Indexed OCR Text
Pages 61-80
١٥٥٣ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن مسعر عن محارب (١) قال: صحبنا القاسم (٢) ففَضِلنا بثلاث: سخاء النفس، وطول الصمت، ونسي أبي الثالثة. ١٥٥٤ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس قال: ما رأيت أحدا خالف ابن عباس، فيتركه حتى يقررّه(٣). ١٥٥٥ - حدثني أبي قال: قال سفيان: حدثت مسعراً بحديث أبي الزناد ((لا يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على منكبه (٤) منه شيء (٥))) فقال: ما كان أفقه حماداً قال: حماد عن إبراهيم كانوا يكرهون أعراء المناكب (٦). (١) محارب هو ابن دثار السدوسي. (٢) هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق أبو محمد القرشي التيمي أحد فقهاء التابعين السبعة مات سنة ١٠٨، ابن سعد ١٨٧:٥، التهذيب ٠٣٣٣:٨ (٣) إسناده صحيح. وأخرجه ابن سعد ٣٧٢:٢ عن الواقدي عن سفيان ونحوه في فضائل الصحابة لأحمد من زيادات عبد الله ٩٦٧:٢ رقم ١٨٩٢. (٤) كذا في الأصل بالإفراد. الحديث أخرجه أبو داود. الصلاة ١٦٩:٢ عن مسدد عن سفيان، عن أبي الزناد عن عبد (٥) الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : لا يصل أحدكم في الثوب الواحد ليس على منكبيه [ كذا يصيغة التثنية] منه شيء. وعبد الرزاق ٣٥٣:١ عن سفيان عن أبي الزناد بلفظ عاتقة (مفرداً) وأخرجه البخاري الصلاة ٤٧١:١ من طريق مالك عن أبي الزناد بلفظ على عاتقّيه. والنسائي القبلة ٢: ٧٠، وابن ماجه، الإقامة ٣٣٣:١، عن عمر بن أبي سلمة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٩:١ من طريق ابن عجلان عن أبي الزناد بلفظ على عاتقه بالإفراد . (٦) طريق حماد لم أجده وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٩:١ عن جرير عن مغيرة عن إبراهيم مثله بزيادة ((في الصلاة)). ٦١ -- ١٥٥٦ - قال أبي قال سفيان: قال لي شعبة: ليس أحدث بحديث أجود من ذا، - يعني بحديث علي - ((كان النبي ◌َّ لا يحجبه من قراءة القرآن إلا أن يكون جنباً» (١). (١). طريق سفيان لم أجده وأخرجه أبو داود الطهارة ٥٩:١ عن حفص بن عمر، والنسائي الطهارة ١٤٤:١ عن ابن علية، وأحمد ٨٣:١ عن أبي معاوية و٨٤. وابن الجازود ٤٤١ وأحمد أيضاً ١٠٧:١ عن محمد بن جعفر و١٢٤ عن وكيع. وابن ماجه الطهارة ١٩٥:١ من طريق محمد بن جعفر والحاكم في المستدرك ٤: ١٠٧ . من طريق الإِمام أحمد عن محمد بن جعفر كلهم عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سَلِمة قال: دخلت على علي بن أبي طالب فقال: كان رسول الله ** يأتي الخلاء فيقضي الحاجة ثم يخرج فيأكل معنا الخبز واللحم ويقرأ القرآن ولا يحجبه وربما. قال: ولا يحجزه عن القرآن شيء إلا الجناية اللفظ لابن ماجه. وفي آخر رواية ابن الجارود: وكان شعبة يقول في هذا الحديث: تعرف وتنكر يعني أن عبد الله بن سَلِمة کان کبر حیث أدر که عمرو. وأخرجه الإمام أحمد ١٣٤:١ من طريق ابن أبي ليلى والنسائي الطهارة ١٤٤:١ من: طريق الأعمش والترمذي من طريقهما مقروناً عن عمرو. وقال الترمذي: حديث علي هذا حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم أيضاً ووافقه الذهبي. وقال المنذري في تهذيب السنن ١٥٦:١. وذكر أبو بكر البزار أنه لا يروي عن علي من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة. وحكى البخاري عن عمرو بن مرة: کان عبد الله يعني ابن سلمة يحدثنا فتعرف وتنکر و کان کبر لا یتابع علی حدیثه، وذکر الإمام الشافعي رضي الله عنه هذا الحديث وقال: لم يكن أهل الحديث يثبتوته. قال البيهقي: وإنما توقف الشافعي في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة: الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد ما کبر قاله شعبة . وقال الخطابي في معالم السنن ١٥٦:١ كان أحمد بن حنبل يوهن حديث علي هذا ويضعف أمر عبد الله بن سلمة. وقال العلامة عبيد الله الرحماني في المرعاة ٥١٧:١ قلت : عبد الله بن سلمة صدوق وقد توبع في معنى حديثه هذا عن علي بحديثٍ قولي فارتفعت شبهة الخطأ عن روايته إذا. کان سيء الحفظ في کبره كما قالوا: فقد روى أحمد في المسند ١: ١١٠ - حدثنا عائذ بن = ٦٢ ١٥٥٧ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن عتبة، قال أبي: وقد .. ذكر أنه ليس أبو العميس (١) هو عتبة اللّقّاط (٢) سمعته من بعض المدنيين عن ابن الزبير، قال: اسمه عبد الله بن عثمان - يعني أبا بكر(٣) -. ١٥٥٨ _ وقرىء على سفيان وفيه نزلت: ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى ﴾(٥) . ١٥٥٩ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان (٤) عن عمر بن = حبيب حدثني عامر بن السمط عن أبي الغُريف قال: أتي عليّ بوضوء فمضمض واستنشق ثلاثاً وغسل وجهه ثلاثاً وغسل يديه وذراعيه ثلاثاً ثلاثاً ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله * توضأ ثم قرأ شيئاً من القرآن ثم قال: هذا لمن ليس بجنب فأما الجنب فلا ولا آية، وهذا إسناد حسن جيد. عائذ بن حبيب أبو أحمد العبسي شيخ الإمام أحمد صدوق ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الأثرم: سمعت أحمد ذكره فأحسن الثناء عليه وقال: كان شيخاً جليلاً عاقلاً ورماه ابن معين بالزندقة ورد عليه أبو زرعة بأنه صدوق في الحديث وعامر بن السمط ثقة. وثّقه يحيى بن سعيد والنسائي وغيرهما وأبو الغُريف اسمه مُبيد الله بن خليفة الهمداني المرادي، قال الحافظ: صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وكان على شُرطَةٍ على، وأقلُّ أحواله أن يكون حسن الحديث تقبل متابعته لغيره. (١) وهو عُتبة بن عبد الله بن عبد الله. (٢) كذا في الأصل باللام بعدها قاف وفي التاريخ الكبير ٥٢٥:٢/٣ القراط بالقاف بعدها راء مهملة وألف بعدهما طاء وفي الجرح ٣٧٣:١/٣ القباط بالقاف بعدها باء موحدة ثم ألف ثم طاء. وهو عبد الله بن قيس ذكراه وسكنا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧١:٧ ولم يلقبه، والجميع ذكروا في الرواة عنه مسعراً وسفيان بن عيينة .. (٣) أورده الدولابي في الكنى ٧:١ عن عبد الله مثله. (٥) سورة الليل ٦. وأخرج نحوه الإمام أحمد في فضائل الصحابة ١: ٩٥ رقم ٦٦ عن عامر بن عبد الله بن الزبير مرسلاً. وانظر التعليق عليه. (٤) ابن سعيد الثوري. ٦٣ سعيد(١)، عن أبيه (٢) قال: أتيت شقيق بن سلمة وأنا رجل فقال: من أنت؟ قلت: من بني ثور، قال: رب خليل لي من بني ثور فظننت أنه يعنيه، قلت: أنت أكبر أو ربيع (٣)، قال: أنا أكبر في الميلاد، وهو كان أكبر عقلاً مني (٤) . ١٥٦٠ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: حدثوتي عن إبراهيم ابن مهاجر فلم أسأله حتى مات، سمعه من زياد بن حدير(٥)، أنا أول من عشر وما عشرت مسلماً ولا معاهداً (٦). ١٥٦١ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: ذكر عن آدم بن (١) عمر بن سعيد بن مسروق الثوري أخو سفيان ثقة. وثقه النسائي وأبو حاتم والدارقطني، الجرح ١١٠:١/٣، التهذيب ٤٥٤:٧. (٢) هو سعيد بن مسروق الثوري الكوفي ثقة مات سنة ١٢٨، الجرح ٦٦:١/٢ التهذيب ٠٨٢:٤ (٣) هو ابن خُثيم (بضم المعجمة مصغراً) ابن عائذ بن عبد الله أبو يزيد الثوري الكوفي مخضرم ثقة . مات سنة ٦٣ على خلاف ابن سعد ١٨٢:٦. الجرح ٤٥٩:٢/١ التهذيب ٢٤٢:٣. (٤): إسناده صحيح وأورد في التهذيب ٣: ٢٤٢ الجزء الأخير بلفظ قيل لأبي وائل أيا أكبر. أنت ... (٥) زياد بن حُدير الأسدي أبو المغيرة أو أبو عبد الرحمن ثقة، الجرح ٥٢٩:٢/١، التهذيب. ٠٣٦١:٣ (٦) ولكن أخرجه يحيى بن آدم في الخراج ٦٥ رقم ٢٠٤ وأبو عبيد في الأموال ٧٠٩ عن سفيان بن سعيد نفسه عن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت زياد بن حُدير يقول: أنا أول. من مَشَر في الإسلام قال: وحدثني رجل عنه أنه كان يأخذ من بني تغلب نصف العشر. ورواه ابن سعد ٦: ١٣٠ من طريق يحيى بن آدم وقبيصة بن عقبة مقروناً. وأخرج ابن آدم قبله: عن إسرائيل وشريك عن إبراهيم نحوه. وهذا إسناد ضعيف لأجل إبراهيم ولكن تابعه عبد الرحمن بن معقل بن مقرن [وهو ثقة التقريب ٤٩٨:١]. فيما أخرج أبو عبيد في الأموال ٧٠٩ عن الثوري عن عبد الله بن: خالد العبسي [وهو شيخ مشهور قاله ابن معين الجرح ٤٤:٢/٢] عنه به. ٦٤ علي(١) قال: وقد رأيته ولم أسمع منه (٢). ١٥٦٢ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن رجل من أهل الكوفة سئل عامر، لما حضرته الوفاة قالوا: بم تأمرنا؟ قال: ما أنا بعالم وما أترك عالماً، وإن أبا حصين (٣) رجل صالح (٤). ١٥٦٣ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: حدثنا رجل عبد الرزاق سمعه من معمر عن زيد بن أسلم عن علي بن حسين قال: كل شيء أصاب الجنب من الماء فقد طهر. ١٥٦٤- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا ابن المبارك عن .. معمر عن زيد ابن أسلم عن علي بن حسين مثله (٥). ١٥٦٥ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن يونس - يعني ابن أبي إسحاق ـــ قال: سمعت الشعبي يقول: لو كنتم تلقموني الخبيص (٦) لقد مللت وكنت ما مجلس أحب إليّ منه وإذ أجلس على (١) آدم بن علي العجلي ويقال: الشيباني ويقال: التكري عن ابن عمر. ثقة، الجرح ٢٦٦:١/١، التهذيب ١٩٧:١. (٢) ولكن قال في التاريخ الكبير ٣٧:٢/١ والجرح ٢٦٧:١/١ روى عنه