Indexed OCR Text

Pages 541-560

مديني(١)، روى عن محمد بن كعب ليس بشيء (٢).
١٢٨٠ - قلت له: أبو بكر بن أبي موسى (٣) سمع من أبيه؟ قال:
(٤)
لِمَ لا يسمع (٤).
١٢٨١ - سمعته يقول: قال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند
الأعمش كنت أمليها عليهم قال أبي: مثل الأحدب ويعلى. قال أبي: أبو
معاوية من أحفظ أصحاب الأعمش؛ قلت له: مثل سفيان؟ قال: لا،
سفيان في طبقة أخرى مع أن أبا معاوية يخطىء في أحاديث من أحاديث
الأعمش، وزَعَم جرير الرازي قال: كنا نرقعها عند الأعمش یکتب ذا
(١) هكذا جعلهما المصنف واحد أما البخاري والخطيب وكذا ابن أبي حاتم وابن حجر
والذهبي فقد جعلوهما اثنين حيث ترجموا لها ترجمتين قال البخاري فيما نقل عنه الترمذي
والذهبي: صالح بن حسان: منکر الحدیث وصالح بن أبي حسان الذي روى عنه ابن
أبي ذئب ثقة وكذلك وثق ابن أبي حسان. مسلم وابن حبان وقال الساجي: مستقيم
الحديث فإطلاق الذهبي عند ذكرهما ((وقد ضعفا)) فيه ما فيه، أنظر التاريخ الكبير
٢٧٥:٢/٢، الجرح ٣٩٩:١/٢، الميزان ٢٩:٢، التهذيب ٣٨٦:٤.
(٢) التهذيب ٤: ٣٨٤ عن أحمد. وضعفه يحيى ابن معين وغيره بل وتركه البعض أنظر التاريخ
الكبير ٢٧٥:٢/٢، الجرح ٣٩٧:١/٢ العقيلي ١٨٧، الميزان ٢٩٢:٢. وفيه صالح بن أبي
حسان وقيل: صالح بن حسان وقيل: هو آخر وقد ضُعّفا والتهذيب ٤: ٣٨٣.
(٣) أبو بكر بن أبي موسى الأشعري الکوفي قال: ابن سعد وابن حبان اسمه کنیته ووهم ابن
حبان من سماه عامراً وسماه عامراً ابن معين، وهو تابعي ثقة مات سنة ١٠٦، ابن سعد
٢٩٦:٦، كنى البخاري ١٢ تاريخ ابن معين ٢٠٥٢، التهذيب ٤٠:١٢.
(٤) ونقل عنه في التهذيب ٤١:١٢ ... قال: لا فقط وأظنه خطأ في النقل. وكذلك أثبت
البخاري في الكنى ١٢ وابن أبي حاتم في الجرح ٣٤:٢/٤ وأبو داود (التهذيب ٤١:١٢)،
سماعه من أبيه وقال غير واحد أنه كان أكبرمن أخيه أبي بردة.
٥٤١

من ذا وذا من ذا (١).
: ١٢٨٢ - قال أبي: كان عباد بن العوام صاحب سمت وهيئة
وعقل جيد هو أهيأ من ابن أبي زائدة (٢).
١٢٨٣ - قال: وكان ابن أبي غنية ثقة شيخ، له هيئة، ربما رأيت
عليه قميصاً مرفوعاً (٣)
١٢٨٤ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا عمرو الناقد قال: سمعت:
عباد بن العوام قال: حدثنا ابن أبي نجيح حديثاً، ذکره ثم قال: حدثنا
هؤلاء ان سمعتموني أحدث عن ابن أبي نجيح (٤) حديثاً غير هذا فاعلموا
أني كذاب.
١٢٨٥ - قال أبي: وكان أيوب يقول: حدثنا أبو الزبير وأبو الزبير
أبو الزبير؛ قلت لأبي: كأنه يضعفه؟ قال: نعم(٥) .
١٢٨٦ - قال أبي: سمع عباد بن العوام من ابن أبي نجيح حديثاً
واحداً وسمع من واصل(٦) مولى أبي عيينة حديثاً واحداً [٤٦-أ].
١٢٨٧ - قال أبي: كان منصور بن زاذان (٧) من أعبد الناس،
(١-٣) مكرر (٢٩٨، ٢٥٨٦).
(٤) هو عبد الله بن أبي نحيج واسم أبي نجيح يسار الثقفي أبو يسار المكي ثقة رمى بالتدليس
الكثيرمات سنة ١٣٢ على خلاف. الجرح ٢٠٣:٢/٢ الميزان ٥٢٧:٢، التهذيب ٥٤:٦،
طبقات المدلسين ١٤.
(٥) الجرح ١/٤: ٧٥ فيما كتبٍ عبد الله بن أحمد عن أبيه إلى ابن أبي حاتم مثله.
(٦) واصل مولى ابن عيينة بن المهلب بن أبي صفرة تقدم في (٩٠٣).
:
(٧) منصور بن زاذان الواسطي، أبو المغيرة الثقفي مولاهم وثقة غير واحد. وقال العجلي: رجل
صالح متعبد كان سريع القراءة وكان يحب أن يترسل فلا يستطيع وقال هشيم: لوقيل
لمنصور بن زاذان إن ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة عمل. مات سنة ١٣١، =
٥٤٢

حدث عنه حبيب بن الشهيد وشعبة وهشيم وأبو عوانة، أرواهم عنه
هشيم، وكان منصور يتعبد، صاحب صلاة وكان هشيم يصلي معه فإذا
انقتل من الصلاة سأله عن الشيء والكلمة. قال أبي: زعم منصور قال:
سألنا الحسن عما بين لوحي المصحف.
١٢٨٨ - سمعت أبي يقول: قال عفان: جاء أبو جُزَيّ ــ واسمه
نصر بن طريف - إلى جرير بن حازم يشفع لرجل يحدثه جرير فقال
جرير: حدثنا قتادة عن أنس قال: كانت قبيعة سيف رسول الله :# من
فضة، قال: فقال أبو جزي: كذب والله ما حدثنا قتادة إلا عن سعيد بن
أبي الحسن؛ قال أبي: وهو قول أبي جزي، وجرير أخطأ (١).
١٢٨٩ - سمعته يقول: لم يكن جرير الرازي (٢) بالذكي في
الحديث؛ قلت له: جرير روى عن أشعث بن سوار شيئاً؟ قال: نعم،
كان اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز بن
أسد قال: فقال له: هذا حديث عاصم وهذا حديث أشعث قال: فعرفها
فحدث بها الناس (٣).
١٢٩٠ - حدثني أبي قال: حدثني يحيى بن سعيد عن علي بن
= التاريخ الكبير ٣٤٦:١/٤. الجرح ٠١٧٢:١/٤ حلية الأولياء ٥٧:٣، التهذيب
٣٠٦:١٠.
(١) الدولابي ١: ١٤٠ عن عبد الله بن أحمد عن أبيه مثله وانظر رقم (٣١٢).
(٢) جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي الرازي أبو عبد الله وثقه غير واحد ونسبه أحمد كما في
هذا النص والبيهقي إلى الإختلاط، ولما ذ کر لابن معین قول أحمد وقيل له: کیف تروي
بعد هذه الحكاية، فقال: ((ألا ترى قد بيّن لهم أمرَها)) أي ميزها فلم يبق الإختلاط .
مات سنة ١٨٨ الجرح ١/١: ٥٠٥ بغداد ٢٥٣:٧. ميزان الاعتدال ١: ٣٩٤، العقيلي ل ٧١
التهذيب ٢: ٧٥، الكواكب النيرات ١٢٠.
(٣) العقيلي ل ٧١ عن عبد الله مثله. والتهذيب ٧٦:٢.
٥٤٣

