Indexed OCR Text

Pages 181-200

مالك بن أنس يقول: الإيمان قول وعمل، ويقول: كلّم الله موسى وقال
ملك الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء [وتلا هذه الآية
( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ) وظم
عليه الكلام في هذا أو استشنعه (١)] من قال: القرآن مخلوق يوجع ضرباً
ویحس حتی یتوب (٢).
٤٧٨٣ ي - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: سمعت
عبد الرحمن بن مهدي يقول: من زعم أن الله تبارك وتعالى لم يكلم موسى
يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه (٣).
٤٧٨٣ ك - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن أشكاب قال:
حدثني قراد أبو نوح قال: سمعت شعبة يقول :
أنا أروي العرب عن سعد بن إبراهيم قال:
وسمعت شعبة يقول: ما أتينا شيخاً بالكوفة إلا وجدنا قيساً قد سبقنا
إليه وكان يسمى قيساً الجوّال (٤).
[١٤٦- ب] قُرِىء علي أبي علي بن الصواف في ذي الحجة سنة
ثلاث وأربعين وثلاثمائة وسمعت.
(١) ما بين المعكوفين من السنة وفي الأصل محوفي هذا الموضع.
(٢) أخرجه عبد الله في السنة ١٠٦:١ ليس فيه ذكر كلام الله لموسى. ثم أورد هذا الجزء بهذا
الإستاد في ص ٢٨٠.
(٣) أخرجه عبد الله في السنة ١١٩:١، ٢٨٠ مثله والبخاري في خلق أفعال العباد ١٢.
والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٤٩ وأبو داود في مسائله عن أحمد ص ١٠٤ واللالكائي
في شرح أصول الإعتقاد ٣١٦:١.
(٤) النص في الجرح ٩٦:٢/٣، ٩٧ والتهذيب ٣٩٢:٨، وقيس هواين الربيع.
١٨١

بسم الله الرحمن الرحيم.
أخبرنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل إجازة قال:
٤٧٨٤ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال أخبرنا أبو
رجاء (١) قال: قلت للحسن متى عهدك بالمدينة؟ قال: ليلة صفين (٢).
قال: قلت فمتى احتلمت؟ قال: بعد صفين عاماً .
٤٧٨٥ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل قال: مات الحسن
البصري في رجب سنة عشر ومائة (٣)، قال أبي وفيها ولد اسماعيل (٤).
٤٧٨٦ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل عن أبي رجاء قال:
سئل الحسن وأنا أسمع عن بيت المقدس فقال: أسّسه داؤد وأكمل بناءه.
سليمان (٥) .
٤٧٨٧ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن
محمد بن سيرين قال: هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله 8* عشرة آلاف
فما خق فيها منهم مائة بل لم يبلغوا ثلاثين (٦).
٤٧٨٨ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل قال حدثنا أيوب عن
(١) أبو رجاء هو محمد بن سيف الأزدي الخداني العطاردي البصري أدرك أنساً، ثقة،
التهذيب ٢١٧:٩.
(٢) وكانت في غرة صفر سنة سبع وثلاثين انظر البداية والنهاية ٢٥٩:٧ ومعجم البلدان.
٠٤١٤:٢
(٣) التهذيب ٢٦٦:٢.
(٤)
التهذيب ٢٧٦:١، ٢٧٧.
(٥). وروى الطبراني من حديث رافع بن عميرة أن داود عليه السلام ابتدأ ببناء بيت المقدس.
ثم أوحى إليه إني لأقضي بناءه على يد سُليمان (فتح الباري ٤٠٨:٦).
(٦) عزاه في البداية والنهاية ٢٥٣:٧ إلى الإمام أحمد من هذا الطريق واسناده صحيح ..
١٨٢

حميد بن هلال، أن البراء بن معرور توفي قبل قدوم النبي # فلما قدم
(١)
صلى عليه (١).
٤٧٨٩ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل قال حدثنا رجاء بن
أبي سلمة قال: إن معاوية كان يقول: عليكم من الحديث بما كان في
عهد عمر فإِن عمر قد كان أخاف الناس في الحديث عن رسول الله صلى
(٢)
الله عليه وسلم (٢).
٤٧٩٠ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل عن ليث عن أبي محمد
عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عمر: لوددت أني قد رأيت الأيدي
تقطع في سرقة المصاحف (٣).
سألت أبي فقال: أبو محمد هو سالم الأفطس (٤).
(١) اسناده منقطع لأن حميد بن هلال وهو ثقة لم يشهد القصة ولم يسنده إلى من شهدها.
ونحوه ورد في قول ابن اسحاق. وروى ابن شاهين باسناد لين من طريق عبد الله
ابن أبي قتادة حدثتني أمي عن أبي أن البراء بن معرور مات قبل الهجرة فوجه قبره إلى
الكعبة وكان قد أوصى لرسول الله # فقبل وصيته ثم ردها على ولده وصلى عليه يعني
على قبره وكبّر أربعاً كذا قال ابن حجر في الإصابة ١٤٤:١/١ ونحوه في الاستيعاب
٠١٣٦:١
(٢) اسناده منقطع رجاء لم يدرك معاوية. ولكن رواه ابن عدي في الكامل ٣٣:١ من طريق
رجاء بن أبي سلمة أخبرنا اسماعيل بن عبيد الله أن معاوية فذكره. فصار موصولاً
صحيحاً واسماعيل بن مُبيد الله بن أبي المهاجر أدرك معاوية وهو صغير. وقال
الأ وزاعي كان مأموناً على ما حدث ووثقه غير واحد أيضاً انظر التهذيب ٣١٧:١.
وأخرجه المؤلف في مسنده ٩٩:٤ بإسناد حسن غير هذا.
(٣) اسناده صحيح. وأبو محمد هو سالم بن عجلان بن الأفطس.
(٤). ترجمته في التاريخ الكبير ١١٧:٢/٢، والجرح ١٨٦:١/٢ والمجروحين ٣٤٢:١، والميزان
١١٢:٢، والتهذيب ٤٤١:٣ ولم يذكر أحد كنيةً له غير ابن أبي حاتم في الجرح فقد كناه
بأبي عمرو.
١٨٣

