Indexed OCR Text
Pages 341-360
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ المسألة (٢٠٢٨) ٣٤١ عَوْنَ(١). ٢٠٢٨ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه هشامُ بن خالدٍ؛ قال: حدَّثنا بَقِيَّةُ؛ قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عطاءٍ، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ ◌ََّ قال: ((مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ سَفَمِ أَوْ ذَهَابٍ مَالٍ، فَاحْتَسَبَ وَلَمْ يَشْكُ إِلَى النَّاسِ؛ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ)) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ باطلٌ . ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٢٦٧ - ٢٦٨). قال البزار : (( وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد)). وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث عون متصلاً مرفوعًا، لم يروه عنه إلا محصن، ولم نكتبه إلا من هذا الوجه، وروي من حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر مرفوعًا . (١) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، وانظر المسألة رقم (٣٤). (٢) تقدمت هذه المسألة برقم (١٨٧١)، وستأتي برقم (٢٣٩٤). وفيها في الموضعين: ((قال أبي: هذا حديث موضوع لا أصل له، وكان بقية يدلِّس؛ فظنوا هؤلاء أنَّه يقول في كل حديث: "حدثنا". ولا يفتقدون الخبر منه)). ٣٤٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٢٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ ٢٠٢٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه زيدُ بنُ المُبَارَكِ الصَّنعاني(١)، عن سَلَّام بن وَهْبِ الجَنَدِي، عن أبيه، عن طاوس، عن ابن عباس: أنَّ عثمانَ بنَ عقَّان سألَ رسولَ اللهِ وََّ عن ﴿بِسْمِ ◌ٌلَّى الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؟ فقال: (( هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى، وَمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اسْمِ اللهِ الأَكْبَرِ إِلَّا كَمَا بَيْنَ سَوَادِ العَيْنَيْنِ وَبَيَاضِهِمَا مِنَ القُرْبِ )) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ (٢). (١) روايته أخرجها المصنف في "تفسيره" (٢٥/١ رقم ٥)، و(٢٧١٤/٨ رقم ١٥٣٠١)، والعقيلي في "الضعفاء" (٥٣٣/٢/ تحقيق حمدي السلفي)، والحاكم في "المستدرك" (٥٥٢/١)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢١٢٣)، جميعهم من طريق جعفر بن مسافر، عن زيد بن المبارك، به، إلا أنه وقع عند العقيلي: ((سلام ابن وهب الجندي، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس)). وكذا أيضًا أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٣١٣/٧) من طريق جعفر بن محمد القلانسي، عن زيد بن المبارك . وأخرجه ابن مردويه - كما في "تفسير ابن كثير" (٣٣/١) - عن شيخه سليمان بن أحمد الطبراني، عن علي بن المبارك، عن زيد بن المبارك، به، كرواية ابن أبي حاتم ومن وافقه . (٢) قال العقيلي في الموضع السابق: (( لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به))؛ يعني سلَّام ابن وهب . وأخرج الذهبي هذا الحديث في "ميزان الاعتدال" (١٨٢/٢) من طريق الخطيب البغدادي، ثم قال: ((خبر منكر؛ بل كذب))، وقال في "المغني في الضعفاء" (٢٥٠٩): ((سلام بن وهب: عن ابن طاوس، بخبر موضوع، لا يعرف)). ٣٤٣ المسألة (٢٠٣٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ ٢٠٣٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الفِرْيابي(١)، عن سُفيان(٢)، عن أبي حَصِينَ(٣)، عن عبدالله بن سِنَان، عن سعد بن مسعود الثَّقَفِي، عن سَلْمان الفارسِيِّ؛ قال: کان نوحٌ إذا اشترى ثوبًا أو أكل طعامًا(٤)، حَمِدَ الله؛ فَسُمِّيَ عبدًا شَكُورًا ؟ قال أبي: إنما هو عن سعد(٥) بن مسعود، قَوْلَه. (١) في (ك): ((الفيرابي)). والفريابي هو: محمد بن يوسف. وروايته لم نقف على من أخرجها، سوى أن السيوطي ذكر الحديث في "الدر المنثور" (٢٣٦/٥) وعزاه إليه، وإلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم والبيهقي في "الشعب" . والحديث أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٣٥٤/١٧) من طريق يحيى القطان وعبدالرحمن بن مهدي ومعتمر بن سليمان، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، به . وأخرجه المحاملي في "أماليه" (٦٨)، وابن عساكر في "تاريخه" (٢٧٣/٦٢)، كلاهما من طریق معتمر، به. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٣٦٠/٢)، وابن عساكر في الموضع السابق، كلاهما من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان، عن سليمان التيمي، به. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "الشعب" (٤١٥٦). (٢) هو: الثوري . (٣) بفتح الحاء المهملة، وهو: عثمان بن عاصم. (٤) في (ك): ((طعام))، وهو جارٍ على لغة ربيعة. انظر المسألة رقم (٣٤) .. (٥) في (ك): ((سعيد)). وقد أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٥٠/٤)، والطبراني في "الدعاء" (٣٩٧ و٩٠٢)، كلاهما من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، عن أبي حَصين، عن عبد الله بن سنان، عن سعد بن مسعود الثقفي ظُبه من قوله، ولم يذكر سلمان هعنه . = ٣٤٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٣١) ٢٠٣١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه هشام بن عمَّار (١)، عن عمرو بن واقد؛ قال: حدَّثنا يونسُ بنُ مَيْسَرَةَ بنِ حَلْبَس(٢)، عن أبي إدريس (٣)، عن معاذ بن جبل؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَّرَ: «مَنْ أَشْبَعَ جَائِعًا في يَوْمِ سَغَبٍ (٤)، أَدْخَلَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا مَنْ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ، إِلَّا مَنْ كَانَ مِثْلَهُ(٥)))؟ = وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٣٥٤/١٧) من طريق يحيى القطان وعبدالرحمن بن مهدي وأبي بكر بن عياش، ثلاثتهم عن سفيان، به، كسابقه. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (٢٧٣/٦٢) من طريق أبي بكر بن عياش. وذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٣٩٦/٨) أن ابن حبان صححه. (١) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (١١٨/٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٨٥ رقم ١٦٢)، والبيهقي في "الشعب" (٨٥٦٦). وقرن الطبراني مع هشام بن عمار محمد بن المبارك الصوري، وأخرجه في "مسند الشاميين" (٢٢٠٨) من طريق محمد بن المبارك الصوري وحده، إلا أنه تصحف إلى "محمد بن المنذر الصوري))، ولا نظنها طريقًا أخرى؛ لأن الراوي عنه في الموضعين هو شيخ الطبراني موسى بن عيسى بن المنذر، والله أعلم . (٢) في (أ) و(ش) و(ف): ((حليس )) بمثناة تحتية . (٣) هو: الخولاني، عائذ الله بن عبدالله . (٤) السَّغبُ: الجوع والمجاعة، وقيل: لا يكون السغب إلا الجوع مع التعب، يقال سَغِبَ يَسْغَبُ سَغَبًا وسُغُوبًا، فهو ساغب وسغبان. انظر "النهاية" (٣٧١/٢)، و "المصباح: (٢٧٨/١) (سغب). (٥) قوله: ((إلا من فعل مثل ما فعل، إلا من كان مثله)) كذا في النسخ، والظاهر: أنه ليس استثناءً من استثناء؛ لأن معناهما متقارب، ولأنه وقع في مصادر التخريج بالاقتصار على ((إلا من كان مثله)»، وقد تقدم هذا المتن بسند آخر في المسألة رقم (٦٢٩) وفيه ((إلا من فعل مثل ما فعله)): فإما أن تكون الرواية هكذا عند ابن أبي حاتم، ويكون التكرار للتأكيد أو نحوه. أو يكون هنا شك في اللفظين وسقط حرف الشك. أو يكون من بدل الغلط أو النسيان، أي: يكون المصنف أراد ((إلا من = ٣٤٥ المسألة (٢٠٣٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ قال أبي: هذا حديثٌ كأنَّه موضوعٌ؛ لا(١) أعلَمُ روى(٢) أبو إدريس عن معاذ إلا حديثَ واحدٌ(٣). وعمرٌو ضعيفُ الحديث (٤). ٢٠٣٢ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه مُعْتَمِرُ بنُ سُلَيمان(٥)، عن فُضَيْل بن مَيْسَرة، عن أبي حَرِيز(٦)، عن أَيْفَع (٧)، عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ وَّ عاد امرأةً من خَثْعَم، فقال لها: ((كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟))، = كان مثله)) فغلط أو نسى فقال: ((إلا من فعل مثل ما فعل)) ثم أتبع ذلك بالصواب، ويكون المقصود هو البدل لا المبدل منه. والأفضل فى هذه الحال أن يؤتى بـ((بل)) ليتضح الأمر، والله أعلم. (١) في (ت) و(ك): (( ولا )) بالواو. (٢) يعني رواية سمعها من معاذ - فيما يظهر - وإلا فقد روى عنه عدة أحاديث؛ كما في المواضع السابقة من "المعجم الكبير" و"مسند الشاميين" للطبراني، و"الكامل" لابن عدي، وغيرها، لكنها لا تثبت عنه . (٣) كذا في جميع النسخ: (( إلا حديث واحد))، وهو مفعولٌ به لـ((رَوَى))، والجادّة: ((إلا حديثًا واحدًا))، لكن حُذِفَتْ منه ألف تنوين النصب؛ جريًا على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٤) قال ابن عدي في الموضع السابق: (( ولعمرو بن واقد غير ما ذكرت من الحديث، وهذه الأحاديث التي أمليتها بإسناد واحد كلها غير محفوظة إلا من رواية عمرو بن واقد، عن يونس، عن أبي إدريس، عن معاذ بن جبل، وهو من الشاميين ممن یکتب حديثه مع ضعفه )). (٥) روايته أخرجها البخاري في "تاريخه" (٦٣/٢)، والعقيلي في "الضعفاء" (١/ ١٢٥)، وابن عدي في "الكامل" (٤١٩/١). (٦) في (ك): ((جرير)). وهو: عبد الله بن الحسين، قاضي سجستان . (٧) في (أ): ((أنفع)). ٣٤٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٣٣) قالت: ما أُرَانِي إلا لِمَا بي(١)، فقال: ((وَدِدتُّ أَنَّكِ لَمْ تُفَارِقِي (٢) الدُّنْيَا حَتَّى تَعُولِي(٣) يَتِيمًا، أَوْ تُجَهِّزِي مُجَاهِدًا)) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وأرى أنَّ أَيْفَعَ هو نافعٌ(٤). ٢٠٣٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابنُ عَجْلان(٥)، عن عَوْن ابن عبد الله (٦)، عن أبيه(٧)، عن ابن مسعود؛ قال: ما مِنْ عبدٍ يقول: (١) قوله: (( ما أُراني إلا لما بي)) كذا هنا وفي أغلب المصادر التي