المبارك (١) قال: حدثني يحيى بن أبي كثير أن عمر بن مُعقّب (٢) أخبره أن.
أبا حسن مولى بني نوفل(٣) أخبره أنه استفتى ابن عباس في مملوك تحته.
مملوكة فطلقها تطلقتين ثم أعنقا هل يصلح له أن يخطبها قال: نعم، قضى
بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
: سمعت أبي يقول: قال ابن المبارك لمعمر: يا أبا عروة من أبو حسن
هذا لقد تحمل صخرة عظيمة (٤)؟ قال أبي: أبو حسن مولى عبد الله بن
الحارث بن نوفل روى عنه الزهري وعمر بن معتب؛ فقلت لأبي: من عمر
ابن مُعَتّب هذا؟ فقال: روى عنه محمد بن أبي يحيى. قلت له: أعني عمر
ابن مُعَتّب هو ثقة؟ قال: لا أدري.
قال أبي: هشام الدستوائي لم يسمع من يحيى بن أبي كثير هذا الحديث
قال: کتب إليّ يحيى.
(١) علي بن المبارك الهنائي بضم الهاء وتخفيف النون ممدوداً ثقة كان له عن يحيى بن أبي كثير
كتابان أحدهما سماع والآخر إرسال فحديث الكوفيين عنه فيه شيء. التقريب ٤٣:٢.
(٢) عُمّر بن معثّب ويقال: ابن أبي معتب المدني. قال أحمد: لا أعرفه وقيل له: أثقة هو؟
قال: لا أدري وجهله ابن المدني وفي رواية عنه مجهول لم يرو عنه غیر یحیی بن أبي کثیر.
وقال أبو حاتم: لا أعرفه وقال النسائي: ليس بالقوي. التاريخ الكبير ١٩٢:٢/٣ الجرح
١٣٢:١/٣٠ ميزان الاعتدال ٢٢٤:٣. التهذيب ٦٣:٢.
(٣) أبو حسن مولى بني نوفل ثقة التهذيب ٧٣:١٢.
(٤) أخرجه النسائي في المجتبى ٦: ١٥٥ وعبد الرزاق في مصنفه ٢٤٤:٧ وأبو داود في سننه.
٢٥٧:٢ وابن ماجه في سننه ٦٧٣:١ والبيقي ٣٧١:٧ والحاكم في المستدرك ٢٠٥:٢.
والإمام في مسنده ٢٢٩:١ وزاد البيهقي في تفسيره فقال: یرید به انکار ما جاء من هذا
الحديث وقال أيضاً: وعامة الفقهاء على خلاف ما رواه (يعني عمر بن معتب) ولو كان:
ثابتاً، لقلنا به إلا أنا لا نثبت حديثاً يرويه من تجهل عدالته.
وحسنه أحمد محمد شاكر في تعليقه على مسند أحمد ٧: ٣٧٠-٣٧١. وهو من تساهلاته
رحمه الله.
٥٤٤

١٢٩١ - قال أبي: عثمان البتي أبو عمرو(١) ليس به بأس (٢).
وكان الضحاك بن مزاحم معلماً وكان لا يأخذ على التعليم أجراً (٣).
١٢٩٢ - قال أبي: قال شعبة في حديث عبد الملك بن أبي سليمان
عن عطاء عن جابر عن النبي ﴿ في الشفعة أخّر مثل هذا ودمّر(٤).
١٢٩٣ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن أيوب
قال: ذكر ابن أبي مليكة زيارة القبور والأوعية فقلت: يا أبا بكر، من
حدثك؟ قال: حدثني أبو الزناد عن [٤٦- ب] بعض الكوفيين. قال
أبي: وهذا الحديث يرويه روح عن بسطام بن مسلم عن ابن أبي مليكة
عن عائشة عن النبي 8 في زيارة القبور والأوعية، وهو خطأ، إنما
الحديث حديث أيوب عن ابن أبي مليكة عن أبي الزناد عن بعض
الكوفيين. قلت له: كيف بسطام؟ قال: ليس به بأس، صالح
الحديث (٥) .
١٢٩٤ - سمعت أبي يقول: كلّم ابن اسماعيل بن علية أباه في
ابن الشاذكوني (٦) يحدثه فجعل يسأله عن الرأي آراء الرجال ابن عون عن
محمد، وكان ابن عُلية يُعجبه الحديث الجيد الذي له إسناد، وكان
اسماعيل لا يعجبه رأي الرجال فقال اسماعيل لابنه: أليس قلت هذا
صاحب حديث؟ كأنه لم يعجبه حيث جعل يسأله عن الرأي.
(١) أنظر رقم (٣١٩).
في الجرح ١٤٥:١/٣ والتهذيب ١٥٣:٧ عن الجوزجاني عن أحمد: ((صدوق ثقة)).
(٢)
نحوه قول الثوري سير أعلام النبلاء ٥٩٩:٤، وابن حبان في ثقاته ٤٨١:٦ وانظر ٢٤٥.
(٣)
(٤) أشار إليه الترمذي بعد إخراج الحديث أنظر النص (٥٩٩) و(٢٢٣٨).
(٥)
أنظر النص (٣٢٠).
(٦) ابن الشاذكوني هو سليمان بن داود بن بشر المنقري الشاذكوني أبو أيوب الحافظ ، متروك
مُتَّهم بالكذب . مات سنة ٢٣٤ الجرح ١١٤:١/٢، الميزان ٢: ٢٠٥، اللسان ٨٤:٣.
٥٤٥

١٢٩٥ - قال أبي: سالم بن أبي حفصة کنیته أبو يونس(١) وكان
شيعياً له رأي، ما أظن به بأساً - يعني في الحديث -، روى عنه الثوري
وهو قليل الحديث (٢).
١٢٩٦ - سألته عن بشر بن رافع قال: هو النجراني ليس بشيء
ضعيف الحديث، عبد الرزاق حدث عنه وصفوان بن عيسى (٣).
١٢٩٧ - قال أبي: عامر بن عبدة يكنى أبا أياس من بجيلة، روى
عنه المسيب بن رافع (٤).
١٢٩٨ - قال أبي: والحارث بن سويد أبو عائشة (٥)، ومسروق أبو
عائشة (٦).
١٢٩٩ - قال أبي: عمران بن حطان يرى رأي الخوارج، روى عنه
محمد بن سيرين (٧).
(١) أنظر (٣١٩) و(١١٧٨).
(٢) الجرح ١٨٠:١/٢ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم.
العقيلي ل ٥١ والتهذيب ٤٤٨:١ عن عبد الله. وبشر هو الحارثي أبو الأسباط اليمامي
(٣)
النجراني ضعفه أكثر الأثمة وحسن حاله ابن معين وابن عدي أنظر: المراجع السابقة،
التاريخ الكبير ٧٥:٢/١، الجرح ٣٥٧:١/١، المجروحين ١٨٨:١، الميزان ٣١٧:١.
(٤) الكنى للدولابي ١١٦:١ عن عبد الله بن أحمد عن أبيه وانظر (٣١٩،٨٣).
(٥) أنظر (٣١٩) (٤٧٤).
(٦)
أنظر (٤٧٤).
عمران بن حطان بن ظبيان بن لوزان أبو شهاب السدوسى البصري تابعي وثقه غير واحد
(٧)
مع رميه بالخروج (كونه خارجياً) وأخرج ه البخاري في صحيحه، وقال محمد بن بشر
الموصلي: لم يَمُت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج.
وقال ابن حجر: هذا أحسن ما يعتذر به عن تخريج البخاري له. مات عمران سنة
٨٤، أنظر ابن سعد ١٥٥:٧، التاريخ الكبير ٤١٣٠٢/٣، الجرح ٢٩٦:١/٣، العقيلي ل
٣١٢، الميزان ٢٣٥:٣، سير أعلام النبلاء ٢١٤:٤، التهذيب ١٢٨:٨.
٥٤٦
٠

١٣٠٠ - قال أبي: أبو التياح (١) ثبت ثقة (٢).
١٣٠١ - قال أبي: الحجاج الأسود رجل صالح (٣).
١٣٠٢ - قال أبي: أبو عامر الخزاز صالح الحديث، اسمه صالح بن
رستم (٤).
١٣٠٣ - وقال أبي: لم يسمع أبو سلمة (٥) من أبي موسى الأشعري
شيئاً (٦).
١٣٠٤ - قال أبي: عبد الرحمن بن مالك بن مغول ليس بشيء
(١) أبو التيَّاح هو يزيد بن محُميد الضُبعي البصري.
(٢) الجرح ٢٥٦:٢/٤، عن عبد الله فيما كتب إلى ابن أبي حاتم.
(٣) في الجرح ١٦١:٢/١، فما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم: ((حجاج الأسود
القسملي ثقة رجل صالح حدث عنه حماد بن سلمة وهو بصري ثقة» وهو حجاج بن أبي
زياد ويقال: زق العسل. قال أبو حاتم: من العباد يكتب كلامه، صالح الحديث، وأنظر
التاريخ الكبير ٣٧٤:٢/١، وانظر (١٣١٨) أيضاً.
(٤) الجرح ٤٠٣:١/٢ عن الأثرم: صالح الحديث. وبه كناه جميع المراجع التالية، وضعفه
ابن معين وابن المديني والدارقطني وأبو أحمد الحاكم وأبو حاتم. ووثقه أبو داود الطيالسي
وأيوب السختياني وابن حبان وأبو بكر البزار ومحمد بن وضاح. وقال العجلي: جائز
الحديث وقال ابن عدي: عزيز الحديث روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه وهو
عندي لا بأس به. ولم أرله حديثاً منكراً جداً. وقال الذهبي بعد نقل كلام الأثمة: وهو
كما قال أحمد: صالح الحدیث.
-
مات صالح سنة ١٥٢، التاريخ الكبير ٢٨٠:٢/٢، الجرح ٤٠٣:١/٢، الميزان
٢٩٥:٢، التهذيب ٣٩١:٤ كنى الدولابي ٢٣:٢.
(٥) أبو سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
(٦) مراسيل ابن أبي حاتم (١٥١) عن عبد الله فيما كتب إليه عن أبيه والتهذيب ١١٧:١٢
وقال: تكلم الأئمة في سماعه عن أبيه وأبي بكر وأم حبيبة قال أحمد: مات أبوه وهو
صغير، ومن سلمة بن صخر البياضي وعمر وعمرو بن أمية، وطلحة وعبادة بن الصامت
أيضاً، أنظر، المراسيل والتهذيب ١١٦:١٢ -١١٨.
٥٤٧

خرقنا حديثه منذ دهر من الدهر (١)، أحفظ (٢) عنه حديثين أو ثلاثة؛
وقد كتبت (٣) عن أبي عنه حديث أبي حصين شّيّعنا الأسود. قال أبو عبد
الرحمن: سمعته من أبي في المذاكرة.
١٣٠٥ - سمعت أبي يقول: يعقوب بن الوليد من أهل المدينة،
وكان من الكذابين الكبار، يحدث عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن
النبي# كان يأكل البطِّيخ (٤) بالرطب (٥).
١٣٠٦ - سمعت أبي ذكر عطية العوفي (٦) فقال: هو ضعيف
الحديث. قال أبي: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي (٧) فيأخذ عنه
(١) العقيلي ل ٢٣٦، الجرح ٢٨٦:٢/٢، لسان الميزان ٤٢٧:٣ عن عبد الله وتركه وكذيه غير
واحد. أنظر الميزان أيضاً ٢: ٥٨٤.
(٣،٢) قائله عبد الله بن أحمد.
(٤) كان في الأصل الطبيخ (بتقديم الطاء على الباء الموحدة) وهو كذلك في الجرح ٢١٦:٢/٤
العلل ١٤:٢ والصواب البطيخ كما أثبتنا وهو كذلك عند المخرجين للحديث كما يأتي.
وأشار في هامش الجرح أن في أصليه البطيخ.
(٥) الجرح ٢١٦:٢/٤ بزيادة ((وكان يضع الحديث، والعقيلي ل ٤٧١ مثله بزيادة)) وسمعت
أبي مرة أخرى وذكره فقال: كتبت وخرقنا حديثه منذ دهر وكان يضع الحديث عن
هشام بن عروة وأبي جازم وابن أبي ذئب وسمعت أبي غير مرة وذكره فقال: كذاب يضع
الحديث أهـ وذكر هذه الزيادة فقط الخطيب في تاريخ ٢٦٥:١٤.
والحديث أخرجه ابن ماجه الأطعمة ١١٠٤:٢ وذكره ابن أبي حاتم في العلل
والذهبي في الميزان ٤٥٥:٤ من طريق مالك بن نعول.
(٦) عطية العوفي هو عطية بن سعد بن مُنادة، الجدلي أبو الحسن، العوفي، الكوفي، قال
الذهبي: مجمع على ضعفه، مات سنة ١٢٧، أنظر ابن سعد ٣٠٤:٦، الضعفاء للنبائي
٣٠١، العقيلي ل ٣٢٩، الجرح ٣٨٢:١/٣، المجروحين ١٦٦:٢ الميزان ٧٩:٣، التهذيب
٢٢٤:٧، طبقات المدلسين ١٩.
(٧) الكلبي هو محمد بن السائب بن بشر أبو النضر الكوفي النسابة المفسر. متروك. أجمعوا على
تضعيفه بل وكذبه بعض الأثمة. أنظر ابن سعد ٢٤٩:٦، التاريخ الكبير ١٠١:١/١ =
٥٤٨

