لاتَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ وَلْكِنْ لِيَسَعَهُمْ مِنِكْ بَسْطُ الوَجْهِ وحُسْنُ الْخُلُقِ ( البزار حل ك هب) عن أبي هريرة * أنّما أجَلُكُمْ فِيَا خَلَا مِنَ الأُمَمِ كما بَيْنَ صَاةِ العَصْرِ الي مَارِبِ الشّمْسِ وانما مَثَلُكُمْ ومَثَلُ اليَهُودِ والتّصارَى كَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ اجَرَاءَ فَقَالَ مَنْ يَعْمَلُ مِنْ غُدْوَةٍ الى نِصْفِ النّهارِ على قِيراطٍ فِيَرَاطٍ فَعَمِلَتِ الُهُودُ ثمّ قالَ مَنْ يَعْمَلُ مِنْ نِصْفِ النَّارِ الي صلاةِ العَصْرِ على قِرَاطٍ قِيَرَاطٍ فَعَمِلَتِ النّصارَى ثمّ قالَ (٢٨ - (الفتح الكبير) - ل) ---- - --- -<<< ! ٤٣٤ مَنْ يَعْمَلُ مِنَ العَصْرِ إلي أنْ تَغِيبَ الشّمْسُ على قِيرَاطَيْنِ قِيْرَاطَيْنِ فَأَنْتُمْ هُمْ فَضِبَتِ الْيَهُودِ والنَّصارَى وقالوا ماَنَا أ كثَرَ عَمَلَاً وأقَلَّ عَطَاءَ قالَ هلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ حَقّكَمْ شَيْئًا قالوا لاقالَ فَذَلِكَ فَضْلِي اوِتِيهِ مَنْ أشاء (مالك حم خ ت) عن ابن عمر * اّا أخافُ على امَّتِي الأئمّةُ المُضِلّينَ (ت) عن ثوبان « ز أنّما أخاف عليكمْ مِنْ بَعْدِي ما يفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنيا وزِينَتِها أنّهُ لا ياِي الخَيْرُ بالشّرِّ وآن ◌ِمْا بِنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطَاً أوْ يلِمُّ الّ آكِلَّةَ الْخُضْرِ فانها أكَلَتْ حَقّي اذا امْثَلاَتْ خاصِرَ تَاهَا اسْتَقْبَلَتِ الشّمَْ فَلَطَتْ، وبالَتْ ثُمَّ رَقَتْ وان هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ ونِعْمَ صاحِبِ المُسْلمِ هُوَ لَنْ أعْطَاهُ المِسْكِينَ والْيَتِيمَ وابِنَ السَِّيلِ فَنْ أَخَذَه بِقّهِ وَوَضَعَةٌ فِي حَقِّدٍ فَعْمَ الْعُونَةُ هُوَ ومَنْ أَخَذَهُ بِغَيْ حَقِّهِ كَانَ كَاذِى يأكلُ ولا يَشْبَعُ وَيَكونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ القِيامَةِ ( حم ق ن ٥) عن أبى سعيد * زائّما أرَى بَنِي عاشِمٍ وبَنِى المُطْلِبِ شَيْئًا واحِدًا انْهُمْ لمْ يُغارِقونا في جاهِلّةٍ ولا اسْلَامٍ ( حم خ دن ٥) عن جبير بن مطعم * أما اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لهُ ( حل ) عن عائشة ( ابن عساكر) عن بلال « النَّا الأسْوَدُ لِبَطْنِهِ وفَرْجِهِ ( عق طب) عن أم أيمن * أنّـا الاعمالُ كالوعاءِ اذا طابَ أسْغَلُه طابَ أعلاه واذا فَسَدَ أسْفَلَهُ فَسَدَ أعلاهُ (٥) عن معاوية • انما الإِمامُ جُنّةٌ يَقاتَلُ بِهِ (د) عن أبي هريرة * زاّا الإِمامُ جُنّةٌ يُقْاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ ويُتَّقَى بِهِ فَانْ أمَرَ بِتَقْوَى اللّهِ وَعَدَلَ فان لهُ بذلِكَ أجْرًا وانْ أمَرَ بِغَيْرِهٍ فان علَيْهِ وِزْرًا ( ق ن) عن أبي هريرة * أنّما الأُمَلُ رَحْمَةٌ مِنَ اللّهِ لِمَِّي لَوْلا الأَمَلُ ما أرْضَعَتْ أَمٌّ ولَدًا ولا غَرَسَ غارِسٌ شَجَرَا (خط ) ٤٣٥ (خط) عن أنس . انْمَا البَيْعُ عن تَرَاضِ (٥) عن أبي سعيد )* أَّما الحَلِفَِ حِنْث أوْ نَدَم (٥) عن ابن عمر« انما الخاتمُ لهذِهِ وهذِهِ يَعْنِى الْخِنْصَرَ والبِنْصَرَ (طب) عن أبي موسى » زائما الحالُ والِ ( الخرائطي في مكارم الأخلاق ) عن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم * زاًّا الدُّنيا مَتَاعٌ وليْسَ مِنْ مَتّاعِ الدُّنيا شَيُْ أفضَلَ مِنَ الْمَرْأةِ الصَّالِحَةِ (نه) عن ابن عمرو * أنما الدِّينُ النَّصْحُ (أبو الشيخ في التوبيخ ) عن ابن عمر . انما الرّبا في النِّسِيئَةِ (حم من ٥) عن أسامة بن زيد أَّا الَّومُ فِي ثَلاثَةٍ فِي الفَرَس والمرْأةِ والدَّارِ (خ ده ) عن ابن عمر * أَّا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ (حم ق) عن على « انما العُثور على اليَهُودِ والتّصارَى وَلَيْسَ على المسْلِمِينَ عُثُورٌ (د) عن رجل *أنمد العِلمُ بالتّعَلمِ وانما الحِلْمُ بالتّحَلُّمِ ومَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُنظَهُ ومِنْ يَنْقِ الشّرَّ يُؤَقَّهُ (قط في الأفراد خط) عن أبي هريرة ( خط ) عن أبي الدرداء * أنا الماء من الماء ( م د) عن أبي سعيد ( حم ن ٥) عن أبي أبوب * أنما المجالِسُ بالأمانَةِ ( أبو الشيخ في التوبيخ ) عن عثمان وعن ابن عباس « أنا المَدِينَةُ كالكِيرِ تَنْفِى خَبَّهَا وتَنْصَعُ طِيبَهَا ( حم ق ت ن) عن جابر * أنما الناسُ كابلٍ ماَّةٍ لاتكاد تَجِدٍ فِيهَا رَاحَةٌ (حم ق ته ) عن ابن عمر * أنما النّساءِ شَقَائِقُ الرّجالِ (حمد ت) عن عائشة (البزار ) عن أنس » زانما النّفَقَةُ والتَُّكنَى لِلْمَرْأةِ اذا كانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ (ن) عن فاطمة بنت قيس * انما الوِتْرُ بِالّيْلِ (طب) عن الأغر بن يسار * زانما الوُضُوءُ على منْ نامَ مضْطّجِعاً فانه : . ٠ . - : : . ٤٣٦ إذا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ (د) عن ابن عباس * انما الوَلاء ◌َِنْ أَعْتَقَ ( خ ) عن ابن عمر » زانما أُمِرْتُ بالوُضُوءِ اذا قَمْتُ إلى الصّلاةِ (٣) عن ابن عباس . انما أنا بَشَرٌ اذا أمَرْتُكْ بِشَىْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ وإذا أمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْنِ فانما أنا بَشَرٌ (من) عن رافع ابن خديج * انما أنا بَشَرٌ أنْسَي كما تَنْسَوْنَ فاذا نَسىَ أحَدُكُمْ فَلْيَسْجِدْ سَجْدَقَيْنٍ وهُوَّ جالِسٌ ( حم ٥) عن