٤٧٩١ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل عن أيوب قال سأل
رجل عكرمة عن شيء فقال: كانوا من النبط من قومك (١).
٤٧٩٢ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل قال حدثنا عبد الرحمن
ابن إسحاق (٢) قال: حدثني أبي (٣) عن سعيد بن المسيّب. قال: كان أتى
جدّي حزن بن أبي وهب إلى رسول الله 143 فقال: ما اسمك؟ قال أنا
حزن فقال: بل أنت سهل (٤).
٤٧٩٣ - سمعت أبي يقول: ابن علية أفهم من هشيم في الفقه.
٠ ٠
٤٧٩٤ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل عن ابن جريج عن
سليمان بن الأحول عن طاؤس عن ابن عباس في قوله عز وجل ﴿ إنتنا
طوعاً أو كرهاً ﴾ (٥) قال: أعطيا وفي قوله عز وجل ﴿قالتا أتينا﴾ (٥) قالتًا
(١) فيه دليل على معرفة عكرمة بالأنساب.
(٢) عبد الرحمن بن اسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة ويقال عباد بن اسحاق وقد
مضى قريباً .
اسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامري تابعى صغير ثقة، التهذيب ٢٣٩:١.
(٣)
(٤) اسناده منقطع كما هو ظاهر وهو كذلك عند البخاري ٥٧٥:١٠، الأدب ، باب تحويل.
الإسم إلى اسم أحسن منه من طريق عبد الحميد بن جبير بن شيبة، وفي آخره قال: ما
أنا بمغيّر اسماً سمانيه أبي، قال ابن المسيب، فما زالت فينا الحزونة بعدُ.
وروى قبله ٥٧٤:١٠ باب اسم الحزن من طريق الزهري عن ابن المسيب عن أبيه
موصولاً .
قال ابن حجر في الفتح ٥٧٧:١٠: وهذا على قاعدة الشافعي أن المرسل إذا جاء
موصولاً من وجه آخر تبين صحة مخرج المرسل، وقاعدة البخاري أن الإختلاف في
الوصل والإرسال لا يقدم المبد مرضوبهذا كان الواصل احفظ من المرسل كالذي
هنا، فإن الزهري أحفظ من عبد الحميد ! م.
(٥) سورة فصلت: ١١.
١٨٤

أعطينا (١) قال أبي وقال: حجاج عن ابن جريج عن عمرو بن مسلم
ففيل لحجاج: إن يحيى بن سعيد يقول: عن سليمان الأحول فقال حجاج
قولوا له: يستدفىء في القطن (٢).
٤٧٩٥ - سمعت أبي يقول: في حديث غندر عن إسماعيل عن
قتادة عن خلاس (٣) وعن أبي حسّان (٤) عن عبد الله بن عتبة بن مسعود
عن عبد الله بن مسعود أن سُبّيعة بنت الحارث وضعت حملها بعد وفاة
زوجها، أخطأ فيه غندر قال: عن عبد الله وخالفوه ليس هو عن عبد الله
يعني مرسلاً.
٤٧٩٦ - سمعت أبي يقول: سعيد بن أبي عروبة لم يسمع من جعفر
ابن أبي وحشية ولا من الحكم ولا من حمّاد (٥).
٤٧٩٧ - سمعت أبي يقول: أعطانا غندر كتبه فكنا ننسخ منها
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره ٦٤:٢٤ من طريق ابن عُلَّة ونحوه قبله من طريق سفيان عن
ابن جريج عن سليمان بن موسى (الأحول) عن مجاهد عن ابن عباس.
(٢) قاله حجاج تهكماً به واحتقاراً لقوله.
(٣) خلاس بن عمرو الهجري.
(٤) أبو حسان الأعرج ويقال: الأجرد أيضاً بصري اسمه مسلم بن عبد الله، تابعي ثقة قتل
يوم الحرورية سنة ١٣٠، التهذيب ٧٢:١٢.
(٥) في التهذيب ٦٤:٤ قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: لم يسمع من الأعمش ولا من يحيى بن
سعيد الأنصاري ولا من أبي بشر وفيه أيضاً: قال النسائي: ذكر من حدث عنه سعيد بن
أبي عروبة ولم يسمع منه، لم يسمع من عمرو بن دينار ولا من هشام بن عروة، ولا من
زيد بن أسلم ولا من تُبيد الله بن عُمر ولا من أبي الزناد، ولا من الحكم بن عتيبة، ولا
من اسماعيل بن أبي خالد، ولا من حماد بن أبي سُليمان.
وقال ابن المبارك: لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئاً. وقال ابن معين: لم يسمع
من عبد الله بن محمد بن عقيل. وانظر مراسيل ابن أبي حاتم ص ٥٤.
١٨٥