التفسير. وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: «قال أبو سعيد» وكان هشيم
يضعف حديث عطية (١).
١٣٠٧ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال سمعت
سفيان الثوري قال: سمعت الكلبي قال: كناني عطية ((أبا سعيد (٢)))
[٣٧-أ].
١٣٠٨ - سمعت أبي يقول: مندل (٣) وحبّان، حبّان(٤) أصح
حديثاً من مندل (٥).
= الضعفاء للبخاري ٢٧٥، للنسائي ٢٠٢، الجرح ٢/٣: ٢٧٠، المجروحين ٢٥٣:٢، الميزان
٥٥٦:٣، التهذيب ١٧٨:٩، التقريب ١٦٣:٢.
(١) العقيلي ل ٣٢٩ عن عبد الله مثله والجرح ٣٨٢:١/٣ فيإ كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم.
وفسره ابن حبان المجروحين ٢٥٣:٢ والذهبي في الميزان ٣: ٥٥٦. أنه كان يوهم تدليساً
أنه أبو سعيد الخدري الصحابي، فقد سمع منه أيضاً.
(٢)
العقيلي ل ٣٢٩ عن عبد الله مثله ..
(٣) هو ابن علي العنزي أبو عبد الله الكوفي يقال: اسمه عمرو ومندل لقبه ولد سنة ١٠٣
ضعفه أكثر الأئمة أحمد وابن معين والبخاري وحسن حاله ابن معين في رواية وأبو حاتم
وكذبه شريك مات سنة ٢٠٧ أنظر: التاريخ الكبير ٧٣:٢/٤. الضعفاء للنسائي ٣٠٤،
الجرح ٤٣٤:١/٤، المجروحين ٢٤:٣، الميزان ٤: ١٨٠، التهذيب ٢٩٨:١٠.
(٤) حبّان بن علي العنزي الكوفي أخو مندل ولد سنة ١١١ ففيه ضعفه أكثر الأئمة وروی عن
ابن معين مرة تضعيفه ومرة تصديقه وتحسين حاله. وقال العجلي: وذكره ابن حبان في
الثقات ورماه بالتشيّع. مات سنة ١٧٢. أنظر التاريخ الكبير ٨٨:١/٢، الضعفاء
للبخاري ٢٥٩، للنسائي ٢٨٩، الجرح ٢٧٠:١/٢ الميزان ٤٤٩:١، التهذيب ١٧٣:٢.
(٥) الجرح ٢٧٠:٢/١ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم مثله. وقال في ترجمة
مندل: (٤٣٤:١/٤) فيما كتب عبد الله سألت أبي عن مندل بن علي فقال: ضعيف
الحديث قلت له: حبان أخوه؟ قال: ((لا هو أصلح منه» ثم قال ابن أبي حاتم: يعني
مندل أصلح من أخيه وهذا التفسير خطأ فإن الإمام أحمد يريد تفضيل حبان على مندل
كما هو ظاهر من كلامه هنا في العلل.
٥٤٩

١٣٠٩ - حدثني أبي قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: قال سفيان
الثوري: إن قلت إني أحدثكم كما سمِعْتُ فقد كذبت(١) .
١٣١٠ - سمعت أبي يقول: كان لعلي بن مسهر أخ يقال له عبد
الرحمن بن مسهر (٢)؛ قال: فكان أصحاب الحديث إذا جاؤا إلى علي
يخرج إليهم عبد الرحمن فيحدثهم فكان علي يخرج وهو يحدثهم، قال:
فيقول: ((يا شقيق (٣) الوجه إنما جاؤا إليّ لم يجيئوا إليك)). قال أبي:
وبلغني أن أبا يوسف ولاه القضاء لعبد الرحمن بن مسهر، قال: فخرج
يثني على نفسه عند هارون (٤).
(١) إن زيداً وصف بالخطأ في حديث الثوري وهو ثقة في غيره. وأخرجه الخطيب في الكفاية
٣١٥ من طريق زيد بن الحباب بلفظ إن قلت لكم إني أحدثكم كما سمعت فلا
تصدقوني. ونحوه عند الرامهرمزي ص ٥٣٥.
(٢) عبد الرحمن بن مُشْهِر أبو الهيثم قاضى جُبُلَ ضعيف العقل تركه غير واحد. ينظر الجرح
٢٩١:٢/٢ الضعفاء للنسائي ٢٩٦، العقيلي ل ٢٣٦، الميزان ٢: ٥٩٠ لسان الميزان
٤٣٧:٣، أخبار القضاء ٣١٧:٣.
(٣) كذا في الأصل وعليه علامة ص وعند العقيلي صَفيق وهو صحيح المعنى بالكلمتين.
(٤) أخرجه العقيلي ل ٢٣٦، وقول المصنف: «بلغني» وصله أبو الفرح صاحب الأغاني عنه
قال: ولاني أبو يوسف القاضي قضاء حُبُل فانحدر الرشيد إلى البصرة فسألت من أهل
◌ُبُلَ أن يثنوا علي فوعدوني أن يفعلوا فلما قرب، تفرقوا وأيستُ منهم. فسَرحت لحيتي
وخرجت، فوقفت فوافى أبو يوسف مع الرشيد في الحُراقة، فقلت: يا أمير المؤمنين نعم
القاضي قاضي جبل قد عدل فينا وفَعَلَ وجعلت أثني على نفسي فطاطا أبو يوسف رأسه
وضحك فقال له هارون: مم ضحكت؟ فأخبره فضحك حتى فحص برجليه ثم قال:
هذا شيخ سخيف سفلة فاعزله فعزلني، فلما رجع جعلت أختلف إليه وأسأله قضاء ناحية
فلم يفعل، فحدثت الناس عن مجالد عن الشعبي أن كنية الدجال أبو يوسف فبلغه ذلك
فقال: هذه بتلك. فحسبك فصر إليّ حتى أوليك ناحية ففعل وأمسكت عنه، (الميزان
٢: ٥٩٠) وذكره مختصراً في أخبار القضاء ٣١٧:٣.
٥٥٠

