Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٣٩ - حدثني أبي قال: عبد الحميد بن رافع شيخ ثقة روى عنه الثوري (١). (١) ١٤٠ - سمعت أبي يقول: عمرو بن أبي سفيان أخو حنظلة بن أبي سفیان، روى عنه الثوري (٢). ١٤١ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي عن سفيان، عن أبيه، عن موسى (٣) بن عبد الله بن يزيد قال: كان أبي (٤) لا تَتَّمِن(٥) على حديثه أهله، وكان يخلو هو وأصحابه في غرفة فيتحدثون. ١٤٢ - قال أبي: بلغني أن سفيان قال لحماد بن سلمة: يا أبا سلمة كتبت عن سلمة بن كهيل (٦) كان شيخاً كَيّساً (٧). ٠ ١٤٣ - حدثني أبي قال: حدثنا يونس بن محمد (٨) قال: حدثنا (١) عبد الحميد بن رافع روى عنه عدة قال البخاري: يعد في أهل الحجاز وقال الفسوي: كوفي لا بأس به، التاريخ الكبير ٤٤:٢/٣، الجرح ١٢:١/٣، الفسوي ١١٣:٣. (٢) أنظر التاريخ الكبير ٣٣٦:٢/٣، الجرح ٢٣٤:١/٣، التهذيب ٤١:٨ وهو عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي ثقة مستقيم الحديث. (٣) موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي الكوفي ثقة، الجرح ١٤٩:١/٤ التهذيب ٠٣٥٤:١٠ (٤) أبوه عبد الله بن يزيد بن زيد بن محُصين الأنصاري الخطمي صحابي صغير تاريخ ابن معين ٢٥٣٤، التقريب ٤٦١:١. (٥) كذا في الأصل، وهو من الإئتمان مدغماً وهو جائز على الندرة أنظر لسان العرب ٢٢:١. (٦) سلمة بن كهيل بن حُصّين الحضرمي التثعي، أبو يحيى الكوفي ثقة مات سنة ١٢١ الجرح ١/٢: ١٧٠، التهذيب ١٥٥:٤. في التاريخ الكبير والجرح والتهذيب عن الثوري: كان ركناً من الأركان وشد قبضته. (٧) (٨) يونس بن محمد بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب ثقة مات سنة ٢٠٧ الجرح ٢٤٦:٢/٤، التهذيب ٤٤٧:١١. ١٨١ حماد بن زيد عن عمرو بن مالك (١) قال: سمعت أبا الجوزاء (٢) يقول: جاورتُ ابن عباس ثنتي عشرة سنة، وما من القرآن آية إلا وقد سألته عنها (٣). ١٤٤ - حدثني أبي قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا سفيان الثوري عن عطاء بن السائب (٤) قال: قال لي سعيد بن جبير: ألا تعجب أني أمكث من الجمعة إلى الجمعة ما يسألني أحد عن شيء (٥). أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل إجازة قال : ١٤٥ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: سمعت الأعمش سنة. خمس وأربعين، فجاءنا خبر محمد - يعني ابن عبد الله بن الحسن - خرج بالمدينة (٦)، قال وكيع: هشام بن عروة عندنا بالكوفة. (١) عمرو بن مالك التكري أبو يحيى أو أبو مالك البصري، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه يُخطىء ويُغرب، التاريخ الكبير ٣٧١:٢/٣، التهذيب ٩٦:٨. (٢). أبو الجوزاء هو أوس بن عبد الله الربعي، البصري من ربعة الأزد ثقة، الجرح ٣٠٤:١/١، التهذيب ٣٨٣:١، قتل سنة ٨٣ في الجماجم. (٣) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ١٦:٢/١، من طريق عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء. قال: أقت مع ابن عباس وعائشة .... وقال: في اسناده نظر، ولعله يريد به تضعيف . الحديث لأجل عمرو، ويأتي برقم (٢٣٥٦) مكرراً. (٤) عطاء بن السائب ثقة مختلط وقد تقدم، وسمعه الثوري قبل الاختلاط. (٥) تاريخ الفسوي ٧١٢:١. (٦) محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله الملقب بالنفس الزكية ولد سنة ٩٣ بالمدينة ونشأ بها، كان خرج أول الأمر على الدولة الأموية سِرّاً وبايعه ناس من الهاشميين ثم لما قامت الدولة العباسية وتولى الخلافة المنصور خاف منه فطلبه هو وأخاه فتواريا. فأخذ أباهما وبعض أقاربهما فثار على الدولة فحذّره المنصور. وأرسل إليه ولي عهده عيسى بن موسى فقتله في سنة ١٤٥ بالمدينة. أنظر تاريخ الطبري: ٢١٠:٩، مقاتل الطالبيين (٢٣٢) شذرات الذهب ٢١٣:١. ١٨٢ ١٤٦ - حدثني أبي قال: سمعت موسى بن داود (١) قال: سمعت سفيان الثوري يقول سنة ثمان وخمسين ومائة: مات أبو إسحاق منذ ثلاثين سنة، وكان أبو إسحاق ربما قال: حدثنا صلة (٢) منذ ستين سنة. قال: وسمعت سفيان يقول: تلك السنة لي واحد وستون سنة. ١٤٧ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا مالك بن أنس عن الزهري قال: كنت أجالس ثعلبة بن أبي مالك (٣)، فقال لي يوماً: تريد هذا؟ قال: فقلت: نعم، فقال: عليك بسعيد بن المسيب، قال: فجالسته عشر سنين كيوم واحد (٤). ١٤٨ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن الزهري قال: مُسَّتْ ركبتي رُكبة ابن المُسيّب ثمان سنين. ١٤٩ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر (١) مُوسى بن داود الضبيّ أبو عبد الله الطرطوسي الخُلقَّاي لكوفي ثقة مات سنة ٢١٦ على. خلاف، الجرح ١٤١:١/٤، التهذيب ٣٤٢:١٠. (٢) صِلة هو ابن زفر العبسي، أبو العلاء الكوفي ثقة مات في حدود ٧٠. الجرح ٤٤٦:١/٢، التهذيب ٤٣٧:٤. (٣) ثعلبة بن أبي مالك، القرظي أبو مالك أو أبو يحيى له رؤية، التهذيب ٢٥:٢ وهو من شيوخ الزهري . (٤) الفسوي ٤٧٢:١ ولكن فيه أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صُعير، وكان يتعلم منه الأنساب وغير ذلك. فسأله يوماً عن الفقه، فقال: إن كنت تريد هذا ... وكذلك ذكره في التهذيب ٨٤:٤ في ترجمة سعيد بن المسيب و١٦٦:٥ في ترجمة عبد الله بن ثعلبة وهو كذلك في ترجمته في الإصابة ٢٥٨:١/٢، قال: وأخرج البخاري بسند صحيح عن ابن شهاب أنه كان خالَه يتعلّم منه الأنساب .. فالذي يظهر أن الصواب عبد الله بن ثعلبة لا ثعلبة بن أبي مالك وعبد الله بن ثعلبة بن صُعَير من صغار الصحابة روى البخاي في صحيحه ٢٢:٨ باب مقام النبي ( بمكة زمن الفتح، أن النبي :** مسح وجهه عام الفتح . ١٨٣ قال: سمعت الزهري يقول: أدركت من قريش أربعة بُحور: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبا سلمة بن عبد الرحمن(١)، وعبيد الله بن عبد الله (٢). ١٥٠ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: قيل للزهري: أقتادة أعلم عندكم أو مكحول؟ قال: لا ، بل قتادة، ما كان عند مكحول إلا شيء يسير(٣). ١٥١ - حدثني أبي قال: حدثنا أمية بن خالد (٤): اسم أبي شيخ الهنائي حيوان بن خالد (٥). وعقبة بن عيد الغافر من عوذ من الأزد، أبو نهار كنيته(٦)، وأبو أيوب صاحب قتادة من العتيك اسمه يحيى (٧). (١) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قيل: اسمه عبد الله وقيل: اسماعيل، تابعي ثقة إمام مات سنة ٩٤، التهذيب ١١٥:١٢. (٢) التهذيب ١١٦:١٢. (٣) ابن سعد ٢٣٠:٧، والفسوي ٢٧٨:١، من طريقين عن معمر وبعضه في التهذيب ٣٥٤:٨. (٤) أمية بن خالد بن الأسود بن لهدبة، الأزدي البصري، ثقة وثقه غير واحد وذكره العقيلي وأبو العرب الصقلي في الضعفاء مات سنة ٢٠١، التهذيب ٣٧١:١. (٥) حيوان بالحاء المهملة كذا في الأصل وعليه علامة الإهمال وهو كذلك في التاريخ الكبير ١/٢: ١٣٠، والإكمال ٥٨١:٢، والمشتبه ٢٧٩:١ وكني مسلم ٣٠ ب وكتي الدولابي ٥:٢، وكني الحاكم ٢٣٥:١ أ، وأما في تاريخ ابن معين ٣٣٣٣ والجرح ٤٠١:٢/١ فخيوان بالخاء المعجمة وفي التهذيب ١٢٩:١٢، حیوان وقيل خیوان. وهو ثقة تابعي روی عن جماعة من الصحابة وعنه جماعة . مات بعد المائة. (٦) عقبة بن عبد الغافر أبو نهار الأزدي العوذي ثقة مات ٨٣ في الجماجم، التاريخ الكبير ٤٣٢:٢/٣، الجرح ٣١٣:١/٣ کني مسلم ٥٦ ب کني الدولابي ١٤٢:٢ تاريخ ابن معين ٣٤٤٦ التهذيب ٢٤٦:٧، وانظر رقم (١٦٣٧). (٧) يحيى بن مالك ويقال: ابن حبيب أبو أيوب المراغي الأزدي البصري ثقة مات بعد ٨٠، التاريخ الكبير ٣٠٣:٢/٤، الجرح ١٩٠:٢/٤ تاريخ ابن معين ٣٥٤٦، كني مسلم ٤٥ ب الدولابي ١٠٣:١ كني الحاكم ٨:١ ب التهذيب ١٦:١٢. ١٨٤ وتُقبة بن صُهبان من الحُدّان (١). قال أبي: هذا كله حدثني به أميه . ١٥٢ - حدثني أبي قال: حدثنا حسين بن الوليد النيسابوري (٢)، قال أبي: ثقة، أن عبد الله بن عمر - يعني العمري - سُئل عن شيءٍ من الحديث، فقال: اما وأبو عثمان حي فلا يعني عبيد الله بن عمر(٣) . ١٥٣ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن أبي بُكير قال: سمعت شعبة يقول: ما حدثني سفيان عن إنسان [٧ _ أ] بحديث، فسألته عنه، إلا کان کما حدثني به (٤) . ١٥٤ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: قال شعبة وذكر ناجية - يعني ابن سعد (٥) - فذكر لعب الشطرنج كأنه عابه. ١٥٥ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: ذكر شعبة داود بن فراهيج فقصبه - يعني تكلم فيه - قال أبي: قال يحيى بن سعيد: هو مديني داود بن فراهيج؛ قال أبي: روى ٠٠، أبو غسان محمد بن مطرف (٦). (١) عقبة بن صُهبان بضم المهملة وسكون الهاء الحداني [وقيل: الراسبي وقيل الهنائي [التهذيب وهناة وحدان وراسب من الأزد] ثقة مات سنة ٨٢، التاريخ الكبير ٤٣١:٢/٣، الجرح ٣٢١:١/٣. التهذيب ٢٤٢:٧. (٢) حسين بن الوليد القرشي أبو علي أو أبو عبد الله الفقيه النيسابوري لقبه كميل ثقة مات سنة ٢٠٢، التهذيب ٣٧٤:٢. ◌ُبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العمري. (٣) أخرجه الخطيب في تاريخه ١٦٩:٩ من طريق يحيى بن أبي بكير وانظر [٦٨]. (٤) مجهول. الجرح ٤٨٧:١/٤، الميزان ٢٣٩:٤. (٥) ناجية بن سعد روى عن ابن أبي ليلى وعنه عمار بن رزيق، قال أبو حاتم والذهبي: (٦) داود بن فراهيج، ضعفه كذلك ابن معين في رواية وابن الجارود والنسائي وأحمد في رواية الساجي وقال العقيلي: قال شعبة أن داود كان كبر وافتقر وافتتن . = ١٨٥ ١٥٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يونس قال: حدثنا حماد بن زيد عن معمر، عن الزهري قال: كان أبو سلمة يسأل ابن عباس، فكّان يخزن عنه، وكان عبيد الله (١) يلطفه فكان يَغُرَّه غَراً (٢). ١٥٧ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: سمعت الزهري يقول: إن كنت لآتي باب عروة، فأجلس ثم أنصرف، ولا أدخل ولو أشاء أن أدخل لدخلت - يعني إعظاماً له (٣) .. ١٥٨ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: سمعت سعد بن إبراهيم (٤) يقول لابن شهاب وحدث عنه قال: من أبو الأحوص؟ قال: أما رأيت الشيخ الذي بمكان كذا، يصفه. ١٥٩ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال: سمعت الزهري يقول: حج عُمر بن عبد العزيز وأنا معه، فجاءني سعيد بن جبير ليلاً وهو في خَوفِه، فدخل منزلي فقال: هل تخاف عليّ صاحِبَك فقلت: لا ، بل إثمن. ١٦٠ _ حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا بشر بن = وقال ابن معين في تاريخه: ليس به بأس، ووثقه يحيى القطان وابن شاهين، وقال العجلي: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق وقال ابن عدي: لا أرى بمقدار ما يرويه بأساً، تاريخ عثمان ١٠٨ تاريخ ابن معين للدوري ٨٠٤، العقيلي ل ١٢٩، الجرح ٤٢٢:٢/١ لسان الميزان ٤٢٤:٢. (١) مُبيد الله هو ابن عبد الله بن عُتبة. أخرجه أحمد في الفضائل ١٨٦٩ وفيه: فكان يحدث عنه. (٢) (٣) الفسوي ٠٦٣٨:١ سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو اسحاق الزهري ثقة ثبت مات سنة ١٢٦ . (٤) على خلاف، الجرح ١/٢: ٧٩، التهذيب ٤٦٣:٣. ١٨٦ المفضل (١) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق (٢) عن الزهري قال: ما استعدت حديثاً قط، ولا شككت في حديث إلا حديثاً واحداً، فسألت صاحبي، فإذا هو كما حفظت (٣). ١٦١ - حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر(٤) قال: حدثنا حماد ابن زيد عن يحيى بن سعيد قال: ما رأيت هاشمياً قط أفضل منه - يعني علي بن حسين (٥) -. ١٦٢ - حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا أبو بكر - يعني ابن عياش - عن عطاء بن السائب قال: سمعت أبا جعفر(٦) يقول: والله ما على الأرض رجل أعلم من عطاء بالحج (٧). ١٦٣ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن الزهري قال: إذا أتاها قبل أن يكفر كفر مرتين، قيل له: سمعته من الزهري؟ قال: لا (٨). (١) بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي أبو اسماعيل البصري ثقة ثبت مات سنة ١٨٧ على خلاف، التهذيب ٤٥٩:١. (٢) عبد الرحمن بن اسحاق بن عبد الله بن الحارث العامري القرشي المدني، صدوق رُمِي بالقدر، الجرح ٢١٢:٢/٢، الميزان ٥٤٦:٢، التهذيب ١٣٦:٦. (٤) أسود بن عامر شاذان أبو عبد الرحمن الشامي ثقة مات سنة ٢٠٨، الجرح ٢٩٤:١/١، (٣) شرح العلل لابن رجب ١٥٥ . التهذيب ٢٤٠:١. الجرح ١٧٨:١/٣، التهذيب ٣٠٥:٧ ونحوه قول الزهري في الفسوى ٥٤٤:١، وعلي بن (٥) الحسين بن علي بن أبي طالب زين العابدين. (٦) أبو جعفر هو الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي. أخرجه ابن سعد ٤٦٨:٥ من ثلاث طرق والفسوى ٧٠٢:١، ٧٠٣ من طريق أبي جعفر (٧) ومن طريق آخر عن أبي حازم. (٨) رواية سفيان لم أجدها، وأخرجها عبد الرزاق في مصنفه ٤٣٢:٦ عن معمر عن الزهري. ١٨٧ ١٦٤ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان [قال]: كان ابن طارق (١) لیس بمكة مثله. ١٦٥ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: كان أبو الزبير لا يخضب (٢) .. ١٦٦ - قال أبي: سفيان أثبت الناس في عمرو بن دينار وأحسنه حديثاً (٣). ١٦٧ - قال أبي: مسلم المُضْبح (٤) هو الذي يُسرج في المسجد (٥). ١٦٨ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: أما عمرو بن دينار فسمعه من كلثوم بن جبر(٦) عن رجل، عن أبيه، قال أبو جُزَى (٧): (١) ابن طارق يبدو لي أنه عبد الرحمن بن طارق بن علقمة بن غنم الكناني المكي ذكره ابن. سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة وقال: کان قليل الحدیث وذكره ابن حبان في. الثقات، ابن سعد ٤٧٦:٥، التهذيب ٢٠٠:٦. (٢) ابن سعد ٤٨١:٥. (٣) شرح العلل لابن رجب ٣٥١ ونحوه قول ابن المديني وأبي حاتم وابن معين (فيه). (٤) مُسلم بن يسار المكي الأموي، أبو عبد الله الفقيه، ثقة مات سنة ١٠١ التهذيب: ٠٠١٤٠:١٠ (٥) قال أبو داود [التهذيب ١٤٠:١٠] كان يقال له مسلم المُصبّح لانه كان يُسرجِ المسجد. (٦) كُلثوم بن جبر، أبو محمد أو أبو جبر البصري وثقه غير واحد، وقال النسائي: ليس بثقة مات سنة ١٣٠، التهذيب ٤٤٢:٨. (٧) أبو ◌ُزيّ هو عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير العامري البصري روی عن أبي برزة الصحابي، وعنه محُميد بن هلال وعطية السراج ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: صدوق، التهذيب ٣٥:٦. التقريب ٤٥١:١. ١٨٨ فسألته - يعني كلثوم - فقال: إنما أخبرني شيخ أعرابي عن أبيه (١). ١٦٩ - قال أبي: وقرىء على سفيان أن رجلاً صام في السفر، فأمره عمر أن يعيد الصيام (٢). ١٧٠ - قال أبي: الذي روى عمرو بن دينار عن مرة (٣)، هذا رجل آخر، يقال: مرة، ليس هو مُرة الطيب (٤). ١٧١ - قال أبي: قال سفيان: حج بجالة (٥) مع مصعب سنة سبعين. ١٧٢ - سمعت أبي يقول: محمد بن مسلم الطائفي ما أضعف حديثه وضعفه جداً (٦). (١) أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه ١٨:٣ عن يزيد بن هارون عن شعبة عن عمرو بن دينار عن رجل عن أبيه أن رجلاً صام رمضان في السفر ... ، وأخرج عبد الرزاق في مصنفه ٤: ٢٧٠ عن عمرو بن دينار عن كلثوم بن جبر عن ◌ُمر، فلعل سفيان بن عيينة، يريد تعليل الروايتين، حيث إن الأولى سقط منها كلثوم، والثانية، اسقط منها عن رجل عن أبيه ويثبت رواية عمرو عن كلثوم عن رجل عن أبيه وهي أيضاً ضعيفة للرجل المبهم وأبيه . (٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢٧٠:٤ عن ابن عيينة قال: أخبرني عاصم بن مُبيد الله ابن عاصم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر ... (٣) لم يتعين لي بعد بحث شديد من هو؟ وكل من ذكر عمرو بن دينار عن مرة فقال: عن مُرّة الطيب. (٤) مُرّة الطيب هو مُرّة بن شراحيل التكيلي، الهمداني، السْسَكي أبو اسماعيل الكوفي، ثقة قال ابن مندة: أدرك النبي # مات سنة ٧٦، الجرح ٣٦٦:١/٤، التهذيب ٨٨:١٠. (٥) بَجَالة بن عَبْدة التميمي، العنبري، البصري كاتب جزء بن معاوية ثقة، الجرح ٤٣٧:١/١، التهذيب ٤١٧:١. (٦) الجرج ٧٧:١/٤ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم وهو محمد بن مسلم بن سوسن [وقيل سويس وقيل سيس وقيل: سُنين وقيل سوير] الطائفي، لم أجد من ضعفه = ١٨٩ ١٧٣ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: سمعت مالكاً سأله .. - يعني لزيد بن أسلم (١) - عن حديث أبيه أن عمر حمل على فرس (٢)؛ قال أبي: ذُكر لسفيان حديث بسر بن محجن فقال: قال زيد: حدثنا رجل عن أبيه (٣) [٧ - ب]. ١٧٤ - حدثني أبي قال: قال سفيان: قلت لرجل: سل زيداً - يعني ابن أسلم - سمعته من عبد الله - يعني ابن عمر - حديث ((دخل النبي ﴿ مسجد بني عمرو بن عوف)) وهِبت أن أسأله، فقال: يا أبا أسامة سمعته من عبد الله بن عمر؟ فقال: أما أنا فقد رأيته. = جداً غير المصنف، وانما خطَّاه في تحديثه بحفظه ابن معين وابن حبّان، وقال ابن مهدي: كتبه صحاح، ووثقه مطلقاً أبو داود وابن عدي والعجلي والفسوي، أنظر: الجرح. ٧٧:١/٤، التهذيب ٤٤٤:٩. (١) زيد بن أسلم العدوي، أبو أسامة المدني، الفقيه مولى عمر تابعي ثقة، قال مالك: ما هِبت أحداً قط هيبني زيد بن أسلم، وقال ابن تغبينة في حفظه شيء مات سنة ١٣٦،. الجرح ٥٥٥:٢/١، الميزان ٩٨:٢، التهذيب ٣٩٦:٣. (٢) أخرجه البخاري ٣٥٣:٣ باب هل يشتري صدقته، عن عبد الله بن يوسف عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر رضي الله عنه يقول: حملت على فرس في سبيل الله، فأضاعه الذي كان عنده فأردت أن أشتريه، وظننت أنه یبیعه بُخص، فسألت النبي #، فقال: لا تشتر ولا تعد في صدقتك، وإن اعطاكه بدرهم، فإن العائد في صدقته کالعائد في قیثه، وأخرجه مسلم وغيره. (٣) أخرج المصنف في مسنده ٣٤:٤ من طريق سفيان حدثنا زيد بن أسلم عن بسربن محجن عن أبيه من طريقين عن عبد الرحمن بن مهدي وعن أبي نعيم. وأخرج ٣٣٨:٤ عن وكيع حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم قال سفيان مرة عن بُسر أو بشر بن محجن ثم کان یقول بعد عن أبي محجن الدیلي عن أبيه قال: أتيت النبي ،، ، فحضرت الصلاة، فصلى، فقال لي: ألا صلیت؟ قال: قلت: يا رسول الله ، قد صلیت في الرحل ثم أتيتك، قال: فإذا فعلت فصل معهم واجعلها نافلة، قال أبي: ولم يقل أبو تعيم ولا عبد الرحمن: واجعلها نافلة. ١٩٠ وكلمته (١). ١٧٥ - سألت أبي: سمع زياد بن سعد (٢) من ابن حاضر(٣)؟ قال: نعم، قلت: ابن حاضر سمع من ابن عباس؟ قال: نعم (٤). ١٧٦ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو بن يحيى ابن عمارة بن أبي حسن المازني (٥) عن أبيه (٦)، عن عبد الله بن زيد أن النبي لة توضأ (٧)، قال سفيان: حدثناه يحيى بن سعيد عن عمرو بن يحيى منذ أربع وسبعين سنة، فسألت بعد ذلك بقليل، فكان يحيى أكبر (١) أخرجه أحمد في مسنده حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر دخل رسول الله ** مسجد بني عمرو بن عوف مسجد قُباء يصلي فيه، فدخلت عليه رجال الأنصار يسلمون عليه ودخل معه صهيب، فسألت صهيباً، كيف كان رسول الله به يصنع إذا سُلّم عليه ؟ قال: يشير بيده. قال سفيان قلت لرجل: سل زيداً أسمعته من عبد الله وهِبْتُ. (٢) زياد بن سعد بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الخراساني، ثقة، التهذيب ٣٦٩:٣. (٣) ابن حاضر هو عثمان بن حاضر الحميري، ويقال: الأزدي أبو حاضر القاص وقال عبد "الرزاق عثمان بن أبي حاضر وخطأه أحمد، ثقة جهله ابن حزم الجرح ١٤٧:١/٣، التهذيب ٠١٠٩:٧ (٤) أخرج له أبو داود وابن ماجه روايتين عن ابن عباس، أنظر تحفة الأشراف ٧٦:٥. (٥) عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني، المدني، ثقة مات سنة ١٤٠، التهذيب ١١٨:٨، الميزان ٢٩٣:٣. (٦) هو يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني المدني، تابعي ثقة، التهذيب ٢٥٩:١١. (٧) أخرجه أصحاب الكتب الستة كلهم، أنظر تحفة الأشراف ٤: ٣٤١ ولكن من رواية غير سفيان إلا الترمذي فقد أخرجه ٦٦:١ من طريق سفيان عن عمرو بن يحيى عن أبيه ... أن النبي توضأ فغسل وجهه ثلاثاً وغسل يديه مرتين وميح برأسه وغسل رجليه مرتين . وقال: حديث حسن صحيح. ١٩١ منه، قال أبي: قال سفيان: سمعت منه ثلاثة أحاديث؛ قال أبي: وسمعت أنا هذا الحديث من سفيان ثلاث مرار. قال أبي: قال سفيان: لم أسمع منه حديث عمرو بن يحيى عن أبيه، عن النبي 8 في الحمام والمقبرة. قال أبي: قد حدثنا به سفيان دلّسه. ١٧٧ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: لم أحفظ عن ابن عروة عثمان (١) إلا واجداً، وقال لي هشام: يخبر به عني. ١٧٨ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن ابن سعد بن زرارة بن أخي عمرة (٢)، قال سفيان: سمعته منه قبل أن يجيء الزهري؛ قال سفيان: جالسته وأنا ابنُ خمس عشرة، جاءها هنا، فأقام، وكنت لا أعقل الحديث جيداً، وكان عمر بن عبد العزيز استعمله. على اليمامة، وكان له فضل(٣). ١٧٩ - حدثني أبي قال: قالوا لسفيان: إنّ منكدراً (٤) يقول عن أبيه (٥)، عن جابر(٥) ، قال: فأنا من أين أقع على سعيد بن عبد الرحمن. (١) عثمان بن عُروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة مات سنة ١٤٠، التهذيب ٠١٣٨:٧ (٢) محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، (وقد يقال: محمد بن عبد الرحمن بن أسعد وأسعد جده لأمه): الأنصاري المدني ثقة، الجرح ٣١٦:٢/٣ التاريخ الكبير ١٤٨:١/١ -١٥٠، التهذيب ٢٩٨:٩. (٣) التهذيب ٢٩٨:٩ عن مصعب بن عبد الله، وقال ابن أبي حاتم: كان والياً على المدينة [ كذا] في زمن عمر بن عبد العزيز الجرح ٣١٦:٢/٣ ويأتي مكرراً برقم ١٨٣٤. (٤) منكدر هو ابن محمد بن المنكدر القرشي التميمي المدني، ضعفه الأكثرون وقال أبو حاتم: لم يكن بالحافظ لحديث أبيه، وتفرد أحمد بتوثيقه مات سنة ١٠٨، التهذيب ٣١٨:١٠. (٥) محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهُدير التميمي أبو عبد الله تابعي ثقة حجة مات سنة ١٣٠، الجرح ٩٧:١/٤، التهذيب ٤٧٤:٩. (٥) أخرج الترمذي ٤: ٣٤٧ باب ما جاء في طلاقة الوجه وحسن البشر والبخاري في الأدب = ١٩٢ ابن يربوع(١) عن جبير بن الحويرث (٢)، رأيت أبا بكر واقفاً على قزح (٣) ؛ قال أبي: وإنما هو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع. ١٨٠ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة عن ابن المنكدر سمعه = المفرد ١١٤ فالا حدثنا قتبة حدثنا منكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر بن عبد الله مرفوعاً: كل معروف صدقة وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك، قال الترمذي: هذا حديث حسن. (١) هكذا سماه ابن حجر في التعجيل ١٠٥ وقال: وقع عند غيره (يعني أحمد) عبد الرحمن بن سعيد وهكذا سماه البخاري في التاريخ الكبير ٢٨٨:١/٣ وابن أبي حاتم في الجرح ٢٣٩:٢/٢ وابن حجر في التهذيب ١٨٧:٦ وهو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن تنكثة ابن عامر المخزومي أبو محمد المدني ثقة مات سنة ١٠٩. (٢) مُجُبير بن الحويرث بن نُقَيد بن بحير بن عبد بن قصي، ذكره ابن عبد البر في الصحابة وتردد فذكره في التابعين أيضاً وجزم ابن حجر بكونه صحابياً أنظر الجرح ٥١٢:١/١، التعجيل ٤٨. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٤: ٣٠، باب في وقت الدفعة من المزدلفة عن ابن عيينة عن محمد بن المنكدر سمع سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع يخبر عن جبيربن الحويرث .. وأورده كذلك ابن حجر في التعجيل ١٠٥ وتمامه: سمع أبا بكر وهو واقف على قزح [ في المصنف فرع خطأ] وهو يقول: أيها الناس، أصبحوا أيها الناس أصبحوا ثم دفع، فكأني أنظر إلى فخذه قد انكشف مما يحرش بعيره بمحجنه. وأورده ياقوت الحموي في معجم البلدان ٣٤١:٤ عن السمعاني من طريق الحاكم أبي عبد الله عن سفيان بمنى عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن جبير، فلعل سفيان بن عيينة، لم يكن جازماً فمرة كان يسميه سعيد بن عبد الرحمن ومرة عبد الرحمن ابن سعيد، وأنظر تقدمة الجرح ص ٤٠. ولعل سفيان يريد بكلامه هذا الإشارة إلى أن منكدراً لم يسمع من أبيه كما أن سعيد ابن عبد الرحمن لم يسمع من جبير، ولكن في تاريخ الفسوي ٧٠١:٢ قال سفيان: لما قدم متكدر بن محمد بن المنكدر قلت: لأنظرن حفظه، فأتيته فقلت: كيف تحفظ حديث أبيك قال: رأيت أبا بكر واقفاً على قزح قال: حدثني أبي عن جابر، فقلت: هذا كان أهون عليه. ١٩٣ : من عطاء بن يسار(١)، وعبد العزيز بن رفيع (٢)، عن أبي صالح (٣)، عن عطاء بن يسار، قال سفيان: كان عمرو حدثنا عنه، فأتيت الكوفة فوجدته حياً، قلت: كم أتى لك؟ قال: أربع وثمانون - يعني عبد العزيز -. ١٨١ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: بلغني عن ابن المنكدر قيل له: أي العمل أحب إليك؟ قال: إدخال السرور على المؤمن؛ قيل له: فأي شيء تشتهي؟ قال: الافضال على الاخوان (٤). ١٨٢ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: سمعناه من أربعة عن عائشة لم يرفعوه: رزيق (٥)، وعبد الله بن أبي بكر (٦)، ويحيى (٧) ، وعبد ربه (٨)، سمعوه من عمرة - يعني القطع في ربع دينار -. قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبا معمر يقول: سمعت سفيان يقول: ورفعه الزهري وهو أحفظ القوم (٩). (١) عطاء بن يبار الهلالي أبو محمد المدني القاضي تابعي ثقة مات سنة ١٠٣ على خلاف، التهذيب ٢١٧٨٧. (٢) عبد العزيز بن رُفيع الأسدي، أبو عبد الله المكي الطائفي، تابعي ثقة ابن سعد ٣٢٣:٦، التهذيب ٣٣٧:٦. (٣) أبو صالح: ذكوان السمان. (٤) الفسوي ٦٥٦:١ وأوردها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥٧:٥. (٥) رزيق هوابن حكيم أبو حكيم الأ يلي ثقة، التهذيب ٢٧٢:٣. (٦) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أبو محمد أو أبوبكر المدني، ثقة حجة فيما نقل وحمل مات سنة ١٣٥، التهذيب ١٦٤:٥. (٧) يحيى بن سعيد هو الأنصاري. (٨) عبد ربه هو ابن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري النجاري المدني ثقة مات سنة ١٣٩، التهذيب ١٢٦:٦. (١) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١٦٥:٣ باب المقدار الذي يقطع فيه السارق من = ١٩٤ ١٨٣ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر، كانا مجتمعين فسألتها ذا وذا، وعبد الله أحفظ القوم للحديث - يعني من محمد بن أبي بكر(١) - قال سفيان: وكان ولي القضاء - يعني محمداً -. ١٨٤ - حدثني أبي قال: حدثني سفيان بحديث ضمرة (٢) عن أبي سعيد قلت لسفيان: سمعه؟ قال: زعم - يعني من أبي سعيد(٣) -. = طريق الأربعة عن عمرة عن عائشة من غير رفع ما نسيت ولا طال عليّ، القطع في ربع دينار فصاعداً، وقد ذكر قبله رواية الزهري عن عمرة عن عائشة مرفوعاً، فقال: والزهري احفظهم كلهم إلا أن في حديث يحيى ما قد دل على الرفع ثم فرق رواياتهم بإسناده أنظر ١٦٤-٠١٦٦ وليس الزهري متفرداً برفعه عن عمرة بل رفعه محمد بن عبد الرحمن الأنصاري أيضاً عند البخاري ٩٦:١٢ باب قول الله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما. وكذلك رفعه عبد الله بن أبي بكر أيضاً عند أحمد ١٠٤:٦ عن عائشة ليس بينهما عمرة، والطحاوي ١٦٥:٣ والبيهقي ٢٥٥:٨ عنه عن عمرة عن عائشة ورواية الزهري أخرجها البخاري ٩٦:١٢ والترمذي ٤: ٥٠ أيضاً. ولا يعلل المرفوع بالموقوف لأن كلا الطريقين صحيح والموقوف يقوي المرفوع وأنظر فتح الباري ١٠٠:١٢. (١) محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري، الخزمي أبو عبد الملك المدني القاضي، ثقة مات سنة ١٣٢، الجرح ٢١٢:٢/٣ أخبار القضاة ١: ١٧٥، التهذيب ٩: ٨٠، وفي أخبار القضاة ما يدل على کون أخيه عبد الله احفظ للحديث، فقد روى في ص ١٧٦ بإسناد صحيح عن مالك قال: كان محمد بن أبي بكر على القضاء بالمدينة، فكان إذا قضى بالقضاء مخالفاً للحديث يقول له أخوه عبد الله - وكان رجلاً صالحاً - أي أخي أين أنت من الحديث؟ أن تقضي به، فيقول: أيهات فأين العمل؟ يعني ما اجتمع عليه بالمدينة، ويأتي مكرراً برقم (١٨٤٤). (٢) ضَمُرة هو ابن سعيد بن أبي حَلَّة [بالنون وقيل: بالباء] عمرو بن غزّية الأنصاري المازني، الجرح ٤٦٦:١/٢، التهذيب ٤٦١:٤. (٣) وأخرج حديثه عن أبي سعيد النسائي ٢٧٧:١ باب النهي عن الصلاة بعد العصر عن ابن عيينة عن ضمرة بن سعيد سمع أبا سعيد الخدري يقول: نهى رسول الله # عن الصلاة = ١٩٥ ١٨٥ - حدثني أبي قال: سمعت سفيان ثانية ذكره، فقال: شيخ من الأنصار - يعني ضمرة - قال أبي: روى عنه مالك هو ثقة (١). ١٨٦ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: كنت جالساً مع ابن جريج، فأبصره، وهو يطوف فقال لي: إن هذا الشيخ كان يجيء إلى عطاء [٨ - أ] فيحدثه فاذهب فسله، قال سفيان: وجاء في عُمرةٍ، فذهبت إلى الطواف، فسألته، فقالوا: هذا موسى بن عقبة (٢). ١٨٧ - حدثني أبي قال: سمعت سفيان يقول : حدثني سليمان بن سُخيم (٣)؛ قال سفيان: لم أحفظ عنه غيره، سمعه من إبراهيم بن عبد الله ابن معبد بن عباس (٤) عن أبيه(٥)، عن ابن عباس كشف النبي ماد الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر (٦). = بعد الصبح حتى الطلوع وعن الصلاة بعد العصر حتى الغروب، وإسناده صحيح وفيه تصريح سماع ضمرة من أبي سعيد. (١) الجرح ٤٦٦:١/٢ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم ووثقه كذلك ابن معين. وأبو حاتم والنسائي وابن حبان أنظر التهذيب ٤: ٤٦١. (٢) موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي ثقة، لم يصح أن ابن معين لَيْته مات سنة ١٤١، الجرح ١/٤: ١٥٤، التهذيب ٣٦٠:١٠. (٣) سليمان بن سُحيم (مصغراً) أبو أيوب المدني مولى خزاعة، ثقة، التهذيب ١٩٣:٤. (٤) إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني، تابعي ثقة. التهذيب ١٣٧:١. (٥) هو عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني ثقة، التهذيب ٣٩:٦. (٦) أخرجه مسلم ٣٤٨:١ باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود وأبو داود ٢٣٢:١، باب في الدعاء في الركوع والسجود كلاهما من طريق سفيان والنسائي ٢١٧:٢، باب الأمر بالإجتهاد في الدعاء في السجود عن اسماعيل بن جعفر عن سليمان ابن سحيم عن ابراهيم بن عبد الله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس قال: کشف رسول الله ﴾ الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال: أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو تُرى له، ألا وإني نهيت = ١٩٦ ١٨٨ - حدثني أبي قال: قال سفيان: لا أدري سمعته أولا، وكان بعض الشيوخ يفرق منه - يعني عاصم بن عبيد الله (١) -، رأيته يَستنّ ما لا أحصى. ١٨٩ - قال أبي: وكان ابن أبي لبيد (٢) يرى القدر سمع منه سفيان بالكوفة وأصله مديني. ١٩٠ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: زاد هشام بن عروة في قصة ابن اللُّتبيّة، قال أبو حُميد: سمع أذني وبَصَر عَيني، سلوا زيد بن ثابت . ١٩١ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: قال هشام بن عروة: قال أبي: لقد تركتها قبل أن تموت بكذا وكذا، قال سفيان: لقد تركتها قبل أن تموت بسنتين (٣) ما أسألها عن شيء - يعني عائشة (٤) -. قال أبي: سأل يحيى بن آدم سفيان عن هذا الحديث. ١٩٢ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن هشام قال: مسح ابن = أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم، اللفظ لمسلم وانظر (١٨٤٥). (١) عاصم بن مُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ضعيف تركه. بعضهم، التاريخ الكبير ٤٨٤:٢/٣، الضعفاء للبخاري ٢٧٢ الجرح ٣٤٧:١/٣، المجروحين ١٢٦:٢، الميزان ٣٥٣:٢، التهذيب ٤٦:٥، وأنظر رقم ١٨٤٦. (٢) ابن أبي لبيد هو عبد الله بن أبي لبيد، أبو المغيرة المدني مولى الأخنس بن شريق ثقة رماه بالقدر بعضهم ولم يصل بملة لأجله صفوان بن سُليم. الجرح ١٤٨:٢/٢، التهذيب ٣٧٢:٠. (٣) وماتت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان سنة ٥٨ أو ٥٧، الإصابة ٣٦١:٤. (٤) ولماذا تركها؟ لم يتبين لي. ١٩٧ .-. عمر رأسي وصلى عليّ، قال سفيان : - يعني - دعا لي (١). ١٩٣ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان مرتين عن ابن عجلان (٢) عن عياض بن عبد الله بن سعد بن سرح سمع أبا سعيد، عن النبي اله وكل ما ينبت الربيع يقتل حَبّطا(٣)، وقال يزيد بن هارون: عن هشام(٤)، عن يحيى (٥)، عن هلال (٦)، وقال فيه: ((خبطا)) وأخطأ،. إنما هو ((حبطا)) (٧) ؛ قال سفيان: كان الأعمش يسألني عن حديث عياض حديث ابن عجلان - يعني هذا الحديث -. ١٩٤ - حدثني أبي قال: سمعت ابن عيينة يقول: حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة (٨). ١٩٥ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن ابن عجلان قال: أصابت الناسَ مجاعة فرأيتهم يُحرقون الاظلاف ويأكلونها - يعني بالمدينة . ١٩٦ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد، عن (١) تاريخ بغداد ٣٧:١٤ ونحوه في التاريخ الكبير ١٩٤:٢/٤ عن غير سفيان. (٢) ابن عجلان هو محمد ... (٣) مضى الحديث برقم [١٣٣]. (٤) هشام بن عبد الله بن سنبر، الدستوائي، أبوبكر، البصري الربعي، ثقة مات سنة ١٥٤ على خلاف، التهذيب ٤٥:١١. (٥) يحيى هو ابن أبي كثير. (٦) هلال بن عياض هو عياض بن هلال وقيل غير ذلك تابعي مجهول، الميزان ٣٠٧:٣، التقريب ١٦:٢. (٧) أخرجه المصنف في مسنده ٧:٣ عن طريق يزيد بن هارون وفيه أيضاً بالخاء المعجمة. (٨) الجرح ٤٩:١/٤ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم. ١٩٨ يزيد مولى المنبعث(١)، قال يحيى (٢): أخبرني ربيعة (٣) أنه قال: عن زيد بن خالد؛ قال سفيان: فسألت ربيعة، فقال: أخبرنيه عن زيد بن خالد سئل النبي 18 عن الضالة، فذكر سفيان الحديث (٤). ١٩٧ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا يحيى - يعني ابن سعيد - في سنة أربع وعشرين في ذاك الموضع لموضع من المسجد (١) يزيد مولى المنبعث مدني روى عن أبي هريرة وزيد بن خالد وعنه جماعة ثقات، سكت عنه البخاري في التاريخ الكبير ٣٦٢:٢/٤، وابن أبي حاتم في الجرح ٢٩٩:٢/٤، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٣٣:٥ وانظر التهذيب ٣٧٥:١١. (٢) يحيى هو ابن سعيد الأنصاري. (٣) - ربيعة هو ابن فرّوخ القرشي، التيمي، المعروف بربيعة الرأي، تابعي ثقة مات سنة ١٣٣، التذكرة ١٥٧:١، التهذيب ٢٥٨:٣. (٤) أخرجه البخاري ٤٥:٥ باب شرب الناس، و ٨٣:٥، باب ضالة الغنم و ٩٣:٥ باب من عرف اللقطة ولم يدفعها إلى السلطان و ٥١٧:١٠ باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى، كلها من غير طريق ابن عيينة عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي. و ٤٣٠:٩ باب حکم المفقود في أهله وماله، بسیاق الکتاب قال: حدثنا علي بن. عبد الله حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن يزيد مولى المنبعث أن النبي # سُئل عن ضالة الغنم، فقال: خذها، فإنما هي لك أو لأخيلة أو للذئب، وسئل عن ضالة الإبل، فغضب واحمرّت وجنتاه، قال مالك ولها؟ معها الحذاء والسقاء، تشرب الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها، وسئل عن اللقطة، فقال: إعرف وكاءها وعفاضها وعرفها سنة - فإن جاء من يعرفها وإلا فاخلطها بمالك. قال سفيان: فلقيت ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال سفيان: ولم أحفظ عنه شيئاً، فقلت: أرأيت يزيد مولى المنبعث في أمر الضالة هو عن زيد بن خالد؟ قال: نعم، قال يحيى: ويقول ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد، قال سفيان: فلقيت ربيعة فقلت له: ١ هـ. وحاصله أن يحيى بن سعيد رواه عن يزيد مرسلاً، فوصله سفيان من طريق ربيعة، وحديث ربيعة أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي أيضاً أنظر تحفة الأشراف ٢٤١:٣-٠٢٤٢ ١٩٩ الحرام معنا رجل من أهل اليمامة يقال له: إبراهيم بن طريف (١)، قال: أخبرني ابن سعيد بن المسيب أن أباه كان إذا رأى البيت قال: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام حيّنا ربنا بالسلام)) قال إبراهيم: أخبرني حميد ابن يعقوب (٢) وهو حيّ بالمدينة، قال: سمعت سعيداً يقول: سمعت من عمر كلمة ما بقي؛ قال سفيان: وقال مرة: حيّ غيري (٣) سمعته يقول حين رآى الكعبة: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام حيّنا ربنا بالسلام» قال سفيان: فقدمت المدينة فقالوا: هو مريض لا يخرج - يعني حميد بن يعقوب (٤) -. ١٩٨ - حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر(٥) قال: حدثنا شريك (٦) عن أبي إسحاق قال: رأيت ابن عباس طويل الشعر بعد أيام. النحر مُتَرّبُه إذا سجد، وعليه ازار أصفر، فيه بعض الأشياء [٨- ب](٧). : (١). ابراهيم بن طريف اليمامي، الجنفي، من ولد قتادة بن مسلمة، التاريخ الكبير. ٢٩٤:١/١٠، ابن معين ٩٧٨، الجرح ١٠٨:١/١، وسکتوا عنه. (٢) حُميد بن يعقوب المدني ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه ابن اسحاق، التاريخ الكبير ٣٥١:٢/١، الجرح ٢٣١:٢/١. (٣) في الأصل غير واضح، والذي ظهر بعد المراجعات أن المحو كلمة غيري كما اثبته والعبارة هكذا ما بقي حي غيري، لأنه: (٤) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٢٩٤:١/١، وابن معين في تاريخه ٩٧٨، وعند ابن معين: سمعت من عمر كلمة ما بقي أحد من الناس يعيها غيري، سمعته يقول: إذا رأى البيت ..... أسود بن عامر: شاذان أبو عبد الرحمن الشامي نزيل بغداد، ثقة مات سنة ٢٠٨، ابن: (٥) سعد ٣٣٧:٧، الجرح ٢٩٤:١/١، التهذيب ٢٤٠:١. (٦) شريك هو ابن عبد الله النخعي القاضي، صدوق سيء الحفظ مات سنة ١٧٧ ابن سعد. ٣٧٨:٦، التاريخ الكبير ٢٣٨:٢/٢، الجرح ٣٦٥:١/٢ تاريخ بغداد ٢٧٩:٩، الميزان ٢: ٢٧٠، التهذيب ٠٣٣٣:٤ (٧) اسناده ضعيف لأجل شريك. ٢٠٠ ۔۔