Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
المسألة (٨٦٨)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
٨٦٨ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رَوَاه روَّاد بن الجَرَّاح(٢)، عن
إبراهيم بن طَهْمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس بن مالك؛
قال: رأى رسولُ اللهِ وَ ◌ّه رجلاً يُهَادَى بين ابْنَيْهِ، فقال: (( مَا شَأْنُ
هَذَا؟))، قالوا: نَذَرَ أن يَحُجَّ ماشيًا، قال: (( مُرُوهُ أَنْ يَرْكَبَ؛ إِنَّ اللهَ
عَزَّ وَجَلَّ لَنْ يَعْبَأَ بِعَنَاءِ هَذَا شَيْئًا )) ؟
قال أبي: إنما هو: حُمَيدٌ الطّويل(٣)، عن أنس، عن النبيِّ
ولم يَرْوِ إبراهيمُ بن طَهْمان عن حبيب شيئًا .
(١) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٨٤٠).
(٢) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (١٧٨/٣)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان"
(٢٩٨/٢).
(٣) روايته أخرجها النسائي في "سننه" (٣٨٥٤) من طريق حفص بن عبدالله السُّلمي،
عن إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس، به.
ورواه أحمد في "مسنده" (١٠٦/٣ رقم ١٢٠٣٨)، والترمذي في "جامعه"
(١٥٣٧) من طريق ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، به.
ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٢٨/٣ و١٢٩)، وابن حبان في
"صحيحه" (٤٣٨٢) من طريق عبدالرحمن بن اليمان المدني، عن يحيى بن سعيد،
عن حميد أنه سمع أنسًا ... .
قال ابن حجر في "إتحاف المهرة" (٩٤٩): « والحديث مع ذلك معلول، رواه
الثقات عن حميد، عن ثابت، عن أنس )).
قلنا : ومن هذا الوجه رواه البخاري في "صحيحه" (١٨٦٥ و٦٧٠١) من طريق مروان
ابن معاوية الفزاري ويحيى بن سعيد القطان، ومسلم في "صحيحه" (١٦٤٢) من
طريق يزيد بن زريع ومروان الفزاري، ثلاثتهم عن حميد، عن ثابت، عن أنس، به.
ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" (٣٠٤٤): ثنا الصَّنعاني، ثنا بشر، ثنا حميد؛
قال: إما سمعتُ أنسًا، وإما عن ثابت، عن أنس ... فذكره.

٢٨٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
المسألة (٨٦٩)
٨٦٩ - وسألتُ(١) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه صَدَقَةُ بن يزيد
الخُرَاساني نزيلُ الرَّمْلَةِ (٢)، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن
أبي هريرة، عن النبيِّ وَِّ قال: ((قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ مَنْ أَصْحَحْتُهُ،
وَأَوْسَعْتُ لَّهُ؛ لَمْ يَزُرْنِي فِي كُلِّ خَمْسَةٍ أَعْوامٍ - لَمَحْرومٌ)؟
قالا: هذا عندنا مُنكَرٌ من حديث العلاء بن عبدالرحمن، وهو من
حديث العلاء بن المسيَّب أشبهُ .
قال أبي: والناسُ يَضْطَرِبون في حديث العلاء بن المسيَّب:
فأما خلفُ بن خليفة (٣) فقال: عن العلاء بن المسيَّب، عن أبيه،
عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبيِّ ◌َّه.
ورواه بعضُهم فقال: عن العلاء بن المسيَّب، عن أبيه (٤)، عن أبي
هريرة، موقوفّ(٥) .
ورواه بعضُهم فقال: عن العلاء بن المسيَّب، عن أبيه، عن أبي
هريرة، عن النبيِّ ◌َلُقدِ.
(١) تقدمت المسألة برقم (٧٨٨) و(٨٥١).
(٢) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (٧٨٨).
(٣) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (٨٥١).
(٤) من قوله: ((عن أبي سعيد ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك).
(٥) كذا بحذف ألف تنوين النصب جريًا على لغة ربيعة، والجادّة: موقوفًا، وانظر
التعليق على المسألة رقم (٣٤).

٢٨٣
المسألة (٨٦٩)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
قلتُ لأبي: فأيُّهما(١) الصَّحيحُ منهما(٢)؟
قال: هو مُضْطَرِبٌ، فَأَعَدتُّ عليه، فلم يَزِدْنِي على قوله: هو
مُضطَرِبٌ .
ثم قال: العلاءُ بن المسيَّب، عن يونس بن خَبَّاب، عن أبي
سعيد، موقوفّ مُرسَلَ(*) أشبهُ .
قلتُ لأبي: لم يَسْمَعْ يونسُ من أبي سعيد ؟
قال: لا .
قال أبو زرعة: قال بعضُهم: العلاء بن المسيَّب، عن يونس بن
خَبَّاب، عن أبي سعيد، موقوفَ(*).
قال: وقال أبو زرعة: والصَّحيحُ: عن العلاء بن المسيَّب(٣)، عن
(١) كذا في جميع النسخ، ولعلَّه أراد: أيهما الصحيح منهما، أي: المرفوع أو الموقوف؟
والمرفوع من طريق أبي سعيد أو مِنْ طريق أبي هريرة؟ وإلَّا فالجادّة أنْ يقال: أيها
(٢) في (أ) و(ش) و(ف): (( منها)).
الصحيح منها ؟ والله أعلم.
(*) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة
رقم (٣٤).
(٣) روايته أخرجها الفاكهي في "أخبار مكة" (٩٥١)، والطبراني في "الأوسط" (٤٨٦)
من طريق محمد بن أبي عمر العدني، عن عبدالرزاق عن الثوري، عنه، به. بلفظ
((أربعة أعوام)). قال الطبراني: ((لم يرفع هذا الحديث عن سفيان إلا عبدالرزاق)).
والحديث رواه عبدالرزاق في "المصنف" (٨٨٢٦) - وهو من رواية الدبري عن
عبدالرزاق - عن الثوري، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه - أو عن رجل - عن
أبي سعيد به، موقوفًا .
وقال البيهقي في "الشعب" (٣٨٣٨): ((ورواه محمد بن رافع، عن عبدالرزاق
موقوفًا على أبي سعيد )).

