Indexed OCR Text

Pages 41-60

٦ - قالوا : كان القضاء في أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم في ستة : عمر ، وعلي ، وعبد الله ، وزيد بن ثابت ، وأبي
موسى، وأبي بن كعب(١).
٧ - قال مطرف عن الشعبي لأهل المدينة : يسعهم عبد الله وعلي
وأبو موسى .
٨ - وعن مسروق، قال : كان العلم في ستة من أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، نصفهم لأهل الكوفة . أحدهم أبو موسى ،
يقول ، أحد النصف ؛ ثم سماهم : عمر، وعلي، وعبد الله، وأبو موسى،
وأبي وزيد بن ثابت .
٩ - قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يداني.
بعضهم على بعض ، يرقون بالمسألة فيصيبها الرجل منهم ، ثم يرقون
بالمسألة فيصيبها الآخر .
وكان الناس يأخذون عن ستة: عمر ، وعلي، وعبد الله، (وأبي)(٢)
وأبي موسى ، وزيد بن ثابت . قال : فقلت للشعبي : وكان عند أبي
موسى؟ قال : كان فقيهاً .
١٠ - وعن الشعبي ، قال : (٣) أخذ العلم عن ستة : عمر وعبد
الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبي ـ- وكان هؤلاء يستفتي بعضهم
من بعض - وعلي وأبي موسى . قال ، فقلت للشعبي : فكان عند أبي
موسى؟ قال : كان عالماً ، قال: قلت فأين معاذ؟قال: مات قبل ذلك.
(١) نقله المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٢٦ / ١ ب.
(٢) كلمة ( أبي) ساقطة من الأصل، ولعل الصواب ما أثبتناه .
(٣) أنظر ((الطبقات)) لابن سعد: ٢: ٣٥١. أيضاً ((سير أعلام
النبلاء)»: ٢٧٩ وقارن بكتاب العلم لأبي خيثمة ص ١٣١.
- ٤١ -

١١ - قال : قال مسروق (١): شاممت أصحاب محمد
فوجدت علمهم انتهى إلى ستة نفر منهم: عمر، وعلي، وعبدالله، وأبو (٢)
الدرداء، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت ، ثم شاممت هؤلاء الستة ،
فوجدت علمهم انتهى إلى رجلين منهم ، إلى علي ، وعبد الله .
١٢ - وعن مسروق ، قال : شاممت أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم وكانوا كالإخاذ، منهم مايروي الرجل، ومنهم ما يروي الرجلين،
ومنهم مايروي الثلاث ، ومنهم مايروي الناس . وكان عبد الله بن
مسعود ممن يروي الناس (٣) .
١٣ - قال : قال مسروق : ما شبهت أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم إِلا كالإخاذة يجتمع فيها الماء ، الإخاذة تكفي الراكب ، (و)
الإِخاذة تكفي الراكبين ، والإخاذة تكفي أكثر من ذلك . - أحسبه شعبة
الشاك، وليس بالشاك في نفسه (٤) - والإخاذة تكفي الفئام من الناس ،
وقد سألت عمر ، وعثمان وعلياً ، فلما لقيت عبد الله كفاني .
١٤ - لم يكن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من له
صحبة يذهبون مذهبه ، ويفتون بفتواه ، ويسلكون طريقته إلا ثلاثة :
عبد الله بن مسعود (١/٢٥٧)، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن عباس .
١٥ - فأصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتون بفتواه ويقرؤون بقراءته،
علقمة بن قيس ، والأسود بن يزيد ، ومسروق ، وعبيدة السلماني ،
والحارث بن قيس ، وعمرو بن شرحبيل .
١٦ - قال ابن سيرين(٥): كان أصحاب عبد الله خمسة : كان
(١) ذكره ابن سعد في ((الطبقات)) ٢: ٣٥١، وفيه: معاذ بن جبل
بدل أبي بن كعب .
(٢) في الأصل : أبي الدرداء، والصواب ما أثبتناه.
(٣) أنظر ((العلم)) لأبي خيثمة ١٢٣.
(٤) كذا في الأصل .
(٥) نقله المزي في (تهذيب الكمال)) ١١٠ ب.
- ٤٢ -

منهم من يبدأ بعبيدة ويثني بالحارث ، ومنهم من يبدأ بالحارث ويثني
بعبيدة ، ويثلث بمسروق وعلقمة وشريح، وكلهم. كان فيهم عيب (١) ،
كان الحارث أعور ، وعبيدة أعور ، ومسروق أحدب ، وكان علقمة
- يقولون - مقعداً، وكان شريح كوسجاً.
١٧ - قال : قال محمد بن سيرين : كان أصحاب عبد الله
الذين لا يعدلهم خمسة ، فمنهم من كان يبدأ بالحارث الهمداني ، ويثني
بعبيدة، ومنهم من كان يبدأ بعبيدة ، والحارث وعلقمة ومسروق وشريح،
وكلهم يجعل شريحاً آخرهم ، هكذا رواه ابن سيرين ، جعلهم خمسة ،
وأدخل فيهم شريحاً والحارث الأعور .
١٨ - وخالفه إبراهيم النخعي ، وكان ابراهيم - عندي - من أعلم
الناس بأصحاب عبد الله وأبطنهم به قال : (٢) كان أصحاب عبد الله
الذين يقرؤون ويفتون ستة : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ،
وعمرو بن شرجبيل ، والحارث الأعور .
ما أرى ابن سيرين إلا زاد الحارث بن قيس ، لأن الحارث الأعور
كان في غير طريق أصحاب عبد الله ، كانت روايته ومذهبه إلى علي ابن
أبي طالب، وما أعلمه روى عن عبد الله إلا حديثين يختلف عنه في
أحدهما .
١٩ - وأصحاب هؤلاء الستة من أصحاب عبد الله ممن يقول
بقولهم ويفتي بفتواهم : إبراهيم النخعي .
٢٠ - وإِبراهيم لقي من هؤلاء، الأسود وعلقمة، ومسروقاً ، وعبيدة ،
(1) في الاصل: كان فيه .
(٢) أورده ابن سعد في ((الطبقات)) ٦: ١١، ونقل ابن أبي حاتم
الرازي في تقدمة (( الجرح والتعديل)) ص ٥٨ رؤوس عناوين هذا الباب.
- ٤٣ -

ولم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا عمرو بن شرحبيل ، وروى عن
همام بن الحارث عنه .
٢١ - وعامر ، سمع منهم كلهم إلا الحارث بن قيس . وقتل الحارث مع
علي رضي الله عنه .
٢٢ - وكان أعلم الناس بهؤلاء من أهل الكوفة ممن يفتي بفتواهم
ويذهب مذهبهم الأعمش وأبو إسحاق ، والأعمش أعلم الناس ممن مضى
من هؤلاء غير رجل (١) ، ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحداً . لقي أبو
إسحاق منهم الأسود بن يزيد ، ومسروفاً ، وعبيدة السلماني ، وعمرو بن
شرحبيل ، ولم يلق علقمة ولا الحارث بن قيس .
٢٣ - ومن بعد هؤلاء سفيان الثوري كان يذهب مذهبهم ويفتي
بفتواهم.
٢٤ - ومن بعد سفيان يحيى بن سعيد القطان كان يذهب مذهب سفيان
الثوري وأصحاب عبد الله .
٢٥ - وأصحاب ابن عباس الذين يذهبون مذهبه ( ٢٥٧ ب )
ويسلكون طريقه : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، وجابر بن زيد ، وعكرمة،
وسعيد بن جبير ، فأعلم هؤلاء سعيد بن جبير وأثبتهم فيه .
٢٦ - وكان أعلمَ الناس بهؤلاء عمرو بن دينار ، وكان يحب ابن
عباس ويحب أصحابه . ثم كان ابن جريج وسفيان بن عيينة يحبان
أصحاب ابن عباس (٢) ويحبان طريقه، فسمع ابن جريج من طاوس
ومجاهد ولم يلق منهم جابر بن زيد ، ولا عكرمة، ولا سعيد بن جبير.
٢٧ - وأصحاب زيد بن ثابت الذين كانوا يأخذون عنه ويفتون
بفتواه، منهم من لقيه ، ومنهم من لم يلقه ، إِثنا عشر رجلاً : سعيد بن
(١) كذا في الأصل .
(٢) في الأصل : يحبان ابن مسعود ، ولعل الصواب ما أثبتناه .
- ٤٤ -

المسيب ، وعروة بن الزبير ، وقبيصة بن ذؤيب ، وخارجة بن زيد ،
وسليمان بن يسار، وأبان بن عثمان ، وعبيد الله بن عبد الله (١)، والقاسم
ابن محمد ، وسالم بن عبد الله، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وأبو سلمة
ابن عبد الرحمن ، وطلحة بن عبد الله بن عوف(٢) ، ونافع بن جبير بن
مطعم (٣) .
فأما من لقيه منهم ، وثبتّ عندنا لقاؤه : سعيد بن المسيب ، وعروة
ابن الزبير ، وقبيصة بن ذؤيب ، وخارجة بن زيد ، وأبان بن عثمان ،
و سلیمان بن يسار .
ولم يثبت عندنا من الباقين سماع من زيد فيما ألقي إِلينا ، إلا أنهم
كانوا يذهبون مذهبه في الفقه والعلم .
٢٨ - ولم يكن بالمدينة بعد هؤلاء أعلم بهم من ابن شهاب ،
ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله الأشج، ثم لم يكن
أحد أعلم بهؤلاء بمذهبهم من مالك بن أنس ، ثم من بعد مالك ، عبد
الرحمن بن مهدي، كان يذهب مذهبهم ويقتدي بطريقتهم (٤).
٢٩ - قال علي : لم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
أحد له أصحاب يفتون بقوله في الفقه إلا ثلاثة : عبد الله بن مسعود ،
وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، كان لكل رجل منهم أصحاب يقومون
بقوله ويفتون الناس(٥) .
٣٠ - وكان أصحاب عبد الله الذين يقرؤون بقراءته ، ويُفتونهم
(١) ((تهذيب التهذيب)) ٧ : ٢٤.
(٢) ((تهذيب التهذيب)) ٥ : ١٩.
(٣) ((تهذيب التهذيب)) ١٠ : ٤٠٥.
(٤) أورده ابن أبي حاتم الرازي ملخصاً في تقدمة ((الجرح والتعديل))
ص ٢٥٢ ٠
. (٥) أورده الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٢: ٣١٣ ملخصاً .
- ٤٥ -

