Indexed OCR Text

Pages 381-400

٢٦٩٩ - سمعت أبي يقول: زَافِر ثقة ثقة قد رأيتُه (١).
٢٧٠٠ _ حَدَّت أبي بحديث حسان بن إبراهيم الكرماني (٢) عن
عاصم بن سليمان عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت حسين بن
علي عن أمّها فاطمة بنت رسول الله أن النبي #* كان إذا دخل
المسجد قال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، اللهم اغفر لي ذنوبي
وافتح لي أبواب رحمتك فقال أبي: ليس هذا من حديث عاصم الأحول،
هذا من حديث ليث بن أبي سُلَيم (٣).
٢٧٠١ - حدثت أبي بحديث حسان بن إبراهيم عن عبد الملك
الكوفي قال: سمعت العلاء قال: سمعت مكحولاً يحدث عن أبي أمامة
وواثلة قالا: كان النبي ﴿ إذا قام في الصلاة لم يَلتَفِتُ يميناً ولا شمالاً
ورمى ببصره موضع سجوده، فأنكره جداً وقال: اضرب عليه (٤).
٢٧٠٢ - سألت أبي عن حديث مَروان الفَزاري عن إبراهيم بن أبي
حصن عن مغراء (٥) أو عن رجل آخر عن سعيد بن جبير، قال أبي:
(١) في الجرح ٦٢٤:٢/١: زافر ثقة رأيته وهو زافر بن سليمان الإيادي أبو سُليمان القُهستاني،
وثقه ابن معين وأبو داود أيضاً. أنظر التهذيب ٣٠٤:٣.
(٢) حسان بن ابراهيم بن عبد الله الكرماني أبو هشام العنزي ثقة قد يُخطىء، أنظر الجرح
٢٣٨:١/٢، الميزان ٣٧٧:١، التهذيب ٢٤٥:٢.
(٣)
فإذنْ الإسناد ضعيف لابن ليث ضعيف.
(٤) وأخرجه البيهقي والحاكم وصححه بلفظ كان إذا صلى طأطأ رأسه ورمى ببصره نحو
الأرض، ولما دخل الكعبة ما خلّف بصرُه موضع سجوده حتى خرج منها، أنظر صفة
صلاة النبي # ص ٨٠.
(٥) مغراء العبدي أبو المُخارق الكوفي تابعي صغير ذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي:
لا بأس به، وقال الذهبي: تكلم فيه. أنظر التاريخ الكبير ٦٥:٢/٤، الميزان ١٥٨:٤،
التهذيب ٢٥٤:١٠.
٣٨١

إبراهيم بن أبي حصن هو أبو إسحاق الفزاري (١).
٢٧٠٣ - سألت أبي عن حديث أبي بكر بن عياش عن عيسى بن
سُليم فقال: لا أعرفه (٢).
٢٧٠٤ - سألت أبي عن عثمان بن واقد فقال: هو عُمّريّ ما أرى
به بأس (٣) .
٢٧٠٥ - سألت أبي عن الخَضِر بن محمد الحَرّاني الذي حدث عنه
عمرو الناقد فقال: الخضر ثقة (٤).
٢٧٠٦ - سمعت أبي يقول: جندب بن سفيان هو جندب بن
عبد الله العَلَّقي حي من بَجِيلة (٥).
(١) أبو اسحاق الفزاري ابراهيم بن محمد بن الحارث الكوفي - الثقة المأمون الإمام. مات
سنة ١٨٥ على خلاف، أنظر ابن سعد ٤٨٨:٧ التاريخ الكبير ٣٢١:٢/١، الجرح
١٢٨:١/١، التهذيب ١٥١:١.
(٢). وهو عيسى بن سُليم الذي يروي عن أبي وائل وعنه أبو بكر بن عياش، ذكره العقيلي: في
الضعفاء ل ٣٣٥ والذهبي في الميزان ٣١٢:٣.
:
وأما سَميّه الجمصي الرُّستني الكوفي أبو حمزة فهو ثقة وثقه وصدقه أبو حاتم. أنظر
الميزان ٣١٢:٣، التهذيب ٢١١:٨.
(٣) الجرح ١٧٢:١/٣، وهو عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العمري
: المدني البصري وثقه ابن معين وابن حبان وقال الدارقطني: ليس به بأس وضعفه أبو داود
لحديث من أبي الجمعة («فليغتسل)» التهذيب ١٥٨:٧.
(٤) الخضر بن محمد بن شجاع الجزري أبو مروان الحراني، قال أبو حاتم ليس به بأس وكان
صدوقاً جالسته بحزان، مات سنة ٢٢١ التهذيب ٣: ١٤٥.
(٥) هو جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العلقي أبو عبد الله قال ابن حجر في التهذيب
١١٧:٢٠: له صحبة وربما نسب إلى جده ويقال: جندب بن خالد بن سفيان، وقال
البغوي: وهو جندب بن أم جندب وقال ابن حبان هو جندب الخير، مات في فتنة ابن
الزبير، وذكره البخاري في من توفي من ٦٠ إلى ٧٠.
٣٨٢

