Indexed OCR Text

Pages 421-440

صالح (١).
٩١٨ - سألته عن عاصم بن بهدلة فقال: ثقة، رجل صالح خير ثقة
والأعمش أحفظ (٢) منه.
٩١٩ - سألته عن أبي هارون العبدي، فقال: ليس بشيء(٣).
٩٢٠ - سألته عن حبيب بن الشهيد، فقال: ثقة (٤).
٩٢١ - حدثني أبي قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي قال: قال
حجاج: كان فضالة بن عبيد ممن بايع تحت الشجرة (٥).
٩٢٢ - سمعت أبي يقول: ابن أبي عدي (٦) له وقار وهيئة، وهو
(١) ابن شاهين في الثقات (ص ٧٣) التهذيب ٤٠٢:٢ وهو التميمي، البصري، وثقه
البخاري وغيره، مات سنة ١٣٠، المراجع السابقة، التاريخ الكبير ٣٦٣:٢/١ الجرح
٠١٧٣:٢/١
(٢) الجرح ٣٤٠:١/٣ عن عبد الله بزيادة ((وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت
الحديث)) وانظر النص (٦٠).
(٣) الجرح ٣٦٣:١/٣ عن عبد الله وهو عمارة بن مجُوّين، أبو هارون العبدي، البصري،
متروك ضعفه أكثر الأئمة واتهمه حماد بن زيد وابن معين والجوزجاني بالكذب، مات سنة
١٣٤، التاريخ الكبير ٤٩٩:٢/٣، الجرح ٣٦٣:١/٣، العقيلي ل ٣١٦، الدولابي ١٥١:٢
الميزان ١٧٣:٣، التهذيب ٤١٢:٧.
(٤) الجرح ١٠٢:٢/١ عن عبد الله وفيه (ثقة مأمون وهو أثبت من حميد الطويل)) وانظر
النص ٤٤٦.
(٥) ونحوه قول ابن مُحيريز (الإصابة ٢٠٦:١/٣) وسعيد بن عبد العزيز (سير أعلام النبلاء
١١٤:٣) وابن الأثير أسد الغابة ١٨٢:٤، وهو فَضّالة بن مُبيد بن نافذ بن قيس بن
صهيبة أو صُهيب بن أصرم أبو محمد الأوسي، الأنصاري، الصحابي الجليل مات سنة
٥٣، المراجع السابقة، وابن سعد ٤٠١:٧ والفسوي ٣٤١:١ أخبار القضاة ٢٠٠:٣،
الجرح ٧٧:٢/٣، التاريخ الكبير ١٢٤:١/٤، البداية والنهاية ٧٨:٨، التهذيب ٢٦٨:٨.
(٦) ابن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي.
٤٢١

أحب إليَّ من أزهر السّمان (١)، أزهر كان ربما حدث بالحديث فيقول:
ما حدثتُ به (٢) ..
٩٢٣ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن وهب أبو يوسف (٣) من
الابناء (٤) في السنة ثمان وتسعين ومائة، قال: أنا ابن إحدى
وتسعين (٥)، قال: شهدت جنازة وهب بن منبه (٦) وأنا غلام، ورأيت
. الناس يزدحمون عليها زحاماً شديداً، حتى كان الناس يُذَّبُّون عنها بالسياط
أو بالسوط (٧).
٩٢٤ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن وهب قال: رأيت ابن
منبه حمل حتى وضعت جنازته على شَفِير القبر وفوق جنازته ثوب حبرة (٨).
(١) أزهر بن سعد السمّان. أبوبكر، الباهلي، البصري ثقة، قال ابن عون: أزهر أزهر، مات سنة
٢٠٣، ابن سعد ٢٩٤:٧، الجرح ٣١٥:١/١، التهذيب ٢٠٢:١.
(٢) العقيلي ل ٤٨، عن عبد الله بدون ذكر الوقار والهيئة، ونحوه عند أبي العرب الصقِلّي في
الضعفاء (التهذيب ٢٠٣:١).
(٣) محمد بن وهب أبو يوسف الأ بناوي ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ١١٤:١/٤ وابن نقطة
كما في هامش ابن ماكولا ١٤١:١ روى عنه أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي وأحمد وله
ترجمة في التاريخ الكبير ٢٥٦:١/١ أيضاً.
(٤) الأبناء قال في اللباب ٢٦:١، يقال في التعريف: فلان من الأبناء والنسبة إليه
أبناوي، وكل من ولد باليمن من أبناء الفرس الذين وجههم كسرى مع سيف بن ذي
يزن، فليس من العرب ويسمونهم الأبناء اهـ.
(٥) مفهومه أن محمد بن وهب ولد في سنة ١٠٧.
(٦) وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن ذي كناز، اليماني، الصنعاني، الذماري أبو عبد الله
الابناوي ولد سنة ٣٤ تابعي ثقة تفرد الفلاس بتضعيفه، رمى بالقدر ولكن ثبت رجوعه
عنه. مات سنة ١١٤، ابن سعد ٥٤٣:٥، التاريخ الكبير ١٦٤:٢/٤، الجرح ٢٤:٢/٤،
الميزان ٤: ٣٥٢، التهذيب ١٦٦:١١.
(٧) التاريخ الكبير ٢٥٦:١/١ عن أحمد بدون ذكر الزحام.
(٨) أشار إليه البخاري في التاريخ الكبير ٢٥٦:١/١ عن المصنف الإمام في ترجمة محمد بن
وهب .
٤٢٢

٩٢٥ - سمعت أبي يقول: حدثنا بعض أصحابنا، وقال مرة : .
حدثنا رجل، قال: كنت مع يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن
مهدي بمكة في المسجد الحرام، قال: فجاء رجل إلى يحيى بن سعيد فقال:
هذا ابن أبي زائدة يحيى بن زكريا، قال: فوثب يحيى إليه ليسلم عليه،
فقال له عبد الرحمن: اجلس، قال: فجلس، قال أبي: كأنه أراد أن
يجيء ابن أبي زائدة إلى يحيى.
٩٢٦ - سمعت أبي يقول: جاء قابوس بن أبي ظَبيان إلى ابن أبي
ليلى (١) فشهد عنده، فكانت له قصة فعجل عليه ابن أبي ليلى قال:
فَضّرِبَه (٢).
٩٢٧ - قال أبي: قال ابن مهدي: القاسم بن الفضل الحدّاني من
شيوخنا الثقات. قال أبي: أكبر علمي سمعته منه ببغداد (٣).
٩٢٨ - قيل لأبي: رأيت بشُر بن المفضل يخضب؟ قال: نعم، وقدم
علينا ابن مهدي بغداد وهو ابن خمس أو ست وأربعين وقد خضب (٤).
٩٢٩ - سمعته يقول: كان يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني
شيخاً قصيراً مرجئياً (٥).
(١) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي.
(٢) ونحوه قول ابن معين: (أن) ابن أبي ليلى جلده الحد وقول الساجي ((جاء إلى ابن أبي ليلى
فشُهد عليه عنده في قضيّة فحمل علیه ابن أبي ليلى فضربه)»، التهذيب ٣٠٦:٢.
(٣) الجرح ١١٧:٢/٢ عن أبي طالب عن أحمد بدون الجزء الأخير وانظر النص (٥٧٦).
تاريخ بغداد ٢٤٠:١٠، ٢٤١ من طريق ابن الصواف عن عبد الله مثله بذكر ابن مهدي
(٤)
فقط .
(٥) ونحوه قول شريك: كان مرحباً قصيراً كما في الميزان ٤: ٤٣٢، وفي التاريخ الكبير
٣٤٦:٢/٤ حدثت عن شريك أنه قال يوماً: حدثني ذاك الأصلع المصفر المرجىء نعوذ بالله
منه يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، وهو الأسدي الكوفي، صدوق له أوهام. المراجع
السابقة، والجرح ٢٧٧:٢/٤، المجروحين ٣: ١٠٥، التهذيب ٨٢:١٢.
٤٢٣

٩٣٠ - حدثني أبي قال: حدثنا حسين بن حسن الأشقر قال:
حدثنا زهير(١) قال: سمعت أبا إسحاق يقول: كنت كثير المجالسة الرافع
ابن خديج، وكنت كثير المجالسة لابن عمر (٢).
٩٣١ - سمعت أبي يذكر [٣٢ - أ] عن عبد الرحمن بن مهدي
قال: قلت لهشيم: ما أرواك عن العوام بن حوشب؟ فقال: كان من آخر
شيوخنا بقي فَفتَّشْتُه (٣).
٩٣٢ - قال أبي: أيوب أبو العلاء القصاب (٤) قديم الموت، ومات
أبو العلاء القصاب قبل العوام بن حوشب (٥)، وقال: العوام أوثق من أبي
العلاء وأكثر حديثاً، العوام ثقة إلا أن أبا العلاء ليس به بأس (٦)، وكان
مفتيهم بواسط أبو العلاء (٧) .
٩٣٣ - حدثني أبي قال: حدثنا روح بن عبادة القيسي قال: حدثنا.
حُبيب (٨) بن حُجْر قال: حدثنا ثابت البناني قال: سمعت عدي بن
١
(١) زهير بن معاوية بن خديج أبو خيثمة.
(٢) استاده ضعيف لأجل حسين الأشقر، ونص أبو حاتم على عدم سماعه من ابن عمر
وقال: «انما رآه رؤية».
(٣) انظر النص (٦٦٢).
(٤) هو أيوب بن مسكين أو أبي مسكين، التميمي، الواسطي، صدوق، مات سنة ١٤٠، ابن.
سعد ٣١٢:٧، الجرح ٢٥٩:١/١، الميزان ٢٩٣:١ التهذيب ٤١١:١.
(٥) لأن العوام بن حوشب مات سنة ١٤٨، وأبا العلاء سنة ١٤٠.
(٦) وفي الجرح ٢٥٩:١/١ عن عبد الله كان أيوب بن أبي مسكين أبو العلاء رجلاً صالحاً،
.
ثقة .
التهذيب ٤١١:١.
(٧)
حُبِيِّب [كذا مصغراً مشدداً] وكذا هو مشكولاً في الأصل وكذا ذكره في الجرح.
(٨)
٣٠٨:٢/١ والتاريخ الكبير ١٢٦:٢/١ [مرة أخرى] والتعجيل ٦٠، وذكره ابن ماكولا
في الإكمال ٢٩٩:٢ في المختلف فيه. ونقل عن البخاري قول ابن المبارك حبيب [مشدداً =
٤٢٤

حاتم يقول: يوشك الرجل أن يشق عليه أن يؤدي زكاة ماله أو صدقة
ماله، قال ثابت: لقيته بالكوفة - يعني عدي بن حاتم (١) ...
٩٣٤ - حدثنا أبي قال: حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال:
كان علقمة صاحب سنة.
٩٣٥ - حدثني أبي قال: حدثنا أسباط بن أبي عمرو (٢) قال:
حدثنا عبد الملك بن عمير قال: أول من جعل العودين الذين على المنبر
عبيد الله بن زياد.
٩٣٦ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو قطن (٣) قال: قلت لابن
عون (٤): رأيت على إبراهيم معصفرة؟ قال: نعم إن شاء الله ليس عين
ولا سقال، ثم قال ابن عون: أخبرنا محمد أنه رآى في بعض بيوت أزواج
النبي - يعني المعصفر -.
٩٣٧ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو عاصم قال: أخبرنا أبو عوانة
عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود (٥) أن عمر قال: من ملك ذا رحم
= مصغراً] أو حبيب [مخففاً] وفسره ابن حجر في التعجيل بقوله: ((هل هو بالتشديد أو
كالجادّة)» وتوهم ابن حجر فاستدرك على البخاري أنه ذكره بالتخفيف ولم ينبه على أنه
بالتشديد، لأن البخاري ذكره مرة ٣١٦:١/٢ في حبيب مخففاً ثم ذكره ثانياً في المشدد
ولعل سببه أن البخاري لم يترجح عنده في اسمه هل هو مشدد أم مخفف فذكره في الموضعين.
وحبيب بن حجر أبو يحيى القيسي، أو أبو حجر روى عنه جماعة ثقات، وذكره ابن
حبان في الثقات.
التاريخ الكبير ٣١٦:٢/١ عن أحمد مثله.
(١)
(٢)
هو اسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد وتقدم في (٦٩٨).
(٣)
أبو قطن هو عمروبن الهيثم.
(٤) ابن عون هو عبد الله بن عون.
(٥) الأسود هوابن يزيد بن قيس أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن، النخعي الكوفي مخضرم ثقة مات
سنة ٧٥، ابن سعد ٦: ٧٠، التهذيب ٣٤٢:١.
٤٢٥

