Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجزء الأوّل من كتاب ﴾ الفَعُ الْكَيْبُ ضْمُ الزَّادَةِ إلى الجَابِعِ الصَّة ..... ﴿وهما للجلال السيوطىـ وقد مزجهما وأحسبن ترتيهما العلامة الفاضل والملاذ الكامل لوذعى زمانه وفريد أوانه حضرة الشيخ يوسف النبهاني جمل الله مسعاه وأثابه عن خدمته للسنة فوق متمناه الناشر دار الكتاب العربي بَيروت - لبْنان بِشِالله ◌ِ لَمِ الرّحيم . . الحمدلله الذى بعث سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم بالدين المبين والشرع القويم يو وهدى به السبيل السوىّ والصراط المستقيم وأوحى من الكلام القديم والحديث ما أوحاه اليه ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذى بين بديه وسهل لأصحابه وعلماء أمته الطريق لنقله الى كافة الأقطار والأعصار حتى بلغ من الظهور والشمول مبلغ الشمس والنهار ووصل كل مكان تصله الاسفار والاخبار من البوادى والقرى والامصار وصلى الله وسلم وبارك بجميع صلواته وتسايماته وبركاته على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وزوجاته منتهى مر ضاة الله تعالى ومرضاته كما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون (أمابعد) فان كتاب الجامع الصغير الخاتمة الحفاظ جلال الدين عبدالرحمن بن أبى بكر السيوطى رحمه الله تعالى هو كتاب جليل مطابق لماوصفه به مؤلفه بقوله أودعت فيه من الكلم النبوية ألوفا ومن الحكم المصطفوية سنوفا اقتصرت فيه على الأحاديث الوجيزة ولخصت فيه من معادن الأثر ابريزه وبالغت فى تحرير التخريج فتركت القشر وأخذت اللباب وصنته عما تفردبه وضاع أوكذاب ففاق بذلك الكتب المؤلفة فى هذا النوع كالفائق والشهاب وحوى من نفائس الصنعة الحديثية مالم يودع قبله فى كتاب ورتبته على حروف المعجم مراعيا أول الحديث فما بعده تسهيلا على الطلاب رسمیته ٣ وسميته الجامع الصغير من حديث البشير النذير لأنه مقتضب من الكتاب الكبير الذى سميته جمع الجوامع وقصدت فيه جمع الاحاديث النبوية باسرها وهذه رموزه (خ) للبخارى (م) المسلم (ق) لهما (د) لابى داود (ت) الترمذى (ن) للنسائى (٥) لابن ماجه (٤) لهؤلاء الأربعة (٣) لهم الاابن ماجه (حم) لأحمد فى مسنده (عم) لابنه عبد الله فى مسنده (ك) للحاكم فان كان فى مستدركه أطلقت والابينته (خد) البخارى فى الأدب (نَخ) له فى التاريخ (حب) لابن حبان فى صحيحه (طب) للطبرانى فى الكبير (طسر) له فى الاوسط (طص) له فى الصغير (ص) لسعيد بن منصور فى سننه (ش) لابن أبى شيبة (عب) لعبد الرزاق فى الجامع (ع) لاتى يعلى فى مسنده (قط ) للدارقطنى فان كان فى السنن أطلقت والابينته (فر) الديلمى فى مسند الفردوس (حل) لابى نعيم فى الحلية (هب) للبيهقى فى شعب الإيمان (هق) له فى السنن (عد) لابن عدى فى الكامل (عق) للعقيلى فى الضعفاء (خط) للخطيب فان كان فى التاريخ أطلقت والابينتهاتهى كلامه رحمه الله تعالى وقدذكر فى آخره أنه فرغ من تأليفه سنة ٩٠٧ وكانت وفاته سنة ٩١١ وقد وقع لكتابه هذا القول لتام وكثر شارحوهمن أئمة الاسلام وعم النفع به فى سائر البلاد الاسلامية للخاص والعام ثم ن مؤلفه رحمه الله تعالى جعل له ذيلاسماهزيادة الجامع قال فى خطبته هذا ذيل على كتابى المسمى بالجامع الصغير من حديث البشير النذير وسميته زيادة الجامع رموزه كرموزه والترتيب كالترتيب وما توفيقي الابالله عليه توكات واليه أنيب انتهى كلامه وايست جميع أحاديثه مأخوذة من الجامع الكبير فانى بالمراجعة لم أجد كثيرا منها فيه ولم أوله شرحا سوى انى رأيت فى خلاصة الاثر فى ترجمة الامام عبد الرؤف المناوى شارح الجامع الصغير انه شرح قطعة منه وسماهمفتاح السعادة بشرح الزيادة ولم أطلع عليه وقدرأيت من الصواب أن أجعهما فى كتاب لان زيادة الجامع يجب أن تكون به متصلة ولا معنى لكونها زيادة له اذا كانت عنه منفصلة وفى جمعهما تسهيل السبيل الى اقتنائهما ومراجعة الحديث اللازم مراجعته فيهما وعسى أن يحصل للزيادة ماحصل للاصل من القبول والاقبال * فان المجاورة تأثيرا فى استفادة الكمال من أهل الكاله ٤ لاسيما وان حكمها حكمه «وحجمها كجمه . ومعنهما واحده وأصلهما واحد ومؤلفهما واحد فان لم تكنه أو يكنها فانه « أخوها غذته أمه بلبانها نجمعتهما فى هذا الكتاب ومزجتهما مزج مؤلف واحد ولولا أنى ، عزت أحاديث الزيادة بوضع حرف (ز) فى أوائلها لما عرف الأصل من الزائد . وقد اعتنيت كمال الاعتناء بترتيب الاحاديث على الحروف معتبرا حروف الكلمة الاولى ثم التى تليها وهكذا الى آخر الحديث وقد وقع فى الجامع الصغير عدم مراعاة الترتيب فى كثير من الاحاديث كماهو مشاهد ونبه عليه الشيخ الحفنى فى حاشيته وذلك فى الزيادة أكثرو وجدت عدة أحاديث فيها هى موجودة فى الاصل بعينها: خذفتها منها وأبقيتها على أصلها أما المكرر الذى فى ألفاظه بعض اختلاف أوفى تخريجه ولو بلفظ واحد أو راو واحد فانى أبقيته فى موضعه وقدسميته (الفتح التكبير فى ضم الزيادة إلى الجامع الصغير) وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم بجاه نبيه الرؤف الرحيم عليه أفضل الصلاة والتسليم ان ينفع بهذا الكتاب كمانفع باصليه * وان يحشرنى مع مؤلفه فى زمرة المقبولين عنده وعند نبيه سيد المرسلين وأن يتقبله منى ومن مؤلفه الحقيقى الحافظ السيوطى ويسهل سبيل الخير الىّ واليه 1 *( مقدمة تشتمل على ست فوائد مهة)* * (الفائدة الاولى)* ذكرمؤلف هذين الكتابين الحافظ السيوطى رحمه الله فى خطبة كتابه جمع الجوامع وهو الجامع الكبير أصل الجامع الصغير وزيادته أنه سلك طريقة