Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ يَدَيْكَ فيَقولُ هَلْ رَضِيتُمْ فِيَقولونَ ومَا لَنَا لانَرْضَي وَقَدْ أعْطَيْتَنَا مَالمْ تُمْظِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ فيَقولُ ألاَ أعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ فَيَقَوِلونَ يارَبُّ وأيُّ شَىْءُ أفْضَلُ مِنْ ذلِكَ فَيَقولُ أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوانِ فلا أسْخَطُ عَلَيْكْ بَعْدَهُ أَبَدًا ( حم ق ت) عن أبي سعيد * ان اللهَ تعالي يَقُولُ لِأَهْوَنِ أهْلِ الّارِ عِذَاباً لو أنّ لَكَ مافِي الأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِى بِهِ قَالَ أَعْمْ قالَ فَقَدْ سأَلْتُكَ ماهُوَ أهْوَنُ مِنْ هُذَا وأنْتَ فِي صُلْبٍ آدَمَ أنْ لا نُشْرِكَ بِي شَيًّْا فَأَبَيْتَ الَّ الْشِرْكَ (ق) عن أنس . زانّ اللهَ يقولُ ياابنَ آدمَ ا كُفِي أوَّلَ النّارِ أَرْبَعَ رَ كَمَاتٍ أَكُفِكَ بِهِنَّ آخِرَ يَوِْكَ ( ح) عن عقبة بن عامر « زان اللهَ تعالي يَقولُ ياابنَ آدمَ أوْدِعْ مِنْ كْرِكَ عِنْدِى وَلا حَرَقَ ولا غَرَقَ ولا سَرَقَ او فِيَكَهُ أَخْوَجَ ماتَكُونُ اليَهِ (هب) عن الحسن مرسلا * انّ اللهَ تعالي يقولُ يا ابنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبادَنِي أَمْلاً صَدْرَكَ غِّي وأسُدَّ فَقْرَكَ وَانْ لا تَفْعَلْ مَلَّتُ يَدَيْكَ شُغْلاً ولم أسُدَّ فَقْرَكَ ( حمته ك ) عن أبي هريرة . زانّ اللهَ يقولُ يَوْمَ القِيامَةِ أمَرْنُّكُمْ فَضَغُْ مَا عَهِدْتُ الَيْكُمْ فِيهِ وَرَفَعْتُمْ أنْسابَكُمْ فَاليَوْمَ أرْفَعُ نَسَجِي وَأَضَعُ أنْابَكْ أَيْنَ الْمُتَّقَونَ أيْنَ المَّقونَ انّ أَ كْرَمَكُمْ عندَ اللهِ أتْقَاكُمْ ( ك هب) عن أبي هريرة * انّ اللهَ تعالي يقولُ يَوْمَ القِيامَةِ أيْنَ الْمُتَحَابُّونَ لِجَلالِي اليَوْمَ أُظِلِهُمْ في ◌ِلِي يَوْمَ لَا ظِلَّ الّ ◌ِّي» ( حم م) عن أبى هريرة * أنَّ اللهَ تعالي يقولُ يَوْمَ القِيامَةِ يا ابنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي قالَ يارَبّ كَيْفَ أعُودُكَ وأنتَ رَبُّ العالمينَ قالَ أمَا عَلِمْتَ أنّ عَبْدِى قُلاناً مَيِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ أَمَا عَلِمْتَ أنّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَني عندَهُ يا ابنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ ---------- -- ---------------- ----- ----- ---------- ----- - - -- - -- --------------- - - ٠٠ --------- --------- -------------------< < ٣٦٢ فَلَّمْ تُطْعِمْفِي فَقَالَ يارَبِّ وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ وأنتَ رَبُّ الَّلِينَ قَالْ أَمَا عَلِمْتَ أنهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِىِ فُلانٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ أَمَّا عَلِمْتَ أَنْكَ لَوْ اْطَعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذلك عندِى يا ابنَ آدَمْ اسْتَقْتُكَ فَلَمْ تَسْقِي قال يارَبِّ كَيْفَ أسْقِيكَ وأنتَ رَبُّ العَالِينَ قالَ اسْتَسْقَاكَ عَبْدِى فُلَانٌ فَلَمْ تَسْقِهِ أَمَا انّكَ لَوْ سَقَّيْتَهُ لَوَجَدْتَ ذلكَ عندِي ( م ) عن أبي هريرة » ان الله تعالي يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أَفْضَلَ ما كانَ يَعْمَلُ في صِحِتِهِ ما دامَ في وِثَاقِهِ وِلْمُسافِرِ أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي حَضَرِهِ ( طب ) عن أبى موسى * ز انّ اللهَ يَكْرُهُ رَفْعَ الصَّوْتِ بالعِطَاسِ وَالَّاوُبِ ( ابن السني) عن ابن الزبير * انّ اللهَ تعالي يَكْرَه فَوْقَ سَمَائِهِ أنْ يُخَطّأُ أبو بَكْرِ الصَّدِّيقُ في الأرضِ ( الحارث طب وابن شاهين في السنة ) عن معاذ * ان اللهَ تعالي بَكْرَهُ منَ الرّجالِ الرَّفِيعَ الصَّوْتِ ويُحِبُّ الْخَفِيضَ مِنَ الصَّوْتِ ( هب) عن أبي أمامة * انّ الله تعالى يَلُومُ على العَجْزِ ولَكِنْ عليكَ بالكَيْسِ فاذا غَلَبَك أمْرٌ فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَ كِيلُ (د) عن عوف بن مالك * زانّ اللهَ يُمِلُ حَتّ اذا ذَهَبَ مِنَ اللّيْلِ نِصْفُهُ أوْ ثُلُنَاهُ قالَ لا يَسْأَنَّ عِبادِى غَيْرِي مَنْ يَسْأَلْفِي أَسْتَجِبْ لهُ مَنْ يَسْأَلْنِ أُعْطِ مَنْ يَسْتَغْفِرْ فِي أَغْفِرْ لَهُ حَتِّ يَطْلُعَ الفَجْرُ (٥) عن رفاعة الجهني * انّ اللهَ تعالي يُمْعِلُ حَتّ اذا كانَ ثُلُكُ الّيْلِ الآخِرُ نَزَلَ الي سَمَاءِ الدُّنيا فنادَى هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ هِلْ مِنْ تَائِبٍ هَلْ مِنْ سائِلٍ هلْ مِنْ داعٍ حَتّى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ (حم م) عن أبي سعيد وأبي هريرة معاً . إنّ اللهَ تعالي يُنْزِلُ الَعُونَةَ على قَدْرِ المَوْنَةِ ويُنْزِلُ الصَّبْرَ علي قَدْرِ السَلاءِ ( عد وابن لال ) عن أبي هريرة * ان الله تعالي يُنْزِلُ علی : ٣٦٣ على أهلِ هذا الْمَسْجِدِ مَسْجِدٍ مَكَّةَ في كلّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرِينَ ومِائَةَ رَحْمَةٍ سِنِينَ لِلْطَائِفِينَ وأربَعِينَ لِلْمُصَلِّينَ وعِشْرِينَ لِلنّاظِرِينَ ( طب) والحاكم في الكني وابن عساكر عن ابن عباس * ان اللهَ تعالي يَنْزِلُ لِيْلَةَ النّصْفِ مِنْ شَعْبانَ الى سَمَاءِ الدُّنيا فَيَغْفِرُ لِأَ كْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرٍ غَنَ ◌َلْبٍ (مت ٥ ) عن عائشة . ز انّ اللهَ يُنْشِيُّ السَّحَابَ فِيَنْطِقُ أحْسَنَ النَّطْقِ ويَضْحَكُ أحْسَنَ الَّضَحِكُ ( حم حق ) في الأسماء عن شيخ من بني غفار * ز انّ اللهَ يَنْها كمْ أنْ تَأْتُوا الْنِساءَ في أدْبارِ هِنَّ (طب ) عن خزيمة ابن ثابت * ان اللهَ تعالي يَنْها كمْ أنْ لا تَحْلِفُوا بآ بائِكُمْ (حم ق ٤) عن ابن عمر » زانّ اللهَ يَنْا كُمْ أنْ تَخْلِفِوا باَ بائِكُمْ فَنْ كَانَ حالِفاً فَلْيَحْلِفْ بِاللهِ والّ فليَصْمُتْ (مالك حم ق دت ) عن عمر * زانّ اللهَ يَنْهَاكمْ عن التَّعَرِّى