أو ذا محرم فهو حر، قال أبي: قلت لأبي عاصم: الشك منكم أو منه؟
قال: لا أدري (١) .
٩٣٨ - قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: دعانا حرمي بن
عمارة (٢) بالبصرة فأكل يحيى (٣) أكله ذاك، ثم حرج، فلم يقدر يمشي،
فقلت له: ادخل إلى المسجد، فدخل إلى مسجد فاضطجع، ثم قال: قال
يحيى بن خالد البرمكي (٤): إذا أكل أحدكم فليضطجع فإنه يمريه.
٩٣٩ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا أبو عوانة
عن الحكم عن عاصم بن ضمرة(٥) عن علي قال: إذا جلس قدر التشهد
فقد تمت صلاته(٦)، قال: قال لي أبو عاصم: أكرهت أبا عوانة على
(١) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٣: ١١٠ عن شيخه يزيد بن سنان قال حدثنا أبو
عاصم بلفظ من ملك ذا رحم محرم فهر ◌ُرّ.
ورواه أبو داود والنسائي عن قتادة عن عمر موقوفاً من غير طريق الطحاوي. وقد
ضخّ مرفوعاً أيضاً انظر نصب الراية ٢٧٩:٣، التلخيص الحبير ٢١٢:٢ إرواء الغليل
٠١٦٩:٦
(٢) حرمى بن عمارة بن أبي حفصة وأبو حفصة نابت أو ثابت أبو روح العتكي صدوق،
الجرح ٣٠٧:٢/١، التهذيب ٢٣٢:٢.
(٣) لم أدرهل هو ابن معين أو البرمكي الآتي.
(٤) یحیی بن خالد بن برمك أبو علي الوزیر کان مؤدب هارون الرشيد فلما استخلف هارون
عظم أمره وفوّض إليه أموراً هامة من أمور الدولة إلى أن نكب البرامكة فغضب عليه
وخلده في الحبس حتى مات فيه سنة ١٩٠ تاريخ بغداد ١٢٨:١٤ .
(٥) عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي صدوق مات سنة ١٧٤، الجرح ٣٤٥:١/٣، التهذيب
٤٥:٥.
(٦) اسناده حسن، ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٢٧٣:١ عن شيخه أبي بكر قال
حدثنا أبو عاصم باسناد الكتاب بلفظ إذا رفع رأسه من آخر سجدة فقد تمت صلاته.
وأخرج ابن أبي شيبة ٤٨٩:٢ من طريق الحارث عن علي قال: إذا جلس الإمام في
الرابعة ثم أحدث فقد تمت صلاته فليقم حيث شاء.
ثم روى عن هشيم عن أبي اسحاق عن أبي سعيد عن علي إذا رعف في الصلاة بعد
السجدة الآخرة فقد تمت صلاته .
٤٢٦

هذين الحديثين.
٩٤٠ - سمعت أبي يقول: خالف وكيع ابن مهدي في نحو من
ستين حديثاً من حديث سفيان، فقلت: هذا لعبد الرحمن بن مهدي فكان
يحكيه عبد الرحمن عني ثم سمعت أبي يقول بعد ذلك: هي أكثر من ستين
وأكثر من ستين وأكثر من ستين. قال أبو عبد الرحمن: كان عبد الرحمن
ابن مهدي عند أبي أكثر إصابة من وكيع - يعني في حديث سفيان
خاصة (١) -.
٩٤١ - سمعت أبي يقول: جاء يحيى بن سعيد القطان إلى معتمر
ابن سليمان يعوده، فلما أراد يحيى أن يقوم، قال لمعتمر: نظر الله لك.
٩٤٢ - سمعت أبي يقول: ترك شعبة المنهال على عمد (٢).
٩٤٣٠٠٠٠ - سمعته يقول: أبو بشر أحب إلى من المنهال بن عمرو،
قلت: أحب إليك من المنهال؟ قال: نعم شديداً، إلا أن المنهال أسن وأبو
بشر أوثق(٣).
٩٤٤ - سمعت أبي وذكر سعيد بن سليمان قال: كان صاحب
(١) نحوه في الجرح ٢٨٩:٢/٢ والتهذيب ٢٨٠:٦.
(٢) التهذيب ٣١٩:١٠، والجرح ٣٥٧:١/٤ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم
وبيّن سببه ابن أبي حاتم فقال: لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب، وهو المُنهال
ابن عمرو الأسدي الكوفي وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وقال الجوزجاني: سيء
المذهب، وكان ابن حزم يضمّفه المراجع السابقة، والتاريخ الكبير ١٢:٢/٤، الميزان
٠١٩٢:٤
(٣) الجرح ٤٧٣:١/١ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم مثله، والتهذيب ٨٣:٢،
الميزان ١٩٢:٤، ترجمة المنهال.
وأبو بشر هو جعفر بن إياس أبي وحشة.
٤٢٧

تصحيف ما شئت (١).
٩٤٥ - سمعت أبي يقول: عمران بن مسلم الجعفي ثقةٌ وكما يكون
الثقة قلت له: ثقة؟ قال: نعم (٢).
٩٤٦ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة عن الأعمش قال: كان
إبراهيم صيرفياً في الحديث [٣٢ - ب] أجيئه بالحديث، قال: فكتب مما
أخذته عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كانوا يتركون أشياء من
أحاديث أبي هريرة (٣) .
٩٤٧ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو معاوية قال: كان حجاج بن
أرطاة يقول لنا: إياكم وأصحاب الكتب، فإنه لا يزال أحدهم قد جعل
عمراً عمر وأشباهه.
٩٤٨ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو معاوية قال: قال عاصم
- يعني الأحول (٤) -: أتيت برجل قد سب عثمان، فضربته عشرة
أسواط، قال: ثم عاد لما ضربته، فضربته عشرة أخرى، فلم يزل يسبّه،
(١) التهذيب ٤٤:٤ الميزان ١٤٢:٢ عن عبد الله عن أبيه مثله، وهو سعيد بن سليمان الضبي
أبو عثمان الواسطي سَعْدويه البزاز، ثقة وثقه غير واحد مات سنة ٢٢٥ المرجع السابق
والتاريخ الكبير ٤٨١:١/٢، الجرح ٢٦:١/٢ الميزان ١٤١:٢.
(٢) الجرح ١/٣: ٣٠٤ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم، والتهذيب ١٣٩:٨، وهو
الجعفي الأعمى الكوفي، وثقه غير واحد، المراجع السابقة والتاريخ الكبير ٤١٨:٢/٣،
والميزان ٢٤٣:٣، التقريب ٨٤:٢.
(٣) الحلية ٣١٩:٤-٣٢٠ وسير النبلاء ٥١٩:٤ نحوه عن أبي أسامة وتصحّف في التهذيب
١٧٧:١ فقال: كان ابراهيم خيراً في الحديث.
(٤) عاصم هو ابن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري ثقة مات سنة ١٤٢ الجرح
٣٤٣:١/٣، الميزان ٣٥٠:٢، التهذيب ٤٢:٥.
٤٢٨