بقوله ، ويذهبون مذهبه : علقمة بن قيس ، والأسود بن يزيد، ومسروق
ابن الأجدع ، وعبيدة السلماني ، وعمرو بن شرحبيل ، والحارث بن
قيس ، ستة هؤلاء، عدَّهم ابراهيم النخعي .
٣١ - قال : وكان أصحاب عبد الله الذين يُقرئون الناس
بقرائته ويفتونهم ستة : علقمة ، والأسود ، ومسروق . يعد هؤلاء
الستة(١)، وكان أعلم أهل الكوفة بأصحاب عبد الله وطريقتهم ومذهبهم،
إبراهيم والشعبي ، إلا أن الشعبي كان (٢٥٨ / أ) يذهب مذهب
مسروق ، يأخذ عن علي ، وأهل المدينة وغيرهم . وكان إبراهيم يذهب
مذهب أصحابه ، أصحاب عبد الله هؤلاء .
٣٢ - كان أبو إسحاق، وسليمان الأعمش أعلم أهل الكوفة
بمذهب عبد الله وطريقه ، والحَكَم بعد هذين ، وكان سفيان بن سعيد
أعلم الناس بهذين وبحديثهم وبطريقهم ، وكان يحيى بن سعيد القطان
يحب سفيان، ويحب هذا الطريق ، ولا يقدم عليه أحداً .
٣٣ - وكان أصحاب زيد بن ثابت الذين يذهبون مذهبه في الفقه
ويقولون بقوله ، هؤلاء الإثني عشر، كان منهم من لقيه ، ومنهم من لم
يلقه، كان ممن لقيه من هؤلاء الإثني عشر: قبيصة بن ذؤيب، وخارجة بن زيد بن
ثابت ، وأبان بن عثمان ، وسليمان بن يسار ، وكان ممن يقول بقوله ممن
لا يثبت لقاؤه مثل هؤلاء الأربعة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير،
وعبد الملك بن مروان ، وقبيصة بن ذؤيب(٢) وكان أعلمَ أهل المدينة
(ب) هؤلاء الإِثني عشر، ومذهبِهِم وطريقهم، ابنُ شهاب ، ويحيى
ابن سعید، وأبو الزناد ، وأبو بكر بن حزم .
٣٤ - ثم كان بعد هؤلاء يذهب هذا المذهب ويقوم بهذا الأمر،
(١) كذا بالأصل .
(٢) كذا بالأصل، ولم يذكر الا ثمانية نفر .
- ٤٦ -

مالك بن أنس ، وكثير بن فرقد، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ،
وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجِشون . وعبد الرحمن بن مهدي يحب
ذا الطريق، ويذهب ذا المذهب، ولا يقدم عليه أحداً .
٣٥ - وكان أصحاب ابن عباس ستة . قال : وسمعت يحيى بن
سعيد يقول ، أراه قال : أصحاب ابن عباس ستة . بعد هؤلاء الذين
يقولون بقوله ، ويفتون به ، ويذهبون مذهبه هؤلاء الستة : سعيد بن
جبير ، وجابر بن زيد ، وطاوس ، ومجاهد ، وعطاء . وعكرمة . وكان
أعلم الناس بهؤلاء وبطريقهم وبهذا المذهب عمرو بن دينار ، وكان قد
لقيهم جميعاً .
٣٦ - وكان ابن أبي نجيح يذهب هذا المذهب ، ويفتي بذا
الفتيا ، إلا أنه لقي بعض هؤلاء ولم يلق بعضهم ، وكان أعلم الناس
بهؤلاء وبطريقهم ومذهبهم ابن جريج وسفيان بن عيينة .
[ من روى عن زيد بن ثابت ](١)
٣٧ - قال : وسمعت يحيى يقول : من روى عن زيد بن ثابت
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم :
علي بن أبي طالب، وسعد بن أبي الوقاص ، وابن عمر، وأبوسعيد
الخدري ، وابن عباس ، وأنس بن مالك .
٣٨ - ومن روى عن زيد بن ثابت ممن لقيه من أهل المدينة
من التابعين :
أبو أمامة بن سهل بن حنيف ، ومحمود بن لبيد ، وقبيصة بن
(١) هذه العناوين التي بين الحاصرتين زيادة على الأصل ، زدناها
للتيسير .
- ٤٧ -