الثوري. (٣) عثمان بن عاصم الأسدي. (٤) أخرجه ابن سعد ٦: ٢٥٠ والفسوي في تاريخه ٥٩٢:٢ كلاهما عن قبيصة بن عقبة عن سفيان عن عبد الله بن أبي السفر قال: قال الشعبي مثله. وأبو نعيم في الحلية ٤: ٣١١ من طريق سفيان عن مالك بن مغول قال: قيل للشعبي: أيها العالم فقال :... وعن مالك في التهذيب ١٢٧:٧ أيضاً . (٥) إسناده صحيح. (٦) نوع من الحلوى، اللسان ٢٠:٧. ٦٥ بساطة(١) أحب إليّ منه (٢). قال سفيان: كان قبيصة (٣) من أصحاب زيد - يعني ابن ثابت -، روى عنه الفرائض (٤). ١٥٦٦ - سمعت أبي قال: سمعت سفيان يقول: [٥٦ _ أ] كانوا يسألونها عن البيوع - يعني عمرة (٥) -. ١٥٦٧ - حدثني أبي قال: قيل لسفيان مرة أخرى: كان يحيى بن سعيد يقول، فقال: كانوا يسألونها عن البيوع - يعني عمرة -. ١٥٦٨ - قال أبي: بلغني عن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال: آخر ! علم الرجل أن ينظر في رأي أبي حنيفة (٦)، يقول: عجز عن العلم. (١) في هامش الأصل: كذا في أصل أبي علي وفي كتاب ابن خالد وأن أجلس على سباطة. (٢) إسناده صحيح وأخرج ابن سعد ٢٥١:٦ والفوي ٥٩٢:٢ كلاهما عن قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي قال: لقد أتى على زمانٍ وما من مجلس أحب إلي من أن أجلس فيه من هذا المسجد. ولكناسة اليوم أجلس عليها أحب إلي من أن أجلس في هذا المسجد قال: وكان يقول: إذا مر عليهم: ما يقول الصعاففة [عند الفوي: المعانقة] أو قال: بنواستها شك قبيصة، ما قالوا لك برأيهم قبل عليه وما حدثوك عن أصحاب محمد آل فخذ به. والشعبي يعني بقوله هذا حماد بن أبي سليمان وأصحابه أهل الرأي، كما يتضح من رواية ابن سعد قبلها ورواية أبي نعيم في الحلية ٣٢٠:٤. (٣) ابن ذويب الخزاعي. (٤) وقال الشعبي: كان قبيصة أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت. التاريخ الكبير ١٧٥:١/٤، الجرح ١٢٥:٢/٣ وروى الفسوي في تاريخه ٤٨٦:١ بإسناد صحيح عن الزهري يقول: لولا أن زيد بن ثابت كتب الفرائض لرأيت أنها ستذهب من الناس، وقد عَدّ المتأخرون ((الفرائض)» تأليفاً لزيد بن ثابت: أنظر تاريخ التراث للزكين. ١٨:٢. وكتاب الفرائض لزيد بن ثابت من مسموعات ابن خير الأشبلي. أنظر فهرسته ٢٦٣. (٥) عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية المدنية. (٦) أبو حنيفة: النعمان بن ثابت الكوفي الإمام المعروف، يقال: أصله من فارس، ويقال: · مولى بني تيم فقيه مشهور.مات سنة ١٥٠ على الصحيح، التقريب ٣٠٣:٢. ٦٦ ١٥٦٩ - سمعت أبي يقول في حديث الأعمش: عن إبراهيم عن النبي في الضحك في الصلاة، قال وكيع: قال الأعمش: أرى إبراهيم ذكره، وابن مهدي قال: قال سفيان: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الضحك(١) . قال أبي: سمعنا أن إبراهيم سمعه من أبي هاشم الرماني(٢). قال أبي: ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري، عن النبي ◌َّ مرسلاً (٣). ١٥٧٠ - قال أبي: وذكروا أن الزهري قال: حدثني سليمان بن أرقم (٤)، قال: وسليمان لا يسوي شيئاً لا يروي عنه الحديث!(٥). ١٥٧١ - سألت أبي عن سلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت، أيهما أحب إليك وأثبت حديثاً؟ فقال: سلمة بن كهيل أثبت حديثاً من حبيب بن أبي ثابت (٦). ١٥٧٢ - حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: (١) أخرجه الدارقطني في سننه ١٧١:١ من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: جاء رجل ضرير البصر والنبي في الصلاة فعثر فتردّى في بئر فضحكوا فأمر النبي (لا من ضحك أن يُعيد الوضوء والصلاة. وهو ضعيف للإرسال وأحر به أن يكون ضعيفاً فإنه بعيد عن أخلاق صحابة رسول الله # أن يضحكوا على ضرير مسکین تردى في بئر. فالمقام مقام البكاء والإسراع إلى إنقاذه. وانظر التلخيص الحبير ١١٥:١. (٢) أشار إليه الدارقطني ١٧١:١. (٣) رواية ابن أبي ذئب لم أجدها. ورواه عنه غيره عن الحسن عن النبي لة أنظر سنن الدارقطني ١٦٦:١. (٤) رواه الدارقطني ١٦٦:١ من طريقين عن سليمان بن أرقم عن الحسن مرسلاً. (٥) في التهذيب ١٦٨:٤ عن عبد الله عن أبيه لا يسوي حديثه شيئاً. وفي رواية أبي خيثمة عن الإمام: ليس بشيء. الجرح ١/٢: ١٠٠ وكذا عند العقيلي ل ١٥٦. (٦) ونحوه قول أبي داود . التهذيب ١٥٧:٤. ٦٧ أحرقت كتب ابن لهيعة (١) سنة تسع وستين(٢)، قال: ولقيته أنا سنة أربع وستين (٣) - يعني ابن لهيعة -، قال إسحاق: ومات ابن لهيعة في سنة أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين. ١٥٧٣ - حدثني أبي قال: وقال ابن علية: قلت لابن عون: إن هشام الدستوائي(٤)، وذكر صلاحه وفضله وذكره بخير إلا أنه يرى شيئاً. من