Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ (ته ك - عن سهل بن سعد ) * - ز- مَا مِنْ مُسْلٍ يَمُوتُ فَيُعَلِّى عَلَيْهِ ثَلاَثَةُ صُفُوفٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ أَوْجَبَ ( حم د - عن مالك بن هبيرة ) * - ز- مَا مِنْ سُبٍْ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَزَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلاً لاَ يُشْرِ كُونَ بِْلِهِ شَيْئًا إِلَّ شُفِعُوا فِيهِ ( حم د - عن ابن عباس ) * مَامِنْ مُسْلِ يَمُوتُ لَهُ ثَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ مَالَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّ ◌َلَقَّوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ أَيُّهَ شَاءَ دَخَلَ ( حم - عن عتبة بن عبد) * مَا مِنْ مُسْلٍ يَمُوتُ يَوْمَ الجُمْعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّ وَقَاهُ اللهُ تَعَالَى فِتْنَةَ الْقَبْرِ ( حم ت - عن ابن عمرو ) مَا مِنْ مُنٍْ يَنْظُرُ إِلَى آمْرَأَةٍ أَوَّلَ رَمْقَةٍ، ثُمَّ يَغْضَّ بَصَرَهُ إِلاَّ أَحْدَثَ اللهُ تَلَى لَهُ عِبَادَةً يَجِدُ حَلاَوَتَّهَ فِى قَلْبِهِ (حم طب - عن أبى أمامة ) = - ز- مَا مِنْ مُسْلٍ يُنفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِى سَبِيلِ اللهِ إِلَّ اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَّبَةُ الجَنّةِ كُلَّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَاعِنْدَهُ (حم ن حب ك - عن أبى ذرّ ) * - ز ــ مَّا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْياَفِهِمَاَ إِلاَّ كَانَ الْقَاتِلُ وَلَقْتُولُ فِى النَّار (٥ - عن أنس) * - ز - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَقَّ لَهُمَ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ كَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُمَ اللهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحَتِهِ إِيَّاهُمْ (٥- عن أنس) * مَامِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَاَ فَحَانٍ إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَقَ (حم دته - والضياء عن البراء) * - ز- مَا مِنْ مُسْلِيْنِ يَلْتَقَيَانِ فَيُتَلُِّ أَحَدُهَا عَلَى صَحِهِ وَيَأْخُذُ بِيَدَوِ لاَ يَأْخُذُ بِيَدِهِ إِلَّ ثِهِ فَلاَ يَفْتَرِ قَانِ حَتَّى يُغْرَ ◌َمُمَا (حم - عن البراء) * - ز- مَامِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَ ثَلاثَةٌ مِنْ أَوْلاَ دِهِمَاَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا (حم ن حب - عن أبى ذرّ) * - ز- مَا مِنْ ١٢٢ : مُسْلِمَيْنِ يُوتُ لَهُمَ ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ لَمْ يَبْلُوا الْحِنْتَ إِلاَّ أَدْ خَلَهُمَ اللهُ بِفَضْلٍ رَأْتِهِ إِيَّهُمُ الْجَنَّةَ، يُقَالُ لَهُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُونَ حَتَّى يَدْخُلَ أَبْوَانًا، فَيَقَالُ آدْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَبَوَاكُ (حم ن - عن أبى هريرة) * مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُوتُ لَمُمَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُقُوا حِنًْ إِلاَّ أَدْخَلَهُمَ اللهُ الْجَنَّةٌ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّهُمْ (حم ن حب - عن أبى ذرّ) * مَا مِنْ مُصَلّ إِلاَّ وَمَلَكٌ عَنْ يَمِينِهِ وَمَلَكٌ عَنْ يَسَارِهِ، فَإِنْ أَّهَ عَرَجَا بِهَا"، وَإِنْ كَمْ يُتِمِّهَ ضَرَبَا بِهَا وَجْهَهُ (قط ـ فى الافراد عن عمر ) * مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ المُنْلِمِ إِلاَّ كَفَّرَ اللهُ بِها عَنَهُ حَتَّى الشَّؤْكَةُ يُنَاكُهَا (حم ق - عن عائشة) * - ز- مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِى اللهِ إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْفِيَامَةِ وَكَلُّ يَدِْى، الَّوْنُ لَوْنُ السَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الِكِ (خ - عن أبى هريرة) * - ز - مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّ يُولّدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوْدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يَُجِّسَنِهِ كما تُنْتَجُ الْبَهِيَةُ بَهِيمَةً ◌َجْمَاءَ هَلْ تُحِيُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْتَاءَ (ق د - عن أبى هريرة) * - ز- مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلاَّ تَخَسَهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَمِلُّ صَارِخَا مِنْ تَخْتَةِ الشَّيْطَانِ إِلاَّ أَبْنُ مَرْيَمَ وَأُّهُ (حم م - عن أبى هريرة) * - ز- مَا مِنْ مَيِّتٍ يُحَلّى عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِينَ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً فَيَشْفَعُونَ لَهُ إِلَّ شُفِّعُوا فِيهِ ( حم من - عن أنس وعائشة ) * مَا مِنْ مَيِّتٍ يُعَلَّى عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ شُفِعُوا فِيهِ (ن - عن ميمونة) * - ز - مَا مِنْ مَّتِ يَمُوتُ فَيَقُومُ بَا كِهِمْ فَيَقُولُ وَاجَبَلاَهُ وَاسَنَدَاهُ أَوْ نَحْوَ ذُلِكَ إِلاَّ وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانٍ يَلْهَزَانِهِ هُكَذَا كُنْتَ (ت - عن أبى موسى) * - ز - مَا مِنْ نَبِّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمََّهُ الْأَعْوَرَ الكذاب ١٢٣٢ الْكَذَّبَ أَلاَ إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ تَكْتُوبٌ بَيْنَ عِيْنَيْهِ (ك ق رت - عن أنس) * - ز- مَا مِنْ فِّ إِلاَّوَلَهُ وَزِيْرَانِ مِنْ أَهْلِ الدَّمَاءِ، وَوَزِيرَانٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَأَمَّ وَزِيرَاىَ مِنْ أَهْلِ الَّمَاءِ فَجَبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَأَمَّا وَزِيْرَىَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ: فَأَبُو بَكْرٍ وَمُمَرُ (ت - عن أبى سعيد) * - ز- مَامِنْ نَبِيّ بَعَتَهُ اللهُ فِى أُمَّةٍ قَبْلِى إِلَّ كَانَّ لَهُ مِنْ أُمَّتِّهِ حَوَارِيُّونَ، وَأَنْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ ، وَيَتْقَيِّدُونَ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ إِنَّ تَخْلُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ يَقُولُونَ مَالاَ يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَالاَ يُؤْمَرُونَ: فَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ لَيْسَ وَرَاء ذُلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ حَّةُ خَرْدَلٍ (حم م - عن ابن مسعود) مَامِنْ نَبِّ يَمْرَضُ إِلَّ خُيَّ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ (٥ - عن عائشة) * مَا مِنْ نِّ يَمُوتُ فَيُقِيمُ فِى قَبْرِهِ إِلاَّ أَرْبَعِينَ صَباحًا ( طب حل - عن أنس) * - زــ مَامِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيٌْ يَسُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَاَ ، وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّ الشَّهِيدَ فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى لَا يَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَدَةِ (حم ق ت - عن أنس) * - ز- مَامِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَمِىَ تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنّى رَسُولُ اللهِ يَرْجِعُ ذُلِكَ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ إلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ (حمن٥ - عن معاذ) * - ز - مَامِنْ نَفْسِ مَنْفُوسَةٍ إِلاَّ وَقَدْ كَتَبَ اللهُ مَكَانَها مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَإِلاَّ وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً قِيلَ أَفَلاَ تَشَّكِلُ . قالَ لاَ أْمَلُوا وَلاَ تَتَّكِلُوا فَكُلٌّ مُيَسٌَّ ◌ِمَا خُلِقَ لَهُ. أَمَّا أَهْلُ السََّادَةِ فَيُيَسِّرُونَ لِمَعَلٍَ أَهْلِ السَّادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ ١٢٤ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلَ أَهْلِ الشَّقَوَةِ ( حم ق ٤ - عن علىّ) » - ز- مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ الْيَوْمَ يَأْتِ عَلَيْهَاَ مِائَةُ سَنَةٍ وَهِىَ يَوْمَئِذٍ حَّةٌ (حم قت - عن جابر) * - ز- مَامِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلا يُنَادِى مُنَادٍ سَبِّحُوا لَلِكَّ الْقُوسَ (ت - عن الزبير) * - ز - مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْمِبَادُ فِيهِ إِلاَّ مَلَكَانِ يَنْزِلِآَنِ فَيَقُولُ أَحَدُ كُمَ الَهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقً خَقً، وَيَقُولُ الْآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ كُمْسِكاً تَلَفّاً (ق - عن أبى هريرة) * - ز - مَامِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا أَوْ أَمَّةً مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثمَّ يُبَعِى ◌ِمُ الْمَئِكَةَ فَيَقُولُ مَاذَا أَرَادَ هُؤَّلاَءِ (من٥ - عن عائشة) * مَا مِنْ يَوْمٍ إِلاَّ يُقْسَمُ فِيهِ مَثَقِيلُ مِنْ بَكَاتِ الْجَنَّةِ فِى الْقُرَاتِ ( ابن مردويه، عن ابن مسعود) * - ز- مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيُكُلّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجَانٌ فَيَنْظُرُ أَ يِمَنَ مِنْهُ فَلاَ يَرَى إِلاَّ مَاقَدَّمَ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُفَلاَ يَرَى مَاقَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَ يَرَى إِلَّالنَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَأَتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌ ◌َمْرَةٍ، وَلَوْ بِكَلِةٍ طَيِّبَةٍ (حم قت ٥ - عن عدىّ بن حاتم) * - ز- مَامِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ لَهُ مَثْزِلِآَنِ: مَنْزِلٌ فى الجَنَّةِ، وَمَنْزِلٌ فى النَّارِ. فَإِذَا مَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ وَرِتَ أَهْلُ الَجَنَّةِ مَثْزِلَهُ فَذْلِكَ قَوْلُهُ: هُمُ الْوَارِثُونَ. (٥- عن أبى هريرة) * - ز- مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلاَّ وَقَدْ وُكَّلَ بِهِ قَرِيْنُ مِنَ الجِنِّ، وَقَرِيْتُهُ مِنَ المَائِكَةِ. قَالُوا وَإِيَّكَ؟ قالَ وَإِيَّىَ إِلاَّ أَنَّ اللهَ أَعَا نِى عَلَيْهِ فَأَمْلَّ فَلاَ يَأْمُرُنِ إِلَّ بِخَيْرِ (حم م - عن ابن مسعود) * - ز- مَامِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَمَعَهُ شَيْطَانٌ، قالُوا وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قالَ وَأَنَا إِلاَّ أَنَّ اللهَ أعاننى ٢٥ أَعَنِى عَلَيْ فَعْلَ (٢ - عن عائشة) * - ز- مَامِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءِ، ثُمَّ يَقُومُ فَرْكَمُ رُكُمَيْنِ يُقِْلُ عَلَيْهِمَاَ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَغُرَ لَهُ ( حم د حب - عن عقبة بن عامر) * - ز .- مَامِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُنِغُ الْوُضُوءِ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ وُضُوُّهِ: أَنْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ (حم م دن - عن عمر) * - ز- مَامِنْكُمْ مِنْ رَجُلِ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ فَيَضْضُ وَيَمُ، وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْتَثِرُ إِلَّ جَرَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ وَفِيهِ وَخَيَشِيِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كما أَمَرَهُ اللهُ إِلاَّ جَرَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِيَتِهِ مَعَ الَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْرْقَقَيْنِ إِلَّ جَرَتْ خَطَيَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَِهِ مَعَ المَاءِ، ثُمَّ يَْتَحُ رَأْسَهُ كما أَمَرَهُ اللهُ إِلَّ جَرَتْ خَطَيَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ المَاءِ ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَتْبَيْنِ كما أَمَرَهُ اللهُ إِلَّ جَرَتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَاءِلِهِ مَعَ المَاءِ، فإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى ◌َمِدَ اللهَ وَأَثْنِى عَلَيْهِ وَبَجَّدَهُ بِالَِّى هُوَ أَهْلُهُ، وَفَّغَ قَلْبَهُ لِ إلاَّ انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَّهُ أُّهُ (حم م - عِن عمرو بنَ عبسة) * - ز- مَامِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَاَ ثَلاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلَّ كَانُوا لَا حِجَباً مِنَ النَّارِ . قَالَتِ آمْرَأَةٌ وَأَثْنَيْنِ ؟ قالَ وَأَثْنَيْنِ (حم ق - عن أبى سعيد) * - ز - مَامَعَكَ يَا أُبَّ أَنْ تُجِبَنِى إِذْ دَعَوْتُكَ أَلَمْ تَجِدْ فِيا أُوْحَى اللهُ إِلَىَّ أَنْ أَسْتَجِبُوا لِ وَلِرَّسُولِ إِذَا دَعَكُمُ ◌ِمَا يُحْيِيَكُمْ (حم تك - عن أبى هريرة) * مَا ◌َلَ وَالِ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ ١٢٦ أَدَبِ حَسَنِ (تك - عن عمرو بن سعيد بن العاصى) * مَا نَفَعَنِى مَالٌ قَطْ مَ ◌َفَعَنِى مَالُ أَبِ بَكْرٍ (حم٥ - عن أبى هريرة) * مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزَّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ ثِ إِلاَّ رَفَهُ اللهُ ( حم م ت - عن أبى هريرة) * - ز- مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ ﴿فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا أَسْتَطَهُمْ فَإِنَّ أَهْلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ سَئِلِهِمْ وَآَخْتِلاَفُهُمْ عَلَى أَنْبِيَتِهِمْ (م - عن أبى هريرة) * مَا وَضَعْتُ قِبْلَةَ مَسْجِدِى هُذَا حَتَّى فُرِجَ لِ مَا بَيْنِى وَبَيْنَ اْلْكَعْبَةِ (الزبير بن بكار فى أخبار المدينة ، عن ابن شهاب مرسلا) * مَا وُلِدَ فى أَهْلِ بَيْتٍ غُلاَمٌ إِلاَّ أَصْبَعَ فِيهِمْ عِزّكَمْ يَكُنْ ( طس هب - عن ابن عمر) * - ز- مَاهَذَا يَا صَحِبَ الطَّعَامِ أَفَلاَ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ مَنْ غَشْرَّ فَلَيْسَ مِنِّى (م - عن أبى هزيرة) * - ز- مَا هَذِهِ أَلْفِهَاَ وَعَلَيْكَ بِذِهِ وَأَشْبَاهِهَ وَرِمَاحِ الْقَناً، فَإِنَّ يُؤَيُّ اللهُ لَبِكُمْ بِهَا فِى الدِّينِ وَ يُمَكِّنُ لَكُمْ فِى الْبِلاَدِ (٥ - عن علىّ) * - ز - مَا يَأْمَنُ الَِّى يَرْفَعُ رَأْسَهُ فِى صَلاَتِهِ قَبْلَ الْإِمامِ أَنْ يُوَّلَ اللهُ صُورَةَهُ فِى صُورَةِ رَارٍ (م - عن أبى هريرة) * - ز- ما يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسَنِّ الْقَتْلِ إِلَّ كَما يَجِدُ أَحَدُكُ مِنْ مَسِّ الْقَرْصَةِ (ت، حب - عن أبى هريرة) * مَا يَحِلُّ لُؤْمِنٍ أَنْ يَسْتَدَّ إِلَى أَخِيهِ بِنَظْرَةٍ تُؤْذِيهِ (ابن المبارك - عن حمزة بن عبيد مرسلا) * مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئًا مِنَ الصَّقَةِ حَتَّى يَفَكَّ عَنْهَاَ لَحْبَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا (حم ك - عن بريدة) * - ز - مَا يَزَالُ الْبَلاَه بِلُؤْمِنِ وَالُؤْمِنَةِ فِى نَفْسِهِ وَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقِىَ اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَّةٌ (ت ٠٠ ١٢٧ (ت - عن أبى هريرة) * - ز- مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ فى وَجْهِهِ مُؤْعَةُ ◌َمٍ ( حم ق - عن أبى هريرة ) * - ز - مَا يَسُرُِّ أَنَّ لِى أُحُدًا ذَهَبَا يَأْتِى عَلَىَّ ثَلِتٌ وَعِنْذِى مِنْهُ دِيِنَرٌ إِلَّ دِينَرًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنِ عَلَىَّ (م - عن أبى هريرة) * - ز - مَا يُصِيبُ الُهِ مِنْ نَصَبٍ ، وَلاَ وَصَبٍ ، وَلاَ هَمْ، وَلاَ حَزَنٍ، وَلَا أَذِّى، وَلَ غَمٍ حَتَّى الشَّّكَةُ يُشَاكُهَا إِلَّ كَفَّرَ اللهُ بِهَاَ مِنْ خَطَايَهُ (حم ق - عن أبى سعيد وأبى هريرة معاً) * - ز - مَا يَكُونُ عِنْذِى مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ وَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعِفَِّ يُعِنَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَقْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ آللهُ وَمَا أُعْطِىَ أَحدٌ عَطَاءٍ خَيْراً وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ ( حم ق ٣ - عن أبى سعيد) * - ز- مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعَى مَا أُوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِى إِذَا أَصْبَحْتِ ، وَإِذَا أَمَْيْتِ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِرَ حْمَتِكَ أَسْتَفِتُ أَصْلِحْ لِ شَأْنِ كُلَّهُ ، وَلاَ تَكِلِى إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنِ (ن ك - عن أنس) * - ز- مَا يَلْبَغَى لِنَبِيّ أَنْ يَقُولَ إِى خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى (حم ( - عن عبد الله بن جعفر) * - ز- مَا يَنَقِمُ ابْنُ حَيْلٍ إِلاَّ إِنَّهُ كَانَ فَقِيراً فَأَغْنَهُ اللهُ، وَأَمَّا خَائِمٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلُونَ خَالِدًا ، وَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَهِىَ عَلَىَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا ياْمَرُ أَمَّا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ ( حم ق دن - عِن أبى هريرة) * - ز- مَالُ اللهِ سَرَقَ بَعْضُهُ بَعْضاً (٥ - عن ابن عباس) * مَانِعُ الْحَدِيثِ أَهْلَهُ كَمُحَدِّثِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ (فر - عن ابن مسعود ) * مَانِعُ الزَّ كَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فى النَّارِ (طص - عن أنس) * - ز- مَتِعْهاَ فَإِنَّهُ ١٢٨ لَاَ بُدَّ مِنَ الَتَاعِ وَلَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ (هق - عن جابر) * - ز- مَتِّعْهَا وَلَوْ بِصَاعِ (خط - عن جابر ) * مَثَلُ أَبْنِ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ نِسْمَةٌ وَتِسْمُونَ مَنِيَّةً إِنْ أَخْطَأَتْهُ لَفَيَا وَقَعَ فِى الْهَرَمِ حَتَّى يَمُوتَ (ت - والضياء عن عبد الله ابن السّخير) * مَثَلُ أَمْحَابِ مَثَلُ الْحِ فِى الطََّمِ لاَ يَضْلُحُ الطَّعَامُ إِلاَّ بِالْحِ (ع - عن أنس) * مَثَلُ الْإِيمَنِ مَثَلُ الْقَمِصِ تَقَُّهُ مَرَّةً وَتَْزِئُهُ أُخْرَى (ابن قائع، عن والد معدان) * مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْتَصَّدِّقِ كَمَثَلٍ رَجُلِيْنِ عَلَيْهِمَاَ جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ تُدِيّهَا إِلَى تَرَاقِهِمَا، فَأَمَّا المُنْفِقُ فَلاَ يُنفِقُ سْيْئًا إِلاَّ سَبَغَتْ عَلَى جِلْدِهِ حَّى تُخْفِي بَنَهُ وَتَفُوَ أَثَرَهُ، وَأَمَّا الْبَحِيلُ فَلاَ يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَشَيْئًا إِلاَّ لَزْقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا فَهُوَ يُوَسَُّهَاَ فَلاَ تَنَِّعُ (حم قت - عن أبى هريرة) مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِى يُذْ كَرُ اللهُ فِيهِ، وَالْبَيْتِ الَّذِى لاَ يُذْ كَرُ اللهُ فِيهِ مَثْلُ الحَىِّ وَالَيَّتِ (ق - عن أبى موسى) * مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ الْتَطَّارِ إِنْ لَمْ يُعْطِكَ مِنْ عِطْرِهِ أَصَابَكَ مِنْ رَيْحِهِ ( دك - عن أنس) مَثَلُ الْجَلِسِ الطَّارِ، وَالَجَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ لِكِ، وَكِيرِ الحَدَّادِ لاَ يَعْدِمُكَ مِنْ صَحِبِ الْسْكِ، إِمَا أَنْ تَشْتَرِيَهُ أَوْ تَجِدَ رِيحَهُ، وَكِيرُ الحَدَّادِ يُحْرِقُ بَيْتَكَ، أَوْ تَوْبَكَ، أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِبِماً خَبِيثَةً (خ - عن أبي موسى) * مَثَلُ الرَِّلَةِ فى الزِّينَةِ فِى غَيْرِ أَهْلِهَا كَمَثَلِ ظُلَْةٍ يَوْمَ الْقِيَمَةِ لاَ نُورَ لَهَا (ت - عن ميمونة بنت سعد ) * مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلٍ نَهْرِ جَارٍ عَذْبٍ عَلَى بَابٍ أَحَدِّمُ يَعْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ ◌َمْسَ مَرَّاتٍ فَمَا يُشْقِى ذُلِكَ مِنَ الدَّنَسِ (حم م - عن جابر) * مَثَلُ الْعَالِ الَّذِى يُعَلِمُ النَّاسَ الْخَيْرَ ويسى ١٢٩ وَيَنْتَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِىءُ لِلنَّاسِ وَيُحْرِقُ نَفْسَهُ ( طب - والضياء عن جندب ) * - ز - مَثَلُ الْقَامِ عَلَى حُدُودِ اللهِ، وَالُدَامِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ أَسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِى الْبَعْرِ فَأَصَبَ بَعْضَهُمْ أَعْلَاَهَا، وَأَصَابَ بَعْضَهُمْ أَسْفَلُهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِى أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالَ الذِينَ فى أَعْلَهَاَ لاَ نَدَعُكُمْ تَصْعَدُونَ فَتُؤْذُونَا، فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَ فِى نَصِيِنَاَ خَرْقَاً وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُ كُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعاً، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَجَوْا جَمِيعاً ( حم خت - عن النعمان بن بشير) * مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ الرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَاَ الرِّيَاحُ بِفَلَةٍ (٥ - عن أبى موسى) *- ز - مَثَلُ الَّذِى يَتَصَدَّقُ ثُمَّ يَرْجِعُ فِى صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يِىُ ثُمَّ يَعُودُ فِى قَيْهِ فَيَأْ كُلُ (من ٥ - عن ابن عباس) * مَثَلُ الَّذِى يَتَعَُّ الْعِلْ ثُمَّ لاَ يُحَدِّثُ بِهِ كَمَثَلٍ الَّذِى يَكْنِزُ الْكَنْزَ فَلاَ يُغْفِقُ مِنْهُ (طس - عن أبي هريرة) * مَثَلُ الَّذِى يَتَُّالعِلْ فِى صِغَرِهِ كَالنَّفْسِ لَى الَجَرِ ، وَمَثَلُ الَّذِى يَتَمُ الِْم فى كِبَرِهِ كَالَّذِى يَكْتُبُ عَلَى المَاءِ (طب - عن أبى الدرداء) * مَثَلُ الَّذِى يَتَكُلَُّ يَوْمَ الْجُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبَ مَثَلُ الْحِمَارِ بَحْمِلُ أَسْفَراً، وَالَّذِى يَقُلُ لَهُ أَنْصِتْ لاَ ◌ُجُعَ لَهُ (حم - عن ابن عباس) * مَثَلُ الَّذِى يَجْلِسُ يَسْمَعُ الِحِكْمَةَ وَلاَ يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبِهِ إِلاَّ بِشَرِّ مَا يَسْعَُ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَنَى رَاعِيَاً فَقَالَ: يَارَاعِى أَجْزِرْنِ شَةً مِنْ غَنَمِكَ . قالَ اذْهَبْ ◌َخُذْ بِأُذُنِ خَيْهَا شَةً فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلْبِ الْغَمِ (حم٥ - عن أبى هريرة) * - ز - مَثَلُ الَّذِى يَنْتَرُِّ مَاوَهَبَ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَقِءٍ فَيَأْ كُلُ قَيْهُ فَإِذَا اسْتَرَدَّ الْوَاهِبُ فَأْيُوقَفْ (٩ - (الفتح الكبير) - ثالث) ٠ ١٣٠ فَلْيُعَرَّفْ بِمَا أَسْتَرَدَّ ثُمَّ لِيُدْفَعْ إِلَيْهِ مَا وَهَبَ (د .. عن ابن عمرو) * مَثَلُ الَّذِى يُعْتِقُ عِنْدَ آلَوْتِ كَمَثَلِ الَِّى يُهْدِى إِذَا شَبعَ (مت ن ك - عن أبى الدرداء) * مَثَلُ الَِّىِ يُعَلُمُ النَّاسَ الخَيْرَ وَيَنْتَى نَفْسَهُ مَثَلُ الْفَتِلَةِ تُّفِىءُ لِلنَّاسِ وَتَحْرِقُ نَفْسَهَا ( طب - عن أبى برزة) * مَثَلُ الَِّى يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ مَثَلُ بَغِيرٍ زَدَى وَهُوَ تَجُّ بِذَنَبِهِ (هق - عن ابن مسعودٍ) * مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَِّي ◌َأْخُذُونَ الْجُمْلَ بَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوَّهِمْ مَثَلُ أُمْ مُوسَى تُرْضِعُ وَلَتَهَا وَ تَأْخُذُ أَجْرَهَا ( دفى مراسيله حق - عن جبير بن نفير مرسلا) مَثَلُ المُؤْمِنِ إِذَا لِىَ المُؤْمِنَ فَتَّ عَلَيْهِ كَمَثَلِ البُنْيَنِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضَاً (خط ــ عن أبى موسى) * - ز- مَثَلُ الْمُؤْمِنِ اَلِّى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُخْرُبَّةِ رِيحُهاً طَيِّبُ وَطَعْمُهَ طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ اَلَِّى لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَثَّلِ الْنَّمْرَةِ ◌َعْهَا طَيِّبٌ وَلاَ رِ يحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَِّىِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّبْحَ رِيحُها ◌َيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌ، وَمَثَلُ الْعَجِ اَلَِّى لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ أَلْظَلَّةِ ◌َعْمُهَ مُرٌّ وَلاَ رِبِحَ لَمَا، وَمَثَلُ جَلِيِ السَّالِحِ كَمَثّلَ صَاحِبِ آلْمِنْكُ إِنْ كمْ يصِبْكَ مِنْهُ شَىْ أَصَابَكَ مِنْ رِيحٍِ، وَمَثَلُ جَلِيسٍ الْسُوءِ كَمَثَلٍ صَاحِبٍ الْكِيْرِ إِنْ كَمْ يُصِبْكَ مِنْ سَوَادِهِ أَصَابَكَ مِنْ دُخَنِ (ن . - عن أنس) * مَثَلُ المؤمِنِ الَّذِى يَغْأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلَ الْأَنْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيْبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المؤُمِنِ الَِّى لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ اْدَّمْرَةِ لاَرِ يمَ لَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ المُنَافِ الَّذِى يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّبْحَانَةِ رِيحُهَاَ طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌ ، وَمَثَلُ المُنَفِ أَلَّذِى لَ يَقْرُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْخَنْظَةِ لَيَْ لَمَا رِبِحٌ وَطَعْمُهَ مُرٌّ (حَ ق ٤ - عن آپی ١٣١ أبى موسى) * مَثَلُ المُؤْمِنِ كَالْبَيْتِ الخَرِبِ فِىِ الْظَّاهِرِ فَإِذَا دَخَلْتَهُ وَجَدْتَهُ مُؤَّنَقاً، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ كَمَثَلِ الْقَبْرِ المُتَرَّفِ الْمُجَمَّصِ يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ وَجَوْفُهُ مُمْتَلِّ نَتَنَا (هب - عن أبي هريرة) * - ز- مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفِيوُهاَ الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً، وَثَلُ الْنَفِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ لاَ تَزَالُ حَتَّى يَكُونَ أَنْجِفَفُهَاَ مَرَّةً وَاحِدَةً (حمق - عن كعب بن مالك) * - ز- مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَزَالُ الرِّيحُ تُفِيَوْهُ، وَلاَ يَزَالُ المُؤْمِنُ يُصِيبُ بَلَهُ ، وَمَثَلُ المُنَفِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الْأَرْزِ لَا يَهْتَهُّ حَتَّى يَسْتَخْصِدَ (حمت - عن أبى هريرة) * مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ إِنْ جَالَسْتَهُ نَفَكَ وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَكَ وَ إِنْ شَارَ كْتَهُ نَفَعَكَ ( طب - عن ابن عمر) * مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلٍ خَامَةِ الزَّرْعِ مِنْ حَيْثُ أَتْهاَ الرِّيحُ كَفَأَتْهَا فَإِذَا سَكَنَتِ أَعْتَدَلَتْ وَكَذَلِكَ المُؤْمِنُ يُكَفَأُ بِالْبَلَاءِ، وَمَثَلُ الْفَاحِرِ كَالْأَ رْزَةٍ مَّءٌ مُمْتَدِلَةٌ حَتَّى يَقْصِمَهَ اللهُ تَعَلى إِذَا شَاء (ق - عن أبى هريرة) * مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الخَامَةٍ تَحْمَرُ مَرَّةً وَتَصْفَرُّ أُخْرَى وَالْكَافِرٍ كَالْأَرْزَةِ (حم - عن أبيّ) * مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْسُّْلَةِ تَسْتَمُ مَرَّةً وَتَخِرُّ مَرَّةً ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الْأَرْزَةِ لاَتَزَالُ مُسْتَقِيمَةٌ حَتَّى تَخِرَّ وَلاَ تَشْعُرُ (ح - والضياء عن جابر) * مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ السُّغْمُلَةِ تَمِلُ أَعْيَانً وَتَقُومُ أَحْيَانً (ع والضياء عن أنس) * مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الْنَّعْلَةِ إِنْ أَ كَلَتْ أَ كَلَتْ لَيُّبَا وَإِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّبَا وَإِنْ وَقَعَتْ عَلَى عُودِ نَخِرٍ لمْ تَكْسِرْهُ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ سَبِيكَةِ الذَّهَبِ إِنْ تَفَخْتَ عَلَيْهَاَ آمْحَرَّتْ وَإِنْ وَزِنَتْ لَمْ تَنْقُصْ (هب - عن ابن عمرو) * مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْنَّخْلَةِ ١٣٢ لاَ تَأْ كُلُ إِلَّ طَيِّبًا وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ طَيِّبَا ( طب حب - عن أبى رزين) * مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الْنَّخْلَةِ مَا أَخَذْتَ مِنْهَاَ مِنْ شَىْءٍ نَفَعَكَ ( طب - عن ابن عمر) * مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِ تَوَادِّهِمْ وَتَرَأُحِهِمْ وَتَطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَدِ إِذَا اشْتَكَىَ مِنْهُ مُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى (حم - عن النعمان بن بشير) * - ز - مَثَلُ اْمُجَاهِدِ فِى سَبِيلِ آَثِ وَهُ أَعْلَمُ بِنْ تُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ كَمَثَلِ الْعَّائِمِ الْقَائِمِ الْخَاشِعِ الرَّاكِعِ اْسَّاجِدِ (ن - عن أبى هريرة) * مَثَلُ المُجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُّ بِنْ يُجَاهِدُ فِ سَبِهِ كَمَثَلِ الْضَّائِ الْقَائِمِ الدَّائِ اَلَِّ لَيَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلاَ صَدَقَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ وَتَوَكَّلَ اللهُ تَعَلَى لِلْمُجَاهِدِ فِى سَبِيلِهِ إِنْ تَفَّهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الَنَّةَ أَوْ يُرْجِهُ سَمَا مَعَ أَجْرٍ أَوْ غَنِمَةٍ (ق ت ن - عن أبى هريرة) * مَثَلُ المَرْأَةِ الصَّالِ فِ الْنِّاءِ كَمَثَلِ الْغُرَّابِ الْأَعْضَمِ الَّذِىِ إِحْدَى رِجْلَيَّةٍ بَيْضَاء (طب - عن أبى أمامة) * - ز- مَثَلُ المُسْلِينَ وَالْيَهُودِ وَالْنَّصَرَى كَمَثَلٍ رَجُلٍ أَسْتَأْجَرَ قَوْمَا يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلاً إِلَى اللَّيْلِ فَعَمِلُوا إِلَى نِصْفِ النَّارِ فَقَالُوا لَاحَاجَةَ لَنَا إِلَى أَجْرِكَ الَّذِىِ شَرَطْتَ لَنَاَ وَمَا عَمِلْنَ لَكَ فَقَالَ لَهُمْ لاَ تَفْعَلُوا أَ كْمِلُوا بِيَةٌ عَمَلِكُمْ وَخُذُوا أَجْرَ كُمْ كَامِلاً فَأَبَوْا وَتَرَ كُوهُ فَاسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ بَعْدَهُمْ فَلَ أَعْمَلُوا بَقِيَّةٌ يَوِْكَمُ وَلَكُمُ الَّذِي شَرَطْتُ لَهُمْ مِنَ الْأَجْرِ فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ حِينُ صَلاَةِ الْعَصْرِ قَالُوا لَكَ مَعِنَا وَلَكَ الْأَجْرُ أَّذِى جَعَلْتَ لْنَ فِيهِ فَقَالَ أَكْمِلُوا بِقَةٌ عَمَلِكُمْ فَإِّمَا ◌َقَِ مِنَ الَّارِ شَىْءٍ يَسِيرُ فَبَوْا فَاسْتَأْجَرَ قَوْمَا أَنْ يَعْمَلُوا لَهُ بَقِيَّةُ يَوْمِهِمْ فَعَمِلُوا بَقَيَةٌ يَوْمِهِمْ حَتَّى غَبَتِ الْشَّمْسُ وَأَسْتَكْمَلُوا أَجْرَ الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْمَاَ فذلك ١٣٣ فَذَلِكَ مَثَلُهُمْ وَمَثَلُ مَا قَسِلُوا مِنْ هُذَا الْغُورِ (خ - عن أبى موسى) * مَثَلُ المُتَفِي كَمَثَلِ الشَّةِ الْعَائْرَةِ بَيْنَ الْغَفَمَيْنِ تَصِيرُ إِلَى هَذِهِ مَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً لاَ تَدْرِى أَّهُمَ تَنَّبِعُ (حم من - عن ابن