Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ عَلِيٌّ وأبو ذَرّ الِرِىُّ وسَلْمَانُ الفارسي والمِقِدَادُ بنُ الأَسْوَدِ (الروياني) عن بريدة * ز أُمِرْتُ بِرَ كْفَتَ الضُّحَى ولمْ تُؤْمَرُوا بِها وَأُمِرْتُ بالأضحّي ولمْ يُكْتَبْ ( هم ) عن ابن عباس ، أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْ كُلُ القُرَى يَقُولُونَ يَثْرِبُ وهِيَّ الَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كما يَنْفِىِ الكِبرُ خَبَثَ الحَدِيدِ (ق) عن أبي هريرة . ز. أمرتُ بِهَدْمِ الْطَبْل والمِزْمارِ (فر) عن ابن عباس * أُمِرْتُ بِنَوْمِ الأَضْحَي عِدًا جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الأُمّةِ (حـ دن ك) عن ابن عمرو ز أُمِرَ جِبْرِيلُ أنْ يَنْزِلَ بِاقُوَةٍ مِنَ الجَنّةِ فَطَ بِا فَسَحَ بِا دَأْسَ آدَمَ فَتَنَثَرَ الشُّعَرُ مِنْهُ فَحَيْثُ بَلَغَ نُورُها صارَ حَرَماً ( خط ) عن جعفر بن محمد معضلا» أمِرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ واذْكُر اسْمَ اللهِ عَزَّ وجلَّ (حم ده ك) عن عدى بن حاتم * ز أمْرُ كُنَّ ◌ِمَّا يَهُمُّنِي بَعْدِي ولنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ اللَّ الَّصَابِرُونَ (ك) عن عائشة* أُمِرْنا باسباغِ الوُضُوءِ (الدارمي) عن ابن عباس * أُمِرْنا بالتَّسْبِيحِ في أذبار الَصلواتِ ثلاثً وثَلاَثِينَ تَسْبِيحَةً وثلاثًا وثلاثينَ تَحْسِدَةً وأرْبَعاً وثلاَثِينَ تَكْبيرَةً ( طب ) عن أبي الدرداء * ز أمَرَنِي جِبْرِيلُ أنْ أُكَبِرَ ( الحكيم حل ) عن ابن عمر * ز أمَرَنِي جِبرِيلُ أنْ لا أنامَ الا على قِرَاءَةٍ حَمَ السَّجْدَةِ وَتَبَارَكَ الَّذِي بِبَدِهِ الْمُكُ (فر) عن علي وأنس * ز أمَرَنِى جِبْرِيلُ بالّسِوَاكِ حَتَّي ظَنَفْتُ أِنِّى سَأَدْرَدُ ( طس ) عن سهل ابن سعد » ز أمَرَنِى جِبْرِيلُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ فِي الإِهْلَاَلِ فإنّهُ منْ شِعار الحَجِّ ( حم هق) عن أبى هريرة * إِمْسَحْ رَأْسَ الْيَنِيِمِ هُكَذا إلى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ ومنْ لَهُ أبٌ هُكْذا الي مُؤَخَّرِ رَأْسِهِ ( خط وابن عساكر) ----- ٢٦٢ -: عن ابن عباس « ز إِمْتَحُوا رُغامَ الغَنَمِ وَطَّبُوا مَرَاحَهَا وصَلُّوا في جانِبٍ مَرَّاحِها فانّها منْ دَوَابِ الجَنّةِ ( هق) في المعرفة عن أبي هريرة * ز إِمْتَحُوا على الخِافِ ثلاثَةَ أيّامِ ( طب ) عن خزيمة بن ثابت* إِمْتَحُوا على الْقَّيْنِ والخِيارِ ( ح) عن بلال * أمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ (ق ٣) عن كعب بن مالك* ز أمْيِدوا أنْفُسَكُمْ وأهْلِيكُمْ فِي الْبُيُوتِ عِنْدَ فَوْرَةِ العِشاءِ الاولي فإِنَّ فِيها تَعُمُّ الجِنُّ ( عبد بن حميد) عن جابر « ز أمْسِكُوا عليكمْ أمْوَالَكُمْ ولا تُفْسِدُوها فإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَبِيَ لِلَِّىِ أعْمَرَها حَيَّ ومَيْتًا ولِعَقِبِهِ ( حم م) عن جابر « إِمْشٍ. مِيلاً عُدْ مَرِيضاً إِمْشٍ مِلَيْنِ أصْلِحْ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِمْثِ ثَلاثَةَ أَمْالٍ زُرْ أخاً في اللهِ ( ابن أبى الدنيا في كتاب الاخوان ) عن مكحول مرضلا • امْثُوا أمامِي خَلُّوا ظَهْرِي ◌ِلْمَلائِكَةِ ( ابن سعد ) عن جابر • أمِطِ الأَذَى عن الطّرِيقِ فإِنَّه لكَ صَدَقَةُ ( خد ) عن أبي برزة * أمْلكْ عليكَ لِسَانَكَ ( ابن قانع طب) عن الحارث بن هشام * أمْلِكْ عليكَ لِسانَكَ ولْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وابْكِ على خَطِيَّتِكَ (ت ) عن عقبة بن عامى * أمْلِكوا العَجِينَ فانّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ (عد) عن أنس * أمْلِكْ يَدَكَ ( تخ) عن أسود بن أصرم . امّ الْقُرْآنِ عِوَضٌ مِن غَيْرِها وليسَ غَيْرُها منها عِوَضَاً ( قط ك ) عن عبادة * امُّ القرآنِ هِيَ السَّْعُ المَتَانِي والقُرْآنُ العَظِيمُ ( خ ) عن أبي بكر . أمُّ الوَلَدِ حُرّةٌ وان كانَ سِقطاً ( طب) عن ابن عباس * أمُّ أيمَنَ اتِي بعدَ أَقِّي ( ابن عساكر) عن سليمان بن أبي شيخ معضلا * ز أمَّتي الغُرُّ الْحَجَّلونَ ( سمويه والضياء ) 1 ـن ١٠ ٢٦٣ [عن جابر « أُمَّتِى أُمَّةٌ مُبارَكَةَ لا يُدْرَى أوَّلُما خَيْرٌ أَوْ آخِرُها (ابن ١ عساكرٍ ) عن عمرو بن عثمان منسلا * أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْخُومَةٌ مَغْفُورٌ لما متابٌ عليها ( الحكيم في الكني) عن أنس . ز أُمَّتِي ◌َخْسُ طَبَاتٍ كلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ سَنَةُ الْطَبَقَةُ الأُولَى أنا ومَنْ مَعِي أهْلُ عِلْمٍ وَيَقِيِنِ الي الأَرْبَعِينَ والطّقَةُ الثّانِيَة أهلُ بِّ وتقْوَي الي الثّمانِينَ والطّةُ الثّالثَةُ أهْلُ تَواصُلٍ وتَرَاحُمٍ الي الِشْرِينَ ومَِّةٍ وَالطّبقَةُ الرَّابعةُ أهْلُ تَقَاطُمُ وتَظَالُمِ الي السْتِّينَ ومِنَّةٍ والطّبقَةُ الخامسةُ أهْلُ مَرْجٍ ومَرْجٍ الي المِاثْنَيْنِ حَفِظَ امْرُوٌ نَفْسَهُ ( الحسن بن سفيان وابن منده وأبو نعيم في المعرفة ) عن دارم التميمي * زامَّتِي على خَمْسٍ طَبَقَاتٍ فَرْبَعُونَ سَنَةً أهْلُ بِرٍّ وتَقْوَى ثُمَّ الذِنَ يَلُونَهُمْ الي عشْرِينَ ومِثَةِ سَنَةٍ أَهْلُ قَرَاهُمٍ وتَوَاصُلٍ ثمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ الي سِتّيْنَ ومِثَةٍ أَهْلُ تَدَابُرٍ وتَقَاطُعِ ثُمَّ الَرْجُ وَالَرْجُ النَّجاء النّجاء (٥) عن أنس. ز أُمَّي على خَسِ طَبَقَاتٍ كلُّ طَبَقَةٍ أَرْ بَعُونَ عاماً فأمَّا طَبَقَتِي وطَبَقَةُ أصْحابِي فَأَهْلُ عِلْمٍ وإيمانٍ وأمَّ الطّقَة الثانِيَة ما بَيْنَ الأَرْبَعِينَ الي الثمانِينَ فأهْلُ بِرٌ وَتَقْوَى ثُمَّ ذَكَرَ نحوَهُ (٥) عن أنس . أُمَّتى هذه امَّةٌ مَرْحُومَةٌ ليسَ لَا عَذاب في الآخِرَةِ أنّما عَذَابُها في الدُّنْا الفِتَنُ وَالزَّلَازِلُ والقَتْلُ والبلايا ( دطب ك هب) عن أبي مُوسى « أَمَّتِي يَوْمَ القِيامَةِ غُرٌّ مِنَ السُّجُودِ مُحَجَّلُونَ منَ الوُضوءِ (ت) عن عبد الله بن بسر . ز أُمَّ قَوْمَكَ ومَنْ أَمَّ قَوْمَا فَلْيُخَفِِّْ فَانّ فِيهُمْ الكبِيرَ وانّ فِيهِمُ الَرِيضَ وانّ فيهِمُ الْضَعِيفَ وانّ فيِهِمُ ذا الحاجةِ فاذا صَلَّى أحدُ كُمْ وَحدَهَ فَلْتُصَلّ كَيْفَ شاء (م) عن عثمان بن أبي العاصي " -.-. ... ... - - ---- ----------- --- ٠٠ ..... ٢٦٤ أُمَكَ ثمَّ أُمَّكَ ثمَّ أُمَّكَ ثَمَّ أباكَ ثمَّ الأَقْرَبَ فِالأَقْرَبَ (حمد ت ك) عن معاوية بن حيدة (٥) عن أبى هريرة *ز أُمَّكَ وأباكَ وأُخْتَكَ وأخاكَ وأدْناك أدناكَ (ع طب ك) عن صعصعة المجاشعي (ك ) عن أبي رمثة ( طب) عن أُسامة بن شريك « ز أُمَّكَ وأباكَ وأخْتَكَ وأخاكَ ومَوْلاكَ حَقًّا وَرَحِمًا مَوْصُولَةً (د) عن بكر بن الحارث الأنمارى. أُمُّ مِلْدَمٍ تَأكُلُ اللّحْمَ وتَشْرَبُ الدَّمَ بَرْدُها وحَرُّها مِنْ جَنّمَ ( طب ) عن شبيب بن سعد * أمِنُوا اذا قُرِئَّ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عليهمْ ولا الضّالِّينَ ( ابن شاهين ) في السنةِ عن علي * ز أمَّنِى جِبريلُ عندَ البَيْتِ مَرَّتَيْنِ فصَلَى بِيَ الظُّهْرَ حِينَ زالَتِ الشّمْسُ وكَانتْ قَدْرَ الشِّراكِ وصَلَّى بِيَ العَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلّهُ مِثْلَهُ وصَلّى بِيَ المَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ وصَّلَى بِيَ العِشاءَ حينَ غابَ الشّفَقُ وصَّى بِيَ الفَجْرَ حينَ حَرُمَ الطّعامُ والشّرابُ على الصَّائِمِ فَمَّا كَانَ الغَدُ صَلَى بِيَ الظُّهْرَ حينَ كَانَ ظِلَّهُ مِثْلَهُ وصَّى بِيَ العَصْرَ حينَ كَانَ ظِلَّهُ مِثْلَيْهِ وصَلَّى بِيَ المَغْرِبَ حينَ أفْطَرَ الصَّائِمُ وصَّى بِيَ المِشَاءَ الي ثُلْتَي اللّيْلِ وصَلَّى بِيَ الفَجْرَ فَأَسْغَرَ ثُمَّ التَقَتَ الْيَّ وقال يا مُحَدُ هذا وَقْتُ الأَنِْياءِ مِنْ قَبْلِكَ والوَقْتُ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الوَقْتَبْنِ (حم د ت ك) عن ابن عباس * أُمَنَاء الْمُسْلِمِينَ على صَلَاتِهِمْ وسُحُورِ هِمْ المُؤَذّ نونَ ( مق) عن أبي محذورة . أمْنَعُ الصُّفُوفِ منَ الشَّيْطَانِ الصَّفُّْ الأَوَّلُ ( أبو الشيخ ) عن أبي هريرة * ز أُمْهُلُوا حَتّى نَدْخُلَ لَيْلًا لِكَىْ تَمْتَشِطَ الثَّعْثَةُ وتِسْتَحِدَّ الُغِبَةٌ ( ق د ن) عن جابر « أمِيران ولَيْا بِأَمِيرَيْنِ المَرَّةُ تَحُ مَعَ القَوْمِ فَتَحِيضُ قَبْلَ أنْ نَطُوفَ بالَيْتِ طَوَافَ الزيارة ١ ٢٦٥ الزّيارَةِ فليسَ لِصْحَابِها أنْ يَنَفِرُوا حَتّى يَسْتَأْ ◌ِرُوها والرَّجُلُ يَتْبَحُ الجَنَازَةَ فيُصَلِّي عليها فليسَ لهُ أنْ يَرْجِعَ حَّي يَسْتَأْ مِرَ أَهْلَها ( المحاملي في أماليه) عن جابر « ز أميطي عنَّا قِرامَكِ هذا فانّهُ لا تزالُ تصاوِيرُهُ تَعْرِضُ لي في صلاِي (حم خ ) عن أنس. ز أمِينُ هذه الأُمّةِ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ (حم) عن خالد بن الوليد» (١) إِنْ أَبَيْتُمْ أنْ لا تَخْلِوا فاهْدُوا السَِّيلَ ورُدُّوا السَّلامَ وأعِنُوا المَظْلُومَ (حمت) عن البراءِ * إِنِ اتّخَذْتَ شَعْرًا فأكْرِمْهُ ( طب ) عن ابراهيم« إِنْ أتّخِذْ مِنْبَرًا فقدِ اتّخَذَهُ أبي ابراهيمُ وانْ أَتَّخِذِ العَصا فقدِ اتَّخَذَها أبى ابرا هِيمُ ( البزار طب ) عن جابر • إِنْ أحَْبْتُمْ أنْ يُحِبَّكُمُ اللهُ تعالى ورَسُولُهُ فأقُوا اذا اثْتُمِنْتُمْ وَاصْدُقوا اذا حَدَّثْتُمْ وأحْسِنُوا جِوارَ مَنْ جاوَرَ كُمْ (طب ) عن عبد الرَّحمن بن أبي قراد * انْ أَدْخِلْتَ الجَنَّةَ أَتِيتَ بَفَرَسِ مِنْ ياقُونَةٍ لَمَا جَناحانِ فِحُمِلْتَ علمه ثمَّ طارَ بِكَ خَيْثُ شِئْتَ (ت) عن أبي أيوب . إِنْ أرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْا كَزَادِ الرَّاكِبِ وإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الأَغْنِياءِ ولا تَسْتَخْلِقِي ثَوْباً حَتّى تَرْقَمِهِ (تك) عن عائشة* إِنْ أرَدْتَ أنْ يَلِنَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ المِسْكِينَ وامْسَحْ بِرَأْسِ الَّتِيمِ ( طب) في مكارم الأخلاق ( هب) عن أبي هريرة. إِنِ اسْتَطَمْتَ أنْ تَكُونَ أنتَ المَقْتُولَ ولا تَقْتُلَ أحَدًا مِنْ أهْلِ الصَّلاةِ فافْعَلْ ( ابن عساكر) عن سعد» إِنِ استطعْتُمْ أنْ تُكْثِرُوا منَ الإِسْتِغْفَارِ فَافْعَلُوا فإِنّهُ ليسَ شيْءٌ أنْجَحَ عندَ اللهِ تع الى --. ..-------- -- ---............ ---- ----- (١) في الاصل تقديم إِنّ على إِنْ - - - ۔۔۔ ----- - --- -------.... --------- : ---- --- --- - -- - -- - - - -- - -- ----- - -- - - .......... ----- ٢٦٦ ولا أحَبَّ البَهِ منهُ (الحكيم) عن أبى الدرداء * زان أُمِّرَ عليكمْ عَبْدُ مُجَدَّعُ أسْوَدُ يَقُودِ كُمْ بِكِتَابِ اللّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ( ٥٢) عن أم الحصين * ز انْ أنْتُمْ قَدَرْتُمْ عليه فَاقْتُلُوهُ ولا تُحْرِقُوهُ بالنّار فانَهُ أنما يُعَذِّبُ بِالَّارِ رَبُّ النارِ ( حم ٥) عن حمزة بن عمرو الأسامي « ز ان بِعْتَ مِنْ أخِكَ أَمْرًا فأصابَهُ جائِعَةٌ فلا يَحِلُّ لكَ أنْ تَأخذَ منهُ شَيْئًا بِمَ تَأْخُذُ مالَ اخيِكَ بِغَيْرٍ حَقٍ (.م « ن) عن جابر « زانْ كِتُمْ فَلْيَكُنْ شِعارُ كُمْ حَمَ لا يُنْصَرُونَ ( د ت ك ) عن رجل من الصحابة * ان تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقُكَ ( ن ك) عن شداد بن الهاد » ز انْ تَطْعَفُوا في إِمارتِهِ فقد كُنْتُمْ تَطْعَنَّونَ في إِمارَةٍ أبيهِ مِنْ قَبْلُ واْمُ اللهِ انْ كَانَ لَخَلِيقاً بالإِمارَةِ وانْ كَانَ لِمَنْ أحَبّ الناسِ اليَّ وإِنّ هذا ◌ِمَنْ أَحَبِّ الناسِ اليَّ بعدَهُ وأُوصیکمْ به فلهُ مِنْ مالِیکم یغْنِي أُسَامَةً بنَ زَيْدٍ ( حم ق ) عن ابن عمر * انْ تَغْفِرِ اللهِمَّ تَغْفِرْ جَمَّا * وأيُّ عَبْدٍ لكَ لا أَلَمًّا (ت ك ) عن ابن عباس * انْ تَفْعَلِ الْجِيْرَ خَيْرٌ لَكَ (د) عن والدبهية » انْ سَرَّ كُمْ أنْ تُقْبَلَ صَلافُكُمْ فَلْيَوْمَّكُمْ خِيارُ كمْ ( رواه ابن عساكر) عن أبي أمامة ﴿ إِنْ سَرَّكُمْ أنْ تُقْبَلَ صَلَافُكُمْ فَلْيُؤُمَّكُمْ عُلَمَاؤُ كُمْ فَانْهُمْ وَقْدُكْ فِيما بَيْنَكُمْ وبَيْنَ رَبِّكُمْ ( طب) عن مرتد الغنوي * زانْ شِئْتَ حَبَسْتَ أصلَهَا وَصَدَّفْتَ بها ( حم خ تِ نه ) عن ابن عمر « ز انْ شِئْتُما أعْطِيتُكما ولا حَظَّ فيها لِغَّنِيّ ولا لِقَوِيٍ إِمُكْنَيبٍ ( حم د ن) عن : رجلين « انْ شِئْتُمْ! أنْبَأْتُكُمْ عنِ الإِمارَةِ وما هيَ أوَّلما ملامةٌ وثانيها نَدَامَةٌ وثالِثُهَا عَذَابٌ يَوْمَ القِيامَةِ الَّمَنْ عَدَلَ ( طب) عن عوف بن مالك ان ٢٦٧ * إِنْ شِئْتُمْ أَنْتَأُكُمْ ما أوَّلُ ما يَقُولُ الله تعالي لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ القِيامَةِ وما أوَّلُ ما يَقُولُونَ لهُ فإِنّ اللهَ تعالى يقولُ لِلْمُؤْمِيْنَ هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي فَقُولُونَ نَعَمْ يَارَبّنَا فِيَقُولُ لِمَ فِيقَولُونَ رَجَوْنا مَغْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ فَيَقُولُ قد أوْ جَبْتُ لَكُمْ عَغْوِي رمنْفِرَنِي (حم طب) عن معاذ » ز إنْ عِشْت ان شاءَ اللهُ لَأَنْهَيَنَّ امَّتِي أنْ يُسَمُّوا نافِعاً وأفْلَحَ وبَرَ كَةَ (د حب ك ) عن جابر * ز إِنْ عَطِبَ منها شَيْءٍ فَانْحَرَّهُ ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ ثُمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهُ ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهُ وبَيْنَ النّاسِ فَلْيَأْ كُلُوهُ ( حم ده ) عن ناجية الأسلمي . زان عَطِبَ مِنْهَا شَىْءٍ فَخَشِيِتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَاذْبِهَا ثُمَّ اغْسِْ نَعْلَهَا في دَمِها ثمَّ اضْرِبْ بِها صَفْحَا ولا تَطَعَمْ مِنْها أنْتَ ولا أحَدٌ مِنْ أهْلِ رُفْقَتِكَ واقْسِهَا (حمد) عن ابن عباس (حم ٥٢) عنه عن ذويب بن حلحلة وماله غيره * ان قامَتِ الّاعَةُ وفي يَدِ أحَدٍ كُمْ فَسِلَةٌ فانِ اسْتَطَاعَ أنْ لا يَقُومَ حَتّ يَغْرِسَا فَلْيَغْرِسِها ( حم خد) وعبد عن أنس * زانْ قَتُّلْتَ في سَبِيلِ اللهِ صابِرًا تُخْتَسِبًا مُقْلاً غَيْرَ مُديرٍ كَفَّرَ الهُ عَنْكَ خطاياكَ اللَّ الدَّيْنَ كَذلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ آنِفًا (حمم ت ن ) عن أبي قتادة (ن) عن أبي هريرة * زان قَرَبْكِ فَلاَ خِيارَ لكِ (د) عن عائشة » انْ قَضَى اللهُ تَعَالى شَيْأَ لَيَحُونَنَّ وانْ عَزَلَ ( الطيالسى ) عن أبى سعيد * ان كان الشّوْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الدَّارِ والمَرْأةِ والفَرَسِ (رواه الإمام مالك والامام أحمد بن حنبل خ ٥) عن سهل بن سعد ( ق) عن ابن عمر (من) عن جابر « انْ كانَ خَرَجٌ يَسْعَى علي وُلْدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ وانْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَي على أبْوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَانْ كَانَ خَرْجَ يَسْمَى على نَفْسِهِ يُمِنُها ■ ■ ■ -------. ٢٦٨ فهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَانْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَي رِياءٍ وَمُفَاخَرَةً فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطانِ ( طب) عن كعب بن عجرة * إنْ كانَ شَىْءٌ منَ الدَّاءِ يَعْدِي فَهُوَ هُذا يَعْفِي الْجُدَامَ ( عد) عن ابن عمر * زانْ كَانَ عِنْدَكَ مالا باتَ هُذِهِ الَّيْلَةَ فِي شَنّ فاسقِنَا والاَّ كَرَعْنا ( حمخ ده) عن جابر « زانْ كانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوُنَ بِهِ خَيْرٌ فالحِجَامَةُ (حم ده ك) عن أبي هريرة * إنْ كانَّ فِي شَىْءٍ مِنْ أدْوِيَتِكُمْ خَفْرٌ فَفِى شَرْطَةٍ مِجَمٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَلٍ أوْ لَذْعَةٍ بِنارٍ تُوافِقُ دَاء وما أُحِبُّ أنْ أ کتَوِىَ (حے ق ن ) عن جابر * زِ انْ كَانَ يَنْفَهُمْ ذلِكَ فَلْيَصْعُوهُ فانّي أَّمَا ظَنَنْتُ ظَنَّا فلاتُوَاخِذُونِي بالَّنّ ولَكِنْ اذا حَدَّثْتُكُمْ عن اللّهِ شَيَاً فَخَذُوا بِهِ فَانِي إِنْ أَكْذِبَ على اللّهِ (م) عن طلحة . انْ كُنْتِ ألْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِى اللهَ وَتُوبِى الَيْهِ فإنّ الثَّوْبَةَ مِنَ الذُّنْبِ النَّدَمُ والإِسْتِغْفَارُ (هب ) عن عائشة * انْ كُنْتَ تُبُِّي فَعِدَّ ◌ِفَقْرِ يِنَافًا فإنّ الفَقْرَ أَسْرَعُ الي مَنْ يُحِبُِّي مِنَ السَّْلِ الي مُنْتَهَاهُ (حمت ) عن عبد الله بن مغفل » إِنْ كُنْتَ مَائِماً بَعْدَ شَهْرِ وَمَضانَ فَصُمْ المُعَرَّمَ فإِنّهُ شَهْرُ اللهِ فِهِ يَوْمٌ تَابَ فِهِ على قَوْمِ وَيَتُوبُ فِهِ على آخَرِينَ (ت) عن على * زانْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمْ أَيَّامَ الْغُرِّ ( حم ن حب ) عن أبي هريرة * انْ كُنْتَ صَائِمًا فَعَلَيْكَ بِالْغُرّ البِيضِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وأَرْبَعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ (ن) عن أبي ذر » انْ كُنْتَ عَبْدًا لِهِ فَارْفَعْ ازَارَكَ ( طب هب) عن ابن عمره إِنْ كُنْتَ لابُدَّ سائِلاً فاسْأَلِ الصَّالِحِينَ إِد • ن) عن الفراسى » زانْ كُنْتُمْ آنِفًّا تَفْعَلُونَ فِعْلَ فارسَ والرُّومِ يقومون ٢٦٩ يَقُومُونَ علي