Indexed OCR Text

Pages 21-40

ابن عمر الفراء الموصلي بمصر قالا : أنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن
عبد الله الحافظ بمصر .
أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد المعروف بابن
النحاس المعدل قراءة عليه بمصر في المحرم سنة سبع وأربعمائة .
أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد بن عبد الرحمن السجزي ، قدم
علينا سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة .
أنا أبو الحسن بن أحمد بن البراء في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين
ومائتين .
أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي المديني قراءة
عليه «ورواة هذه النسخة - كما سنرى قريباً ـ كلهم عدول ثقات، إِلا
أن هناك انقطاعاً بين الحافظ السفلي ، وبين ناسخ هذه النسخة ومن جهة
ثانية لا يوجد السماع على النسخة نفسها. لكن لوجود نصوص الكتاب
في مراجع أخرى تطمئن النفس إلى صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف .
ولعد ذكرت من قبل نقلاً عن الخطيب البغدادي أن كتب ابن
المديني كانت قد فقدت كلها تقريباً ، ما عدا أربعة أو خمسة وبيننا وبين
الخطيب قرون . ولا توجد نسخة أخرى لهذا الكتاب ، لكنه قد نقل
عنه مراراً ابن أبي حاتم الرازي في كتابه تقدمة الجرح والتعديل (١).
وكتابه المراسيل في الحديث(٢).
كما نقل عنه الخطيب البغدادي في ((تاريخه))(٣)، والحافظ المزي
في ((تهذيب الكمال)) (٤) .
(١) انظر مثلا ص ١٧، ٣٤، ٥٩ - ٦٠، ١٨٧،١٢٩، ٢٢٠، ٢٣٤ -
٢٣٥، ٢٥٢، ٢٦٤ ٠
(٢) ستأتي الاشارة اليه في التعليقات.
(٣) انظر مثلا ١١ : ٤٦٧ .
(٤) انظر التعليقات على الرسالة نفسها تجد مواضع النقل في كتاب
المزي .
- ٢١ -

طريقة تأليف هذا الكتاب :
روي محمد بن أحمد بن البراء هذا الكتاب عن ابن المديني قراءة
عليه ، فالكتاب كان قد تم تأليفه على يد ابن المديني ، إلا أن ابن البراء
أضاف إليه بعض النصوص الأخرى من كتب ابن المديني نفسه من غير أن
يكون قد قرأ عليه(١) ، فالكتاب بمجموعه من تأليف ابن المديني ولو أن
في هذا التنسيق دخلاً لابن البراء.
تاريخ تأليف هذا الكتاب :
ليس لدينا ما يمكننا من معرفة ذلك - على وجه اليقين - لكن
يبدو لي أن ابن المديني ألف هذه الرسالة بعد محنة خلق القرآن ، وذلك
مبني على أساسين :
أولاً : مات محمد بن أحمد بن البراء سنة واحد وتسعين ومائتين،
ولم يذكر في كتب التراجم أنه عاش عمراً طويلاً جداً، وعديد من شيوخه
ماتوا في حدود مائتين وثلاثين ، ولعل أقدمهم موتا محمد بن الصباح
المتوفي سنة ٢٢٧ هـ . لذلك - على الأغلب - ولد محمد بن أحمد بن
البراء في حدود مائتين وعشر من الهجرة .
وسمع هذا الكتاب في حدود سنة ثلاثين ومائتين من الهجرة ، لأنهم
كانوا عادة يبدؤون بالتحصيل في حدود العشرين من العمر إلا ما ندر .
ثانياً : أن في الرسالة كلاماً طويلاً عن قيس بن أبي حازم ، ولم
يتكلم ابن المديني بهذا التوسع عن رجل ما ، اللهم إلا الحسن البصري
وربما أشيع الكلام في التهمة التي نسبت إلى علي في ذلك من قبل ابن
(١) انظر مثلا٢٦١ ب من أصل المخطوطة.
- ٢٢ -

