Indexed OCR Text
Pages 1-20
﴿ الجزء الثانى من كتاب ﴾ الفتحُ الْكَيْبُ ضْمُ الزَّادَةُ إلى الجَافِعِ الصََّيْ 50 وهما للجلال السيوطي 0.24 وقد مزجهما وأحسن ترتيهما العلامة الفاضل والملاذ الكامل لوذعي زمانه وفريد أوانه حضرة الشيخ يوسف النبهانى أجمل الله مسعاه وأثابه عن خدمته للسنة فوق متمناه - الناشر دار الكتاب العربي العربي بَيروت - لبْنان بِشِاللهِلَّمِ الرَّحِيمِ : مه حرف الباءهمـ بابُ أُمَّتِى الَّذِى يَدْخُلُونَ مِنْهُ الجَنَّةَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ الْمُجَوّدِ ثَلاثَاً ثُمَّ إِنّهُمْ لَيَضْغَطُونَ عَلَيْهِ حَتَّ تَكَادَ مَنَا كِبُمْ تَزُولُ (ت ) عن ابن عمر بابان مُعَجَّلَان عَقُوبَتُهُما فِي الدُّنْيَا الْبَغْيُ والعُقُوقُ (ك ) عن أنس » بادِروا ** الصُّبْحَ بالْوِتْرِ ( م ت) عن ابن عمر * بادِرُوا أوْلاَدَكُمْ بالْكُنَى قَبْلَ أنْ تَغْلِبَ عَلَيْهِمُ الأَلْقَابُ ( قط ) في الأفراد ( عد ) عن ابن عمر * بادِرُوا بالأَعْمالِ سَبْعَ مَا تَنْتَظِرُون الَّفَقْرًا مُنْسياً أوْ غِنَّي مُطْفِباً أَوْ مَرَضَاً مُفْسِدًا أَوْ هَرَماً مُتَّدًا أوْ مَوْتَا مُجْزًا أوِ الدَّجَّلَ فَإِنَّهُ شَرُّ مُنْظرٍ أَوِ السَّاعَةَ والسَّاعَةُ أَدْهَى وأمَرّ ( ت ك) عن أبي هريرة * بادِرُوا بالأعمالِ سِنَا إِمارَةَ السَّفَاءِ وَكَثْرَةً الشَّرَطِ وَبَيْعَ الْحُكْمِ واسْتِخْافاً بالدَّمِ وقَطِعَةَ الرَّحِمٍ ونَشْوًا يَتَّخِذُونَ القُرْآنَ مَنَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمُ لِيُغَنَّبِهِمْ وَانْ كَانَ أَقَلَهُمْ فِقْهَا ( طب) عن عابس الغفارى * بادِرُوا بالأعمالِ سِتًّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِيِها والدُّخانَ وَدَابَّةً الارض ٣ الأَرْضِ والدَّجَّلَ وَخُوَيْصَةَ أحَدٍ كُمْ وَأَمْرَ الْعَامَّةِ ( حم م ) عن أبي هريرة بادِرُوا بِالأَعْمالِ فِناً كَقِطَعِ الْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنَاً وَيْسِي كَافِرًا وَيُسِ مُؤْمِنَاً وَيُصِْحُ كَاِرًا يَدِيعُ أحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِلٍ (حم م ت ) عن أبي هريرة * بادِرُوا بالأعمال حَرَماً نافِصاً ومَوْتًا خالِسًا ومَرَضًا حابِمَا وَنَسْوِيفًا مُؤْمِسًا (هب) عن أبي أمامة * بادِرُوا بِصَلاةِ المَغْرِبِ قَبْلَ طُلُوعِ النَّجْمِ ( حم قط ) عن أبي أيُّوب » باكِرُوا بِالصَّدَقَة فإِنّ البَلاَءَلاَ يَتَخَطَّيِ الصَّدَقَةَ (طس) عن على (هب) عن أنس » باكِرُوا فِي طَلَبِ الرِّزْقِ والخَوَائِجِ فَإِنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ ( طس عد ) عن عائشة * بِحَسْبٍ أصْحابِ القَتَلُ ( حم طب ) عن سعيد بن زيد * بِحَسْبٍ المَرْءِ اذا رَأى مُنْكَرًا لاَ يَسْتَطِعُ لَهُ تَغْسِيْرًا أنْ يَعْلَمَ اللهُ تَعَلَي أنّهُ لَهُ مُنْكِرٌ (تخ طب) عن ابن مسعود « بِحَسْبِ امرئٍ مِنَ الإِيمَانِ أنْ يَقُولَ رَضِيتُ بالله رَبَّا وَبِمُحَمٍَّ رَسُولاً وبالإِسْلَامِ دِينًا ( طس ) عن ابن عباس * بِحَسْبٍ امْرِئٍ مِنَ الشَّرّ أنْ يُثَارَ الَيْهِ بالأصابعِ فِي دِينٍ أوْدُنْيَا الْآ مَنْ عَصَمَ اللهُ تَعالى ( هب ) عن أنس وعن أبي هريرة * بِحَسْبِ امْرِئٍ يَدْعُو أَنْ يَقُولَ اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْ حَمْنِى وَأَدْخِلِْ الجَنَّةَ ( طب ) عن السائب بن يزيد يَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أنْقَلَّهُنَّ فِي الِيزَانِ لاَ إِلَهَ الَّ اللهُ وسُمْحَانَ اللهِ والحَمْدُ لِلْهِ وَاللهُ أَكْبَرُ والْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوِّي لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ (البزار) عن ثوبان (ن حب ك ) عن أبي سلمة ( حم ) عن أبي أمامة * بَخِلَ النّاسُ بِالسَّلاَمِ ( حل ) عن أنس " بَرَاءَةٌ مِنَ الْكِبْرِ لَبُوسُ الصُّوفِ وُجَالَةٌ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَرْ كُوبُ الحِمَارِ وَاعْتِقِلُ العَنْزِ ( حل هب ) عن أبي ٤ هريرة * بَرِثَتِ الْذِمَّةُ مِّنْ أقامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فِي دِيارِمْ ( طب ) عن جرير * بَرِيَّ مِنَ الشّحِّ مَنْ أدَّى الزَّكَاةَ وَقَرَى الَّضَيْفَ وأعْطَي في الّائِبَةِ ( هناد ع طب ) عن خالد بن زيد بن حارثة * رُّ الحَجّ إِطْعَامُ الطّعامِ وَطِبُ الْكَلامِ (ك) عن جابر * بِرُّ الْوَالِدَيْنِ بُجْزِئُ مِنَ الجهادِ (ش) عن الحسن من سلاً * بِرُّ الوَالِدَيْنِ يَزِيدُ في العُمُرُ والكَذِبُ يُنْقِّصُ الرِّزْق والدُّعاءِ يَرُدُّ القَضاءَ وَلِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي خَلْقِهِ قَضا آنِ قَضاء نافِذٍ وَقَضالٌ مُحْدَثٌ وَلِلْأَنْبِياءِ على العُلَمَاءِ فَضْلُ دَرَجَتَيْنِ وَلِلْعُلَماءِ على الشَّهَدَاءِ فَضْلُ دَرَجَةٍ ( أبو الشيخ في التوبيخ عد) عن أبي هريرة * بَرِّدُوا لَعَامَكُمْ يُبارَكْ لكمْ فِيهِ (عد ) عن عائشة " بِرُّوا آباءِ كُمْ تَبَرَّ كُمْ أبْنَاؤُ كُمْ وعِقُّوا قَيِّ نِسَاؤُ كُمْ (س ) عن ابن عمر * بِرُّوا آبَاءِ كُمْ تَبَرَّ كُمْ أَبْنَاؤُ كَمْ وَعِقُوا عَنِ النِّساءِ تَعِفِيَّ نِساؤُ كُمْ وَمَنْ تُنُصِّلَ الَيْهِ فَمْ يَقْبَلْ فَنْ يَرِدَ عَلىَّالحَوْضَ ( طب ك) عن جابر * بَرَكَةُ الطّعامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ والْوُضُوهُ بَعْدَهُ (حم د ت ك) عن سلمان * بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيم ◌ِفْتَاحُ كُلّ كِتَابٍ (خط في الجامع ) عن أبي جعفر معضلاً * ز بِسْمِاللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِن محمّدِ النَِّيّ الي شرَحْبِلٍ بِنِ عَبْدِ كلالٍ والخارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلاَلٍ وَنُعِمِ نْنِ عَبْدِ كُلَاَلِ قَبْلِ ذِي رُعَيْنٍ وَمَافِرَ وَهَبْدَانَ أمَّا بَعْدُ فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الَغَائِ خُمْسَ اللهِ وما كتَبَ اللهُ على المُؤْمِيِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي العَفَارِ وما سَقَتِ السَّماءِ أَوْ كَانَ سَيْحًا أوْ كَانَ بَعْا فَقِهِ العُشْرُ إذا بَلَغَ خَمَْةَ أَوْ سُقٍ وفي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِلِ سَائَةٍ شَاءٌ الى أنْ تَبَلُغَ أرْبَعًا وَعِثْرِينَ فَاذَا زَادَتْ وَاحِدَّةٌ على أرْبَعٍ وَعِشْرِيِنَ نَبِها بِنْتُ مَخَاضٍ فَانْ لَمْ تُوجَدْ بِنْتُ مَخاضٍ فَابْنُ لبون ، أَبُونِ ذَكَوّ الي أن تَبْلُغَ خَيْسَاوَ ثَلاَئِيْنَ فَاذَا زَادَتْ علي خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ واحِدَةٌ نَفِها بِنْت لَبونٍ الي أن تَبْلُغَ خَيْئًا وَأَرْبَعِينَ فَذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ على خَمْسٍ وأرْبَعِينَ فَفيها حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الجَمَلِ إلى أنْ تَبْلُغَ سِّينَ فَاذا زادَتْ واحدة على سِّينَ ففيها جَذَعَةٌ الي أن تَبْلُغَ خَمْهَا وَسَبْعِينَ فَاذا زادَتْ واحِدَةٌ علي خَمْسٍ وَسَبْعِينَ ففيها بِثْتَالَبُونِ الي أنْ تَبْلُغَّ تِسْعِينَ فإذا زادَتْ وَاحِدَةٌ ففيها حِقَتَانِ طَرُوقَنَاَ الجَمَلِ الي أنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً فما زادَ فِي كُلُّ أُربَعِينَ بِنْتُ لُون وفِي كُلّ خَسِينَ حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ وَفِي كُلِّ ثَلاَئِينَ باتُورَةً تَبِعٌ جَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ وَفِي مُلّ أرْبَعِينَ بِقُورَةً بِقَرَةٌ وَفِي كُلِّ أرْبَعِينَ شَاةً سائِمَةً شاةٌ إلى أنْ تَبْلِعَ عِشْرِينَ وِمِائَةً فَذَا زَادَتْ على عِشْرِينَ ومائَةٍ فِيها شاتانِ إلي أنْ تَبْلُغَ مِاثْنَيْنِ فَاذا زَادَتْ وَاحِدَةً فَثَلاَثُ إلى أنْ تَبَلُعَ ثَلَيِائَةَ فَمَا زَادَ ففِي كُلّ مِائَةٍ شاةٍ شاةٌ ولا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ ولا ذَاتُ عَوَارٍ ولا تَيْسُ الْنَمِ ولا يُجْنَعُ بَيْنَ مُتُغَرْقٍ ولا يُغُرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْبَةَ الصَّدَقَةِ ◌َمَا أُخِذَ مِنَ الْخَلِطَيْنِ فإنّهُما يَتَرَاجَعَانِ بالسَِّيَّةِ بَيْنَهُما وفِي كُلِّ خَمْسٍ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةٌ دَرَاهِمَ فما زادَ فِي كُلّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمَا دِرْهَمٌ وليْسَ فِيما دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ شَيُْ وفِي كُلّ أرْبَعِينَ دِينارًا دِينارٌ وانّ الصَّدَقَةً لا تَحِلُّ لِمُحَمّدٍ ولا لِأَهْلِ بَيْتِهِ أنّمَا هِىَ الزّكاةُ تُزَ كُونَ بها أنْفُسَكُمْ ولِفُقْرَاءِ الْمُؤْمِينَ وفِي سَبِيلِ اللهِ ولَيْسَ فِي رَقِيقٍ ولا مَزْرَعَةٍ وَلاَ عَمَالَةٍ شَيْ﴾ اذا كَانَتْ تُؤَّدِى صَدَقَنَها مِنَ العُشْرِ وَلَيْسَ فِي عَبْدٍ مُسْلِمٍ وَلاَ فِي فَرَسِهِ شَيْءٌ وَإِنَّ أَ كْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامَةِ الْشِرْكُ باللهِ وَقَتْلُ النَّفسِ المُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقٍ والفِرَارُ فِي سَبِيلِ اللهِ يَوْمَ الرَّحْفِ وعُقُوقُ الوَالِدَينِ وَرَمِىُ المُحْصِنَةِ وَعَلَّمُ ٦ الِّخْرِ، وَأَكْلُ الرّيا وَأكْلُ مَالِ اليَتِمِ وإِنّ العُمْرَةَ الحَجُّ الأَصْغَرُ ولا يَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّ طاهِرٌ ولا طَلَاقَ قَبْلَ امْلاَكٍ ولا عِنَاقَ حَتّى يَبْتَاعَ ولا يُصَلّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ على مَنْكِهِ شَىْءٌ وَلا يَحْتَبِيَنَّ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّماءِ شَىٌْ ولا يُصَلّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبِ واحِدٍ وَشِقُّهُ بادٍ ولا يُصَلّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ عاقِصَ شَعَرِهِ وَمَنْ اعْتَبَطَ مُؤْمِنَاً قَبْلاً عَنْ بَيْنَةٍ فإنّهُ قَوَدٌ الَّ أنْ يَرْضَى أَوْلِياءِ المَقْتُولِ وانّ فِي النَّفْسِ الدِّيَّةَ مِائَةً مِنَ الإِلِ وفي الأَنْفِ إذا أُوعِبَ جَذْعُهُ الدّيةُ وفي الّلِسانِ الدّيَّةُ وفِي الثَّعْتَيْنِ القَّيَّةُ وفي الذَّكَرِ الِّيَةُ وَفِي الْبَيْضَيْنِ الدّيَّةُ وفي الصَّلْبِ الدّيَةُ وفِي العَيْنَيْنِ الدِّيَّةُ وفي الرّجْلِ الوَاحِدَةِ نِصْفُْ الدّيَةِ وفي المأْمُومَةِ نِصْفُ الدِّيَّةِ وفي الجائَِةِ ثُلُثُ الدّيةِ وفي المَنَقِّلِةِ خَمْسَةً عَشَرَ مِنَ الابِلِ وفي كُلّ أَصْبُعٍ مِنَ الأَصَابِعِ فِي الْيَدِوالرّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِلِ وَفِي سِنّ خَمْسٌ مِنَ الإِلِ وفي المُوضِعَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ وانّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالمَرْأةِ وعلي أهْلِ الذَّهَبِ ألْفُ دِينار (ن طب ك هق) عن عمرو بن حزم * ز بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ الي هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَمٌ على مَنِ اتَّعَ الهُدَى أمَّا بَعْدُ فإنّي أدْعُوكَ بِدِعِايَةِ الإِسْلاَمِ أسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللهُ أجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فانْ تَوَلَيْتَ فَإنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِبِسِيّينَ وياأهْلَ الكِتابِ تَعَالَوْا الي كَلِمَةٍ سَوَاءُ بَيْنَا وَبَيْنَكُمْ أنْ لاَنَعْبُدَ الَّ اللهَ ولا نُشْرِكَ بِهِ شَيْءًا ولا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضَاً أربابًا مِنْ دُونِ اللهِ فانْ تَوَلَّوْا فَقَولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ( حم ق ت) عن أبي سفيان * ز بِسْمِ اللهِ الرَّحَنِ الرَّحِيمِ هذا ما اشْتَرَى العَدَّهِ بْنُ خالِدِ ابْنِ هَوْدَةً مِنْ محمّدٍ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً علی ٧ على أنْ لادَاء ولا غائِلَةَ ولا