١٣١١ - سمعته يقول: جامع بن أبي راشد شيخ ثقة (١).
١٣١٢ - سألته عن عبد الملك بن أعين فقال: كان يتشيع وقد
روى عنه سفيان (٢) وأخوه حمران بن أعين كان يتشيع (٣).
١٣١٣ - سمعته يقول: صدقة بن عبد الله السمين هو شامي الذي
روى عنه الوليد بن مسلم وهو أبو معاوية، ليس بشيء هو ضعيف
الحديث أحاديثه مناكير، ليس يسوي حديثه شيئاً (٤)؛ وصدقة بن خالد
الذي روى عنه أبو مسهر والحکم بن موسی هذا صدقة ثقة ليس له بأس
هذا ثقة (٥)؛ وصدقة بن يزيد كان يكون ناحية بيت المقدس، حديثه
حديث ضعيف، يحدث عن حماد بن أبي سليمان وهو ضعيف (٦)؛ وصدقة
(١) الجرح ٥٣٠:١/١ مثله وهو الكاهلي الصيرفي الكوفي ووثقه غيره أيضاً. ابن سعد
٣٢٧:٦، التهذيب ٥٦:٢.
(٢) عبد الملك بن أعين الكوفي اتهمه غير واحد بالتشيع بل قال سفيان: شيعي رافضي
صاحب رأي وأمسك عن الرواية عنه، وقال أيضاً: هم ثلاثة أخوة عبد الملك وزرارة
وحُمران، روافض كلهم أخبثهم قولاً عبد الملك. وقال ابن معين: ليس بشيء وذكره
ابن حبان في الثقات مع رميه بالتشيع. وقال أبو حاتم: هو من اعتى الشيعة محله الصدق
صالح الحديث يكتب حديثه، ووثقه العجلي. له عند الشيخين حديث واحد مقرون
بجامع بن أبي راشد. أنظر، الجرح ٣٤٣:٢/٢ العقيلي ل ٢٤٧، الميزان ٦٥١:٢، التهذيب
٠٣٨٥:٦
(٣) حمران بن أعين الكوفي مولى بني شيبان. ضعيف شيعي. رماه بالرفض سفيان الثوري
وأبو داود أيضاً. أنظر ترجمة عبد الملك بن أعين والجرح ٢٦٥:٢/١. الميزان ٦٠٤:١،
التهذيب ٢٥:٣.
(٤)
العقيلي ل ١٨٩ عن عبد الله وانظر النص (٤٩٢).
التهذيب ٤١٤:٤ مثله وفي الجرح ٤٣٠:١/٢، فيما كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم: صدقة
(٥)
ابن خالد ثقة ثقة (مرتين) ليس به بأس أثبت من الوليد بن مسلم. وانظر النص
(٤٩٢).
(٦) الجرح ٤٣٦:١/٢ بدون قوله: وهو ضعيف والعقيلي ل ١٨٨ به بدون ذكر حماد بن أبي =
٥٥١

ابن يسار من الثقات روى عنه شعبة، ثقة (١).
١٣١٤ - سمعت أبي يقول: قال الأعمش: لولا الحديث لكان على
عنقي ذِن صِحناة (٢).
١٣١٥ - قال أبي: سمعت من علي بن هاشم بن البريد مجلساً
واحداً، وكان أبو العوام يستملي له ونحن نسمع صوت علي بن هاشم
والمسجد غاص ولم أره ! يعني علي بن هاشم (٣) .-.
١٣١٦ - قال أبي: عبد الرحمن بن حرملة أبو حرملة (٤)، وسعيد بن
المسيب أبو محمد (٥) وحجاج بن أبي عثمان بَخ ثقة (٦)، الحجاج بن
حسان القيسي ليس به بأس (٧) .
= سليمان. والتاريخ الكبير ٢٩٥:٢/٢ بلفظ قال أحمد: هو بناحية بيت المقدس حديثه
ضعيف أهـ. وهو خراساني الأصل وسكن الرملة، كادوا أن يجمعوا على تضعيفه.
المراجع السابقة والميزان ٣١٣:٢. ولسان الميزان ١٨٧:٣.
(١)
الجرح ٤٢٨:١/٢ ثقة من الثقات. وانظر (١٠٤٢).
الصِحُنَاة بكسر الصاد والصحنا (مداً وقصراً) إدام يتخذ من السمك وقال ابن سيده:
(٢)
الصحنا والصحناة الصير لسان العرب ٢٤٥:١٣ وفي النهاية ١٤:٣: الصحناة هي التي
يقال لها الصِير وكلا اللفظين غير عربي.
(٣) علي بن هاشم بن البريد العائذي أبو الحسن الكوفي الخزاز صدوق مات سنة ١٨٩، الجرح
٢٠٧:١/٣٠، بغداد ١١٦:١٢، الميزان ١٦٠:٣، التهذيب ٣٩٢:٧.
(٤)
أنظر النص (٣٨٥).
(٥) في الجرح ١٦٦:٢/١ عن عبد الله: شيخ ثقة. وكذا في التهذيب ٢٠٤:٢ وهو حجاج بن
ميسرة أو ابن سالم أبو الصلت أو أبو عثمان الكندي البصري، ثقة متفق عليه مات سنة
١٤٣٠، التاريخ الكبير ٣٧٥:٢/١ والتهذيب ٢٠٣:٢ أيضاً.
(٦) الجرح ١٥٧:٢/١ عن عبد الله وهو حجاج البصري ونسبه البخاري: التيمي وذكر عن
عبد الصمد أنه هو العائشي ويقال: العيشي. وقال في الجرح: وليس هو التيمي وهو ثقة،
أنظر التاريخ الكبير ٣٧٩:٢/١ الجرح ١٥٧:٢/١، التهذيب ٢٠٠:٢.
٥٥٢