٢٧٠٧ - سمعت أبي يقول: أبو زيد الهروي ثقة (١).
٢٧٠٨ - سمعت أبي يقول: محمد بن عبد الوهاب - يعني
الفّامِي - القَنّاد ثقة، لم يكن به بأس (٢) .
٢٧٠٩ - قال أبو عبد الرحمن: حدثنا بعض الكوفيين قال: حدثنا
حفص بن غِيّات عن ابن جريج عن عطاء عن ابنِ عبّاس عن النبي ◌ِّ
خمّروا وجوه موتا كم، ولا تشبهوا بيهود، فحدثت به أبي فأنكره وقال: هذا
أخطأ فيه حفص فرفعه وحدثني عن حجاج الأعور عن ابن جريح عن
عطاء، مرسل (٣) .
٢٧١٠ - وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثني محمد بن
إدريس الشافعي قال: قد روى شريك [٩١ - ب] حديث مُجاهد عن
أيمن بن أم أيمن أخي أسامة لأمه (٤)، قلنا: لا علم لك بأصحابنا . أيمن أخو
أسامة قُتِل مع رسول الله مثّة يوم حنين قبل أن يُولد مجاهد ولم يَبقَ بعد
النبي مُ فُيُحدِّثَ عنه.
٢٧١١ - حدثني عبد الله بن تُمر بن محمد بن أبان بن صالح
القرشي (٥) قال: حدثنا أبو معاوية قال: سمعت الأعمش قال: لقيني
(١) التهذيب ٢٧:٤ عن عبد الله شيخ ثقة لم اسمع منه شيئاً، ومثله في الجرح ٢٠:١/٢ عن
صالح بن أحمد، وأنظر ٦٧٤، ١٦٩٢.
(٢) محمد بن عبد الوهاب القتاد الكري أبو يحيى الكوفي مولى بني قيس بن ثعلبة. والنص في
الجرح ١٢:١/٤، والتهذيب ٣٢٠:٩. وثقه أبو حاتم أيضاً.
(٣) وأما تخمير وجه الميت فقد ثبت بروايات صحيحة أنظر أحكام الجنائز للألباني ١٢.
(٤) هو أيمن بن عبيد بن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي الحرباء، له ترجمة في الإصابة
٩٢:١/١.
(٥) أبو عبد الرحمن الأموي لَقَبُّه مُشكدانة صدوق فيه لُيثع، مات سنة ٢٣٨ على خلاف
الجرح ٢/٢: ١١٠، التهذيب ٠٣٣٢:٥
٣٨٣

أشعثُ بن سَوّار فسألني عن حديث، فقلت: لا، ولا نصف حديث، أليس
: أنت الذي تُحدّث عن جابر - يعني الجُعفي -.
٢٧١٢ - حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت شّريك بن عبد الله
قال: سمعت أبا إسحاق قال: رأيت علياً أبيض الرأس واللحية (١).
٢٧١٣ - حدثني عبد الله - يعني ابن عُمر - قال: سمعت أبا بكر
ابن عيّاش قال: قال سمعت أبا إسحاق قال: صليت الجُمعة مع علي بن
أبي طالب، قال أبو بكر: قلت: أي ساعة؟ قال: بالهاجرة ساعةً زالت
الشمس سواء(٢).
٢٧١٤ - حدثنا بعض أصحابنا قال: سمعت عارم بن الفضل يقول
وذكر دلّجة بن قيس (٣) فقال: أتدرون لم سمي دلجة؟ خرجوا إلى مكة
سحراً، فأدلجوا وكانت أمه حاملاً به، فوضعت فسمي دلجة.
٢٧١٥ - حدثني عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمن القرشي قال:
سمعت حفص بن غياث قال: جمعهم الحسن بن الحر فكان فيمن دعا
يومئذ عطاء بن السائب والأعمش وليث في جماعة، فقال لهم الحسن بن
الحر: ألا ترون إلى ما فيه الناس من الفتنة قد جمعتكم لنكتب كتاباً
(١) اسناده ضعيف لأجل شريك وهو ابن عبد الله النخعي.
وأخرجه عبد الله في زيادات فضائل الصحابة رقم ٩٣٤ بإسناد ضعيف أيضاً،
وأخرجه ابن سعد ٣: ٢٥ من طريق شريك. وله طريق صحيحة عند ابن سعد ٣: ٢٥.
(٢) : اسناده حسن، وأخرجه ابن سعد ٢٦:٢ بإسناد صحيح إنه صلى مع علي الجمع حين
مالت الشمس، قال: ((فرأيته أبيض اللحية أجلح».
(٣) دلجة بن قيس روى عن الحكم بن عمرو الغِفاري وعنه أبو تميمة المسلّي ذكره ابن حيان.
في ثقات التابعين ٢٢١:٤ وذكره في التاريخ الكبير ٢٦٠:١/٢ والجرح ٤٤٢:٢/١
وسگتا عنه.
٣٨٤