حتى ضربته سبعين سوطاً (١).
٩٤٩ - حدثني أبي قال: سمعت وكيعاً يقول: أدركنا ابن أبي ليلى
يُعَزّر سبعين.
٩٥٠ - سمعت أبي يذكر عن يحيى بن سعيد القطان قال: كان
ثور إذا حدثني بحديث عن رجل لا أعرفه، قلت: أنت أكبر أو هذا؟ فإذا
قال هو أكبر مني كتبته، وإذا قال أصغر مني لم أكتبه (٢).
٩٥١ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان عن شعبة قال: أخبرني خليد
ابن جعفر وكان من أصدق الناس وأشده اتقاء (٣).
٩٥٢ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن إدريس قال: أخبرنا
شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء أن رسول
الله ﴿ قنت في الصبح وفي المغرب (٤)، فذكرت (٥) ذلك لإبراهيم فقال:
أهو كان كأصحاب عبد الله (٦) إنما كان صاحب أمراء (٧) قال: فتركت
(١) أورده ابن تيمية في الصارم المسلول ٥٦٩ عن أحمد مثله.
(٢) التهذيب ٣٤:٢ عن عبد الله، وهو ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي أبو خالد الحمصي ثقة
رمى بالقدر، مات سنة ١٥٥، المرجع السابق، الجرح ٤٧١:١/١ التاريخ الكبير
١٨١:٢/١.
(٣) الجرح ٣٨٣:٢/١ عن علي بن الحسن الهسنجاني عن أحمد مثله تماماً وهو خُليد بن جعفر
ابن طريف، الحنفي أبو سليمان البصري، ثقة وثقه غير واحد. المرجع السابق، التاريخ
الكبير ١٩٨:١/٢، التهذيب ١٥٨:٣.
(٤) أخرجه مسلم كتاب المساجد ١: ٤٧٠ وأبو داود ٦٧:٢ والترمذي ٢٥١:٢ والنسائي
٢٠٢:٢ كلهم من طريق شعبة وعبد الرزاق مصنفه ١١٣:٣ من طريق عمرو بن مرة.
(٥) قائله عمرو بن مرة.
(٦) وذلك لأن ابن مسعود رضي الله عنه وأصحابه ما كانوا يرون القنوت في الفجر كما صح
عنه في مصنف عبد الرزاق ١٠٦:٣ وفي آثار أبي يوسف ٧٤، وكذلك ما كان يراه
ابراهيم النخعي، انظر موسوعة فقه النخعي ٣٧٥:٢.
(٧) هل كان يريد ابراهيم النخعي بذلك تضعيف ابن أبي ليلى فلا يلحقه الضعف فهو ثقة =
٤٢٩

القنوت، قال: فتكلم أهل مسجدنا في ذلك فعدت للقنوت. قال: فلقيني
إبراهيم فقال: أما هذا فرجل قد غلب على صلاته.
٩٥٣ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير أبو أحمد
الزبيري قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن مرة قال: حدثت إبراهيم
بحديث عن رجل فقال: ذاك صاحب أمراء.
٩٥٤ - سألت أبي عن خلاس عن علي سمع منه شيئاً؟ فقال:
يقول بعضهم قد سمع منه وكان خلاس في شرط علي في الشرطة (١).
٩٥٥ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن بکر البرساني قال: حدثنا
أبو عبيدة عمران بن حدير(٢).
٩٥٦ - حدثني أبي قال: حدثنا روح قال: حدثنا شعبة قال: كان
= عند الجميع معروف، أم تختلف السنن باختلاف أصحاب النبي 8# ؟ كلا فكلهم
عدول فقهاء عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين.
ولعل منشأ كلامه هذا اعتقاده في أبي هريرة أنه لم يكن فقيهاً كما قال الذهبي في
الميزان ٧٥:١، ونقموا عليه قوله: «لم يكن أبو هريرة فقيهاً)» فلعله كان يعتقد مثل هذا في
البراء بن عازب وغيره أيضاً نعوذ بالله منه .
وأما عبد الرحمن بن أبي ليلى فقد كان النخعي يروي عنه ومع ذلك كان لا يُعجبه
قال الأعمش حدثنا ابراهيم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وكان لا يعجبه يقول: هو
صاحب امراء (التهذيب (٢٦٢:٦)، وكان يرى إلى الأمراء نظرة خاصة، روى أبو نعيم في
الحلية ٢٢٩:٤ عن واصل الأحذب قال: رأى ابراهيم أمير حلوان يسير في زرع فقال
ابراهيم: الجور في الطريق خير من الجور في الدين.
(١) العقيلي ل ١٢٥ عن عبد الله مثله ونحوه قول الجوزجاني (التهذيب ١٧٧:٣)، وهو خلاس
ابن عمرو الهجري، انظر النص (٦٩٥).
(٢). الكنى للدولابي ٧٤:٢ عن عبد الله مثله. وبه كناه في التاريخ الكبير ٤٢٥:٢/٣،
والجرح ٢٩٦:١/٣ وتاريخ الدوري ٣٤٥٠، والكنى للدولابي ٢: ٧٥ والتهذيب ١٢٥:٨،
وانظر ٢٣٨.
٤٣٠

أبو جحيفة (١) مع علي يوم الجمل على أهل المدينة.
٩٥٧ - سمعت أبي ذكر حديث ابن عون عن غاضرة العنبري
فقال: ما رواه إلا ابن عون(٢)، وليس هذا غاضرة الذي يحدث عنه
عاصم بن هلال (٣)، قال ابن عون: لقيت غاضرة بالينسوعة (٤) موضع في
البادية.
٩٥٨ - حدثني أبي قال: حدثنا روح قال: حدثنا شعبة قال: ذاكرت
الحكم (٥) من شهد صفين من أهل بدر، فأثبت فيهم خزيمة بن ثابت (٦)،
(١) أبو جُحيفة هو وهب بن عبد الله بن مسلم الوائي صحابي قدم على النبي ** في أواخر
عمره وحفظ عنه ثم صحب علياً بعده وولآه شرطة الكوفة لما ولى الخلافة مات سنة ٦٤،
ابن سعد ٣٧٣:٢، ١٤٢:٤، الإصابة ٦٤٢:٣ تاريخ بغداد ١٧١:١.
(٢) غاضرة العنبري من أهل العشيرة روى عن عمر وعنه ابن عون وهو غاضرة بن سمرة بن
عروة أحد بني عدي، التاريخ الكبير ١٠١:١/٤ الجرح ٥٦:٢/٣، ثقات ابن حبان
٠٢٩٣:٥
(٣) وهو غاضرة بن عروة أو ابن عمرو بن بحيرة بن عمرو العقيمي المصري روى عن أبيه ولد
صحبة، وعنه عاصم بن هلال البارقي البصري، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن
المديني: مجهول، التاريخ الكبير ١٠٩:١/٤، الجرح ٥٦:٢/٣، ثقات ابن حبان
٢٩٣:٥، التعجيل ٢١٦.
انظر معجم البكري ١٠٤٢:٢ ومعجم البلدان ٤٥١:٥ .
(٤)
(٥) الحكم هو ابن عتيبة.
(٦) قال في الإصابة ٤٢٦:١، ((روى ابن عساكر في تاريخه من طريق الحكم بن عتيبة أنه
قيل له أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل؟ فقال لا ذاك خزيمة بن ثابت آخر
-
ومات ذو الشادتين في زمن عثمان.
ولكن جزم الخطيب بأنه ليس في الصحابة من يسمى خزيمة واسم أبيه ثابت سوى
ذي الشهادتين)» وقال بشهوده وقتله بصفين ابن سعد (٣٢:٣ و٣٨١:٤) والزهري
الإصابة ٤٢٥:١، والذهبي سير النبلاء ٤٨٥:٢، وجعلوه ذا الشهادتين.
وروى أحمد ٢١٤:٥ والحاكم في المستدرك من طريق أبي معشر نجيح وهو ضعيف
عن محمد بن عمارة بن خزيمة قال: ما زال جدي كافّاً سلاحه حتى قُتْل عمار فسلّ سيفه
وقاتل حتى قتل.
٤٣١