ذكرت هذا الحديث، وورد في بعضها: (( ما أظنني ... ))، وفي بعضها: (( ما أُراني إلا لِما بي ميتة))، وبه يتضح الحذف الواقع في الروايات الأخرى، ولعلها عَدَلَتْ عن ذكر هذه الكلمة كراهية لها على عادة العرب في ذلك . (٢) في (أ) و(ت) و(ف): ((تفارقي في))، وفي (ك): ((تفارقيني في))، والمثبت من (ش) فقط . (٣) في (ك): ((تعودلي)). (٤) رواه العقيلي في ترجمة أيفع - كما سبق- وقال: (( لا يتابع عليه، لا يعرف إلا به)). ونقل عن البخاري أنه قال: (( أيفع عن ابن عمر منكر الحديث)). (٥) هو: محمد. وروايته أخرجها أبو نعيم في "الحلية" (٢٦٨/٤) من طريق الليث بن سعد، عن ابن عجلان، به. قال أبو نعيم: ((كذا رواه الليث عن ابن عجلان موقوفًا)). وأخرجه أبو إسماعيل الهروي في "الأربعين في دلائل التوحيد" (ص٦١-٦٢) من طريق حاتم بن محبوب، عن عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، به، لكنه رفعه إلى النبي مَلل. وأخرجه حسين المروزي في "زياداته على الزهد لابن المبارك" (١١١٧) من طريق معتمر بن سليمان؛ قال: سمعت إسماعيل بن أبي خالد يحدث عن عون بن عبد الله، عن رجل؛ قال: قال عبدالله بن مسعود ... ، فذكره موقوفًا؛ هكذا بإبهام الراوي عن ابن مسعود. (٦) قوله: ((ابن عبد الله)) ليس في (أ) و(ش). (٧) هو: عبد الله بن عتبة بن مسعود. ٣٤٧ المسألة (٢٠٣٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ؛ إلا لَقَّاهُنَّ اللهُ (١) ... الحديثَ. قال أبو محمد: رواه المَسْعُودِي (٢)، عن [عون](٣)، عن الأسود (٤)، عن عبد الله(٥). قيل لأبي: أيُّهما أصحُ ؟ قال: المَسْعُودِيُّ أَفْهُمُ بحديث عَوْن، وهو أشبهُ . ٢٠٣٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إبراهيمُ بنُ نافع الأُمَوِيُّ (١) قوله: ((لقاهن الله)) كذا هنا، ووقع عند أبي نعيم والهروي في روايتيهما: ((تلقاهن مَلَكٌ))، وأما رواية المروزي فجاء فيها: ((صَعِدَ بها ملك)). والحديث كما ترى مجتزأ، فلعله أراد هنا: لقَّاهنَّ اللهُ مَلَكًا، أي: جعله يتلقَّاهنَّ. ويَحْتَمِلُ أن يكون بتخفيف القاف: (لَقَاهُنَّ اللهُ»، والأصل ((لَقِيَهُنَّ)»، ثم فتحت القافُ وأبدلت الياء ألفًا؛ لتحرُّكِهَا وانفتاح ما قبلها؛ وهذه لغةُ طيِّئ، يقولون في ((لَقِيَ)): لَقَا، وفي (فَنِيَ)): فَنَا. وقد علَّقنا على هذه اللغة في المسألة رقم (٩٤٧). (٢) هو: عبد الرحمن بن عبدالله . وروايته على هذا الوجه لم نقف عليها، وإنما أخرجها الطبري في "تفسيره" (٤٤٤/٢٠)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٦٦٧) من طريق جعفر بن عون، والحاكم (٤٢٥/٢) - وعنه البيهقي في "الشعب" (٦١٦) - من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، كلاهما عن المسعودي، عن عبد الله بن أبي المخارق، عن أبيه المخارق بن سليم، عن عبد الله بن مسعود قال: إذا حدثناكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلك في كتاب الله؛ إن العبد إذا قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وتبارك الله؛ قبض عليهن ملك، فضمّهن تحت جناحه، وصعد بهن لا يمرّ بهنَّ، على جمع من الملائكة إلَّا استغفروا لقائلهن، حتى يجيء بهن وجه الرحمن، ثم تلا عبد الله: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِّمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّلِحُ يَرْفَعُهُ ﴾ [فَاطِر: ١٠]. (٣) في جميع النسخ: (( عمر))، والتصويب مما يأتي من كلام أبي حاتم . (٤) هو: ابن يزيد النخعي . (٥) هو: ابن مسعود. ٣٤٨ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٣٥) - شيخٌ يروي عنه يحيى بن عَبْدَكُ القَزْويني - عن فَرَجِ بن فَضَالة، عن لُقْمَانَ بنِ عامر، عن العلاء بن الحارث، عن مَكْحُول، عن أبي ذر، عن النبيِّ وَّ أنه قال له(١): ((ذهَبَ أهلُ الدُّثورِ بالأُجورِ))؟ فقال أبي: هذا حديثٌ باطلٌ - يعني(٢): بهذا الإسنادِ(٣) - وإبراهيمُ لا أعرفُهُ (٤). ٢٠٣٥ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه إبراهيمُ بنُ موسى، عن حمّاد بن عمرو النَّصِيبي. وحدَّثنا عليُّ بنُ حَرْب(٦)، عن حمّاد بن عمرو (٧) أيضًا، عن [زيد] (٨) بن رُفَيْع، عن الزُّهْري، عن أنس بن مالك، عن أبي طَلْحة؛ (١) قوله: ((له)) سقط من (ك). (٢) في (أ) و(ش): ((معنى)). (٣) قيّد البطلان بهذا الإسناد؛ لأن مسلمًا أخرج هذا الحديث في "صحيحه" (١٠٠٦) من طريق أبي الأسود الدِّيلي، عن أبي ذر، به. (٤) وذكر ابن أبي حاتم أيضًا في "الجرح والتعديل" (٢/ ١٤١ رقم ٤٦٠) أنه سأل أباه عن إبراهيم بن نافع هذا؟ فقال: ((لا أعرفه، والحديث الذي رواه باطل)). (٥) انظر المسألة السابقة برقم (٢٠٠١). (٦) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢٤٠/٢). وأخرجه ابن أبي عاصم في "الصلاة على النبي وَّل﴾" (٤٤)، والطبراني في "الكبير" (١٠١/٥ رقم ٤٧٢١) كلاهما من طريق إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، عن حماد بن عمرو، به. (٧) قوله: ((النصيبي وحدثنا علي بن حَرْب، عن حَمَّاد بن عمرو)) مكرر في جميع النسخ؛ لانتقال النظر، ولعله كذلك في النسخة المنقول عنها . (٨) في جميع النسخ: ((يزيد))، والتصويب من "الجرح والتعديل" (١٤٤/٣)، و "التاريخ الكبير" (٢٨/٣)، و"الكنى والأسماء" للدولابي (٧٤/١)، = ٣٤٩ المسألة (٢٠٣٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ قال: أتيتُ النبيَّ وَّه وهو مُتهلِّلٌ وَجْهُهُ مُستبشِرٌ(١)، فقلتُ: أَرَاكَ على حال ما رأيتُكَ على مثلها ؟! فقال: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلََّ فَقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ(٢) مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَاةً، كُتِبَتْ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ » ؟ فقال أبي: ليس يُعْرَفُ هذا الحديث(٣) من حديث الزُّهْري(٤)، وحمَّادُ بنُ عمرو ضعيفُ الحديث(٥). ٢٠٣٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو معاوية(٦)، عن = ومصادر التخريج السابقة . (٢) قوله: ((أنه)) سقط من (ك). (١) في (ت) و(ف): ((مستنشر)). (٣) قوله: ((الحديث)) من (ت) فقط. (٤) قال الدارقطني في "الأفراد" (٢٧٩/ب/ أطراف الغرائب): ((غريب من حديث الزهري، تفرد به زيد بن رفيع عنه، وتفرد به حماد بن عمرو النصيبي عنه )). (٥) وقال ابن عدي في الموضع السابق: ((وحماد بن عمرو هذا له أحاديث، وعامة حديثه ما لا يتابعه أحد من الثقات عليه))، ونقل عن يحيى بن معين والجوزجاني السعدي أنهما رمياه بالكذب. (٦) في (ك): ((رواه معاوية)). وأبو معاوية هو: محمد بن خازم . ولم نقف على روايته، لكن الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٦٥٣٧ و٢٩٢٨١)، وفي "المسند" (٨١٦)، والإمام أحمد في "المسند" (٦٠/٤ رقم ١٦٥٨٣)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣٨١/٣-٣٨٢)، وأبو داود في "سننه" (٥٠٧٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٥٢)، والبغوي في "معجم الصحابة" (٨٧١)، والطبراني في "الكبير" (٢١٧/٥ رقم ٥١٤١)، وفي "الدعاء" (٣٣١)، وأبو نعيم في "المعرفة" (٢٩٨٧)، جميعهم من طريق حماد بن سلمة، عن سهل، به، كرواية أبي معاوية. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه (٣٨٦٧)، والبغوي (٨٧٠). ومن طريق النسائي أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٣٩٠٥). وأخرجه البخاري في الموضع السابق من "تاريخه" من طريق أبي بكر بن عياش، عن سليمان الأعمش، عن سهيل، به، لكنه قال: ((عن ابن عائش رجل من أصحاب النبي (وَآر)). وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (٣٩٠٣) من طريق عبد العزيز بن المختار، = ٣٥٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٣٦) سُهَيْل(١)، عن أبيه، عن أبي (٢) عيَّاش، عن النبيِّ وَِّ قال: ((مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ لَا شَريك لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(٣) ... ))، الحديثَ. ورواه وُهَيْب (٤)، عن سُهَيْل، عن أبيه، عن ابن أبي عيَّاش، عن النبيِّ وَّهِ ؟ = عن سهيل، به . (١) هو: ابن أبي صالح ذَكْوان السَّمَّان. (٢) في (ك): ((عن ابن أبي)). (٣) قوله: ((وهو على كل شيء قدير)) ليس في (ت) و(ك). (٤) هو: ابن خالد. وروايته أخرجها الطحاوي في "مشكل الآثار" (٣٩٠٤) من طريق الخصيب بن ناصح، عن وهيب، به . وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣٨٢/٣)، وأبو داود في " سننه" (٥٠٧٧)، والطحاوي أيضًا (٣٩٠٢) من طريق موسى بن إسماعيل أبي سلمة التبوذكي، عن وهيب، به، إلا أنه قال: ((ابن أبي عائش))، وفي رواية الطحاوي: ((عن أبي عياش)). قال أبو داود بعد أن أخرجه: ((رواه إسماعيل بن جعفر وموسى الزَّمعي، وعبد الله بن جعفر، عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عائش)). وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٣٣٠) من طريق موسى بن يعقوب الزمعي، عن سهیل، به، وقال فيه: (( ابن عائش )) كما قال أبو داود. وذكر الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٣٨٦/٢) أن جعفر بن محمد الفريابي والخرائطي في "مكارم الأخلاق " روياه من طريق إسماعيل بن جعفر وسليمان بن بلال، كلاهما عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عايش؛ بتقديم الألف على التحتانية، ثم قال ابن حجر: (( واتفاق إسماعيل وسليمان أرجح من انفراد حماد. وقد رواه سعيد بن أبي هلال عن أبي صالح كما قالا؛ أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه"، والطبراني في "الدعاء")). ولم نقف على طريق إسماعيل بن جعفر عند الخرائطي، وإنما وجدناه أخرج الحديث برقم (٨٦٣) من طريق سليمان بن بلال وحده، وقال فيه: ((عن ابن عياش))، وقد يكون الخطأ في النسخة المطبوعة ، والله أعلم . ٣٥١ المسألة (٢٠٣٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ قال أبي: وُهَيْبٌ أحفظُ مِنْ أبي معاوية، والناسُ يقولون: عن رجلٍ مِنْ أَسْلَمْ(١) . ٢٠٣٧ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه ابن المُبارَك(٣)، عن سعيد بن أبي أيُّوب، عن يحيى بن أبي سُلَيمان، عن زيد بن العَتَّاب، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((خَيْرُ بَيْتٍ في المُسْلِمِينَ بَيْتُ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ، وَشَرُّ بَيْتٍ في المُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ)» ؟ قال أبي: إنما هو: زيد بن أبي العَتَّاب (٤). ٢٠٣٨ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه يحيى بن سُلَيْم (١) سئل الدارقطني في "العلل" (١١٩٨) عن هذا الحديث؟ فقال: (( يرويه حماد بن سلمة ووهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي عياش الزرقي. وقال غيرهما: عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عائش. وقال قران بن تمام: عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولا يصح أبو هريرة فيه)). اهـ. (٢) انظر المسألة رقم (١٩٨٥). (٣) هو: عبدالله . ولم نقف على روايته من هذا الوجه، لكنه أخرج الحديث في "الزهد" - كما سيأتي - على الوجه الذي رجحه أبو حاتم. (٤) أخرجه على هذا الوجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٥٤)، ومن طريقه حسين المروزي في "البر والصلة" (٢٠٨)، وعبد بن حميد في " مسنده" (١٤٦٧)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٣٧)، وابن ماجه في "سننه" (٣٦٧٩)، والطبراني في "الأوسط" (٤٧٨٥)، وابن عدي في "الكامل" (٢٣٠/٧). ووقع عند الطبراني: ((يحيى بن أبي سليم)). ثم قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي هريرة إلا ابن أبي عتاب، تفرد به سعيد بن أبي أيوب )). (٥) نقل هذا النص ابن القيم في "المنار المنيف" (ص٤٢)، وتقدمت هذه المسألة = ٣٥٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٣٨) الطَّائفي(١)، عن عِمْران بن مُسلم، عن عبدالله بن دينار، عن ابن (٢) عمر، عن النبيِّ بَِّ قال: ((مَنْ قَالَ في السُّوقِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ... »، وذكر الحديثَ ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ(٣). قال أبو محمد: وهذا الحديثُ هو خطأٌ؛ إنما أراد: عِمْران بن مسلم، عن عمرو بن دينار، قَهْرَمَانِ آلٍ (٤) الزُّبَير، عن سالم(٥)، عن أبيه، فَغَلِطَ وجعَلَ بدل عمرو: عبدالله بن دينار، وأسقَطَ سالمًا من الإسناد. = برقم (٢٠٠٦) مختصرة. (١) روايته علقها الترمذي في "جامعه" عقب الحديث رقم (٣٤٢٩)، وأخرجها في "العلل الكبير" (٦٧٤)، والعقيلي في "الضعفاء" (٣٠٤/٣)، وابن عدي في "الكامل" (٩١/٥)، والحاكم في "المستدرك" (٥٣٩/١). (٢) في (أ) و(ف): ((أبي)) بدل: ((ابن)). (٣) وكذا قال الإمام أحمد فيما نقله عنه أبو داود في "مسائله" (١٨٧٩). وقال الترمذي في الموضع السابق من "العلل": ((سألت محمدًا [يعني البخاري] عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديث منكر. قلت له: مَنْ عمران بن مسلم هذا، هو عمران القصير ؟ قال: لا ، هذا شيخ منكر الحديث )). وقال العقيلي: ((وقد روى هذا الحديث عمرو بن دينار القهرمان وغيره، عن سالم، والأسانيد فيه فيها لين )). (٤) قوله: ((آل)) من (ت) و(ك) فقط. وقهرمان: بفتح القاف، وإسكان الهاء، وفتح الراء، وهو الخازن القائم بحوائج الإنسان، وهو بمعنى الوكيل، وهو بلسان الفرس. وقد تقدم في المسألة رقم (٢٠٠٦): (( وكيل آل الزبير)). انظر " شرح النووي على صحيح مسلم" (٨٢/٧). (٥) هو: ابن عبد الله بن عمر. ٣٥٣ المسألة (٢٠٣٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ قال أبو محمد: حدَّثنا بذلك محمَّد بن عمَّار؛ قال: حدَّثنا إسحاق بن سُلَيمان (١)، عن بُكَيْرِ بنِ شهاب الدَّامَغَانِي، عن عمران بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، عن النبيِّ وَّ ، وذكر الحديثَ . ٢٠٣٩ - [وسألت](٢) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه يحيى بنُ سعيد(٣) القَطَّان(٤)، عن عبدالله بن سعيد(٥)؛ قال: حدَّثني يزيدُ بنُ يزيدَ مولى عبدالله بن أبي عيَّاش، عن أبي بَحْرِيَّة (٦)، عن أبي الدرداء؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: «أَلَا أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَرْفَعِهَا في دَرَجَاتِكُمْ؟))، قالوا: وما ذاك(٧)؟ قال: ((ذِكْرُ اللهِ)) ؟ (١) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٣٥/٢)، وأبو الشيخ في "طبقات أصبهان" (٣٠٠/٢)، كلاهما من طريق إسحاق بن سليمان، به. وتقدم تخريج طرقه عن عمرو بن دينار، وعن سالم في المسألة رقم (٢٠٠٦). (٢) كذا في (ش)، وفي (أ) و(ف): ((وسمعت))، وفي (ت) و(ك): ((سمعت)) بلا واو. (٣) في (ك): ((سعد)). (٤) لم نقف على من رواه عن يحيى بن سعيد بتسمية مولى عبدالله بن عياش: (( يزيد بن يزيد»، والمعروف عن يحيى القطان أنه لم يحفظ اسم هذا الراوي - كما سيأتي نقله عن الدارقطني - فكان يقول: (( عن مولى عبدالله بن عياش)). وقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٩٥/٥ رقم ٢١٧٠٢) فقال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن سعيد، حدثني مولى ابن عياش، عن أبي بحرية ... فذكره. وكذا أخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٨٧٢) من طريق مسدد، عن يحيى بن سعيد. وكذا نقله الدارقطني - كما سيأتي - عن يحيى بن سعيد القطان. (٥) في (ش): ((سعد)). وتحتها في (أ) نقطتان دون سنَّة للياء! وهو عبدالله بن سعيد بن (٦) هو: عبدالله بن قيس الكندي . أبي هند . (٧) في (ت) و(ك): ((ذلك)). ٣٥٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٤٠) قال أبي: هذا خطأ في موضعَيْنٍ؛ إنما هو: زيادُ بنُ أبي زياد مولَى عبد الله بن عيَّاش بن أبي ربيعة المَخْزُومِي؛ لعلَّه نسَبَ عبدَ اللهِ إلى جدِّه(١) . قال أبو زرعة: زياد بن أبي(٢) زياد . ٢٠٤٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه خالدٌ الواسطيُّ(٣) عن عمرو ابن عُثْمان، عن موسى بن طَلْحة، عن أبي أيُّوب؛ قال: بينما النبيُّ وَّل يَسِيرُ؛ إذ جاء أعرابيٍّ، فقال: دُلَّني على عمل يُدخِلُنِي الجنةَ، فنظَرَ (١) لم يذكر موضع الخطأ الثاني . وقد وقع اختلاف في هذا الحديث؛ في رفعه ووقفه، وفي وصله وإرساله: فرواه أحمد (١٩٥/٥) عن يحيى بن سعيد القطان به، كما هنا . ورواه في (٦ /٤٤٧) من طريق موسى بن عقبة، عن زياد بن أبي زياد، عن أبي الدرداء، به، مرفوعًا. وهو منقطع بين زياد وأبي الدرداء . ورواه مالك في "الموطأ" (٢١١/١) عن زياد بن أبي زياد، قال: قال أبو الدرداء، به، موقوفًا . وقال الدارقطني في "العلل" (٢١٥/٦): (( يرويه عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن أبي بحرية، عن أبي الدرداء؛ قاله عنه مكي بن إبراهيم، والمغيرة بن عبد الرحمن . ورواه يحيى القطان عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، فلم يحفظ اسم زياد بن أبي زياد، فترك اسمه وقال: عن مولى عبد الله بن عياش، وهو زياد بن أبي زياد . ومن قال فيه: عن يزيد ابن زياد فقد وهم)). وقال الترمذي في "جامعه" (٣٣٧٧): ( وقد روى بعضهم هذا الحديث عن عبدالله بن سعيد هذا بهذا الإسناد، وروى بعضهم عنه فأرسله )). (٢) قوله: (( أبي )) مكرر في (ف). (٣) هو: خالد بن عبدالله. وروايته أخرجها ابن منده في "الإيمان" (١٢٣)، وأبو نعيم في "المستخرج" (٩٢). وأخرجه مسلم في "صحيحه" (١٣) من طريق عبد الله بن نمير، والإمام أحمد في "المسند" (٤١٧/٥ رقم ٢٣٥٣٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والبخاري = ٣٥٥ المسألة (٢٠٤٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ رسولُ اللهَ وَّه إلى أصحابِهِ، فقال: ((لَقَدْ وُفِّقَ، تَعْبُدُ الله لَلاَ (١) تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي (٢) الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ. خَلِّ سَبِيلَ النَّاقَةِ(٣))) ؟ قال أبي: روى هذا الحديث شُعبةُ (٤)، فقال: محمد بن عثمان، عن موسى بن طَلْحَة، ومن الناس مَن يرى أنه أخوه، وإن كان لعمرو أخٌ فهو صحيح، ولا أدري له أخٌ أم لا(٥) ! = في "الأدب المفرد" (٤٩) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأبو عوانة في "مستخرجه" (٣) من طريق يحيى القطان، وأبي نعيم، وأبي أسامة حماد بن أسامة، وعبيدالله بن موسى، وابنُ منده في "الإيمان " (١٢٣) من طريق أبي نعيم، وإسحاق ابن يوسف، ويحيى القطان، جميعهم عن عمرو بن عثمان، به . (١) في (ش) و(ك): (( ولا )) بالواو. (٢) في (ت) و(ك): ((وتؤتي)). (٣) قوله: (خَلِّ سبيل الناقة)) من كلامه ◌َّه يوجّهه إلى الأعرابي بعد أن أجابه عمَّا سأل. (٤) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤١٨/٥ رقم ٢٣٥٥٠)، والبخاري في "صحيحه" (٥٩٨٣)، ومسلم (١٣)، والنسائي في "سننه" (٤٦٨)، جميعهم من طريق بهز بن أسد، عن شعبة؛ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن عبدالله بن موهب، وأبوه عثمان بن عبدالله، أنهما سمعا موسى بن طلحة ... ، فذكره. إلا أن رواية البخاري لم يسمِّ فيها محمد بن عثمان، وإنما قال: ((ابن عثمان بن عبدالله بن موهب وأبوه )). وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١٣٩٦) من طريق حفص بن عمر، وابن منده في "الإيمان" (١٢٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وحفص بن عمر الحوضي، ومسلم بن إبراهيم، ثلاثتهم عن شعبة، عن محمد بن عثمان وحده، به. وأخرجه البخاري أيضًا في "صحيحه" (٥٩٨٢) من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة؛ قال: أخبرني ابن عثمان ... ، فذكره هكذا دون أن يسميه. (٥) قال البخاري بعد أن أخرجه في (١٣٩٦) من طريق حفص بن عمر، عن شعبة: ((وقال بهز: حدثنا شعبة؛ حدثنا محمد بن عثمان وأبوه عثمان بن عبد الله: أنهما سمعا موسى بن طلحة، عن أبي أيوب بهذا. قال أبو عبد الله [هو البخاري] : = ٣٥٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٤١) ٢٠٤١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه يحيى بن صالح(١)، [عن سليمان بن عطاء](٢)؛ قال: حدَّثنا مَسْلَمة بن عبدالله الجُهَني، عن [عمِّه](٣)؛ قال: سمعتُ عثمان بن عفان يقول: مَن عاد مريضًا خاضَ في رحمة الله، فإذا جلس عند المريض غَمَرَتْه(٤) الرَّحمة، فإذا كلَّمه المريضُ وجَبَتْ له الجنة. فأظنُّ أنهم قالوا لعثمان: أَشَيْءٌ تقولُ أم شيء سمعتَهُ من رسولِ اللهِ وَّرَ؟ قال: بل سمعتُهُ من رسول الله ◌َيَ(٥)؟ = أخشى أن يكون محمد غير محفوظ، وإنما هو عمرو)). وروى ابن منده في "الإيمان" (٢٢٦/١) من طريق النسائى؛ قال: ((سمعت محمد ابن إسماعيل البخاري يقول: أخشى أن يكون محمد هو عمرو بن عثمان، ولا أعرف محمدًا، وَهِمَ شعبة في اسمه)). ثم أسند ابن منده أيضًا (٢٦٨/١) عن أحمد ابن سلمة أنه سأل مسلم بن الحجاج عن هذا الحديث ؟ فقال: (( محمد بن عثمان هو عمرو؛ لأن غيره رواه عن عمرو، والأب والابن اشتركا في هذا الحديث )). ثم قال ابن منده: (( وترك حسين بن محمد القباني رواية شعبة، و[اقتصر] على حديث أبي إسحاق عن موسى بن طلحة، والصواب ما قال، وترك رواية شعبة أولى، والله أعلم )). اهـ. (١) هو: الوحاظي. وحديثه هذا أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ٦١) من طريق أحمد ابن عبدالوهاب بن نجدة، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٢٦/٦٧) من طريق أبي زرعة الدمشقي، كلاهما عن يحيى بن صالح، به، مع بعض الاختلاف في متنه. وعزاه الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٤١/١٢) لأبي زرعة الدمشقي، ولم نجده في "تاريخه" . (٢) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، ولابدَّ منه، ويدلُّ عليه قول أبي حاتم الآتي آخرَ المسألة، وانظر التعليق عليه، وجاء على الصواب في مصادر التخريج. (٣) في جميع النسخ: ((عمر))، وصُوِّبت في (أ) بخط مختلف إلى: ((عمِّه))، وهو الصواب كما في مصادر التخريج السابقة، وعمّه هو: أبو مشجعة بن ربعي الجهني. (٤) في (ت) و(ك): ((غمرت)). (٥) قوله: ((قال: بل سمعته من رسول الله وَليل)) سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر. ٣٥٧ المسألة (٢٠٤٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ قال أبي: هو حديثٌ مُنكَرٌ، وسُلَيمانٌ(١) منكرُ الحديث(٢). ٢٠٤٢ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه مروان(٣)، عن فائد(٤)، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر، عن النبيِّ وَّ قال: (( مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ يَقُولُ أَحَدَ عَشَرَ مَرَّةً(٥): لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَريك لَهُ، (١) في هامش النسخة (أ) حاشية بخط مغاير نصها: ((لعله مسلمة، [ويكون] من رواية سليمان بن عطاء، عن مسلمة، وهو معروف بالرواية عنه )). (٢) قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١٣٣/٤): (( سليمان بن عطاء القرشي الحرَّاني: روى عن مسلمة بن عبد الله الجهني، روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي ... سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هو منكر الحديث، يكتب حديثه )). (٣) هو: ابن معاوية الفزاري . (٤) هو: ابن عبد الرحمن الكوفي أبو الورقاء العطار . وروايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢٦/٦) من طريق سلم بن سلم الضبّي، وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ١٥٧) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن فائد، به . قال ابن عدي: (( ولفائد - أبو الورقاء - غير ما ذكرت، وهو مع ضعفه يكتب حدیثه)) . وقال أبو نعيم : (( غريب من حديث محمد وجابر، تفرد به عنهما أبو الورقاء)). وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٩٩/٣٨) من طريق إبراهيم بن فهد، عن عنبسة بن ميمون، عن مطر الوراق، عن أبي نضرة، عن جابر، به . وإبراهيم بن فهد قال عنه ابن عدي في "الكامل" (٢٧٠/١): (( وسائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير، وهو مظلم الأمر )). ونقل ابن حجر في "لسان الميزان" (٩١/١) عن البردعي قوله: ((ما رأيت أكذب منه)). (٥) كذا في جميع النسخ، وفي "الكامل " لابن عدي: ((أحد عشر مرات))، والجادّة: إحدى عشرة مرةً، كما في "تاريخ ابن عساكر))، ولم ترد هذه الجملة في "حلية الأولياء". وما في النسخ و "كامل ابن عدي" يخرَّج على الحمل على المعنى بتذكير المؤنَّث، والتقدير: أحد عشر قولاً، أو ذِكْرًا، وانظر للحمل على المعنى التعليق على المسألة رقم (٢٧٠). ٣٥٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٤٣) أَحدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ؛ إِلَّا كَتَبَ (١) لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ(٢) حَسَنَةٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ)) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ . ٢٠٤٣ - وسُئِلَ(٣) أبو زرعة عن حديثٍ رواه حَبِيبُ بنُ حَبِيب (٤) (١) المثبت من (ت) و(ك)، ومثله في "الحلية"، وفي بقية النسخ: (كُتبت))، وفي "الكامل " و"تاريخ دمشق": (( كتب الله له)). والمثبت يُضبط على وجهين: أحدهما: البناء للمعلوم، والفاعل ضمير مستتر يعود على ((الله)) عزَّ وجلَّ؛ ولم يذكر لفظ الجلالة هنا للعلم به ولدلالة السياق عليه، وتقدُّمه في كلمة