Indexed OCR Text
Pages 301-320
١ ٣٠١ فلا يَمْسَحَنَّ الْحَصَى بِرِجْلِهِ (الطيالسي) عن أبي ذر « انّ الرَّجُلَ اذا ماتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لهُ مِنْ مَوْلِدِهِ الي مُنْقَطَعِ أثَرِهِ فِي الْجَنّةِ (ن٥) عن ابن عمرو * انّ الرَّجُلَ اذا نَزَعَ ثَرَةً مِنَ الْجَنّةِ عادَتْ مَكانَها أُخْرَى ( طب) عن ثوبان » انّ الرَّجُلَ اذا نَظَرَ الي امْرَأْتِهِ ونَظَرَتْ الَيْهِ نَظَرَ اللهُ الَيْمَا نَظْرَةَ رَحْمَةٍ فَاذا أخَذَ بِكَفّا تَساقَطَتْ ذُنُوبُهُها مِنْ خِلالِ أصابِهُما (ميسرة بن على في مشيخته والرافعي في تاريخه ) عن أبي سعيد * زانَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ. لَصْنَعُ فِى ثُلِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ خَيْرًا فَيُؤَفِّى اللهُ بِذلِكَ زَكَانَهُ ( طب ) عن ابن مسعود » أنَّ الرَّجُلَ لا يَزالُ فِي صِحَةٍ رَأْيِهِ مَا نَصَحَ لُسْتَشِيرِهِ فإِذا غَشْرَّ مَسْتَشِيرَهُ سَلَبَهُ اللهُ تَعالي صحَّةَ رَأيِهِ (ابن عساكر) عن ابن عباس «انّ الرَّجُلَ لَتُّرْفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ أنّى ◌ِي هذا فَقالُ باسْتِغْفَارِ وَلَدِكَلَكَ ( حم · هق) عن أبى هريرة* النَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَاعُ الثَّوْبَ بالدّينَارِ والدّرْهَمِ أوْ بِنِصْفِ الدّينارِ فَلْبَسُهُ فَمَا يَبْلُغُ كُمْبَهِ حَتَّي يُفْغَرَ لهُ مِنَ الحَمْدِ ( ابن السني) عن أبى سعيد «انّ الرَّجلَ لَيَتَكُلّمُ بالكَلِمَةِ لا يَرَى بها بأَسَا لِيُضْحِكَ بِها القَوْمَ وانّهُ لَيَقَعُ بِها أبْعَدَ منَ السَّاءِ ( ح) عن أبى سعيد * انّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بَالكَلِمَةِ لا يَرَي بِها بَاسًا يَهْوِى بِا سَبْعِينَ خَرِيفَا فِي النَّارِ (ت. ك) عن أبي هريرة * انّ الرَّجلَ لَيَتَكُلَمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ تَعَالي ما يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مايَغَتْ فَيَكْتُبُ اللهُ لُ بِهِاِ رِضْوَاتَهُ الي يَوْمِ القيامَةِ وانّ الرَّجلَ لَيَتَكُلّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخْطٍ اللهِ تَعالي ما يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتَبُ اللهُ عليهِ بِاِ سَخَطَهُ الي يَوْمِ القِيامَةِ ( مالك حم ت ن ٥ حب ك) عن بلال بن الحارث ٣٠٢ * ان الرَّجلَ لِيُحْرَمُ الرّزْقَ بالذُّنْبِ يُصِيبُهُ ولا يَرُدُّ القَدَرَ الآ الدعاء ولا يَزِيدُ في العُمُرِ الآ البِرِ ( حمن ٥ حب ك ) عن ثوبان * زانّ الرَّجلَ لَيُدْرِكُ بالخِلْمِ دَرَجَةَ الْصَائِمِ القائِمِ وانّهُ لَيَكتَبُ جَبَّارًا وما يمِْكُ الآّ أهْلَ بَيْتِهِ (حل ) عن على * زانّ الرَّجلَ لِيُدْرِكُ مِحِسْنِ خلُقِهِ دَرَجَاتِ قائِمِ الليلِ صائِ النَّارِ ( حم ك) عن عائشة * انّ الرَّجُلَ ◌َيُدْرِكْ بِحُسْنِ خُلُهِ دَرَجَةَ القائِ بِالّيْلِ الَّامِ بِالهَوَاجِرِ ( طب ) عن أبي أمامة * زانّ الرَّجُلَ لَيَدْنُو مِنَ الجِنّةِ حَتَّي مايَكُونَ بَيْنَهُ وبَيْنَا الآ قِدُ ذِرَاعٍ فَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ فَيَقَبَاعَدُ مِنْهَا أَبْعَدَ منْ صنعاء ( حم ) عن بنت أبى الحكيم الغفارى « انّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي الَّىُْ فَأَمْنَعُهُ حَقّ نَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا (طب) عن معاوية * ان الرَّجُلَ لَيُصَلّ الَّصَلاةَ وَمَا فاتَهُ مِنْا أَفْضَلُ منْ أهْلِهِ ومالِ ( ص ) عمن طلق بن حبيب * انْ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الحاجَةَ فَيَزْوِبها اللهُ تَعَالِي عَنْهُ لِمَا هُوَ خَيْرِ لهُ فَيَتْهِمُ النّاسَ ظالماً لهِمْ فَيَقُولُ مَنْ سَقَِي (طب ) عن ابن عباس » انْ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزّمَنَ الَّطّوِيلَ بِعَمَلَ أهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أهْلِ الَّارِ وانْ الرَّجُلَ لِيَعْلُ الزَّمَنَ الَّوِيلَ بِعَلِ أهلِ الّارِ ثُمَّ يُخْتُمُ عَمَلَهُ بِعَلِ أهْلِ الْجَنّةِ. (م) عن أبى هريرة *انَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ أو المرأةُ بِطاعَةِ اللهِ تَعَالى ◌ِّينَ سَنَةً ثُمَّ يَحْضُرُهُما المَوْتِ فَيُضارَّانِ فِي الْوَصِيَّةِ فَتَجِبُ لَهُمَا الَّارُ (دت) عن أبي هريرة * زان الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الْخَيْرِ سَبْعِينَ سَنَّةً فإذا أوْضُي حافَ فِي وَصِّتِهِ فَيُخْتَمُ لَهُ بِشِرٍّ عَمَلِهِ فَيَدْخُلُ النَّارَ وَانَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ أَهْلِ الشّرّ سَبْعِينَ سَنَةً فَيَعْدِلُ في وَصِيّتِهِ فَيُخْتَمُ لهُ بِخَيْرِ عَمَلِهِ فَيَدْخُلُ الْجَنّةَ ٤ (حم حسـ ٣٠٣ (ح ٥) عن أبي هريرة * انّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ الْجَنّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أهْلِ الَّارِ وإنّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ عَمَلَ النّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أهْلِ الجَنّةِ (ق) عن سهل بن سعد زاد ( خ ) وأنّمَا الأعمالُ بَخَوَاتِيِها * زانّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ في الصّلاةِ فَيَدْعُو الدَّعْوَةَ فَيُغْفَرُ لُهُ ولَنْ وَرَاءُهُ منَ النّاسِ ( طب) عن أبي امامة أو زانّ الرَّجُلْ لَيَكُونُ هُ الَتْلَةُ عِنْدَ اللهِ فَمَا يَبْلُا بِعَمَلٍ فَلا يَزَالُ اللهُ يَبْتَلِهِ بِا يَكْرَهُ حَتّى يُلّفَهُ اياها ( حب ك) عن أبي هريرة * انّ الرَّجُلَ لَيُلْجِمَهُ العَرَقُ يَوْمَ القِيامَةِ فَقُولُ رَبِّ أرخِْي ولوْ إلى النّارِ (طب) عن ابن مسعود * انّ الرَّجلَ لَيَنْصَرِفُ وما كُتِبَ لهُ الآّ عُشْرُ صلاِهِ تُسْعُهَا