ابن مسعود)* انما أنا بَشَرٌ تَدْمَعُ العَيْنُ وَيَخْشَعُ القَلْبُ ولا تَقُولُ ما يَسْخِطُ الرَّبَّ واللهِ ياِبْرَاهِيمُ أَنَا بِكَ لَحْزُونونَ (ابن سعد) عن محمود بن لبيد * انما أنا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أُمازِحُكمْ ( ابن عساكر) عن أبي جعفر الطمي مسلاً * انما أنا بشرٌ مثْلُكُمْ وانّ الظَّنَّ يُخْطِىُّ ويصيبُ ولكنْ ماقُلْتُ لِكَمْ قالَ اللّهُ فِلَنْ أَكَذِبَ على اللهِ (حم ٥) عن طلحة « انما أنا بَشَرٌ وافْكُمْ تَخْتَصِمُونَ اليَّ فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أنْ يَكونَ أْنَ بِحُجّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِيَ لهُ على نَخْرِ ما أسْمَعُ فَنْ قَضَيْتُ لهُ بِحَقِّ مُسْلٍ فَانَمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النّارِ فَلْيَأْ خُذْهَا أَوْ لِيَتْرُ كُها ( مالك حم ق ٤) عن أم سلمة . انما أنا بَشَرٌ واَّي اشْتَرَطْتُ على رَبّى عَزَّ وجَلَّ أيَّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ شَتَمْتُهُ أوْ سَبَيْتُهُ أنْ يَكُونَ ذلِكَ لهُ زَكَةً وأجْرَا ( حم م) عن جابر * زانما أنا خازِنَ وانما يُعْطِي اللّهُ فَنْ أعْطَيْتُهُ عطاء عنْ طِيبٍ نَفْسٍ مِنِّي فَيُبَارَكِ لهُ فِيهِ ومنْ أعْطَيْتُهُ عَطَاءَ عنْ شَرَهِ نَفْسٍ وشِدَّةٍ مَسْلَةٍ فَهُوَ كَالاَ كِلٍ يا كُلُ ولا يَشْبَعُ (حم م ) عن معاوية » انماأنا رَحمَةٌ مُهْدَاةٌ ( ابن سعد والحكيم ) عن أبي صالح مرسلاً ( ك) عنه عن أبى هريرة * انما أنا عَبْدٌآكُلُ كما يَأْ كُلُ العَبْدُ وأشْرَبُ كَما يَشْرَبُ العَبْدُ (عد) ٹے ٤٣٧ ( عد) عن أنس * انما أنا لكمْ بِمَنْزِلَةِ الوَالِ اعَلّمُكُمْ فاذا أنَّي أَحَدُ كُمْ الغائِطَ فلا يَسْتَقْبِلِ القِبِلَةَ ولا يَسْتَدْبِرْها ولا يَسْطِبِ بِيَمِنِهِ ( حم دن ٥ حب) عن أبي هريرة * انما أنا مُبَلّغْ واللهُ يَبْدِي وانما أنا قاسِمٌ واللّهُ يَعْطِي ( طب) عن معاوية * انما أهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أنهُمْ كانوا اذا سَرَقَ فِيهُمُ الْتَّرِيفُ تَرَ كُوهُ وإذا سَرَقَ فِيهُمُ الْضَعِيفُ أقامُوا عَلَيْهِ الخَدَّ ( حم ق ٤ ) عن عائشة « انما بُعِثْتُ رَجمَةً ولمْ أُبْعَثْ عَذَاباً ( تخ) عن أبى هريرة * أَّمَا بُبِشْتُ فاتِحاً وخاتِمًا وأُعْطِتُ جَوَامِعَ الكَلِ وفَوَائِهُ واخْتُصِرَ ◌ِي الحَدِيثُ اختِصارًا فلا يُهْلِكَنْكَمُ الْمُتَوِّ كُونَ ( هب) عن أبي قلابة مرسلاً * انما بُعِثْتُ لِأَنَّمَ صالِحَ الأخلاقِ ( ابن سعد خد ك هب) عن أبى هريرة * أََّا بُمِثْتُمْ مُيَسّرِينَ ولمْ تُيُعَنُوا مُعَسْرينَ (ت) عن أبى هريرة * انْمَا بَثَنِى اللهُ مُبَلِّغَا ولمْ يَبْعَنْنِى