Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ المسألة (٢٥٩٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ ٢٥٩٠- وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه زُهَير(٢)، عن حُمَيد(٣)، عن أنس؛ قال: كان بينَ خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن ابن عَوْف شيءٌ، فقال النبيُّ نَّهِ: ( دَعُوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ ولا نَصِيفَهُ » ؟ قال أبي: هذا خطأً؛ إنما هو: حُمَيد، عن الحسن(٤)، عن النبيِّ وَل، مُرسَل(٥). ٢٥٩١ - وسألتُ(٦) أبي عن حديثٍ رواه عمرو بن علي(٧)، عن عُبَيد بن عبد الرحمن بن عُبَيد بن سَلَمة الحَنَفي، عن عمرو بن يحيى ابن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن جَدِّه سعيد بن عمرو، (١) نقل الضياء في "المختارة" (٦٧/٦) بعض هذا النص. وانظر المسألة المتقدمة برقم (٢٥٨٥/أ). (٢) هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢٦٦/٣ رقم ١٣٨١٢)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٧٠/٣٥)، والضياء في "المختارة" (٦٦/٦ رقم ٢٠٤٦)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٣٢٧/١٧-٣٢٨). (٤) هو: البصري. (٣) هو: ابن أبي حُمَيد الطّويل. (٥) قال يحيى بن معين في "تاريخه" (٣٩٠/١ رقم ٢٦٤٢ / رواية الدوري): « حدَّث زهير، عن حميد، عن الحسن قال: وقع بين خالد بن الوليد وعبدالرحمن بن عوف كلام. هذا هو الصَّواب. قال يحيى: حدثني به أبو غسان. وأما أحمد بن يونس فحدث به عن زهير، عن حميد، عن أنس قال: وقع بين خالد وعبد الرحمن كلام. قال يحيى: فقلتُ لأحمد بن يونس: إنما هو عن حميد، عن الحسن. فقال أحمد: هكذا وقع في كتابي )). اهـ. وقوله: (( مرسل)) يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). (٦) في هامش النسخة (أ) عند هذه المسألة حاشية غير واضحة. (٧) هو: الفلَّاس. ٣٦٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٥٩٢) عن جابر بن عبدالله، عن النبيِّ وََّ: ((خِيَارُ قُرَيْشٍ خِيَارُ النَّاسِ، وشِرَارُهَا شِرَارُ النَّاسِ، وقُرَيْشٌ كَالْمِلْح، هَلْ يَطِيبُ الطَّعَامُ إِلَّا بِهِ؟! وقُرَيْشٌ كَالصُّلْبٍ، هَلْ يَمْشِي الرَّجُلُ بِغَيْرِ صُلْبٍ؟! ولَوْلَا أَنْ تَظْغَى قُرَيْشٌ لَّأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللهِ)) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وعُبَيْدٌ مجهول(١). ٢٥٩٢ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدالصَّمد بن عبد الوارث(٢)، عن أبي خَلْدَةَ(٣)، عن أبي العالية (٤)، عن أبي هريرة؛ قال: قال لي(٥) رسولُ اللهِ وَلَ: ((مِمَّنْ أَنْتَ؟))، قلت: من دَوْسٍ؛ قال: (( مَا كُنتُ أُرَى(٦) أَنَّ(٧) فِي دَوْسِ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ)) ؟ قال أبي: هكذا رواه عبدالصَّمَد، وسعيدُ بنُ إسحاق، والحُفَّاظ يَروون عن أبي خَلْدَةُ(٨)، عن أبي العالية: أنَّ أبا هريرة ... مُرسَلَ (٩). (١) قال الذهبي في "الميزان" (٢٠/٣): ((عبيد بن عبدالرحمن أبو سلمة، شيخٌ لأبي حفص الفَّلاس مجهول. وخبره منكر في فضل قريش)). (٢) روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (٣٨٣٨)، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٦٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣١٥/٦٧). وأخرجه ابن عساكر (٦٧) ٣١٤ و٣١٥) من طريق عمر بن عبد المجيد وأبي داود الطيالسي، كلاهما عن (٣) هو: خالد بن دينار. خالد بن دينار أبي خلدة، به . (٥) قوله: ((لي)) سقط من (ش). (٤) هو: رُفَيْع بن مهران. (٦) بضم الهمزة، أي: أظُنّ؛ قاله في "تحفة الأحوذي" (٢٢٧/١٠). (٧) قوله: ((أن)) من (ف) فقط. (٨) روايته على هذا الوجه أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣١٥/٦٧) من طريق يونس بن بكير، عن أبي خلدة، به. (٩) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤). ٣٦٣ المسألة (٢٥٩٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ ٢٥٩٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو عاصم(١)، عن عبد ربِّه ابن عطاء الله؛ قال: حدَّثني ابن القارِيّ(٢)، قال: حدَّثني ابنُ أبي عُبَيد الزُّرَقي(٣): أنه خرَجَ مع(٤) أبيه، فلمَّا كان من السَّحَر؛ إذا هو برجل نائم، فناداه: أيُّها النَّؤومُ! مالَكَ ولِلوَحْدَةِ ؟ أَمَا علمتَ ما قال رسولُ الله ◌َّ في الوَحْدَة؟ فقال(٥): إنِّي لم آتِكَ سَفْرًا (٦)؛ إنما (١) هو: الضَّخَّاك بن مَخْلَد، ولم نقف على روايته، ولكن أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٦٤٧٥ و٣٢٣٧٣)، والإمام أحمد في "المسند" (٣٤٠/٤ رقم ١٨٩٩٢ و١٨٩٩٣)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٥٠٧)، والحاكم في "المستدرك" (٣٢٨/٢ و٧٣/٤) من طريق سفيان الثوري، والإمام أحمد (٣٤٠/٤ رقم ١٨٩٩٤)، والبزار في "مسنده" (٣٧٢٥)، والطبراني في "الكبير" (٤٥٤٥) من طريق بشر بن المفضل، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٥)، والطبراني في "الكبير" (٤٥/٥ رقم ٤٥٤٤) من طريق زهير بن معاوية، والطبراني (٤٦/٥ رقم ٤٥٤٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، جميعهم عن ابن القاري عبدالله بن عثمان ابن خثیم، به . (٢) هو: عبدالله بن عثمان بن خُثَيم كما سيأتي. (٣) قال