Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ حل - عن عائشة. قط فى الافراد طس - عن جابر) * الثّومُ فِي ثَلاثةٍ: فِي المَرْأَةِ، وَالمَشْكِنِ، وَالدََّبَّةِ (ت ن - عن ابن عمر) * النَّاهِدُ بْرَى مَالاَ - ◌َرَى الْغَائِبُ (حم عن على، التضاعى عن أنس) * النَّاهِدُ يَوْمُ عَذَةَ وَيَوْمُ الجُةِ، وَالَشْهُودُ هُوَ المَوْعُودُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ك حق - عن أبى هريرة) * الشَّبُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ، وَالنِّسَاءِ حُبَلَةُ الشَّيْطَانِ ( الخرائطى فى اعتلال القلوب عن زيد بن خالد الجهنى ) * الشَّتَاءُ رَبِيعُ المُؤْمِنِ (جمع - عن أبى سعيد) * الشَّقَاءِ رَبِيعُ المؤْمِنِ قَصُرَ نَهَارُهُ فَصَمَ وَلَ لَيْلُهُ فَقَمَ (هق - عن أبى سعيد) * الشَّحِيحُ لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ (خط فى كتاب البخلاء - عن ابن عمر) * الشِّرْكُ أَخْفَى فِى أُقَّتِى مِنْ دَبِيبِ السَّلِ عَلَى الْصَّفَ فِ الَّثْلَةِ الْظُّلْمَاءِ وَأَدْنَهُ أَنْ تُحِبّ ◌َى شَىْءٍ مِنَ الجَوْرِ أَوْ تُبْغِضَ عَلَى شَىْءٍ مِنَ الْعَدْلِ وَهَِ الدِّينُ إِلاَّ الْحُبُّ فِ اللهِ وَالْبُغْضُ فِىِ اللهِ: قَالَ اللهُ تَعَى ((قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِرُونِ يُحْبِبْكُمُ اللهُ)) (الحكيم ك حل - عن عائشة) * الشِّرْكُ الْخَفِىُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ ◌ِلَكَنِ الرَّجُلِ (ك - عن أبى سعيد) * الشّرْكُ فِى أُنَّتِى أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ الْلِ عَلَى الْصَّفَ (الحكيم - عن ابن عباس) * الشّرْكُ فِيَكُمْ أَخْفِى مِنْ دِيبِ الْنَّمْلِ ، وَسَأُدُلُثَ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ أَذْهَبَ عَنْكَ صِغَارَ الشَّرْكِ وَكِبَارَهُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَالاَ أَعْلَمُ، تَقُولَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ (الحكيم - عن أبى بكر) * الشَّرُودُ يُرَدُ ( عد هق - عن أبى هريرة) * الشَّرِيكُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ مَا كَانَ (٥ - عن أبى رافع) * الشَّرِيكُ شَفِيعٌ وَالْشُّفْعَةُ فِى كُلِّ شَىْءٍ (ت - عن ابن عباس) * الشّعَرْ ١٨٢ الحَسَنُ أَحَدُ الْجَمَالَيْنِ يَكْسُوهُ اللهُ المَرْءَ المُسْلِمَ (زاهربن طاهر فى خماسياته عن أنس) * الثَّعْرُ مَنْزِلَةِ الْكَلاَمِ لَفَسْهُ كَحُسْنِ الْكَلاَمِ وَقَبِيُهُ كَفَسِحِ آلْكَلاَمِ (خدطس - عن ابن عمرو، ع عن عائشة) * الشّفَهُ فِى ثَلاثَةٍ: شَرْبَةٍ عَدْلٍ ، وَشَرْطَةٍ ◌ِجَمٍ، وَكٍَّ نَرٍ. وَأَنْهَى أُنَّى عَنِ الْكَّ (خه - عن ابن عباس) * الشُّفَعَءُ خْتَةٌ: الْقُرْآنُ، وَالرَّحِمُ، وَالْأَمَانَةُ، وَنَبِيُّكُ، وَأَهْلُ بَيْهِ (فر - عن أبى هريرة) * الثَّفْعَةُ فِى الْعَبِيدِ وَفِى حِكُلِّ شَىْءُ ( أبو بكر فى الغيلانيات عن ابن عباس ) * الشّفْعَةُ فِى كُلِّ شِرْكِ فِ أَرْضِ أَوْ رَبٍْ أَوْ حَابِطٍ لَيَضْلُعْ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَعْرِضَ عَلَى شَرِيكِهِ فَيَأْخُذَ أَوْ يَدَعَ فَإِنْ أَبَى فَتَرِيكُهُ أَحَقَىُّ بِهِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ (مدن - عن جابر) * الشّفْعَةُ فيما كَمْ تَقَعْ فِيهِ الْحُدُودْ فَإِذَا وَقَتِ الْحُدُودُ فَلاَ شُفْعَةَ (طب - عن ابن عمر) * - ز - الشَّفْعَةُ كَلِّ الِقَلِ (٥ - عن ابن عمر) * الشَفَىُ الحُبْرَةُ فَإِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَجَمَتِ الْضََّةُ (قط عن ابن عمر) * النَّفِىُّ كُلُّ الْنَّقِيِّ مَنْ أَدْرَ كَتْهُ السَّاعَةُ حَيَّا لَمْ يَمُتْ ( القضاعى - عن عبد الله بن جراد) « الشّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا آرْتَفَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا اسْتَوَتْ قَرَتَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَرقهاَ، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَرَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَرَقَهاَ (مالك، ن - عن عبد الله الصنابحى) * الشّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِ الْفَّارِ إِنْ شَاءَ أَخْرَ جَهُمَاَ وَ إِنْ شَاءَ تَرَ كَهُمَا (ابن مردويه - عن أنس) * الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يُكَوَّرَان يَوْمَ الْقِيَامَةِ (خ - عن أبى هريرة) * الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَجُوهُهُمَا إِلَى الْعَرْش وَأَقَؤُ لُهَا إِلَى الدُّنْيَا (فر - عن ابن عمر) * النَّوِزُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاء إلاَّ السام ١٨٣ السَّامَّ وَهُوَ الَوْتُ ( ابن السنى فى الطب، وعبد الغنى فى الأيضاح عن بريدة) * الشَّهَدَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ شَىْءٍ إِلاَّ الدَّيْنَ، وَالْغَرَقُ يُكَفَرُ ذُلِكَ حُلَّهُ (الشيرازى فى الألقاب - عن ابن عمرو) * الشَّهَدَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِى سَبِيلِ اللهِ، المَقْتُولُ فِى سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَلَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَلَبْظُونُ شَهِيدٌ، وَصَحِبُ الحِيقِ شَهِدٌ، وَالَِّى يُرْتُ تَحْتَ آلْهَدْمِ شَهِيدٌ ، وَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ شَهِيدَةٌ (مالك حم دن٥ حب ك - عن جابر بن عتيك) * الشَّهَدَاءِ أَرْبَعَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَفِىَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّ قُتِلَ فَذَاكَ الَّذِىِ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَعْيُنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هُكَذَا، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَفِىَ الْعَدُوَّ فَكَأَّمَا ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طَلْحٍ مِنَ الْجُيْنِ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَهُ فَهُوَ فِى الَّرَجَةِ الْثَّانِيَةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَلَطَ عَمَلاً صَلَِا وَآخَرَ سَيِّئًا لَقِىَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الْثَّالِثَةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ لَفِىَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ خَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِىِ الدَّرَجَةِ الرَّبِعَةِ (حم ت - عن عمر) * الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ وَلاَ يَلْتَفَتُونَ بِوُجُوهِهِمْ حَتَّى يُقْتَلُوا فَأُولَتِكَ يُلْقَوْنَ فِ الْغُرَفِ الْعُلاَ مِنَ الْجَنَةِ يَضْعَكُ إِلَيْهِمْ رَبَّكَ إِنَّ اللهَ تعَلَى إِذَا ضَحِكَ إِلَى عَبْدِهِ المُؤْمِنِ فَلاَ حِسَابَ عَلَيْهِ (طس - عن نعيم بن هبار ويقال هار) * الشُّهَدَاء ◌َخْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالَبْطُونُ، وَالْغَرِ يقُ، وَصَاحِبُ آلهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِى سَبِيلِ اللهِ ( مالك قت - عن أبى هريرة) * الشُّهَدَاءِ عَلَى بَارِقِ نَهٍْ بِبَبِ الْجَنَّةِ فِ قُبَّةٍ خَضْرَاءَ تَخْرُجُ تَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَنِيًّا ١٨٤ (حم طب ك - عن ابن عباس) * الشَّهَدَاء عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَبِرَ مِنْ يَقُوتٍ فِ ظِلِّ عَشِ اللهِ يَوْمَ لَاظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ عَلَى كَثِيبٍ مِنْ مِسْكٍ فَقُولُ لَهُمُ الرَّبُّ أَمْ أُوَفِّ لَكُمْ وَأَصْدُفْكُمْ فَيَقُولُونَ بَى وَرَبََّاَ (عق - عن أبى هريرة) * ز- الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَ تَصُوموا حَتَّى تَرَوْهُ وَلاَ تُفْطِرُوا خَّ تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ وَأَ كْمِلُوا الْمِدَّةَ ثْلَئِينَ (حم ق د - عن ابن عمر) * الشّهْرُ ◌َيَكُونُ تِسْعَةَ وَعِشْرِينَ، وَيَكُونَ ثَلاَثِينَ، فَإِذَا رَأَ يْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَ يْتُمُوهُ فَأَخْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَ لْمِلُوا الْعِدَّةَ (ن - عن أبى هريرة) * الشَّهْوَةُ الْخَيَّةُ وَالْرِّيَاءِ شِرْكٌ (طب - عن شداد بن أوس) * الشَّهِيدُ لاَ يَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ إِلَّكَاَ يَجِدُ أَحَدُ كُمْ سَنَّ الْقَرْصَةِ (طس - عن أبى قتادة) * الشَّهِيدُ لاَ يَجِدُ مَنَّ الْقَتْلِ إِلَّ كَ يَجِدُ أَحَدُ كُمْ الْقَرْصَةَ يُغْرَصُها (ن - عن أبى هريرة) * - ز- النَّهِيدُ يَشْفَعُ فِى سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ (حب - عن أبى الدرداء ) * الشَّهِيدُ يُنْفَرُ لَهُ فِى أَوَّلِ دُفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيُزَوَّجُ حَوْرَاوَيْنِ وَيَشْفَعُ فِىِ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍِ ، وَلُرَّابِطُ إِذَا مَاتَ فِى رِبَاطِهِ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَلِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَغُدِىَ عَلَيْهِ وَرِيحَ بِرِزْقِهِ وَيُزَوَّجُ سَبْدِينَ حَوْرَاءَ وَقِيلَ لَهُ قِفِْ فَأَشْفَعْ إِلَى أَنْ يُفْرَغَ مِنَ الْحِسَبِ (طس - عن أبى هريرة) * الشَّيَاطِينُ يَسْتَمْتِعُونَ بِيَابِكُمْ فَإِذَا نَزَعَ أَحَدُ كُمْ نَوْبَهُ فَلْيَطْوِهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهَا أَنْفَسُها فَإِنْ الشَّيَاطِينَ لاَ تَلْبَسُ ثَوْبَا مَطْوِيًّا (ابن عاكر - عن جابر) * الشَّيْبُ نُورُ المُؤْمِنِ لاَ يَشِبِبُ رَجُلٌّ شَيْبَةَ فِى الْإِسْلاَمِ إِلَّ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ شَيْبَةٍ حَسَنَةٌ وَرُفعَ بِاَ دَرَجَةَ (هب - عن ابن عمرو) * الشَّيْبُ نُورٌ مَنْ خَلَعَ الشَّيْبَ فقد ١٨٥ فَقَدْ خَلَعَ نُورَ الْإِسْلاَمِ فَإِذَا بَلَ الرَّجُلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَقَهُ اللهُ الْأَدْوَاءِ الثَّلاَثَ الجُنُونَ، وَالْجُدَامَ، وَالْبَرَصَ (ابن عساكر - عن أنس) * الشَّيْخُ فِى أَهْلِهِ كَالسَِّيِّ فِى أُمَّتِّهِ ( الخليلى فى مشيخته وابن النجار - عن أبى رافعٍ) * الشَّيْخُ فِى بَيْهِ كَالنَّبِىِّ فى قَوْمِهِ (حب فى الضعفاء ، والشيرازى فى الالقاب - عن ابن عمر) * الشّيْخُ يَضْعُفُ جِسْهُ وَقَلْبُهُ شَابٌّ ◌َلَى حُبِّ الْنَتَنِ: أُولِ الحَيَاةِ، وَحُبِّ المَالِ (عبد الغنى بن سعد فى الايضاح - عن أبى هريرة) * الشَّيْطَانُ يَلْتَقِيمُ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ فَإِذَا ذَ كَرَ اللهَ خَذَسَ عِنْدَهُ، وَإِذَا نَسِىَ اللهَ الْتَّقَمَ قَلْبَهُ (الحكيم عن أنس) * الشَّيْطَانُ يَهُمُّ ◌ِلْوَاحِدٍ وَآلِنَْيْنِ فَإِذَا كَانُوا ثَلَةٌ لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ ( البزار عن أبى هريرة). حرف الصاد صَئِّمُ رَمَضَانَ فِ السَّفَرِ كَالمُفْطِرٍ فِى الْحَضَرِ (٥ - عن عبد الرحمن بن عوف ن - عنه موقوفا) * صَحِبُ الدَّابَةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا ( حب - عن بريدة، حم طب عن قيس بن سعد وحبيب بن مسلمة ، حم عن عمر ، طب عن عصمة بن مالك الخطمى وعن عروة بن مغيث الأنصارى ، طس عن على ، البزار عن أبى هريرة، أبو نعيم عن فاطمة الزهراء ) * صاحِبُ الدَّبَةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا إِلَّ مَنْ أَذِنَ (ابن عساكر عن بشير) * صَاحِبُ الدَّيْنِ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ فِى قَبْرِهِ يَشْكُو إِلَى اللهِ الْوَحْدَةَ ( طس - وابن النجار عن البراء) * صَحِبُ الدَّيْنِ ١٨٦ مَغْلُولٌ فِى قَبْرِهِ لاَ يَفُكُّهُ إِلَّ قَضَاءِ دَيْنِهِ (فر - عن أبى سعيد) * صاحِبُ السُّنَّةِ إِنْ عَمِلَ خَيْرًا قُبِلَ مِنْهُ، وَ إِنْ خَلَطَ غُفِرَ لَهُ ( خط - فى المؤتلف عن ابن عمر) * صَاحِبُ الْشَىْءِ أَحَقُ بِشَيْتِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ ضَعِفًا يَعْجِزُ عَنْهُ فَيُعِينُهُ عَلَيْهِ أَخُوهُ المُسْلمُ (طس - وابن عسا كرعن أبى هريرة) * صَاحِبُ الصَّفِّ وَصَاحِبُ الجُمُعَةِ لاَ يُفَضَّلُ هُذَا عَلَى هَذَا وَلاَ هُذَا عَلَى هذَا (أبو نصر القزوينى فى مشيخته عن ثوبان) * - ز - صاحِبُ الصُّورِ جِبْرِيلُ عَنْ مِنِهِ وَمِيَكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ (ك - عن أبى سعيد) * صَاحِبُ الْصُّورِ وَاضِعُ الْصُّورَ عَلَى فِيهِ مُنْذُ خُلِقَ يَنْتَظِرُ مَتى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُحَ فِيهِ فَيَنَفْحَ (خط - عن البراء) صَحِبُ الْعِلْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَىْءٍ حَتَّى الحُوتُ فِىِ الْبَحْرِ (ع - عن أنس) * صَحِبُ أَلْيَمِينِ أَمِيرٌ عَلَى صَاحِبِ الْشَِّلِ فَإِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ حَسَنَةٌ كَتَبَهَاَ بِعَثْرِ أَمْثَالِهَا وَ إِذَا عَمِلَ سَيِّئَةٌ فَأَرَادَ صَاحِبُ الْشَِّلِ أَنْ يَكْتُبَهَا قَلَ لَهُ صَاحِبُ الْيَعِينِ أَمْسِكْ فَيُمْسِكُ سِتَّ سَاعَاتٍ فَإِنِ أُسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْهَاَ لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْهِ شَيْئاً وَ إِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ كَتَبَ عَلَيْهِ سَيَّةً وَاحِدَةً (طب هب - عن أبى أمامة) صَلِحُ المُؤْمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَمُحَمَرُ (طب - وابن مردويه عن ابن مسعود) * صَامَ نُوحُ اللَّهْرَ إلاَّ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى، وَصَلَمَ دَاوُدُ نِصْفَ الدَّهْرِ، وَصَمَ إِبْرَاهِيمُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، صَامَ الدَّهْرَ وَأَفْطَرَ الدَّهْرَ (طب هب - عن ابن عمرو) * - ز - صَمَ نُوحُ الدَّهْرَ إِلّ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ يَوْمَ الْأَضْحَى ( .- عن ابن عمرو) * - ز - صَبِّحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ ( أبو بكر بن كامل فى معجمه وابن النجار عن بلال) * صَبِيحَةُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ تَطْلُعُ الشَّسُ لا ١٨٧ لاَ شُعَعَ لَهَا كَانْهَ طِسْتٌ حَتَّى تَرْتَفِعَ (حم م ٣ - عن أبىّ) * - ز- صَدَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ (خ عن أبى سعيد) * صَدَقَ اللهَ فَصَدَّقَهُ (طب ك - عن شداد بن الهاد) * - ز - صَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ إِنَّمَا أَمْوَالْكُمْ وَأَوْلَادُ كُمْ فِتْنَةٌ نَظَرْتُ إِلَى هُذَيْنِ الْصَِّّنْ يَمْشِيَآنٍ وَيَعْثُرَانِ فَ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَعْتُ حَدِيثِ وَرَفْتُهُاَ (حم ٤ حب ك - عن بريدة) * - ز- صَدَقْتَ المُسْلِمُ أَخُو المُثْظِ (حم. ك - عن سويد بن خنظلة) * صَقَةُ الْسّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ (طص - عن عبد الله بن جعفر العسكرى فى السرائر عن أبى سعيد) * - ز- صَدَقَةُ الْسِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةٌ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِى الْعُمْرِ ، وَفِعْلُ المَعْرُوفِ بَقِى مَصَرِعَ السُّوءِ (هب - عن أبي سعيد) * صَدَقَةُ الْفِطْرِ صَعُ مَمْ أَوْ صَاعُ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ أَوْ ضَعُ بّ ◌َيْنَ أَنْنَيْنِ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ خُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْىُ غَنِىّ أَوْ قَيرٍ، أَمَّا غَنِيُّكُمْ فَيُزَ كْبِهِ اللهُ تَعَلَى، وَأَمَّا فَقِيرُ كُمْ فَيَرُدُ اللهُ عَلَيْهِ أَ كْثَرَ بِمَّا أَعْطَهُ (حمد - عن عبد الله بن ثعلبة) * صَدَقَةُ الْفِطْرِ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَعٌ مِنْ شَعِيرٍ أَوْ مُدَّانِ مِنْ حِنْطَةٍ عَنْ كُلِّصَغَيرٍ وَ كَبِيرٍ وَهُرٍّ وَعَبْد (قط - عن ابن عمر) * صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مُدَّانِ مِنْ دَقِيقٍ أَوْ قَمْحِ، وَمِنَ الْشِّعِيرِ صَعٌ وَمِنَ الْحَوَى زَبِيبٍ أَوْ تَمْرٍ صَاعٌ صَاعٌ (طس - عن جابر) * صَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ذَكَرٍ وَأَنْى ◌َهُودِيّ أَوْ نَصْرَانِّ حُرٍّ أَوْ تَْلُوكِ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرِّ أَوْ صَاعًاً مِنْ تَرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ (قط - عن ابن عباس) * صَدَقَةُ المَرْءِ الْمُسْلِ تَزِيدُ فِ الْعُمُرِ وَتَمْنَعُ مِيتَةَ الْشُّوءِ 1 ١٨٨ وَيُذْهِبُ اللهُ تَعَلَى بِهَ الْفَخْرَ وَالْكِبْرَ ( أبوبكر بن مقسم فى جزئه عن عمرو بن عوف ) * صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ (ق ٤ - عن عمر) * صَدَقَةُ ذِى الرَّحِمِ ◌َلَى ذِى الرَّحِمِ صَدَقَةٌ وَصِلةٌ (طس - عن سلمان بن عامر) * صِغَارُ كُمْ دَعَمِيصُ الجَدَِّ يَتَلَقِّى أَحَدُهُمْ أَبَهُ فَأْخُذُ بِشَوْبِهِ فَلاَ يَنْتَهِى حَتِّى يُدْخِلَهُ اللهُ وَأَبَهُ الْجَنَّةَ ( حم خدم - عن أبي هريرة ) * صَغِّرُوا الْخُبْزَ وَأَكْثِرُوا عَدَدَهُ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ (الازدى فى الضعفاء والاسماعيلى فى معجمه - عن عائشة) * صِفَتِى أَحَدُ المُتَوَ كِّلُ لَيْسَ بِفَظِّ وَلاَ غَلِيظٍ يَجْزِى بِالَسَنَةِ الحَسَنَةَ وَلاَ يُكَافِىء ◌ِالسََّّةِ مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ وَمُهَ جَرُهُ طَيْبَةُ وَأُمَُّهُ الْحَمَادُونَ يَأْنَزِرُونَ عَلَى أَنْصَفِهِمْ وَيُوَضَُّونَ أَطْرَافَهُمْ أَنَاحِلُهُمْ فِي صُدُورِ هِمْ يَصْفُّونَ لِلصَّلاَةِ كَ يَصْفُّونَ لِلْفِعَلِ قُرْبَتُهُمُ الَِّى يَغْقَرَّبُونَ بِهِ إِلَىَّ دِمَاؤُهُمْ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لُيُوتٌ بِلنََّرِ (طب - عن ابن مسعود) * - ز- صُفُّواكَ تُصَفُّ الْلَئِكَةُ عِنْدَ رَبِهِمْ يُغْيِّمُونَ الْمُّهُوفَ وَيَجْعُونَ مَنَاَ كِبَهُمْ (طس - عن ابن عمر) * صَفْوَةُ اُللهِ مِنْ أَرْضِهِ الْشَّامُ وَفِهَاَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ وَلَيَدْخُلَنْ الْجَنَّةَ مِنْ أُنَِّى كُلَّةٌ لاَحِسَبَ عَلَيْهِمْ وَ عَذَابَ (طب - عن أبي أمامة ) * صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِىِ الْعُرِ وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ (القضاعي - عن ابن مسعود) * صِلَةُ الرَّحِيمِ وَحُسْنُ الْخُلُفىِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يُعَمِّرْنَ الدِّيَرَ وَيَزَّدْنَ فِ اَلْأَعْمَرِ (حم هب - عن عائشة) * صِلَةُ الْقَرَابَةِ مَثْرَاةٌ فى المَالِ ◌َبَةً فِ الْأَهْلِ مَنْتَأَةٌ فِىِ الْأَجْلِ (طس - عن عمرو بن سهل) * صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَأَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ وَقُلِ الْحَقَّ وَلَوْ عَلَى ١ نفسك ١٨٩ تَفْسِكَ ( ابن النجار - عن على) * صِلُوا قَرَابَتِكُمْ وَلاَ تُجَاوِ رَوهُمْ فَإِنَّ الْجَوَارَ يُورِثُ بَيْنَكُمُ الْضَّغَائْنَ (عق - عن أبى موسى) * صَلِّ الْمُبْحَ وَالُضُّحَى فَإِنَّاَ صَلَهُ اُلْأَ وَّابِينَ (زاهر بن طاهر فى سداسياته - عن أنس) # - ز - صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَّقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَ كْتَ الْإِمَامَ يُصَلِّى بِهِمْ فَعَلِّ مَعَهِمْ وَقَدْ أَحْرَزْتَ صَلاَتَكَ وَإِلَّ فَهِىَ نَافِلَةٌ لَكَ (٥ - عن أبي ذر) * - ز- صَلّ الصَّلاَةَ لِوَّفِهاَ فَإِنْ أَدْرَ كْتَ مَهُمْ فَصَلَّ وَلاَ تَقُلْ إِنِى قَدْ صَلَّيْتُ فَلاَ أُعَلَّى (ن حب عن أبي ذر) * صَلِّ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنَ الْشُّوَرِ (حم - عن بريدة) صَلِّ بِصَلَةِ أَضْعَفِ آلْقَوْمِ وَلاَ تَتَّخِذْ مُؤَّذِّنًا يَأْخُدُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا (طب - عن المغيرة ) * - ز- صَلِّ رَ لْعَتَبْنِ تَجَوَّرْ فِيهَا وَإِذَا جَاءَ أَحَدُ كُمْ وَالْإِمَمُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَلْيُخَفْاَ ( طِب - عن جابر) * - ز - صَلِّ صَلَةَ الْصُّبْحِ ثُمَّ أَفْصِرْ عَنِ الْصَّلاَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الْشَّمْسُ حَتّى تَرْتَفَعَ فَإَِّ تَطْلُ حِينَ أَطْلُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ثُمَّ صَلِّ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَنْهُودَةٌ تَحْضُورَةٌ حَّ يَسْتَقَلَّ الظَلُّ بِالرُّمْحِ ثُمْ أَقْصِرْ عَنِ السَّلَةِ فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُشْجَرُ جَهٌَّ فَإِذَا أَقْبَلَ آَلَىْءِ فَسَلِّ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَخْضُورَةٌ ◌َّى تُصَّى الْعَصْرَ ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاَةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنََّ تَغْرُبُ ◌َيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانِ وَحِينَئِذٍ يَسْجُ لَهاَ الْكُفَارُ (٢ - عن عمرو بن عنبسة) * صَلِّ صَلَةً مُؤَدِّعٍ كَأَذَكَ تَرَاهُ فَإِنْ كُنْتَ لاَتَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ وَآَيْأَسْ مِمَّا فِى أَبدِى النَّاسِ تَمِشْ غَنِيًّا، وَإِنَّكَ وَمَا يُنْتَذَرُ مِنْهُ (أبو محمد الإبراهيمى فى كتاب الصلاة وأبن النجار عن ابن عمر) * صَلِّ قَائِمًا إِلاَّ أَنْ تَخَفَ الْغَرَفَ (ك - عن ابن ١٩٠ عمر) * صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ (حم خ ٤ - عن عمران بن حصين) * صَلّتِ المَلاَئِكَةُ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَاً وَقَالَتْ هَذِرِ سُنْتُكُمْ يَا بَنِ آدَمَ (هق - عن أبىّ) = صَلَّا أَيُّهَاَ النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ صَلاَةُ المَرْءِ فِىِ بَيْتِهِ إِلَّ المَكْتُوبَةَ (خ - عن زيد بن ثابت ) * صَلُوا خَلْفَ كُلِّ بَّ وَفَاجِرٍ، وَصَلَّا عَلَى كُلِّ بَّ وَفَجِرٍ وَجَاهِدُوا مَكُلِّ بَرّ وَفَاحِرٍ (حق - عن أبى هريرة) * صَلُوا رَ لْعَتَى الضَّحَى بِسُورَ تَيْهَا وَالسَّمِْ وَضُحَهَا وَالضَّحَى (هب فر - عن عقبة بن عامر) * صَلُّوا صَةَ الَغْرِبِ مَعْ بِقُوطِ الشَّمْرِ بَادِرُوا بِهَاَ طُوعَ النَّجْمِ ( طب - عن أبى أيوب) * صَلَّوا عَلَى أَطْغَالِكُمْ فَإِنَّهُمْ مِنْ أَفْرَاطِكُمْ (٥ - عن أبى هريرة) صَلُوا عَلَى النَّبِيِّنَ إِذَا ذَ كَرُونِى فَإِنَّهُمْ قَدْ بُمِثُوا كَ بُمِشْتُ (الشاشى وابن عساكر عن وائل بن حجر) * صَلَّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلِهِ فَإِنَّ اللهَ بَنَّهُمْ كَ بَتَنِى ( ابن أبى عمر هب - عن أبى هريرة. خط - عن أنس) * - ز- صَلُوا عَلَى صَحِبِكُمْ إِنَّ صَاحِبَّكُمْ غَلَّ فِى سَبِيلِ اللهِ (حم ده حب ك - عن زيد بن خالد) * صَلُوا عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ (٥- عن وائلة) * صَلُوا عَلَى مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَصَلَّا وَرَاءَ مَنْ قَلَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ (طب حل - عن ابن عمر) * صَلوا عَلَى مَوْنَكُمْ بِاللّيْلِ وَالنَّهَارِ (٥- عن جابر) * صَلّوا عَلَىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْكُمْ ( عد - عن ابن عمر وأبى هريرة) صَلُّوا قلَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ عَلَىَّ زَ کَاٌ آگُم (ش وابن مردويه - عن أبى هريرة) * صَلُوا عَلَىَّ وَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ وَقُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ ◌َلَى حُمَّدٍ وَعَلَى آلِ ٠ ١٩١ مُحمّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مَُّدٍ وَآلِ مُخٍَّ كَ بَرَ كْتَ ◌َلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْهِمَ إِنَّكَ جَيدٌ تَجِيدٌ (حم ن - وابن سعد وسمويه والبغوى والباوردى وابن قانع طب عن زيد بن خارجة) * صَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلاَ تَتَّخِذُوهَاَ قُبُورًا (ت ن - عن ابن عمر) * مَلَّا فِىِ بُيُوتِكُمْ وَلاَ تَتَّخِذُوهَاَ قُبُورًا وَلاَ تَتَّخِذُوا يَنْتِى عِيدًا وَصَلُّوا عَلَىَّ وَسَلَّمُوا فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُّى ◌َيْثُاَ كُنْتُمْ (ع - والضياء عن الحسن ابن على) * صَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلاَ تَتْرُ كُوا النَّوَافِلَ فِيهَاَ (قط - فى الأفراد عن أنس وجابر) * صَلُوا فِى مَرَابِضِ الْفَمِّ وَلاَ تُصَلُّوا فِ أَعْطَانِ آلْإِلِ (ت - عن أبى هريرة) * صَلُوا فِىِ مَرَابِضِ اَلْقَمَِّ وَلاَ تُصَلُوا فِى أَعْطَنِ الْإِلِ فَإِنَّ خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ (٥- عن عبد الله بن مغفل) * صَلُّوا فِىِ مَرَابِضِ الْعَ. وَلاَ تَوْضَّوْا مِنْ أَلْبَانِهَا وَلاَ تُعَلُوا فِى مَعَاطِنِ الْإِلِ وَتَوَضَُّوا مِنْ أَلْبَنِاَ (طب - عن أسيد بن حضير) * صَلُوا فِى مُرَاحِ الْغَمَ وَأَمْسَخُوا زُغَمَهاَ فَإََِّ مِنْ دَوَابٌ الجنَّةِ (عدهق - عن أبى هريرة) * صَلَُّا فِ نِعَلِكُمْ وَلاَ تَشَهُوا بِالْهُودِ طب - عن شداد بن أوس) * صَلُوا قَبْلَ اْمَغْرِبِ رَ كْعَيْنِ صَلوا قَبْلَ المَعْرِبِ رَكْعَيْنِ لَنْ شَاءَ (حم ( - عن عبد الله المزنى) * صَأُوا مِنَ اْلَيْلِ وَوْ أَرْبَماً صَلوا وَلَوْ رَ كْعَتَيْنِ مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تُعْرَفُ لَهُمْ صَلَةٌ مِنَ اللَّيْلِ إِلاَّ نَدَاهُمْ مُنَادٍ، يَا أَهْلَ الْبَيْتِ قُومُوا لِصَلَاَفِكُمْ (ابن نصر هب - عن الحسن مرسلا) * صَلِّى فِىِ الْحِجْرِ إِنْ أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ وَلَكِنْ قَوْمُكِ أُسْتَقْصَرُوهُ حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ فَأَخْرَ جُوهُ مِنَ الْبَيْتِ (حم ت- عن عائشة) * - ز- صُمْ أَفْضَلَ الصِّيَمِ صِيَامَ دَاوُدَ صَوْمُ يَوْمٍ وَفِطْرُ يَوْمٍ (ن - ١٩٢ عن ابن عمرو) * صُمْ رَمَضَنَ وَالِْى يَلِبِهِ وَكُلَّ أَرْبِغَاءَ وَخِيسٍ فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ اُلَّهْرَ (حب - عن مسلم القرشى) * مُمْ شَوَالاً (٥- عن أسامة) - ز- صُمْ شَهْرَ الْصَّبْ رَمَضَانَ، صُمْ شَهْرَ الْصَّبْ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صُمْ مِنَ الْحُرُمِوَأَثْرُكْ، مُمْ مِنَ الحُرُمِ وَأَثْرُكْ، مُمْ مِنَ آلْحُرُمِ وَآَتْرُكْ (د ... عن الباهلى) * - ز - صُمْ صِكَمَ دَاوُدَ فَإِنَّهُ أَعْدِلُ الْصِيَمِ عِنْدَ اللهِ يَوْماً صَئِّمًا وَيَوْماً مُفْطِرًا وَ إِنَّهُ كَانَ إِذَا وَعَ لَمْ يُخْلِفِْ وَإِذَا لَقِىَ لَمْ يَفَرَّ (ن - عن ابن عمرو) * صَمْتُ الصَّائِمِ تَسْبِيحٌ، وَنَوْمُهُ عِبَادَةٌ، وَدُعَؤُهُ مُسْتَجَبٌ، وَعَمَلُهُ مُضَاعَفٌ ( أبوزكريا بن منده فى أماليه فر - عن ابن عمر) « صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِ مَصَارِعَ السُّوءِ وَآلآفَاتِ وَآلْهَلَكَاتٍ، وَأَهْلُ المَعْرُوفِ فِىِ الدُّنْيَاَ هُمْ أَهْلُ المَمْرُوفِ فِي الآخِرَةِ (ك - عن أنس) * صَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِى مَصَارِعَ السُّوءِ وَالصَّدَقَةُ خَفِيًّا تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيَدَةٌ فِ الْعُمُرِ، وَكُلُّ مَمْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَأَهْلُ الَعْرُوفِ فِ الدُّنْيَاَ هُمْ أَهْلُ الَعْرُوِفِ فِ الآخِرَةِ، وَأَهْلُ المُشْكَرِ فِى الدُّنْيَاَ هُمْ أَهْلُ الْكَرِ فِ الآخِرَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّةٌ أَهْلُ لَمْرُوفِ (طس - عن أم سلمة) * - ز- صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَتِى مَصَارِعَ السُّوءِ، وَضَدَقَةُ الْسِّرِّ تُطْفِيءُ غَضَبَ أْرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِ تَزِيدُ فِ الْعُرِ ( طب - عن أبى أمامة) * صِفَانٍ مِنَ النَّاسِ إِذَا صَلَحَا صَلَحَ الناسُ وَإِذَا فَتَدَا فَسَدَ الناسُ: الْعُلَمَاءِ وَالْأَمَرَاءِ (حل - عن ابن عباس) * صِنِفَانٍ مِنْ أُمَتِى لاَ تَثَلُهُمْ شَفَاءَتِ يَوْمَ الْفِيَامَةِ الْمُرْجِئَةُ وَالْفَدَرِيَّةُ ( حل - عن أنس. طس - عن واثلة وعن جابر) * صِنْفَنِ مِنْ أُمَّى لاَ يَرِدَانِ عَلَىَّ الحَوْضَ وَلاَ بدخلان ١٩٣ يَدْخُلاَنِ الْجَنَّةَ الْفَدَرِيَةُ وَالُرْجِئَةُ (طس - عن أنس) * صِفْ أَنِ مِنْ أَّتِى لَنْ تَفَكَهُمَا شَفَاعَتِ: إِمَامٌ ظَلُومٌ غَشُومٌ، وَكُلُّ غَلٍ مَارِقٍ (طب - عن أبى أمامة) * صِنْفَنِ مِنْ أُمِّ لَيْس ◌ََُّ فِ الْإِسْلاَمِ نَصِيبٌ لِفُرْجِنَّةُ وَالْقَدَرِيَةُ (ثزت ٥ - عن ابن عباس. ٥ - عن جابر. خط - عن ابن عمر طس - عن أبى سعيد) * صِفَانِ مِنْ أَهْلِ الْغَّارِ لَمْ أَرَكُمَا بَعْدُ قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَبِ الْبَقَرِ يَضْرِ بُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٍ كَاسِيَاتٌ عَرِيَتُ مُمِيلَاتٌ مَائِلاَتُ رُءُوسُهُنَّ كَأَ سْئَةِ آلْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لاَ يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا (حم م - عن أبى هريرة) = صَوْتُ أَبِى طَلْحَةَ فِى الجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ. ( سمويه - عن أنس) « صَوْتُ الدِّيكِ وَضَرْبُ بِجَنَاحَيْهِ رُ كُوعُهُ وَسُجُودُهُ ( أبوالشيخ فى العظمة - عن أبى هريرة ابن مردويه عن