مُتَعَنِتًا (ت) عن عائشة * زائْمَا تَفْرُّفُكُمْ فِي الشِّعَابِ والأَوْدِيَةِ مِنَ الْشَيْطانِ (حمد ك) عن أبي ثعلبة الخشنى * الَّمَا جَزَاءُ الَّلَفِ الحَمْدُ والوَفاء ( حمن ٥) عن عبد اللهِ بن أبي ربيعة * أنَّا جُعلَ الإِسْتِئْذَانُ مِنْ أجْلِ البَصَرِ (حم ق ت) عن سهل بن سعد * زائَّمَا جُعِلَ الإِمامُ جُنَّةً فاذا صَلّى قاعدا فَصَلُوا قُودًا وإذا قالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقَولُوا اللهمَّ رَبَّا لَكَ الَحَمْدُ فإِذا وَفَ قَوْلُ أهْلِ الأرْضِ قَوْلَ أهْلِ السَّماءِ غُفِرَ لهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْهِ (م) عن أبي هريرة * زانما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فاذا صَلّى قائِماً فَصَلُواْ قِيامَاً وان صَلّى جالِياً فَصَلُّوا جُلوساً ولا تَقَومُوُ وهُوَ جالِسٌ كما يَفْعَلُ أهلُ قارِسَ بِعَظَمَائِها ( حمم ن) عن جابر * زانما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْثَمَّ بِهِ : : : .....-- - ..... .......... ........---------- ٤٣٨ فاذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا واذا رَفَعَ فارْفَعُوا واذا قالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حِدَهُ فَقُولُوا اللّهُمَّ رَبْنا وَلِكَ الْحَمْدُ واذا سَجَدَ فاسْجُدُوا واذا صَلى جالِاً فصَدُ! جُلُوساً أجْمَعِينَ ( مالك حم خ د) عن أنس ( حم ق ده ) عن عائشة ، ز أْاجعلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فاذا كَبَّرَ فَكَبِّروا واذا قَرَأْ فَانْصِتُوا واذا قالَ سَمِعَ اللهُ لَنْ حَمِدَهُ فقولُوا رَبِنَّا لَكَ الحَمْدُ (ن) عن أبي هريرة « ز انما جُلَ الإِمامُ لِيُؤْثَمَّ بِهِ فاذا كُبَّرَفَكَبِرُوا واذا قَرَأَ فَأَنْصِتِوا وإذا قالَ غَيْرِ الَّغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الّضَآلِينَ قَولواآ مِينَ واذا رَكَعَ فَارْ كَعُوا وإِذا قالَ سَمِعَ اللهُ لَنْ حَمِدَهُ فقولوا اللهمَّ رَبّا ولكَ الْحَمْدُ واذا سَجَدَ فاسْجُدُوا واذا صَلّى جالساً فَصَلُّوا جُلُوساً (ش. هق) عن أبى هريرة » زائَمَا جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فلا تَخْتَلِفُوا عليهِ واذا كَبَّرَ فَكَبِرُوا واذا رَكَعَ فَارْ كَعُواْ واذا قالَ سَمِعَ اللهُ لَنْ حَيِدَهُ فقولوا رَبْنَا لَكَ الْحَمْد واذا سَجَدَ فاسْجُدُوا واذا صَلّي جالساً فِصَلَّا جُلُوساً أجْمَعِينَ ( حم ق د) عن أبي هريرة * أَّمَا جُعلَ الطَّوَاف بالبَيْتِ وبَيْنَ الّصنفا والمرْوَةِ ورَمْىُ الجِمَارِ. لِإِقامَةِ ذِكْرِ اللهِ (دك) عن عائشة « انَّا حَرُّ جَنّمَ على أمَّتِي كَخَّرّ. الحَيَّامِ ( ط ) عن أبي بكر . زائمَا