وكان شعبة ينكر أن يكون أبو الهيثم بن التيهان (١) شهد صفين.
٩٥٩ - حدثني أبي قال: حدثنا روح قال: حدثنا حماد بن زيد عن
الزبير بن خريت قال: قيل لأبي لبيد الجهضمي واسمه لمازة (٢)، كذا قال
أبي في الحديث وكان أدرك الجمل (٣).
٩٦٠ - سمعت أبي يقول: كان أياس بن معاوية (٤) عندهم أحمد
في القضاء من الحسن(٥). ثم عزل الحسن عن القضاء، ثم استعمل أياس
بعده(٦) ، فكان أحمد عندهم من الحسن.
(١) أبو الهيثم بن التيهان بن مالك بن عَتِيك بن عمرو الأنصاري الأوسي، كان من المسلمين
الأولين قال أبو نعيم الفضل: أصيب أبو الهيثم مع علي بصفين (الإستيعاب ٢٠١:٤)
ونحوه قول الأصمعي وقيل مات سنة عشرين أو احدى وعشرين، قال ابن حجر: وكان
الأصوبَ قول من قال: سنة عشرين أو إحدى وعشرين. انظر ابن سعد ٤٤٧:٣،
الإستيعاب ٤: ٢٠٠، ٢٠١، الإصابة ٢١٢:٤.
(٢) وبه كناه في التاريخ الكبير ٢٥١:١/٤، والجرح ١٨٢:٢/٣، والعقيلي ل ٣٦٩، وتاريخ
الدوري ٤٤٠٢، والكتى للدولابي ٩٢:٢ والتهذيب ٤٥٧:٨ وهو لمازة بن زېّار الأزدي
الجهضمي أبو لَبيد تابعي وثقه أكثر الأئمة وثبت عنه نيلَه من علي رضي الله عنه، ويبدو.
من صنيع ابن حجر في التهذيب أنه مع نصبه يوثقه ويصدقه في الحديث.
(٣) لم أجد أحدا نص عليه ولكنه سمع علياً رضي الله عنه.
(٤)
إياس بن معاوية بن قرة.
(٥) الحسن هو البصري.
(٦) لم أجد عند أحد ما يوافق قول الإمام. بل روى خلافَه وكيع، في أخبار القضاة ٨:٢،
عن عمر بن أبي زائدة قال: جئت بكتاب من قاضي الكوفة إلى إياس بن معاوية فجئت
وقد ◌ُزِل واستُقْضِي الحسن، فدفعت كتابي إليه فقِّلَه، ولم يسألني عن بينة، واسناده
صحیح.
وروى أيضاً ١١:٢، من طريق آخر صحيح عنه أخذت كتاباً من ابن أشوع
بالكوفة وهو على القضاء إلى إياس بن معاوية وهو على قضاء البصرة فقَدِعت البصرة وقد
مُزل وقد قام الحسن بالقضاء فدفعت كتابي إلى الحسن فأنفذ كتابي وأخذ لي بحقي.
٤٣٢

٩٦١ - قال أبي سمعت عبد الرزاق قال: قال أبي: ولي وهب بن
منبه القضاء فلم يحمد. قال عبد الرزاق: فذكرته لمعمر، فقال: قد ولي
الحسن قضاء البصرة فلم يحمد (١).
٩٦٢ - سمعت أبي يقول: أبو اليعفور الصغير هو بكّائي اسمه عبد
الرحمن بن عبيد ابن نسطاس (٢). وأبو اليعفور العبدي. حدثني أبي قال:
حدثنا محمد بن بشر قال: رأيت أبا اليعفور واسمه واقد، وقال ابن بشر
مرة: وقدان (٣) [٣٣ - أ].
٩٦٣ - قال أبي سمعت أبا بكر بن عياش يقول: اسمع اليَّةً(٤).
سمعت حبيب بن أبي ثابت.
٩٦٤ - ذكر لأبي أن ابن عُيّينة قال: ألقي إليّ كتاب إن حدثت به
قتلناك - يعني حديث عمار الدهني في بني ناجية (٥) - قال أبي: يقال
أن إبراهيم بن عرعرة كتب بذاك الكتاب إلى سفيان بن عيينة.
(١) أخبار القضاة ٣٠٣:٣.
(٢) وبه كناه وترجمه في التاريخ الكبير ٣٢٠:١/٣ والجرح ٢٥٩:٣/٢ وتاريخ الدوري
٢١٠٠، و١٥٩٠، ١٥٨٩، وكتى مسلم ١٠٤ ب، والدولابي ١٦٩:٢، والتهذيب
٢٢٩:٦ وهو الثعلبي العامري البكائي ثقة.
(٣) الدولابي ١٦٩:٢ عن عبد الله وبه كناه وترجمه في التاريخ الكبير ١٩٠:٢/٤ والجرح
٤٨:٢/٤ وسمياه وقدان وكذا سماه ابن المديني أيضاً كما في الجرح ونقل فيه عن أحمد
القولين في تسميته، وكنى مسلم ١٠٤ أ وتاريخ الدوري ١٥٩١، ٢٠٩٩ والتهذيب
١٢٣:١١ مشيراً إلى الإسمين، وهو تابعي ثقة مات سنة ١٢٠ على خلاف.
(٤) ألية أي حلِفاً وقسماً بالله سمعت حبيب ابن أبي ثابت.
(٥) ذكر في مجمع الزوائد ٥٠:١٠، عن سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد مرفوعاً في بني
ناجية هم مني وأنا منهم، وقال في رواية سعيد: رواه أبو ليلى ورجاله رجال الصحيح إلا
أن سعيد بن ابراهيم لم يسمع من سعيد بن زيد.
٤٣٣

٩٦٥ _ قال أبي: قال لي أبو سعيد الحداد (١) قال: قال علي بن
عاصم قال: حدثنا قرة بن خالد وكان من مكاسير (٢) أهل البصرة.
٩٦٦ - حدثني أبي قال: حدثنا علي بن عاصم قال: أخبرني أبو
ريحانة عبد الله بن مطر(٣).
٩٦٧ - حدثني أبي قال: حدثنا معتمر عن أبيه عن حنش، وعلي
ابن عاصم عن أبي علي الرحبي (٤)، وكذا قال: خالد الطحان، وهو
ضعيف الحديث - يعني حنشاً(٥) -.
٩٦٨ - قال أبي: كان خالد الطحان ثقةً رجلاً صالحاً، له في
دينه(٦) صلاح، بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات. سألت أبي:
(١) أبو سعيد الحداد هو: أحمد بن داود الحدّ أو الواسطي، البغدادي ثقة مات سنة ٢٢١ أو
٢٢٢ الجرح ١/١: ٥٠، تاريخ بغداد ١٣٨:٤.
(٢) لعله جمع يكسر من مكسر الشجرة أي أصلها حيث تكسر منه أغصائها فلعله یرید أنه من
أصل البصرة وليس بطارىء، انظر لسان العرب ١٣٩:٥.
(٣) وفي التاريخ الكبير ١٩٨:١/٣، قال حيّان: زياد بن مطر البصري، ونحوه قول ابن حجر
في التهذيب ٣٤:٦، ورجح البخاري في اسمه: عبد الله، وقال هو الأصح وبه سماه ابن
معین في تاريخه (٣٨٦٠) وابن أبي حاتم في الجرح ١٦٨:٣/١، والدولابي في الكنى
١٧٨:١ ومسلم في كناه ٦١ أ والجميع كنوه بأبي ريحانة أيضاً، وهو تابعي ثقة سمع
سفينة مولى رسول الله * ولكنه وصفه أبو عاصم وابن خلفون بالإختلاط.
(٤) حنش وروى عنه علي بن عاصم بكنية أبي علي وهو الحُسين بن قيس الرحبي الواسطي
وحنش لقبه، متروك تركه غير واحد، انظر التاريخ الكبير ٣٩٣:٢/١، الجرح ٦٣:٢/١،
المجروحين ١: ٢٤٢ العقيلي ل ٩٠، الميزان ٥٤٦:١، التهذيب ٣٦٤:٢.
(٥) وروى في الجرح ٦٣:٢/١ والضعفاء للعقيلي ل ٩٠، والتهذيب عن عبد الله عن أبيه؛ متروك ..
الحديث ضعيف الحديث، وقال في التاريخ الكبير ٣٩٣:٢/١ ترك أحمد حديثه، وفي
الجرح عن أبي طالب عن أحمد: ليس حديثه بشيء لا أروي عنه شيئاً.
(٦) كان في الأصل بدنه وتصحيحه، من الجرح.
٤٣٤

عن خالد الطحان وهشيم، فقال: خالد أحب إلينا (١)، خالد لم يتلبس
من السلطان بشيءٍ.
٩٦٩ - قال أبي: محمد بن طلحة ثقة إلا أنه كان لا يكاد يقول في
شيء من حديثه: ((حدثنا)) (٢)، ومات طلحة (٣) قبل زبيد (٤) بعشر
(٥)
سنين (٥).
٩٧٠ - حدثني أبي قال حدثنا عبيد الله بن موسى (٦) قال: حدثنا
مبارك بن حسان (٧) عن عطاء (٨) قال: القِناع شعار الأنبياء.
٩٧١ - سألت أبي عن زكرياء بن أبي زائدة وعمر بن أبي زائدة،
فقال: هما أخوان وعمر أسن من زكرياء بن أبي زائدة، عمر حدث عن
قيس بن أبي حازم وعن الشعبي والحسن ومدرك بن عمارة، وزکریاء إنما
(١) الجرح ٢/١: ٣٤٠ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم إلى قوله «أحب إلينا» وفي
تاريخ بغداد ٢٩٤:٨ في رواية الطبراني عن عبد الله: (( كان خالد بن عبد الله من
أفاضل المسلمين اشترى نفسه من الله أربع مرات فتصدق بوزن نفسه فضة أربع مرات»
وانظر (٤٦٠).
(٢) الجرح ٢٩١:٢/٣ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم وهو محمد بن طلحة بن
مصرف اليامي الكوفي صدوق محتج به في الصحيحين مات سنة ١٦٧، المصدر السابق
وابن سعد ٣٧٦:٦، التاريخ الكبير ١٢٢:١/١، الميزان ٥٨٧:٣، التهذيب ٢٣٨:٩.
(٣) هو ابن مصرف اليامي الكوفي مات سنة ١١٢، انظر (٢٥٧).
(٤) وزُبيد هو ابن الحارث بن عبد الكريم بن عمر وأبو عبد الرحمن اليامي الكوفي ثقة مات
سنة ١٢٢ أو ١٢٣، ابن سعد ٣٠٩:٦، الجرح ٦٢٣:٢/١ التهذيب ٣١٠:٣.
(٥) ومثله قول ابن معين في تاريخه (١٥١٣)، (١٩٩٠).
(٦) عبيد الله بن موسى بن أبي المختار العبسي أبو محمد الكوفي، ثقة يتشيع، مات سنة ٢١٣
على خلاف، الجرح ٣٣٤:٢/٢، الميزان ١٦:٣، التهذيب ٥١:٧.
(٧) هو السُلّمي، أبو يونس، ويقال: أبو عبد الله البصري ومضى برقم (٥٠٧) . .
(٨)
عطاء هو ابن أبي رباح.
٤٣٥