مُلُوكِمْ وهُمْ قُودٌ فلا تَفْعَلُوا إِثْتَمُوا بِأَثِتِكُمْ انْ صَلَّى قائِماً فَصَلُّوا قِيامًا وانْ صَلَّى قَاعِدًا فصَلُّوا قُعُودًا (ن ٥) عن جابر • انْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَّةِ وحَرِيرَها فلا تَلْبَسُوُهُما في الدُّنْيا ( ح ن ك ) عن عقبة بن عامر * انْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ (طب ) عن مالك ابن عناهية * زانْ لمْ تَجِدُوا الَّا مَرَابِضَ الغَنَمِ وأعْطَانَ الإِبِلِ فَصَلُّوا في مَرَابِضِ الغَمِ ولا تُصَلُّوا في أعْطَانِ الإِلِ فَإِنَّا خُلِقَتْ مِنَ الَّياِين (٥) عن أبى هريرة * زانْ لمْ تَجِدِي لَهُ شَيْئاً تُعْطِفَهُ إِنَّهُ الَّا ظِلْفَا مُخْرَقًا فادْفَعِهِ الَيْهِ فِي يَدِهِ ( د ت ن حب ك ) عن أم بجيد * زان نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَفَى لِلَّضَيْفِ فَاقْبَلُوا فَإِنْ لمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الَّضَيْفِ الّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ ( حم ق ده ) عن عقبة بن عامى * انْ نَسَّانِى الْشَّيْطانُ شَيَاً مِنْ صلاِي فَلْيُسَبِّحِ القَوْمُ ولْيُصَفَّقِ النّساءُ (د) عن أبي هريرة * زانْ وجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيتِهِمْ يَعْنِىِ أهْلَ الكِتاب فلا تأ كُلُوا فِيها فانْ لمْ تَجِدُوا فَاغْسِلِوها وكُلُوا فِيها (ت) عن أبي ثعلبة الخشنى «زانْ يُدْخِلِكَ اللهُ الجَنَّ فلا تَشَاءُ أنْ تَرْكَبَ فَرَسًا مِنْ ياقُوتَةٍ حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِك في أيِّ الْجَنّةِ شِئْتَ الآ رَ كِبْتَ ( حم ت ) عن بريدة زانْ يَعِيْنْ هُذَا الْغُلامُ فَي أنْ لا يَبْلُغَ الهَرَمَ حَتّى تَقُومَ الّاعَةُ (م) عن أنس وعن المغيرة وعن عائشة «زانْ يَكُنْ هُوَ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَليهِ وإنْ لمْ يَكُنْ هُوَ فلا خَيْرَ لَكَ في قَتْلِهِ (ق ت ) عن ابن عمر » زان يمْنَحْ أحَدُ كُمْ أخاهُ خَيْرْ لَهُ مِنْ أنْ يَأْخُذَ عليهِ خَرْجاً مَعْلُومًا (خ) عن ابن عباس * أنا ابنُ العَوَاتِكِ مِنْ سُلَيْمِ ( ص طب ) عن سبابة بن عاصم * أنا --- ---- - ----------- ---------- - - - - --- ---- -- ٢٧٠ أبو القاسِ اللهُ يُعْطِي وأنا أقْسِمُ (ك) عن أبي هريرة + ز أنا أتْقَاء كُمْ ◌ِهِ وأعْلَمُكُمْ بِحُدُودِ اللهِ (ح) عن رجل من الانصار » أنا أعرَبُكُمْ أنا مِنْ قَرَيْشٍ وَلِسانِي لِسَانُ بَنِي سَمْدِ بْنِ بَكْرٍ ( ابن سعد ) عن يحيي بن يزيد السعدى مرسلا + ز اناء كإناء وطَعامٌ كَطَعامٍ (ن) عن عائشة* أنا أكْثَرُ الأَنْبِياءِ تَبَعًا يَوْمَ القِيامَةِ وأنا أوَّلُ منْ يَقْرَعُ بابَ الجنّةِ (م) عن أنس « ز أنا أَكْرَمُ مَنْ وَّ بِذِمَّتِهِ (مق)عن ابن عمر» أبا الَّاهِدُ على اللهِ أنْ لا يَعْتُرَ عَاقِلٌ الََّ رَفَهُ ثُمَّ لا يَعْتُّرَ الَّ رَفَهُ ثُمَّلا يَعْثَُّ الَّرَفَهُ حَتّي ◌َجْعَلَ مَصِيرَهُ الي الجَنَّةِ (طس) عن ابن عباس * أنا الِّيُّ الأُِىُّ الصَّادِقُ الزَّكِيُّ الوَيْلُ لِمَنْ كَذَّبَنِي وَتَوَّلِي عَنْفِي وَقَاتَلَنِي وَالْخَيْرُّ ◌َِنْ آَوَانِي وَنَصَرَنِي وَآمَنَ بِي وصَدَّقَ قَوْلِى وجاهَدَ مَعي ( ابن سعد ) عن عبد عمرو بن جبلة الكلبي . أنا النَِّىُّ لا ◌َذِبْ أنا ابنُ عَبْدِ الْمُطَّلِّبْ (ح ق ن ) عن البراء . أنا الّبيُّ لا كَذِبْ أنا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِّبْ أنا أعْرَبُ العَرَّبِ وَلَدَتْسِ قُرَيْثٌ وَنَشَأْت في بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ فَأَنَّى يَأْتِى اللَّحْنُ ( طب) عن أبي سعيدٍ * ز أنا أُتْبِكَ بِغَيْرِ رَجُلٍ رَبِحَ رَ كُفَتَيْنِ بَعْدَ الصّلاةِ (د) عن رجل * أنا أوْلَي النّاسِ بِعِيسَي بْنِ مَرْيَمَ في الدُّنيا والآخِرَةِ لَيْسَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ نَبِي والأنبياءِ أوْلادُ عَلَاتٍ امهاتُهُمْ شَقّي ودِينُهُمْ وَاحِدٌ ( حم ق د) عن أبي هريرة * ز أنا أوْلى بالُؤْمِنِينَ في كِتابِ اللهِ فَأُيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنَا أَوْ ضَيْفَةً فادعُونِي فَأَنا وَلِيُّهُ وَأيُّكُمْ ما تَرَكَ مالاً فَلْيُؤْثِرْ بِمَالِهِ عَصَبَتَهُ مَنْ كَانَ (م) عن أبي هريرة » أنا أوْلَي بالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ فَمَنْ تُفِّيَ مِنَ المُؤمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنَا فَعَلَىَّ قَضَاؤُهُ وَمَنْ تَرَكَ i مالا نـ ٢٧١ مالاً فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ (حم ق ن ٥) عن أبي هريرة * ز أنا أوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَمَنْ تَرَكَ دَيْنَا أوْ ضَيْعَةً فَلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مالاً قَلِوَرَأَنِهِ وأنا مَوْلَي مَنْ لا مَوْلى لَهُ أرِثُ مَالَهُ وَأَقُكُّ عانِيَهُ والْخَالُ مَوْلَي مَنْ لا مَوْلَي لَهُ يَرِثُ مَالَهُ ويَعْقِلُ عَنْهُ (د) عن المقدام » زأنا أوْلَي بِكُلّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَمَنْ تَرَكَ دَينًا فَعَلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مالاً فَلِوَرَنِهِ (ح دن) عن جابر « أنا أوَّلُ النّاسِ خُرُوجَاً اذا بُعِثُوا وأنا خَطِبُهُمْ اذا وَذَدُوا وأنامُبَشِّرُهُمْ اذا أيِسُوا لِواهِ الحَمْدِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِى وأنا أُكرَمُ وَلَدِ آدَمَ على رَبِي وَلا فَغْرِ (ت ) عن أنس. ز أنا أوَّلُ الناسِ يَشْفَعُ فِي الْجِنّةِ وأنا أَ كْثَرُ الأَنْبِياءِ تَبَعًا (م ) عن أنس * ز أنا أوَّلُ شَفِعٍ في الجنّةِ لم يُصَدَّقْ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبياء ما صُدِّقْتُ وانْ مِنَ الأَنْياءِ نَبِيًّا ما يُصَدَّقُهُ مِنْ أَمْتِهِ الَّ رَجُلٌ واحِدٌ (م ) عن أنس. أنا أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عنهُ ثُمَّ أبو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ آتِي أهْلَ البَقِّيِعِ فيُحْشَرُونَ مَعَي ثمَّ أنْتَظِرُ أهْلَ مَكّةً حَتّ أُحْشَرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ (ت ك) عن ابن عمر * أنا أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عنهُ فَأْ كُلُى حُلَّةً مِنْ حُلَلِ الْجَنِّ ثمَّ أَقُومُ عن ◌َمِينِ المَرْشِ ليسَ أحدُ منَ الْخَلَائِقِ يَقُومُ ذلك الَقَامَ غَيْرِي (ت ) عن أبي هريرة * ز أنا أوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةٍ بابِ الجَنَّةِ فَاقَِّيُهَا ( حمت ) عن أنس * أنا أوَّلُ مَنْ يَدُقُّ بَابَ الْجَنّةِ فَلَمْ أَسْمَعِ الآذانُ أحْسَنَ مِنْ طَنِينِ الْحَلَقِ على ◌ِلْكَ المصارِيعِ ( ابن النجار ) عن أنس * أنا بُرِيٌ مِمِنْ حَلَقَ وسَلَقَ وخَرَقَ ( م ن٥) عن أبي موسي » ز أنا بَرِىٌ مِنْ كلّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِ كِينَ لا تَرَاءَ نارُهُما ( د ت) والضياء عن جرير * ز أنا حَرْبٌ ◌ِمنْ حارَبْتُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ. ٢٧٢ سالَمْتَمْ (ت ٥ حب ك.) عن زيد بن أرقم « أنا دارُ الحِكْةِ وعَلِيٌّ بابُها ( ت ) عن علي « أنا دَعْوَةٌ ابراهيمَ وكَانَ آخِرَ مَنْ بَشّرَ بِي عِيسُ بنُ مَرْيَمَ ( ابن عساكر) عن عبادة بن الصامت» أنا رَسُولُ مَنْ أَدْرَ كْتُ حَيَّا ومَنْ يَوَلَدُ مِنْ بَعْدِيِي ( ابن سعد ) عن الحسن مرسلا * ز أنا زَعِيمُ بَيْتٍ فِي رَبَضِ الجنّةِ لِمَنْ تَرَكَ الِراءَ وانْ كَانَ مُحِمَّا وَبَيْتِ فِي وَسَطِ الْجَنّةِ . ◌َِنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإنْ كانَ مازِحاً وبَيْتِ في أعْلَى الْجَنّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ (د) والضياء عن أبي أمامة * ز أنا زَعِيمٌ لِنْ آمَنَ بِى وأسْلَمَ وهاجَرّ بِبَيْتِ فِي رَبَض الَجَّةِ وبِيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنّةِ وبَيْتِ فِى أعْلى غُرَفِ الْجَنَّةِ وأنا زَعِيمٌ لَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهُ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الجَنّةِ وبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنّةِ وَبَيْتٍ في أعلى غُرَفِ الجَنّةِ فَنْ فَلَ ذلِكَ لِمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا ولا مِنَ الَّرّ مَهْرَبًا يَمُوتُ حَيْثُ شاءَ أنْ يَمُوتَ (ن حب ك) عن فضالة بن عبيد * أنا سابِقُ العَرَبِ وصُيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ وسَلْمَانُ سَابِقُ الفُرْسِ وبِلالٌ سَابِقُ الحَبَش (ك) عن أنس. ز أنا سَيِّدُ الَّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ وَهَلْ تَدْرَونَ مِ ذلِكَ يَجْمَعُ اللهُ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعُمُ الدَّاعِي ويَنْفُدُهُمُ البَصَرُ وَتَدْنُو الشّمْسُ مِنْهُمْ فَيَبْلُغُ الَّاسَ مِنَ الغَّ والكَرْبِ مالا يُطِقونَ ولا يَخْتَمِلُونَ فَيَقُولُ بَعْضُ الَّاسِ لِبَعْضِ أَلاَ تَرَوْنَ مَاقَدْ بَلَغَكُمْ ألا تَنْظُرُونَ مِنْ يَشْفَعُ لَكُمْ الي رَبِّكُمْ فَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أَثْتُوا آدَمَ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ يا آدَمُ أنْتَ أبونا أنْتَ أبو البَشَرِ خَلْقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ونَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ اشْفَعْ لَنَ الِيهِ رَبِّكَ ألا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ ألا تَرَى مَاقَدْ بَلَا فیقول ٠ ٢٧٣ فَيَقُولَ لهُمْ آدَمُ انْ رَبّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضْبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلهُ مِثْلَهُ وأنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَالّهَ نَهَانِي عنِ الَّجَرَةِ فَصَيْتُهُ نَفْسِ تَفْسِ نَفْسِي اذْهَبُوا إلى غَيْرِى اذْهَبُوا الى نُوحٍ فَأْتُون نُوحًا فَيقولونَ يانوحُ أنْتَ أوَّلُ الرُّسُلِ الي أهْلِ الأرْضِ وسَمَّاكَ اللهُ عَبْدًا شَكُورًا اشْفَعْ لنا الي رَّبِكَ ألا تَرَى مانحْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَي ماقدْ بَغَا فَقُولَ لَمْ نُوحٌ أنّ رَبِّي قَد غَضِبَاليَوْمَ غَضَبًا لمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ولنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وانّهُ قَدْ كَانَتْ إ، دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِ على قَوْعِي نَفْسِى نَفْسِي نَفْسى اذْهَبَوا الي غَيْرِي اذْهَبُوا إلى ابْرَاهِيمَ فَيَأْتُونَ ابْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ بِابْرَاهِيمُ أنْتَ نَسِيُّ اللهِ وخلِلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ اشْفَعْ انا إلى رَّبِّكَ أَلاَ تَرَى مانحْنُ فِهِ أَلاَ تَرَى ماقَدْ بَغَنَا فَيَقُول لهَمْ ابْرَاهِيمُ أنّ رَبّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمِ غَضَبَا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وإنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وانّي قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثلاثَ كذِباتٍ نفسى نَفْسِى نفسي اذْهبُوا الي غَيْرِى اذْهَبُوا إلى مُوسَى فَأْتُونَ مُوسَي فَقَّولونَ يا مُسَي أنْتَ رَسُولُ اللهِ فَضَّكَ اللهُ بِرِسالاتِهِ وبِكَلامِهِ علي النَّاسِ اشْفَعْ لنا إلى رَّكَ أَلاَ تَرَي مانحنُ فيهِ ألا تَرَى ماقِدْ بَلغَنَا فَقَولَ لهُمْ مُوسَى انّ رَبِّي قد غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبّا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ولنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وانِّي قَلْتُ نَفْساً لمْ أُومَرْ بِقَتْلِ نَفْسِي نفسِى نفسي اذْهَبُوا الى غيْرِي اذْهَبُوا الي عِيسَى فَأْتُونَ عِسْي فَيَقُولُونَ ياعيسى أنْتَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمْتُهُ ألقاها إلى مَنْثَمَ وَرُوحٌّ مِنْهُ وكَلَّمْتَ الَّاسَ في الْمَهْدِ اشْفَعْ لَنا الي رَّبِك ألا تَرَي مانحنُ فِيهِ ألا ترَى ماقَدْ بَلَغَنَا فَقَولَ لَهُمْ عيسى انّ رَّبِي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبَا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلُهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ نفسي نفسى (١٨ - (الفتح الكبير) - ل) ---- ...- ... --- --- ٢٧٤ نفسى اذهِبُوا الي غيْرِي اذْهبُوا الي مُمَّدٍ فَيَأْتُونِي فِيَقَولونَ يامحمَّدُ أنْتَ رَسُولُ اللهِ وخاتَمُ الأَنِياءِ وَغَفَرَ اللهُ لَكَ ماتَقَدَّمَ مِنْ ذَنِكَ وما تَأْخَّرَ اشْفِعْ لنا الي رّكَ ألا تَرَى مانحْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَي ماقدْ بَلَغَنَا فَأَنْطَلِقُ فَاَ تِي تَحْتَ العَرْشِ فاقَحُ سَاجِدًا لِرَّبِى ثُمَّ يَفْتَحُ اللّهُ عَلَىَّ وَيُلْمِمُِي منْ مَاعِدِهِ وَحْنِ الَّاءُ عَلَيهِ شَيْاْ لَمْ يَفْتَحْهُ لِأحَدٍ قَبْلِى ثُمَّ يُقَالُ يِعَّدُ إِرْفَعْ رَأْسَكَ سلْ تُغْطَ واشْفَعْ تُشَفَّعْ فَارْقَمُ رَأْسِي فَقُولُ يارَبّ أُمَِّي أُمَّتِي فَيُقَلِ يامَمَّدُ أدْخِلٍ الجنّةَ مِنْ امَتِكَ منْ لاحِسابَ عَلَيْهٍ منَ الْبَابِ الأَْمَنِ مِنْ أبوابِ الجَنّةِ وهُمْ شُرَ كَاءِ النّاسِ فِيما سِوَى ذلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ انْ مابَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ منْ مَصارِيعِ الجِنّةِ لَكمابيْنَ مَكّةَ وهَجَرَ أوْ كما بَيْنَ مَكّةً وبُصْرَي ( حم ق ت) عن أبي هريرة . أنا سيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيامَةِ وَأوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْعَبْرُ وَأوَّلُ شَافِعٍ وَأوَّلُ مُشَفَّعٍ (م د) عن أبي هريرة . أنا سَيِّدُ ولَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيامَةِ وَلا فَخْرَ وَبِيَدِى لِوَاهِ الْجَمْدِ ولا فَخْرَ وما منْ نِيّ يَوْمَئِذٍ آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ أَلاَ تَحْت لِوائِيّ وأنا أوَّلُ شافِعٍ وأوَّلُ مُشَفَع لا فَخْرَ ( حم ت ٥) عن أبي سعيد + ز أنا سَيْدُ ولدٍ آدَمَ يَوْمَ القِيامَةِ ولا فَخْرَ وِيَدِى لِوَاءِ الْحَمْدِ ولا فَخْرَ وما مِنْ نَسٍِّ يَوْمَئِذٍ آدَمَ فَنْ سِواهُ الآيَخْتَ لوائِي وأنا أوَّلُ مِنْ تنشَقُّ عِنْهُ الأَرْضُ ولا فَخْرَ فَيَغْزَعُ النَّاسُ ثلاثَ فَزَعَاتٍ فِيَأْتُونَ آدَمَ فيقولونَ أَنْتَ أيونا آدَمُ فاشْفَعْ لنا الي رَّكَ فَيَقُولَ أَنَّ أَذْنَبْتُ ذَنِبًا اهْبِطَتُ مِنْهُ الي الأرْضِ ولكِنِ اثْنُوا نوحاً فَأْتُونَ نوحاً فيقولَ النّى دَعَوْتُ على أهْلِ الأَرْضِ دَعْوَةً فَأُهْلِكوا ولكِنِ اذْهَبُوا إلى ابْرَاهِيمَ فَأْتُونَ اِبْرَاهِيمَ فَقَولَ انی ١ ٢٧٥ إِى كَذَبْتُ ثلاثَ كَذِباتٍ مَا مِنْهَا كَذِبَةٌ الَّ مَا حَلَ بِها عَنْ دِينِ اللهِ ولَكِنِ اثْتُوا مُوسَى فَيَأْتُونَ موسي فَقُولَ إِنِّي قَتَلْتُ نَفْساً ولكِنِ اثْتُوا عيسى فَيَأْتُونَ عِيسَي فَيَقُولَ إِنَّى عُدْتُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنِ اثْتُوا مِمَّدًا فَيَأْتُوِي فَأَنْطَلِقَ مَهُمْ فَخُذَ بِحَلْقَةٍ بابِ الجَنَّةِ فَأَقَتْعَهَا فَقَالُ مَنْ هَذَا فَأَقُولُ مَّهُ فَيَفْتَحُونَ لِى وَيُرَحِبُونَ فَقُولُونَ مَرْحَا فْخِرُ سَاجِدًا فَيُلْمُنِى اللهُ مِنَ التَّنَاءِ وَالَحَمْدِ فَيُقَالُ ◌ِ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُنْطَهُ واشْفَعْ تُشَفِعْ وَقُلْ يُسْتَعْ لِقَوْلِكَ وهُوَ الَقَامُ المَحْمُودُ الَّذِىِ قَالَ اللهُ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبَّكَ مَقَامَاً محمودًا (ت وابن خزيمة ) عن أبي سعيد الَّ قَوْلَهُ فَآَ خُذَ بِحِلْقةٍ بَابِ الْجَنَّةِ فَإِنَّا عَنْ أَسٍ * ز أنا شَفِعُ لِكُلٍ أَخَوَيْنِ تَحابًّا في اللهِ مِنْ مَبْعَتِّي الي ◌َوْمِ القيامَةِ (حل) عن سلمان * أنا ◌ِئَةُ الْمُسْلِمِينَ (د) عن ابن عمر أنا فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ ( حم ق ) عن جندب (خ ) عن ابن مسعود ٥ (م) عن جابر بن سمرة · ز أنا فَرَطُكُمْ علي الحَوْضِ أَنْتَظِرُ كُمْ لَيُرْفَع ◌ِي رِجَالٌ مِنْكُمْ حَتَّى اذا عَرَفْتُمْ اخْتُلِجُوا دُونِي فَأَقُولُ رَبِ أصْحابِي رَبِّ أصْحَابِى فَيُقَالُ انّكَ لا تَدْرِى ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ (حم خ ) عن حذيفة * ز أنا فَطُكُمْ علي الَوْضِ وَلَأَنَازَ عَنَّ أَقْوَاءً ثُمَّ لَأَغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ يا رَبّ أصْحابِي أصْحَابِي فَيَقُولُ أنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ (حم ق) عن ابن مسعود * أنا قائِدُ المُرْسَلِينَ ولا فَخْرَ وأنا خاتَمُ النَّبِيِّينَ ولا فَخْرَ وأنا أوَّلُ شائِعٍ ومُشَفَّعٍ ولا فَخْرَ ( الدارمي ) عن جابر « ز أنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ انَّ اللهَ تَعَالي خَلَقَ الخَلْقَ فَجَعَلَنِي فِي خَّرِ هِمْ ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِرْ قَتَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خِيْرِمْ فِرْقَةً ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَائِلَ فَجَعَلَنى .----- - ....... -...- .....- ............ ....... ............... .............-... ----------- ... .. ... ....... .......---- ------------- ۔۔ --- ... ---- --- --- ٣٧٦ في خَيْرِ قَبِيلَةً ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتًّا فَجَعَلَنِى فِي خَيْرِهِمْ بَيْتًا فأنا خَيْرُ كُمْ بَيْتًا وأند خَيْرُ كُمْ نَفْسًا ( حمت) عن المطلب بن أبى وداعة « أنا محمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن عَبْدِ الْمَطَّلِبِ بْنِ هاِشِرِ بْنِ عَبْدِعَنَافِ بْنِ قُصَىّ بْنِ كِلابِ بْنِ مُرَّةً ابْنِ كُمْبِ بِ لُوَّيِّ بْنِ غَالِبٍ بْنِ فْرِ بْنِ مالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنَ كِنْاتَ بْنِ خُزَيْمَةَ بنِ مُدْرِكَةَ بنِ إِلياسَ بن مُضَرَ بن نِزَّارِ بينَ مَعَّ بنِ عَدْنَانَ وما افْتَرَقَ الَّسُ فِرْ قَتَيْنِ الَّ جمَنِ اللهُ فِي خَيْرِهِا فاخْرِجْتُ مِنْ بَعْنِ أَبَوَيَّ فلمْ يُصِبِْ شَيْءُ مِنْ عُهْرِ الجَاهِلِيّةِ وخَرَجْتُ مِنْ نَسَكاحٍ ولمْ أخْرُجْ منْ سفاحٍ مِنْ لِمُنْ آدَمَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إلى أبي وأَعِي فانا خَيْرُ كُمْ نَسْبًا وَخَيْرُ كُمْ أبًا ( البيهقي في الدلائل! عن أنس، أنا معَّدُ وأحْمَدُ أنا رَسُولُ الرَّحْمَةِ أنا رَسُولُ المَلْحَمَةِ أنا المُقَنفَّيِ والحاشِرُ بُمِثْتُ بالجهادِ ولمْ أُبْعَثْ بالزّرَاعِ ( ابن سعد) عن مجاهد مرسلا" أنا محمّدُ وأحمدُ والمُنَّي والخَاشِرُ ونَسِيُّ الْنّوْبَةِ وَنَبِيُّ الرَّحَْةِ (حم م) عن أبى موسى زاد (طب) ونِيُّ الَّلْحَمَةِ* انا مدِينَةُ العِلمِ وعَلىٌّ بابُها فَمَنْ أَرَادَ الَمِلْمَ فَلْيأْتِ البابَ (عق عد طب ك) عن ابن عباس (عد ك) عن جابر * ز أنا وارِثُ مَنْ لا وارث لَهُ لْقُ عانِيَهُ وأرِتُ مالَهُ والْخَالُ وارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَنْكُ علِيَهُ ويَرتُ مالَهُ (دك) عن المقدام . * ز أنا وامْرَأةٌ سَفْاء الْخَتْقَيْنِ كَلْقَيْنِ يَوْمَ القِيامَةِ وَأُوْمَأْ بالْوُسْطَى وَالسَّابَةِ امْرَةٌ آمَتْ مِنْ زَوْجِها ذاتُ، مَنْصِبٍ وجَالٍ وَحَبَسَتْ نَفْسِهَا. على يَتَاماها حَتَّى ماتُوا أوْ بانُّوا ( د) عن عوف ابن مالك « أنا وَ كَافِلُ اليَتِيمِ في الجنّةِ هُكَذا ( حم خ د ت) عن سهل ابن سعد» زأنا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لهُ أوْ لِغَيْرِهِ في الجنّةِ والسّاعي على الأرْسِلَةِ ١ والمسكين ٢٧٧ والمِسْكِينِ كالْجَاهِدِ في سَبِيلِ اللهِ ( طس) عن عائشة* زانْبِذُوهُ على غَدَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ على عَشَائِكُمْ وانْذُوهُ على عَشَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ على غَدَائِكُمْ وانْذُوهُ في الشِّنَانِ ولا تَنْبِذُوهُ فِي القُلَلِ فَانّهُ إذا تَأْخَّرَ عنْ عَصْرِهِ صارَ خلاً ( دن ) عن الديلمي « انْبَسِطُوا فِي النَّفَقَّةِ في شَهْرِ رَمَضانَ فانّ النعَقَةَ فِيهِ كالنّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ ( ابن أبى الدنيا في فضائل رمضان ) عن حمزة وراشد بن سعد مرسلا « أنتَ أحَقُّ بِصَدْرِ دَابَتْكَ مِنّي الأَّ أنْ تَجْعَلَهُ لى (حم دت) عن بريدة » ز أنْتَ أخُونا ومَوْلانا قالهُ لِزَبْدِ بنِ حارِثَةَ ( ق ) عن البراءِ (ك) عن على * ز أنْتَ أخي في الدنيا ولَآَ خِرَةٍ قلهُ لِعَلىّ (تك) عن ابن عمر » ز أنْتَ أَكْبَرُ ولَدِأبيكَ فَحُجَّ عَنْهُ ( حم ن ) عن ابن الزبير » ز أنْتَ امامُهُمْ وَاقْتَدِ بأَضْعَفَهِمْ واتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لا يَأْخُذُ على أذانِهِ أجْرًا ( حم دن ك ) عن عثمان بن أبي العاصى " ز أنْتَ رَفِقٌ واللهُ الْطِيبُ (ح) عن أبي رمنة = ز أنْتَ صاحِبِي على الحَوْض وصاحِسِي في الغارِ قالهُ لابي بكرٍ ( ت ك) عن عمر * ز أنْتَ عَيقُ اللهِ منَ النَّارِ قالهُ لِأَبِي بَكْرٍ (ت ك ) عن عائشة * زِ أنْتَ مَعْ مَنْ أحْبَيْتَ (ق) عن أنس (حم د حب ) عن أبى ذره ز أنْتَ مِنّى بِمَازِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُؤْسَي إلاَّ أنَّهُ لانَبِيَّ بَعْدِى (م ت) عن سعد (ت) عن جابر « ز أنْتَ مِنى وأنا مِنْكَ قالهُ لعَلِيّ ( ق) عن البراء (ك) عن على ، أنْتَ ومالكَ لِأَبِيكَ (٥) عن جابر ( طب) عن سمرة وابن مسعود » ز أنْتَ ومالكَ لِوَالِكَ انَّ أوْلادَ كُمْ مِنْ أطيَبِ كَسْبِكُمْ فَكلوا منْ كَذْبِ أولادٍ كَم ( حم ده) عن ابن ---------- ------------- - -- ---------- ------ ---------- --------- -- ---- - - --* --------------------- ---------- ------------- ------ ----- -- ----- ٢٧٨ عمرو * أَنْتُمْ أَعْلَمُ بامْرِ دُنْاكُمْ ( م) عن أنس وعائشة » أنْتُمُ الغُرّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ إِسْاغِ الوُضُوءِ فَنِ اسْتَطَاعَ مِنِكُمْ فَلْيُطِلْ غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ (٢) عن أبي هريرة » أنْتُمْ شُهَداه الله في الأَرْضِ والملائِكَةُ شُهَدَاه اللهِ في السماءِ ( طب ) عن سلمة بن الأكوع » ز انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لا يُخْرِجُهُ الَّ ايمانٌ بِيٍ وتَصْدِيقٌ بِرُسُلِى انْ أُرْجِعُهُ بِما قالَ مِنْ أجْرٍ أوْ غَنِمَةٍ أوْ أَدْخِلهُ الجِنَّةَ وَلَوْلا أنْ أشُلَّ على أُشَِّي مَا قَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ولودِذْتُ أنّى أَقْتَلُ فى سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ أحْا ثُمَّ أَقْتَلُ ثُمَّ أَحْيا ثمَّ اقْتَلُ ثمَّ أحْيا ( حم ق ن ) عن أبي هُريرة » انْتَسَبَ رَجُلانِ علي عهْدِ مُوسَى فَقَالَ أحَدُهُما أنا فُلانُ بْنُ فُلانٍ حَتَّ عَدَّ تِسْغَةً فَمَنْ أَنْتَ لَا أمَّ لَكَ قَالَ أنَا فلانُ بْنُ فلانِ ابْنِ الإِسْلامِ فَأُوْخِي اللهُ إلى مُسُّي أَنْ قُلْ لِذَيْنِ الْمُنْتَسِبَيْنِ أمَّا أنْتَ أيَُّ المُنْتَسِبُ الي نِسْعَةٍ فِي النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ فِي النَّارِ وأمَّا أنْتَ أيُّا الْمُنْغَسِبُ الي اثْنَيْنِ في الجَنَّةِ فَأَنْتَ ثالِثُهُما في الجَنّةِ (ن هب والضياء ) عن أبي * انْتِظارُ الفَرَجِ بالصّبْرِ عبادَة (القضاعي عن ابن عمر وعن ابن عباس * انْتِظَارُ الفَرَجِ عِبادَةٌ (عد خط) عن أمس* انْتِظَارُ الفَرَجِ مِنَ اللهِ عِبادَةٌ ومَنْ رَضِيَ بِالقَلِيلِ مِنَ الرِّزْقِ رَضىَ اللهُ تعالى منهُ بِالقَلِيلِ منَ العَمَلِ ( ابن أبي الدنيا في الفرج وابن عسا كرا) عن علي • انْتَعِلُوا وتَخَفَّقُوا وخالِفُوا أهْل الكِتَابِ (هب) عن أبي أمامة * انْتَعي الإِيمانُ إلى الوَرَعِ مَنْ قَنِعَ بِمَا رَزَقَهُ اللهُ دَخَلَ الجنّةَ ومَنْ أرادَ الجنّةَ لاشَكَّ فلا يَخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ( خط ) في الأفراد عن ابن مسعود • ز انْزِعُوا بَنِ عبدِ الْمُطَلِبِ فَلَوْلا أنْ تَغْلِكُمُ الَّاسُ على سِقَايَتِكُمْ لنزعت : ٢٧٩ لَنَزَعْتُ مَعَكم (مده) عن جابر « ز إِنزِلا فكُلًا مِنْ حِيفةِ هذا الحِيَارِ فَا فِلْتُما مِنْ عِرْضٍ أخيكُما آنِفًا أشَدُّ مِنْ أَكْلٍ مِنْهُ والذِي نَفْسِى بَيَدِهِ إِنّهُ الآنَ لَفِيِ أنّارِ الْجَنّةِ مُنْفَمٌِ فيها يَعْنِى ما عِزَّا (د) عن أبي هريرة * أُنْزِلَ القُرْ آنُ بالنَّغْخِيمِ ( ابن الأنباري في الوقف ك ) عن زيد ابن ثابت * انْزلَ القُرْآنُ على ثلاثةِ أحْرُفٍ ( حمطب ك) عن سمرة * أُنْزلَ القُرْ آنُ على ثلاثةِ أحْرُفٍ فلا تَخْتَلِفِوا فيه ولا تَحَاجُّوا فيه فإنّهُ مُبَارَكٌ فَاقْرَوُهُ كَالذِى أَثْرِ ثْتُمُوهُ (ابن الضريس) عن سمرة * انْزِلَ القُرْ آنُ على سَبْغَةٍ أحْرُفٍ ( حمت ) عن أبي (حم) عن حذيفة * انْزلَ القُرْآنُ على سَبْعَةٍ أحْرُفٍ فَنْ قَرَأْ على حَرْفٍ منها فلا يَتَحَوَّلْ الي غَيْرِهِ رَغْبَةً عِنْهُ ( طب) عن ابن مسعود . أُنْزِلَ القُرْآنُ على سَبْعَةٍ أحْرُفٍ لَكُلّ حَرْفٍ منها ظَهْرٌّ ◌ِبَطْنٌ ولكُلّ حَرْفٍ حَدٌّ ولكُلَ حَدٍّ مُطَلَعٌ ( طب ) عن ابن مسعود * انْزلَ القُرْآنُ على عَشْرَةِ أحْرُفٍ بَشِيرٌ ونذِيرٌ وفاسِخٌ ومَنْسُوخ وعِظَةٌ وَمَثَلُ وُحكمٌ ومُتشابهُ وحَالٌ وحرامٌ ( السجزي في الإبانة ) عن علي • أُنْزِلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْةِ أَبْوابٍ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُما شافٍ كافٍ ( طب) عن معاذ ، أنْزَلَ اللهُ جِبْرِيلَ في أحْسَنِ ما كانَ يَأْتِينِى في صُورَةٍ فقالَ انّ اللهَ تعالى يَفْرِوُكَ السلامَ يا محمّدُ ويَقُولُ لكَ إِنِّى أَوْ حَيْتُ الي الدُّنيا أنْ تَرَِّى ونْكَذَّرِى وتضَسَّقِي وَنَّشَدَّدى على أوْلِيانِي كَيْ ثُّوا لِقائِي فانّي خَلَقْتُهَا سِجْنَا لِأوْلِياني وجَنَةً لِأعْدائِي ( هب ) عن قتادة بن النعمان * أنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ أْمَانَيْنِ لِأُمَّتِي وما كانَ اللهُ لِيُعَذّبَهُمْ وأنتَ فِيهِمْ وما كانَ اللهُ مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغَفِرُونَ فاذا مَضَيْتُ تْرَ كْتُ فِيهِمُ الإِسْتِغْفَارَ الي يَوْمِ ----- : - ----- .---- ٦٨٠ القِيامَةِ (ت) عن أبي موسى * أنْزِلِ الناسَ مَنَازِلَهُمْ منَ الْخَيْرِ والشَّرِّ وأحْنْ أدَبَهُمْ على الأخلاقِ الصَّالِحَةِ (الخرائطي في مكارم الأخلاق) عن معاذ * انزِلَتْ صُحُفُ ابراهيمَ أوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْ رَمَضانَ وَأُنْزِأَتِ التَّوْواةُ لِسِتّ مَضَتْ مِنْ رَمَضان وأَنْزِلَ الإِنْجِيلُ لِثَلاثَ عَشَرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ وَانْزِلَ الَّبِورُ لِثَمَانَ عَثْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ وَأَنْزِلَ القُرْآنُ لِأَرْبَعَ. وعِثْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضانَ (طب) عن وائلة . ز أُنْزَلَتْ عَلَيَّ آنِقَاً سُورَةٌ بِسمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أعْطَيْنَاكَ الكَوْرَ فَصَلّ إِرَبّكَ وَالْحِرْ إِنّ. شانِيَّكَ هَوَ الأُبْتَرُ أَتَدْرُونَ مَا لَكَوْثَرُ فتَهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِي عليه خَيْرُ كَثِيرٌ هوَ حَوْضِي تَرِّدُ عليهِ أُمَّتِي يَوْمَ القِيامَةِ آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ فُيُخْتَلَجُ العَبْدُ منهُمْ فأقولُ رَبّ إِنّهُ مِنْ أَمَّتِي فِيَقُولُ ما تَدْرِي ما أحْدَثَ بعدَكَ (م دن ) عن أنس. انْزِلَ عَليَّ آياتٌ لم يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ قُلْ أعُوذُ بَرَبِ الفَلَقِ. وقُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الناسِ ( م ت ن ) عن عقبة بن عامر . . أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتِ مَنْ أقاتَهُنَّ دَخَلَ الْجَنّةَ قد أفلحَ المُؤْمِنِونَ الآياتِ ( ت ) عن عمر * ز اِنْزِلْ عنهُ فلا تَصْحُبْنَا بِمَلْعُونِ لا تَدْعُوا على أنْفُسِكُمْ ولا تَدْعُوا على أولادٍ كُمْ ولا تَدْعُوا على أموالِكم لا تُوافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةٌ يُسْأَلُ فيها عَطَاءٍ فِيَسْتَجِيبَ لَكُمْ (م) عن جابر * أنْزِلُوا الناسَ مَنَازِلَهُمْ (م.د) عن عائشة : * أنْشُدُ اللهَ رِجَاءَ أَمَّتِي لَا يَدْخُلُونَ الحَمَّامَ الَّا مِثْزَرِ وَأَنْشُدُ اللهَ نِاءَ امَّتِي لَا يَدْخُلْنَ الحَمَّمَ (ابن عساكر) عن أبي هريرة * أُنْصُرْ أخلكَ ظالما أوْ مَظْلُومَا إِنْ يَكُ ظاِمَا فَارْدُدْهُ عَنْ ظُلْمِهِ وَانْ يَكُ ظْلُومَاً. فانْصُرْهُ (الدارمي وابن عسا كر) عن جابر * أُنْصُرْ أخاكَ ظالما أوْ مَظْلوماً. فيل ٠