Indexed OCR Text

Pages 341-360

- --
٣٤١
فِرَاعُ الشاةِ (حمد - وابن السنى وأبو نعيم عن ابن مسعود) * كَانَ أُحَبَّ
الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دُورِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ (ت ن - عن عائشة وأم سلمة ) * كانَ
أَحَبِّ الْفَ كِهَةَ إِلَيْهِ الرُّطَبُ وَالْبِطِّيخُ ( عد - عن عائشة، النوقانى فى كتاب
البطيخ عن أبى هريرة ) * كانَ أَحَبَّ الَّحْمِ إِلَيْهِ الْكَتِفِ (أبونعيم عن ابن
عباس ) * كانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشِرُ نَخْل (حم مده
عن عبد الله بن جعفر) * كانَ أَحْسَنَ الْبَشَرِ قَدَماً ( ابن سعد عن عبد الله بن
بريدة مرسلا) * كانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً (مد - عن أنس) * كانَ أَحْسَنَ
النَّاسِ صِفَةً وَأَجَلَهاَ كَانَ رَبْعَةٌ إِلَى الْطُولِ مَاهُوَ بَعِيدَ مَا ◌َيْنَ المَمْكِيْنِ أَسِيلَ
الْجَدَّيْنِ شَدِيدَ سَوَادِ الشَّعْرِ أَ لْعَلَ الْعَبَيْنِ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ إِذَا وَطِىءَ بِقَدَمِهِ
وَطِىءَ بِكُلُّهَ لَيْسَ لَهُ أَحْخَصُ إِذَا وَضَعَ رِدَاءُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ فَكَأْنَّهُ سَبِيِكَةُ
فِضَّةٍ وَإِذَا تَحِكَ يَتَلَأَّلَأَ ( البيهقى عن أبى هريرة) * كانَ أَحْسَنَ النَّاسِ
وَأَجْوَدَ النَّاسِ وَأُشْجَعَ الْنَّاسِ (ق ت٥ - عن أنس) * كانَ أَحْسَنَّ النَّاسِ
وَجْهَ وَأَخْسَهُمْ خُلُقًا لَيْسَ بِالطَّوِيِلِ الْبَائْنِ وَلاَ بِالْفَصِيرِ (ق - عن البراء) *
كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَةً عَلَى النَّاسِ وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلَةٌ لِنَفْسِهِ (جمع -
عن أبي واقد ) * كانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي ◌َامٍ (م ت ن - عن أنس) *
كانَ إِذَا أَنَى بَابَ قَوْمٍ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْبَابَ مِنْ زِلْقَاءِ وَجْهِ وَلَكِنْ مِنْ رُ كْفِهِ
الْأَْمَنِ أَوِ الْأَيْسَرِ وَيَقُولُ: السَّلامُ عَلَيْكُمُ الْسلَامُ عَلَيْكُ (حمد - عن
عبد الله بن بر) * كانَ إِذ أَتَى مَرِيضاً أَوْ أُنِىَ بِهِ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ
النَّاسِ أَشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِىِ لاَشِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ شِفَاءَ لاَ يُغَادِرُ سَقَماً (ق٥ - عن

٣٤٢
عائشة) * كَانَ إِذَا أَتَاهُ الْأَمْرُ يَمُرُهُ قَالَ: الحَمْدُ لِهِالَّذِى بِنِعْمَتِهِ تَتمُّ الصَّالِحَاتُ
وَإِذَا أَنَهُ الْأَمْرُ يَكْرِهُهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ عَلَى كُلِّ حَلٍ (ابن السنى فى عمل يوم
وليلة، ك - عن عائشة) * كانَ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ وَلَهُ أَسْمٌ لاَ يُحِبُُّ حَوَّلَهُ (ابن
منده عن عتبة بن عبد) * كانَ إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءٍ قَسَمَهُ فِى يَوْمِهِ فَأَعْطَى الْأَهْلَ
حَظَّيْنِ وَأَعْطَى الْعَرَبَ حَظًّا (دك - عن عوف بن مالك) * كانَ إِذَا أَنَهُ
رَجُلٌّ فَ أَى فِى وَجْهِهِ بِشْرًا أَخَذَ بِيَدِهِ (ابن سعد عن عكرمة مرسلا) * كانَ
إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَ قَتِمْ قَالَ اللّهُمَّ مَلِّ لَى آلٍ فُلانِ (حم ق د ن۔ ۔ عن ابن
أبى أول) * كانَ إِذَا أُنَِ بِالسَّيِ أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ جِيعً كَرَاهِيَةَ أَنْ
يُغَرِّقَ بَيْنَهُمْ (حمه - عن ابن مسعود) * كانَ إِذَا أُنِيَ بِعْرِئٍ قَدْ شَهدَ
بَدْرًا وَالشَّجَرَةَ كَبَّرَ عَلَيْهِ تِسْمَاً وَإِذَا أُنِىَ بِ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَلَمْ يَشْهَدِ الشَّجَرَةَ
أَوْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا كَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْاً وَ إِذَا أُنِىَ بِهِ لمْ يَشْهِدْ بَدْرًا
وَلَ الشَّجَرَةَ كَبِّرْ عَلَيْهِ أَرْبَعً ( ابن عسا كرعن جابر) * كانَ إِذَا أُنِىَ بِبَا كُورَةٍ
الثَّمَرَةِ وَضَعَهَاَ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ عَلَى شَفَتَيْهِ وَقالَ: اللَّهُمَّ كَا أَرَيْتَنَا أَوَّلَهُ فَأَرِئَ
آخِرَهُ مُمَّ يُعْطِيهِ مَنْ يَكُونُ عِنْدَهُ مِنَ الصِّبْيَانِ ( ابن السنى عن أبي هريرة،
طب عن ابن عباس، الحكم عن أنس) * كانَ إِذَا أَتِىَ بِطَعَامٍ أُكَلَ مِمًا
يَلِيِهِ وَ إِذَا أَنِيَ بِالثَّعْرِ جَالَتْ يَدُهُ (خط - عن عائشة) * كان إِذَا أَنِىَ بِطَعَامٍ
سَأَلَ عَنُْ أَهَدِيٌَّ أُمْ صَدَقَةٌ، فَإِنْ قِلَ صَدَقَةٌ قَال ◌ِأَمْحَبِ كُلُوا وَلَمْ يَأْكُلْ
وَإِنْ قِلَ هَدِيَّةٌ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَأَكَلَ مَعَهُمْ (ق ن - عن أبى هريرة) * كانَ
إذَا أُنِيَ بِلَبْنٍ قَالَ بَرَّكَةٌ (٥- عن عائشة) * كَانَ إِذَا أُنِىَّ بِمُدْهُنِ الطِّيبِ
لعق