1
يحدث عن الشعبي وأبي اسحاق وعطية. عمر أقدم سناً سمع من قيس،
و زکریاء أحب إليّ من عمر مع أن عمر ليس به بأس، و کان عمر یری
القدر(١).
٩٧٢ - قال أبي: كان هشيم أرى ذهب إلى حلب فسمع من كوثر
ابن حكيم بحلب وليس(٢) هو بشيء (٣).
٩٧٣ - حدثني أبي قال: سمعت ابن إدريس(٤) ربما تكلم في
الفقه يقول: أنا والله سمعت مالكاً - يعني ابن أنس (٥) - سمعت أبي
ذكر ابن إدريس فقال: كان نسيج وحده (٦). سمعت أبي وذكر حديث
ابن إدريس عن أبيه عن سماك عن علقمة بن وائل عن المغيرة بن شعبة
بعثني النبي ﴿ إلى نجران؛ فقال أبي: سمعت يحيى بن معين يسأل ابن
إدریس عنه فحدثنا به (٧).
(١) انظر النص (٦٩٠).
(٢) قوله: ليس هو بشيء: يعني به کوثر بن حكيم وهو الحلبي، متروك تر که غیر واحد، وقال.
أحمد في رواية أبي طالب متروك الحديث، الجرح ١٧٦:٢/٣ الميزان ٤١٦:٣، العقيلي
٠٣٦٧
العقیلی ل ٣٦٧ عن عبد الله وانظر النص (١٥٠٥) و(١٨٥٨).
(٣)
(٤) هو عبد الله بن ادريس الذعافري الكوفي.
(٥) وقال يعقوب بن شيبة: كان عابداً فاضلاً وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه ملك
أهل المدينة وكان بينه وبين مالك صداقة، وقيل إن بلاغات مالك سمعها من ابن
ادريس ! هـ ومقتضى هذا أن مالكاً كان يأخذ منه الحديث وهو كان يأخذ منه الفقه.
(٦) الجرح ٩:٢/٢ فيما كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم.
(٧) ورواه أحمد في المسند ٢٥٢:٤ عن عبد الله بن ادريس ومسلم في الآداب ٣: ١٦٨٥
والترمذي في التفسير ٥: ٣١٥، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٤٨٧:٨) كلهم من
طريق ابن ادريس عن أبيه عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن المغيرة بن شعبة
قال:
٤٣٦

٩٧٤ - سمعت القواريري (١) يقول: ذهبت أنا وعفان إلى عبد
الوارث فقال: أيش تريدون؟ فقال له عفان: أخرج حديث ابن جحادة؛
فأملأه من كتابه حدثنا محمد بن جحادة(٢) قال: حدثني وائل بن
علقمة (٣) عن أبيه وائل بن حجر (٤)؛ قال فقال له عفان: هذا كيف
يكون؟ حدثنا به همام (٥) فلم يقل هكذا؛ قال: فضرب بالكتاب
= ((لما قدمت نجران سألوني فقالوا: إنكم تقرأون يا أخت هارون)» وموسی قبل عيسى
كذا وكذا فلما قدمت على رسول الله # سألته عن ذلك فقال: إنهم كانوا يسمون
بأنبيائهم والصالحين قبلهم، (اللفظ لمسلم).
(١) هو عبيد الله بن عمر.
محمد بن جحادة الأودي ويقال: الإيامي الكوفي ثقة مات سنة ١٣١ الجرح ٢٢٢:٢/٣،
(٢)
التهذيب ٩٢:٩ وأنظر (١٦٧٩) قول أحمد فيه.
(٣) ترجمه في التهذيب ١١٠:١١، وقال الصواب علقمة بن وائل وكذا ذكره المزي في تحفة
الأشراف ٩٢:٩ فقال وائل بن علقمة والصواب علقمة بن وائل.
(٤) أخرجه أبو داود في الصلاة ١٩٢:١ عن القواريري حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال:
حدثنا محمد بن جحادة حدثني عبد الجبار بن وائل بن محُجر قال: كنت غلاماً لا أعقل
صلاة أبي قال: فحدثني وائل بن علقمة عن أبي وائل بن محُجر ... الصلاة في صفة صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم.
قال في تحفة الأشراف ٩: ٩٢، تابعه علي بن مسلم الطوسي عن عبد الصمد بن عبد
الوارث عن أبيه وهو خطأ)) وقال في التهذيب ١١٠:١١ وتابعه أبو خيثمة عن عبد الصمد
ابن عبد الوارث عن أبيه ١ هـ.
(٥) همام هو ابن يحيى العوذي، وروايته أخرجها مسلم في الصلاة ٣٠١:١ قال حدثنا زُهير
ابن حرب حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا محمد بن جحادة حدثني عبد الجبار بن وائل
عن علقمة بن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر ... فخالفه في تسمية
الراوي عن وائل.
وقال المزي في تحفة الأشراف (٩٢:٩) وقيل عن عبد الوارث بهذا الإسناد فحدثني
علقمة بن وائل وقال: في التهذيب ١١٠:١١ وقال ابراهيم بن الحجاج وعمران بن موسى
عن عبد الوارث بهذا الإسناد فقال: عن علقمة بن وائل وكذا قال اسحاق بن أبي
اسرائيل عن عبد الصمد وكذا قال عفان عن همّام ... وقال كلاهما: وهو الصواب.
٤٣٧

الأرض وقال: أخرج إليكم كتابي ويقولون أخطأت.
٩٧٥ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مغيرة عن الشعبي قال:
كان إذا قدم (١) قال: هات حدثني هات حدثني - يعني لمغيرة ...
٩٧٦ - قلت لأبي: عبد الوارث (٢) أثبت عندك من ابن علية؟
قال: أنا لا أقول هذا، إلا أن عبد الوارث أروى عن أبي التياح (٣)
ويزيد الرشك وعلى بن زيد؛ وعبد الوارث سمع من سعيد بن جمهان ولم
يسمع ابن علية منه شيئاً. قال أبي: وكان همام يقول لهم: لا تصلوا في
مسجد عبد الوارث التنوري فإنه قد أخرجه في الطريق أو من الطريق؛
قلت: من قال هذا؟ قال: عفان.
٩٧٧٠ - سمعت أبي يقول: حماد بن زيد أحب إلينا من عبد
الوارث، حماد بن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين والإسلام (٤).
٩٧٨ - سمعت أبي يقول: لما قدم سعيد بن أبي عروبة الكوفة قال:
دقّك بالمنحاز(٥) دقّ الفلفل - يعني شدة الحفظ - [٣٣- ب].
٩٧٩ - سمعت أبي يقول: لزمت هشيماً أربعاً أو خمس سنين، ما
سألته عن شيء هيبةً له، إلا مرتين، مسئلة في الوتر، وهذا الذي قلت له
من أشعث، حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال أخبرنا أشعث؛ قال أبي:
(١). يعني الشعبي إذا قدم كان يقول لمغيرة، والمغيرة هو ابن مقسم الضبي.
(٢) عبد الوارث هو ابن سعيد بن ذكوان التميمي التثوري.
(٣) ونحوه قول شعبة في حديث أبي التياح، وهو يزيد بن حميد الضبي (الجرح ٧٥:١/٣).
(٤) الجرح ١٣٨:٢/١ عن عبد الله عن أبيه والتهذيب ٣: ١٠، ((وعندهما زيادة)» وهو أحب
إلينا من حماد بن سلمة
(٥) المنحاز: صيغة آلة من النحز وهو الدق بالمنحاز وهو الهاون وقال الليث: المنحاز: ما.
يدق فيه أنشَد: دقك بالمنحاز حب الفلفل وهو مثل، انظر لسان العرب ٤١٥:٥ (نحز).
٤٣٨