١٣١٧ - سألته عن الحجاج بن أبي زينب الواسطي قال: كنيته أبو
يوسف الصيقل أخشى أن يكون ضعيف الحديث، حدث عنه هشيم ومحمد
ابن يزيد(١)؛ والحجاج بن دينار ليس به بأس، روى عنه شعبة وزَعَم
حجاج عن شعبة عن حجاج بن دينار البطيخي(٢) .
١٣١٨ - قال أبي: حجاج الأحول ليس به بأس، روی عن سعيد
ابن أبي عروبة (٣) عن قتادة عن أنس من نسي الصلاة (٤) قال: وحدثنا
عنه اسماعیل عن حماد، ویزید بن زريع روى عنه، ليس به بأس. سألته
عن حجاج الأسود القسملي، فقال: رجل صالح، حدث عنه حماد بن
(١) العقيلي ل ١٠٢، عن عبد الله مثله والجرح ١٦١:٢/١ وبه سماه وكْنَاه ولقبه جميع المراجع
المذكورة والتالية. وهو سُلَمي واسطي ضعفه ابن المديني والنسائي والعقيلي ووثقه ابن
حیان وابن معین وحسن حاله ابن معين في روايةٍ وابن عدي وأبو داود. وقال ابن حجر:
صدوق يخطي، أنظر التاريخ الكبير ٣٧٧:٢/١، تاريخ ابن معين (٤٨٧٥، ٤٩٦٢)
الكنى للدولابي ١٥٩:٢، الميزان ٤٦٢:١، التهذيب ٢٠١:٢، التقريب ١٥٣:١.
(٢) حجاج بن دينار الأشجعي وقيل: السُلّمي الواسطي صدوق. وقال البخاري وابن حبان:
وهو الذي يقال له: حجّاج البطيخي. وأما ابن أبي حاتم فأفرد له ترجمة. أنظر التاريخ
الكبير ٣٧٥:٢/١، الجرح ١٥٩:٢/١ و١٦٩، ثقات ابن حبان ٢٠٥:٦، التهذيب
٢: ٢٠٠.
(٣) الجرح ١٥٨:٢١ والتهذيب ١٩٩:١ وهو حجاج بن حجاج الباهلي البصري، وثقه
الآخرون مات سنة ١٣١ وانظر (١٣٢١).
(٤) الحديث أخرجه المصنف في مسنده ٢٦٧:٣ عن عفان أخبرنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد
ابن أبي عروبة عن حجاج الأحول عن قتادة عن أنس مرفوعاً قال: من نسي صلاة أو نام
عنها يعني فليصلها قال: فلقيت حجاجاً الأحول فحدثني به.
ويلاحظ أن في الإسناد المذكور سعيد بن أبي عروبة يروي عن حجاج. والظاهر أنه
خطأ نشأ من خطأ في الطباعة والصواب حجاج الأحول عن سعيد.
وأخرجه مسلم ٤٧٧:١ والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٣١٣:١) من طريق
سعيد بن أبي عروبة عن قتادة. والحديث عن أنس مما اتفق عليه الجماعة، أنظر نصب
الراية ١٦٢:٢.
٥٥٣

1
سلمة ما أرى بأساً (١).
١٣١٩ - سمعته يقول: عبد الله بن أنيس أبو يحيى كنيته (٢).
١٣٢٠ - سألته عن قوله جل وعز [٤٧- ب] ﴿يؤمنون بالغيب﴾(٣).
فقال: قال قتادة: ما كان بعد الموت عن الحساب والجنة والنار(٤)،
سألته عن قوله ﴿هدئيّ للمتقين﴾(٥) فقال: قال قتادة: جعله الله هدّ
وضياء لمن صدق به - يعني القرآن(٦) -. سألته عن ((اليقين)) (٧)
قال: يعلم أن الصلاة حق يؤمن هذه الأشياء - يعني مثل الصلاة
والصوم -. سألته عن قوله ﴿ إنما يتقبل الله من المتقين) (٨) فقال: تُقي
الأشياء لا يقع فيما لا يحل له (٩).
١٣٢١ - سمعت أبي يقول مرة أخرى: الحجاج بن أبي الحجاج هو
حجاج الأحول الباهلي (١٠).
١٣٢٢ - وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثنا أبو المغيرة
(١) أنظر رقم (١٣٠١).
(٢) أنظر النص (٣٨٧).
(٣) سورة البقرة: ٣.
(٤) أخرجه ابن جرير في تفسيره ٧٨:١ بإسناد صحيح عنه وعبد بن حميد (الدر المنثور.
٢٥:١).
(٥) سورة البقرة: ٢.
(٦) أخرجه عبد بن حميد عن قتادة (الدر المنثور ٢٤:١).
(٧). وردت كلمة اليقين في الحجر: ٩٩ والمدثر: ٤٧ في المعنى المطلوب هنا.
(٨) سورة المائدة: ٢٧.
(٩) وقريب منه قول موسى بن أعين: (الدر المنثور ٢٧٤:٢).
(١٠) لم يسمه في التاريخ الكبير ٣٧٢:٢/١، والجرح ١٥٨:٢/١ وثقات ابن حبان ٢٠١:٦
والتهذيب ١٩٩:٢ إلا حجاج بن حجاج. وانظر (١٣١٨).
٥٥٤

الخولاني (١) قال: حدثنا صفوان قال: حدثني أيفع بن عبد (٢) قال: أنزل
على النبي ## وهو ابن ثلاث وأربعين سنة(٣)، فاسرّ عشراً وجاهر عشراً
فتوفي وهو ابن ثلاث وستين (٤).
١٣٢٣ - وجدت في كتاب أبي: كنية مسلم بن أكيس أبو
حسبة (٥)، روى عنه صفوان بن عمرو، وكنية عبد الرحمن بن فضالة
الذي روى عنه صفوان بن عمرو أبو ذر(٦).
١٣٢٤ - وجدت في كتاب أبي: أبو المغيرة قال: كان أبو مسلم
(١) هو عبد القدوس بن الحجاج.
(٢) أيفع بن عبد الشامي، ذكره في الجرح ٣٤١:١/١ وسكت عنه.
(٣) ومثله قول ابن عباس وسعيد بن المسيب والشعبي، وروى عن ابن عباس وغيره أنه بعث
وأنزل عليه وهو ابن أربعين ينة، أنظر: تاريخ خليفة ٥٢، ٥٣ تاريخ الطبري ٢٠٢:٢،
ابن سعد ٢٢٤:١، البداية والنهاية ٤:٣ وابن سعد أيضاً ١: ١٩١،١٩٠ فتح الباري
٢٧:١، والمواهب اللدنية ١: ٤٥، وكاد أن يكون الإجماع على بعثته ** على رأس أربعين
سنة وإنما الكلام على فترة الوحي.
(٤) وهو قول أكثر العلماء وقيل توفي ) وهو ابن خمس وستين أو ستين واثنتين وستين، أنظر
تاريخ خليفة ٩٦،٩٥، ابن سعد ٣٠٨:٢، ٣١٠. تاريخ الطبري ٢٠٦:٣.
(٥) وبه كناه وسماه في التاريخ الكبير ٢٥٤:١/٤ والجرح ١٨٠:١/٤، وكنى الدولابي
١: ١٥٠، وفي ثقات ابن حبان ٣٩٤:٥ مسلم أبو أكيس، وفي ابن سعد ٤٥٢:٧ مسلم
ابن كبيس أو كُبّيس أبو حسنة كذا بالنون. وروى غير مسند أنه كان يكتبُ المصاحف
للناس تطوعاً لا يشرط على ذلك أجر فإذا فرغ فإن أعطى شيئاً أخذهوإلا لم يسأل شيئاً، فلو
ثبتت هذه الحكاية كانت دليلاً على ثقته، لقمة الناس به في كتاب الله، وورعه في عدم
أخذ الأجرة على المصحف.
(٦) وبه كناه في التاريخ الكبير ٣٣٧:١/٣، والجرح ٢٧٥:٢/٢ وثقات ابن حبان ٨٥:٧،
وكنى الدولابي ١٧١:١، وهو أبو سلمة الشامي ويقال: الحضرمي. قال ابن معين: ليس
به بأس، أنظر تاريخ ابن معين (٤٢٥٢).
٥٥٥

