Indexed OCR Text
Pages 221-240
٤٩٦٠ - حدثنى ابنُّ خلاَّد قال: سمعت يحيى يقول: حدثنا سُفْيان عن الأعمش قال: حدثني شيخ عن علي ﴿يا نارُ كوني برداً وسلاماً﴾(١) قال: كأنه لم يُدرك عَلِياً (٢). ٤٩٦١ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مُلّيل رجلٍ من آل أبي لَيْلى عن عَلِيّ: يا نار كوني برداً وسلاماً، قال لو لم يقل سلاماً لقتله بردها. ٤٩٦٢ - حدثني أبنُ خلاد قال سمعتُ يحيى يقول: سمعتُ إسماعيل يُحَدِّثُ عن مجالٍ عن عامر قال: شربتُ الطلاء مع شريج(٣). ٤٩٦٣ - حدثني ابنُ خلاّد قال: حدثني يحيى قال: حدثنا سفيان قال: حدثني منصور عن إبراهيم قال لا بأس أن يكتب الجُنْبُ الرسالةً ثم قال يحيى: دَعْه قلت فأيش قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم (١) الأنبياء: ٦٩. (٢) ابن جرير في تفسيره ٣٣:١٧ من طريق مؤهل عن سفيان عن الأعمش عن شيخ عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه في قوله يا نار كوني برداً وسلاماً على ابراهيم، قال: بردت عليه حتى كادت تقتلُه، حتی قیل وسلاماً، قال: لا تضر به. واسناد الكتاب ضعيف لإيهام الشيخ الرواية عن علي وفي اسناد الطبري علتان هذه المذكورة والثانية ضعف مؤقّل. ولكن الشيخ المبهم يبدو أنه عبد الله بن مُليل كما في الرواية التالية روى عنه عدة من الثقات وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ٤٣:٥ وذكره في الجرح ١٦٨:٢/٢ وسكت عنه وقال في التاريخ الكبير ١٩٢:١/٣ وقد روى عنه الأعمش كوفي، ولا يُعرف سمع منه الأعمش أم لا؟. فإن كان المبهم عبد الله بن مليل، فتحصل في اسناد الكتاب علتان الشك في سماع الأعمش منه وعدم سماعه من على، وفي اسناد الطبري ثلاث علل، الثالثة ضعف مؤمل. (٣) اسناده ضعيف لأجل مجالد وهو ابن سعيد. وله طريق آخر صحيح، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٧٥:٨ عن الحكم عن شريح أنه كان يشرب الطلاء الشديد، وعنه ابن حزم في المحلى ٥٧٧:٧. ٢٢١ قال: لا بأس أن يكتب الرسالة على غير وضوء (١). ٤٩٦٤ - حدثني ابن خلاد قال حدثنا يحيى قال: حدثنا سفيان قال: حدثني منصورٌ عن إبراهيم قال: حدثني خالد بن سعيد أن أبا مَسْعودٍ كان يمسح على الجَورَبين والنعلين (٢). ٤٩٦٥ - قال منصور فلقيت خالد بن سعيد فحدثني بمثله (٣). ٤٩٦٦ - حدثني ابن خُلاد قال سمعت يحيى يقول: كان شعبةٌ ينكر حديث قتادة عن أنس أن أم سُلَيم سألتِ النبي لة عن المرأة ترى في منامها(٤)، کأنه يُرى أنه عن عطاء الخراساني وكان يُنكر حديث: ما باكُ أقوامٍ يرفعون أبصارهم في الصلاةٍ (٥) نُرى أنه لم يسمعه وكان انكاره لحديث أم سليم أشدّ من هذا. ٤٩٦٧ - حدثني ابن خلاّد قال سمعت يحيى يقول: لم يسمع عمرو : (١) . كأنه شك يحيى في الجنب، وتيقن أخيراً في الكتابة على غير وضوء. (٢) اسناده صحيح وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٨٨:١-١٨٩ باسنادين صحيحين غير هذا. : (٣) وفي هذا الإسناد طلب الإسناد العالي وبيان سماع منصور من خالد حتى لا يظن الإنقطاع . (٤) أخرجه مسلم ١: ٢٥٠ كتاب الحيض باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المنى من طريق سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك حدثهم أن أم سليم حدثت أنها سألت النبي عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال رسول الله: «إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل، .... )) وأخرجه البخاري ٣٨٨:١ كتاب الغسل، باب إذا احتلمت المرأة من غير أنبس عن أم سليم. ولم أجد تعليل انكار شعبة للحديث عند أجدٍ . (٥) أخرجه البخاري ٢٣٣:٢، كتاب الأذان باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة من طريق سعيد بن أبي عروبة قال: حدثنا قتادة أن أنس بن مالك. قال ابن حجر في الفتح ٢٣٣:٢: فيه دفع لتعليل ما أخرجه ابن عدي في الكامل فأدخل بين سعيد وقتادة رجلاً ... )) ولم يتعرض لتعليل شعبة أصلاً. ٢٢٢ ابن ◌ُبيدٍ (١) من أبي قلابة شيئاً. ٤٩٦٨ - حدثني ابن خلاد قال: سمعتُ يحيى يقول: كان شعبَةٌ يقول: جاء رجل إلى مجالٍ فقال: أمْلّ عَليَّ، فقال: يا غلامُ إذهب به إلى اسماعيل يعني بن أبي خالد فقلُ له يُملي عليه حتى ينكْسِ قَلَمهُ. ٤٩٦٩ - حدثني ابنُ خلاد قال حدثني سفيان بن مُميينة قال: حدثني عبد الواحد بن زياد قال سألتُ بعض الزنادقة ما القدرية فيكم؟ قال: هم أعرابُنا. ٤٩٧٠ - حدثني ابنُ خلاد قال سمعت يحيى يقول: وذكر يوماً البُّري يعني عثمان، فقال إنه حدّث بشيء لم يكن، زعم عن نافع عن ابن عمر عرفة كلّها موقف (٢). ٤٩٧١ - حدثنا ابنُ خلاد قال: حدثنا يحيى قال حدثنا ابنُ جريج قال: قلتُ لنافع سمعت ابنّ عمر يقول: عرفة كلها موقف؟ قال: لا. ٤٩٧٢ - حدثني ابنُ خلاد قال سمعتُ يحيى يقول: حدثنا اسماعيل يعني ابن أبي خالد قال: كان أبو صالح مكْتِباً فما سألته عن شيء إلا فسره لي. ٤٩٧٣ - حدثني ابنُ خلاد قال سمعت يحيى يقول: سمعتُ سفيان يقول: حدثني من رأى إبراهيم يَرفعُ يديه تَحتَ النِساء في الصلاة فجعلتُ أسئله عن إسم الرجل فيَمْطلني به ثم قال لي يوماً حين أضْجَرتُه: حدثني أبو الصباح سُليمان بن قَسيم قال يحيى وأخطأ في اسمه يريد سليمان بن يُسَير. (١) عمروبن تُبيد بن باب متروك. مُكذب، فلوسمع لم يُفد سماعُه شيئاً. (٢) تصفحت تحفة الأشراف ترجمة نافع عن ابن عمر فلم أجد هذه الرواية . ٢٢٣ قال يحيى: وإنما مَطلني به لأنَّه قَد عَلِم أنّي لا أرضاهِ (١). ٤٩٧٤ - حدثني حسن بن حَمّاد الكوفي الضَبِّ قال: حدثنا يحيى. ابن آدم عن سفيان عن سليمان بن مقسم قال رأيت ابراهيم يُكَبِّر ويداه (٢) في ثوبه (٢) . ٤٩٧٥ - حدثني ابن خَلاّد قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: سمعت شعبة يقول: كان أيُّوب يَشُكّ في عامة حديثه، وقال شعبة: ما يَسُرّني أني شككت، وأنا لا أشك وأن لي كذا وكذا. ٤٩٧٥ - حدثني ابنُ خلاّد قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت حماد بن زيد يقول: سمعت أُّوب يقُول: إني لأقول أحسب وما أُشُ. مخافة أن يُكتب حديثي. ٤٩٧٦ - حدثني ابنُ خلاّد قال: قُلتُ لغتان بن مُضّر ما كان اسم أبي نَضْرة؟ قال: المُنذِر بن مالك بن قُطَعَة(٣). ٤٩٧٧ - حدثني ابن خلاد قال حدثني لهشيم بن أبي ساسان وهو ابن هشام (٤) قال حدثني أُمَيُّ بن ربيعة الصيرفي. (١) لأنه ضعيف لم يحسّن حاله أحد، وقال يحيى سماه لي سفيان سليمان بن قسيم كأنّما كنى عنه. أنظر التاريخ الكبير ٤٢:٢/٢، الجرح ١/٢: ١٥٠، التهذيب ٢٣٠:٤ وفيه سليمان ابن يُستر ويقال: ابن أسير، ويقال: ابن قسيم النخعي، أبو الصباح الكوفي مولى ابراهيم النخعي . (٢) اسناده صحيح وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢٢٧:٢ عن وكيع عن محل نحوه، واسناده صحيح . (٣) ابن سعد ٢٠٨:٧ التاريخ الكبير ٣٥٥:١/٤، الجرح ٢٤١:١/٤، الكامل ١١٩:٥ أ کنی الدولابي ١٣٧:٢ التهذيب ٣٠٢:١٠. (٤) أنظر [٢٨٦٦]. ٢٢٤ ٤٩٧٨ - حدثني بنُ خلاَدِ وقال: سمعتُ يحيى القَطّان يقول: سمعتُ شعبة يقول: حَدْثنا علي بنُ زيدٍ وكان رفّاعاً (١). ٤٩٧٩ - حدثني تُبيد الله بن معاذ بن معاذ قال: حدثني أبي عن شُعبة عن علي بن زيد قل أن يُخَلَّط. ٤٩٨٠ - حدثني ابن خَلاّد قال: سَمْعتُ يحيى يقول: قال شعبة هذه التي يحدّث بها أبو سفيان صاحبُ الأعمش كتاب. ٤٩٨١ - حدثني ابنُ خلاد قال: سمعتُ يحيى يقول: سمعت سفيان يقول: كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضّمرة على حديث الحارث. ٤٩٨٢ - حدثني ابنُ خَلاد قال: حدثنا يحيى قال قال لي سفيان: كُنت لا أُحدّثُ الأعمشَ عن أحَد إلا أدخلَ عليّ فيه، فإذا قلتُ منصورٌ سکت. ٤٩٨٣ - حدثني ابن خلاد قال: سمعت يحيى وسُئل عن ابن حَرْملة فَضعَّفَه ولم يرفعه (٢). ٤٩٨٤ - حدثني ابنُ خَلاَدِ قال: سمعت يحيى يقول: حديث(٥) عبد الكريم الجزري عن عطاء رَدِيْهُ(٣). (١) التهذيب ٣٢٣:٧. (٢) التهذيب ١٦١:٦، وهو عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سَنَّة الأسلمي، أبو حرملة. أنظر [٣٨٥، ١٣١٦، ٢٥٠٥، ٢٥٨٤، ٣١٦١]. (٥) مفرداً. (٣) رديه بالياء التحتانية قبل الأخير هكذا في الأصل بكل وضوح وكنت أظن أن الصواب رُدّ به، ولكن له مخرج صحيح، فإنه يمكن أن يكون من الردهة وهي النقرة في الجبل أو في الصخرة يستنقع فيها الماء لسان العرب ٤٩١:٣ فيكون المراد هنا فيه ضعف. وفي الكامل لابن عدي، ١٩٧٩:٥ عن عباس الدوري سمعت يحيى يقول: أحاديث = ٢٢٥ ٤٩٨٥ - حدثني ابن خلاد قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كنت عند التَيمي فمُرّ عليه بجنازة خالد الحذاء فما تَبعها وقال سُلّيمان التيميُّ عند ذلك: لا أُحِبُّ أن يَتّبع جنازتي إلا من لَه فيه فِيَّة. ٤٩٨٦ - حدثني ابن خَلاَّد قال: سمعت يحيى يقول: قال سفيان مات ابنُ أبي ليلى فما اتبعتُه وكان مُعلِّمي، وقال سفيان: لا تَدخل في شيء إلا شيءٍ لك فيه نِيَّة. ٤٩٨٧ - حدثني ابنُ خلاّد قال سمعت يحيى بن سعيد يقول لم يَسمع قتادة من مُسلِمٍ بن يسار (١). ٤٩٨٨ - حدثني ابنُ خلاّد قال: سمعت يحيى يقول: قتادة أراه لم يَسْمع من طاؤسٍ (٢) . ٤٩٨٩ - حدثني أبو بكر قال سَمِعْتُ يحيى يقول: قال شُعبة أو غيره: قتادة لم يسمع من حُميّد بن عَبْد الرحمن ومات قبل مُسلم ولم اسمعه ذُكِرَ في الفتنة(٣). = عبد الكريم رديئة. وفي التهذيب ٣٧٤:٦، عنه حديث عبد الكريم عن عطاء رديء. قال ابن عدي أيضاً، وهذا الحديث الذي ذكره يحيى بن معين عن عبد الكريم عن عطاء هو ما رواه ◌ُبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الكريم عن عطاء عن عائشة قالت: كان النبي ﴿ يقبّلها ولا يحدث وضوءاً انما أراد ابن معين هذا الحديث لأنه ليس بمحفوظ ، ١ هـ. وهذا القول الأخير من ابن عدي بين لنا أن الصواب حديث [بالإفراد] عبد الكريم لا أحاديث، والصواب إما رَدِيْهٌ أو رديء أو رُدّبه، والله أعلم. (١) : مراسيل ابن أبي حاتم ١٠٩ عن ابن خلاّد. ونحوه قول ابن معين وعن أحمد أيضاً: لم يسمع من سليمان بن يسار بينهما أبو الخليل. (٢) نحوه قول أحمد [المراسيل ١٠٩] عن عبد الله عن أبيه. (٣) المراسيل لابن أبي حاتم ١٠٧ عن أبي بكر بن خلاد. ٢٢٦ ٤٩٩٠ - حدثنى أبو بَكْر قال: سمعتُ يحيى قال: قتادة لم يُصَحَّح عن مُعَاذَةَ(١) . ٤٩٩١ - حدثني ابنُ خلاّد قال: حدثني يحيى بن سعيد قال: كان شُعْبة إذا حدّث عن عمرو بن مُرَّة قال: حدثني عَمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن سَامة وكان عبد الله تعرف وتُنكر(٢). ٤٩٩٢ - حدثني ابنُ خلاّد قال: حدثني يحيى قال: سَمِعْتُ شُعبة يقول: حدّثنا عاصمٌ يعني ابن أبي النجود وفي النّفْسِ ما فيها(٣). ٤٩٩٣ - حدثني ابنُ خَلاّد قال حدثنا يحيى قال: سألتُ ابن مُجريج عن حديث ابنِ شِهاب غزا النبي ﴿ بأناس من اليهود فقال: لا أدري قرأته أو سمِعتُه. ٤٩٩٤ - كَتب إليَّ ابنُ خلاد يَذْكُر أن مُعتَمِراً حدَّثَهم عن أبيه قال: كان الحسنُ قد أفنى عُمُره في الغزو، وكان من أحسن الناس بكاءاً و کان إذا بکی یُبکي پُكائه. ٤٩٩٥ - كَتبَ إليّ ابن خلاّد قال حدثنا مُعتَّمِر قال: كُتّا نُرَى أن أشعث يقيس على قول الحسن (٤). (١) المراسيل ١٠٩ عن أبي بكربن خلاد والتهذيب ٣٥٦:٨ ومعاذة هي بنت عبد الله العدوية تابعية ثقة حجة. الجرح ٧٣:٢/٢ وهو عبد الله بن سلمة، الهمداني أبو العالية الكوفي، ثقة اختلط وكانت (٢) رواية عمرو بن دينار عنه بعد اختلاط عبد الله أنظر منتقي ابن الحارود ص ٤٢، وقال البخاري، قال أبو داود. عن شعبة عن عمرو بن مرة كان عبد الله يحدثنا فنعرف وننكر وكان قد كبر لا يتابع على حديثه الكواكب النيرات ص ٤٧٩. (٣) في التهذيب ٣٦:٥ كان شعبة يختار الأعمش عليه في ثبت الحديث. (٤) أشعث هو ابن عبد الملك الحمراني، وكان معروفاً بالأخذ عن الحسن وهو البصري. ٢٢٧ ٤٩٩٦ - كتب إليّ ابنُ خلاّد وسمِعْت ابن عيينة يقول: أنا أحدث عن مَن يُطعَن فيه ثم قال: ابن أبي المقدام يعني عَمرواً (١) فذكر حديثاً . ٤٩٩٧ - كتب إليّ ابنُ خَلاَد: شهدتُّ ابن عيينة وجاءه عبد الرحمن ابن عبد الله بن سّؤَّار(٢) بكتاب محمد بن حَرْب (٣) فقال: [١٥٢ ب] له: لئن حدّثتُك لا أحدثك لدين ولا لثنيا ولا لسيدٍ لصاحب هذا الكتاب عندي ولكن أجده ذمّاً به أن يتوسّل رَجُلٌ إليّ بكتاب ثم لا يُنْتَفع به، هاتٍ اقرأ. ٤٩٩٨ - كتب إليّ ابنُ خلاّد سمعتُ عبد الرحمن بن مهديّ يقول: حمادُ بن سَلَمة أروي الناس عن ثلاثة ثابت (٤) ومحميد (٥) وهشام بن عُروّة الرأي. ٤٩٩٩ - كَتبّ إليّ ابنُّ خلاّد قال: سَمِعْتُ عبد الرحمن قال: قُرىء على سُفْيان عن مالك بن مِغْولِ عن حمّادٍ عن إبراهيم عن عُمَّر وعبد الله كانا يتطوعانٍ في السفر(٦). (١) هو عمرو بن ثابت بن لهرمز البكري أبو محمد، ويقال: أبو ثابت الكوفي وقد طعن فيه بسبّ عثمان وشتم السلف ورداءه الرأي والغلو في التشييع، أنظر الضعفاء للبخاري ٢٧٠، التاريخ الكبير ٣١٩:٢/٣، الصغير ١٩١، الجرح ٢٢٣:١/٣، الضعفاء للنائي ٣٠٠، المجروحين ٢: ٧٦، التهذيب ٩٠:٨. (٢) ينظر. (٣) محمد بن حرب الخولاني، أبو عبد الله، الحمصي، المعروف بالأ برشي كاتب محمد بن الوليد الزبيدي، ثقة مات سنة ١٩٢، التهذيب ٠١٠٩:٩ (٤) ثابت بن أسلم البناني. (٥) . حميد الطويل. (٦) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٥٥٩:٢ عن الثوري عن حماد عن إبراهيم: ابن عمرو = ٢٢٨ ٥٠٠٠ - كَتَب إليّ أبو بكر بنُ خلاَدِ قال: سمعت يحيى يقول: كانت كُنيته عبد الرحمن بن أبي لَيْلى أبو عيسى حدثني هذا موسى الجهني(١). ٥٠٠١ - كتب إليّ ابنُ خَلاّد قال: سمعتُ يحيى يقول: كتبتُ عن أبي حُرّة (٢) أحاديثَ يَبِيْرة ما قال: سَمِعتُ وسألتُ. ٥٠٠٢ - كتب إليّ أبو بكر بن خلاّد الباهلي يذكر أنه سَبِعَ يحيى ابن سعيد ذكر الأشعث فرفَعه، وقال: ما أكاد أقدم عليه أحداً في الصدق وكان إذا ذكر الأشعثَ يَغْضَبُ لقول الناس فيه . ٥٠٠٣ - كتبّ إليّ ابنُ خَلَّد قال: سمعتُ بشر بن المفضل يقول: ما أزعم أنَّ ابنَ عون فوق، أشعث في الصدق. ٥٠٠٤ - كتبَ إليّ ابنُ خلاد قال سمعتُ يحيى يقول: غدوْتُ يوماً في حاجةٍ ثم رَجَعتُ فقال لي سفيان: يا يحيى كان عندي ابنُ التيمي (٣) فَحدَثْتُه فما كان يفرق بين منصور وليث هو رجلٌ صالح أو إلا أنه رجل صالحٌ. ٥٠٠٥ - كتب إليّ ابنُ خلاد قال: سمعت يحيى قال سمعتُ سُليمان التيمي يقول: رأيتُ قاتل الزبير بن العوام والسقايات يسبُّونه (٤). ٥٠٠٦ - كتب إليّ ابنُ خلاد قال: سمعت يحيى يقول: قال - ابن مسعود، والظاهر أن الصواب أن عمر، وهو متقطع في جزء عمر. لأنه لم يلقه، وقد لقي ابن مسعود فروايته منه موصولة. (١) ولم تذكر له كنية غيرها. أبو حُرّة واصل بن عبد الرحمن. (٢) (٣) ابن التيمي هو معتمر إن سليمان. (٤) («كذا)». ٢٢٩ سفيان دخلت على المهدي (١) فقُلتُ السَّلام عليكم ثم جَلَسْتُ. ٥٠٠٧ - كتَبَ إليّ ابنُ خلاد وقال سمعتُ يحيى يقول: قال التيمي ما أصَبتُ من السُلْطان شيئاً قطُ. قيل له، ولا أيّام ابن رَغبان؟(٢) قال: لا ولا أيام ابن رَغْبَان. ٥٠٠٨ - كتب إليّ ابنُ خلاّد قال: سمعت يحيى يقول: وَذكرتُ له بشر بن المُفضّل إنه أنكر حديث ابن أبي عروبة: الكفن من جميع المال (٣)، فقال يحيى وما علمه بحديث ابن أبي عروبة إنما ذهب إليه بشر بعدنا . ٥٠٠٩ - کتب إليّ ابنُ خلاد قال سمعت يحيى يقول: كان ابنُ أبي عروبة إذا سُئل عن حديث جُوَيّريّة قال: يخالفوني فيه دخل عليها. النبي ـ وهي صائمة يوم جُمعة كأنه يتقيْهِ(٤). (١) المهدي هو محمد بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي العباسي ولد سنة ١٢٧ وتولى الخلافة العباسية بعهد من أبيه بعد وفاته سنة ١٥٨ ومات صريعاً عن دابته وقيل: مسموماً سنة ١٦٩ تاريخ الطبري ١١:١٠-٢١ تاريخ بغداد ٣٩١:٥. (٢) لم أهتدِ إليه . (٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣: ٤٣٥ عن ابن المبارك عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: الكفن من جميع المال. (٤) فقد رواه ابن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو عن النبي * أخرجه النسائي في الصوم في الكبرى أنظر تحفة الأشراف ٦: ٣٠٠. ورواه شعبة عند البخاري ٤: ٢٣٢ كتاب الصوم باب الصوم يوم الجمعة. وحماد بن الجعد عند البخاري ٢٣٢:٤ تعليقاً وعند البغوي (فتح الباري ٢٣٤:٤) موصولاً . وهمام عند أبي داود ٣٢١:٢ كتاب الصوم، باب الرخصة في ذلك أي صوم يوم السبت، كلهم عن قتادة عن أبي أيوب عن جويرية بنت الحارث أن النبي مهد دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة فقال: أصُمتِ أمس؟ قالت: لا قال: تريدين أن تصومي غداً قالت: لا ، قال: فأفطري. وانظر [٤٣٢٤]. ٢٣٠ ٥٠١٠ - كتب إلى ابنُ خلاد قال سمعت يحيى يقول: خرج سُليمان بن صُرَد (١) في جيش التّوابين قبل أن يَظْهر المُختار حين قُتِل حسين عليه السلام يريد الشام (٢). ٥٠١١ - كتب إلىّ ابنُ خلاّد قال: سمعت يحيى يقول كان عند زكريا بن أبي زائدة كتابٌ قال يحيى: ذكرنا عَليَّ من كتابه ليحيى أشياء عن زكريا عن أبي إسحاق فأنكرها، وقال: أمَّلها عَليّ من كتابهِ وعَرض عَلَّيَّ حديث الأشياخ فلم أَنْظُر فيها. ٥٠١٢ - كَتب إنيَّ ابنُ خلَّد قال سمعتُ يحيى يَقولُ: كان عبد الملك بن أبي سُلَيمان إذا رآني يقول لي: يا ابن أخي يا ابن أخي. ٥٠١٣ - حدثني محمد بن اسحاق المسيبي (٣) قال: حدثني أبو خيثمة عن يحيى بن سعيد قال: استكمل أبو بكر بخلافته سِنَّ رسول الله :﴿ فتُوفي وهو بسنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم. ٥٠١٤ - حدثني أحمد بن خالد أبو جعفر الخلال (٤) قال: حدثنا (١) سُليمان بن صُرَد بن الجوز بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم الخزاعي أبو مطرف الكوفي له صحبة، الإصابة ٧٥:١/٢ التهذيب ٢٠٠:٤. (٢) ذكر في التهذيب والإصابة أن سليمان شهد مع علي صفّين وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم إلى الكوفة فاما قَدمها ترك القتال معه، فلما قتل قدم سليمان هو والمستب بن نجبة الفزاري وجميع من حذله، وقالوا ما لنا توبة إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه فعسكروا بالنخيلة، وولوا سليمان أمرهم ثم ساروا فالتقوا بعبيد الله بن زياد بموضع يقال له: عين الوردة فقتل سليمان والمسيب ومن معهم في ربيع الآخر سنة ٦٥ وحمل رأسه إلى مروان. ١ هـ فلذا سموا جيش التوابين. (٣) محمد بن اسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسبي أبو عبد الله المدني، نزيل بغداد ثقة. مات سنة ٢٣٦، التهذيب ٣٨:٩. (٤) أحمد بن خالد أبو جعفر الخلال البغدادي الفقيه، ثقة عدل صدوق رضي مات سنة ٢٤٧، التهذيب ٢٧:١. ٢٣١ سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار سمع جابراً يقول: الذي قتل خبيباً أبو سِروعة (١). [١٥٣ أ]. ٥٠١٥ - حدثني أحمد بن خالد قال حدثني مخلد الشعيري (٢) قال أبو عبد الرحمن: وكَتَبْتُ عن مخلد قال: سألوا ابن تُميينة عن شيء فقال: أبو : العجب أنا بقية الحمصي أنا؟ (٣). ٥٠١٦ - حدثني أحمد بن خالد قال: حدثني حسن بن صبيح (٤) عن ابن عيينة قال: قدم أيوب السختياني فقال لي ابنُ جُريج: اذهب بنا إلى هذا البَصَري فذهبنا إليه فلما رأيتُه لم يُعجبني فلما تكلم قُلت: الدُّر يخرج مِن فيه أو من فم هذا. ٥٠١٧ - حدثني أبو خيثمة قال حدثنا محمد بن مُبيد قال: كُثْتُ عند سفيان الثوري فجاءه رَجُلٌ فقال: رأيتُ في المنام كأنّ ريحانةُ رفعت من المغرب فقال: إن صدقت رؤياك مات الأوزاعي. ٥٠١٨ - حدثني أبو خيثمة قال حدثنا مروان بن معاوية عن عاصم الأحول قال: قرأتُ على الشّعبي أحاديث الفقه فأجاز ذلك (٥). ٥٠١٩ - حدثني أبو خيثمة قال حدثنا أبو بكر يعني ابن عياش عن الأعمش عن أبي صالح(٦) قال: ذكر أبا هريرة فقال: لم يكن بأفضلهم (١) : رواه البخاري ٣٧٩:٧ من طريق سفيان وأبو سروعة: اختلف فيه هل هو عقبة بن الحارث أو أخوه أنظر الإصابة ٤١٨:١/١ وفتح الباري ٣٨٥:٧. (٢) مخلد بن يزيد الشعيري، أبو محمد، العسقلاني نزيل طرسوس ثقة، التهذيب ٧٣:١٠. (٣) كأنه يضعف ويضع من شأن بقية بن الوليد. (٤) حسن بن صبيح ينظر من هو، ولعلّه مصحف من الحسن بن الصباح البزّار يروى عن ابن عيينة، أنظر التهذيب ٢٨٩:٢. (٥) فيه عمل السلف بالإجازة. (٦). ذكوان السمّان، الزيات. ٢٣٢ ولكنه كان رجلاً حافظاً (٥) . ٥٠٢٠ - حدثني أبو خيثمة قال سمعت أبا بكر بن عیّاش يحدث عن الأعمش عن الحسن قال: سألَه رجُلٌ عن شيء فأمره بالكَفّارة فقال رجل: أرأيت إن كان مُلْفَجاً يعني محتاجاً (١) قال