٢٨٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
المسألة (٨٧٠)
أبيه، عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَلَّ(١).
ميالله (١)
٨٧٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه مَعْقِلُ بنُ عُبَيد الله(٢)، عن
عَطَاء(٣)، عن أُمِّ سُلَيم؛ قال لها النبيُّ وََّ: ((مَا لَهَا لَمْ تَحُجَّ مَعَنا
العَامَ(٤)؟ ... )) الحديثَ ؟
قال(٥) أبي: ورواه حجَّاج(٦)، وابن جُرَيج(٧)، وغيرُ واحد(٨)،
(١) تقدمت هذه المسألة برقم (٧٨٨)، وفيها رجَّح أبو حاتم رواية العلاء بن المسيَّب، عن
يونس بن خباب، عن أبي سعيد، مرفوعًا، وحكم عليها بالإرسال؛ يعني بين يونس
وأبي سعيد. وتقدمت برقم (٨٥١)، وفيها ترجيح أبي حاتم لرواية من رواه عن العلاء
ابن المسيَّب، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبي 9َّ، وقال: ((ومنهم من يقفه)).
وهذا يدلُّ على عظم إشكال هذا الحديث، ويؤيِّده ما نقله عنه ابنه هنا من تردُّده في
الحكم . وذكر الدارقطني في "العلل" (٢٣٠٣) الاختلاف في هذا الحديث على
أبي سعيد، وختمه بقوله: (( ولا يصحُّ منها شيء )).اهـ.
(٢) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٤٣٠/٨).
(٣) هو: ابن أبي رَباح .
(٥) في (ك): ((وقال)).
(٤) في (ت) و(ك): ((العامة)).
(٦) هو: ابن أرطاة. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣٠٢٦)،
والطبراني في «الكبير" (١١٥/١١ رقم ١١٢٩٩).
(٧) هو: عبدالملك بن عبدالعزيز. وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٧٨٢)،
ومسلم في "صحيحه" (١٢٥٦).
(٨) رواه البخاري في "صحيحه" (١٨٦٣)، ومسلم في "صحيحه" (١٢٥٦) من طريق
حبيب المعلم، وأحمد في "مسنده" (٣٠٨/١ رقم ٢٨٠٨)، والطبراني في "الكبير"
(١١/ ١٢٠ رقم ١١٣٢٢) من طريق ابن أبي ليلى، وابن حبان في "صحيحه"
(٣٦٩٩)، وابن عدي في "الكامل " (١٤٤/٧)، والطبراني في "الكبير" (١٤١/١١
رقم ١١٤١٠)، و"الأوسط" (٨١٥٦)، والإسماعيلي في "معجم شيوخه" (١/
٤٠٥ - ٤٠٦) من طريق يعقوب بن عطاء، وتمام في "فوائده" (٥٩٩/ الروض
البسام) جمیعهم عن عطاء، عن ابن عباس، به.
=

٢٨٥
المسألة (٨٧١)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
عن عَطاء، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َّ اتٍ ...
قال أبي: أما حديثُ مَعْقِل: فيدُلُّ أنه مُرْسَلٌ، وقد قصَّر به، ومن
خالفَ ابنَ جُرَيج في عطاء فقد وقع في شُغْل.
٨٧١ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه عُمَرُ بنُ علي
الكِنْدِيُّ الإسْفَذَنِيُّ(١)، عن ابن أبي فُدَيك(٢)، عن سُلَيمان بن يزيد،
عن ربيعة(٣)، عن أنس، عن النبيِّ وَّ: ((مَنْ مَاتَ في
الحَرَمَيْنِ (٤) ... »؟
قال أبي: هذا خطأً؛ إنما هو: سُلَيمان، أخافُ أن يكونَ: عن
الثِّقة، عن أنس .
قال أبو زرعة: حدَّثَنَا عَبَّاد(٥) الخُتَّلي(٦)، عن ابن أبي فُدَيْك، عن
ورواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١١٧/١٠) من طريق سليمان بن أبي داود، عن
=
عطاء، عن ابن عباس، عن أم سليم، به.
(١) يشبه أن يكون في جميع النسخ: ((الإسفذي))، وما أثبتناه من "الأنساب" للسَّمعاني
(١٠٠/١)، وفي "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين" (٢٢٧/١): ((الأَسْفَذْنِي))
بسكون الذال.
(٣) هو: ابن أبي عبدالرحمن .
(٢) هو: محمد بن إسماعيل.
(٤) وتمامه: (( بُعِثَ من الآمنين يوم القيامة، ومن زارني محتسبًا إلى المدينة كان في
جِوَارِي يوم القيامة )).
(٥) قوله: ( عباد » ليس في (ف).
(٦) في (ش) بالجيم بدل الخاء، والتاء مهملة، ولم تُعجَم الكلمةُ كلها في (أ)، وعبَّاد
هذا هو: ابن موسى. وروايته أخرجها السهمي في "تاريخ جرجان" ص (٤٣٤).
ومن طريقه ابن عبدالهادي في "الصارم المنكي " ص (١٧٤).
=