عمر) * مَثَلُ أُنٍَّ مَثَلُ المَطَرِلاَ يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ (حمت - عن أنس، حم - عن عمار، ع - عن علىّ ، طب - عن ابن عمر، وعن ابن عمرو) * مَثَلُ أَهْلِ بَيِ مَثَلُ سَفِيفَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِهَ نَجَاَ وَمَنْ تَخَلْفَ عَنْهَ غَرِقَ (البزارعن ابن عباس، وعن ابن الزبير، ك - عن أبى ذر) مَثَلُ بِلاَلٍ كَمَثَلٍ نَحْلَةٍ غَدَتْ تَأْكُلُ مِنَ الْخُلْوِ وَالُرِّ ثُمَّ ◌ُمْسِ حُلْوَا كُلَّهُ. (الحكيم عن أبى هريرة) * مَثَلُ بَلْعَمَ بْنِ بَعُورَاءَ فِى بِىِ إِسْرَائِيلَ كَمَثَلِ أُمَيَّةٌ بْنِ أَبِىِ الصَّلْتِ فِ هَذِهِ الْآَمَّةِ ( ابن عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلا) - ز- مَثَلُ مَا بَعَنِى اللهُ بِهِ مِنَ اَلْهُدَى وَالِْ كَمَثَلِ الْغَيِْ الْكَثِيرِ أَمَابَ أَرْضَاً فَكَانَ مِنْهَا نَقَيَّةٌ قَبَلَتِ المَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكُلَأَّ وَالْمُشْبَ الْكَثِيرَ وَكَانَتْ مِنْهاَ أَجَدِبُ أَمْسَكَتِ الماءِ فَنَفَعَ اللهُ بِهَا النَّاسَ شَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَرَعَوْا وَأَصَابَ طَائِقَةٌ مِنْهَا أُخْرَى إِنََّا هِىَ قِيعَنٌ لاَ تُمْسِكُ مَا، وَلاَ تُنْبِتُ كَلَأَّ فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَّهُ فِىِ دِينِ اللهِ وَ نَفَعَهُ مَا بَنِى اللهُ بِ فَلِمَ وَعَلَمْ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذْلِكَ رَأْسَاً وَلَمْ يَقَبَلْ هُدَى اللهِ الَّذِى أُرْسِلْتُ بِهِ (ق - عن أبى موسى) * - ز- مِثْلُ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِ كُمْ ثُمَّ لاَ يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ (حم٥ - عن طلحة) * مَثَلُ مِنْ كالرَّحِمِ فِي ضِيقِهِ فَإِذَا خَلَتْ وَسَّعَهَا اللهُ (طس - عن أبى الدرداء) * مَثَلُ هُذِهِ الدُّنْيَا مَثَلُ نَوْبٍ شُقَّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فَبَقِىَ مُتَعَلْقَاً بِخَيْظٍ فِى أَخِرِ هِ فَيُوشِكُ ذَلِكَ الْخَيْطُ أَنْ يَنْقَطِعَ ١٣٤ (هب - عن أنس) * - ز- مَثَلَى فِ النَّبِّينَ كَمَثَلٍ رَجُلِ نَى دَارًا فَأَحْسَها وَأَ كْمَلَهَا وَأَمْجَلَهَا وَتَرَكَ فِيهَاَ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ كَمْ يَضَعْهاَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبُغْيَانِ وَيَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ لَوْ تَ مَوْضِعُ هُذِهِ اللَِّنَةِ، فَأَنَ فى الْنَّبِينَ مَوْضِعُ ◌ِكَ الَِّنَّةِ (حم ت - عن أبىّ ، حم ق ت - عن جابر، حم ق - عن أبى هريرة، حم م - عن أبى سعيد) * - ز- مَعَلِ كَمَثَلِ رَجُلِ أَسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَا أَضَاءَتْ مَاحَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهْهِ الدَّوَابُّ الَّتِى يَقَعْنَ فِى الْفَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا وَجَعَلَ يَحْجُزُ هُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فيها فَذَلِكَ مَثَلٍ وَمَثَلُكُ ، أَنَا آخُذُ بِجْعَزِكُمْ عَنِ النَّارِ هَلُمْ عَنِ النَّارِ مَلُ عَنِ الْنَّارِ فَتَغْلُبُوْنِى فَتَفْتَحِمُونَ فِيهاَ . (حم ق ت - عن أبى هريرة) * مَثَلِى وَمَثَلُ الْسَّاعَةِ كَفَرَسَىْ رِهَآنٍ، مَثَلِى وَمَثَلُ الْسَّاعَةِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَعَتَهُ قَوْمٌ طَلِيعَةً فَلَّا خَشِىَ أَنْ يُسْبَقَ أَلاَحَ بِتَوْتِيهِ أُثُِمْ أُمِيتُ أَنَاذَاكَ أَنَاذَاكَ (هب - عن سهل بن سعد) * مَثَلِ وَمَثَلُكُمُ كَمَثَلٍ رَجُلِ أَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَ الْفَرَاشُ وَالْجَنَادِبُ يَقَعْنَ فِيهَاَوَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَاَ وَنَا آخُذُ بِحُجَزِّ كُمْ عَنِ الْفَّارِ وَأْثُمْ تَغَلَّتُونَ مِنْ يَدِى (حم - عن جابر) * - ز- مَثَلِى وَمَثَلُ مَا بَعَتَنِى اللهُ بِ كَمَثَلٍ رَجُلٍ أَنَى قَوْمَا فَقَالَ: يَا قَوْمِ إِنِّى رَأَيْتُ الْجَيْشَ بَعْنِى وَ إِنّى أَنَا النَّذِيرُ الْمُؤْيَانُ فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ فَأَطَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ فَأَدْلَوا وَأَنْطَلَقُوا عَلَى مَهْلِهِمْ فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ فَبِّعَهُمُ الْجَيْرُ: فَأَمْلَكَهُمْ وَاجْتَعَهُمْ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أَطَاعَنِى فَاتَّبَعَ مَاجِئْتُ بِهِ ، وَمَثَلُ مَنْ عَمَنِ وَكَذَّبَ بِمَا جِئْتُ بِهِ مِنَ آلْحَقِّ (ق - عن أبى موسى) * ◌َلِسُ الذِّ كْرِ تَنْزِلُ عَلَيْهِمُ الْسَّكِينَةُ وَحُّ ◌ِمُ الملائكة ١٣٥ المَلَئِكَةُ وَتَغْشَاهُمُ الرَّحْمَةُ وَيَذْ كُرُهُمُ اللهُ عَلَى عَرْشِهِ. (حل - عن أبى هريرة وأبى سعيد) * - ز - مُجَلَسَةُ الْعُلَمَاءِ عِبَدَةٌ (فر - عن ابن عباس) * مُدَارَاةُ الْنَّاسِ صَدَقَةٌ ( حب طب هب - عن جابر) * - ز- مُدْمِنُ اَلْخَمْرِ كَابِدٍ وَثَنِ (تَخهب - عن أبى هريرة) * - ز- مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَرْ كَبْ وَلْتَخْتَصِرْ وَلَنَعُمْ ثَلَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّاللهَ عَنْ تَعْذِيبِ أُخْتِكَ نَفْسَهاَ لَغَنِىٌّ (مدن. عن عقبة بن عامر، دك - عن ابن عباس) * مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَلَ وَاللهِ لَأَ نَحِيَّنَّ هُذَا عَنِ الُثْلِينَ لاَ يُؤْذِيهِمْ فَأُدْخِلَ الْجَنَةُ (حمم عن أبى هريرة) * مَرَّرْتٌ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى بِلَلاَءِ الْأَعْلَى وَجِبْرِيلُ كَالْحِلْسِ الْبَلِ مِنْ خَتْيَةِ اللهِ تَعَلى (طس - عن جابر) * مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِىِ عَلَى مُوسَى قَائْمًا يُصَلِّى فِ قَبْرِهِ (حم ن - عن أنس) * مُوا أَبَا بَكْرِ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ (حمق ت٥- عن عائشة ، ق ۔ عن أبى موسى ، خ ـ- عن ابن عمر ، ٥ - عن ابن عباس، وعن سالم بن عبيد) * - ز- مُرُوا أَبَ ثَبِتٍ يَتَعَوَّذْ لآرُقْيَةَ إِلاَّ فِی نَفْسٍ أُوْ مَُةٍ أُوْلَدْعَةِ (مم د ۔ عن سهل بن حنيف) * - ز- مُرُوا الْصَّىَّ بِالصَّلاَةِ إِذَا بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ وَ إِذَا بَ عَشْرَ سِنِينَ فَأَضْرِبُوهُ عَلَّهاَ (د - عن سبرة) * مُرُوا أَوْلاَدَ كُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاء سَبْعِ سِنِينَ، وَأَضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَ ا عَشْرِ سِنِينَ، وَفَرَّقُوا بِيَهُمْ فِى الَضَاجِعِ وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُ كُمْ خَدِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلاَ يَنْظُرْ إِلى مَادُونَ الْشُرَّةِ وَفَوْقَ الرُّ كَبَةِ (حمد ك- عن ابن عمرو) * مُرُوا بِالمَعْرُوفٍ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوهُ، وَأَنْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَجْتَذِبُوهُ كُلَّهُ (طص - عن أنس) * مُرُوا بِلَعْرُوفِ وَأَنْهَوْا عَنِ ١٣٦ المُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلاَ يُسْتَجَبَ لَكُمْ (٥ - عن عائشة) * - ز- مُرُوهُ فَلْيَتَكَ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ وَلْيُتِمَّ صَوْمَةُ ( حخ د - عن ابن عباس) * - ز- مُرْهَا فَإِنْ يَكُ فِيهَاَ خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ وَلاَ تَضْرِبْ ظَمِفَتَكَ كَضَرْبِ أُمَتِكَ (دحب - عن لقيط بن صبرة) * مَسْأَلَةُ الْغَنِيَّ شَيْنٌ فِى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم- عن عمران) * - ز- مُشْتَرِ يحٌ وَمُْتَرَاحٌ مِنْهُ الْعَبْدُ المُؤْمِنُ بَنْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَهَ إِلَى رَسْعَةِ اللهِ تَعَلَى، وَالْعَبْدُ الْفَهِرُ تَسْتَرِحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَاْبِلاَدُ وَالْشَّجَرُ وَالدَوَابُ (حمق ن - عن أبى قتادة) * مَشْيُكَ إِلَى المَسْجِدِ وَأَنْصِرَافُكَ إِلَى أَهْلِكَ فِي الأَجْرِ سَوَاء (ص - عن يحيي بن أبى يحبى الغسانى مرسلا) * مَعُوا لِمَاءَ مَضَّا وَلاَ تَعْبُّوهُ عَبَّا (هب - عن أنسٍ) * - ز- مَضَتِ الْحِجْرَةُ لِأَهْلِهاَ أَبَابِعُ عَلَى الْإِسْلاَمِ وَالْجِهَدِ (ق- عن مجاشع بن مسعود) مَضْيِضُوا مِنَ الَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَتَماً (٥ - عن ابن عباس وعن سهل بن سعد) * مَطْلُ الْغَنِيِّ غُ فَإِذَا أُنْبِعَ أَحَدُ كُمْ عَلَى عَلِءٍ فَلْيَنَّبِعْ (ق٤ - عن أبى هريرة) * - ز - مَطْلُ الْغَفِىِّ ظُلْمٌ وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى عَلَىءٍ فَتَّبِعَةُ (٥- عن ابن عمر) * - ز-مَعَ الْعُلاَمِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِ يِقُوا عَنْهُ دَمَاً وَأَمِيطُوا عَنْهُ اْأَذَى (خ ده - عن سلمان بن عامر) * مَعَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُنْتَجَبَةٌ (هب عن أنس) * مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ ( خط - عن ابن مسعود ) = - ز- مَعَاذ اللهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّى أَقْتُلُ أَنْحَبِى إِنَّ هُذَا وَأْمَبَهُ يَقْرَهِونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِرُ حَنَاجِرَ هُمْ يَمْرُّقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ الْسَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ (حم ق - عن جابر) * مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعَْمُ النَّاسِ بِحَلَاَلِ اللهِ وَحَرَامِهِ (حل - عن أبى سعيد ١٣٧ سعيد) * مُعَاذُ بْنُ جَلَ أَمَامَ الْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَتْوَةٍ ( حل طب - عن محمد بن كعب مرسلا) * مُعْتَرَكُ المَنَآيَمَا بَيْنَ السَّنِّنَ إِلَى السَّبْعِينَ (الحكيم عن أبى هريرة) * مُعقّبَاتٌ لاَ يُخَيِّبُ قَائِلُهُنَّ: ثَلاَثٌ وَثَلَفُونَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاتٌ وَثَلاَنُونَ تَحْدِيدَةٌ وَأَرْبَعٌ وَثَلَثُونَ تَكْبِيرَةً فِ دُ كُلُّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ (حم م ت ن عن كعب بن عجرة) * مُعَلِّمُ الخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى اَلِيتَانُ فِى الْبَعْرِ (طس - عن جابر، البزار عن عائشة) * مَفَتِحُ الجَزَّةِ شَهَدَةُ أَنْ لاَ إِلّ إِلَّ اللهُ (حم - عن معاذ) * مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خْسٌ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ اللهُ تَعَلى: لاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونَ فِ غَدٍ إِلاَّ اللهُ تَعَلى، وَلاَ يَهْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِ الْأُرْحَامِ إلّ ◌َشْهُ تَعَلِى، وَلاَ يَعْلَمُ مَّى تَقُومُ السَّاعَةُ إلَّ اللهُ تَعَلَى، وَلاَتَدْرِى نَفْسٌ بِأَىِّ أَرْضِ تَمُوتُ إِلَّ اللهُ تَعَلَى، وَلاَ يَدْرِى أَحَدٌ مَّى تَجِىءُ المَطَرُ إِلَّ اللهُ تَعَلى (حمخ - عن ابن عمر) * مِفْتَحُ الجَنَّةِ الصَّلاَةُ، وَمِفْتَحُ الصَّلاَةِ الْمُّهُورُ (حم هب - عن جابر) * مِفْتَحُ الصَّلاَةِ الْطَّهُورُ، وَتَخْرِ يُهَ الْتَّكْبِيرُ، وَتَحْلِلُهَ الْتَّئْلِمُ (حمدته - عن على) * - ز- مِفْتَحُ الصَّلاَةِ الْعَّهُورُ، وَتَخْرِيُهَ الْتَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِلُهَ النَّسْلِمُ، وَفِ كُلِّ رَكْعَتَيْنٍ تَسْلِيمَةٌ، وَلاَ صَلَةَ لَنْ كَمْ يَقْرَأْ فِىِ كُلِّ رَكْمَةٍ بِالْحَمْدُ وَسُورَةٍ فِى فَرِيضَةٍ أَوْ غَيْرِهَا (ت - عن أبي سعيد) * مَقَمُ الرَّجُلِ فِ الصَّفِّ فِى سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتْنَ سَنَةً ( طب ك - عن عمران) * مَكَارِمُ الْأَخْلاَقِ عَشْرَةٌ تَكُونُ فِى الرَّجُلِ وَلاَ تَكُونُ فِ ابْنِهِ وَتَكُونُ فِى آلِاِبْنِ وَلاَ تَكُونُ فِ اَلْأَبِ وَتَكُونُ فِ الْعَبْدِ وَلاَ تَكُونُ فِى سَيِّدِهِ يَقْسِمُهَا اللهُ لَنْ أَرَادَ بِ الْسََّادَةَ: صِدْقُ الحَدِيثِ وَصِدْقُ + ١٣٨ الْبَأْسِ وَ إِعْطَاء السَّائِلِ وَالُكافَّةُ بِالصَّائِ، وَحِفْظُ اْأَمَنَةِ، وَصِلَةُ أَرَّيْمِ وَالَّذَهُ لِلْجَارِ ، وَالْنَّذَمُمُ لِلصَّاحِبِ، وَإِفْرَاءِ الْضَّيْفِ، وَرَأْسُهُنَّ الحَيَاءِ (الحكيم هب - عن عائشة) * مَكارِمُ الْأَخْلاَقِ مِنْ أَعْمَالِ الْجَنَةِ (لمس - عن أنس) * مَكَانَ الْكَنَّ الْنَّكْمِيدَ، وَمَكَانَ الْعَلَاقِ الْنَمُوطَ، وَمَكَانَ الْنَفْخِ اللَّدُودَ (حم - عن عائشة) * مَكْتُوبٌ فِ اَلْإِنجِيلِ كَا تَدِينُ تُدَانُ وَ بِالْكَيْلِ الَِّى تَكِيلُ تَكْتَالُ (فر - عن فضالة بن عبيد) * مَكْتُوبٌ فِي الْتَّوْرَاةِ مَنْ بَلَغَتْ لَهُ أَبْنَةٌ أَثْنَىْ خَشْرَةَ سَنَةٌ فَلَمْ زَوِّجْهَا فَأَصَبَتْ إِنَّا فإِهِمُ ذْلِكَ عَلَيْهِ (هب - عن عمر وأنس) * مَكْتُوبٌ فِى الْتَّوْرَاةِ مَنْ سَرَّهُ أَنْ تَطُولَ حَيَتُهُ وَيُزَادَ فِ رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَِحَهُ (ك - عن ابن عباس) * مَكَّةُ أُمُّ الْقُرَى وَمَرْؤُ أُمُّ خُرَّاسَانَ (عد - عن بريدة) * مَكَّهُ مُنَاحٌ لاَتُبَاعُ رِ بَاحُهَا وَلاَ تُؤْجَرُ بُيُوتُها (ك حق - عن ابن عمرو) * - ز - مَلَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورُ هُمْ نَارَا حَ تَلُونَ عَنِ الْمَّةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَبَتِ الْشَّسْىُ (حم ق ٤ عن على، م٥ - عن ابن مسعود) * مُلِءَ عَمَّارٌ إِيمَانَ إِلَى مُشَاشِهِ (٥ - عن على، ك حق - عن ابن مسعود) * مَلْعُونٌ مَنْ أَنَى آمَرَأَةً فِ ذُرِهَا (حم . عن أبى هريرة) * مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللهِ وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ ثُمَّ مَنْعَ سَائِلَهُ مَالَمْ يَتْأَلْ هُجْرًا ( طب - عن أبى موسى) * مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَهُ ، مَلْمُونٌ مَنْ سَبِّ أُمَّهُ ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَجَ لِغَيْرِ آللهِ، مَذْوُنٌ مَنْ غَيِّرَ تُحُومَ اْأَرْضِ، مَلُْونٌ مَنْ كَمَةَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ وَفَعَ لَى بَهِيمَةٍ، مَلْعُونٌ مَّنْ عَمِلَ بِعَمَلٍ قَوْمٍ لُوطِ (حم - عن ابن عباس) * مَلْعُونٌ مَنْ ضَرَّ مؤمنًا ١٣٩ مُؤْمِنَاً أَوْ مَكَرَ بِهِ (ت - عن أبى بكر) * مَلْعُونٌ مَنْ فَرَّقَ (ك هق - عن عمران) * مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ بِالشَّطْرَنْجِ وَالْغَّاظِرُ إِلَيْهَ ◌َالْ كِلِ مْلَمَ أَنْزِيرِ (عبدان وأبو موسى وابن حزم عن حبة بن مسلم مرسلا) * ملكٌ مُؤَكَّلٌ بِالْقُرْآنِ فَنْ قَرَأَهُ مِنْ أَعْجَسِيٍ أَوْ عَرَبِيٍّ فَ يُقَوّنْهُ قَوَّمَهُ المَكُ ثُمَّ رَفَهُ قَوَامً (الشيرازى فى الألقاب عن أنس) * تَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ فَأَكْرِمُؤُهُمْ كَرَامَةَ أَوْلاَدِكُمْ وَأَْسِيُوهُمْ ◌ِمّا تَأْ كُلُونَ (٥ - عن أبى بكر) * مِنْ أَخْوَنِ الْيَنَةِ تِجَارَةُ الْوَالِ فِ رَعِيَّتِهِ (طب - عن رجل) * مِنْ أَسْوَ النَّاسِ مَنْزِلَةٌ مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ (هب - عن أبي هريرة) - ز- مِنْ أَشَدِّ الْنَّاسِ عَذَابَا يَوْمَ أْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هَذِهِ اَلْصُّوَرَ (خ - عن عائشة) * مِنْ أَشَدٌ أُمَّتِى لِ حُبَّا نَسٌ يَكُونُونَ بَعْدِى يَوَدُ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآَنِ بِأَهْلِهِ وَمَلِهِ (٢ - عن أبى هريرة) * مِنْ أَشْرَاطِ الْسَّاعَةِ الْفُحْشُ وَالْتَّفَخُشُْ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَتَخْوِينُ الْأَمِينِ وَأَنْتِمَانُ الْخَنِ (طس - عن أنس) مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَهَى النَّاسُ فِىِ اٌلَسَاجِدِ (ن - عن أنس) * مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِ المَسْجِدِ لاَيُصَلَّى فِيهِ رَّ لْعَتَيْنِ وَأَنْ لَيْسَلٌ الرَّجُلُ إِلَّ عَلَى مَنْ يَعْرِفُ وَأَنْ يُبَرِّدَ الصَِّىُّ الشَّيْخَ (طب - عن ابن مسعود) ــ ز - مِنْ أَفْضَلِ الْشَّفَاعَةِ أَنْ يُشْفَعَ بَيْنَ أْنَيْنِ فِى الْنِّكَاحِ (٥ - عن أبى رهم) مِنْ أَفْضَلِ الْعَمَلِ إِذْخَلُ الْشُرُورِ عَلَى أَلُؤْمِنِ تَقْفِى عَنَهُ دَيْنً، تَقْضِى لَهُ حَجَةً تُنَفِّسَ لَهُ كُرْبَةً (هب - عن ابن المنكدر مرسلا) * مِنِ أَذْتِرَابِ الْسَّاعَةِ آنْتِفَعُ الْأُهِلَّةِ (طب - عن ابن مسعود) * مِنِ أَقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى ١٤٠ اِخْلاَلُ قَبَلَا فَيُقَالُ لَيْلَتَيْنِ وَأَنْ تُتَّخَذَ المَاجِدُ لُوْقًا وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ (طس - عن أنس) * مِنِ أَقْقِرََّبِ السَّاعَةِ كَثْرَةُ الْقَطْرِ وَرِلَّةُ الْنَّبَاتِ وَ كَثْرَةُ الْقُرَّاءِ، وَرِقِلَةُ الْفُقَهَاَءِ، وَكَثْرَةُ الْأَمَرَاءِ، وَقِلَةُ الْأَمَنَاءِ (طب - عن عبد الرحمن بن عمرو الأنصارى) * مِنِ أفْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَكُ الْعَرَبِ (ت - عن طلحة بن مالك) * مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الْشِّرْكُ بِاللهِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ (طب - عن عبد الله بن أنيس) * مِنْ إِ كْفَاءِ الدِّينِ تَقُتُّحُ الْبَّبَطِ وَأَتْخَذُهُمْ الْقُصُورَ فِ أَلْأَمْضَرِ (طب - عن ابن عباس) * مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصِلَ صَدِيقَ أَبِيكَ (طس - عن أنس) * مِنَ الْتَّرِ وَالْبُسْرِ تَخْرٌ (طب- عن جابر) * مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ أَذْ كَرَ عِنْدَ الرَّجُلِ فَلاَ يُصَلّى عَلَىَّ (عب - عن قتادة مرسلا) * مِنَ الْحِنْطَةِ ◌َخْرٌ وَمِنَ الْتَّْرِ تَخْرٌ وَمِنَ الْشَّعِيرِ خْرٌ وَمِنَ الزَّبِيبِ خَرٌ وَمِنَ اْعَسَلِ خَرُ (حم - عن ابن عمر) * مِنَ الزُّرْقَةِ يُمْنٌ (خط - عن أبى هريرة) * مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تُتَّ عَلَى النَّاسِ وَأَنْتَ طَلِقُ الْوَجْهِ (هب - عن الحسن مرسلا) * مِنَ الْمَّدَقَةِ أَنْ تُعَلّ الرَّجُلَ الْعِلْ فَيَعْلَ بِهِ وَيَدُّهُ (أبو خيشة فى العلم عن الحسن مرسلا) * - ز- مِنَ الصَّلاَةِ صَّلاَةٌ مَنْ فَاتَتَهُ فَكَأَ نَّمَا وُيِّرَ أَهْلَهُ وَمَلَهُ، يَبْنِ الْعَصْرَ (ن - عن نوفل وابن معاوية وابن عمر) - ز - مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَ مَكْرَهُ اللهُ: فَأَمَّا مَا يُحِبُّ فَالْغَيْرَةُ فِ اَلرِّبِيَةِ وَأَمَّا مَا يَكْرَهُ فَالْغَيْرَةُ فِىِ غَيْرِ رِيبَةٍ (٥ - عن أبى هريرة) * - ز- مِنّ الْفِطْرَةِ لَضْمَضَةُ وَالْإِسْتِنْشَاقُ وَالْسّوَاكُ وَقَصُّ الْشَّارِبِ (خ - عن ابن عمر) * - ز- مِنَ الْفِطْرَةِ الْمَضْمَضَةُ، وَالِاسْتِنْشَاقُ ، وَالْسّاكُ ، وَقَصُّ الْشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الأظفار