- يعني الجليلي - يهودياً فأسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم (١) .
١٣٢٥ - قال أبي: لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي (٢) شيئاً.
١٣٢٦ - سمعت أبي يقول: سراقة بن مالك، لم يسمع منه أبو
اسحاق - يعني السبيعي(٣) -.
١٣٢٧ - عرضت على أبي حديث معُبَيْد الله بن موسى (٤) عن سفيان
عن حكيم بن الديلم (٥) عن أبي بردة عن أبيه قال: قام فينا رسول
الله بأربع فقال: إن الله لا ينام، فقال أبي: هذا حديث الأعمش
عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي موسى (٦)؛ هذا لفظ حديث
عمرو بن مرة أراه دخل لعبيد الله بن موسى إسناد حديث في إسناد
حدیث.
(١) أبو مسلم الجليلي ويقال الجلّولي (تاريخ ابن معين ٥٢١٩) معلم كعب الأحبار. وكان
يكنى أبا السموءل فكناه أبو بكر رحمة الله عليه أبا مسلم، كذا في الجرح ٤٣٦:٢/٤ ونحوه
في كنى البخاري ص ٦٨، ويظهر من رواية التاريخ الصغير ١: ١٣٠، أنه أسلم بعد عهد
عمر رضي الله عنه.
(٢) أبو نعامة العدوي هو عمرو بن عيسى تقدم في (١٠٥٢).
(٣)
المراسيل ص ٩٣ عن عبد الله.
(٤) هو عبيد الله بن موسى بن أبي المختار.
(٥) حكيم بن الديلم المدائني ويقال: الكوفي ثقة وثقه غير واحد. الجرح ٢٠٤:٢/١، التهذيب
٠٤٤٩:٢
(٦) أخرجه مسلم الإيمان ١٦١:١ وابن ماجه المقدمة ٧٠:١ وأحمد في مسنده (٤٠٥:٥)،
كلهم من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي موسى قال: قام فينا
رسول الله * بخمس كلمات فقال: إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام
يخفض القسط ويرفعه، يُرفع إليه عَملُ الليل قَبْل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل
حجابُه النور وفي رواية أبي بكر النار، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه
بصره من خلقِه. اللفظ لمسلم .
٥٥٦
:
:

١٣٢٨ - سألت أبي عن حديث مغيرة عن زياد بن حصين فقال:
هو أبو جهمة (١).
١٣٢٩ - سمعت أبي يقول: أبو قتادة العدوي ليس هو بصاحب
النبي صلى الله عليه وسلم (٢) .
١٣٣٠ - سألت أبي عن حديث حسن بن صالح عن هارون أبي
محمد عن مقاتل بن حيان، فقال أبي: ليس هذا هارون بن سعد الذي
حدث عنه شريك (٣)، هذا هارون أبو محمد رجل آخر(٤) .
١٣٣١ - حدثت أبي بحديث حدثناه عثمان بن أبي شيبة (٥) قال:
حدثنا أبو خالد الأحمر (٦) عن ثور بن يزيد عن أبي الزبير عن جابر عن
(١) وبه كناه في التاريخ الكبير ٣٤٩:١/٢. والجرح ٥٢٩:٢/١ وكنى الدولابي ١٣٧:١.
والتهذيب ٣٦٣:٣ وهو زياد بن الحصين بن قيس الحنظلي اليربوعي أو الرياحي. تابعي
ثقة .
(٢) أبو قتادة هو تميم بن نُذير قال ابن منده: لَه صحبه وذكره ابن السكن في الصحابة، وذكره
ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي البصرة وكذا ابن حبان وقال البزار أدرك الجاهلية
و روی عن عمر.
أنظر ابن سعد ٧: ١٣٠ ثقات ابن حبان ٨٥:٤. الإصابة ١٨٨:٤/١ وانظر النص
(٧٤٣).
(٣) هو هارون بن سعد العجلي ويقال: الجعفي الكوفي الأعور صدوق رُميّ بالتشيع بل
والرفض وروى عن ابن قتيبة نزوعه عن الرفض الجرح ٩١:٢/٤، التهذيب ٦:١١.
(٤) وهو هارون بن سعد الكوفي صاحب راية علي قال أبو حاتم والذهبي وابن حجر مجهول.
الميزان ٢٨٤:٤، التهذيب ٦:١١، التقريب ٣١١:٢.
(٥) هو عثمان بن محمد بن إبراهيم أبو الحسن بن أبي شيبة، الكوفي ثقة حافظ وقيل كان لا
يحفظ القرآن مات ٢٣٩ التقريب ١٣:٢.
(٦) أبو خالد: سليمان بن حيان الأزدي الكوفي صدوق مات سنة ١٩٠ الجرح ١٠٦:١/٢،
الميزان ٢: ٢٠٠، التهذيب ١٨١:٤.
٥٥٧