٢٨٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
المسألة (٨٧٢)
سُلَيمان، عن أنس، وأخافُ أن يكونَ أخطَأَ فيه عمرُ بن أبي بكر
الكِنْدي؛ ما أعلمُ لربيعة مَعْنَى.
٨٧٢ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدُالله بنُ عِمْران(١)، عن
يحيى بن الضُّرَيْس، عن عِكْرِمَة بن عمَّار(٢)، عن الهِرْماس؛ قال:
سمعتُ النبيَّى ◌َّهِ يُلَبِّي بهما جميعًا: «لَيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ))؟
قال أبي: فذكرتُهُ لأحمدَ بن حنبل فأنكَرَه(٣).
قال أبي: أرى دخَلَ لعبدالله بن عِمران حديثٌ في حديث، وسَرَقَهُ
ورواه ابن أبي الدنيا في "كتاب القبور" - كما في "اقتضاء الصراط المستقيم"
=
لشيخ الإسلام ابن تيمية (٢٤٧/٢) - ومن طريقه ابن عبدالهادي في "الصارم
المنكي" ص(١٧٤) - من طريق سعيد بن عثمان الجرجاني، والبيهقي في "شعب
الإيمان" (٣٨٦١) من طريق أيوب بن الحسن، كلاهما عن ابن أبي فدیك، به.
ومن طريق البيهقي رواه ابن عبدالهادي في "الصارم المنكي" ص(١٧٤) وقال: ((هذا
الحديث ليس بصحيح ولا ثابت، بل هو حديث ضعيفُ الإِسناد، منقطع)).
ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (٦٩/٣ رقم ١٨١٣) من طريق مسلم بن خالد
الزَّنجي، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس، به.
ورواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" - كما في "تخريج أحاديث الكشاف"
للزيلعي (١٩٨/١) - أخبرنا عيسى بن يونس ثنا ثور بن يزيد حدثني شيخ، عن
أنس، به.
(١) روايته أخرجها عبدالله بن أحمد في "زوائد المسند" (٤٥٨/٣ رقم ١٥٩٧١)، وابن
أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٥٤)، والطبراني في "الكبير" (٢٠٣/٢٢
رقم ٥٣٤) .
(٢) في (ت) و(ك): ((عمارة)).
(٣) وأنكره كذلك ابن حجر في "إطراف المُسنِد المعتلي" (٤٢٩/٥). و"إتحاف
المهرة" (١٧٢٢٣).

٢٨٧
المسألة (٨٧٣)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
الشَّاذَكُوني(١)؛ لأنه حدَّث به بعدُ عن يحيى بن الضُّرَيْس.
٨٧٣ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه وَكِيعٌ، عن شَرِيكٍ(٣)،
عن عاصم بن عُبَيد الله، عن سالم، عن ابن عمر: أنه اسْتَعْصَى عليه
بعيرُهُ وهو مُحْرِمٌ، فَرَمَاهُ(٤) بالحِجَارَةِ حتى قَتَلَهُ ؟
قال أبي: هذا الحديثُ ممَّا أنكروا على عاصم بن عُبَيد الله،
وحديثُ: أنَّ رجلاً تزوَّج على نَعْلَيْنِ(٥).
٨٧٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدالرَّحيم بن سُلَيمان(٦)،
عن عُبَيد الله (٧)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّ قال: ((ارْمُوا
الجِمَارَ بِمِثْلٍ حَصَّى الْخَذْفِ(٨)))؟
قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ بهذا الاسناد .
(١) هو: سليمان بن داود. وروايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢٩٧/٣)،
والطبراني في "الكبير" (٢٠٣/٢٢ رقم ٥٣٤)، وابن قانع في "معجم الصحابة"
(٢١١/٣).
قال ابن عدي: (( وهذا يعرف بعبدالله بن عمران الأصفهاني، عن يحيى بن ضريس)).
(٤) قوله: ((فرماه )) سقط من (ف).
(٢) انظر المسالة رقم (١٢٧٦).
(٣) هو: ابن عبد الله النخعي .
(٥) سيأتي الكلام على حديث: (( أن رجلاً تزوج على نعلَيْنِ)) في المسألة رقم
(١٢٧٦).
(٦) روايته أخرجها أبو عوانة في "صحيحه" (٣٥٤٩) من طريق سهل بن عثمان، عنه،
به .
(٧) هو: ابن عمر العُمَري .
(٨) سلف تفسير ((حصى الخَذْفِ)) في المسألة رقم (٨١٥).

٢٨٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
المسألة (٨٧٤)
فذكرتُ(١) هذا الحديثَ لابن الجُنَيد(٢)، فقال: حدَّثنا عبدالله(٣)
ابن عمر بن أَبَانَ(٤) بهذا الحديث، فقال: حدَّثنا عبدُالرَّحيم بنُ
سُلَيمان، عن يحيى بن أبي أُنَيْسَة(٥) - عن أبي الزُّبَير(٦)، عن جابر،
عن النبيِّ وَّهِ - وعُبَيدِ الله (٧) بنِ عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قولَه.
(١) القائل: ((فذكرت)) هو: ابن أبي حاتم.
(٢) هو: علي بن الحسين .
(٣) في (أ) و(ش): ((عبيدالله)).
(٤) هكذا ذكر ابن أبي حاتم رواية ابن الجنيد، عن عبدالله بن عمر بن أبان. ولم نقف
عليه .
والحديث رواه أبو يعلى في "مسنده" (٢١٠٨) فقال: حدثنا عبدالله بن عمر بن
أبان، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن أبي أنيسة وعبيدالله بن عمر، عن
أبي الزبير، عن جابر، به.
ومن طريق أبي يعلى رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق" (٤٨/٦٤).
ورواه النسائي في "سننه" (٣٠٧٤) من طريق محمد بن آدم، وابن خزيمة في
"صحيحه" - كما في "إتحاف المهرة" (٣٥٣٠) -، من طريق محمد بن العلاء،
وأبو عوانة في "صحيحه" (٣٥٤٨) من طريق سعيد بن عمرو الأشعثي، جميعهم
عن عبدالرحيم بن سليمان، عن عبيدالله، عن أبي الزبير، عن جابر، به.
قال ابن خزيمة: (( خبر غریب غریب )).
ورواه ابن عدي في "الكامل" (١٩٠/٧) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، عن
يحيى بن أبى أنيسة، عن أبى الزبير، عن جابر، به .
ورواه مسلم في "صحيحه» (١٢٩٩) من طريق ابن جريج؛ أخبرنا أبو الزبير: أنه
سمع جابرًا يقول: رأيتُ النبيَّ وَّه رمى الجمرةَ بمثل حَصى الخَذْف.
(٥) في (ش): (( يحيى بن أبي شيبة)).
(٦) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس.
(٧) قوله: ((وعبيدالله)) بالجر عطفًا على (( يحيى بن أبي أنيسة)).