قلت له: أنا يا أبا معاوية من أشعث؟ قال: ابن عبد الملك عن الحسن
قال: قال رسول الله مخلة: لا قود إلا بحديدة (١).
٩٨٠ - سألت أبي قلت: من أروى عن يونس (٢)؟ فقال: هشيم
أروى الناس عن يونس؛ وكان بعض الناس يقول: وُهَيب (٣)؛ فبلغني
عن هشيم أنه قال: كنت أسأل يونس فكان وُهَيب يجيء فيحضر مسئلتي،
قال أبي: هشيم أروى الناس عن يونس (٤).
(١) تاريخ بغداد ٨٩:١٤ من طريق ابن الصواف عن عبد الله، وسير النبلاء ٢٥٧:٨،
والتهذيب ٦٢:١١، وعندهما إلى قوله إلا مرتين فقط وعند الجميع ((كان هشيم كثير
التسبيح بين الحديث يقول بين ذلك: لا إله إلا الله يمد بها صوته».
والحديث قال الزيلعي في نصب الراية ٣٤١:٤ رواه أحمد في مسنده حدثنا هشيم
حدثنا أشعث بن عبد الملك عن الحسن مرفوعاً لا قود إلا بحديده انتهى وكذلك رواه ابن
أبي شيبة في مصنفه حدثنا عيسى بن يونس عن أشعث وعمرو عن الحسن مرفوعاً نحوه.
واسناده إلى الحسن صحيح إلا أنه مرسل.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في الديات ٨٨٩:٢ من طريق مبارك بن فضالة، عن أبي
بكرة مرفوعاً وقال في نصب الراية ٣٤١:٤ بعده: ورواه البزار في مسنده وقال:
«لا نعلم أحداً أسند بأحين من هذا الإسناد، ولا نعلم أحداً قال: عن أبي بكرة إلا
الحربن مالك وكان لا بأس به، وأحسبه أخطأ في هذا الحديث، لأن الناس يروونه عن
الحسن مرسلاً.
فقال الزيلعي: بل تابعه الوليد بن صالح كما أخرجه الدارقطني ثم البيهقي (٨٣:٨)
في سننهما فأخرجاه عن الوليد بن محمد بن صالح الأ يلي عن مبارك بن فضالة عن الحسن
عن أبي بكرة مرفوعاً ورواه ابن عدي في الكامل، وأعلّه بالوليد وقال:
«أحاديثه غير محفوظة)) وقال البيهقي: ومبارك بن فضالة: لا يحتج به انتهى من
النصب. وينظر التلخيص الحبير ١٩:٤، وارواء الغليل ٢٨٥:٧، والعلل لابن أبي حاتم
٠٤٦١:١
(٢) يونس هو ابن عبيد بن دينار العبدي البصري وتقدم في (٢٥).
(٣) وهيب هو ابن خالد بن عجلان وتقدم في (١٠٧).
(٤) التهذيب ٦١:١١ عن عبد الله مثله.
٤٣٩

٩٨١ - قلت لأبي: الجريري (١) عن أبي الورد من هذا؟ قال: هذا
أبو الورد بن ثمامة (٢)؛ حدث عنه الجريري أحاديث حسان، لا أعرف
له اسماً غير هذا(٣) . ! .
٩٨٢ - قلت لأبي: الجريري عن أبي الورد عن أبي محمد الحضرمي،
من أبو محمد الحضرمي؟ قال: لا أدري (٤).
٩٨٣ - قلت لأبي: الجريري عن أبي نضرة (٥) عن سَمِير بن نهار،
من سمير بن نهار؟ قال: لا أعرفه (٦).
٩٨٤ _ قلت لأبي: سيار (٧) عن أبي سَبْرة، من أبو سبرة هذا؟
قال: قد روى عنه جابر عن الحسن بن مسافر عن أبي سبرة (٨) .
(١) الجريري هو سعيد بن اياس.
(٢)
انظر ترجمته في (٥٠٦).
وقال أبو زرعة أيضاً: أبو الورد لا يسمى وهو ابن ثمامة (الجرح ٤٥١:٢/٤).
(٣)
(٤) قال في التهذيب ٤٣٢:٢/٤ أبو محمد الحضرمي غلام أبي أيوب الأنصاري ويقال: إنه
أفلح مولى أبي أيوب، قال ابن البيلماني عنه: أدركت غیر واحد من الصحابة، وقال ابن
· المديني: ولا نعرف أبا محمد هذا في شيء من الحديث إلا أن أبا الورد رُوي عنه ثلاثة
. أحاديث. وقال أبو زرعة: لا أعلم أحداً سماه. وذكره البخاري في کناه (٦٦)، وابن
أبي حاتم في الجرح ٤٣٢:١/٤ وقال الذهبي في الميزان (٤: ٥٧٠) لا يُعرف وقال ابن حجر
في التقريب (٤٦٩:١)، قيل هو أفلح وإلا فمجهول.
(٥)
أبو نضرة هو منذر بن مالك العبدي.
(٦) سمير بن نهار وقال حماد بن سلمة شُتير بن نهار روى عن أبي هريرة وعنه أبو نضرة وقال:
كان من أوائل من حدث في هذا المسجد. وقال الذهبي: ((نكرة)». التاريخ الكبير
٢٠١:٢/٢، الإكمال ٣٧١:٤ الميزان ٢٣٤:٢.
(٧)
هو سيار بن وردان أبو الحكم العنزي.
أبو سبرة هو النخعي الكوفي يقال: اسمه عبد الله بن عابس روى عن عمر بن الخطاب
(٨)
ويقال عنه مرسل. وفروة بن مسيك ومحمد بن كعب القرظي وعنه الأعمش والحسن بن
الحكم والحسن بن مسافر، قال ابن معين لا أعرفه وذكره ابن حبان في الثقات، کنی
البخاري ٤٠، الجرح ٣٨٥:٢/٤، التهذيب ١٠٥:١٢.
٤٤٠