٣٤٣
لَعِقَ مِنْهُ ثُمَّ أَدَّهَنَ ( ابن عساكر عن سالم بن عبد الله بن عمر والقاسم بن محمد
مرسلا) * كَانَ إِذَا أَجْتَلَى النِّسَاءِ أَفْعَى وَقَبَّلَ (ابن سعد عن أبي أسيد
الساعدى) * كانَ إِذَا اجْتَهَدَ فِى الْيَعِينِ قَالَ لاَ وَالَّذِى نَفْسُ أَبِ الْقَاسِ بِيَدِهِ
(حم - عن أبى سعيد) * كانَ إِذَا أَخَذَ أَهْلُهُ الْوَعْكُ أَمَرَ الحَسَاءِ فَصُنِعَ ثُمَّ
أَرَهُمْ فَحَسَوْا وَكَانَ يَقُولُ إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ آلْخَزِينِ وَيَسْرُ وعَنْ ذُوَّادِ الْسَّقِيمِ
كَ تَسْرُوُ إِحْدَا كُنَّ الْوَسَحَ بِالماءِ عَنْ وَجْهِهاَ (ته ك - عن عائشة) *
كانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ جَعَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ أَلْأَْيَنِ (طب - عن
حفصة) * كانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَرَأَ قُلْ يَاأَيُّهَ الْكَافِرُ ونَ حَتَّى يَخْتِمَهاَ (طب
عن عبادة بن أخضر) * كانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ الَّيْلِ قَالَ بِسْمِ اللهِ وَضَعْتُ
بَنِى الَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذَْنِى وَاخْتُأُ شَيْطَانِ وَنُكَّ رِهَنِى وَقُلْ مِيزَانِى وَاجْعَانِى
فِي الْنَّدِىِّ الْأَعْلَى (دك - عن أبى الأزهر) * كانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ
الَّيْلِ وَضَعَ يَدَهُ نَمْتَ خَذّهٍ ثُمَّ يَقُولُ بِسْمِكَ أَلَهُمَّ أَخْيَا وَ يِسِمِكَ أَمُوتُ وَإذَا
اسْتَيْفَظَ قَالَ الْحَمْدُ لِهِ الّذِىِ أَحْيَنَا بَعْدَ مَ أَمَتَ وَ إِلَيِْ الْنَّشُورُ (حم من -
عن البراء، حمخ ٤ عن حذيفة، حم ق عن أبى ذر) * كانَ إِذَا اُدَّهَنَ صَبَّ
فِى رَاحِ الْيُسْرَى فَيَبْدَأُ بِحَاجِبَيْهِ ثُمَّ عَيْنَيْهِ ثُمَّ رَأْسِهِ ( الشيرازى فى الألقاب
عن عائشة) * كانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْدَ (٥ - عن بلال بن الحارث حم ن .
عن عبد الرحمن بن أبى فرّد) * كانَ إِذَا أَرَادَ الحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعَ ثَوْبَهُ حَ تَّى يَدْنُوَ
مِنَ الْأَرْضِ (دت - عن أنس وعن ابن عمرطس عن جابر) * كانَ إِذَا أَرَادَ
أَمْرًا قالَ: آللَّهُمَّ خِرْلِى وَأَخْتَرْلِى (ت - عن أبى بكر) * كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ

٣٤٤
يُبَاشِرَ آمْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَهِىَ حَيْضِْ أَمْرَهَا أَنْ تَأْتَزَرَ ثُمَّ يُبَشِرُها (خ ...
عن ميمونة) * كانَ إِذَا أُرَادَ أَنْ يَبُولَ فَأَنَى عَزَازًا مِنَ الْأَرْضِ أَخَذَ عُودًا
فَفَكَتَ بِهِ فِ الْأَرْضِ حَتَّى يُثِيرَ مِنَ الْتَرَابِ ثُمْ يَبُولُ فِيهِ (د- فى مراسيله
والحارث عن طلحة بن أبى قتان مرسلا) * كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُتْحِفَ الرَّجُلَ
بِتُحْفَ سَقَاهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ (حل - عن ابن عباس) * كانَ إِذَا أُرَادَ أَنْ يُحْرِمَ
تَطَيِّبَ بِأَطْيَبَّ مَايَجِدُ (م - عن عائشة) * كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ
أَوْ يَدْعُوَ لِأَحَدٍ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعٍ (خ - عن أبى هريرة) * كانَ إِذَا أَرَادَ
أَنْ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُعْنَى تَحْتَ خَّهِ ثُمْ يَقُولُ اَلَّهُمَّ قِى عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ
عِبَادَكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ (د- عن حفصة) * كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ آَمْرَأَةً مِنْ
نِسَائِهِ يَأْتِهاَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ فَيَقُولُ لَهَا يَنُبَيَّةُ إِنَّ فُلَنَا قَدْ خَطَبَكٍ فَإِنْ
كَرِهْتِيهِ فَقُولِ لاَ فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَحِى أَحَدُ أَنْ يَقُولَ لاَ وَإِنْ أَحْبَبْتِ فَإِنَّ
سُكُوْتَكِ إِفْرَارٌ (طب - عن عمر) * كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْدِعَ الَجَيْشَ
قَالَ أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمُ وَأَمَ نَكُمُ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَلِكَمُ (دك - عن عبد الله
ابن يزيدالخطمى) * كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِتَ صَلَى الْفَجْرَ ثُمَّ دَخَلَ مُمْشَكَفَهُ
(د ت - عن عائشة) * كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَْمَ وَهُوَّ جُنُبُ تَوَضَّأْ وَضُوءَهُ لِصِّلَآَةِ
وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ وَهُوَ جُنُبٌ غَلَ بَدَيْهِ مُمَّ ◌َأْكُلُ وَيَشْرَبُ
(د نه - عن عائشة) * كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغَمَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ ذَجَهُ
وَتَوَضَّأْ لِصَّلاَةِ (ق دن ٥- عن عائشة) * كانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَفْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
فَُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَاَ خَرَجَ بِهَ مَعَهُ (قده - عن عائشة) « كانَ إِذَا أَرَادّ
سفرا

٣٤٥
#
سَفَرًا قالَ: آللهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَسِيرُ (حم - عن على ) :
كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّىٍ بِغَيْرِهَا (د- عن كعب بن مالك) * كانَ إِذَا أَرَادَ
مِنَ الْخَائِضِِ شَيْئاً أَلْقَى عَلَى فَرْجِهَا ثَوْباً (د- عن بعض أمهات المؤمنين) *
كَانَ إِذَا اسْتَجَّ ثَوْبَا سَاهُ بِسِ يقَيَصَا أَوْ عِمَمَةٌ أَوْرِ دَاءٍ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَ لَ
الحَمْدُ أَنْتَ كَتَوْتَذِهِ أَنْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهٍ وَخَيْرٍ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ
وَشَرِّ مَصُنِعَ لَهُ (حم دت ك - عن أبى سعيد) * كانَ إِذَا أَسْتَجَدَّ ثَوْبَا لَبَِهُ
يَوْمَ الْجُمَةِ (خط - عن أنس) * كانَ إِذَا اسْتَرَاتَ الَوَ تَثَلَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ
وَيَأْتِيكَ بِلْأَخْبَرِ مَنْ لَمْ تُزَوّدٍ * (حم - عن عائشة) * كانَ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ:
للَّهُمَّ أَسْ عِبَادَكَ وَ بَهَمُمَكَ وَأَنْتُرْ رَهَتَكَ وَأَخْىٍ بَلَكَ أَلَيِّتَ (د - عن ابن
عمرو) * كانَ إِذَا اسْتَمْقَى قال اللّهُمَّ أَنْزِلْ فِى أَرْضِنَ بَكَا وَزِينَتَهَ وَسَّكَهَاَ
وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (أبو عوانة، طب - عن سمرة) * كانَ إِذَا
اسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ قَالَ: سُبْحَنَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَرَكَ اسْمُكَ وَتَعَلى جدُّكَ
وَلاَ إِلَ غَيْرُكَ ( دته ك - عن عائشة، قه ك ـ عن أبى سعيد، طب عن
ابن مسعود وعن وائلة) * كانَ إِذَا اُسْتَ الرُّ كْنَ قَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ الْأَمْيَنَّ
عَلَيْهِ (هق - عن ابن عباس) * كانَ إِذَا اسْتَنَّ أَعْطَى الْسََّاكَ الْأَكْبَرَ
وَإِذَا شَرِبَ أَعْطَى الَّذِى عَنْ يَمِينِهِ (الحكيم عن عبد الله بن كعب) * كانَ
إِذَا أَشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاَةِ وَ إِذَا اشْتَدَّ ◌ُلْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلاَةِ (خ ن - عن
أنس) * كانَ إِذَا أَشْتَدَتِ الْرِيحُ الشَّمْأَلُ: قَالَ اللَّهُمَّ إِى أَعُودُ بِكَ مِنْ شَرِّ
مَ أَرْسَلْتَ فِيهَا ( ابن السنى، طب - عن عثمان بن أبي العاص) * كانَ إِذَا