يعرف منها صحة الحديث وحسنه وضعفه وذلك انه اذا عزا للبخارى أولمسلم أوابن حبان أوالحاكم فى المستدرك أوالضياء المقدسى فى المختارة جميع مافى هذه الكتب الخمسة صحيح فالعزو اليها يعلن بالصحة سوى ما فى المستدرك من المتعقب فإنه ينبه عليه وكذا ما فى موطأ الإمام مالك وصحيح ابن خزيمة وأبى عوانة وابن السكن والمنتقى لابن الجارود والمستخرجات فالغزو اليها معلن بالصحة أيضا وماعزی لابی داود فاسکت علیه فهو صالح وماهزاه للترمذى وابن ماجه وأبى داود والطیالسی • --- ٥ والطيالسى والامام أحمد وابنه عبد الله وعبدالرزاق وسعيد بن منصور وابن أبى شيبة. وأبى يعلى والطبرانى فى الكبير والأوسط والدار قطنى وأبى نعيم والبيهقى فهذه فيها الصحيح والحسن والضعيف وهو يبينه غالبا قال وكل ما كان فى مسند أحمد فهو مقبول فان الضعيف الذى فيه يقرب من الحسن وما عزاه للعقيلى وابن عدى والخطيب وابن عساكر والحكيم الترمذى والحاكم فى تاريخه وابن النجار والديلمى فهو ضعيف فيستغنى بالعز واليها أوالى بعضها عن بيان ضعفها هذا ماذكره فى خطبة الجامع الكبير ولا يخفاك ان انتخابه الجامع الصغير منه ثم انتخابه الزيادة يقضى انه لم يذكر فيه شيأ من الأحاديث الواهية فاذن جل أحاديثهما هى مابين صحيح وحسن والضعيف قليل بالنسبة اليهما وقدنبه الشراح على كثير من ذلك مع ان الحديث الضعيف يعمل به فى فضائل الاعمال كما هو مقرر *(الفائدة الثانية)* رأيت على ظهر كتاب الجامع الكبير المسمى بجمع الجوامع للحافظ السيوطى مانصه قال المؤلف رحمه الله تعالى رحمة واسعة هذه تذكرة مباركة باماء الكتب التى أنهيت مطالعتها على هذا التأليف خشية ان تهجم المنية قبل تمامه على الوجه الذى قصدته فيقيض الله تعالى من يذيل عليه فإذا عرف ماأنهيت مطالعته استغنى عن مراجعته ونظر ماسواه من كتب السنة الموطأ مسند الشافعى مسند الطيالسى مسند أحمد مسند عبد بن حميد مسند الحميدى مسندابن أبى عمر والعدنى معجم ابن قانع فوائدسموبه المختارة للضياء المقدسى طبقات ابن سعد تاريخ دمشق لابن عساكر معرفة الصحابة للباوردى ولم أقف على سوى الجزء الاول منه وانتهى الى أثناء حرف السين المصاحف لابن الانبارى الوقف والابتداء له فضائل القرآن لابن الضريس الزهد لابن المبارك الزهد لهناد بن السرى المعجم الكبير للطبراني المعجم الأوسط له الصغير له مسند أبي يعلى تاريخ بغداد للخطيب الحلية لابى نعيم الطب النبوى له فضائل الصحابة له كتاب المهدى له تاريخ بغداد لابن النجار الالقاب للشيرازى الكنى لابى أحمد الحاكم اعتلال القلوب للخرائطى الإبانة لابى نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجزى الافراد للدار قطنى عمل يوم وليلة لابن السنى الطب النبوى له العظمة لابى الشيخ الصلاة لمحمد بن نصر المروزى نوادر الأصول الحكيم الترمذى الامالى لابى ٦ القاسم الحسين بن هبة الله بن صصرى ذم الغيبة لابن أبى الدنيا ذم الغضب له مكابد الشيطان له كتاب الاخوان له قضاء الحوائج له المستدرك لابى عبد الله الحاكم السنن الكبرى للبيهقي شعب الإيمان له المعرفةله البعثله دلائل النبوة له الاسماء والصفات له مكارم الأخلاق للخرائطى مساوى الاخلاق له مسند الحارث بن أبى أسامة مسندأبي بكر بن أبى شيبة مسند مسدد مند أحمدبن منيع مسنداسحاق بن راهويه صحيح ابن حبان فوائدتمام الخلعيات الغيلانيات المخاصات البخلاء للخطيب الجامع للخطيب مسند الشهاب للقضاعى تفسيرابن جرير مسند الفردوس الديلمى مصنف عبدالرزاق مصنف ابن أبى شيبة الترغيب فى الذكر لابن شاهين =(الفائدة الثالثة). قال الشيخ عبدالقادر الشاذلى تلميذ المصنف فى ديباجة كتابه حلاوة المجامع أنه سمع المصنف يقول أكثر ما يوجد على وجه الارض من الاحاديث النبوية القولية والفعلية مائتا ألف حديث ونيف جمع المصنف منها مائة ألف حديث فى هذا الكتاب يعنى الجامع الكبير واخترمته المفية ولم يكمله ووقع فيه تقديم وتأخير سببه تقليب وقع فى ورق المصنف فراع فى الترتيب الحرف فمابعده يستقم لك التعقب فى كل ماتجده مخالفا انتهى ه (الفائدة الرابعة)* ذكر شراح الجامع الصغير أن عدة ما اشتمل عليه من الاحاديث عشرة آلاف وتسعمائة وأربعة وثلاثون حديثا ولم أرمن عد الزيادة وقد عددت الجامع الصغير فوجدته عشرة آلاف حدیث یزيد قليلانحو العشرة و بینذلك و بین ماذكروه من العدد فرق كبير والظاهر أن جميعهم قلدوا المناوى وهو لم يعده بنفسه فذ كر ماذكره من ذلك العدد عن غير تحقيق والصحيح ماذ کرته هنالانى عددته بنفسى فوجدته كماذ كرت وأمازيادة الجامع الصغير فقدعدها بعض أصحانى فوجدها أربعة آلاف وأر بعمائة وأربعين حديثا فيكون مجموعهما أربعة عشر ألفا وأربعمائة وخمسين حديثا وان كان هناك غلط بزيادة أو نقص فهو قليل والله أعلم (الفائدة الخامسة)» فى ذكر نبذة من ترجمة الحافظ السيوطى ومناقبه أخذتهامن كلام الامام الشعرانى والنجم الغزى فى كتابه الكواكب السائرة فى أعيان المائة العاشرة وغيرها ولد سنة ٨٤٩ وتوفى سنة ٩١١ عن ٦٢ سنة ودفن فى حوش قوسون خارج باب القرافة فى مصر وختم القرآن العظيم وله. من العمردون مان ٠ ٧ ثمان سنين ثم حفظ كثيرا من المتون المطولة والمختصرة وأخذ العلم عن كثير من الأئمة وعد تلميذه الداودى فى ترجمته أسماء شيوخه اجازة وقراءة وسماعا فبلغت عدتها حدا وخمسين نفسا وقدترجم نفسه فى كتاب حسن المحاضرة وذكر كثيرا منهم ومن مؤلفاته وكان اماما فى أكثر العلوم وأعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه ورجاله وغريبه واستنباط الأحكام منه وأخبرعن نفسه