يكون يقرأه من بعدنا، فسكت القوم، فقال الأعمش: مَلّكَ لسانه رجل
وحَفِظ نفسه، وعلم ما في قلبه، إنه كان يقال: إنه إذا طال المجلس كان
للشيطان فيه مطمع، أحضر طعامك قرّبه، فدعا بالخوان ولم يكتبوا كتاباً.
٢٧١٦ - حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت حسين الجعفي قال :
رأيت ابن أبي حسين (١) وخاتمه في يساره، ورأيت جابراً الجعفي.
٢٧١٧ - حدثني عبد الله بن عمر قال: حدثنا أبو أسامة قال:
حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت ابن أبي أوفى، له ضفرين،
وكان يصبغ بالحناء (٢). ورأيت أنساً مصبوغاً لحيته بورس.
٢٧١٨ - حدثني عبد الله بن عمر قال: حدثنا حفص بن غياث
عن الأعمش قال: رأيت أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام(٣)، شيخ كبير، عظيم البطن، مُصَفِّراً لحيته.
٢٧١٩ - حدثني عبد الله بن عمر قال: حدثنا معاوية بن هشام
قال: حدثنا سفيان عن عوف الأعرابي عن أبي عُثمان قال: سمعت
سَلمان يقول: أنا من رامهرمز (٤) (٥).
٢٧٢٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا
(١) ابن أبي حسين هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي النوفلي.
(٢) اسناده صحيح وأنظر ترجمة اسماعيل في ابن سعد ٣٤٤:٦ وأخرج ابن سعد ٤: ٣٠١
بإسناد صحيح عن اسماعيل رأيت عبد الله بن أبي أوفي خضابة أحمر، وبإسناد آخر فيه
شريك : أحمر الرأس واللحية.
(٣) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام القرشي أحد الفقهاء السبعة. ولد في خلافة
عمر ومات سنة ٩٣، ابن سعد ٢٠٧:٥، التهذيب ٣٠:١٢.
(٤) اسناده صحيح وانظر [٢٦٦٧].
(٥) آخر الجزء السابع من أجزاء عبد الله بن أحمد.
٣٨٥

إسماعيل بن إبراهيم - يعني ابن علية - قال: أخبرنا أيوب عن عكرمة
ابن خالد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث قال: إني لأعلم الناس
بهذا الحديث، قال: بلغ مروان أن أبا هريرة يحدث عن رسول الله مْ﴾،
أنه قال: من أدركه الصبح وهو جنب، فلا يصومن يومئذ. فأرسل إلى
عائشة، يسألها عن ذلك، فانطلقت معه، فسألها فقالت: كان رسول
الله * يصبح [٩٢ - أ] جنباً من غير احتلام، ثم يصوم، فرجع إلى
مروان، فحدثه فقال: إلقَ أبا هريرة، فحدِّثه فقال: إنه لجاري وإني
لأكره أن أستقبله بما يكره، فقال: أعزم عليك لتلَقَّتَّه، قال: فلقيته فقال:
يا أبا هريرة، والله إن كنت لأكره أن أستقبلك بما تكره، ولكن الأمير
عزم عليّ قال: فحدثه فقال: حدثنيه الفضل (١).
٢٧٢١ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب
قال: كان الرجل يحدث محمداً بالحديث فلا يقبل عليه ذاك الإقبال،
قال: فيقول: إني والله ما أتهمك ولا أتهم ذاك، ولكني أتهم من بينكما.
قال أبي: حدثنا ابن علية بهذا الحديث على باب هشيم.
٢٧٢٢ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن علية قال: حدثنا
أيوب قال: أوصى إليّ أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام، فأعطيت
كراءها بضعة عشر درهماً.
٢٧٢٣ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن علية عن أيوب قال: أدركت
البصرة وما يبيع المصاحف بها مُسلم (٢).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٧٧٩:٢ رقم ١١٠٩) من طريق آخر عن أبي بكر وفي آخره.
فقال أبو هريرة سمعت ذلك من الفضل ولم اسمعه من النبي لة قال: فرجع أبو هريرة.
عما كان يقول في ذلك ١ هـ وأنظر الإعتبار للحازمي ١٣٧.
(٢) قد كره البعض بيع المصاحف ورخص فيه الآخرون. أنظر مصنف ابن أبي شيبة
٦٠:٦-٠٦٥
٣٨٦

٢٧٢٤ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب
قال: سألت عكرمة عن آية، ونحن بالمدينة، فقال: نزلت في سفح ذَاك
الجبل وأشار إلى سلع.
٢٧٢٥ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن حُلّيّة قال: حدثنا
أيوب عن إبراهيم بن ميسرة (١) عن مجاهد قال: صليت مع مسلمة بن
مخلّد (٢) صلاة الصبح فقرأ بالبقرة، فما أسقط ألفاً ولا واواً.
٢٧٢٦ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن علية قال: حدثنا ابن عون
قال: دفنا إبراهيم (٣) ليلاً ونحن خائفون.
٢٧٢٧ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن علية قال: حدثنا التيمي عن
طاوس: كنا عند ابن عباس، وسعيد بن جبير يكتب، فقال له بعضهم:
إنهم يكتبون، فقال: يكتبون؟ وكان أحسن مِنّي خُلقاً، فقام.
٢٧٢٨ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُلية
قال: أخبرني عبد العزيز بن قُرَير (٤) قال: أحسب محمد بن سيرين
حدثنا أن أفلح مولى أبي أيوب (٥)، كان له برذّون أو فَرَسٌ، فباعه، فقال
(١) الطائفي نزيل مكة.
(٢) مسلمة بن مخلد الأنصاري الزُرقي صحابي مات في ذي القعدة سنة ٦٢، وله اثنتان
وستون سنة، الإصابة ٤١٨:١/٣، التهذيب ١٤٨:١٠.
(٣) هو النخعي وأخرجه ابن سعد ٢٤٨:٦ عن اسماعيل بن ابراهيم. وسبب الخوف في دفنه
أنه كان من المعارضين لسياسة حجاج بن يوسف الثقفي، ينظر ترجمة النخعي في ابن
سعد وغيره.
(٤) عبد العزيز بن قرير (آخره راء) العبدي البصري ثقة، وثقه غير واحد. التهذيب ٣٥٢:٦.
(٥) أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري أبو عبد الرحمن وقال أبو حاتم: أبو كثير تابعي مخضرم ثقة
مات سنة ٦٣، ابن سعد ٨٦:٥، الجرح ٣٢٢:١/١، التهذيب ٣٦٨:١.
٣٨٧