٣٤٦
أَشْتَدْتِ الرِّيحُ قَالَ اللَّهُمَّ لَقَعً لاَ عَقِيماً ( حب ك - عن سلمة بن الأكوع) *
كَانَ إِذَا اشْتَكَىَ أَحَدٌ رَأْسُهُ قالَ اذْهَبْ فَاحْتَجِمْ وَإِذَا اشْتَكَىَ رِ جْلَهُ قَالَ أَذْهَبْ
فَاخْضُبْهَ بِالْخِنَّاءِ (طب - عن سلمى امرأة أبى رافع) * كَانَ إِذَا اشْتَكَىَ
اقْتَمَحَ كَفَّا مِنْ شُونِيزِ وَشَرِبَ عَلَيْهِ مَاء وَعَسَلَاً (خط - عن أنس) *
كَانَ إِذَا أُشْتَكَىَ رَقَهُ جِبْرِيلُ قَالَ بِسْمِ اللهِ يُبْرِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءِ يَشْفِيكَ وَمِنْ
شَرِّحَاسِدٍ إِذَاحَسَدَ وَشَرِّ كُلِّذِى عَيْنٍ (م - عن عائشة) * كانَ إِذَا أَشْتَكِىَ
نَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ وَمَحَ عَنَهُ بِيَدِهِ (قده - عن عائشة) * كانَ إِذَا
أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ يَذْسَهَاَ رَبَطَ فِى خِنْصَرِهِ أَوْ فِ خَِ الْخَيْطَ ( ابن سعد
والحكيم عن ابن عمر) * كانَ إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ فَدَعَا رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى بِرَى
بَيَضُ إِنطَيْهِ (ع - عن البراء) * كانَ إِذَا أَصَابَهُ رَمَدٌ أَوْ أَحَدًا مِنْ أَمْحَبِهِ
دَعَا بِهُلاَءِ الْكَلِمَاتِ: اللهُمَّ مَتْعِى بِصَرِى وَأَجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّى وَأَرِ فِى
الْعَدُؤْ تَأْرِى وَأَنْصُرْنِ عَلَى مَنْ ظَلَى ( ابن السنى ك عن أنس) * كانَ إِذَا
أَصَبَهُ غَمَّ أَوْ كَرْبٌ يَتُولُ حَسْمِيَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ حَسْىَ الْخَلِىُ مِنَ المَخْلُومِنَ
حَسِْىَ الرَّازِقُ مِنَ الَرْزُوقِنَ حَشِىَ الَّذِى هُوَ حَسْىِ حَشِىَ اللهُ وَنِعْمَ أْوَكِيلُ
حَسْىَ اللهُ لاَ إِلهَ إِلَأَّهُوَ عَلَيْهِ تَوَ كَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (ابن أبى الدنيا
فى الفرج من طريق الخليل بن مرة عن فقيه أهل الأردن بلاغا) * كانَ إِذَا أَصْبَحَ
وَإِذَا أَسْتَى قَالَ أَصْبَعْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلاَمِ وَكَلَةِ الْإِخْلاَصِ وَدِينِ نَبَِّا مُمَّدٍ
وَمِلَّةِ أَبِينَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُثِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الُشْرِكِينَ (حم طب - عن
عبد الرحمن بن أبى أبزى) * كانَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى يَدْعُو بهذِهِ الدَّعَوَاتِ:
اللهم

٣٤٧
الَّهُمَّإِى أَسْأَلِكَ مِنْ فُجَءَةِ الْخَيْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فُجَاءَةِ الْشَّرِّ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْرِى
مَ يَفْجَوَهُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى (ع وابن السنى عن أنس) * كانَ إِذَا أَخْلَى
بالثُّورَةِ وَلِىَ عَانَتَهُ وفَرْجَهُ بِيَدِهِ ( ابن سعد عن ابراهيم وعن حبيب بن أبي
ثابت مرسلا) * كانَ إِذَا أُطْلَى بَدَأْ بِمَوْرَتِهِ فَطَّلاَهَا بِالنُّورَةِ وَسَائِرَ جَسَدِهِ أَهْلُهُ
(٥ - عن أم سلمة) * كانَ إِذَا آَطََّمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كَذَبَ كَذْبَةٌ
لَمْ يَزَلْ مُرِضَاً عَنْهُ حَتَّى يُحْدِثَ تَوْبَةٌ (حمك - عن عائشة) * كانَ إِذَا أُعْتَمَّ
سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ (ت - عن ابن عمر) * كانَ إِذَا أَغْتَمَّ أَخَذَ لِخِيَتَهُ
بِيَدِهِ يَنْظُرُ فِيهَا ( الشيرازى عن أبى هريرة) * كانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ
أَفْظَرَ عِنْدَ كُمُ الْضَّائُونَ وَأَكَلَ ◌َعَمَكُمُ الْأَبْرَارُ وَتَزَّلَتْ عَلَيْكُ اللَآَئِكَةُ
(حم حق - عن أنس) * كانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ أَفْطَرَ عِنْدَ كُمُ الْصَّأْمُونَ
وَصَلَتْ عَلَيْكُمُ الْلَئِكَةُ (طب - عن ابن الزبير) * كانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ الحَمْدُ
لِلْهِ الَّذِى أَعَنَنِى فَصُنْتُ وَرَزَ قَنِى فَأَفْطَرْتُ ( ابن السنى هب - عن معاذ) *
كانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: آللَّهُمَّ لَكَّصُمْتُ وَعَلَى رِزْقِك أَفْطَرْتُ (د. عن معاذ بن زهرة
مرسلا) * كانَ إِذَا أَفْطَ قالَ: آللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ فَتَقَبْلْ
بِتَّى إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِعُ الْعَلِمُ (طب - وابن السنى عن. عباس) * كانَ
إِذَا أَفْطَرَ قَالَ ذَهَبَ الظَّمَأُ وَأَبْتَأَتِ الْمُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللهُ (دك
عن ابن عمر) * كانَ إِذَا اكْتَحَلَ اكْتَعَلَ وِتْرًا وَ إِذَا أُسْتَجْمَرَ أَسْتَجْمَرَ
وِّرًا (حم - عن عقبة بن عامر) * كانَ إِذَا أَ كَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ الْحَمْدُ لِتُّهِ
الَِّ أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجا (دن حب - عن أبى أيوب) *