أبي دؤاد بشأن قيس بن أبي حازم ، فعندما حانت الفرصة أرادابن المديني
أن يكذب تلك الفرية ، وينفض ما علق به من غبار تلك الإشاعة ، فأسهب
القول في ابن أبي حازم ليبرىء ساحته . والله أعلم.
رواية هذا الكتاب عن ابن المديني :
يبدو أن هذا الكتاب قد انتشر برواية أبي الحسن محمد بن أحمد
ابن البراء .
وقد روى عنه هذا الكتاب عدة أشخاص منهم :
١ - أبو عبد الرحمن محمد بن أبي حاتم الرازي، وقد رأينا في
مقدمته النقول عن هذا الكتاب .
٢ - وعثمان بن أحمد الدقاق .
روى الخطيب البغدادي هذا الكتاب من طريق علي بن محمد بن
عبد الله المعدل ، عن عثمان بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن أحمد بن
البراء عن ابن المديني(١).
٣ - وأبو محمد دعلج بن أحمد بن عبد الرحمن السجزي ، وهي
نسختنا .
٤ - وأبو محمد الحسن بن محمد بن اسحاق الاسفرائيني ، وقد
نقل عنه الحاكم في المستدرك (٢).
(١) أنظر ((تاريخ بغداد)) ١١ : ٤٦٧.
(٢) أنظر مثلا ((المستدرك)) ١ : ٤٢٩.
- ٢٣ -

أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء :
محمد بن أحمد بن البراء بن المبارك ؛ أبو الحسن العبدي القاضي
المقرىء البغدادى .
عرض على خلف بن هشام تسع ختمات .
سمع الحديث من المعافى بن سليمان (ت: ٢٣٤) ، وخلف بن
هشام البزار (ت ٢٢٩)، ومحمد بن حسان السمتي (ت: ٢٢٨) وعلي
ابن المديني (ت: ٢٣٤)، ومحمد بن الصباح (ت: ٢٢٧).
روى القراءة عنه : أحمد بن محمد بن علي الديباجي ، وعثمان
ابن أحمد الدقاق ، وعلي بن سعيد القزاز وابن زياد النقاش (١).
روى عنه الحسين بن إسماعيل المحاملي ، ومحمد بن مخلد
الدوري ، وعثمان بن أحمد الدقاق، وعبد الباقي بن قانع في آخرين(٢).
قال الخطيب وغيره: ثقة (٣).
له من الكتب :
١ - كتاب الروضة - وهو في الزهد -
٢ - كتاب التاريخ . (٤)
مات في شوال سنة إحدى وتسعين ومائتين (٥) .
(١) ((طبقات القراء)) الجزري ٢: ٥٦.
(٢) ((تاريخ بغداد)) ١ : ٢٨١ - ٢٨٢.
(٣) ((تاريخ بغداد)) ١: ٢٨٢، ((طبقات القراء)) للجزري ٢ : ٥٦.
(٤) - انظر موارد الخطيب البغدادي ص ١٦٢
(٥) ((تاريخ بغداد)) ١: ٢٨٢. ((العبر)) للذهبي ٢: ٨٩، ((تذكرة
الحفاظ)) ٦٥٩، ((طبقات القراء)) للجزري ٢ : ٥٦.
- ٢٤ -