له أبو أيوب: لِمَ اشتراه الذي اشتراه؟ قال: يريد جَماله، قال: فما جعله.
أحق بالجمال منك.
٢٧٢٩ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَية قال: كان
الحسن يُصَفِّر لحيته(١)، وكان ابن سيرين يَخضِب بالحناء، وكان ابن
عون ویونس وأیوب یَخضِبُون بالحناء إلا ابن عون كان أحسنهم خضاباً،
وكان ابن سيرين يخرج إلى السوق في الصيف في إزار ورداء، وكان ابن
عون يخرج في إزار ورداء قد لونهما .
٢٧٣٠ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون
أحسب أو أرى يكون لهذه الكتب غِبُّ غبُ سوء (٢).
٢٧٣١ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن علية قال: إنما كرهوا
الكتاب، لأن من كان قبلكم اتخذوا الكتب، فاعجبوا بها، فكانوا
يكرهون أن يشتغلوا بها عن القرآن (٢).
٢٧٣٢ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن عُلية قال: أخبرنا.
حبيب بن الشهيد عن عبد الله بن أبي مُلَيكة قال: قال ابن الزبير
لعبد الله بن جعفر: يا أبا جعفر(٣).
٢٧٣٣ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن علية قال: حدثنا عبد الرحمن
ابن إسحاق عن أبيه قال: رأيت نافع بن جبير بالعَرْج، وعليه مِلُحفَة:
مُعصفرة، وهو محرم، فقال له عمي: يا أبا محمد (٤).[٩٢ - ب].
(١) أخرجه ابن سعد ١٦٠:٧ من طرق.
(٢) أخرجه الخطيب في تقييد العلم ٥٧ من طريق عبد الله عن أبيه مثله.
(٣) الكنى للدولابي ٦٦:١ عن عبد الله عن أبيه مثله، وبه كناه النسائي أيضاً كما عند
الدولابي وفي كتى مسلم ١٣ ب أيضاً مثله.
(٤) وبه كناه الجميع ابن سعد: ٢٠٥:٥، التاريخ الكبير ٨٢:٢/٤، الجرح ٤٥١:١/٤؛
التهذيب ٤٠٤:١٠.
٣٨٨

٢٧٣٤ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عُيينة قال: كان أبو
أمية (١) يجيء يوم الجمعة فيتخطّى ويقول رحم الله: من لم يتأذ.
٢٧٣٥ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن علية إسماعيل قال: حدثني
شدّاد بن سعيد قال: حدثني جابر بن عمرو الراسبي قال: سمعت أبا بَرزة
الأسلمي يقول: قَتَلتُ عبد العزي بن خطل، وهو مُتَعلق بستر الكعبة (٢).
٢٧٣٦ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن عُلية قال: حدثني
أيوب عن محمد قال: أراهم يكذبون على عليٍّ، لأن عبيدة حدثني أن علياً
قال لشريح: إني أكره الإختلاف.
٢٧٣٧ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا
أُيُوب عن ابن أبي مليكة قال: قال لي: ألا تَعجب حدثني القاسم عن
عائشة أنها قالت: أهللتُ بالحج، قال أبي: يعني مع النبي مثلٍّ، وحدثني
عُروة عنها أنها قالت: أهللتُ بعمرة ألا تعجب (٣).
٢٧٣٨ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا أيوب
قال: كنت عند مجاهد وعنده رجل من أهل الكوفة، سأل طريف، فقال
(١) هو عبد الكريم بن أبي المخارق.
(٢) اسناده حسن جابر بن عمرو الوازع الراسبي البصري ثقة، أنظر الجرح ٤٩٥:١/١،
والتهذيب ٤٣:٢.
. وشداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي البصري صدوق، أنظر الجرح ٣٣٠:١/٢،
التهذيب ٣١٦:٤.
وأخرجه المصنف في منده ٤٢٣:٤ بزيادة.
(٣) كل صحيح ولا عجب فقد تكون أهلت بالعمرة أولاً ثم أدخلت عليه الحج كما هو تأويل
ما روي عن النبي لة مثله.
٣٨٩