وكان يقرأ علينا كثيراً حتى أي نَمَل إلا حديث سعيد ببغداد نسخناها
ببغداد .
٤٧٩٨ - قلت لأبي: سعيد بن أبي عروبة عن أبي مُبيدة عن سعيد
ابن ◌ُجُبّير؟ قال: ما أعرفه (١) ..
٤٧٩٩ - سمعت أبي يقول: سعيدٌ لم يسمع من عبد الله بن ذكوان (٢)
شيئاً ولا من عبد الله بن مُمر.
٤٨٠٠ - سمعتُ أبي يقول: قد سمع سعيدُ من أيوب.
٤٨٠١ - قلت لأبي: سعيد عن أبي ◌ُثبة عن حماد قال أبي: لا
أعرفه (٣)، [١٤٧ أ].
٤٨٠٢ - سمعت أبي يقول: كان غندر إذا كان في شيءٍ من
حديث سعيد عليه عين يعني علامةً، قال فيه: حدثنا سعيد، وقال: قد
سمعتُه وعَرضتُه على سَعِيدٍ، وإذا لم تكن عليه عَينٌ، لم يقُل فيه حدثنا.
سَعيد، قال: قد سمعته من سعيد.
٤٨٠٣ - سمعت أبي يقول: القاسم بن عبد الله بن عمر العمري
هو عندي كان يكذب (٤) وأخوه عبد الرحمن بن عبد الله يعني العمري
ليس هو ممن یُروی عنہ(٥).
(١) ما أعرف هذا الإسناد، أو ما أعرف أبا عبيدة، ومن هذه الطبقة أبو عبيدة بن نافع بن
عبد القيس من بني الحارث بن فهر روى عن جماعة من التابعين، ذكره البخاري في :
الكنى ص ٥١، وابن حبان في ثقات اتباع التابعين ٦٦٣:٧.
(٣) يعني لا أعرف أبا ◌ُتبة. ولم يتبين لي بعد البحث.
(٢)
هو أبو الزناد.
(٤) التهذيب ٣٢١:٨، وانظر النص [٣١٣٦].
:
(٥) في رواية أبي طالب عنه: ليس بشيء وانظر [١٥٠٨، ٤٣٦٥].
١٨٦
.

٤٨٠٤ - سمعت أبي يقول: في حديث سعيد بن أبي عروبة عن
غالب التمّار عن حُمّيد بن هلال عن مَشْروق بن أوس عن أبي موسى عن
النبي* قال: في الأصابع عشر عشر من الإبل (١).
قال أبي: هذا غالب التمّار (٢) غير غالب القطان، القطان بن
خُطّاف.
٤٨٠٥ - سمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد مِنْ مُمر بن أبي سلمة
شيئاً (٣).
٤٨٠٦ - سمعت أبي يقول: أخطأ غندر في حديث سعيد عن قتادة
عن سُليمان بن يسار. كذا قال غندر عن جابر أن تُمر قال: إن نَبي
الله * لم يُحَرِّم من الضب ولكنه قَذّره وخالفه ابنُ عُلِيَّة، قال سليمان
اليشكري (٤) وهو الصواب وليس هو سُليمان بن يسار.
(١) أخرجه أبو داود ١٨٧:٤ الديات، والنسائي ٥٦:٨، القسامة وابن ماجه ٨٨٦:٢ كلهم
من طريق سعيد بن أبي عروبة.
(٢) هو غالب بن مهران، التمّار، العبدي، أبو عفّان، وقيل: أبو غفار [بكسر المعجمة وقيل:
أبو عقار بفتح العين المهملة وتشديد القاف ] البصري ثقة، التهذيب ٢٤٣:٨.
(٣) في المراسيل ٥٤ عن عبد الله عن أبيه: لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم بن مُتَيْبة
شيئاً ولا من حمّاد ولا من عمرو بن دينار ولا من هشام بن عروة ولا من عمر بن أبي
سلمة ولا من اسماعيل بن أبي خالد ولا من عبيد الله بن عمر ولا من أبي بشر ولا من
عبد الله بن محمد بن عقيل ولا من زيد بن أسلم ولا من أبي الزناد قال: وقد حدث عن
هؤلاء كلهم ولم يسمع منهم.
(٤) وهو سليمان بن قيس، اليشكري، البصري، وهو ثقة تقدم في [٢١٢٤، ٣٢٠٧].
ورواية اليشكري أخرجها ابن ماجه ١٠٧٩:٢، الصيد من طريق ابن علية عن
سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سليمان اليشكري عن جابر بن عبد الله أن النبي والتر
لم يحرّم الضب ولكن قذره وإنه لطعام عامة الرعاء، وإن الله عز وجل، لينفعُ به غير واحدٍ
ولو کان عندي، لأ کلته.
١٨٧

٤٨٠٧ - سمعتُ أبي يقول: لم يَسْمع سعيدٌ من ابن عَقِيل (١).
٤٨٠٨ - سألتُ أبي عن حديث سعيد عن عبد الوهاب أنه سأل
الحسن عن الوضوء من عبد الوهاب هذا؟ قال: لا أعرفه (٢).
٤٨٠٩ - سمعت أبي يقول: كان يحيى بن سعيد يُشَبِّه مطراً بابن
أبي ليلى في الحديث يعني في حديث عطاء.
٤٨١٠ - قرأت على أبي: وهب بن اسماعيل أبو محمد الأسدي
کوفي (٣).
٤٨١١ - حدثني أبي قال: حدثنا سعيد بن مُبّيد الطائي عن عامر
الشعبي قال: جاءه رَجُلٌ فقال له يا أبا عمرو (٤) إني قد حَجَجتُ وقد
أردت عامي هذا الحجّ ولي جیران مُحتاجون. سمعت أبي يقول: رواه
سُليمان بن المغيرة عن سعيد الكوفي يعني وهو سعيد بن عُبَيد.
= ثم روى عن طريق عبد الأعلى: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سليمان عن
جابر عن عمر عن النبي مه نحوه.
وفي تعليقه: قال في الزوائد: رجال اسناده ثقات إلا أنه منقطع، حكى الترمذي في
الجامع عن البخاري أن قتادة لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكري.
(١) انظر النص ٤٨٠٥ والتعليق عليه .
(٢) يبدو أنه عبد الوهاب بن عبد ربه الثوري قال ابن حبان في ثقات اتباع التابعين ١٣٣:٧:
يروي عن الحسن قوله روى عنه البصريون وفي التاريخ الكبير ٩٨:٢/٣.
عبد الوهاب سأل الحسن قوله، روى عنه ابنُّ أبي عروبة البصري، وقال عيسى بن
موسى عن أبي خالد الحتّفي عن عبد الوهاب، سألت الحسن حين انصرفت إلى خراسان.
وعن عيسى الأزرق عن عبد الوهاب بن أبي الحارث سأل الحسن عن المسح.
(٣) وهب بن اسماعيل بن محمد بن قيس، الأسدي، أبو محمد الكوفي، صدوق له منا کیرعن
وقاء، التاريخ الكبير ١٦٩:٢/٤، الجرح ٢٧:٢/٤ الميزان ٤: ٣٥٠، التهذيب ١٥٨:١١.
(٤) وبه كناه في كنى مسلم ٨٠ ب والتاريخ الكبير ٤٥٠:٢/٣ والجرح ٣٢٢:١/٣، وكنى
الدولابي ٤٤:٢ والتهذيب ٦٤:٥ وتاريخ ابن معين ٢٠٢٣.
١٨٨