٣٤٨
كَانَ إِذَا أَ كَلَ طَعَمَاً لَعْقَ أَصَابِعَهُ الْثَّلاَثَ (ح ٣٣ - عن أنس) * كانَ
إِذَا أَكَلَ كَمْ تَمْدُ أَصَابِعُ بَيْنَ يَدَيْهِ (ت خ - عن جعفر بن أبى الحكم مرسلا،
أبو نعيم فى المعرفة عنه عن الحكم بن رافع بن سيار، طب عن الحكم بن عمرو
الغفارى) * كانَ إِذَا الْنَقَى الْخِتَنَنِ اغْتَسَلَ (الطحاوى عن عائشة) * كانَ
إِذَا أَنْتَسَبَ لَمْ يُجَاوِزْ فِ نِسْبَتِ مَعَّبْنَ عَدْنَانَ بْنِ أُدَدَ ثُمَّ ◌ُمِكُ وَيَقُولُ كَذَبَ
الذَّابُونَ قالَ اللهُ تَعَلَى وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (ابن سعد عن ابن عباس)
كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ مُحِحَ عِنْدَ وَجْهِهِ كَدَوِىِّ الْنَّخْلِ (حم ت ك - عن
عمر) * كانَ إِذَا أُنْزِلَّ عَلَيْهِ الْوَحْىُ كَرُبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَوَجْهُهُ (حمم - عن
عبادة بن الصامت ) * كانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ نَكَّسَ رَأْسَهُ وَنَكَّسَ
أَمْحَبُ رُوُدِسَهُمْ فَإِذَا أَفْلَعَ عَنْهُ رَفَعَ رَأْسَهُ (٢ - عن عبادة بن الصامت) *
كَانَ إِذَا انْصَرَفَ أَنْحَرَفَ (د-عن يزيد بن الأسود) * كانَ إِذَا انْصَرَفَ
مِنْ صَلاَئِهِ أُسَتَغْفَرَ ثَلاَثً عُمَّ قَالَ اللَّهِمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ الْسَّلاَمُ تَبَرَ كْتَّ
يَذَا الْجَلَاَل وَالْإِكْرَامِ (حرم ٤ - عن ثوبان) * كانَ إِذَا أَنْكَسَفَتِ الْشَّمْسُ
أَوِ الْقَمَرُ صَلَى حَتَّى تَنْجَلِىَ (طب - عن النعمان بن بشير) * كانَ إِذَا آوَى إِلَى
فِرَاشِهِ قالَ الحَمْدُ لِلِّ الَّذِى أَطْعَمَنَا وَسَقَنَ وَكَفَانًا وَآَوَانَ فَكَّ يِّنَ لَاَ كَافِىَ لَهُ
وَلاَ مُؤدِىَ لَهُ (حم م ٣ - عن أنس) ﴿ كانَ إِذَا أُوحِىَ إِلَيْهِ وُقِذَ لِذَلِكَ سَاعَةً
كَهَثَةِ الْسَّكْرَانِ (ابن سعد عن عكرمة مرسلا) * كانَ إِذَا أَهْتَّ أَكْثَرَ
مِنْ مَسَِّّ ◌ِيَتِهِ (ابن السنى وأبونعيم فى الطب عن عائشة، أبو نعيم عن أبى هريرة)
كَانَ إِذَا أَهُمَّهُ الْأُمْرُ رَفَ رَأْسَهُ إِلَى الَّْاءِ وَقَالَ سُبْحَنَ اللهِ الْعَظِيمِ وَإِذَا أُجْتَ
فى

:
٣٤٩
فِىِ الدُّعَاءِ قالَ بَحَىُّ بَاقَيُّومُ (ت - عن أبى هريرة) * كانَ إِذَا بَيَعَهُ النَّاسُ
يُكَُّهُمْ فِيَاَ اسْتَطَعْتَ (حم - عن أنس) * كانَ إِذَا بَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَمْحَبِهِ
فِى بَنْضِ أَمْرِهِ قالَ بَشْرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَّرُوا (د - عن أبى موسى)
كانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا قالَ أَقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَأَقِلَّ الْكَلَامَ فَإِنَّ مِنَ الْكَلَامِ سِخْرًا
(طب - عن أبى أمامة) * كانَ إذَا بَعَثَ سَرِ يَةٌ أَوْ جَيْئًا بَنَّهُمْ مِنْ أَوَّلِ الَّْارِ
(دت ٥ - عن صخر) * كانَ إِذَا بَلَغَهُ عَنِ الرَّجُلِ شَىْءٍ لَمْ يَقُلْ مَا بَالُ فُلاَنِ
يَقُولُ وَلَكِنْ يَقُولُ مَا بَالُ أَقْوَامِ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا (د - عن عائشة) *
كَانَ إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ الْسَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُاَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (ن ك - عن عائشة) * كانَ إِذَا تَعَرَّ
مِنَ اَللّيْلِ قَالَ: رَبِّ أَغْفِرْ وَآَرْحَمْ وَاهْدِ لِلِسَِّيلِ الْأَقْوَمِ (محمد بن نصر فى
الصلاة عن أم سلمة ) * كانَ إِذَا تَغَدَّى لَمْ يَتَعَلَّ وَإِذَا تَعَثَّى لَمْ يَتَغَدَّ (حل -
عن أبى سعيد) * كانَ إِذَا تَكَّ بَكَلِمَةٍ أَعَدَهَ ثَلَاثً حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ وَإِذَا أَنَى
عَلَى قَوْمٍ فَلَّمْ عَيْهِمْ سَلَمْ عَلَيْهِمْ ثَثً (حرخ ت - عن أنس) * كانَ إِذَا
تَجَّدَ يُسَلِمُ بَيْنَ كُلِّ رَ لْعَتَيْنِ (ابن نصر عن أبى أيوب) * كانَ إِذَا
تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفَّا مِنْ مَاءِ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ بِهِ لِحِيَتَهُ وَقَالَ : هُكَذَا
أَمَرَنِ رَبِّي (دك - عن أنس) * كانَ إِذَا تَوَضَأْ أَخَذَ كَفَّا مِنْ مَاءَ فَنَضَحُ
بِ فَرْجَهُ (حمدنه ك - عن الحكم بن سفيان) * كانَ إِذَا تَوَضَّأْ أَدَارَ
الماءَ عَى مِرْ فَقَيْهِ (قط - عن جابر) * كانَ إِذَا تَوَضَّأُ حَرَّكَ خَتَهُ (٥-
عن أبى رافع) * كانَ إِذَا تَوَضَّأْ خَلَّلَ لِيَتَهُ بِلّاءِ (حم ك - عن عائشة، ت

٣٥٠
ك عن عثمان، وعن عمار بن ياسر، ك عن بلال ، ٥ ك عن أنس، طب عن
أبى أمامة، وعن أبي الدرداء وعن أم سلمة، طس عن ابن عمر) * كانَ إذَا تَوَضَّأَ
دَلَكَ أَصَبِحَ رِجْلَيْهُ بِخِفْصَرِهِ (دته - عن المستورد) * كانَ إِذَا تَوَضَّأَ
مَلَّى رَّكْمَيْنِ ثُمَّ خَرَجٌ إلى الصَّلاَةِ (٥ - عن عائشة) * كان إِذَا تَوَضَّأَ عَكَ
عَارِ ضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ ثُمْ شَبَّكَ لِيْتَهُ بِأَصَابِهِ مِنْ تَحْتِهَا (٥ - عن ابن عمر)
كانَ إِذَا تَوَضَّأْ فَضَّلَ مَاءٍ حَتَّى يُسَيِّلَهُ عَلَى مَوْضِعٍ سُجُرِدِهِ (طب - عن الحسن
ع عن الحسين) * كانَ إِذَا تَوَضَّأْ مَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفٍ ثَوِْهِ (ت - عن معاذٍ)
كَانَ إِذَا وَاَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ قَلَ آمِينَ حَتَّى يُسْمِعَ مَنْ بَلِبِهِ مِنَ
الصَّفِّ الْأَوَّلِ (د- عن أبي هريرة) * كانّ إِذَا جَاءَ الْشُّمَاءِ دَخَلَ الْبَيْتَ
لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَإِذَا جَاءَ الصَّيْفُ خَرَجَ لَيْلَةَ الْجُةِ وَإِذَا لَبِسَ ثَوْبَا جَدِيدًا ◌َدَ
اللهَ تَعَلى وَصَلَّى رَ كْمَتَيْنٍ وَكَسَا الْخَلَقَ (خط وابن عساكر عن ابن عباس)
كانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرٌ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شُكْرَ اللهِ تَعَلى (ده - عن أبي بكرة)
كان إذَا جَاءهُ جِبْرِيلُ فَقْرَأَ بِسْمِ اللهِ الرّْنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّهَ سُورَةٌ (ك - عن
ابن عباس) * كان إذَا جَاءَهُ مَالٌ كَمْ يُبَيِّتْهُ وَلَمْ يُقَيِّلْهُ (هق خط - عن الحسن
ابن محمد بن على مرسلا) * كانَ إِذَا جَرَى بِهِ الْضَّحِكُ وَضَعَ يَدَّهُ عَلَى فِيهِ
(البغوى عن والد مرة) * كان إِذَا جَلَسَ أَحْتَ بِيَدَيْهِ (دهق - عن أبي
سعيد) * كان إِذَا جَلَسَ جَلَسَ إِلَيْهِ أَحْحَابُهُ حِلْقً حِلَقاً ( البزار عن قرة بن.
اياس) * كان إِذَا جَسَ مَجْلِساً فَأَرَادَ أَن يَقُومَ اسْتَنَفَرَ عَشْرًا إِلَى ◌َخْسَ عَشْرَةَ
( ابن السنى عن أبي أمامة) * كان إِذَا جَلَسَ يَتْحَدَّثُ يَخْلَعُ نَعْلَيْهِ (هب -
عن أنس) * كان إِذا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ يُكْثِرُ أَن يَرْفَعَ طَرْفَهُ إِلَى الْسَّاءِ