٢٨٩
المسألة (٨٧٥)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
٨٧٥ - وسمعتُ أبي وذكَرَ(١) حديثًا فقال(٢): حدَّثنا مُسَدَّد(٣)؛
(١) في (أ) و(ش) : (( ذکر » بلا واو .
(٢) في (ك): ((قال)).
(٣) في (أ): ((مشدد))، ومسدد: هو: ابن مسرهد، ولم نقف على روايته من هذا
الوجه، والحديث رواه مسدد في "مسنده" - كما في "مصباح الزجاجة" للبوصيري
(١٠٧٦) - عن عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، عن عثمان بن أبي سليمان،
عن علقمة، به. ومن طريقه رواه الطبراني في «الكبير" (٨/١٨ رقم٧)، وابن قانع
في "معجم الصحابة" (٢٨٧/٢)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٥٤٦٦).
فمن الجائز أن يكون مسدد كان يقول: (( عثمان بن سليمان ))، ثم رواه بما يوافق
الجماعة.
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٤٦٩٠) وفي "مسنده" - كما في 'مصباح
الزجاجة" (١٠٧٦) - عن عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، عن عثمان بن أبي
سليمان، عن علقمة بن نضلة ، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه (٣١٠٧)، والطبراني في «الكبير" (٨/١٨
رقم٧)، والدارقطني في "السنن" (٥٨/٣).
ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (٢٠٤٧)، والأزرقي في "أخبار مكة" (١٦٢/٢ -
١٦٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤٨/٤ - ٤٩)، والدارقطني في
" سننه" (٥٨/٣) من طريق يحيى بن سليم، والطحاوي أيضًا (٤٨/٤) من طريق أبي
عاصم الضحاك بن مخلد، وابن عدي في "الكامل " (٢٤٦/٧) من طريق يحيى بن
نصر، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٥/٦) من طريق سفيان الثوري جميعهم عن
عمر بن سعيد، عن عثمان بن أبي سليمان، عن علقمة، به.
قال البيهقي: (( هذا منقطع)).
ويَوَّب البخاري في كتاب الحج من "صحيحه" (٣/ ٤٥٠) بقوله: (( باب توريث دور
مكة وبيعها وشرائها، وأن الناس في المسجد الحرام سواء خاصة؛ لقوله تعالى:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَّامِ الَّذِى جَعَلْنَهُ لِلنَّاسِ سَوَآءَ
اَلْعَكِّفُ فِيهِ وَالْبَاءِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾.
فقال ابن حجر في "فتح الباري" تعليقًا على قول البخاري هذا: ((أشار بهذه
الترجمة إلى تضعيف حديث علقمة بن نضلة قال: توفّ رسول الله وَّةٍ، وأبو بكر =

٢٩٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
المسألة (٨٧٦)
قال: نا(١) عيسى بن يونس؛ قال: حدَّثنا عمر بن سعيد بن أبي
حُسَين، عن عثمان بن سُلَيمان، عن عَلْقَمة بن نَصْلَة؛ قال: تُؤُفِّيَ
النبيُّ نَّهِ، وأبو بكر، وعمر، وما تُدْعَى رِباعُ(٢) مكة إلا السَّوائِبَ(٣)؛
مَنِ احْتَاجَ سَكَنَ، ومن اسْتَغْنَى أَسكَنَ ؟
قال أبي: كذا قال مُسَدَّد ! وإنما هو: عثمان بن أبي سُلَيمان.
٨٧٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أَبَانُ بن تَغلِب (٤)، عن أبي
إسحاق(٥)، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن(٦) عبدالله بن مسعود، عن
١
= وعمر، وما تُدعَى رباعُ مكة إلا السَّوائبَ، من احتاجَ سكن . أخرجه ابن ماجه،
وفي إسناده انقطاع وإرسال )).
(١) في (ت) و(ك): (( ثنا)).
(٢) جمع رَبْع؛ وهو: المنزلُ ودارُ الإقامة. انظر "النهاية" لابن الأثير (١٨٩/٢).
(٣) المراد: أن منازلَ مكة ودورَها كانت تُدعى: السَّوائب؛ لأنها كانت مُسَيَّبة مَشاعًا
لكل أحدٍ، لا يتملَّكُها شخصٌ بعينه، فمن احتاج إلى النزول فيها سكنها، ومن
استغنى عنها أسكنَ غيرَه فيها .
(٤) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (١/ ٤١٠ رقم ٣٨٩٧)، والبزار في "مسنده"
(١٩٠١)، والنسائي في "سننه" (٢٧٥١)، والشَّاشي في "مسنده" (٤٨٢)، وأبو
يعلى في "مسنده" (٥٠٢٧).
قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن أبي إسحاق إلا من حديث أبان بن
تغلب )).
ورواه مسلم (١٢٨٣) من طريق عبد الرحمن بن يزيد والأسود بن يزيد؛ قالا: سمعنا
عبد الله بن مسعود يقول بجَمْع: سمعتُ الذي أُنزلت عليه سورة البقرة هاهنا يقول:
((لَبَّيكَ اللهم لبّيك))، ثم لَّىَ، ولَبَّينا معه .
(٥) هو: عمرو بن عبدالله السَّبيعي .
(٦) قوله: ((عن)) تصحَّف في (ش) إلى: ((ابن)).

٢٩١
المسألة (٨٧٧)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
النبيِّ وَّهِ: أنه كان يُلَبِّي: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
... ))، فذكَرَ الحديثَ .
ورواه شُعْبَةٍ (١)، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد؛ قال:
كانت تَلْبِيَةُ عبدالله بن مسعود ... لم يرفَعْهُ ؟
قال أبي: حديثُ شُعْبَةَ أصحُ.
٨٧٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إسماعيلُ بنُ عُلَيَّة(٢)، عن
(١) روايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢٢٧/٢) بلفظ: ((كنت مع
عبدالله بعرفة، فلبى عبدالله، فلم يزل عبدالله يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فقال
رجل: من هذا الذي يلبي في هذا الموضع؟ قال: وقال عبدالله في تلبيته شيئًا ما
سمعته من أحد: لبيك عدد التراب.
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٥٠٧٢) من طريق أبي بكر بن عياش،
وإسحاق بن راهويه في "مسنده" - كما في "نصب الراية" (٢٤/٣) - من طريق
جرير بن حازم، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٢١/٥) من طريق إسرائيل
جمیعهم عن أبي إسحاق، به.
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣٤٦٧) من طريق عمارة، عن عبدالرحمن بن
يزيد قال: كان عبدالله يعلمنا هذه التلبية: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك
لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك)).
(٢) هو: إسماعيل بن إبراهيم . وروايته لم نقف عليها، لكن الحديث أخرجه أبو
عوانة في "مسنده" (٣٢٢٩) من طريق وهب بن جرير، عن هشام بن حسان به
مرسلاً .
ورواية وهب هذه ذكرها ابن حجر في "إتحاف المهرة" (١٧٢١) موصولة بذكر أنس
وكذا رواها الإمام أحمد في "مسنده" (٢١٤/٣ رقم ١٣٢٤٢)، وعبد بن حميد في
"مسنده" (١٢١٩/ المنتخب)، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٨٤).