ابو اسحاق دعلج بن أحمد بن دعلج السجزي ٢٦٠ - ٣٥١ هـ
الإمام الفقيه محدث بغداد .
ولد سنة ستين ومائتين ، وارتحل في طلب العلم ، فسمع بمكة من
علي بن عبد العزيز وغيره، وجاور زماناً بمكة .
- وبالبصرة من هشام بن علي السيرفي وطبقته .
- وبالري من محمد بن أيوب البجلي .
- وبنيسابور من محمد بن إبراهيم البوشنجي وغيره .
- وبهراة من عثمان بن سعيد الدارمي .
- وببغداد من محمد بن ربح ، والتمتام ، ومحمد بن أحمد بن
البراء.
سمع منه : أبو عمرو بن حيوة ، وأبو الحسن الدار قطني ، وعلي
ابن أحمد الرزاز ، وأبو علي بن شاذان وغيرهم .
قال الخطيب : كان ثقة ثبتاً .
وقال الدار قطني : كان ثقة مأموناً .
جوده وكرمه وغناه :
قال الذهبي : نقلاً عن الحاكم ، اشترى دعلج بمكة دار العباسيين
بثلاثين ألف دينار ، وله صدقات جارية على أهل الحديث بمكة،
والعراق ، وسجستان .
وقال ابن حيوة : أدخلني دعلج داره، وأراني بدراً من المال مغشاة،
فقال : خذ منها ما شئت .
ويقال : إن معز الدولة أخذ من تركة دعلج ثلاثمائة ألف دينار .
- ٢٥ -

مؤلفاته :
قال الخطيب : كان الدار قطني هو الناظر في أصوله ، والمصنف له
كتبه ، صنف المسند ، وأرسل إلى ابن عقدة لينظر فيه ، وجعل بين كل
ورقتين ديناراً .
مذهبه :
قال الحاكم : أخذ دعلج عن ابن خزيمة المصنفات ، وكان يفتي
بمذهبه .
ثناء الأئمة عليه :
- قال الدار قطني : لم أر في مشايخنا أثبت منه.
- وقال عمر البصري : ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليهم أصح
كتباً منه ، ولا أحسن سماعاً .
وفاته :
توفي يوم الجمعة لإِحدى عشرة ليلة بقيت من جمادي الآخرة سنة
إحدى وخمسين وثلاثمائة رحمه الله(*) .
(*) مصادر ترجمته :
(تاريخ بغداد)) ٣٨٧:٨ - ٣٩٢ ((تذكرة الحفاظ)) ٨٨١ ((المنتظم)»
لسبط ابن الجوزي ٧: ١٠ ((العبر)) ((شذرات الذهب)).
- ٢٦ -

أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد المعروف
بابن النحاس : ٣٢٣ - ٤١٦ هـ (*)
ولد ليلة النحر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة (١).
وأول سماعه في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة (٢).
روى القراءة عن عبد الله بن أحمد بن ذي زويه الدمشقي .
روى القراءة عنه: الحافظ أبو عمرو الداني وأحمد بن هاشم(٣).
أما في الحديث : فكان مسند الديار المصرية ومحدثها .
- سمع بمكة من ابن الأعرابي .
- وبمصر من أبي الطاهر المديني، وعلي بن عبد الله بن أبي فطر .
- سمع منه : أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال
المصري (٤).
مات في عاشر صفر من سنة ست عشرة وأربعمائة (٥).
) مصادر ترجمته :
((العبر في أخبار من غبر)) ٣: ١٢١ - ١٢٢.
((طبقات القراء)) للجزري ١ : ٣٧٦.
(شذرات الذهب)) ٣: ٢٠٤، ((النجوم الزاهرة)) ٤: ٢٦٣.
(١) (( النجوم الزاهرة)) ٤: ٢٦٣.
(٢) ((العبر)) ١٢٢:٣.
(٣) ((طبقات القراء)) ١ : ٣٧٦.
(٤) ((تذكرة الحفاظ)) ١١٩١.
(٥) ((العبر)) ٣: ١٢٢ ((النجوم الزاهرة)) ٤: ٢٦٣ ((شذرات
الذهب)) ٣: ٢٠٤ نقلاً عن ((العبر)).
- ٢٧ -