ابن حجر في "التقريب" (٨٤٧٩): (( ابن أبي عُبيد الزُّرَقي، مجهول، لم يُسَمَّ))، وذكره المزِّي في "تهذيب الكمال" (٤٦٠/٣٤-٤٦١)، فقال: «ابن أبي عُبَيد الزُّرَقي عن شيخ من أصحابه، عن النبيِّ وَّ: ((اللَّهم اغفر للأنصار ... )) الحديث بطوله، وفيه قصة لأبيه، وعنه: عبدالله بن عثمان بن خثيم، روى له أبو داود في فضائل الأنصار)). اهـ. فتبين بهذا أن المزي وابن حجر لم يعرفا ابن أبي عبيد هذا، وعرَفه أبو حاتم الرازي، فبيَّن في آخر المسألة أنه إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، وهذا من فوائد هذا الكتاب، والله أعلم. (٤) في (أ) و(ش): (( معه)). (٥) في (ت) و(ف) و(ك): ((قال)). (٦) أي: مُسافِرًا، وهو مصدر الفعل: سَفَرَ يَسْفِرُ، من باب: ((ضرب))، بمعنى: خرج للسَّفَر. انظر "المصباح المنير" (ص ١٤٦). ٣٦٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٥٩٣) خرجتُ من هذا الماء الذي رُحْتَ منه، وأنا أريدُ هذا الماءَ الذي (١) أصبحْتَ(٢)، فقال: ممَّن أنت؟ قال: رجلٌ من الأنصار؛ قال: أَبْشِر؛ فإني سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((اللَّهُمَّ، اغْفِرْ للأَنْصَارِ، ولأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ)) - قال: وأُراهُ قال: ((ولأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ))- قال: إني لستُ منهم، أنا مِنْ مَوَالِيهم؛ قال: أنت منهُم؛ قال رسولُ الله لعمر: ((اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ))؛ قال: فقلنا - أو قال الناس -: نزل في قريش أَمْرٌ، فلمَّا اجتمَعُوا قال: ((إِمَّا أَنْ يَدْخُلُوا إِلَيْكَ، وإِمَّا أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ))؛ قال: فخرَجَ إليهم فقال: ((هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟»، قالوا: فينا أبناؤنا وحُلَفاؤنا وبنو أخواتنا(٣) ومَوالينا، فقال رسولُ الله وَه : «حَلِيفُنَا مِنَّ، وابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا، ومَوَالِينَا مِنَّا)، ثم قال: (يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إِنَّ أَوْلِيَائِيَ مِنْكُمُ المُتَّقُونَ، فَإِنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ فَأَنْتُمْ))، ثم صرخَ رسول الله وَّر، فلم يسمع أحدٌ صوتَه أو بلغَه إلا جاء (٤) يَشتَدُّ، فقال: ((أيُّهَا (٥) النَّاسُ، مَنْ بَغَاهُمُ العَوَائِرَ (٦)، كُبَّ(٧) عَلَى مَنْخِرَيْهِ))؟ قال أبي: ابنُ القارِيّ هو عندي: عبدالله بن عثمان بن خُثَيم (٨)، (١) قوله: (( الذي)) سقط من (ك). (٢) أي: أصبحت فيه. (٣) في (ت) و(ك): ((إخواننا))، ولم تنقط التاء في بقية النسخ، والمثبت هو الصواب. (٥) في (أ) و(ش): (( يا أيها)). (٤) قوله: ((جاء)) سقط من (ك). (٦) في (ت): ((العواش))، وفي (ك): ((الحراش)). والعَواثرُ: جمعُ عائِر، وهي حِبالة الصَّائد، أو جمعُ عائِرة، وهي الحادثةُ التي تعثُر بصاحبها، من قولهم: عثَر بهم الزمانُ: (٧) في (ك): ((كنت)). إذا أحنى عليهم. "النهاية" (١٨٢/٣). (٨) في (ك): ((خيثم)). ٣٦٥ المسألة (٢٥٩٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ هو من القارَة، وابن أبي عُبَيد هو: إسماعيلُ بنُ عُبَيد بن رِفاعَة الزُّرَقي، وقد حدَّث ببعض هذا الحديث عن(١) ابن خُثَيم(٢)، والله أعلم. ٢٥٩٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن عائِذٍ الدِّمَشْقي(٣)، عن صَدَقة بن خالد، عن وَحْشِيِّ بن حَرْبٍ بن وَحْشِيٍّ بن حَرْبٍ (٤)، عن أبيه، عن جدِّه؛ قال: قال: أَرَدَفَ النبيُّ وَّ معاوية بن أبي سُفيان خَلْفَهُ، فقال: (( مَا يَلِنِي مِنْكَ يَا مُعَاوِيَةُ؟»، قال: بَطْني؛ قال: ((اللَّهُمَّ، امْلاهُ(٥) عِلْمًا))، فذاكرتُ به أبا مُسْهِر (٦) - هذا الحديثَ - فقال لي(٧) : نَعَم، وفيه: ((وحِلْمًا)) ؟ (١) كذا في جميع النسخ: ((عن))، ويظهر أنه تصحيفٌ صوابُه: ((عنه))، وقد تقدمت في مطلع المسألة رواية ابن القاري عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي عبيد الزرقي، بصيغة: (( حدثني)). ويحتمل أن يكون في الكلام سقطٌ، والتقدير: وقد حدَّث ابن عطاء الله ببعض هذا الحديث عن ابن خثيم، والله أعلم. (٢) في (أ) و(ف): (( خيثم)). (٣) روايته أخرجها ابن منده في "معرفة أسامي أرداف النبي وصل﴾" (ص ٣٤-٣٥). وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٨/ ١٨٠) تعليقًا من طريق محمد بن مبارك الصوري، والآجري في "الشريعة" (٢٤٣٩/٥ و٢٤٣٤٠ رقم ١٩٢٠ و١٩٢١) من طريق إسحاق بن وحشي بن حرب ومسلمة بن بشر أبي بشر، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨٧/٥٩-٨٨) من طريق أبي بشر، وابن منده (ص ٣٤) من طريق عاصم بن يوسف، جميعهم عن صدقة بن خالد، به. ومن طريق البخاري أخرجه ابن عساكر (٤٠٢/٦٢-٤٠٣) وقال: ((في إسناده نظر)). (٤) قوله: ((بن وحشي بن حرب)) ليس في (أ) و(ش). (٥) في (ت) و(ك): ((امله)). (٦) هو: عبد الأعلى بن مُسْهِر. وروايته أخرجها ابن منده في "معرفة أسامي أرداف (٧) قوله: (( لي)) سقط من (ك). النبي ◌َّ" (ص ٣٥). ٣٦٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٥٩٤) فقال أبي: روى هكذا هذا الحديثَ(١) أبو مُسْهِر، ومحمَّد بن عائذ! وحدَّثنا(٢) أبو هارون البَّاء(٣) - بقَزْوِين - عن صَدَقَة، عن وَحْشِيٍّ ابن حرب، عن أبيه: أنَّ النبيَّ وَّهِ ... مُرسَلّ (٤)؛ لم يقل: ((عن جدِّه). قلتُ: فالصَّحيحُ(٥) ما رواه أبو هارون ؟ (١) في (ك): ((هذا الحديث هكذا)). (٢) قوله: ((وحدثنا)) مكانه في (ت) و(ك): ((أخبرنا أبو محمد؛ قال: حدثنا))، والمثبت من بقية النسخ، والصواب أنَّ القائل: ((حدثنا أبو هارون البكّاء بقزوين)) هو أبو حاتم، وليس ابنه أبا محمد، ويَدُلُّ على ذلك أمورٌ: الأول: أنَّ أبا هارون شيخ لأبي حاتم؛ ففي ترجمة أبي هارون من "الجرح والتعديل " (٨/ ١٦٠) لم يذكُر ابنُ أبي حاتم أنَّه روى عنه، لكنَّه ذكَرَ أن أباه سمع منه بقزوين، وهذا الحديث فيه التصريح بأن أبا هارون حدَّث به بقزوين، وقد روى عنه أبو حاتم صراحةً في المسألة رقم (١٤٤١)، وكذلك في "تفسير ابن أبي حاتم" (٣٩/١). والثاني: ما صرَّحت به بقية النسخ، أن القائل: ((وحدثنا أبو هارون البكَّاء بقزوين)) هو أبو حاتم، وهو ما أثبتناه. والثالث: سياق المسألة؛ فإن أبا حاتم شرع في ذكر الرواية التي خالفت رواية أبي مسهر، ومحمد بن عائذ للحديث، وهي رواية أبي هارون البكاء سمعها هو منه بقزوين، على أن أبا حاتم - في آخر المسألة - توقَّف ولم يرجح أيًّا من الروايتين على الأخرى ! (٣) هو: موسى بن محمد. (٤) كذا في جميع النسخ، بحذف ألف تنوين النصب، وهو جارٍ على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٥) في (أ) و(ش): ((الصحيح))، وفي (ت) و(ك): ((والصحيح)). ٣٦٧ المسألة (٢٥٩٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ قال: ما أدري ما أقولُ لك، قد ذاكَرتُ به أبا زرعة فبَقِيَ(١)، وقد رأينا ذاك (٢)، وأبو هارون مَحَلُّهُ عندي الصِّدقُ. ٢٥٩٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ حدَّثنا به الحسَنُ بنُ عَرَفَةِ (٣)؛ قال: حدَّثنا إبراهيم بن محمَّد المدني، عن الزُّهري، عن عُروَة، عن عائِشَة؛ قالت: قال رسولُ الله وَُّ في مَرضِه الذي ماتَ فيه: ((سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ الَّتِي في المَسْجِدِ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ؛ فَإِنِّي لا أَعْلَمُ رَجُلاً في (٤) الصَّحَابَةِ أَحْسَنَ بَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ)) ؟ (١) أي: وبقي ساكنًا حائرًا. انظر التعليق على المسألة رقم (١٩٠٢). (٢) يعني: محمد بن عائذ فيما يظهر. (٣) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢٢٥/١)، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص ٩٩)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٥٤/٣٠). وأخرجه الترمذي في "جامعه" (٣٦٧٨)، وعبدالله ابن الإمام أحمد في "زوائده على الفضائل" (٣٣) من طريق إسحاق بن راشد، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٤٢) من طريق سليمان بن أبي داود الجزري، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٦٧٨)، والدولابي في "الكنى" (٨٥٨)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٨٥٧)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٣٢/٢٥) من طريق معمر، والطبراني في "الأوسط" (١٢٩/٢-١٣٠ و٣٠٦ و١٤٧٤ و٢٠٥٦)، والقطيعي في "زوائده على الفضائل " (٥٦٧) من طريق عبد الحميد بن جعفر، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٥٥/٣٠) من طريق عثمان بن عبدالرحمن السعدي، جميعهم عن الزهري، به . وأخرجه الدارمي في "مسنده" (٨١) من طريق محمد بن كعب، والقطيعي في "زوائده على الفضائل" (٥١٢) من طريق أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٥٣/٣٠ و٢٥٦) من طريق محمد بن جعفر، ثلاثتهم عن عروة، به. (٤) في (أ) و(ش): ((من)). ٣٦٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٥٩٥) قال أبي: هذا حديثٌ خطأٌ؛ إنما يُروى عن الزُّهري(١)، عن أيُّوب ابن بَشِير: أنَّ النبيَّ وََّ ... ، وإبراهيمُ هذا الذي روى هذا(٢) الحديثَ لا أعرفُه(٣). (١) سيأتي تخريج روايته على هذا الوجه في المسألة رقم (٢٦١٥). (٢) قوله: ((روى هذا)) مكرر في (ك). (٣) قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١٣١/٢): ((إبراهيم بن محمد المدني روى عن الزهري، روى عنه الحسن بن عرفة. سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه، والحديث الذي رواه عن الزهري خطأ)). وقال العراقي في "ذيل الميزان" (ص ٧٨): (( قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه، والحديث الذي رواه خطأ، قلت [أي العراقي]: وهو غير إبراهيم ابن محمد بن عبد العزيز الزهري المدني المذكور في "الميزان"، ذاك يروي عن أبيه عن الزهري، وقد فرَّق بينهما ابن أبي حاتم وغيره، ولا أعرف أحدًا جمع بينهما وإنما نبّهت على ذلك لئلا يُظَن أنه هو، ولكن الظاهر أن صاحب هذه الترجمة هو: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى شيخ الشافعي، فإنه روى عن الزهري، وآخرُ من حدث عنه الحسن بن عرفة، ولكن قد فرق بينهما ابن أبي حاتم، فلهذا ذكرته، وإن كان ابن أبي يحيى مذكورًا في الميزان)). وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (٢٠٣/١ / تحقيق غنيم) بعد أن ذكر كلام العراقي: (( قلت: وتبع أبا حاتم صاحب "الحافل"، ويجوز أن يكون إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري الذي مضت ترجمته)). وأخرج ابن عدي هذا الحديث كما تقدم في ترجمة إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي. ومتن هذا الحديث صحيح من غير هذا الطريق، فقد أخرجه الإمام أحمد (١/ ٢٧٠ رقم ٢٤٣٢)، والبخاري في "صحيحه" (٤٦٧) من حديث ابن عباس قال: خرج رسول الله ◌َّ في مرضه الذي مات فيه، عاصبٌ رأسه بخرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( إنه ليس من الناس أحدٌ أمنَّ علي بنفسه وماله من أبي بكر بن أبي قُحافة، ولو كنت مُتَّخِذًا من الناس خليلاً لاتّخذت أبا بكر خليلاً، ولكن خُلّة الإسلام أفضل، سُدّوا عني كلَّ خَوْخَة في هذا المسجد، غير خوخة أبي بکر )). = ٣٦٩ المسألة (٢٥٩٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ ٢٥٩٦ - وسألتُ(١) أبا زرعة(٢) عن حديثٍ رواه سُلَيمان بن عبدالرحمن بن شُرَحْبيل(٣)؛ قال: حدَّثنا عمر بن صالح الأَزْدي؛ قال: حدَّثنا أبو جَمْرَةِ (٤) الضُّبَعي، عن ابن عباس؛ قال: قَدِمَ على رسول الله وَ﴿ أربعُ مِئَّةٍ من دَوْس، فقال رسولُ الله: ((مَرْحَبًا بِالأَزْدِ! أَحْسَنِ النَّاسِ وُجُوهًا، وأَسْمَعِها لِقَاءً، وأَظْيَبِهِ أَفْوَاهَا (٥)، وأَعْظَمِهِمْ = وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٨/٣ رقم ١١١٣٤ و١١١٣٥ و١١١٣٦)، والبخاري في "صحيحه" (٤٦٦ و٣٦٥٤ و٣٩٠٤)، ومسلم (٢٣٨٢) من حديث أبي سعيد الخدري. (١) في هامش النسخة (أ) حاشية غير واضحة. (٢) في (ف): ((أبو زرعة)). (٣) هو: سليمان بن عبد الرحمن ابن ابنة شرحبيل، وانظر التعليق على المسألة المتقدمة برقم (١١٨٦). وروايته للقسم الأول أخرجها الطبراني في "الكبير" (١٧١/١٢ - ١٧٢ رقم ١٢٩٤٨)، وفى " الأوسط " (٦٨٠٩). وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٢٩٠) من طريق محمد بن المصفى، والعقيلي في "الضعفاء" (١٧٤/٣) من طريق داود بن راشد، وابن عدي في "الكامل" (٣٠/٥) من طريق عمرو بن عثمان، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٠٦) من طريق إسماعيل بن عبدالله، جميعهم عن عمر بن صالح، به . وروايته للمتن الثاني أخرجها الطبراني في "الكبير" (١٧٠/١٢ رقم ١٢٩٤٧)، وفي "الأوسط" (٦٨٠٨). وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٢٩٠) من طريق محمد بن المصفى، عن عمر بن صالح، به . قال الطبراني في "الأوسط": (( لم يرو هذين الحديثين عن أبي جمرة إلا عمر بن صالح )). (٤) المثبت من (ت)، وفي بقية النسخ: ((حمزة))، وانظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (٣٦٢/٢٩). وهو: نصر بن عمران . (٥) كذا في جميع النسخ، ومثله في الموضع المذكور من "الآحاد والمثاني" و "مستدرك الحاكم"، والجادّة هنا أن يقال: ((وأطيَبهُم أفواهًا)) كما في قوله : = ٣٧٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٥٩٦) أَمَانَةً، شِعَارُ إِخْوَتِي: يَا مَبْرُورُ))(١). وبإسناده عن ابن عباس: قال: كتبَ رسولُ اللهِ وَّه إلى حَيٍّ من العرب يدعوهم إلى الإسلام، فلم يَقبَلوا الكتابَ، فرجعوا إلى رسول الله وَّ فأخبَرُوه، فقال لنا: ((أَمَا(٢) إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمِ بِشَطّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةٍ وَأَسْلَمَ، [ لَقَبِلُوهُ ](٣))). وبُعِثَ إلى رسول الله وَّهِ بِهَديَّة، فقدمت وقد قُبِضَ رسولُ الله ◌ََّ، فجعَلَ أبو بكر (٤) الهديَّة مَوْرِثًا، فقسَمها بين فاطمة بنت رسول الله وَّل وبين العباس ؟ فقال أبو زرعة: هذَينِ الحديثَينِ منكَران(٥) . = ((وأعظمهم أمانة))، ومثلُهُ في بقية مصادر التخريج، أو يقال: ((وأطيَبها أفواهًا)) كما في قوله قبل: ((وأسمعها لقاءً»، لكن يخرَّج ما في النسخ والمصدرين المذكورين على وجھین : الأول: أن الضمير مذكَّر، والتقدير: وأطيب البَشَر أو الخَلْقِ، أو مَن ذُكِرَ؛ وهذا من الحمل على المعنى بتذكير المؤنث؛ انظر التعليق على المسألة رقم (٢٧٠). والثاني: أن الضمير مؤنَّث، والأصل ((وأَطيَبَها))، ثم حذفت الألف من ((ها))، ونقلت فتحة الهاء إلى الباء قبلها، على لغة طيِّئ ولخم. انظر التعليق على المسألة رقم (٢٣٥). (١) جاء عند العقيلي وابن عدي والحاكم في الموضع السابق: (( شعاركم: يا مبرور))، وعند ابن أبي عاصم : (( شعاركم: يا مبرون )). (٢) في (ت) و(ف) و(ك): ((إنما)). (٣) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، واستدركناه من مصادر التخريج. (٤) في (أ) و(ش): ((أبي بكر)). (٥) في (ك): ((منكرين))، والمثبت من بقية النسخ، والجادّة: ((هذان الحديثان = ٣٧١ المسألة (٢٥٩٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ وبهذا الإسناد قال: وَفَدَ على رسول الله وَلَهُ بعد أُحُدٍ قومٌ من أَزْدٍ، فقال: « أَنْتُمْ مِنِّي، وأَنَا مِنْكُمْ)) ؟ قال أبو زرعة: هذا حديثٌ مُنكَرٌ. ٢٥٩٧ - أخبرنا أبو محمَّد قال(١): حدَّثنا(٢) أبو زرعة بحديثٍ عن إبراهيم بن زياد سَبَلان(٣)، عن فَرَج بن فَضالَة، عن محمَّد بن الوليد الزُّبَيدي، عن الزُّهري، عن القاسم بن محمَّد (٤)، عن التُّعمان = منكران)»، ولما وقع في النسخ توجيهات في العربية. انظر تعليقنا على المسألة رقم (٢٥) و(٧٥٩). (١) قوله: ((أخبرنا أبو محمد قال)) من (ت) و(ك) فقط. (٢) في (أ) و(ش) و(ف): (( وحدثنا )) بالواو. (٣) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط " (٢٨٣٣). وأخرجه ابن شبَّة في "أخبار المدينة" (١٠٦٦/٣- ١٠٦٧) من طريق إسحاق بن إدريس، عن فرج، به. وقرن في إسناده مع الزهري: (( معاوية بن صالح))، وجاء في إسناده أيضًا: ((القاسم بن عبد الرحمن)) بدل: ((القاسم بن محمد)). وأخرجه ابن شبَّة أيضًا (١٠٦٧/٣) من طريق عمرو بن [عون]، عن فرج بن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن النعمان، به . وقد اختلف على معاوية بن صالح كما سيأتي في التعليق آخر المسألة . وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٧٥/٦ رقم ٢٤٤٦٦)، وابن شبَّة (١٠٦٩/٣)، والحاكم في "المستدرك" (٩٩/٣-١٠٠)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٩/ ٢٨١ و٢٨٢) من طريق موسى بن داود، عن فرج، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. ولم يذكر ابن شبَّة في إسناده: ((الزهري)). وأخرجه ابن شبَّة (١٠٦٧/٣) من طريق عمرو بن [عون]، عن فرج، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عائشة، به. ولم يذكر في إسناده: ((عروة)). (٤) من قوله: ((بن الوليد الزبيدي ... )) إلى هنا سقط من (ك)؛ لانتقال النظر. ٣٧٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٥٩٧) ابْن بَشِير، عن عائِشَة؛ قالت: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا!))، قلتُ: أفلا أبعثُ إلى أبي بكر ؟ فسكتَ عني، ثم قال: (( لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا!))، قلتُ: أفلا أبعثُ إلى عمر؟ فسكتَ عني، فدعا وَصِيفًا (١) له فَسارَّهُ، فإذا هو بعثمان يستأذن، فأَذِن له، فِأَكَبَّ على رسول الله وَّهِ، وأَكَبَّ رسولُ اللهِ وَّةَ، فجعَلا يَتَسَارَّانِ (٢)، والله ما أدري ما يقولان، فلمَّا رفعَ رأسَه ووَلَّى؛ ناداه النبيُّ ◌ََّ فقال: (( يَا عُثْمَانُ، عَسَى اللهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا مِنْ بَعْدِي، فَإِنْ أَرَادَ(٣) المُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ) ثلاثَ مرَّات . قال أبو زرعة: ليس هذا من حديث الزُّهري؛ إنما يرويه الفرج(٤)، (١) الوَصِيفُ: هو العبدُ. انظر "النهاية" (١٩١/٥). (٢) في (ف): ((يستاران))، وفي (ك): ((يتساوان)). (٣) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج: ((أرادك)). (٤) روايته على هذا الوجه أخرجها ابن ماجه في " سننه" (١١٢) عنه، عن ربيعة بن يزيد، عن النعمان بن بشير، به. واختلف علی ربيعة بن یزید: فأخرجه الإمام أحمد في المسند" (٨٦/٦-٨٧ رقم ٢٤٥٦٦)، وفي "فضائل الصحابة" (٨١٦)، وابن شبَّة في "أخبار المدينة" (١٠٦٩/٣)، وابن أبي عاصم في "السنة " (١١٧٩)، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٢٣٤) من طريق الوليد بن سليمان، عن ربيعة بن يزيد، عن عبدالله بن عامر، عن النعمان، به. ولم يذكر ابن شبَّة في إسناده: ((ربيعة)). وأخرجه ابن شبَّة (١٠٦٧/٣-١٠٦٩)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٥٣)، والطبراني (١٩٣٤) من طريق أسد بن موسى، والترمذي في "جامعه" (٣٧٠٥) من طريق الليث بن سعد، وابن أبي عاصم (١١٧٣) من طريق محمد بن جعفر، والطبراني (١٩٣٤)، والطحاوي (٥٣١١) من طريق عبدالله بن صالح، = ٣٧٣ المسألة (٢٥٩٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ عن ربيعة (١). ٢٥٩٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه حسَّان بن حسَّان(٢)، عن = جميعهم عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبدالله بن عامر، عن النعمان، به. ولم يذكر الطحاوي في إسناده: ((ربيعة)). واختلف على معاوية بن صالح أيضًا: فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٢٠٣٦ و٣٧٦٤٤)، وابن أبي عاصم (١١٧٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٩١٥) من طريق زيد بن الحبحاب، والإمام أحمد (١٤٩/٦ رقم ٢٥١٦٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن معاوية ابن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبدالله بن قيس، عن النعمان، به. وجاء في إسناد أحمد: ((عبدالله بن أبي قيس)). وتقدم في التعليق في بداية المسألة وجه آخر من الخلاف على معاوية بن صالح. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٧٨/٣٩) من طريق يزيد بن أيهم، عن النعمان، به . قال الدارقطني في "العلل" (١٩/٥/ ب-٢٠/أ): « يرويه ربيعة بن يزيد الدمشقي واختلف عنه فرواه الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن ربيعة بن يزيد، عن عبدالله بن عامر، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، وتابعه [عبدالله بن] صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، وخالفهما زيد بن الحباب العُكْلي رواه عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبدالله بن قيس، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، ورواه صفوان بن عمرو، عن يزيد بن أيهم، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، وقول الوليد بن سليمان ومن تابعه أصح)). (١) هو: ابن يزيد الدمشقي. (٢) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٣٨٦/٣)، وفي "الأوسط " (٧٨٦)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣١٧٢/١٠ -٣١٧٣ رقم ١٧٩٣٢). وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤٠٤/٩) من طريق داود بن سليمان الجرجاني العطار، عن يحيى بن معين، به . وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢٠٨/٢) من طريق القاسم بن معن القيسي، عن إبراهيم التيمي، عن سعد [كذا] بن شرحبيل، عن زيد بن أبي أوفى. = ٣٧٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٥٩٨) إبراهيم بن بِشْر، عن يحيى بن معين(١)، عن إبراهيم القُرشي، عن سعيد بن شُرَحْبِيل، عن زيد بن أبي أَوْفَى؛ قال: خرَجَ علينا رسولُ اللهِ وَلّ فقال: ((أَيْنَ فُلَانٌ؟ أَيْنَ فُلَانٌ؟ أَيْنَ فُلَانٌ (٢)؟))، وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٧٠٧)، وفي "السنة" (١٣٨٣)، = وعبدالله ابن الإمام أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" (٨٧١ و١٠٨٥ و١١٣٧)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٢٢٥/١)، والطبراني في "الكبير" (٢٢٠/٥-٢٢١ رقم ٥١٤٦)، وابن عدي في "الكامل" (٢٠٦/٣ -٢٠٧)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٩٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤١٤/٢١) و(٤٢/ ٥٢) و(٤٢٨/٤٣) و(١٦٥/٤٤-١٦٦) من طريق يزيد بن معن، عن عبدالله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، زيد بن أبي أوفى. ولم يذكر عبدالله وابن عدي في إسناديهما: ((رجل من قريش)). (١) كذا في جميع النسخ، وكذا وقع في بعض المصادر، ومنها "التاريخ الكبير" للبخاري (٣٨٦/٣ رقم ١٢٨٥)، و "الأوسط" له أيضًا (٣٥٨/١ رقم ٧٨٦)، وعلَّق عليه الشيخ عبدالرحمن المعلمي تغذفه في "التاريخ الكبير" بقوله: كذا ! ومثله في كتاب ابن أبي حاتم في ترجمة إبراهيم، وقال عن أبيه: (( هو مجهول، ويحيى مجهول ))، وكذلك هو في "الميزان"، و "اللسان" في ترجمة إبراهيم، ولكن ليحيى عندهما ترجمة قالا: (( يحيى بن معن))، وذكر ابن حجر في "الثقات" : ((يحيى بن معن))؛ قال: ((فيحتمل أن يكون هو)). أقول: وهو في نسختنا من الثقات: ((يحيى ابن معن))، وكأنه الصواب، وإنما وقع في بعض الكتب (( معين)) خطأ من النساخ؛ لاشتهار يحيى بن معين البغدادي الإمام، والله أعلم. اهـ. (٢) في (ت) و(ك): ((أين فلان بن فلان بن فلان))، وكذا في (ش) ولكن بدون ((بن فلان)) الأخيرة، وفي (أ): ((أين فلان أين فلان))، والمثبت من (ف) إلا أن ياء ((أين)) لم تنقط في (أ)، ولا في الموضعين الأخيرين من (ف)؛ فيحتمل ما أثبتناه، ويحتمل أن تكون بالباء ((ابن)) كما في (ت) و(ك) و(ش) لكنَّها كتبت بهمزة الوصل. وأما في مصادر الحديث: فقد جاء على ألفاظ ثلاثة : الأول: ((أين فلان؟))؛ كما في "تاريخ دمشق" (٤١٤/٢١). ٣٧٥ المسألة (٢٥٩٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ فما(١) زال يتفقَّدُهم، ثم قام، فحمد الله وأثنى عليه، فقال: ((إِنِّى(٢) مُصْطَفِي(٣) مِنْكُمْ وَمُؤَاخِي (٤) بَيْنَكُمْ؛ قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ (٥) !))، فآخى بينه وبين عمر ... ، فذكَّرَ حديثَ المؤاخاة، وفضائلَ كلِّ واحد منهم ؟ فسمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وفي (٦) إسناده(٧) (٨)(٩) مجهولينٍ (٨)(٩). والثاني: ((أين فلانُ بنُ فلانٍ ؟))؛ كما في الآحاد والمثاني " لابن أبي عاصم = (٢٧٠٧)، و"الثقات" لابن حبان (١٣٩/١)، و"الكامل " لابن عدي (٢٠٦/٣ - ٢٠٧)، و "المعجم الكبير" للطبراني (٢٢٠/٥-٢٢١ رقم ٥١٤٦)، و"تاريخ دمشق " لابن عساكر (٥٢/٤٢). والثالث: ((أين فلانٌ؟ أين فلانٌ؟))؛ كما في "زوائد عبدالله ابن الإمام أحمد على فضائل الصحابة" (١١٣٧)، و"معجم الصحابة " لابن قانع (٢٢٥/١)، و "سير أعلام النبلاء" (١٤١/١). وفي "تاريخ بغداد" (٤٠٤/٩) بلفظ: ((أين فلانٌ؟ وأين فلانٌ؟)). (١) في (ك): ((فلا)). (٢) قوله: ((إني)) سقط من (ك). (٣) كذا في جميع النسخ: ((مصطفي))، والجادّة: ((مصطفٍ)) بحذف الياء من الاسم المنقوص المنوَّن المرفوع، وكذلك المجرور. لكنَّ إثباتها جائزٌ في لغة لبعض العرب. انظر التعليق على المسألة رقم (١٤٦). (٤) في (ت) و(ك): ((ويؤاخي))، والمثبت من بقية النسخ، وهو فصيح في العربية. انظر التعليق السابق. (٥) في (ك): (( يابا بكر)). وانظر تخريج هذا في التعليق على المسألة رقم (١٧٨١). (٧) في (ك): ((إسناد)). (٦) في (أ) و(ش): ((في)). (٨) كذا في جميع النسخ بياء قبل النون، وكانت الجادة أن يقال: ((وفي إسناده مجهولان))، لكن يخرَّج ما في النسخ على أن الياءَ غيرُ خالصة، وإنما هي ألف ممالة نحو الياء، فكتبت كذلك ياء، وسببُ إمالة الألف: وقوعُ الكسرة بعدها؛ وعلى ذلك فقوله: ((مجهولان)): مبتدأ مؤخّر، وخبره المقدم شبه الجملة. وانظر الكلام على الإمالة في التعليق على المسألة رقم (٢٥) و(١٢٤). (٩) قال البخاري في الموضع السابق من "التاريخ الأوسط": ((وهذا إسناد مجهول = ٣٧٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٥٩٩) ٢٥٩٩ - وسُئِلَ(١) أبو زرعة عن حديثٍ رواه محمَّد بن عمرو بن عَلْقَمَة، واختَلَفَ في الرواية عنه سَعْدانُ بن يحيى، ومحمَّدُ بنُ بِشْر العَبْدِي : فرواه سَعْدانُ بن يحيى(٢)، عن محمَّد بن عمرو، عن سعد بن إبراهيم، عن(٣) عبد الرحمن بن عَوْف، عن النبيِّ وَّهِ: أنه نَزَل سبعون ألفَ(٤) من الملائكة شَهِدُوا سَعدًا(٥)، ما وَطِئوا(٦) الأرضَ قبل ذلك. = لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض ، ورواه بعضهم عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن عبدالله