له: ما تقول في لحم القِرد؟ فكرهه (١). قال أبو عبد الرحمن: وهو عندي
من حديث ليث، أشبه من أن يكون من حديث أيوب . .
٢٧٣٩ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا أيوب
قال: قال الحسن: ألا تَعجب من سعيد بن جبير دخل يسألني عن قتال.
الحجاج ومعه بعضُ الرؤساء من أصحاب ابن الأشعث.
٢٧٤٠ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا أيوب عن
ابن سيرين عن أفلح مولى أبي أيوب قال: كنت مع عبد الله بن سَلام،
فجعل يتبع أولئك الرؤساء الذين ساروا إلى عثمان فيقول: لا تقتلوا أميرً
المؤمنين، واستعتبوه (٢).
٢٧٤١ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال أصحابنا: إنّ
محمداً - يعني ابن سيرين - كان تكرّه أن يقال: ((كعب)) الخبر
ويقول: ((كعب)) المُسلم.
٢٧٤٢ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودي عن
محمد بن المنتشر، مَسروق عمُّه.
٢٧٤٣٠٠ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب عن
ابن سيرين عن كثير بن أفلح (٣) قال: كان آخر مجلس جالسنا فيه زيدًا
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٥٢٩:٤ عن معمر عن أيوب قال: سُئل مجاهد عن أكل
القرد، فقال: ليس من بهيمة الأنعام.
(٢) اسناده صحيح أنظر نجوه في فضائل الصحابة للمصنف الإمام رقم ٧٦٩، ٧٧٤، ٧٨٨،
٧٩٢، ٠٧٩٥
(٣) كثير بن أفلح المدني مولى أبي أيوب الأنصاري، أبو يحيى أو أبو محمد أو أبو عبد الرحمن.
تابعي كبير ثقة كان من كُتاب المصاحف التي كتبها عثمان رضي الله عنه مات يوم
الحرة، التهذيب ٤١١:٨.
٣٩٠

ابن ثابت مجلساً تناشدنا فيه الشعر(١).
٢٧٤٤ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل عن أيوب قال: سألت
سعيد بن جبير عن حديث بعد ما قام، فقال: ليس كل حينٍ أحلب
فاشرب .
٢٧٤٥ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا أيوب
وسلمة بن علقمة عن ابن سيرين قال: نبئت أن سالماً مولى أبي حذيفة .
أعتقَّتُهُ امرأة من الأنصار ثم قالت له: اذهب فوالٍ من شئت فوالى أبا
حذيفة (٢).
٢٧٤٦ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا ابنَ عون
قال: كان الحسن وإبراهيم والشعبي يحدثون بالحديث مرة هكذا ومرة
هكذا، قال: فذكرت ذلك لابن سيرين، فقال: أما إنهم لو كانوا يحدثون
كما سمعوه كان خيراً لهم(٣).
٢٧٤٧ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا سعيد
الجُريري عن أبي نَضْرة قال: كان أصحاب رسول الله # إذا قال
أحدهم للشيء ليس كذاك، قالوا له: ليس كما قلت والله يَغْفِر لك.
٢٧٤٨ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل عن حبيب بن الشّهيد
قال: كنا عند ابن سيرين يوم مَات الحسن، فقال له ابنه: ألا تَهيأ لهذه
الجنازة؟ فسكت، ثم عاد فقال: ما كل ما أداري من أمري [٩٣ - أ]
(١) إسناده صحيح.
(٢) إسناده ضعيف لابهام شيخ ابن سيرين ورواه ابن سعد ٣: ٦٨ بإسناد صحيح عن أيوب
من قوله نحوه. وأخرج أيضاً من طريق الواقدي - وهو متروك - أن سالماً كان لِتُبَّة
بنت يعار وكانت تحت أبي حذيفة فأعتقته فوالي أبا حذيفة.
(٣) أخرجه الرامهرمُزي في المحدث الفاصل ٥٣٤ من طريق اسماعيل والخطيب في الكفاية
ص ٢٠٦.
٣٩١

أخبر به الناس قد مات النضر بن أنس وكان من أعز أهل البصرة عليّ،
فلم أشهده ثم قال: رحم الله الحسن.
٢٧٤٩ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا سعيد
الجُريري عن أبي نَضرة قال: قلت لأبي سعيد: إنك تحدثنا أحاديث
معجبة، وانا نخاف أن نزيد أو ننقص، فلو أكتبتنا، فقال: لن نُكِتِبَكم
ولن نجعله قرآناً، احفظوا عنا كما حفظنا (١).
٢٧٥٠ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا يونس
قال: لما مات سعيد بن أبي الحسن وجد عليه الحسن وجداً شديداً.
٢٧٥١ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا يونس:
قال: قال الحسن لما مات عتبة بن مسعود: وجد عليه عبد الله بن مسعود،
فگُلُّم في ذلك.
٢٧٥٢ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: كان محمد يكره
الكتاب - يعني العلم ...
٢٧٥٣ - سمعت أبي يقول: حدثنا عباد بن العوام عن محمد بن
إسحاق بن يسار عن عمران بن أبي أنس أن رجلاً كان له كلب صائد،
قد أعطيه به عشرين بعيراً فخطب امرأة وخطبها معه رجل من قومها ،
فقالت: لا أنكحك إلا على كلبك، فنكحها وساق الكلب إليها فعدا عليه.
الآخر فقتله، فترافعوا إلى عثمان بن عفان فغرمه عشرين بعيراً. سمعت
أبي يقول: هذا باطل، نهى النبي ملّ عن ثمن الكلب (٢) ..
(١) اسناد صحيح وأخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٧٧:١ عن عبد الأعلى عن
سعيد الجريري.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٣١٤:٤ من حديث أبي جحيفة و٤٢٦ من حديثه وحديث
أبي مسعود الأنصاري.
٣٩٢.