أبو اسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله النعماني: ٣٩١-٤٨٢ هـ (*)
مولاهم التجيبي ، ابن أبي الطيب الفراء الكتبي الوراق بمصر .
قال ابن سكرة : حدثني أنه ولد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة .
كان إماماً فاضلاً حافظاً ، سمع الكثير، ورحل البلاد.
سمع من أحمد بن عبد العزيز بن شرثال، وعبد الرحمن بن عمر
النحاس ، وخلق .
روى عنه : أبو عبد الله الحميدي ، ومحمد بن إبراهيم البكري
الطليطلي وأبو الفضل محمد بن بيان الأنباري وخلق .
روى عنه الخطيب البغدادي إجازة .
- كان لا يفرط في أصوله ، ولا يخرج أصله من يده إلا بحضوره
يدفع الجزء إِلى الطالب ، فيكتب منه قدر جلوسه . وكان له بأكثر كتبه
نسخاً عدة .
- قال الحميدي : قد أتى إلى أبي إسحاق طلاب حديث قبل أن
يمنع ليسمعوا منه جزءاً ، فأخرج عشرين نسخة ، وناول كل واحد نسخة
يعارض بها .
- وكان يتاجر بالكتب ، ولهذا عنده من الأصول والأجزاء ما لا
يوصف كثرة ، منعه المصريون الباطنيون من الرواية ، وأخافوه وتهددوه
فلم ينتشر من حديثه شيء كثير .
(*) مصادر ترجمته :
(( تذكرة الحفاظ)) ١١٩١ - ٠١١٩٤
(( النجوم الزاهرة)) ٥ : ٠١٢٩
- ٢٨ -

قال ابن ماكولا : كان الحبال ثقة ثبتاً ورعاً خيراً .
ألف الشريف عز الدين جزءاً كبيراً في ترجمته .
توفي سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة .
أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي : ٤٣٣ - ٥١٩ هـ (*)
ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة من الهجرة النبوية .
انتخب عليه السلفي مائة جزء .
ومات سنة تسع عشرة وخمسمائة .
(*) مصادر ترجمته :
(( العبر)) ٤ : ٠٤٤
- ٢٩ -

أحمد بن محمد بن أحمد بن ابراهيم
أبو طاهر السلفي ٤٧٢ هـ - ٥٧٦هـ (*)
ولد بأصبهان سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة .
- تخميناً لا يقيناً - هكذا شوهد بخطه(١).
بدأ بسماع الحديث في وقت مبكر جداً ، وكان أول سماعه في سنة
أربعمائة وثمانين (٢) ورحل إلى الآفاق لسماع العلم، رحل إلى بغداد سنة
ثلاث وتسعين وأربعمائة .
فسمع ببغداد من نصر بن البطر، وأبي بكر الطوسى، والحسين بن
علي بن البسري وآخرين .
وبالكوفة من أبي البقاء الحبال .
وبمكة من الحسين بن علي الطبري .
وبالمدينة من أبي الفرج القزويني .
وبالبصرة من محمد بن جعفر السكري .
(*) مصادر ترجمته :
(( تذكرة الحفاظ ١٢٩٨ - ١٣٠٤ .
((طبقات القراء)) ١: ١٠٢ - ١٠٣ ابن خلكان، ((وفيات الأعيان))
١: ٣١، ٣٢، ابن العماد ((شذرات الذهب)) }: ٢٥٥ ((الأعلام)) للزركلي
١ : ٢٠٩، وفيه ولادته سنة ٤٧٨ هـ ونقل عن ((مرآة الزمان)) ولادته
سنة ٤٧٠ هـ .
رسالة الدكتوراه دكتور حسن عبد الحميد ، طبع المكتب الاسلامي
(١) ((تذكرة الحفاظ)) ١٣٠٣.
(٢) ((تذكرة الحفاظ)) ١٢٩٨ .
- ٣٠ -