ذؤيب ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، ونفيع (٢٥٨ ب ) مولى أم سلمة ،
وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، وحفص بن عاصم ، وأبان بن عثمان ،
وعتبة بن (١) ، وأبو صالح مولى السفاح ، وعطاء بن يسار ، وسليمان
ابن يسار ، (و) كثير مولى الصلت ، ونسطاس مولى كثير بن الصلت ،
وخالد مولى عبيد بن السباق ، (و) مروان بن الحكم ، (و) السائب بن
جندب بن كثير بن أفلح أبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب(٢) ، (و)
وهيب مولى زيد بن ثابت ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، ( و) محمد بن
عبد الرحمن بن ثوبان .
٣٩ - ومن أهل الكوفة :
مسروق بن الأجدع ، والأسود بن يزيد ، وثابت بن عتبة .
ومن أهل المدينة ممن روى عنه ممن أدركه ، ولا يثبت
له لقاؤه ولا يثبت له السماع منه:
٤٠ - سعيد بن المسيب ، قال يحيى بن سعيد : قال مالك بن أنس : لم
يسمع سعيد بن المسيب من زيد بن ثابت(٣). وروي عن علي ( بن)
زيد، عن سعيد بن المسيب قال : شهدت جنازة زيد بن ثابت .
٤١ - وعروة بن الزبير روى عن زيد بن ثابت ، وروى عمن روى عنه.
وقد روى هشام بن عروة عن أبيه ، أنه سمع أبا حميد
يحدث بحديث الصدقة ، فقال أبو حميد: سَمْعَ أذنيه وبَصرَ عينيه ،
وسلوا زيد بن ثابت فقد سمعه معي (٤). فهذا يدل : أن عروة سمع
(١) بياض بالأصل قدر كلمة، وبهامش الأصل: ((كذا)) ..
(٢) كذا بالأصل ، ولعل الصواب السائب بن خباب ، وكثير بن أفلح،
وأبو مرة مولى عقيل .
(٣) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٥٠.
(٤) أخرجه الإمام أحمد في ((المسند)) ٥ : ٤٢٣ - ٤٢٤ من طريق =
- ٤٨ -

هذا من أبي حميد وزيد حي .
٤٢ - وروى عنه أبو سلمة وروى عن تفيع مولى أبي سلمة عنه .
٤٣ - وروى عنه القاسم، ولم يثبت أنه سمع منه شيئاً .
٤٤ - وروى عنه سالم، ولم يثبت عندنا أنه سمع منه شيئاً .
٤٥ - بسر بن سعيد ، فقلت ليحيى: بسر بن سعيد؟ فقال: ما تُنْكِرُ؟
فقلت : إِنه روى عن مولى السفاح ، عن زيد بن ثابت ؟ فقال :
قد روى شقيق عن عبد الله، وعن رجل عن عبد الله .
[ قيس بن أبي حازم ]
٤٦ - قال علي (١) : قيس بن أبي حازم سمع من أبي بكر ، وعمر ،
وعثمان ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، وزبير ، وطلحة بن عبيد الله .
وأبي رهم (٢) ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وأبي مسعود البدري ،
==
سفيان عن الزهري سمع عروة يقول ، أنا أبو حميد الساعدي ، قال :
استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من الأزد يقال له ابن اللتبية
على صدقة ، فجاء ، فقال : هذا لكم وهذا أهدي لي . فقام رسول الله
صلى الله عليه وسلم على المنبر، فقال: (( ما بال العامل نبعثه ، فيجيء
فيقول : هذا لكم ، وهذا أهدي لي ؟! أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر
أيهدى إليه أم لا؟ ! ... ثم رفع يديه ، حتى رأينا عفرة يديه ، ثم قال:
اللهم هل بلغت ثلاثا)) وزاد هشام ابن عروة ، قال أبو حميد: سمع أذني
وبصر عيني وسلوا زيد بن ثابت . وانظر خ الأحكام ٤١ .
(١) أورده الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١١: ٤٦٧ - ٤٦٨ من
قوله: (( قيس بن أبي حازم سمع ... إلى قوله: (( عن عمار أدفنوني
في ثيابي))، وكذلك أورده المزي في ((تهذيب الكمال)) ١/٤٩١ بكامله
نقلاً عن الخطيب .
(٢) في الأصل: أبي سهم والتصحيح من ((تاريخ بغداد)).
- ٤٩ -
الملل م - ٤

وخباب بن الأرت ، والمغيرة بن شعبة ، ومرداس بن مالك الأسلمي .
والمستورد بن شداد الفهري ، ودكين بن سعد المزني، ومعاوية بن أبي
سفيان ، وعمروبن العاص ، وأبي سفيان بن حرب ، وخالد بن الوليد ،
وحذيفة بن اليمان ، وعبد الله بن مسعود ، وسعيد بن زيد، وأبي جحيفة.
قيل لعلي : هؤلاء كلهم سمع منهم قيس بن أبي حازم سماعاً ؟
قال : نعم ، سمع منهم سماعاً ، ولولا ذلك لم نعد له سماعاً، قيل له
شهد الجمل ؟ قال : لا. كان عثمانياً .
وروى أيضاً عن أبي هريرة ، وعن قيس بن فهد ، وروى (١/٢٥٩)
عن بلال، ولم يلقه ، وعن الصتنابح بن الأعسر الأحسمي ، وروى عن
عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا ؟ وعن قيس بن فهد سماعاً .
قال : ورأيت أسماء ابنة أبي بكر .
٤٧ - وأبوه أبو حازم ، واسم أبي حازم : عوف بن ( عبد)
الحارث ، وروى عن عمار . واختلفوا عن يزيد بن أبي خالد (١) فيه ،
فقال بعضهم : عن ابن أبي خالد ، عن يحيى بن عابس (٢) ، قال عمار:
ادفنوني في ثيابي .
وقال بعضهم : إسماعيل عن قيس قال عمار : ادفنوني في ثيابي .
٤٨ - قيس بن أبي حازم سمع من سعد بن مسعود عم المختار ،
وكان في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع قيس بن أبي
حازم من أبي الدرداء ولا سلمان (٣).
(١) في ((تاريخ بغداد)): أبي خالد بدلاً عن يزيد بن أبي خالد.
(٢) في ((تهذيب الكمال)): ٤٩١ / ١ يحيى بن عباس بدلاً عن عابس.
(٣) ((تهذيب التهذيب)) ٣٨٧:٨.
- ٥٠ _

[ الحسن البصري ]
٤٩ - قال علي : سمع الحسن من عثمان بن عفان - وهو غلام --
يخطب، ومن عثمان بن أبي العاص ، ومن أبي بكرة .
٥٠ - ولم يسمع من عمران بن حصين شيئاً، وليس بصحيح . لم يصح
عن الحسن عن عمران سماع من وجه صحيح ثابت .
قلت : سمع الحسن من جابر ؟ قال : لا .
قلت : سمع الحسن من أبي سعيد الخدري؟ قال : لا (١).
كان بالمدينة أيام كان ابن عباس على البصرة ، استعمله عليها
( علي)، وخرج إلى صفين. وقال - في حديث الحسن - : خطبنا
ابن عباس بالبصرة (٢) ، إنما هو كقول ثابت: قدم علينا عمران بن
الحصين ، ومثل قول مجاهد : خرج علينا علي ، وكقول الحسن :
إِن سراقة بن مالك بن جعشم : حدثهم ، وكقوله غزا بنا مجاشع بن
مسعود (٣) .
الحسن لم يسمع من ابن عباس ، وما رآه قط ، كان ابن عباس
بالبصرة .
ومن عبد الله بن مغفل ، ومن معقل بن يسار، ومن أنس بن مالك ،
ومن سمرة بن جندب .
(١) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٢.
(٢) الحديث أخرجه أبو داود رقم (١٦٢٢ ) من طريق حميد ،
أخبرنا عن الحسن ، قال خطب ابن عباس رحمه الله في آخر رمضان على
منبر البصرة ... ، وانظر أيضا ((سنن النسائي)) ٥: ٣٩.
(٣) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٢٧. وفي الأصل: عن ابنا
مجاشع ، والصواب ما أثبتناه .
- ٥١ -

٥١ - قال : وقال حبيب بن الشهيد : أمرني ابن سيرين أن
أسأل الحس ممن سمع حديثه في العقيقة ؟ قال : فسألته ، فقال : سمعته
من سمرة(١) . قال: قال سمرة : كل مولود رهن بعقيقته ، تذبح عنه
يوم سابعه (٢).
٥٢ - وعن النبي صلى الله عليه وسلم: (( كل مولود رهن بعقيقته
تذبح عنه يوم سابعه ، ويحلق رأسه ويسمى)(٣) .
٥٣ - وعن سمرة بن جندب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم :
(( كل غلام رهن بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه ويدمى (٤))) - هكذا
قال همام : يدمى وقال سعيد بن أبي عروبة : ويسمى ؛ قال همام لقتادة :
كيف يُدمى؟ قال : تذبح العقيقة ثم تستقبل أوداجها بصوفة أو بقطنة ،
ثم توضع على يافوخ الصبي(٥) .
. ٥٤ - قال : سئل يونس بن عبيد عن الصبي يلطخ رأسه بدم
عقيقته ؟ قال : كان الحسن يقول : هو رجس ، كان أهل الجاهلية
يفعلونه (٦).
وعن الحسن ومحمد بن ( ٢٥٩ ب ) سيرين أنهما كرها أن
يلطخ رأس الصبي بدم عقيقته .
(١) ((التاريخ الكبير)) للامام البخاري ج ١ ق ٢ ص ٢٨٨ .
(٢) أخرجه البخاري في العقيقة ٢ من طريق حبيب بن الشهيد .
(٣) أخرجه أبو داود الحديث رقم (٢٨٣٨).
(٤) في الأصل : ويدعى، والصواب ما أثبتناه .
(٥) أخرجه أبو داود الحديث رقم ( ٢٨٣٧ ) من طريق همام عن
قتادة، قال أبو داود: وهذا وهم من همام ((يدمى))، وإنما قالوا
((يسمى)).
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة كما ذكره الحافظ في ((فتح الباري)) ٩: ٧١
- ٥٢ -