انه يحفظ مائتى ألف حديث قال ولو وجدتأ کثر حفظته قال ولعله لابو جد على وجه الارض الآن أكثرمن ذلك وألف المؤلفات الحافلة الكثيرة الكاملة الجامعة النافعة وبلغت عدتها أكثر من خسمائة مؤلف قال النجم الغزى ورؤى النبيّ صلى الله عليه وسلم فى المنام والشيخ السيوطى يسأله عن بعض الاحاديث والنبى صلى الله عليه وسلم يقول له هات ياشيخ السنة ورأى هو بنفسه هذه الرؤيا والنبى صلى الله عليه وسلم يقول له هات ياشيخ الحديث انتهى كلام النجم وقدرأيت أنا على ظهر الجامع الكبير ما نصه رؤى بخط الشيخ مؤلف هذا الكتاب رحمة الله عليه بعد وفاته مانصه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت فى المنام ليلة الخميس ثامن شهر ربيع الاول سنة ٩٠٤ كأنى بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم فذكرت له كتابا شرعت فى تأليفه فى الحديث وهو جمع الجوامع فقلت أقرأ عليك شيأ منه فقال لى هات ياشيخ الحديث فكانت هذه البشارة عندى أعظم من الدنيا بحذافيرها انتهى مارأيته على ظهر الكتاب وقال النجم ذكر الشيخ عبد القادر الشاذلى فى كتاب ترجمته أنه كان يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقظة فقال لى ياشيخ الحديث فقلت له يارسول الله أمن أهل الجنة أنا قال نعم فقلت من غير عذاب يسبق فقال صلى الله عليه وسلم لك ذلك وألف فى ذلك كتاب تنوير الحلك فى امكان رؤية النبى والملك وقال له الشيخ عبد القادر قلت له ياسيدى كم رأيت النبى صلى الله عليه وسلم بقظة فقال بضعا وسبعين مرة اهـ وقال العارف بالله الشيخ عبد الوهاب الشعرانى رضى الله عنه فى مقدمة الميزان الكبرى رأيت ورقة بخط الشيخ جلال الدين السيوطى عند أحد أصحابه وهو الشيخ عبد القادر الشاذلى مراسلة لشخص سأله فى شفاعة عند السلطان قايتباى رحمه الله تعالى اعلم ياخى أننى قد اجتمعت برسول الله صلى الله عليه _ وسلم الى وقتى هذا خمسا وسبعين مرة يقظة ومشافهة ولولا خوفى من احتجابه صلى الله ------- - ------------- -- ---- --------- --- ---* ---- --.. ٨ عليه وسلم عنى بسبب دخولى للولاة لطلعت القلعة وشفعت فيك عند السلطان وانى رجل من خدام حديثه صلى الله عليه وسلم وأحتاج اليه فى تصحيح الاحاديث التى ضعفها المحدثون من طريقهم ولاشك ان نضع ذلك أرجح من نفعك أنت يا أخى انتهى اذا علمت ذلك تعلم ان الحافظ السيوطى رضى الله عنه كان من أكابر أولياء الله تعالى الذين اجتمعوا بالنى صلى الله عليه وسلم يقظة وهى من أعلى مراتب الولاية الكبرى التی لايصل اليها الاالفذ النادر من أ کابر الاولياء كما أوضحت ذلك وفصلته فى كتائى . سعادة الدارين فى الصلاة على سيد الكونين صلى الله عليه وسلم ومن كراماته ماذكره النجم الغزى أيضا فقال وذكر خادم الشيخ السيوطى محمدين على الحبال ان الشيخ قال له يوما وقت القيلولة وهو عند زاوية الشيخ عبد الله الجيوشى بمصر باقرافة نريد ان فصلى العصر فى مكة بشرط ان تكتم ذلك علىّ حتى أموت قال فقلت نعم فاخذ بيدى وقال غمض عينيك فغمضتهما فرمل بى نحو سبع وعشرين خطوة ثم قال لى افتح عينيك فاذا نحن بباب المعلى فزرنا أمنا خديجة والفضيل ابن عياض وسفيان بن عيينة وغيرهم ودخلت الحرم فطفنا وشربنا من ماء زمزم وجلسنا خلف المقام حتى صلينا العصر وطفنا وشر بنا من زمزم ثم قال لى يافلان ليس العجب من طىّ الارض لناوانما العجب من كون أحدمن أهل مصر المجاورين لم يعرفنا ثم قاللى ان شئت تمضى معى وان شئت تقم حتى يأتى الحج قال فقلت بل أذهب مع سيدى فيشينا الى باب المعلى وقال لى غمض عينيك فغمضتهما فهرول بى سبع خطوات ثم قال لى إفتح عينيك فادا نحن بالقرب من الجيوشى فنزلنا الى سيدى عمر بن الفارض ثم ركب الشيخ حمارته وذهب نا إلى بيته فى جامع طولون وذكر الشعراوى عن الشيخ أمين الدين النجار امام جامع الغمرى أن الشيخ أخبره بدخول ابن عثمان مصر يعى السلطان سليم رحمه الله قبل أن يموت وأنه يدخلها فى افتتاح سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة فكان كذلك بعدموت السيوطى بتذتى عشرة سنة وأخبره أيضا بامورأحرى نتفق فى أوقات عينها وکان الامر كماقال قالرضى الله عنه ومحاسنه ومناقبه لا تحصر كثرة ولولم يكن له من الكرامات الاكثرة المؤلفات مع تحريرها وتدقيقه الكفى ذلك شاهدا لمن يؤمن باقدرة اه» (الفائدة السادسة)* يقول الفقير يوسف النبهانى عفا الله عنه قد حضرت دروس شيخى العلامة الشيخ مصطفى ٩ مصطفى الاشراقى المصرى الشافعى رحمه الله فى الجامع الصغير سنة ١٢٨٧ فى الجامع الازهر أيام مجاورنى فيه وهو من أجل الآخذين عن الامام العلامة الشهير شيخ مشايخى الشيخ ابراهيم الباجورى وأروى الجامع الكبير والجامع الصغير وجميع مؤلفات الحفظ السيوطى بالاجازة من عدة طرق أعلاها طريق شيخى خاتمة المحققين الامام العلامة الشيخ إبراهيم السقا المصرى عن الشيخ تعيلب عن الشهابين الملوى والجوهرى عن عبد الله بن سالم البصرى عن الشمس البابلى عن سالم السنهورى عن الشمس العلقمى عن مؤلفها الحافظ السيوطى ومنها طريق محدث الشام الامام العلامة الشيخ عبد الرحمن الكزبري فانى أروى مؤلفات الحافظ السيوطى وغيرها عن الامامين العلامتين محمود أفندى جزة الحقفى مفتى الشام والشيخ محمد ابن محمد الخانى الشافعى الشامى شيخ الطريقة النقشبندية فيها عن شيخيهما الشيخ عبد الرحمن الكزبري المذكور عن ولده الشيخ محمد الكزبري عن الشهاب أحمد المنينى عن سيدى الشيخ عبد الغنى النابلسى وأبى المواهب الحنبلى كلاهما عن أبيه الشيخ عبد الباقى الحنبلى عن المعمر الشيخ أحمد البقاعى