٢٩٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
المسألة (٨٧٨)
هشام(١)، عن محمد(٢): أنَّ النبيَّ نَّهِ لمَّا حَلَق رأسَهُ بِمِنَّى؛ قال هكذا
بشِقٌّه(*) الأَيْمَنِ(٣)، فأعطاهُ أبا طَلْحَة، ثم قال(٤) هكذا بشِقِّه(*)
الأيسَر، فأعطاهُ الناسَ .
قال أبي: الناسُ يَرْؤُونَ(٥) هذا الحديثَ عن هشام(٦)، عن
محمد، عن أنس، عن النبيِّ وَله .
٨٧٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه قَزَعَةُ بن سُوَيد(٧)، عن
محمد بن المُنكَدِر، عن جابر؛ قال: كنَّا مع رسول الله وَّ في
المَسِير بِعَرَفَة، فأخرجَتِ امرأةٌ أعرابيَّةٌ رأسَها من هَوْدَجِ(٨)، ومعها(٩)
(١) هو: ابن حسَّان .
(٢) هو: ابن سيرين .
(٣) قوله: ((الأيمن)) سقط من (أ) و(ش).
(٥) في (أ) و(ش): ((قال أبي: يَرونَ)).
(*) في (ك): ((شقه)).
(٤) في (ك): ((وقال)).
(٦) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١٣٠٥) من طريق حفص بن غياث،
وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وسفيان بن عيينة، ثلاثتهم عن هشام، به.
(٧) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في "العيال" (٦٤٣)، والترمذي في جامعه"
(٩٢٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٩٨/٣٨).
قال الترمذي: ((وقد روي عن محمد بن المنكدر، عن النبي (وَلّر، مرسلاً)).
ورواه ابن أبي الدنيا في "العيال" (٦٤١)، والترمذي في "جامعه" (٩٢٤)، وابن
ماجه في سننه" (٢٩١٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٥٦/٥) من طريق
محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، به.
قال الترمذي: ( حدیث جابر حدیث غریب )).
(٨) في (ف) حرفٌ زائد متصل بالجيم، يشبه أن يكون نونًا غير معجمة أو نحوها.
(٩) في (ف): ((معها )) بلا واو .

٢٩٣
المسألة (٨٧٩)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
صَبِيٍّ(١)، فقالت: يا رسولَ الله، ألهذا حَجّ؟ قال: ((نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ))؟
قال أبي: قال ابن عُيَينة(٢): قال إبراهيم بن عُقْبَة: أنا(٣)
حدَّثْتُ(٤) ابنَ المُنكَدِر، عن كُرَيب(٥)، عن ابن عباس ... هذا
الحدیثَ.
٨٧٩ - وسألتُ(٦) أبي عن حديثٍ رواه المُحاربي(٧)، عن
عبدالحميد بن جعفر، عن عثمان بن عَطاء، عن أبيه(٨)، عن ابن
عمر؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّهِ: ((الدِّينُ خَمْسٌ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهَا
شَيْئًا دونَ شَيْءٍ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،
(١) في (ك) كلمةٌ كُتبت فوق قوله: (( صبي)) لم تتضح .
(٢) يعني: سفيان. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١٣٣٦) من طريقه عن
إبراهيم بن عقبة، عن کریب، عن ابن عباس، به.
ورواه الدارقطني في "الأفراد" (ل ١٦٧/ أ- ب/ أطراف الغرائب) من طريق الثوري،
عن محمد بن المنكدر، عن كريب، عن ابن عباس، به. وقال: (( تفرد به حماد بن
عيسى بن الطفيل الجهني، عن الثوري ... )).
(٣) في (أ) و(ش): ((أما)).
(٤) في (أ) و(ش) و(ك): ((حديث))، ولم تنقط التاء في (ت).
(٥) قوله: ((عن كريب)) سقط من (أ) و(ش).
(٦) ستأتي هذه المسألة برقم (١٩٦٢)، ونقلها بتمامها ابن رجب في 'جامع العلوم
والحكم. (ص٩٦).
(٧) هو: عبدالرحمن بن محمد. وروايته أخرجها أبو نعيم في الحلية" (٢٠١/٥-
٢٠٢) وعنده: ((عبدالحميد بن أبي جعفر)). وقال: ((غريب من حديث ابن عمر بهذا
اللفظ، لم يروه عنه إلا عطاء، ولا عنه إلا ابنه عثمان، تفرد به عبدالحميد بن أبي
جعفر ).
(٨) هو: عطاء بن أبي مسلم الخراساني .