٤٨١٢ - سمعت أبي يقول: عُقبة بن عبيد الطائي هو أخو ميد بن
مُبيد(١).
٤٨١٣ - قرأت على أبي: مروان الفزاري قال: أخبرنا موسى بن
السائب قال: حدثني شهر بن حوشب سمعتُ أبي يقول: انما هو موسى بن
المسيب (٢).
٤٨١٤ - سمعت أبي يقول: قد حكوا عن عبد الرحمن بن مهدي
قال: يزيد الرقاشي هو يزيد بن هُرمُز(٣).
٤٨١٥ _ سمعتُ أبي يقول: يحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيَّة رجلٌ
صالحٌ، هو ثقة، هو وأبوه متقاربان في الحديث (٤).
٤٨١٦ - قرأت على أبي: يحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيّة قال:
حدثنا سفيان عن نافع عن ابن عُمّر أنه كَان يَغْسِلُ ذكرَه (٥).
٤٨١٧ - قال أبي: هو مرسل، أراه بينهما(٦) إسماعيل بن أمّيّة.
(١) التاريخ الكبير ٤٤٠:٢/٣ عُقبة بن عبيد الطائي أخو سعيد الطائي، أبو الرحال روى عن
بشير بن يسار وأنس رضي الله عنه.
(٢) موسى بن المسيّب، الثقفي، أبو جعفر الكوفي، البزاز ويقال: موسى بن السائب. وفي
الجرح ١٦٢:١/٤ عن عبد الله، موسى بن المسيب هو أبو جعفر ما أعلم إلا خيراً وحسن
حاله غير واحد وتفرد الأزدي بتضعيفه. انظر التهذيب ٣٧٢:١٠ (أيضاً).
(٣) وغيره سموه يزيد بن أبان انظر ترجمته في التاريخ الكبير ٢/٤: ٣٢٠، الجرح ٢٥١:٢/٤
الضعفاء للنسائي ٣٠٧ للعقيلي ل ٤٥٥، الميزان ٤١٨:٤، التهذيب ٣٠٩:١١.
(٤) في الجرح ١٧١:٢/٤ عن عبد الله كان ابن أبي غنية، ثقة شيخ له هيئة رجل صالح.
وهذا النص في ترجمة عبد الملك بن حميد بن أبي غنية أبي يحيى عن عبد الله عن أبيه
(الجرح ٣٤٧:٢/٢).
(٥) في مصنف ابن أبي شيبة ٥٤:١ عن غيلان بن عبد الله قال: رأيت ابن عُمر يغل اثر
البول .
(٦) يعني بين سفيان ونافع .
١٨٩

٤٨١٨ - قرأت على أبي: عَلِي بن ثابت عن إسماعيل عن إبراهيم
ابن مهاجر عن أبيه عن عبد الرحمن بن الأسود أن ابن مسعود غَسَّل امرأته
حيث ماتت .
سمعت أبي يقول: ما أنكرَه (١).
٤٨١٩ _ قلت لأبي: علي بن ثابت عن أبي بردة عن حَمَّاد قال
أبي: هذا من أصحاب حمّاد روى عنه مروان بن شجاع(٢).
٤٨٢٠ - سمعتُ أبي يقول: جابر بن سُلّيم الأنصاري، سمعت
منه، شيخ ثقة مديني حسن الهيئة(٣).
٤٨٢١ - قرأت على أبي: محمد بن ربيعة أبو عبد الله الكوفي عن
قيس بن عبد الله (٤) قال: رأيت الحسن يصلي في المقصورة (٥) قال أبي
شيخ لهم کوفي يروي عنه (٦).
٤٨٢٢ - قرأت على أبي: محمد بن ربيعة قال: حدثنا ابن عون عن
ابن سيرين أن عُثمان عَقَد لمن وراء النهر قال اسماعيل بن علية عقد لمن
دون النهر يعني نهر يلخ قال أبي: وهو الصواب. [١٤٧ ب].
(١) ابراهيم بن مهاجر ضعيف.
(٢) أبو بردة لم أجده في المراجع التي بين أيدينا.
(٣) الجرح ٥٠١:١/١ عن عبد الله وانظر [٤٥٠].
(٤) في الأصل غير واضح، وظهر بعد المراجعة أنه قيس بن عبد الله وهو الهمداني رأى أنس
ابن مالك وروى عنه محمد بن ربيعة ووكيع ووثقة، ترجمته: التاريخ الكبير ١٤٨:١/٤،
الجرح ١٠١:٢/٣ مصنف ابن أبي شيبة ٤٩:٢.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٤٩:٢ عن وكيع عن قيس بن عبد الله رأيت الحسن.
وعبد الرزاق في مصنفه ٤١٥:٢ عن ابن التيمي عن أبيه عن الحسن.
(٦) يعني به قيس بن عبد الله.
١٩٠

٤٨٢٣ _ قرأت على أبي قال: سمعتُه من عبد الرحمن بن ،٠ي
سمعه من مالك عن نافع عن ابن عمر لا رَضاعة إلا لِصَغيرِ، لا رضاعة
(١)
لكبير(١).
ء
٤٨٢٤ - سمعت أبي يقول: رواه ◌ُبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن
عُمر وابن دينار يعني عبد الله عن ابن عمر عن عُمر(٢).
٤٨٢٥ - قرأت على أبي عبد الرحمن عن مالك عن نافع أن ابن عمر
رأى رجلاً صلى ركعتي الفجر ثم اضطجع فقيل له في ذلك فقال: أردت
أن أفصل فقال وأي فَضْلٍ أفضل من التسليم .
سمعت أبي يقول: قرأت على عبد الرحمن وعارضني به من كتابه: مالك
أنه بلغه عن ابن عمر قال عبد الرحمن وقرىء على مالك (٣).
٤٨٢٦ - قرأت على أبي: عبد الرحمن قال: حدثنا مالك عن
الزهري عن عروة عن عائشة أن أبا بكر نحَلَها جدّاد عشرين وسقا من
(١) وهو في موطأ مالك ٤٣:٢ مثله. وهو كذلك عن الشافعي عن مالك عند البيهقي ٧: ٤٦١،
وفي مصنف ابن أبي شيبة ٤: ٢٩١ عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر.
(٢) رواية غبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر ورواية ابن دينار عن ابن عمر عن
عمر أخرجهما البيهقي في سننه ٤٦١:٧ .
ولکن هذا الاختلاف في الصحابي لا يضر في صحة لأ ثرین، فكلاهما صحیح ،
لاحتمال أن يكون ابن عمر رواه مرة رواية عن أبيه وأخرى يكون أفتى به اعتماداً على
الرواية الثابتة عنده من قول غمر.
(٣) فهذه علة الرواية وقد ثبت عنه فعله انظر مصنف ابن أبي شيبة ٢٤٧:٢ والنهي عنه،
ونظن أن النهي عنه كان قبل بلوغه سنة النبي 8# ولا يعقل عن ابن عمر أن ينكره بعد
ثبوته عن النبي# وهو في تشدده في اتباع النبي . وقد ألف في هذا الموضوع الإمام
الشيخ شمس الحق العظيم آبادي كتاباً سماه إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر.
١٩١

ماله بالغابة (١) كذا قال ابن مهدي.
قال أبي: وإنما هو العالية.
٤٨٢٧ - قلت لأبي: ما تقول في هذا الحديث حديث مالك عن
يزيد بن عبد الله بن قُسَيْطٍ عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أمّه عن
عائشة أن النبي ﴿ رَخْص أن يُستَمتَع بجلود الميتة إذا دُبِغَت. قلت لأبي:
ما تقول في هذا الحديث؟ قال: فيه أمُّه من أمه؟ كأنه أنكره من أجل:
أمّهِ (٢) .
٤٨٢٨ - قلت لأبي: مالك عن الصلت (٣) بن زُبَيْد قال: سألت
سُليمان بن يسار قلت: البَّل أجدُه قال أبي: سَمعه، مالك منه يعني من
الصَّلت وهذا ابن ذاك يعني زييدُ بن الصلت (٤).
٤٨٢٩ - سألت أبي: عن شيخ روى عنه مالك عفيف بن عَمرو،
(١) أخرجه البيهقي في سننه ١٧٨:٦ من طريق شعيب عن الزهري ولم يرد فيه لفظ الغابة ولا
العالية.
(٢) أخرجه أبو داود اللباس ٦٦:٤ والنسائي ١٧٦:٧ وفيه عن أبيه خطأ وابن ماجه ١١٩٣:٢
كلهم من طريق مالك والبيهقي ١٧:١ أيضاً من طريق مالك.
قال في الإِمام .. وأعلّه الأثرم بأن أم محمد غير معروفة ولا يعرف لمحمد عنها غير هذا :
الحديث ..
وسئل أحمد عن هذا الحديث فقال: ومن هي أمه كأنه أنكره من أجل أمه. (نصب
الراية ١١٧:١، والجوهر النقي بها مش البيهقي. ١٧:١).
(٣) الصلت بن زييد بن كثير بن الصلت الكندي ولي قضاء المدينة وثقه ابن حبان وابن
خلفون وقال: نسب إلى الارجاء التاريخ الكبير ٣٠١:٢/٢، الجرح ٤٣٩:١/٢ التعجيل
١٢٩.
(٤) زُبید بالزاي والتحتانية مصغر روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وروى عنه عروة.
" ابن الزبير والزهري وعبد الله بن ابراهيم بن قارظ وثقه ابن معين. الجرح ٦٢٢:٢/١،
الإكمال ١٧١:٤.
١٩٢
--

قال أبي: شيخ قديم عفيف(١).
٤٨٣٠ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن ابراهيم قال: أخبرنا
الجُرَيري عن أبي عثمان النّهدي عن ابن مَسْعود قال: زَعَم أنه كان
يُجالِسُه بالكوفة .
٤٨٣١ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن سلمة أبو عبد الله
الحَرّاني عن خصيف (٢) عن مُجاهِد قال: حج خمسة وسبعون نبياً.
٤٨٣٢ - سمعت أبي يقول: حدثنا مُحمد بن سَلّمة قال: أخبرنا
أبو عبد الرحيم قال أبي: اسمه خالد بن أبي يزيد (٣) قال أبي: بينه، وبين
محمد بن سلمة قرابة.
قال أبي: حدثنا وكيع وحجاج عنه وكان على بيتٍ المال ما أقرب
حديثه (٤) .
٤٨٣٣ - حدثني أبي قال: حدثنا علي بن ثابت قال: حدثني أبو
العَنْبَس (٥) قال: كان شقيق بن سلمة يخضب بشيء قال وبُعِثَ
النبي ﴿ وأنا أمرد فلم يُقضّ لي أن ألقَاه (٦).
٤٨٣٤ - سمعت أبي يقول: سمعت مروان بن شجاع أبا عمرو
(١) عفيف بن عمرو بن المسيب السهمي وثقه النسائي وقال الذهبي مع ذكر توثيق النسائي:
لا يدري من هو؟ وذكره ابن حبان في الثقات. الميزان ٣: ٨٤، التهذيب ٢٣٦:٧.
(٢) خصيف بن عبد الرحمن الجزري، أبو عون صدوق سيء الحفظ انظر [٣٣١، ٣١٨٦].
(٣) ويقال: خالد بن يزيد وتقدم في ٣١٦٤.
(٤) انظر ٣١٦٤ وفيه: ثقة.
(٥) أبو العنبس هو عمرو بن مروان الكوفي، النخعي وهو الأوسط ثقة وثقه ابن معين وابن
حبان، التهذيب ١٨٩:١٢.
(٦) أخرجه ابن سعد ٩٦:٦، عن وكيع عن أبي العَنبس، واسناده صحيح.
١٩٣