التوحيد، ويشهد لهذا رواية الحديث في "الكامل" و"تاريخ دمشق"، وانظر التعليق على المسألة رقم (٤٠٠). والثاني: البناء لما لم يُسمَّ فاعله، ونائب الفاعل هو الجار والمجرور (لَهُ))، وقوله: ((ألفَيْ)) منصوب على المفعولية؛ وهذا جائز على مذهب الكوفيين والأخفش وابن مالك وأبي عبيد. انظر التعليق على المسألة رقم (٢٥٢). (٢) في (ك): ((ألف ألف))، والمثبت من بقية النسخ، ومثله في "الكامل" و"تاريخ دمشق"، وفي "الحلية": ((ألفَيْ)). (٣) نقل هذا النص السيوطي في "تدريب الراوي" (٢٤٠/١)، وطاهر الجزائري في "توجيه النظر" (٥١٨/١). (٤) قوله: ((ابن حبيب)) سقط من (ك). ورواية حبيب هذا أخرجها ابن أبي شيبة في "مسنده"؛ كما في "المطالب العالية" (٣٠٧)، وإبراهيم الحربي في "إكرام الضيف" (٥٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٣٦/١٢ رقم ١٢٦٩٢)، وابن عدي في "الكامل" (٤١٥/٢)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٣٠٤/٣-٣٠٥)، وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين" (٢٣). قال ابن عدي بعد أن ذكره وحديثًا آخر: ((وهذان الحديثان الذي [كذا] ذكرتهما لا يرويهما عن أبي إسحاق غيره، وهما أنكر ما رأيت له من الرواية)). ٣٥٩ المسألة (٢٠٤٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ أخو حمزة بن حَبِيب، عن أبي إسحاق(١)، عن العَيْزار بن حُرَيْث، عن ابن عبَّاس؛ قال: قال رسولُ اللهَ وَّلَ: « مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَحَجَّ البَيْتَ، وَصَامَ رَمَضَانَ، وَقَرَى الضَّيْفَ؛ دَخَلَ الجَنَّةَ)) ؟ قال أبو زرعة: هذا حديثٌ مُنكَرٌ؛ إنما هو: عن ابن عباس، موقوفٌ(٢) . ٢٠٤٤ - وسُئِل(٣) أبو زرعة عن حديثٍ رواه شَيْبان بن [فَرُّوخ)](٤)، عن مُبارَك بن فَضَالة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن أَبَانَ بن عثمان، عن أبيه(٥): أنه توضّأ بالمَقَاعِد(٦)، فلمَّا فَرَغْ من وُضوئه؛ قال: لأُحَدِّثَنَّكُمْ(٧) بحديثٍ سمعتُهُ من رسولِ اللهِ الََّ، لولا (١) هو: السبيعي، عمرو بن عبدالله. (٢) أخرج هذه الرواية الموقوفة عبدالرزاق في "جامع معمر" (٢٠٥٢٩/ المصنف) من طريق معمر، وإبراهيم الحربي في "إكرام الضيف" (٥٢) من طريق عمار بن رُزّيق، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به ، موقوفًا على ابن عباس. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه الحربي في "إكرام الضيف" (٥١)، والبيهقي في "الشعب" (٩١٤٧). وقوله: ((موقوف)) يجوز فيه النصب والرفع، وانظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). (٣) انظر المسألة المتقدمة برقم (٧١) و(١٤٣) و(١٦٤). (٤) في جميع النسخ: ((فرح))، ولم نجد في الرواة من اسمه: (( شيبان بن فرح))، أو: ((شيبان بن فرج))، والمعروف بالرواية عن مبارك بن فضالة هو شيبان بن فروخ؛ كما في "تهذيب الكمال" (٥٩٩/١٢). (٥) هو: عثمان بن عفان نظُبه. (٦) تقدم تفسيرها في المسألة رقم (١٤٣). (٧) في (ش): (( لأحدثكم )). ٣٦٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٤٥) آيَةٌ في كتابِ اللهِ ما حدثتكم؛ سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: (( مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى، إِلَّا حَطَّ(١) اللهُ خَطَايَاهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الأُخْرَى ... )، فذكر الحديثَ ؟ قال أبو زرعة: هذا خطأٌ؛ وإنما هو: عن حُمْران(٢)، عن عثمان، عن النبيِّ وَّةَ(٣). ٢٠٤٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عمر (٤) بن يونس اليَمَامي(٥)، (١) كذا في جميع النسخ، ولفظه في "الصحيحين": (( مَن تَوَضَّأَ نحو وضُوئي هذا، ثُمَّ صَلَّى ركعتين لا يُحدِّث فيهما نَفسَهُ، غُفِرَ له ... ))، وعندهما أيضًا بلفظ: ((لا يتوضأ رجلٌ يحسن وضوءه، ويصلي الصلاة، إلا غُفِرَ له ... )). (٢) هو: ابن أبان، مولى عثمان. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٢٢٧) من طريق جرير بن عبدالحميد، وأبي أسامة حماد بن أسامة، ووكيع، وسفيان بن عيينة، جميعهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمران، عن عثمان، به. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١٦٠)، ومسلم في الموضع السابق، كلاهما من طريق ابن شهاب الزهري، عن عروة، به. وأخرجه البخاري (١٥٩)، ومسلم (٢٢٦)، كلاهما من طريق عطاء بن يزيد الليثي، عن حمران، به. وأخرجه البخاري أيضًا (٦٤٣٣) من طريق معاذ بن عبدالرحمن، عن حمران، به . (٣) من قوله: ((فذكر الحديث ... )) إلى هنا سقط من (أ) و(ش). (٤) في (ك): (( عمرو )). (٥) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٣٥٩٨)، والبيهقي في "الشعب" (٦٣١١). ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "السنن" (٨٢/٦). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٩٨٨)، وابن عدي في "الكامل" (٤١٣/٣)، والبيهقي في "الشعب" (٦٣١٠)، والخطيب في "تاريخه" (٣٩٢/٣)، جميعهم من طريق عيسى بن شعيب، عن روح بن القاسم، عن مطر الوراق، به . =