خَيََّّنِي اللهُ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أوْلا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ أنْ تَسْتَغْفِرْ لُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً وسأزِيدُهُ على سَبْعِينَ (م) عن ابن عمر * زانما ذلِكَ جِبْرِيلُ مارَأيْتُهُ في الصُّورَةِ الِي خُلِقَ فِيهَا غَيْرَ هاتَيْنِ الْمَرَّنَيْنِ رَأيْتُهُ مُنْهَبِطَاً مِنَ السَّماءِ سَادًّا عُظْمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأُرْض (ت) عن عائشة * زانما ذلِكٍ عِرْقٌ فَانْظُرِى فاذا أتَى قُرْوُكٍ فلا تَصَلّى فإذا مَرَّ قُرُؤُكِ فَتَطَرِى ثُمَّ صَلّى مَابَيْنَ القُرْءِ الي القُرْء (دن) عن ١ --- -- .-. ٤٣٩ عن فاطمة بنت أبي حبيش * انما سَمَّهُمْ اللهُ تعالي الأبْرَارَ لِأَنْهُمْ بَرُّوا الآباء والامَّاتِ والأبناء كما أنّ لِوَالِدَيْكَ عَلَيْكَ حَقَّا كَذلِكَ لِوَلَدِكَ (طب) عن ابن عمر إِنَّمَا سُِيَ البَيْتَ العَبِقَ لِأَنَّ اللّهَ أعْتَقَهُ منَ الْجَبَابِرَةِ فَلَمْ يَظْهَرْ عليه جَبَارٌ قَطْ (تك هب) عن ابن الزبير * انما سُحِيَ الْخَضِرُ خَضِرًا لِأَنْهُ جَلَسَ على فَرْوَةٍ بَيْضاءَ فاذا هِيَّ ◌َهْتَرَ تَحْتَهُ خَضْراءَ (حم ق ت ) عن أبي هريرة * ( طب ) عن ابن عباس * انما سُِيَ القَلْبَ مِنْ تَقَلِهِ انما مَثَلُ القَلْبِ مَثَلَ رِيِشَةٍ بالفَلَاةِ تَعَلَقَتْ في أصْلِ شَجَرَةٍ يُقْلِبها الرّبِحُ ظَهْرًا لِبَطْنِ (طب) عن أبى موسى * انما سُتِيَ رَمَضانَ لِأَنْهُ يَرْمِضُ الذَّنوبَ ( محمد بن منصور والسمعاني وأبوزكريا يحيى بن منده في أماليهما ) عن أنس * انما سُعِيَ شَعْبَانَ لِأُنْهُ يَتَشَعَّبُ فيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ لِلصَّائِمِ فيه حتي يَدْخُلَ الْجَنّةَ ( الرافعي في تاريخه ) عن أنس * انما سُمِّتِ الجمْعَةً لِأنّ آدَمَ جُمِعَ فيها خَلْقُهُ ( خط ) عن سلمان » ز انما فاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يُؤْذِينِي ما آذاها ويُنْصِبُنِي مَا أنْصَها ( حم ت ك ) عن الزبير * ز انما كَانَ يَكْفِيكَ أنْ تَضْرِبَ بِيَدَيكَ الي الأرضِ فَتَمْسَحَ بِمَا وَجْهَكَ وكَفَّيْك (د) عن عمار» زانما كُنّا نَيْنَاكُمْ عن لُحُومها أنْ تَأْ كُلوها فَوْقَ ثَلَاثٍ لِكَيْ تَسَعَكُمْ جاءَ اللهُ بالسَّعَةِ فَكُلُوا وادَّخِرُوا واتّجِرُوا أَلَا وانَّ هذه الأيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ وذِ كْرِ اللّهِ (د) عن نبيشة » انما مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وجَلِيسِ السُّوء كحامِلِ المِسْكِ ونافِخِ الكيرِ فحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أنْ يَحْذِبَكَ وإِمَّا أنْ تَبْتَاعَ منه وإِمَّا أنْ تَجِدَ منهُ رِبِحًا طِّبَةً وتَافِعُ الكِبرِ إِمَّا أنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وامَّا أنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِئَةَ (ق ) عن . ------ -- .. . . .. --- --- -- ---- - -- - -- * * ٠٫٠٠ -- ------------- +": ٤٤٠ أبي موسي * انما مَثَلُ الذى يُصُلِّي ورَأْ سُهُ مَعَقْوصٌ مَثَلُ الذي يُصَلٍّ وهَوَ مَكْنُوفٌ (حمم طب) عن ابن عباس «انما مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الوَعْكُ أو الحُمَى كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ تَدْخُلُ النارَ فِيَذْهَبُ خبَتُها ويَبْقِي طِيبُها ( طب كِ) عن عبد الرحمن بن أزهر . ز إنما مَثَلُ الُهَجّرِ الي الصَّلاةِ كَمَثَلِ الذي يُهْدِىِ البَدَنَةَ ثمَّ الذي على أَرِهِ كالذي يُبْدِي البَقَرَةَ ثُمَّ الذى على أثَرِهِ كالذي يُهْدِى الكَبْشَ ثُمَّ الذي على أثَرِهِ كالذى يُهْدِي الدّجاجةَ ثُمَّ الذى على أثَرِهِ كالذى يَهْدِي البَيْضَةَ (ن) عن أبي هريرة * انما مَثَلُ صاحِبِ القَرْآن كمَثَلٍ صاحِبِ الإِبِلِ المُعْقَلَةِ إِنْ عاهَدَ عليها أمْسَكَها وانْ أطْلَقَهَا ذَهَبَتْ ( مالك حم ق نه ) عن ابن عمر » ز انما نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طائِرٌ يُعَلَّقُ فِي شَجَرِ الجَنّةِ حتي يَبْعَثَهُ اللهُ الي جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَتُهُ (مالك حم ن ٥ حب) عن كعب بن مالك « انماهلكَ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ باختِلافِمْ في الكِتابِ (م) عن ابن عمرو * زانما هَلَتْ بَنُو إِسْرائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هذه نِسَاؤُهُمْ يَعْني قُصَّةً مِنْ شَعَرِ ( ق ٣) عن معاوية * انما هما اثْفَتَانِ الكَلَامُ والَهَدْيُ فَأَحْسَنُ الكلامِ كلامُ اللهِ وأحْسَنُ الحَدْىِ حَدْىُ محمّدٍ أَلَا وإِيَّاكُمْ ومُحْدثاتِ الأُمُورِ فإنّ شَرَّ الأمُورِ مُحْدَثَاتُها وكلُّ مُحْدَّثَةٍ بِدْعَةَ وكلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ألا لا يَطُولَنَّ عليكُمُ الأَمَدُ فَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ أَلَّا إِنّ كلَّ ما هوَ آتٍ قَرِيبٌ وانما البَعِيد ماليسَ بِآَتٍ ألَا انها الشّقيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ اِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ أَلَا إِنَّ قِالَ المُؤْمِنِ كُفْرٌ وسِبابَةُ فُسُوق ولا يَحِلُّ لُسْلٍِ أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ أَلَّ وإِيَّاكُمْ والكَذِبَ فانّ الكَذِبَ لا يَصْلُح لا بالجَدِّ ولا بالهَزْلِ وَلا يَعِدُ الرَّجُلُ صبيه :