الجزري من أهل حرّان في سنة احدى وثمانين ومائة قال أبي: وقد
سمعت منه قبل ذا أيضاً.
٤٨٣٥ - قال أبي: فُرات أبو عبد الله هو فُرات القَزّازِ (١).
٤٨٣٦ - سمعت أبي يقول: في حديث حجاج بن أرطاة عن قتادة
عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه: أنه وُضِعَ له وضوء قد ولغ فيه
(٢)
اليسِتّور(٢) .
٤٨٣٧ - قال أبي: قتادة هذا ليس هو قتادة بن دعامة، هو من ولد.
أبي قتادة عن عبد الله بن أبي قتادة(٣).
٤٨٣٨ - حدثني أبي قال: حدثنا معمر بن سليمان (٤) أبو عبد الله.
حسن الهيئة قال قال ميمون بن مهران: ما رأيتُ ثلاثة في بيت (٥) من عمر
ابن عبد العزيز وابنه عبد الملك (٦) ومولاه مُزاحِم (٧).
٤٨٣٩ - سمعت أبي يقول: [١٤٨ أ] حديثُ سفيان الثوري عن
أبي الزناد عن بُسر بن سعيد عن أبي صالح مولى السفاح.
(١) وقيل أبو مجمد، التهذيب ٢٥٨:٨ وانظر [١٨١٠].
(٢) أخرجه المؤلف في مسنده ٣٠٩:٥ عن معمر بن سليمان الرقي حدثنا الحجاج.
(٣). قتادة بن عبد الله بن أبي قتادة ذكره في الجرح ١٣٥:٢/٣ وابن حبان في الثقات ٣٤١:٧
والتاريخ الكبير ١٨٧:١/٤.
(٤) مُعَمّر بن سُليمان النخعي أبو عبد الله الرقي. ثقة انظر التهذيب ٢٥٠:١٠، والنص ٥٢٧.
(٥) في الأصل محو بعد بيتٍ.
(٦) عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز له أخبار حسنة ضمن ترجمة عمر بن عبد العزيز في الفسوي.
٥٦٨:١ وما بعدها وسيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي.
(٧) مزاحم بن أبي مزاحم المكي مولى عمر بن عبد العزيز، روى عنه جماعة ثقات ووثقه ابن
حبان. التهذيب ١٠١:١٠.
١٩٤

قال أبي: ليس هو ذكوان يعني أبا سهيل بن أبي صالح(١).
٤٨٤٠ - حدثني أبي قال: حدثنا مسكين بن بُكّير أبو عبد الرحمن
عن شُعبة قال: كَتَبَ إليَّ منصور يُخبرني بحديثٍ قال: فَلَقِيته وقلتُ
أحدث به عنك؟ قال: نعم إذا كتبتُ إليك فقد حدّثْتُك وعن أيوب
السختياني مثل ذلك (٢).
٤٨٤١ - حدثني أبي قال: حدثنا مسكين بن بُكّير قال: أخبرنا
سعيد يعني ابن عبد العزيز قال: كان سُليمان بنُ موسى يَعرضُ على
الزُّهري أو على مكحول وكان الزهري يُعرض عليه يعني الحديث (٣).
٤٨٤٢ - حدثني أبي قال: حدثنا مسكين قال: حدثنا الأوزاعي
قال سُئل أبو حنيفة قال أبي: لم يسمع الأوزاعي من أبي حنيفة شيئاً، انما
عابه به .
-
٤٨٤٣ - حدثني أبي قال: حدثنا خالد بن حَيّان أبو يزيد الرّقّي
الخَزَّاز (٤) قال حدثنا فُرات بن سلمان (٥) قال: لم يكن ليمون (٦)
مَجْلِسٌ يعرفُ به مِن المَسْجِد.
٤٨٤٤ - حدثني أبي قال: حَدَّثنا أبو أسامة عن الوليد بن هشام
(١) بل هو عُبيد أبو صالح مولى السفّاح الديني روى عن زيد بن ثابت وابن عمر وابن
عباس، ثقة، الجرح ٦:١/٣، كنى الدولابي ٩:٢.
(٢) ففيه دليل على إطلاق التحديث على المكاتبة.
(٣) رواية الأكابر عن الأصاغر.
(٤) خالد بن حيّان الرقي أبو يزيد الكندي، مولاهم، الخرّاز صدوق مات سنة ١٩١،
التهذيب ٨٤:٣.
(٥) فرات بن سَلْمان، الجزري، صدوق. الجرح ٨٠:٢/٣.
(٦) ابن مهران.
١٩٥