بن أبي أوفى، عن النبي وَّر ولا أصل له)). وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٨١٦): ((في إسناده ضعف)). وقال الذهبي في "السير" (١٤١/١): ((منكر جدًّا))، وقال (١٤٢/١): «زيد لا يعرف إلا في هذا الحديث الموضوع)). ونقل ابن حجر في "الإصابة" (٢٨٧٢) عن ابن السكن أنه قال: ((روي حديثه- يعني زيد بن أبي أوفى - من ثلاثة طرق ليس فيها ما يصح )). (١) انظر المسألة رقم (٩٧١) و(٢٦٢٦). (٢) اسمه: سعيد، وسعدان لقبه، وروايته أخرجها هشام بن عمار في "حديثه" (٨). وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٤٢٩/٣)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦٧٨٦)، والإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (١٤٩١) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن سعد بن إبراهيم قال: لما أُخرج سريرُ سعد ... فذكره. ولم يذكر في إسناده: عبدالرحمن بن عوف. (٣) كذا في جميع النسخ، وكذا جاء في النسختين اللتين اعتمد عليهما محقق حديث هشام بن عمار. وسعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف لم يدرك جدَّه، فقد وُلد سعد بعد موت جدِّه عبدالرحمن بن عوف بأكثرَ من عشرين سنة. (٤) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) . (٥) يعني: ابن معاذ قڅته . (٦) في (ك): ((ما وطول))، ويشبه أن تكون هكذا في (ت). ٣٧٧ المسألة (٢٥٩٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ وروى محمَّد بن بِشْر العَبْدِي(١)، عن محمَّد بن عمرو، عن أَشْعَثَ بن إسحاق، عن سعد بن أبي وقَّاص، عن النبيِّ وَلَ: (( هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ العَرْشُ(٢)، وفُتِحَ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ(٣)، وشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ المَلَائِكَةِ، لَقَدْ (٤) ضُمَّ ضَمَّةَ، ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ)). ورواه محمَّد بن بِشْر، عن عُبَيد الله(٥)، عن نافع؛ قال: بلغني أنَّ سعد بن معاذ صلَّى عليه سبعون ألفَ مَلَكِ، لم يذكر ابن عمر ؟ قال أبو زرعة: الحديثُ حديثُ محمَّد بن بِشْر. قلتُ: كذا رواه يحيى بن سعيد القَطَّان، عن عُبَيد الله بن عمر، عن نافع؛ قال: أُخْبِرتُ أنه شَيَّعَ جنازة سعد بن معاذ ... (٦) . (١) روايته أخرجها إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (٥٪ ٣٥١ رقم ٨٤٣)، والإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (١٤٩٠). (٢) في (أ) و(ش): ((عرش الرحمن))، وكذا كان في (ف)، ثم ضُرب عليها، وصُوِّبت في الهامش: ((العرش)»، وكُتب فوقها: (( صح )). (٣) كذا، والجادّة: ((وفُتِحَتْ له أبوابُ السَّماءِ))، لكنَّ ما في النسخ جائزٌ أيضًا وإن كان مرجوحًا، لأنَّ ((أبواب السماء)) جمع تكسير. انظر تعليقنا على المسألة رقم (٢٢٤). (٥) هو: ابن عمر العُمَري. (٤) في (أ) و(ش): (( ولقد)). (٦) كذا السؤالُ في جميع النسخ ! فإن سلم من السقط أو التصحيف؛ فيكون متضمِّنًا الكلام على طريقين لهذا الحديث، وهما: طريق محمد بن عمرو بن علقمة، وطريق عبيد الله بن عمر العُمَري، وكلاهما اشترك محمد بن بشر العبدي في روايته : أما طريق محمد بن عمرو: فذكر اختلافَ سعدان بن يحيى ومحمد بن بشر في روايتها، وأخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦٧٨٦) قصَّة موت سعد بن معاذ نَظُه من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن عاصم بن عمر ابن قتادة، وعن أشعث بن إسحاق مرسلاً، ليس فيه ذكرٌ لسعد بن أبي وقّاص . = ٣٧٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٠٠) ٢٦٠٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو داود الطَّيالسي(١)، عن منصور بن أبي الأسود، عن مجالد(٢)، عن الشَّعبي(٣)؛ قال: حدَّثني مَعْمَر(٤)؛ قال: قَدِمتُ على رسول الله وَّه فسمعتُه يقول: ((انْظُرُوا = وهناك اختلافٌ آخرُ على محمد بن عمرو ومحمد بن بشر، لم يذكره أبو زرعة ولا ابن أبي حاتم هنا، وذكره الخطيب في "الفصل للوصل" (٤٣٤/١-٤٤٣). فقد أخرج الإمام أحمد في "المسند" (٣٢٧/٣ رقم ١٤٥٠٥) هذا الحديث من طريق محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد الليثي ويحيى بن سعيد الأنصاري، كلاهما عن معاذ بن رفاعة الزُّرَقي، عن جابر بن عبدالله ثًا، به. وانظر باقي الاختلاف في طريق محمد بن عمرو في الموضع السابق من "الفصل للوصل" للخطيب البغدادي. وأما طريق عبيدالله بن عمر: فقد ذكر ابن أبي حاتم أن محمد بن بشر ويحيى بن سعيد القطان رَوَياه عن عبيدالله، عن نافع مرسلاً. وتابعهما أيضًا عبدالله بن نمير عند ابن سعد في الطبقات" (١/ ٤٣٠)، فرواه عن عبيدالله بن عمر، عن نافع قال: بلغني ... ، فذكره. وخالفهم عبدالله بن إدريس، فرواه عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله وَلَّه به. أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١/ ٤٣٠)، والنسائي في "سننه" (٢٠٥٥). وقد ذكر الزيلعي في "نصب الراية" (٢/ ٢٨٧) طريق عبدالله بن إدريس هذه، ثم قال: ((وهذا - أي: حديث ابن عمر - ذكره ابن أبي حاتم في "علله"، وذكر في سنده اختلافًا، ولم يضعِّفه، ولا جعله منكرًا)). اهـ. والكلامُ في هذه المسألة يتعلَّق بحديث عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبدالله بن عمر . وأما اهتزازُ العرش لموت سعد بن معاذ فمخرَّج في «الصحيحين"، فقد أخرجه البخاري (٣٨٠٣)، ومسلم (٢٤٦٦) من حديث جابر، وأخرجه مسلم (٢٤٦٧) من حديث أنس بن مالك. وانظر المسألة المتقدمة برقم (٩٧١)، والآتية برقم (٢٦٢٦). (١) في "مسنده" (١٢٨١). ومن طريقه ابن قانع في "معجم الصحابة" (١٠٠/٣). (٢) في (ك): ((مخالد)). ومجالد هو: ابن سعيد. (٣) هو: عامر بن شراحبيل. (٤) هو: معمر بن عبدالله بن نافع العدوي، صحابي معروف، وهذا ليس من حديثه. ٣٧٩ المسألة (٢٦٠٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ قُرَيْشًا، واسْمَعُوا قَوْلَهُمْ، ودَعُوا فِعْلَهُمْ)) ؟ فسمعتُ أبي يقول: هذا غلطٌ؛ إنما هو: الشَّعبي(١)، عن عامر صلىالله وَسِّاءُ ،(٢) ابن شَهْر(٢)، عن النبيِّ (١) رواه عن الشعبي بهذا الوجه مجالد بن سعيد، وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢٦٠/٤ رقم ١٨٢٨٥) عن ابن عيينة، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٧٧) عن الثوري، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٨٦٤) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، ثلاثتهم عن مجالد، عن عامر الشعبي، عن عامر بن شهر، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٧٧٠٦)، وابن قانع في " معجم الصحابة" (٢٣٧/٢-٢٣٨) عن محمد بن بشر العبدي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد، عن عامر الشعبي، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه عبدالله بن أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (٣٤٦/٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤١٦)، وفي "السنة" (١٥٤٣). هكذا رواه محمد بن بشر، عن إسماعيل، وخالفه غيره فأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤٢٨/٣-٤٢٩ رقم١٥٥٣٦)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٢٣٨/٢) عن محمد بن مسلم المؤدب، عن إسماعيل بن أبي خالد ومجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، به. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٤٥٨٥)، والضياء في "المختارة" (٢٠٤/٨) من طريق عبيدالله بن عمرو، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٤٠) من طريق محمد ابن عبيد، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي، به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٦٠/٤ رقم ١٨٢٨٦) من طريق شريك، عن إسماعيل، عن عطاء، عن عامر بن شهر، به. هكذا بذكر عطاء بدل: عامر الشعبي. قال المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عامر بن شهر: ((روى عنه عامر الشعبي، ولم يروه عنه غيره)). وقال الضياء في "المختارة" (٢٠٥/٨): ((والمشهور حديث الشعبي، فإن كان شريك حفظه فيكون إسماعيل سمعه من الشعبي ومن عطاء، والله أعلم)). وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٥١٦٨) من طريق بيان بن بشر، عن عامر الشعبي، به . (٢) في (ك): (( شهد)). ٣٨٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٠١) ٢٦٠١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الوليد بن مسلم (١)، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن يونس بن مَيْسَرَة بن [حَلْبَس](٢)، عن عبدالرحمن بن عَمِيْرَة الأَزْدي(٣): أنه سمع رسولَ الله وَّهِ يقولُ - وذكر (١) اختلف على الوليد بن مسلم؛ فروايته على هذا الوجه أخرجها الطبراني في "مسند الشاميين " (٣١١ و٢١٩٨) من طريق علي بن سهل الرملي، عنه، به. ووقع عنده: عبدالرحمن بن عمير، بدل: عبدالرحمن بن عميرة. وأخرجها الخلال في "السنة" (٦٩٩)، وابن قائع في "معجم الصحابة" (٢/ ١٤٦)، والطبراني في "الأوسط" (٢٠٥/١ رقم ٦٥٦) من طريق زيد بن أبي الزرقاء، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة، عن عبدالرحمن بن أبي عميرة، به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢١٦/٤ رقم ١٧٨٩٥) من طريق علي بن بحر، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦١/٦-٦٢) و(٨١/٥٩) من طريق هشام بن عمار وصفوان بن صالح، ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبدالرحمن بن أبي عميرة، به. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢١٩٩) من طريق خالد بن يزيد بن صبيح، عن يونس بن ميسرة، عن عبد الرحمن بن عميرة، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣٢٧/٧-٣٢٨)، والترمذي في " جامعه" (٣٨٤٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨٤/٥٩-٨٥) من طريق عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، عن عمير بن سعد، عن النبي ◌َّ﴾. ولم يذكر ابن عساكر في إسناده: أبا إدريس الخولاني. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب)) قال: (( وعمرو بن واقد يضعَّف)). وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨٥/٥٩) من طريق مدرك بن أبي سعد، عن يونس بن ميسرة، عن النبي أقلآ. (٢) لم تنقط في (ش)، وفي (أ) و(ت) و(ف): ((حليس))، وفي (ك): ((حيس))، وانظر "الجرح والتعديل" (٢٤٦/٩ رقم ١٠٣٦)، و "تهذيب الكمال" (٥٤٤/٣٢). (٣) قال المزِّي في "تهذيب الكمال" (٣٢١/١٧): «عبد الرحمن بن أبي عميرة المُزني، ويقال الأَزْدي، البَرْقي، وهذا وهم؛ لأنه مُزني وليس بأزدي، وهو أخو محمد بن =