عن الأمام العارف بالله سيدى عبد الوهاب الشعرانى عن مؤلفها الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى رحمهم الله أجمعين وأروى بهذا السند جميع كتب الشعرانى ومروياته فبينى وبين الحافظ السيوطى من طريق المصريين سبع وسائط ومن طريق الشامبين ثمانية تعم يروى الشيخ عبد الرحمن الكزبرى عن الشيخ مصطفى الرحتى والرحتى يروى بالاجازة العامة عن الشيخ عبد الغنى النابلسى وبذلك تكون وسائط الشاميين سبعا أيضا كوسائط المصريين والحمد لله رب العالمين .. ... ---- -- - ------ ------ - ----------- --------------------- ---- ------ ------ --- --- - - -------------- ----- ١٠ ٥( حرف الهمزة )* آَِّي بابَ الجِنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَقُولُ الْخَازِنُ مَنْ أَنْتَ فَأَقُولُ محمَّدٌ فَيَقُولُ بِكَ أُمِرْتُ أنْ لا أفْتَحَ لِأَحَدٍ قَبْلَكَ (حم م) عن أنّسٍ * ز آتِي يَوْمَ القِيامَةِ بابَ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لِي فَأَرَى رَبِّي وهُوَ على كُرْسِّهِ فَيَتَجَلَّى فَأَخِرُّ ساجِدًا (ابن النجار) عن ابن عباس«ز آجَرْتُ نَفْسِي مِنْ خَدِيجَةَ سَفْرَدَيْنِ بِقَلُوصِ (مق) عن جابر « آخِرُ أربعاءَ في الَّهْرِ يَوْمُ تَحْسٍ مُسْتَمِرٍ (وَكِعٌ) في الغررِ وابنُ من دَوَيْه في التَّفْسِيرِ (خط) عن ابن عباس « آخِرُ قَرْبَةٍ مِنْ قُرَى الإِسْلامِ خَرَاباً الَدِينَةُ (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ « آخِرُ ما أدْرَكَ الَّاسُ مِنْ كَلَامِ الَُّوَّةِ الاولى اذا لم تَسْتَحِ فَاصْنَعْ ما شِئْتَ (ابن عساكر. في تاريخه) عن أبى مسعود البدرمي * آخِرُ ما تَكُلَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِىَ فِي الَّارِ حَسْجِيَ اللهُ وَنْمَ الوَ كِيلُ ( خط ) عن أبى هريرة وقالغريب والمحفوظ عن ابن عباس موقوفاً * اخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِانِ مِنْ مُنَيْنَةَ يُرِيدَانِ الَدِينَةَ يَنْعِقِانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِها وَحُوشَاً حَتَّى اذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الوَدَّخِ خَرًّا على وُجُوهِهِما (ك) عن أبي هريرة * آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّةَ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ جُهَنَةُ فَيَقُولُ أهْلُ الْجَنَّةِ عِنْدَ جُهَنَةَ الْخَبَّرُ البِقِينُ (خط) في رواة مالك عن ابن عمر « زاخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِى على الصِّرَاطِ فَو ◌َمْشِى مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً وَتَسْفَعُهُ الَّارُ مَرَّةً فَإِذَا جَاوَزَهَا التَفَتَ المها فَقَالَ تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ لَقَدْ أعْطانِى اللهُ شَيْئًا .ا أعْطَاهُ أحَدًا مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَقُولُ أَيْ رَبِ أَدْنِي مِنْ هُذِ الشَّجَرَةِ فلاستظل ١١ فَلِأَسْتَظِلَّ بِظِلّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مائِها فَيَقُولُاللهُ يَا ابْنَ آدَمَ لَعَلّي إِنْ أعْطَيْتُكَها سَأَلْقَنِي غَيْرَها فَيَقُولَ لا يارَبّ وَيُعاهِدُهُ أنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَها وَرَبُّهُ يَعْذُرُهُ لِأَنَّهُ يَرَي مالا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِهِ مِنْهَا فَيَسْتَظِلَّ بِظِلّهَا وَيَشْرَبَ مِنْ مَائِا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى هِيَ أحْسَنُ مِنَ الْأُولَى فَقُولُ أَيْ رَبِّ أَدْنِي مِنْ هُذِهِ لِأَشْرَبَ مِنْ مائها وأَسْتَظِلَّ بِظِلِّها لا أسْأَلُكَ غَيْرَها فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ ألَمْ تُعَاهِدْ نِي أَنْ لَا تَسْأْلَنِي غَيْرَهَا فَقُولُ لَعَلِّي إِنْ أدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلْنِي غَيْرَها فَيُؤاهِدَهُ أنْ لا يَسْأَّلَهُ غَيْرَها وَرَّبُّهُ يَعْذُرُهُ لِأَنَّهُ يَرَي مالا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِهِ مِنْهَا فَيَسْتَظِلَّ بِظِها وَيَشْرَبَ مِنْ مَائِها ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بابِ الْجَنَّةِ هِيَ أحْسَنُ مِنَ الأُولَيْنِ فَيَقُولُ أَيْ رَبّ أدْنِنِي مِنْ هُذِهِ فَلِأَسْتَظِلَّ بِظِها وأَشْرَبَ مِنْ مَائِها لا أسْأَلُكَ غَيْرِهَا فَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْ نِي أنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَها قالَ بَلَى يارَبّ أَدْنِي مِنْ هُذِهِ لا أسْأَلُكَ غَيْرَها ورَبُّهُ يَعْذُرُهُ لِأَنَّهُ يَرَى ما لا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِهِ مِنْها فَإِذَا أَدْناهُ مِنْها سَمِعَ أَصْوَاتَ أهْلِ الجَنَّةَ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِها فَيَقُولُ يَا ابْنَ ادَمَ ما يُعْرِينِي مِنْكَ أَيُرْضِيِكَ أنْ أُعْطَِكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا فَيَقُولُ أيْ رَبِّ أَنَسْهْزِئُ مِنِى وأنْتَ رَبُّ العالمينَ فَيَقُولُ إِنِّي لا أُسْتَهْزِئُ مِنْكَ ولكِنِى على ما أشاء قادِرٌ (حمم) عن ابن مسعود » آ دَمُ في الَّماءِ الدُّنْيَا تُغْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ ذُرِّيَتِهِ وَيُوسُفُ في السّماءِ الثّانِيَةِ وَابْنَا الْخَالَةِ يَحْيِى