قال: دَخل إنسان كان يَبيع العطر على أهل القاسم بن محمد يبيعهم ظِيباً
والقاسمَ يتّجهّزُ إلى الجُمعة قال أبي: هو خطأ إنما هو هشام أبو المقدام يعني
أخطأ أبو أسامة .
٤٨٤٥ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبد الله
ابن عون عن الحسن قال: كانوا يُتَكِّلُون من طلّق ثلاثاً في مقعد
واحد (١).
٤٨٤٦ - قال أبي: وإنما هو ينكرون ولكن أخطأ فقال: يُنكّلُون.
٤٨٤٧ - سمعت أبي يقول: هَارون يعني البَرْبَري ثقة ثقة (٢).
٤٨٤٨ - سمعت أبي يقولُ: ما أصلح حديثه يعني الصلت بن
بهرام (٣).
٤٨٤٩ - سمعت أبي يقولُ: سُليمان بن يُسَيْر (٤) ليس يسوي شيئاً
في الحدیث(٥).
٤٨٥٠ - سمعت أبي يَقُول: يُكير يعني ابن عامر صالح الحديث
ليس به بأس (٦).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١١:٥ عن أبي أسامة بلفظ ينكّلون، وأخرج هو
وعبد الرزاق ٣٩٦:٦، ٣٩٧ عن أنس كان عمربن الخطاب إذا ظفر برجل طلق امرأته ثلاثاً
أوجع رأسه بالدرة. وأسناده صحيح.
(٢) الجرح ٩٦:٢/٤ عن عبد الله.
(٣)
انظر [٥٣٧، ٢٣٨٠، ٢٨٩٨].
(٤) في الأصل بالنون وهو خطأ بل هو بالياء المثناة التحتية وهو سليمان بن يُشير ويقال:
بالهمزة أسير ويقال: ابن قسيم، النخعي أبو الصبّاح الكوفي، ضعفه البخاري وغيره
التاريخ الكبير ٤٢:٢/٢، الجرح ١/٢: ١٥٠، التهذيب ٢٣٠:٤.
(٥) الجرح ١/٢: ١٥٠، « ليس يسوي شيئاً)) فقط.
في الجرح ٤٠٥:١/١، ليس بالقوي في الحديث. وانظر [٧٩٧، ١٥٧٩].
(٦)
١٩٦

٤٨٥١ - قرأتُ على أبي: محمد بن مُبيد عن محمد يعني ابن عمرو
عن سعد (٥) بن المُنذر عن أبي حميد الأنصاري عن ابن أبي أسيد
الأنصاري (١) عن الحارث بن زياد قال قال رسول الله قال : من أحب
الأنصار أحَبَّه الله (٢).
سَمِعتُ أبي يقول: كذا قال محمد بن عُبّيد وأخطأ فيه (٣).
٤٨٥٢ - سمعت أبي يقول: حدثنا عَمّار بن محمد أبو اليقظان ابن
أخت سفيان الثوري (٤) في سنة ثمانين (٥).
٤٨٥٣ - سَمِعتُ أبي يقول: سمعت ◌ُبيد الله بن موسى قديماً بعضه
في سنة خمس وثمانين وبعد ذلك قال: رأيتُ عبيد الله بن موسى بمكة فما
عَرضْتُ له، لَم يكُن لي فيه رأي.
٤٨٥٤ - سمعت أبي يقول: حدثنا أبو عبد الصمد العَمِّي (٦) قال:
حدثنا هشام أبو بكر يعني الدُسْتَوائي.
٤٨٥٥ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الصمد العمّي قال:
حدثنا جابر بن يزيد الجعفي عن عامر أنه رأى عَلِّي بنَ أبي طالب صلوات
(٥) في الأصل سعيد وهو خطأ والصواب سعد بن المنذر ذكره ابن حبان في الثقات، التهذيب
٤٨٢:٣.
(١) حمزة بن أبي أسيد.
(٢) أخرجه المؤلف في مسنده ٢٢١:٤ وفي الفضائل ٨٠٧:٢، رقم ١٤٥٤ عن يزيد بن
هارون عن محمد بن عمرو.
(٣) لم يتبين لي وجه الخطأ وموضعه، وقد رأينا أن المؤلف أخرجه عن يزيد بن هارون متابعاً
لمحمد بن عُبيد .
(٤) ترجمته في التهذيب ٤٠٥:٧ وتوفي في سنة ١٨٠.
.(٥)
يعني : ومائة .
(٦) عبد العز بن عبد الصمد، أبو عبد الصمد، تقدم في [٦٦٦].
١٩٧

الله عليه وسلم (١) ورأسه ولحيتُه كأنه قطنة بيضاء (٢).
: ٤٨٥٦ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الصمد العمّي عن سلام.
أبن مسكين قال: قال لي الحسن(٣): يا بُنَّيَّ.
٤٨٥٧ - سمعت أبي يقول: حدثنا أبو عبد الصمد العمِّي قال:
حدثني أبو الأزهر صالح بن درهم (٤).
٤٨٥٨ - سمعت أبي يقول: لَم يَسمع سعيد بن أبي عروبة من
الأعمش شيئاً. ولا من عبيد الله بن عمر ولا من هِشَام بن عُروة ولا مِن
اسماعيل بن أبي خالد وقد سمع من عاصم بن أبي النجود (٥).
٤٨٥٩ - حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن مُعَاذ قال: أخبرنا ابنُ
عون قال: کان ممن يتبع أن يُحدّث بالحدیث کما سمعه:مُحمد بن سیرین
[١٤٨ ب] والقاسم بنُ مُحمد ورجاء بن حيوة، وكان ممن لا يَتَبع ذاك
الحسن وإبراهيم والشعبي قال ابنُ عون: قلت لمُحمد: إن فلاناً لا يتّبع
ذاك قال: أما إنَّه لو اتَّبعه، كان خيراً له (٦).
٤٨٦٠ - حدثني أبي قال: حدثنا مُعاذ بن معاذ قال: حدثنا رجالٌ
من أصحابنا ببغداد قال: حَدّثني صاحبٌ لِي قال قُلتُ لابن عَون إن قوماً
يزعمون أن الله لم يَخلق الشَرّ فقال: أستعيد بالسميع العليم ﴿ قل أعوذ بربّ
(١) كذا.
(٢) ابن سعد ٣: ٢٥ من طريق شريك عن جابر عن عامر قال: كان علي يطردنا من الرحبة
ونحن صبيان أبيض الرأس واللحية.
(٣) الحسن البصري، وهو شيخه.
(٤)
انظر [١٨٧١، ١٧٣٣].
.(٥)
تقدم في [٢٦٦٦].
(٦)
المحدث الفاصل ٥٣٤ -٥٣٥، والكفاية ص ١٨٦ عن ابن عون.
٠١٩٨

الفلق من شر ما خلق﴾ (١).
٤٨٦١ - حدثني أبي من كتابه الأصل قال: حدثنا عبد الأعلى بن
عبد الأعلى السامي قال: حدثنا يُونس يعني ابنُ مُبيد عن العلاء بن زياد
عن رَجُل من بكر بن وائل قلت لابن عمر: ما تقول في الأضْحِية قال
لعلّك تراها عليك حتماً قال أبي: وقال هشيمٌ: عن يونس عن العلاء بن
هلال (٢) وهو الصواب.
٤٨٦٢ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن
مَعمر عن الزهري أن نبي الله وَّ خَرج ليلةً في رمضان فصلّى أَنَاس
بصلاتِه ثم خرج الليلة الثانية فصلُّوا بصلاته، فلما كان في الليلة الثالثة
كثروا حتى امتلأ المسجد أو كاد يمتلىء فلم يَخرج فدخل عليه عُمر بن
الخطاب فقال يا رسول الله، الناس ينتظرونك فقال: أما إنه لم يَخْفَ عَلَيّ
مكانُهم ولكن خشيت أن يُفْرضَ عَلَيهم.
٤٨٦٣ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزّاق عن معمر عن الزُّهْري
عن سالم عن ابن عُمَر ثم رَجَع عنه يعني عبد الرزاق فقال: إضْربوا عليه.
فجعلناه عن الزهري مرسلاً (٣).
٤٨٦٤ - حدثني أبي قال: حَدّثناه إبراهيم بن خالد عن رباح عن
(١) سورة الفلق ٢،١ وقال الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ الصافات: ٩٦ وقال
النبي # إن الله يصنع كل صانع وصنعته. خلق أفعال العباد ص ١٧ عن حذيفة وهو
حديث صحيح.
(٢) العلاء بن زياد بن قطر بن شريح، العدوي، أبو نصر البصري. روى عنه ثقات ووثقه
ابن حبان تابعى مات سنة ٩٤، التهذيب ١٨٢:٨.
والعلاء بن هلال بن أبي عطية، البصري تابعي ثقة أيضاً التهذيب ١٩٤:٨.
(٣) فالحديث مرسل من طريق عبد الرزاق أيضاً.
١٩٩

مَعْمر عن الزهري عن عروة عن عائشة هذا الحديث (١).
٤٨٦٥ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري
عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول اللهمَ﴿ قال: لا عَدْوى ولا صَفّر
ولا هامة فقال أعرابيٌّ: يا رسول الله ما بَال الإبل تكون في الرمال كأنها.
الظِباء فيخالطُها البعير الأجرب فتجرب كُلُّها فقال رسول الله بمل فمن
أعدى الأول ؟
٤٨٦٦ - قال أبو سلمة: ثم سميت أبا هريرة بعد ذلك بزمان:
يقول: قال رسول الله مخله لا يُورَدن مُمْرِضُ على مُصِحّ فقال رجل: أما:
حدّثتنا عن رسول الله ور أنه قال: لا عدوى فقال: لا، قال أبو سَلَمَةٍ
فما سَمِعته نسِي حديثاً قط قَبْلَه. وأشهد بالله لقد سَمعتُه مِنْه (٢).
(١) أخرجه البخاري ٤: ٢٥٠ صلاة التراويح باب فضل من قام رمضان من طريق عقيل عن
الزهري ومسلم باب الترغيب في قيام رمضان.
(٢) أخرجه البخاري ١٧١:١٠ الطب باب لا صفر من طريق صالح بن كيسان عن الزهري
و٢٤١:١٠.
أخرجه البخاري ٢٤١:١٠ الطب باب لا هامة من طريق معمر عن الزهري، عن.
أبي سلمة عن أبي هريرة وفيه لا يوردن ممرض على مصح وأنكر أبو هريرة حديث الأ ول
وقلت: ألم تحدث أنه لا عدوى فرطن بالحبشية قال أبو سلمة فما رأيته نسي حديثاً غيره .
وفي الفتح ٢٤٢:١٠ في رواية يونس قال أبو سلمة، ولعمري لقد كان يحدثنا به فما:
أدري، أنسي أبو هريرة أم نسخ أحد القولين الآخر وهذا الذي قاله أبو سلمة ظاهر في أنه:
كان يعتقد بين الحديثين تمام التعارض وقد ذكر ابن حجر وجه الجمع بينهما (الفتح:
١٦٠:١٠ و٢٤٢) وحاصله أن قوله: لا عدوى، نهى عن اعتقادها، وقوله: لا يوردن سبب.
النهي عن الإيراد خشية الوقوع في اعتقاد العدوى أو خشية تأثير الأ وهام. وانظر كذلك
كتاب تيسير العزيز الحميد ٣٧١-٣٧٤.
وذكر العلامة المعلمي في الأنوار الكاشفة ص ٢٠٠ وجهاً آخر فقال:
اختلف الرواة عن الزهري في حكاية القصة وأحسنهم سياقاً يونس بن يزيد الأ يلي
وقد شهد له ابن المبارك بأن کتابه صحیح وأنه کتب حديث الزهري على الوجه، أي کما ۔
٢٠٠