وبزنجان من أبي بكر أحمد بن محمد بن زنجويه .
وبهذان من أبي غالب أحمد بن محمد العدل .
وبالري من عبد الواحد بن اسماعيل الشافعي .
وبقزوين من إسماعيل بن عبد الجبار المالكي .
وبمراغة من سعد بن علي المصري .
وبدمشق من أبي طاهر الحنائي .
كما سمع من أبي الحسين علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي
وانتخب عليه مائة جزء (١) .
وبقي في الرحلة بضع عشرة سنة ، وسمع ما لا يوصف كثرة ،
وسافر إلى الاسكندرية سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، فاستوطنها خمساً
وستين سنة ، لم يخرج منها إلا إلى القاهرة للسماع من أبي الصادق
مرشد بن يحيى المديني وطبقته .
تزوج في الاسكندرية امرأة ذات شأن ، فحصلت له ثروة بعد
فقر ، وصارت له بالثغر وجاهة .
بنى له العادل علي بن اسحاق بن السلار أميرٌ مصر مدرسة ووقف
عليها .
كان آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر ، وأزال من جواره منكرات
كثيرة .
قال عنه الجزري : (( حافظ الإسلام وأعلى أهل الأرض إِسناداً في
الحديث والقراءات مع الدين والثقة والعلم(٢).
كان السلفي مغرماً بجمع الكتب ، قال الحافظ عبد العظيم :
كان السلفي مغرماً بجمع الكتب، وما حصل له من المال يخرج
في ثمنها ، كان عنده خزائن كتب لا يتفرغ للنظر فيها ، فتعفنت وتلصقت
(١) ((العبر)) ٤: ٤٤.
(٢) ((غاية النهاية)) ١: ٠١٠٢
- ٣١ -

لنداوة البلد ، فكانوا يخلصونها بالفأس ، فتلف أكثرها(١).
كان ينظم الشعر ، ويثيب من يمدحه ، وله تصانيف كثيرة في
الحديث(٢) . وله ثلاثة معاجم :
١ - معجم لمشيخة أصبهان في مجلد يكونون أزيد من ستمائة
شیخ .
٢ - معجم لمشيخة بغداد ، وهو كبير .
٣ - معجم السفر، وهو معجم لباقي البلاد .
وفاته :
توفي السلفي صبيحة الجمعة بعد أن صلى الصبح فجأة ، خامس
عشر ربيع الآخر سنة ست وسبعين وخمسمائة (٣).
(١) (( تذكرة الحفاظ ١٣٠٣ .
(٢) أنظر بعض مؤلفاته ومروياته في فهرس مخطوطات دار الكتب
الظاهرية ( قسم الحديث ) من ٢٩٩ - ٣٠٢.
(٣) ((طبقات القراء)) للجزري ١: ١٠٣ ((تذكرة الحفاظ)) ١٣٠٣
وفيه : خامس ربيع الآخر ، ولعل الصواب ما أثبتناه نقلاً عن الجزري .
- ٣٢ -

1
■
راموز الصفحة الأولى من المخطوطة.
- ٢٣ -
-
الـ
٣

L
راموز الصفحة الأخيرة من المخطوطة
- ٢٤ -

الرموز المستعملة في تحقيق المخطوطة
سنن الترمزي
ت
سنن ابن ماجة
جه
مسند أحمد بن حنبل
حم
صحيح البخاري
خ
سنن أبي داود
د
الموطأ للإمام مالك
ط
صحيح مسلم
٢
سنن النسائي
ن
- ٣٥ -

بسمالله الرحمن الرحيم
قال . أخبرنا الشيخان الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن
أحمد السِّلَفي الأصبهاني، وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى ،
في كتابيهما إليّ، قالا: أنا أبو الحسن علي بن مشرف بن مسلم الأنماطي
من أصل سماعه ، قال الحافظ أبو طاهر : وأخبرنا أبو الحسن علي بن
الحسين بن عمر الفراء الموصلي بمصر ، قالا : أنا أبو إسحاق إبراهيم
ابن سعيد بن عبد الله الحافظ بمصر ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر
ابن محمد بن سعيد المعروف بابن النحاس المعدل قراءة عليه بمصر في
المحرم سنة سبع وأربعمئة ، أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد بن عبد
الرحمن السجزي قدم علينا سنة سبع وثلاثين وثلاثمئة ، أنا أبو الحسن
محمد بن أحمد بن البراء في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين ومائتين ،حدثنا
أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيع السعدي المديني قراءة
علیه ، قال:
١ - نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة:
فلأهل المدينة :-
(١) ابن شهاب ، وهو محمد بن مسلم بن عبدالله بن شهاب، ويُكنى
أبا بكر ، مات سنة أربع وعشرين ومائة .
ولأهل مكة : -
(٢) عمرو بن دينار مولى جمح ، ويُكنى أبا محمد ، مات سنة ست
وعشرين ومائة .
- ٣٦ -