مُنْهَا سُبْعُها مُدْسُهَا ◌ُمْسِهَا رُبْعُهَا ثُلِنُها نِصْغًُا (حم د حب ) عن عمار بن ياسر *انّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ الطّعامُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَا يُرْفَعُ حَتّى يُنْفَرَ لهُ بِقَوْلِ بِسْمِ اللهِ اذا وُضِعَ والَحَمْدُ لِلُه إذا رُفِعَ ( الضياء ) عن أنس « انّ الرجُلَ منْ أهلِ الْجَنَةِ لَيُعْطَى قوَّةً مِائَّةٍ رَجُلٍ فِي الأَكْلِ والشرْبِ والشّهْوَةِ والجِماعِ حاجَةُ أحَدِهِمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جلدِهِ فاذا بَطْنُهُ قَدْ ضَمَرَ (طب) عن زيد بن أرقم » زانّ الرَّجُلَ مِنْ أهْلِ الَّارِ لَيَعْظُمُ لِنَّارِ حَتّ يَكُونَ الْغِيرْسُ منْ أَضْراسِهِ كَاحُدٍ (جم) عن زيد بن أرقم * انّ الرَّجُلَ منْ أهلٍ عِلَيْينَ لَيُشْرِف علي أهْلِ الجنَّةِ فَتُضِيُ الجنّةُ لوَجْهِهِ كَأَنَّا كَوْ كَبٌ درّىٌّ (د) عن أبي سعيد * زانّ الرَّحِمَ شَجَنَةٌ آخِذَةُ بِحُجْزَةِ الرَّ حْمنِ فَصِلُ مَنْ وَصَلَها وتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا ( حم) عن ابن عباس «انَّ الرَّحْمَةَ لاتَنْزِلُ على قَوْمِ فِيهِمْ قاِطِعُ رَحِمِ ( خد ) عن ابن أبى أوفي * انَّ الرِّزْقَ لا تَنْقُصُهُ المَعْصِيَةُ ولا تَزِيدُهُ ------------ ٣٠٤ الحَسَنَةُ وتَرْكُ الدُّعاءِ مَعْصِيَةٌ (طص ) عن أبي سعيد * أنّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ العَبْدَ أَكْثَرَ ◌ِمَّا العَبْدُ يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ ( طب عد) عن أبي الدرداء ، أنّ الرّمَالَةَ والنُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ فلا رَسُولَ بَعْدِي ولا نَسِيَّ وَلُكِنِ الْمَبَشِّرَاتُ رُؤْيَا الرَّجُلِ المسْلِمِ وهِيَ جُزْءٌ مِنْ أجْزَاءِ النَّبُوَّةِ (حت ك) عن أنس * انْ الرُّفى والثّائِمَ والتُّوَلَّةَ شِرْكُ (اح ده ك) عن ابن مسعود « انَّ الرُّكْنَ والَّقَامَ ياقُوتَتَانِ مِنْ ياقوتِ الجنَّةِ طَمَسَ اللهُ تعالي نُورَهُما ولوْ لمْ يَطْمِسْ نورَهُمَا لَأَضاء ا ما بَيْنَ الَّشْرِقِ والمَغْرِبِ (حم ت حبك ) عن ابن عمرو * انّ الرُّوحَ اذا قُبِضَ تَبِعَهُ اليَصَرُ (حم ٢ ٥) عن أم سلمةٍ * انّ الزَّناةَ يأَقُونَ نَشْتَعِلُ وُجُوهُهُمْ نارًا (طب) عن عبد الله ابن بسر *انّ الّاعَةَ لاتَقَومُ حَتّى يَكُونَ عَشْرُ آياتٍ الدُّخانُ والدَّجَالُ والدَّابَةُ وطُلُوعُ الَّمِْ منْ مَغْرِبِها وثلاَثَةُ مُسُفٍ خَفٌ بالَشْرِقِ وَخَقٌ بالَغْرِبِ وخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ ونزُولُ عِسِي وَفَتْحُ بِأُجُوجَ ومَأْ جُوجَ وَارٌ تَخْرُجُ منْ قَعْرٍ عَدَنَ تَسُوقُ النَّاسَ الي اَلَحْشَرِ قَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ باتُوا وتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قالوا (حمم ٤) عن حذيفة بن أسيد * انّ السُّحُورَ بَرَكَةٌ أعطا كُمُوها اللهُ فلا تَدَعُوُها ( حم ن ) عن رجل . انّ الّعَادَةَ كلَّ السََّادَةِ طولُ العُمْرُ فِي طَاعَةِ اللّهِ ( خط ) عن المطلب عن أبيه * انّ السََّبِدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ وَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ (د) عن المقداد » أنَّ السِّقْطَ لَهُرَاغِمُ رَبُّ إذا دَخَلَ أبَوَاهُ النَّارَ فَيُقالُ أيُّا السَّقْطِ المُرَاغِ رَبَّهُ أدْخِلْ أَبَوَيْكَ الجِنَّةَ فَيَجُّهُمَا بِسَرَرِهِ حَتَّ يُدْخِلَهُما الجنّةَ (٥) عن على « زانّ السّلامَ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ اللّهِ تَعَالِي فَأَقْتُوهُ بَيْنَكُمْ (عق) عن أبي هريرة * انّالَّلامَ اسم ٣٠٥ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ اللهِ تَعالي وُضِعَ فِي الأَرْضِ فأفْتُوا السلامَ بَيْنَكُمْ ( خد ) عن أنس . زانّ الَّلامَ اسمٌ مِنْ أسْاء اللّهِ وَضَهُ فِي الأرْضِ تَّةً لِأَهْلِ دِينِنا وأماناً لِأَهْلِ ذِمَّتِنا ( طب) عن أبي هريرة * زان الَّلَفَ يَجْرِي يَجْرَى شَطْرِ الَّصَدَقَةِ (ح) عن ابن مسعود * انّ السمَوَاتِ السَّبْعَ والأَرَضِينَ السَّبْعَ والجبالَ لَتَلْمَنُ الشَّيْخَ الزَّابِيَ وإنّ فُرُوجَ الزناةِ ◌َيُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ نَتْنُ رِبِها (البزار ) عن بريدة * انّ الّيْدَ لايَكُونُ يَخِيلاً ( خط ) في كتاب البخلاء عن أنس» انّ الشّاهِدَ يَرَى مالاَ يَرَي الغائِبُ ( ابن سعد) عن على * زانّ الثَّدِيدَ كُلَّ الشَّدِيدِ الَّذِى ◌َمْكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ ( ابن منده هب ) عن خصفة أو ابن خصفة * ز انّ الشّمْنَ تَطْلُعُ مَعَ قَرْنِ شَيْطَانٍ فاذا طَلَعَتْ قارَنَها واذا ارْتَفَعَتْ فَارَقَا ثُمَّ اذا اسْتَوَتْ قارَنَها فإذا زالَتْ فارَقَها واذا تَدَلَّتْ لِلْغُرُوبِ قارَنَّها فاذا غَرَبَتْ فارَقَا فلا تُصَلُّوا هُذِهِ الأَوْقَاتَ الثَّلاثَةَ (مالك حم ٥ هق ) عن عبد الله الصنامحي * زانّ الشّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لا يُخَْفَان ◌َِوْتِ أحَدٍ ولا ◌ِخَيَاتِهِ فاذا رَأيْتُمْ ذلِكَ فَادْعُوا اللهَ وَكَبِّرُوا وَصَلوا وتَصَدَّقُوا يا أمَّةَ مَّدٍ واللهِ ما مِنْ أحَدٍ أَغْيَرُ منَ اللهِ أنْ يَزْنِىَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِىَ أمَتُهُ يا أمَّةَ مَّدٍ واللهِ لوْ تَعْلَمُونَ ما أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِلاً ولَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا اللهمَّ هَلْ بَلَغْتُ (مالك حم ق دن) عن عائشة * انّ الشّمْسَ والقَمَرَ إذا رَأى أحَدُهُما منْ عَظَمَةِ اللهِ تَعَالِي شَيْا حادَ عنْ مَجْرَاهُ فَانْكَفََ ( ابن النجار ) عن أنس * انّ الشّمَْ والقَمَرَ ثَوْرَانِ عَقِيْرَانِ في النَّارِ ( الطيالس ع ) عن أنس * ز إِنَّ الَّمْسَ والقَمَرَ لا مُخْسَفانِ (٢٠ - (الفتح الكبير) - ل ) ------ .