٢٩٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَّاسِكِ
المسألة (٨٨٠)
وَإِيمَانٌ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالجَنَّةِ، وَالنَّارِ، وَالحَياةِ بَعْدَ
المَوْتِ؛ هَذِهِ وَاحِدَةٌ. وَالصَّلَوَاتُ الخَمْسُ عَمُودُ الدِّينِ، لَا يَقْبَلُ اللهُ
الإِيمَانَ إِلَّ بِالصَّلَاةِ، والزَّكَاةُ ◌ُهُورٌ مِنَ الذُّنُوبِ، لَا يَقْبَلُ اللهُ الإِيمَانَ
وَلَا الصَّلَاةَ إِلَّ بِالزَّكَاةِ، فَمَنْ فَعَلَ هَؤُلَاءِ (١)، ثُمَّ جَاءَ رَمَضَانُ، فَتَرَكَ
صِيَامَهُ مُتَعَمِّدًا؛ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ الإِيمَانَ، وَلَا الصَّلَاةَ، ولَا الزَّكَاةَ،
فَمَنْ فَعَلَ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعَ، ثُمَّ تَيَسَّرَ لَهُ الحَجُّ، فَلَمْ(٢) يَحُجَّ، وَلَمْ يُوصِ
بِحَجَّةٍ، وَلَمْ يَحُجَّ عَنْهُ بَعْضُ أهْلِهِ؛ لَمْ يَقْبَلِ اللهَ مِنْهُ الأربَعَ الَّتِي قَبْلَهَا؛
لأنَّ الحَجَّ فَرِيضَةٌ مِنْ فَرائِضِ اللهِ تَعَالَى»؟
قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ؛ يَحْتَمِلُ أنَّ هذا(٣) كلامُ (٤) عَطَاء
الخُراساني، وإنما هو: عبدالحميد بن أبي جعفر؛ شيخٌ كوفي (٥) .
٨٨٠ - وسألتُ(٦) أبي عن حديثٍ رواه أبو ثَوْرٍ (٧)، عن ابن
(١) في (أ) و(ش): ((فمن فعل ذلك)).
(٢) في (أ) و(ش): ((ولم)).
(٣) في (ك): ((أن يكون هذا)).
(٤) في (ف): ((أن هذا الكلام كلام)).
(٥) قال ابن رجب: ((الظاهر أنه من تفسيره - أي عطاء - لحديث ابن عمر، وعطاء
من جِلَّة علماء الشام)).
(٦) تقدمت هذه المسألة برقم (٨٦١)، وانظر المسألة رقم (٨٦٢).
(٧) هو: إبراهيم بن خالد . وتقدم في المسألة (٨٦١) أنه يروي هذا الحديث عن
الشافعي، عن سفيان بن عيينة.

٢٩٥
المسألة (٨٨٠)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
عُيَينة، عن ابنٍ(١) أبي نَجِيح(٢)، عن عَطَاء(٣)، عن عائِشَة: أنَّ النبيَّ
وَّه قال لها: ((طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَروَةِ؛ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ
وَعُمْرَتِكِ )).
قال سُفْيان: يعني بعد المُعَرَّف (٤)؟
قال(٥) أبي: هكذا حدَّثنا به (٦) أبو ثَوْر مُوَضَّلَ(٧)!
وحدَّثنا عليُّ بن هاشم بن مَرْزوق(٨)، عن ابن عُيَينة، عن ابن أبي
نَجِيح، عن عَطَاء: أنَّ النبيَّ وَّ قال لعائِشَة ... مُرسَلَ، ومُرْسَلَ
ء (٩)
أَصَحُّ(٩) .
(١) قوله: ((ابن)) سقط من (ك).
(٢) هو: عبدالله، واسم أبي نَجيح يَسار. (٣) هو: ابن أبي رَباح.
(٤) في (أ) و(ش) و(ف): ((المعر))، وانظر التعليق التالي.
والمُعرَّفُ: هو موضعُ الوقوف بِعَرَفَة. انظر "معجم البلدان" (١٥٥/٥).
(٥) في (أ) و(ش) و(ف): ((وقال)). والظاهر أن حرفَ الفاء من الكلمة السابقة -
((المعرَّف)» - تصحف إلى واو في الأصل الذي نسخت منه هذه النسخ، فألحقت
بـ((قال))، فجاءت العبارة فيها هكذا: ((المعروقال )).
(٦) قوله: (( به )) ليس في (أ) و(ش).
(٧) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم
(٣٤). وقوله: ((موصَّل)) هو بتشديد الصاد. انظر لذلك التعليق على المسألة رقم
(١٦٣) .
(٨) ورواه في المسألة رقم (٨٦١) عن أبي نُعَيم الفضل بن دُكَين، عن ابن عُيَيْنَة، به
مرسلاً كذلك.
(٩) كذا، والأصل أن يقال: (( ... مرسلاً، وهو أصحُ مرسلاً))؛ لكنَّه جاء بحذف ألف
تنوين النصب على لغة ربيعة. وانظر لها التعليق على المسألة رقم (٣٤).

٢٩٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
المسألة (٨٨١)
٨٨١ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه مالكٌ(٢)، عن أيُّوب
السَّخْتِياني، عن محمد بن سيرين، عَمَّن أخبره، عن عُبَيد الله بن
عباس: أنَّ رجلاً جاءَ إلى رسول الله وَ لَهُ فقال: يا رسولَ الله، إنَّ (٣)
أمِّي كبيرةٌ لا تَسْتَطِيعُ؛ إنْ نُرْكِبْهَا (٤)، لم تَستَمسِكْ، فإنْ(٥) رَبَطناها
خِفتُ أن تموتَ، أَحُجُ(٦) عنها ؟ قال: « نَعَمْ»؟
قال أبي: عُبَيد الله بن عباس، عن النبيِّ بَّهُ، مُرْسَلُ (٧).
(١) سأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث أيضًا في "المراسيل" رقم (٤٢٢)،
فأجاب بمثل جوابه هنا .
وانظر "جامع التحصيل" ص(٢٣٢)، و "تحفة التحصيل" ص(٢١٧).
(٢) في "الموطأ" برواية القعنبيِّ، ومُطَرِّفٍ، وعبدِ اللهِ بنِ وَهْب؛ كما في "التمهيد" (١/
٣٨٢).
(٣) في (ك): ((إني)).
(٤) قوله:((لا تستطيع أن نركبها)) أثبتناه من (ت)، وكذا في (ك) إلا أنَّ فيها: ((يركبها
)) بالياء التحتية، وفي بقيَّة النسخ: (( لا نستطيع أن نركبها)).
وفي "المراسيل" للمصنّف: ((ولا نستطيع أن نركبها))، وعلَّق المحقّق قال: ((في
المطبوعة: لا تستطيع أن تركب)). وجاء الحديث في "التمهيد" لابن عبدالبر على
ألفاظ، ومنها أن الرجل قال: ((يا رسول الله، إنَّ أمَّه عجوزٌ؛ إنْ حَزَمَهَا خَشِيَ أن
يقتلها، وإن حَمَلَهَا لم تَسْتَمْسِكْ))، وقد يشهد هذا اللفظ لما أثبتناه من (ت).
والحديث مشهور عن الفضل بن العباس؛ أنَّه كان رديفَ النبي وَلهر، فجاءه رجلٌ
فقال: (( يا رسول اللهِ، إِنَّ أمِّي عجوزٌ كبيرة؛ إِنْ حملتُهَا لم تَسْتَمْسِكْ، وإنْ ربطتُهَا
خَشِيتُ أنْ أَقتُلَهَا )).
(٥)
في (ت) و(ك): ((قال)) بدل: ((فإن)).
(٦) فى (ت) و(ك): ((أحج)).
(٧) اختُلِف في هذا الحديث على ابن سيرين على أوجه عدَّة، وتوسع ابن عبدالبر في
"التمهيد" (٣٨٢/١-٣٨٨) في ذكر الاختلاف فيه، وقال بعد ذكره لرواية مالك
السابقة: (( هكذا رواه القعنبي ومطرِّف وابن وَهْب عن مالك، واختُلِف فيه على =