خُبْثَةَ بَيْعُ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ (ت.) عن العداء بن خالد * بُشْرَى الدُّنْيا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ (طب) عن أبي الدَّرداء * يَشْرِ الَّشَّائِينَ فِى الظُّلَمِ الي الَسَاجِدِ بالنُّورِ الَّاِ يَوْمَ القِيامَةِ (دت) عن بريدة (٥ ك) عن أنس وعن سهل بن سعد * ز بَشْرِ النّاسَ أنَّهُ مَنْ قالَ لا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ (ن ) عن سهل بن حنيف وعن زيد بن خالد الجهني * بَشّرْ مَنْ شَاهَدَ بَدْرًا بالجَنَّةِ ( قط في الأفراد )عن أبي بكر * بَشِّرْ هَذِهِ الامَّةَ بالسَّاءُ وَالدِّينِ والرّفْعَةِ والنَّصْرِ والتَّمْكِينِ فِي الأَرْض فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلُّنْاْ لمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيِبٍ (حم حب ك هب) عن أبي ، ز بَشِّرُوا خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ في الجنَّةِ مِنْ قَصَبٍْ لا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ (ق) عن عبد الله بْنِ أبى أو في وعن عائشة « بُطْحانُ على بِرْكَةٍ مِنْ بُرَكِ الجَنَّةِ ( البزار ) عن عائشة » بُمِثْتُ الى النَّاس كافَّةً فانْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فإِلَى العَرَبِ فإن لم يَسْتَجِبُوا لِ فالي قُرَيْشِ فِإِنْ لمْ يَسْتَجِبُوا لِي فالَِ بَنِي هَاشِرٍ فإنْ لمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإِلَيَّ وَحْدِي ( ابن سعد ) عن خالد ابن معدان مرسلاً « ز بُعِشْتُ الى أهْلِ البَقِيِعِ لِأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ (حم) عَنْ عائِشة * بُعِثْتُ أنا وَالسّاعَةَ كَماتَيْنِ ( حم ق ت ) عن أنس ( حم ق) عن سهل بن سعد * بُعِثْتُ بالَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ومَنْ خالَفَ سُنَِّ فَلَيْسَ مِني ( خط ) عن جابر * بُعِنْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بالرّغْبِ وبَيْنَا أنا نائمٌ أَقِيتُ بِفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ في يَدِى ( ق ن ) عن أبى هريرة * بُعِثْتُ بِمُدَارَأةِ النَّاسِ (هب ) عن جابر * بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ وبالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ فَعَالِى وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَجُعلَ رِزْقِي تَحْت . ٨ ◌ِلِّ رْجِى وَجُعِلَ الذَُّّ والصَّارُ على مَنْ خالَفَ أمْرِى وَمَنْ تَثْبَةَ بِقَوْمِ فَهُوَ مِنْهُمْ ( حمع طب ) عن ابن عمر " بُعِنْتِ دَاعِياً ومُبَلّغَا وَلَيْسِ الَّ مِنَ الُهُدى شَىْءٌ وخُلِقَ ابْلِيسُ مُزَيْنَا وَلَيْسَ الَيْهِ مِنَ الْضَلالَةِ شَىْء ( عق عد ) عن عمر * ز بُمِثْتُ فِي نَسَمِ الَّاعَةِ (الحاكم في الكني ) عن أبي جبيرة * ر بُعِثْتِ فِي نَفَسِ الّاعَةِ فَسَقْتُهَا كما سَبَقَتْ هَذِهِ هَذِهِ لِإِصْعِهِ السَّابَةِ وَالْوُسْطَى (ت) عن المستورد بن شداد « زبُعِثْتُ لِأَمْمَ صالِحَ الأخلاقِ (ك حق) عن أبي هريرة " بُْتُ مَرْحَةٌ ومَلْحَمَةً ولمْ أُبْعَثْ تَاجِرًا ولا زارِعًا ألا وإنّ شِرارَ الأُمَّةِ النَّجَّارُ والزّارِعُونَ الْآ مَنْ شَحَّ على دِينِهِ ( حل ) عن ابن عباس * بمِنْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونٍ بَنِي آدَمَ قَرْنَا فَقَرْنًا حَتّي كُنْتْ مِنَ القَرْنِ الّذِي كُنْتُ فِيهِ (خ ) عن أبى هريرة * بَغْضُ بَنِي هاشِمٍ والأنْصَارِ كُغْرٌ وبُغْضُ العَرَبِ نِفاق ( طب) عن ابن عباس * بكاء المؤمِن مِنْ قَلْبِهِ وَبُكاءُ المنافِقِ مِنْ هامَتِهِ (عق طب حل ) عن حذيفة * بَكْرُوا بالإِفْطَارِ وأخِرُوا السُّحُورَ (عد) عن أنس * بَكّرُوا بالصَّلاةِ في يَوْمِ الغَيْمِ فإنّهُ مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ ( حه حب ) عن بريدة * ز بَلِ اثْتَمِروا بالَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ المنْكَرِ حَتَّى إِذَا رَأيْتَ شُحَّا مُطَاعًا وَهَوَّى مُنَّعًا وَدُنْا مُؤْثَرَةَ وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِىَ رَأَيٍ بِرَأْيِهِ فَلَيْكَ بِخَاصَّةٍ نَفْسِكَ وَدِعْ عَنْكَ أمْرَ العَوَاِ وَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَيْرِ لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أجْرٍ خَمْسِينَ رَجُلا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ قَالُوا يا رَسُولَ اللهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ قَالَ لاَ بَلْ أجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ (دته حب)عنْ أبي ثعلبة الخشنى « ز بَلِ اللهُ يَخْفِضُ وُيَرْفَعُ والَى لَأَرْجُو أَنْ أَي اللّهَ وَلَيْسَ لا حد ٩ لِأَحَدٍ عِنْدِى مَظْلَمَةٌ (دهق) عن أبي هريرة * بَلِّفِوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وحَدِّئُوا عَنْ بَنِ اسْرَائِيلَ ولا حَرَجَ وَمَن كَذَبَ عَلَيَّ مَتَعَمّدًا فَلْيَتَبَوَّا مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ ( حم خ ت) عن ابن عمرو * بُلُّوا أرحامَكُمْ وَلَوْ بِالسّلامِ ( البزار ) عن ابن عباس (طب ) عن أبى الطفيل ( هب ) عن أنس وسويد بن عمرو * بَنُوهَاشٍِ وَبَنُو المُطَّلِّبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ ( طب ) عن جير ابن مطعم * بُنِيَ الإِسْلاَمُ على خَمْسٍ شَهَادَةِ أنْ لاَ إِلَهَ الَّ اللهُ وَأنَّ حَدًا رَسُولُ اللهِ وَإِقَامِ الصََّةِ وَإِنَاءِ الزَّكَاةِ وَجَجّ البَيْتِ وصَوْمٍ رَمَضانَ (حم ق ت ن ) عن ابن عمر « بُورِكَ لِأُمَّتِى فِي بُكُورِها (طس) عن أبى هريرة ( عبد الغني في الإِيضاح) عن ابن عمر * بَوْلُ الغُلامِ يُنْضَحُ وبَوْلُ الْجَارِيَّةِ يُغْسَلُ (٥) عن أم كرز " بُؤْسَا لَكَ يَاابْنَ سُميَّةَ تَقْتُكَ الفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ( ٢) عن أبي قتادة * ز بَيْتُ المَقْدِسِ أرْضُ الْمَحْشَرِ والمنْشَرِ اثْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فإنّ صَلَةً فِيهِ كَأَلْفِ صلاةٍ فِي غَيْرِهِ فَمَنْ لمْ يَسْتَطِعْ فَيُهْدِى لَهُ زَيْتًا يُسْرَج فِيهِ فَنْ فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أتاهُ فَصَلَّى فِيهِ (٥ طب ) عن ميمونة بَيْتُ لاَغَرَفِيهِ جِياعٌ أهْلُهُ (حمم دته ) عن عائشة » ز بَيْتٌ # لَمْ فِيهِ كالْبَيْتِ لاَطَعامَ فِيهِ (٥) عن سلمي » بَيْتٌ لاَصِيَانَ فِيهِ لاَ بَرَ كَةَ فِيهِ ( أبو الشيخ) عن ابن عباس * بِئْرُ غَرْسٍ مِنْ عُيُونِ الجَنّةِ (ابن سعد ) عن ابن عباس » بَْ البَيْتُ الحَمَّامُ بَيْتٌ لا يَسْتُ وماءٌ لا يُطَهِّرُ ( هب) عن عائشة، بِشَْ البَيْتُ الْحَمَّامُ تُرْفَعُ فِيهِ الأصْوَاتُ وَتُكْتَفُ فِيهِ العَوْرَاتُ (عد) عن ابن عباس" بِشْنَ العَبْدُ عَبْدٌ تخيَّلَ واخْتَالَ وَنَسِىَ الكَبِيرَ المُتْعَالِ بَْ العَبْدُ عَبْدُ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِىَ الْجَبَّارَ الأَعْلَى بِشَْ العَبْدُ عَبْدُ ١٠ سَهَا وَلَا وَنَسِىَ الَقَابِرَ والبِلا بِشَْ العَبْدُ عَبْدٌ عَنَا وَطَّغَي وَنَسِىَ المبْتَدَا وَالْمَنْتَهَى بْرَ العَبْدُ عَبْدُ بَخْتِلُ الدُّنْيا بالدّينِ بْرَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشَّبُهَاتِ بْسَ العَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ شْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هَوَّى يُضِلَّهُ بْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ رَغَبُ يُذِلَّهُ (ت ك هب ) عن أسماء بنت عميس ( طب هب ) عن نعيم ابن عمار " بَشَْ العَبْدُ المُحْتَكِرُ انْ أرْخَصَ اللهُ تَعَالى الأُسْارَ حَزِنَ وانْ أغْلاها اللهُ فَرِحَ (هب طب) عن معاذ» بِشْسَ الشّعْبُ حِبارَ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَنَصْرُغُ ثَلاَثَ صَرَخَاتٍ فَيَسْمَعَهَا مَنْ بَيْنَ الْحَافِقَيْنِ (طس) عن أبي هريرة » بِشْرَ الَّعَامُ طَامُ العُرْسِ يُطْعَمُهُ الأَغْنِيَاءُ وَيُمْعُهُ الَساكِينُ (قط) في زوائدابن مردك عن أبي هريرة * بِشْنَ القَوْمُ قَوْمٌ لا يُنْزِلِونَ الضَّفَ (هب) عن عقبة بن عامر » بِشَْ القَوْمُ قَوْمٌ يَمْشِى المُؤْمِنُ فِيهِمْ بِالتَّقِيَّةِ والكِتْمانِ ( فر) عن ابن مسعود بشَْ الكَسْبُ أجْرُ الزَّمَّارَةِ وَمَنُ الكَلْبِ ( أبوبكرِ بن مقسم) في جُزْئِهِ عن أبي هريرة * بِسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا ( د) عن حذيفة * بِشَما لِأَحَدِ كُمْ أنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَ كَيْتَ بَلْ هُوَ نُسّىَ ( حم ق ت ن) عن ابن مسعود » بَيْعُ الْمُحَفَلاَتُ خِلاَبَةٌ وَلاَ تَحِلُّ الْخِلاَيَةُ لِمُسْلِمِ (٥) عن ابن مسعود «ز بَيْنَ الإِيمَانِ والكُغْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ (ت) عن جابر بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ والكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ (مدته) عن جابر * بَيْنَ الرُّكْنِ والَقَامِ مُلْتَزَمَ ما يَدْعُو بِهِ صاحِبُ عاهَةِ الّ بَرِيَّ ( طب) عن ابن عباس * بَيْنَ العالِمِ والْمَا بِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً (فر) عن أبي هريرة * بَيْنَ العَبْدٍ والجِنّةِ سَبْعُ عِقَابِ أهْوَنُها المَوْتُ وأصْبُهَا الوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَالي اذا تَعَلَّقَ الْمَظْلُومُونَ بالظَّالِينَ ( أبو سعيد النقاش في معجمه وابن النجار ) عن ١١ عن أنس . بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ المَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ ويَخْرُجُ المَسِيجُ الدَّجَّلُ في السَّابِعَةِ (حم ده) عن عبد الله بن بسر * بَيْنَ كُلِّ أذانَيْنِ صَلاَةٌ الّ الْمَغْربَ ( البزار) عن بريدة* بَيْنَ كُلّ أذانَيْنِ صلاَةٌ لِنْ شاء (حم ق ٤) عن عبد الله ابن مغفل * بَيْنَ كُلِّرَ كُفَتَيْنِ تَحِيَّةٌ (مق) عن عائشة» بيْنَ بَدَي السّاعَةِ أَيَّامُ الَرْجِ (حم طب) عن خالد بن الوليد * ز بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْماً فِعَالُهُمُ الشَّعَرُ وهُمْ أَهْلُ الّارِ (خ) عن أبي هريرة » ز بَيْنَ يَدِي السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْماً يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وتُقَاتِلُونَ قَوْماً كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الَجانُّ المُطْرَقَةُ (خ) عن عمرو بن تغلب * بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّمْلِ المَظْلِ (ك) عن أنس * بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وقذْفٌ (٥) عن ابن سعود * ز بَيْنَا أنا أسِيرُ في الجَنّةِ إِذْ عَرَضَ إِ نَرٌ حافَتَاهُ قِبابُ اللَّوْلُوِ الْمُجَوَّف قُلْتُ ياِ حِبْرِيلُ ما هذا قالَ هذا الكَوْثَرُ الذى أعْطاكَهُ اللهُ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ الى طِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِسْكًا ثمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المُنْعَى فِرَأيْتُ عِنْدَها نُورًا عظيماً (خ ت) عن أنس . ز بَيْنَا أنا نائِمٌ أُتِيتُ بِزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَ في يَدِى سِوارانٍ مِنْ ذَهَبِ فَكَبْرَا عَلَيَّ وأهَمَّانِي فَأُوْحَي اللهُ اليَّ أنِ انْفُخْهُما فَنَفَخْتُهُما فَذَهَبًا فَوَّلْتُهُمَا الكَذَّابَيْنِ الَّذَيْنِ أنا بَيْهَما صاحِبَ صَماءَ وصاحبَ اليَمَامَةِ (حم ق ) عن أبي هريرة * ز بَيْنَا أنا نائمٌ إِذْ أَ تِيتُ بِقَدَحِ لَبَنِ فَشَرِْتُ منهُ حَتَّي لَأَرَى الرّيَّ بَجْرِى في أظْفَارِى ثُمَّ أعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ قالُوا فَمَا أوَّلْنَهُ يَا رَسُولَ اللهِ قالَ العِلْمَ ( حم ق ت ) عن ابن عمر * ز بَيْنَا أنا فائِمٌ رَأيْتُ النّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهُمْ قُنُصُ مِنها ما يَبْلُغُ الثَّدِيَّ ومنها ما يَبْلُغُ أسْفَلَ مِنْ ذلِكَ وعُرِضَ عَلَى عُمَرُ بنُ الْخَطَّبِ وعليهِ قَمِصٌ ١٢ يَجْرُّهُ قالُوا فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ قالَ الدّينَ ( حم ق ت ن ) عن أبي معيد * ز بَيْنَا أنا نائمٌ رَأيْتُ فِي يَدِى سِوارَيْنِ مِنْ ذَهَبِ فَأَهَمَِّي شَانُهُما فَأَوْحَي اَلَيَّ في الَنامِ أنِ انْفُخْهُما فَنَفَخْتُهُما فَطَارًا فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّا بَيْنِ يَخْرُجانِ مِنْ بَعْدِي فَكَانَ أحَدُهُما العَنْسِيَّ وَالآ خَرُ مُسَيْلَمَةَ (ق نه) عن أبى هريرة (خ) عن ابن عباس * ز بَيْنا أنا نائِمٌ رَأيْتُنِىِ في الجَنّةِ فإذا أنا بامرأةٍ تَتَوَضَّأْ الي جانبٍ قَصْرِ فَقُلْتُ لِنْ هذا القَصْرُ قالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطّبِ فَذَ كَرْتُ غَيْرَتكَ فولَّيْتُ مُدْبِرًا (ق٥ ) عن أبى هريرة » ز بَيْنَا أَهْلُ الجَنَّةِ في نَعِهِمْ إِذْ سَطَعَ لَهُمْ نُورٌ فَرَفَعُوا رُؤُسَهُمْ فاذا الرَّبُّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوِْهِمْ فَقَالَ السَلامُ عَلَيْكُمْ يا أهْلَ الجَنّةِ وذلكَ قَوْلُ اللهِ سَلَامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ فَيَنْظُرُ الَيْهِمْ وَيَنْظُرُونَ اليِهِ فلا يَلْتَفِئُونَ الِى شَىْءٍ مِنَ الثَّعِيمِ مَا دَامُوا رَحِيمٍ يَنْظُرُونَ اليِهِ حَتِي يَحْتَجِبَ عنْهُمْ وَيَبْقَيِ نُورُهُ وَبَّرَ كَتُهُ عليهِمْ في دِیارِهِمْ (٥ والضياء) عن جابر * ز بَيْنا أيُّبُ يَغْتَسِلُ عُرْيانَا خَرَّ عليهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ أيُّوبُ يَخْئِي فِى ثَوْبِهِ فَنَاداهُ رَبُّهُ تَبَارَكَ وتعالي يا أيُّوبٌ أَلَمْ أَكُنْ أغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى قالَ بَلَى وَعِزَّيِّكَ وَلَكِنْ لا غِنى ◌ِي عَنْ بَرَ كَتِك (حم خ ن) عن أبي هريرة *ز بَيْنَا رَجُلٌ بِغَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا في سَحَابَةٍ يَقُولُ أَسٍْ حَدِيقَةَ فُلانٍ فَتَنَخَى ذلكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ ماءَهُ فِي حَرَّةٍ فاذا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّراجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذلكَ المَاءَ كُلّهُ فَتَتَبَّعَ الماءَ فاذا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقتِهِ يُحوّلُ الماءَ بِسْحاِ فقالَ لهُ يَا عَبْدَ اللهِ مَا اسْمُكَ قَالَ فُلانٌ لِلِاِسْمِ الذى سَمِعَ في السَّحَابَةِ فقالَ لَهُ يا عَبْدَ اللهِ لِمَ تَسْأْ لُنِي عَنِ اسِْي قالَ إِّي سَمِعْتُ صَوْقاً في السَّحابِ الذِى هذا ماوُهُ يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانِ لاسمك : ١٣ لِاسْمِكَ فَما تَصْنَعُ فِيها قالَ أمَّا إِذْقُلْتَ هذا فإِّي أَنْظُرُ الي ما يَخْرُج منها فَأْ تَصَدَّقُ بُثُلُثِهِ وَآَ كُلُ أنا وعِياِي ثُلْنَا وَأَرُدُّ فيها ثُلُنَّا ( حم م ) عن أبى هريرة * ز بَيْنَمَا أنا على بِثْرِ أَنْزَعُ منها إِذْ جاءِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فأخَذَ أَبُو بَكْرِ الدَّلْوَ فَتَزَعَ ذَنُوبَا أُوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَفْتٌ فَغَرَ اللهُ لَهُ ثُمَّ أَخَذَها ابنُ الْخَطَّبِ مِنْ يَدِ أبِي بَكْرٍ فَاسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ غَرْبًا فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النّاسِ يَغْرِي فَرْيَهُ حَّ ضَرَبَ النّاسُ بِعَطَن (حم ق) عن ابن عمر . ز. بَيْنَما أنا في الخَطِيمِ مُضْطَجِعاً إِذْ أثانِي آتٍ فَقَدَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إلى هَذِهِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي ثُمَّ اتِيتُ بِطَنْتٍ مِنْ ذَهَبٍ ◌َمْلُوءَةٍ إِيماناً فَفُسِلَ قَلْبِي بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ حُتِيَ ثُمَّ اعِبِدَ ثُمَّ أَتِيتُ بِدَابَةٍ دُونَ البَغْلِ وفَوْقَ الحِمَارِ أنْيَضَ يُقَالُ لَهُ البُراقُ يَضَعُ خَطْوَهُ عندَ أقْصَى طَرْفِهِ فَحُمُلْتُ عليهِ فاتْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتّ أتَى الْسماءِ الدُّنْيا فاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هذا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ ومَنْ مَعَكَ قَالَ مُمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أَرْسِلَ البِهِ قالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَباً به فَنِعْمَ المَجِيءُ جاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فاذا فيها آدَمُ فَقَالَ هذا أبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عليهِ فَسَلَّمْتُ عليه فَرَدَّ السَّلامَ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بالتِيّ الْصَالِجِ والِابْنِ الصَّالِحِ ثمَّ صَعِدَ بِي حَتّ أنَى السّماء الثّانِيَةَ فاسْتَفْتَحَ فَقِيلَ مَنْ هذا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ ومَنْ مَعَكَ قالَ محمَّدٌ قِيلَ وقَدْ أُرْسِلَ اليهِ قالَ نعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الَجِيُ جَاء فَقُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ اذا بِيَحْسَى وعِيسَى وهُمَا ابْنَا الْخَلَةِ قالَ هذا يَحْبَى وعِيسَى فَسَلّمْ عَليْهِمَا فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا ثُمَّ قالاَ مَرْحَبًا بالأَخِ الصَّالِحِ والنبِيّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي الي السماءِ الثالثَةِ فاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هذا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ ومَنْ مَعَثَ قَالَ مٌَّ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ الَةِ قالَ نَمْ قِيلَ مَرْحَبَاً بِهِ فَعْمَ الْمَجِيءُ جاءَ فَقُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ اذا يُوسُفُ ١٤ قالَ هَذَا يُوسُفُ فَسَلّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مْحَبًا بلأُخِ الصَالِحِ والنِّيّ الصالحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتّي أَي السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ فاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَاقَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قالَ مُحمّدٌ قِيلَ وَقَدْ أَرْسِلَ اليَةِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ الَجِيءُ جاءَ فَقُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إذا إِدْرِيسُ قَالَ هَذَا ادْرِيسُ فَسَلّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ ثُمَّ قالَ مَرْحَباً بالأخِ الصَّالِحِ والنِّيّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَبِي الي السَّماءِ الخامِسَةِ فاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ ومَنْ مَعَّكَ قالَ محَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبَا بِهِ فَنِعْمَ الَجِيءُ جَاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا هَارُونُ قَالَ هَذَا هَارُون فَسلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عليهِ فَرَدَّ ثمَّ قالَ مَرْحَباً بالأَخِ الصَّالِحِ والنَِّيّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي الى السَّمَاءِ السَّدِسَةِ فاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قالَ مَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الَحِىءُ جَاءَ فَلَمَا خَلَصْتَ فَإِذَا مُوسَى قالَ هذا مُوسَى فَسَلَّمْ عليهِ فَسَلَّمْتُ عليهِ فَرَدَّ ثُمَّ قالَ مَرْحَباً بالأَخِ الصَّالِحِ. والنَِّيّ الصَّالِحِ فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ بَكَى قِيلَ لَهُ مَا يُبْكِكَ قالَ أبْكِي لِأَنَّ غُلاَمَا بَعِثَ بَعْدِى يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِأَ كْثَرُ بِمَّنْ يَدْخُلُ مِنْ أَمَّتِي ثُمَّ صَعِدَ بِى الي السَّماءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قالَ جِبْرِبِلُ قِيلَ وَمَنْ مَكَ قالَ مُّدٌ قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ الَيْهِ قالَ نَعَمْ قِلَ مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ الَجِي ◌ُ جاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ اذا إِبْزَاهِيمُ قالَ هَذَا أَبُوكَ ابْرَاهِيمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيهِ فَرَدَّ السَّلامَ فَقَالَ مَرْحَبًا بالاِبْنِ الصّالِحِ والنِّيّ الصَّالِحِ ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةٌ المُنْتَهَى فاذا نَبْقُها مِثْلُ قِلِالِ حَجَرَ واذا وَرَقُمَا مِثْلُ آذانِ الفِيَلَةِ قالَ هذهِ سِدِرَةُ الْمُنْتَهَى وإذا أَرْبَعَةُ أنْارٍ نَهْرَانِ باطِانٍ ونَهْرانٍ ظاِهِرانِ قُلْتُ مَا هَذَانٍ ١٥ يا جِبْرِيلُ قالَ أمَّا الباطِنِانِ فَهْرَانِ فِي الجَنّةِ وأمَّا الّاهِران فالنّيْلُ والفُراتُ ثُمَّ رُفِعَ لِيَ البَيْتُ المَعْمُورُ فَقُلْتُ يا جِبْرِيلُ ما هذا قالَ هَذا الْبَيْتُ المَعْمُورُ يَدْخُلُهُ كلَّ يَوْمِ سَبْعُونَ ألْفَ مَكِ اذا خَرَجُوا مِنْهُ لم يَعُودُوا اليهِ آخِرَ ما عَلَيْهِمْ ثمَّ أَتِيتُ بِإِناءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِناءٍ مِن لَبَنِ وإِناءِ مِنْ عَسَلِ فَاخَذْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ هِىَ الفِطْرَةُ الَّتِي أنْتَ عَلَيْهَا وأُمَّتُكَّ ثُمَّ فُرِضَ عَلَىَّ خَمْسُونَ صَلَاةً كَلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عِلِي مُوسَى فَقَالَ بِمَ أُمِرْتَ قَلْتُ أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَةً كلَّ يَوْمٍ قَالَ انَّ أُمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلَةً كلَّ يَوْمٍ وإِنِّي واللهِ قَدْ جَرَّبْتُ النّاسَ قَبْكَ وعَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الُعَلَجَةِ فَارْجِعْ الي رَبِّكَ فَسَلَهُ النَّخْفِفَ لِأَمَّكَ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إلى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِي عَشْرًا فَرَجَعْتُ الي مُوسَي فَقَالَ مِثْلَةَ فَرَجعتُ فَوَضَعَ عَنِي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلى مُوسَي فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَدْنِى عَشْرًا فَأُمِرْت بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كَلَّ يَوْمٍ فَقَالَ مِثْلُهُ فَرَجَعْتُ فَأُ مِرْتُ ◌ِخَسِ صَلَوَاتٍ كَلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ إلى مُوسَى فقالَ بِمَ أُمِرْتَ قُلْتُ أُمِرْتُ بِخَسِ صَلَوَاتٍ كلَّ يَوْمٍ قَالَ إِنْ أُمَّّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كَلَّ يَوْمِ وإِّي قدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أشَدَّ الْمَعَلَجَةِ فَارْجِعْ الي رَبّكَ فَسَلَهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَِّّكَ قُلْتُ سَألْتُ رَبِي حَتَّ اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ وَلَكَنْ أرْضَى وَأُسَلِّمُ فَلَمَّا جاوَزْتُ نادَانِي ◌ُنادٍ أمْضَيْتِ فَرِضَتِي وَخْتَفْتُ عَنْ عبادِى (حم ق ن) عن مالك بن صعصعة )» ز بَيْنَما أنا نائمٌ اذا زُمْرَةٌ حتّ إذا عَرَفُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِ وَبَيْنِهِمْ فَقالَ هَلُمَّ قُلْتُ أَيْنَ قالَ الي النّارِ واللهِ قُلْتُ ما شَأْنُهُمْ قالَ انْهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ على أدْبَارِهِمْ القَهْرَى ثُمَّ اذا ١٦ زُمْرَةٌ حَتَّي إذا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَدْ فِي وَبَيْنِمْ فَقَالَ هَلُمَّ قُلْتُ أَيْنَ قالَ الي النَّارِ قُلْتُ مَاشَأْ نُهُمْ قالَ النَّهُمُ ارْتَدُوا بَعْدَكَ على أدْبَارِ هِمُ الْقَبَقْرَى فَلَا