فالله أولى بالعُذر(٢). ٥٠٢١ - حدثنا أبو ابراهيم التُرجماني قال حدثنا أبو عوانة قال: سمعت قتادة يقول: ما أفْتَيتُ برأي منذ ثلاثين سنةٌ. ٥٠٢٢ - حدثني أبو خيثمة قال حدثنا هشيم قال: أخبرنا مُبيدة (٣) قال: قال مُسلم الأعور (٤) لإبراهيم: وَدِدْتُ أنك كنت قاضياً قال: ما أحب ذاك. ٥٠٢٣ - حدثني أبو خيثمة قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا جويرية بن أسماء قال: حدثني عبد الملك بن حَسّان العنبري. أخو نصر بن حسان. ٥٠٢٤ - سمعت أبي يقول: نصر بن حسان جد معاذ بن معاذ(٥). حدثني أبو صالح الحكم بن موسى قال حدثنا ضَمْرة عن الأوزاعي قال قال لي عبدة بن أبي لُبابة لقيت الحكم بن مُتيبة؟ قلتُ: لا، قال: فألقّه فما بين لابتيها أحد أفقه منه قال: ملقيته. تقدم في [٤٠٨٨]. (٥) الفج الرجل: أفلس وقبل الملفج: الذي أفلس وعليه دينٌ. لسان العرب ٣٥٨:٢. (١) (٢) لعله يذهب إلى القول بسقوط الكفارة مع الإعسار. (٣) مُبيدة بن معيِّب الضبي ضعيف. (٤) مسلم بن كيان الملائي، الضبي ضعيف جداً وقد تقدما. فقد ذكر في التهذيب ١٩٤:١٠ نسبه هكذا معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحارث ابن مالك بن الخشخاش، العنبري، أبو المثنى التميمي، الحافظ ، البصري، قاضيها . (٥) ٢٣٣ ٥٠٢٥ - حدثني أبو ابراهيم الترجماني عن جرير قال: ما أخذتُ سماعي من أبي الأحوص إلا بعد ثلاثين سنة. ٥٠٢٦ - حدثني منصور بنُ أبي مُزاحِم قال حدثنا اسماعيل بن: عياش عن المثنى (١) وَغيره عِن عطاء عن أبي رباح قال: سَيِّد شباب أهل الحجاز ابنُ جُريج وسيد شباب أهل الشام سُلَيمَان بنُ موسى (٢) وسيد شباب أهل العراق حَجّاج بن أرطاة. ٥٠٢٧ - حدثني مُحمد بن حاتم أبو عبد الله الزمّي قال: أخبرنا عليّ بن ثابتٍ قال حدثني عبد الحميد بن جَعَفَرٍ قال: أخبرني أبي عن جابر بن عبد الله (٣) قال: خرجنا يَومِ العَقبة إلى رسول الله (وَل ونحن سبعون. أربعون رجلاً وثلاثون غلاماً يردف الرجل ابنه وراءه فكنت رديقاً وراء أبي. ٥٠٢٨ - حدثني محمد بن حاتم قال: أخبرنا عامر بن صالح عن هِشام بن عُروَة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله وَل توفي يوم الإثنين (٤). ٥٠٢٩ - حدثني محمد بن حاتم قال: سمعت علي بن ثابت يقول: الوازع بن نافع مكي ولكنه وقع إلى الجزيرة (٥). ٥٠٣٠ - حدثني محمد قال سمعت علي بن عاصم يقول: حدثني (١) المثنى هو ابن الصَّبّاح اليماني الأبناوي، ضعيف، وغيره: لم يُدر من هو؟ (٢) التهذيب ٢٢٦:٤ في سليمان فقط وهو ابن موسى الأموي، أبو أيوب، ويقال: أبو هشام. الأشدق . (٣) جابر بن عبد الله بن عمروبن حرام وليس ابن رئاب بن النعمان وكلاهما عَقَبيَّان. (٤). اسناده صحيح وأخرجه ابن سعد ٢٧٣:٢ من طريق الواقدي عن الزهري عن عروة. (٥) قال ابن معين: وهو عقيلي من أهل الجزيرة الجرح ٣٩:٢/٤. ٢٣٤ بيان (١) ونعم البيان كان. ٥٠٣١ - حدثني محمد بن حاتم قال أخبرنا أبو نعيم شجاع بن أبي نصر (٢) قال: قلت لمحمد بن عبد الله يعني اليَشْكُريَّ متى لقيت الحارث ابن بدل (٣)؟ قال: في زمن عبد الملك بن مروان قلتُ وابن كم أنت يومئذ؟ قال: ابن عشرين سنة، قلت وابنُ كم كان الحارث بن بدل يومئذٍ؟ قال: ابن ثمانين، قلت فكم لقيتَ من أصحاب رسول الله وَلّ؟ قال: أربعةً. ٥٠٣٢ - حدثني محمد بن حاتم قال: أخبرنا علي بن ثابتٍ قال: سمعت سفيان الثَّوري قال: طلبتُ العِلم ولم تكن لي نية ثم رزق الله النيّة بعدُ. ٥٠٣٣ - حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا نعيمُ بنُ حمّاد (٤) قال جاء [١٥٣ ب] ضمام بن اسماعيل(٥) إلى المسجد وقد صَلّى الناسُ وفاتته الصَّلاةُ فجعل على نفسِه ألاَّ يخرج من المسجد حتى يلقى الله قال: فجعله بيته حتى مات. (١) بيان بن بشر الأحمسي. (٢) شجاع بن أبي نصر، البلخي أبو نعيم المقريء صدوق التهذيب ٣١٣:٤. (٣) الحارث بن بدل، النصري، قال أبو حاتم: مجهول، لا أدري من هو؟ وله ترجمة في التاريخ الكبير ٢٦٥:٢/١، أيضاً. (٤) نعيم بن حَمّاد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي، أبو عبد الله المروزي، صدوق يخطىء كثيراً فقيه عارف بالفرائض، مات سنة ٢٢٨ على الصحيح. التهذيب ١٠: ٤٥٨ التقريب ٣٠٥:٢. (٥) ضمام بن اسماعيل بن مالك المعافري [أنظر ٣١٣]. ٢٣٥ ٥٠٣٤ - حدثني محمد بن بگّار قال حدثنا أبو معشر(١) قال حدثنا سعيد بن كَيْسان وكيسان أبو سعيد المَقْبُري عن أبيْهِ عن أبي سعيد. ٥٠٣٥ - حدثني محمد بن بكّار قال حدثنا أبو معشر(١) قال: رأيتُ أبا أمامة بن سَهْل بن محُنيف (٢) يَخْضِبُ بالحِنَّاءِ وله وَفْرةٍ (٣). ٥٠٣٦ - حدثني أبو مّعمر قال حدثنا سُفيان عن عاصم الأحول قال: قُلتُ للقاسم بن عبد الرحمن من أعلم أهل الكوفة بحديثٍ عبد الله؟ قال: سُلّيمان الأعمش. ٥٠٣٧ - حدثني أبو مغمَر قال حدثنا سفيان قال قال ابن جريج داود بن أبي هندٍ يَقْرع العِلم فَرعاً. ٥٠٣٨ - حدثني أبو معمر قال: حدثنا لهُقيم عن أبي بشْر قال قال الشّغبيُّ: أحدثُهم عن ابن ◌ُمر ويقولون: قال حماد. ٥٠٣٩ - حدثني أبو مثمر قال قيل لِشَريكٍ مما استتبتم أبا حنيفة؟ قال:من الكفر. ٥٠٤٠ - كتب إليّ ابنُ خلاد سمعت يحيى بن سعيد قال: سَمِعْتُ سفيان يقول: لا يَتْبغي لأحدٍ أن يُكْرَه على القضاء. ٥٠٤١ - كتب إليّ ابنُ خَلاَدِ قال حدثنا سُفْيان بن عيينة قال قال: عمرو بن دينار: كان صالح بن كيسان من رجالنا عند الحبسن بن (١) أبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن السندي. (٢) هو أسعد أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري ولد في حياة النبي # وسُمّي باسم جده لأمه وكنى بكنيته وروايته عن الصحابة التهذيب ٢٦٤:١. (٣) التهذيب ٢٦٤:١ ذكر الخضاب فقط. ٢٣٦ محمد (١) يعني بالمدينة. ٥٠٤٢ - كتب إليّ ابن خلاد قال سمعتُ يحيى قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن فروة (٢) أن النبي به قال لرجُلٍ من أهله أو لظّئر له إقراء ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ عند منامك فإنها براءة من الشرك (٣) . قال يحيى: وحدثني شعبة عن إسحاق عن فروة بن نوفل نحوه كان عندي فمحوتُه. ٥٠٤٣ _ کتب إليّ ابنُ خلاد قال: حدثني يحيى قال حدثني فطر قال: حدثني أبو اسحاق قال سمعت صلةً قال: سمعت عمَّاراً وكان فِطر صاحب ذَا سَمِعتُ والمسعودي (٤) أحفظ من فطر. ٥٠٤٤ - كتب إليّ ابنُ خلاّد قال سمعتُ يحيى قال: سَمِعتُ (١) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو محمد الهاشمي المدني المعروف أبوه بابن الحنفية . (٢) فروة بن نوفل الأشجعي، الكوفي روى عن النبي # مرسلاً قال بعضهم: له صحبه وأنكره ابن حبان فذكره في ثقات التابعين وقد ذكره في الصحابة أيضاً لكن الرواية التي يستدل بها على صحبته ضعفها، وجزم ابن عبد البر على عدم صحبته ورؤيته، وكذا أبو جاتم. أنظر التهذيب ٢٦٦:٨. (٣) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٤٦٩ من طريق سفيان والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس أن التي # قال لمعاذ. الدر المنثور ٤٠٥:٦. وأخرجه ابن النسي أيضاً ٤٦٧ من طريق شريك عن أبي اسحاق عن فروة عن جبلة مرفوعاً و ٤٦٨ من طريق زهير ومن طريق إسرائيل عن أبي اسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه، وأخرجه أحمد في مسنده ٥: ٤٥٦ ومن طريق سفيان عن أبي اسحاق عن أبي فروة الأشجعي عن ظئر لرسول الله صلى الله عليه وسلم. (٤) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، الكوفي المسعودي. ٢٣٧ الأعمش وسَألَه عَبّاد بن كثير عن ﴿مَلِك﴾ و﴿مالكٍ﴾ فقال: كلاهما يعني تُقْرأ (١). ٥٠٤٥ - كتب إليّ ابنُ خلاد قال حدثني يحيى وذكر سفيان وشعبة فقال: سفيان أقل سقطاً لانه يرجع إلى كِتابٍ. ٥٠٤٦ - كتب إلي ابنُ خَلاَد قال: سألتُ يحيى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند فقال: كان صالحاً تَعرف وتُنكر(٢). ٥٠٤٧ _ کتب إليّ ابنُ خلاّد قال: فحدثني يحيى قال: حدثنا. ثور (٣) قال: حدثنا العلاء بن عتبة (٤) قال: كان أبو الدراداء يُصلِّي على طنافِس بيتِ المقدس فسألتُ ثوراً فإذا هو من اسنانه أو نحوه. ٥٠٤٨٠ - كتب إليّ ابنُ خلاّد قال سمعت يحيى قال: سمعت