وعِيسَى في السماءِ الثّالِثَةِ وإِدْرِيِسُ في السماءِ الرَّابِعَةِ وهارُونُ في السماءِ الخامِسَةِ ومُوسَى فِي الّماءِ الَّادِسَةِ وَإِبْرَاهِيمُ فِي الَّماءِ الّابِعَةِ (ابن مردويه عن أَبي سعيد) * اقَةُ الّذِين ثَلاثَةٌ فَقَيه فاجرٌ وَإِمامٌ جَائِرٌ ومَجْتَهَدٌ جاهلٌ (فر) عن ابن عباس * افَةُ ----------- - -- --------------------- ------ ------- ---- -- ١٢ الظَّرْفِ الصَّلَفُ واَفَةُ الشَّجَاعَةُ البَغْيُ وَافَةُ الَّمَاحَةِ المَنُّ وَآَفَةُ الجَمال الخِيَاءِ وآَفَةُ العِبَادَةِ الفَتْرَةُ وافَةُ الْحَدِيثِ الكَذِبُ وَآَفَةُ العِلْمِ الِسْانُ وَآَفَّةُ الْخِلْمِ السَّفَهُ وَخَقُ لْفَسَبِ الْفَخْرُ وَآَفَةُ الْجُودِ السَّرَفُ (هب) وضعفه عن على « آَنَةُ العِلْمِ النِّسْانُ وَإِضَاعَتُهُ أنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ (ش) عن الأعْمَشِ مر فوعاً معضلا وأخرج صدره فقط عن ابن مسعود موقوفاً ها كلُ الرِبا ومُؤ ركِلُهُ وكَانِبُهُ وشاهِدَاهُ إذَا عَلِمُوا ذَلِكَ وَالوَاشِعَةُ وَالْمَوْشُومَةُ لِلْحُسْنِ ولا وِي الصََّقَّةِ والْمُرْتَدُ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ الْهِجْرَةِ مَلْعُونونَ على لِسانِ خَُّدٍ يَوْمَ القِيامَةِ (ن) عن ابن مسعود « ز آكُلُ كما يَأْ كُلُ العَبْدُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِوٍ لَوْ كانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْهَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى مِنْها كافِرًا كَأَسًاً ( هناد) في الزُّهْدِ عن عمرو بن مرة منسلًا * آكُلُ كَما يَأْ كُلُ العَبْدُ وَأَجْلِسُ كما يَجْلِسُ العَبْدُ « ابن سعد (ع حب) عن عائشة *آ كُلُ كما يَأْ كُلُ العَبْدُ وَأَجْلِسُ كما يَجْلِسُ العَبْدُ فإِنَّا أَنَا عَبْدٌ» ابن سعد (هب) عن يحيى بن أبى كثير من سلاً » ز الفَقْرَ تَخَافُونَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيا صَبََّ حَبَّى لا يُرِيِغَ قَلْبَ أَحَدِ كُمْ إِن أَزَاغَهُ إِلَّ هِيَ وآيُمُ اللهِ لَقَدْ تَرَكَتْكُمْ على مِثْلِ البَيْضاءِ لَيْلُهَا وَهَارُها سَوَاءٌ (٥) عن أبي الدَّرداءِ» آلُ الْقُرْآنِ آلُ اللهِ (خط) في رواة مالك عن أنس« آلُ مُحَدٍ كُلُّ تَقِىّ (طس) عن أنس . ز آ مُرُكَ بِالوَالِدَيْنِ خَذْرًا (حم) عن ابن عمر . ز آمُرُ كُمْ بِأَرْبَعِ وَأَنْها كُمْ عَنْ أرْبَعٍ آُمُرْ كُمْ بِالْإِيمانِ بالهِ وَحْدَهُ أَتَدْرُونَ ما الْإِيمَانُ بِاللهِ وَحْدَهُ شَادَةُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ اللّهُ وَأَنَّ مَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَ إِيناءِ الزَّكَاةِ وصياٍ رَمَضانَ وأَنْ تُؤَّدُوا خُمْسَ مَا غَمُْ واهادكم ١٣ وأنْنَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والخَمْتَِ والْمُزَقَّتِ احْفَظُوهُنَّ وَأَخْبِرُوا بِنَّ مَنْ وَرَاءَ كُمْ (ق ٣ ) عن ابن عباس * آ مُرُ كُم بِأَرْبَع وأنْهاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ اعْبُدُوا اللهَ ولا تُشْركُوا بِهِ شَيْئًا وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآَنُوا الزَّ كَاةَ وَصُومُوا رَمَضانَ وأعْطُوا الْخَمْسَ مِنَ النَائِ وأنهاَ كُمْ عَنْ أرْبَعٍ عن الدُّبَّاءَ والْخَنْتَمِ والْمُزَقَّتِ وَالَّغِيرِ! حم م) عِنْ أَبِي سَعِيدِه آَمُرُ كُمْ بِثَلاَثٍ وأنْا كُمْ عَنْ ثَلاَثٍ » آمُرُ كُمْ أَنْ تَعْبُدُوا الله ولاَ نُشْرِ كُوا بِ شَيْئاً وأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً ولاَ تَفَرَّقُوا وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا لِمَنْ وَلاَّهُ اللهُ أَمْرَ كُمْ وأنْا كُمْ عَنْ قِيلٍ وقال وَ كَثْرَةِ السُّوَالِ واضاعَةِ المالِ (حل) عِنْ أَبِي هُرَيرَةَ • آمِرُوا النِّساء في أنْفُسِنَّ فَإِنَّ الشَِّبَ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسٍِ وإذْنُ الْبِكْرِ صَمْتُهَا (طب هق) عن العرس بن عميرةً * آمِرُوا النِساءَ فِي بَنَاتِنَّ (دهق) عن ابن عمر ٥ آمِرُوا الْيَتِمَةَ فِي نَفْسِها واذْنُهَا صِماتُها (طب) عن أبِي مُوسَي» آمَنَ شِعْرُ أَمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وَ كَفَرَ قَلْبُهُ (أبو بَكْرٍ) بن الانْبَارِى في المصاحِفِ (خطْ) وابن عساكرّ عن ابن عباس * آمينَ خاتَمُ رَبِّ العالمينَ على لِسانِ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (عدطب في الدُّعِ) عن أبي هُرَيْرَةَ » ز آيَاتُ الُنَافِقِ مَنْ اذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَاذَا اثْتُمِنَ خَانَ وَاذَا وَعَدَ أُخْلَفَ (طر) عن أبي بَكْر ا يَانِ هُما قُرْآنٌ وهُما يَشْفَعَانِ وهُما يِمَّا يُحِبُّهُمَا اللهُ الآيتان في آخِرِ سُورَةٍ ٥ البَقَرَةِ (فر) عن أبي هُرَيْرَةَ « آيَةُ الإِيمانِ حُبُّ الأَنْصَارِ وَآَيَةُ الِفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ (حم ق ن) عن أنس ،آيَةُ العِزّ الْحَمْدُ لِلِهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا الآ يَةَ (حم طب) عن معاذِن أَسٍ * آيَةُ الْكُرْسِ رُبِعُ الْقُرْآنِ (أبُو الشّيخ في الثَّوَابِ عن أنس) * آيَةُ الْنَافِقِ ثَلاَثٌ اذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَاذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ٠٠٠ ..