٢٧٥٤ - قال أبو علي بن الصواف: وحدثنا أحمد بن سهل الأشناني
قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن المبارك قال: حدثنا عباد بن العوام عن
محمد بن إسحاق عن عمران بن أبي أنس أن رجلاً كان له كلب صيود،
قد أعطى به عشرين بعيراً، وكان يخطب امرأة، فقالت: لا أتزوجك إلا
على كلبك هذا، وكان معه ابن عم لها يخطبها، قال: فتزوجها على الكلب
وساق الكلب إليها، قال: فعدا الآخر على الكلب فقتله، فرفع ذلك إلى
عثمان، فأغرمه عشرين بعيراً.
٢٧٥٥ - حدثنا عبد الله قال: سمعت أبي يقول: حدثنا عبّاد بن
العوّام عن عاصم الأحول قال: كنت أمشي مع الفضيل بن يزيد الرقاشي،
قال: وقد كان قرأ القرآن على عهد عُمر؛ قال أبي: كذا قال عباد فرده
عليه أبو اليسع فأبى؛ قال أبي: وإنما هو فضيل بن زيد(١).
٢٧٥٦ - حدثني أبي قال: حدثنا عباد بن العوام قال: حدثني شيخ
عن الزهري قال: قال رسول الله *: نعم الشيء الهدية بين يدي
الحاجة. قال أبي: يقولون إنه سليمان بن أرقم، قال أبي: وسليمان لا
يَسوى حديثه شيئاً (٢) .
٢٧٥٧ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن سفيان قال: سألت
السُدي ﴿يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها﴾ (٣) قال: محمد عليه السلام (٤).
(١) فضيل بن زيد الرقاشي أبو حسان، قال ابن معين: رجل صدوق بصري ثقة،
الجرح ٧٢:٢/٣، تاريخ ابن معين رقم ٤٧٢٥.
(٢) النص عند العقيلي ل ١٥٦ عن عبد الله مثله. وفي الجرح ١/٢: ١٠٠ عن أبي بكر بن أبي
خيثمة: سليمان بن أرقم ليس بشيء.
(٣) سورة النحل ٨٣.
(٤) أخرجه ابن جرير في تفسيره ١٠٥:١٤، عن ابن مهدي عن سفيان.
٣٩٣

٢٧٥٨ - سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع قال: حدثنا يزيد بن
إبراهيم أبو سعيد (١).
:
٢٧٥٩ - سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع قال: حدثني مُغيرة بن
زياد أبو هاشم (٢) .
٢٧٦٠ - سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع قال: حدثنا مضرس بن
عبد الله أبو الصهباء الوابشي (٣).
: ٢٧٦١ - سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع عن سفيان عن زياد
المصفر أبي عثمان (٤)
٢٧٦٢ - سمعت أبي قول: حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر عن
عبد الملك بن ميسرة أبي زيد الهلالي [٩٣- ب](٥).
٢٧٦٣ - حدثني أبي قال: حدثنا و کیع قال: قال سفيان حدثنا
منصور عن زياد، فأتيت زياداً المصّفّر.
٢٧٦٤ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو لينة نضر
ابن أبي مريم (٦).
(١) وبه كناه الجميع أنظر ٥٩٠، ١٥١٣.
(٢) وقيل أبو هشام أنظر ٨١٥.
(٣) وبه كناه في الجرح ٣٩٧:٢/٤، وكنى الدولابي ١٣:٢ وثقه ابن معين.
(٤) وبه كناه في الجرح ٥٣٩:٢/١، و کتی الدولابي ٢٧:٢ و کنی مسلم ٣٨ ب وهو زياد بن
أبي عثمان الحنفي الكوفي ويقال زياد المهزول، وثقه أبو حاتم.
(٥) مكرر (٢٣٦٩).
(٦) وبه كناه في الجرح ٤٧٦:١/٤، وكنى مسلم ٤٨ ب وكنى الدولابي ٩٢:٢ وسموه النضر
ابن طهمان أبي مريم، وقيل: نضر بن مُطرق.
٣٩٤

٢٧٦٥ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سُفيان عن
رجل عن أبي الجوزاء عن ابن عباس: ﴿ولقد علمنا المستقدمين
منكم﴾ (١)؛ قال وكيع: نرى أنه أبان بن أبي عياش (٢).
٢٧٦٦ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثني أبو عثمان
قتيبة بن قُدامة الرُّواسي (٣) .
٢٧٦٧ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن
منصور عن أبي صالح عن ابن عباس في قول الله جل وعز: ﴿وأنفقوا في
سبيل الله ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ (٤) انفق ولو مِشْقَص (٥) .
سمعت أبي يقول: لم يسمع منصور من أبي صالح إلا هذا الحديث
الواحد .
٢٧٦٨ - سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي
مسكين، قال وكيع: واسمه الحرّ(٦).
٢٧٦٩ - حدثنيه أبي قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن آدم بن
سليمان مولى خالد بن خالد.
(١) الحجر: ٢٤.
(٢) لم أجد رواية سفيان عن رجل عن أبي الجوزاء وأخرجها ابن جرير في تفسيره ١٨:١٤ من
طريق نوح بن قيس عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء .
(٣) وبه كناه في التاريخ الكبير ١٩٥:١/٤، والجرح ٢/٣: ١٤٠، وهو قتيبة بن عبد الرحمن
ابن عثمان بن قدامة .
(٤)
سورة البقرة: ١٩٥.
أخرجه ابن جرير في تفسيره ١١٧:٢ من طريق شعبة عن منصور وفيه قال: تنفق في
(٥)
سبيل الله وإن لم يكن لك إلا مشقص أوسهم. شعبة الذي يشك في ذلك.
(٦) أنظر (١٣٨).
٣٩٥