مالك بن أنس يقول: لما قَدِم علينا الزهري جعلناها أطرافاً ورفعناها إلى ◌ُبيد الله بن عُمر يسأل الزهري ليسهل علينا أمره. ٥٠٤٩ _ كتب إليّ ابنُّ خلاّد قال: سَمِعْت يحيى بن سعيد قال: سمعت أبا عوانة يقول: كان محمد بن جحادة (٥) يغلو يعني في التّشَيُّع(٦). أنظر تفسير ابن جرير، وزاد المسير في سورة الفاتحة . (١) (٢) التهذيب ٥: ٢٣٩ عن ابن خلاد. ثور بن يزيد الكلاعي، الرحبي، أبو خالد، الحمصي. (٣) (٤) الغلاء بن عُتبة، اليحصُبي، أبو محمد الحمصي، ثقة وشذ الأزدي في تلینیه، التهذيب. ٠١٨٨:٨ (٥) محمد بن جحادة، الأودي، ويقال: الإيامي، الكوفي، عن أنس وثقه غير واحد ولم أجد أحداً رماه بالتشيع غير أبي عوانة فضلاً عن الغلوفيه وقال الذهبي: ما حفظ عن الرجل شتم: أصلاً فأين الغلو، مات محمد سنة ١٣١، أنظر الميزان ٣: ٤٩٨، التهذيب ٩٢:٩. (٦) العقيلي ل ٣٧٤ عن عبد الله بن أحمد. ٢٣٨ ٥٠٥٠ - كتب إليّ ابنُ خلاد قال: سمعت يحيى يقول: حدثني ابنُ جُرَيج عن محمد بن عباد بن جعفر قال: أتيت جابر بن عبد الله فَقُلتُ سمعت رسول الله وَّلَ يَنْهي عن صوم يوم الجُمْعة؟ قال: إي وربّ الكعبة، قال يحيى: رفعه قال فيه: حَدّثنا يعني محمد بن عَبّاد وهو في الكُتُب عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة(١) وإن لم يُحدِّثُك ابن جريج من کتابه لم تنتفع به. ٥٠٥١ - كتب إليّ ابن خلاد قال: سمعت يحيى يقول: كنا نسمي كُتُبَ ابن جُرَيج كتب الأمانة. ٥٠۵٢ ۔۔ کتب إليّ ابُ خلادِ قال: سمعت یحیی قال: حدثنا سُفْيان قال: استتاب أصحابُ أبي حنيفة أبا حنيفة مرتين أو ثلاثا وكان سفيان شديد القول في الإرجاء والردّ عَلَّيْهم (٢). [١٥٤ أ]. (١) وهو في صحيح البخاري في الصوم ٤: ٢٣٢ عن أبي عاصم عن ابن جريج. وفي مسلم ٢: ٨٠١ عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة أنه أخبره عن محمد بن عباد أنه سأل خابراً . وأخرجه النسائي في الصوم لعله في الكبرى عن حجاج بن محمد عن ابن جريج بإسناده مثله. وعن عمرو بن علي عن يحيى سعيد وعن سليمان بن سلم البلخي عن النضر بن شميل، وعن أحمد بن عثمان بن حكيم عن أبي نعيم عن حفص بن غياث ثلاثتهم عن ابن جريج عن محمد بن عَبّاد بن جعفر نحوه، ولم يذكروا عبد الحميد. وفي حديث يحيى عن ابن جريج أخبرني محمد بن عَبّاد بن جعفر، أنظر تحفة الأشراف ٢٦٨:٢. فالذي يبدو أن المحفوظ كلا الطريقين ولا يُعلَّل أحدهما بالآخر. فتصريح سماعه يرفع شبهة التدليس واسقاط عبد الحميد وظاهر كلام يحيى أنه يوهّمُه في تصريحه بالتحديث وهذا بعيد والله أعلم وانظر فتح الساري ٢٣٢:٤ -٢٣٣. (٢) اسناده صحيح. ٢٣٩ ٥٠۵٣ _ کتب إليّ ابنُ خلاّد سمعتُ یحیی إذا سُئل عن حدیث الأعمش عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله الأمانة حدث به : عن سفيان عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله الأمانة. ويقول: سفيان أثبت فيه من الأعمش. وقال لي سُفيان: أنا ذهبتُ بالأعمش إلى عبد الله بن السائب. ٥٠٥٤ - کتب إلي ابنُ خلادٍ قال: وسمعت يحيى يقول: سفيان من لق هو والأعمش سفيان أحبّ إليّ منه. ٥٠٥٥ _ كتب إليّ ابن خلّد قال: سمعت يحيى يقول: جاء خارجة بن مصعب إلى شُعبة وليس عنده أحدٌ فأخرج رقعةً فجزع شُعْبة فقلت: إنما هي أطراف فلم يقل شيئاً. ٥٠٥٦ - كتب إليّ ابنُ خلاّد قال: سمعت يحيى يقول: سألت مالك بن أنس عن صالح مولى التوأمة فقال: لم يكن من القُرّاء. ٥٠٥٧ - كتب إليّ ابنُ خلاد قال سمعت يحيى قال: سمعت ◌ُبيد الله(١) يقول: قَدِمِ البُريّ (٢) على نافج فأكرَمَه وأنزلّه، فلما جعل يَسئلَّه عن التفسير صَاح به وأقْضَاه. ٥٠۵٨ _ کتب إليّ ابُ خلاَّد قال سمعتُ یحیی یقول: قال سفيان حديث الأعمش ليس هو من حديثه إن هذا الصراط هو حديث منصور. ٥٠٥٩ - كتب إليّ ابنُ خلّد قال: سمعت يحيى يقول: قال لي شعبة: لما دخلتُ عَلَى المهدي حدثته عنك عن موسى الجهني عن أبي بكر (١) تُبيد الله بن مُمر بن حفص بن عاصم العُمري، أحد الفقهاء السبعة. (٢) هو عثمان بن مقسم البُرِّي، أبو سلمة، ضعيف، الجرح ١٦٨:١/٣. ٢٤٠