أَرَاهُ: يَخُْصُ مِنْهُمْ الَّ مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ (خ ) عن أبى هريرة * ز بَيْنَما أنا نائِمٌ رَأيْتُفِى أَطُوفُ بالكَعْبَةِ فإِذا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَنْظُفُ رَأْسُهُ ماء فَقُلْتُ مَنْ هذا قالُوا هذا ابْنُ مَرْيَمَ ثُمَّ ذَهَبْتُ الْتَفِتُ فاذا رَجُلٌ أحْمَرُ جَسِيمٌ جَعْدُ الرَّاسِ أَعْوَرُ العَيْنِ كَأَنَّ عَيْنَهُ عِبَةٌ طاِفِيَةٌ قُلْتُ مَنْ هذا قَلُوا الَّجَالُ أَقْرَبُ النّاسِ به شَهاً ابْنُ قَطَنِ (م) عن ابن عمر « ز بَيْنَما أنا نائمٌ رَأيْتُنِي على قَلِيب عليها دَلْوٌ فَنَزَعْتُ منها ماشاءَ اللّهُ ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أبي قُعَافَةً فَنَزَعَ بها ذَنُواْ أوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعٌْ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ ضَعَفَهُ ثُمَّ اسْتْحالَتْ غَرْباً فَأَخَذَها ابنُ الْخَطّبِ فَلَمْ أَرَ عَقْرِيّاً مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ ءُمَرُ ثُمَّ ضَرَبَ النّاسُ بِعَطَنْ ( ق) عن أبي هريرة • ز بَيْنَا ثلاثةُ نَرِ يَمْثُونَ أخَذَهُمْ المَطَرُ فَ وَوْا الي غار في جَبَلٍ فَانْحَتْ علي فَمٍ غَارِهِ صَغْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ انْظُرُوا أعمالاً عَمِلْتُمُوها صالِحَةً لِهِ فَادْعُوا بِها لَعَلَّهُ يُفَرِّجُهَا عَنْكُمْ فقالَ أحَدُهُمْ اللهمّ إِنّهُ كانَ لِى والِدانِ شَيْخانٍ كَبِيرَانِ وامْرَأْتِي ولِي صِيَّةٌ صِغارٌ أرْعَى عَلَيْهِمْ فإذا أُرَحْتُ عَلَيْهِمْ حَبْتُ فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ فَسَقَيْتُهُمَا قَبْلَ بَنِيَّ وإِّي تَأَى بي ذاتَ يَوْمِ الشَّجَرُ فَلَمْ آتٍ حَتِي أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُما قدْ ناما فَحَلَبْتُ كَا كُنْتُ أَحْذُبُ فَجِثْتُ بِالْخِلاَبِ فَقُمْتْ عِنْدَ رُؤُسِما أكْرَهُ أنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِا وأكْرَهُ أنْ أسْقِىَ الصِّبْيَةَ قَبْلَهُما والصِّبِيَةُ يَتَضاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَىَّ فَلَمْ يَزَلْ ذلِكَ دَأْ بِي ودَابَهُمْ حَتّي لَلَعَ الفَجْرُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَمَلْتُ ذَلِكَ ابْتِاء وجهك ١٧ وجْهِكَ فَفْرِجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّماءِ فَفَرَجَ اللهُ مِنْهَا فُرْجَةً فَرَأَوْا مِنْهَا السَّماءِ وقلَ الآخَرُ اللَّهُمُّ انّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمّ أحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرّجالُ الّذِساءِ وطَلَبْتُ الَيْ نَفْسَا فَأَبَتْ حَتّى آتِهَا بِمَانَةَ دِينَارٍ فَتَسِبْتُ حَتَّ جَمْتُ مِائَةَ دِيبار فَجِسُْا بِهَا فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْ قَالَتْ بِعَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللهَ ولا تَفْتَحِ اخْاتَمَ الَّبِّهِ فَقُمْتُ عَنْ ذَنْ كُنْتَ فَعَلَمُ أَّي فَلْتُ ذلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَاقْرِجْ لنا مِنْ فُرْجَةً فَفَرِجَ لَهُمْ قُرْجَةَ وقال الآخَرُ اللَّهُمَّ التّي كُنْتُ اسْأَ جَرْتُ أَجِيرًا بِفَرْقِ أرُزِّ فَلمَّا قَضَى عَمَلَهُ وَلَ لِي أعْطِنِي حَقّى فَمَرَضْتُ عَيْهِ فَرْقَهُ غَرَغِبَ عَنْهُ فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَرًا وَرِعِاءَها فَجَاءَفِي فَقَالَ الثَّقِ اللهَ ولا تَظْلِمِنِي حَقّي قُلْتُ اذْهَبْ الي ◌ِْكَ البَقَرِ وَرِعائِاِ فَخُذْهَا فَقَالَ اثَِّ اللهَ ولا أَسْزِئُ بِي فَقَلْتُ النَّي لا أسْهْزِئُ بِكَ خِذْ ذلِكَ البقَرَ وَرعاءَها فَأَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ فَنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّى فَمَأْتُ ذِلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَفْرِجْ مَا بَقِيَ فَفَرَجَ اللهُ مابقىَ ( ق) عن ابن عمر «ز بَيْنَا رَجُلٌ رَاكِبٌِ على بَقَرَةِ الْنَفَتَتْ الَيْهِ فَلَتْ إِنِّي لمْ أُخْلَقْ لِذَا إِنََّا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ قَافِي أُومِنُ بِذَا أنا وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَمِهِ اذْ عَدَا الذِّغْبِ فَذَهَبَ منْا بِشَاةٍ فَطْلَهُ حَتّ اسْتَنْقَذَها مِنْهُ فَلَ لهُ الذِّتْبُ هُذَا اسْتَنْقَذْتَهَامِ نِي فَنْ لهَا يَوْمَ السَُّعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَا غَيْرِي فإِنِّي أُوْمِنُ بِذا أنا وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ ( حم ق ن ) عن أبي هريرة * ز بَيْنَمَا رَجُلٌ يَجُزَّ ازَارَهُ مِنَ الْخُيَاءِ خُسِفَ بِهِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الأَرْض الى يَوْمِ القيامةِ (حم خ ن) عن ابن عمر * ز بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِى بِطَرِيقِ اشْتَدَ عَلَيْهِ العَطَشُرُ فَوَجِدَ بْرًا فَنَزَلَ فِيها فَشَرِبَ مِنْا ثمَّ خَرَجَ وَذا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الََّى مِنَ العَطَشِ فَقَالَ لَقَدْ بَأَخَّ هَذَا الكَلْبَ مِنَ المَطَشْرِ مِثْلُ (٢ - (الفتح الكبير ) - فى ) ١٨ الّذِي بَلَغَ بِي فَنَزَلَ الْبِثْرَ فَمَلَأَ خُقَهُ مَاءٍ ثُمَّ أمْكَ بِهِ ثُمَّ رَقِيَ فَقَي الكَلْبَ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَغَرَ لهُ فِي كُلِّ ذاتٍ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجْرٌ ( مالك حم ق د ) عن أبي هريرة * ز بَيْنما رَجُلٌ يَمْشِى بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ علي الطَّرِيقِ فَأَخَرَهُ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَفَغَرَلَهُ ( مالك حم ق ن ) عن أبي هريرة " ز بَيْنَا رَجُلٌ بَشِي فِي حُلَّةٍ تُعْجِبُهُ نَفْسَهُ مُرَّجِلٌ جَّهُ إِذْ خَفَ اللهُ بِهِ الأَرْضَ فَوَ يَتَجَلْجَلُ فِيها الي يَوْمِ القِيامةِ ( حم ق ) عن أبي هريرة * ز بَيْمَا كَلْبٌ يُطِفَ بِرَ كِنَّةٍ كَادَ يَقْتُلُهُ العَطَشْرُ إِذْرَأتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَِي اسْرَائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوْقَهَا قَسْقَتْ لَهُ بِهِ فَقَتَّهُ فَغَفِرَ لها ( ق ) عن أبى هريرة فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف ... الْبادِئُ بالسلامِ بَرِىٌ مِنَ الصَرْمِ (حل ) عن ابن مسعود * البادِى بِالسَّلَّامِ بَرِيءٌ مِنَ الكِبْرِ (هب خط ) في الجامع عن ابن مسعود * البَحْرُ الْطَّهُورُ مَاؤُهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ (٥) عن أبي هريرة * البَحْرُ مِنْ جَهَنْمَ (أبو مسلم الكجي) في سننه ( ك هق ) عن يَعلي بن أمية * البَخِلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلّ عَلَىَّ ( حمت ن حب ك) عن الحسين * البَذَاءِ شومٌ وسُوءٍ الِلْكَةِ لُؤْمٌ (طب) عن أبي الدرداء « البَذَاذَةً مِنَ الإِيمَانِ (حم. ك) عن أبي أمامة الحارثي * البَرْبَرِىُّ لا يُجَاوِرُ إِيمَانُهُ تَرَاقِيَهُ (طس) عن أبي هريرة . الْبِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ والإِثْمُ ماحاكَ فِي صَدْرِكَ وكَرِهْتَ أنْ يَطَّعَ عَلَيهِ النَّاسُ (خدم ت ) عن النَّوَّاسِ بن سمعان «الْبِرُّماسَكَنَتْ الَّهِ النَّْسُ واْمَأْنَّ الَيْهِ القَلْبُ والإِثْمُ مَالَمْ تَسْكُنُ الَيْهِ النَّفْسُ ولَمْ يَطْمَئِنَّ اليه ١٩ الَّةِ القَلْبُ وَإِنْ أَقْتَكَ المُفْتُونَ (ح) عن أبى ثعلبة * الْبِرُّ لا يَبْلَى والذَّنْبُ لا يُنْسَى والدَّيَّانُ لا يَمُوتُ اعْمَلَ مَا شِئْتَ كما تَدِينُ تُدَانُ (عب ) عن أبى قلابة مرسلا * البَرَكَةُ في أكابِرِنا فَمَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنا وَيُحِلَّ كَبِيرَنا فَلَيْسَ مِنَّا ( طب) عن أبي أمامة * البَرَكَةُ في الماسَحَةِ » (د) في راسيله عن محمد بن سعد » البَرَكَةُ فِي ثَلاَثَّةٍ في الجَماعَةِ وَالَّرِيدِ والسُّعُورِ ( طب هب) عن سلمان * البَرَكَةُ فِي صِغَرِ القُرْصِ وَطُولِ الرّشَاءُ وقِصَرِ الجَدْوَلِ ( أبو الشيخ في الثواب ) عن ابن عباس (السافي في الطيوريات) عن ابن عمر * البَرَكَةُ في نَوَاصِى الْخَيْلِ (حم ق ن) عن أنس . الْبَرَ كَةٌ مَعَ أكابرِكُمْ (حب حل لك هب ) عن ابن عباس * البُزَاقُ في المَسْجِدِ سَيِّئَةٌ وَدَفْتُهُ حَسَنَةٌ (حم طب ) عن أبى أمامة * الُزَاقُ والْمُخاطُ والحَيْضُ والنّاسُ في الصَّلاةِ مِنَ الشّيْطَنِ (٥) عن دينار « البُصَاقُ في الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَ كَفَّارَتُهَا دَفَتُها (ق ٣) عن أنس* الْبِضْعُ مَا بَيْنَ الَّلاَثِ إِلى التّسْعِ (طب وابن مردويه) عن دينار بن مكرم « البَطْنُ والغَرَقُ شَهَادَةٌ (طس) عن أبى هريرة* البطيخُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَغْسِلُ البطْنَ غَسْلاً وَيُذْهِبُ بِالدَّاءِ أصلاً (ابن عساكر) عن بَعْضِ عمات النَّبِيّ صلى الله عليهٍ وسلم وقال شاذ لا يصح * البَغَايَا اللَّبِي يُنْكِحْنَ أُنْفُسَهُنَّ بِغَيْرِ بَيْنَةٍ (ت) عن ابن عباس * البَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ والجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ (حمد) عن جابر * البقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ والجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ في الأضاحِى ( طب) عن ابن مسعود « البُكاءُ مِنَ الرَّحْمَةِ والصّرَاحُ مِنَ الشيطانِ ( ابن عساكر) عن بكير بن عبد الله بن الأشج مرسلا * البَلاَءِ مُؤَكَّلٌ بالْقَوْلِ ( ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة) عن الحسن مرسلا (هب ) عنه عن ٢٠ أنس « البَلاَءِ مُؤْكَّلٌ بِالْقَوْلِ ماقالَ عَبْدٌ لِشيْءُ لا واللهِ لا أفْعَلُهُ أبدًا الإِتْرَكَ الشّيْطَانُ كُلَّ عَمَلٍ وَوَإِعَ بَذَلِكَ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمَهُ ( هب خط ) عن أبى الدرداءِ البَلاَءِ مُؤَ ◌ّلٌ بالَنْطِقِ ( القضاعي) عن حذيفة وابن السمعاني في تاريخه ) عن على " البَلَهُ مُؤَ كَّلٌ بالَنْطِقِ فَوْ أنْ رَجُلاً عَبََّ رَجْلاً بِرَضَاعٍ كَلْبَة لَرَضَعَهَا ( خط ) عن ابن مسعود * البلادُ بِلاَدُ اللهِ والعبادُ عبادُ اللهِ فَحَيْثُمَا أصَبْتَ خَيْرًا فَقِمْ ( جم) عن الزبير * ألْبَيْتُ الَّذِى يُقْرَأُ فِيهِ القُرْآنُ يَتَرَاءِىِ لِأَهْلِ السَّاءِ كما تَتَرَاءَى النُّجُومُ لِأَهْلِ الأَرْضِ ( هب ) عن عائِشة » ز أْبَيْتُ المَعْمُورُ فِي السَّماءِ السَّابِعَةِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ثُمَّ لَا يَعُودُون الَيْهِ حَتّى تَقُومِ السَّاعَةُ (حمن ك هب ) عن أنس « البِيَّانِ اذا اخْتُلَا فِي الْبَيْعِ تَرَادًّا البَيْعَ ( طب ) عن ابن مسعود » ز البَيّانِ بِالْخِيَارِ حَقّ يَتَغَرَّقا ويَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما مِنَ الْبَيْعِ مَ هَوِىَ وَيَتَخَايَرَانِ ثَلاَثَ مَرَّات ( ن ك هق) عن سمرة «ز البَيْعَانِ بالخِيارِ مالمْ يتفرَّقا (حم ٥٠) عن أبى برذة (٥ ك) عن سمرة . ز البَيّعَانِ بالخِيارِ مالمْ يَتَفَرَّقا الّا أنْ تَكُونَ صَفَقَةَ خِيارِ ولا يَحِلُّ لَهُ أنْ يُغَارِقَ صَاحِبَةُ خَشْيَةَ أنْ يَسْقِلَهُ ( حم ن) عن ابن عمرو * ز البَيّعَانِ بالْخِيَارِ مالمْ يَتَفَرَّقا أوْ يَقُولَ أحَدُهُمَا لِصَاحِهِ اخْتَرْ (حم خ ٣) عن ابن عمر * البيِعَانِ بالْخِيارِ مالمْ يَتَفْرَّقَا فَانْ صَدَقا وبَيَّنَا بُورِكَ لَهُما في بَيْهِما وانْ كَتَما وَكَذَبَا محِقَتْ بَرَكَةُ بَيْهِما ( حم ق ٣) عن حكيم بن حزام * البَيْةُ على المُدَّعِى واليَمِينُ على المُدْعَى عَلَيْهِ (ت) عن ابن عمرو البَيْنَةُ على المُدَّعِى واليَمِينُ على مَنْ أنْكَرَ الّا في القَسَامَةِ ( حق وابن عساكر) عن ابن عمر * ز الْبَيْنَةُ وإِلَا فَحَدٌ في ظَهْرِكَ ( دنه ك) عن ابن عباس حرف