ولأهل البصرة : -
(٣) قتادة بن دعامة السدوسي، وكنيته أبو الخطاب ، مات سنة سبع
عشرة ومائة .
(٤) ويحيى بن أبي كثير، ويُكنى أبا نصر ، مات سنة اثنتين وثلاثين
ومائة باليمامة .
٠
ولأهل الكوفة : -
(٥) أبو إسحاق ، واسمه عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ومات سنة تسع
وعشرين ومائة .
(٦) وسليمان بن مهران مولى بني كاهل من بني أسد، ويُكنى أبا
محمد ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة، كان جميلاً.
٢ - ثم صار علم هؤلاء الست إلى أصحاب الأصناف مثّمن
صنف .
فلأهل المدينة : -
(١) مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي(١)، عداده في بني تيم الله،
ومات سنة تسع وسبعين ومائة ، وسمع من ابن شهاب .
(٢) ومحمد بن إسحاق بن يسار(٢)، مولى بني مخرمة، ويُكنى أبا
بكر ، مات سنة اثنتين وخمسين ، وسمع من ابن شهاب والأعمش .
ومن أهل مكة : -
(٣) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، مولى لقريش، ويُكنى أبا
الوليد، مات سنة إحدى وخمسين ومائة(٣).
(١) من مؤلفاته الشهيرة كتاب المؤلى ، وهو غنى عن التعريف .
(٢) من مؤلفاته كتاب السيرة .
(٣) من مؤلفاته: ١ - كتاب السنن ٢ - كتاب الحج ٣ - كتاب
التفسير . كتاب الجامع . أنظر دراسات في الحديث النبوي ، ضمن
ترجمته .
- ٣٧ -

(٤) وسفيان بن عيينة بن ميمون مولى محمد بن (١/٢٥٦) مزاحم(١)،
أخو الضحاك بن مزاحم الهلالي ، ويُكنى أبا محمد ، مات سنة ثمان
وتسعين ومائة .
سفيان لقي ابن شهاب، وعمرو بن دينار ، وأبا إسحاق ، والأعمش.
ومن أهل البصرة : -
(٥) سعيد بن أبي عَروبة(٢)، مولى بني عدي بن (يشكر)(٣)، وهو
سعيد بن مهران ، ويُكنى أبا النضر ، مات سنة ثمان أو تسع وخمسين
ومائة (٤) .
(٦) ( و) حماد بن سلمة (٥) - قال: أحسبه مولى لبني سليمان،
ويُكنى أبا سلمة ، مات سنة ثمان وستين ومائة.
(٧) ( و) أبو عوانة (٦) واسمه الوضاح، مولى يزيد بن عطاء الواسطي،
مات سنة خمس وسبعين ومائة .
(٨) (و) شعبة بن الحجاج (٧)، أبو بسطام، مولى الأشافر: مات
سنة ستين ومائة .
(١) من مؤلفاته كتاب التفسير . أنظر دراسات في الحديث النبوي.
(٢) من مؤلفاته: ١ - تفسير القرآن ٢ - كتاب السنن ٣ -
كتاب المناسك ٤ - كتاب النكاح ٥ - كتاب الطلاق . أنظر دراسات في
الحديث النبوي ، ضمن ترجمته .
(٣) في الأصل بياض قدر كلمة، والتكملة التي بين حاصرتين من
(التهذيب)) ٤ : ٠٦٣
(٤) في وفاته اختلاف شديد، أنظر ((تهذيب التهذيب)) ٤ : ٦٤ -
٠٦٥
(٥) أنظر دراسات في الحديث النبوي ، ضمن ترجمته .
(٦) أنظر دراسات في الحديث النبوي ، ضمن ترجمته .
(٧) أنظر دراسات في الحديث النبوي ، ضمن ترجمته .
- ٣٨ -