٣٥١
(د- عن عبد الله بن سلام) * كان إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَى (ح د - عن
حذيفة) * كان إِذَا حَزَبَهُ أَمٌْ قَلَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ الحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَنِ اللهِ
رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الحَمْدُ لِّهِ رَبِّ الْمَالِينَ (حم - عن عبد الله بن جعفر) *
كانَ إِذَا حَلَفَ عَلَى يَمِينِ لاَ يَحْنَثُ حَتَّى نَزَلَتْ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ (ك - عن
عائشة) * كان إِذَا حَلَفَ قَلَ وَاَلِّى نَفْسُ محمَدٍ بِيَدِهِ (٥ - عن رفاعة الجهنى)
كان إِذَا حُمَّ دَعَا بِقِرْ بَةٍ مِنْ مَاءٍ فَأَفْرَغَهاَ عَلَى قَرْزِ فَغْتَسَلَ ( طب ك - عن
سمرة) * كان إِذَا خَفَ أَن يُصِيبَ شَيْئاً بِعَيْنِهِ قَلَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ وَلاَ تَضُرُّهُ
( ابن السنى عن سعيد بن حكيم) * كان إِذَا خَفَ قَوْمَا قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْتَكَ
فِي نُورِ هِمْ وَنَعُودُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ (حمدك هق - عن أبى موسى) *
كان إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ الحَدُ لِهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّى الْأَذَى وَعَفَنِى (٥
عن أنس، ن عن أبى ذر) « كانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قالَ اُلْحَمْدُ لِلِهِ الَّذِى
أَحْسَنَ إِلَىَّ فِى أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ ( ابن السنى - عن أنس) * كانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ
الْغَائِ قَالَ غُفْرَانَكَ (جم ٤ حب ك - عن عائشة) * كانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
قَالَ بِسْمِ اللهِ الْفَّكَلاَنُ عَلَى اللهِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ (.ك ـ وابن السنى
عن أبى هريرة) * كانَ إِذَ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ بِسْمِ اللهِ تَوَ كَّلْتُ عَلَى اللهِ
اٌلَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلِّ أَوْ نَضِلَّ أَوْ نَظْمَ أَوْ نُظْلَ أَوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ
عَلَيْنَاَ (ت - وابن السنى عن أم سلمة) * كانٌ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَلَ بِسْمٍ
اللهِ تَوَ كَّلْتُ عَلَى اللهِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَةَ إِلاَّ بِلهِ الَّهُمَّ إِنَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ
أَوْ أُضَلَّ أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ أَوْ أَظْرَ أَوْ أُظَْ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَىَّ أُوْ أَبْفِىَ أَوْ
؛

٣٥٢
يُبْغَى عَلَىَّ (طب - عن بريدة) * كان إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِ قَلَ بِتْمِ آللهِ
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ أَوْ أَخْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَىَّ
(حم ته ك - عن أم سلمة، زاد ابن عسا كرأَوْ أَنْ أَبْنِىَ أَوْ يُبْغَى عَلَىْ) *
كان إذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِ غَيْرِهِ (ت ك - عن أبى هريرة)
كان إِذَا خَطَبَ أْحَرَّتْ عَيْنَهُ وَعَلَا صَوْءُ وَأَشْتَدْ غَضَبُهُ كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ
يَقُولُ صَبَّحَكُ وَمَسَاكُمْ (٥ حبك - عن جابر) * كان إذَا خطَبَ المَرْأَةَ
قَالَ أَذْ كُرُوالَهَا جَفْنَةَ سَعْدٍ بْنِ عُبَادَةَ ( ابن سعد عن أبى بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم ، وعن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلا) * كان إذَا خَطَبَ فَرُدَّلَمْ يَعُدْ
فَخَطَبَ آنْرَأَةً فَأَبَتْ ثُمَّ عَدَتْ فَقَالَ قَدِ الْتَحَفْنَاَ لِخَافَا غَيْرَكِ ( ابن سعد عن
مجاهد مرسلا) * كان إِذَا خَطَبَ فى الحَرْبِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ وَإِذَا خَطَبَ
فِى الْجُمَُّةِ خَطَبَ عَلَى عَصَا (٥ ك هق - عن سعد القرظى) * كان إذَا خَطَبَ
يَعْتَمِدُ عَلَى عَنَزَةٍ أَوْ عَصَا (الشافعى عن عطاء مرسلا) * كان إِذَا خَلاَ بِذِسَائِ
أَلْنَ النَّاسِ وَأَكْرَمَ الْنَّاسِ ضَخَّاكَا بَامً ( ابن سعد وابن عساكر عن
عائشة) * كان إِذَا دَخَلَ الْجَبَّنَةَ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمُ، أَِّهَ الْأَرْوَاحُ الْغَانِيَّةُ
وَالْأَبْدَانُ الْبَالِيَةُ وَالْعِظَامُ الْنَّخْرَةُ الَِّى خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِىَ باللهِ مُؤْمِنَةٌ
اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيْهِمْ رَوْحاً مِنْكَ وَسَلَاَمَا مِنَّا ( ابن السنى عن ابن مسعود)
كان إِذَا دَخَلَ الَلاَءِ قَلَ اَلَّهُمَّ إِنَّى أَعُودُ بِكَ مِنَ الْحُبْثِ وَالْخَئِثِ (حم
ق ٤ - عن أنس) * كان إِذَا دَخَلَ آخَلاَءِ قَالَ آللَّهُمَّ إنّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الرِّجْسِ النَّجِ آخَبِيثِ الْخَبَّثِ الشَّيْطَانِ الرَّحِمِ وَ إذَا خَرَجَ قَالَ الْحَمْدُّ ◌ِ الَّذِى
أذاقنى
١