عائشة) * صَوْتَنِ مَأْمُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: مِنْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِبَةٍ ( البزار والضياء عن أنس) * صَوْمُ أَوَّلٍ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ كَفَّارَةُ ثَلاَثِ سِنِينَ، وَالََّّبِىِ كَفَّارَةُ سَذَتَيْنِ، وَالْنَّالِثِ كَفَّارَهُ سَنَةٍ ثُمَّ كُلِّ يَوْمٍ شَهْرًا (محمد أبو الخلال فى فضائل رجب عن ابن عباس) * صَوْمُ ثَلَاثَةِ أيّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَنَ إِلَى رَمَضَانَ صَوْمُ الدَّهْرِ وَ إِفْطَارُهُ (حم م - عن أبي قتادة) * صَوْمُ شَهْرِ الْصَّبْرِ وَثَلاَثَةِ أَيّمٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ (حم هق - عن أبى هريرة) * صَوْمُ شَهْرِ الْضَّبْرِ وَثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ ( البزار عن على وعن ابن عباس ، البغوى والباوردى، طب - عن التمر بن تواب) * صَوْمُ يَوْمِ الْتَرْوِيّةِ كَفَّارَةُ سَنَةٍ وَصَوْمُ يَوْمٍ (١٣ - (الفتح الكبير) - فى) ۔۔ ١٩٤ عَرَفَةً كَفَّارَةُ سَنَتيْنِ ( أبو الشيخ فى الثواب وابن النجار عن ابن عباس) * صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ الْسَنَةِ المَاضِيَةِ وَالْسَّنَّةِ المُسْتَقْبَلَةِ (طس - عن أبى سعيد) * صوْمُ يَوْمٍ عَرَفَةَ يُكَفِرُ سَنَّتَيْنِ مَاضِيَةً وَمُسْتَقْبَلَةً وَصَوْمُ عَاشُورَاء ◌ُكَفْرُ سَنَةً مَاضِيَةً (حم م ت- عن أبي قتادة) * صُومَا فَإِنَّ الْصِّيَمَ جُنَّةٌ مِنَ الْمَّارِ وَمِنْ بَوَائِقِ الدَّهْرِ (ابن النجار عن أبى مليكة) * صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَأَضْحَ كُمْ يَوْمَ تُضَتُّونَ (هِق - عن أبى هريرة) * صُومُوا الْسَّهْرَ وَسَرَرَهُ (د- عن معاوية) * صُومُوا أَيَّمَ الْبِيضِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَتَخْسَ عَشْرَةَ هُنَّ كَنْزُ التَّهْرِ ( أبو ذر الهروى فى جزء من حديثه عن قتادة ابن ملحان) * صُومُوا تَصِدُّوا ( ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن أبى هريرة) * صُمُوَا يُؤْيَتَهِ وَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَحَبٌ فَأَ كْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ وَلاَ تَسْتَقْسِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَلاً وَلاَ تَصِلُوا رَمَضَانَ بِيَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ (حم ن حق - عن ابن عباس) * صُمُوا لِرُؤْيَتِهٍ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَ كْمِلُوا شَعْبَانَ ثَلاَئِينَ (ق ن - عن أبى هريرة، ن - عن إن عباس. طب - عن البراء ) * صُومُوا لِرُوَيَتِهِ وَأَفْطِرُ وا لِرُوايَتِهِ وَأَنْسِكُوا لَمَا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأْتِمُوا ثَلاَئِينَ فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ مُسْلِاَنِ فَصُومُوا وَ فْطِرُوا ( حم ن - عن رجال من الصحابة) * صُومُوا مِنْ وَضَحِ إِلَى وَضَحِ (طب- عن والد أبى المليح) * صُومُوا وَأَوْفِرُوا شُعُورَ كُمْ فَإِنَّهَ مَجْفَرَةٌ (د - فى مراسيله عن الحسن البصرى مرسلا) * صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَخَلِفُوا فِيهِ الْبَهُودَ صُومُوا قَبْلَهُ يَوْماً وَبَعْدَهُ يَوْماً (حم هق - عن ابن عباس) * صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ كَانَت الاماء ١٩٥ الْأَنْبِيَءُ تَصُومُهُ فَصُومُوهُ (ش - عن أبى هريرة) * صُومِى عَنْ أَخْتِكِ ( الطيالسى - عن ابن عباس) * صَلاَهُ أَحَدِكُمْ فِى بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَّتِهِ فِي مَسْجِدِى هَذَا إِلّ المَكْتُوبَةَ (د- عن زيد بن ثابت، ابن عساكرعن ابن عمر) * صَلَةُ الأَبْرَارِ رَ كْعَتَنِ إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ وَرَ كْمَن إِذَا خَرَجْتَ ( ابن المبارك، ص - عن عثمان بن أبى سودة مرسلاً) * صَلَاةُ آلْأَوَابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصِاَلُ (حرم - عن زيد بن أرقم ، عبد بن حميد وسمويه عن عبد الله ابن أبى أوفى) * صَةُ الجَلِسِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائمِ (حم - عن عائشة) * - ز - صَةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَةٍ أَحَدِ كُمْ وَحْدَهُ خْسَةٌ وَعِشْرِينَ جُزْءًا (ن ٥ - عن أبى هريرة) * صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَعْدِلُ ◌َخْساً وَعِشْرِينَ مِنْ صَلَاَةِ الْفَذِّ (م - عن أبى هريرة) * صَلَةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذَّ بِخَمٍْ وَعِشْرِينَ دَرَجَّةَ (حمخ٥ - عن أبى سعيد) * صَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَةَ الْعَذَّ بِسَبْعْ. وَعِشْرِينَ دَرَجَةٌ (مالك حم ق ت ن٥ - عن ابن عمر) * صَلَاَةُ الرَّجُلٍ تَطَوعاً حَيْثُ لاَ يَرَاهُ النَّاسُ تَعْدِلُ صَلاَتَهُ عَلَى أَعْيُنِ الْنَّاسِ ◌َمْسَاً وَعِشْرِينَ (ع .- عن صهيب) * صَةُ الرَّجُلِ فِى بَيْتِهِ بِصَلاَةٍ وَصَلاَتُهُ فِى مَسْجِدِ الْقَبَائِلِ مَخَمْس وَعِشْرِينَ صَلَةً وَصَلَاَنُهُ فِ المَسْجِدِ الَّذِى يُجَمِعُ فِيهِ مِخَسْمِائَةِ صَلََّةٍ وَصَلَاَتُهُ فِى المَسْجِدِ الْأَقْصَى بِخَمْسَةِ آلآفِ صَةٍ وَصَلاَتُهُ فِي مَسْجِدِى هَذَا بِخَمِْينَ أَلْفَ صَلَةٍ وَصَلَاَنُهُ فِي لَسْجِدِ آلْحَرَامِ بِمِائَةٍ أَلْفِ صَلَاَةٍ (٥ - عن أنس) * - ز- صَةُ الرَّجُلِ فِى ◌َعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعً وَعِشْرِينَ أَوْ تَخْاَ وَعِشْرِينَ دَرَجَةَ (٥- عن أبىّ) * صَلَةُ الرَّجُلِ فِى ◌َعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ فِى ١٩٦ بِيْتِهِ وَصَلاَتِهِ فِى سُوقِهِ خْسَاً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وَذلِكَ أَنَّ أَحَدَ كُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ اَلْوُضُوءِ ثُمَّ أَنَى المَسْجِدَ لاَيُرِيدُ إِلاَّ الصَّلاَةَ لَمْ يَخْطُو خَطْوَةً إِلَّ رَفَعَهُ اللهُ ◌ِهِاَ دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ فَإِذَا دَخَلَ الَسْجِدَ كَانَ فِ صَلاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلاَةُ تَحِْسُهُ وَتُعَلَّى المَآَئِكَةُ عَلَيْهِ مَادَامَ فِ تَجْلِهِ الَِّى يُعَلِّى فِيهِ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أُغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ أَرْتَخْهُ اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ مَاَمْ يُؤْذِ فِيهِ أَوْ يُخْدِثْ فِيهِ (حق ده - عن أبى هريرة) * صَةُ الرَّجُلِ فِى ◌َعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاَتِهِ وَحْدَهُ خْساً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً فَإِذَا صَلَّهَا بِأَرْضِ فَةٍ فَأَتَّ وُضُوءَ هَا وَرُ كُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ صَلاَتُهُ ◌َخْسِينَ دَرَجَةً ( عبد بن حميد ،ع حب ك - عن أبى سعيد) * صَلاَةُ الرَّجُلِ قَاتَّمًا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ قَعِدًا، وَصَلَتُهُ قَاعِدًا عَلَى الْنَّصْفِ مِنْ صَلاَتِهِ قَائِمًا، وَصَلاَتُهُ نَتَمَا عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلَائِهٍ قَاعِدًا (حمد - عن عمران بن حصين) * صَلَةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا نِصْفُ الْعَّلاَةِ وَلَكِنِّى لَسْتُ كَأْحَدٍ مِنْكُمْ (مدن - عن ابن عمرو) * صَلَةٌ اْلْضَّحَى صَلَةُ الْأَوَّابِنَ (فر - عن أبي هريرة) * صَلَةُ الْقَعِدِ نِصْفُ صَلاَةٍ اَلْقَائمِ (جم نه - عن أنس ،٥ - عن ابن عمرو، طب - عن ابن عمر وعن عبد الله بن السائب وعن المطلب بن أبي وداعة) * صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِىَ أَحَدُ كُمُ الُّْبْحَ مَلَّى رَكْمَةٌ وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَاقَدْ عَلَّى (مالك حم ق ٤ - عن ابن عمر) * صَلَهُ اللَّيْلِ مَثْتَ مَثْتَى فَإِذَا خِفْتَ الْمُّبْعَ فَأَوْيِرْ بِوَاحِدَةٍ فَإِنَّ اللهَ وِتْرِ يُحِبُّ الْوِتْرَ (ابن نصر، طب - عن ابن عمر) * صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَنْتَى وَالْوِتْرُ رَ كْمَةٌ مِنْ آَخِرِ اللَّلِ (طب - عن ابن عباس) * صَلَةُ الليل ١٩٧ اللَّيْلِ مْتَى مَغْنَى وَتَشَهُّدٌ فِى كُلِّ رَ كْعَتَيْنِ وَتَبَاؤُسٌ وَتَسْكُنٌ وَتَقَفَعٌ بِيَدَيْكَ وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِى ◌َنْ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ فَهُوَ خِدَاجٌ (حم ٢ دت٥ - عن المطلب بن أبى وداعة ) * صَدَةُ الَّيْلِ مَشْتَى مَنْتَى وَجَوْفُ اللَّيْلِ أَحَقُّ بِ ( ابن نصر، طب - عن عمرو بن عنبسة) * صَاَةُ الَّيْلِ وَالنََّرِ مَثْنَ مَثْنَى (حمع - عن ابن عمر) * صَلَةُ الْمَرْأَةِ فِى بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صلاِهَ فِي حُجْرَتِهَا وَصَلاَتُهَ فِى ◌َخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَاَ فِى بْتِهَا (د - عن ابن مسعود، ك عن أم سلمة ) * صَلَةُ الْمَرْأَةِ وَحْدَهَا تَفْضُلُ عَلَى صَلَاَتِهَاَ فِى الْجَمْعِ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَهَ (فر - عن ابن عمر) * صَةُ المُسَافِرِ مِنَى وَغَيْرِهَاَ رَكْعَانِ ( أبوأمية الطرسوسي فى مسنده عن ابن عمر) * صَاَةُ الْمُسَافِرِ رَ كْعَتَنِ حَتَّى : بَ إِلَى أَهْلِهِ أَوْ يُوتَ (خط - عن عمر) * صَلَةُ لِلَغْرِبِ وِتْرُ الْنَهَرِ (ش .- عن ابن عمر) * صَلَهُ الْوُسْعَلَى أَوَّلُ صَلَةٍ تَأْتِيكَ بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ (عبد ابن حيد فى تفسيره عن مكحول مرسلا) * صَلاَةُ الْوُسْطَى صَلاَةُ الْعَصْرِ (حم ت - عن سمرة، ش ت حب - عن ابن مسعود، ش - عن الحسن مرسلا هق - عن أبى هريرة، البزار عن ابن عباس، الطيالسى عن على) * صَلاَةُ اَلْجِيرِ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ (ابن نصر، طب - عن عبد الرحمن بن عوف) * صَلاَةٌ بِوَاكِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ صَلَةَ بِغَيْرِ سِوَاكِ ( ابن زنجويه - عن عائشة) * صَلَهُ تَطَوُّعٍ أَوْ فَرِيضَةٍ بِعِمَامَةٍ تَعْدِلُ خَمْسًاً وَعِشْرِينَ صَلَةً بِلاَ عِمَامَةٍ ، وَجُعَةٌ بِعِعَمَةٍ تَعْدِلُ سَبْعِينَ مُعَةً بَلَ عَمَامَةٍ ( ابن عساكر عن ابن عمر) * صَلَةُ رَجُلَيْن يَوْمُّ أَحَدٌهُمَا صَاحِبَهُ أَزْ كِى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلاَةٍ أَرْبَعَّةٍ ١٩٨ ◌َتْرَى وَصَلاَةُ أَرْبَعَةٍ يَؤُثُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْ كِى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلاَةٍ ثَمَانِيَةٍ تَثْرَى وَعَلَهُ ثَمَانِيَةٍ يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَرْ كِى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَةِ مِنَّةٍ تَثْرَى (طب هق - عن قبات بن أشيم) * صَلاَةٌ فِى إِنْرِ صَلَاَةٍ لاَلَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِى عِّيَّنَ (د- عن أبي أمامة) * صَلَةٌ فِى الَسْجِدِ الْحَرَامِ مِنَّهُ أَنْفِ صَّلاَةٍ وَصَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى أَلْفُ صَلَةٍ وَفِى بَيْتِ المَفْدِسِ خْمَانَةٍ صَلَةٍ (هب - عن جابر) * سَلَةٌ فِي مَسْجِدِى أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاَةٍ فِيَا سِوَاهُ إِلَّالمَسْجِدَ الحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِ المَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةٍ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَ سِوَاهُ (حم ٥ - عن جابر) * صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيَا سِوَاهُ مِنَ لَسَاجِدِ إِلَّ لَسْجِدَ الْحَرَامَ (حم ق