٥٥ - وعن هياج بن عمران البرجمي ، قال : أبق غلام لأبي ، فنذر إن
قدر عليه ليقطعن يده ، أو يقطع منه طائفاً ، قال : فأتى سمرة بن جندب
فذكر ذلك له ، فقال : ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة
إلا نهانا عن المثلة وأمرنا بالصدقة ، وأتى عمران بن حصين ، فسأله ،
فقال مثل ماقال سمرة(١) . عن هياج عن عمران وسمرة بنحوه.
٥٦ - ولم يرو عن الحسن شيئاً ، يقول: قرأت في كتاب سمرة ،
إلا حديثاً واحداً رواه ابن عون : متى يحل للرجل أن يأكل الميتة ، ولا
أعلم أحداً رواه عن الحسن عن سمرة، ، ولو رواه أحد عن الحسن عن
سمرة (٢) ؟
ورواهابن عون : قرأت في كتاب سمرة ، وهذه الأحاديث في كتاب
سمرة ، ولكن أحاديثه التي رواها عن سمرة غير هذا الحديث .
٥٧ - وقد روى سمرة أكثر من ثلاثين حديثاً مرفوعاً وغيرها .
والحسن قد سمع من سمرة ، لأنه كان في عهد عثمان ابن أربع عشرة
وأشهر ، ومات سمرة في عهد زياد .
٥٨ - حدثنا يحيى بن أيوب المقابري ، ثنا علي بن هاشم ، عن
عبد الله بن مُحرّر، عن قتادة، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه
وسلم عق عن نفسه بعد ما بعثه الله نبياً (٣).
٥٩ - قال : ورأيت ابن الزبير يبايع عليا في حش ، وخالفه موسى
(١) أخرجه الإمام أحمد في ((المسند)) ٤: ٤٢٨ من طريق الحسن
عن هياج بن عمران نحوه .
(٢) كذا بالأصل .
(٣) قال الحافظ في ((فتح الباري)) ٩ : ٥١٤ أخرجه البزار، وفيه
عبد الله بن محرر وهو ضعيف .
- ٥٣ -

ابن داود ، قال : رأيت طلحة يبايع عليا في حش ، فسأله خالد ابن القاسم
عن هذا الحديث ، قال : ليس من صحيح حديث هشيم ، والحسن لم
ير عليا، إلا أن يكون رآه بالمدينة وهو غلام. (١)
٦٠ - الحسن رأى أم سلمة ، ولم يسمع منها ، وكان صغيراً،
وكانت أم الحسن تخدم أم سلمة، وقد روت عنها .
الحسن لم يسمع من أبي موسى الأشعري، وكان بالبصرة زمن
عمر .
٦١ - حديث عبد الرحمن بن سمرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم، قال: (( لا تسأل الإمارة)): وروى أشعث عن الحسن، قال :
كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل (٣) .
٦٢ - ( سئل) عن حديث سراقة في طلب النبي صلى الله عليه
وسلم فقال :
روى معمر عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن مالك ، عن سراقة
الحديث الطويل (٤)، أن سراقة خرج يطلب النبي صلى الله عليه وسلم
وجعل فيه مائة بدنة .
وروى الحسن بن أبي الحسن أن سراقة حدثهم في رواية علي بن
زيد بن جدعان ، وهو إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع
من سراقة ، إِلا أن يكون معنى حدثهم حدث الناس (٥)، فهذا أشبه(٦).
(١) أورده ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ٣٢ جزء خاص بعدم رؤية الحسن
علياً .
الله
(٢) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٧
(٣) أورده الإِمام أحمد في ((المسند)) ٥ : ٦٣ من طريق الحسن ثنا
عبد الرحمن بن سمرة القرشي ونحن بكابل ، قال : قال لي رسول الله
صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن ((لا تسأل الإمارة)) فذكر الحديث.
(٤) أخرجه الإمام أحمد في ((المسند)) ٤ : ١٧٥ - ١٧٦ من طريق
عبد الرزاق عن معمر .
(٥) في الأسل : إِلا أن يكون أحدثهم حديث الناس ، ولعل الصواب
ما أثبتناه .
(٦) (( المراسيل)) لابن أبي حاتم ٣١ - ٣٢.
- ٥٤ -