سمعت أبي يقول: آدم بن سليمان، هو أبو يحيى بن آدم (١).
٢٧٧٠ - وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثنا عبد الملك
ابن عبد الرحمن الذماري الأ بناوي (٢) قال: حدثنا سنان بن جَرير.
العنسي، وكان من خيار المسلمين(٣)، قال: سمعت تُمير بن هانىء
(٤)
العنسي (٤) .
٢٧٧١ - وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثنا إبراهيم بن
خالد المؤذن أبو محمد القرشي قال: حدثني عمر بن عبد الرحمن بن مهرب،
يقال له: ابن دِرية، عمةٍ مولى الأخنس بن شريق حليف لقريش (٥).
٢٧٧٢ - وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا غوث بن جابر بن
غيلان بن منبه، قال أبو محمد - يعني غوث ـ: كان لوهب ابنان ممن
تزوج وأدرك: عبد الله وعبد الرحمن، وكانوا أخوة أربعة، أكبرهم وهب،
ومعقل أبو عقيل، وهمام، وغيلان؛ وكان أصغرهم وهو جد أبي محمد،
وكان له ثمان بنات، وقد أراده عروة على القضاء، فقضى له وهو وهب
ابن منبه بن كامل بن سيج، وهو الأسوار أو الإسوار. قال أبو محمد :
ومات وهب سنة أربع عشرة، ومكثت الحبشة إحدى وسبعين فيما زعموا.
يستعبدون حمير.
٢٧٧٣ - وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا إبراهيم بن خالد
(١) أنظر [١٨٤٠].
(٢) ويقال ابن هشام وابن محمد أبو هشام أو أبو العباس، ثقة. أنظر التهذيب ٦: ٤٠٠، وأشتبه
على البعض بالشامي الذي ضعفه غير واحد فلينتبه .
(٣) وهو شامي سكتا عنه في التاريخ الكبير ١٦٥:٢/٢ والجرح ٢٥٣:١/٢.
(٤) أبو الوليد الدمشقي الداراني تابعي ثقة ، التهذيب ١٤٩:٨.
(٥) أنظر الجرح ١٢١:١/٣، وثقه ابن معين.
٣٩٦

المؤذن في رمضان سنة ثمان وتسعين قال: أخبرني أمية بن شبل قال :
بلغني أن صفوان بن مُعطل كان نذر أن يضرب حسان بن ثابت بالسيف،
فلم يقض ذلك حتى مات؛ فلما أن مات حسان مشى إليه وهو على نعشه
حتى ضربه (١) .
٢٧٧٤ - وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا إبراهيم بن خالد
قال: أخبرني عمر بن تُبيد قال: خرجنا إلى عدن سنة ثلاث عشرة ومائة
في ذي القعدة والناس يتجهزون للحج، ومعنا عبد الله بن وهب، فبلغنا
موت وهب، ونحن بعدن؛ قال عمر: فأخبرني فلاح بن عطاء أن وهباً توفي
في ذي الحجة سنة ثلاث عشرة ومائة، قال عمر: قال لي عبد الصمد بن
معقل: توفي ـ يعني وهبأً - في المحرم استقبال سنة أربع عشرة ومائة. قال
إبراهيم: وأخبرني عُمر بن عَبد الرحمن بن درية، قال إبراهيم: فدخلنا نعود
رحالا القاص وهو أبيض الرأس واللحية؛ فقال لي عُمر [٩٤-أ]: كأنك
تنظر إلى بياض رأس وهب ولحيته، وكان وهب لا يغير الشيب.
قال أبو عبد الرحمن: بين مولدي وموت وهب مائة سنة (٢).
٢٧٧٥ - وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا إبراهيم بن خالد
قال: حدثنا رباح عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
عن رجل من المسلمين ممن كان يقرأ الكتب (٣)، قال: سجين: الأرض
السابعة .
(١) بلاغ غير صحيح وغير معقول فكلاهما صحابيان جليلان لا يتصور في حق صفوان أن
يضرب على نعش حسان بعد موته بالسيف.
(٢) فصارت ولادة عبد الله بن أحمد سنة ثلاث عشرة ومائتين. وأنظر مصادر ترجمته. طبقات
الحنابلة لأبي يعلى ٦:٢، تاريخ بغداد ٤: ٧٣، ٧٤، المنتظم ٩٢:٧ وغيرها.
(٣) أي كتب بني اسرائيل ولعله مُغيث بن سُمي الأ وزاعي أبو أيوب الشامي تابعي ثقة قال =
٣٩٧

٢٧٧٦ - وجدت في كتاب أبي حدثنا إبراهيم بن خالد قال:
حدثنا رباح قال: قلت لمعمر: قبض النبي ## وهو جالس؟ قال:
نعم (١).
٢٧٧٧٠ - حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني مؤذن
صنعاء، وأثنى عليه خيراً، قال: حدثنا رباح قال: حدثني أبو عبد الرحمن
- يعني عبد الله بن المبارك - عن عبد الرحمن بن يزيد عن الأوزاعي عن
عبدة بن أبي لبابة قال: ذقت ماء البحر ليلة سبع وعشرين، فوجدته
عذباً (٢).
٢٧٧٨ - حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن هشام الدستوائي قال:
حدثني أبي عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال: قد
حفظت ليلة القدر أربع مرات من فوق ايجار(٣) يلي الشمس تطلع لا
شعاع لها لثلاث وعشرين لسبع يبقين (٤).
٢٧٧٩ - حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي
عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس: ﴿وابتغوا ما كتب
= ابن معین: کان صاحب گُتب کابي الخلد ووهب. أنظر التهذيب ٢٥٥:١٠ وروی ابن
جرير في تفسيره ٣٠: ٦٠ عنه هذا التفسير لكلمةٍ سجين باسناد صحيح أو أن يكون المراد
به کعب الحبر حيث روى ابن جرير بعده رواية عنه بهذا المعنى .
. (١) ولعله يعني به أنه * ألم يكن مضطجعاً، فقد ثبت أنه توفي وهو مستندٌ ظهره إلى صدر
عائشة رضي الله عنها فيكون كهيئة الجالس . أنظر ابن سعد ٢٦١:٢ .
(٢) اسناده صحيح.
(٣) كذا في الأصل بالهمزة ثم الياء، ولعله يكون لغة في الإجار بالجيم المشددة وهو السطح، أو
يكون الصواب الإنجار بالنون بعد الهمزة لغة في الإجار أنظر لسان العرب ١١:٤.
(٤) عمرو بن مالك النكري صدوق له أوهام والباقون ثقات.
٣٩٨

الله لكم﴾(١) قال: يقول: ابتغوا ليلة القدر (٢).
٢٧٨٠ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج
قال: حدثني عبيد الله بن أبي يزيد(٣) عن ابن عباس قال: كان يرشُّ
الماء على أهله ليلة ثلاث وعشرين (٤).
٢٧٨١ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن
أبي ظبیان. قال أبي قال وكيع: هو حصين بن جندب (٥) .
٢٧٨٢ - سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع قال: حدثنا أيمن بن نابل
أبو عمران المكي (٦).
٢٧٨٣ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن
سلمة بن كهيل عن أبي المغيرة، قال وكيع: وهو علي بن ربيعة (٧).
٢٧٨٤ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سعيد بن تُبيد
عن علي بن ربيعة أبي المغيرة.
(١) سورة البقرة: ١٨٧.
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره ٩٩:٢ من طريقين عن عمرو بن مالك.
(٣) المكي مولى آل قارظ بن شيبة تابعي ثقة. مات سنة ١٢٠، الجرح ٣٣٨:٢/٢، التهذيب
٠٥٦:٧
(٤) اسناده صحيح.
(٥) وبه كناه الجميع أنظر التاريخ الكبير ٣:١/٢، الجرح ١٩٠:٢/١ كنى مسلم ٣٢ ب،
الدولابي ١٩:٢، التهذيب ٣٧٩:٢.
(٦) وبه كناه ونسبه في التاريخ الكبير ٢٧:٢/١، والجرح ٣١٩:١/١ ومسلم في كناه ٤١ ب
والتهذيب ٣٩٣:١ وقال فيه: وقيل: أبو عُمر. وهو مولى آل أبي بكر نزيل عسقلان
صدوق .
(٧) وبه كناه الجميع. أنظر ابن سعد ٢٢٦:٦، التاريخ الكبير ٢٧٣:٢/٣، الجرح
١٨٥:١/٣، التهذيب ٣٢٠:٧.
٣٩٩

٢٧٨٥ - سمعت أبي يقول: الذي روى عنه سفيان أبو الجهم يقال
_(١)
له صبيح(١).
٢٧٨٦ - وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا أبو بكر يونس بن
بكير قال: أخبرنا محمد بن اسحاق بن يسار القرشي عن مكحول قال:
طفت الأمصار كلها، أطلب العلم. ما لقيت رجلاً أعلم من سعيد بن
المسيب (٢).
٢٧٨٧ - سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع قال: حدثنا شيخ كان
ثبتأ زياد بن أبي مسلم، فقال مرة: أبو عمر القرّاء زياد بن أبي مسلم (٣).
٢٧٨٨ - سمعت أبي يقول: ابراهيم بن الفضل ليس بقوي في
الحديث. ضعيف الحديث، ابراهيم (٤).
٢٧٨٩ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو مكين بن
أبان أخو الحكم بن أبان(٥) .
٢٧٩٠ - سمعت أبي يقول: أبو مكين نوح بن ربيعة، قال أبي:
وليس هو أخا الحكم بن أبان (٦).
(١) وهو صبيح بن القاسم أبو الجهم الكوفي، صدوق أنظر الجرح ٤٥١:١/٢ كنى مسلم
٠ ١٤ ب، كنى الدولابي ٢٣٦:١.
(٢) التهذيب ٨٥:٤.
(٣) ويقال له الصفَّار البصري، التاريخ الكبير ٣٧١:١/٢ التهذيب ٣٨٥:٣.
(٤) النص عند العقيلي ل ٢٠، وضعفه الآخرون أيضاً وتركه البعض أنظر الميزان ٥٢:١،
والتهذيب ١: ١٥٠ (أيضاً).
(٥) لم أجد أبا تكين هذا.
(٦) نوح بن ربيعة الأنصاري مولاهم أبو مكين البصري، وثقه أحمد وابن معين وابن حبان
وقال: يخطىء، وقال البخاري: منكر الحديث، وضعفه العقيلي، مات سنة ١٥٣.
وفرق أبو أحمد الحاكم ومُسلم بين هذا والذي قبله كما فرق المصنف الإمام وجعلهما
ابن جحر واحداً، ووقهم وكيعاً في تسمية أبيه، أنظر التهذيب ٤٨٤:١٠.
٤٠٠