--- ----- --------- -- -- ---- -------- --- ------ ----- ----- ----- ---- ---- - .---- ..-- ----- -----. ٣٠٦ لَوْتِ أحَدٍ ولكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ وإنَّ اللهَ يُحْدِث في خلْقِهِ ما شاء وان اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ اذا تَجَلّى لِشَىْءُ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ فَأَيُّهُمَا حَدَثَ فَصَلُوا حَتَّي يَنْجَلِىَ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا (ن) عن قبيصة الهلالي » أنَّ الَّمْسَ وَالقَمَرَ لا يَفْكَِنِ لَوْتِ أحَدٍ ولا ◌ِيَاتِهِ ولَكِنْهُمَا آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُ اللّهُ بِهِمَا عِبادَهُ فإِذا رَأَيْْمْ ذلكَ فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتّى يَنْكَشِفِ مَا بِكْ(خ ن) عن أبي بكرة ( ق ن ٥) عن أبى مسعود ( ق ن ) عن ابن عمر. (ق) عن المغيرة * انّ الشّهْرَ يَكون تِسْعَةً وعِشْرِينَ يَوْماً (خ ت) عن أنس ( ق) عن أم سلمة (م) عن جابر وعائشة * انّ الشَّياِطِينَ تَغْدُوبِرَايانِها الي الأسْواقِ فَيَدْخُلُونَ مَعَ أوَّلِ دَاخِلٍ ويَخْرُجُونَ مَعَ آخِرِ خارِجٍ ( طب ) عن أبي أمامة * انّ الشَّيْخَ يَلِكُ نَفْسَهُ ( حم طب) عن ابن عمرو * انّ الْشّيْطَانَ اذا سَمِعَ النّدَاءَ بالصلاةِ أحالَ لهُ ضرَاطٌ حَتّ لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ فإذا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ فإذا سَمِعَ الإِقَامَةَ ذَهَبَ حَتّ لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ فإِذا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ ( م) عن أبى هريرة أنَّ الشّيْطَانَ اذا سَمِعَ الْنِدَاءَ بالْصَلاةِ ذهَبَ حَتّى يَكونَ مَكانَ الرَّوْحَاءِ * (م) عن أبى هريرة * انَّ الشَّيْطَانَ خَنَّاسٌ لَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ على أنْفُسِكُمْ مَنْ باتَ وفِي يَدِهِ رِيحُ غَمْرٍ فَأَصَابَهُ شَىٌْ فلا يَلُومَنَّ الآَ نَفْسَهُ (ت ك ) عن أبي هريرة * انّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الإِنْسانِ كَذِثْبِ الغَنَمِ يَأخذُ الشَّةَ القاصيةً والنَّصِيَةَ فِيَّاكُمْ والَِّابَ وَعَلَيْكُمْ بالجَمَاعَةِ والعامَّةِ وَالَسْجِدِ (ح) عن معاذ » إنّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِى فَشَدَّ عَلَىَّ لِقْطَعَ الصَّلاةَ عَلَىَّفَأَمْكَنَنِّي · اللّهُ تَعَالِي مِنْهُ فَذَعْتُهُ ولَقَدْ هَمَمْتُ أنْ أُوثِقَهُ إلي سارِيَةٍ حَتّى تُصْحُوا فتنظروا ٣٠٧ ٪ فتنظرُوا الَيهِ فَذٌ كَرْتُ قَوْلَ سُلَيْمَانَ رَبْ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِى لِأَحَدَ مِنْ بَعْدِي فَرَدَّهُ اللهُ خاسِئاً ( خ ) عن أبى هريرة » انْ الشّمْطانَ قالَ وعِزّتِكَ يارَبِ لا أبْرَحُ أَغْوِى عِبادَكَ مَادَامَتْ أرْوَاحُهُمْ فِي أجْسَادِهِمْ فَقَالَ الرَّبُّ وِعِزَّبِيِ وجَلَاَلِي لا أزَالُ أَغْفِرُ لهمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي ( حم ع ك) عن أبي سعيد * انّ الَّيْطانَ قَدْ أيسَ أنْ يَعْدَهُ المِصَلُّونَ ولُكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ ( حم م ت ) عن جابر * زانّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِبْنِ آدَمَ بَأَطْرُقِهِ فَقَدَ لهُ بِطَرِيقِ الإِسْلامِ فَقَالَ تُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ وَآبَاءِ آبائِكَ فَعَصاهُ فَأْسْلَمَ ثُمَّ قَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ فقالَ تُّاجِرُ ونَدَعُ أرْضَكَ وسَماءِكَ وإِنَّمَا مَثَلُ الْمَاجِرِ كَثَلِ الفَرَسِ فِي الطَّوْلِ فَصَاهُ فَاجَرَ ثُمَّ قَمَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الجِادِ فَقالَ تُجاهِدُ فَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ فَتُقَاتِلُ فَتُقْلُ فَتُنْكَحُ الَرَّةُ ويُقْسَمُ الَالُ فَصَاهُ فَجَاهَدَ فَنْ فَلَ ذلِكَ كَانَ حقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الْجَنّةَ ومنْ قُتِلَ كَانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجِنَّةَ وانْ غَرِقَ كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجنّةَ وانْ وقَصَتَهُ دَابَتُهُ كَانَ حقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجنّةَ ( حمن حب) عن سبرة بن فاكه » إنّ الشّيطانَ لمْ يَلْقَ عُمَرَ مِنْذُ أسْلَمَ الآ خَرَّ لِوَجْهِ ( طب) عن سديسة * انّ الْشيطانَ لَأْفِي أحَدَ كُمْ وهُوَ في صلاقِهِ فَأَخْذُ بِشَعْرَةٍ مِنْ دُبُرِهٍ فَمُّها فِيَرَى أنّهُ أُحْدَثَ فلا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْعَ صَوْقاً أوْ يَجِدَ رِيماً ( حم ع ) عن أبي سعيد » زانّ الَّيْطَانَ لِيَسْتَحِلِ الَّطَّعَامَ الّذِى لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عليهِ وانّهُ لَّا جاء بهذا الأَعْرَابِيّ لَيَسْتَحِلَّ بِهِ فَأَخَذْتُ بِدِهِ وجاءَ بَهُذِهِ الجارِيَّةِ لِيَسْتَحِلَّ بها فأخذْتُ بِيَدِها فَوَ الّذِي نَفْسِى بِيَدِهِ انّ يَدَهُ فِي يَدِى مَعَ ٠ : ٣٠٨ أَيْدِيهِما ( حم ( ن ) عن حذيفة * انّ الَّيْطَانَ لَيَغْرَقُ مِنْكَ ياعُمَرُ ( حم ت حب ) عن بريدة * انّ الشّيطانَ وَاضِعَ خَطْمَهُ على قَلْبِ ابن آدَمَ فَانْ ذَكَرَ اللهَ تَعَالي خَسَ وانْ نَسِيَ اللهَ الْتَقَمَ قَلْبَهُ ( ابن أبى الدنيا ع هب) عن أنس * انّ الشَّيْطَانَ يأْتِي أحَدَ كُمْ في صلاتِهِ فَيُلَبِّسُ عليْهِحَتّ لا يَدْرِىِ كَمْ صَلَّى فإِذا وَجَدَ ذلِكَ أحَدُ كُمْ فِليَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أن يُسَلِّمَ ثُمَّ يُسَلَّمَ (ت٥) عن أبي هريرة *انّ الشّيْطَانَ يأْتِي أحَدَ كُمْ فَقَولُ منْ خَلَقَ السَّاءَ فيَقُولُ اللهُ فيقولُ مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ فَيَقُولُ اللهُ فيقولُ مِنْ خَلَقَ اللّهَ فاذا وَجَدَ ذلِكَ أحَدُ كُمْ فَلْيَقُلْ آمَنْتُ باللهِ وَرَسُولِهِ ( طب ) عن ابن عمرو * ان الَّيْطَانَ يأْتِي أحدَّ كُمْ فيقولُ منْ خَلَقَكَ فيقولُ اللهُ فيقولُ فَنْ خَلَقَ اللهَ فاذا وَجَدَ أحدُكُمْ ذلِكَ فَلْقُلْ آمِنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ فان ذلِكَ يَذْهَبُ عنهُ ( ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان ) عن عائشة * انّ الشّيطانَ بَجْرِى من ابنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ ( حم ق د) عن أنس ( قده ) عن صفية « إنّ الشّكانَ يُحِبُّ الحُمْرَةَ فايَّ كُمْ والحُمْرَةَ وَكُلَّ ثَوْبٍ ذِي شُهْرَةٍ ( الحاكم في الكني وابن قائم عد هب ) عن رافع بن يزيد * إنّ الشّيطانَ يَحْضُرُ أحَدَ كُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَقَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ فإذا سَقَطَتْ منْ أحدٍكَمُ القْمَةُ فَلَيُيِطْ ما كانَ بِها مِنْ أَذَّى ثمَّ لِيَأْ كُلُها ولا يَدَعها لِلشَّيْطانِ فاذا فَرَغَ فَلْيَلْمَقْ أصابِعَهُ فإنّهُ لا يَدْرِي في أيّ طعامِهِ تَكونُ البَرَكَةُ ( م ) عن جابر * زانّ الَّيْطَانَ يَهُمُّ بِالوَاحِدٍ وَهُمُّ بِالإِثْنَيْنِ فإذا كانوا ثلاثَةً لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ ( البزار ) عن أبي هريرة * انّ الَّصَائِمَ اذا ا كِلَ عنْدَهُ لمْ تَزَلْ تصلی ٣٠٩ تُصَلِي عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ حَتّ يَفْرَغَ مِنْ لَامِهِ ( حم ت هب ) عن أم عمارة * ان الّصَالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ وانهُ لايُصِيبُ مُؤْمِنَاً نَكْبَةً مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَ ذلِكَ الا حُطَّتْ عَنْهُ بِهِا خَطِيئَةٌ وَرُفِعَ لَهُ بها دَرَجَة ( حم حب ك هب) عن عائشة )* انّ الصُّبْحَةَ تَنَعُ بَعْضَ الرِّزْقِ (حل) عن عثمان بن عفان * انّ الّصَبْرَ عِنْدَ الصَّدْمةِ الاولي ( حم ق ٤ ) عن أنس * انّ الَّصَخْرَةَ العَظِيمَةَ لَتَلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَنَّمَ فَتَهْوِى بها سَبْعِينَ عاماً ماتُقْضِي الي قَرَارِها (ت ) عن عتبة بن غزوان * انّ الصداعَ والَلِيلَةَ لا يَزَالانِ بِالْمُؤْمِنِ وانْ ذُنُوبَهُ مِثْلُ احُدُ فَمَا يَدَعَانِهِ وعليه مِنْ ذُنُوبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ ( حم طب ) عن أبى الدرداءِ * انّ الَّدَقَةَ على ذِى قَرَابَةٍ يُضَعَّفُ أجْرُها مَيَّتَيْنِ (طب) عن أبي أمامة * انْ الصَّدَقَةَ لاَحِلُّ لنا وانْ مَوْلَي القَوْمِ مِنْهُمْ (ت ن ك) عن أبي رافع * انّ الَّصَدَقَةً لا ◌َزِيدُ الْمَالَ الاً كَثْرَةَ (عد) عن ابن عمر * انّ الْصِدَقَةَ لا تَنْبَفِى لِآَلِ مَّدٍ أَّمَا هِيَ أوْساخُ النَّاسِ (حمم ) عن عبد المطلب بن ربيعة أنَّ الصَّدَقَةَ فَتُطْفِىُّ عَنْ أهْلِها حَرَّ القُبُورِ وَأَمَا يَسْتَظِلُّ المُؤْمِنُ يَوْمَ القِيامَةِ في ظِلّ صَدَقَتِهِ ( طب ) عن عقبة بن عامر * انّ الصَّدَقَةَ لَنُطْفِيُّ غَضَبَ الرَّبِ وتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ (ت حب) عن أنس * ان الصَّدَقَةً يُنْتَغِي بِها وَجْهُ اللهِ تَعَالِي والهَدِيَةَ يُبْتَغِي بِها وَجْهُ الرَّسُولِ وقَضاءِ الحَاجَةِ ( طب ) عن عبد الرحمن بن علقمة * انّ الصِّدْقَ يَدِي الي البِرّ وإِن البِرَّ يَهْدِي الي الجَنَّةِ وإِن الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَّتِي يُكْنَبَ عِنْدَ اللهِ صِّرِيقًا وانَّ الكَذِبَ يَدِي الي الفُجُورِ وَإِن الغُجُورَ يَدِي الى النَّارِ وإِنَّالرَّجُلَ ٣١٠ يَكْذِبُ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَاباً (ق) عن ابن مسعود» انّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ مَالم ◌َجد الماءَ ولو الي عشرِ حِجَج فاذا وجدتَ الماءَ فأمِسَهُ بِشَرَتَكَ ( حمد ت) عن أبى ذر » زان الصََّيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِ وَانْ لِمْ بَجِدِ الماءِ عَشْرَ سِنِينَ فاذا وَجَدَ المَاءَ فَلْيُيِّهُ بَشَرَتَهُ فإنّ ذِلِكَ هُوَ خَيْرٌ (حمت حب ك) عن أبى ذر * انّ الَّصفا الزَّلَّالَ الَّذِى لا تَثْبُتُ عَلَيْهِ أَقْدَامُ العُلَمَاءِ الَّطَّمَعُ ( ابن المبارك وابن قانع ) عن سهل بن حسان * انّ الصلاةَ قُرْبانُ المُؤْمِنِ (عد) عن أنس » أنّ الصلاةَ والّصِيامَ والذِّ كْرَ يُضاعَفُ على النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالِي بِسَبْعِمِائَةٍ ضِعْفٍ (دك) عن معاذ ابن أنس * ز انّ الْصَلوّاتِ الْخَمْسَ يَذْهَبْنَ بِالذُّنُوبِ كما يُذْهِبُ الماء الدَّرَنَ (محمد بن نصر) عن عثمان ». انّ الْصَاحِكَ في الْصَلاةِ والْمُلْتَفِتَ والْمُفَقَّعَ أصابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ (حم طب هق ) عن معاذ بن أنس * انّ الطّيْرَ إذا أصْبَحَتْ سَبَّحَتْ رَبَّا وسألَتْهُ قُوتَ يَوْمِها ( خط ) عن على « انّ الظُّلْمَ ظْلُمَاتٌ يَوْمَ القِيامَةِ (ق ت ) عن ابن عمر * انّ العارَ لَيَلْزَمُ المَرْءُ يَوْمَ القِيامَةِ حَتّى يَقُولَ يارَبِّ لَإِرْسَالكَ بِي الي النّارِ أنْسَرُ عَلَىَّ يِمَّا الْقَي وانّهُ لَيَعْلَمُ مافِيها مِنْ شِدَّةِ العَذَابِ (ك) عن جابر * انّ العَبْدَ آَخِذُ عنِ اللهِ تعالى أدَباً حَسَنًا إذا وَسَّعَ عليهِ وَسَّعَ واذا أمْسَكَ عليه أمْسَكَ ( حل ) عن ابن عمر * انّ العَبْدَ اذا أخطأُ خَطِيئَّةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءِ فَانْ هَوَ نَزَعَ واسْتَغْفَرَ وتَابَ صُقْلَ قَلْبُهُ وانْ عادَ زِيدَ فيها حَتّى تَعْلُوَ عِلى قَلْبِهٍ وهوَ الرَّانُ الذي ذَ كَرَ اللهُ تعالي كَلَا بَلْ رانَ على قُلُوبِهِمْ ما كانوا يَكْسِبُونَ ( حم ت ن · حب ك هب ) عن أبي هريرة # ان ٣١١ إنَّ العَبْدَ اذا صَلَى في العَلَاِيَةِ فَأحْسَنَ وصَلَّى في السّرّ فأُحْسَنَ قَلَ اللهُ ٥ تعالى هذا عَبْدِى حَقًّا (٥) عن أبي هريرة * انّ العَبْدَ اذا قامَ يُصَلِّي أُنِيَ بِذُنُوبِهِ كِّمَا فوُضِعَتْ على رَأْسِهِ وعاتِقَيَّةِ فَكُلما رَ كَعَ أَوْ سَجَدَ تَساقَطَتْ عنهُ ( طب حل هق) عن ابن عمر * ان العَبْدَ اذا كانَ هَيُّهُ الآَخِرَةَ كَفَّ اللهُ تعالي عليه ضَيْنَهُ وجَعَلَ غِنِاهُ فِي قَلْبِهِ فلا يُصْبِحُ الَّ غَنِيًّا ولا يُمْسِي الّ غَنِيًّا واذا كانَ هَمُّهُ الدُّنْيَا أفْشَى اللهُ تعالي ضَيْتَهُ وَجْعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فلا يُمْسِى الّا فَقِيرًا ولا يُصْبِحُ الّا فَقِيرًا (ح) في الزهد عن الحسن من سلا * أنْ العَبْدَ اذا لَعَنَ شَيْئًا صَعَدَتِ اللَّمْنَةُ الي السَّماءِ فَتُغْلَقُ أبوابُ السَّماءِ دُونَا ثُمَّ تَهْبِطُ الي الأرضِ فَتُغْلقُ أبوابها دُونَهَا ثُمَّ تأخُذُ يَمِنَاً وشمالاً فاذا لم تَجِدْ مَاغَا رَجَعَتْ الي الذى لُمِنَ فانْ كانَ لِذلك أهْلًا وإلّا رَجَعَتْ الي قائِلِها ( د) عن أبي الدرداء * ز انَّ العَبْدَ اذا مَرِضَ أوْحَى اللهُ الي مَلَائِكَتِهِ أنا قَيَّدْتُ عَبْدِى بَقَيْدٍ مِنْ قُودِى فَانْ أقْبِضْهُ أغْفِرْ لِهُ وانْ اعاِفِهِ فحِينَئِذٍ يَقْعُدُ لا ذنْبَ لهُ (ك) عن أبي أمامة * انّ العَبْدَ اذا نَصَحَ لِسَبِّدِهِ وأحْسَنَ عِبادَةَ رَبِّهِ كانَ لهُ أجْرُهُ مَيَّتَيْنِ ( مالك حم ق د ) عن ابن عمر * انّ العَبْدَ اذا وُضِعَ في قَبْرِهِ وتَوَّي عنهُ أصْحابُهُ حتي أنهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعِالِهِمْ أتاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدِانِهِ فَيَقَولانِ لهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ في هذا الرَّجُل ◌ُحَمَّدٍ فأمَّا الْمُؤْمِنُ فِيَقولُ أَشْهَدُ أنهُ عبدُ اللهِ ورَسولُهُ فِيُقالُ أَنْظُرْ الي مَقْعَدِكَ منَ النارِ قد أبْدَلَكَ اللهُ به مَقْعَدًا منَ الْجَنَّةِ فِيَرَاهُمَا جَمِعاً وَيُفْسَحُ لهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِراعاً ويُمْلاَّ عليه خَفِرًا الي يَوْمٍ يُبْعَثَونَ وأمَّا الكافِرُ أو المُنَافِقُ فيُقالُ لهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ في هذا الرَّجُلِ فِيَقولُ لا أدْرِى كُنْتُ أقُولُ ------- ------------------ ----------- - << ----- - ١٩.٠٠ ٣١٢ ما يَقولُ الناسُ فَيُقالُ لهُ لا دَرِيتَ ولا تَلِيتَ ثُمَّ يضْرَبُ بِطْراقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أذنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُها مَنْ يَلِهِ غَيْرَ التَّقَلَيْنِ ويضيِقُ عليه قَبْرُهُ حتي تَخْتَلِفَِ أضْلاعُهُ ( حم ق دن) عن أنس * زان العَبْدَ المؤَّمِنَ اذا كان فى انقْطَاعٍ مِنَ الدُّنِياواقْبَالِ مِنَ الْآخِرَةِ نَزَلَ اليه منَ السَّماءِ ملائِكَةٌ بِنِضُ الوُجُوه كأنَّ وجُوهَهُمُ الشّمْسُ مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الجَنَّةِ وحَنَوطٌ مِنْ خَوطِ الْجَنَّةِ حَتّيْ يَجْلِسُوا منهُ مَدَّ البَصَرِ ثُمَّ يَجِيءُمَكُ المَوْتِ حَتّي يَجْلِسَ عِندَ رَأْسِهِ فِيَقُولُ أَيْتَهَا النَّفْسُ الْطَيَِّةَ اخْرُجِي الي مَغْفِرَةٍ منَ اللهِ ورِضْوانٍ فَتَخْرُجُ فَتَسِلُ كما تَسِلُ القَطْرَةُ مِنْ فِي الِقَاءِ فِيَأْخِذُها فإذا أخَذَها لم يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْقَةَ عَيْنٍ حَتَّى يأخذُوها فيَجْعَلُوها في ذلك الكفَنِ وفي ذلك الخَنُوطِ ويَخْرُجُ منها كَأَطْيَبِ نَفْعَةٍ مِسْكٍ وُجِدَتْ على وَجْهِ الأرضِ فِيَصْعَدُونَ بها فلا يَجُرُونَ على مَلأْ مِنَ المَلائِكَةِ الَّ قَالُوا ما هذا الرُّوحُ الَّطَّيِّبُ فَيَقولُونَ فلانُ بنُ فلانٍ بأحْسَنِ أسْمائِهِ التي كانوا يُسَمُّونَهُ بها في الدُّنيا حتي يَنْهُوا به الي سَاءِ الدُّنيا فيَسْتَفْتِحُونَ لهُ فَيُفْتَحُ لَهُ فَيُشَيِّعُ مِنْ كلّ سَاءُ مُقَرَّبُوها لي السَّماءِ التي تَلِيِها حَتَّى يَنْتَعِي إِلى السَّماءِ الْسّابِعَةِ فِيَقُولُ اللهُ عَزَ وجَلَّ ا كُتبُوا كِتابَ عَبْدِى فِي عِلِّّينَ وأعِدُوا عَبْدِي الي الأرضِ فاّي منها خَلَقْتُهُمْ وفيها اعِيدُهُمْ ومنها اخْرِجُهُمْ قَارَةً اخْرَى فتُعادُ رُوحُهُ. فِيَأْ تِيهِ مَلَكَانِ فِيُجْلِسانِهِ فيقولانِ لهُ مَنْ رَبَّكَ فيَقَولُ رَّبِيَ اللهُ فِيَقَولانِ لهُ مادِينُكَ فِيَقولُ دِينِي الإِسْلامُ فيقولان لهُ ما هذا الرَّجُلُ الذي بُيِثَ فيكم فيقَولُ هوَ رسولُ اللهِ فَقَولانِ لهُ وما عِلْمُكَ فيَقَولُ قَرَأْتُ كِتابَ اللهِ فَآَمَنْتَ به وصَدَّقْتُ فِينَادِى ◌ُنادٍ منَ السَّماءِ أنْ صَدَقَ عَبْدِى فَأَفْرِشِوهُ منَ الجنة --. ٣١٣ الجنّةِ والْبِسُوهُ مِنَ الجَنّةِ وَافْتَحُوا لِهُ باباً إلى الجنّةِ فِيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِها وطِبها ويُفْسَحُ لهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ ويأْتِهِ رَجُلٌ حَسَنُ الوَجْهِ حَسَنُ الثّابِ طَيِّبُ الرّيحِ فَقُولُ أَبْشِرْ بالذي يَسُرُّكَ هذا يَوْمُكَ الذى كُنْتَ تُوعَدُ فِيَقُولُ لهُ مَنْ أنتَ فَوَجْهُكَ الوَجْهُ يَجِيءُ بِالْخَيْرِ فَقَولُ أنا عَمَلُكَ الصالِحُ فِيَقَولُ رَبِّ أقِ الساعَةَ رَبِ أنتِ الساعَةَ حَقّ أرْجِعَ الي أهْلِي ومالِي وانّ العَبْدَ الكافِرَ اذا كانَ في انْقِطاعٍ مِنَ الدُّنْيا وإِقْبالٍ منَ الآخِرَةِ نَزَلَ اليه منَ السَّماءِ مَائِكَةٌ سُودُ الوُجُوهِ مَهُمُ الْمُسُوحُ فَيَجْلِسِونَ مِنْهُ مَدَّ البَصَرِ ثُمَّ يَجِي ءُ مَلَكَ الَّوْتِ حتي يَجْلِسَ عندَ رَأْسِهِ فَقولُ أيتُهَا النَّفْسُ الخَبِيشَةُ أُخْرُجِي الى سَخَطٍ مِنَ اللهِ وَغَضَبٍ فَيَغْرِقُ فِي جَدِهِ فِيَنْتَزِعُها كما يُنْتَزَعُ السُّفُودُ منَ الصُّوفِ الَيْلُولِ فِيَأْخُذُها فإذا أخَذَها لم يَدَعُوها في يَدِهِ طَرْفَةً عَيْنٍ حتي يَجْعَلوها في تِلْكَ الُسُوحِ ويَخْرُجُ منها كأنْتَنِ رِيحٍ حِيفَةٍ وُجِدَتْ على وَجْهِ الأَرض فيَصْعَدُونَ بها فلا يَمُرُّونَ بها على مَلَأْ مِنَ المَلائِكَةِ الّا قالُوا مَا هذا الرُّوحُ الخَبِيث فيقولونَ فُلانُ بنُ فَلانٍ بأقْبَحِ أسْمَائِهِ التِي كانَ يُسَمَّي بِها في الدُّنْيا حَتَّ يَنْتَهِيَ بِ الي السَّمَاءِ الدِنْا فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ فلا يُفْتَجُ لهُ ثُمَّ قَرَأْ لا تُقْتّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَيَقُولُ اللهُ عَزّ وَجَلَّ ا كُتُبُوا كِتابَهُ في سِجِينٍ فِي الأَرْضِ السَّفْلَى فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحًا فَتُعَادُ رُوحُهُ في جَدِهِ ويأْتِهِ مَلَكَانٍ فَيُجْلِسانِ فِيَقُولَنِ لهُ مَنْ رَبَكَ فَيَقُولُ ماءْ هاهْ لا أدْرِى فيقُولانِ لهُ مَا دِينُكَ فيقُولُ هاه هاه لا أدْرِي فِيقُولانِ لهُ ماهذا الرَّجلُ الذِي بُعِثَ فِيكُمْ فِيقُولُ هاه هاهْ لا أدْرِي فِينَادِي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أنْ كَذَبَ عَبْدِى فأفْرِشُوهُ مِنَ الثَّارِ وافْتَحُوا لهُ بابًا إلى النّار ...--- - -.. '- -- ..--- ---- - * ----* ٣١٤ فَيَاتِهِ مِنْ حَرِّها وسَعُومِهِا ويَضِيقُ عليهِ قِبْرُهُ حَتّى تَخْتَلِفَِ أضْلَاعُه ويأْتِيهِ رَجُلٌ قَبِيِجُ الوَجْهِ قَبِيحُ الثِيابِ مُنْتنُ الرّيحِ فَيَقُولُ أَبْشِرْ بالذِى يَسُوِكَ هذا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فَيَقولُ مَنْ أنْتَ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بالشَّرِّ فَقَولُ أنا عَمَكَ الْخَبِيثُ فِيَقَولُ رَبِّ لا تُِ السَّاعَةَ (حمد وابن خزيمة ك هب والضياء) عن البراء » انَّ العَبْدَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كِلّهَا الأَ في البِناءِ (٥) عن جناب * ز انّ العَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقُهِ عَظِيمَ دَرَجَاتِ الآخِرَةِ وَشَرَفَ الَنَازِلِ والنَّهُ لَضَعِيفُ العِبَادَةِ وانّهُ لَيَبْلُغُ بِسُوءٍ خُلُقِهِ أَسْفَلَ دَرَكِ جَنّمَ وانّهُ لَعَابِدٌ ( سمويه طب) والضياء عن أنس * انّ العَبْدَ ليَتَصَدَّقُ بالكِسْرَةِ تَرْبُو عِنْدَاللهِ حَتّى تَكونَ مِلَ أُحُدٍ (طب) عن أبي برزة * انّ العَبْدَ لَيَتْكُلّمُ بالكَلِمَةِ مايَتَبَيْنُ فِها يَزِلُ بها في النَّارِ أَبْعَدَ مَابَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ ( حم ق) عن أبى هريرة * انّ العَبْدَ لَيَتَكُلّمُ بَالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ لا ◌ُلْقِي لَها بالاَ يَرْفَعُهُ اللهُ بِا دَرَجَاتٍ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لا يُلْقِي لَهَا بالاً يَوِى بِا فِى جَنَّمَ (حم خ) عن أبي هريرة * أنّ العَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَدْخُلُ بِهِ الْجَنّةَ يَكُونُ نَصْبَ عَيْنَيْهِ تائِبًا فارًّا حَتَّى يَدْخُلَ بِهِ الجنّةَ ( ابن المبارك) عن الحسن مرسلاً أنّ العَبْدَ لِيَعْمَلُ الذّنْبَ فإذا ذَكَرَهُ أحْزَنَهُ واذا نَظَرَ اللهُ الَيْهِ قَدْأَخْزَنَهُ غَفَرَ لهُ مَاصَنَعَ قَبْلَ أنْ يأْخُذَ فى كَفَّارَتِهِ بلاَ صلاةٍ ولا صيامٍ ( حل وابن عساكر) عن أبي هريرة * انّ العُجْبَ لَيُحيطُ عَمَلَ سَبْعِينَ سَنَةً ( فر) عن الحسين بن على * زانّ المِدَةَ عَطِيَّةٌ (الخرائطي في مكارم الاخلاق ) عن الحسن مرسلاً * إنّ العَرَافةَ حَقٌّ ولا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنَ العُرَفَاءِ ولكن ٣١٥ ولكِنِ العُرَفاء في النّارِ (د) عن رجل * انّ العَرَقَ يَوْمَ القِيامَةِ اَيَذْهَبُ في الأَرْضِ سَبْعِينَ باعاً وانّهُ لَيَبْلُغُ الي أفْوَاهِ النَّاسِ أوْ الي آذانِهِمْ ( م) عن أبي هريرة * ز انّ العَشْرَ عَشْرُ الأَضْحَي والوِتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَالَّفْعُ يَوْمُ النّحْرِ (ح) عن جابر * زانّ العُلَماءَ اذا حَضَرُوا رَّبَهُمْ كَانَ معاذُ بنُ جَبَلٍ بَيْنَ أيْدِيهِمْ رَتْوَةٌ بِحَجَرٍ ( حل ) عن عمر * انّ العَيْنَ لَتُولَعُ بِالرَّجُلِ باذْنِ اللهِ فَعَالي حَتّ يَصْعَدَ حالِقاً ثمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ (جمع ) عن أبي ذر إنّ الغادِرَ يُنْصَبُّ لهُ لِوَالا يَوْمَ القِيامَةِ فَيُقَالُ أَلا هُذِهِ غَدْرَةٌ فلَآَنِ بنِ فلانٍ ( مالك ق دت) عن ابن عمر *انّ الْفُسْلَ يَوْمَ الجُمْعَةِ لَيَسُلُّ الْخَطَايَا مِنْ أصُولِ الَّعَرِ اسْتِلالاً (طب ) عن أبي امامة » انّ الغَضَبَ مِنَ الَّيْطانِ وان الشيطانَ خِلِقَ منَ النَّارِ وإنّما تُطْفَأَ النَّارُ بالماءِ فاذا غَضِبَ أحدُكمْ فَلْيَتَوَضَّأْ ( حمد) عن عطية العوفي * زانَ التَنَّمَ مِنْ دَوَابِ الْجَنّةِ فامْسَحُوا رُغامَهَا وصَلَّوا في مَرَابِضِها (هق) عن أبي هريرة * زانّ الْغَيْرَةَ منَ الإِيمانِ وانّ البَذَاء منَ النّفاقِ ( مق) عن زيد بن أسلم مرسلا * انّ الفِنَةَ تَجِيُ فَتَفْسِهُ المِادَ نَسْفَا وَيَنْجُوُ العالِمُ مِنْهَا بِعِلْمِهِ ( حل) عن أبى هريرة * ز انَّ الفتْنَةَ تُرْسَلُ ويُرْسَلُ مَعَهَا الْهَوَى وَالصَّبْرُ فَنِ اتِبَعَ الهَوَي كانَتْ قِلَتُهُ سَوْدَاءَ ومَنِ اتَّبَعَ الَّصِبْرَ كَانَتْ قِلْتُهُ بَيْضاء (طب) عن أبي مالك الأشعري * انّ الفُحْتَ والنَّفَحُّشَ لَيْسا منَ الإِسلامِ في شَىْءٍ وَانّ أحْسَنَ النّاسِ اسْلاَماً أخْنُهُمْ خُلُقًا ( حم ع طب) عن جابر " ابن سمرة * انّ الفَخذَ عَوْرَةٌ (ك) عن جرهد * انّ القاضِىَ العَدْلَ لَيُجَاهُ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ فَيَّلْقِي مِنْ شِدَّةِ الحِسابِ ما يَتَمَنّي أنْ لا يَكونَ قَضْى 1 -1 ٣١٦ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي ◌َمْرَةٍ (قط والبزار أى في الألقابِ) عن عائشة * ان القَبْرَ أوَّلُ مَنَازِلِ الآَخِرَةِ فإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ وإِنْ لمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أشَدُّ مِنْهُ (ت. ك) عن عثمان بن عفان » زان القُرْ آنَ مَثَلُهُ كَمَثَل جِرَابٍ فِيهِ مِسْكُ قَدْرَبَلْتَ فَهُ فَإِنْ فَتَحْتَهُ فاحَ رِيحُ المِسِكِ وإِنْ تَرَ كْتَهُ كَانَ مِسْكًا مَوْضُوعًا مَثَلُ القُرْآنِ انْ قَرَأْتَهُ وإِلَّ فَهُوَ في صَدْرِكَ (الحكيم) عن عثمان * انّ القُلوبَ بَيْنَ اصْبَعَيْنِ مِنْ أَصابِعِ الهِ يُقَلِّمًا ( حم ت ك ) عن أنس * انّ الكافرَ لَيُسْحَبُ لِسانُهُ يَوْمَ القِيامَةِ وَرَاءُهُ الفَرْسَخَ أو الفَرْسَغَيْنِ يَتَوَطَوُّهُ الَّسُ (حم ت ) عن ابن عمر * انّ الكافرَ لَيَعْظُمُ حَتَّى إنّ ضِرْسَهُ لَأَعْظَمُ مِنْ أُحدٍ وفَضِلَةُ جَسَدِهِ على ضِرْسِهِ كَفَضِيلَةٍ جَسَدِ أحَدِ كمْ على ضِرْسِهِ (٥) عن أبي سعيد » ز انّ الكَذِبَ بابٌ مِنْ أبْوَابِ النّفَاقِ ( الخرائطي في مساوي الأخلاق ) عن أبي أمامة * زان الكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِبًا حَقّ إنّ الكُذَيْبَةَ تُكْتَبُ كُذَيْبَةً ( ح طب ) عن أسماء بنت عميس * زانٌ الكَريمَ ابنَ الكريم ابن الكريم ابنِ الكريمِ يوسُفُ بنُ يعقُوبَ بنِ اسْحُقَ بنِ إِنْرَاهِيمَ ولَوْ كُنْتُ فِي السّجْنِ ما ◌َبِثَ ثُمَّ أقانِي الرَّسُولُ لَأَجَبْتُ ورَحْمَةُ اللهِ علی لُوطِ ان كَانَ لَيَأْوِي إلى رُ كْنٍ شَدِيدٍ قَالَ لوْ أن ◌ِي بَكَمْ قُوَّةً أَوْ آوِي الي رُكْنٍ شَدِيدٍ فَمَا بَعَثَ اللهُ بَعْدَهُ نَبِيًّا الآ فِي ذِرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ (ت ك ) عن أبى هريرة * زانّ التى تُوَرِّثُ المالَ غَيْرَ أهْلِهِ عليها نِصْفُ عَذَابِ الأمَّةِ ( عب ) عن ثوبان * ز" إنّ الذى أمشاهُمْ على أرْجُلِهِمْ في الدنيا قادرٌ على أنْ يَشِّيَهُمْ على وُجُوهِهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ (حم ق ن ) عن أنس * انْ الذِى أَنْزَلَ الدَّاء ازل ٣١٧ أَنزَلَ الشِفاءَ (ك) عن أبى هريرة * زانّ الذى جَعَلَ الدَّاءَ أنْزَلَ الدَّواء فجَعَلَ شِفاءَ ماشاء فِيما شاء ( أبو نعيم في الطب ) عن أبي هريرة » زانٌ الذِي حَرَّمَ شُرْبَها حَرَّمَ بَيْعَا يَعْنِ الْخَمْرَ ( حم م ن ) عن ابن عباس * أنّ الذي ليسَ في جَوْفِهِ شَيْ منَ القَرْآنِ كَالبَيْتِ الْخَرِبِ (حم ت ك ) عن ابن عباس * ز انّ الذي لا يُؤَّدِّى زَكةَ مالِهِ يُمثّلُ اليه مالهُ يَوْمَ القِيامَةِ شُجاعا أفْرَعَ لَهُ زَبِيَانِ فَلْزَمُ أوْ يُطَوّقُ يقولُ أنا كَنْزُكَ أنا كَُْكَ ( حم ن ) عن ابن عمر * زانّ الذى يأتي امر أتَهُ فِي دُبُرُها لا يَنْظُرُ اللهُ اليه يَوْمَ القِيامَةِ (هب ) عن أبى هريرة * إنّ الذي يأكُلُ أو يَشْرَبُ في آنِيَةِ الفِضَّةِ وَالذَّهَبِ أَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَتْمَ (٥٢) عن أم سلمة زاد (طب) ) الَّ أنْ يَتُوبَ * انّ الذى يَتَخَطِّي رِقابَ الناسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ويَفْرِقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ بعدَ خُرُوجِ الإِمامِ كالْجَارِ قُصْبَهُ في النارِ ( حم طب ك) عن الأرقم * ز انّ الذي يَجْرُّ ثَوْبَهُ منَ الخيلاءِ في الصلاةِ ليسَ منَ اللهِ في حِلّ ولا حَرامِ ( الطيالسى حق ) عن ابن مسعود * ز أنَّ الذى يَجْرُّ ثِيَابَهُ منَ الْخُيَاءِ لا يَنْظُرُ اللهُ اليه يَوْمَ القِيامَةِ (من٥) عن ابن عمر * ز انّ الذي يَخْفِضُ ويَرْفَعُ قَبْلَ الإِمامِ أنّما ناصِيَتُهُ بَدِ الشيطانِ ( البزار ) عن أبي هريرة * زانّ الذى يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْني لهُ بَيْت في النارِ (حم) عن ابن عمر * زانّ الذى يَمُّ بَيْنَ يَدَىِ الرَّجُلِ وهوَ يُصَلِّي عَمْدًا يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيامَةِ أَنْهُ شَجَرَةٌ يَابِسَهُ ( طس ) عن ابن عمرو » انّ الذينَ يَضَعُونَ هذه الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُقالُ لُهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقُْمْ ( ق ن) عن ابن عمر * ز انَّ الذينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يُصَبَونَ في العارٍ على ..--- --- ... ........ . ....-------...... ...._.. -- -- - - ۔۔۔۔ --.......... ......... . . . ... ---- 1 ....---------- - - - ---- -- -- 1 ------ : ...... ٣١٨ رُؤُسِمْ صَبَّا (حقٍ ) عن عائشة)» انّ اللهَ أَبَي ذلك لَكُمْ وَرَسولَهُ أن يَجْعَلَ لَكُمْ أوْساخَ أيْدِى الناسِ (طب ) عن عبد المطلب بن ربيعة * انّ اللهَ أَبَي عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثلاثاً ( حمن ك ) عن عقبة بن مالك * أنّ اللهَ أَبَي ◌ِي أنْ أَتَزَوَّجَ أوْ أُزَوِّجَ الّ أهْلَ الْجَنّةِ ( ابن عساكر) عن هند بن أبي هالة * زانّ اللهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كما اتَّخَذَ ابراهيمَ خَلِيلًا فَتْزِلِي ومَنْزِلُ ابراهِيَمَ في الْجَنَّةِ يَوْمَ القِيامَةِ تُجَاهَيْنِ والعَبَّاسُ بَيْنَا مُؤْمِنْ بَيْنَ خَلِلَيْنِ (٥) عن ابن عمرو * ان اللهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كما اتَّخَذَ ابراهيمَ خَلِيلًا وان خَليلي أبو بَكْرٍ ( طب) عن أبي أمامة * انَّ اللهَ تعالى أجارَ كمْ مِنْ ثَلَاثٍ خِلالٍ أنْ لا يَدَعُوَ عليكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَلِكُوا جَمِعاً وأنْ لا يُظْهِرَ أهْلَ الباِلِ على أهْلِ الحَقِّ وَأنْ لا تَجْتَمِعُوا على ضَلَالَةِ (د) عن أبي مالك الاشعرى * ان اللهَ احْتَجَرَ النَّوْبَةَ على كلّ صاحِبٍ بِدْعَةٍ ( ابن فيل طس هب والضياء) عن أنس *زانّ اللهَ أحْدَثَ في الصَّلاةِ أنْ لا تَكَلَّمُوا الّ بِذِ كْرِ اللهِ وما يَنْبَغِي لِكُمْ وأنْ تَقُومُوا لِلّهِ قَانِتِينَ(ن) عن ابن مسعود * ز أن اللهَ اخْتَارَ لَكَمْ مِنَ الكلامِ أرْبَاً ليسَ القُرْآنَ وهُنَّ منَ القُرْآنِ سُبْحَانَ اللهِ والحمدُ لِهِ ولا إِلهَ الّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ ( طب) عن أبي الدرداء ز انّ اللهَ اخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ العَرَبَ واخْتَارَ منَ العَرَبِ مضَرَ ومِنْ مُضَرَ قُرَيْئاً واخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِ هاِمٍ وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هاشمٍ فأنا مِنْ خِارٍ الي خيارٍ فَنْ أحَبَّ العَرَبَ فِبِحُِّي أَحَبَّهُمْ ومَنْ أبْغَضَ العَرَبَ فِيُغْضِي أبفَضَهُمْ ( ك) عن ابن عمرو » زانّ اللهَ اخْتَارَنِي واختارَ لِي أصْحابَاً واختارَ لِى مِنهُمْ أصهارًا وأنْصارًا فَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ حَفِظَهُ اللهُ ومَنْ اذائی م ٣١٩ آذانِي فِيهِمْ آذاهُ اللهُ (خط ) عن أنس * زانَّ اللهَ اختارَنِي واختارَ لِي أصْحَابِي فجَعَلَ لِي منهمْ وُزَراءَ وأصهارًا وأنْصَارًا فَنْ سَبَّهُمْ فعليه لَعْنَةُ اللهِ والمَلائِكَةِ والناسِ أجْمَعَينَ لا يَقْبَلُ اللهُ منهُ صَرْفاً ولا عَدْلاً ( طب) عن عويمر ابن ساعدة * ز ان اللهَ اختارَنِي واختارَ لِي أصْحَابِي وأصهارِى وسَيَأْ تِي قَوْمٌ يَسُبُّونَهُمْ وَيُبْغِضُونَهُمْ فلا تُجَالِسُهُمْ ولا تُشَارِبُوهُمْ ولا تُوا كِلُوهُمْ ولا تُنَاكِعُوهُمْ ( هق ) عن أنس * ز أنّ اللهَ أخَذَ الِيثاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بنَعْمَانَ يَوْمَ عَرَفَةَ وأخرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأْها فَنَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كالذَّ ثمَّ ◌ََّهُمْ قِبَلاً قالَ أَسْتُ بَرَبِّكَمْ قلوا بَلَى (حمِ ن ك ) في الأسماء عن ابن عباس * ز انّ اللهَ أخَذَ ذُرِّيَةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ ثُمَّ أَشهَدَهُمْ على أنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكم قالوا بَلَى ثم أفاضَ بِهِمْ فِي كَفَّيْهِ فقالَ هُؤُلاءِ في الجَنةِ وهَؤُلاء في النارِ فأهلُ الجَنّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهلِ الجَنّةِ وأهلُ النّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهلِ النارِ ( البزار طب هق ) عن هشام بن حكيم * ز ان اللهَ أخْرَجَنِ منَ النِّكَاحِ ولم يُخْرِجْنِي منَ السّفاحِ (هب ) عن محمد بن علي مرسلا * انّ اللهَ اذا أحَبَّ إِنْفَاذَ أمْرٍ سَلَب كلَّ ذِىِ لُبّ لُبَّهُ (خط ) عن ابن عباس * زانّ اللهَ اذا أحَبَّ أهلَ بَيْتِ أدْخَلَ عليهمُ الرّفْقَ ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب والضياء ) عن جابر * انّ اللهَ اذا أحَبَّ عَبْدًا جَعَلَ رِزْقَهُ كَفاقاً » ( أبو الشيخ ) عن علي * انّ اللهَ تعالي اذا أحَبَّ عَبْدَا دَعا جبْرِيلَ فقالَ أَّبِي أحِبُّ فَلانَا فأحِبُّ فِيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ثُمَّ يُنادِي فى السَّماءِ فِيَقولُ أنّ اللهَ تعالى يُحِبُّ فُلانَا فأحبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّاءِ ثمَّ يُوضَعُ لهُ القَبُولُ في الأَرْضِ واذا أبْفَضَ عَبْدًا دَعا جِبْرِيلَ ------ ٣٢٠ فيقولُ اِي أبْفِضُ فلانًا فَأَبْقِضْهُ فَيُبْغِضَهُ جِبْرِيلُ ثُمَّ يُنَادِى في أهْلِ السَّماءِ أنَّ اللهَ يُبْغِضُ فلانًا فابْغِضُوهُ فَيْفِضُونَهُ ثُمَّ يُوضَعُ لهُ البَقْضاء في الأَرْضِ(٢) عن أبى هريرة *زانَّ اللهَ اذا أحَبَّ قَوْمَا ابْتَلَاهُمْ فَمَنْ صَبَّرَ فَلَهُ الصَّبْرُ ومَنْ جَزَعَ فَلَهُ الْجَزَعُ (ح) عن محمود بن لبيد » انَّ اللّهَ اذا أرادَ إِمْضاء أمْرٍ نَزَعَ عُقُولَ الرِّجَالِ حَقِي يُمْضِيَ أمْرَهُ فإِذا أمْضَاهُ رَدَّ الَيْهِمْ عُقُولَهُمْ وَ وَقَعَتِ الَّدَامَةُ ( أبو عبد الرحمن السلمي في سنن الصوفية ) عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده * أنّ اللهَ تعالي اذا أرَادَ أنْ يَجْعَلَ عِبْدًا لِلْخِلافَةِ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى جَهْتَهِ ( خط ) عن أنس » انّ اللهَ تَعالى اذا أرَادَ أنْ يَخْلُقَ خَلْقًّا لِلْخِلِفَةِ مَسَحَ يَدَهُ على نَاصِيَتِهِ فلا تَقَعُ عَلَيْهِ عِيْنٌ الَّ أحَبّهُ (ك) عن ابن عباس * انّ اللهَ اذا أرَادَ أنْ يُهْلِكَ عَبْدًا نَزَعَ مِنِهُ الحَاءِ فاذا نَزَعَ مِنْهُ الحَيَاءَ لمْ تَلْقَهُ الَّا مَقِيتًا مُقّتًا فاذا لمْ تَلْقَهُ الّ مَقَيِتًا مُقَّنَا ززعَتْ مِنْهُ الأَمانَةُ فاذا نُزِعَتْ مِنْهُ الأَمانَةُ لِمْ تَلْقَهُ الَّ خَائِنَا مُخَوَّنًا نُزِعَتْ مِنَّهُ الرَّحَةُ فاذا نُزِعَتْ منه الرحمةُ لِمْ تَلْقَهُ الَّ رَجِيمَا مُلِمَّنَا نُزِعَتْ مِنْهُ رْقَةُ الإِسْلاَمِ (٥) عن ابن عمر * انَّ اللهَ تعالي اذا أرَادَ بالعِبادِ نِقِمَةً أماتَ الأَطفالَ وعَقَّمَ الِّساءَ فَتَنْزِلُ بِمُ النِقْمَةُ وَلَيْسَ فِيهِمْ مَرْحُومٌ ( الشيرازي في الألقاب ) عن حذيفة وعمار بن ياسِرٍ معًا * إنَّ اللهَ تعالي اذا أرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبادِهِ قَبَضَ نَبِهَا قَبْلَهَا فَجَعَلَهُ لها فَرَطًا وسَلَفًا بَيْنَ يَدَيها واذا أرَادَ هَلَكَةَ امٍَّ عَذَبَها ونَبِيِها حَىٌّ فَأَهْلَكَمَا وَهُوَ يَنْظُرُ فَأَقْرَّ عَنَهُ بِهِلْكَتِهَا حِينَ كذبوهُ وعَصَوْا أمْرَهُ (م ) عن أبي موسي * زانّ اللهَ اذا استُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ ( حب عق ) عن ابن عمر « انّ اللهَ اذا أطْعَمَ نَبِيًّا طُمَةً فهى . 1