٦٣ - (٢٦٠ / ١) وسئل عن حديث الأسود - وهو ابن سريع -
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأكثروا القتل(١) . فقال :
إسناده منقطع . رواية الحسن عن الأسود بن سريع والحسن عندنا
لم يسمع من الأسود ، لأن الاسود خرج من البصرة أيام علي، وكان
الحسن بالمدينة . فقلت له : المبارك (يعني ابن فضالة)(٢) يقول في حديث
الحسن عن الأسود أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : إِني
حمدت ربي بمحامد . أخبرني الأسود(٣). فلم يعتمد على المبارك
في ذلك .
ولم يسمع من الضحاك بن سفيان شيئاً .
٦٤ - وسئل عن حديث الضحاك، قال: رسول الله صلى الله عليه
وسلم: (( ما طعامك (٤)))؟
قال : حديث بصري ، إسناده منقطع ، لأن الحسن لم يسمع من
الضحاك ، فكان الضحاك يكون بالبوادي ولم يسمع منه (٥) .
٦٥ - سمع من جندب بن عبد الله، ولم يسمع من عبد الله بن عمرو
شيئاً(٦)، ومن عمرو بن تغلب (٢). وسمع من ابن عمر، ومن سعد مولى
(١) أخرجه الإمام أحمد في ((المسند)) ٣ : ٤٣٥ من طريق الحسن
عن الأسود بن سريع .
(٢) وفي الأصل : فقلت له : فابن المبارك يقول ، والتصويب من
المراسيل لابن أبي حاتم .
(٣) أخرجه الإمام أحمد في ((المسند)) ٣: ٤٣٥ من طريق عوف
عن الحسن عن الأسود بن سريع ، قال ، قلت : يا رسول الله ألا أنشدك
بمحامد حمدت بها ربي .
(٤) في ((المسند)): ٤٥٢ من طريق الحسن عن الضحاك بن سفيان
الكلابي .
(٥) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٣ ((شرح العلل)) لابن رجب
١٨ - ٠١
(٦) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٢.
(٧) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٤.

٦٦ - ( سئل عن حديث الحسن ) عن عائذ بن عمرو، ( فقال) :
ليس بشيء، وحرّك رأسه ، ما أراه سمع منه شيئاً.
ولم يسمع من أبي برزة الأسلمي شيئاً(١).
ولم يسمع من أسامة بن زيد شيئاً(٢).
٦٧ - وروى الحسن عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم :
(( أفطر الحاجم والمحجوم))(٣).
ورواه يونس عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم (٤).
ورواه قتادة عن الحسن عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه
وسلم(٥) .
ورواه عطاء بن السائب ، عن الحسن ، عن معقل بن يسار عن
النبي صلى الله عليه وسلم (٦).
ورواه مطهر عن الحسن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم(٧).
(١) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٣.
(٢) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٢، ٣٣.
(٣) أخرجه الإمام أحمد في ((المسند)) ٥: ٢١٠ من طريق أشعث
عن الحسن .
(٤) أخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢ : ٣٦٤ من طريق يونس
عن الحسن عن أبي هريرة .
(٥) أنظر (( فتح الباري)» ٤ : ١٧٦.
(٦) في ((مسند ابن حنبل)) ٣ : ٤٧٤ من طريق عطاء بن السائب عن
الحسن ، عن معقل بن يسار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
(٧) أنظر ((فتح الباري)) ٤: ١٧٦، وقد نقل الحافظ ابن حجر
كلام ابن المديني من قوله ؟ رواه يونس إلى قوله ورواه مطر عن الحسن عن
علي .
- ٥٦ -

أخبرنا علي قراءة عليه ، أخبرنا معتمر ، عن أبيه ، عن الحسن عن
غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( أفطر الحاجم
والمحجوم)) .
٦٨ - ولم يسمع من عقبة بن عامر شيئاً(١).
ولم يسمع من أبي ثعلبة الخشني شيئاً(٢).
ولم يسمع من أبي هريرة الدوسي شيئاً .(٣)
ولم يسمع من أبي سعيد الخدري شيئاً . (٤)
ولا من جابر بن عبد الله شيئاً . (٥)
٦٩ - من الأحنف بن قيس صحيح، والأحنف ليس له صحبة .
ومن قيس بن عباد ، ( و) مطرف ، ( و) سعد بن هشام، (و)
حطان بن عبد الله الرقاشي (*)، (و) صعصعة بن معاوية(٦).
٧٠ - وعن الحسن عن سلمة بن المحبق ، قال : لم يدخل بينهما
أحد ، يعني بين الحسن وسلمة .
وعن يونس ، عن الحسن ، عن سلمة بن المحبق ، (٧) ولم يدخل
بينهما أحد .
قال سفيان : بين الحسن وسلمة إِنسان . أن النبي صلى الله
(١) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٣.
(٢) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٤/٣٣.
- - في الاصل الرواسى.
(٣) (٤) (٥). ((المراسيل)) ابن أبي حاتم ص ٣٥ - ٤١ - ٣٦
(٦) كأنه يعني سماع الحسن عن هؤلاء صحيح .
(٧)) في ((مسند أحمد)) ٥: ٦ من طريق يونس عن الحسن عن
سلمة .
- ٥٧ ~