٣٥٣
أَذَا قَنِى لَذَّتَهُ، وَأَبْقِىُ فِيَّ قُوَّتَهُ ، وَأَذْهَبَ عَّى أَذَاهُ ( ابن السنى، عن ابن عمر)
: كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاَءِ قالَ: يَاذَا الْجَلَاَلِ (ابن السنى، عن عائشة) * كَانَ
إِذَا دَخَلَ اْخَلَاءَ وَضَعَ خَهُ (٤ حب ك - عن أنس) * كَانَ إِذَا دَخَلَ
السُّوقَ قَالَ: بِسْمِ اللهِ الَّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هُذِهِ السُّوْقِ وَخَيْرٍ مَا فِيهاَ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَاَ: الَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُصِيبَ فِهاَ يَمِيناً
فَاجِرَةً أَوْ صَفْقَةٌ خَاسِرَةً ( طب ك - عن بريدة ) * كَانَ إِذَا دَخَلَ الَْشْرُ
شَدَّ مِثْذَرَهُ، وَأَحْيَاَ لَيْلَهُ، وَأَيْفَظَ أَهْلَهُ (ق دن٥ - عن عائشة) * كَانَ إِذَا
دَخَلَ الْغَائِطَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرَّجْسِ النَّحِسِ الْخَبِيثِ المُخْبِتِ
الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ (د - فى مراسيله، عن الحسن مرسلا، ابن السنى عنه، عن
أنس، عد - عن بريدة) * كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنَيِفَ قالَ: بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ
إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحُبْثِ وَالْحَبَائِثِ (ش - عن أنس) * كَنَ إِذَا دَخَلَ
الْرْفَقَ لَبِسَ حِذَاءهُ، وَغَطَّى رَأْسَهُ (ابن سعد، عن حبيب بن صالح مرسلا)
﴿ كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ مَّى عَلَى ◌ٍُّ وَسَلَّ وَقَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِى ذُنُوبِ وَأَفْتَحْ
لِ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَبَ صَلَّى عَلَى مُمَّدٍ وَمَّ وَقَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِ ذُنُوبِ
وَأَفْتَحْ لِى أَبْوَابَ فَضْلِكَ (ت - عن فاطمة الزهراء) * كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ
قَالَ: أَعُوذُ بِنَّهِ الْعَظِيمِ، وَيِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقُدِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ
الرَّجِيمِ، وَقَالَ إِذَا قالَ ذُلِكَ حُفِظَ مِنْهُ سَائْرَ الْيَوْمِ (د- عن ان عمرو) *
كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قالَ: بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ صَلْ عَلَى مُمَّدٍ، وَأَزْوَاجٍ مُمَّدٍ
(ابن السني، عن أنس) * كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ يَقُولُ: بِسْمِ آلِهِ وَالسَّلاَمُ
(٢٣ - (الفتح الكبير) - ثانى )
٠

٣٥٤
عَلَى رَسُولِ اللهِ: الَهُمَّ أَغْفِرْ لِى ذُنُوبِ ، وَأَفْتَحْ لِى أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَإِذَا
خَرَجَ قَالَ: بِسْمِ اللهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِاللّهُمَّ أَغْفِْ لِ ذُنُونِ، وَأَفْتَحْ
لِ أَبْوابَ فَضْلِكَ (حم٥ طب - عن فاطمة الزهراء) ** كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ
بَدَأَ بِالسّوَاكِ (مدن٥ - عن عائشة) - كَانَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ: اللَّهُمَّ
بَارِكْ لَنَا فِى رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّعْنَا رَمَضَانَ، وَكَنَ إِذَا كَنَتْ لَيْلَةُ الجُمُعَةِ
قالَ هذِهٍ لَيْلَةٌ غَرَّاه، وَيَوْمٌ أَزْهَرُ ( هب - وابن عساكر، عن أنس) *
كَانَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ أَطْلَقَ كُلَّ أَسِيرِ، وَأَعْطَى كُلَّ سَائِلٍ (هب - عن
ابن عباس ، ابن سعد، عن عائشة) * كَانَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ ،
وَكَثُرَتْ صَلاَتُهُ، وَابْتَهَلَ فِ الدُّعَاءِ، وَأَشْفَقَ لَوْنُهُ ( هب - عن عائشة) *
كَأَنَ إِذَا دَخَ رَمَضَنُ شَدَّ مِنْزَرَهُ، ثُمَّ كَمْ يَأْتِ فِرَاشَهُ حَتَّى يَنْسَلِحَ (هب
- عن عائشة) * كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرَيضٍ يَعُودُهُ قالَ: لاَ بَأَسَ طَهُورٌ إِنْ
شَاءَ اللهُ (خ - عن ابن عباس) * كَانَ إِذَا دَخَلَ قالَ: هَلْ عِنْدَكُمُ طَعَامٌ
فَإِذَا قِيلَ لاَ قَالَ إِى صَائِمٌ (د - عن عائشة) * كَانَ إِذَا دَا بَدْأَ بِنَفْسِهِ
( طب - عن أبى أيوب ) ﴿ كَانَ إِذَا دَمَا جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّهِ إِلَى وَجْهِهِ ( طبْ
- عن ابن عباس) * كَانَ إِذَا دَا فَرَفَ يَدَيْهِ مَحَ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ ( د -
عن يزيد) * كَانَ إِذَا دَا لِرَجُلِ أَصَابَتَهُ الدَّعْوَةُ وَوَلَدَهُ، وَوَلِدَ وَلَدِهِ (حم -
عن حذيفة ) * كَانَ إِذَا دَنَا مِنْ مِنْبَرِهِ يَوْمَ اْجُمْعَةِ سَلَمْ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ مِنَ
اُْوسِ، فَإِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ سَمْ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
(حق - عن ابن عمر) * كَانَ إِذَا ذَبَجَ الشََّةَ يَقُولُ أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِفَاءِ
خديجه
٠٠

٣٥٥
خدِيجَةَ (م - عن عائشة) * كَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا فَدَعَا لَهُ بَدَأَ بِنَفْسِهِ
( ٣ حب ك - عن أُبىّ) * كَانَ إِذَا ذَهَبَ الَذْهَبَ أَبْدَ (٤ ك - عن
المغيرة ) * كَنَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قالَ: الَّهُمَّ صَيِّبًا نَفِعاً (خ - عن عائشة)
: كَنَ إِذَا رَأَى الْلَالَ صَرَّفَ وَجْهَهُ عَنْهُ (خ - عن قنادة مرسلا) * كَانَ
إِذَا رَأَى الْهِلاَلَ قالَ: آللّهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، الحَمْدُ لِلِهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً
إِلاَّ بِلَهِ الَّهُمَّ إِنّ أَخَلُكَ مِنْ خَيْرِ هُذَا الشَّهْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْقَدَرِ ،
وَمِنْ شَرِّ يَوْمٍ المَعْشَرِ (حم طب - عن عبادة بن الصامت) * كَانَ إِذَا رَأَى
الْلاَلَ قَالَ: الَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَاَ بِلْأُمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَالْإِسْلاَمِ،
وَالتَّوْفِيقِ لَا تُحِبُ وَتَرْضَى رَبُّغَا وَرَبُّكَ اللهُ ( طب - عن ابن عمر) * كانَ
إِذَا رَأَى اِهِلاَلَ قَالَ: الَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَالْإِسْلاَمِ
وَالسَّكِينَةِ وَاْعَافِيَةِ، وَالرِّزْقِ الحَسَنِ (ابن السنى، عن جدير السلمى) *
كَانَ إِذَا رَأَى الْلاَلَ قالَ: اللهُمَّ أَهِهُ عَلَيْنَا بِلْيُسْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ
وَالْإِسْلاَمِ رَبِّى وَرَبَّكَ اللهُ (حم تك - عن طلحة) * كَانَ إِذَا رَأَى إِلَالَ
قالَ: هِلَاَلَ خَيْرِ الحَمْدُ لِهِ الّذِى ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا أَشْأَلُكَ مِنْ
خَيْرِ هذَا النَّهْرِ وَنُورِهِ وَبَّكَنِهِ وَهُدَاهُ وَطُهُورِهِ وَمُعَفَاتِهِ ( ابن السنى ،
عن عبد الله بن مطرف ) * كَانَ إِذَا رَأَى الْلَاَلَ قَالَ: هِلاَّلَ خَيْرٍ وَرُشْدٍ
آمَنْتُ بِالَّذِى خَلَكَ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: الحَمْدُ لِهِ الَّذِى ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَجَاء
بِشَهْرٍ كَذَا ( د - عن قتادة بلاغاً، ابن السنى، عن أبي سعيد) * كَانَ إِذَا
رَأَى إِلاَل قالَ: هِلاَلَ خَيْرِ وَرُشْدٍ، اللَّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هُذَا الشَّهْرِ