القدر (٥)، فحول ابن عون وجهه عني حيث ذكر القدر. ١٥٧٤ - سمعت أبي يقول: يقولون: إن ابن علية سمع من ليث بن أبي سليم بالبصرة وهو صغير. (١) عبد الله بن لهيعة (بفتح اللام وكسر الهاء) ابن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي المصري الفقيه. اختلفوا فيه فبعضهم أطلق القول بتضعيفه وبعضهم خين حاله قبل احتراق كتبه واختلاطه وضعفه بعد احتراقها وأما سماع عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يزيد المقرىء عنه فصحيح إما لأنهم سمعوه قبل اختلاطه كما قال عمرو بن علي الفلاس، أولأنهم كانوا يتتبعون أصوله كما قال أبو زرعة. وقال ابن حبان: قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخرين عنه موجوداً وما لا أصل له من رواية المتقدمين كثير، فرجعت إلى الاعتبار فرأيتُه كان يُدلِّس عن أقوام ضعفي [ كذا] عن أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات فالتزقت تلك الموضوعات به. مات ابن لهيعة سنة ١٧٣ أو ١٧٤ وهو الراجح أنظر: التاريخ الكبير ١٨٣:١/٣، ابن سعد ٥١٦:٧، الضعفاء للبخاري ٢٦٦، للنسائي ٢٩٥، الجرح ١٤٥:٢/٢، المجروحين ١١:٢، من كلام يحيى بن معين ٩٧ الميزان ٤٧٥:٢، الهذیب ٣٧٣:٥. --- (٢) وقال يحيى بن عبد الله بن بكير الجرح ١٤٦:٢/٢، وابن حبان في المجروحين ١١:٢، احترقت کتبه في سنة ١٧٠ . (٣) يعني قبل اختوظه بكثير. (٤) هشام بن أبي عبد الله سنبر. : (٥) وكذلك رماه بالقدر العجلي والجوزجاني أيضاً. أنظر التهذيب ١١: ٤٤، ٤٥. ٦٨ ١٥٧٥ - سمعت أبي يقول: سمع حجاج الأعور التفسير من ابن جريج بالهاشمية (١)، وهي التي دون الكوفة سماعاً، سمع التفسيرين جميعاً، قال حجاج: أحاديث طوال سمعتها منه سماعاً والباقي عرضاً وأحاديث أيضاً. ١٥٧٦ - سمعت أبي ذكر جميل بن زيد (٢) قال: قال أبو بكر بن عياش قلت لجميل (٢) بن زيد: هذه الأحاديث أحاديث ابن عمر، قال: أنا ما سمعت من ابن عمر، إنما قالوا لي: إذا قدمت المدينة فاكتب أحاديث ابن عمر قال: فقدمت فكتبتها(٣). ١٥٧٧ - حدثني سعدان بن يزيد البزاز (٤) قال: حدثني أبو صالح الفراء (٥) قال: سمعت يوسف بن أسباط(٦) يقول: قال رجل لسفيان الثوري: بلغنا أنك تبغض عثمان، ففزع وقال: لا والله ولا معاوية. ١٥٧٨ - حدثنا بعض أصحابنا قال: حدثني أحمد بن نصر (١) بناها السفاح لما ولى الخلافة. وهناك هاشمية أخرى قرب الري، أنظر: معجم البلدان ٠٣٨٩:٥ (٢) وكان في الأصل حميد وفي هامش الأصل: كذا في أصل أبي علي : حُميد وفي أصل ابن خالد ((جميل بن زيد)) والأخير هو الصواب كما أثبته وهو الطائي وقد تقدم. (٣) العقيلي ل ٦٨ عن عبد الله عن أبيه والميزان ٤٢٣:٢ والتهذيب ١١٤:٢ عن أبي بكر بن عیّاش مثله. في ترجمة جميل. (٤) سعدان بن يزيد البزاز أبو محمد نزيل سامر شيخ عبد الله كتب عنه أبو حاتم وابنه وقالا : صدوق . الجرح ٢٩٠:١/٢ . (٥) لم أعرفه مع بحث شديد. (٦) يوسف بن أسباط بن واصل أبو محمد الشيباني صدوق يخطي، وثقه ابن معين، قال البخاري وغيره: دفن كتبه فصار لا يجيء بحديثه كما ينبغي. مات سنة ١٩٥، الجرح ٢١٨:٢/١، ترتيب ثقات العجلي ٦٠ ب، التهذيب ٤٠٧:١١. ٦٩ الخزاعي(١) قال: سألت النضر بن شميل(٢) عن حديث حريث بن السائب (٣)، فقال: بين المطيع وبين المُدْبر العاصي. ١٥٧٩ - سألته (٤) عن بكير بن عامر، قال: ليس هو بقوي في الحديث (٥). ١٥٨٠ - سمعت أبي يقول: سمع شعبة من الأعمش ومن أبي: إسحاق قبل سفيان وأقدم. سمع منهم في حياة الحكم بن عتيبة. ١٥٨١ - حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق الطباع قال: سألت مالك بن أنس عما يترخص فيه بعض أهل المدينة من الغناء، فقال: إنما يفعله عندنا الفساق (٦). ١٥٨٢ - حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن الطباع قال: سألت مالك بن أنس قلت: أبلغك أن ابن عمر قال لنافع: لا تكذبن عليّ كما (١) أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي أبو عبد الله الشهيد، قتل في خلافة الواثق سنة ٢٣١ لامتناعه عن القول بخلق القرآن. وذكره ابن حبان في الثقات، الجرح ٧٩:١/١، التهذيب ٨٧:١. (٢) النضر بن شُمَيل المازني أبو الحسن النحوي البصري، ثقة إمام في العربية والحديث. مات سنة ٢٠٣ على خلاف، الجرح ٤٧٧:١/٤ تذكرة الحفاظ ١٤:١. (٣). ◌ُريث بن السائب التميمي الأسيدي البصري المؤذن، صدوق يخطي . أنكر أحمد حديثاً له ووثقه ابن معين وقال أبو حاتم وابن عدي: لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وصحح الترمذي حديثه. أنظر الجرح ٢٦٤:٢/١، الميزان ٤٧٤:١، التهذيب ٢٢٣:٢. (٤) قائله عبد الله والمسئول هو أبوه. (٥) أنظر النص (٧٩٧). (٦) إسناده صحيح، وهذا يخالف ما يُروى عن مالك من تساهله في مسألة الغناء أنظر ترتیب المدارك ٠٢٣٣:١ ٧٠ ۔۔ كذب عكرمة على ابن عباس؟ قال: لا(١)، ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد(٢) ، مولاه. ١٥٨٣ - حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: أكثر علمي أن إبراهيم ذكره عن أبيه قال: قال سعيد بن المسيب لمولى له يقال له برد: لا تكذب عليّ كما يكذب عكرمة على ابن عباس [٥٦ _ ب](٣). ١٥٨٤ - قال أبي: وحدثناه يعقوب عن أبيه، عن أبيه، عن ابن المسيب مثله ولم يشك فيه (٤). (١) وتكذيب ابن عمر لنافع أورده الذهبي في الميزان ٩٦:٣-٩٧ وسير النبلاء ٢٢:٥ وابن حجر في التهذيب ٢٦٧:٧ كلاهما عن أبي خلف الخزاز عن يحيى البكاء سمعت ابن عمر يقول لنافع: اتق الله ويحك لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس كما أحل الصرف وأسلم ابنه صيرفياً، قال الذهبي بعده: البكاء واه. وفي الميزان: لم يصح. (٢) بُرد مولى سعيد بن المسيب القرشي المخزومي المدني، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة، ذكره في التاريخ الكبير ١٣٤:٢/١، والجرح ٤٢١:١/١، وسكنا عنه وذكره ابن حبان في الثقات ١١٤:٦، وقال: كان يخطي وأهل الحجاز يُسمون الخطأ كذباً انتهى وكأنّ ابن حبان يُشير إلى تكذيب ابن المسيب له ويؤوله بالخطأ لا أنه يكذبُ حقيقةً. ولقول ابن حبان هذا شاهد من قول الصحابة، ينظر مسند أحمد ٣١٩،٣١٥:٥ وسنن الدارمي ١: ٣٧٠ وصححه ابن حبان (موارد ص ٨٦) في قول تُبادة لأبي محمد كذب أبو محمد. والإجابة لما استدركته عائشة على الصحابة ١٦٠، في تكذيب عائشة لأبي الدرداء في رأيه ((من أدرك الصبح فلا وترله)) فإن الإنسان يُخطَّأ في الرأي ولا يكذّب وأما في عكرمة خاصة فقد ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٦:٥ قول ابن عباس: ما حدثكم عني عكرمة فصدقوه فإنه لم يكذب علي. (٣) إسناده صحيح وأخرجه الفسوي في تاريخه ٥:٢. وأورده في التهذيب ٢٦٨:٧ عن إبراهيم ابن سعد عن أبيه عن سعيد . (٤) إسناده صحيح أيضاً يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وتقدم. ٧١ : - ١٥٨٥ - حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن الطباع قال: رأيت مالك بن أنس يعيب الجدال والمراء في الدين، قال: أفكلما كان رجل أجدل من رجل أردنا أن نردّ ما جاء به جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟(١). ١٥٨٦ - حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: حدثني مالك بن أنس قال: لقيت ابن شهاب يوماً في موضع الجنائز وهو على بغلةٍ له، فسألته عن حديث فيه طول، فحدثني به قال: فأخذت بلجام بغلته، فلم أحفظه، قلت: يا أبا بكر، أعِدُه عليّ، فأبى، فقلت: أما كنتَ تُحب أن يُعاد عليك الحديث؟ فأعاده عليّ فحفِظُه (٢). ١٥٨٧ - حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق الطباع قال: سمعت مالك بن أنس عاب العجلة في الأمور يوماً، ثم قال: قرأ ابن عمر البقرة. في ثماني سنين (٣). ١٥٨٨ - حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال :. رأيت مالك بن أنس لا يخضب، فسألته عن تركه الخضاب، فقال: بلغني أن علياً كان لا يخضب (٤). (١) حلية الأولياء ٣٢٤:٦ من طريق إسحاق بن عيسى نحوه. (٢) الفسوي ٦٢١:١-٦٢٢ من طريقين وسير أعلام النبلاء ٣٣٣:٥ وفي بعضها: أما كنت · تكتب؟ قال: لا، فقلت ولا تسأل أن يعاد عليك الحديث؟ فقال: ((لا، فأرسلت . الحديدة)» . (٣) أخرجه مالك في مؤطاه ١٦٢:١ بلاغاً، وابن سعد ٤: ١٦٤ عن ميمون: أن ابن عمر تعلم. سورة البقرة في أربع سنين . (٤) إسناده صحيح وقال ابن عبد البر في الإنتقاءص ١٢: وذكر أحمد بن حنبل عن إسحاق ابن عيسى الطباع فذكره مثله ونحوه في ترتيب المدارك ١١٣:١ عن أحمد بن إبراهيم الموصلي وأخرج ابن سعد ٣: ٢٥ من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبيه أبي إسحاق قال: رأيت = ٧٢ ١٥٨٩ - حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: رأيت مالك بن أنس وافر الشارب، لشاربه ذّنْبَتان، فسألته عن ذلك، فقال: حدثني زيد بن أسلم عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان إذا كَرَّبَه أمر فتل شاربه ونفخ، فأفتاني بالحديث (١). ١٥٩٠ - قال أبي: رأيت عبدة بن سليمان الكلابي عنده غلام يُمِلّ عليه الحديث في ألواحه، فلما فرغ قال له: اقرأه، فلم يحسن، فقال له: امحه. ثم أملى عليه حتى أحكم قراءتها، وأثنى عليه أبي خيراً وذكره بخير(٢) . = علياً فقال لي أبي: قم يا عمرو فانظر إلى أمير المؤمنين فقمت إليه فلم أره يخضب لحيته، ضخم اللحية ورجال إسناده