(٩) (و) معمر بن راشد(١)، ويُكنى أبا عروة، مولى الحداني(٢)،
ومات باليمن سنة أربع وخمسين ومائة .
سمع من ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، ومن يحيى بن
أبي كثير ومن أبي إسحاق .
ومن أهل الكوفة : -
١٠ سفيان بن سعيد الثوري ، ويُكنى أبا عبد الله، ومات سنة إحدى
وستين (٣) (ومائة ) .
ومن أهل الشام : -
١١ عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (٤)، ويُكنى أبا عمرو، مات سنة
إحدى وخمسين ومائة .
ومن أهل واسط :-
١٢ هشيم بن بشير(٥)، مولى بني سليم، ويُكنى أبا معاوية، مات سنة
ثلاث وثمانين ومائة .
حدثنا إبراهيم الهروي ، ثنا هشيم بن بشير القاسم بن دينار ،
(١) من مؤلفاته ١ - كتاب المغازي ٢ - وكتاب الجامع. أنظر
دراسات في الحديث النبوي ضمن ترجمته .
(٢) في الأصل بحدان والتصحيح من ((التهذيب)) ١٠: ٢٤٣.
(٣) من مؤلفاته: ١ - التفسير ٢ - الجامع الكبير ٣ - الجامع
الصغير ٤ - كتاب الفرائض ٥ - رسالة إلى عباد بن عباد. أنظر
دراسات في الحديث النبوي ضمن ترجمته .
(٤) له مؤلفات كثيرة منها كتاب السير . أنظر دراسات في الحديث
النبوي ضمن ترجمته .
(٥) من مؤلفاته: ١ - كتاب السنن ٢ - كتاب التفسير ٣ - كتاب
القراءات ٤ - كتاب الصلاة . أنظر دراسات في الحديث النبوي ضمن
ترجمته .
- ٣٩ -

مولى خزيمة بن خازم، أمير المؤمنين المحدثين(١) يُكنى أبا معاوية.
٣ - ثم انتهى علم هؤلاء الثلاثة من أهل البصرة ، وعلم الاثني
عشر إلى ستة، إِلى :-
(١) يحيى بن سعيد القطان، ويُكنى أبا سعيد، وهو مولى لبني تيم ،
ومات سنة ثمان وتسعين ومائة في صفر .
(٢) ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويُكنى أبا سعيد، مولى
لِهَمْدَانَ ، مات سنة اثنتين وثمانية ومائة .
(٣) ووكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس ، ويُكنى أبا
سفيان ، مات سنة تسع وتسعين ومائة .
(٤) إِلى عبد الله بن المبارك، وهو حنظلي ، ويُكنى أبا عبد الرحمن ،
ومات سنة إحدى وثمانين و [ مائة ] بهيت.
(٥) وعبد الرحمن بن مهدي الأسدي ، وبُكنى أبا سعيد ، مات سنة
ثمان وتسعين ومائة .
(٦) ويحيى بن آدم ويُكنى أبا زكريا ، وهو مولى خالد بن عبد الله
ابن أسيد - بالظن مني - مات سنة ثلاث ومائتين .
٤ - قال : وكان يقال : قضاة الأمة أربعة :
عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وزيد بن ثابت ، وأبو
موسى الأشعري (٢) .
٥ - قال أيضاً :
قضاة هذه ( ٢٥٦ ب ) الأمة أربعة : عمر وعلي وزيد وأبو موسى
الأشعري رحمهم الله .
(١) كذا في الأصل، وبهامش الأصل ((كذا)).
(٢) أورده ابن سعد في ((الطبقات)) ٢: ٣٥١ عن عامر الشعبي.
(*) أنظر ص ١٢٧
- ٤٠ -