٢٩٧
المسألة (٨٨٢)
عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
٨٨٢ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه عبدالواحد بن زياد، عن
يونس بن عُيَيد، عن عمرو(٢) بن سعيد، عن أبي زُرْعَة بن عمرو بن
جرير؛ قال: قال لي سعدُ بن مالك: رأيتُ امرأةً تطوفُ بالبيتِ ... ؟
قال أبي: لا أظنُّه(٣) أدرَكَ أبو زرعة سعدًا.
= ابن القاسم، فمرَّة قال فيه: عن عبد الله بن عباس، وهو الأثبتُ عنه، ومرَّة قال:
عن عبيد الله بن عباس، والصَّحيحُ فيه من رواية مالك: عبيد الله بن عباس. وقد
اختُلِف فيه أيضاً على ابن سيرين من غير رواية مالك، ومن غير رواية أيوب أيضاً،
فقيل عنه فيه: عن عبيد الله بن عباس، وقيل: عنه، عن الفضل بن عباس، وقيل:
عنه، عن عبد الله بن عباس. وهم إخوة عدد: الفضل، وعبد الله، وعبيد الله بنو
العباس بن عبد المطلب، ولهم إخوة قد ذكرناهم في كتاب الصّحابة والحمد لله.
ولم يسمع ابن سيرين هذا الحديث لا من الفضل، ولا من غيره من بني العباس؛
وإنما رواه عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، وهو
حديثُ يحيى بن أبي إسحاق مشهور عند البصريين، معروف، رواه عنه جماعة من
أئمة أهل الحديث، ویحیی بن أبي إسحاق أصغر من ابن سیرین بكثير، ومثله يروي
عن ابن سیرین.
وقال بعض أصحاب مالك في هذا الحديث: عن مالك، عن أيوب، عن محمد بن
سیرین، عن ابن عباس؛ ولم يُسمِّه، ثم طرحه مالك بآخره فلم یروہ یحیی بن یحیی
صاحبنا، ولا طائفة من رواة "الموطأ"، وإنما طرحه مالك؛ لأن الاضطراب فيه
كثيرٌ، فمن الاضطراب فيه ... ))، ثم شرع في ذكر هذا الاضطراب.
(١) وسأل ابن أبي حاتم أباه أيضًا عن هذا الحديث في "المراسيل" رقم (٤٥٥)،
فأجاب بمثل جوابه هنا .
(٢) في (ك): ((عمر)).
(٣) ضمير النصب في ((أظنُّه)) هو ضمير الشأن والحديث، والمراد: ((لا أظنُّ الشأن:
أدرك أبو زرعة سعدًا)). وفي "المراسيل" للمصنّف: ((قال أبي: لا أظنُّ أبا زرعة
أدركَ سعدًا))، وانظر الكلام على ضمير الشأن في المسألة رقم (٨٥٤).
۔

٢٩٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
المسألة (٨٨٣)
٨٨٣ - وسُئِلَ أبو زرعة(١) عن حديثٍ رواه يَعْلى بن عُبَيد(٢)، عن
سُفْيان الثَّوْري، عن منصور(٣)، عن مِقْسَم (٤)، عن ابن عباس؛ قال:
ساقَ النبيُّ ◌َلِ﴾(٥) مِئَّةَ بَدَنَةٍ فيها جَمَلٌ لأبي جَهْل؟
فقال أبو زرعة: هذا خطأُ؛ إنما هو: الثَّوري(٦)، عن ابن أبي
ليلى (٧)، عن الحَكَم(٨)، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، والخطأُ مِنْ
یعلی .
(١) في (ك): ((سألت أبا زرعة))، وفي (ت): ((سألت أبو زرعة))، وفي (ف): (( وسئل
أبي زرعة))، والمثبت من (أ) و(ش).
ونقل هذه المسألة ابن حجر في "النكت على ابن الصلاح" (٨٧٥/٢)، وفيه:
((سألتُ أبا زرعة)).
(٢) روايته أخرجها البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٣٠/٥).
(٣) هو: ابن المُعتَمِر .
(٤) هو: ابن بُجْرَة، مولى ابن عباس.
(٥) في (ف): ((رسول الله (وَلُ)) بدل ((النبي ◌ِّ)).
(٦) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣٨١٤)، وأحمد في "مسنده"
(٢٣٤/١ و٢٦٩ رقم ٢٠٧٩ و٢٤٢٨)، وابن ماجه في "سننه" (٣١٠٠)،
والطحاوي في "شرح المشكل" (١٤٠٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٩٩/١١ رقم
١٢٠٥٧)، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٩٧)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (١٧/
٤١٤) من طرق عنه، به.
ورواه أحمد (٣١٤/١ رقم ٢٨٨٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٣٠/٥)،
و "الدلائل" (١٥١/٤ - ١٥٢) من طريق زهير بن محمد، والمحاملي في "أماليه"
(٢٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٣٠/٥) من طريق هشيم كلاهما عن ابن
أبي ليلى، به.
(٧) هو: محمد بن عبدالرحمن .
(٨) هو: ابن عُتَيبة .