ثقات إلا أنه معلول باختلاط أبي إسحاق وسمع منه يونس بعد اختلاطه كما ذكر ابن رجب في شرح علل الترمذي. وروى ابن سعد أيضاً من طريق إسماعيل بن سلمان بن الأزرق عن أبي عمر البزاز عن محمد بن الحنفية قال: خضب علي بالحناء مرة ثم تركه. واسماعيل ضعيف. (١) إسناده صحيح وأخرجه ابن سعد ٣٢٦:٣ من طريقين عن مالك عن زيد بن أسلم نحوه في أحدهما الواقدي والآخر صحيح. وروى ابن أبي الدنيا بسند صحيح عن أبي رجاء العطاردي قال: كان عمر طويلاً جسيماً أصلع، أشعر، شديد الحُمرة، كثير السبلة، في أطرافها صهوبة، (الإصابة ٥١٨:١/٢). وانظر ترتيب المدارك ١١٢:١، وسير النبلاء ٦٣:٨. (٢) في تاريخ الفسوي ١٦٧:٢ عن الفضل بن زياد: وسئل عن عبدة وحفص فقال: عبدة أثبت وأما حفص فكان يخلط. قال: وكان عبدة رجلاً صالحاً ثقة كان يقرىء القرآن ويحدث فيجئنا إليه وبين يديه غلام يملي عليه ثم يقول له: إقرء، فلا يحسنُ الغلام يقرأ فيقول: أمحه فيمحوه ويُملي عليه. فليس هذا إلا ممن أراده الله وكان فقيراً صبوراً وكان عليه فروة خلقة لا تسوي كبير شيء. ٧٣ ١٥٩١ - قال أبي: مطرف وفراس ليس لهما إسناد (١)، ابن أبي خالد أسند منهما. فراس إنما هو الشعبي وعطية (٢) وليس لمطرف أيضاً إسناد(٣). ١٥٩٢ - قال أبي: إسماعيل بن أبي خالد هو أعلى أصحاب الشعبي (٤)، وهو يروي عن عشرة من أصحاب الشعبي عن الشعبي مثل بیان وفراس وغيرهم. ١٥٩٣ _ وسئل أبي عن زكريا بن أبي زائدة وفراس، فقال: زكريا ابن أبي زائدة يحدث عن فراس، ولكن زكريا وابن أبي السفر (٥)، قيل له: ابن أبي السفر وفراس (٦) ؟ فقال: جميعاً ثقة، وزكريا صالح الحديث ثقة (٧). ١٥٩٤ - وسئل عن ثور الديلي، فقال: حدث عنه مالك بن أنس، ! (١) مطرف هو ابن طريف الحارثي وفراس هو ابن يحيى المكتب الهمداني ويبدو أن الإمام يريد به قلة شيوخهما. وإلا فقد وثقهما في موضع آخر. (٢) وذُكر من شيوخه معهما أبو صالح السمان وفديك بن عمارة أيضاً. ينظر الجرح ٩١:٢/٣، التهذيب ٢٥٩:٨ في ترجمة فراس. (٣) ومطرف: ذكر من شيوخه الشعبي وأبو إسحاق السبيعي وعبد الرحمن بن أبي ليلى وحبيب ابن أبي ثابت وسُليمان بن الجهم وسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وغيرهم أيضاً، ينظر التاريخ الكبير ٣٩٧:١/٤ والجرح ٣١٣:١/٤، والتهذيب ١٧٢:٣. (٤) الجرح ١٥٧:١/١ عن عبد الله. (٥) ابن أبي السفر عبد الله بن سعيد وهو أبو السفر ابن يُحمد الكوفي وثقه أحمد فيما كتب عبد الله عنه إلى ابن أبي حاتم. الجرح ٧٢:٢/٢، ووثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما أيضاً أنظر التهذيب ٩٢:٢ أيضاً. (٦) في رواية الأثرم. الجرح ٩١:٢/٣. وانظر النص (٥٥١) أيضاً. (٧) في الجرح ٥٩٣:٢/١ عن عبد الله: قال: «ثقة حلو الحديث ما أقربه من إسماعيل بن أبي خالد)». وشرح علل الترمذي: ٣٧٢. ٧٤ صالح الحديث (١) وثور بن يزيد، فقال: كان يرى القدر، هو ثقة في الحديث (٢). ١٥٩٥ - سئل عن أبي معشر (٣) وإبراهيم بن مهاجر(٤)، فقال: أبو معشر أجل في قلبي من إبراهيم بن مهاجر. ١٥٩٦ - سمعته يقول في حديث أبي معاوية عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة (٥)، عن طارق بن شهاب، عن سلمان، قال: دخل رجل الجنة في ذباب (٦) قال أبو معاوية قال الأعمش: دباب - يعني أن (١) الجرح ٤٦٨:١/١ عن عبد الله وهو ثور بن زيد الديلي المدني وثقة عدة غير الإمام أيضاً، وذكر ابن البرقي تهمته بالقدر وقال الذهبي: ولعله شبه عليه بثور بن يزيد، مات سنة ١٣٥، الجرح ٤٦٨:١/١ الميزان ٠٣٧٣:١ (٢) ورماه بالقدر الثوري وابن سعد وأحمد بن صالح وأبو داود والعجلي مع توثيقه. وانظر النص (٩٥٠) أيضاً. (٣) نجيح بن عبد الرحمن السندي قال الإمام أحمد فيما كتب عبد الله عنه إلى ابن أبي حاتم: كان صدوقاً لكنه لا يُقيم الإسناد. الجرح ٤٩٤:١/٤ والعقيلي ل ٤٤١ وانظر النص (٦٠٢) أيضاً. (٤) إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي أبو إسحاق الكوفي. قال أحمد: ليس به بأس. وذكر أحمد تضعيف ابن معين له ثم غَضَبَ ابن مهدي على ابن معين وكراهته لقوله. الجرح ١٣٣:١/١ وفي ضعفاء العقيلي ٢٣ عن عبد الله قال: سألت أبي عن إبراهيم بن مهاجر فقال: «كان كذا وكذا». (٥) سليمان بن ميسرة الأحمسي الكوفي ثقة وثقه ابن معين والعجلي والنسائي وابن حبان. التاريخ الكبير ٣٦:٢/٢، الجرح ١٤٣:١/٢ تعجيل المنفعة ١١٣ ثقات ابن حبان ٠٣٨٣:٦ (٦) إسناده صحيح وأخرجه المصنف في الزهد ص ١٥ من طريق أبي معاوية وأبو نعيم في الحلية ٢٠٣:١ من طريق ابن راهويه مقروناً بجرير وأبي معاوية (موقوفاً) بلفظ دخل رجل الجنة في ذباب ودخل النارَ رجلٌ في ذباب قالوا: وكيف ذلك؟ قال: مر رجلان على قوم لهم صَنَّم: لا يجوز أحدٌ حتى يُقَرِّب له شيئاً فقالوا لأحدهما: قَرَّبُ قال: ليس عندي شيءٍ فقالوا له: قَرَّبُ ولو ذباباً فَقرّبَ ذباباً فخلوا سبيله قال: فدخل النار، وقالوا = ٧٥ سلمان كان في لسانه عجمة (١) -. ١٥٩٧ - سألت أبي عن الغناء، فقال: قال عبد الله: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل والزرع (٢). ١٥٩٨ - وقال أبو عبد الرحمن خضب أبي، وهو ابن ثلاث: وستین(٣) . ١٥٩٩ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن موسى بن قيس = للآخر قَرَّب ولو ذُباباً قال: ما كنت لأقرب لأحد شيئاً دون الله عز وجل قال: فضربوا عنقه قال: فدخل الجنة، وقال أبو نعيم: رواه شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق مثله .. ورواه جرير عن منصور عن المنهال بن عمرو عن حبان بن مرتد عن سلمان نحوه. (١) وأخرج أبو نعيم في أخبار أصبهان ٥٥:١ من طريق يعقوب الدورقي حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال: وكان لا يُفقه كلامه من شدة عجمته و کان يسمي الخشب خشبان. وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥٥٢:١ وقال: تفرد به الثقة يعقوب الدورقي عنه. وأنكره أبو محمد بن قتيبة - أعني عجمته ــ ولم يصنع شيئاً فقال: ((له كلام يضارع كلام فصحاء العرب. قلت: (الذهبي) وجود الفصاحة لا ينافي وجود العجمة في النطق كما أن وجود فصاحة النطق من كثير من العلماء غير محصل للإعراب قال: وأمّا خشبان فجمع الجمع أو هو خشب زيد فيه الألف والنون كسود وسودان». (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي في سُننه موقوفاً بزيادة والذكر ينبت الإيمان في القلب كما يُتبتُ الماء الزرع، وأخرجاه عن ابن مسعود مرفوعاً أيضاً ومقطوعاً عن إبراهيم أنظر الدر المنثور ١٥٩:٥، وتفسير القرطبي ٥٢:١٤ وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير ٠٨٥:٤ وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن جابر مرفوعاً مشكاة المصابيح ٥٧٦:٢ وضعيف الجامع الصغير ٤: ٨٥. وورد نحوه عن أنس مرفوعاً أخرجه الديلمي: وقال النووي: لا يصح. المقاصد الحسنة ٢٩٦. (٣) أنظر النص (١٢١٤) .: ٧٦ الحضرمي عن حجر بن عنبس في قوله جل وعز: «مكاء وتصدية» (١) قال: ((المكاء)) التصفيق، ((التصدية)) الصفير (٢). ١٦٠٠ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا موسى ابن قيس عن حجر بن عنبس قال: ((المكاء)) الصفير، ((والتصدية)) وضع يده على فيه (٣). ١٦٠١ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو نعيم (٤) قال: حدثنا موسى ابن قيس عن حجر بن عنبس، وقد شهد مع علي الجمل، قال: ((المكاء)) الصفير، قال أبي: أخطأ فيه وكيع أصاب يحيى بن آدم وأبو نعيم. ١٩٠٢ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن سلمة (٥) عن الضحاك قال: ((المكاء)): التصفيق، و((التصدية»: الصغير(٦). ١٦٠٣ - حدثنا أبي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سلمة بن نبيط عن أبيه وقد رأى النبي ◌َ﴾ [٥٧ - أ] قال: ((المكاء)): الصغير (٧)، (١) الأنفال: من الآية ٣٥. ونحوه قول ابن عمر في رواية عنه تفسير ابن جريز ١٥٧:٩. (٢) وفي تفسير ابن جرير ١٥٧:٩ من طريق ابن وكيع عن أبيه ... المكاء التصفير والتصدية (٣) التصفيق وذكر نحوه تفسير ابن عباس وابن عمر في رواية ومجاهد، وغيرهم أيضاً. (٤) أبو نعيم الفضل بن دُكين. (٥) سلمة هو ابن نُبيط (مصغراً) بن شريط بن أنس الأشجعي أبو فراس الكوفي ثقة، متفق عليه إلا أنه روى العقيلي عن البخاري: يقال: إنه اختلط بأخره. الجرح ١٧٣:١/٢، الضعفاء للعقيلي ١٦٦، التهذيب ١٥٨:٤ الميزان ١٩٣:٢، الكواكب النيرات ٢٣٥. (٦) وروى ابن جرير في تفسيره ١٥٨:٩ من طريقين عن جويبر عن الضحاك: المكاء الصغير، والتصدية : التصفيق. (٧) أخرجه أبو الشيخ بلفظ: كانوا يطوفون بالبيت الحرام وهم يصفرون. الدر المنثور ١٨٣:٣. ٧٧ قال أبي: أخطأ وكيع وأصاب أبو نعيم. ١٦٠٤ - حدثني أبي قال: سمعت وكيعاً وذكر سلمة بن نبيط، فقال: حدثنا أبو فراس، سلمة بن نبيط وكان ثقة (١). ١٦٠٥ - حدثني أبي قال: سمعت وكيعاً يقول في حديث ذكره: كيف هذا يا عبد الله بن أبي شيبة (٢)؟ كأنه يريد أن يسأله أو يستثبته. ١٦٠٦ - سمعت أبي ذكر موسى بن قيس الحضرمي فقال: ما أعلم. إلا خيراً (٣). ١٦٠٧ - حدثني أبي قال: حدثنا معاوية بن هشام (٤) قال: حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد وإبراهيم أنهما: كرها الدم - يعني في الفتنة -. ١٦٠٨ - حدثني أبي قال: حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد أن شريحاً زوّج مسروقاً ولم يَخطُب (٥). ١٦٠٩ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا حماد ابن زيد عن يحيى ابن عتيق (٦) عن محمد بن سيرين قال: كنت ألقي (١) تقدمة الجرح ٢٢٩ والجرح ١٧٤:١/٢ عن أبي طالب عن أحمد: كان ثقة وكان وكيع يفتخر به يقول: ((حدثنا سلمة بن نبيط وكان ثقة)) وأما كنيته، أبو فراس فيها كناه جميع مترجميه. وقال البخاري في تاريخه الكبير ٧٥:٢/٢ كناه وكيع أبو فراس. (٢) هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم أبي شيبة (أبو بكربن أبي شيبة). (٣) مكرر النص (٧٧٤). (٤) معاوية بن هشام القصار الأزدي أبو الحسن الكوفي صندوق مات سنة ٢٠٥، الجرح ١/٤: ٣٨٥، الميزان: ١٣٨:٤، التهذيب ٢١٨:١٠. (٥) إسناده صحيح، وأخرجه وكيع في أخبار القضاء ٢١٣:٢ عن شيخه عبد الله غير أن عنده سفيان عن إسماعيل بن أبي هند بدل أبي خالد وهو خطأ. (٦) الطفاوي البصري. ٧٨ عبيدة (١) بأطراف فأسأله. ١٦١٠ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن الصباح (٢) قال: حدثنا سِنَان بن هارون (٣) عن الشعبي (٤)، قال: رأيت أم الحسن (٥) تأتي المسجد يوم الجمعة فتصلي. ١٦١١ - حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: رأيت جابر بن زيد (٦)؟ قال: نعم، رأيته كان لبيباً لبيباً لبيباً (٧). ١٦١٢ - سمعت أبي يقول: شيخ من أهل نيسابور قدم علينا فسمعته يحدث عن مقاتل بن حيان عن الحسن عن جابر: رأيت النبي لة توضأ فخلل لحيته بأصابعه (٨) كأنها أنياب مشط (٩)، ثم قال أبي: ما أرى (١) هو ابن عمرو ويقال: ابن قيس السلماني. (٢) محمد بن الصّاح الدولابي أبو جعفر البغدادي البزار شيخ أحمد ثقة متقن كانت ولادته سنة ١٥٠، ومات سنة ٢٢٧، ابن سعد ٣٤٢:٧، الجرح ٢٨٩:٢/٣، التهذيب ٢٣٠:٩. (٣) سنان بن هارون البرجُمي أبو بشر الكوفي صدوق يخطي. الجرح ٢٥٣:١/٢ الميزان ٢٣٥:٢، التهذيب ٢٤٣:٤. (٤) في هامش الأصل: في أصل ابن الصواف عن التيمي مكان الشعبي. (٥) هي خيرة مولاة أم سلمة تابعية ثقة. ابن سعد ٤٧٦:٨، ثقات ابن حبان ٢١٦:٤، التهذيب ٤١٦:١٢. (٦) اليُحمدي أبو الشعثاء. (٧) أخرجه ابن سعد ١٨٠:٧ عن سُليمان بن حرب وعارم بن الفضل مقروناً مثله. والفوي ١٢:٢. عن سُليمان .. لبيبأُ لبيباً مرتين فقط. (٨) ليس في الأصل وزدناه لاقتضاء السياق له ولما ورد عند ابن عدي كما يأتي. (٩) إسناده ضعيف جداً لأجل الشيخ النيسابوري وفيه علة أخرى وهي تدليس الحسن. والشيخ هو أصرم النيسابوري كما بينه عبد الله فيما بعد وهو أصرم بن غياث أبو غياث الشيباني النيسابوري الخراساني منكر الحديث مجمع على تضعيفه. أنظر: التاريخ الكبير ٥٦:٢/١ التاريخ الصغير ٢٩٠:٢، الجرح ٣٣٦:١/١. الكامل ١٤٢:١ ب العقيلي ل ٤٣، الميزان ٢٧٣:١، لسان الميزان ٤٦٣:١ ضعفاء ابن الجوزي ٢٤ ب. ٧٩ هذا الشيخ كان بشيء ضعفه جداً. حدثنا عبد الله قال: حدثناه بعض المشايخ قال: حدثنا أصرم النيسابوري، ذكر هذا الحديث(١). ١٦١٣ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا مبارك بن. فضالة قال: سمعت الحسن يقول: حدثني عبد الله بن قدامة (٢) عن السّعدي (٣) وكان السعدي امرأ صدق. ١٦١٤ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا مسعود أبو رزين. (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٣:١ أ، من طريقه ... وفيه فرأيته يخلل لحيته بأصابعه كأنها أسنان مشط . وتخليل اللحية في الوضوء رواه عن النبي * جماعة من الصحابة والأحاديث بمجموعها تصلح للاحتجاج بها على استحباب التخليل. أنظر للتفصيل نصب الراية. ٢٣:١ تلخيص الحبير ٨٧:١، التهذيب ٦٩:٥ ترجمة عامر بن شقيق، أبكار المن ٦٢، مجمع الزوائد ٣٣٥:١ مرعاة المفاتيح ٤٧٣:١، تحفة الأحوذي ٤٣:١. (٢) عبد الله بن قدامة بن صَخْر. قال في التهذيب (٣٦٠:٥) سمع منه علي بن زيد بن جدعان دلَّه عليه الحسن البصري ذكره البخاري في قصة هود من أحاديث الأنبياء. وذكره الذهبي في الميزان ٤٧٢:٢ فقال: عبد الله بن قدامة: لا يدري من هو روى عن عبد الله بن دينار موضوعات أهـ. وهو من طبقة المذكور فلا أدري هو هذا أم غيره ؟ (٣) لم أجد أحداً بهذا الاسم غيرما ذكر في التهذيب ٣٢٤:١٢ والتقريب ٥٣٩:٢ السعدي: عن أبيه وعمه قال: رققْتُ النبي ﴾ في صلاته فكان یتمکن في ركوعه. وعند سعيد الجريري: لا يُعرف. وقال فيه المنذري في مختصر السنن ٤٢٢:١، مجهول، وقال ابن القيم في تهذيب السنن ٤٢٢:١، قال ابن القطان: السعدي وأبوه وعمه ما فيهم من يُعرف. وقد ذكره ابن السكن في کتاب الصحابة في الباب الذي ذکر فیه حالاً لا یعرفون. فإن كان هذا هو فهو مجهول لدی المذ کورین وحسن حاله أحمد. فهو ثقة إن شاء الله. ٨٠