النبي : تسليم الرجل بأصبع واحدة يشير بها فعل اليهود(١). فقال أبي:
هذا حديث منكر، أنكره جداً.
١٣٣٢ - وحدثت أبي بحديث حدثناه عثمان بن أبي شيبة قال:
حدثنا جرير عن محمد بن سالم عن أبي اسحاق عن عاصم بن ضمرة عن
علي عن النبي #: فيما سقت السماء العشر وما سقي بالغرب (٢)
والدالية(٣) فنصف العشر، [٤٨- أ] قال أبي: هذا حديث أراه موضوعاً.
أنكره من حديث محمد بن سالم (٤) .
(١) أخرجه النسائي في اليوم والليلة من طريق إبراهيم بن حميد الروأسي عن ثوربن يزيد عن:
أبي الزبير (تحفة الأشراف) ٢: ٢٩٠ والطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان (کثز
العمال ١٢٨:٩ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٨:٨ رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط
ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه الترمذي في الإستئذان
٥٦:٥ من طريق ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وقال: إسناده ضعيف
وروى ابن المبارك هذا الحديث عن ابن لهيعة فلم يرفعه، وأخرجه الطبراني في الأوسط
وفيه من لم يعرفه الهيثمي (مجمع الزوائد ٣٨:٨-٣٩).
(٢) الغرب الدلو العظيمة تتخذ من جلد ثور (لسان العرب ٦٤٢:١).
(٣) الدالية شيء يُتخذ من خوص وخشب يستقى به بجبال تشد في رأس جذع طويل (لسان.
العرب ٢٦٦:١٤).
(٤) وهو في مسند أحمد بن زیادات عبد الله ١٤٥:١ مثله. وفي آخره: و کان أبي لا يحدثنا عن
محمد بن سالم لضعفه وإنكاره لحديثه. ومحمد بن سالم متروك أنظر النص (٤٦٩ و٨٨٦).
ومحُكُمُ المصنف فيما يبدو على الإسناد، وأما المتن فقد ورد من غير طريق محمد بن
سالم رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال ٦٤٥ عن أبي بكر بن عياش عن أبي
إسحاق عن عاصم عن علي موقوفاً لا مرفوعاً وكذا يحيى بن آدم في الخراج ١١٧ -١١٨ من
سبعة طرق كلها عن أبي إسحاق. عن عاصم عن علي موقوفاً واحدها عن أبي إسحاق عن.
عاصم بن ضمرة أو الحارث عن علي موقوفاً فلعل مراد المصنف هو رفعه موضوع والعهدة.
فيه على محمد بن سالم.
وأما معنى الحديث فهو صحيح من رواية جابر وابن عمر مرفوعاً أنظر نصب الراية!
٣٨٤:٢-٣٨٥.
٥٥٨

١٣٣٣ - وعرضت على أبي حديثاً حدثنا عثمان عن جرير عن شيبة
ابن نعامة (١) عن فاطمة بنت حسين (٢) عن فاطمة الكبرى عن النبي
في العصبة (٣)، وحديث جرير عن الثوري عن ابن عقيل عن جابر أن
النبي ◌َّ شهد عيداً للمشركين (٤)، فأنكرها جداً وعدة أحاديث من هذا
النحو فأنكرها جداً وقال: هذه أحاديث موضوعة أو كأنها موضوعة؛
وقال: ما كان أخوه - يعني عبد الله بن أبي شيبة (٥) - تَطّف (٦) نفسه
لشيء من هذه الأحاديث.؛ ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا،
وقال: نراه يتوهم هذه الأحاديث نسأل الله السلامة اللهم سلِّم سلّم.
١٣٣٤ - سمعت أبي يقول: حجّ عيسى بن يونس (٧) سنة ثلاث
وثمانين في السنة التي مات فيها هشيم؛ قال أبي: وخرجت إلى الكوفة في
تلك السنة فمرضت ورجعت، وقدم عيسى الكوفة بعد ذلك بأيام ولم أسمع
منه، ولم يحج عيسى بعد تلك السنة وعاش بعد ذلك سنين (٨).
١٣٣٥ - سألت أبي: أيما أصح حديثاً عيسى أو أبوه يونس؟ قال:
(١) شيبة بن نعامة، أبو نعامة الضبي الكوفي ضعيف، الجرح ٣٣٥:١/٢، المجروحين
٣٦٢:١، الميزان ٢٨٦:٢، لسان الميزان ١٥٩:٣.
(٢) فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية تابعية ثقة لكنها لم تدرك فاطمة
الزهراء جدتها. التهذيب ٤٤٢:١٢.
(٣) لم أطلع على متن الحديث ولكن الإسناد منقطع.
(٥) عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أبي شيبة، ثقة مصنف مشهور مات سنة ٢٣٥ الجرح
(٤)
ينظر تمام الحديث.
١٦٠:٢/٢، تاريخ بغداد ٦٢:٢، التهذيب ٢:٦.
(٦) الطّنّف: التهمة ورجل مطنف أي متهم لسان العرب ٢٢٤:٩، فكأنه يعني ما تطنف أي
ما اتهم نفسه برواية مثل هذه الموضوعات.
(٧) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أبو عُمر أو أبو محمد، الكوفي تقدم في (٥٣).
أنظر نحوه في مناقب أحمد لابن الجوزي ص ٤٨.
(٨)
٥٥٩

لا، عيسى أصح حديثاً. قيل له: عيسى أو أخوه اسرائيل؟ فقال: ما
أقربهما (١)، وفي حديث اسرائيل اختلاف عن أبي اسحاق أحسب ذاك
من أبي اسحاق .. [سمعت] أبي ذكره عن مُغافى أو غيره. أنه كان يختار
ابن نمير علی عیسی بن یونس.
١٣٣٦ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقاني قال:
حدثنا أبو عمرو السبيعي، قال أبي: وهو عيسى بن يونس (٢).
١٣٣٧ - حدثني أبي قال: سمعت اسحاق بن راهوية (٣) يروي
عن عيسى بن يونس قال: لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي
فلان وفلان وفلان لفعل - يعني یقول عن راشد بن سعد وضمرة وحبيب
ابن عبيد لفعل (٤) ..
١٣٣٨ - سمعت أبي يقول: أول سنة حجَجت سنة سبع وثمانين،
كنت أمشي ولم يقدر دخول المدينة - يعني تلك السنة - وكانت معي
أطراف لأبي علقمة الفروي (٥) فلم يقدر أن أسمع منه شيئاً .
الجرح ٢٩٢:١/٣، التهذيب ٢٣٨:٨ عن عبد الله.
(١)
(٢) وبه كناه في التاريخ الكبير ٤٠٦:٢/٣، والجرح ٢٩٢:١/٣، وكنى الدولابي ٤٣:٢، وفي
التهذيب ٢٣٧:٨ ويقال: أبو محمد.
(٣) هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد أبو يعقوب الحنظلي المعروف بابن راهويه ولد سنة ١٦١
الثقة الإمام المجتهد مات سنة ٢٣٨ التاريخ الكبير ٣٧٩:١/١، الجرح ٢٠٩:١/١ بغداد
٣٤٥:٦ الميزان ١٨٢:١ التهذيب ٢١٦:١.
(٤) التهذيب ٢٩:١٢ عن أحمد وأبو بكر بن أبي مريم هو أبو بكر وقيل بكير وقيل عبد السلام
ابن عبد الله بن أبي مريم ضعيف متفق عليه. وأثنى على عبادته بقية وابن حبان، كنى
البخاري ٩، المجروحين ١٤٦:٣ الميزان ٤٩٧:٤، التهذيب ٢٨:١٢، التقريب ٣٩٨:٢.
(٥) أبو علقمة الفروي هو الصغير واسمه عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي
الكبير ضعيف، أنظر الجرح ١٩٤:٢/٢، الميزان ٥١٦:٢، التهذيب ١٧٢:١٢، التقريب
٠٤٥٢:١
٥٦٠