-- -- --- --------- ... . .. ١٤ وإذَا انْتُمِنَ خانَ (ق ت ن ) عن أبي هريرة «آيَةٌ بَيْنَا وبَيْنَ المُنَافِقِينَ شُهُودُ العِشَاءِ والصُّبْحِ لاَ يَسْتَطِيعُونَهُها (ص) عن سعيد بن المسيب مُرْسَلاً * آيَةُ مَا بَيْنَا وَبَيْنَ الُّافِينَ انَّهُمْ لاَ يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ (٥٤ ك) عن ابن عباس «انت الَرُوفَ وَاجْتَنَبِ الْمُنْكُرَ وَانْظُرْ ما يُعْجِبُ أُذُنَكَ أنْ يَقُولَ لَكَ القَوْمُ إذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَأْتِهِ وَانْظُرُ الَّذِي تَكْرَهُ أنْ يَقُولَ لَكَ القَوْمِ اذَا قُنْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فاجْتَنِبِهُ (خد) وابن سَعْدٍ والبَغَوِي في معجمه والاوَرْدي في الَعرِفَةِ (هب)عن حَرْمَلَةَ بن عبد الله بن أوْسٍ وماله غيره » انْتِ حَرَكَ أَنَّى شِئْتَ وأطْعِمِها اذَا طَمِمْتَ واكْها اذَا اكْتَسَيْتَ وَلاَ تُغَبِّحِ الوَجْهَ ولاَ تَضْرِبْ (د) عن ◌َهْزِينَ حَكِيمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدّيِ* انْتَدِمُوا بالزَّيْتِ وَادَّهِنُوا بِهِ فَانَّه يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَ كَةٍ (٥ك هب) عن ابن عمر ﴿ اقْتَدِمُوا مِنْ هُذِهِ الشَّجَرَةِ يَعْنِي الزَّيْتَ وَمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طَيِّبٌ فَلْيُصِبْ مِنْهُ (طس) عَنِ ابْن عَبَّاس * اثْتَدِمُوا ولوْ بِالَمَاءِ (طس) عن ابن عمر * انْتَزِرُوا كما رَ أيْتُ المَلائِكَةَ تَأْتَزِرُ عِنْدَ رِّا الی أنصافٍ سوقٍا ( فر) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده * اثْتُوا الدَّعْوَةَ اذَا دُعِتُمْ (م) عن ابن عمر. اثْتُوا المساجِدَ حُسَّرًا ومُعَصَّبِينَ فَإِنَّالسَائِمَ تِجان المُسْلِمِينَ (عد) عن على، اثْذَنُوا لِّساءِ أنْ يُصَلِّينَ بالَّلِ فِي المَسْجِدِ (ت والطّالسي) عن ابن عمر» اثْذَنُوا لِلِساءِ باللّيْلِ إلى المساجِدِ (حم مدت) عن ابن عمر * أَبَي اللهُ أنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ المُؤْمِنِ تَوْبَةً (طب) والضياء في المختارة عن أَس « أَبِي اللَّهُ أنْ يَجْعَلَ لِلْبَلاَءِ سُلْطَانًا على بَدَنِ عَبْدِهِ المؤُمِنِ (فر) عن أَس * أَبِي اللّهُ أنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ المؤُّمِنَ الأَّمن حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ (فر) عن أبى هريرة ١٥ هريرة (هب) عن على « أبي اللهُ أنْ يَقْبَلَ عَمَلَ صاحِبٍ بِدْعَةٍ حَتَّي يَدَعَ بِدْعَتَهُ (٥ ) وابن أبي عاصم في السنة عن ابن عباس * ز أبي اللهُ والمُؤْمِنُونَ أنْ يُخْتَلَفَ عَلَّكَ ياأبا بَكْر (حم) عن عائشة »زا بابِعُكَ على أنْ تَعْبُدَ اللهَ لاَ نُشْرِكُ بِ شَيْئًا وتُقُتِمُ الصَّلاَةَ الَمَكْتُوبَةَ وَتُؤِّْي الزَّكَةَ وَتَنْصَحُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وتَبْرَأُ مِنَ الشِّرْكِ (حمن) عن جرير » زما بايِعُكُمْ على أنْ لاَ تُشْرِ كُوا باللهِ شَيْئاً وَلاَتَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلاَدَ كُمْ وَلاَ تَأْتُوا بِهْتَانِ تَغْتَرُونَهُ بَيْنَ أيْدِيَكُمْ وأرْجُلُكُمْ ولاَ تَعْصُو ◌ِي فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَِّ مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ على اللهِ ومَنْ أصابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأُخِذَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَوَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ ومَنْ سَتَرَهُ اللهُ فَذَلِكَ إلى اللهِ عَزّ وجَلَّان شاءَ عذّبَهُ وَانْ شاءَ غَفَرَ لَهُ(حم ق تن) عن عبادة بن الصَّمت * ابْتَدِرُوا الأَذَانَ ولاَ تَبْتَدِرُوا الإِقَامَةَ (شَ عن يحيي ابن أبي كثير مرسلاً * ابْتَغُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسانِ لوُجُوهِ (قط) في الأفرادِ عن أبي هريرة * ابْتَقُوا الرِّفْعَةَ عِنْدَ اللهِ تَحْلَمُ عَمَّنْ جَلَ عَلَيْكَ وَتُعْظِى مَنْ حَرَمَكَ (عد) عن ابن عمر « ز ابْتَغُوا فِي أَمْوَالِ الْبَامَى لاَ تَسْتَهْلِكْا الصَّدَقَةُ (الشافعي)عن يوسف بن ماهك مرسلا » ابْدِ المَوَدَّةَ لَنْ وَادَّكَ فَإِنَّ أثْبَتُ (الحارث طب) عن أبي حميد الساعدي . زابدَأْ بِأَمِّكَ وأبِكَ وأُخْتِكَ وَأْخِيكَ والأدْنَى فالأُدْنَي ولا تَنْسَوَا الْجِيرَانَ وذَا الحاجَةِ (طب) عن معاذ » ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ (طب) عن حكيم بن حزام « ابدأ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّق عَلَيْها فإِنْ فَضَلَ شَىْءٌ فَلِأَهْلِكَ فَإِنْ فَضَلَ شَيُّ عَنْ أَهْلِكَ فَلِذِي قَرَابَتِكَ فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ شَىْءٌ فَهْكَذَا وَهُكَذَا (ن) عن جابر * ابْدَوُا بِمَا بَدَا ------ ---------- ١٦ : اللهُ بِهِ (قط) عن جابر « أبْرِدُوا بالطَّعامِ فإنَّ الحارَّ لاَبَرَ كَةَ فِيهِ ( فر) عن ابن عمر (ك) عن جابر وعن أسماء (مسدد) عن أبي يحيى (طس) عن أبي هريرة (حل) عن أنس * ز أبْرِدُوا بالظَّهْرِ (٥) عن ابن عمر (طب) عن عبد الرحمن بن حارثة«أْرِدُوا بالظّهْرِ فإِنّ شِدَّةَ الْخَرِّ مِنِ فَيْحِ جَهَنَّمَ (خ٥) عن أبى سعيدٍ (حم ك) عن صفوان بن مخرمة (ن) عن أبي موسى (طب) عن ابن مسعود (عد) عن جابر (٥) عن المغيرة بن شعبة * ز أبْشِرْ عَمَّارُ تَقْتُكَ الفِيَّةُ الباغِيَةُ (ت) عن أبى هريرة * ز أبْشِرْ فَإِنَّ اللهَ تعالي يَقُولُ هِيَ نَارِي أَسَلِطِها على عَبْدِى المُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيامَةِ (حمه ك) عن أبى هريرة * ز أَبْشِرُوا إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ أنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنَ الَّاسِ يُصَلِي هُذِهِ السَّاعَةَ غَيْرَ كُمْ (خ) عن أبي موسي» ز أَبْشِرُوا بالمَهْدِى رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ عِتْرَنِي يَخْرُجُ في اخْتِلافٍ مِنَ النَّاسِ وزَلْزَالِ فَيَّمْلأُ الْأَرْضَ قِسْظًا وعَدْلاً كما مُلِبَتْ ظُلْمًا وجَوْرًا وَيَرْضِي عَنْهُ سَاكِنُ الَّمَاءِ وساكِنُ الْأَرْضِ وَيَقْسِمُ الَمَالَ صحاحاً بالسَّوِيَّةِ وَيَمْلأُ قُلُوبَ أُمَّةٍ مُحَّدٍ غِّى وَيَسَهُمْ عَدْلُهُ حَتَّى إِنَّهُ يَأْمُرُ مُنادِياً فَيُنَادِى مَنْ لَهُ حَاجَةٌ الَيَّ فَمَا بَأْدِيهِ الَّ رَجُلٌ واحِدٌ يَأْتِيهِ فَيَسْأَلُهُ فَيَقُولُ اثْتِ السَّادِنَ حَتَّى يُعْطِيَكَ فَأْ تِهِ فَقُولُ أَنَا رَسُولُ الَدِي الَكَ لِتُعْطِيَخِيِ مالاً فَقُولُ احْتٍ فَيَحْتِي وَلاَ يَسْطِعُ أنْ يَحْمِلَهُ فَيُذْقِي حَتَّى يَكُونَ قَدْرَ مَا يَسْطِعُ أَنْ يَجْمِلَهُ فَيَخْرُجُ بِهِ فَيَنْدَمُ فَقُولُ أنا كُنْتُ أجْشَعَ أُمّةٍ مُمَّدٍ صلى اللهُ عليه وسلمٍ نَفْساً كُلّهُمْ دُعِيَ الىِى هَذَا المَالِ فَتَرَ كَهُ غَيرِي فَيَرُدُّ عَلَيْهِ فَيَقُولُ إِنّ لاَ تَقْبَلُ شَيْأَ أعْطَيْنَاهُ فَيَلْبَثُ فِي ذَلِكَ سِنَّا أوْ سَبْعَا أَوْ ثَمَانِيّاً أَوْ تِسْعَ سِنِينَ وَلاَ خَيْرَ في الْحَياةِ بعده ٠ ٤ ١٧ بَعْدَهُ (حم) والباوَرْدِيُّ عن أبي سَعِيدٍ * ز أبْشِرُوا فإِن هذا القُرْآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمُ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فِنْكُمُ لَنْ تَهْلَكُوا وَلَنْ تَضِلُوا بِدَهُ أبَدّا: ( طب) عن جُبَيْرِ * أَبْشِرُوا وَيَشْرُوا مَنْ وَرَاءَ كُمْ أنّهُ مَنْ شَهِدَ أنْ لا إِلهَ الَّ اللهُ صادِقاً بها دَخَلَ الْجَنّةَ ( حم طب) عن أبي موسى * ز أَبْثِرُوا هذا رَبُّكُ قد فَتَحَ باباً منْ أَبُوابِ السَّماءِ يُبَاهِي بِكُمُ المَلائِكَ يقولُ انْظُرُوا الي عِبادِى قد قَضَوْا فَرِيضَةً وَهُمْ يَنْظُرُونَ أَخْرَى (ح٥) عنِ ابْنِ عَمْرٍو، ز أبْشِرُوا يا أصْحَابَ العُغَّةِ فَنْ بَقِىَ مِنْ أُمَّتِي على النَّعْتِ الذِى أَنْتُمْ علمه راضِياً بما هوَ فيه فإِنَّهُ مِنْ رُقَقَائِي يَوْمَ القِيامَةِ ( خط) عن ابنٍ عَبَّاسٍ* ز أبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ صَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ بِالنُّورِ الَّاتِ يوْمَ الْقِيامَةِ تَدْخُلُونَ قَبْلَ أغْنِيَاءِ النَّاسِ بِصْفِ يَوْمٍ وذلك خْمِائَةِ سَنَةٍ ( حمد) عن أبي سَعيدٍ * ز أَبْشِرى يا أُمَّ العَاءِ فإِنّ مَرَضَ المُسْلِمِ يُذْهِبُ خَطَايَاهُ كما تُذْهِبُ النّارُ خُبْثَ الَحَدِيدِ (طب) عن أَمِ العَلاءِ » ز ابْشِرِى يا عائِشَةُ أمَّا اللهُ فقد بَرَّأَكِ ( ق) عن عائِشَةً . ز أَبْشِرِى يَافَاطِمَةٌ الَهْدِيُّ مِنْك (انُ عَاكِرَ) عن الْحُسَيْنِ أَبْعَدُ النّاسِ منَ اللهِ يَوْمَ القِيامَةِ القَاضِي الذِىِ يُخالِفُِ الي غَيْرِ ما أُمِرَ به (فر) عن أبي هُرَيْرَةَ * ز أَبْعِدُوا الآثارَ اذا ذَهَبْتُمْ لِلْنَائِطِ وأعِدُوا الَّبْلَ والَُّوا المَلَاعِنَ لا يَتَغَوَّطْ أحَدُ كُ تَحْتَ شَجَرَةٍ يَنْزِلُ تَحْتَهَا أحَدٌ ولا عندَ ماءِ يُشْرَبُ منهُ فَدْعُونَ اللهَ عَلَيْكُمْ (عب ) عن الثَّعِيّ ◌ُ سَلَا * أبْغَضُ الحلالِ الي اللهِ الطَّلاقُ (د.ك) عن ابنِ ◌ُمَرَ " أبْنَفُ الْخَلْقِ إلى اللهِ مَنْ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ (تمام) عن مُعاذٍ * أَبْغَضُ الرّجالِ الي اللهِ الأَلَدُ الْخَصِمُ (ق حم ت ن) (٢ - (الفتح الكبير) - ل ) -- --- .------ - - --- -- ............. ------ ------ --- ---------- -- .. ...----- --- -- --- ---- ---- -- --- .... ...------- ١٨ عن عائِشَةَ « أبْغَضُ العِبادِ إلى اللهِ مَنْ كانَ ثَوْبِهُ خَيْرًا مِنْ عَمَلِهِ أنْ تَكونَ ثيابُهُ ثِيَابَ الأَنْبِياءِ وعَمْلُهُ عَمَلَ الْجَبَّارِينَ (عق فر) عن عائشةَ» أَبْغَضُ النّاس إلى اللهِ ثلاثةٌ مُلْحِدٌ في الحَرَمِ ومُبْتَ فِي الإِسْلامِ سُنَّةَ الجَاهِلِيّةِ ومُطَلِبٌ دَمَ امْرِئٍ بِغَيْرٍ حَقٍ لِيُرِيِقَ دَمهُ (خ) عن ابنِ عَبَّاسٍ . ايْفُوِ الضُّفَاء فَإَِّا تُرْزَقونَ وتُنْصَرُونَ بِضُفَائِكُمْ ( جم م حب حد ك) عن أبى الدَّرْداءِ » ز إِنْكِينَ وَإِيَّا كُنَّ وَسِقَ الَّيْطانِ فإِنّهُ مَهْما كانَ مِنَ العَيْنِ والقَلْبِ فِينَ اللهِ وما كانَ منَ لَيَدِ والِّانِ فِنَ الشَّيْطان (ابنُ سَعْدٍ ) عن ابنٍ عَبَّاسٍ « أبْلِغُوا حاجَةَ مَنْ لا يَسْتَطِعُ إِبْلَاغ حاجَتِهِ فَنْ أَبْلَغَ سُلْطَانًا حاجَةَ مَنْ لا يَسْتَطِعُ إِبْلَاغَهَا ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْهِ على الصِّرَاطِ يوْمَ القِيامَةِ (طب ) عن أبي الدَّرْداءِ * ابنَ آدَمَ أَطِعْ رَبَّكَ تُسَي عاقِلاً ولا تَعْصِهِ فَتُسَى جاهِلاَ ( حل ) عن أبى هُرَيْرَةَ وأبي سَعيدٍ * ز ابنُ آدَمَ سِتُونَ وَثَلاثُمِنَّةِ مَفْصِلٍ على مكُلّ واحِدٍ منها في كُلِّ يَوْمٍ ضَدَقَةٌ فَالكَلِمَةُ الَّطَّيْبَةُ يَتَكُلّمُ بِها الرَّجُلُ صَدَقةٌ وعَوْنُ الرَّجُلِ أخاهُ على الَّىْءِ صَدَقَةٌ والَّرْبَةُ مِنَ الماءِ يَسْقِيها صَدَقَةُ وإِماَِةُ الأَذَى عنِ الطّرِيقِ صَدَقَةٌ (طب) عن ابنِ عَبَّاسٍ * ابنَ آدَمَ عندَكَ مَايَكْفِيكَ وأنْتَ تَطْلُبُ ما يُطْفِيكَ ابْنَ آدَمَ لا بِقَلِيلٍ تَقْنَعُ ولا بِكَثِيرٍ تشْبَعُ ابنَ آدَمَ اذا أصْبَحْتَ مُعافي في جَدِكَ آمِناً في سِرْبِكَ عندَكَ قُوتُ يَوْمِكَ فَعَلى الذُّنْيا العَفاء ( عدهب) عن ابنٍ عُمَرَ ه ابنُ أُخْتِ القَوْمِ منهُمْ (حم ق ت ن) عنْ أَسٍ (د) عن أبى موسى (طب) عن جبَيْرِ بنِ مطعمٍ وعن ابنِ عبَّسٍ وعن أبى مالِكِ الأشْعَرِى · زانْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ وحَلِفُكُمْ ومَوْلاَ كُمْ مِنْكَمْ انْ قَرَيْئًا أهْلُ مدق ١٩ صِدْقٍ وأمانَةٍ فَمَنْ بَها العَوَائِرَ كَبَةُ اللهُ تعالى في النَّارِ عِلِي وَجْهِ الّافِي ( حم) عنْ رِفَاعَةَ بنِ رافِعِ الزَّرَقِي * ابْنُ الَّبِيلِ أوَّلُ شَارِبٍ بَعْنِى مِنْ زَمْزْمَ ( طص) عن أبي هَرَيْرَةَ * ز ابْنَا العاصِي مُؤْمِنِانِ هِشَامٌ وعِمْرُو ( ابنُ سَعْدٍ حم ك طب) عن أبي هُرَيْرَةَ « أبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمُّ تَنَفْسْ ﴿سِمَوَيْهِ فِي فَوَائِدِهِ﴾ (هب) عنْ أبى سَعِيدٍ * ز ابْنَايَ هذانِ الحَسَنُ والْحُسَيْنُ سَيّدَا شَبَابِ أهْلِ الجَنَّةِ وأبوهُنا خَيْرٌ مِنْهُما ( ابنُ عَسَاكِرَ ) عن عَلِيٍ وعَنَ ابنِ عمرَ . ز ابْنُ سُميّةً مَا عُرِضَ عليه أمْرَانٍ قَطُّ الََّ اخْتَارَ الأَرْشَدَ مِنْهُما ( ك) عن ابنِ مَسْعُودٍ * ابْنُوا المساجِدَ واتّخِذُوها جَمًّا ( ش هق ) عن أَسِ * ابْنُوا المساجِدَ وأخْرِجُوا الْقُمَامَةَ مِنْا فَمَنْ بَني لِلّهِ بَيْتًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا في الجنَّةِ وَإِخْرَاجُ القُمَامَةِ مِنْهَا مُهُورُ الحُورِ العِينِ ( طب ) والضياء في المختارة عن أبي قرصافة * ابْنُوا مَسَاجِدَ كُمْ جَمًّا وَابْنُوا مِدَاثِنَكُمْ مُشْرِفَةً (ش ) عن ابن عَبَّاسٍ * أبو بَكْرٍ خَبْرُ النَّاسِ الَّ أنْ يَكُونَ نَسِىٌّ (طب عد) عن سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ * أبو بَكَرٍ صاحِبِي ومُؤْنِسِي في الغارِ سُدُوا كُلَّ خَوْخَةٍ فِي المَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أبى بَكَرٍ ( ع ) عن ابن عبَّاسٍ * أبو بَكْرٍ فِي الْجَنّةِ وَعُمِرُ فِي الْجَنّةِ وعُثْمَانُ في الجنِّ وعَلِىٌّ في الجَنَّةِ وطَلْعَةُ فِي الْجَنّةِ وَالَرَّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرّحْمُن ابْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنّةِ وَسَعْدُ بْنُ أبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعِدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنّةِ وأبو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ في الجَنّةِ (حم) والِضِيَاء عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ (ت) عن عَبْدِ الرَّحمن بن عَوْفٍ * أبو بَكْرٍ مِنِّي وأنا مِنْهُ وأبو بَكْرٍ أِخِي في الدُّنْيَا والآَخِرَةِ (فر) عن عائِشَةَ . ز أبو بَكْرِ وعَمَرُ خَيْرُ الأُوَّلينَ -- -------.. m.m : : i " :---- -- ٢٠ وخَيْرُ الْآخِرِينَ وخَيْرُ أهلِ السَّوَاتِ وخِيْرِ أهْلِ الأرْضِ الَّ النَّبِيِّينَ والمُرْسَلِينَ الحاكم في الكنى (عد خط) عن أبى هرَيْرَةَ * أبو بَكْرٍ وعَمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أهْلِ الْجَنّةِ مِنَ الأُوَّلِيْن والآخِرِينَ الَّ النّبِيِّينَ والمُرْسَلِينَ (حمت٥) عن عَلِيّ (٥) عَنْ أبى جُحَيَقَةَ (٤) والّضياء في المختارَةِ عن أنَس ( طص) عن جابرٍ وعن أبي سَعِيدٍ * أبو بَكْرٍ وَعَمَرُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ السَّْعِ والبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ (٤) عن المُطّلِبِ بنِ عَبْدِ اللهِ ابنِ حنطب عن أبِيهِ عن جَدّهِ قال ابْنُ عبدِ البَرّ ومالَهُ غَيْرُهُ ( حل ) عن ابنِ عَبَّاسٍ ( خط ) عن جابرٍ * ز أبو سُفْيانَ بْنُ الحَارِثِ خَيْرُ أهْلِي (طب ك) عن أبى حبَّةَ البَدْرِى * أبو سُفْيَانَ بْنُ الحَارِثِ سَيِّدُ فِتْانِ أهْلِ الْجَنّةِ ابْنُ سَمْدٍ (ك) عن عروة مُرْسلاً » ز أبو هُرَيْرَةَ وِعاء العِلْمِ (ن) عن كَذا (١)» ز أبَنِيَّ لا تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشّمْسُ ( حم ٤) عن ابْنِ عَبَّاسٍ * ز أتي سائِلُ امْرَأةً وفي فمها لُقْمَةٌ فَأَخْرَخَتِ الَّقْبَةَ فَاوَلَتْهَا الَّائِلَ فَلَمْ تَلْبَتْ أَنْ رُزِقَتْ غُلامَا فَلَمَّا تَرَعْرَعَ جاء ذِئْبٌ فَاحْتَمَلَهُ فَخَرَجَتْ تَعْدُو في أثَرِ الذّثْبِ وَهِيَ تَقُولُ ابْنِي ابْنِي فَأَمَرَ اللهُ تعالي مَلَكاً ألْحِقِ الذّتْبَ فَخُذِ الَّصِهِيَّ مِنْ فِيهِ وَقُلْ لِأُمِّهِ اللهُ يُغْرِئُكُ الَّلامَ وقُلْ هَذِهِ لُقْبَةٌ بِلُقْمَةِ ( ابنُ مصرى ) في أمالِیهِ عن ابنِ عَبَّاسٍ * ز أتا كُمْ أهْلُ البَنِ هُمْ أَرَقُ أفْئِدَةً وألْيَنُ قَلُوبَا الإِمَانُ يَمَانِ والحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ والفَخْرُ والخُيَلاءِ في أصْحابِ الإِبِلِ والّسِكِينَةُ والوَقَارُ في أهْلِ النََِّ (ق) عنْ أبى حُرَيْرَةَ * أَتَاكُمْ أهْلُ اليَمَنِ هُمْ (١) هكذا بالاصل وفيه هذا الحديث غير موجود فى الجامع الكبير اضعف