فاسْتَحْيُوا مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ الذينَ لا يُغارِقُونَكَمْ الّ عندَ ثلاثٍ حالات الغائِطِ والجَابَةِ والغُسْلِ فإذا اغْتَسَلَ أحدُ كُمْ بِالعَرَاءِ فَلْيَسْتَتِرْ بَشَوْبِهِ أو بَجَذْمَةِ جائِطٍ أو بيَعِيرِهِ ( البزار ) عن ابن عباسٍ * انّ اللهَ تعالى يُوصِكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَهُنَّ امَّاتُكُمْ وَبَتُكْ وخالاتُكُمْ إِنّ الرَّجُلَ مِنْ أهلِ الكِتابِ يَتَزَّوَّجُ المرْأةَ وما تَعْلَقُ يَداها الْخَيْطَ فَمَا يَرْغَبُ وَاحِدٌ مِنْهُما عن صاحبِهِ (طب ) عن المقدام * انّ اللهَ يُوصِيكُمْ بأمَّهَاتكمْ ثلاثً انّ الله تعالي يُوصِكُمْ بَآَ بائِكُمْ مَرَّتَيْنِ انَّالله تعالي يُوصِيكُمْ بِالأَقْرَبِ فالأقْرَبِ (خذه طب ك) عن المقدام * زانَّ اللهَ يُوَ كِّلُ بعائِدِ الَّقِيمِ منَ الساعَةِ التي تَوَجَّةَ اليه فيها سَبْعِينَ ألْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عليه إلى مِثْلِها مِنَ الغَدِ( الشيرازى) عن أبي هريرة «انْ المَاءَ طَهُورٌ لا يُنَجِّسُهُ شَيْء ( حم ق مق ) : ٠ ٠٠ ------------.. 1 أ - ٠. ------- ... ٣٦٤ عن أبي سعيد * ز انَّ الماءَ ليسَ عليه جَنَابَةٌ ولا يُنَجِّسُهُ شَيْ﴾ (حم) عن ميمونة * انّ الماء لا يُجنِبُ (د ت · حب ك هق) عن ابن عباس * ز انْ الماء لا يُتَجِّسُهُ شَيْ﴾ (٥) عن جابر (حمن) عن ابن عباس * انّ المَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَىْءُ الَّ مَا غَلَبَ على رِيحِهِ وطَعْمِهِ وَلَوْنِهِ (٥) عن أبي أمامة * زان الْمُؤَّذِّنَ ◌ُفْفَرُ لهُ مَدَّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ كلُّ رَطْبٍ وياٍِ سَمِعَ صَوْتَهُ وَالشّاهِدُ عليهِ خَمْسٌ وعِشْرُونَ دَرَجَةً ( مم) عن أبي هريرة * زانٌ الْمُؤثّرِينَ والملَتِّينَ يَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ يُؤَذِّنُ المُؤَّذِينُ وَيُكَسِي الُلَبِي ( طس) عن جابر « انّ المُؤْمِنَ اذا أصابَهُ السَّقُّمُ ثُمَّ أعْنَاهُ اللهُ مِنْهُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَي مِنْ ذُنُوبِهِ وَمَوْعِظَةً لَهُ فِيمَا يُستَقْبَلُ وانّ الُنْافِقَ اذَا مَرِضَ ثُمَّ أُعْفِيَ كَانَ كَالْبَعِيرِ عَقْلَهَ أهْلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلَمْ . يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ ولمْ يَدْرِ لِمَ أرْسَلُوهُ (د) عن عامى الرامي * زان المُؤْمِنَ إذا تَعَلَّمَ بابَا مِنَ العِلمِ عَمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يَعْمَلْ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ أنْ يُصَلَّ أَلْفَ رَكْفَةٍ تَطُوُّعاً (ابن لال) عن ابن عمر * زان المؤمِنَ اذا ماتَ تَجَمَّلَتْ الَّقَابِرُ لِّوْتِهِ فَلَيْسَ مِنْهَا بُقْعَةُ الَّوَهِيَ تَتَمَنّي أنْ يُدْفَنَ فِها وانّ الكافِرَ اذا ماتَ أَظْلَمَتِ المَقَابِرُ لَوْتِهِ فَلَيْسَ مِنْهَا ◌ُقْعَةٌ الَّا وَهِيَ تَسْتَجِيرُ باللهِ أنْ لا يُدْفَنَ فِيها ( الحكيم وابن عساكر) عن ابن عمر * زان المُؤْمِنَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ أتاهُ مَكٌ فِيقَولُ لهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ فإن اللهُ هَدَاهُ قالَ كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ فِيَقولُ لهُ مَا كُنْتَ تَقَولُ في هذا الرَّجُلِ فيقولُ هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَمَا يُسْألُ عَنْ شَىْءٍ غَيْرِها فَيُنْطَلَقُ بِهِ الي بَيْتِ كَانَ لهُ فِي النَّارِ فَيُقالُ لهُ هُذَا بَيْتُكَ كَانَ فِي النَّارِ ولَكِنَّ اللّه عَصَمَكَ وَرَِّحَكَ فابدلك ٠ ٣٦٥ فَأَ بْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا في الجَنّةِ فَقَولُ دَعُونِى حَتَّى أذْهَبَ فَأُبَشْرَ أهْلِى فِيُقَالُ لهُ اسْكُنْ وانّ الْكَافِرَ اذا وُضِعَ في قَبْرِهِ أتاهُ مَلَكٌ فِيَغْتَهِرُهُ فِيَقَولُ لهُ ما كنْتَ تَعْبُدُ فيقولُ لا أدْرِى فيقالُ لهُ لادَرَيْتَ ولا تَلَيْتَ فيقالُ فَمَا كُنْتَ تَقُولُ في هذا الرَّجُلِ فِيَقولُ كُنْتُ أقولُ مَاتَقُولُ الَّاسُ فَيَضْرِبُهُ عِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِحُ صَيْحَةً يَسْعُها الْخَلْقُ غَيْرَ الثّقْلَيْنِ (د) عن أنس «ان المُؤُمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْيَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ تعالي ( هب ) عن ابن عباس » زان المؤمِنَ أَيُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ الَّبِيلَ وفي تَغْسِيرِهٍ بِلِسانِ عَنِ الأعْجَبِيّ وفى إِمَالطَةِ الأَذَي عَنِ الَّطَرِيقِ حَتَّى إِنْهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْمَةِ تَكُونُ فِي ثَوْبِهِ فَلْمَسُها بِيَدِهِ فَيُخْطِئُا فَيَخْفِقُ لها فُؤَادُه فَتُرَدُّ عَلَيْهِ وَيُكْتَبُ لهُ أجْرُها ( ط) عن أنس « ان المؤُّمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ الصَّائِمِ (د حب) عن عائشة * أنَّ المؤَّمِنَ لا يَنْجُسُ (ق ٤) عن أبي هريرة (حم م د ن٥ ) عن حذيفة (ن) عن ابن مسعود (طب) عن أبي موسى *ان المؤمِنَ يجاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسانِهِ ( حم طب) عن كعب بن مالك * ان المؤمِنَ يُضْرَبُ وَجْهُ بالْبَلاءِ كما يُضْرَبُ وَجْهُ الْبَعِيرِ (خط ) عن ابن عباسٍ * ان المؤُمِنَ يُنْضِي شَيْطَانَهُ كما يُنْضِ أحَدُ كُمْ بَعِيرَهُ فِي الْفَرِ (حم والحكيم وابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان) عن أبى هريرة « ان المُؤْمِنِينَ يُشَدَّدُ عليهمْ لِنهُ لا تُصِيبُ المؤُمِنَ نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَا وَلا وَجَعَ الَّ رَفَعَ اللهُ لهُ بها دَرَجَةً وَحَطَ عنهُ خَطِيئَةً ( ابن سعد ك هب ) عن عائشة * ز ان المُتَّبَايِعَيْنِ بالخِيارِ فى بَيْعِما ما لمْ يَتَغَرَّقا أوْ يَكونَ البَيْعُ خيارًا : : : ---- --.. : --- - 11 .... : ... ... .................... - ٠ : ٠ 1 ٣٦٦ (خ) عن ابن عمر * ان المتَحَابِّينَ باللهِ في ◌ِظِلّ العَرْشِ ( طب) عن معاذ * أن المتَشَدّقِينَ في النّارِ ( طب ) عن أبى أمامة * ان المجالِسَ ثلاثَةٌ سالِمٌ وغانِمٌ وساخِبَ ( حمع حب ) عن أبي سعيد * ان المُخْتَلِفِاتِ والمْتَزِعاتِ مُنَّ المنافِقَاتُ (طب) عن عقبة بن عامر زان المُرَابِطَ في سَبِيلِ اللهِ أَعْظَمُ أجْرًا مِنْ رَجُلٍ جَمَعَ كَمْيَهِ بِتَادِ شَهْرٍ صامَهُ وَقَامَهُ ( هب) عن أبي أمامة * ز ان المرأةَ إذا أقْبَلَتْ أقْبَلَتْ فِي صُورَةٍ شَيْطَانٍ فاذا رَأى أحدُ كمُ امْرَأةً فاعْجَبَتْهُ فَلْأْتِ أهْلَهُ فان الذِى مَعَهَا مِثْلُ الَّذِى مَا (ت حب) عن جابر« ان المرأةَ تُقْبِلُ في صُورَةٍ شَيْطَانٍ وتُدْبِرُ فِي صُورَةٍ شَيْطَانٍ فاذا رَأي أحدُ كمْ امْرَأةً أعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أهْلَهُ فان ذلِكَ يَرُدُّ مافِي نَفْسِهِ (حمد) عن جابر * ان المرأةَ تَنْكَحُ لِدِينِا وَمَالِهِنَا وَجَمَالِا فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ بَدَاكَ ( حرمٍ ت ن ) عن جابر * زم ان المرْأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعِ فَانْ ذَهَبْتَ تُقَوِّمُهَا كَسَرْتَهَا وانْ تَدَعْا فَقِها أوَّدٌ وَبُلْغَةٌ (حن) عن أبى ذر « ان المرأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِعٍ لِنْ تَسْتَقِمَ لَلَكَ على طَرِقَةٍ فَانِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَمْتَ بِهَا وِها ◌ِوَجْ وأنْ ذَهَبْتَ تَقُبِهَا كَسَرْهَا وَ كَسْرُها طَلاقها (م ت) عن أبي هريرة إن المرأةَ مُخْلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ وأَنَّكَ انْ تُرِدْ اقامَةَ الْضِلَعِ تَكْسِرْها فَدَارِها قَيِشْ بِها ( حم حب ك) عن سمرة * زان المَرْأةَ لَتَأْخُذُ على القَوْمِ يَعْفِي تُجِيْرُ على المسْلِمِينَ (ت) عن أبي هريرة * زان المرْأةَ مِنْ نِسَاءِ الجنّة لَيُرَى بَيَاض ساقِها مِنْ وَرَاءِ سَبْغِينَ حُلَّةٌ حَتَّ يُرَي ◌ُّهَا وذلِكَ بأن اللهَ تَعالي يَقَولُ كَأَنْهُنَّ الْياقوتُ والمَرْجَانُ فَأُمَّا الْياقوتُ فإنّهُ حَجَرٌ لَوْ ادخلت i ٣٦٧ أدْخَلَتَ فِيهِ سِلْكَاً ثمَّ اسْتَصْغَيْتَهُ لَرَأيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ (ت) عن ابن مسعود * ان المَرْءِ كَثِيرٌ بأَخِيهِ وابنِ عَمِّهِ ( ابن سعد) عن عبد الله بن جعفر * زان المَرْءَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وَمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ الَّ ثَلاثَةُ أيَّامٍ فَيُفْسِيَّةُ اللهُ ثلاثِينَ سَنَةً وانهُ لَيَقْطَعُ الرَّحِمَ وقد بَقِيَ مِنْ عُمْرِهِ ثلاثونَ سَنَةً فِيُصَيّرُهُ اللهُ الى ثلاثَةِ أيَّامٍ (أبو الشيخ ) عن ابن عمرو * زانّ المَرَدَّ الي اللهِ الى جَّةٍ أو نارٍ خُلُودٌ بلا مَوْتٍ وإِقامَةٌ بلا ظَنٍ (طب) عن معاذ * ز انَّ الَمَاجِدَ بُيُوتُ الْمَّقِينَ ومَنْ كَاتِ الْمَاجِدُ يُوتَهُ فقد خََمَ اللهُ لهُ بِالرَّوْحِ والرَّحَمَةِ والجَوَازِ على الصِّرَاطِ الي الجَنّةِ (طب) عن أبي الدرداءِ * زانٌ المَسْأَةَ كَةٌّ يَكُدُّ بها الرَّجُلُ وَجْهَهُ الّا أنْ يَسْألَ الرَّجُلُ سُلْطاناً أوْ في أمْرٍ لا بُدَّ منهُ (ت ن) عن سمرة «انّ المَسْألَةَ لا تَحَلُّ الّ لِأُحَدٍ ثلاثةٍ لِذِي دَمِ مُوجِمٍ أَوْ لِذِي غُرْمِ مُنْظِعٍ أوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ ( حم ٤) عن أنس . زانّ المَسْألَةَ لا تَحِلُّ لِغَنِيّ ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيّ الّ لِذِي فَقْرٍ مُدْفِعٍ أو غُرْمِ مُنْظِعٍ ومَنْ سَألَ الناسَ لِيُثْرِىَ به مالَهُ كَانَ خُمُشَاً في وَجْهِ يَوْمَ القِيامَةِ وَرَضْفًا يَأْكُلُهُ مِنْ جَهَهُّمَ فَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ ومَنْ شَاءَ فليُكْثِرْ ( ت ) عن حبشى بن جنادة « انّ المَسْجِدَ لا يَحِلُّ لِجُتُبٍ ولا حائضٍ (٥) عن أم سلمة « انّ المُسْلِمَ اذا عادَ أخاهُ المسْلمَ لم يَزَلْ فِي ◌َخْرَفَةِ الْجَنّةِ حتي يَرْجِعَ (حم م ت) عن ثوبان « زانّ المسلم الُسَدَّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ القَوَّاِ بَآيَاتِ اللهِ بِحُسْنِ خُلُقِهِ وَكَرَمِ ضَرِيبَتِهِ ( حم طب ) عن ابن عمرو * زانّ المسْلَمَ لَيُؤْجَرُ في كلِّ شىْءُ يُنْفِقِهُ الّفي شَيْءٍ يَجْعَله في هذا الترابِ (خ ) عن خاب * ز ان المسْلمَيْنِ اذا الْقَبًا ١ .-- *- : : .... ٠٠ ٠٠ ٠٠٠ . . : -------- --- ..............-.-.. --- --- ٣٦٨ فَتَصافَحَا وتَكَاثَرَا بِوُدٍ ونَصِيحَةٍ تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا بَيْنَهُما (ابن السني)عن البراه » ز انّ المصَلِّي ◌ُناجِي رَبَّةُ فِلْيَنْظُرْ بِمَ يُناجيِهِ ولا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ على بَعْضٍ بالقرْ انِ (طب) عن أبى هريرة وعائشة « انّ المَظْلومِينَ هُمُ المُفْلِحُونَ يَوْمَ القِيامَةِ ( ابن أبي الدنيا في ذم الغَضَبِ ورسته في الإِيمان ) عن أبى صالح الحنفي مر سلا * ان المَعْرُوفَ لا يَصْلُحُ الّالِذِي دِينٍ أوْ لِذِي حَسَبٍ أوْ لِذِي حلمٍ ( طب وابن عساكر) عن أبي أمامة * ان المعونَةَ تَأْتِي مِنَ اللهِ لِلْعَبْدِ على قَدْرِ المَوَّنَةِ وان الصَّبْرَ بأَتِي مِنَ اللهِ على قَدْرِ المصِيَةِ ( الحكيم والبزار والحاكم في الكني هب) عن أبي هريرة * ان المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامَةِ على مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عنْ يَمِينِ الرَّحْنِ وَكِلْنَا يَدَيْهِ مِينَ الذينَ يَعْدِلونَ في حُكْمِهِمْ وأهْلِهِمْ وما ولُوا ( حم من) عن ابن عمرو • انّ الُكْثِرِينَ هُمُ المُلِونَ يَوْمَ القِيامَةِ الَّمَنْ أعْطَاهُ اللهُ تعالى خَيْرًا فَنَفَحَ فيه ◌ِيمِنِهِ وشِمالِهِ وَيْنَ يَدَيْهِ وَوَرَائِهِ وعَمِلَ فیه خَيْرًا ( ق ) عن أبي ذر زان المَلائِكَةَ تَبْسُطُ أجْتِحَتَهَا لِطالِبِ العِلْمِ ( هب) عن عائشة * زانٌ المَلائِكَةَ تَنْزِلُ فِي العَنَان فتذْ كرُ الأمْرَ قُضِىَ فِي السَّمَاءِ فَتَسْتَرِقُ الَّيَاطِينُ السَّمْعَ فَتَسْعُهُ فَتُوحِيهِ الي الكُتَّانِ فَيَكَذِبُونَ معها مِائَّةً كِذْبَةٍ مِنْ عِدِ أنفسِهِمْ (خ) عن عائشة* انّ الملائِكَةَ صَلَتْ على آحَمَ فَكَبَّرَتْ عليه أربَاً ( الشيرازي) عن ابن عباس *انّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجْتِحَتَّا لِطالِبِ العِلْمِ رِضَاً بِما يَطْلبُ ( الطيالسى) عن صفوان بن عسال أنّ المَائِكَةَ لَنُصَافِحُ رُكََّ الحِجَّاجِ وتَعْنِقُ الْمُشَاةَ (هب) عن عائشة ، أَن المَلائِكَةَ لَتَغْرَحُ بِذَهابِ الْشِتاءِ رَحْمَةً لِما يَدْخِلُ على فقَرَاءِ المسْلِمِينَ من ٣٦٩ مِنَ الشِّدَّةِ (طب ) عنِ ابنِ عباس * زان المَلاَئِكَة لتَلَنُ أحَدَ كُمْ اذا أشارَ الي أخِهِ بِحَدِيدَةٍ وان كانَ أخاهُ لِأبِيٍ وأُمّه ( حم حل ) عن أبي هريرة * زانْ المَلائِكَةَ لَيَقُومُونَ يَوْمَ الجُمُعَةِ على أبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَعَهُمُ الصَّحْفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ الأُوَّلَ وَالنَّانِيَ وَالثَّالِثَ حَتّى اذا خَرَجَ الإِمامُ طُوِيَتِ الْصُحُف ( جمع طب) والضياء عن أبى أمامة * زانٌ المَلائِكَةَ لاتَحْضُرُ الجُنُبَ ولا الْمُضَمَّخَ بِالْخَلُوقِ حَتّ ◌َغْتَسِلاَ ( طب) عن ابن عباس » انّ المَلائِكَةَ لا تَحْضُرَ جَنَازَةَ الْكَافِرِ بِخَيْرِ ولا المَضَمَّخَ بالزَّعِفَرَانِ ولا الجَنُّبَ (حمد) عن عمار بن ياسر «انّ المَلاَئِكَةَ لاتَدِخلُ بَيْنَا فِيهِ نَاثِيلُ أوْ صُورَةٌ ( حم ت حب) عن أبي سعيد «زانّ الملائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْنَا فِيهِ كَلْبٌ ( طب ) والضياء عن أبي أمامة * انّ الملائِكَ لاتَدْخُلُ بَيْنَا فِيه كَلْبٌ ولا صُورَةٌ (٥) عن على « انّ الملائِكَةَ لاتَزَالُ تُصَلّي على أحَدٍ كُمْ مادَامَتْ مائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً ( الحكيم) عن عائشة» زانّ الملائكة لا تَنْزِلُ على قَوْمٍ فِيهِمْ قاطِعُ رَيِمٍ (طب) عن ابن أبي أوفي * زانٌ الَلِيلَةِ وَالصَّدَاعَ يُولَعَانِ بِالْمُؤْمِنِ وانّ ذَنْبَهُ مِثْلُ جَبَلَ احُدٍ حَتّى لاَيَدَعا عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبِهِ مِثْقَالَ حَبّةٍ مِنْ خَرْدَل ( ابن عساكر ) عن أبي الدرداء » زانٌ المُنفِقَ على الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ الله كالباسِطِ يَدَيْهِ بِالصَّدَقَةِ لا يَقْبِضُها (طب ) عن سهل بن الحنظلية * انّ الَّوْنَي لَيُعَذِّبُونَ فِي قُبُورِ هِمْ حَتّ انّ الَهَائِمَ لَمَسْمَعُ أصْوَاَّهُمْ (طب ) عن ابن مسعود * انّ الَوْتَ فَزَعٌ فإذا رَأيْتُمُ الجَنَازَةَ تَقُومُو! ( حم م د) عن جابر « انّ الَيْتَ اذا دُفِنَ سَيِعَ خَفْقَ نِاِهِمْ اذا وَلّوْا عَمْهُ مَنْصَرِفِينَ (طب) عن ابن عباس» زانّ الَيْتَ تَخْضُرُهُ (٢٤ - (الفتح الكبير) - ل ) ---- ٣٧٠ المَلائِكَةُ فإذا كانَ الرَّجُلُ صِاِحًا قالَ اخْرُجِى أَيْتُهَا النّفْسُ الَِّيَةُ كَانَتْ في الجَسَدِ الطّبِ اخْرُجِى حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْانِ وَرَبٍ غَيْرٍ غَضْبَانَ فلا يَزَالُ يُقالُ لهَا ذِلِكَ حَتّى تَخْرُجَ ثُمَّ يُعْرَجُ بِها إلى السَّماءِ فَيُسْتَفْتَحُ لها فَيُقَالُ مَنْ هُذْا فَيَقُولُ فلانٌ فَيُقَالُ مَيْ حَبّاً بِالنّفْسِ الطَِّيَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيْبِ ادْخُلِىَ حِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَبْجان وَرَبٍ غَيْرٍ غَضْبَانَ فلا يَزَالُ يُقال لها ذلِكَ حَقّ يُنْتَهَي بِها إلى السّماءِ الّتِي فِيها اللهُ تَبَارَكَ وَتَعالى فاذا كانَ الرَّجُلُ الُّوءُ قالَ اخْرُجِي أَيْتُهَا النّفسُ الْخَبِيئَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الحَبِيثِ أُخْرُچِي ذَمِيمَةً وَابْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِ أَزْوَاجٌ فَلا يَزَالُ يُقَالُ لها ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ثُمَّ يُعْرَجُ بِها الي السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لها فَيُقَالُ مَنْ هَذَا فَيُقَالُ فُلاَنٌ فَيَقَالُ لا مَيْخَباً بالنّفْسِ الْخَبِيثَةِ كانَتْ فِي الْجَسَدِ الْحَبِيثِ ارْجِعِي ذَمِيمَةً فإِنّا لا تُفَتّحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّاء فَتُرْسَلُ مِنَ السَّماءِ ثمَّ قَصِيرُ الي القَبْرِ فَيَجْلِسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْهٍ غَيْرَ فَزِعٍ ولا مَشْعُوْفٍ ثُمَّ يُقالُ لَهُ فِيمَ كُنْتَ فَيَقُولُ كُنْتُ فِي الإِسْلاَمِ فَيُقالُ لهُ عَلْ رَأيْتَ اللّهَ فَيَقُولُ مْيَنْبَغِى لِأَحَدٍ أنْ يَرَى اللهَ فَيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبلَ النّارِ فَيَنْظُرُ الْهَا يَحْظِمُ بَعْضُهَا بَعْضَاً فَيَقالُ لهُ انْظُرْ الى ماوقِكَ اللهُ تَعالي ثمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ الى زهْرَتِها وما ◌ِها فَيُقالُ لهُ هُذا مَقْعَدُكَ وَيُقَالُ لَهُ على اليَقِينِ كُنت وعلَيْهِ مُتَّ وعَلَيْهِ تُبْعَثُ انْ شاءَ اللهُ ويُخْلِسُ الرَّجُلُ السُّوء في قَبْرِهِ فَزِعَاً مَشْعُوفَاً فَيُقَالُ لَّهُ فِيمَ كُنتَ فَيَقُولُ لا أدْرِي فَيُقُلُ لهُ ماهذا الرَّجُلُ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسِ يَقُولُونَ قَوْلاً فقُلْتُهُ فَيَغْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَمّةِ فَيَنْظُرُ الي زَهْرِها وما فِيها فَقَالُ لهُ انْظُرْ إلي ماصَرَفَ اللهُ عَنْكَ ثُمَّيُفْرَجُ لُهُ فُرْجَةَ أَلى النَّارِ فَيَنْظُرُ الْا بَعْظِمُ بَعْضُهَا بعضا ٣٧١ بَعْضاً فَيُقَالُ هُذا مَقْعَدُكَ على الَّكِ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مُثَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ انْ شاءَ. اللهُ (٥) عن أبي هريرة * انّ الَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاء الحَيّ (ق) عن عمر * ز انَّ الَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الحَيّ فإذا قالَتِ النَّائِحَةُ وَاعَضُدَاهُ وَامانِاهُ وَناصِرَاهُ وَا كَاِسِياهُ جُبِذَ الَيْتُ فَقَبِلَ لهُ أَناصِرُها أنتَ أكاِيها أنْتَ أعاضِدُها أنتَ ( حم ك) عن أبي موسى «ز انَّ الَّتَ لَيُعَذِّبُ بِبُكَاءِ أهْلِهِ عَلَيْهِ ( حم ق ٣) عن ابن عمر زانّ الَّتَ يُبْعَثُ في ثيابِهِ الّتِي يَمُوتُ فِيهَا ( ك هق) عن أبي سعيد * انّ الَّيْتَ يَعْرِفُ مَنْ يَحْسِلُهُ وَمَنْ يَغْسِلُهُ ومَنْ يُدَلِّهِ فِي قَبْرِهِ ( ح) عن أبي سعيد * زانّ النَّارَ أُدْنِيَتْ مِنِي حَتّ نَفَخْتُ حَرَّها عنْ وَجْهِي فَرَأيْتُ فِيها صاحِبَ المِحْجَنِ والَّذِي بَحِرَ البَحِيرَةَ وَصَاحِبَ حِمْيَرَ وصاحِبَةَ الهِرَّةِ ( ح) عن المغيرة . زانّ النَّارَ لا تَشْفِى أحَدًا ( طب) عن سلمة بن الأكوع. ان النَّاسَ اذا رَأْوِا الَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا على يَدَيْهِ أوْ شَكَ أنْ يَعُنَّهُمُ اللهُ بِقَابٍ مِنْهُ ( د ته ) عن أبي بكر * زان النَّاسَ اذا رَأْوُا الَّنْكَرَ ولا يُغَيّرُونَهُ أوْ شَكَ أن يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ ( ح) عن أبى بكر * ان النَّاسَ وَحَلُوا فِي دِينِ اللهِ أفْوَاجاً وسَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أفْوَاجاً (جم) عن جابر * زان النَّاسَ قد صَلّوْا ورَقَدُوا وَاَنَّكُمْ لِنْ تَزَالُوا فِي صِلَةٍ ما انْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ (ق٥ ) عن أنس * زان النَّاسَ قَد صَلَّوْا ونَامُوا وأنْتُمْ لمْ تَزَالوا في صلاةٍ ما انْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ ولوْلاَ ضَعْفُ الضَّعِيفِ وسَقْمُ السَّقِيمِ لَأَمَرْتُ بِهَذِهِ الصَّلاةِ أنْ تُؤَخَرَ الي شَطْرِ الليْلِ (ن ٥ ) عن أبي سعيد * ان الناسَ لَكُمْ تَبَعُ وان رجالاً ياتونَكُمْ منْ أقْطَار الأَرْضِ يَتَفْقُّونَ في الدِّينِ فاذا أتَوْ كُمْ فَسْتَوْصُوا بِمْ خَيْرًا (ت ----------------- ---------- ------ ------------ - ) : - ------ ---- -- -- -- ---- ------------- - --------------------- ------ -------- ٣٧٢ ٥ ) عن أبي سعيد * إن الماس لمْ يُعْطَوْا شَيْئًا خَيْرًا مِنْ خُلُقٍ حَسَنِ (طب) عن أسامة بن شريك «ز ان الناسَ لَيَحُجُّونَ وَيَعْتَمِّرُونَ وِيَغْرِسُونَ النَّخْلَ بَعْدَ خُرُوجٍ بأُجُوجَ ومَأْ جُوجَ ( عبدالرحمن بن حمد ) عن أبى سعيد * ان الناسَ لا يَرْفَعُونَ شَيْئًّا الَّا وَضَعَهُ الله تَعالى (هب ) عن سعيد بن المسيب مرسلاً * ان الناسَ يَجْلِسُونَ مِنَ اللهِ تعالي يَوْمَ القِيامَةِ على قَدْرِ رَوَاحِهِمْ الي الجُمُعَاتِ الأوَّل ثمَّ الثانِي ثمَّ الثالثُ ثمَّ الرَّابِعُ (٥) عن ابن مسعود * زان الناسَ يُحْشَرونَ يَوْمَ القِيامَةِ على ثلاَثَةٍ أَفْوَاجٍ فَوْجِرَا كِينَ طاعِمِينَ كَاسِينَ وَفَوْجٍ تَسْحَبُهُمْ المَلائِكَةُ على وُجُوهِهِمْ وَتَحْشَرُهُمْ النّارُ وفَوْجٍ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ يُلقِي اللهُ الآَفَةَ على الظَّْرِ فلا يُبْقِي ذَاتَ ظَهْرٍ حَتّ إِنّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لهُ الْحَدِيقَةُ الْمُعْجِبَةُ يُعْطِها بِذاتِ القَتَّبِ لا يَقْدِرُ عَلَيْهَا (حم ن ك) عن أبي ذر * زان الناسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ القِيامَةِ جُثّاً كلٌّ أُمَّةٍ تَتَبَعُ نَبِيًّا يَقُولُونَ ياقُلاَنُ اشْفَعْ يافلانُ اشْفَعْ حَتّى تَنْتَهِى الشّفاعَة الي محمَّدٍ صلى اللهُ عليه وسلم فَذلِكَ يَوْمٍ يَبَْتُهُ اللهُالَّقَامَ الْمَحْمُودَ (خ ) عن ابن عمر * زانّ الناسَ يَكْثِرُونَ وأصْحابي يَقِلونَ فلا تَسْبُّوا أصْحَابِي فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَمْنَةُ اللهِ ( خظ ) عن جابر ( د) عن ابن عمر ( قط ، في الافراد عن أبي هريرة * زانّ النَّاسَ بُهَاجِرُونَ الْكُمْ ولا تُهَاِجِرُونَ الَيْهِمْ والّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يحِبُّ الأَنْصارَ رَجُلٌ حَقّي يَلْقَى اللّهَ الَّ لَقِيَ اللّهَ وَهُوَ بِحِبُّهُ ولا يَبْغُضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌّ حَتّى يَلقي اللهَ الَّ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ يَبْغُضُهُ ( حم طب) عن الحارث بن زياد الأنصارى * ان النّبِىِّلا يَمُوتُ حَتَّى يَؤُمَّهُ بَعْضُ امْتِهِ ( حم) عن أبي بكر * ز ان النّبِيَّ لا يُؤَرَثُ وانّ مِيرَاثَهُ فِي فَقَراءِ المسْلِمِينَ والمساكين -------------------------------------- ---- - - - ------ -- --- ------------- ------ - ---------- ---------- ----- ----------------- ٠٠ - ------ - - ٣٧٣ والَّاكِينِ ( حم) عن أبي بكر * ان النُذْرَ لا يُقَدِّمُ شَيْئًّا ولا يُؤْخِرُ وانّما يَسْتخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيلِ (حم ك) عن ابن عمر * ان النّذْرَ لا يقرّب مِنْ ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لمْ يَكِنِ اللهُ تَعالى قدَّرَهُ لهُ وَلَكِنِ النَّذْرُ يُوَافِقُ القَدَرَ فَيُخرِجُ ذلِكَ مِنَ الْبَخيلِ مالمْ يَكْنِ البَخِيلُ يُرِيدُ أن يُخْرِجَ (٥٢ ) عن أبي هريرة * زان الّذْرَ نَذْرَانِ فَمَا كَان لِلّهِ فَكَفَّارَتُهُ الوَفاءَ بِهِ وما كان لِلشّيْطانِ فلا وَفاءَ لهُ وعَلَيْهِ كَفَّارَة ◌َمِينٍ ( هق ) عن ابن عباس » زان النِّساءِ شَقائِقُ الرِّجالِ ( حم) عن عائشة * زان النَّطْفَةَ تَقَعَ في الرَّحِمِ أرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ يَتَسَوَّرُ عليْهَا الَكُ الَّذِي يُخَلّقُهَا فَيَقُولُ يارَبّ أَذَ كَرٌ أَوْ أُنَي فَيَجْعَلُهُ اللهُذَكَرًا أوْ أُنْتَي ثُمَّ يَقولُ يارَبِّ أْسَوِىٌّ أَوْ غَيْرُ سَوِيّ فَيَجْعَلُهُ اللهُ سَوِيًّا أوْ غَيْرَ سَوِيّ ثُمَّ يَقول يارَبِّ مَارِزْقَهُ ما أجَلُهُ مَا خَلَقُهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ اللهُ شَقِيًّا أوْ سَعِيدًا (م) عن حذيفة بن أسيد » زان النّفْسَ المخلوقَةَ لَكائِنَةٌ ( طب) عن عبادة بن الصامت » زان النّفسَ مَلُولَةٌ وانَّ أحَدَ كُمْلا يَدرِى ماقَدْر المُدَّةِ فلَنْظرْ مِنَ العِبَادَةِ مايُطِقِ ثُمَّ لِدَاوِمْ عَلَيْهِ فإنَّ أحَبَّ الاعمالِ الي اللهِ مادِيمَ عَلَيْهِ وان قَلَّ ( طس ) عن ابن عمر * ان النهْبَةُ لَيْسَتْ بِأَحَلَّ مِنَ المِتَةِ (د) عن رجل» ان النَّهْبَةَ لاتَحَل (٥ حب ك) عن ثعلبة بن الحكم * زانّ الْنِّيلَ بَخْرُجُ مِنَ الْجَنْسةِ ولَوِ الْتَمَسْتُمْ فِيهِ حِينَ يَمُجُ لوَجَدْتُمْ فِيهِ منْ وَرَقِها ( أبو الشيخ في العظمة ) عن أبي هريرة * ان الوُدَّ يُوَرَث والعَدَاوَةَ تُورَتُ ( طب ) عن عفير * زان الوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ فَسَلُوا اللهَ أنْ يُؤْتِنيها على الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ( ابن مردويه ) عن أبي سعيد * زان ٣٧٤ الوُّضوء لا يَجِبُ الَّا عَلَى مَنْ نامَ مُضْطَجِياً فإِنّهُ اذا اضْطَجٌ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلهُ (ت) عن ابن عباس * زان الوَلاء لَيْسَ بِتَحَوِّلٍ ولا مُنْتَقِلٍ (طب) عن ابن عباس *زان الوُّلاةَ بُجاهَ بِهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُوقَفُونَ على جِسْرٍ جَّمَ فَمَنْ كَانَ مِطْوَاءاً لِّهِ تَنَاوَلَهُ اللهُ بِيَسِنِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ ومَنْ كَانَ عاصِيَاً لِلْهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ الي وَادٍ مِنْ نارٍ يَلْتَيِبُ الْتِباباً (ش والباوردى وابن منده) عن بشر بن عاصم *ان الوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ (٥) عن يعلي ابن مرة * ان الوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْنَنَةٌ مَجْهَلةٌ مَحْزَنَةٌ (ن) عن الأسود بن خلف ( طب) عن خولة بن حكيم * ان البِجْرَةَ لا تَنْقَطِعُ مَا دَامَ الْجِدُ (حم) عن جنادة * و أن الهَدْيَ الصَّالحَ والسَّمْتَ الصَّالِحَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْأُ مِنَ النُّبُوَّةِ ( طب) عن ابن عباس * ان الهَدْىَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ والإِقْتِصِادَ جُزْءٌ مِنْ خَسَْةٍ وَعِشْرِينَ جُزْأَ مِنَ النُّبُوَّةِ ( حمد) عن ابن عباس * زان الهَوَامَّ مِنَ الجِنِّ فَنْ رَأى في بَيْتِهِ شَيْئًا فَلْيُحْرِجْ عَلَيْهِ ثَلاَثَ مَّاتٍ فَإِن عادَ فَلْيَقْتُلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطانٌ (د) عن أبي سعيد * زان اليَدَ المُنْطِيَةَ هِيَ العُلْيا وان السَّائِلَةَ هِيَ السَّغْلَى فَمَا اسْتَغْنَيْتَ فلا تَسْألْ وانَّ مالَ اللّهِ مَسْؤُلٌ ومَنْظِيٌّ ( ابن عساكر ) عن عطية السعدى * ان اليّدِيْنِ يَسْجُدَانِ كَما يَسْجُدُ الوَجْهُ فإِذا وَضَعَ أحَدِ كَمْ وَجْهُ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ واذا رَفَعَهُ فِلْيَرْفَعُمَا ( دن ك) عن ابن عمر * زان البَيِينَ الفَاجِرَةَ الّتِي يَقْتَطِعُ بِها الرَّجُلُ مالَ الْمُسْلِمِ تُعْقِمُ الرَّحِمَ (ابن سعد) عن أبي الأسود" * زان اليَوْمَ يَوْمُ عاشورَاءَ فَنْ أكَلَ فلا يَأْ كلْ شَيْئًا بَيَّةَ يَوْمِهِ ومنْ لمْ يَكُنْ أَكَلَ أوْ شَربَ فَلْيَصُمْ ( حب) عن سلمة بن الأكوع * ز ان ٣٧٥ ان اليَهُودَ اذا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أحَدُهُمْ فانَما يَقولُ السّامُ عَلَيْكُمْ فَقُولوا وعلَيْكُمْ (دت) عن ابن عمر * زان اليَهُودَ تَعُقُّ عَنِ الغُلاَمِ ولا تَعُقُّ عنِ الْجَارِيَةِ فَعُوا عنِ الغُلامِ شائَيْنِ وعنِ الجارِيَّةِ شاةً ( حق) عن أبي هريرة * زان اليُهُودَ لَيَحْسُدُونَكُمْ على الَّلامِ والتَّأْمِينِ (خط) والضياء عن أنس . إنَّ الْيَهُودَ والَّصارَى لا يَصْغِونَ فَخَالِفُوهُمْ (ق دن٥) عن أبي هريرة * زانّ أمامَكُمْ حَوْضً كما بَيْنَ جَرْباء وأذْرُحَ فِيهِ أبارِيقُ كَنُجُومِ الَّمَاءِ مَنْ وَرَدُهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لمْ يَظْأُ بَعْدَها أَدًا ( م) عن ابن عمر * انّ أمامَكُمْ حَوْضَاً مابَيْنَ ناحِيَتَيْهِ كما بَيْنَ جَرْباء وأذْرُحَ ( حم م) عن ابن عمر «ان أمامَكُمْ عَقْبَةً كَؤُّدًا لا يَجُوزُها المُتْقِلُونَ ( ك هب) عن أبي الدرداء . زان أمْرَ كُنَّ مِمَّا بِهُمَّنِي بَعْدِى وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي الَّ الصَّابِرُونَ قَالَهُ لِأَزْوَاجِهِ (ت حب) عن عائشة • ان أمْرَ هُذِهِ الأُمَّةِ لا يَزَالُ مُقارَباً حَتَّ يَتَكَلَّمُوا فِي الْوِلْدَانِ والقَدَرِ ( طب ) عن ابن عباس * زان أُمَّةً مِنْ بَنِي اسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَ فِي الأرْضِ وانّ لا أدرِى أيُّ الدَّوَابِ هِيَ ( حم دن٥ ) عن ثابت ابن وديعة (٥) عن أبي سعيد« ان أُمِّ لَنْ تَجَمِعَ على ضلاَلَةٍ فاذا رَأيْتُمْ اخْتِلاَفَا فَعَلَيْكُمْ بِالسََّادِ الأَعْظَمِ (٥) عن أنس* ان أَمَِّي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِامَةِ غُرَّا مُحَجَِّينَ مِنْآثَارِ الوُضُوءِ فَنِ اسْتَطِعِ مِنْكُمْ أَنْ يُطِلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْلْ (ق ) عن أبى هريرة . زان أُمَّ مِلْدِمٍ تُخْرِجُ خُبْثَ ابنِ آدَمَ كما يُخْرِجُ الكِيرُ خُبْثَ الحَدِيدِ ( طب ) عن عبدربه بن سعيد بن قيس عن عمته هز إِنَّ أَمَنَّ الَّاسِ عَلَيَّ في مالِهِ وصُحْتِهِ أبو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِلاً ١ --..- ٠ ٠ .. ---------- - -- ------- .. ... . ٠٠٠ -- - -- ٣٧٦ لا تَخَذْتُ أبابَكْر خَلِيلًا وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلامِ لا يَبْقَيَنَّ في المَسْجِدِ خَوْخَةً الّ خَوْخَةُ أبي بَكْر (٢ ت) عن أبي سعيد « انّ ا مِينَ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيْدَةً ابنُ الْجَرَّحِ وانّ حَبْرَ هذه الأُمّةِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ ( خط ) عن ابن عمر انّ اناساً مِنْ أُمَّتِى يَأْتُونَ بَعْدِى يَوْدُّ أحدُهُمْ لوِ اشْتَرَى رُؤْيَتِي بِأَهْلِهِ ومالهِ ( ك ) عن أبي هريرة * انّ أُناساً مِنْ أُمَّتِي يَتَتَُّونَ فِي الدِّينِ ويَقْرَوُنَ القُرْآنَ وِيَقُولُونَ فَأْتِي الأَمَرَاءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ وَنَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنا ولا يَكُون ذلك، كما لا يُجْتَنِي منَ القَتَادِ الّ الَّوْكُ لا يُجْتَنِى مِنْ قَرْبِهِمْ الّا الْخَطايا (٥) عن ابن عباس * انّ اناسًا مِنْ أهْلِ الجَنّةِ يَطْلِعُونَ الي اناسٍ مِنْ أهْلِ النّارِ فَقُولُونَ بِمَ دَخَلْتُ الّارَ فَوَاللهِ مَا دَخَلْنَا الَجَنّةَ الَّ بِما تَعَلَّمْنَا مِنْكُمْ فِيَقُولُونَ إِنا كنّا تَقُولُ ولا نَفْعَلُ ( طب ) عن الوليد بن عقبة * انّ أنْوَاعَ البِرّ نِصْفُ العِبَادَةِ والنّصْفَ الآخَرَ الدُّعاء ( ابن مصرى في أماليه ) عن أنس " ز انّ أوْثَقَ عُرَى الإِسْلاَمِ أَنْ تُحِبَّ في اللهِ وتُبْغِضَِ في اللهِ ( حم ش هب ) عن البراء * زانّ أَوْلَئِكَ اذا كانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا على قَبْرِهِ مَسْجِدًا وصَوَّرُوا فِيه ◌ِلْكَ الصُّورَةَ أُولَئِكَ شِزَارُ الْخَلْقِ عندَ اللهِ يَوْمَ القِيامَةِ (حمق ن) عن عائشة• انّ أُوْلَى النّاسِ بِاللهِ مَنْ بَدَأَّ هُمْ بالسَّلامِ ( د) عن أبي أمامة * زانٌ أَوْلَى الناس بِي الْقُونَ مَنْ كانوا وحَيْثُ كانوا ( ح) عن معاذ * انّ أَوْلَي الناسِ ◌ِي يَوْمَ القِيامَةِ أَ كْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةَ ( تخ ت حب ) عن ابن مسعود * أنّ أوَّلَ الآياتِ خُرُوجَا خُلُوعِ الَّمْسِ مِنْ مَغَرِبِها وخُرُوجُ الدَّاً بَةِ على الناسِ ضُحِى فَأَيَتُهُما .! كانت قَبْلَ صاحِبَتِهِا فالأخرَي على أثَرِها قَرِيباً (حم مده) عن : ٣٧٧ عن ابن عمرو * زان أوَّلَ الناسِ يَقْضَي يَوْمَ القِيامَةِ عليه رَجُلٌ اسْتَشْهَدَ فَأْ تِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلِتَ فيها قَالَ قَاتَلْتُّ فكَ حتي استشهَدَت قالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ قاتَلْتَ لِيُقَالَ جَرِيُ فقد قِيلَ ثُمَّ امِرَ به فسُحِبَ على وَجْهِهِ حَّ أُلِيَ في النارِ ورَجُلٌ تَعَلَمَ العِلْمَ وعَلِمَهُ وَقَرَا الْقُرْآنَ فَانِىَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فيها قالَ تَعَلَّمْتُ العِلِمَ وعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ القُرْآنَ قالَ كَذَبْتَ ولَكِنّكَ تَعَلَّمْتَ المِلَمَ لِيقالَ عالِمٌ وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هَوَ قَارِيٌّ فقدْ قِيلَ ثمْ أُمِرَ به فسُحِبَ على وَجْهِهِ حِي أُلْقِيَ في النارِ وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللهُ عليه وأعْطَهُ مِنْ أَصْنَافِ المالِ كُلِّهِ فَأْتِيَ بِهِ فَعَّفَهُ ◌ِعَمَةُ فَفَهَا قالَ فَمَا عَمِلْتَ فيها قالَ ما تَرَ كْتُ مِنْ سَبِيلٍ يُحَبُّ أنْ يُنْفَقَ فيها الّا أنْفَقْتُ فيها لكَ قالَ كَذَبْتَ وَلَكِنّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هَوَ جَوَادٌ فقدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسحِبَ على وَجْهِهِ ثُمَّ أَلْقِيَ في النارِ ( حم م ن ) عن أبي هريرة • ز انّ أوَّلَ زُمْرةٍ يَدَخُلُونَ الَجَنَّةَ على صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ ثُمَّ الذِينَ يَكُونَهُمْ على أشَدِّ كَوْ كَبِ دُرِّيٍّ في السَّماءِ إِضاءَةٌ لا يَبُولُونَ ولا يَتَغَوَّطُونَ ولا يَتَفِلِونَ ولا يَتَمَخَّطُونَ أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ ورَشْتُهُمُ المِسْكَ وَجَامِرُهُمُ الأُلُوَّةُ وأزْوَاجُهُمُ الْحُورُ العِينُ أخْلاَقُ مْ على خَلْقِ رَجُلٌ واحِدٍ على صُورَةٍ أبِمْ آدَمَ سِتونَ ذِراعاً في السَّاءِ ( حم ق ٥ ) عن أبي هريرة * زانًّ أوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللهُ القَلَمُ ،أَمَرَهُ فَكَتَبَ كلَّ شَيْءٍ يَكونُ ( حل هق ) عن ابن عباس * زان أوَّلَ مَا خَلقَ اللهُ القَلَمُ فقالَ لهُ اكتبْ قالَ مَاأَ كْتُبُ قالَ أُ كُتُبُ القَدَرَ ما كانَ وما هوَ كَائِنٌ الي الأَبَدِ (ت) عن عبادة بن الصامت * زانٌ أوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ القَلْمُ فقالَ لهُ أُكْتُبْ قالَ يارَبّ وما أكْتُبُ -..... .. --- ٣٧٨ قالَ أْ كُتُبْ مَقَادِيرَ كلِّ شَىْءُ حتي تَقُومَ الساعَةُ مَنْ ماتَ على غَيْرِ هذا فليسَ مِ في (د) عن عبادة بن الصامت * زانّ أوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ على بَنِي اسْرَائِلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْفِي الرَّجُلَ فَيَقولُ ياهذا اتقِ اللهَ ودَعْ ما تَصْنَعُ فانهُ لا يَحِلُّ لكَ ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الغَدِ فلا يَنْعُهُ ذلك أنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فَمَّا فَعَلُوا ذلك ضَرَبَ اللّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بَبَعْضِ كَلَّ وَاللهِ لَتَأْمُرُنّ باْرُوفِ وَهُوُنْ عن الْكَرِ وَلَتَأْخُذُنّ على يَدَ الظَالِ وَلَأَطُرُّهُ على الحَقِيّ أطْرًا أوْ لَيَضْرِ بَنَّ بِقُلُوبٍ بَعْضِكُمْ على بَعْضٍ ثُمَّ يَلْعَنُكُمْ كَا لَهُمْ (د) عن ابن مسعود » ز انّ أوَّلَ مَا نَبْدَأُ به في يَوْمِنا هذا أنْ نُصَلِّيَ ثْمَّ نَرْجِعَ فَنَتْحَرَ فَمَنْ فَعَلَ ذلك فقد أصابَ سُنَّتَنَا ومَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذلك فإِنّاَ هُوَ لَحْمّ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ ليسَ منَ النُُّكِ في شَىْءٍ (حم ق ٣) عن البراءِ * انّ أوَّلَ ما يُجازَي به الْمُؤْمِنُ بعدَ مَوْنِهِ أنْ يُغْفَرَ لِجَمِعِ مَنْ تَبِعَ جَنَازَتَهُ ( عبد بن حميد والبزار هب ) عن ابن عباس * ز انَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ به العَبْدُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ عَمَلِهِ الصَّلاةُ فإِنْ صَلَحَتْ فقدْ أفْلَحَ وأنْجَحَ وان فَسَدَتْ فقدْ خابَ وخَسِرَ وانِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَةٍ قَالَ الرَّبُّ أَنْظُرُوا هَلْ لِمَبْدِى مِنْ تَطَوّعٍ فِيُكَمَلُ بها ما انتَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ ثمَّ يَكونُ سَائِرُ عَمَلِهِ على ذلك ( ت ن ٥) عن أبي هريرة * زانٌ أوَّلَ ما يُحْكَمُ بَيْنَ العِبادِ في الدّماءِ (ت) عن ابن مسعود . زان أوَّلَ ما يُرْفَعُ مِنَ النّاسِ الأمانَةُ وَآخِرَ مايَبْقَى الصَّلاَةُ وَرَبَّ مُصلّ لاِخَيْرَ فِيهِ (هب) عن عمر )* زان أوَّلَ مَايُرَةَ" مِنْ هذِهِ الأَمةِ الحَيَاءِ والأمانَةُ فَسَلُوهُما اللهَ ( هب ) عن أبى هريرة * ان أوَّلَ ما يسْألُ عَنْهُ العَبْدُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنَ النَّعِيمِ أنْ يُقالَ لَهُ أَلَمْ. نصح -4 ٣٧٩ نَصِحَّ لكَ جِسْمَكَ وَنُرْوِيكَ مِنَ الماءِ البارِدِ ( ت ك) عن أبي هريرة * زان أوَّلَ مَنْسَكٍ يَوْمِكُمْ هُذا الصَّلاَةُ ( طب) عن البراءِ * زان أوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وعَبَدَ الأُضْامَ أبُو خُزَاعَةَ عَمْرُو بنُ عامِرٍ وأنّى رَأيْتُهُ فِي النَّارِ يَجُرُّ أمعاءَهُ فِيها ( حم) عن ابن مسعود * ان أوَّلَ هُذِهِ الامَّةِ خيارُهُمْ وَآخِرُها شِرَارُهُمْ مُخْتَلِفِينَ مُنَفَرِّقِينَ فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْنَأْتِهِ مَنِيْتُهُ وهُوَ يَأْتِي الي النَّاسِ مَا يُحِبُّ أنْ يُؤْثِي الَيْهِ ( طب ) عن ابن مسعود » ان أهْلَ البَيْتِ اذا تَوَاصَلُوا أجْرَى اللهُ تعالي عليهِمُ الرِّزْقَ و كَانُوا فِي كَنَفِ اللهِ ( عد وابن عساكر) عن ابن عباس * انّ أهْلَ البَيْتِ لَيَقِلُّ طُعُْهُمْ فَتَسْتَنِبِرُ بُيُوتُهُمْ ( طس) عن أبى هريرة * ان أهْلَ البَيْتِ يَتَتَابَعُونَ فِي النّارِ حَتَّى مايَبْقَي مِنْهُمْ حُرّ ولا عَبْدٌ ولا أمَةَ وان أهلَ البَبْتِ يَتَتَايَعُونَ فِي الَجَنَّةِ حَتَّي ما يَبْقَى مِنْهُمْ خُرُّ ولا عَبْدٌ ولا أمةٌ ( طب) عن أبي جحيفة * زان أهْلَ الجاهِلِيّةِ كانوا يَقُولُونَ ان الشّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ الَّ لَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ مُظماءِ أَهْلِ الأَرْضِ وان الشّمْسَ والقمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ لَوْتِ أحَدٍ ولا ◌ِيَاتِهِ وَلَكِنْهُا خَلِقَانِ مِنْ خَلْقِهِ يُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ ماشاء فايُّهُما الْخَسَفَ فَصَلُوا حَتَّى يَنْجَلِىَ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أمرًا (ن) عن النعمان بن بشير ان أهْلَ الْجَنّةِ اذا جامعُوا نِساءَهُمْ عادُوا أبْكارًا (طس) عن أبي سعيد * زان أهْلَ الَجَنّةِ اذا دَخَلوها نَزَلُوا فِيها بِفَضْلِ أعْمَالِمْ ثُمَّ يُؤْذِنُ في مْدَار يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْا فَيَزُورُونَ رَّهُمْ ويَبْرُزُ لُهُمْ عَرْتُهُ وَيَتَبَدِّي لُهُمْ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِياضِ الجَّةِ فَيُوضَعُ لَهُمْ مَنَائِرُ مِنْ نُورٍ ومَنَابِرُ مِنْ لُؤَّلُوْ ومَنَّابِرُ مِنْ ياقُوتٍ ومَنَائِرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ ومَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ ومَنَابِرُ مِنْ فِضَّةِ ----- -------- ----------- -------- ------------ -- ------------ - - -- - --- --- ------- -- ---- ---- ---- ------ - -- --- : : ٣٨٠ ويَجْلِسُ أدْناهُمْ وما فِيهِمْ مِنْ دَنِيّ على كُثْبان المِسْكِ والكافُورِ مايَرَوْنَ أنّ أضْحَابَ الكَرَاسِِ بأَفْضَلَ مِنْهُمْ مَجْلِسَا قِيلَ يَارَسُولَ اللهِ هلْ نَرَى رَبّنا قالَ نَعَمْ هَلْ تَتَمَارَوْنَ فِي رُوِّيّةِ الَّمْسِ والقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ قالوا لاقالَ كَذِكَ لا تَتَمَارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ ولا يَبْقَى فِي ذلِكَ الَجْلِسِ رَجُلٌ الَّ حَاضَرَهُ اللهُ مُحَاضَرَةً حَتَّى يَقُولَ لِرَّجُلِ مِنْهُمْ يافلان بن فلانٍ أَتَذْ كُرُ يَوْمَ قُلْتَ كذا وكذا فَيُذَ كِّرُهُ بِبَعْض غَدَرَاتِهِ فِي الدُّنيا فَقَولُ يارَبّ أفلَمْ تَغْفِرْ لِي فَيَقَول بَلَى فَبِسِعَةٍ مَغْفِرَنِي بَغْتَ مَنْزِلَتَكَ هُذِهِ فَبَيْنَهَا هُمْ علي ذلِكَ اذْ غَشِيَتَهُمْ سَحَابَةٌ مِنْ فَوْقِهِمْ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ ◌ِيباً لمْ يَجِدُوا مِثْلَ رِيحِهِ شَيَأْ قَطِ ويَقُولُ رَبنا قُومُوا الى ما أعْدَدْتُ لَكَمْ مِنَ الكَرَامَةِ فَخُذُوا مَا شِئْتُمْ فَنَأْتِي سُوقَاً قَدْ صَفَّتْ بِهِ المَلائِكَةُ مالمْ تَنْظُرِ العُيُونُ الي مِثْلِهِ ولمْ تَسْمَعِ الآذانُ ولمْ يَخْطُرْ على القُلُوبِ فَيُحْمَلُ لَنَا ما اشْتَهَيْنَا لِيْسَ يُباغْ فِيها ولا يُشْتَرَى وفي ذِلِكَ السُّوقِ يَذْفِي أَهْلُ الجَنّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ ذُو الْمَنْزِلَةِ المُرْفِعَةِ فَيَلْفِي مَنْ هُوَ دُونَهُ وما فِيهِمْ دَنِيٌّ فَيُرَوِّعُهُ مَبْرَى عليهِ مِنَ الِلّاسِ فَمَا يَنْقَضِ آخرُ حَدِيثِهِ حَتَّى يَتَمِثْلَ عليهِ مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنَهُ وذلِكَ انَهُ لا يَنْبَغِي لِحَدٍ أنْ يَحْزَنَ فِيهَا ثُمَّ تَنْصَرِفُ إلى مِنَازِلَنَا فَتَلَقَّانا أزْوَاجُنَا فَيَقُلْنَ مَرْحَباً وأهلاً لَقَدْ جِئْتَ وَانْ بِكَ مِنَ الْجَمالِ أفْضَلَ مِمَّا فارَقْتَا عليهِ فَيَقُولُ أنّا جَسْنا الْيَوْمَ رَّبْنَا الجَّارَ وَحِقُّنَا أنْ تَتْقَلِبَ بِثْلِ مَا انْقَلبنا (ت. ) عن أبي هريرة * ان أهْلَ الجَنّةِ لَيَتَرَاءَ وْنَ أهْلَ الغُرَفِ في الَجَّةِ كما تَرَاءَوْنَ الشَّكَوَاكِبَ فِي السَّماءِ ( حم ق ) عن سهل بن سعد*ان أهلَ الجنَّةِ لَيَتَرَاءُوْنَ أهْلَ الغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كما تَرَاءَوْنَ الكَوْ كَبَ الدُّرّيَّ الغابَرَ في الْأَفُقِ مِنَ المشرق :