ليه وسلم قضى في رجل وطىء جارية امرأته، قال: ((إِن استكرهها
هي حرة (٢٦٠ ب) ولسيدتها مثلها ، وإن طاوعته فهي له ولسيدتها
لها)) (١) .
قال سفيان : فقال أبو بكر الهذلي لعمرو : سمى لكم الرجل ؟
ال : لا. قال: هو قبيصة بن حريث. قال سفيان: وإِنما عرفه أبو
کر ، لأنه من قومه، من هذيل .
٧١ - عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق ، قال : ((قضى
نبي صلى الله عليه وسلم في رجل وطىء جارية امرأته إن استكرهها، فهي
ـرة ولسيدتها مثلها))(٢).
٧٢ - وسئل عن حديث عمران : أن النبي صلى الله عليه وسلم
ان يأمر بالصدقة (٣) فقال: حديث بصري ، رواه الحسن عن هياج بن
مران، وهو رجل مجهول ، عن هياج البرجمي .
٧٣ - عن عمران ، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
من قرأ القرآن فسأل به )) حديث أوله كوفي وآخره بصري .
رواه الأعمش عن خيثمة بن أبي خيثمة (٤) .
ورواه منصور عن خيثمة ، هذا أصله بصري ، وإنما يروي عنه
محمل الكوفة وإسناده ضعيف ، وهو حديث منكر ، وإنما أوتي من طريق
بيشة عن الحسن .
(١) أنظر حم ٦:٥ .
(٢) رواه الإِمام أحمد في ((مسنده)) ٥: ٦ من طريق الحسن عن
بيصة بن حريث ، عن سلمة بن المحبق .
(٣) أنظر ((تهذيب الكمال)) ٧٢٦ ب، والحديث في مسند أحمد.
(٤) رواه الإمام أحمد في ((مسنده)) ٤: ٤٣٢ من طريق الأعمش عن
بيثمة أو عن رجل ، عن عمران، ورواه مرة أخرى في ٤٣٩:٤ و٤٤٥ من
ريق الأعمش عن خيثمة ، عن الحسن ، عن عمران .
- ٥٨ -

٧٤ - قال علي : حديث سلمة بن المحبق ، قضى النبي صلى الله
عليه وسلم في رجل وطىء جارية امرأته ، فقال : حديث بصري .
رواه الحسن عن قبيصة بن حريث ، عن سلمة بن المحبق .
فرواه قتادة وعمرو بن دينار .
ورواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن الحسن البصري ، عن
سلمة بن المحبق وليس بين الحسن وسلمة أحد(١) .
فقلت لسفيان : إِن قتادة يقول : عن الحسن ، عن قبيصة بن
حريث ، عن سلمة .
فقال لي سفيان : قال لي عمرو : بينهما رجل من قوم أسلم ، أو
إنسان . فقال الهذلي - يعني أبا بكر - بينهما قبيصة بن حريث، ثم
قال سفيان : إِنما عرف هذا الهذلي أنه من قوم أسلم .
ورواه شعبة ومعمر عن قتادة ، عن الحسن، عن قبيصة بنحريث،عن
سلمة(٢) .
ورواه بكر بن بكار عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سلمة
ابن المحبق . وهذا عندي باطل .
رواه يونس وأشعث عن سلمة عن الحسن ليس بينهما أحد .
ورواه عبد الملك بن نوفل بن مساحق، سمع الحسن مرسل ، وإنما
أسنده عن قبيصة بن حريث ،، معمر بن راشد عن قتادة، عن الحسن عن
قبيصة .
(١) أما رواية عمرو بن دينار عن الحسن عن سلمة ، فقد أخرجها
الإمام أحمد في ((مسنده)) ٦:٥.
(٢) ورواية معمر عن قتادة عن الحسن عن قبيصة عن سلمة ففي
((المسند)) ٥: ٦ ون ٦: ١٠٢ وقد روى شعبة عند أحمد ٦:٥ عن قتادة
عن الحسن عن سلمة بدون الواسطة .
- ٥٩ -

ورواه عمرو بن دينار عن الحسن، فجعل (بينه و) بین سلمة رجلاً،
لم يدر من هو .
٧٥ - وسئل عن حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
في زكاة الفطر ، فقال : حديث بصري ، وإسناده مرسل ، رواه الحسن
ومحمد بن سيرين عن ابن عباس (١/٢٦١) فرواه عن الحسن حميد
الطويل (١) وعن محمد بن سيرين ثابت بن يزيد ، عن عاصم ، عن محمد
عن ابن عباس .
[ محمد بن سيرين ]
٧٦ - قال شعبة : أحاديث محمد بن سيرين عن ابن عباس إِنما سمعها
محمد عن عكرمة ، لقيه أيام المختار .
قيل له : خالد عن يونس ، عن ابن سيرين ، عن أنس أن النبي
صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره ، فأذكره ، وقال : هذا
ربح.
قال : قال شعبة : أحاديث محمد بن سيرين إنما سمعها من عكرمة،
لقيه أيام المختار ، ولم يسمع ابن سيرين من ابن عباس شيئاً (٢).
[ إبراهيم النخعي ]
٧٧ - قال علي : إِبراهيم النخعي لم يلق أحداً من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم . قيل له : فعائشة؟ قال: هذا لم يروه غير سعيد
(١) أخرجه أبو داود الحديث رقم (١٦٢٢) من طريق حميد عن
الحسن قال: خطب ابن عباس .. والنسائي ٥ : ٣٩.
(٢) (( المراسيل)) ابن أبي حاتم ص ١١٦.
- ٦٠ -