ت ن٥ - عن أبي هريرة، حم من٥ عن ابن عمر، م عن ميمونة، حم عن جبير بن مطعم وعن سعد وعن الأرقم ) : صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيَ سِوَاهُ مِنَ الَسَاجِدِ إِلَّ المسْحِدَ الَرَامَ فَإِنَى آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ مَسْجِدِى آخِرُ الْمَسَاجِدِ (من - عن أبي هريرة) * صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَّلاَةٍ فِيَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلاَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةٍ فِي مَسْجِدِى هَذَا بِمِائَةٍ صَلاَةٍ (حم حب - عن ابن الزبير) * صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا كَأَلْفٍ صَلَةٍ فِيَا سِوَاهُ إِلاَّ الَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصِيَامُ شَهْرٍ رَ مَضَانَ ◌ِلَدِينَةِ كَصِيَامٍ أَلْفِ شَهْرِ فِيَ سِوَاهَاَ، وَصَلاَةُ الْجُمْعَةِ ◌ِلَدِينَةِ كَأَلْفٍ ثُعَةٍ فِيمَاَ سِوَاهَا (هب - عن ابن عمر) * - ز - صَلاةٌ مَعَ الْإِمَامِ أَفْضَلُ مِنْ تَفْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاَةً يُصَلِّهَا وَحْدَهُ (٢ - عن أبى هريرة) * صَلاَنَانِ لا يصلى ١٩٩ لاَ يُصَلَّى بَعْدَهُمَ: الُّبْحُ حَتَّى تَطْلُعَ الْشَّمْرُ، وَالْمَصْرُحَتَّى تَغْرَبَ الشَّمْسُ (حم حب - عن سعد) * صَلاَئُكُنَّ فِى بِيُوتِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِكُنَّ فِىِ حُجَرَكُنَّ ، وَصَلاَنُكُنَّ فِى حُجَرِ كُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاَلِكُنَّ فِ دُورِكُنَّ، وَصَلَاَنْكُنَّ فِىِ دُورِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِكُنَّ فِ مَسْجِدِ الْجَمَعَةِ (حم طب هق - عن أم حميد) * صَلاَحُ أَوَّلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالزُّهْدِ وَآلْبَقِينِ وَيَهِْتُ آخِرُهَا بِالْبُخْلِ وَالْأَمَلِ ( حم - فى الزهد، طس هب - عن ابن عمرو) * صِيَحُ اَلَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ نَزْغَةٌ مِنَ الْشَّيْطَانِ (م - عن أبى هريرة) * صِيَامُ المَرْءِ فى سَبِيلِ اللهِ يُبْعِدُهُ مِنْ جَهَمَ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَاماً (طب - عن أبى الدرداء) * صِيَمُ ثَلاَثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ اللَّهْرِ وَ إِفْطَرُهُ ( حم حب - عن قرة ابن اياس) * صِيَامُ ثَلَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرِ صِيَمُ الدَّهْرِ وَهِىَ أَّمُ الْبِيضِ صَبِيحَةُ ثَلاَتَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخْسَ عَشْرَةَ (ن ع هب - عن جرير) صِيَمٌ حَسَنٌ صِيَامُ ثَلاَثَةٍ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ (حم ن حب - عن عثمان بن أبي العاص) صِيَمُ شَهْرِ رَمَضَانَ بِعَشْرَةٍ أَشْهُرٍ وَصِيَامُ سِتَةٍ أَيَّامٍ بَعْدَهُ بِشَهْرَيْنِ فَذَلِكَ صِيَامُ اُلْسََّةِ (حم ن حب - عن ثوبان) * صِيَامُ يَوْمِ الْسَّبْتِ لاَ لَكَ وَلاَ عَلَيْك (حم - عن امرأة) * صِيَامُ يَوْمٍ عَرَفَةَ إِنِّى أَخْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ الْكَنَةَ التِى قَبْلَهُ وَالْسَّفَ التِى بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ إِنَّى أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ الْسَّنَةَ الَّتِى قَبْلَهُ (ته حب - عن أبى قتاده) * صِيَامُ يَوْمٍ عَرَفَةَ كَصِيَامٍ أَلْفِ يَوْمٍ (حب - عن عائشة) * - ز- صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَاَلُ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَالَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ (ك حق - عن جابر) . ٢٠٠ فصل = فى المحلى بأل من هذا الحرف ) الصَّائِمُ إِذَا أَكَلَ عِنْدَهُ الَفَاطِيرُ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلائِكَةُ (ت ..- عن أم عمار) * السَّائِمُ المُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَمَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ (حمت ك - عن أم هانىء) * الصَّائُمُ المُغَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبْنَ نِصْفِ الْهَارِ (هق - عن أنس وعن أبى أمامة) * الصَّائِمُ بَعْدَ رَمَضَنَ كَالْكَارِّ بَعْدَ الْغَرّ (هب - عن ابن عباس) * الصَّثْمُ فِى عِبَادَةٍ مَالَمْ يَغْتَبْ مُسْلِماً أَوْ يُؤْذِهِ (فر عن أبى هريرة) * الحَّائمُ فِى عِبَادَةٍ مِنْ حِينِ يُضْحُ إِلَى أَنْ يُسِيَ مَا لَمْ يَغْتَبْ فَإِذَا أَغْتَبَ خَرَقَ صَوْمَهُ (فر - عن ابن عباس ) * الصَّائِمُ فِى عِبَادَةٍ وَإِنْ كَانَ نَأْمًا عَلَى فِ ◌َاشِهِ (فر - عن أنس) * الصَّابِرُ الصَّابِرُ عِنْدَ الْعَّدْمَةِ آلْأَوَلَى (تخ - عن أنس) * السُّبْعَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ (عم عدهب - عن عثمان هب عن أنس) * الصَّبْرُ ثَلَةٌ: فَصَبْرٌ عَلَى المُصِيبَةِ، وَصَبٌْ عَلَى الْضَّاعَةِ، وَصَبٌْ عَنِ الَّعْصِيَةِ: فَمَنْ صَبَرَ عَلَى الْمُصِيبَةِ حَتَّى يَرُدَّهَا بِحُسْنِ عَزَائِهَاَ كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلاَ ثَمِائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ اُلَّرَجَيْنِ كَ بْنَ الْسَّاءِ وَالْأَرْضِ، وَمَنْ صَبَرَ عَلَى الْطَّاعَةِ كَتَبَ اللهُ لَهُ سَِّائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ الَّرَجَيْنِ كَ بَيْنَ ◌ُومٍ الْأَرْضِ إِلَى مُنْهَى الأَرَضِيْنَ السَّبْعِ، وَمَنْ صَبْرَ عَنِ الَّعْصِيَةِ كَتَبَ اللهُ لَهُ تِسْعَمِائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَاَ بَيْنَ نُجُومِ الْأُرَفرِ إِلَى مُنْتَهَى الْعَرْشِ مَّ دَيْنِ (ابن أبى الدنيا فى فضل الصبر، وأبو الشيخ فى النواب - عن على) * الصَّبْرُ رِضَاً (الحكيم وابن عساكر عن أبى موسى) * الصَّبْرُ عِنْدَ الْصَّدْمَةِ الْأُولَى (البزار