٢٩٩
المسألة (٨٨٤)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
٨٨٤ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه يونسُ بنُ بُكَير، عن(١)
محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن عُقْبَة، عن كُرَيب(٢)، عن ابن
عباس؛ قال: بَعثَني رسولُ اللهِ وَلٍ مع مَيمونَةَ(٣) زوج النبيِّ ◌َلِّر -
يَقُودُ(٤) بها بعيرَها يوم النَّحْرِ؛ لترميَ جَمْرةَ العَقَبَة بمِنَّى - فما زلتُ
(١) في (ف): (( و)) بدل: (( عن )).
(٣) في (ك): (( ميمومنه )).
(٢) هو: مولى ابن عباس .
(٤) كذا في جميع النسخ، والجادّة: ((أَقُودُ)) كما في "الطبقات الكبرى" لابن سعد،
وجاء في "السنن الكبرى" للبيهقي بلفظ: ((فَاتَّبَعْتُ هودَجَهَا))، وما في النسخ
يحتمل وجهَيْنِ :
الأوَّل: أنه إدراجٌ من أحدِ الرواة يفسِّر ما أُرْسِلَ به ابن عباس.
والثاني: أنَّه من تتمَّة كلام ابن عباس عن نفسه، لكنَّه جاء على الالتفات؛ من
التكلُّم إلى الغيبة؛ والالتفاتُ: هو نقلُ الكلام من أسلوبٍ إلى آخَرَ من التكلُّم أو
الخطاب أو الغَيْبة، إلى آخَرَ منها بعد التعبير الأوَّل، وهو نقل لفظي ومعنوي؛ مثاله
وَأَنْ أَقِيمُواْ الضَّلَوَةَ﴾
من التكلُّم إلى الخطاب قولُهُ: ﴿وَأُمِّنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَلَّمِينَ
[الأنعام: ٧١-٧٢]، ومن التكلَّم إلى الغيبة نحو: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْعَا فُبِينًا جَ لِيَغْفِرَ لَكَ
الَّهُ﴾ [الفَتْحِ: ١-٢]، ومن الخطاب إلى الغيبة نحو: ﴿أَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَجُكُمْ
! يُطَافُ عَلَيْهِم﴾ [الزخرف: ٧٠-٧١]، ومن الغيبة إلى التكلَّم نحو: ﴿وَأَوْحَى
تُحْبَرُونَ لِّ
فِى كُلّ سَمَآٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَا﴾ [فُصَلَت: ١٢]، ومن الغيبة إلى الخطاب نحو: ﴿وَسَقَنْهُمْ رَُهُمْ
﴾ [الإنسان: ٢١-٢٢].
شَرَابًا لَهُورًا (٣٨) إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُرْ جَزَآءُ وَكَانَ سَعْيُكُ مَشْكُوَا ◌َ
ومن شرط الالتفات: أن يكون الضميرُ في المنتقل إليه عائدًا في نفس الأمر إلى
المنتقَلِ عنه، وأنْ يكون في جملتين ...
والالتفَاتُ من محاسن الكلام، ووجْهُ حُسْنِهِ - على ما ذكر الزمخشري -: هو أنَّ
الكلام إذا نُقِلَ من أسلوب إلى أسلوب، كان ذلك أحسَنَ تطريةً لنشاط السامع،
وأكثر إيقاظًا للإصغاء من إجرائه على أسلوب واحد.
وانظر: "الكليات" للكفوي (ص١٦٩- ١٧٠)، و"تلخيص المفتاح مع شرح
البرقوقي " (ص٩٤ - ٩٧)، و"بغية الإيضاح" (١١٤/١ - ١٢٠)، و"معاهد
التنصيص" (١٧٠/١)، و "المثل السائر" لابن الأثير (٣/٢-١٦)، و"خزانة =

٣٠٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ
المسألة (٨٨٥)
أسمعها تقول: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْك(١)، فلمَّا قَذَفَتِ الجَمْرَةَ(٢) بأوَّل
حَصاة، أَمسَكَتْ(٣)؟
قال أبو زرعة: إنما هو: عن كُرَيب(٤)؛ قال: بعَثَني ابن عباس
مع مَيمونَةَ زوجِ النبيِّ وَِّ ... (٥)، ويُونُسُ(٦) بن بُكَيْرِ يَهِمُ فيه.
٨٨٥ - وسمعتُ أبا زرعة، وحدَّثنا عن بَكَّار بن عبدالله بن بكّار
ابن عبدالملك بن الوليد بن بُسْرِ بنِ أَرْطَاةَ القُرَشي الدِّمَشْقي(٧)، عن
= الأدب، وغاية الأرب" لابن حجة الحموي (٣٤/٢ - ٤٠)، و"معجم البلاغة
العربية" لطبانة (ص٦٢٦ - ٦٣٠)، و"البلاغة العربية" لحبنكة (٤٧٨/١ - ٤٩٧).
(١) قوله: ((اللهم لبيك)) ليس في (ت) و(ك).
(٢) المثبت من (ش)، وفي بقيّة النسخ: ((الجمر)).
(٣) يعني: عن التَّلبية.
(٤) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (١٣٩/٨) من طريق وُهَيب بن
خالد، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١١٣/٥) من طريق عبدالعزيز الدَّراوردي،
كلاهما عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب؛ قال: بعثني ابن عباس ... فذكره.
(٥) قوله: ((زوج النبي ◌َ فير)) ليس في (ت) و(ك).
(٦) في (ت) و(ك): (( يونس )) بلا واو.
(٧) روايته أخرجها بقي بن مخلد في "الحوض والكوثر" (١٠).
ورواه بقي بن مخلد أيضا (٩)، والعقيلي في "الضعفاء" (٧٢/٤)، وأبو نعيم في
"الحلية" (٣٢٤/٩)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١١٨/٤٩) و(٥٢/٥١) من
طريق القاسم بن عثمان الجوعي، عن عبدالله بن نافع، به.
قال ابن عساكر: ((غريب من حديث مالك، عن نافع)). وقال البرذعي في سؤالاته
لأبي زرعة" (ص ٣٧٥-٣٧٦): « وقال لي أبو زرعة: ابن نافع الصائغ عندي منكر
الحديث؛ حدَّث عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صل#: " ما بين بيتي
ومنبري "، وأحاديثَ غيرها مناكير، وله عند أهل المدينة قدر في الفقه )).
=