٣٥٦
ثَلاَثً: الَّهُمَّ إِنِى أَنْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هُذَا الشَّهْرِ وَخَيْرِ الْقَدَرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِِّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ (طب - عن رافع بن خديج) * كَانَ إِذَا رَأَى سُهيلاً
قالَ: لَعَنَ اللهُ سُهَيْلاً فَإِنَّهُ كَانَ عَشَّاراً فَمُسِخَ ( ابن السنى، عن علىّ) *
كَانَ إِذَا رَأَى مَايُحِبُّ قَالَ: الحَمْدُ لِلِ الَّذِىِ بِنِعْمَتِهِ قَِمُّ الصَّالَاتُ، وَإِذَا رَأَى
مَا يَكْرَهُ قالَ: الحَمْدُ لِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ رَبٌّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَالِ أَهْلِ النَّارِ
(٥ - عن عائشة) * كَانَ إِذَا رَاعَهُ شَىْ قالَ: آللهُ اللهُ رَبِّى لاَ شَرِيكَ لَهُ
( ن - عِن ثوبان ) * كَانَ إِذَا رَضِىَ شَيْئاً سَكَتَ (ابن منده ، عن سهيل
ابن سعد الساعدى أَخى سهل ) * كَانَ إِذَا رَّقَّْ الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوِّجَ قَالّ:
بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَعَ بَيْنَكُمَاَ فِ خَيْرٍ ( حم ٤ ك - عن
أبى هريرة ) * كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِى صَلَةِ الصُّبْحِ فِي
آخِرِ رَكَةٍ قَنَتَ ( محمد بن نصر، عن أبى هريرة ) * كَانَ إِذَا رَفَعَ بَدَيْهِ
فِ اللَّعَاءِ لَمْ يَحْطَّهُمَ حَتَّى يَمْسَحَ بِمَ وَجْهَهُ (تك - عن ابن عمر) * كَأَنّ
إِذَا رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ قالَ: يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلِي عَلَى طَاعَتِكَ
( ابن السنى، عن عائشة) * كَانَ إِذَا رُفِعَتْ مَائِدَتُهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِهِ حْدًا
كَثِيراً طَيِّبًا مُبَارَكَا فِيهِ الحَمْدُ ثِالَِّىِ كَفَنَا وَآَنَا غَيْرُ مَكْفِيّ وَلاَ مَكْفُورِ
وَلاَ مُؤَدَّعٍ وَلاَ مُشْتَغْتَّى عَنَهُ رَبُّنَا ( حم خ دت٥ - عن أبي أمامة) * كَانَ
إِذَا رَكَعَ سَوَّى ظَهْرَهُ حَتَّى لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ الماءِ لَاسْتَقَرَّ (٥ - عن وابصة،
طب - عن ابن عباس، وعن أبى برزة، وعن أبي مسعود ) كانَ إِذَا رَكَمَ
فَرَّجَ أَصَابَعَهُ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابَِهُ (ك هق - عن وائل بن حجر) * كَانَ
إذا

٣٥٧
إِذَا رَكَعَ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَّ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلاثًا، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: سُبْحَانَ
رَبِّىَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلاَثًاً (د- عن عقبة بن عامر) * كَانَ إِذَا رَقَى الْجِمَرَ
مَتَّى إِلَيْهِ ذَاهِباً وَرَاجِعاً (ت - عن ابن عمر) * كَانَ إِذَا رَتَى ◌َجْرَةَ الْقَبَةِ
مَضَى وَلَمْ يَقِفْ (٥ - عن ابن عباس) * كَانَ إِذَا رَمِدَتْ عَيْنُ أَمْرَأَةٍ مِنْ
نسَائِهِ كَمْ يَأْتِهَ حَتَّى تَبْرَأَ عَيْنُها ( أبو نعيم فى الطب، عن أم سلمة) * كانَ
إِذَا زَوَّجَ أَوْ تَزَوََّ نَثَرَ تْراً ( هق - عن عائشة) * كَانَ إِذَا سَالَ السَّيْلُ
قالَ: آخْرُجُوا بِنَا إِلَى هذَا الْوَادِى الَّذِى جَعَلَهُ اللهُ طَهُورًا فَنَتَطَهَّرَ مِنْهُ وَنَحْمَدَ
اللّهَ عَلَيْهِ ( الشافعى هق - عن يزيد بن الهاد مرسلا) * كَانَ إِذَا سَأَلَ اللهَ
جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَيْهِ، وَإِذَا اسْتَعَاذَ جَعَلَ ظَاهِرَ مُمَا إِلَيْهِ ( حم - عن
السائب بن خلاد ) * كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ (د-
عن جابر) * كَانَ إِذَا سَجَدَ رَفَعَ الْعِمَامَةَ عَنْ جَبْهَتِهِ ( ابن سعد، عن صالح
ابن خيران «رسلا) * كَانَ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَرِ ( ق -
عن كعب بن مالك ) * كَانَ إِذَا سَمْ لَمْ يَقْدُلْ إِلاَّ بِقْدَارِ مَا يَقُولُ: الَّهُمَّ
أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلَمُ تَبَارَ كْتَ ◌َذَا الْجَلَاَلِ وَالْإِكْرَامِ (.٢ ٤ - عن
عائشة ) * كَانَ إِذَا سَمْ مِنَ الصَّلاَةِ قَالَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ
الْعِزَّةِ ◌َمّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلِهِ رَبِّ الْعَالَينَ (ع - عن
أبى سعيد ) * كانَ إِذَا سَمِعَ المُؤَّذِّنَ فَانَ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَجْعَلْنَاَ.
مُفْلِحِينَ ( ابن السنى، عن معاوية) * كَانَ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ
حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَىَّ عَى الصَّلاَةِ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ قالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِاللهِ

٣٥٨
(حم - عن أبي رافع) * كَانَ إِذَا تَمِعَ المُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ قالَ: وَأَنَ وَأَنَا (دك -
عن عائشة) * كَانَ إِذَا سَمِعَ بِالأُسْمِ الْقَبِيحِ حَوَّلَهُ إِلَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ
(ابن سعد، عن عروة مرسلا) * كَانَ إِذَا تَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالصَّوَاعِقِ قَالَ
الَّهُمَّ لاَ تَقْتُلَْا بِغَضَبِكَ، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِذَاِكَ، وَعَافِناَ قَبْلَ ذلِكَ (حم ت ك
عن ابن عمر) * كَانَ إِذَا شَرِبَ المَاءَ قالَ: الْحَمْدُ لِهِالَّذِى سَقَنَا عَذْبًا فُرَاناً
بِحَتِهِ وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِلْحاً أُجَاجًا بِذُنُوبِنَا (حل - عن أبى جعفر مرسلا) *
كَانَ إِذَا شَرِبَ تَفََّ ثَلاَثً وَيَقُولُ: هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ (حم ق ٤ - عن
أنس ) * كَنَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَسَ فى الْإِنَاءِ ثَلَاثً يُسَمِى عِنْدَ كُلِّ نَفْسٍ،
وَيَشْكُرُ فِى آخِرِ هِنَّ ( ابن السنى، طب - عن ابن مسعود) * كَانَ إِذَا
شَرِبَ تَنَفََّ مَرََّيْنِ (ته - عن ابن عباس) * كَانَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً
أَكْثَرَ الُّمَاتَ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ نَفْسِهِ ( ابن المبارك، وابن سعد عن عبد
العزيز بن أبى داود مرسلا ) * كَانَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً رُوِّيَتْ عَلَيْهِ كَابَةٌ ،
وَأَكْثَرَ حَدِيثَ النّفْسِ (طب - عن ابن عباس) ** كَانَ إِذَا شَيَعَ جَنَازَةً
عَلَ كَرْبُهُ، وَأَقَلَّ الْكَلَمَ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ نَفْسِهِ ( الحاكم فى الكنى ،
عن عمران بن حصين ) * كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ سَلَّمَ (٥ - عن جابر) *
كَانَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَهُ خَدَمُ أَهْلِ المَدِينَةِ بِآَنِيَتَهِمْ فِيهَاَ الماءِ ◌َمَا يُؤْنَى
◌ِنَاءِ إِلَّ غَسَ يَدَهَ فِيهِ (حم م - عن أنس) * كَانَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَلَسَ فى
مُصَلاَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ (حم م٣ - عن جابر بن سمرة) * كَانَ إِذَا صَلَّى
الْغَدَاةَ فِى سَفَرٍ مَثَى عَنْ رَاحِلَتِهِ قَلِيلاً (حل هق - عن أنس) * كَانَ إِذَا
صلى

٣٥٩
صَلَّى بِالنَّاسِ الْغَدَاةَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ هَلْ فِيَكُمْ مَيِضُ أَعُودُهُ ، فَإِنْ
قَالُوا لاَ ، قَالَ فَهَلْ فِيَكَمْ جَنَازَةٌ أَّبِعُهَا فَإِنْ قَالُوا لاَ، قالَ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ
رُؤْيَا يَقُضُهَا عَلَيْنَا ( ابن عساكر، عن ابن عمر ) * كَنَ إِذَا صَلَّى رَكْمَتَي
الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقْرِ الْأَيَنِ (خ - عن عائشة) * كَانَ إِذَا مَلَّى صَلاَةً
أَثْبَهاَ (٢ - عن عائشة) * كانَ إِذَا صَلَّى مَسَحَ بِيَدِهِ الْيُمْىُ عَلَى رَأْسِهِ
وَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ الَّذِى لاَ إِلْهَ غَيْرُهُ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَّى الْهَمَّ
وَالْخَزَنَ (خط - عن أنس) * كَانَ إِذَا طَفَ بِالْبَيْتِ اسْتَمَ الْخَجَرَ وَالرَّكْنَ
فى كُلّ طَوَافٍ (ك - عن ابن عمر) * كَانَ إِذَا ظَهَرَ فى الصَّفِ اسْتَجَبَّ
أَنْ يَظْهَرَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ فِى الشِّتَاءِ اسْتَحَبَّ أَنْ يَدْخُلَ لَيْلَةَ
الجُمُعَةِ (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب - عن عائشة) * كَانَ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ
لَيْلٌ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ وَإِذَا عَّسَ قَبْلَ الصُّبْحِ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفَّهِ الْيُمْىِّ وَأَقَامَ
سَأَعِدَهُ (حم حب ك - عن أبي قتادة ) * كَانَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ: اللَّهُمَّ
إِى أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهاَ وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِ ، وَأَعُودُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا
وَشَرٌ مَا فِيهاَ وَشَرِّ مَا أَرْسِلَتْ بِهِ (حم م ت - عن عائشة) * كَانَ إِذَا عَطَسَ
حِدَ اللهَ فَيُقَالُ لَهُ يَرْجُمُكَ اللهُ فَيَقُولُ، يَهْدِيَكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَلَكُمْ ( حم
طب - عن عبد الله بن جعفر) * كانَ إِذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ
وَخَفَضَ بِهَ صَوْتَهُ (دت ك - عن أبى هريرة ) * كَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلاً
أَثْبَتَهُ (م د - عن عائشة ) * كَانَ إِذَا غَزَا قالَ: الَّهُمَّ أَنْتَ عَضْدِى ،
وَأَنْتَ نَصِيرِى، بِكَ أَحُولُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ (حمدته حب - والضياء

٣٦٠
عن أنس) * كَانَ إِذَا غَضِبَ أْخَرَّتْ وَجْنَتَهُ ( طب - عن ابن مسعود،
وعن أم سلمة) * كَنَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَحْتَرِئُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلاَّ عَلِىٌّ (حل ك -
عن أم سلمة ) كَانَ إِذَا غَضِبَ وَهُوَ قائمٌ جَلَسَ، وَإِذَا غَضِبَ وَهُوَ جَالِسٌ
أَضْطَجَعَ فَيَذْهَبُ غَضَبُ ( ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب، عن أبى هريرة ) *
كَانَ إِذَا غَضِبَتْ عَائِئَةُ عَرَكَ بِأَنْفِهاَ وَقَالَ يَا عُوَّيْىُ قُولِ: الَّهُمَّ رَبَّ مُخَّدِ
أَغْفِرْ لِ ذَنِى ، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلِى، وَأَجِرْنِ مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ (ابن السنى
عن عائشة) * كَانَ إِذَا فَاتَهُ الْأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ صَلَّهَ بَعْدَ الرَّ كْمَتَيْنِ بَعْلَ
الظَّهْرِ (٥ - عن عائشة) * كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْسِيَتِهِ سَأَلّ اللهَ رِضْوَانَهُ وَمَغْفِرٍ تَهُ
وَأَسْتَعَاذَ بِرَْمَتِهِ مِنَ النَّارِ (حق - عن خزيمة بن ثابت ) * كَانَ إِذَا فَرَغَ
مِنْ دَفْنِ لَيّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: اسْتَفْرُوا اللهَ لِأَخِيَكُمْ وَسَلُوالَهُ التَّنْبِيتَ
فَإِنَّهُ الآنَ يُمْأَّلُ (د - عن عثمان) * كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَلَيِهِ قَالَ: الْحَمْدُ
بِهِ الَّذِى أَلْعَنَا وَسَقَنَا وَجَعَلَنَا مُنِْينَ (حم ٤ - والضياء عن أبى سعيد)
* كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: الَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ، وَأَشْبَعْتَ
وَأَرْوَيْتَ فَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ ، وَلاَ مُؤَدِّعٍ، وَلاَ مُسْتَغْتَى عَنْكَ ( حم -
عن رجل من بني سليم ) * كان إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلاثةَ أَيَّامٍ سَأَّلَ
عَنْهُ، فَإِنْ كَنَ غَائِبَا دَعَالَهُ، وَإِنْ كَانَ شَاهِدًا زَارَهُ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضاً
عَدَهُ (ع - عن أنس) * كَانَ إِذَا قَالَ الشَّيْ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَمْ رُرَاجَعْ
( الشيرازى، عن أبى حدود) * كَانَ إِذَا قالَ بِلَهُ قَدْ نَامَتِ الصَّلاَةُ نَهَضََ
فَكَبَّرَ (سمويه طب- عن أبن أبي أوفى) * كَانَ إِذَا ظَمَ أَتَّكَأْ عَلَى إِحْدَى
بديه